النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ الجزء العشرون: كتاب الأدب ابن عمارة بن ثوبان ، أنا عمارة بن ثوبان أن أبا الطفيل أخره قال : رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يقسم لحما بالجعرانة، قال أبو الطفيل: وأنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور إذ أقبلت إمراة حتى دنت إلى النى صلى الله عليه وسلم، فبسط لها رداءه جلست عليه، فقلت: من هى؟ فقالوا : هذه أمه التى أرضعته . حدثنا أحمد بن سعيد الهمدانى ، نا ابن وهب ، حدثنى عمرو بن الحارث أن عمر بن السائب حدثه أنه عمارة بن ثوبان أن أبا الطفيل ) عامر بن وائلة (أخبره قال : رأيت النبى صَ لّهِ، يقسم لحما بالجعرانة) بكسر الجيم ، والعين المهملة، وتشديد الراء ، وقد يسكن العين، ويخفف الراء موضع معروف على مرحلة من مكة أقام بها رسول اللّه عَ ل: بضعة عشر يوماً لتقسيم غنائم حنين، واعتمر منها (قال أبو الطفيل: وأنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور) أى البعير (إذ أقبلت امرأة) وهى(١) حليمة السعدية بنت أبى ذويب (حتى دنت إلى النبى عَ اله، فبسط لها رداءه نجلست عليه، فقلت: من هى؟ فقالوا: هذه أمه التى أرضعته). ( حدثنا أحمد بن سعيد الهمدانى ، نا ابن وهب ، حدثنى عمرو بن الحارث أن عمر بن السائب حدثه أنه بلغه أن رسول اللّه صَّالله: كان جالساً يوماً (١) وبه جزم السيوطى فى شرح الترمذى. ٨٢ بذل المجهود فی حل أبى داود بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا يوما فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه، ثم أقبلت أمه فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر بجاست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه بين يديه . فأقبل أبوه من الرضاعة) أى زوج أمه من الرضاعة ( فوضع له ) أى بسط ( بعض ثوبه فقعد عليه ثم أقبلت أمه فوضع) أى فبسط ( لها شق ثوبه من جانبه الآخر جلست عليه ، ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام له رسول الله مَله:) من مجلسه (فأجلسه بين يديه) قال المنذرى: هذا معضل عمر بن السائب يروى عن التابعين ، وأنه من الرضاعة حليمة السعدية أسلمت ، وجاءت إليه، وروت عنه عَّ الله: روى عنها عبد الله بن جعفر، وأخته من الرضاعة الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بزرفاعة، وهى بفتح الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف، وبعدهاميم لا تعرف فى قومها إلا به، ويقال لها الشماء بغيرياء ، واسمها خذامة بكر الخاء. وفتح الذال المعجمتين، وبعضهم يقول جدامة بالجيم ، والدال المهملة ، وبعضهم يقول حذافة بالحاء المهملة ، والذال المعجمة، وبعد الألف فاء أسلمت، ووصلها رسول اللّه صَّ اله بصلة وهى التى كانت تحضنه وهويد الله مع أمه، وتوركه، وأخوه أيضاً من الرضاعة عبد الله بن الحارث ، وأخته أيضاً من الرضاعة أنيسة بنت الحارث، وأبوهم الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدى زوج حليمة، انبى. ٠ ٨٣ الجزء العشرون : کتاب الأدب باب فى فضل من عال يتامى(١) حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبى شيبة ، المعنى قالا: نا أبو معاوية ، عن أبى مالك الأشجعى، عن ابن حدير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له أثى فلم يندها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها قال: يعنى الذكور، أدخله الله الجنة، ولم يذكر عثمان يعنى الذكور . باب فى فضل من عال أى تعهد وقام بمؤنة ( يتامى ) كتب مولانا محمد يحمي المرحوم فى التقرير: أورد فيه من الروايات ما ليس فى كثير شىء منها تصريح بالتم، ويمكن أن تثبت الترجمة قياسا فإن الأجر لما كان فى تربية أولاده بنفسه هذا القدر، فكيف من يربى ولد غيره، ويمكن أيضا أن تراد بكامة من المرأة لا أعم منها ومن الرجل وإضافة التربية إليها لا يكون إلا إذا لم تكن ذات زوج نعم يرد عليه تذكير الأفعال فيجاب عنه بأنه لتذكير لفظ من وإن تصدت به الأنثى، ويمكن أيضا أن يراد فى الروايات بمن الموصولة هو الرجل كما هو الظاهر إلا أن الحكم يثبت فى المرأة إذا عالتهن، وقادت عليهن بحق وقهن بدلالة النص إن سلم أن التربية عليها أعسر منها عليه، وقياسا إن لم يسلم انتهى. ( حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبى شيبة المعنى ) أى معنى حديثهما (١) فى نسخة: يتيماً ٨٤ بذل المجهود فی حل أبى داود حدثنا مسدد ، حدثنا خالد ، نا سهيل يعنى ابن أبى صالح ، عن سعيد الأعشى قال أبو داود : وهو سعيد ابن عبد الرحمن بن مكمل الزهرى ، عن أيوب بن بشير الأنصارى ، عن أبى سعيد الخدرى قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: من عال ثلاث بنات فادبهن(١) وزوجهن وأحسن إليهن فله الجنة واحد ( قالانا أبو معاوية عن أبى مالك الأشجعى عن ابن حدير ) قال فى التقريب بصرى مستور لا يعرف اسمه (عن ابن عباس قال : قال رسول أنّه عَ لّه من كانت له أنثى فلم يئدها) من وأديئد أى لم يدفنها حية (ولم يهنبا) من الإهانة أى لم يذلها (ولم يؤثر) أى لم يرجح (ولده) أى الذكر ( عليها قال) الراوى (يعنى) من لفظ الولد (الذكور، أدخله الله الجنة ، ولم يذكر عثمان يعنى، الذكور). ( حدثنا مسدد نا خالد نا سهيل يعنى ابن أبى صالح عن سعيد الأعشى قال أبو داود: وهو ) أى سعيد الأعشى (سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل) بضم الميم، وسكون الكاف ، وكسر الميم الثانية الأعثى (الزهرى) المدنى ذكره ابن حبان فى الثقات ( عن أيوب بن بشير الأنصارى عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللّه عَ لآه من عال) أى ربى ( ثلاث بنات فأدبهن وزوجين ، وأحسن إليهن) أى فى الحب ، والطعام، والكسوة (فله الجنة). (١) فى نسخة فآواهن ٨٥ الجزء العشرون : كتاب الأدب حدثنا يوسف بن موسى ، نا جرير ، عن سهيل بهذا الإسناد بمعناه قال : ثلاث أخوات أو ثلاث بنات أو ابنتان(١) أو أختان . حدثنا مسدد ، نا يزيد بن زريع، نا النهاس بن قهم حدثنى شداد أبو عمار ، عن عوف بن مالك الأشجعى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة وأوماً يزيد بالوسطى والسبابة أمرأة آمنت من زوجها، ذات منصب وجمال حدست نفسها على يتاماها حتى بانوا أو ماتوا . ( حدثنا يوسف بن موسى ناجرير عن سبيل بهذا الإسناد بمعناد قال : ثلاث أخوات أو ثلاث بنات أو ابننان أو أخنان) يعنى حكم الأخوات الثلاث، وكذلك حكم الإثنتين منهما ما هو حكم ثلاث بنات ، وفى هذه الزيادة دلالة لمناسبة الباب لأن الأخوات لا تكون فى عيال الأخ إلا إذا مات الأب . ( حدثنا مسدد نا يزيد بن زريع نا النهاس بن قهم حدثنى شداد أبو عمار عن عوف بن مالك الأشجعى قال قال رسول الله عني اللي أنا وامرأة سفعاء الخدين ) قال فى اللمعات السفعة بضم المهملة نوع من السواد ليس بالكثير ، وقيل هو سواد مع لون آخر أراد أنها بذلت نفسها ، (١) فى نسخة : أو ابنتين أو أختين ٨٦ بدّل المجهود فى حل أبى داود باب فیمن(١) ضم یتيما حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان ، أنا عبد العزيز يعنى ابن أبى حازم ، حدثنى أبى عن سهل أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: أنا وكافل اليتيم كهاتين فى الجنة وقرن(٢) بين أصبعيه(٣) الوسطى والتى تلى الإبهام. وتركت الزينة، والترفه حتى تغير لونها ، واسود لما تكابده من المشقة ، والضنك إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها كهاتين يوم القيامة ، (وأومأ) أى أشار ( يزيد ) بن زريع ( بالوسطى والسبابة ) قال فى فتح الودود : والمراد من أمثال هذه الأحاديث المبالغة، وإلافدرجات الأنبياء أعلى وأجل ( امرأة ) عطف بيان لامرأة سفعاء أو بدل منها أو خبر مبتدأ محذوف أى هذه امرأة (آمت) بالمد أى تايمت (من زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى بانو ) أى انقطعوا عنها لاستقلالهم ، وعدم احتياجهم إليها بالبلوغ ( أو ماتوا) باب فيمن ضم يتيما ( حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان أنا عبد العزيز يعنى ابن أبى حازم حدثنى أبى) أى ابن أبى حازم (عن سهل) قال المنذرى: هو ابن سعد الساعدى رضى الله عنه ( أن النبي صَ لِّ قال: أنا وكافل اليتيم) أى القيم بأمره ، ومصالحه (كهاتين فى الجنة ، وقرن بين أصبعيه الوسطى ، (١) فى نسخة : فى ضم اليتيم (٣) فى نسخة : أصابعه (٢) فى نسخة: فرق ٨٧ الجزء العشرون : كتاب الأدب باب فی حق الجوار حدثنا مسدد ، نا حماد ، عن يحيى بن سعيد ، عن والتى تلى الإبهام ) أى المسبحة قال فى مرقاة الصعود : فإن قلت درجات الأنبياء عليهم السلام أعلى من درجات سائر الخلق لا سيما درجة بينا ◌َّ اللّه لا ينالها أحد. وسيلة قلت: الغرض منه المبالغة فى رفع درجتها فى الجنة قال: وإنما فرق بين الإصبعين إشارة إلى التفاوت بين درجات الأنبياء، وآحاد الأمة انتهى ، وهذا الجواب معناه على أن يكون فى رواية لفظ ، وفرق بين أصابعه ، ولكن فى النسخ الموجودة، وقرن بين أصبعيه فى المن ، وأما فى الحاشية فنسخة فرق ، ويؤيده رواية البخارى فى اللعان بلفظ ، وفرج بينهما شيئاً فهذا صريح فى عدم اتصال إحداعما بالأخرى قال الحافظ : ويكفى فى إثبات قرب المنزلة من المنزلة أنه ليس بين الوسطى والسبابة إصبع أخرى ويحتمل أن يكون المراد قرب المنزلة حال دخول الجنة لما أنه أخرجه أبو يعلى من حديث أبى هريرة رفعه أنا أول من يفتح باب الجنة فإذا امرأة تبادرنى فأقول : من أنت؟ فتقول أنا امرأة تأيمت على أيتام لى . وقوله: تبادر نى أى لتدخل معى ، أو تدخل فى أثرى . باب فی حق الجوار ( حدثنامسدد، نا حماد، عن يحيى بن سعيد، عن أبى بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة أن رسول اللّه صَّ اله: قال: ما زال جبرئيل يوصينى بالجار) أى ٨٨ بذل المجهود فی حل أبى داود أبى بكر بن محمد ، عن عمرة ، عن عائشة عن (١) رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما زال جبرائيل يوصينى بالجار حتى قلت ليورثنه . حدثنا محمد بن عيسى ، حدثنا سفيان ، عن بشير أبى إسماعيل ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو أنه ذبح شاة، فقال: أهدیتم جاری الیهودی؟ فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مازال جبرائيل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه . بأن آمر الأمة برعاية حقوق الجار ( حتى قلت: ) فى نفسى يعنى ظنذت ( ليورثنه) يعنى يحكم بتوريث أحد الجارين الآخر . ( حدثنا محمد بن عيسى ، حدثنا سفيان، عن بشير) بن سليمان (أبى إسماعيل) الكندى (عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو أنه ذبح شاة فقال: أهديتم) بتقدير حرف الاستفهام ( لجارى اليهودى؟ فإنى سمعت رسول الله حَ الله يقول: ما زال جبرئيل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) أى يجعل الجار وارثاً فى تركة الجار مثل ذوى الفروض، والعصبات، وكتب مولانا محمديحي المرحوم فى التقرير: قوله أهديتم لجارى اليهودى، ولا ينافيه ما اشتهر بين العلماء نظراً إلى أحاديث النهى عن مجاورة الكفار والمكث فى محلاتهم أن يهوديا أو غيره من الكفار إن سكن فى محلة المسلمين يخرج منها (١) فى نسخة: أن ٨٩ الجزء العشرون : كتاب الأدب حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة، نا سليمان بن حيان، عن محمد بن عجلان ، عن أبيه ، عن أبى هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره قال: أذهب فاصبر، فأتاه مرتين أو ثلاثاً، فقال: اذهب فاطرح متاعك فى الطريق، فطرح متاعه فى الطريق، جعل الناس يسألونه، فيخبرهم خبره فجعل الناس يلعنونه: فعل الله به وكذلك المسلم إن سكن فى محة الكفار يؤمر بالخروج منها لقوله عليه السلام لا تتراى. ناراهما إلى غير ذلك من النصوص، ووجه ذلك أن كونه جارا له لا يقتضى عدم الفصل بينهما فإن الجار أعم من الملاصق وغيره ، ولذلك حد بعضهم الجوار بأربعين داراً ، وقد قيل فيه بأقل منها فلا يلزم أنه كان تحت جداره، وأيضاً يمكن أن يكون داره على حد من محلة أهل الذمة كدار عبد اللّه على طرف من محلة المسلمين لاصقا ظهر بيته بظهر بيته فلم يكن سكونتهما فى محلة واحدة ، وهذا غير منهى عنه إذ لو كان منهياً عنه لما ورد فى المرابطين ما ورد فى الأجر، لأن المقيم على الثغر مجاور لأرض أهل الذمة ودارهم، أنتهى . قلت : ويمكن أن يجاب عنه بأن عبد الله بن عمرو بن العاص كان من المهاجرين، وهذه الواقعة أى سكونته عند دار اليهودى لعله وقعت بالشام أو مصر لما رحل عبد الله بن عمرو إليها، فلم يكن سكونته فى ذلك الموضع سكون قرار ومكث بل كانت هذه السكونة عارضة ، والمراد بالمجاورة المنهية إذا كانت سكونة دوام وقرار فلا إشكال - والله أعلم . (حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة، ناسليمان بن حيان، عن محمد بن عجلان، ٩٠ بذل المجهود فی حل أبى داود وفعل، فجاء إليه جاره فقال له: ارجع، لا ترى منى شيئاً تكرهه . حدثنا محمد بن المتوكل العسقلانى ، نا عبد الرزاق أنا معمر ، عن الزهرى ، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلیکرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت . عن أبيه) عجلان مولى فاطمة بنت عتبة ( عن أبى هريرة قال : جاء رجل إلى النبى معَّهِ يشكو جاره قال) النبى نَ ◌ّه: (اذهب فاصبر) على إيذائه (فأتاه مرتين أو ثلاثاً فقال) عَاللّهِ (اذهب فاطرح متاعك فى الطريق فطرح متاعه فى الطريق جعل الناس يسألونه) إذا مروا عليه ( فيخبرهم خبره) أى خبر الجار من إيذائه ( جعل الناس يلحنونه) أى جاره ويدعون عليه ( فعل الله به وفعل، فجاء إليه جاره) واعتذر (فقال له: ارجع إلى بيتك) وضع متاعك فى البيت ( لا ترى منى ) بعد ذلك ( شيئاً تكرهه). ( حدثنا محمد بن المتوكل العسقلانى، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه عَّ اله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) ومن جمله الإكرام أن يلقاه بوجه طلق وأن يتكلف بعض التكلف فى طعامه وإيوائه وأن يظهر الفرح والسرور بقدومه ( ومن کان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره) وهذا ٩١ الجزء العشرون : كتاب الأدب حدثنا مسدد بن مسرهد وسعيد بن منصور أن الحارث بن عبيد حدثهم ، عن أبی عمران الجونى، عن طلحة ، عن عائشة قالت : قلت : يا رسول اللّه إن لى جارين بأيهما أبدأ؟ قال : بأدناهما بابا ، قال أبو داود : قال شعبة (١): فى هذا الحديث طلحة رجل من قريش. أدناه بل يحسن إليه (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً ) أى كلاماً حسناً عند الله يرجى فيه الأجر ( أو ليصمت) أى عن الكلام المباح أيضاً لئلا يجره إلى الكلام الذى فيه إثم أو شىء من الإثم . ( حدثنا مسدد بن مسرهد وسعيد بن منصور أن الحارث بن عبيد حدثهم، عن أبى عمران الجونى ، عن طلحة ، عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله إن لى جارين بأيهما أبدأ) فى الهدية إليه (قال) رسول الله تَت ◌ُله: (بأدناهما) أى أقربهما (باباً) منك ( قال أبو داود : قال شعبة: فى هذا الحديث طلحة رجل من قريش ) قال المنذرى: وطلحة هذا هو طلحة بن عبد الله ابن عثمان بن عبد الله بن معمر القرشى احتج به البخارى فى صحيحه وأخرج هذا الحديث من حديثه وفى تهذيب التهذيب طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر وفى الخلاصة طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن نعيم وفى التقريب طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عمرو وفى الكاشف طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله وأخرج البخارى حديث شعبة ، عن أبى عمران الجونى ، قال سمعت طلحة بن عبد الله ، عن عائشة ، (١) فى نسخة : سعيد ٩٢ بذل المجهود فى حل أبى داود باب فى حق المملوك حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبى شيبة قالا : نا محمد بن الفضل(١) عن مغيرة ، عن أم موسى ، عن على قال كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة، أتقوا(٢) اللّه فيما ملكت أيمانكم. وقال الحافظ فى الفتح: قوله سمعت طلحة بن عبد الله، جزم المزى بأنه ابن عثمان بن عبيد الله بن معمر النيمى، وقال بعضهم: هو طلحة بن عبد الله الخزاعى ، ويترجح ما قال المزى بأن المصنف أخرج حديث الباب فى الهبة من طريق غندر ، عن شعبة ، فقال طلحة بن عبد الله رجل من بنى تيم بن مرة أنتهى . قلت : فالظاهر أن ما وقع فى النقريب من قوله عبيد الله بن عمرو وكذلك ما فى الخلاصة عبد الله بن نعيم فلعلهما من سهو الكاتب ، قلت : وكذلك يرجح قول المزى ما قال أبو داود وطلحة رجل من قريش . باب فى حق المملوك ( حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبى شيبة قالا : نا محمد بن الفضل ، عن مغيرة ، عن أم موسى) قال فى الخلاصة: سرية على رضى الله عنه اسمها حبيبة، روت عن على وعنها مغيرة بن مقسم ، قال الدار قطنى: حديثها مستقيم يعتبر به (عن على) رضى الله عنه (قال: كان آخر كلام رسول اللّه عَّ اللهٍ ) أى فى آخر كلامه أو يقال فى آخر كلامه فى المواعظ والوصايا وإلا فآخر كلامه اللهم ألحقنى بالرفيق (١) فى نسخة : الفضيل (٢) فى نسخة : واتقوا ٩٣ الجزء العشرون : كتاب الأدب حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، نا جرير ، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد قال : رأيت أبا ذر بالربذة وعليه برد غليظ وعلى غلامه مثله، قال: فقال القوم : يا أبا ذر لو كنت أخذت الذى على غلامك فعلته مع هذا فكانت حلة وكسوت غلامك ثوبا غيره، قال : فقال أبو ذر : إنى كنت ساببت رجلا ، وكانت أمه أعجمية فعيرته بأمه ، فشكانى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية ، قال: إنهم إخوانكم فضلكم الله عليهم، فمن لم يلائمكم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله . الأعلى ( الصلاة الصلاة) أى احفظوها وراعوا أوقاتها وآدابها (واتقوا الله فيما ملكت (١) أيمانكم) أن تظلموها أو تكلموها فوق طاقتها فبعمومه شمل الغلمان والجوارى والدواب وغيرها ، قال المنذرى : وأخرجه ابن ماجة وليس فيه اتقوا الله ولفظ الصلاة وما ملكت أيمانكم، وأم موسى هذه قيل: اسمها حبيبة. ( حدثنا عثمان بن أبى شيبة، ناجرير ، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد قال: رأيت أبا ذر بالربذة ) قال فى معجم البلدان : الربذة من قرى المدينة على ثلاثة أميال قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت (١) ولا يدخل فيه ضرب المعلم للتعليم والناديب كما بسطه ابن عابدين. ٩٤ بذل المجهود فی حل أبى داود من فيد تريد مكة وبهذا الموضع قبر أبى ذر الغفارى رضى الله عنه ، وكانت من أحسن منزل فى طريق مكة انتهى. والصواب ما قال الحافظ فى الفتح بينه وبين المدينة ثلاث مراحل ( وعليه برد غلظ وعلى غلامه) قال الحافظ : وغلام أبى ذر المذكور لم يسم ، ويحتمل أن يكون أبامراوح مولى أبى ذر اسمه سعد ( مثله قال) المعرور (فقال القوم: يا أبا ذر لو كنت أخذت الذى على غلامك جعلته مع هذا فكانت حلة وكسوت غلامك ثوباً غيره ) قال الحافظ: فى رواية الإسماعيلى من طريق معاذ، عن شعبة أتيت أباذر فإذا حلة عليه منها ثوب وعلى عبده منها ثوب وهذا يوافق ما فى اللغة أن الحلة ثوبان من جنس واحد ويؤيده ما فى رواية الأعمش، عن المعرور عند المؤلف فى الأدب بلفظ رأيت عليه برداً وعلى غلامه برداً، فقلت: لو أخذت هذا فلبسته لكانت حلة وفى رواية مسلم فقات يا أبا ذر لو جمعت بينهما لكانت حلة ، ولأبى داود فقال القوم: يا أبا ذر لو أخذت الذى على غلامك وجعلته مع الذى عليك لكانت حلة، فهذا موافق لقول أهل اللغة لأنه ذكر أن الثوبين يصيران بالجمع بينهما حلة، ولو كان كما فى الأصل على كل واحد منهما حلة إذا جمع ما يصير عليه حلتان، ويمكن الجمع بين الروايتين بأنه كان عليه برد جيد تحته ثوب خلق من جنسه وعلى غلامه كذلك ، وكأنه قيل له: لو أخذت البرد الجيد فأضفته إلى البرد الجيد الذى عليك وأعطيت الغلام البرد الخلق له لكانت حلة جيدة فتلتثم بذلك الروايتان ويحتمل قوله فى حديث الأعمش لكانت حلة أى كاملة الجودة فالتفكير فيه للتعظيم والله أعلم ( قال: فقال أبو ذر: إنى كنت ساببت رجلا) شاتمت رجلا قيل: إن الرجل المذكور هو يلال المؤذن مولى أبى بكر (وكانت أمه أعجمية فعيرته) أى نسبته إلى العار ( بأمه) وكانت أمه أعجمية، وفى رواية فقلت له: يا ابن السوداء، قال الحافظ: ويظهر لى أن ذلك كان من أبى ذر قبل أن يعرف تحريمه فكانت تلك الخصلة من خصال الجاهلية باقية عنده فلهذا قال: قلت على ساعتى ٩٥ الجزء العشرون: كتاب الأدب حدثنا مسدد ، نا عيسى بن يونس ، نا الأعمش، عن المعرور قال : دخلنا (١) على أبى ذر بالربذة فإذا عليه برد وعلى غلامه مثله، فقلنا: (٢) يا أبا ذر لو أخذت برد غلامك إلى بردك فكانت حلة وكسوته ثوبا غيره ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إخوانكم جعلهم هذه من كبر السن قال: نعم كأنه تعجب على خفاء ذلك عليه مع كبر سنه فين له كون هذه الحصلة مذمومة شرعاً ، فكان بعد ذلك يساوى غلامه فى الملبوس وغيره أخذاً بالأحوط ، وإن كان لفظ الحديث يقتضى اشتراط المواساة لا المساواة (فشكانى إلى رسول اللّه عَ له فقال) رسول الله صَ اله (يا أباذر إنك إن ؤ فيك جاهلية) أى خصلة من خصال الجاهلية وهى التعبير بالأم ( قال) رسول اللّه صَّ لو (إنهم) أى عبيدكم (إخوانكم) فى الإسلام وفى كونكم بنى آدم (أضلكم الله عليهم) بالحرية والمالكية (فمن لم يلائمكم) أى لم يوافقكم من ماليككم (فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله) فبعد ذلك كان أبو ذر يساوى بينه وبين غلامه . ( حدثنا مسدد ، ناعيسى ، نا الأعمش ، عن المعرور ) بن سويد (قال دخلنا على أبى ذر بالربذة فإذا عليه برد وعلى غلامه مثله فقلنا: يا أبا ذر لو أخذت برد غلامك إلى بردك فكانت) لك ( حلة وكسوته) أى غلامك (ثوباً غيره، قال: سمعت رسول اللّه عَ لوهو يقول: إخوانكم) خبر مبتدأ محذوف أى هم (جعلهم الله تحت أيديكم) أى ملككوهم (فمن كان أخوه تحت يده) (١) زاد فى نسخة : دخلت (٢) زاد فى نسخة : قلنا له ٩٦ بذل المجهود فى حل أبى داود الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده(١) فليطعمه ما يأكل ، وليكسه(٢) مما يلبس، ولا يكلفه ما يغلبه ، فإن كافه ما يغلبه فليعنه ، قال أبو داود : رواه ابن نمير، عن الأعمش نحوه . حدثنا محمد بن العلاء (٣) ح ونا ابن المثنى قال : ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمى ، عن أبيه ، عن أبى مسعود الأنصارى قال: كنت أضرب غلاما لى فسمعت من خافى صوتا أعلم أبا مسعود (٤) قال ابن المثنى: مرتين - لله(٥) أقدر عليك منك عليه، فالتفت أى فى ملكه (فليطعمه ما يأكل وليكسه ما يلبس) وهذا مستحب لاواجب إجماعا ، وقالوا :يجب على السيد نفقة رقيقه خبزاً وإداما قدر ما يكفيه من غالب قوت ماليك البلد ( ولا يكلفه ما يغلبه فإن كافه ما ) أى خدمة (يغلبه) أى لا يطيق تلك الخدمة ( فليعنه. قال أبو داود : ورواه ابن نمير ، عن الأعمش نحوه) . ( حدثنا محمد بن العلاء قال: أنا ح ونا ابن المثنى قال : ثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، عن إبراهيم) بن يزيد بن شريك (التيمى، عن أبيه) يزيد بن شريك التيمى ( عن أبى مسعود الأنصارى قال: كنت أضرب غلاما لى (١) فى نسخة : يديه (٢) فى نسخة : وليلبسه (٣) فى نسخة: قال أنا أبو معاوية (٤) زاد فى نسخة: اعلم أبا مسعود (٥) فى نسخة : الله ٩٧ الجزء العشرون: كتاب الأدب فإذا هو رسول الله (١) صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله: هو حرلوجه الله قال: أما إنك لو لم تفعل للفعتك(٢) النار أو لمستك النار . حدثنا أبو كامل ، نا عبد الواحد ، عن الأعمش بإسناده ومعناه نحوه قال: كنت أضرب غلامالى بالسوط، ولم يذكر أمر العتق . فسمعت من خافى صوتا أعلم ) بصيغة الأمر أى تبه ( أبا مسعود) منصوب بتقدير حرف النداء (قال ابن المثنى: مرتين - لله أقدر عليك منك عليه) يعنى الله عز وجل أشد قدرة عليك من قدرتك على غلامك (فالتفت فإذا هو رسول اللّه عَّ اله: فقلت: يارسول الله هو حر لوجه الله قال) رسول اللّه ع ◌َظله ( أما إنك لو لم تفعل) إعتاقه (لافعنك النار) والتلفع التلف والتلهب، والتقع التحف ، وحاصله أنه أحاطتك النار ( أو ) للشك من الراوى قال: ( لمستك النار) ولعله بلغ أبو مسعود من الضرب قدراً خرج من حد الجواز الشرعى (٣) فاحتاج إلى الكفارة فاعتاقه صار كفارة لجريمته، وكتب مولانا محمد يحيى رحمه الله فى التقرير قوله: للفعتك النار أى لو زادت جريمتك وضربك على قدر عصيانه، إلا أنه أبرزه فى صورة المطلق ليفيد تشديداً . ( حدثنا أبو كامل ، نا عبد الواحد ، عن الأعمش بإسناده ومعناه نحوه (١) فى نسخة: فى (٢) فى نسخة : للفحتك (٣) كما يدل عليه لفظ السوء فى الحديث الآتى وإلا مجرد الضعرب لا يمنع وقد ضرب الصديق رضى الله عنه خلافه حين أضل زاماته فى الحج اهـ . ٩٨ بذل المجهود فى حل أبى داود حدثنا محمد بن عمرو الرازى ، نا جرير ، عن منصور عن مجاهد ، عن مورق ، عن أبى ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لاءمكم من مملوكيكم فأطعموه(١) مما تأكلون واكسوه مما تكسون (٢). ومن لم(٢) يلائمكم منهم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله. حدثنا إبراهيم بن موسى، أنا عبد الرزاق، أنا معمر ، عن عثمان بن زفر ، عن بعض بنى رافع بن مكيث(٤) عن رافع بن مكيث ، وكان ممن شهد الحديبية مع النبى صلى قال: كنت أضرب غلاماً لى بالسوط ) فزاد عبد الواحد لفظ ((بالسوط)) (ولم يذكر أمر العتق ) كما ذكره أبو معاوية. ( حدثنا محمد بن عمرو الرازى ، نا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن مورق) العجلى (عن أبى ذر قال: قال رسول اللّه صَ اليه من لاءمكم) أى وافقكم (من ناوكيكم فأطعمره ما تأكلون واكسوه ما تكتسون) أى ألبسوه ما تلبسون (ومن لا يلائمكم منهم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله) أى بالضرب والشتم . ( حدثنا إبراهيم بن موسى أنا عبد الرزاق أنا معمر، عن عثمان بن زفر) الجهنى الدمشقى روى عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث ، وقيل : عن بعض (١) فى نسخة: فأطعموهم (٢) فى نسخة : تلبسون: (٣) فى نسخة: لا (٤) زاد فى نسخة: عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث ٩٩ الجزء العشرون : كتاب الأدب الله عليه وسلم قال: حسن الملكة من(١) وسوء الخلق شوم . حدثنا ابن المصفى، نا بقية ، ناعثمان بن زفر حدثنى محمد ابن خالد بن رافع بن مكيث ، عن عمه الحارث بن رافع بنى رافع بن مكيث ، عن رافع ذكره ابن حبان فى الثقات ( عن بعض بنى رافع بن مكيث) قال الحافظ فى التقريب: هو محمد بن خالد بن رافع (عن رافع بن مكيث ) هكذا فى المجتبائية والمكتوبة الأحمدية وإحدى النسختين المدنيتين والمصرية ، ونسخة العون، وأما فى الكانفورية والنسخة المدنية التى عليها المنذرى ففيهما عن بعض بنى رافع بن مكيث، عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث . فعلى النسخة الأولى الحديث منقطع بل معضل لأن بعض بن رافع وهو محمد بن خالد بن رافع ليس له رواية عن رافع وبينهما سقط الحارث وآخر، وأما على النسخة الثانية فالحديث مرسل كالحديث الآتى، وفى بعض النسخ عن بعض بنى رافع بن مكيث، عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث، عن رافع بن مكيت وعلى هذه النسخة فالحديث مرسل أيضاً ( وكان ) رافع (من شهد الحديبية مع النبى عَّ له أن النبى معَّ اللّه قال: حسن الملكة) أى حسن الصنيع إلى الماليك (يمن) يعنى إذا أحسن الصنيع بالمماليك يحسنون خدمته وذلك يؤدى إلى اليمن والبركة كما أن سوء الملكة يؤدى إلى الشؤم والهلكة، والمراد حسن المعاملة والصحبة مع الماليك ( وسوء الخلق شؤم). (حدثنا ابن المصفی ، نا بقیة، نا عثمان بن زفر ، حدثنى محمد بن خالد بن (١) فى نسخة : نماء ١٠٠ بذل الجهود فى حل أبى داود أبن مكيث، وكان رافع من جهينة قد شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال: حسن الملكة يمن ، وسوء الخلق شؤم . حدثنا أحمد بن سعيد الهمدانى وأحمد بن عمرو بن السرح ، وهذا حديث الهمدانى وهو أتم قالا : ثنا ابن وهب قال : أخبرنى أبو هانىء الخولانى ، عن العباس بن جليد الحجرى قال : سمعت عبد الله بن عمر يقول : رافع بن مكيث) بفتح الميم وكسر الكاف بعدها تحتانية ثم مثلثة الجنى،روى عن عمه الحارث بن رافع ذكره ابن حبان فى الثقات ( عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث ) الجهنى روى عن النبي صَّ له مر سلا وذكره ابن حبان فى الثقات وقال ابن القطان: لا يعرف (وكان رافع من جهينة قد شهد الحديبية مع رسول اللّه صَّ الله، عن رسول اللّه عَ لِ قال: حسن الملكة) بفتح الميم واللام ( يمن ) أى سبب البركة ( وسوء الخلق شؤم) أى سبب للملكة قال المنذرى: هذا الحديث مرسل ، الحارث بن رافع تابعى، وفى إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال . ( حدثنا أحمد بن سعيد الهمدانى وأحمد بن عمروبن المرح وهذا حديث الحمدانى ) أى لفظه ( وهو أتم قالا: ثنا ابن وهب قال : أخبرنى أبو هانى. الأولانى عن العباس بن جليد) مصغراً ( الحجرى) المصرى، قال أبو زرعة والعجلى: ثقة ، وذكره ابن حبان فى النقات، وونقه يعقوب بن سفيان، وقال