النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
الجزء التاسع عشر : كتاب الأدب
حدثنا عبد الله بن الصباح العطار ، ناسعيد بن عامر
عن شبيل بن عزرة ، عن أنس بن مالك عن النبى صلى
الله عليه وسلم قال: مثل الجليس الصالح ، فذكر نحوه .
حدثنا عمرو بن عون، أنا ابن المبارك، عن حيوة بن
شريح ، عن سالم بن غيلان ، عن الوليد بن قيس ، عن
يقول لفظ المعنى بعد التحويل ( نا شعبة) أى كلاهما يحي ومعاذ رويا عن
شعبة (عن قتادة، عن أنس، عن أبى موسى عن النبي صَ لّ بهذا الكلام الأول
إلى قوله ، وطعمها مر وزاد ابن معاذ قال أنس: كنا نتحدث أن مثل جليس
الصالح وساق) أى ابن معاذ ( بقية الحديث).
(حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، ناسعيد بن عامر، عن شبيل بن عزرة)
ابن عمير الضبعى أبو عمرو البصرى عن ابن معين : ثقة ، وذكره ابن حبان فى
الثقات ، وقال: ربما أخطأ، روى له أبو داود حديثاً واحداً حديث أنس مثل
الجليس الصالح (عن أنس بن مالك عن النبى الله قال: مثل الجليس الصالح
فذكر نحوه).
(حدثنا عمرو بن عون، أنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح، عن سالم بن
غيلان ) التجبى المصرى عن أحمد ما أرى به بأساً، وكذا قال أبو داود،
والنسائى، وذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال العجلى ثقة ، وفى الميزان عن
الدار قطنى أنه قال متروك ( عن الوليد بن قيس ، عن أبى سعيد أو عن الهيثم
عن أبی سعید) عطف على أبی سعید یعنی أن الوليد بن قيس روى عن أبى
سعيد بغير واسطة، أو روى عنه بواسطة أبى الهيثم ، والوليد هذا هو ابن

٨٢
بدل المجهود فى حل أبى داود
أبى سعيد، أو عن أبى الهيثم، عن أبى سعيد رضى الله عنه
عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لا تصاحب إلا مؤمناً
ولا يأكل طعامك إلا تقي.
(٢) حدثنا ابن بشار ، نا أبو عامر وأبو داود قالا: نا
زهير بن محمد، حدثنى موسى بن وردان ، عن أبى هريرة
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: الرجل على دين خليله،
فلينظر أحدكم من يخالل .
قيس ابن الأخرم النجيى المصرى، روى عن أبى سعيد ، أو عن أبى الهيثم ، عن
أبى سعيد ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال العجلى: مصرى تابعى ثقة ، وأبو
الهيثم هو سليمان بن عمرو بن عبدة (عن النبى تَله: قال: لا تصاحب إلا
مؤمناً ) كامل الإيمان فينفعك صحبته فى الدنيا والآخرة ( ولا يأكل طعامك
إلا تقى) الطعام على نوعين: إما أن يكون طعام مودة وإخاء أو حاجة، فإذا كان
طعام المودة والإخاء فينبغى أن يؤاكله مؤمناً، وأما طعام الحاجة فهو
عام فإنه سبحانه وتعالى قال: ((ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيما،
وأسيرا ، فإنه لا يختص بالمؤمن .
(حدثنا ابن بشار، نا أبو عامر وأبو داود: قالا: نازهير بن محمد، حدثنى
موسى بن وردان) القرشى العامرى مولاهم أبو عمر البصرى القاضى مدنى
الأصل، عن أحمد لا أعلم إلاخيرا وعن يحيى بن معين كان يقص بمصر،
وهو صالح، وعن يحيى ليس بالقوى، وعنه ضعيف الحديث، وقال المجلى
مصرى تابعى ثقة ، وقال أبو حاتم ليس به بأس ، وعن أبى داود ثقة أصله

٨٣
الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب
حدثنا هارون بن زيد بن الزرقاء ، نا أبى ، نا
جعفر يعنى ابن برقان ، عن يزيد (١) عن أبى هريرة يرفعه
قال: الأرواح جنود مجندة فما (٢) تعارف منها ائتلف، وما
تناكر منها اختلف .
مدنى ( عن أبى هريرة أن النبي صَ لّ قال: الرجل على دين خليله) أى
يختار طريقة ومذهب خليله ( فلينظر أحدكم من يخالل ) فينبغى للؤمن أن
يخالل من يرضى دينه وخلقه ، ولا يخالل من يكون فى دينه وطريقته
فساد - قال فى الدرجات : هذا أحد أحاديث انتقدها سراج الدين القزوينى
على المصابيح فقال : إنه موضوع، فقال الحافظ بن حجر فى رده عليه حسنه
الترمذى ، وصححه الحاكم فلا يكون موضوعاً .
( حدثنا هارون بن زید بن أبى الزرقاء ، نا أبی) أی زید بن أبى الزرقاء
(نا جعفر يعنى ابن برقان، عن يزيد) بن الأصم (عن أبى هريرة يرفعه قال)
أى رسول اللّه صَ لّهِ ( الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما
تناكر منها اختلف) قال النووى: قال العلماء: معناه الأرواح جموع مجتمعة
أو أنواع مختلفة ، وأما تعارضها فهو لأمر جعلها الله عليه ، وقيل: إنها
موافقة صفاتها التى جعلها الله عليها ، وتناسبها فى شيمها ، وقيل: لأنها خلقت
مجتمعة ثم فرقت فى أجسادها فمن وافق بشيمه ألفه ، ومن باعده نافره
وخالفه ، وقال الخطابى وغيره: تألفها هو ما خلق اللّه عليه من الشقاوة ،
أو السعادة فى المبدأ وكانت الأرواح قسمين متقابلين فإذا تلاقت الأجساد
فى الدنيا ائتلفت واختلفت، بحسب ما خلق عليه فيميل الأخيار إلى
(١) زاد فى نسخة: يعنى ابن الأصم (٢) فى نسخة: ما

٨٤
بذل المجهود فى حل أبى داود
باب فى كراهية المراء
حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، نا أبو أسامة ، نا بريد
ابنعبد الله ، عن جده أبی بردة، عن أبىموسى قال : كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحداً من أصحابه فى
بعض أمره قال : بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا.
(٢) حدثنا مسدد، نايجى، عن سفيان، حدثني إبراهيم بن
الأخيار، والأشرار إلى الأشرارانتهى. وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم
فى التقرير قوله فما تعارف منها ائتلف، وهذا فى أصل التكوين ، ثم قد
يعترض على النوعين جميعاً لعوارض، وأسباب شتى يؤلف بين المتناكرين
ويناكر بين المؤتلفين بحسب كامن ضمائرهما، انتهى.
باب فى كراهية المرا.
أى الجدال
(حدثنا عثمان بن أبى شيبة، نا أبو أسامة، نا بريد بن عبد الله، عن جده
أبى بردة، عن أبى موسى قال: كان رسول اللّه حَ اله، إذا بعث أحداً من
أصحابه فى بعض أمره قال بشروا) أى المسلمين بقبول الطاعة عند الله ،
(ولا تنفروا) أى لا تخوفوا بالإنذار، والإقناط (ويسروا ولا تعسروا)
فإن الله سبحانه وتعالى قال: ((يريد الله بكم اليسر، ولا يريد بكم العسر)).
(حدثنا مسدد، نايحيى ، عن سفيان، حدثنى إبراهيم بن المهاجر ، عن قائد
السائب) وكان السائب قد عمى فيقوده إنسان ( عن السائب) بن أبى
السائب و اسمه سیفى بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخروم ، والد عبد الله

٨٥
الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب
المهاجر ، عن مجاهد ، عن قائد السائب ، عن السائب
قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، جعلوا يثنون على
ويذكرونى(١) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا
أعلمكم، يعنى به، قلت: صدقت بأبى (٢) وأمى، كنت شريكى
فنعم الشريك، كنت لا تدارى ولا تمارى .
باب الهدى فى الكلام
حدثنا عبد العزیز بن یحی الحرانى، حدثنی محمد یعنی
ابن السائب ، روى له أبو داود والنسائى من طريق مجاهد عن قائد السائب
عن السائب أنه كان شريك الذى عَ اله . وقيل: عن مجاهد عن السائب بلا
واسطة ، وروى ابن أبى شيبة من طريق يونس بن خباب عن مجاهد كنت
أقواد بالسائب فيقول لى: يامجاهدا أدلكت الشمس؟ فإذا قلت: نعم، صلى
الظهر (قال: أتيت النبي صَّ اله: جعلوا يثنون على، ويذكرونى، فقال رسول
الله ◌َّ: أنا أعلمكم يعنى به) أى بالسائب (قلت: صدقت) مقدى أنت (بأبى
وأمى كنت شريكى) فى الجاهلية. ولعله كان شريكا فى السفر إلى الشام قبل
البعثة ( فنعم الشريك ، كنت لا تدارى ) أى لا تخالف ، ولا تدافع (ولا
تمارى) أى ولا تجادل ولا تخاصم.
باب الهدى فى الكلام
أى الطريقة عند الكلام ، وفيه
(حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحر انى، حدثنی محمد یعنی ابن سلمة، عن محمد
ابن إسحاق ، عن يعقوب ابن عتبة عن عمر بن عبد العزيز ، عن يوسف بن
عبد الله بن سلام، عن أبيه) عبد الله بن سلام (قال: كان رسول اللّه عد اله
(١) فى نسخة : يذكروننى
(٢) زاد فى نسخة : أنت

٨٦
بذل المجهود فی حل أبى داود
أبن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن
عمر بن عبد العزيز ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ،
عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
جلس يتحدث ، يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء .
٨/ حدثنا محمد بن العلاء، نا محمد بن بشر ، عن مسعر
قال: سمعت شيخاً فى المسجد يقول: سمعت جابر بن عبد الله
يقول : کان فی کلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ترتيل
أو ترسیل
إذا جلس يتحدث) إلى أصحابه (يكثر أن يرفع طرفه) أى بصره (إلى السماء)
كتب مولانا محمد يحيى المرحوم فى التقرير قوله: يكثر أن يرفع طرفه إلى
السماء فيه إشارة إلى أن تحدثه وكلامه لم يكن يلهيه عن مقصده الأصلى الذى
هو مبعوث له من الإنباء بأخبار السماء فكذلك ينبغى أن يكون المؤمن فى
كلامه ، وبيانه وسائر أحواله وشأنه لا يلهو عن طاعة ربه وذكره، ولا
يفتر عن واجبه وندبه وعلى هذا فالرواية بيان لما ينبغى أن يكون المكلف
علیه فى كلامه فكان من باب هدى الكلام من غير تكلف ، انتهى .
(حدثنا محمد بن العلاء، نا محمد بن بشر، عن مسعر قال : سمعت شيخاً فى
المسجد) أى مسجد الكوفة ( يقول : سمعت جابر بن عبد الله يقول كان فى
كلام رسول اللّه ستي الي ترتيل أو) للشك من الراوى (ترسيل) هكذا فى
نسخ أبى داود بلفظ أو ، وفى المشكاة برواية أبى داود : بواو العطف
ومؤداهما واحد، وهو التبيين، والإيضاح فى الكلام ، قال المنذرى
والراوى عن جابر مجهول.

٨٧
الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب
حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبى شيبة قالا : نا وكيع،
عن سفيان، عن أسامة ، عن الزهرى ، عن عروة ، عن
عائشة قالت : كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلاما فصلا(١) يفهمه كل من سمعه .
حدثنا أبو توبة قال: زعم الوليد ، عن الأوزاعى ،
عن قرة، عن الزهرى ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل كلام لا يبدأ
فيه بحمد(٢) الله فهو أجذم، قال أبو داود : رواه يونس
وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز . عن الزهرى ،
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرسلا (٣)
(حدثنا عثمان؛ وأبو بكر ابنا أبى شيبة قالا: ناوكيع، عن سفيان، عن
أسامة، عن الزهرى، عن عائشة قالت: كان كلام رسول اللّه فَ اله كلاماً
فصلا) أى مفصولا مبيناً واضحاً ( يفهمه كل من سمعه ).
(حدثنا أبو توبة قال: زعم) أى قال (الوليد، عن الأوزاعى، عن قرة،
عن الزهرى، عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه صَّ له: كل
كلام) ذى بال ( لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجزم(٤)) أى المنقطع الأبتر
(٢) فى نسخة بدله: بالحمد لله
(١) فى نسخة : كلام فصل
(٣) فى نسخة : مرسل
(٤) وبسط الكلام على هذا الحديث لفظاً ومعنى بما لا يزيد عليه فى مبدأ
الطبقات الكبرى الشافعية لتاج الدين السبكى اهـ.

٨٨
بذل المجهود فی حل أبىداود
باب فى الخطبة
حدثنا مسدد وموسى بن إسماعيل قالا : نا عبد الواحد
ابن زياد ، نا عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن أبى هريرة
عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : كل خطبة ليس فيها
تشهد فهی کالید الجذماء .
باب فى تنزيل الناس منازلهم
حدثنا يحيى بن إسماعيل وابن أبى خلف، أن يحيى بن
الذى لا نظام له كاليد الجذماء المقطوعة ( قال أبو داود: رواه يونس ،
وعقيل، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز عن الزهرى عن النبي صَلّة:
مرسلا) قال المنذرى: وأخرجه النسائى مسنداً ، ومرسلا ، وأخرجه
ابن ماجة ، وقال : فيه أقطع، وفى إسناده قرة بن حيويل المعافرى المصرى
كنيته أبو محمد، ويقال: أبو حيويل. قال الإمام أحمد: منكر الحديث جداً،
باب فى الخطبة
(حدثنا مسدد وموسى بن إسماعيل قالا: نا عبد الواحد بن زياد نا عاصم
ابن كليب عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي صَ لّهِ قال كل خطبة ) وهو
كل كلام مهم يريد أن يخاطب به الناس ( ليس فيها تشهد ) أى شهادة
التوحيد، والرسالة (كاليد الجذماء).
باب فى تنزيل الناس منازلهم
( حدثنا يحيى بن إسماعيل) الواسطى أبو زكريا قال الآجرى: سئل

٨٩
الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب
اليمان(1) أخبرهم عن سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت،
عن ميمون بن أبى شبيب أن عائشة مر بها سائل فأعطته
كسرة، ومر بها(٢) رجل عليه ثياب وهيئة فأقعدته فأكل،
فقيل لها فى ذلك، فقالت : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أنزلوا الناس منازلهم، قال أبو داود : وحديث
يحيى (٣) مختصر. قال أبو داود: ميمون لم يدرك(٤)
عائشة .
أبو داود عنه فقال: سمعت أحمد ذكره فقال: أعرفه قديماً، وكان لى صديقاً
وقال أبوحاتم: أدركته، ولم أكتب عنه ( وابن أبى خلف، أن يحيى بن اليمان
أخبرهم ، عن سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن ميمون بن أبى شبيب أن
عائشة) رضى الله عنها (مر بها سائل فأعطته كسرة) من خبز (ومر بها رجل
عليه ثياب وهيئة فأقعدته فأكل ، فقيل لها فى ذلك ) بأن السائلين أنياك
فأعطيت أحدهما كسرة خبز ، والذى كان عليه ثياب وهيئة أقعدته فأطعمتيه
ما وجه الفرق بينهما ؟ ، والحال أنهما كانا سائلين ( فقالت : قال رسول الله
مَ لّ: انزلوا الناس منازلهم قال أبو داود: وحديث يحيى) أى يحي
ابن إسماعيل شيخ المصنف ( مختصر) وفى النسخة المكتوبة التى عليها
المنذرى ، وحديث يحيى بن اليمان ، وهو خلاف الصواب . كتب فى حاشية
النسخة الأحمدية، وكذلك فى المدنية كذا وقع فى رواية اللؤلؤى يحيي
(١) فى نسخة : يمان
(٣) فى أسخة : يحي بن يمان
(٢) فى نسخة بدله : عليها
(٤) فى نسخة بدله: لم ير

٩٠
بذل المجهود فی حل ابی داود
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف ، نا عبد الله بن
حمران ، نا عوف بن أبى جميلة ، عن زياد بن مخراق ،
عن أبى كنانة، عن أبى موسى الأشعرى قال : قال رسول
ابن اليمان ، وصوابه يحيى بن إسماعيل (قال أبو داود: ميمون لم يدرك عائشة)
رضى الله عنها قال النووى: فى شرح مسلم عند قول مسلم فى خطبة كتابه،
وقد ذكر عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت: أمرنا رسول مَ لهم أن تنزل
الناس منازلهم. قال الشيخ: يعنى ابن الصلاح، وفيما قاله أبو داود : نظر فإنه
كوفى متقدم قد أدرك المغيرة بن شعبة ، وعند مسلم التعاصر مع إمكان
التلاقى كاف فى ثبوت الإدراك، فلو ورد عن ميمون أنه قال : لم ألق عائشة
استقام لأبى داود الجزم بعدم إدراكه، وهيهات ذلك ، هذا آخر كلام
الشيخ، قلت: وحديث عائشة هذا لا يعلم عن النبى معَ اله، إلا من هذا الوجه
وقد روى عنها من غير هذا الوجه موقوفاً ، انتهى .
(حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف نا عبد الله بن حمران) هكذا فى
المجتبائية ، والمكتوبة المدنية التى عليها المنذرى ، وفى النسخة الأحمدية
عبد الرحمن بن حمران، وكتب فى حاشيته كذا فى النسخ عبد الرحمن بن حمر ان
والصواب مافى أصول أخرى عبد الله وهو الذى فى التقريب والأطراف
وهو عبد الله بن حمران بن أبان الأموى مولاهم أبو عبد الرحمن البصرى
قال ابن معين: صدوق صالح، وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث صدوق ،
وذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال: يخطىء وقال الدار قطنى: ثقة، وقال
ابن شاهین شیخ ثقة مبرز(ناعوف بن أبی جمیلة ، عنزياد بنخر اق ، عن أبى
كنانة) القرشی روى عن أبى موسى حديث إن من إجلال الله إكرام ذى

الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب
الله صلى الله عليه وسلم: إن من إجلال الله إكرام ذى
الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالى فيه والجافى عنه،
وإكرام ذى السلطان المقسط .
باب فى الرجل يجلس
بین الر جلین بغیر إذنهما
حدثنا محمد بن عبيد وأحمد بن عبدة(١) قالا : نا حماد
نا عامر الأحول ، عن عمرو بن شعيب قال ابن عبدة :
الشيبة المسلم وغير ذلك قال : ابن القطان مجهول الحال ( عن أبى موسى
الأشعرى قال: قال رسول اللّه صَّ له: إن من إجلال اللّه) من إضافة الفعل
إلى مفعوله (إكرام ذى الشيبة المسلم) أى توقيره (و)إكرام (حامل القرآن)
أى حافظه وقاريه ( غير الغالى فيه ) والغلو تجاوز الحد يعنى غير متجاوز
الحد فى التجويد ، وأداء الحروف (والجافى عنه) أى التارك لتلاوته،
(وإكرام ذى السلطان المقسط) قال المنذرى: وأبو كنانة:هذاهو القرشى
ذکر غیر واحد أنه سمع من أبى موسى .
باب فى الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما
(حدثنا محمد بن عبيد، وأحمد بن عبدة المعنى قالا: ناحماد: ناعام الأحول،
عن عمرو بن شعيب قال ابن عبدة: عن أبيه، عن جده أن رسول اللّه صَّ اله قال:)
(١) زاد فى نسخة : المعنى

٩٢
بذل المجهود فی حل أبى داود
عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: لا تجلس(١) بين رجلين إلا بإذنهما.
ثُ حدثنا سليمان بن داود المهرى. أنا ابن وهب، أخبرنى
أسامة بن زيد الليثى ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ،
عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال : لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين(٢) إلا
بإذنهما .
ولم يذكر لفظ محمد بن عبيد فلعله رواه مرسلا (لا يجلس بين الرجلين
إلا بإذنهما )
(حدثنا سليمان بن داود المهرى ، أنا ابن وهب ، أخبر نى أسامة بن زيد
الليثى، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله
صِّ الّم قال: لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما) يحتمل أن يكون
معنى الحديث لا يفرق بينهما بالجلوس إذا لم تكن فرجة واسعة ، لأنه إذا
دخل بينهما يضيق عليهما، ويؤذيهما ، أو معناه إذا كان بينهما مؤالفة فيسران
الكلام فیکون بالجلوس بينهما مخلا .
(١) فى نسخة بدله: لايجلس الرجل بين الرجلين (٢) فى نسخة بدله : بين رجلين

٩٣
الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب
باب فى جلوس الرجل
حدثنا سلمة بن شبيب، نا عبد الله بن إبراهيم، حدثنى
إسحاق بن محمد الأنصارى ، عن ربيح بن عبد الرحمن ،
عن أبيه ، عن جده أبى سعيد الخدرى: أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس احتبى بيده(١) قال
أبو داود: عبد الله بن إبراهيم: شيخ منكر الحديث
باب فى جلوس الرجل
(حدثنا سلة بن شبيب، نا عبد الله بن إبراهيم) بن أبى عمر والغفارى أب
محمد المدنى يقال: إنه من ولد أبى ذر قال أبو داود شيخ: منكر الحديث
وقال ابن عدى عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات ، وقال الدار قطنى :
حديثه منکر ، ونسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث ، وقال : يحدث عن
الثقات بالمقلوبات ، وقال الحاكم: روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث
موضوعة لا يرويها غيره ( حدثنى إسماق بن محمد الأنصارى ) روى عن
رییح بن عبد الرحمن بن أبى سعيد عن أبيه عن جده حديث كان إذا جلس
احتى بيده روى له أبو داود والترمذى فى الشمائل هذا الحديث ، وقال :
فى التقريب إسحاق بن محمد الأنصارى مجمول تفرد عنه الغفارى (عن ربيح)
بموحدة ثم مهملة مصغراً ( ابن عبد الرحمن) بن أبى سعيد الخدرى المدنى
أخو سعيد قال أحمد: ربيح رجل ليس بمعروف ، وقال أبو زرعة: شيخ
(أ) فى نسخة بدله : بيديه

٩٤
بذل المجهود فی حل أبى داود
٠
و " حدثنا حفص بن عمر وموسى بن إسماعيل قالا : نا
عبد الله بن حسان العنبرى : قال حدثتى جدتاى صفية
ودحيبة ابنتا عليبة قال موسى : بنت حرملة وكانتا ربيبتى
وقال ابن عدى أرجو أنه لا بأس به ، وقال الترمذى فى العلل الكبير عن
البخارى : ربيح منكر الحديث ( عن أبيه) عبد الرحمن بن أبى سعيد (عن
جده أبى سعيد الخدرى أن رسول اللّه صَّ اله: كان إذا جلس احتى بيده)
والاحتباء أن يجلس بحيث أن يكون ركبتاه منصوبتين ، وبطنا قدميه
موضوعتين على الأرض ، ويدا موضوعتين على ساقيه ( قال أبو داود :
عبد الله بن إبراهيم شيخ منكر الحديث).
( حدثنا حفصبن عمر و موسى بن إسماعيل قالا: نا عبد الله بن حسان
العنبرى قال : حدثفى جدتاى صفية ودحية(١) ابنتا علية، قال موسى) أى
ابن إسماعيل شيخ المصنف ( بنت (٢) حرملة) زاد هذا اللفظ موسى صفة
لعليبة ( وكانتا) أى صفية ودحية (ريدتى قيلة) أى فى تربتها ( بنت مخرمة)
وكانت) أى قيلة (جدة أبيهما، أنها أخبرتهما أنها رأت النبى مَ له، وهو)
صَ لّهِ (قاعد القرفصاء) بضم القاف ، والفاء والمد، قال الخطابي: هى جلسة
المحتى بيده لا بثوبه (فلما رأيت رسول اللّه متطلوع: ١المتخشع، وقال موسى:)
شيخ المصنف ( المتخشع فى الجلسة أرعدت من الفرق) أى الخوف وهذا
(١) هكذا فى الترمذى فى فى الشمائل بدلما علية غلط.
(-) هكذا فى الترمذى (وتقدم هذا السند وقطعة من حديثه) وهو
نص على أنه اسم إمرأة، لكن فى ((جمع الوسائل)) عليبة هو ابن حرملة فهو
أبوها كما صرح به ابن مندة وابن سعد وغيرها .

٩٥
الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب
قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما أنها أخبرتهما أنها رأت
النبى (١) صلى الله عليه وسلم وهو قاعد القرفصاء، فلما
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المختشع، وقال
موسى : المتخشع فى الجلسة أرعدت من الفرق .
(٢) حدثنا على بن بحر ، نا عيسى بن يونس ، نا ابن
جريج ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن الشريد ،
عن أبيه الشريد بن سويد قال : مربى رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وأنا جالس هكذا . وقد وضعت يدى اليسرى
الحديث ساقه الطبرانى ، وابن مندة بطوله ، وهو حديث طويل ذكره
الحافظ فى الإصابة فى ترجمة قيلة ، ولفظه بعد قوله أرعدت من الفرق فقال
لى جليسه يا رسول الله أرعدت المسكينة فقال بيده ولم ينظر إلى، وأنا عند
ظهره يا مسكينة عليك السكينة ، فلما قالها أذهب الله ما كان فى قلبى من
الرعب ، الحديث .
( حدثنا على بن بحر ، نا عيسى بن يونس، نا ابن جريج عن إبراهيم
ابن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبيه الشريد بن سويد قال: مر بى النبى
صَ لّهِ: وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهرى
واتكأت على ألية يدى ) اليسرى، والآلية بفتح الهمزة ، وسكون اللام
(١) فى نسخة : رسول الله
(٢) فى نسخة: باب فى الجلسة المكروهة

٩٦
بذل المجهود فی حل أبی داود
خلف ظهرى واتكأت(١) على آلية يدى فقال: أتقعد
قعدة المغضوب عليهم؟.
باب فى السمر بعد العشاء
حدثنا مسدد ، نا يحيى، عن عوف قال : حدثنى
أبو المنهال ، عن أبى برزة قال: كان رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم ينهى عن النوم قبلها والحديث بعدها .
باب فى الرجل يجلس متربعاً
حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، نا أبو داود الحفرى ،
اللحمة التى فى أصل الإبهام (فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟)، ولعل
المراد بهم اليهود .
باب فى السمر بعد العشاء
( حدثنا مسدد، نا يحيى عن عوف قال: حدثنى أبو المنهال ، عن أبى برزة
قال: كان رسول اللّه عَّ له: ينهى عن النوم قبلها) أى العشاء لما فيه خوف
فوت جماعة العشاء ( والحديث بعدها) أى بعد صلاة العشاء لأنه يؤدى إلى
تفويت قيام الليل ، بل وصلاة الصبح أيضاً .
باب فى الرجل يجلس متربعاً
( حدثنا عثمان بن أبى شيبة، نا أبو داود الحفرى عن سفيان الثورى عن
(١) فى نسخة : انكيت

٩٧
الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب
نا سفيان الثورى ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن
سمرة قال : كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر
تربع فى مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء(١) .
باب فى التناجى
حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة ، نا أبو معاوية، عن الأعمش
سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: كان النبى عَ اله: إذا صلى الفجر
تربع فى مجلسه) أى جلس متربعاً وصورته أن يقعد على وركيه ، ويمد
ركبته اليمنى إلى جانب يمينه ، وليسرى إلى جانب يساره ، ويجعل قدمه اليمنى
إلى جانب يساره ، واليسرى بالعكس (حتى تطلع الشمس حسناء) أى بيضاء.
باب فی التناجی
( حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة نا أبو معاوية عن الأعمش ، ح وحدثنا
مسدد نا عينى بن يونس ، عن الأعمش ، عن شقيق عن عبد الله قال : قال
رسول اللّه صَلّ: لا ينتجى (٢) اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه)
(١) فى نسخة بدله : حسنا
(٢) وظاهرما فى إنجاح الحاجة انه خلاف الأولى إذ قال هذا بعيد عن شأن
المسلم الخ، وحكى القارى عن النووى أن النهى للتحريم وهو مذهب مالك
وأصحابنا والجماهير الخ، وفى المسوى أن النهى للتأديب وبسط الكلام فى الفتح
أشد البسط على لوا حق الحديث ولخصته على هامش الأوجز فى سبعه أبحاث
علة النهى الحزن أو سوء الأدب أو خوف الغيبة، هل الحكم باق أو كان فى
أول الإسلام للخوف ؟ وذكر الاثنبن ليس باحتراز، بل المعى ترت الواحد
ويستثنى منه الإذن والرضاء، ولا يجوز للثالث الدخول إذا كانا متناجيين من قبل
النهى للتحريم عند الجمهور أو أدب وكمال .

٩٨
بذل المجهود فى حل أبى داود
ح وحدثنا مسدد ، نا عيسى بن يونس ، نا الأعمش ، عن
شقيق (١) عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: لا ينتجى اثنان دون صاحبهما(٢) فإن ذلك
يحزنه .
حدثنا مسدد، نا عيسى بن يونس ، نا الأعمش، عن
٥
أبى صالح ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم مثله قال أبو صالح : فقلت لابن عمر فاربعة
قال لايضرك .
قال الخطابي: إنما يحزنه ذلك لأجل معنين، أحدهما أنه ربما يتوهم أنه يتوهم
أن نج واهما بسبب رأى فيه أو دسيس غائلة له، والمعنى الآخر أن ذلك من
أجل الاختصاص بالكرامة ، وهو يحزن صاحبه ، وسمعت ابن أبى هريرة
يحكى عن أبى عبيد بن حرب أنه قال : هذا فى السفر ، وفى الموضع الذى
لا يأمن الرجل صاحبه فيه على نفسه ، فأما فى الحضر وبين ظهر انى العمارة
فلا بأس به .
(حدثنا مسدد ناعيسى بن يونس، ناالأعمش، عن أبى صالح ، عن ابن عمر)
رضى الله عنه (قال: قال رسول اللّه عَّ الله: مثله) أى مثل الحديث المتقدم
( قال أبو صالح: فقلت لابن عمر) رضى الله عنه (وأربعة) أى إذا كان الرجال
أربعة فهل يتناجى منها اثنان دون اثنين ( قال : لا يضرك ) لاستئناس
الثالث بالرابع .
(١) زاد فى نسخة : يعنى ابن سلمة
(٢) زاد فى نسخة: الثالث

٩٩
الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب
باب اذا قام من مجلسه (١) ثم رجع
حدثنا موسى بن إسماعيل ، ناحماد، عن سهيل ابن أبى
صالح قال : كنت عند أبى جالساً وعنده غلام فقام ثم
رجع حدث أبى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه
وسلم قال: إذا قام الرجل من مجلس (٢) ثم رجع إليه فهو
أحق به .
حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى ، نا مبشر الحلبى ،
عن تمام بن نجيح، عن كعب الإيادى قال: كنت أختلف
باب إذا قام من مجلسه ثم رجع
( حدثنا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، عن سهيل ابن أبى صالح قال: كنت
عند أبى، وعنده غلام فقام) أى الغلام ( ثم رجع تحدث أبى عن أبى هريرة
عن النبى ◌ٍّ قال: إذا قام الرجل من مجلس) أى لحاجة على نية الرجوع
(ثم رجع إليه) أى إلى ذلك المجلس (فهو أحق به) أى بذلك المجلس ،
وهذا إذا كان المحل من حقوق العامة . وأما إذا كان المحل ملوكا لأحد
فهو أحق به .
( حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى نامبشر الحلبى عن تمام ) بالتاء المثناة
الفوقية بعدها ميم مشددة ابن نجيح الأسدى الدمشقى نزيل حلب قال أحمد :
(١) فى نسخة: مجلس
(٢) فى نسخة: مجلسه

١٠٠
بذل المجهود فی حل أبى داود
إلى أبى الدرداء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
جلس وجلسنا حوله فقام فأراد الرجوع نزع(١) نعليه أو
بعض ما يكون عليه فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون
(٢) حدثنا محمد بن الصباح البزاز ، نا إسماعيل بن ز کریا
عن سهيل ابن أبى صالح ، عن أبيه ، عن أبى هريرة قال :
ما أعرفه، وقال الدورى وغيره، عن ابن معين : ثقة ، وقال أبو زرعة
ضعيف ، وقال أبو حاتم: منكر الحديث ذاهب ، وقال البخارى : فيه نظر ،
وقال النسائى : لا يعجبنى حديثه ، وقال أبو توبة ثنا إسماعيل بن عياش ثنا
تمام ، وهو ثقة ، وقال ابن حبان روى أشياء موضوعة عن الثقات كأنه
المتعمد لها ، وقال البزار ليس بقوى ( ابن نجيح عن كعب) بن ذهل ،
ويقال ابن زمل ، وقيل كعب بن أد بن كعب ( الإيادى) الشامی روى عن
أبى الدرداء كان رسول اللّه صَ له : إذا قام من مجلسه فأراد الرجوع إليه
ترك فعليه الحديث ، ذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال البزار كعب وتمام
ليسا بالقوبين فى الحديث ( قال كنت أختلف) أى أجىء فى الأوقات
المختلفة ( إلى أبى الدرداء، فقال أبو الدرداء كان رسول اللّه عَّ اله إذا
جلس، وجلسنا حوله فقام ) وَ الله (فأراد الرجوع نزع نعليه) وتركهما
هناك، ومشى إلى البيت حافيا (أو بعض ما يكون عليه) من الثوب ، وغيره
(فيعرف ذلك) أى إرادة رجوعه بيّة أصحابه ( فيثبتون) فى مجالهم
صَلىالله
ينتظرون رجوعه صَ لّى:
( حدثنا محمد بن الصباح البزاز نا إسماعيل بن زكريا عن سهيل ابن
(١) زاد فى نسخة : ترك
(٢) زادفى نسخة: باب كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله تعالى