النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٦٦ / الأحاديث: ٧٤٢ - ٧٤٥ ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ القيامة مُلْجَماً بِجَامٍ مِنْ نارٍ، ومَنْ قالَ في القُرْآنِ بِغَيْرِ ما يَعْلمُ جاءَ يومَ القِيامةِ مُلْجَماً بلجَامٍ مِنْ نارٍ)). ٤ ٤ رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير باختصار قوله في القرآن، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . ٧٤٢ - وعن ابن عباسٍ، عنِ النبيِّ وَ ◌ّ قالَ: ((مَنْ كَتَمَ عِلْماً يَعْلِمُهُ أَلْجِمَ يَومَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِنْ نارٍ قال: هيَ الشهادةُ تكونُ عندَ الرّجلِ يُدْعِى إِلَيها أُوْ لَا يُدْعَى وهو يَعْلَمُها ولا يُرْشِدُ صاحِبَها إِليْها فُهُوَ هذا لِعِلْمُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إِبراهيم بن أيوب الفَرَساني، وهو مجهول .. ٧٤٣ - وعن عبدِ الله بن عمرٍ و قال: قالَ رسولُ الله ◌َّ: ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يومَ القِيامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نارٍ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون . ٧٤٤ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَل : ((أَيُّما عَبْدٍ آتاهُ الله عِلْماً فكتَمَه لِقِيَ الله يومَ القيامةِ مُلْجَماً بلجامٍ مِنْ نارٍ)). رواه الطبراني في الأوسط هكذا، وقال في الكبير: ((مَنْ سُئِلَ عَنْ علمٍ فكتمه أَلْجِمَ يوم القيامةِ بلجامٍ مِن نارٍ)). وفي إِسناد الأوسط: النضر بن سعيد، ضعفه العقيلي(١) وفي إِسناد الكبير: سَوَّار بن مصعب، وهو متروك. ٧٤٥ - وعن عبد الله بن عُمَرَ، عن النبيِّ وَّ قال: (مَنْ سُئِلَ عَنْ علمٍ فَكَتمُهُ جِيءَ به يومَ القيامةِ قَدْ أُلْجِمَ بلجامٍ مِنْ نَارٍ)). ٧٤٤ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١١٥ - ١١٨) وقال (١ /١٠٥): هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﴾﴾. ١ - بل ضعفه ابن قانع، انظر المعجم الكبير رقم (١٠٠٨٩) و(١٠١٩٧). مجمع الزوائد ج ١ م ١٧ ٤٠٢ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٦٧ / الأحاديث: ٧٤٦ - ٧٤٨ رواه الطبراني في الأوسط وفیه: حسان بن سیاه، ضعفه ابن عدي وابن حبان والدار قطني . ٧٤٦ - وعن سعدِ بن المِدْحاسِ، عنِ النبيِّ وََّ قالَ: ((مَنْ عَلِمَ شَيْئاً فلا يكْتُمْهُ، ومَنْ دَمَعَتْ عَيْناهُ مِنْ خَشْيَةِ الله لم يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَلِجَ النَّارِ أَبداً إِلَّ تَحِلَّةَ الرّحمْنِ، ومَنْ كَذَبَ عليَّ فليتبوَّأُ بيتاً في جهنّمَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سليمان بن عبد الحميد(١)، قال النسائي: ١٦٤ / ١ كذاب، وقال ابن أبي حاتم: صدوق، ووثقه ابن حبان. ٧٤٧ - وعن أبي هريرةَ أَنَّ رسولَ اللهِوَِّ قالَ: ((مَثَلُ الذي يتعلَّمُ العِلمَ ثمَّ لا يُحَدِّثُ بهِ كمثَلِ الذي يَكْتُزُ الكَثْزَ فلا يُنْفِقُ منهُ)). رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. ٢ - ٦٧ - باب في تَعْلِيمِ مَنْ لا يَعْلَمُ ٧٤٨ - عن علقمةَ بنِ سعيدٍ بن عبد الرّحمن بن أَبْزي، عن أبيه، عن جدِّه قال: خَطَبَ رسولُ اللهِوَِّذاتَ يومٍ فَأَثْنَى على طوائِفَ مِنَ المسلمينَ خَيْراً، ثمَّ قالَ: ((ما بالُ أَقْوامٍ لا يُفَقِّهونَ جِيرانَهم ولا يعلِّمونهم، ولا يَعِظُونَهم، ولا يأمرونَهُمْ، ولا يَنْهَونَهُمْ، وما بالُ أَقْوامٍ لا يتعلَّمُونَ مِنْ جِيرانِهِمْ، ولا يتفقَّهونَ، ولا يتَّعِظونَ، والله ليُعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم، ويفقُّهُونَهِمْ، وَيَعِظُونَهم، ويأمرونَهم، ويَنْهَوْنَهم، وليتعلَّمِنَّ قومٌ مِنْ جِيرانِهِمْ، ويتفقَّهون ويَتَّعِظُونَ أُو لُّأَعَاجِلَنَّهُمُ العقوبةَ)»، ثم نزَلَ، فقالَ قومٌ: مَنْ تَرَوْنَهُ عنى بهؤلاءِ؟ قالوا: الأشعريِّينَ، هم قومٌ فُقَهاءُ، ولهم ٧٤٦ - ١ - في هامش أوب: ((قال الحافظ السخاوي: هو عند الطبراني من طريقين ليس فيهما سليمان هذا)) قلت: بل رواه الطبراني رقم (٥٥٠٢) من طريقين في أحدهما سليمان هذا، وفي الآخر: عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، لم أجد له ترجمة . ٧٤٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦٩٣) وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة))، وراويه عن ابن لهيعة عبد الله بن وهب، وروايته عنه حسنة، إلا أن فيه ((دراج أبو السمح)). ٢ - كتاب العلم / البابان: ٦٨ و ٦٩ / الأحاديث: ٧٤٩ - ٧٥١ ٤٠٣ جِيرانٌ جُفاةٌ من أَهلِ المياهِ والأَعرابِ، فبلَغَ ذلك الأشعريِّينَ، فَأَتَوْا رسولَ اللهِ وَ فقالوا: يا رسولَ الله ذكرتَ قَوْماً بخيرِ وذَكَرْتَنَا بِشَرِّ فما بالنا؟ فقال: ((ليعلمِنَّ قَوْمٌ جيرانَهمْ وليفقُّهِنَّهِمْ وليفَطِّنَّهِمْ وليأَمُرَنَّهم ولَيْنْهونَّهم وليتعلَّمَنَّ قومٌ مِنْ جِيرانِهِمْ ويتَّعِظُونَ ويتفقَّهونَ أَو لَّاعاجِلَنَّهُمُ العقوبَةَ في الدُّنيا)) فقالوا: يا رسولَ الله أَنفطُّنُ غيرَنا؟ فأَعادَ قولهُ عليهِمْ وأعادُوا قولَهم أَنَّفَطِّنُ غيرَنا؟ فقال ذلكَ أَيضاً فقالوا: أَمْهِلْنا سَنَةً فَأَمْهَلهمْ سنةً ليُفقِّهونَهم ويعلِّمونَهمْ ويُفطِّنونَهم، ثمَّ قرأ رسولُ اللهِوَ هذه الآية: ((﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسرائيلَ على لِسَانِ دَاوُدَ﴾(١) الآية)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بُكَير بن معروف، قال البخاري: ارم به، ووثقه ءَ أحمد في رواية، وضعفه في أُخرى، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به . ٢ - ٦٨ - بطب مَنْ عَلَّمَ فلَيَعْمَلْ ٧٤٩ - عن واثلةَ بنِ الأَسْفَعِ قال: قالَ رسولُ الله ◌َّى: ((كلُّ بُنْيَانٍ وَبالٌ على صاحبهِ إِلَّ ما كانَ هكذا - وأَشارَ بكفِّهِ - وكلُّ عِلْمٍ وبالٌ على صاحبهِ يومَ القيامةِ إِلا مَنْ عَمِلَ بهِ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: هانىء بن المتوكل، قال ابن حبَّان: لا يحل الاحتجاج به بحال. ٧٥٠ - وعن عبد الله بن مسعودٍ قال: يا أيُّها النَّاسُ تعلَّمُوا فَمَنْ عَلِمَ فَلْيَعْمَلْ. رواه الطبراني ورجاله موثقون إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه . ٢ - ٦٩ - باب فيما يَنْغِي للعالِمِ والجاهِلِ ٧٥١ - عن جابرٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالآتى : ٧٤٨ - ١ - سورة المائدة الآية: ٧٨ . ٧٥٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧٦٠). اسود ٤٠٤ ٢ - كتاب العلم / البابان: ٧٠ و ٧١ / الأحاديث: ٧٥٢ - ٧٥٤ ((لا ينبغي للعالمِ أَنْ يَسْكُتَ على عِلْمِهِ ولا يَنْبَغِي للجاهِلِ أَنْ يَسكُتَ على ١/١٦٥ جَهْلِهِ، قال الله جلّ ذكره: ﴿فاسْأَلُوا أَهْلِ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلمون﴾(١)). ٤٠ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن أبي حميد، وقد أجمعوا على ضعفه . ٢ - ٧٠ - باب فيمَنْ تركَ الصَّلاةَ لطَلبِ العِلْمِ ٧٥٢ - عن شعبةَ قال: إِنَّ هذا الحديثَ يَصدُّكم عَنْ ذِكْرِ الله، وعَنِ الصَّلاةِ، وعَنْ صِلَةِ الرَّحِمِ ، فهلْ أَنتم مُنْتَهُونَ؟. ءے رواه أبو یعلی ورجاله موثقون . ٢ - ٧١ - باب السُّؤالُ عَنِ الفِقْهِ ٧٥٣ - عن أبي عبدِ الرّحمْنِ - يعني السُّلميَّ - قال: حَدَّثَنَا مَنْ كانَ يُفْرِؤُنا مِنْ أَصْحاب رسولِ اللهِ وََّ: أنهم كانوا يَأْخُذُونَ مِنْ رسولِ اللهِ وَِّ عَشْرِ آياتٍ فلا يَأْخُذونَ فِي العَشْرِ الأُخْرِى حَتّى يَعْلَمُوا ما في هذِهِ مِنَ العلمِ والعَمَلِ ، قال: فَيُعَلِّمُنا العِلْمَ والعَمَلَ . رواه أحمد، وفيه: عطاء بن السائب، اختلط في آخر عمره. ٧٥٤ - وعن أُم سُليمٍ قالت: كنتُ مجاورةً أُم سلَمَةَ زوج النبيِّ وَ﴿ فَقالَتْ أُمُّ سُلَيْمِ : يا رسولَ الله أُرأيْتَ إِذا رأتِ المرأةُ أَنَّ زَوْجَها جامَعَهَا في المنامِ أَتَغْتَسِلُ؟ فقالت أُمُّ سَلمَةَ: تَرِبَتْ يَداكِ أُمَّ سُليمٍ فِضَحْتِ النِّساءَ عِنْدَ رسولِ اللهِوََّ، فقالتْ أُمُّ سُليمٍ : إِنَّ الله لا يَسْتَجِي مِنَ الحَقِّ وَإِنَّا أَنْ نَسْأَلَ النبيَّ وَ عَمَّا أُشْكَلَ عَلَيْنا، خَيْرٌ مِنْ أَنْ نكونَ مِنْهُ على عَمْيَاءَ، فقالَ النبيُّ ◌ِ: (تَرِبَتْ يَدَاكِ يا أُمَّ سُلَيْمٍ، عَلَيْها الغُسْلُ إِذَا وَجَدَتِ الماءَ)، فقالتْ أُمُّ سَلمةَ: ٧٥١ - ١ - سورة الأنبياء الآية: ٧. ٧٥٢ - رواه أبو يعلى رقم (٢٦٤٧). ٤٠٥ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٢ / الأحاديث: ٧٥٥ - ٧٥٧ يا رسولَ الله، وهَلْ للمرأةِ ماءٌ؟ فقال النبيُّ وََّ: ((فأَنَّى يُشْبِهُها وَلَدُها، هُنَّ شَقَائِقُ الرِّجالِ)). رواه أحمد وهو في الصحیح باختصار، وفي إِسناد أحمد انقطاع بین أُم سلیم وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وتأتي أحاديث من هذا في الطهارة في الاحتلام إِن شاء الله . ٧٥٥ - وعن ابنِ عُمَرَ قال: لقَدْ عِشْتُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِي وإِنَّ أَحَدَنا يُؤْتَى الإِيمانَ قَبْلَ القُرْآنِ، وتنزلُ السورةُ على محمدٍ بٍَّ فيتعلّمُ حَلالها وحَرَامَها، وما يَنْبَغِي أَنْ يقَفِ عِنْدَهُ مِنْها كما تَعلَّمونَ أَنتُمُ القرآنَ، ثمَّ لَقَدْ رَأَيْتُ رِجالاً يُؤْتِى أَحدُهُمُ القرآنَ قَبْلَ الإِيمانِ، فَيَقْرَأُ ما بَيْنَ فاتحةِ الكتابِ إِلى خاتمتِهِ ما يَدْرِي ما آمِرُهُ ولا زاجِرُهُ وما ينبغي أَنْ يقِفَ عندَهُ [منهُ]، وينتُرَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ (١). رواه الطبراني في الأوسط وفي الكبير بتمامه ورجاله رجال الصحيح . ٧٥٦ - وعن ابنِ عُمَرَ قال: بعثَ رسولُ الله ◌َّهِ معاذَ بنَ جبلٍ وأبا موسى إِلى اليَمنِ، فقال: 1 («تَسانَدَا وَتَطَاوَعَا، وَبَشِّرَا ولا تُنَفِّرًا)) فخطَبَ الناسَ معاذٌ، فحثَّهِمْ على الإِسْلامِ والتَّفَقُّهِ في القرآنِ، وقالَ: أُخْبِرُكم بأَهْلِ الجنَّةِ وأَهْلِ النَّارِ، إِذا ذُكِرَ الرجلُ بخيرٍ فهوَ ١/١٦٦ مِنْ أَهْلِ الجنةِ، وإِذا ذُكِرَ بِشَرِّ فهوَ من أَهلِ النّارِ. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون. ٢ - ٧٢ - باب فيمَنْ يَربِطُ الشيءَ يَسْتذكِرُ بهِ ٧٥٧ - عن رافِعِ بنِ خَدِيجٍ قال: رَأَيْتُ في يَدِ رسولِ اللهِ وَ خَيْطاً فقَلْتُ: ما هَذَا؟ قال: ((أُسْتَذْكِرُ بِهِ)). ٧٥٥ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((الدّقل: هو رديء التمر ويابسه وما ليس له اسم خاص فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثوراً)». ٧٥٧ - ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (٧٣/٣)، وغياث بن ابراهيم: متهم بالوضع - انظر المعجم الكبير رقم (٤٤٣٠). ٤٠٦ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٣ / الأحاديث: ٧٥٨ - ٧٦١ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: غياث بن إِبراهيم، وهو ضعيف جداً. ٧٥٨ - وعن رافعُ بن خديجٍ: أَنَّ رسولَ اللهِوٍَّ كَانَ يَرْبِطُ الخَيْطَ فِي خَاتَمِهِ ٥٠ يَسْتَذْكِرُ بِهِ. رواه الطبراني في الكبير وفيه بقية، عن أبي عبد الرّحمن، قال البخاري: إِن غياث بن إِبراهيم الضعيف يكنى أبا عبد الرّحمن ورواه عنه بقية . ٠ ٢ - ٧٣ - باب فيمَنْ نَشَرَ عِلْماً أَو دَلَّ على خَيْرٍ أَو عَلَّمَ القُرْآنَ ٧٥٩ - عن سَمُرَة بن جندبِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله : (ما تَصدَّقَ النّاسُ بصدَقَةٍ مِثْلَ عِلْمٍ يُنْشَرُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عَون بن عُمارة، وهو ضعيف. ٧٦٠ - وعن أَنسٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّةٍ : ((ألا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الأَجْوَدِ الأَجْوَدِ؟ الله الأَجْودُ الأَجودُ، وأَنا أُجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ، وأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْماً فَتَشَرَ عِلْمَهُ، يُبْعَثُ يومَ القيامةِ أُمَّةً وَحْدَهُ، ورجلٌ جادَ بنَفْسِهِ لله عزَّ وجلَّ حتّى يُقْتَلَ)). رواه أبو يعلى، وفيه: سويد بن عبد العزيز، وهو متروك الحديث. ٤ ٧٦١ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله : (بَعْمَ العِطِيَّةُ كَلِمَةُ حَقِّ تَسْمَعُها، ثمَّ تَحْمِلُها إِلى أَخٍ لكَ مِسْلمٍ فَتُعَلِّمَها إِيَّاهُ)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عمرو بن الحصين العُقيلي، وهو متروك. ٧٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٤٣١) وإذا كان غياث بن إبراهيم هو أبو عبد الرحمن فقد أسقط راوياً من السند. ٧٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٩٦٤) وفيه أيضاً: أبو بكر الهذلي، ضعيف جداً. ٧٦١ - ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (١٣٨٦). ٤٠٧ ٢ - كتاب العلم / الباب : ٧٣ / الأحاديث : ٧٦٢ - ٧٦٦ ((الدَّالُّ على الخَيْرِ كفَاعِلِهِ)». ٧٦٢ - وعن عبدِ الله - يعني ابنَ مسعودٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلِّ : رواه البزار، وفيه: عيسى بن المختار، تفرد عنه بكر بن عبد الرّحمن. ٧٦٣ - وعن بريدةَ: أَنَّ رسولَ الله وَّهِ قالَ لرجلٍ : ((اذْهَبْ فإِنَّ الدَّالَّ على الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ)). رواه أحمد، وفيه ضعيف ومع ضعفه لم يُسمّ (١). ٧٦٤ - وعن سهلِ بنِ سعدٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َّه : (الدّالُّ على الخَيْرِ كفاعِلِهِ)». رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عمران بن محمد يروي عن أبي حازم، ءَ ويروي عنه: عبد الله بن محمد بن عائشة، وليس هو عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب لأن ذاك مدني، وقال الطبراني في هذا: إِنه بصري، وابن سعيد لم يسمع من أبي حازم، ولم أجد من ذكر هذا. ٧٦٥ - وعن أبي أُمامةَ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّه: ((خِيارُكمْ مَنْ تَعلَّمَ القرآنَ وعلَّمَهُ)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن أبي طالب البزار، ضعفه يحيى بن ١/١٦٧ معین وابن عدي . ٧٦٦ - وعن ابنِ مسعودٍ قال: نِعْمَ المجلِسُ المجلسَ الذي تُذْكَرُ فِيهِ الحِكْمَةُ. رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن. ٧٦٢ - رواه البزار رقم (١٥٤)، وهو ضعيف لسوء حفظ ابن أبي ليلى، وله شواهد يتقوى بها، انظر السلسلة الصحيحة رقم (١٦٦٠). ٧٦٣ - ١ - في هامش ((أ)): ((عن الحافظ السخاوي: والبزار والطبراني في الأوسط)). وهو في مسند أبي حنيفة النعمان (ص ١٦٠ بشرح القاري) وبه أعلّ الحديث، وانظر الذي قبله. ٧٦٤ - ورواه الطحاوي في مشكل الآثار (٤٨٤/١)، وانظر رقم (٧٦٢) و(٥٩٤٥). ٤٠٨ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٤ / الأحاديث: ٧٦٧ - ٧٦٩ ٢ - ٧٤ - باب فيمَنْ سَنَّ خَيْراً أو غَيْرَهُ أُو دَعَا إِلى هُدَىَّ ٧٦٧ - عن أَنْسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّى: (ما مِنْ رَجُلٍ يَنْعَثُ (١) لِسانُه حَقَّا يُعمَلُ بِهِ بعدَهُ إِلا جَرَى لَهُ أَجْرُهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، ثُمَّ وَقَّهُ الله ثوابَهُ يَوْمَ القيامَةِ)). رواه أحمد، وفيه: عبيد الله بن عبد الله بن موهَب، قال أحمد: لا يعرف، قلت: وشيخ ابن موهب: مالك بن محمد بن حارثة الأنصاري، لم أرمن ترجمه(٢). ٧٦٨ - وعن أبي أُمامةَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((أَرْبَعَةٌ تَجْرِيٍ عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ المَوْتِ: رَجُلٌ ماتَ مُرابِطاً في سَبيلِ الله، وَرَجُلٌ عَلَّمَ عِلْماً فَأَجْرُهُ يَجْرِي عَلَيهِ ما عُمِلَ بِهِ، ورجلٌ أَجْرِى صَدَقةً فَأَجْرُهَا لَهُ ما جَرَتْ، ورَجلٌ تَرَكَ وَلداً صالِحاً يَدْعُو لَهُ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وفيه: ابن لهيعة ورجل لم يسمّ. ٧٦٩ - وعن أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّهِ : ((سَبْعَةٌ يَجْرِي للعَبْدِ أَجْرُ هُنَّ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ، وهُوَ فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْماً، أَوْ كَرِي(١) نَهَراً، أَو حَفَرَ بِثْراً، أَوْ غَرَسَ نَخْلًا، أَو بَنَى مَسْجِداً، أَو وَرَّثَ مُصْحَفاً، أو تَرَكَ وَلداً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ)). رواه البزار، وفيه: محمد بن عبيد الله العَرْزَميّ(٢)، وهو ضعيف. ١٠٧٦٧ - نَعَشَ: قال وذكر. ٢ - بل ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢١٦/٨) وقال: ((هو أحسن حالاً من أخويه حارثة وعبد الرحمن)) وقال الحسيني في الإكمال رقم (٧٩٤): ((فيه نظر)) وانظر حديثه في المسند (٢٦٦/٣). ٧٦٨ - الحديث بمجموع طرقه حسن - انظر المعجم الكبير رقم (٧٨٣١). ٧٦٩- ١ - کري نهراً: حفر نهراً. ٢ - العرزمي: قال الهيثمي (٢ / ٥٥): متروك. ٤٠٩ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٤ / الأحاديث: ٧٧٠ - ٧٧٢ ٧٧٠ - وعن حذيفةَ قالَ: سأَلَ رجلٌ علىْ عَهْدِ رسولِ اللهِلَّهِ فَأَمْسَكَ القومُ، ثُمَّ إِنَّ رَجُلاً أَعْطَاهُ فَأَعْطَاهُ(١) القومُ، فقالَ رسولُ الله ◌َّ: ((مَنْ سَنَّ خَيْراً فاسْتُنَّ بِهِ كانَ له أَجْرُهُ ومِنْ أُجُورٍ مَنْ تَبِعَهُ غَيرَ منْتَقَصٍ مِنْ أُجُورِ هِمْ شَيئاً، ومَنْ سَنَّ شَرَّاً فاسْتُنَّ بِهِ كانَ عليْهِ وِزْرُهُ وَمِنْ أَوْزَارٍ مَنْ تَبِعَهُ غيرَ منْتَقَصٍ مِنْ أَوْزَارِ هِمْ شَيْئاً)). رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إِلا أبا عبيدة بن حذيفة وقد وثقه ابن حبان . ٧٧١ - وعن أبي جُحيفةً قال: قَدِمَ على رسولِ الله ◌ِوَّ وَقْدُ عَبْدِ قيسٍ مُجْتابي النّمَارِ (١) عَلَيْهِمْ أَثْرُ الضُّرِّ فساءَهُ مَا رَأَىْ مِنْ هَيَأْتِهِمْ، فدَخَلَ مَنْزِلَهُ، ثمَّ خرجَ فَأُمَرَ بالصَدقةِ وحرَّضَ عَلَيْها، ثمَّ قَالَ: ((ليتَصَدَّقِ الرّجلُ مِنْ صاعٍ بُرِّهِ، وليتصدَّقْ مِنْ صَاعٍ تَمْرِهِ) قال: فجاءَ رجلٌ بِصُرَّةٍ فوضَعَها، ثمَّ تتابَعَ النّاسُ، حتّى اجتَمَعَ شيءٌ مِنْ ثيابٍ وطَعامٍ ، قَالَ: فتهلَّلَ وجهُ رسولِ اللهِوََّ حَتَّى صارَ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ، ثمَّ قالَ: ((مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعَمِلَ بها بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بها مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجورِهِمْ شَيْئاً، ومَنْ سَنَّ ١/١٦٨ سُنَّةً سَيِّئَةً فِعُمِلَ بها بَعدَهُ كانَ عليهِ وِزْرُهَا ووزْرُ مَنْ عَمِلَ بِها مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً)). قلت: عند ابن ماجه طرف منه . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: غسان بن الربيع، وثقه ابن حبّان، وضعفه الدارقطني وغيره . ٧٧٢ - وعن واثلةَ بنِ الأسقعِ، عنِ النبيِّ وَّ قال: ٧٧٠ - ١ - ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (١٤٦٢)، وقال البزار رقم (١٥٠) و(١٥١): رواه عبد الوارث، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وحديث حذيفة أصح . ٧٧١ - ١ - مجتابي: لابسي. النمار: ج نمرة، وهي شملة مخططة من صوف. ٤١٠ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٤ / الأحاديث: ٧٧٣ - ٧٧٥ ((مَنْ سَنَّ سنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا ما عُمِلَ بِها في حَياتِهِ وبَعْدَ مَمَاتِهِ حَتّى تُتْرَكَ، ومَنْ سَنَّ سنَّةً سيّئةً فعليهِ إِثْمُها حتّى تُتْرَكَ، ومَنْ ماتَ مُرابِطاً في سَبِيلِ الله جَرىْ عليهِ عَمَلُ المرابِطِ حتّى يُبْعَثَ يَوْمَ القيامَةِ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٧٧٣ - وعن ابن عمر قال: قالَ رسولُ الله ◌َّه : (مَنْ دَعا إِلى هُدىًّ فاتُّبِعَ إِليهِ كانَ لهُ مثلُ أُجُورِهم مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَنقُصَ مِنْ أُجورِهم شَيْئاً، ومن دَعا إِلى ضَلالةٍ كانَ عليهِ مِثلُ أَوْزارِهِمْ مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَنقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبيد الله بن تمام، ضعفه البخاري وجماعة . ٧٧٤ - وعن عبدِ الله بن عمرو قال: إِنَّ ابنَ آدَم الذي قَتلَ أَخاه ليُقاسِم أُهْلَ النَّارِ نِصْف عذابِهِم قِسْمَة صحاحاً . رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا أني لم أر من ترجم الشيخ البزار ءَ ءَ عبد الله بن إِسحاق العطار(١)، يروي عن عفان. ٧٧٥ - وعن بِشْرِ بن عبيدِ الله وكانَ شَيْخاً قديماً قال: كُنَّا مَع طاووسَ في المقامِ فقالَ: ما هذا؟ فقالَ: قومٌ أُخذَهُم ابنُ هشامٍ فِي سَبَبٍ فَطَوّقَهُم، فسمِعْتُ طَاوُوساً يحدِّثُ عن ابنِ عباسٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌ِوَلَه قال: ((مَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً في هذِهِ الأُمَّةِ لم يكُنْ يموتُ حتَّى يُصِيبَهُ ذلكَ)) قال بِشْرُ بن عبيدِ الله: فأنا رأيتُ ابنَ هِشامٍ حينَ عُزِلَ فأتى عمّالَ الوليدِ بن عبد الملك فطوَّقُوهُ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بشربن عبيد الله، قال ابن حبّان: منكر الحدیث. ٧٧٤ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((قلت: هو الواسطي فيما أحسب وثقه ابن حبان، ثم تبين لي أنه عبيد بن إسحاق العطار وهو ضعيف)). ٧٧٥ - انظر رقم (١٠٢٧٦). ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٩٩١) أيضاً، وفيه: ((بشر بن عبيد)) وليس: ((عبيد الله)). ٤١١ ٢ - كتاب العلم / الأبواب: ٧٥ و ٧٦ و ٧٧ / الأحاديث: ٧٧٦ - ٧٧٩ ٢ - ٧٥ - باب حِفْظُ العِلْم ٧٧٦ - عن أبي سعيدٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ََّ لابنِ عبّاسٍ : (يا غلامُ، يا غُلَيْمُ، أَو يا غُلَيْم، يا غُلام - احفَظُ عَنِّي كلماتٍ)) قال: فَذَكرَ الحديث في المعجم . رواه أبو يعلى، وقوله: ((في المعجم)) يعني: معجم أبي يعلى وفيه علي بن زيد ءَ ءَ وهو ضعيف . ١/١٦٩ ٢ - ٧٦ - باب الطِّيبُ عِنْدَ الْتّحْدِيثِ ٧٧٧ - عن ثابتٍ قال: كنتُ إِذا أَتْتُ أَنَساً دعا بطِيبٍ فَمَسَحَ بَيَدَيْهِ وعَارِضَيْهِ . رواه أبو يعلى ورجاله ثقات . ٢ - ٧٧ - باب في العَمَلِ بالكتاب والسنّةِ ٧٧٨ - عن عبدِ الله بنِ عَمرٍ و قال: خرجَ عَلَيْنا رسولُ اللهِوَ يَوْماً كالمودِّع فقال : (أَنا النبيُّ الْأَمُِّّ - قالَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ - ولا نبيَّ بعدي، أُوتِيتُ فواتِحَ الكلِمِ وجوامِعَهُ، وعُلِّمْتُ خَزَنَةَ النّارِ، وحَملةَ العَرْشِ، وتُجُوِّزَ بي، وعُوفِيتُ وعُوفِيَتْ أُمَّتِي، فَاسْمَعوا وأَطِيعُوا ما دُمْتُ فيكم، فإِذا ذُهِبَ بِي فَعَلَيْكُم بكتابِ الله أَحِلُّوا حلالَهُ وحَرِّمُوا حرامَهُ)) . ءُ رواه أحمد، وفيه: ابن لَهيعة وهو ضعيف. ٧٧٩ - وعن أبي شُريحِ الخُزاعيِّ قال: خرج علينا رسولُ الله ◌َّ فقال: ٧٧٦ - رواه أبو يعلى في معجم شيوخه رقم (٩٦) وفيه أيضاً: يحيى بن ميمون التمار وهو متروك. ٧٧٧ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٩٢) وفيه عبد الله بن أبي بكر المقدمي، ضعيف. ٧٧٨ - وله شواهد، انظر السلسلة الصحيحة رقم (١٤٧٠). وهو في أحمد رقم (٦٦٠٦) بلفظ: كم خزنة النار ... ٧٧٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٨/٢٢) بزيادة في أوله: ((أبشروا)) وهو صحيح على شرط مسلم، انظر السلسلة الصحيحة رقم (٧١٣). وابن حبان رقم (١٢٢). ٤١٢ ٢ - كتاب العثم / الباب: ٧٧ / الأحاديث: ٧٨٠ - ٧٨٢ ((أَليسَ تَشْهِدُونَ أَنْ لا إِله إِلّ الله وأَنّي رَسولُ الله؟)) قالوا: بلى، قال: ((إِنَّ هَذا القرآنَ طَرَفُهُ بَيَدِ اللهِ وطَرِفُهُ بِأَيْدِيكم، فَتَمَسَّكُوا بِهِ فإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا ولَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أبداً)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٧٨٠ - وعن جُبير بن مُطعِمٍ قال: كنَّا مع النبيّ وَّهِ بِالجُحْفَةَ فقالَ: (أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ، وأَني رسولُ الله، وأَنَّ القُرآنَ جاءَ مِنْ عندِ الله؟)) قلنا: بلى، قال: ((فَأَبْشِرُوا فإِنَّ هذا القرآنَ طَرِفَهُ بيدِ الله وطرقُهُ بِأَيْدِيكم فتمسَّكُوا بِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلِكُوا وَلَنْ تَضِلُّوا(١) بَعْدَه أَبدا). رواه البزار والطبراني في الكبير والصغير، وفيه: أبو عُبادة الزُّرقي، وهو متروك الحديث. ٧٨١ - وعن ابنِ عبّاسٍ قال: قالَ رسولُ الله وَّه : ((مَنِ اتَّبَعَ كتابَ اللهَ هَدَاهُ الله مِنَ الضلالةِ، وَوَقَاهُ سُوءَ الحِسَابِ يومَ القيامَةِ، وذلكَ أَنَّ الله عزَّ وجلَّ قالَ: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدائيَ فلا يَضِلُّ ولا يَشْقَى﴾(١). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: أبو شيبة، وهو ضعيف جداً. ٧٨٢ - وعن معقِلِ بنِ يَسارٍ قالَ: سمعتُ رسولَ الله ◌ََّ يقولُ: ((اعملوا بالقُرْآنِ، وأَحِلُّوا حلالَهُ، وحرِّمُوا حرامَهُ، واقْتَدُوا بهِ، ولا تَكْفُروا بِشَيْءٍ منهُ، وما تَشابَهَ عَلَيْكُم فرقُوه إِلى الله، وإِلى أُلِي الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي كَيْما يُخْبِرُونَكم، وآمِنُوا بالتوراةِ والإِنجِيلِ والزَّبِورِ، وما أُوتِيَ النبيونَ مِنْ رَبِّهِمْ، لَيَشفيكمُ ٧٨٠ - ١ - ((ولن تضلوا)) ليست في الطبراني في الكبير رقم (١٥٣٩). وهي في الصغير رقم (١٠٤٤). ٧٨١ - ١ - سورة طه الآية: ١٢٣. ٢ - أبو شيبة: هو إبراهيم بن عثمان، متروك انظر (١٥٣/٤). والكبير رقم (١٢٤٣٧). ٧٨٢ - ورواه الحاكم (٥٦٨/١) وصححه، وتعقبه الذهبي بقوله: عبيد الله بن أبي حميد الهذلي قال أحمد: ترکوا حديثه. ٤١٣ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٧ / الحديثان: ٧٨٣ و ٧٨٤ القرآنُ وما فيهِ مِنَ البيانِ، فإِنَّهُ شافِعٌ مشفَّعُ، وماحِلٌ مصدّقٌ(١)، ولكلٍّ آيةٍ منهُ نورٌ إِلى يَوْمِ القيامَةِ، أما إِنِي أُعْطِيتُ سورةَ البقرة من الذكرِ، وأُعْطِيتُ طَهَ والطورَ مِن أَلواحِ موسى، وأُعْطِيتُ فاتحةَ الكتابِ وخَواتيمَ سُورَةِ البقَرةِ مِنْ كَنْزٍ تَحتَ العرشِ، وأُعْطِيتُ المفضَّلَ نافِلةً)) . ١/١٧٠ رواه الطبراني في الكبير، وفي رواية له أيضاً: ((فَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فاسْأَلُوا عنهُ أَهلَ العِلْمِ يُخْبِرُ وكُمْ)). وله إِسنادان في أحدهما: عبد الله بن أبي حُميد، وقد أجمعوا على ضعفه، وفي ٤ الآخر: عِمران القطان، ذكره ابن حبان في الثقات وضعفه الباقون. ٧٨٣ - وعن أبي أيوبَ الأنصاريِّ [عن عوف بن مالك](١) قال: خرجَ عَلَيْنا رسولُ الله ◌َّهِ [بالهاجرة](١) وهَوَ مَرْعُوبٌ فقال: ((أَطِيعُونِي ما كُنْتُ بَيْنَ أَظْهرِكُم، وعَليْكم بكتابِ الله، أُحِلُّوا حلالَهُ وحَرِّمُوا حَرامَهُ)) . رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٧٨٤ - وعن زيدٍ بنِ ثابتٍ، عَنْ رسولِ الله ◌ِ﴾ قال: ((إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُم خليفَتَيْنِ: كتابَ الله وَأَهْلَ بَيْتِي، وإِنَّهُمَا لَنْ (٣) يَتَفَرَّقا حَتَّى يَرِدَا عَلَّ الحَوْضَ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات(٢). ١ - ماحل مصدق: خصم مجادل مصدق، وقيل: ساع مصدق، يعني أن من اتبعه وعمل بما فيه فإنه شافع له مقبول الشفاعة، ومصدِّق عليه فيما يُرفع من مساوئه إذا ترك العملَ به. ٧٨٣ - ١ - الزيادة من الطبراني في الكبير (١٨ /٣٨). وقد قال ابن أبي حاتم عنه في العلل (٤٦٩/١ - ٤٧٠): هذا حديث باطل ولم يبين حجته، وهو صحيح الإسناد وله شواهد، وانظره في السلسلة الصحيحة رقم (١٤٧٢). ٧٨٤ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٤٩٢١): وإنهما لم يفترقا. وانظر مسند أحمد (١٨١/٥، ١٨٩). ٢ - في هامش أوب: ((قال ابن حجر: ورواه أحمد في المسند ومداره على شريك القاضي)) وانظر (١٦٣/٩). ٤١٤ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٧ / الأحاديث: ٧٨٥ - ٧٨٧ ٧٨٥ - وعن ابنِ عباسٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َّه : (مَنْ مَشَى إِلى سُلْطانِ الله في الأَرْضِ ليُذِلَّهُ أَذلَّ اللهَ رقِبَتَهُ(١) مَعَ ما يَدَّخِرُ له في الآخِرَةِ))، زادَ مُسَدِّدٌ: ((وسُلطانُ الله في الأرْضِ: كتابُ الله تعالى، وسنّةُ نبيه ◌َِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حُسين بن قَيس أبو علي الرَّحَبي، ضعفه البخاري وأحمد وجماعة، وزعمَ رجلٌ يقال له أبو محصن: إِنه رجلٌ صدق. قلت: ومَن أبو مِحصن مع هؤلاء؟ !. ٧٨٦ - وعن ثوبانَ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ قال: (أَلا إِنَّ رَحا الإِسْلامِ دائِرةً)) قال: فكيفَ نَصِنَعُ يا رسولَ الله؟ قال: ((اعْرِضُوا حَديثي على الكتابِ، فما وافَقَهُ فهو مِنِّي وأَنا قلتهُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيد بن ربيعة(١)، وهو متروك، منكر الحديث . ٧٨٧ - وعن عبدِ الله بن عُمَر، عن النبيِّ وَّ قال: ((سُئِلَتِ اليهودُ عَنْ موسَى فَأَكْثَرُوا فِيهِ وَزَادُوا وَنَقصُوا حتّى كَفَروا، وسُئِلتِ النَّصارىْ عَنْ عِيسَى فَأَكْثَروا فيهِ وزَادُوا ونَقصُوا حَتّى كَفَروا، وإِنَّهُ سَتَفْشُو عَني أَحاديثُ فَما أَتَكُم مِنْ حَدِيثِ فَاقْرَؤُوا كتابَ الله فاعتَبِرُوهُ، فما وافَقَ كتابَ الله فأَنا قلتُّهُ وما لَمْ يوافِقْ كتابَ الله فَلَمْ أَقُلْهُ)). ءَ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو حاضر عبد الملك بن عبد ربه وهو منكر الحدیث(١) . ٧٨٥ - ١ - في الكبير رقم (١١٥٣٤) زيادة: يوم القيامة . ٧٨٦ - ١ - يزيد بن ربيعة: انظر رقم (٣٨٧). ٧٨٧ - ١ - أبوّ حاضر: ذكره الذهبي في الميزان وقال: عن الوضين بن عطاء، مجهول. فليس هو عبد الملك بن عبد ربه. وفي الحديث أيضاً: الوضين: سيىء الحفظ، وقتادة بن الفضيل: مقبول عند المتابعة، والزبير بن محمد الرهاوي: لم يجد له الألباني ترجمة، انظر السلسلة الضعيفة رقم (١٠٨٨). والكبير رقم (١٣٢٢٤). ٤١٥ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٧ / الأحاديث: ٧٨٨ - ٧٩٢ ٧٨٨ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ وَّر قال: (مَنْ قَرِأَ القرآنَ يقومُ بهِ آناءَ اللَّيلِ والنّهَارِ ، يُحِلُّ حلالَهُ ويحرِّمُ حَرامَه، حرَّمَ الله لحمَهُ ودَمهُ على النّارِ، وجَعلهُ رفيقَ السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ حتى إِذا كانَ يومُ القيامةِ كانَ القرآنُ حُجَّةً له)). رواه الطبراني في الصغير، وفيه: خُلَيد بن دَعلَج، ضعفه أحمد ويحيى والنسائي، وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين، وقال ابن عدي: عامة حديثه تابعه عليه غيره. ٧٨٩ - وعن معاذ بن جبلٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالت : ((يا معاذُ، إِنَّ المؤمنَ قَيَدهُ القرآنُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَویُ نفسِهِ)». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن الحصين، وهو متروك. ٧٩٠ - وعن جابر بن عبد الله قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالت : ١/١٧١ ((إِنَّ أَفْضَلَ الحديثِ كتابُ الله، والهديَ هديُ محمدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وكلُّ بِدْعٍ ضلالةٌ، ومَنْ تَركَ مالاً فَلََّهْلِهِ وَمَنْ تَرِكَ دَيناً أَوْ ضَيَاعاً فعليًّ)). رواه الطبراني في الأوسط، وعزا الشيخ جمال الدين المزي بعض هذا إِلى النسائي، والظاهر أنه في الكبرى، وفيه: محمد بن جعفر بن محمد بن علي الهاشمي، ذكره ابن عدي . ٧٩١ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: إِنَّ هَذا القرآنَ شافِعٌ مُشَفَّعٌ، من اتَّبَعَهُ قَادَهُ إِلى الجنَّةِ، ومَنْ تَركَهُ أُو أَعْرِضَ عَنْهُ أُو كِلمَةً نحوَها زُخَّ(١) في قَفَاهُ إِلى النَّارِ. رواه البزار هكذا موقوفاً على ابن مسعود. ٧٩٢ - ورُوي بإسنادِهِ عن جابرٍ: أَنَّ النبيَّ وَّ قال: بنحْوِهِ. ٧٨٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١١٢٠) وفيه أيضاً: شيخه وافد بن موسى الدَّراع، غير مترجم. ٧٩١ - ١ -زُخَّ: دفع ورمي . ٤١٦ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٧-٢ / الأحاديث: ٧٩٣ - ٧٩٥ ورجال حديث جابر المرفوع ثقات، ورجال أثر ابن مسعود فيه المُعَلى الکندي، وقد وثقه ابن حبّان. ٧٩٣ - وعن عبدِ الله بن عَمٍو قال: كانَ قومٌ على بابِ رسولِ اللهِوَلَ يتنازَعُونَ في القرآنِ، فخرجَ عليهِمْ رسولُ اللهِوَ يَوْماً متغَيِّراً وَجْهُهُ، فقال: ((يَا قَوْم بِهَذا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ، وإِنَّ القُرْآنَ يُصدِّقُ بعضُهُ بَعْضاً، فلا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بَعْضٍ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: صالح بن أبي الأخضر، وهو ممن يُكتب حديثه علی ضعفه . ٢ - ٧٧ - ٢ - باب ثانٍ منهُ في اتّباعِ الكتابِ والسنَّةِ ومعرفَةِ الحلالِ مِنَ الحرام. ٧٩٤ - عن أبي الدرداءِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالنّ : ((ما أُحلَّ اللهُ في كتابهِ فهوَ حَلالٌ، وما حَرَّمَ فهوَ حَرامٌ، وما سَكَتَ عنْهُ فِهِوَ عَفْوٌ، فاقْبَلُوا مِنَ الله عافِيَتَهُ، فإِنَّ الله لم يَكُنْ لَيْسَى شَيْئاً، ثمَّ تلا: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾(١). رواه البزار والطبراني في الكبير، وإِسناده حسن ورجاله موثقون. ٧٩٥ - وعن أبي الدرداء قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَله يقول: ((إِنَّ الله افتَرضَ فرائِضَ فلا تُضَيِّعُوهَا، وحَدَّ حُدوداً فلا تَعْتَدُوهَا، وسَكتَ عنْ كَثِيرٍ مِنْ غَيْرِ نِسْيانٍ فلا تَكلَّفُوها، رَحمةً لَكُم فاقْبَلُوهَا)). رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه: أصرم بن حوشب، وهو متروك، ونسب إِلى الوضع. ٧٩٤ - رواه البزار رقم (١٢٣) وقال: إسناده صالح. ١ - سورة مريم الآية: ٦٤. ٧٩٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١١١١) وشيخه: نوح الأبلي، غير مترجم. ٤١٧ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٧ -٢ / الأحاديث: ٧٩٦ - ٧٩٨ ٧٩٦ - وعن أبي ثعلبة قال: قالَ رسولُ اللهِ وٍَّ: ((إِنَّ الله فرضَ فرائِضَ فلا تُضَيِّعُوها، ونَهَى عَنْ أَشْياءَ فلا تَنْتَهِكُوهَا، وحَدَّ حُدوداً فلا تَعْتَدُوها، وغَفَل عَنْ أَشْياءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيانٍ فلا تَبْحَثُوا عَنْها)). رواه الطبراني في الكبير وهو هكذا في هذه الرواية، وكأن بعض الرواة ظن أن هذا معنى وسكت فرواها كذلك والله أعلم، ورجاله رجال الصحيح . ٧٩٧ - وعن عائشةَ قالت: قال رسولُ الله ◌َّى : (لا تُمْسِكُوا عَنِّي شَيْئاً فإِنِّي لا أُحِلُّ إِلا ما أَحَلَّ اللهُ في كتابهِ، ولا أُحَرِّمُ إِلا ما حَرَّمَ الله في كتابِهِ)). ١/١٧٢ رواه الطبراني في الأوسط وقال: لم يروه عن يحيى بن سعيد إِلا عليّ بن عاصم، تفرد به: صالح بن الحسن بن محمد الزعفراني، قلت: ولم أر من ترجمهما(١). ٧٩٨ - وعنِ ابنِ عبّاسٍ قال: خَطَبَ رسولُ اللهِ وَّه فقال: (إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَىْ كلَّ ذِي حَقّ حقَّهُ: أَلا إِنَّ الله قَدْ فرضَ فرائِضَ وَسَنَّ سُنَناً، وحَدَّ حُدُوداً، وأُحَلَّ حلالاً، وحرَّمَ حَراماً، وشَرعَ الدّينَ فجعلَهُ سَهْلاً سَمْحاً واسِعاً، ولم يَجْعَلْهُ ضَيِّقاً، أَلا إِنَّهُ لا إِيمانَ لِمِنْ لا أَمانةَ لَهُ، ولا دِينَ لَمَنْ لا عَهْدَ لَه، ومَنْ نَكَثَ ذِمَّةَ اللهِ طَلَبهُ، ومَنْ نَكثَ ذِمَّتِي خَاصَمْتُه، ومَنْ خَاصَمْتُهُ فَلِجْتُ(١)علیهِ، ومَنْ نَكَثَ ذِمَّتِي لَمْ يَتَلْ شَفَاعَتِي، ولَمْ يَرِدْ علَّ الحَوْضَ. أَلا إِنَّ الله لمْ يُرَخِّصْ فِي القَتْلِ إِلا ٧٩٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٢١/٢٢ - ٢٢٢) والدارقطني في سننه (١٨٣/٤ - ١٨٤) بإسناد رجاله ثقات رجال مسلم، لكن له علتان: إحداهما: أن مكحولاً لم يصح له السماع من أبي ثعلبة، ولو صح سماعه فإنه مدلس وقد عنعنه عنه. والثانية: أنه اختلف في رفعه ووقفه على أبي ثعلبة، والأشبه بالصواب المرفوع وهو أشهر، وانظر غاية المرام (١٧ - ١٩). ٧٩٧ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: علي بن عاصم هو الواسطي ضعفه ابن معين وغيره)) وقال الهيثمي رقم (١٠٣٦): كان كثير الغلط وينبه على ذلك فلا يرجع ويحتقر الحفاظ. ٧٩٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٥٣٢) وفيه نقص، ورواه أبو يعلى رقم (٢٤٥٨) أيضاً. ١ - الفَلْج: الظفر والفوز. مجمع الزوائد ج ١ م١٨ ٤١٨ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٧-٢ / الأحاديث: ٧٩٩ - ٨٠٢ ثلاثةً: مُرْتَدٌّ بعدَ إِيمانٍ، أَوْ زانٍ بَعْدَ إِحْصاٍ، أَو قاتِلُ نَفْسٍ فِيُقْتَلَ بِقَتْلِهِ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حسين بن قيس الملقب بحنش، وهو متروك الحدیث. ٧٩٩ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله وآله : (السُّنَّةُ سُتَانِ: سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ، وسُنَّةٌ فِي غَيْرِ فَرِيضَةٍ. السنَّةُ التِي فِي الفَرِيضَةِ أَصْلُها فِي كِتَابِ اللهِ، أَخْذُها هُدىًّ، وتَرْكُها ضَلالٌ، والسنَّةُ التِي لَيْسَ أَصْلُها في كتابٍ الله: الأُخْذُ بِها فَضِيلَةٌ، وَتَرْكُها لَيْسِ بِخَطِيئَةٍ)) . رواه الطبراني في الأوسط وقال: لم يروه عن أبي سلمة إِلا عيسى بن واقد، تفرد به عبد الله بن الرومي قلت: ولم أر من ترجمه(١). ٨٠٠ - وعن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ: ((المتَمسِّكُ بسنَِّي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن صالح العدوي، ولم أر من ءَ ترجمه، وبقية رجاله ثقات . ٨٠١ - وعن ابن عمر قال: العِلمُ ثلاثَةٌ: كِتابٌ ناطِقٌ، وسنّةٌ ماضِيَةٌ، ولا أُدرِي. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حصين(١) غير منسوب، رواه عن مالك بن أنس، وروى عنه إِبراهيم بن المنذر، ولم أر من ترجمه. ٨٠٢ - وعن حذيفةَ بنِ اليمانِ، عَنْ رسولُ اللهِ وَلَّه قال: (سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمانٌ لا يكونُ فِيهِ شَيْءٌ أَعزَّ مِنْ ثلاثٍ: دِرْهمٌٍ حلالٍ، أَوْ أَخْ يُسْتَتَسُ بِهِ، أَو سُنَّةٍ يُعْمَلُ بِها)). ٧٩٩ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: عبد الله هو ابن محمد، ويقال: ابن عمر اليمامي، يعرف بابن الرومي، وثقه أبو حاتم وغيره)). قلت: وضعفه أبو داود وأبو زرعة. انظر رقم (٧٢٤). ٨٠١ - ١ - في المعجم الأوسط رقم (١٠٠٥): عمر بن حصين. ولم يجد محققه من ترجمه . ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٨ / الأحاديث: ٨٠٣ - ٨٠٥ . ٤١٩ ء رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: روح بن صلاح(١)، ضعفه ابن عدي، وقال الحاكم: ثقة مأمون، وذكره ابن حبّان في الثقات، وبقية رجاله موثقون. ٨٠٣ - وعن عمرانَ بن حُصَيْنٍ قال: نَزَلَ القرآنُ: وَسَنَّ رسولُ اللهِوَ السُّنَن، ثُمَّ قالَ: ١/١٧٣ (اتَِّعُونا فوالله إِنْ لم تَفْعَلُوا تَضِلُّوا)). رواه أحمد، وفيه: علي بن زيد بن جُدعان، وهو ضعيف. ٨٠٤ - وعن ابن مسعودٍ قال: اقتصادٌ في سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنَ اجْتِهَادٍ فِي بِدْعَةٍ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن بشير الکندي، قال یحیی : ليس بثقة . ٢ - ٧٨ - باب لَيْسَ لَأَحَدٍ قولُ معَ رسولِ اللهِ وَل ٨٠٥ - عن عمرَ بنِ الخطابِ، وذكر قصةً قالَ فيها: انطَلَقْتُ أَنا، فانْتَسَخْتُ كِتَاباً مِنْ أَهْلِ الكِتابِ، ثمَّ جِئْتُ بهِ في أديمٍ فقال لي رسولُ الله ◌ٍَّ: ((ما هَذا الذي في يَدِكَ يا عُمَر؟)) قال: قلتُ: يا رسولَ الله، كتابُ نَسَخْتُهُ لِنَزْدَادَ بِهِ عِلْماً إِلى عِلْمِنَا، فَغَضِبَ رسولُ اللهِ وََّ حتّى احمرَّتْ وَجْنَتَاهُ، ثمَّ نودِيَ بِالصّلاةِ جامِعةٌ، فقالتِ الأَنْصَارُ: أَغَضِبَ نِبِيُّكُم ◌َّرَ؟ السِّلاحَ السِّلاحَ، فَجَاؤُوا حتّى أَحْدَقوا بِمِنْبرِ رسولِ الله وَ﴿ فقال: ((يا أَيُّها الناسُ، إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ جَوامِعَ الكَلِمِ وخَواتِمَهُ، واخْتُصِرَ لِ اخْتِصَاراً، ولَقَدْ أَتْتُكُم بِهِا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، فلا تَتَهَوَّكُوا، ولا يَغُرَّنَّكُم المَتَهَوَّكُونَ))(١) قالَ عمرُ: فقمْتُ فقلتُ: رَضِيتُ باللهِ رَبَّاً، وبالإِسلامِ دِيناً، وبكَ رَسُولاً، ثُمَّ نَزَلَ رسولُ اللهِ. ٨٠٢ - ١ - في المطبوع: صالح، وهو مخالف للمخطوط، والأوسط رقم (٨٨). ٨٠٥ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((المتهوكون: المتحيرون والتهوك أيضاً مثل التهور وهو الوقوع في الشيء بقلة مبالاة، قاله الجوهري)). ٤٢٠ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٧٨ / الأحاديث: ٨٠٦ - ٨٠٨ رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الرّحمن بن إسحاق، ضعفه أحمد وجماعة، ويأتي الحديث بقصته وتمامه في باب الإِقتداء بالسلف. ٨٠٦ - وعن عبدِ الله بن ثابتٍ قال: جاءَ عمرُ بنُ الخطابِ إِلى رسولِ اللهِ وَله فقالَ: يا رسولَ الله إِّي مَرَرْتُ بأخٍ لِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ فكتَبَ لي جَوامِعَ مِنَ التّورَاةِ أَلا أَعْرِضُها عليْكَ؟ قال: فَتَغَيَّرِ وَجْهُ رسولُ الله ◌َِّ، قالَ عبدُ الله - يعني ابنَ ثَابٍ - فقلتُ: أَلا تَرَى ما بِوَجْهِ رسولِ اللهِ؟ فقالَ عمرُ: رَضِيْنَا بالله رَبّاً، وبالإِسْلامِ دِيناً، وبمحمدٍ وَ﴿ رَسولا، قال: فَسُرِّيَ عَنْ رسولِ الله وَِّ، قال: ((والذي نَفْسُ محمَّدٍ بَيَدِهِ لو أَصْبَحَ فِيكم موسَى ثمَّ اتَّبَعْتُمُوه وتركْتُمونِي لضَلَلْتُم، أَنْتُم حَظِّي مِنَ الْأَمَمِ، وأَنَا حَظَّكُمْ مِنَ النَّبِّينَ». رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح إِلا أن فيه: جابراً الجعفي، وهو. ٤ ضعيف. ٨٠٧ - وعن عبد الله بن ثابتٍ الأنصاريِّ: أنَّ عُمرَ نَسَخَ صحيفةً مِنَ التَّوْراةِ فقالَ. رسول الله ێ : (لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الكِتَابِ عَنْ شَيءٍ». رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا جابر الجعفي وهو ضعيف، اتهم بالكذب. ٨٠٨ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ ◌َّهِ بكتاب أصابَهُ ١١/١٧٤° مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الكِتابِ فَقَرَاهُ على النبيّ ◌َ فَغَضِبَ، وقال: (أَمْتَهُوَّكُونَ فيها يا ابنَ الخطابٍ؟! والذي نَفْسِي بيدِهِ لقَدْ جِئْتُكُم بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيّةً لا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيءٍ فَيُخْبِرُوكم بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ، أَو بباطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بهِ، والذي نَفْسِي بيدِهِ لو أَنَّ موسى كانَ فيكم حَيََّ ما وَسِعَهُ إِلا أَنْ يَتْبِعَنِي)). ٨٠٨ - انظر رقم (١٣٤٧٨).