النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٢ / الأحاديث: ٦٠٧ - ٦١٠ ٦٠٧ - وعن أبي إِذْريسِ الخولانيِّ قال: رأيتُ أبا الدرداءِ إِذا فرغَ مِنَ الحديثِ عنْ رسولِ اللهِ وَ قال: ((هذا أو نحوَهُ أَو شكلَهُ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٦٠٨ - وعن مطرِّفٍ قال: قال لي عمرانُ بن الحُصَيْنِ: أَيْ مطرفُ، واللّه إِنْ كُنْتُ لَأَرِى أَنِّي لو شِئْتُ حدَّثْتُ عن رسولِ الله ◌ِوََّ يومينِ مَتَابَعَيْنِ لا أُعِيدُ حَدِيثاً، ثمَّ لقَدْ زادَنِي بِطَأَّ عَنْ ذلكَ وكراهِيَةً لَهُ أَنَّ رجالاً مِنْ أَصحابِ محمدٍ لَّهِ - أُوْ بَعْضَ أصحابٍ محمدٍ نَّهَ - شَهِدْتُ كما شَهِدُوا، وسَمِعْتُ كما سَمِعوا، يحَدِّثُونَ أَحاديثَ شُبِّهَ لهمْ، فكانَ أحياناً يقولُ: لو حدَّثْتُكم أني سمعتُ نبِيَّ اللهَ وََّ يقولُ كذا وكذا رأيتُ أَنِّي قَدْ صَدَقْتُ، وأحياناً يعزِمُ يقولُ: سمعتُ نبِيَّ الله ◌َّهِ يَقولُ كذا وكذا. رواه أحمد، وفيه أبو هارون الغَنَوي، لم أر من ترجمه. قلت: ويأتي حديثُ عمر في باب فيمن كذبَ عليهِ وَّه . ٢ - ٣٢ - باب في ذَمِّ الكَذِبِ ١/١٤٢ ٦٠٩ - عن عبد الله بن عمرو: أنّ رجلاً جاءَ إِلى النبيِّ وَّه فقال: يا رسولَ الله، ما عملُ الجنَّةِ؟ قال: (الصِّدْقُ، فإِذا صَدَقَ العبدُ بَرَّ، وإِذا بَرَّ آمنَ، وإِذا آمَنَ دَخِلَ الجنَّةَ))، قال: يا رسولَ الله، ما عملُ النَّارِ؟ قال: «الكَذِبُ، إِذا كذبَ العبدُ فَجَرَ، وإِذَا فَجَرَ كَفَرَ، وإِذا كَفْرَ دخلَ [يعني](١): النار)). رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة . ٦١٠ - وعن عائشةَ قالت: ما كانَ مِنْ خُلُقٍ أَبَغَضَ إِلى رسولِ اللهِوَلَهُ مِنَ الكَذِبِ وما اطّلعَ على أحدٍ منْ ذلكَ بشيءٍ فيخرُجُ منْ قلبهِ حتى يعلَم أَنْهُ قد أَحْدَثَ توبةً. ٦٠٨ - رواه أحمد وابنه عبد الله في زوائد المسند (٤٣٣/٤)، والغنوي: ثقة، انظر تعجيل المنفعة ولسان الميزان لابن حجر، والإكمال للحسيني . ٦٠٩ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٦٦٤١). ٣٦٢. ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٢ / الأحاديث: ٦١١ - ٦١٤ رواه البزار وأحمد بنحوه. وفي روايةٍ: ((لم يكنْ من خُلُقٍ أبغضَ إِلى أصحاب رسول الله (وَّ)) رواه البزار أيضاً وإِسناده صحيح . ٦١١ - وعن أسماءَ بنتِ يزيدٍ قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله، إِنْ قالَتْ إِحْدَانا لشيءٍ تَشْتَهِيهِ: لا أَشْتَهِيهِ يُعَدُّ ذلكَ كَذِباً؟ قال: ((إِنَّ الكذِبَ يُكْتَبُ كَذِباً حتّى تُكْتبَ الكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً)). رواه أحمد والطبراني في الكبير في حديث طويل، وفي إِسناده أبو شداد، عن ء مجاهد، قال في الميزان: لم یرو عنه سوی ابن جريج، قلت: قد روی عنه یونس بن يزيد الأيلي في هذا الحديث في المسند فارتفعت الجهالة. ٦١٢ - وعن نوَّاسِ بنِ سمعانَ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَلِ : (كَبْرَتْ خيانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخاكَ حَدِيثاً هُوَ لكَ مصدَّقٌ وأَنْتَ بِهِ كَاذِبٌ)). رواه أحمد، عن شيخه عُمر بن هارون، وقد وثقه قتيبة وغيره، وضعفه ابن مَعين وغيره، وبقية رجاله ثقات . ٦١٣ - وعن أبي هريرةَ، عن رسول الله وَلِّ؛ أَنْهُ قال: (مَنْ قالَ لصَبِيٍّ : تعالَ هاَ ثمَّ لَمْ يُعْطِهِ فِهِيَ كِذْبَةٌ)). رواه أحمد من رواية الزهري، عن أبي هريرة، ولم يسمعه منه. ٦١٤ - وعن أسماء بنتِ يزيدٍ أَنها سَمِعَتْ رسولَ الله وَّه يقول: ((يا أَيُّها النّاسُ ما يَحْمِلُكم على أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ كما يَنْتَابَعُ الفَراشُ في لنَّارِ)). ٦١١ - انظر رقم (٦٠٥٠). ٦١٤ - ورواه الطبراني في الكبير (١٦٦/٢٤ - ١٦٧) بزيادة: ((كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاث: رجل كذب امرأته ليرضيها، ورجل كذب بين اثنين ليصلح بينهما، ورجل كذب في خديعة حرب». ٣٦٣- ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ٦١٥ - ٦١٧ ٤ رواه أحمد، وفيه: شهر بن حوشب، وهو مختلف فيه. ٢ - ٣٣ - باب فيمَنْ كذَبَ على رسولِ الله صَلَى اللّهـ وَسَيَّه ٦١٥ - عن أبي بكر الصديقِ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّته: ءَ ((مَنْ كَذَبَ علَّ متعَمِّداً أَوْ رَدَّ شيئاً أَمَرْتُ بِهِ فليتبوَّأَ بيتاً في جَهِنَّمَ)). رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: جارية بن الهرِم الفُقيمي، وهو متروك الحديث. ٦١٦ - وعن دُجين أبي الغصنِ قال: قَدِمْتُ(١) المدينةَ فلقِيتُ أسلمَ مولى عُمرَ بنِ الخطابِ فقلتُ: حَدِّثْنِي عَنْ عَمَر، فقال: لا أستطيعُ أَخافُ أَنْ أَزِيدَ أُو أَنْ أُنْقِصَ، كُنَّا إِذا قلنا لعمرَ: حَدِّثْنَا عن رسولِ اللهِ وََّ قال: أخافُ أَنْ أَزِيدَ حَرْفاً أَو أَنْتَقِصَ حَرفاً إِنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ٠٠ (مَنْ كَذَبَ عليَّ فهوَ في الّارِ)). ءُ النّار))، وفيه دجين بن ثابت أبو الغصن وهو ضعيف ليس بشيء. رواه أحمد وأبو يعلى إِلّ أنه قال: ((من كذب عليّ متعمداً فليتبوا مقعده من ١/١٤٣ ٦١٧ - وعن عثمانَ بنِ عفانٍ أَنْهُ كانَ يقولُ: ما يمنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَ عنْ رسولِ الله ◌َ﴿ أَنْ لا أَكُونَ أَوْعَى (١) أصحابِهِ عنهُ ولكِنِّي أَشهدُ لسمِعْتُهُ يقول: ((مَنْ قالَ عليّ ما لم أَقُلْ فليتبوَأْ مقعَدهُ منَ النَّارِ)) . وفي رواية عن عثمان بن عفان يعني قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ : ٦١٥ - رواه أبو يعلى في رقم (٧٣) والطبراني في الأوسط رقم (٢٨٥٩) وقال: ((تفرد به عمرو بن مالك)) وهو الراسبي: كذاب. وفيه أيضاً عبد الله بن بُسر الحبراني؛ ضعيف، وقال الذهبي في الميزان (٣٨٥/١): هذا حديث منكر. ٦١٦ - ١ - في المطبوع: دخلت. وهو مخالف للأصول وانظر المسند لأحمد رقم (٣٢٧)، ومسند أبي يعلى رقم (٢٦٠). ومسند الشهاب رقم (٥٦٣). ٦١٧ - ١ - أوعى: أحفظ. ٣٦٤ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ٦١٨ - ٦٢٠ ((مَنْ قال عليَّ كذِباً فليتبوَّأُ بيتاً في النّار)). رواهما أحمد وأبو يعلى والبزار. وفي رواية البزار قال رسولُ الله وَله: ((من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأُ مقعده من النّار)). وكذلك أبو يعلى وهو حديث رجاله رجال الصحيح والطريق الأول فيها عبد الرّحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف وقد وثق. ٦١٨ - وعن عليّ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّ: (مَنْ كَذَبَ علّ متعمِّداً فليتبوَّأُ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ». قلت: له في الصحيح: ((لا تكذِبُوا عليَّ فإِنَّه مَنْ يَكْذِبْ عليَّ يَلِجِ النّارَ)). رواه الطبراني في الصغير، وفيه: الربيع بن بدر وقد أجمعوا على ضعفه. ٦١٩ - وعن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ الله قال: سمعتُ النبيَّ نَّه يقول: (مَنْ كَذَبَ علَّ مَتعَمِّداً فليتبوّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ)). رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير وإِسناده حسن وفيه الفضل بن دكين كذبه يحيى بنِ مَعین . ٦٢٠ - وعن سعيدِ بنِ زيدٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَلات : ((إِنَّ كَذِباً عليَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ على أحدٍ، مَنْ كَذبَ عليَّ متعمِّداً فليتبوَّأُ مقعَدهُ مِنَ النّارِ)). رواه البزار وأبو يعلى وله عندهما إِسنادان أحدهما رجاله موثقون. ٦١٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٢٤) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني محمد بن محبوب العسكري الزعفراني، غير مترجم. ٦١٩ - انظر رقم (١٣١٧٢) و(١٤٢٦٩°، وفيهما من لم يعرفه الهيثمي، وانظر مسند أبي يعلى رقم (٦٣١)، ومعجم الطبراني الكبير رقم (٢٠٤). ٦٢٠ - رواه أبو يعلى رقم (٩٦٦)، والبزار رقم (٢٠٧) وقال: في هذا الحديث علتان إحداهما: ابن خيثم، قيس بن أبي علقمة، ولا نعلم له ذكراً إلا في هذا الحديث، ورقم (٢٠٨) ورجاله ثقات. ٣٦٥ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ٦٢١ - ٦٢٥ ٦٢١ - وعن ابنِ عمرَ أَنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ قالَ: ((إِنَّ الذي يكذِبُ عليَّ يُّبْنَى لَهُ بَيْتُ فِي النَّارِ)). رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٦٢٢ - وله عند الطبراني في الكبير والأوسط أيضاً عن النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمِّداً بَنَّى الله لَهُ بَيْتاً فِي النَّارِ)) ورجاله موثقون. ٦٢٣ - وعن معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، عنِ النبيِّ وَّر قال: (مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمِّداً فليتبوأُ مقعَدَهُ مِنَ النَّارِ). رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٦٢٤ - وعن خالِد بن عُرْفُطَةَ: أَنْهُ قالَ للمختارِ: هذا رجلٌ كَذَّابٌ ولَقَدْ سمعتُ رسولَ اللهِ وَمِ يقولُ: ((مَنْ كَذَبَ علَّ مَتعَمِّداً فليتبوّأُ مقعَدَهُ مِنَ النَّارِ». رواه أحمد وأبو يعلى، ولفظه عند البزار: ((مَنْ قالَ عليَّ ما لم أقلْ فليتبوَّأُ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني في الكبير نحو أحمد، وفيه: مسلم مولى خالد بن عرفطة لم يرو عنه إِلا خالد بن سلمة . ٦٢٥ - وعن يحيى بن ميمونَ الحَضْرميِّ أَنَّ أبا موسى الغافِيِّ سمعَ عُقْبَةَ بنَ عامرٍ الجهنيِّ يحدِّثُ على المنبرِ، عَنْ رسولِ الله وَِّ أحاديثَ فقالَ أبو موسى: إِنّ ١/١٤٤ صاحبكم هذا لحافِظُ أَو هالِكٌ، إِنَّ رسولَ اللهِوَ﴿ كَانَ آخِرَ مَا عَهِدَ إِلَيْنا أَنْ قالَ: ٦٢١ - ورواه أبو يعلى رقم (٥٤٤٤) أيضاً. ٦٢٤ - مسلم: وثقه ابن حبان - انظر إلى الإكمال للحسيني في الهامش (١/٨٢٢). ٦٢٥ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩٥/١٩) بنحوه مع بعض الزيادة، وعنده عن (يحيى بن ميمون الغافقي) بدل (الحضرمي). ورواه أيضاً الحاكم في المدخل (٢٠١/٥). ٣٦٦ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الحديثان: ٦٢٦ و٦٢٧ ((عَلْيْكُم بِكتَابِ الله، وسَتَرْجِعُونَ إِلى قَوْمٍ يُحِبُّونَ الحديثَ عَنِّي، فَمَنْ قالَ عليّ ما لَمْ أَقُلْ فليتبوَّأْ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ، ومَنْ حَفِظَ شَيْئاً فليحدِّثْ بِهِ». رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٦٢٦ - وعن هشام بن أبي رُقَة قال: سمعتُ مسلمةَ بنَ مخلدٍ وهو قائِمٌ على المنبرِ يخطُبُ الناسَ وهُوَ يقولُ: ((يا أَيُّها الناسُ أَمَا لَكُمْ فِي الْعَصْبِ والكِتَّانِ ما يُغْنِيكُمْ عَنِ الحَريرِ، وهذا رجلٌ فيَكُمْ يُخْبِرُكم عَنْ رسولِ اللهَِّ، فَم يا عُقْبَهْ، [فقام عُقبةُ بنُ عامِرٍ]، فقال: إِنِي سَمِعتُ رسولَ اللهَ﴾ يقولُ: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمِّداً فليتبوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ) وأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهُ يقولُ: ((مَنْ لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسِهُ فِي الآخِرَةِ». رواه أحمد والطبراني في الكبير وأبو يعلى ورجالهم ثقات. ٦٢٧ - وعن أبي حيانَ التّيْمي، عن عَمِّهِ قال: انطلقْتُ أُنا وحُصينُ بن سَبْرَةَ وعمرُ بن مسلمٍ إِلى زيد بن أرقمَ فلمَّا جَلَسْنا إِليهِ قالَ لهُ حُصين: لقَدْ لقيتَ يا زيدُ خَيْراً كَثيراً، قال يزيدُ بنُ حيَّان: حذَّثنا زيدٌ فِي مَجْلسهِ ذلكَ، قال: بَعَثَ إِليَّ عبدُ الله (١) بنُ زيادٍ فَأَتَيْتُهُ فقال: ما أَحاديثُ تحدِّثُ بها وتَرْوِيها عَنْ رسولِ الله وَ لا نَجِدْها في كتابِ الله؟ تحدِّثُ أَنَّ لَهُ حَوْضاً في الجنةِ، قال: [قَدْ]ِ حَدَّثَنَاهُ رسولُ اللهَ وَ﴿ وَوَعَدْنَاهُ، فقالَ: كَذَبْتَ ولكنَّكَ شَيْخُ قدِ خَرِفْتَ، قال: إِنِّي قْ سَمِعَتْهُ أُذْنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رسولِ اللهِوَّهِ يقولُ: ((مَنْ كَذَبَ علَّ متعمِّداً، فليتبوَّأُ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ» وما كَذَبْتُ على رسول الله له . رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار ورجاله رجال الصحيح. ء ٦٢٦ - انظر (١٩٢/٢) و(٨٤٦٦). وهو في الأوسط أيضاً (٤٠٤ - البحرين). ٦٢٧ - ١ - في أحمد (٤ /٣٦٧) والمعجم الكبير رقم (٥٠٢١): عبيد الله. ٣٦٧ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ٦٢٨ - ٦٣١ ٦٢٨ - وعن قيس بن سعدٍ بن عبادَةَ الأنصاريِّ قال: سمعتُ رسولَ الله عَل يقولُ: ((مَنْ كَذَّبَ عليَّ متعمِّداً فليتبوَّأْ مَضْجَعاً مِنَ النّارِ أَوْ بَيْتاً في جَهَنْم)). رواه أحمد وفیه ابن لهيعة ورجل لم يسم. ٦٢٩ - وعن عبدِ الله، عنِ النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمِّداً لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ فليتبوَّأُ مقعَدُهُ مِنَ النّارِ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، قلت: وهو عند الترمذي والنسائي دون قوله: ((لیضل به الناس)). ٦٣٠ - وعن ابن عمر قال: قالَ رسولُ اللهِ وَلِ: ((مِنْ أَقْرِىُ الفِرَىُ(١): مَنْ أُرىْ عَيْنِيهِ ما لم تَرَ، ومِنْ أَقْرِى الفِرَىْ: منْ قالَ عليّ ما لم آقُلْ)). قلت: في الصحيح طرف مِنْ أُوله. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ٦٣١ - وعن أنسٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّهِ: ١/١٤٥ (مَنْ كَذَبَ عليٍّ في رواية حديثٍ فليتبوَّأُ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ)). قلت: هو في الصحيح خلا قوله في رواية حديث. رواه البزار، وفيه: عائذُ بن شُريح، وهو ضعيف. ٦٢٨ - ورواه أبو يعلى رقم (١٤٣٦) أيضاً. ٦٢٩ - انظر السلسلة الضعيفة رقم (١٠١١). ٦٣٠ - ١ - الفرى: الكذب. ٦٣١ - رواه البزار رقم (٢١٢) وقال: لا نعلم أحداً قال: ((في رواية حديث)) إلا عائذ بن شريح. ٣٦٨ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ٦٣٢ - ٦٣٤ ٦٣٢ - وعن عمرانُ [أَنَّ] النبيَّ وَِّ قالَ: ((مَنْ كَذَبَ علَّ متعمِّداً فليتبوَّأُ مقعَدهُ مِنَ النّارِ)). رواه البزار، وفيه: عبد المؤمن بن سالم، ولم يرو عنه غير مطرف بن محمد. ٦٣٣ - وعن عبدِ الله بنِ محمدٍ بنِ الحنفيةِ قال: انطلقتُ مع أبي إِلى صِهْرٍ لنا مَنْ أَسْلَم مِنْ أَصحابِ النبيِّيَّرَ فسمعتُهُ يقول: سمعتُ رسولَ الله ◌ََّ يقولُ: ((أَرِحْنَا بها يا بِلالُ - الصلاةُ)) قال: قلتُ: أَسمعتَ ذا مِنْ رسولِ اللهِوَّ؟ فغضِبَ وأَقبلَ يحدِّثُهم أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ بعثَ رجلاً إِلى حِيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ العَربِ فلمَّا أَتَاهِم قالَ لهُمْ: إِنَّ رسولَ الله وَّهِ أَمَرَنِي أَنْ أُحْكُمْ فِي نِسائِكُمْ بِمَا شِئْتُ، فَقَالوا: سَمْعاً وطاعةً لُأَمْرِ رسولِ اللهِوَّةَ، وَبَعَثُوا رَجُلًا إِلى رسولِ اللهِوَِّ فقال: إِنَّ فُلاناً جاءَنا فقال: إِنَّ النبيَّ ◌ََّ أُمَرني أَنْ أَحْكُم في نِسائِكُمْ، فإِنْ كانَ عَنْ أَمْرِكَ فَسَمْعاً وطاعةً، وَإِنْ كانَ غيرَ ذلِكَ فَأُحْبَيْنَا أَنْ نُعْلِمَكَ، فَغَضِبَ رسولُ الله ◌َّهِ وَبَعَثَ رجلاً مِنَ الأَنصارٍ وقالَ: (اذْهَبْ [إِلى فُلانٍ](١) فاقْتُلْهُ وَأَحْرِقْهُ بالنَّارِ))، فانتَهى إِليهِ وقَدْ ماتَ وقُبِرَ فَأَمَرَ بِهِ فُنُبِشَ ثمَّ أَحْرَقَهُ بِالنَّارِ، ثُمَّ قالَ رسولُ الله ◌ِوََّ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتعِّداً فليتبوّأُ مقعدَهُ مِنَ النّارِ)) فقالَ: تراني كذَبتُ على رسولِ اللهِوَ ◌ّ بعدَ هذا. قلتُ: روى أبو داود منه: (أُرِحنا بها يا بلال)). رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف واهي الحديث. ٦٣٤ - وعن عبدِ الله بن عمرو أَنَّ رجلًا لَبِسَ حُلَّةً مِثْلَ حُلَّةِ النبيِّ وَّةِ، ثُمَّ أَتَّى أَهْلَ بيتٍ مِنَ المدينةِ فقال: إِنَّ النبيَّ وََّ أَمَرني أَيَّ أَهْلِ بيتٍ شِئْتُ استطلَعْتُ، ٦٣٢ - ورواه الطبراني في الكبير (١٨٦/١٨) أيضاً، وفيه: مطر بن محمد بن جناح السكري، وليس (مطرف)؟ ورواه العقيلي في الضعفاء .: (٢٦١)، وابن الجوزي في الموضوعات (٧٣/١، ٧٤). ٦٣٣ - ورواه أحمد (٣٧١/٥) مختصراً. ١ - زيادة من المعجم الكبير رقم (٦٢١٥). ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ٦٣٥ - ٦٣٧ ٣٦٩ فقالوا: عَهْدَنا برسولِ الله وَّهُ لا يأمر بالفَواحِشِ! قالَ: فَأَعدُّوا لَهُ بيتاً وأَرْسلُوا رسولاً إِلى رسولِ اللهِ وََّ فَأَخْبَرِوهُ فقال لأبي بكرٍ وعمرَ: ((انطَلِقًا إِليه فإِنْ وَجَدْتُماه حَيَّاً فاقْتُلاه ثُمَّ حَرِّقَاهُ بِالنَّارِ وإِنْ وَجدتُماه [مَيْتاً] فَقَدْ كُفِيْتُماه ولا أُراكُما إِلا قَدْ كُفِيتُمَاهُ فَحَرِّقاهُ)) فأتياهُ فَوجَدَاهُ قَدْ خِرِجَ مِنَ اللَّيْلِ يَبُولُ فلدَغَتْهُ حَيَّةٌ أَفْعَى فماتَ فَحرقاهُ بالنّارِ، ثُمَّ رَجعَا إِلى رسولِ اللهِ وَّرِ فَأَخْبراهُ الخَبَرَ، فقالَ رسولُ الله وَّهَ: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوَّأْ مقعدَهُ مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عطاء بن السائب وقد اختلط(١) وأخرج البخاري والترمذي منه: ((من كذب علي)) الحديث. ٦٣٥ - وعن زيد بنِ أَرقَمَ والبراء بن عازبَ: أَنَّ رسول الله ◌َّلِ قالَ: ١/١٤٦ ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوَّأُ مقعَدُهُ مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني في الأوسط وقال: لم يروه عن أبي إسحاق إِلا موسى بنُ عِمران الحضرمي، قلت: وهو شيعي متروك. ٦٣٦ - وعن أبي موسى - يعني الأشعريَّ - قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّل: (مَنْ كَذَبَ علَّ متعمداً فليتبوَّأُ مِقْعَدَهُ مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: خالد بن نافع الأشعري ضعفه أبو زرعة وغيره . ٦٣٧ - وعن معاذ بن جبل قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّه يقولُ: ((مَنْ كذبَ عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعَدهُ مِنَ النّارِ)). ٦٣٤ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: راوية عن عطاء بن السائب، وهيب بن خالد، وقد ذكر أبو داود أنه سمع منه بعد اختلاطه، وفي صحيح البخاري طرف من هذا الحديث دون القصة)). ٦٣٥ - وروى الطبراني في الكبير رقم (٥٠٥٥) حديث زيد بن أرقم فقط. مجمع الزوائدج ١ م١٥ ٣٧٠ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ٦٣٨ - ٦٤١ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إلا أن الطبراني قال: حدّثنا أحمد، حدّثنا أبي، ولا أعرفهما(١). ٦٣٨ - وعن عمرٍو بنٍ مُرَّةَ الجهنيِّ قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّهِ يقولُ: (مَنْ كذبَ عليَّ متعمداً فليتبوأُ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ». رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: الهيثم بن عدي، قال البخاري، وغيره: كذاب. ٦٣٩ - وعن نُبَيْط بن شَرِيطٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِلّه: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوَّأُ مقعدَهُ منَ النّارِ)). رواه الطبراني في الصغير، وشيخه: أحمد بن إِسحاق بن إِبراهيم بن نُبيط، كذبه صاحب الميزان، وبقية إِسناده لم أر من ذكر أحداً منهم إلا الصحابي. ٦٤٠ - وعن أبي مريمٍ قال: سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسٍ يقولُ لَأَبي موسَى: أنشدُكَ الله أَلَمْ تَسمَعْ رسولَ الله ◌َّ يقول: ((مَنْ كذبَ عليَّ متعمداً فليتبوَّأُ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ))؟ فسكتَ أَبو موسَى وَلَمْ يقُلْ شَيْئاً . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن الحَزَوَّر(١)، ضعفه البخاري وغيره، ويقال له: علي بن أبي فاطمة. ٦٤١ - وعن عمرو بن عَبَسة، عنِ النبيّ وَّ قال: ((مَنْ كَذَبَ علَّ متعمداً ليضِلَّ بهِ الناسَ، فليتبوَّأُ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ)). ٦٣٧ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: قلت: هو أحمد بن عبيد الله بن جرير بن جبلة، وعبيد الله ثقة ولم ينفرد به ابنه عنه، فقد رواه عنه أيضاً أحمد بن زهير التستري أحد الثقات عن عبيد الله مثله)). ٦٤٠ - ١ - علي بن الحزور: قال الهيثمي (١٣٢/٩): متروك. ٦٤١ - وفيه: محمد بن أبي النوار:ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً - وانظر الضعيفة رقم (١٠١١). ومسند الشهاب رقم (٥٥٩). ٣٧١ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ٦٤٢ - ٦٤٦ رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن. ٦٤٢ - وعن عمرو بن حُرِيثٍ، عنِ النبيِّ وَّوَ أَنْهُ قال: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمداً لِيُضِلَّ بهِ الناسَ فليتبوَّأُ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف. ء ٦٤٣ - وعن ابن عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله : ((مَنْ كَذَبَ عليّ متعمِّداً فليتبوأ مقعدَهُ مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الأعلى بن عامر(١) والأكثر على تضعيفه. ١/١٤٧ ٦٤٤ - وعن عتبة بن غَزْوانَ قال: سمعتُ النبيّ نَّهِ يقولُ: ((مَنْ كَذَبَ علَّ متعِّداً فليتبوأُ مقعَدُهُ مِنَ الّارِ)). رواه الطبراني في الكبير وفيه: محمد بن زكريا الغَلابي وثقه ابن حبان، وقال الدار قطني : يضع الحديث. ٦٤٥ - وعن العرسِ بن عميرةً قال: سمعتُ رسولَ الله وَلِّ يقول: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوَّأُ مقعدَهُ مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني في الكبير وفيه أحمد بن علي الأفطح، عن يحيى بن زهدم بن الحارث، قال ابن عدي: لا أدري البلاء منه أو من شيخه. ٦٤٦ - وعن يَعلى بن مُرةَ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَلَّى: (مَنْ كَذَبَ علّ متعمداً فليتبوأُ مقعدَهُ مِنَ النّارِ)). ٦٤٢ - وفيه أيضاً: عمر بن صبح: متروك، كذبه ابن راهويه، وانظر السلسلة الضعيفة رقم (١٠١١). ٦٤٣ - والحديث ليس من الزوائد، رواه الترمذي في سننه رقم (٢٩٥١) و(٢٩٥٢)، ورواه أيضاً أحمد (٢٦٩/١، ٢٩٣، ٣٢٣، ٣٢٧) وأبو يعلى رقم (٢٣٣٨). ١ - عبد الأعلى: انظر رقم (١٣١٨). ٦٤٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٧/١٧) وفيه أيضاً: عبد الرحمن بن عمرو بن نضلة، متروك، وانظر الإصابة لابن حجر (٤٥٥/٢). ٣٧٢ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ٦٤٧ - ٦٥٠ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عمر بن عبد الله بن يعلى وهو متروك الحديث. ٦٤٧ - وعن أبي مالكِ الأشجعيِّ، عن أبيهِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَاليته : ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوَّأُ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني في الكبير والبزار، وفيه: خلف بن خليفة وثقه يحيى بن معين وغيره، وضعفه بعضهم . ٦٤٨ - وعن سلمانَ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّن: (مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوَّأُ بيتاً في النَّارِ)). رواه الطبراني في الكبير، وإِسناده من قبل هلال الوزان لم أجد من ذكرهم وكذلك الحدیث الآتي . ٦٤٩ - وعن سلمانَ قال: قالَ رسولُ الله ◌َِّ : ((مَنْ كذبَ عليَّ متعمداً فليتبوَّأُ بَيْتاً في النَّارِ [ومَنْ ردَّ حديثاً بلغهُ عني فليتبوَّأْ بيتاً في النَّار](١)، وَمَنْ رَدَّ حَدِيثاً بلَغَهُ عِّي فأَنا مخاصِمُهُ يومَ القِيَامَةِ، فإِذَا بَلَغْكُمْ عنّي حديثٌ فلم تَعْرِفُوهُ فقولُوا: الله أعلم)). رواه الطبراني في الكبير. ٦٥٠ ـ وعَنْ عمرو بن دينارٍ، وكيل الزبيرِ بن شعيبِ البصريِّ: أَنّ بني صُهَيْبٍ قالوا لصُهَيْبٍ: يا أَبَانا إِنَّ أبناءَ أصحابِ النبيّ وَِّ يحدِّثونَ عَنْ آبائِهِمْ، فقالَ: سمعتُ النبيَّ ◌ٌَِّ يقولُ: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمداً فَلْيَتَبَوَّأْ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ)). فذكر الحديث. رواه الطبراني في الكبير وفيه: عمرو بن دينار قهرمان [آل] الزبير، وهو متروك الحدیث. ٦٤٩ - في هامش أصل المطبوع: ((وفي إسناده هلال أيضاً)). ١ - زيادة من الكبير رقم (٦١٦٣). ٣٧٣ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ٦٥١ - ٦٥٤ ٦٥١ - وعن السائب بن يزيدٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َل : ((مَنْ كَذَب عليَّ متعمدَاً فليتبوَّأُ مقعدَهُ مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون . ٦٥٢ - وعن أبي أُمامةَ قالَ: سمعتُ رسولَ الله ◌ُبَّه يقول: ((مَنْ حدَّثَ عِنِّي حَدِيثاً كَذِباً متعمِّداً فليتبوَّأُ مقعَدَهُ مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: شهر بن حوشب وهو مختلف فيه. ٦٥٣ - وعن أبي أمامةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَهُ : (مَنْ كَذَبَ علَّ متعمِّداً فليتبوَأُ مقَعَدَهُ بَيْنَ (١) عَيْنَيْ جِهِنَّمَ))، فَشَقَّ ذلكَ على أصحابِهِ فقالوا: يا رسولَ الله نحدِّثُ بالحديثِ نَزِيدُ ونُنْقِصُ! قال: ءَ ١/١٤٨ ((لَيْسَ أَعْنِكُمْ، إِنَّمَا أَعْنِي الذي يكذِبُ علَّ متحدِّثاً يطلبُ بِهِ شَيْنَ الإِسلامِ»، قالوا: يا رسولَ الله إِنكَ قلتَ بَيْنَ عَيْنَيْ جهنّمَ، وهَلْ لجهنّمَ عَيْنانِ؟(٢) قال: ((نَعَمْ، أما سَمِعْتُمُ الله تعالَى يقول: ﴿إِذا رَأَتْهم مِنْ مكانٍ بعيدٍ﴾ فَهَلْ تراهُمْ إِلا بعينَيْنِ؟)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الأحوص بن حكيم، ضعفه النسائي وغيره، ووثقه العجلي ويحيى بن سعيد القطان في رواية، ورواه عن الأحوص محمد بن الفضل بن عطية ضعيف(٣). ٦٥٤ - وعن أبي قرصَافةَ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّهِ : ((حَدِّثوا عَنِّي بما تَسْمِعُونَ ولا يَحِلُّ لرجُلِ أَنْ يكذِبَ عليَّ، فَمَنْ كَذَبَ عليَّ أَوْ قالَ عليَّ غيرِ ما قُلْتُ بُنِيَ لَهُ بيتٌ في جَهِنَّمَ یرتَعُ فيهِ)). ٦٥٣ - رواه في الكبير وفيه أيضاً: أسيد بن زيد، كذبوه. ورواه الخطيب في الكفاية: (٢٠٠)، وهو حديث موضوع، انظر السلسلة الضعيفة رقم (٩٩٤). ١ - في الكبير رقم (٧٥٩٩): من بين. ٢ - في الكبير: عين. ٣ - في هامش أ: ((راويه عن محمد بن أسيد بن زيد: كذاب)). ٣٧٤ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ٦٥٥ - ٦٥٩ ٤ رواه الطبراني في الكبير، وإِسناده لم أر من ترجمهم. ٦٥٥ - وعن رافع بن خَدِيجٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَلَت : ((لا تَكْذِبُوا عليَّ، فإِنْهُ لَيْسَ كذِبٌ علَّ كَكَذِبٍ على أُخِدٍ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه رِفاعة بن الهُرير، ضعفه ابن حبان وغيره. ٦٥٦ - وعن أُوْسِ بنِ أَوْسٍ قال: قالَ رسولُ الله وَّت : ((مَنْ كَذَبَ على نبِّهِ أَوْ على عَيْنَيْهِ أَو علىْ والِدَيْهِ لم يُرِحْ رَائِحَةَ الجنَّةِ)). رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن. ٦٥٧ - وعن حذيفة قال: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ: ((لا تَكْذِبُوا عليَّ إِنَّ الذي يكذِبُ عليَّ لجريءٌ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني. ٦٥٨ - وعن أبي خَلْدَةَ قال: سمعتُ ميمونَ الكرديَّ وهو عندَ مالِكِ بنِ دینارٍ، فقالَ لهُ مالكُ بنُ دينارٍ: ما للشَّيْخِ لا يحدِّثُ عَنْ أَبيهِ، فإِنَّ أَباكَ قَدْ أَدْرَك النبيُّ ◌َل وسَمِعَ مِنْهُ؟ فقال: كانَ أَبي لا يحدِّثْنا عنِ النبِّ نَّ مِخافَةَ أَنْ يَزِيدَ أَو يُنْقِصَ، وقال: سمعتُ رسولَ الله ◌َالّ يقول: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوَّأُ مقعدَهُ مِنَ النّارِ)). رواه الطبراني في الأوسط وإِسناده حسن إن شاء الله. ٦٥٩ - وعن أبي هريرةَ قال: ثلاثَةٌ لا يُريحونَ رائحةَ الجنَّةِ: رجلٌ ادَّعى إِلى غَيْرٍ أَبِيهِ، وَرَجُلٌٍ كذبَ على نبيِّهِ، ورجلٌٍ كَذَبَ على عَيْنِهِ. رواه البزار وفيه عبد الرزاق بن عمر ضعيف لم يوثقه أحد(١). ٦٥٩ - ١ - في هامش ب: ((بلغت السماع والمقابلة بقراءة أبي الفضل ابن حجر في السادس وسمعه والدي ، ذکرهم)). ٣٧٥ ٢ - كتاب العلم / البابان: ٣٤ و ٣٥ / الأحاديث: ٦٦٠ - ٦٦٣ ٢ - ٣٤ - بلب فيمن كذَبَ بما صَحَّ مِنَ الحديثِ ٦٦٠ - عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ بَلَغَهُ عَنِّي حِدِيثٌ فَكَذَّبَ بِهِ فَقَدْ كَذَّبَ ثلاثَةً: الله، ورَسولَهُ، والذي حدَّثَ ١/١٤٩ ءِ پهِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محفوظ بن مِسْوَر(١) ذكره ابن أبي حاتم ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعدیلاً. ٦٦١ - وعن أنسِ بنِ مالكِ قالَ: قالَ رسولُ الله وَله : ((مَنْ بلغَهُ عَنِ الله فَضيلةٌ فلمْ يُصدِّقْ بِهَا لَمْ يَلْها)). رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: بزيع(١) أبو الخليل، وهو ضعيف. ٢ - ٣٥ - باب في الكلامِ في الرُّواةِ ٦٦٢ - عن معاويةَ بنِ حَيدةَ قال: خطَبَهُمْ رسولُ اللهِوَّه فقال: ((حَتَّى مَتى تَرِعونَ(١) عنْ ذكرِ الفاجِرِ أَهْكُتُوهُ حتى يَحْذَرهُ الناسُ)). رواه الطبراني في الثلاثة، وإِسناد الأوسط والصغير حسن رجاله موثقون واختلف في بعضهم اختلافاً لا يضر. ٦٦٣ - وعن معاوية بن حيدة أيضاً قال: قالَ رسولُ الله ◌َّةٍ: ((لَيْسَ لِفَاسِقٍ غِيبَةٌ)). ٦٦٠ - ١ - محفوظ بن مسور الفهري، قال الذهبي في الميزان (١٤٤/٣): لا يدرى من ذا. وهو في المطبوع : ميسور. ٦٦١ - ١ - بزيع: قال الهيثمي: نسب إلى الوضع (٢٤/٢) وانظر أبا يعلى رقم (٣٤٤٣). ٦٦٢ - ١ - في الصغير رقم (٥٩٨): تزعون. وفي الكبير (٤١٨/١٩): ((أترعون ... أذكروه)). وهو حديث ضعيف، انظر السلسلة الضعيفة رقم (٥٨٣). ٦٦٣ - ورواه القضاعي في مسند الشهاب رقم (١١٣١) و(١١٣٢)، وانظر لسان الميزان (١٨٣/٤) والمعجم الكبير للطبراني (٤١٨/١٩). ٣٧٦ ٢ - كتاب العلم / البابان: ٣٦ و٣٧ / الأحاديث: ٦٦٤ - ٦٦٧ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: العَلاء بنٍ بِشر ضعفه الأزدي . ٦٦٤ - وعن عبد الله بن بُريدةً قال: جلسَ عمرُ مَجْلِساً كانَ رسولُ اللهِ وَله يَجْلِسُهُ تمرُّ عليهِ الجنائِزُ قالَ: فمُرُّوا بجنازةٍ فَأَتْنَوا خَيْراً فقال: وَجَبَتْ، ثمَّ مَروا بجنازَةٍ فقالوا: هذا كانَ أَكْذَبَ النّاسِ ، فقال: إِنَّ أَكْذَبَ النّاسِ أُكذَبُهُمْ على الله ثمَّ الذينَ يلونَهم مَنْ كذَبَ على رُوحِهِ فِي جَسَده. فذكر الحديث. رواه أحمد وفيه: عمر بن الوليد الشُّنِّي، ضعفه النسائي ويحيى القطان. ٦٦٥ - وعن حماد بن زيدٍ قال: لَقَّنْتُ(١) سلمةَ بنَ عَلْقمةَ فحدَّثني بهِ فرجَعَ عنْهُ ثُمَّ قال: إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَكَذِبَ صاحِبَكَ فَقُّنْهُ(٢). رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ٢ - ٣٦ - باب الإِمْسَاكُ عَنْ بعضِ الحديثِ ٦٦٦ - عن إِبراهيمَ بنِ عبدِ الرّحمْنِ بنِ عوفٍ قال: بعثَ عمرُ بنُ الخطابِ إِلى ابنِ مسعودٍ وأبي مسعودٍ الأنصاري وأبي الدرداءِ فقال: ما هذا الحديثُ الذي تُكْثِرُونَ عَنْ رَسولِ اللهَِّ؟ فحبَسَهُمْ بالمدينَة حتى اسْتُشْهِدَ. رواه الطبراني في الأوسط - قلت: هذا أثر منقطع وإِبراهيم ولد سنةً عشرين ولم يُدْرِكْ من حياةِ عمَرَ إِلا ثلاثَ سنين وابن مسعود كان بالكوفة ولا يصح هذا عن عمر(١). قلت: ويأتي باب التثبت والإمساك عن بعض الحديث. ٢ - ٣٧ - باب معرفةُ أهلِ الحديثِ لصحيحهِ وضعيفِهِ ٦٦٧ - عن أبي حميدٍ وأبي أسيدٍ أَنَّ رسولَ اللهَِِّ قَالَ: ءَ ٦٦٥ - ١ - في الأصل: لقيت، والتصحيح من أبي يعلى رقم (٢٦٤٥). ٢ - في أبي يعلى: فلقن. ٦٦٦ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((قلت: بل هذا صحيح عن عمر من وجوه كثيرة، وكان عمر شديداً في الحدیث)». ٣٧٧ ٢ - كتاب العلم / البابان: ٣٨و ٣٩ / الأحاديث: ٦٦٨ - ٦٧٠ ((إِذا سَمِعْتُمُ الحديثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قلوبُكم وتَلِينُ لهُ أَشْعَارُكُم وَأَبْشَاركم(١) وَتَرَوْنَ أنه مِنْكُم قرِيبٌ فأنا أُوْلاكُمْ بهِ، وإِذا سَمِعِتَمُ الحديثَ عنِّي تُنْكِرَهُ قلوبُكم وتَنْفِرُ أَشعارُكم وأَبْشَارُكم وتَرَوْنَ أَنْه منكم بعِيدٌ فَأَنا أَبْعَدَكُم مِنْهُ)). ١/١٥٠ رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح . ٦٦٨ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ . ((إِذا حُدِّثْتُمْ عِنِّي حَديثاً فوافَقَ الحقَّ فَأَنَا قُلْتُهُ)). رواه البزار وفيه أشعث بن براز(١) ولم أر من ذكره(٢). ٢ - ٣٨ - باب طلبُ الإِسْنَاذِ ممَّنْ أَرْسَلَ ٦٦٩ - عن مباركِ بنِ فضالةَ قال: قامَ إِسماعيلُ بنُ إِبراهيمَ أَو إِبراهيمُ بنُ إِسماعيلَ إِلى الحسنِ فقال: يا أَبا سَعِيدٍ إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحادِيثَ تُحدِّثُ بِهَا عَنْ رسولِ الله ﴿ فَأَسْنِدْهَا لَنا، فقالَ: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، فقالَ: حديثَ النبِّ وَّ فِي قيامِ السَّاعَةِ، فقال: حَدِّثَنِي أَنْسُ بنُ مالكٍ عن النبيِّ وَّةَ، وَحَدَّثَنِي جابرُ بنُ عبدِ الله عنِ النبيِّ ◌ََّ، وحدَّثني عبدُ الله بنُ قُدامَةَ وكانَ امراً صِدْقٍ عنِ الْأَسْوَدِ بن سريعٍ عن النبيِّ وَّ قال: فقامُوا وقالوا: كِدْنا نَغْلِبُ على هَذا الشَّيْخِ. رواه البزار هكذا، وفي إِسناده مبارك بن فَضالة وهو ثقة مدلس. ٢ - ٣٩ - باب كتابَةُ العِلْم ٦٧٠ - عن ابن عباسٍ وابنِ عمرَ قالا: خرج علينا رسولُ اللهِوَ مَعْصُوباً رَأْسُهُ فَرَقِيَ المنبرَ فقالَ: ٦٦٧ - ١ - أبشار: جمع بشر: ظاهر الجلد. ٦٦٨ - ١ - في المخطوط: أشعب بن نزار. وانظر التعليق الثاني. ٢ - في هامش أوب: ((قال الحافظ ابن حجر: قلت: هو معروف بالضعف، قال البخاري: منكر الحديث)). وفي هامش أصل المطبوع: ((قلت هو الهيثمي: قال البخاري: منكر الحديث وضعفه جماعة، وأبوه بالباء الموحدة ثم الراء ثم الألف ثم الزاي)) وانظر الحديث في ميزان الاعتدال للذهبي، وقد استنكره. ٣٧٨ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٩ / الحديثان: ٦٧١ و٦٧٢ (ما هَذِهِ الكُتُبُ التي يَبْلُغُنِي أَنَّكُمُ تَكْتُبُونَهَا أَكِتَابٌ مَعَ كتابِ الله؟ يوشِكُ أَنْ يغضَبَ الله لكتابِهِ فَيَسْرِي عليهِ ليلاً فلا يَتْرُكْ فِي وَرقةٍ ولا فِي قَلْبٍ منهُ حَرْفاً إِلا ذَهَبَ بِهِ))، فقالَ: بعضُ من حَضَرَ المجلِسَ: فَكَيفَ يا رسولَ الله بالمؤمنين والمؤمناتِ؟ قال: ((مَنْ أَرَادَ الله بِهِ خَيْراً أَبْقَى فِي قَلْبِهِ لا إِلهَ إِلَّ الله)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن ميمون الواسطي، وهو متروك وقد وثقه حماد بن سلمة . ٦٧١ - وعن أبي موسى قال: قالَ: رسول الله ◌ِّر: ((إِنَّ بني إِسْرائيلَ كَتُبُوا كِتَاباً واتَّبِعُوهُ وتركُوا النَّوراةَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عثمان بن أبي شيبة وهو ثقة وقد ضعفه غیر واحد. ٦٧٢ - وعن أبي سعيدٍ يعني الخدريَّ(١) قال: كنَّا قُعوداً نكتُبُ ما نَسْمَعُ مِنَ النبيّ ◌ِ﴿ فخرَجَ علَيْنا فقال: ١/١٥١ ((ما هَذا تكتُبُونَ؟)) فقلنا: ما نَسْمَعُ منكَ، فقال: «أَكِتابُ معَ كِتابِ الله؟ أَمْحِضُوا كِتابَ الله وأَخْلِصُوهُ) قال: فَجَمَعْنا ما كَتْناه في صعيدٍ واحِدٍ ثُمَّ أَحْرَقْنَاهُ بِالنّارِ، فقلنا: أَيْ رسولَ الله نتحدَّثُ عَنْكَ؟ قالَ: ((نعم تحدَّثوا عنّي ولا حَرَج ومَنْ كَذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوَّأُ مقعدَهُ مِنَ النّارِ)). قال: قلنا: أَيْ رسولَ الله أَنتحدَّثُ عَنْ بَنِي إِسرائيلَ؟ قال: ((نعمْ تحدَّثوا عن بني إِسْرائيلَ ولا حرجَ فإِنكم لا تُحدِّثونَ عتْهُمْ بشيءٍ إِلا وقدْ كانَ فيهمْ أُعجبَ مِنْهُ». قلت: له حديث في الصحيح بغير هذا السياق. رواه أحمد، وفيه: عبد الرّحمن بن زيد بن أسلمُ، وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٦٧٢ - ١ - في هامش أ: ((في النسخة المسموعة على المؤلف بقراءة أبي الفضل ابن حجر عليه، حديث أبي سعيد مقدم على حديث ابن عباس، وحديث أبي موسى)). ٣٧٩ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٩ / الأحاديث: ٦٧٣ - ٦٧٦ ٦٧٣ - وعن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ : ((لا تَكْتُبُوا عَنِّي إِلا القرآنَ فَمَنْ كَتَبَ عِنِّي غَيْرَ القرآنِ فَلَمْحُهُ وحدِّثُوا عن بَنِي إِسْرائِيلَ ولا حَرَج)). فذكر الحديث. رواه البزار، وفيه: عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. ٦٧٤ - وعن أبي بُرْدَةَ بنِ أبي موسَى قال: كتبتُ عن أبي كتاباً فقال: لولا أنّ فيهِ كِتَابَ الله لَأَحْرَقْتُهُ ثُمَّ دعا بِمِرْكَنٍ أَو بِإِجَانَةٍ(١) فَغَسَلها ثمَّ قال: عِ عَنِّي ما سمعتَ مِنِّي ولا تكتبْ عَنِّي فإِنِّي لم أكتبْ عَنْ رسولِ اللهِ وََّ كِتَاباً كِدْتَ أَنْ تُهْلِكَ أَباكَ . رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه إِلّ أن البزار قال: احفظ كما حفظنا عن رسول اللّه وَّر. ورجال رجال الصحيح. ٦٧٥ - وعن أبي بُرْدَةَ أَيضاً قال: كنتُ إِذا سمعتُ مِنْ أَبِي حَدِيثاً كَتَبْتُهُ فقال: أَيْ بُنَيَّ كيفَ تَصنَعُ؟ قلتُ: إِنِي أَكتُبُ ما أَسمِعُ مِنْكَ، قال: فأُتِنِي بهِ فقرأْتُهُ عليهِ، فقال: نَعَم، هكذا سمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ وَلكِنِّي أَخَافُ أَنْ يَزِيدَ أَو يَنْقُصَ. رواه البزار وهذه الطريق فيها: خالد بن نافع، ضعفه النسائي وأبو زرعة ءَ وغيرهما . ٦٧٦ - وعن أبي هريرةَ قال: ما كانَ أَحدٌ أَعْلِمَ بحديثِ رسولِ اللهِ وَّهِ مِنِّي إِلا ما كانَ مِنْ عبدِ الله بن عمرو، فإِنَّه كانَ يكتُبُ بيدِهِ ويَعِيهِ بقَلْبِهِ، وكُنْتُ أُعِيهِ بِقَلْبي ولا أُكْتُبُ بِيدِي وأُسْتَأْذِنُ رسولَ الله ◌ََّ في الكتابَةِ عنْهُ فَأَذِنَ لَهُ. رواه أحمد وفي الصحيح بعضه بغير سياقه خلا استئذانَه في الكتابة وغير ذلك، وهو من رواية ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، وابن إِسحاق مدلس، وعمرو فيه کلام . ٦٧٣ - رواه البزار رقم (١٩٤) وقال: وعبد الرحمن بن زيد: فقد أجمع أهل العلم بالنقل على تضعيف أخباره، وليس هو بحجة فیما ینفرد به . ٦٧٤ - ١ - المِرْكَنُ: آنية. إجانة: إناء خشبي. ٣٨٠ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٣٩ / الأحاديث: ٦٧٧ - ٦٨٠ ٦٧٧ - وعن رافع بن خديجٍ قال: خرجَ علينا رسولُ الله وَلِّ فقالوا : (تَحَدَّثُوا، وليتبوَّأُ مَنْ كَذَبَ عليَّ مقعدَه مِنْ جهنّم))، قلتُ: يا رسول الله، إِنَّا نسمعُ مِنكَ أَشياء فنكتُبُها؟ قال: ((اكتُبُوا ولا حَرجَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو مدرك، روى عن رفاعة بن رافع، وعنه بقیة، ولم أُر من ذكره. ٦٧٨ - وعن عبد الله بن عمرو قال: كانَ عندَ رسولِ الله وَّه ناسٌ مِنْ أصحابِهِ ١/١٥٢ وأَنَا مَعَهُم وأَنا أَصْغُرُ القومِ، فقال النبيُّ ◌َّهُ: (مَنْ كذبَ عليَّ متعمداً فليتبوَّأُ مقعَدَهُ مِنَ النارِ»، فلمَّا خرَجَ القومُ قلتُ: كيفَ تُحدِّثُونَ عَنْ رسولِ اللهِوَ ◌َّ وقَدْ سَمعتُمْ ما قالَ، وأَنتم تَنْهِمِكُونَ في الحديثِ عَنْ رسولِ الله ◌َ فَضَحِكوا فقالوا: يا ابنَ أَخِينَا، إِنَّ كلَّ ما سَمِعْنَا منهُ عندَنا في كتابٍ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إِسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو متروك الحدیث. ٦٧٩٥ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أُقَيِّدُ العِلْمَ؟ قال: (نعم))، قلتُ: وما تَقْبِيدُهُ؟ قال: ((الكتابةُ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن المؤمَّل وثقه ابن معين وابن حبان، وقال ابن سعد: ثقة قليل الحديث، وقال الإِمام أحمد: أحاديثه مناكير. ٤ « ٦٨٠ - وعن عبد الله بن عمرٍو قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َله : ((قَيِّدِ العِلْمَ)) قلتُ: وما تَقْبِيدُهُ؟ قال: ((الكِتابَةُ))(١) ٦٧٩ - ورواه الخطيب في ((تقييد العلم)): ٦٩، وابن عبد البر في العلم (٧٣/١)، والحاكم في المستدرك (١٠٦/١) وسكت عليه، وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم ٩٦ وقال: لا يصح .. عبد الله بن مؤمل، قال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال يحيى بن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم بن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. ٦٨٠ - ورواه الخطيب في ((تقييد العلم)): ٦٨، وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٩٥) وانظر الحديث قبله. ١ - في الأوسط رقم (٨٥٢): الكتاب.