النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
٢ - كتاب العلم / الباب: ٤٠ / الأحاديث: ٦٨١ - ٦٨٤
٠٠
رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن المؤمل وقد تقدم الكلام فيه قبل هذا
الحدیث تراه.
٦٨١ - وعن ثُمَامَةَ قال: قالَ لنا أَنَسُ: ((قَيِّدُوا العلمَ بالكتابَةَ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٠ ٦٨٢ - وعن أنس قال: شكا رجلٌ إِلى النبيِّي ◌َّ سوءَ الحِفْظِ فقالَ: ((اسْتَعِنْ
بیمینك».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إِسماعيل بن سيف، وهو ضعيف.
٦٨٣ - وعن أبي هريرةَ أَنَّ رجلًا شكا إِلى رسولِ الله وَّهِ سوءَ الحِفْظِ فقال:
((اسْتَعِنْ بَيَمِينِكَ على حِفْظِكَ)) .
رواه البزار وفيه الخصيب بن جحدر وهو كذاب.
٢ - ٤٠ - باب عَرْضُ الكتاب بَعْدَ إِمْلائِهِ
٦٨٤ - عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: كنتُ أُكتبُ الوحِيَّ لرسولِ اللهِ وَِّ وكانَ إِذا نَزَلَ
عليهِ الوحيُ أَخَذَتْهُ بُرَحَاءُ(١) شَدِيدةٌ، وعَرِقَ عَرَقاً شَدِيداً، مِثْلَ الجُمانِ(٢)، ثمَّ سُرِّيَ
عَنْهُ، فكنتُ أَدْخِلُ عليهِ بِقِطْعَةِ الكَتِفِ أَو كِسْرةٍ فَأَكْتُبُ وهو يُمْلِي عليَّ فما أَفْرِغُ حتى
تكادَ رِجْلِي تَنْكَسِرُ مِنْ ثِقَلِ القرآنِ حتَّى أَقولَ: لا أُمْشِي على رِجْلي أبداً فإِذا فَرَغْتُ
قال :
٦٨١ - ورواه الدارمي في مسنده (١٢٧/١)، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)): ٣٦٨، وأبو خيثمة في
العلم رقم (١٢٠)، وانظر العلل المتناهية رقم (٩٤).
٦٨٣ - ورواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٠٥) أيضاً. وفي هامش أ وب: ((قال ابن حجر: قلت:
الحصيب بن جحدر أيضاً في حديث الطبراني عن أنس في الأوسط)). وفي هامش أصل المطبوع:
((هذا ضرب الشيخ عليه في الأصل فكأنه ليس بزائد)). وهذا صواب فقد أخرجه الترمذي رقم
(٢٦٦٨) وقال: ليس إسناده بذاك القائم. بلفظ: ((استعن بيمينك وأومأ بيده إلى الخط)).
٦٨٤ - ١ - البرحاء: شدة الحمى، وقيل: شدة الكرب.
٢ - الجمان: اللؤلؤ.

٣٨٢
٢ - كتاب العلم / البابان: ٤١ و٤٢ / الحديثان: ٦٨٥ و٦٨٦
(اقْرَأْ)) فَأَقْرَأُهُ فإِنْ كان فيهِ سَقَطْ أَقَامَهُ ثمَّ أَخْرُجِ بِهِ إِلى النّاسِ .
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون، إلا أن فيه وجدتُ في كتاب خالي
فهو وجادة.
٢ - ٤١ - باب عَرْضُ الكتابِ علَى مَنْ أَمَرَ بِهِ
٦٨٥ - عَنْ عُمَر قال: كُتِبَ إِلى رسولِ اللهِ وََّ كتابٌ فقالَ لعبدِ الله بن الأرقمِ
((أُجِبْ هؤلاءِ)) فأَخَذَهُ عبدُ الله بنُ الأرقمِ فكتبَهُ ثُمَّ جاءَ بالكتابِ يَعْرِضُه على
١/١٥٣ رسولِ الله وَّ فقال: ((أُحْسَنْتَ)) فما زالَ ذِلكَ في نَفْسِي حتى وُلِّيْتُ فَجعلْتُهُ على بيتِ
المالِ .
رواه البزار، وفيه: محمد بن صدقة الفدكي قال في الميزان: حديثه منكر.
٢ - ٤٢ - باب في كُتّابِ الوَحْيِ
٦٨٦ - عن عبدِ الله بنِ الزُّبِيرِ: أَنَّ النبيَّ ◌ََّ اسْتَكْتَبَ عبدَ الله بنَ الأَرْقَمِ، فكانَ
يَكْتُبُ إِلى الملوكِ، فَبَلَغَ مِنْ أَمانَتِهِ عندَهُ أنه كان يكتبُ إِلى بعضِ الملوكِ فیکتبُ ثمَّ
يَأْمُرُ بِهِ أَن يُطَيِّنَهُ ثم يُخْتَمُ، لا يَقرأْ لَأَمانَتِهِ عِندَهُ، واستكتَبَ أَيضاً زيدَ بنَ ثابتٍ فكانَ
يكتبُ [الوحي](١) ويكتبُ إِلى الملوكِ أيضاً، فكانَ إِذا غابَ عبدُ الله بنُ الأرقم
وزيدُ بنُ ثابتٍ واحتاجَ أَنْ يكتبَ [إلى بعضِ أُمراءِ الأجناد والملوك، ويكتب](١)
الإِنسان كتاباً يُقْطِعُهُ، أَمرَ مَنْ حَضَرَ أَنْ يكتُبَ، وقد كَتَبَ لهُ عمرُ بن الخطابِ،
وعثمانُ بن عفانَ، وعليُّ بن أبي طالبٍ، وزيدُ بنُ ثابتٍ، والمغيرةُ بن شعبةً،
ومعاويةُ بن أبي سفيانَ، وخالدُ بن سعيدِ بنِ العاصِ ، وغيرُهم ممَّنْ قد سَمَّى مِنْ
العَرَبِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سلمة بن الفضل الأبرش، ضعفه البخاري
وابن المديني وأبو زرعة، ووثقه ابن معين وأبو حاتم .
٦٨٦ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٤٧٤٨).
مع

٣٨٣
٢ - كتاب العلم / الأبواب: ٤٣ ٤٤ و ٤٥ / الأحاديث: ٦٨٧ - ٦٩٠
٢ - ٤٣ - باب في الخَبرِ والمعاينةِ
٦٨٧ - عن ابن عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّتٍ:
((ليْسَ الخَبَرُ كالمعاينةِ (١)، إِنَّ الله - عَزَّ وجلَّ - أَخْبِرَ موسَى - عليهِ السلامَ - بما
صَنَعَ قومُهُ في العِجْلِ فلم يُلْقِ الأَلْواحَ، فلمَّا عايَنَ ما صَنَعُوا أَلْقَى الْألواحَ،
فانگسرتْ».
٤
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح
وصححه ابن حبان.
٦٨٨ - وعن أنسٍ: أَنَّ النبيَّ نَّه قال:
(َيْسَ الخبرُ كالمعاینةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٢ - ٤٤ - باب في الأَمْرِ يَشْهَدُ فِيهِ أَربعونَ
٦٨٩ - عن أسامةَ الهُذَلِيِّ، عَنْ نَبِيِّ الله ◌َوَّل قال:
(إِذا شَهِدَتْ أُمَّةٌ مِنَ الأَمَمِ وهم أربعونَ رجلاً فصاعداً أَجَازَ الله شَهادَتَهِمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير وقال فيه أو قال: ((صدّق الله شهادتهم). وفيه
صالح بن هِلال وهو مجهول على قاعدة ابن أبي حاتم.
٢ - ٤٥ - باب لا تُضِرُّ الجهالَةُ الصَّحابةِ لََّنَّهِمْ عُدولٌ
٦٩٠ - عن حميدٍ قال: كنَّا معَ أَنسِ بنِ مالكٍ فقال: والله ما كلُّ ما نحدِّثُكم عنْ
رسولِ الله ◌َّ سمعناه منهُ، ولكنْ لم يكن يُكَذِّبُ بعضُنَا بَعْضاً.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٦٨٨ - ١ - المعاين: المشاهد.
٦٩٠ - ورواه الحاكم في المستدرك (٥٧٥/٣).

٢ - كتاب العلم / الأبواب: ٤٦ و٤٧ ٤٨ / الأحاديث: ٦٩١ - ٦٩٤
٣٨٤
٦٩١ - وعن البراءِ قال: ما كلُّ الحديثِ(١) سمعناهُ مِنْ رسولِ اللهِ﴾، كانَ
١/١٥٤
يحدِّثْنَا أَصْحابُنَا عَنْهُ كانَتْ تَشْغَلُنا عنهُ رِعْيَةُ الإِبِلِ.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٢ - ٤٦ - باب فيمَنْ حدَّثَ حدِيثاً كذَّبَ فيهِ غيرَهُ
٦٩٢ - عن أبي أمامةَ الباهلي، عن النبيِّنَّ قال:
((مَنْ حَدَّثَ حدِيثاً كما سَمِعَ فإِنْ كانَ بِرّاً وصِدْقاً فلكَ [وَلَّهُ](١)، وإِنْ كانَ كَذِباً
فَعَلى مَنْ بَدأ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جعفر بن الزبير وهو كذاب.
٢ - ٤٧ - باب رِوايَةُ الحديثِ بالمَعْنَى
٦٩٣ - عن يعقوب بن عبد الله بن سُليمانَ بن أُكَيمةَ الليثيِّ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ
قال: أَتَيْنا النبيَّ ◌ََّ فقلنا له: بآبائنا [أَنْت](١) وأُمَّهاتِنا يا رسولَ الله، إِنَّا نَسْمِعُ مِنْكَ
الحديثَ فلا نَقْدِرُ أَنْ نؤدِّيَهُ كما سَمِعْنَا قال:
(إذا لَم تُحِلُّوا حراماً، ولم تُحرِّموا حلالاً وأَصَبْتُمُ المعنى فلا بَأْسَ)).
رواه الطبراني في الكبير ولم أر من ذكر يعقوب ولا أباه.
٢ - ٤٨ - باب في الناسِخِ والمَنْسُوخِ
٦٩٤ - عن شدادٍ قال: كان أبو ذَرٍّ يسمعُ الحديثَ من رسولِ الله﴿ فیهِ
٦٩١ - ١ - في المسند (٤ /٢٨٣): ما كل ما نحدثكموه.
-٦٩٢ - ١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٦١) وليس فيه: ((وله)). وانظر السلسلة الضعيفة رقم (١١٧٣).
٦٩٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٤٩١) وفيه أيضاً: الوليد بن سلمة، كُذِّب، وقال ابن حبان: يضع
الحدیث.
١ - زيادة من الكبير.
٦٩٤ - رواه أحمد (١٢٥/٤) والطبراني في الكبير رقم (٧١٦٦) وراويه عن ابن لهيعة: عبد الله بن وهب.
فالحدیث حسن.

٣٨٥
٢ - كتاب العلم / الباب: ٤٩ / الأحاديث: ٦٩٥ - ٦٩٧
الشِّدَّةُ، ثم يخرجُ إِلى قومِهِ يسلِّمُ عليهم، ثمَّ إِنَّ رسولَ الله وَِّ يُرَخِّصُ فيهِ بَعْدُ فلم
يسمَعْهُ أَبوذرٍ فيتعلَّقُ أَبوذرٍ بالأمْرِ الشدِيدِ.
رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، رواه الطبراني في الكبير.
٦٩٥ - وعن الضحاك بن مُزَاحمٍ قال: مرَّ ابنُ عباسٍ بقاصٍّ فركَلَهُ(١) بِرِجْلِهِ
فقال: أَتَدْرِي ما النَّاسِخُ والمُنْسُوخُ؟ قال: وما النَّاسِخُ والمنسُوخُ؟ قال: فما تَدْرِي ما
النَّاسِخُ والمنسوخُ؟ قال: لا، قال: هلَكْتَ وأَهْلَكْتَ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو راشد مولى بني عامر، ولم أر من ذكره(٢).
٢ - ٤٩ - بلب الأدبُ معَ الحديثِ
٦٩٦ - عن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالت :
((لا أُعْرِ فنَّ أَحداً مِنْكم أتاهُ عنِّي حديثٌ وهو مُتَّكِىءٌ في أُرِيكَتِهِ فيقولُ: اتلوا
عليَّ بِهِ قرآناً ما جاءَكُمْ عِّي مِنْ خيرٍ قلتُّهُ أَو لم أَقُلْهُ فَنا أَقولُهُ، وما أتاكم من شرّ فإِنِي
لا أُقولُ الشَّرَّ)».
٤
قلت: رواه ابن ماجة باختصار، وهو بتمامه عند أحمد والبزار، وفيه: أبو
MA
معشر نجیح، ضعفه أحمد وغيره، وقد وثق.
١/١٥٥
٦٩٧ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله قال: قالَ رسولُ اللهِ وَلَّه :
((عسَى أَنْ يُكذِّبني رجلٌ وهو مُتَّكِىءٌ على أَريكتِهِ يبلُغُهُ الحديثُ عَنِّي فيقولُ: ما
قالَ رسولُ اللهِوَ ﴿َ دَعْ هذا وهاتِ ما في القرآنِ».
رواه أبو يعلى، وفيه: يزيد بن أبان الرَّقاشي، وهو ضعيف.
٦٩٥ - ١ - الركل: الضرب برجل واحدة.
٢ - ليس في المعجم الكبير رقم (١٠٦٠٣) .. مولى بني عامر، وإنما هو في الحديث قبله، ((عن أبي
راشد مولى بني عامر قال: رأيت على فراش ابن عباس أو في مجلس ابن عباس مرفقة من خز)).
٦٩٦ - انظر السلسلة الضعيفة رقم (١٠٨٦).
٦٩٧ - رواه أبو يعلى رقم (١٨١٣) وفيه أيضاً: إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف).
مجمع الزوائدج ١ م ١٦

٣٨٦
٢ - كتاب العلم / الباب: ٥٠ / الأحاديث: ٦٩٨ - ٧٠٠
٦٩٨ - وعن أبي حازم ، عن سهلٍ أنه كان في مَجْلِسِ قومِهِ وهو يحدِّثهم عَنْ
رسولِ الله وََّ، وبعضُهم يُقْبِلُ(١) على بعضٍ يتحدَّثونَ، فَغَضِبَ ثمّ قال: انظرُ إِلَيْهِمْ
أُحدِّثُهُمْ عَنْ رسولِ اللهِ وَِّ عمَّا رَأْتْ عينايَ وسمِعَتْ أَذْناَ، وبعضُهمُ يُقْبِلُ(١) على
بعضٍ ، أَمَا والله لأِخرجَنَّ من بينِ أَظْهرٍكم(٢) ولا أَرجِعَ إِليكم أبداً، قلتُ له: أينَ
تذهبُ؟ قالَ: أُذهبُ فأُجاهِدُ في سبيلِ الله، قلتُ: ما لَكَ(٣) جهادٌ وما تَسْتَمْسِكُ على
الفَرسِ ، وما تَسْتطيعُ أَنْ تَضْرِبَ بالسَّيْفِ، وما تستطيعُ أَنْ تَطْعَنَ بالرُّمْحِ قال: يا أُبا
حازم أَذهَبُ فَأَكُونُ في الصَّفِّ، فيأتيني سَهْمٌ عائِرٌ (٤) أُو حَجَرٌ فيرزُقِنِي الله الشَّهادَةَ.
[قال: فذهب لعمري فما رجع إِلا مطعوناً](٥).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الحميد بن سليمان، وهو ضعيف.
٦٩٩ - وعن خالدِ بنِ الوليدِ قال: قالَ رسولُ الله وَّه :
(يا خالدُ أَذِّنْ في النّاسِ الصلاةُ جامِعةٌ، لا يَدْخُلُ الجنةَ إِلا نَفْسٌ مسلِمٌ)). ثم
خرجَ فصلَّى بالهاجِرَةِ ثمَّ قامَ في النّاسِ فقال: ((ما أُحِلُّ أَموالَ المعاهَدِينَ بِغَيرِ حَقِّها،
عسى الرجلَ منكُم يقولُ وهو متَّكِىءٌ على أُرِيكَتِهِ، ما وَجَدْنا في كتابِ الله عزّ وجلّ مِنْ
حلالٍ أَحْلَلْنَاهُ، وما وَجَدْنا مِنْ حرامٍ حَرَّمْنَاهُ أَلَ (١) وَإِنِّي أُحَرِّمُ عليكم أموالَ
المعاهِدينَ بِغَيْرِ حَقُّها)» .
رواه الطبراني في الكبير، وروى أبو داود طرفاً منه، وفيه بقية وهو ضعيف.
٢ - ٥٠ - باب في المُعْضِلاتِ والمُشْكِلاتِ
٧٠٠ - عن تميم الداريِّ: أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قالَ:
٦٩٨ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٥٦٥٦): مقبل.
٢ - في الكبير: ((ثم)) بدل: ((و)).
٣ - في الكبير: بك.
٤ - عائر: لا يدري من رماه.
٥ -زیادة من الکبیر.
٦٩٩ - ١ - ليس في الكبير رقم (٣٨٢٩): ألا.
٧٠٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٥٩)، وهو موضوع، انظر ضعيف الجامع الصغير رقم (٤٢٥٧).

٣٨٧
٢ - كتاب العلم / الباب: ٥١ / الأحاديث: ٧٠١ - ٧٠٣
(كُلُّ مُشْكلٍ حَرامٌ، ولَيْسَ فِي الدِّينِ إِشكالٌ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحسين بن عبد الله بنُ ضميرة وهو مجمع
علی ضعفه.
٧٠١ - وعن ثوبانَ، عن رسولِ الله وَلَه قال:
((سيكونُ أَقوامٌ مِنْ أُمَّتِي يَتَعَاطَوْنَ فِقْهاً وهم عُضْلُ المسائلِ أُولئكَ شِرَارُ(١)
أُمَّتي)) .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيد بن ربيعة وهو متروك(٢).
٧٠٢ - وعن عبدِ الله بن الحارثِ: أَنَّ رسولَ اللهِوَّ قال:
(لَوَدِدْتُ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَهْلِ نَجرانَ حِجَاباً مِنْ شِدَّةِ ما كانُوا يجادِلُونَهُ)).
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وحديثه حسن.
٢ - ٥١ - باب السؤال عما يُشَكُّ فیهِ
٧٠٣ - عن المقدادِ - يعني ابنَ الأسودِ - قال: قلتُ للنبيِّيوَلَ: شيءٌ سمعتُهُ
منكَ شَكَكْتُ فِيهِ، قالَ: ((إِذا شَكَّ أُحدكُم في الأمرِ فَلْيَسْأَلني عنهُ)) قالَ: قولُك في
أَزْواجِكَ: ((إِني لَأَرجُو لهنَّ مِنْ بعدي الصدِّيقينَ)) قال: ((ومَنْ تعدُّونَ الصدِّيقِينَ؟))
فقلنا: أولادَنا الذين يهلكون صِغاراً، قال: ((لا الصِّديقونَ هم المتصدِّقُون)) ثلاثاً.
١/١٥٦
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات كلهم إِلا أن قُريْبة، قال الذهبي : تفرد
عنها ابن أخيها موسى بن يعقوب الزَّمعي .
قلت: وتأتي أحاديث في هذا المعنى في باب السؤال عن الفقه .
٧٠١ - ١ - في المخطوط: شر. وهو خلاف المطبوع والطبراني الكبير رقم (١٤٣١).
٢ - يزيد: انظر رقم (٣٨٧).
٧٠٣ - في الكبير (٢٦١/٢٠): ولكن الصديقين ..

٣٨٨
٢ - كتاب العلم / الباب: ٥٢ / الحديث: ٧٠٤
٢ - ٥٢ - باب ما جاءَ في المِراءِ
٧٠٤ - عن أبي الدرداءِ وأبي أمامةَ وواثلةَ بنِ الأسقعِ وأنسِ بنِ مالكٍ قالوا:
خرِجَ علينا رسولُ اللهِ وَّهِ يَوْماً ونحنُ نتَمارى في شيءٍ مِنْ أَمْرِ الدينِ، فغضِبَ غَضَباً
شَديداً لم يغضَبْ مِثْلَهُ ثمَّ انتَهْرْنَا، فقال:
(مهلاً يا أُمةَ محمدٍ، إِنما هلكَ مَنْ كانَ قبلَكُمُ بِهَذا، ذَرُوا المِراءَ لقلَّةِ خِيرِهِ(١)،
ذَرُوا المِراءَ فإِنَّ المؤمِنَ لا يُمارِي، ذرُوا المِراءَ، فإِنَّ الممارِي قَدْ تَمَّتْ خسارتهُ،
ذَرُوا المراءَ فكفَى إِثْماً أَنْ لا تزالَ مُمارِياً، ذَروا المِراءَ فإِنَّ الممارِي لا أُشفعُ لَهُ يومَ
القيامَةِ، ذروا المِراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ(٢) في الجنةِ فِي رُبَاضِها (٣) وأَوْسِطِها
وأَعْلَها لِمَنْ تركَ المِراءَ وهو صادِقٌ، ذَروا المِراءَ فِإِنَّ أَوَّلَ ما نهاني عِنهُ ربي بعدَ
عبادة الأوثانِ [وشرب الخمر، ذروا المراءَ، فإِنَّ الشيطانَ قد يئسَ أَن يعبدَ، ولكنه قد
رضيَ منكم بالتحريشِ ، وهو المرائي ذروا المراءَ](٤)، فإِنَّ بني إِسرائيلَ افترَقُوا على
إِحدى وسبعينَ فِرِقةً، والنَّصارى على ثِنْتَينٍ وسبعينَ فرقَة، كلَّهُمْ على الضَّلالةِ إِلا
السَّوادَ الأعظَم))، قالوا: يا رسولَ الله، ما السَّوادُ الأَعظمُ؟ قال: ((مَنْ كانَ على ما أنا
عليهِ وأصحابي، مَنْ لَمْ يُمارِ في دِينِ الله، ولم يُكفِّرْ أَحَداً مِنْ أَهْلِ التوحيدِ بِذنبٍ
غُفِرَ له)).
ثُمَّ قال: ((إِنَّ الإِسلامَ بدأَ غَرِيباً وسيعودُ غَريباً))، قالوا: يا رسولَ الله ومَنِ
الغُرباءُ؟ قال: ((الذين يُصْلِحُونَ إِذا فَسَدَ النّاسُ، ولا يُمارونَ في دينِ الله، ولا
يُكفِّرُونَ أَحداً مِنْ أَهْلِ التوحِيدِ بذَنْبٍ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: كثير بن مروان، وهو ضعيف جداً(٥).
٧٠٤ - ١ - في هامش أ: لعله خيرة.
٢ - في المعجم الكبير رقم (٧٦٥٩): بثلاث آيات.
٣ - الرُّباض: أساس البناء.
٤ - زيادة من الكبير.
٥ - كثير بن مروان: قال الهيثمي رقم (٤٠٣): كذبه يحيى والدارقطني.

٣٨٩
٢ - كتاب العلم / الباب: ٥٢ / الأحاديث: ٧٠٥ - ٧٠٧
٧٠٥ - وعن أبي سعيدٍ قال: كُنَّا جلوساً عندَ(١) باب رسولِ اللهِوَ نتذاكَرُ
يُنْزِعُ(٢) هذا بآيةٍ وَيَنزِعُ هذا بآيةٍ فخرج علينا رسولُ اللهِّ كأَنَّما يُفْقَأْ فِي وَجْهِهِ حَبُّ
الرُّمانِ فقال:
(يا هؤلاءِ بهذا(٣) بُعِثْتُم أَمْ بِهِذا أُمِرْتم؟ لا تَرْجِعُوا بَعْدي كفَّاراً يَضْربُ بعضُكم
ڕِقابَ بَعْضٍ )).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار.
٧٠٦ - وعن أنسٍ : مثلهُ.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات أثبات، وفي الأول: سُويد أبو حاتم،
ضعفه النسائي وابن معين في رواية، وقال أبو زُرعة: ليس بالقوي، حديثه حديث
أهل الصدق.
١/١٥٧
٧٠٧ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالت :
((أنا زعيمٌ ببيتٍ فِي رُبَضِ الجنةِ، وببيتٍ فِي وَسَطِ الجنةِ، وببيتٍ في أَعْلى
الجنَّةِ لِمَنْ ترِكَ المِراءَ وإِن كانَ مُحِقاً، وتركَ الكَذِبَ وإِنْ كان مازِحاً، وحسَّنَ
خُلُقَهُ)) .
رواه الطبراني في الثلاثة - ويأتي حديث ابن عباس في حسن الخلق - وإِسناده
حسن إِن شاء الله .
٧٠٥ - ١ - في الكبير رقم (٥٤٤٢): ((على)) بدل: ((عند)).
٢ - ينزع: يستخرج منها معنىً.
٣ - في الكبير: أبهذا.
٧٠٦ - رواه البزار رقم (١٨٠) وقال: تفرد به سويد، وهو سويد بن إِبراهيم صاحب الطعام، روى عنه
صفوان بن عیسی وجماعة، ليس به بأس.
٧٠٧ - انظر حديث ابن عباس رقم (١٢٢٣٦)، وقوله: حسن، عن حديث معاذ، وليس عن حديث ابن
عباس، فلينتبه .

١
٣٩٠
٢ - كتاب العلم / البابان: ٥٤,٥٣ / الأحاديث: ٧٠٨ - ٧١٢
٧٠٨ - وعن ابن عمرَ قالَ: قال رسولُ الله ◌َاءِ :
((أَنا زعيمٌ ببيتٍ فِي رُبَضِ الجنةِ لِمِنْ ترَكَ المِراءَ وهو مُحِقٌّ، وببيتٍ فِي وَسَطٍ
الجنّةِ لمن تركَ الكَذِبَ وهو مازِحٌ، وببيتٍ في أعلى الجنةِ لْمِنْ حَسُنَتْ سَرِيرتُهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عُقبة بن علي، وهو ضعيف.
٧٠٩ - وعن عبدِ الله بنِ عمرٍ وقالَ: قالَ رسولُ الله ◌َله:
((المِراءُ في القرآنِ كُفْرٌ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: موسى بن عُبيدة، وهو ضعيف جداً.
٧١٠ - وعن زيدِ بنِ ثابتٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌َل﴾ قال:
((لا تُمارُوا في القرآنِ، فإِنَّ المِراءَ فِيهِ كُفْرٌ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٢ - ٥٣ - باب في الاختلافِ
٧١١ - عنِ ابنِ عمرَ قال: قالَ رسولُ الله ◌َات.
((ما اختلفتْ أُمةُ بعدَ نبيِّها إِلا ظَهرَ أَهلُ باطِلِها على أَهْلِ حَقِّها)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
٢ - ٥٤ - باب الأمورُ ثلاثةٌ
٧١٢ - عن ابن عباسٍ، عن النبيِّ ◌َّ:
((أنّ عيسى ابنَ مريمَ عليهِ السلامُ قال: إِنَّما الأمورُ ثلاثةٌ: أَمرُ تبيَّنَ لكَ رُشْدُهُ
فاتَّبِعْهُ، وأَمِرٌ تبيَّنَ لَكَ غِيُّهُ فاجتَنِبْهُ، وأَمْرٌ اختُلِفَ فيهِ فَرُدَّهُ إِلى عالمِهِ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٧٠٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٨٢) وقال: لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن عمر إلا عقبة، تفرد
به عتيق .

٣٩١
٢ - كتاب العلم / الباب: ٥٥ / الأحاديث: ٧١٣ - ٧١٦
٢ - ٥٥ - باب في كثرة السؤالِ
٧١٣ - عن عبد الله بن سَبْرةَ: أَنه سمعَ النبيَّ ◌َ يقولُ:
((إِنَّ الله يَنْهاكم عَنْ ثلاثٍ: قِيلَ وَقَالَ، وكثرة السؤالِ ، وإِضاعَةِ المالِ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير والبزار، وفيه: عبد الله بن شبيب(١)، وهو
ضعيف جداً.
٧١٤ - وعن معقِلِ بن يسارٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َله:
((إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُم قِيلَ وَقَالَ، وكثرةَ السؤالِ، وإِضاعةَ المالِ )).
ءَ
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عمران القطان، ضعفه ابن معين وأبو
داود والنسائي وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وتأتي أحاديث من نحو هذا في العقوق.
٧١٥ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: جاءَ رجلٌ إِلى النبيِّ وَّرَ فقال:
((أَوْصِنِي فقال: دَعْ قِيلَ وقالَ، وكثرةَ السؤالِ [وإِضاعةَ المالِ](١)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: السَّرِي بن إسماعيل، وهو متروك.
١/١٥٨
٧١٦ - وعن عمار بن ياسرٍ، وعن المغيرة بن شعبةً قال: قالَ رسولُ اللهِ وَل:
((إِنَّ الله كَرِهَ لكم قيلَ وقالَ، وكثرةَ السؤالِ، ومَنْعَ وهَاتٍ، وَوَأَدَ البناتِ،
وعقوقَ الأمهاتِ)).
قلت: حديث المغيرة في الصحيح .
رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن كثير صاحب البصري، لا يحل الاحتجاج
بما انفرد به .
٧١٣ - ١ - في هامش ب: ((حاشية الحافظ ابن حجر: عبد الله بن شبيب الذي في هذه الرواية ليس هو
الضعيف، ذاك متأخر الطبقة عن هذا، وقد أخرج هذا الحديث الحافظ ضياء الدين المقدسي في
المختارة ومقتضاه أن الحديث عنده صحيح أو حسن وقد وثق رواية عبد الله بن شبيب».
٧١٥ - ١ - زيادة من الطبراني في الأوسط رقم (٥٢٢).

٣٩٢
٢ - كتاب العلم / الباب: ٥٦ / الأحاديث: ٧١٧ - ٧٢٢
٧١٧ - وقال عبد الله - يعني ابنَ مسعودٍ - يوماً، وأكثَروا عليهِ، فقال: يا حارُ بنَ
قيسٍ - للحارِثِ بن قيسٍ - ما تراهُمْ يُريدونَ إِلى ما يَسألونَ [عنه](١)؟ قال: ليتعلَّموهُ
ثَّ يَتْرَكُوهُ، قال: صَدِقْتَ، والذي لا إِلهَ غيرُهُ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون .
٧١٨ - وعنه قال: ((يَجِيءُ قومٌ يَشْرِبُونَ العِلْمَ شُرْباً)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عطاء بن السائب وقد اختلط.
٢ - ٥٦ - باب سَبَبُ النهي عَنْ كَثْرةِ السُّؤَالِ
٧١٩ - عن سعدٍ قال: كانَ النّاسُ يتساءلونَ عنِ الشيءِ مِنْ أَمرِ النبيّ وَلـ
يَسْأَلُونَ رسولَ الله ◌ٍَّ وهوَ حلالٌ، فلا يَزالونَ يَسْأَلُونَ فيهِ حتَّى يُحَرَّمَ عَلَّيْهِمْ.
رواه البزار، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة وسفيان، وضعفه أحمد
ويحيى بن معين وغيرهما .
٧٢٠ - وعن جابرٍ قال: ما نَزلتْ آيَةُ التلاعُنِ إِلا لكَثْرةِ السؤالِ.
رواه البزار ورجاله ثقات.
٧٢١٠٠ - وعن المغيرة قال: قالَ رسولُ اللهِ وَلِّ :
((ذَرُوني ما تَرَكْتُكم، فإِنَّمَا هلَكَ مَنْ كانَ قبلَكُم بكثرَة سُؤَالِهِم واختلافِهِمْ على
أنبيائِهِمْ، فما أَمْرْتُكم بهِ مِنْ شَيءٍ فَأَتُّوا مِنْهُ ما استطَعْتُم، وما نَهْتُكُم عَنْهُ فانتَهوا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرِفه.
٧٢٢ - وعن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّه :
((ذَروني ما تَرَكْتُكم فإِنَّمَا أَهْلكَ مَنْ كانَ قَبلكم، اختلافُهم على أَنبيائِهِمْ، فَإِذَا
أمرتُكمْ بِشَيءٍ فَتُوهُ، وإِذا نَهْتُكُم عَنْ شيءٍ فَاجْتَنِبُوهُ ما استَطَعْتُمْ)).
٧١٧ - ١ - زيادة من المعجم الكبير رقم (٨٧٦٢).

٣٩٣
٢ - كتاب العلم / الباب: ٥٧ / الأحاديث: ٧٢٣ - ٧٢٥
قلت: هو في الصحيح بعكس هذا .
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٢ - ٥٧ - باب السؤالُ للانتفاعِ وإِنْ كَثُرَ
٧٢٣ - عنِ ابنِ عبّاسٍ قال: ما رأيتُ قَوْماً خَيْراً مِنْ أصحاب رسولِ اللهِوَالّ ما
سألوهُ إِلا عن ثلاثَ عشرةَ مَسْأَلَةً حَتّى قُبِضَ، كلُّهنَّ في القرآنِ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهِ
الحرامِ﴾(١) ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الخمرِ والمَيْسِرٍ﴾(٢) ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى﴾(٣)
﴿وَيَسْأُلُونَكَ عنِ المحِيضِ﴾(٤) ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾(٥) ﴿وَيَسْأَلُونَكَ ماذا
يُنْفِقُونَ﴾(٦)، ما كانوا يَسْأَلُونَ إِلا عمَّا يَنْفَعُهم، قال: وأَوَّلُ مَنْ طافَ بالبيتِ الملائِكةُ،
وأَنَّ ما بَيْنَ الحَجَرِ إِلى الرُّكْنِ اليَمانِيِّ لقبورٍ (٧) مِنْ قبورِ الأنبياءِ، كانَ النبي إِذا آذاهُ قومُهُ
خرجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهرِهم يعبد الله فيها حتّى يموت.
١/١٥٩
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط،
وبقية رجاله ثقات .
٧٢٤ - وعن أبي موسى قال: كانَ النبيُّ ◌َّهِ إِذَا صَلَّى الفَجْرَ انحَرَفْنَا إِليهِ فِمِنَّا
مَنْ يسأَلُه عَنِ القُرْآنِ، ومِنَّ مِنْ يَسْأَلهُ عنِ الفرائِضِ ، ومَنَّا مَنْ يَسْأَّهُ عَنِ الرُّؤْيا.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن عمر الرومي، ضعفه أبو داود وأبو
زرعة ووثقه ابن حبان .
٧٢٥ - وعن أبي أمامةَ قال: كانَ النبيُّ وَّرَ في المسجدِ(١) جَالِساً، وكانوا
٧٢٣١ - ١ - سورة البقرة الآية: ٢١٧.
٢ - سورة البقرة الآية: ٢١٩.
٣ - سورة البقرة الآية: ٢٢٠.
٤ - سورة البقرة الآية: ٢٢٢.
٥ - سورة الأنفال الآية: ١ .
٦ - سورة البقرة الآية: ٢١٥، ٢١٩.
٧ - في الكبير رقم (١٢٢٨٨): لقبوراً.
٧٢٥ - ١ - في المطبوع: المجلس.

٣٩٤
٢ - كتاب العلم / الباب: ٥٧ / الحديث: ٧٢٥
يَظُنُّونَ أَنْ يُنزِلَ عليهِ، فَأَقْصَروا عنهُ، حتَّى جاءَ أَبو ذَرٍ، فاقتَحَم، فجلسَ إِليهِ، فَأَقبلَ
عليهِ النبيُّ وٍَّ فقال:
((يا أَبا ذَرٍ هَلْ صَنَّيْتَ اليومَ؟)) قال: لا، قال: ((قمْ فصَلِّ)) فلمّا صلَّى أَرَبَعَ
ركعاتِ الضُّحَى، أَقبلَ عليهِ فقالَ: ((يا أَبا ذرٍ تَعوَّذْ بالله مِنْ شَرِّ شياطِينِ الجِنِّ والإِنْسِ))
قال: يا نبيَّ الله وللإِنسِ شياطِينُ؟ قال: ((نعم ﴿شياطِينُ الإِنسِ والجِنِّ يُوحِي
بَعْضُهم إِلى بعضٍ زُخْرُفَ القولِ غُروراً﴾))(٢) ثمَّ قال: ((يا أَبا ذَرِّ أَلا أُعَلِّمُكَ
كلماتٍ (٣) مِنْ كَنزِ الجنَّةِ؟)) قلتُ: بلى جعلني الله فِداءَكَ، قال: ((قُلْ: لا حولَ ولا
قُوَّةَ إِلا بالله)) قلتُ: لا حولَ ولا قوّةَ إِلا بالله، قال: ثمَّ سَكَتَ عَنِّي فاستَبْطَأْتُ كلامَهُ،
قال: قلتُ: يا نبيَّ اللهَ إِنا كنَّا أَهْلَ جاهليةٍ وعبادَةٍ أَوْثانٍ فَبَعثَكَ الله رحمةً للعالمينَ،
أَرْأَيْتَ الصَّلاةَ ما هيَ؟ قال: ((خَيْرٌ مَوْضُوعُ، مَنْ شاءَ استقلَّ، وَمَنْ شاءَ استَكْثَرَ))
قلتُ: يا رسولَ الله، أَرَأَيْتَ الصِّيامَ ماذا هو؟ قال: ((فرضٌ مُجْزِىءٌ)) قال: قلتُ:
يا نبيَّ اللّه، أَرَأَيْتَ الصدقَةَ ما هي؟ قال: (أَضْعافٌ مضاعَفَةٌ، وعندَ الله المزيدُ)) قال:
قلتُ: يا نبيَّ الله، فأيُّ الصدقةِ أَفضلُ؟ قال: ((سِرُّ إِلى فقيرٍ، وجَهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ)) قلت:
يا نبيَّ الله، أَيُّما أُنْزِلَ عليْكَ أَعْظَمُ؟ قال: ((﴿الله لا إِلهَ إِلّ هُوَ الحِيُّ القَيُّومِ﴾ آيَةُ
الكرسِيِّ))، قلت: يا نبيَّ الله، أَيُّ الشهداءِ أَفضَلُ؟ قال: ((مَنْ سُفِكَ دَمُهُ وعُقِرَ
جَوادُهُ))، قلتُ: يا نبيَّ الله، فأيُّ الرِّقابِ أَفضَلُ؟ قال: ((أَغْلاها ثَمَناً وأَنْفَسُها عندَ أَهْلِها))
قال: قلتُ: يا نبيَّ الله أَيُّ الأنبياءِ كانَ أَوَّلَ؟ قالَ: ((آدُ عليهِ السلامِ))، قال: قلتُ:
يا نبيَّ الله، ونبيٌّ (٤) كانَ آدمُ؟ قال: ((نعم نبيٌّ مكلَّمٌ خلقَهُ الله بِيَدِهِ ونَفَخَ فيهِ مِنْ
رُوحِهِ، ثُمَّ قالَ له: يا آدمُ قُبُلًا))(٥) قال: قلتُ: يا نبِيَّ الله، كَمْ عَدَدُ(٦) الأَنِيَاءِ؟ قال:
((مِئَةُ أَلفٍ وأَرْبَعَةٌ وَعِشْرونَ [أَلفاً] الرسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثلاثُ مِئَةٍ وخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا
غَفِيراً)).
٢ - سورة الأنعام الآية: ١١٢.
٣ - في المسند (٢٦٥/٥): كلمة.
٤ - في المسند: أو نبي.
٥ - قبلاً: عياناً ومقابلة لا من وراء حجاب.
٦ - في المسند: كم وفّى عدة الأنبياء.

٣٩٥
٢ - كتاب العلم / الباب: ٥٨ / الحديثان: ٧٢٦ ٧٢٧
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وقال: كمْ عددُ الأنبياءِ قالَ: مئة ألفٍ وأربعةٌ
وعشرون ألفاً. ومداره على علي بن يزيد وهو ضعيف.
٧٢٦ - وعن أبي ذرٍّ قال: أتيتُ النبيّ ◌ََّ وهُوَ في المسجِدِ فجلَستُ فقال:
(يا أَبا ذَرٍّ هلْ صنَّيْتَ؟)) قلتُ: لا، قالَ: ((قُمْ فصَلِّ))، قالَ: فَقُمْتُ فصلَّيْتُ، ثمَّ
جَلَسْتُ، فقالَ: ((يا أَبا ذَرٍ تعوَّذْ بالله من شَرِّ الشّياطِينِ الإِنسِ والجِنِّ)) قال: قلتُ: ١/١٦٠
يا رسولَ الله وللإِنْسِ شَياطِينُ؟ قال: ((نعَمْ))، قلتُ: يا رسولَ الله الصلاةُ؟ قال: «خيرٌ
موضوعٌ مَنْ شاءَ أَقَلَّ ومَنْ شاءَ أَكْثَرَ)) قال: قلتُ: يا رسولَ الله فالصومُ؟ قال: ((فَرْضُ
مُجزِىءٌ وعندَ الله مَزيدٌ)) قال: قلتُ: يا رسولَ اللهَ فالصَّدَقَةُ؟ قال: ((أَضْعافٌ
مُضَاعَفةٌ))، قلتُ: يا رسولَ الله فَأَيُّها أَفْضَلُ؟ قال: ((جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ أَوِرُّ إِلَى فَقيرٍ))،
قلتُ: يا رسولَ الله أَيُّ الأنبياءِ كانَ أَوَّلُ؟ قال: ((آدُ)) قلتُ: يا رسولَ الله ونبيٌّ كان
آدم؟ قال: ((نعَم نبيٌّ مكلَّمٌ)) قلتُ: يا رسولَ الله كَمِ المرسَلونَ؟ قال: «ثلاثُ مئةٍ
وبِضْعَة عَشَرَ جَمّاً غَفِيراً))، وقالَ مرةً: ((خمسَةَ عَشَرَ))، قلتُ: يا رسولَ الله آدمُ نبِيٌّ
كانَ؟ قال: ((نَعم مكلَّمٌ)) قال: قلتُ: يا رسولَ الله أَيُّما أُنزِلَ عليكَ أَعْظَمْ؟ قال: ((آيَةُ
الكرسِيِّ ﴿الله لا إِنَّهَ إِلّ هُوَ الحِيُّ القَيُّومُ))).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط بنحوه، وعند النسائي طرف منه، وفيه
المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط، وفي طريق الطبراني زيادة تأتي في باب التاريخ .
٢ - ٥٨ - باب في حُسْنِ السُّؤَالِ والتَوَدُّدِ
٧٢٧ - عن ابنِ عُمَرَ قال: قالَ رسولُ اللهِوَّى:
(الاقتصادُ في النّفَقةِ نِصْفُ المعيشَةِ، والتودُّدُ إِلى النّاسِ نِصْفُ العَقْلِ، وحُسْنُ
السؤَالِ نِصْفُ العِلْمِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مُخَيَّسْ بن تَميم، عن حفص بن عمر، قال
الذهبي : مجهولان.

٣٩٦
٢ - كتاب العلم / البابان: ٥٩و٦٠ / الأحاديث: ٧٢٨ - ٧٣١
٧٢٨ - وعن أبي رَزِين قال:
كانَ رسولُ اللهِ وَ يَكْرَهُ المسائِلَ وَيَعِيبَها، فإِذا سَأَلَهُ أَبو رَزِينٍ أَجابَهُ وَأَعْجَبَهُ
ذَلِكَ.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإِسناده حسن.
٧٢٩ - وعن إِبراهيمَ قال: قال عبدُ الله - يعني ابنَ مسعودٍ -: إِذا شَكَّ(١)
أحدُكم في الآيةِ فلا يَقُولُ: ما تقولُ في كذا وكذا؟ فيُلْبِسَ عليهِ، ولكنْ لِيَقْرَأُ ما قَبْلها،
ثمَّ ليُخْلِ (٢) بَيْنَهُ وبَيْنَ حاجَتِهِ .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون إِلّ أنه منقطع .
٢ - ٥٩ - باب فِعْلُ العالِمِ إِذا اهتَمَّ
٧٣٠ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه، عن النبيِّ وَالَ: أنه كانَ إِذا اهْتَمَّ(١) أَكْثَرَ
مِنْ مَسِّ لِحِيَتِهِ.
رواه البزار، وفيه: رِشدين بن سعد، والجمهور على تضعيفه، وقد وثق.
٢ - ٦٠ - باب في خَلْوةِ العالِمِ
٧٣١ - عن عبدِ الله - يعني ابنَ مسعودٍ - قال: أقبلتُ إِلى رسولِ الله ◌ِوَ لُّ وهُوَ
على نَشْزِ (١) مِنَ الأرضِ حتى جلَسْتُ مُسْتَقِبِلَ وَجْهِهِ - أَوْ وَجْهي عند رُكْبَته - فاغتَنْمْتُ
١/١٦١ خَلْوَةَ رسولِ اللهِ وَّهِ فقلتُ: يا رسولَ الله، أَيُّ الذنوبِ أَكْبَرُ؟ فأَعْرَضَ عَنِّي حتى قُلْتُها
ثلاثَ مراتٍ، ثمَّ أَقبلَ عليَّ بوجْهِهِ، فذكر الحديث.
٧٢٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠٨/١٩)، والأوسط (٢٢ - البحرين)، وفيه: وكيع بن عدس انظره في
الحديث رقم (٤٥٦). وانظر السنة لابن أبي عاصم رقم (٦٤٠).
٧٢٩ - ١ - في معجم الطبراني الكبير رقم (٨٦٩٤): سأل. بدل: شك.
٢ - في الكبير: ليَحُل.
٧٣٠ - ١ - اهتم: اغتم.
٧٣١ - رواه البزار رقم (١٦١) وقال الهيثمي: هو في الصحيح بغير هذا السياق.
١ - النَّشَرُ: المكان المرتفع.

٣٩٧
٢ - كتاب العلم / البابان: ٦١ ٦٢ / الأحاديث: ٧٣٢ - ٧٣٥
رواه البزار، وفيه: السَّرى بن إسماعيل، وهو متروك.
٧٣٢ - وعن ابنِ عبّاسٍ قال: لمَّا فُتِحَتِ المدائِنُ أَقبلَ النّاسُ على الدُّنيا وأَقْبلتُ
على عُمَرَ فَكَانَ عامَّةُ حديثِهِ عَنْ عُمَرَ.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
٢ - ٦١ - باب قَوْلُ العالِم: سَلُونِي
٧٣٣ - عن أبِي فِراسٍ رجلٌ مِنْ أَسْلَمَ قال: قالَ رسولُ الله و ◌َ﴿ ذاتَ يومٍ:
((سَلُونِي عمَّا شِئْتُمْ))، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله مَنْ أَبي؟ قالَ: ((أَبُوَ فلانٌ الذي
تُدْعَىْ إِلَيْهِ) وسأَلَهُ رَجُلٌ: في (١) الجنةِ أَنا؟ قال: ((في الجنَّةِ))، وسأَلَهُ رجلٌ في (٢) الجنَّة
أَنَا؟ قال: ((في النَّار)) فقالَ عمرُ: رَضِينًا بالله ربَّاً.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٢ - ٦٢ - باب في مُدَارِسَةِ العِلْمِ ومُذَاكرتِهِ
٧٣٤ - عن أنس قال: كنَّا قُعوداً مع نبيِّ الله ◌ََّ فِعَسى أَنْ يكونَ قالَ: سِتِينَ
رجلاً فيحدِّثُنا الحديثَ، ثمَّ يَدْخُلُ لحاجَتِهِ فَنَتراجَعَهُ(١) بَيْنَا هَذا ثمَّ هَذا فنقومُ كأنّما
زُرِعَ في قُلوبِنَا.
٤
رواه أبو يعلى، وفيه: يزيد الرقاشي وهو ضعيف.
٧٣٥ - وعن فَضالَةَ بن عبيدٍ: أَنْهُ كانَ إِذا أَتَاهُ أَصْحابهُ قال: تَدَارَسُوا وَأَبْشِروا
وزِيدُوا زادَكُم الله خَيْراً وأَحبَّكم وأَحبَّ مَنْ يُحِبُّكم، رُدُّوا علينا المسائِلَ، فإِن أَجْرَ
آخِرِها كأَجْرٍ أَوَّلِها، واخْلُطُوا حديثَكُم بِالاسْتِغْفَارِ.
٧٣٣ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٤٥٨٠): أفي.
٢ - في الكبير: وقال آخر: أفي ..
٧٣٤ - ١ - في المطبوع: فتراجعه. وهو مخالف للمخطوط وأبي يعلى رقم (٤٠٩١): نتراجعه بيننا:
نتداوله .

٣٩٨
٢ - كتاب العلم / البابان: ٦٣و٦٤ / الأحاديث: ٧٣٦ - ٧٣٨
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٧٣٦ - وعن أبي نَضْرَةَ قال: قلتُ لُأبي سعيدٍ: أَكْتِيْنَا، قال: لنْ نُكْتِبْكُم ولَنْ
نجعَلَهُ قُرْآنَاً، ولكِنْ خُذُوا عَنَّا كما أُخَذْنَا عِن نَبِّ اللهِوََّ، وكانَ أَبو سعيدٍ يقولُ:
تحدَّثُوا فإِنَّ الحديثَ يَذْكُرُ بعضُهُ بَعْضاً.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
٢ - ٦٣ - بقب تَفْصِيلُ المسَائِلِ
٧٣٧ - عن كُردوسِ بنِ عَمرِوقالَ: سمعتُ رجلًا مِنْ أُهلِ بَدرٍ - قالَ شعبةُ :
أُرَاهُ عليَّ بن أبي طالبٍ -: أَنَّ رسولَ الله وَِّ قال:
(لُأَنْ تُفَصِّلَ المِفَصَّلَ أُحَبُّ إِلَّ مِنْ كذا باباً))، قال شعبةُ: فقلتُ لعبدِ الملكِ:
أيَّ المفصَّلِ؟ قال: القَصَص.
رواه البزار، وفيه: كُردوس، وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم: فيه نظر، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
٢ - ٦٤ - باب سُؤَالُ العالِمِ عَنْ ما لا يَعْلَمُ
٧٣٨ - عن ابنِ عمر قال: قالَ عمرُ بن الخطاب لعليّ بن أبي طالبٍ: يا أبا
حَسنٍ رُبَّما شهِدْتَ وغِبْنَا، وربَّما شَهِدْنا وغِبْتَ، ثلاثٌ أَسأَلُكَ عنهنَّ، هلْ عندَكَ مِنْهِنَّ
١/١٦٢ عِلمٌ؟ قال عليٌّ: وما هنَّ؟
قالَ: الرجلُ يُحِبُّ الرجلَ ولم يَرَ منهُ خَيْراً، والرجلُ يُبْغِضُ الرجلَ ولم يَر منهُ
شَرّاً؟ قال: نَعَم، قالَ رسولُ اللهِ وَه:
(إِنَّ الأَرْواحَ في الهوىْ أُجْنادٌ مجنَّدَةٌ تلَقي فَتَشامَّ، فما تعارفَ مِنْها ائْتَلِفَ وما
تَتَاكَرَ مِنْها اختلفَ)). قالَ: واحِدةٌ.
٧٣٧ - رواه البزار رقم (١٦٤) وقال: لا نعلم روى كردوس عن عليّ إلا هذا.

٣٩٩
٢ - كتاب العلم / الباب: ٦٥ / الحديث: ٧٣٩
وقال: الرجلُ يُحدِّثُ الحديثَ إِذْ نَسِيَهُ إِذْ ذَكَرَهُ؟ قال عِلِيُّ : سَمعتُ
رسول الله وَله يقولُ:
((ما مِنَ القلوبِ قلبٌ إِلّ ولَهُ سَحابةٌ كسحابَةِ القَمَرِ، بَيْنَما القمرُ يُضِيءُ إِذْ عَلْهُ
سحابَةٌ فَأَظْلَمَ، إِذْ تجلَّتْ عَنْهُ فَأَضَاءَ، وبَيْنَا الرجلُ يُحدِّثُ الحديثَ إِذْ عَلَتْهُ سحَابَةٌ
فَسِيَ، إِذْ تَجِلَّتْ عنْهُ فَذَكَر))، قالَ عمرُ: اثْنَتَانِ. قال: والرجلُ يرى الرؤيَا فَمِنْها ما
يَصْدُقُ ومِنْها ما يَكذِبُ؟ قال: نعم، قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ لَه يقول:
((ما مِنْ عبدٍ ولا أمةٍ يَنامُ فَيَسْتَثْقِلُ نَوْماً إِلا عُرِجَ بروحِهِ إِلى العَرْشِ ، فالتي لا
تَسْتِيقِظُ إِلا عِنْدَ العَرْشِ فتلْكَ الرُؤْيَا التي تَصْدُقُ، والتي تَسْتَيْقِظُ دُونَ العَرْشِ فِهِي
الرؤيا التي تَكْذِبُ))، فقال عمرُ: ثلاثٌ كنتُ في طَلَبهِنَّ، فالحمدُ لله الذي أَصْبْتهنَّ
قَبْلَ المَوْتِ .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أزهر بن عبد الله (١)، قال العُقيلي: حديثه
غير محفوظ، عن ابن عجلان، وهذا الحديث يعرف من حديث إِسرائيل عن أبي
٤
إسحاق، عن الحارث، عن علي موقوفاً، وبقية رجاله موثقون.
٢ - ٦٥ - باب أَيُّ الناسِ أَعْلَمُ؟
٧٣٩ - عن جابرِ بنِ عبدِ الله أنّ رجلاً جاءَ إِلى النبيِّ وَِّ قال: أيُّ الناسِ أَعْلِمُ؟
قالَ:
((أَنْ يَجْمَعَ عِلمَ الناسِ إِلى علمِهِ، وكلُّ صاحِبٍ عِلْمٍ غَرثانُ(١))
رواه أبو يعلى وفيه: مسعدة بن اليَسَع، وهو ضعيف جداً.
٧٣٨ - ١ - انظر رقم (٨٦٣).
٧٣٩ - ورواه الدارمي (٨٦/١ - ٨٧) عن طاووس بإسناد صحيح مرسلاً. وانظر السلسلة الضعيفة رقم
(١١٠١).
١ - غرثان: جائع.

٤٠٠٠
٢ - كتاب العلم / الباب: ٦٦ / الحديثان: ٧٤٠ و ٧٤١
٧٤٠ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: دخلتُ على النبيِّ وَِّ فقالَ :.
((يا ابنَ مسعودٍ أَيُّ عُرى الإِيمانِ أَوْثَقُ؟)) قلتُ: الله ورسوله أَعْلَمُ، قال: ((أَوْثَقُ
عُرَى الإِسلامِ الوِلَآيَةُ في الله، والحبُّ في الله والبغضُ في الله))، ثمَّ قالَ: ((يا ابنَ
مسعودٍ)) قلتُ: لبيكَ يا رسولَ الله، قال: ((تَدْرِي أَيُّ النّاسِ أَفْضَلُ؟)) قلتُ: الله
ورسولُه أَعْلم، قال: ((إِنَّ أَفضلَ الناسِ أَفضَلُهُم عملاً إِذا فَقُهُوا فِي دِينِهِمْ))، ثمّ قال:
(يا ابنَ مسعودٍ)) قلتُ: لبيكَ يا رسولَ الله، قال: ((أَتَدْري أَيُّ الناسِ أَعلمُ؟)) قلتُ:
الله ورسوله أعلم، قال: ((إِنَّ أَعلمَ النّاسِ أَبْصرُهُمْ بالحقّ إِذا اختلفَ النّاسُ، وإِنْ
كانَ مُقَصِّراً في عَمَلِهِ، وإِنْ كانَ يَزْحَفُ على اسْتِهِ زَحْفاً، واختلَفَ مَن كان قَبلكم على
◌ِنْتَيْنِ وسبعينَ فِرْقَةً نجا مِنْها ثَلاثٌ، وهلَكَ سائِرُهُنَّ: فِرْقَةٌ أَزَّتٍ (١) الملوكَ فقاتَلوهم
١/١٦٣ على دِينِهِمْ ودينٍ عِيسى ابن مريمَ وَّرَ فَأَخِذُوهم فَقَتَلُوهم ونشَروهم بالمناشِرِ، وفِرْقَةٌ
لم يَكُنْ لها طاقَةٌ بموازاتِ الملوكِ ولا بأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظهرانِيهِمْ يَدْعوهم إلى دينِ الله
ودينٍ عيسى فسَاحُوا في البِلادِ وترهّبُوا وهُمُ الذينَ قالَ الله عزّ وجلَّ: ﴿وَرَهْبَائِيَّةً
ابْتَدَعُوها ما كتَبْنَاها عليهمْ إِلا ابتغاءَ رِضْوَانِ اللهِ﴾. الآية))(٢) قال النبيُّ ◌َ:(( فَمَنْ آمَنَ
بِي واتُبَعَنِي وَصَدَّقَنِي فَقَدْ رَعَاها حَقَّ رِعَايتها، ومَنْ لم يَتَّبِعْنِي فَأُولئِكَ هُمُ الهالِكون)).
رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه: عقيل بن الجعد، قال البخاري:
منكر الحديث.
٢ - ٦٦ - باب فيمَنْ كَتَمَ عِلْماً
٧٤١ - عن ابن عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلِّ :
٧٤٠ - انظر رقم (٣٠٩) ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٣١) والحاكم في المستدرك (١٦٣/٢).
١ - أزت: قاومت.
٢ - سورة الحديد، الآية: ٢٧.
٧٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣١٠)، وأبو يعلى رقم (٢٥٨٥) وفيه: عبد الأعلى بن عامر الثعلبي
ضعيف وليس من رجال الصحيح. وجزؤه الثاني في الترمذي رقم (٢٩٥١) و(٢٩٥٢) وانظر العلل
المتناهية (٩٨/١).