النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ ٢ - كتاب العلم / الباب: ١٢ / الأحاديث: ٥٤٣ - ٥٤٦ رواه أحمد وهو بتمامه في الأدب، وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس(١). ٥٤٣ - وعن أبي أُمامةَ: أَنَّ فتىٍّ مِنْ قريشٍ أَتَّى النبيَّ ◌َّهِ فِقالَ: يا رسولَ الله، إِنْذَنْ لي في الزّنا، فَأَقْبلَ القومُ عليهِ وزَجَروهُ، وقالُوا: مَهْ مَهْ، فقال: ((أُدْنُهْ))، فَدَنا مِنْهُ قريباً، فقال: ((أَتْحِبُّهُ لُأَمِّكَ؟)) قال: لا والله جعلني الله فِدَاكَ، قال: ((ولا الناسُ يحبُّونَهُ لِِّمَّهاتِهِمْ))، قال: ((أَفتحِبُّه لابنتكَ؟)) قالَ: لا والله يا رسولَ الله جعلني الله فداكَ، قال: ((ولا الناسُ يحبُّونَهُ لِبَناتِهِمْ))، قالَ: ((أَفْتحِبُه لَخْتِكَ؟)) قال: لا والله يا رسولَ الله جعلني الله فداكَ، قال: ((ولا الناسُ يحبُّونَهُ لَخَواتِهم))، قال: ((أَتحبُّهُ لعمَّتِكَ؟)) قال: لا والله يا رسولَ الله جعلني الله فداكَ، قال: ((ولا الناسُ يحبونَهُ لعَمَّاتِهم))، قال: ((أُتحبهُ لخالتِكَ؟)) قالَ: لا والله يا رسولَ الله جعلني الله فداك، قالَ: ((ولا الناسُ يحبونَهُ لخَالاتِهِمْ))، قال: فوضَعَ يدَهُ عليه وقالَ: (اللهمَّ اغفِرْ ذَنْبهُ، وطهِّرْ قَلبَهُ، وحَصِّنْ فرِجَهُ))، قال: فَلَمْ يَكُنْ بَعْدَ ذلكَ الفَتى يلتفِتُ إلى شيءٍ. ٤ رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٥٤٤ - وعن أبي أمامةَ، أَن النبيّ ◌ََّ كانَ إِذا تكلّم تكلَّم ثلاثاً لكي يُفْهَمَ عَنْهُ. رواه الطبراني في الكبير، وإِسناده حسن. ٢ - ١٢ - باب أَدَبُّ الطالِبِ ٥٤٥ - عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ إِّر: ((تعلَّموا العلمَ، وتعلَّموا للعِلْمِ السكينةَ والوقارَ، وتواضَعُوا لمنْ تَعلَّمونَ منهُ)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عباد بن كثير، وهو متروك الحديث. ٥٤٦ - وعن جميلَةٍ أُمِّ ولدِ أنس بن مالكٍ قالت: كانَ ثابتٌ إِذا أَتَّى أَنساً قال: ١/١٣٠ يا جاريَةُ هاتي لي طِيباً أَمَسَحُ يدِي، فإِنَّ ابنَ أُمِّ ثابتٍ لا يَرْضَى حتّى يقبّلَ يَديْ. ٥٤٢ - ١ - ليث: لم يرمه أحد بالتدليس، وإنما ضعف لاختلاطه. ٥٤٦ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٩٣) وفيه أيضاً: عبد الله بن المثنى الأنصاري، اختلف في الاحتجاج به . ٣٤٢ ٢ - كتاب العلم / الباب: ١٣ / الحديث: ٥٤٧ ٠٠٠٠٠ رواه أبو يعلى، وجميلة هذه لم أر من ترجمها. ءَ ءَ ٢ - ١٣ - باب وصيَّةُ أَهْلِ العلم. ٥٤٧ - عن عمرَ بنِ الخطابِ قال: قالَ رسولُ الله ◌َليلةٍ: (قالَ أَخِي موسَى عليهِ السلامُ: يا ربُّ أُرِنِي الذي كنتَ أَرَيْتَنِي فِي السَّفينةِ، فَأَوْحَى الله إِليهِ: يا موسى إِنكَ سَتَراهُ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلا يَسيراً حتّى أَتَاهُ الخَضِرُ فِي طِيْبٍ ريحٍ وحُسْنِ ثيابِ ((البياضُ))، فقالَ: السلامُ عليكَ يا موسى بنَ عِمرانَ، إِنَّ ربَّكَ يَقْرَأُ عليكَ السلامَ ورحمةَ الله، فقالَ مُوسى: هو السَلامُ، ومِنْهِ السّلامُ، وإِليهِ السلامُ، والحمدُ لله ربِّ العالمينَ، الذي لا أُحْصِي نِعَمَهُ، ولا أُقدِرُ على شكرِهِ إِلا بمعونِهِ، ثم قالَ موسى: إِني أُرِيدُ أَنْ توصِيَني بوصيةٍ يَنفعُني الله بها بَعدَكَ، قال الخضِرُ: يا طالبَ العلمِ إِنَّ القائِلَ أَقلُّ ملالَةً مِنَ المستَمِعِ فلا تُمِلَّ جلَّسَاءَكَ إِذا حدَّثْتَهم، واعْلم أَنَّ قلبَكَ وِعاءٌ فانظُرْ ماذا تحشُو بِهِ وِعاءَكَ، واعْرِفِ الدُّنيا وانِذْهَا وَراءَ فإِنَّها ليستْ لكَ بدارٍ ولا لكَ فيها مَحلُّ قرارٍ وإِنها جُعِلَتْ بُلْغَةً للعبادِ ليتزَوَّدُوا مِنْها للمَعَادِ، ويا موسى وَطَّنْ نَفْسَكَ على الصَّبْرِ تَلْقَ الحِلْمَ، وأَشْعِرْ قلبَكَ التقوىْ تَنْلِ العِلْمَ، ورُضْ نفسَكَ على الصبرِ تخلُصْ مِنَ الإِثْمِ، يا مُوسَى تفرَّعْ للعلمِ إِنْ كُنْتَ تريدُهُ فإِنَّما العِلْمُ لمَنْ تفرَّغَ لَهُ، ولا تَكونَنَّ مِكْثَاراً بالمنطِقِ مِهْذَاراً، فإِنَّ كثرةَ المِنْطِقِ تَشِينُ العلماءَ، وتُبْدِي مساوِىءَ السُّخَفَاءِ، ولكنْ عليكَ بِذِي اقتصادٍ فإِنَّ ذلكَ مِنَ التّوفِيقِ والسَّدادِ، وأَعْرِضْ عَنِ الجُهَّالِ، واحْلُمْ عنِ السُّفَهاءِ، فإِنَّ ذلكَ فَضْلُ الحكماءِ، وزَيْنُ العلماءِ، إِذا شَتمَكَ الجاهِلُ فاسْكُتْ عنهُ سِلماً وجانِبْهُ حَزْماً، فإِنَّ ما بَقِيَ مِنْ جَهْلِهِ عَليْكَ وشَتْمِهِ إِياكَ أَعْظَمُ وأَكْثَرُ، يا ابنَ عِمرانَ لا تفتَحِنَّ باباً لا تَدْرِي مَا غَلْقَهُ، ولا تُغْلِقِنَّ باباً لا تَذْري ما فتحَهُ، يا ابنَ عِمْرانَ: مَنْ لا ينتهي مِنَ الدُّنيا نَهْمَتَهُ ولا تنقضِي فيها رغْبتَهُ، كيفَ يكونُ عابداً؟ مَنْ يُحقِّرُ حالَهُ، ويتَّهُمُ الله بما قَضَى لَهُ؟ كيفَ يكونُ زاهداً؟ هَلْ يكفُّ عنِ الشهواتِ مَنْ قَدْ غلبَ عليهِ هواهُ، وينفعَهُ طلبُ ١/١٣١ العِلمِ والجهلُ قَدْ حَواهُ؟ لأنَّ سفَرَهُ إِلى آخرتِهِ وهوَ مُقْبلٌ على دُنْيَهُ، يا موسى تعلَّمْ ما تعلَّمَ لتعمَلَ بهِ ولا تعلَّمْهُ لتحدِّثَ بِهِ فيكونَ عليكَ بُورُهُ، ويكونَ لغيرِكَ نُورُهُ، يا ابنَ ٣٤٣ ٢ - كتاب العلم / البابان: ١٤ و ١٥ / الأحاديث: ٥٤٨ - ٥٥٠ عمرانَ اجْعَلْ الزهدَ والتقوى لباسَكَ والعِلْمَ والذِكرَ كلامَكَ وأَكْثِرْ مِنَ الحَسَناتِ فِإِنَّكَ مصيبُ السَّيئاتِ، وزَعْزِعْ بالخَوْفِ قَلْبِكَ فإِنَّ ذلكَ يُرْضِي رَبَّكَ، واعمَلْ خَيْراً فإِنكَ لا بُدَّ عامِلٌ سِوَاهُ، قد وُعِظْتَ إِنْ حَفِظْتَ. فتولَّى الخضِرُ وبقيَ موسى حَزيناً مکروباً)). رواه الطبراني في الأوسط وفيه زكريا بن يحيى الوَقَارِ، قال ابن عدي: كان يضع الحديث. ٢ - ١٤ - باب في قولِهِ: عَلِّمُوا ويَسِّروا ٥٤٨ - عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ وَلِّ قال: ((علِّموا ويَسِّرُوا ولا تُعَسِّروا، وإِذا غَضِبْتَ فاسكُتْ، وإِذا غَضْتَ فاسْكُتْ، وإِذا غَضِبْتَ فاسْكُتْ)). رواه أحمد والبزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. ٤ ١ ٢ - ١٥ - باب في طالبِ العلمِ وإِظْهارِ البِشْرِ لَهُ ٥٤٩ - عن أُمِّ الدرداءِ قالت: كانَ أَبو الدرداءِ لا يحدِّثُ حديثاً إِلا تَبَسَّمَ فيهِ، فقلتُ له: إِنِي أَخْشَىْ أَنْ يَحمِقَكَ الناسُ، فقال: كانَ رسولُ اللهِوَ لا يُحدِّثُ بحديثٍ إِلا تبسَّم فیهِ. رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: حبيب بن عمر، وقال الدارقطني : مجهول. ٥٥٠ - وعن صفوانَ بنِ عسالٍ المُرادِيِّ قال: أتيتُ النبيَّ ◌َِّ وهوَ في المسْجِدِ مُتَّكِىءٌ على بُرْدٍ لَهُ أُحْمَر، فقلتُ له: يا رسولَ الله، إِنِي جِئْتُ أَطْلبُ العِلْمَ فقال: ٥٤٨ - انظر رقم (١٢٥٣٨). ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٩٥١) أيضاً. ٢ - کتاب العلم / البابان: ١٦ و١٧ / الأحاديث: ٥٥١ - ٥٥٣ ٣٤٤ ((مَرْحباً بطالِبِ العِلمِ ، إِنَّ طالِبَ العلمِ لَتَحُفَّهُ المَلائِكَةُ بأُجْنِحَتِها، ثم يركبُ بعضُهم بعضاً حتى يَبْلُغوا السماءَ الدنيا مِنْ مَحبَّتِهم لما يَطْلُبُ)). قلت: له حديث عند أبي داود وغيره غير هذا. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٥٥١ - وعن أبي رافعٍ أَنَّ رسولَ اللهِ﴿ قَالَ لعلي بنِ أَبي طالبٍ: ((إِنَّ الله أَمرَنِي أَنْ أُعَلَّمَكَ ولا أَجْفُوكَ وأَنْ أُدْنِيكَ ولا أُقْصِيْكَ فحقٌّ عليّ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَحَقُّ عليكَ أَنْ تَعِيَ)). ءَ رواه البزار، وفيه: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع: وهو منكر الحديث، وعباد بن يعقوب: رافضي . ٢ - ١٦ - باب البكورُ فِي طَلَبِ العِلْمِ ١/١٣٢ ٥٥٢ - عن عائشةَ قالَتْ: قالَ رسولُ الله ◌َّه: ((اغْدُوا فِي طَلَبِ العلمِ، فإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُبارِكَ لُأُمَّتِي فِي بُكوِهَا، ويَجْعَل ذلكَ يَوْمَ الخمیسِ )). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أيوب بن سويد، وهو يسرق الحديث. ٢ - ١٧ - باب الجلوسُ عِنْدَ العالِمِ ٥٥٣ - عن قرةَ: أَنَّ رسولَ الله وَ﴿ كَانَ إِذا جَلسَ جلسَ إِليهِ أَصحابُه حَلَقاً خَلقاً . ء رواه البزار وفيه سعید بن سلام کذبه احمد. ٥٥٢ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٥٣٢) وقال: فيه محمد بن أيوب الرملي عن أبيه، ومحمد بن أيوب، قال ابن حبان: يروي الموضوعات لا يحل الاحتجاج به. ٥٥٣ - رواه البزار رقم (١٥٧) وقال: لا نعلم رواه عن خالد بن ميسرة إلا سعيد وهو لين الحديث. : ٣٤٥ ٢ - كتاب العلم / الباب: ١٨ / الأحاديث: ٥٥٤ - ٥٥٧ ٥٥٤ - وعن يزيد الرّقاشيِّ قال: كانَ أَنْسٌ بِمَّا يقولُ لنا إِذا حَدَّثَنا هذا الحديثَ: إِنَّه والله ما هُوَ بالذي تَصْنَعُ أَنْتَ وأَصحابكَ. يعني: ويقعدُ أَحَدُكم فَيَجْتَمِعُونَ حَولَهُ فَيَخْطُبُ، إِنَّما كانُوا إِذا صَلَّوْا الغَدَاةَ، قَعَدُوا حَلَقاً حَلَقاً يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، ويتعلّمونَ الفرائِضَ والسُّنَنَ. ويزيد الرقاشي : ضعيف. ٢ - ١٨ - باب فيمَنْ يخرجُ في طلبِ العلمِ والخيرِ ٥٥٥ _ عن قبيصةَ بنِ المُخارِقِ قال: أتيتُ النبيَّ ◌َ فقال لي: «يا قبيصةُ ما جاءَ بكَ؟)) قلتُ: كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، فأتيْتُكَ لتعلَّمَنِي ما ينفَعُني الله بهِ، قالَ: ((يا قَبيصةُ ما مَررْتَ بحجَرٍ ولا شجَرٍ ولا مَدَرٍ إِلا استغفرَ لكَ، يا قبيصةُ إِذا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فقلتَ ثلاثاً: سبحانَ الله العظيمِ وبحمدِهِ، تُعَافَى مِنَ العَمى والجُذَامِ والفالجِ ، يا قبيصةُ: قلْ: اللهمَّ إِني أَسْأَلُكَ مما عِنْدَكَ، وأَفِضْ عليَّ من فضْلِكَ، وانشُرْ عليَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وأَنْزِلْ عليَّ من بَرَكاتِكَ)) . رواه أحمد وفیه رجل لم يسم. ٥٥٦ - وعن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَِّ قالَ: ((ما مِنْ خارجٍ يخرجُ مِنْ بيتِهِ إِلا ببابِهِ رايَتانِ: رايةٌ بيدِ مَلَكٍ، ورایةٌ بيدٍ شَيْطانٍ، فإِنْ خرجَ لما يُحِبُّ الله اتَّبَعَهُ الملكُ برايتِهِ فلمْ يَزَلْ تحتَ رايةِ المَلَكِ حتّى يرجِعَ إِلى بيتِهِ، وإِنْ خرجَ لما يُسْخِطُ الله - عزَّ وجلَّ - اتَّبِعَهُ الشَّيْطانُ برايتِهِ فَلَمْ يزَلْ تحتَ رايةِ الشَّيْطانِ حتّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ». رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرّحمن بن أبي الزناد، وثقه ءَ مالك، وضعفه احمد ویحیی في رواية . ٥٥٧ - وعن عليّ قال: قالَ رسولُ الله ◌َّه : ٥٥٤ - رواه أبو يعلى رقم (٤٠٨٨). ٣٤٦ ١٠ ٢ - كتاب العلم / البابان: ١٩ و٢٠ / الأحاديث: ٥٥٨ - ٥٦١ ((ما انتعلَ عبدٌ قطُّ ولا تَخْفَّفَ، ولا لَيسَ ثوباً فِي طَلَبٍ علمٍ إِلَّ غَفْرَ الله لَهُ ذنوبَهُ حيثُ يَخْطُو عتبةَ بابِهِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن يحيى التيمي، وهو كذاب. ١/١٣٣ ٥٥٨ - وعن عائشةَ قالتْ: قال رسولُ اللهِ وَلَى : ((ما خرجَ رجلٌ مِنْ بيتِهِ يطلبُ عِلْماً إِلا سَهَّل الله له طريقاً إِلى الجنَّةِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: هاشم بن عيسى، وهو مجهول، وحديثه منكر. ٢ - ١٩ - باب المشْيُ في الطَّاعَةِ ٥٥٩ - عن ابن عبّاسٍ قال: كُنَّا جلوساً مع أبي بكرِ الصدِّيقِ فَمَرَّتْ جنازَةٌ، فقامَ فَقُمْنَا، ثُمَّ صلَّْنا فخلَعَ نعلَيْهِ فقلنا: يا خليفةَ رسولِ الله وَّهِ: خلعْتَ نعليكَ حينَ يلبِسُ الناسُ نِعِالَهم! فقالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَ يقولُ: (مَنْ مشَى حافِياً في طاعةِ الله لم يَسْأَلَهُ الله عزَّ وجلَّ يومَ القيامَةِ عَمَّ افْتُرِضَ علیهِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وقال: تفرد به محمد بن عبد الله بن معاوية الحذاء، قلت: محمد هذا، وشيخه عبد الله بن إبراهيم، لم أر من ذكرهما. ٥٦٠ - وعن ابنِ عباسٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َلته . ((إِذا تَسْرَعْتُمْ إِلى الخيرِ فامْشُوا حُفَاةً فإِنَّ الله يُضَاعِفُ أَجْرَهُ على المُتَنَعِّلِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن عيسى العطار، كذاب. ٢ - ٢٠ - باب الرِّحْلَةُ فِي طَلَبِ العِلْمِ ٥٦١ - عن عبدِ الله بنِ محمدٍ بنِ عقيلٍ: أنه سمعَ جابرَ بنَ عبدِ الله يقول: بلغني عَنْ رجلٍ حديثٌ سمِعَهُ عِنْ رَسُولِ الله ◌ِوَّهَ، فاشتريتُ بَعِيراً، ثمّ شَدَدْتُ ٣٤٧ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٢٠ / الحديثان : ٥٦٢ ٥٦٣ رَحْلِي، فَسِرْتُ إِليهِ شَهْراً حتّى قَدِمْتُ الشامَ، فإِذا عَبْدُ الله بنُ أُنَيْسٍ فقلتُ للبَوَّابِ: قُلْ له: جابرٌ على البابِ، فقال: ابنُ عبدِ الله؟ قلتُ: نعم، فخرجَ يَطَأَ ثوبَهُ فاعتنَقَني واعْتَنَقْتُهُ، فقلتُ: حديثٌ بلغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ سمِعْتَهُ مِنْ رسولِ اللهِ وَّهِ في القصاصِ فخشيتُ أَنْ تَموتَ أَوْ أَموتَ قبلَ أَنْ أَسْمَعَهُ، فقالَ: سمعتُ رسولَ الله وَّ يقولُ: (يَحْشُرُ الله الناسَ يَوْمَ القيامَةِ - أَو قالَ: العبادَ - عُراةً غُرْلًا (١) بُهْماً))، قالَ: قُلنا: وما بُهْماً؟ قال: ((ليْسَ معهم شيءٌ، ثم ينادِيهمْ بِصوتٍ يسمعُهُ مَنْ بَعُدَ كما يسمعُه مَنْ قَرُّبَ: أَنَا الدَّيَّانُ أَنا الملِكُ لا ينبَغِي لَأَحدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النارَ ولَهُ عِنْدَ أَحدٍ مِنْ أَهْلِ الجنةِ حَقُّ حتّى أَقْضِيهُ منهُ، ولا ينبغي لأحدٍ مِنْ أَهلِ الجنةِ أَنْ يدخلَ الجنةَ، ولأحدٍ مِنْ أَهلِ النارِ عندَهُ حقٌّ حتى أَقضيهُ منهُ حتّى اللَّطْمَةَ))، قال: قلنا: كيفَ هذا وإِنما نأتي عُراةً غُرْلاَ بُهْماً؟ قال: ((الحسناتُ والسَّيئاتُ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير، وعبد الله بن محمد، ضعيف. ٥٦٢ - وعن مَحكولٍ : أَنَّ عقبة بن عامرٍ أَتى مسلمة بن مَخْلد، وكانَ بينَهُ وبِينَ البوَّابِ شيءٌ، فسمعَ صوتَهُ، فَأَذِنَ لهُ فقالَ: إِني لم آتِكَ زائِراً جئتُكَ لحاجةٍ أَتَذْكُرُ يومَ ١/١٣٤ قالَ رسولَ الله وَلِّ : (مَنْ علمَ مِنْ أَخِيهِ سيئةً فستَرِها سترَ الله عليهِ يومَ القيامةِ؟)) قال: نعم، قالَ: لهذا جِئْتُ. رواه الطبراني في الكبير هكذا، وفي الأوسط عن محمد بن سيرين، قال خرج ءَ عقبة بن عامر - فذكره مختصراً ورجال الكبير رجال الصحيح . ٥٦٣ - وعن عبد الملكِ بنِ عُميرٍ، عن مُنيبٍ، عن عمهِ قال: بلغَ رجلاً مِنْ ءَ أصحابِ النبيّ ◌َ ﴿ [عنْ رجلٍ منْ أصحابِ النبيِّ وَّهَ] أنه يحدِّثُ عنِ النبيِّ وَّ أَنْه قالَ : ٥٦١ - ١ - الأغرل: الأقلف، الذي لم يختن. ٥٦٢ - ورواه أحمد (١٠٤/٤) أيضاً، وانظر الطبراني في الكبير (٤٣٩/١٩). ٣٤٨ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٢٠ / الحديثان: ٥٦٤ و٥٦٥ ((مَنْ سَتَرَ أَخاهُ المسلمَ في الدنيا ستّرَهُ الله يومَ القيامةِ))، ورحَلَ إِليهِ وهو بمصرَ، فسأَلهُ عنِ الحديثِ قالَ: نعمْ سمعتُ رسولَ اللهَ وَّ يقول: ((منْ سترَ أَخاهُ المسلمَ في الدنيا سترَهُ الله يومَ القيامةِ))، قالَ: فقال: وأَنا قَدْ سمِعْتُه مِنْ رسولِ اللهِ وَل﴾ . رواه أحمد، ومنيب(١) هذا إِن كان ابن عبد الله فقد وثقه ابن حبان، وإن كان غيره، فإني لم أُر من ذكره. ٥٦٤ - قال ابن جريج: وركبَ أبو أيوب إِلى عقبة بن عامرٍ إِلى مصر قال: إِني سَائِلُكَ(١) عن أمرٍ لم يبقَ ممن حضَرهُ مِنْ رسولِ الله وَّهِ إِلّ أَنا وأَنْتَ كيفَ سمعتَ رسولِ الله وََّ يقولُ في سَتْرِ المسلمِ؟ فقال: سمعتُ رسولَ الله وَلَه يقول: ((منْ سَتَرَ مؤمِناً في الدنيا عَلى عَوْرَةٍ، سترَهُ الله عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ))، فرجعَ إِلى المدينةِ فما حَلَّ رحْلَهُ حتى تحدَّثَ بهذا الحديثِ(٢). رواه أحمد هكذا منقطع الإِسناد. ٥٦٥ - وعن رجاءِ بنِ حَيوةً قال: سمعتُ مسلمةَ بن مخلٍ يقول: بينا أنا على مِصْرَ إِذْ أَتَى البَوَّابُ فقال: إِنَّ أَعْرابياً على البابِ على بعيرٍ يستأذِنُ فقلتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قالَ: جابرُ بن عبدِ الله الأنصاريُّ، قال: فَأَشْرَفْتُ عليهِ فقلتُ: أَنْزِلُ إِليكَ أَو تَصْعَدُ؟ فقال: لا تنزِلْ ولا أُصْعَدْ، حديثٌ بلغَني أنك ترويهِ عَنْ رسولِ اللهِوَ ◌ّ فِي سَتْر المؤمنِ جِئتُ أَسْمَعُهُ، قلتُ: سمعتُ رسولَ الله ◌ََّ يقولُ: ((مَنْ سترَ على مؤمنٍ عورةً فكأَنما أَحْيَا مَوْؤُودَةً))، فضربَ بعيرَهُ راجِعاً. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو سنان القَسْمَليّ، وثقه ابن حبان وابن خراش في رواية، وضعفه أحمد والبخاري ويحيى بن معين. ٥٦٣ - ١ - منيب: ليس ابن عبد الله، وهو غير معروف كما رجحه ابن حجر في تعجيل المنفعة رقم (١٠٧٢). ٥٦٤ - ١ - في المخطوط: أسألك. والمثبت موافق للمسند (١٥٩/٤) والمطبوع. ٢ - في المسند: فما حل رحله يحدث هذا الحديث. ٣٤٩ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٢١ / الأحاديث: ٥٦٦ - ٥٦٩ ٥٦٦ - وعن أبي موسى الأشعري قالَ: قَالَ رسولُ الله ◌ِّ: (يخرجُ الناسُ مِنَ المَشْرِقِ والمغْرَبِ فِي طَلَبِ العلمِ فلا يجدونَ عالِماً أُعلمَ مِنْ عالِمِ المدينةِ - أو عالِمِ أهلِ المدينةِ - )). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف عند الأكثرین. ١/١٣٥ ٢ - ٢١ - باب أَخْذُ كلِّ علمٍ مِنْ أَهْلِهِ ٥٦٧ - عن ابنِ عبّاسٍ قال: خطبَ عمرُ بن الخطابِ الناسَ بالجابيةِ وقالَ: يا أَيُّها الناسُ، مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسأَلَ عنِ القرآنِ فَلْيأْتِ أُبِيَّ بن كعب، ومَنْ أَرادَ أَنْ يسأَلَ عن الفرائِضِ فليأتِ زيدَ بنَ ثابتٍ، ومنْ أَرادَ أَنْ يسأَلَ عن الفقْهِ فَلْيأْتِ معاذ بن جبلٍ ، ومنْ أرادَ أنْ يسألَ عنِ المالِ فليأتِنِي .. ؟ فإِنَّ الله جعلني له والياً وقاسماً. ٤ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن داود بن الحصين: لم أرمن ذكره . ٥٦٨ - وعن أبي أُمّةَ الجمحيِّ: أَنَّ رجلاً سأَلَ النبيّ وَ عَنِ السَّاعَةِ فقال: ((مِنْ أَشْراطِها ثلاثٌ: إِحْدَاهُنَّ التماسُ العلمِ عندَ الأَصاغِر))، قال موسى: يقالُ: إِنَّ الأصاغِرَ مِنْ أَهلِ البِدَعِ . رواه الطبراني في الأوسط والكَبير، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. ٥٦٩ - وعن ابن مسعودٍ قال: لا يزالُ النّاسُ صالحينَ متماسِكينَ ما أَتَاهُمُ العِلمُ مِنْ أصحابِ محمدٍ لَّمَ ومِنْ أکابِرِهمْ، فإِذا أتاهُمْ مِنْ أُصاغِرهمْ مَلَكُوا. رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون. ٥٦٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٥٨٩) و(٨٥٩٠) و(٨٥٩١) و(٨٥٩٢) بألفاظ متعددة. ٣٥٠ ٢ - كتاب العلم / البابان: ٢٢ , ٢٣ / الأحاديث: ٥٧٠ - ٥٧٣ ٢ - ٢٢ - باب معرِفَةُ معنى الحديثِ بلغَةِ قريْش ء ٥٧٠ - عن عليٍّ عنِ النبيِّي ◌َّل قال: (الحدِيثُ على(١) ما تَعْرِفُونَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: روح بن صلاح، وثقه ابن حبان والحاكم، وضعفه ابن عدي وبقية رجاله ثقات . ٢ - ٢٣ - باب مَنْهومانِ لا يَشْبَعانِ طالِبُ عِلْمٍ وطائِبُ دُنْيا ٥٧١ - عن عبدِ الله - يعني ابن مسعودٍ - قال: قالَ رسولُ الله وَالت: ((مَنْهُومانٍ(١) لا يَشْبَعُ طالِبُهما: طالبُ علمٍ، وطَالبُ الدُّنيا)). رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بكر الدَّاهري، وهو ضعيف. ٥٧٢ - وعن مجاهدٍ عنِ ابنِ عباسٍ - أحسِبهُ رفَعَهُ إِلى النبيِّ ◌َّهِ - قال: ((مِنْهومانِ لا تَنْقَضِي نَهْمتُهم: منهومٌ في طلبِ العلمِ لا تنقَضِي نَهمتُهُ، ومنهومٌ فِي طَلَبِ الدنيا لا تَنْقَضِي نَهْمَتُهُ)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير، والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ءَ ضعيف . ٥٧٣ - وعن عائشةَ قالتْ: قالَ رسولُ الله ◌َّ : ٥٧٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٦٩) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذبوه. ١ - لفظ: ((علي)) ليس في الأوسط. ٥٧١ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١١١) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله المطلق-، وذكره ابن حبان في المجروحين (٢٨/٢) وانظر المعجم الكبير رقم (١٠٣٨٨). ١ - المنهوم: الحريص. ٥٧٢ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١١٢)، وأبو خيثمة في العلم رقم (١٤١) بدون شك، ورواه الدارمي (٩٦/١) موقوفاً على ابن عباس. ٣٥١ ٢ - كتاب العلم / الأبواب: ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ / الأحاديث: ٥٧٤ - ٥٧٦ (أُرْبَعُ لا يَشْبعنَ مِنْ أَرْبِعٍ: عَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ، وأَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ، وعالِمٌ مِنْ عِلْمٍ )). ١/١٣٦ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد السلام بن عبد القدوس، وهو ضعيف، لا يحتج به . ٢ - ٢٤ - باب الزِّيادَةُ مِنَ العِلْمِ والعَملُ بهِ ٥٧٤ - عن جابرٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَئه : ((مِنْ معادِنِ التَّقْوى تعلُّمُكَ إِلى ما عَلِمْتَ ما لم تَعْلَمْ، والنقصُ(١) فيما قَدْ عَلِمْتَ قِلَّةُ الزيادةِ فيهِ، إِنما يُزْهِدُ الرجلَ في علمِ ما لَمْ يعلَمْ قلةُ الانتِفَاعِ بما قَدْ عَلِمَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ياسين الزيات، وهو منكر الحديث. ٢ - ٢٥ - باب فيمَنْ مرَّ عليهِ يومُ لا يَزْدَادُ فيهِ مِنَ العِلمِ ٥٧٥ - عن عائشةَ قالت: قالَ رسولُ الله ◌َّ: ((إِذا أَتَى عليَّ يومٌ لا أَزْدادُ فيهِ علماً فلا بُورِكَ في طلوعٍ شمسِ ذلكَ اليومِ)). ءَ رواه الطبراني في الأوسط، وفي: الحكم بن عبد الله، قال أبو حاتم: كذاب. ٢ - ٢٦ - باب في مَنْ كَتبَ بقلمِهِ خَيْراً أو غيرَهُ ٥٧٦ - عن عطاءٍ قال: كنتُ عندَ ابنِ عباسٍ فَأَتاهُ رجلٌ فقال: يا أَبا عباسٍ ما تقولُ فيَّ؟ قال: وما عسَى أَنْ أَقولَ فيكَ؟ فقال: إِني عامِلٌ بقَلمِ ، فقال: سمعتُ رسولَ الله ◌َالّ يقول: ٥٧٤ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١١٠) وقال: هذا حديث لا يصح، والمتهم به ياسين، قال يحيى: ليس حديثه بشيء، وقال النسائي: متروك الحديث. ورواه الخطيب في تاريخه (٤١٤/١) وذكره الذهبي في الميزان (٢٥٨/٤). ١ - في الأوسط رقم (٢٥١٣): (التقصير). ٣٥٢ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٢٧ / الأحاديث: ٥٧٧ - ٥٧٩ ((يؤتى بصاحِبِ القَلَمِ يومَ القِيَامَةِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نارٍ مُقْفَلٍ عِليهِ بِأَقْفَالٍ مِنْ نارٍ [ِفَيُنْظَرُ قَلَمُهُ فِيمَنْ أَجْرَاهُ؟](١) فإِنْ كانَ أَجْرَاهُ فِي طَاعَةِ الله ورضوانِهِ فُكَّ عنهُ التابوتُ وإِنْ كانَ أُجْرَاهُ في معصِيةِ الله هَوىُ بهِ في التابوتِ سبعين خريفاً حتى باري القلم ولائِق الدواة)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: أبو أيوب الجِيزي، عن إِسماعيل بن عياش، والظاهر أن آفة هذا الحديث الجيزي، لأن الطبراني قال في الأوسط: تفرد به الجيزي . : لَمَنْ ذَكَرَهُ أَو ذُكِرَ عندَهُ صَلىالله وسيم ٢ - ٢٧ - باب كتابَةُ الصلاة على النبيّ ٥٧٧ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِالفتن : (مَنْ صلَّى علَّ في كتابٍ لم تَزَلِ الملائِكَةُ تستغفِرُ لَهُ ما دامَ اسمي في ذلكَ ١/١٣٧ الكتاب)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بشر بن عبيد الدارسِيّ، كذبه الأزدي وغيره. ٥٧٨ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َئه. (مَنْ ذكَرَنِي فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ)). رواه أبو يعلى، وفيه: الأزرق بن علي، وثقه ابن حبان وقال: يغرب، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥٧٩ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ: أَنَّ رسولَ الله وَلّه قال: (مَنْ ذُكِرْتُ عندَهُ فَلْيُصَلِّ عليَّ)) . رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. ٥٧٦ - ١ - زيادة من الطبراني في الأوسط رقم (١٩٤٣)، والكبير رقم (١١٤٥٠). ٥٧٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٨٥٦)، وفيه أيضاً: يزيد بن عياض، كذبه مالك وغيره، وانظر ميزان الاعتدال (٣٢٠/١). ٣٥٣ ٢٠ - كتاب العلم / الباب: ٢٨ / الأحاديث: ٥٨٠ - ٥٨٢ ٥٨٠ - وعن الحسين بن عليّ قال: قال رسولُ الله وَله : (مَنْ ذُكِرْتُ عندَهُ فَخَطِىءَ الصلاةَ علَّ خَطِىءَ طريقَ الجنةِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بشير بن محمد الكندي، أو بشر، فإن كان بشيراً فقد ضعفه ابن المبارك ويحيى بن معين والدارقطني، وإِن كان بشراً فلم أر من ٤ ذكره . قلت: والأحاديث في الصلاة على النبيّ ◌َّر تأتي في الأدعية. ٢ - ٢٨ - باب في سماعِ الحديثِ وتبليغِهِ ٥٨١ - عن ثابتِ بنِ قيسٍ بنِ شماسٍ قال: قالَ رسولْ الله وٍَّ: (تَسْمِعونَ ويُسْمَعُ مِنْكُم، ويُسْمَعُ ممِنْ يَسمَعُ مِنْكُمْ)) ثمَّ قالَ: ((يكونُ بعدَ ذلكَ قومٌ يَشْهِدونَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا)) . رواه البزار والطبراني في الكبير، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى، لم يسمع من ٤ ثابت بن قیس . ٥٨٢ - وعن أبي سعيد الخدريِّ، عن النبيّ وَّ: أنّه قالَ في حَجَّةِ الوَداع: («نَضَّرَ الله امرأً سَمِعَ مقالَتِي فَوَعاهَا، فَرُبَّ حامِلٍ فِقْهِ ليسَ بفقيهٍ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهِنَّ، قلبُ امرىءٍ مُؤْمِنٍ، إِخلاصُ العملِ لله، والمناصَحَةُ لُأَئِمَّةِ المسلمينَ، ولزومُ جماعَتِهِمْ، فإِنَّ دعاءَهُم يُحِيطُ مَنْ وراءَهُمْ)). رواه البزار ورجاله موثقون إلا أن يكون شيخ سليمان بن سيف، سعيد بن ٥٨٠ - بشير بن محمد: وقد جزم الهيثمي بضعفه (١٦٤/١٠) وانظر المعجم الكبير رقم (٢٨٨٧). ٥٨١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٢١) بدون: ((ثم قال: يكون ... )) ٥٨٢ - رواه البزار رقم (١٤١) و(١٤٢) وقال: سعيد وعمر لم يتابعا على حديثهما اهـ. وفي السند الثاني عمرو بن قيس الملائي وعطية. وفي هامش أصل المطبوع: ((فائدة: الشيخ سليمان هو سعيد بن سلام فإن البزار رواه بالإسناد الذي روى به حديث أبي سعيد المتقدم، وقد تقدم أن الشيخ نقل أن أحمد كذب سعيداً)) وفى هامش أوب: ((قال الحافظ ابن حجر: قلت: بل هو سعيد بن سلام العطار، وتقدم حديثه قبل في باب فضل العلماء ومجالستهم)). مجمع الزوائد ج ١ م ١٤ ٣٥٤ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٢٨ / الأحاديث: ٥٨٣ - ٥٨٦ ءَءَ بزيع، فإني لم أر أحداً ذكره، وإِن كان سعيد بن الربيع فهو من رجال الصحيح فإِنه ٤ روى عنهما والله أعلم. ٥٨٣ - وعن أبي الدرداءِ قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ وَّ فقال: «نَضَّرَ الله امرأً سَمِعَ مَقالتي هذِهِ فبلَّغَها، فَرُبَّ حامِلٍ فِقْهٍ إِلى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مُسْلمٍ: إِخْلاصُ العملِ لله، والنصيحةُ لكلِّ مسلمٍ، ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإِنَّ دُعاءَهم يُحِيط من وَرَائِهم)). رواه الطبراني في الكبير ومداره على عبد الرّحمن بن زبيد وهو منكر الحديث قاله البخاري . ٥٨٤ - وعن عبيدٍ بن عُمَيرٍ، عن أبيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أنَّ النبيّ وَ خَطَبَهِمْ فقال: ((نضَّرَ الله امرأً سمعَ مَقَالَتِي فَوَعَاها، فربَّ حامِلِ فقهٍ لا فِقْهَ لَهُ وَرُبَّ حاملٍ فقٍ ١/١٣٨ إِلى مَنْ هُوَ أَفقهُ مِنْهُ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون، إِلا أني لم أر من ذكر محمد بن نصر شيخ الطبراني في الأوسط. ٥٨٥ - وعن معاذ بن جبلٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َلته : ((نضَّرَ الله عَبْداً سمعَ كلامي ثمَّ لم يَزِدْ فيهِ، فربَّ حاملٍ فقهٍ إِلى [مَنْ هُوَ] أُوْعَى مِنهُ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمِنٍ، : إِخلاصُ العملِ لله، والمناصحةُ لُأُولِي الأمْرِ، والاعتصامُ بجماعةِ المسلمينَ، فإِنْ دَعْوَتَهم تُحيطُ من ورائهِمْ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال في الأوسط: ((رب حامل كلمة)) بدل ((فقه)) وفيه: عمرو بن واقد رُمي بالكذب، وهو منكر الحديث. ٥٨٦ - وعن النعمان بن بشيرِ: أنَّهُ قالَ في خُطْبةٍ: خطبَنَا رسولُ الله ◌ِوَ لَّ فِي مسجدِ الخِيفِ فقالَ: ٥٨٤ - رواه الطبراني في الكبير (٤٩/١٧) والأوسط (٢٣ - مجمع البحرين). ٥٨٥ - ورواه القضاعي في مسند الشهاب رقم (١٤٢٢). ٣٥٥ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٢٨ / الأحاديث: ٥٨٧ - ٥٨٩ ((نضَّرَ الله وَجْهَ عبدٍ سَمِعَ مقالتي فَحَمَلِها، فربَّ حامِلِ فقٍ غَيْرِ فَقِيهِ، ورُبَّ حامِلٍ فِقِهٍ إِلى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ منهُ، ثلاثٌ لا يغلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ: إِخلاصُ العملِ له، ومناصَحةُ وُلاةِ الأَمْرِ، ولزومُ جماعةِ المسلمينَ، فإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحيط من وَرائهمْ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عيسى الخياط، وهو متروك الحديث. ٥٨٧ - وعن النعمان بن بشيرٍ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وَلّ قال: ((رَحِمَ الله عَبْدأَ سَمِعَ مقالتي فحفِظَهَا، فربَّ حامِلِ فقهٍ غَيْرِ فقيهِ، وربَّ حاملِ فقهٍ إِلى مَنْ هوَ أَفقهُ منهُ، ثلاثٌ لا يغلُّ عليهنَّ، قلبُ مؤمنٍ، إِخلاصُ العملِ لله، ومناصحةُ ولاةِ المسلمين، ولزومُ جماعةِ المسلمينَ)). 1 رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن كثير الكوفي، ضعفه البخاري وغيره، ومشّاه ابن معین. ٥٨٨ - وعن أبي قِرْ ضَافَةَ جَنْدَرَةَ بنِ خَيْشَنَة قال: قالَ رسولُ الله ◌َله : (نَضَّرَ الله امرأَ سَمِعَ مقالتي فوعَاها وحَفِظَها، فَرُبَّ حامِلٍ عِلمٍ إِلى مَنْ هو أَعلمُ منهُ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ القلبُ: إِخْلاصُ العَملِ، ومناصحةُ الولاةِ، ولزومُ الجماعةِ))، قال: وبلغَني أَنَّ ابناً لََّبي قِرِصَافَة أَسَرتْهُ الرُّومَ، فكانَ أَبو قِرْصَافة ينادِيهِ مِنْ سورِ عَسْقَلانَ في وقتٍ كلِّ صلاةٍ: يا فلانُ الصلاةَ، فيسمَعَهُ فِيجِيبَهُ، وبينَهُما عَرضُ البَحْرِ. رواه الطبراني في الأوسط والصغير وإِسناده لم أر من ذكر أحداً منهم. ٥٨٩ - وعن جابرٍ قال: قالَ رسولُ الله وَالآتى: ((نضَّرَ الله امرأً سمعَ مقالتي فَوَعاها ثمَّ بلَّغَها، فربَّ مبلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سامعٍ ، ثلاثٌ لا يغلُّ عليهنَّ قلبُ امرىءٍ مسلمٍ : إِخلاصُ العملِ لله، ومناصَحةُ ولاةٍ المسلمينَ، ولزومُ جماعتِهِمْ، فإِنَّ دَعْوَتهمْ تحيطُ من ورائِهِمْ». ٥٨٧ - ورواه ابن حبان في كتاب المجروحين (٢٨٧/٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤٥/١٠) .. ٣٥٦ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٢٨ / الأحاديث: ٥٩٠ - ٥٩٣ ١ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن موسى البربري، قال الدّارقطنيّ: ٤ ليس بالقوي. ٥٩٠ - وعن سعد بن أبي وقاصٍ قال: قالَ رسولُ الله مثال: («نَضَّرَ الله عَبْداً (١) سمعَ مقالتي فوعَاها فربَّ حامِلٍ فِقْهٍ وهو غَيْرُ فقيهٍ وربّ ١/١٣٩ حاملٍ فِقْهٍ إِلى مَنْ هو أَفقهُ مِنْهُ)). رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعيد بن عبد الله لم أَرمن ذكره. ٥٩١ - وعن أنس بن مالكٍ قال: خَطَبنا رسولُ الله ﴿ بمسجدِ الخِيْفِ مِنْ مِنی فقال: «فَضَّرَ الله امرأً سمعَ مقالتي فحفِظَها ثمَّ ذهبَ بِهَا إِلى مَنْ لم يَسْمَعْها، فربّ حاملٍ فِقْهٍ لِيسَ بِفَقِيهِ، وربَّ حاملِ فقٍ إِلى مَنْ هو أفقهُ منهُ، ثلاثٌ لا يغلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ [مؤمنٍ] إِخلاصُ العملِ له، والنصحُ لمَنْ وَلَهُ الله عليكم الأَمْرَ، ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإِنَّ دَعْوَتَهمْ تحيطُ من ورائهم». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. ٥٩٢ - وعن عبادة بن الصامتِ أَنَّ رسولَ الله ◌ِ﴿َ كانَ يقولُ: (إِنِي مُحدِّثُكُمُ الحديثَ فليحدِّثِ الحاضِرُ مِنْكُمُ الغائِبِ)). الكبير رواه الطبراني في الكبر ورجاله موثقون. ٥٩٣ - وعن جبير بن مطعم قال: سمعتُ رسولَ الله الھ یقول بالخیفِ، خیفٍ مِنَّی : ((نضَّرَ الله عَبْداً سمعَ مقالتي فحَفِظها وَوَعَاها وبلَّغَها مَنْ لم يَسْمعها، فربّ حامِلٍ فقٍ لا فقهَ لهُ، وربَّ حامِلٍ فقهٍ إِلى مَنْ هوَ أَفقهُ مِنْهُ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ ٥٩٠ - ١ - في المطبوع: امرأ. ٥٩٢ - ورواه الديلمي (٣١٧/٢/١) - انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم (١٧٢١). ٣٥٧ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٢٨ / الأحاديث: ٥٩٤ - ٥٩٦ قلبُ مؤمِنٍ: إِخلاصُ العملِ لله، والنصيحَةُ لُأئمةِ المسلمينَ، ولزومُ جماعتِهم فإِنَّ دَعوتَهُم تُحِيطُ(١) مَنْ وَراءُهُمْ)). قلت: رواه ابن ماجة باختصار. رواه الطبراني في الكبير وأحمد وفي إِسناده: ابن إسحاق، عن الزهري، وهو مدلس وله طريقٍ عن صالح بن كيسان، عن الزهريّ، ورجالها موثقون. ٥٩٤ - وعن وابِصةً قال: سمعتُ رسولَ الله وَّهِ يخطُبُ فِي حَجَّةِ الوَداعِ فقالَ: ((ليبلِّغِ الشاهِدُ الغائِبَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: طلحة بن زيد، وقد اتهم بوضع الحديث، وقد رواه البزار مطولاً بإِسناد أحسن من هذا يأتي . ٥٩٥ - وعن وابصةَ: أَنه كان يقُوم للناسِ بالرقَّة في المسجدِ الأعظمِ يومَ الفِطْرِ ويومَ النَّحْرِ فقالَ: إِنِّي شَدْتُ رسولَ اللهِنََّ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، وهوَ يخطُبُ الناسَ فقال : ((يا أيُّها الناسُ: أَيُّ شَهْرِ أَحْرَمُ؟)) قالوا: هذا قالَ: ((أَيُّها الناسِ أَيُّ بلدٍ أَحْرَمُ؟)) قالوا: هَذا، قال: ((فإِنَّ دِماءَكم وأَمْوالَكُمْ وأَعْراضَكم مُحَرَّمَةٌ عَلَيْكُم كحُرمَةِ يومِكُم هذا في شَهْرِكم هذا في بَلِدِكمْ هذا إِلى يومِ تَلْقَونَ رَبَّكُم، هَلْ بَلَّغْتُ؟)) قال الناسُ: نَعم، فرفَعِ يدَيْهِ وَهَ إِلى السّماءِ فقالَ: ((اللهمّ اشْهَدْ)) ثمّ قالَ: ((يا أَيُّها الناسُ ليبلِّغِ الشاهِدُ منكُم الغائِبَ فادْنُونُلِّغْكُمْ)) كما قال لنا رسولُ الله ◌ِهِ. رواه البزار ورجاله موثقون . ٥٩٦ - وعن مكحول قال: دخلتُ أنا وابن أبي زكريا وسليمانَ بن حبيب على ٥٩٣ - ١ - ورواه أبو يعلى رقم (٧٤١٢) أيضاً، وتابع صالح بن كيسان وهو ثقة ابن إسحاق، فهو صحيح وأخرجه الحاكم في المستدرك (٨٧/١) وصححه ووافقه الذهبي. في المطبوع: تحفظ. وانظر الطبراني في الكبير رقم (١٥٤١) و(١٥٤٢) و(١٥٤٣) و(١٥٤٤) وفي أبي يعلى رقم (٧٤١٢): تكون. ٣٥٨ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٢٩ / الأحاديث: ٥٩٧ - ٦٠٠ أبي أمامةَ بحمص فسلَّمنا عليهِ فقال: إِنَّ مَجْلِسَكم هذا مِنْ بلاغٍ (١) الله لكُمْ ١/١٤٠ واحتجاجِهِ عَليْكم، وإِنَّ رسولَ الله ◌ِوَِّ قد بَلَّغَ فبلِّغُوا. رواه الطبراني في الكبير. ٥٩٧ - وفي رواية عن سليم بن عامر قال: كنا نجلس إِلى أبي أمامة فيحَدِّثُنا حديثاً كثيراً عن رسولِ الله وَّ فإِذا سكتَ قال: أَعقَلْتم بلِّغوا كما بُلُّغتم. رواهما الطبراني في الكبير وإِسنادهما حسن. ٥٩٨ - وعن ابن عباسٍ قال: في أُوَّلِ هذهِ الْأُمَّةِ يسمَعُ صغارُهُم مِنْ کبارِهِمِ، وفي آخِرهم (١) يَسمَعُ كبارُهم مِنْ صغَارِهم، قيل لابنِ عبّاسٍ : ولمَ ذلك؟ قال: لأنَّ الصغارَ سَمِعُوا ولم يَسْمَعِ الكبارُ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: النضر أبو عمر، وهو متروك. ٢ - ٢٩ - باب أُخْذُ الحديثِ مِنَ الثقاتِ ٥٩٩ - عن عقبة بن عامرٍ: أنه لما حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قال: يا بنيَّ إِني أَنهاكم عَنْ ثلاثٍ، فاحْتَفِظُوا بها: لَا تَقْبلوا الحديثَ عنْ رسولِ اللهِوَّهِ إِلا مِنْ ثقةٍ، ولا تَدينُوا وَلَو لَبِسْتُمُ العباءَ، ولا تكتُبُوا شِعْراً تَشْغلوا به قلوبَكم عَنِ القرآنِ. رواه الطبراني في الكبير، وفي إِسناده ابن لهيعة ويحتمل في هذا على ضعفه. ٦٠٠ - وعن عبد الله بن عمرٍو: أَنَّ رسولَ الله وَّر قال: ((يُوشِكُ أَنْ تَظْهَر فيكم شياطِينُ، كانَ سليمانُ بنُ داودَ أُوْثَقَها في البَحْرِ ، يُصلُّونَ معكم في مساجِدكم، ويَقْرَؤُونَ معكمُ القرآنَ، ويُجَادِلُونَكم في الدِّينِ، وإِنَّهُمْ لَشياطِينٌ فِي صُورَةِ الإِنْسانِ)) . قلت: رواه مسلم موقوفاً وهذا مرفوع. ٥٩٦ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٧٦١٤): إبلاغ. ٥٩٨ - ١ - في الكبير.رقم (١١٦٦٢): آخرها .. ٣٥٩ ٢ - كتاب العلم / الباب: ٢٩ / الأحاديث: ٦٠١ - ٦٠٣ رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن خالد الواسطي نسبه ابن معين إِلى الكذب . ٦٠١ - وعن أبي هريرةَ، وعبد الله بن عُمَر رفَعُهُ قال: (يَحْمِلُ هذا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنفُونَ عنهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ وتَأْوِيلَ الجاهِلينَ وانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ)) . ٤ رواه البزار، وفيه: عمرو بن خالد القرشي، كذبه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل ونسبه إِلى الوضع . ٦٠٢ - وعن المقَنَّع(١) قال: أَتَيْتُ النبيِّوَّهِ بِصَدَقَةِ إِلَنا فَأَمَرَ بها فقُبِضَتْ، فقلتُ: إِنَّ فيها ناقَتَيْنِ هديةً لكَ، فَأَمَرَ بعَزْلِ الهدِيَّةِ مِنَ الصَّدقةِ، فمكَثْتُ أَياماً وخَاضَ الناسُ أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ باعِتُ خالِدِ بنِ الوليدِ إِلى رَقِيقِ مِصْرٍ أو قال: مُضَرَ - شكّ أَبو غسان - يُصدِّقهم، فقلتُ: والله إِنْ لنا وما عندَ أَهْلِنا من مالٍ ولا صدَّقْتُهم ههنا، فَأَتَيْتُ النبيّ وَّ وهوَ على ناقةٍ لهُ ومعَهُ أَسْودُ قَدْ حاذَى رَأْسَهُ برأْسِ النبيِّي ◌َِّ مَا رَأَيْتُ أَحَداً مِنَ النّاسِ أُطولَ مِنْهُ فلمَّا دَنْتُ، كأنَّه أَهْوِى إِليَّ، فَكَفَّهُ النبيُّ وَّةَ، فقلتُ: إِنَّ الناسَ خَاضُوا في كذا وكذا، فرفَع النبيُّ وَهِ يدِيهِ حَتّى نَظَرْتُ إِلى بياضِ إِبْطَيْهِ، وقال: ((اللهمَّ إِني لا أُحِلَّ لهم أَن يَكْذِبوا عليَّ)). قال المقَنَّع: فلم أُحدِّث عن النبيِّ وَّهِ إِلا حَدِيثاً نطَقَ بهِ كتابٌ أُو جَرتْ بِهِ سُنَّةٌ، ١/١٤١ يكذبُ عليهِ في حياتِهِ، فكيفَ بَعْدَ موتِهِ؟ . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سيف بن هارون البُرُجُمي، وهو متروك. ٦٠٣ - وعن ابنِ عباسٍ قال: سمعتُ النبيّ وَّ يقول: ((هلاكُ أُمَّتي في العصبيَّةِ والقَدَرِيَّةِ والروايةُ منْ غَيْرِ ثَبْتٍ)). ٦٠١ - رواه البزار رقم (١٤٣) وقال: خالد بن عمرو منكر الحديث، قد حدّث بأحاديث لم يتابع عليها، ومنها . ٦٠٢ - ١ - في الطبراني الكبير (٣٠٠/٢٠): المنقع. وانظر الإصابة . ٦٠٣ - انظر رقم (١١٤٥٢) ورواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٤٢) أيضاً. ٣٦٠ ٢ - كتاب العلم / البابان: ٣٠ ٣١ / الأحاديث: ٦٠٤ - ٦٠٦ رواه البزار وفيه هارون بن هارون، وهو منكر الحديث. ٦٠٤ - وعن أبي قتادَةً قال: قالَ رسولُ الله ◌َّى : (هلاكُ أُمتي في ثلاثٍ: في القَدَرِيةِ والعصَبيةِ، والرِّوايةِ مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ)). ٤ رواه الطبراني في الأوسط [والصغير]، وفيه: سويد بن عبد العزيز وقد أجمعوا على ضعفه(١). ٢ - ٣٠ - باب النُّصْحُ في العِلْمِ ٦٠٥ - عنٍ ابنِ عباسٍ: أَنَّ النبيَّ ◌َّ قال: ((تناصَحُوا في العِلْمِ، فإِنَّ خِيانَةَ أُحدِكم في علمِهِ أَشَدُّ مِن خيانِتِهِ في مالِهِ، وإِنّ الله سائِلُكم يومَ القيامةِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو سعد البقّال، قال أبو زرعة: لين الحديث مدلس، قيل: هو صدوق؟ قال: نعم كان لا يكذب. وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا أبو سعد البقال(١)، وكان ثقة، وضعفه شعبة لتدليسه والبخاري ويحيى بن معين، وبقية رجاله موثقون. ٢ - ٣١ - باب الاحتِرازُ في رواية الحديثِ ٦٠٦ - عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنِ قالَ: سمعتُ من رسولِ الله وَّ أحاديثَ سَمِعْتُها وحفِظْتُها ما يمنعُني أَنْ أَحَدِّثَ بها إِلّ أَنَّ أَصْحَابِي يخالِفُونِي فِيها. رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٦٠٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٤٠) وقد تفرد به محمد بن إبراهيم الشامي، وهو كذاب روى أحاديث موضوعة . ١ - سويد بن عبد العزيز: قال الهيثمي رقم (٤): متروك. ٦٠٥ - ١ - قوله: ((أبو سعد البقال)) خطأ، وقد تحرف على الطبراني، وإنما هو: ((أبو سعيد عبد القدوس بن حبيب)) وقال ابن الجوزي في الموضوعات (٢٣٢/١): ((تفرد به عبد القدوس وكان يضع على الثقات)) فالحديث موضوع. وانظر السلسلة الضعيفة رقم (٧٨٣). والكبير رقم (١١٧٠١).