النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ الجزء العشرون: كتاب الأدب جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله كم نعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم أعاد إليه الكلام، فصمت فلما كان فى الثالثة قال : اعفوا عنه فى كل يوم سبعين مرة . حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى، أنا ح ونا مؤمل بن الفضل الحرانى قال: نا عيسى ، نا فضيل(١) عن ابن أبى نعم، عن أبى هريرة قال: حدثنى أبو القاسم فى التوبة صلى اللّه عليه وسلم قال: من قذف مملوكه وهو برى. (٢) مما قال جلد ابن أبى حاتم سمعت أبى يقول: لا أعلم سمع عباس بن جليد من عبد الله ابن عمر ( قال : سمعت عبد الله بن عمر يقول: جاء رجل إلى النبي ◌َ ◌ّ فقال: يا رسول الله كم نعفو عن الخادم) أى المملوك ذكرا أو أنثى (فصمت ثم أعاد إليه الكلام فصمت، فلما كان فى الثالثة قال) رسول اللّه عَ لَه (اعفوا عنه فى كل يوم سبعين مرة ) ولا يعصى المملوك مالكه فى اليوم سبعين مرة، فإذا أمر بالعفو فى اليوم سبعين مرة فكأنه أمر بأنه يعفو عنه فى جميع المرات وجميع الجرائم ، لأنها لا تبلغ سبعين مرة . ( حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى ، أنا) أى عيسى ( ح ونا مؤمل بن الفضل الحرانى قال )مؤهل: (نا عيسى نا فضيل) يعنى أبن غزوان (عن أبن أبى نعم) عبد الرحمن (عن أبى هريرة) رضى الله عنه ( قال: حدثنى أبو (١) زاد فى نسخة: يعنى ابن غزوان (٢) فى نسخة: بريثاً ١٠٢ بذل المجهود فی حل أبى داود له يوم القيامة حداً، قال مؤمل : نا عيسى، عن الفضيل يعنى ابن عزوان . حدثنا مسدد ، نافضيل بن عياض، عن حصين، عن هلال بن يساف قال : كنا نزولا فى دار سويد بن مقرن، وفينا شيخ فيه حدة ومعه جارية له فلطم وجهها فما رأيت سويداً أشد غضبا منه ذاك(١) اليوم قال: عجز القاسم فى التوبة مَّ لي) أى كثير التوبة حتى يستغفر كل يوم سبعين مرة أو تاب الناس الكثير على يده، قلت: ويحتمل أن يكون تسميته مَ له فى التوبة أن الأمم السابقة لم يكن لهم توبة إلا بالقتل، ولأمة نبينا في الته يكفى للكبائر التوبة اللسانى فقط (قال: من قذف) أى رمى (ملوكه) بالزنا ( وهو برىء مما قال جلد له يوم القيامة حداً) أى حد الفرية، ويدل الحديث على أن المولى لا يحد فى الدنيا إذا قذف ملوكه (قال مؤمل : نا عيسى ، عن الفضيل يعنى ابن غزوان ) غرضه بيان الفرق بين لفظ مؤمل وإبراهيم أن لفظ إبراهيم نا عيسى نا فضيل وأما مؤمل فقال : نا عيسى عن الفضيل وزاد لفظ يعنى ابن غزوان ، أى يريد عيسى عن الفضيل بن غزوان . ( حدثنا مسدد، نا فضيل بن عياض ، عن حصين) بن عبد الرحمن (عن هلال بن يساف قال : كنا نزولا فى دار سويد بن مقرن ) لفظ مسلم وكنا نبيع البز فى دار سويد ( وفينا شيخ فيه حدة ومعه جارية له ) أى للشيخ ( فلطم وجها فما رأيت سويداً أشد غضباً منه ) أى من سويد كان فى (ذلك اليوم قال: عجز عليك إلا حر وجها) والمراد من الحر المعصوم من الضرب (١) فى نسخة : ذلك ١٠٣ الجزء العشرون : كتاب الأدب عليك إلا حر وجهها ، لقد رأيتنا سابع سبعة من ولد مقرن وما لنا إلا خادم فلطم أصغرنا وجهها، فامرنا النبى صلى الله عليه وسلم بعتقها . حدثنا مسدد، نا يحيى ، عن سفيان، حدثنى سلمة بن لأن رسول اللّه ◌َ اله نهى عن الضرب على الوجه قال النووي: معناه عجزت ولم تجد أن تضرب إلاحر وجها وحر الوجه صفحته وما رق من بشرته، وحر كل شىء أفضله وأرفعه ( لقد رأيتنا سابع سبعة من ولد متمرن ) أى كنا سبعة أخوة وكنت سابعهم ( وما لنا إلا خادم) واحد والمراد بالخادم هاهنا الجارية وإن كان يطلق لفظ الخادم على الغلام والجارية (فلطم أصغرنا وجها فأمرنا النبي صَ لّي بعتقها) وكان هذا العتق كفارة لجناية الضرب، فاعتذروا لشدة احتياجهم إليها فأذن لهم رسول اللّه عَّ الي أن يعتقوها إذا استغنوا، ويحتمل أن الشركاء الذين لم يضربوها كأنهم رضوا بفعل الضارب واستحسنوه وأعانوه على فعله، فلأجل ذلك أمر جميعهم رسول اللّه صَّالله بعتقها. فإن قلت: كيف أمر النبى معَّ له بعتق ها مع أن الجناية صدرت من واحد منهم ولم يصدر من جميعهم حتى يؤمر بعتق أنصبائهم؟ قلت: لول رسول الله حَ له أمر بعتق نصيب الضارب فقط، فإذا عتق نصيب الضارب عنق نصيبهم أيضاً لعدم تجزئة العتق، إما بأنهم سمحوا بعتق أنصبائهم ، وإما أنهم استسعوا منها أو أخذوا قيمتها من الضارب، وليس فى الحديث مانع من ذلك . (حدثنا مسدد نا يحيى ، عن سفيان ، حدثنى سلمة بن كهيل ، نا معاوية بن سويد بن مقرن قال: لطمت مولى لنا فدعاه) أى المولى (أبى ودعانى، فقال) سويد للمولى ( اقص منه) أى من معاوية ( فإنا معشر بن مقرن كنا سبعة ١٠٤ بذل المجهود فى حل أبى داود كهيل ، نا معاوية بن سويد بن مقرن قال: لطمت مولى لنا ، فدعاه أبى ودعانى ، فقال: اقتص منه فإنا(١) معشر بنى مقرن كنا سبعة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا إلا خادم ، فاطمها(٢) رجل منا ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتقوها، قالوا : إنه ليس لنا خادم غيرها قال : فلتخدمهم حتى يستغنوا ، فإذا استغنوا فليعتقوها . حدثنا مسدد وأبو كامل قالا : نا أبو عوانة ، عن فراس ، عن أبى صالح ذكوان، عن زاذان قال : أتيت على عهد رسول اللّه صَ لٍّ وليس لنا إلا خادم) واحدة (فلطمها) أى ضرب وجها بالكف (رجل منا، فقال له رسول اللّه عَ لي: اعتقوها قالوا: إنه ليس لنا خادم غيرها، قال: رسول اللّه عَّ: فلتخدمهم حتى يستغنوا فإذا استغنوا فليعتقوها ) ولفظ مسلم فليخلوا سبيلها . (حدثنا مسدد وأبو كامل قالا : أنا أبو عوانة ، عن فراس ، عن أبى صالح ذكوان ، عن زاذان قال : أتيت ابن عمر وقد أعتق) الواو للحال ( ثلوكا له فأخذ من الأرض عوداً) أى خشبة (أو شيئاً فقال ما) نافية ( لى فيه: ) أى فى إعتاقه من الأجر (ما يسوى هذا) أى ما يساوى هذا العود (سمعت رسول الله وَطَلّم يقول: من لطم ملوكه أو ضربه) لفظ أو (١) فى نسخة وإنا (٢) فى نسخة : فلطمه ١٠٥ الجزء العشرون : كتاب الأدب ابن عمر وقد أعتق ملوكاله ، فأخذ من الأرض عوداً أو شيئا فقال: مالى فيه من الأجر ما يسوى(١) هذا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه . باب فى المملوك إذا نصح حدثنا عبد الله بن مسلمة (٢) عن مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم للتنويع، ولفظ مسلم سمعت رسول الله عي الهم يقول: من ضرب غلاماً له حداً لم يأته، أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه، وفى رواية أخرى له من لطم ملوكه أو ضربه الحديث، فلفظ أو ليس لشك الراوى ( فكفارته أن يعتقه ) والكفارة بدل الجناية فلا أجر فى الإعتاق لأنه كفارة، وأما نفس أداء الكفارة ففيه أجر لأنها عبادة ، وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم قوله : مالى من الأجر الخ أراد أنه ليس له من الأجر الخالص الذى كان على عتقه من دون فعله الذى فعل لا أنه ليس له شىء من الأجر مطلقا . باب فى المملوك إذا نصح أى السيده ( حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر (١) فى نسخة : ما يساوى (٢) زاد فى نسخة : القعنى ١٠٦ بذل المجهود فى حل أبى داود قال : إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة اللّه ، فله أجره مرتين . باب فى من خبب مملوکا علی مولاه حدثنا الحسن بن على ، نا زيد بن الحباب(١) عن عمار ابن رزيق ، عن عبد الله بن عيسى ، عن عكرمة ، عن يحي ابن يعمر، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله علیه وسلم: من خیب زوجة امری. أو مملوكه فليس منا. أن رسول اللّه عَّ اله قال: إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله فله أجره مرتين) إحداهما أجر عبادة الرب سبحانه وتعالى، والثانية أجر نصح السيد . باب فیمن خبب أى أفسد وأغرى ( ملوكا على مولاه) ( حدثنا الحسن بن على ، نا زيد بن الحباب ، عن عمار بن رزيق ، عن عبد الله بن عيسى، عن عكرمة، عن يحيى بن يعمر ، عن أبى هريرة قال : قال رسول اللّه مَّ اله: من خبب) أى أفسد وأغرى (زوجة إمرىء) أى عليه ( أو مملوكه) على سيده ( فليس منا ). (١) فى نسخة: حباب ١٠٧ الجزء العشرون: كتاب الأدب (١) باب الإستئذان حدثنا محمد بن عبيد، نا حماد ، عن عبيد الله بن أبى بكر ، عن أنس بن مالك أن رجلا اطلع من بعض حجر النبى صلى الله عليه وسلم ، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص أو مشاقص ، فقال : كأنى أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يختله ليطعنه. باب فى الاستئذان(٢) ( حدثنا محمد بن عبيد نا حماد، عن عبيد الله بن أبى بكر) بن أنس (عن جده ( أنس بن مالك أن رجلا) قال الحافظ : وهذا الرجل لم أعرف إسمه صريحا لكن نقل ابن بشكوال عن أبى الحسن بن الغيث أنه الحكم بن أبى العاص بن أمية والدمروان ولم يذكر مستنداً لذلك (اطلع من بعض حجر النبى وَّج) ولفظ البخارى من جحر فى حجر النبى عَ له الأول: بضم الجيم وسكون المهملة وهو كل ثقب مستدير فى أرض أو حائط ، والثانى: بضم المهملة وفتح الجيم جمع حجرة وهى ناحية البيت ( فقام إليه رسول الله عِدَّ بمشقص) بكسر الميم وسكون الشين المعجمة وفتح القاف وصاد مهملة نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض ( أو) للشك من الراوى (مشاقص) جمع مشقص (فقال) أنس ( كأنى أنظر إلى رسول اللّه عَل اله يختله) أى يراوده ويطلبه من حيث لا يشعر ( ليطعنه). (١) فى نسخة: أبواب الإستئذان والسلام (٢) ونزول آية الاستئذان فى سنة ١٠ هـ كما فى الخميس اهـ. ١٠٨ بذل المجهود فى حل أبى داود حدثنا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، عن سهيل، عن أبيه قال : ثنا أبو هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من اطلع فى دار قوم بغير إذنهم ففقأوا عينه فقد هدرت عينه . ( حدثنا موسى بن إسماعيل ، ناحماد ، عن سهيل ، عن أبيه قال : ثنا أبو هريرة أنه سمع رسول اللّه عَّ الهي يقول: من اطلع فى دار قوم بغير إذنهم ففقأوا عينه فقد هدرت ) أى سقطت وبطلت (١) (عينه) أى ارش عينه، وقد أخرج البخارى فى الديات، عن أبى هريرة قال: قال أبو القاسم عَ لي: لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن تخذفته بعصاة ففقات عينه لم يكن عليك جناح ، ذهب الإمام الشافعى إلى هذه الأحاديث ، ونقل صاحب العون قول ابن الملك فى المبارق، قلت: القول ماقال الشافعى، وأما ماذهب إليه أبو حنيفة فغير صحيح (١) لمصادرته للحديث ومعارضته له بالرأى انتهى ، قلت : وقول ابن الملك غير صحيح ، فإن الحافظ ابن حجر فى الفتح ، والشوكانى فى النيل (١) قائه الجصاص فى أحكام القرآن بأن معناه عندنا من دخل ومنع ولم يمتنع ، ومجموع كلامه يدل على القصاص أيضاً فى محله وكذا يظهر من القارى . (٢) واختلف نقلة المذاهب فى بيان الاختلاف فيه جداً كما تقدم فى كلام الشيخ أقوال بعضهم وفى المرقاة قال ابن الملك وعمل بها الشافعى وأسقط عنه ضمان العين، قيل هذا بعد أن زجه فلم يزحر وأصح قوليه أنه لاضمان مطلقا الإطلاق الحديث وقال أبو حنيفة : عليه الضمان ، وقال العينى روى ابن الحكم عن مالك الودى وقالت المالكية الحديث خرج مخرج التلغيظ اهقات : وحاصل ما فى الشرح للدرادير القول فى العمد والدية فى الخطأ بأن أراد الزجر اه وفى الروض المربع جزم بالهدر هـ . ١٠٩ الجزء العشرون : كتاب الأدب حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن ، نا ابن وهب ، عن سليمان(١) بن بلال، عن كثير، عن وليد، عن أبى هريرة نسبا الخلاف إلى المالكية فقط، قال الحافظ: وذهب المالكية إلى القصاص وأنه لا يجوز فقء العين ولا غيرها، واعتلوا بأن المعصية لا تدفع بالمعصية وأجاب الجمهور بأن المأذون فيه إذا ثبت الإذن لا يسمى معصية إلى آخر ما قال ، وقال الشوكانى : ذهب إلى مقتضى هذه الأحاديث جماعة من العلماء منهم الشافعى ، وخالفت المالكية هذه الأحاديث فقالت : إذا فعل صاحب المكان بمن أطلع عليه ما أذن به النبي ◌َّ له وجب عليه القصاص أو الدية وساعدهم على ذلك جماعة من العلماء، ولم يذكر الحنفية فيمن خالف الحديث بل فى كتب الحنفية ما قال فى الدر المختار، وفى القنية: نظر فى باب دار رجل ففقا الرجل عينه لا يضمن إن لم يمكنه تنحيته من غير فقها وإن أمكنه ضمن، وقال الشافعى رضى الله عنه: لا يضمن فيهما ولو أدخل رأسه فرماه بحجر ففقاها لا يضمن إجماعا إنما الخلاف فيمن نظر من خارجها، ونقل صاحب رد المحتار عن معراج الدراية من نظر فى بيت إنسان من ثقب أو شق باب أو نحوه فطعنه صاحب الدار بخشبة أو رماه حصاة نفقاً عينه يضمن عندنا وعند الشافعى لا يضمن ، فعلم بهذا أن روايات الحنفية مختلفة وليس فيها نصر (٢) عن أبى حنيفة ولا عن صاحبيه، ولهذا لم ينسب الخلاف إلى الحنفية الحافظ ولا الشوكانى . ( حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، نا ابن وهب ، عن سليمان بن بلال، عن كثير، عن وليد، عن أبى هريرة أن رسول الله صَّ الهع قال: إذا دخل (١) زاد فى نسخة: يعنى (٢) وبذلك جرم الطحاوى وقال مقتضى أصلهم لاضمان عليه وقال الرازى بل يضمن الخ كذا فى عمدة القاري . -٠٠ ١١٠ بذل المجهود فى حل أبى داود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخل البصر فلا إذن . (١) حدثنا يحيى (٧) بن حبيب، نا روح، ح ونا ابن بشار قال : نا أبو عاصم قالا: أنا ابن جريج، أخبرنى عمرو بن أبى سفيان أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره، عن كلدة بن حنبل أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلين وجداية وضغابيس، والنبى صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فدخلت ولم أسلم(٣) فقال: ارجع فقل السلام عليكم ، وذلك بعد ما أسلم صفوان بن أمية، قال عمرو : وأخبرنى ابن صفوان بهذا أجمع، عن كلدة ابن الحنبل(٤) ولم يقل سمعته منه (٥) قال يحيى بن حبيب : البصر فلا إذن ) أى فما بقى حاجة إلى الإذن، لأن الإذن كان لأجل البصر أى اثلا يقع البصر إلى شىء يكرهه صاحب البيت، فإذا نظر فى البيت ودخل البصر فيه فلا فائدة إلى الاستئذان والإذن . ( حدثنا يحيى بن حبيب، ناروح ح ونا ابن بشار، نا أبو عاصم قالا: (١) زاد فى نسخة: باب كيف الاستئذان ؟ (٢) زاد فى نسخة: حدثنا ابن بشار، تنا أبو عاصم، ثنا ابن جريج، ح ونا يحي بن حبيب ، ثنا روح، عن ابن جريج . (٣) زاد فى نسخة : علیه ( ٤) فى نسخة : حنبل (٥) زاد فى نسخة : قال أبو داود ٠٠ ٨ ١١١ الجزء العشرون : كتاب الأدب أمية بن صفوان : ولم يقل سمعته من كلدة بن الحنبل(١) وقال يحيى : أيضا عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أن كلدة بن الحنبل(٢) أخبره . نا ابن جريج ، أخبر فى عمرو بن أبى سفيان) بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجحى ( أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره عن كادة) بفتحات ( ابن حنبل) أخو صفوان لأمه ( أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول الله صَ لّه بلبن) وفى رواية الترمذى وغيرها بلباء (٣) ولا منافاة بين الروايتين، فإن صفوان بعثهما إليه (٤) عَلّ (وجداية) بفتح الجيم وكسرها ولد الغلى(٥) ذكراً كان أو أنثى ما بلغ ستة أو سبعة أشهر (وضغايس) هى صغار القشاء واحدها ضغبوس ( والنبى) الواو الحال (صَّ اللّه بأعلى مكة فدخلت) عليه ( ولم أسلم) ولم أستأذن (فقال) أى النبي صَّ له: (ارجع فقل: السلام عليكم ، وذلك بعد ما أسلم صفوان بن أمية، قال عمرو) أى ابن أبى سفيان لا عمرو بن عبد الله بن صفوان لأن الحافظ قال فى تهذيب التهذيب: عمرو ابن أبى سفيان روى عن أمية بن صفوان وابن عم أبيه عمرو بن عبد الله ابن صفوان وأما عمرو بن عبد الله بن صفوان فلا يروى عن أمية بن صفوان ولم يذكر الحافظ أن له رواية عن أمية بن صفوان ( وأخبر نى) عطف على قوله أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره ( ابن صفوان) هو أمية بن (٢،١) فى نسخة: حنبل (٣) كذا فى عمل الليل والليلة لابن السنى وهو معو أول ما يحلب عند الولادة كذا فى حاشية الترمذى (٤) بل يطلق عليه اللين، أيضاً اهـ. (٥) كدا فى المجمع أو بمنزله الجدى فى المعز . ١١٢ بذل المجهود فی حل أبى داود صفوان قال الحافظ فى تهذيب التهذيب : ابن صفوان عن كادة بن حنبل هو أمية ، والحاصل أن فى رواية ابن بشار روى عمروبن أبى سفيان هذا الحديث عن عمرو بن عبد الله بن صفوان، وعن أمية بن صفوان فروی عمرو بن أبى سفيان، عن أمية بن صفوان (بهذا أجمع عن كلدة بن الحنبل ولم يقل) أمية بن صفوان ( سمعته منه) أی من کلدة بل قال عن كلدة كما روى عمرو ابن أبى سفيان فى رواية ابن بشار عن عمرو بن عبد الله عن كلدة بن حنبل ولم يقل عمرو بن عبد اللّه أيضاً سمعته منه بل قال عن كلدة والحاصل أن فى رواية ابن بشار رواية عمرو بن سفيان عن عمرو بن عبد الله بن صفوان وعن أمية بن صفوان (« كلاهما، متحدتان فى أنهما رويا عن كلدة بلفظ عن ، أبو داود: الذى قلت: كان من كلام شيخى ابن بشار (وقال يحي بن حبيب) قال شيخى الثانى (أمية بن صفوان) فى محل ابن صفوان يعنى لم يذكره فيهماً كما ذكره مهماً ابن بشار بل ذكره حبيب باسمه وقال أمية بن صفوان (ولم يقل) أمية فى رواية یحی بن حبيب (سمعته من كلدة بن حنبل) بل رواه عمرو بن أبى سفيان فى رواية يحيى بن حبيب عن أمية عن كادة بلفظ عن لا بلفظ السماع (وقال يحي بن حبيب ) شيخ المصنف ( أيضاً) روى عمرو ابن أبى سفيان ( أن عمرو بن عبد اللّه بن صفوان أخبره ) أى أخبر عمرو ابن أبى سفيان ( أن كلدة بن حنبل أخبره) وحاصله أن يحيى بن حبيب اختلفت روايته فى أن عمرو بن أبى سفيان روى عن أمية وعن عمرو بن عبد الله بن صفوان ولكن اختلف فى روايتهما فروايته عن أمية بلفظ عن، وأما روايته عن عمرو بن عبد الله بن صفوان فهى بطريق الإخبار لا بطريق عن ، وهى مساوية للسماع فى الاتصال . وغرض المصنف بهذا الكلام بيان الاختلاف بين شيخيه يحيى بن حبيب وابن بشار وفى بيان محل الاختلاف فيقول إن شيخى ابن بشار یروی بسنده عن عمرو بن أبى سفيان أنه يروى عن رجلين أحدهما عمرو ١١٣ الجزء العشرون: كتاب الأدب حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، نا أبو ... الأحوص عن منصور ، عن ربعى قال : نا رجل من بنى عامر أنه استأذن على النبى صلى الله عليه وسلم وهو فى بيت(١) ، فقال: أألج؟ فقال النبى صلى الله عليه وسلم لخادمه: اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان ، فقل له : قل: السلام عليكم أأدخل؟ فسمعه الرجل فقال : السلام عليكم أأدخل ؟ فأذن له النى صلى الله عليه وسلم فدخل . ابن عبد الله بن أبى صفوان والثانى أمية بن صفوان ويروى عن كليهما بلفظة عن كادة بن حنبل ويهم بن صفوان، وأما يحيى بن حبيب شيخ ثان الصنف ففى حديثه يروى عمرو بن سفيان أيضاً عن عمرو بن عبد الله بن صفوان وعن أمية بن صفوان فيخالف ابن بشار فى أمرين أحدهما أن ابن بشار أبهم أمية بن صفوان وقال ابن صفوان ولم يسمه ويحيى بن حبيب سماه أمية بن صفوان ولم يبهمه والثانى أن يحيي بن حبيب خالف ابن بشار فى رواية عمرو بن أبى سفيان عن عمرو بن عبد الله بن أبى صفوان فروى عمرو ابن عبد الله بن صفوان فى روايته عن كلدة بن حنبل بطريق الإخبار أن كلدة بن حنبل أخبره ولم يقل عن ، وأما فى رواية أمية ففيها موافق لابن بشار بأنهما يرويان بلفظ عن . ( حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، نا أبو ... الأحوص ، عن منصور، عن ربعى قال: نارجل من بنى عامر) لم أقف على أسمه (أنه استأذن على النبى حَ له وهو فى بيت فقال: أالج) أى أدخل فى البيت (فقال النبي صَلّه (١) فى نسخة : بيته ١١٤ بذل المجهود فی حل أبى داود حدثنا عثمان بن أبى شيبة قال : نا جرير ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ناحفص، عن الأعمش، عن طلحة عن هذيل قال : جاء رجل قال : عثمان سعد ، فوقف على باب النبى صلى الله عليه وسلم يستأذن ، فقام على الباب قال عثمان : مستقبل الباب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هكذا عنك(١) وهكذا فإنما الاستئذان من النظر. لخادمه) أخرج فى تفسير ابن جرير أن رجلا استأذن على النبى عبد الله فقال: أألج أو أيلج فقال النبي صَّ الية: لأمة له يقال لها روضة قومى إلى هذا الحديث ( أخرج إلى هذا فعله الاستئذان فقل له قل السلام(٢) عليكم أأدخل فسمعه الرجل فقال السلام عليكم أأدخل فأذن له النبي صَ لّهِ فدخل). ( حدثنا عثمان بن أبى شيبة قال : ناجرير ، ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ناحنص ، عن الأعمش ، عن طلحة، عن هذيل ) بن شرحبيل (قال : جاء رجل قال عثمان) أى سماه عثمان ( سعد بن أبى وقاص فوقف على باب النبي صَّه يستأذن فقام على الباب قال عثمان : مستقبل الباب فقال له التى مَطِّ: هكذا عنك وهكذا) أى قم على الباب بجانب البين أو الشمال ولا تقم مستقبل الباب ( فإنما الاستئذان من ) أجل ( النظر ) فإذا قام رجل قبالة الباب يدخل بصره فى البيت فلعله يرى بعض ما يكره صاحب البيت وهذا هو علة الاستئذان للحفظ عن النظر . (١) فى نسخة : أو (٢) بالحاء والغاء المفتوحتين نسبة إلى موضع بالكوفة واسمه عمر بن سعد كذا فى (( التقريب)). ١١٥ الجزء العشرون: كتاب الأدب حدثنا هارون بن عبد الله، نا أبو داود الحفرى، عن سفيان ، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف ، عن رجل، عن سعد نحوه(١)، عن النبى صلى الله عليه وسلم. حدثنا هناد بن السرى ، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن ربعي بن حراش قال : حدثت أن رجلا من بنى عامر استأذن على النبى صلى اللّه عليه وسلم بمعناه ، قال أبو داود : وكذلك حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة ، عن منصور ولم يقل عن رجل من بنى عامر . ( حدثنا هارون بن عبد الله، نا أبو داود الحفرى (٢)، عن سفيان، عن الأعمش ، عن طلحة بن مصرف ، عن رجل ، عن سعد نحوه ، عن النبى صَ الله) تخالف سفيان فى روايته، عن الأعمش فروى عنه عن طلحة وسمى أباه وهو يروى عن رجل فأبهم ذلك الرجل . وأما حفص وجرير فى الرواية المتقدمة فسميا الرجل المبهم أنه هذيل وخالف بأن جريراً وحفصا جعلا هذه قصة سعد وأما سفيان جعل الحديث عن سعد وصاحب القصة رجلا آخر . ( حدثنا هناد بن السری ، عن أبى الأحوص ، عن منصور ، عن ربعی ابن حراش قال: حدثت أن رجلا من بنى عامر استأذن على النبي ◌َ ◌ّه بمعناه) أى بمعنى الحديث المتقدم وهو حديث أبى بكر بن أبى شيبة ، عن أبى الأحوص ( قال أبو داود : وكذلك حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة ، عن منصور ولم يقل عن رجل من بنى عامر). (١) فى نسخة: مثله (٢) بالحاء والفاء المفتوحتين نسبة إلى موضع بالكوفة واسمه عمر بن سعد كذا فى ((التقريب)). ١١٦ بذل المجهود فى حل أبى داود : حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبى حدثنا شعبة عن منصور عن ربعى عن رجل من بنى عامر أنه أستأذن على النبى صلى الله عليه وسلم قال: فسمعته فقلت: السلام عليكم أأدخل . باب كم مرة يسلم الرجل فى الاستئذان ؟ حدثنا أحمد بن عبدة . نا(١) سفيان ، عن يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبى سعيد الخدرى قال : كنت جالساً فى مجلس من مجالس الأنصارى نجاء أبو موسى فزعا فقلنا له: ما أفزعك ؟ قال أمرنى عمر أن آتيه فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لى فرجعت فقال: مامنعك أن تأتينى فقلت (٢) قد جئت (٣) فاستأذنت ثلاثا فلم ( حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبى حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعى، عن رجل من بنى عامر أنه استأذن على النبي صَّ التّه قال: ) الرجل المستأذن (فسمعته) أى قول رسول اللّه وَالله لخادمه بأنه يعلنى الاستئذان ( فقلت : السلام عليكم أأدخل ). باب كم مرة يسلم الرجل فى الاستئذان ؟ ( حدثنا أحمد بن عبدة ، نا سفيان ، عن يزيد بن خصيفة ، عن بسر بن (١) فى نسخة: أنا (٣) فى نسخة : جئتك (٢) فى نسخة: قات ٠ ١١٧ الجزء العشرون : كتاب الأدب يؤذن لى وقد قال النبى(١) صلى الله عليه وسلم إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع ، قال : لتأتيتى على هذا بالبينة، قال : فقال أبو سعيد: لا يقوم معك(٢) إلا أصغر القوم، قال : فقام أبو سعيدمعه فشهد له . سعيد ، عن أبى سعيد الخدرى قال: كنت جالساً فى مجلس من مجالس الأنصار فجاء أبو موسى) الأشعرى (فزعا) أى مذعوراً خائفا (فقلنا له ما أفزعك قال) أبو موسى ( أمرنى عمر أن آتيه فأتيته) كما أمرفى (فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لى فرجعت ) إلى البيت وكان عمر رضى الله عنه مشغولا فلما فرغ قال: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس ائذنوا له قال: قد رجع فدعاه (فقال) عمر (ما منعك أن تأتينى فقلت: قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لى) فرجعت (وقد قال النبي صَ لّ إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع قال لتأتينى على هذا) أى على هذا الحديث ( بالبينة ) ليشهد لك أن الحديث سمعه من رسول اللّه صَّ اله كما قال أبو موسى وقد تمسك بعضهم بعدم قبول خبر الواحد بهذا ولا دليل فيه لأن عمر رضى الله عنه إنما طلب البينة عليه للاحتياط لئلا يتجاسر الناس فى مثل هذا الموقع فيضعون الأحاديث من عند أنفسهم وإلا فأمير المؤمنين عمر بن الخطاب كثيراً ما قبل رواية الواحد (٣) (قال : فقال أبو سعيد: لا يقوم معك إلا أصغر القوم ) ليعلم عمر أنه خفى عليه ما يعلمه أصغر الأنصار (قال) أبو سعيد (فقام أبو سعيد معه فشهد له). (١) فى نسخة : رسول الله (٢) فى نسخة : معه (٣) وبسط القارى وقال: إنه رضى الله عنه طلب رجلا وبالاثنين لا يخرج من حد خبر الواحد حتى يبلغ حد التواتر اهـ . ١١٨ بذل المجهود فی حل أبى داود حدثنا مسدد ، نا عبد الله بن داود ، عن طلحة بن يحيى ، عن أبى بردة ، عن أبى موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال : يستاذن أبو موسى، يستاذن الأشعرى ، يستأذن عبد الله بن قيس ، فلم يأذن له فرجع، فبعث إليه عمر: ما ردك؟ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذن أحدكم ثلاثا، فإن أذن له وإلا فايرجع ، قال ائتنى بينة على هذا فذهب ثم رجع فقال : هذا أبى فقال أبى يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . (حدثنا مسدد، نا عبد الله بن داود ، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبى موسى أنه أتى عمر ) رضى الله عنه (فاستأذن) عليه ( ثلاثا فقال) فى المرة الأولى ( يستأذن أبو موسى) ثم قال فى المرة الثانية ( يستأذن الأشعرى) ثم فى الثالثة ( يستأذن عبد الله بن قيس فلم يأذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك قال) أبو موسى رجعنى ( ما قال رسول الله صَّ الله يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ) عمر رضى الله عنه (اثنى ببينة على هذا) أى على دعواك أن رسول الله مَ له قال هذا (فذهب ثم رجع، فقال هذا أبى) قال الحافظ : هكذا وقع فى هذه الطريق وطلحة بن يحيى فيه ضعف ورواية الأكثر أولى أن تكون محفوظة، ويمكن الجمع بأن أبى بن كعب جاء بعد أن شهد أبو سعيد ( فقال أبى يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول اللّه وَلٍّ فقال عمر: لا أكون عذابا على أصحاب رسول اللّه صَ لّه) ١١٩ الجزء العشرون : كتاب الأدب حدثنا يحيى بن حبيب، نا روح ، حدثنا ابن جريج أخبرنى عطاء عن عبيد بن عمير أن أبا موسى استأذن على عمر بهذه القصة قال فيه : فانطلق بأبى سعيد فشهد له فقال : أخفى على هذا من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الهانى الصفق بالأسواق ، ولكن تسلم ما شئت ولا تستأذن . حدثنا زيد بن أخزم ، نا عبد القاهر بن شعيب ، نا هشام ، عن حميد بن هلال ، عن أبى بردة ، عن أبيه بهذه القصة قال : فقال عمر لأبى موسى إنى لم أتهمك ، ولكن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد. (حدثنا يحيى بن حبيب ، نا روح ، حدثنا ابن جريج أخبر نى عطاء، عن عبيد بن عمير أن أبا موسى استأذن على عمر ) رضى الله عنه (بهذه القصة قال ) الراوى (فيه فانطلن ) أبو موسى (بأبى سعيد فشهد له فقال : ) عمر رضى الله عنه ( أخفى) الهمزة للتحقيق (على هذا) أى هذا الحديث (من أمر رسول اللّه عَّ له) ثم استدل على خفاء العلم بهذا بقوله ( الهانى. الصفق بالأسواق ولكن تسلم ما شئت ولا تستأذن ) قال ذلك عمر رضى الله عنه تطييبالقلبه وتفريجا عنه لو حشته التهديد فأذن له أن يدخل عليه بلا استئذان . ( حدثنا زيد بن أخزم ، نا عبد القاهر بن شعيب ) بن الححاب المعولى أبو سعيد البصرى ذكره ابن حبان فى النقات قلت : وقال صالح جزرة : لا بأس به حكاه الحاكم فى التاريخ (نا هشام، عن حميد بن هلال، عن ١٢٠ بدل الجهود فی حل أبى داود حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك ، عن ربيعة ابن أبى عبد الرحمن وعن غير واحد من علمائهم فى هذا ، فقال (١) لأبى موسى أما إنى لم أتهمك ، ولكن خشيت أن يتقول الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثنا محمد (٢) بن المثنى وهشام أبو مروان المعنى قال محمد بن المثنى : نا الوليد بن مسلم ، نا الأوزاعى سمعت أبى بردة، عن أبيه) أبى موسى الأشعرى (بهذه القصة) المتقدمة ( قال ) الراوی ( فقال عمر) رضى الله عنه ( لأبى موسى إنى لم أتهمك ) فى الحديث (ولكن الحديث عن رسول اللّه عَّ اله شديد) فأحببت أن تثبت وخشيت أن يتقول الناس على رسول اللّه وق لقه ويتجرؤا عليه. ( حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن(٣) وعن غيرواحد من علمائهم فى هذا فقال عمر لأبى موسى: أما إنى لم أتهمك بالكذب) على رسول اللّه عَّ له (ولكن خشيت أن يتقول الناس) أى يكذبوا ( على رسول اللّه صَلّ) فأحببت أن أردعهم. (حدثنا محمد بن المثنى وهشام أبو مروان المعنى) أى معنى حديثهما واحد ( قال محمد بن المثنى) وليس فى بعض النسح قال محمد بن المثنى : بل فيهما قالا: نا الوليد فعلى النسخ الأولى لم يذكر قول هشام (نا الوليد بن مسلم نا الأوزاعى سمعت يحيى بن أبي كثير يقول : حدثنى محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن (١) زاد فى نسخة: عمر (٢) زاد فى نسخة: هشام أبو مروان ومحمد بن المثنى المعنى (٣) اختلف نسخ الموطأ فى ذكر الواو وههنا.