النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ الجزء التاسع عشر : كتاب الأدب الأحدثنا الربيع بن سليمان الجيزى(١)، نا أبو الأسود عن نافع(٢)ابن يزيد، عن ابن الهاد أن عبد الوهاب ابن أبى بكر حدثه ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص فى شىء من الكذب إلا فى ثلاث، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا وحبست، عن الهجرة إلى أن هاجرت سنة سبع فى الهدنة (أن النبى معَ له قال لم يكذب من نمى ) أى رفع خيراً(بين اثنين ليصلح) بينهما (وقال أحمد) بن محمد بن شبويه ( ومسدد ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيراً أو) الظاهر أنه شك من الراوى (نى خيراً) من أحدهما إلى الآخر بأن يقول: أو يدعو أو يثنى عليك أو نحوه يريد الاصلاح وإن لم يسمعه لأن كل مؤمن يدعو فى الصلاة بمثل هذا . ( حدثنا الربيع بن سليمان الجيزى ، نا أبو الأسود ، عن نافع بن یزید ، عن ابن الهاد أن عبد الوهاب ابن أبى بكر ) واسمه رفيع المدنى وكيل الزهرى قال أبو حاتم: ثقة صحيح الحديث ما به بأس من قدماء أصحاب الزهرى وقال النسائى: ثقة قلت : وقال الدارقطنى: من زعم أنه عبد الوهاب بن بخت فقد أخطأ فيه ( حدثه ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ) بن عوف (عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت: ما سمعت رسول الله عَليه يرخص فى شىء من الكذب إلا فى ثلاث كان رسول اللّه مَ له يقول: لا (١) فى نسخة : الجهزى جيزة مصر (٢) فى نسخة: ينى ١٦٢ بذل الجهود فی حل أبى داود أعده كاذبا (١) الرجل يصلح بين الناس يقول (٢) القول لا يريد به إلا الاصلاح والرجل يقول فى الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها . باب(٣) فى الغناء ٩١٤ حدثنا مسدد ، نا بشر عن خالد بن ذكوان ، عن أعده كذبا الرجل يصلح بين الناس يقول القول ولا يريدبه إلا الاصلاح، والرجل يقول فى الحرب ) لقرنه من قول يخدعه ليغلب عليه (والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها ) قال الخطابي: هذه أمور قد يضطر الإنسان فيها إلى زيادة القول ومجاوزة الصدق طلباً للسلامة ودفعا للضرر عن نفسه، وقد رخص فى بعض الأحوال فى اليسير من الفساد لما يؤمل فيه من الصلاح والكذب فى الاصلاح بين اثنين هو أن ينمى من أحدهما إلى صاحبهخيراً أو يبلغه جملا وإن لم یکن سعه ولا كان أذن له فیه یرید بذلك الإصلاح ويكذب فى الحرب (هو أن يظهر من نفسه قوة ويتحدث بما يمر به، وقد روى عن النبي صَّ له أنه قال: الحرب خدعة وكان على ابن أبى طالب كثيراً مما يقول فى حروبه فيتوم أصابه أنه يحدث عن رسول اللّه صَّ اليه وكان يقول: إنما أنا رجل محارب، وأما كذب الرجل زوجته فهو أن يعدها ويمنيها ويظهر لها من المحبة أكثر مما فى نفسه يستديم بذلك صحبتها ويستصلح به خلقها ، انتهى. باب فى الغناء ( حدثنا مسدد ، نا بشر ، عن خالد بن ذكوان ، عن الريح بنت معوذ (١) فى نسخة : كذبا (٢) فى نسخة : ويقول (٣) فى نسخة: باب فى النهى عن الغناء ١٦٣ الجزء التاسع عشر : كتاب الأدب الربيع بنت معوذ بن عفراء ، قالت : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل على صبيحة بنى بى، جلس على فراشی کمجلسك منى ، جعلت جويريات يضربن بدف لهن ويندبن من قتل من آبائى يوم بدر إلى أن قالت إحداهن: وفينا نبى يعلم ما فى غد (١) فقال: دعى هذا(٢) وقولى الذى كنت تقولين . Cats حدثنا الحسن بن على ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ابن عفراء قالت جاء رسول اللّه صَّ له فدخل على صبيحة) الليلة التى (بنى بى) فيها (جلس على فراشى كجلسكمنى) قيل: كان ذلك قبل الحجاب (جملت جويرات) أی بناتصغار(یضربن بدف لهن و یندین)أی یذکرن فی غنائهن(من قتل)أى استشهد (من آبائى) فإن معوذاً وأخاه قتلاً يوم بدر (يوم بدر إلى أن قالت: إحداهن وفينا فى يعلم ما فى غد فقال) مَّ اله: (دعى هذا) أى اتركى هذا القول (وقولى الذى كنت تقولين) من ذكر الآباء ووصفهم بالشجاعة وغيرها وإنما منع هذا القول لكراهة نسبة علم الغيب اليه لأنه لا يعلم الغيب إلا الله وإنما يعلم الرسول من الغيب ما أخبره اللّه تعالى . - (حدثنا الحسن بن على ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن ثابت ، عن أنس قال: لما قدم رسول اللّه عَ له المدينة لعبت الحبشة لقدومه فرحا بذلك، لعبوا بحرابهم) والمناسبة بترجمة الباب إما أن يقال إن الحبشة لعبوا (١) فى نسخة : فى الغد (٢) فى نسخة : هذه ١٦٤ بذل المجهود فی حل أبى داود عن ثابت ، عن أنس قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لعبت الحبشة لقدومه فرحا بذلك، لعبوا بحرابهم . باب كراهية الغناء والزمر حدثنا أحمد بن عبيد اللّه(١) الغدانى ، نا الوليد بن فأجاز لعبهم ، وهو االلهو وكذلك الغناء هو اللهو، ويقال إن الحبشة غنوا فى لعبهم، يعنى يلعبون ويغنون. باب فى كراهية الغناء والزمر(٢) هو الغناء بحسن الصوت ( حدثنا أحمد بن عبيد اللّه الغدانى ، نا الوليد بن مسلم ، نا سعيد بن (١) فى نسخة: عبد الله (٢) أصل الزمر الغناء بنفخ الصوت فى القصب ففى ((الصراح)» زمر، ناى زدن ، وقال المجد: زمر يزمر غنى فى القصب، وقال العينى: مشتقة من الزمير وهو الصوت الذى له صفير ، وقال الحافظ : المزمارة الغناء أو الدف لأنه مشتق من الزمير ، وهو الصوت الذى له الصفير ، ورد فى الحديث عند مسلم وغيره . الجرس مزامير الشيطان اهـ، أما المعازف ففى الصراخ ((تهالى)) فهو جمع معزف یعنی جغانه، وفی غیات اللغات چغانه جوبی باشد که آن راشکافته جلاجل دران تعبيه كنند، وقال الحافظ فى الفتح: آلات اللهو ، وقيل: أصوات الملاهى، وقيل: الدفوف ويطلق على الغناء، وفى ((الدر المختار)) المعزف آلة اللهو وتعقيه ابن عابدين بأنه نوع منه، والعام العزف كفلس الخامـ، وذكر = ١٦٥ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب مسلم ، نا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى ، عن نافع قال : سمع ابن عمر مزماراً ، قال : فوضع إصبعيه على أذنيه ، ونأى عن الطريق، وقال: لى يا نافع، عبد العزيز ، عن سليمان بن موسى، عن نافع قال : سمع أبن عمر مزماراً ) هو قصبة يزمر بها (قال: فوضع إصبعيه على أذنيه ونأى) أى بعد (عن الطريق وقال لى يا نافع هل تسمع شيئاً) من الصوت (قال) نافع: (فقلت: لا، فرفع) أى ابن عمر ( إصبعيه من أذنيه وقال: كنت مع رسول اللّه ودلائله فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا قال أبو داود: هذا حديث منكر ) ويشكل هذا بأن ابن عمر رضى الله عنه تحرز عن سماع الصوت وأذن لنافع بسماعه ، والجواب عنه إما أن يقال إن احتراز ابن عمر رضى الله عنه عن سماعه ليس لكونه محرماً = فى الإحياء أنواع الملاهى، وأكثر السيوطى فى ((الدر المنثور)) فى سورة لقمان فى قوله تعالى: ((ومن الناس من يشتري لهو الحديث)) روايات الغناء. ويجوز بيع آلات اللهو عند الإمام خلافا لهما كما فى كتاب الغصب من الشامى، وفى كتاب البيوع من ((بحر الرائق)) الصحيح قوله اه، أوفى (((الدر المختار)) استماع صوت الملاهى حرام والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر أى بالنعمة أو محمول على التغليظ أو الاستحلال اهـ، وأجمل الحافظ المذاهب فى الغناء فى الفتح، وقال الدسوقى على الدردير : ويحرم الغناء بثلاثة أمور : أن يثير الشهوة وكان بكلام قبيح أو بآلة وإلا كان مكروهاً فقط إن كان من النساء لا الرجال . ذكر الموفق الاختلاف فيه وأطال الكلام على ذلك شيخ الاسلام فى شرحه على البخارى من ذكر كلام الفقهاء بما لا مزيد عليه إباحة ومنعاً وأحوال وقصصاً اهـ .. ١٦٦ بذل المجهود فی حل أبى داود هل تسمع شيئا ؟ قال : فقلت : لا؟ قال: فرفع إصبعيه من أذنيه ، وقال : كنت مع رسول (١) اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فسمع مثل هذا ، فصنع مثل هذا ، قال أبو (٢) داود: هذا حديث منكر (٣). لأن المحرمة هو ما قصدبه السماع ، وأما لو وقع فى الأذن من الصوت فليس بمحرم؛ فاحتراز ابن عمر وسده مسامعه اقتداء برسول اللّه ◌َ له لا للحرمة فلا قباحة فى الاذن النافع أو يقال : إن نافعاً إذ ذاك كان لم يبلغ الحلم وأما قول أبى داود إن الحديث منكر فلم أقف على وجه نكارته لأن رواته ثقات وليس بمخالف لمن هو أوثق منه والله أعلم. قال فى الدرجات قال الحافظ شمس الدين ابن الهادى : هذا حديث ضعفه محمد بن طاهر وتعلق على سليمان ابن موسى و قال تفرد به ولیس کما قال : فسليمان حسن الحديث وثقه غير واحد من الأئمة وتابعه ميمون بن مهران عن نافع ، وروايته فى مسند أبى يعلى ومطيع بن المقدم الصاغانى عن نافع ، وروايته عند الطبرانى فهذان (١) فى نسخة: النبى (٢) قال ابو على اللؤلؤى: ممقت أبا داود يقول وهذا الحديث منكر (٣) زادفى نسخة: حدثنا محمود بن خالد، نا أبى نامطعم بن المقدام، ما نافع قال: كنت ردف ابن عمر إذمر براع يزمر فذكر نحوه أى حديث سليمان بن موسى عن نافع قال أبو داود أدخل بین نافع ومطعم سلمان بن موسى، حدثنا أحمد بن إبراهيم تا عبد الله بن جعفر الرقى نا أبو المليح عن ميمون عن نافع قال: كنا مع ابن عمر فسمع صوت مزمار راع فذكر نحوه قال أبو داود : وهذا أنكرها. حدثنا مسلم ابن إبراهيم فاسلام ابن مسكين عن شيخ شهدا أباوائل فى وليمة فعلوا يلعبون يتلعبون يغنون حل أبو وائل حبوته وقال: سمعت رسول الله مَ له يقول: إن الغناء ينبت النفاق فى القلب . ١٦٧ الجزء التاسع عشر : كتاب الأدب باب الحكم فى المخنثين حدثنا هارون بن عبد الله ومحمد بن العلاء، أن أبا أسامة أخبرهم ، عن مفضل بن يونس ، عن الأوزاعى، عن أبى يسار القرشى ، عن أبى هاشم ، عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ما بال هذا ؟ فقيل : يا رسول اللّه يتشبه بالنساء، فأمر به فنفى إلى النقيع قالوا: (١) يا رسول اللّه ألا نقتله ؟ قال(٢): متابعان لسليمان بن موسى، واعترض ابن طاهر على الحديث بتقريره بح اله الأعرابى وأن ابن عمر لم ينه نافعا وهذا لا يدل على إباحته لأن الخطور هو قصد الاستماع لا مجرد إدراك صوت لأنه لا يدخل تحت تكليف فهو كشم محرم طيبا وكنظر بجاءة وتقريرداع لا يدل على إباحته لأنها قضية عين فلعله سمعه بلا رؤيه أو بعيداً منه على رأس جبل أو غير ذلك من أسباب لا يمكنهمعها نهه انتهى . باب الحكم فى المخنثين ( حدثنا هارون بن عبد الله ومحمد بن العلاء أن أبا أسامة أخبرهم ، عن (١) فى نسخة : فقالوا (٢) فى نسخة : فقال ١٦٨ بذل المجهود فی حل أبى داود إنى نهيت عن قتل المصلين، قال أبو أسامة: والنقيع ناحية عن المدينة وليس بالبقيع . حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة، ناوكيع، عن هشام(١) ابن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة(٢)، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندهم(٣) مخنث ، وهو يقول: لعبد الله أخيها إن يفتح الله الطائف غدا دللتك على امرأة، تقبل بأربع وتدبر بمان، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أخرجوهم من بيوتكم(١). مفضل بن يونس ، عن الأوزاعى ، عن أبى يسار القرشى ، عن أبى هاشم، عن أبى هريرة أن النبي صَّ الّ أتى بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال النبي ◌َّ اله: ما بال هذا فقيل: يا رسول الله يتشبه بالنساء فأمر به فنفى إلى النقيع، قالوا:يا رسول الله ألا نقتله؟ قال إنى نهيت عن قتل المصلين) ولعل الأمر بنفيه إنما هو للتعزير. (قال أبو أسامة: والنقيع ناحية بالمدينة وليس بالبقيع ) ( حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة ، ناوكيع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة أم المؤمنين أن النبي صَّ اله دخل عليها وعندهم مخنث (٥) وهو يقول: لعبد الله أخيها إن يفتح الله الطائف (٢) فى نسخة: آبى سامة (١) فى نسخة : يعنى (٣) فى نسخة وعندها (٤) قال أبو داود: كان لها أربع مكن فى بطتها (٥) اختل فى اسمه كما بسطه فى الفتح كذا فى ((الأوجز)). ٦ ١٦٩ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب حدثنا مسلم بن إبراهيم ، نا هشام ، عن يحيى، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء قال : وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانا وفلانا يعنى المخنثين . باب فى اللعب بالبنات حدثنا مسدد ، نا حماد ، عن هشام بن عروة، عن غداً دللتك على امرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النبي ◌َّ لهم: أخرجوهم من بيوتكم). ( حدثنا مسلم بن إبراهيم ، نا يحيى، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي صَّاللّهِ لعن المخنثين من الرجال ) قال فى القاموس: الحنث ككف من فيه انخناث أى تكسر وتثن وخئه تخنيثا عطفه فتخنث ومنه المخنث ( والمترجلات من النساء قال): أى ابن عباس (وقال) عَّ الله: (أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانا وفلانا يعنى المخنثين) (١): باب فى اللعب بالبنات ( حدثنا مسدد نا حماد، عن هشام بن عروة ، عن أبيه . عن عائشة (١) فإنهم كانوا ثلاثة هيت وهرم وماتع كذا فى ((الأوجز)). ١٧٠ بذل المجهود فى حل أبى داود أبيه ، عن عائشة قالت : كنت ألعب بالبنات فربما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندى الجوارى ، فإذا دخل خرجن وإذا خرج دخلن . حدثنا محمد بن عوف ، نا سعيد ابن أبى مريم ، أنا قالت: كنت ألعب بالبنات (١)) قال فى فتح الودود أى التماثيل التى يلعب بها الصبيان وفيه جواز ذلك وتخصيصها من الصور المنهى عنها لما فيه من تدريب النساء فى صغرهن لأ ولادهن، وقد أجازوا بيعهن وشرائهن وعليه الجمهور، وقيل إنه منسوخ بحديث النهى (١) عن الصور ورخص عائشة رضى الله عنها لكونها غير بالغة (٣) حينئذ (فربما دخل على رسول اللّه صَّ له وعندى الجوارى فإذا دخل) أى رسول الله صَ لّ على (خرجن وإذا خرج) أى رسول اللّه مَ له من البيت (دخلن) على فيلعين بالبنات . (حدثنا محمد بن عوف، نا سعيد ابن أبى مريم أنا يحيى بن أيوب قال : حدثنى عمارة بن غزية أن محمد بن إبراهيم حدثه ، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: قدم رسول اللّه مَله من غزوة تبوك (١) يجوز عند مالك كذا فى الدسوقى. (٢) بسط الاختلاف فى نسخه وعدمه العينى. (٣) وبه جزم العينى اه ويشكل عليها أن البناء بها كان فى سنة ١ هـ كما فى (( المجمع)) على الأصح، وقيل: فى سنة ٢ هـ هى كانت عند البناء بنت تسع وغزوة خيبر كانت فى سنة ٧هـ وتبوك سنة ٩ هـ فعلى الأول كانت إذ ذاك بنت ستة عشر سنة وعلى الثانى بنت ثمانية عشر سنة وقد كانت تلعب إذ ذاك بها ورجح الحافظ الوقعة لخيبر، وجزم بأنها إذ ذاك لم تكن بالغة . ١٧١ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب يحيى بن أيوب ، قال : حدثنى عمارة بن غزية أن محمد ابن إبراهيم حدثه عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة ، قالت قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من عزوة تبوك أو خيبر وفى سهوتها ستر فهيت (١) الريح(٣) فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب فقال(٣): ما هذا يا عائشة؟ قالت : بناتى ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع، فقال: ما هذا الذى أرى فى وسطهن ؟ قالت : فرس ، قال : وما هذا الذى عليه قلت(٤): أو خيبروفى سهوتها) بفتح السين المهملة ، هى شىء شبيه بالرف والطاق يوضع فيه شىء (ستر فهيت الريح فكشفت) أى أزالت الريح (ناحية الستر، عن بنات لعائشة لعب ) أى تلعب بها ( فقال: ما هذا يا عائشة؟) كتب مولانا محمد يحيى المرحوم فى التقرير قوله ما هذا ياعائشة لعل هذا يرشدك أنها لم تكن تماثيل تامة وإلا لما افتقر إلى المسألة ولما ترك فى بيته ولما خفى ذلك عليه مدة كذا لأن الملك لا يدخل بيتاً فيه تصاوير فلو كانت تماثيل لا متنع الملك قبل تلك الواقعة من النزول إليه كما وقع فى جرو الكلب مع أن عائشة كانت غير مكلفة بعد انتهى (قالت بناتى) أى اللعب (ورأى بينهن فرساً له جناحان من رقاع) أى من قطعة ثوب (فقال) عَ اله: (ماهذا الذى أرى فى وسطهن؟ قالت فرس (٢) فى نسخة : فهاجت (٣) زاد فى نسخة : لما (٤) فى نسخة : قالت (٢) فى نسخة: رح ١٧٢ بذل المجهود فى حل أبى داود جناحان ، قال : فرس له جناحان ؟ قالت : أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة ، قالت : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأيت(١) نواجذه. قال ما هذا الذى عليه؟ قلت جناحان. قال فرس له جناحان؟) بتقدير حرف الاستفهام للتعجب لأن الفرس لا يطير (قالت أما سمعت أن لسليمان خيلا) أى أفراس (لها أجنحة قالت: فضحك رسول اللّه مَّ له حتى رأيت نواجذه) قال فى القاموس النواجذ أقصى الأضراس وهى أربعة أوهى الأنياب أوالتى تلى الأنياب أو هى الأضراس كلها انتهى . (٥) فى نسخة بدله : بدت ١٧٣ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب باب فى الأرجوحة(١) حدثنا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، أنا هشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة قالت : فلما(٢) قدمنا باب فى الأرجوحة قال فى القاموس المرجوحة والأرجوحة وكرمانة حبل يعلق ويركبه الصبيان انتهى، وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم فى التقرير وكانت الأرجوحة فيهم يوم ذاك على وجهين أن تنصب خشبة على خشبة قائمة بحيث يصير على هيئة كفتى ميزان وكما هو مشاهد فيما تحمله الدابة من المحامل والمراكب على كواهلها ، والثانى أن يكون الحل يعقد طرفاه على نخلتين فيصير الحبل يقى مسترخياً من الوسط فيجلس فى ذلك الوسط المرخى. ( حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا هشام بن عروة عن عائشة، قالت: فلما قدمنا المدينة جاء فى نسوة، وأنا ألعب على أرجوحة، وأنا مجمعة ) قال (١) زاد فى نسخة: حدثنا موسى بن إسماعيل ناحماد ونا بشر بن خالد نا أبو اسامة قالا ناهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول اللّه عَّ الهم نز وجنى وأنا بنت سبع أو حت فلما قدمنا المدينة أتبر نسوة وقال بشر فأتتى أم رومان وأناعلى أرجوحة فذهبنبى وهياً نىوصنعتنى فأتى بى رسول اللّه في له فبنى بى وأنا ابنة تسع فوقفت بى على الباب فقلت هيه هيه قال أبو داود أى تنفست فأدخلتنى بيتا فإذا نوة من الأنصار فقلن على الخير والبركة دخل حديث أحدهما فى الآخر، حدثنا إبراهيم ابر سعيد نا أبو أمامة مثله قال : على خير طائر فسلمتنى الين فغسلمن راسى وأصلحننى فلم يرعنى إلا رسول اللّه ◌َ لّه ضحى فأسلمنى إليه. (٢) فى نسخة : لما ١٧٤ بذل المجهود فی حل أبى داود المدينة جاءنى (١) نسوة وأنا ألعب على أرجوحة وأنا محمعة فذهبن بى فهيأننى وصنعتنى ثم أتين بى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبنى بي وأنا بنت(٢) تسع سنين . حدثنا بشر بن خالد ، حدثنى(٢) أبو أسامة ، نا هشام بن عروة بإسناده فى هذا الحديث ، قالت : وأنا على الأرجوحة ومعى صواحباتى فأدخلننى بيتا ، فإذا نسوة من الأنصار فقلن على الخير والبركة . حدثنا عبيد الله بن معاذ، نا أبى، نا محمد یعنی ابن عمرو، عن يحي يعنى ابن عبد الرحمن بن حاطب، قالت: عائشة فى القاموس : وکمعظم ذو الجمة أى وقال : شعر کالجمة ( قدهین بی فیاتی ، وصنعنى) بالزينة (ثم أتين بى رسول اللّه صَ له: فبنى بى، وأنا بنت تسع سنين ) ( حدثنا بشر بن خالد حدثنى أبو أسامة ناهشام بن عروة بإسناده فى هذا الحديث قالت) عائشة (وأنا على الأرجوحة، ومعى صواحباتى فأدخلنى بيتاً فإذا نسوة من الأنصار فقلن على الخير والبركة ) ( حدثنا عبيد الله بن معاذ نا أبى نا محمد يعنى ابن عمر وعن يحيي يغنى ابن عبد الرحمن بن حاطب قال قالت عائشة قدمنا المدينة فنزلنا فى بنى الحارث (١) فى نسخة: جاءتى (٣) فى نسخة : أخبر فى (٢) فى نسخة: ابنة ١٧٥ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب قدمنا (١) المدينة فنزلا فى بنى الحارث بن الخزرج قالت : فوالله إنى لعلى أرجوحة بين عذقين بجاءتنى أمى فأنزلتنى ولى جميعة وساق الحديث . باب فى النهى عن اللعب بالفرد حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن موسى ابن الخزرج قالت فو الله إنى لعلى أرجوحة بين عذقين) قال الخطابي : تريد نخلتين (بجاءتنى أمى فأنزلتنى) من الأرجوحة (ولى جميعة) تصغير جمة ( وساق الحديث). باب فى النهى عن اللعب بالفرد» قال فى القاموس : الفرد معروف معرب، وضعه أرد شير بن بالك ، ولهذا يقال الفرد شير اهـ ( حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك ، عن موسى بن ميسرة ، عن سعيد (١) فى نسخة : فقدمنا (٢) قال الدميرى فى (( حياة الحيوان)) وضعه أردشرين بابك أول ملوك الفرس ولذا يقال له تردشير نسبوه إلى واضعه وجعله مثالا للدنيا وأهلها، جعله الرقعة اثنى عشر بيتا بعدد شهور السنة إلى آخر ما بسطه فى طرقه اهـ وقال : زعم كثير من الناس أن واضع الشطرنج أبو بكر الصوفى الكاتب المشهور، وهو غلط والصواب أن واضع الشطرنج صصة الهندى بعادين الأولى مكسورة والثانية مفتوحة مشددة وضعه لشهر أم ملك الهند، والصواب وضعه لمك الهند بلهيت يقال لما قدمه لملك الهند وأعجيه قال: تمن على، فقال: أن يوضع دوم= : ١٧٦ بذل المجهود فی حل أبى داود ابن ميسرة ، عن سعيد ابن أبى هند ، عن أبى موسى الأشعرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من لعب بالفرد فقد عصى الله ورسوله . حدثنا مسدد، نا يحيى ، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم ، قال من لعب بالفرد شير فكأنما غمس يده فی لحم خنزير ودمه ابن أبى هند عن أبى موسى الأشعرى أن رسول لله الصَّ الله : قال من لعب بالفرد فقد عصى الله ورسوله) لأنه لهو : (حدثنا مسدد نايحيى، عن سفيان، عن علقمة بن مرتد، عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن النبى معَ اله قال: من لعب بالفرد شير فكأنما غمس يده فى لحم خنزير ودمه) أى أدخل يده فى ما هو حرام(٩) ونجس. = فى أول بيوت الرقعة، ويضاعف إلى آخرها، فقال له الملك ما هذا القدر ؟ فقال الوزير مهلا يا أمير المؤمنين: إن خزائنك وخزائن ملوك الأرض تنفد دون ذلك ا هـ قلت : ماقاله الوزير هو صحيح بلا مرية فإن مجموع ما طابه على ماحاسبته . 0 2 - كور عرب كهربا بل سم وراجع الأوجز تحت باب « ماجاه فى النرد ) (١) وفى ((إعانة الطالبين) مكروه إن لم يكن فيه شرط مال من الجانببن أو أحدهما أو تفويت صلاة ولوبنسيان بالاشتغال به أو لعب مع معتقد تحريمه= ١٧٧ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب باب فى اللعب بالحمام حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد ، عن محمد ابن عمرو ، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة أن رسول(١) الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يتبع حمامة، فقال شيطان يتبع شيطانة . باب فى اللعب بالحمام بتخفيف الميم الأولى ، وهو طائر معروف ( حدثنا موسى بن إسماعيل ، ناحماد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله بَلو رأى رجلا يتبع حمامة فقال: شيطان يتبع شيطانة) أى هو شيطان لاشتغاله بما لا يعنيه يقفو إثر شيطانة، أورثته الغفلة عن ذكر الله تعالى قال فى الدرجات هذا أحد أحاديث التى انتقدها سراج الدين القزوينى على المصابيح فزعم أنه موضوع وقال : فى فتح الودود ، الحديث لا يتنزل عن درجة الحسن كما حققه الحافظ ابن حجر فزعم من زعم أنه موضوع باطل . = وإلاحرام ويحمل عليه ماجاء فى ذمه، وتسقط مروءة من يداومه فتررشهادته وهو حرام عند الأئمة الثلاثة اه وبسط شارحه فى الرويات الدالة على محر يمهاهـ وفى ((المغنى) اللعب بالرد حرام فتردبه الشهادة عند الأربعة، وكذا الشطرنج عند الثلاثة خلافا للشافعى إذ آباحه كذا فى (( التعليق الممجد )» وروايات التحريم فى ((نصب الراية)). (١) فى نسخة : النبى ١٧٨ بذل المجهود فى حل أبى داود باب فى الرحمة حدثنا مسدد وأبو بكر ابن أبى شيبة المعنى قالا : نا سفيان ، عن عمرو ، عن أبى قابوس مولى لعبد الله ابن عمر، وعن عبد الله بن عمرو يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن أرحموا أهل الأرض يرحمكم من فى السماء. لم يقل مسدد مولى عبد الله بن عمرو وقال : قال النبى صلى الله عليه وسلم . باب فى الرحمة ( حدثنا مسدد وأبو بكر ابن أبى شيبة المعنى قالا : ناسفيان ، عن عمرو، عن أبى قابوس مولى لعبد الله بن عمرو) عن مولاه عبد الله بن عمرو بن العاص بحديث الراحمون يرحمهم الرحمن ، وعنه عمرو بن دينار ذكره البخارى فى الضعفاء من الكبير له، ولكنه ذكره فى الأسماء فقال: قابوس وقال صاحب الميزان لا يعرف، وسماه بعضهم فغلط - وقال فى التقريب: أبو قابوس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص مقبول (عن عبد الله ابن عمرو يبلغ به النبى معَّ الله: الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم من فى السماء ) هذا هو الحديث المشهور المسلسل بالأولية ذكره ميرك، والصحيح المعتمد عند العلماء ما قال ابن حجر: إن سلسلة هذا الحديث ينتهى إلى سفيان بن عيينة فقط دون من فوقه ، ومن رواه مسلسلا إلى منتهاه فقد وهم ، وقال السخاوى فى تأييده إنما يصح التسلسل فيه إلى ابن عينة خاصة ، ثم انقطع فى من فوقه على القول المعتمد (لم يقل مسدد مولى عبد الله بن عمرو، وقال: قال النبى معَاء). ١٧٩ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب حدثنا حفص بن عمر ، قال نا (١) ح، ونا ابن كثير، أنا شعبة ، قال: كتب إلى منصور ، قال ابن كثير فى حديثه وقرأته عليه وقلت : أقول حدثنى منصور ، فقال : إذا قرأته على فقد حدثتك به ، ثم اتفقا ، عن أبى عثمان مولى المغيرة بن شعبة ، عن أبى هريرة قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق(٢) صاحب هذه الحجرة يقول : لا تنزع الرحمة إلا من شقى . (حدثنا حفص بن عمر قال: ناح وحدثنا ابن كثير ، أناشعبة قال ) أى شعبة: ( كتب إلى منصور، قال ابن كثير فى حديثه ، وقرأته) الحديث (عليه) أى على منصور (وقلت) بحذف الاستفهام (أقول) إذا حدثت أحداً (حدثنى منصور فقال) منصور (إذا قرأته على فقد حدثنك به) فإذا حدثته أحدا يجوزلك بقرائتك على أن تقول: حدثنى منصور ، حاصله أن عند منصور قراءة الشيخ على التلميذ ، وقراءة التلميذ على الشيخ كلاهما سواء فى إطلاق التحديث ، وخالف فيه بعضهم فلم يجوز ذلك ، وهذه القصة التى وقعت لشعبة فى رواية ابن كثير لم يذكرها حفص فى روايته عن شعبة فانه لم تقع له هذه القصة ( ثم اتفقا) أى حفص ، وابن كثير (عن أبى عثمان(٣) مولى المغيرة بن شعبة عن أبى هريرة قال: سمعت أبا القاسم عَّ الله الصادق المصدوق صاحب هذه الحجرة) الشريفة ( يقول لا تنزع الرحمة إلا من شقى). (١) : زاد فى نسخة: قال: ثنا شعبة (٢) فى نسخة : المصدق (٣) قال الترمذى: لايعرف له اسم اهـ. ١٨٠ بذل المجهود فى حل أبى داود حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة وابن السرح قالا : نا سفيان ، عن ابن أبى نجيح، عن ابن عامر، عن عبد الله ابن عمرو يرويه قال ابن السرح: عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : من لم يرحم صغيرنا ویعرف حق کبیرنا فليس منا(١) . باب فى النصيحة حدثنا أحمد بن يونس ، نا زهير ، ثنا سهيل (حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة وابن السرح قالا: نا سفيان: عن ابن أبى نجيح عن ابن عامر) قال أبو داود هو عبد الرحمن بن عامر ، وقال فى تهذيب التهذيب فى الكنى ابن عامر عن عبد الله بن عمر وقال أبو داود : اسمه عبد الرحمن ، وقال غيره اسمه عبيد، وقال المنذرى قال الحافظ أبو القاسم الدمشقى: أظنه عبيد بن عامر أخا عروة بن عامر انتهى (عن عبد الله بن عمرو يرويه) عن رسول اللّه صَ لّه (قال ابن المسرح: عن النبي صَلّه ) ، ولم يذكر أبو بكر لفظ عن النبي صَ لّهِ: (قال : من لم يرحم صغيرنا) أى صغار المسلمين (ويعرف) أى ولم يعرف (حق كبيرنا) أى توقيره (فليس منه ) باب فى النصيحة(١) ( حدثنا أحمد بن يونس ، نا زهير، ثنا سهيل ابن أبى صالح ، عن عطاء (١) فى نسخة: قال أبو داود: هو عبد الرحمن بن عامر (٢) هذا الباب مكرر تقدم قريباً.