النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
الجزء السابع عشر: كتاب اللباس
عن حابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا
انقطع شع أحدكم فلا يمشى (1) فى نعل واحدة حتى
يصلح شسعه ولا يمشى (٢) فى خف واحد ولا يأكل
بشماله .
حدثنا قتيبة بن سعيد ، نا صفوان بن عيسى ، نا
عبد الله بن هارون عن زياد بن سعد عن أبى نهيك
عن ابن عباس قال : من السنة إذا جلس الرجل أن
يخلع نعليه فيضعهما يجنبه .
رسول اللّه صَّ الله: إذا انقطع شسع أحدكم) أى سير فعله ( فلا يمشى فى نعل
واحدة حتى يصلح شسعه ولا يمشى فى خف واحد ولا يأكل بشماله ) فإن
الشيطان يأكل و يشرب بشماله .
( حدثنا قتيبة بن سعيد ناصفوان بن عيسى نا عبد الله بن هارون عن
زياد بن سعد عن أبى نهيك عن ابن عباس قال: من السنة إذا جلس الرجل)
أى أراد أن يجلس ( أن يخلع نعليه فيضعهما بجنبه) الأيسر فإن جهة اليمين
والقبلة يتنزهان عن الفعل لما يطرأ عليه غالباً من النجاسة وإذا وضع نعليه
خلف ظهره يشتغل خاطره به خوفا من السرقة .
(١) فى نسخة: عش
(٢) فى نسخة: مش

٢٢
بذل المجهود فی حل أبى داود
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبى الزناد
عن الأعرج، عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع
فليبدأ بالشمال ولتكن(١) اليمين أولهما تنعل وآخرهما تنزع.
حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم قالانا شعبة،
عن الأشعث بن سليم، عن أبيه ، عن مسروق، عن عائشة
قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن
ما استطاع فى شأنه كله فى طهوره وترجله ونعله قال
( حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن
أبى هريرة أن رسول اللّه ◌َ اله قال: إذا انتعل) أى لبس النعل (أحدكم فليبدأ
باليمين) أى يلبس اليمين لأن اليمين أولى بالكرامة ( وإذا نزع) نعله
( فليبدأ بالشمال ) لتبقى الفعل فى اليمنى إلى أن تنزع اليسرى (ولتكن اليمين
أولهما تنعل وآخرهما تنزع) .
(حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم قالا : نا شعبة، عن الأشعث
ابن سليم، عن أبيه) أى سليم أبى الشعثاء (عن مسروق، عن عائشة قالت : كان
رسول اللّه مَّ له يحب التيمن) أى الابتداء باليمين ( ما استطاع فى شأنه)
أى أمره (كله) إشارة إلى شدة المحافظة إلى التيمن قال ابن رسلان:
واعلم أن هذا الحديث ليس على عمومه بل المراد ما كان من باب التكريم
(١) فى نسخة: فلمتكن

٢٣
الجزء السابع عشر: كتاب اللباس
مسلم: وسواكه ولم يذكر فى شأنه كله قال أبو داود :
رواه عن شعبة معاذ ولم يذكر سواكه.
حدثنا النفيلى، نازهير، نا الأعمش، عن أبى صالح،
عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا لبستم وإذا توضأتم فابدءوا بأيامنكم(١).
كلبس الثوب والسراويل والخف ودخول المسجد والخروج من الخلاء ،
وتقليم الأظفار ، وقص الشارب ، وحلق الرأس ، ونحو ذلك بخلاف
المستقذر، وما ليس فى معناه كالخروج من المسجد، والدخول فى المبرز ،
والامتخاط ، وكذا ما استثنى من الطهارات كغسل الكفين معاً فى أول
الوضوء ، ومسح الأذنين (فى طهوره) أى لوضوء والغسل ( وترجله)
قيل: هو تسريح الشعر، وهو إما البداية باليمنى أو بالابتداء بالشق الأيمن
( وفعله ) وفى بعض النسخ تنعله أى فى لبس الفعل أى الابتداء باليمين من
الرجلين ( قال مسلم ) شيخ المصنف (وسواكه) بأنه يبتدأ بالجانب الأيمن
من الفم ( ولم يذكر ) أى مسلم ( فى شأنه كله قال : أبو داود رواه عن
شعبة معاذ ولم یذ کر سوا كا .
( حدثنا التفيلى، نا زهير، نا الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال:
قال: رسول اللّه عن اله إذا لبستم وإذا توضأثم فابدءوا بأيامنكم).
(١) فى نسخة: بميا منكم

٢٤
بذل المجهود فى حل أبى داود
باب فى الفرش
حدثنا يزيد بن خالد الهمدانى الرملى، نا ابن وهب
عن أبى هاىء، عن أبى عبد الرحمن الحبلى ، عن جابر بن
عبد الله قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الفرش فقال : فراش للرجل وفراش للمرأة ، وفراش
للضيف، والرابع للشيطان .
باب(١) فى الفرش
بضم الفاء والراء ، جمع فراش كبساط وبسط قال تعالى :
وفرش مرفوعة
( حدثنا يزيد بن خالد الهمدانى الرملى ، نا ابن وهب ، عن أبى هانى. )
حميد بن هانىء ( عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن جابر بن عبد الله قال: ذكر
رسول الله عَّله الفرش فقال: فراش للرجل، وفراش للمرأة) استدل
بعضهم على أنه لا يلزم للرجل النوم مع امرأته، وأن له الانفراد عنها
بفراش ثان قال النووى : والاستدلال به فى هذا ضعيف لأن المراد بهذا
وقت الحاجة بالمرض وغيره وإن كان النوم مع الزوجة ليس بواجب،
والصواب فى النوم مع الزوجة أنه إذا لم يكن لواحد منهما عذر فى
الانفراد فاجتماعهما فى فراش واحد أفضل وهو ظاهر فعل رسول الله
(١) وسیأتی فی « باب کیف یتوجه » أں فراشه عليه السلام كان نحواً مما
يوضع فى قبره ، والمسجد عند رأسه .

٢٥
الجزء السابع عشر : كتاب اللباس
حدثنا أحمد بن حنبل ، نا وكيع ، ح ونا عبد الله بن
الجراح، عن وكيع، عن إسرائيل ، عن سماك، عن جابر بن
سمرة قال : دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم فى بيته
فرأيته متكئا على وسادة. زاد ابن الجراح على يساره،
قال أبو داود : رواه إسحاق بن منصور عن إسرائيل
أيضاً على يساره (١) .
حَبّة الذى واظب عليه مع مواظبته مط البته على قيام الليل فإذا أراد القيام
لوظيفته قام وتركها فيجمع بين وظيفته ومصاحبتها المندوب ، وعشرتها
بالمعروف ثم إنه لا يلزم من النوم معها الجماع ( وفراش الضيف ) قال
القرطبى : يتعين إعداد فراش للضيف لأنه من باب الكرامة والقيام بحقه ،
(والرابع الشيطان ) قال العلماء : معناه أى ما زاد على الحاجة فاتخاذه
إنما هو للمباهات والاختيال ، وما كان بهذا الصفة فهو مذموم يضاف إلى
الشيطان لأنه الداعى إليه يوسوسه .
( حدثنا أحمد بن حنبل، نا وكيع ح ونا عبد الله بن الجراح، عن
وكيع،عن إسرائيل عن سماك، عن جابر بن سمرة قال : دخلت على النبى
صَّ الله فى بيته فرأيته متكئاً على وسادة ، زاد ابن الجراح على يساره) أى
متكئاً على جانب يساره (قال أبو داود : رواه إسحاق بن منصور ، عن
إسرائيل أيضاً على يساره) كما رواه ابن الجراح.
(١) زاد فى نسخة: بهذا الحديث

٢٦
بذل المجهود فی حل أبى داود
حدثنا هناد بن السرى، عن (١) وكيع، عن إسحاق بن
سعيد بن عمرو القرشى، عن أبيه، عن عمر أنه رأى رفقة
فى أهل اليمن رحالهم الأدم فقال : من أحب أن ينظر
إلى أشبه رفقة كانوا بأصحاب رسول(٢) اللّه صلى اللّه
عليه وسلم فلينظر إلى هؤلاء.
حدثنا ابن السرح، ناسفيان ، عن ابن المنكدر ، عن
( حدثنا هناد بن السرى عن وكيع عن إسحاق بن سعيد بن عمرو )
ابن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن شمس الأموى الكوفى
قال أحمد ليس به بأس وقال أبو حاتم: شيخ ، وهو أحب إلى من أخيه
خالد ، وقال النسائى : ثقة وقالالدار قطنى : ليس به بأس ، وذكره ابنحبان
فى الثقات فى الطبقة الرابعة (القرشى عن أبيه) سعيد بن العاص (عن ابن عمر)
رضى الله عنه (أنه رأى رفقة) وهم الجماعة يترافقون فى السفر (من أهل اليمن
رحالهم) جمع رحل ، وهو رحل البعير الذى يركب عليه ، ويطلق على كل
ما يعد للرحيل فى السفر من وعاء للمتاع. (الآدم) بضمتین جمع أدیم، وهو
الجلد المدبوغ. والمرادأن رحال إبلهم معمولة من الجلود (فقال: من أحب
ان ينظر إلى أشبه رفقة كانوا) لفظ كانوا زائدة ( بأصحاب رسول الله
الله) الخالية من التكلف والزينة ( فلينظر إلى هؤلاء ) وفيه الحث
على الاقتداء بأصحاب النبى معَّ اله والنشبه لهم .
( حدثنا ابن السرح، نا سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر قال : قال
(١) فى نسخة بدله: من (٢) فى نسخة: النبى

٢٧
الجزء السابع عشر: كتاب اللباس
جابر رضى الله عنه قال: قال لى رسول الله صلى الله
عليه وسلم: اتخذتم أنماطاً قلت : وأنى لنا الأنماط فقال:
أما أنها ستكون لكم أنماط .
حدثنا عثمان بن أبى شيبة وأحمد بن منيع قالا : نا
أبو معاوية، عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة
قالت : كان (١) وسادة رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : ابن منيع الذى (٢) ينام عليه(٣) بالليل (٤) من ادم
حشوها ليف .
لى رسول اللّه مَّ اله اتخذتم) بفتح همزة الاستفهام، وحذف همزة
الوصل كما فى قوله تعالى (( اتخذناهم سخرياً)) وقوله تعالى اصطفى البنات على
البنين (أنماطاً) جمع نمط ، وهو ضرب من البسط له خل رقيق ، وقال
النووى : هو ظهارة الفراش ، وقيل ثوب من صوف يطرح على
الهودج ( قلت ، وأنى لنا الأنماط ) أى من أين لنا ذلك؟ وهو للمترفين
(قال: أما أنها ستكون لكم أنماط) زاد البخارى فأنا أقول لها. يعنى امرأته
أخرى عنى أنماطك. فتقول: لم يقل النبي صَّ له أنها ستكون لكم الأنماط،
وفيه معجزة بأخبار النبى عَّ اللّهِ عما سيكون فكان كما قال .
(حدثنا عثمان بن أبى شيبة وأحمد بن منيع قالا: نا أبو معاوية
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت : كان وسادة رسول الله
(١) فى نسخة : كانت
(٣) فى نسخة: عليها
(٢) فى نسخة : التى
(٤) زاد فى نسخة: ثم اتفقا

٢٨
بذل المجهود فی حل أبى داود
حدثنا أبو توبة، ثناسلمان يعنى ابن حيان، عن هشام(١)
عن أبيه عن عائشة قالت : كان ضجعة رسول الله صلى
الله عليه وسلم من أدم حشوها ليف.
حدثنا مسدد ، نا يزيد بن زريع ، نا خالد الحذاء
عن أبى قلابة ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة
قالت: كان فراشها حيال مسجد النبى (٢) صلى اللّه
عليه وسلم .
صِّ الله) المشهور أن الوساد والوسادة المخدة جمعها وسائد وقيل: هى الفراش
( قال . ابن منيع) فى روايته (التى ينام عليها بالليل) ، وفى رواية التى
يتكثى عليها ( من أدم حشوها ليف ) وفى رواية ابن ماجة الإذخر .
( حدثنا أبو توبة ثنا سليمان يعنى ابن حيان، عن هشام، عن أبيه) عروة
ابن الزبير (عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان ضجعة رسول اللّه عَلطبليه)
أى ما كان يضجع عليه ( من أدم حشوها ليف ) أى باطنها محشو بليف .
( حدثنا مسدد نا يزيد بن زريع ، نا خالد الحذاء، عن أبى قلابة ،عن
زينب بنت أم سلمة قالت: كان فراشها حيال) أى بإزاء (مسجد النبى معَ الآن)
والمراد بالمسجد الموضع الذى اتخذه للصلاة من البيت، ولأبى الشيخ من
حديث أم سلمة كان فراش النبي صَّ اته نحو ما يوضع للإنسان فى قبره أى
(١) زاد فى نسخة : بن عروة
(٢) فى نسخة : رسول الله

٢٩
الجزء السابع عشر : كتاب اللباس
باب فى اتخاذ الستور
حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، نا ابن نمير ، نا فضيل
ابن غزوان ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة فوجد على بابها سترا
فلم يدخل قال : وقل ما كان يدخل إلا بدأ بها (١) نجاء
قدره نحو موضع القبر قال الغزالى : كان طول فراشه ذراعان ونحوه ،
وعرضه ذراع وشبر ، ونحوه .
باب فى اتخاذ الستور (٢)
( حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، نا ابن نمير نا فضيل بن غزوان ، عن نافع
عن عبد الله بن عمر رضى الله عنه أن رسول الله صَّ لي أتى) ابنته (فاطمة
رضى الله عنها فوجد على بابها) أى باب بيتها ( ستراً فلم يدخل) والستر
کانتموشی( قال) ابن عمر (وقل ما كان) رسول الله ێ (یدخل) ییوت
أزواجه ( إلا بدأ بها) أى بفاطمة قبل أزواجه أى إذا جاء من السفر
(١) زاد فى نسخة : قال
(٢) قال الموفق : ستر البيوت بستور غير مصورة إن كان لحاجة من وقاية
حر أو برد فلا بأس به ، وإن كان بغير حاجة فكروه وعذر فى الرجوع عن
الدعوة بدليل ما روى سالم بن عبد الله بن عمر رضى الله عنها قال : أعرست فى
زمان أبی فآذن أبى ، و کان أیوب فیمن آذن وقد ستروابيتى بخباء أخضر ،
فاقبل أبو أيوب - الحديث-وفيه فقال لااطعم لكم طعاما ولا أدخل لكم بيتا
فهو مكروه غير محرم، وهو مذهب الشافعى، وقيل هو محرم النهى.

٣٠
بذل المجهود فی حل أبى داود
على فرآها مهتمة، فقال: مالك؟ قالت: جاء النبي (١) صلى
الله عليه وسلم إلى فلم يدخل ، فأتاه على فقال يا رسول
الله: إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها
قال : وما أنا والدنيا وما أنا والرقم، فذهب إلى فاطمة
وأخبرها (٢) بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:
قل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما تامرنى (٣) به، قال:
قل لها : فلترسل به إلى بنى فلان .
(فجاء على) رضى اللّه عنه (فرآها) أى زوجته فاطمة (مهتمة) أى ذات هم
وقلةٍ (فقال: مائك؟) أى لم أنت فى هذا الهم والقلق، وما سببه؟ (قالت :
جاء النبي صَّ اله إلى) أى إلى بيتى (فلم يدخل) على ورجع وما أدرى ما سبب
رجوعه، وامتناعه من الدخول (فأناه) أى النبى عَِّلّهِ (على) رضى الله عنه
(فقال: يا رسول الله إن فاطمة) ابنتك ( اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل
عليها) ورجعت عنها (قال) أى رسول اللّه عَّ له لعلى رضى الله عنه (وما أنا
والدنيا) أى كيف أكون فى مكان ، وزهرة الدنيا فيه ، وقد نهافى اللّه تعالى
من نظرى إليها فى قوله: ((ولا تمدن عينيك إلى مامتعنا به أزواجاً منهم زهرة
الحياة الدنيا ، وفى الحديث دليل على تأديب الأولاد والزوجات
والأقارب بالإعراض عنهم والامتناع عن الدخول عليهم حتى يرجعوا
( وما أنا والرقم) والمراد بالرقم الوشى، والنقش (فذهب) على (إلى فاطمة،
(١) فى نسخة : رسول الله
(٣) فى نسخة : يأمر فى
(٢) فى نسخة : فأخبرها

٣١
الجزء السابع عشر: كتاب اللباس
حدثنا واصل بن عبد الأعلى الأسدى، نا ابن فضيل،
عن أبيه بهذا الحديث قال : وكان ستراً موشيا (١)
باب فى الصليب فى الثوب
حدثنا موسى بن إسماعيل ، نا أبان، نا يحيى، ناعمران
ابن حطان، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان لا يترك فى بيته شيئاً فيه تصليب إلاقضبه .
وأخبرها بقول: رسول اللّه عَّ له: فقالت) فاطمة: ارجع (قل لرسول الله
مَّ الّ ما تأمر نى به؟) فأفعله (قال) رسول اللّه صَّ له لعلى ( قل لها) أى
نفاطمة ( فلترسل به ) أى بالستر (إلى بنى فلان) كأنهم كانوا ذوى حاجة
إلى الستر فى لباسهم واستعمالهم، وليس المراد بالإرسال إليهم أن يعلقوه
على الباب .
( حدثنا واصل بن عبد الأعلى الأسدى ، نا ابن فضيل) محمد (عن
أبيه) فضيل بن غزوان (بهذا الحديث قال: وكان ستراً موشياً).
( باب فى الصليب ) أى صورة الصليب (فى الثوب )
( حدثنا موسى بن إسماعيل نا أبان نا يحي نا عمران بن حطان ) بكسر
الحاء وتشديد الطاء المهملتين - ابن ظبيان السدوسى أبو سماك، ويقال: أبو
(١) فى نسخة : موشى

٣٢
بذل المجهود فى حل أبى داود
شهاب البصرى قال العجلى: بصرى تابعى ثقة ، قال أبو داود : وليس فى
أهل الأسواء أصح حديثاً من الخوارج ثم ذكر عمران بن حطان
وغيره، وذكر ابن حبان فى الثقات قال يعقوب بن شيبة : صار فى آخر
أمره إن رأى رأى الح ارج، وكان سبب ذلك فيما بلغنا أن ابنة عمه رأت
رأى الخوارج فتزوجها يدها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها، وقال الدار قطنى
متروك لسوء اعتقاده، وخبث مذهبه ، وقال المبرد فی الکامل : کان رأس
القعد من الصفرية ، وفقيهم ، وخطيبهم ، وشاعرهم ، والقعد الخوارج
كانوا لا يرون بالحرب بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة ( عن
عائشة أن رسول الله في اللي كان لا يترك فى بيته شيئاً) يشمل الملبوس،
والستور ، والبسط ، والآلات ( فيه تصليب) أى صورة الصليب التى
للنصارى من نقش فى ثوب أو غيره ( إلا قضبه ) ولفظ البخارى إلا نقضه
أى قطعه وكسره ، وغير صورة الصليب ، والصليب وإن لم يكن على
صورة ذى حياة لكن يمحى لما يعبده النصارى .

٣٣
الجزء السابع عشر: كتاب اللباس
باب فى الصور
حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن على بن مدرك،
عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجى،
عن أبيه ، عن على عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : لا
تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة ولا كلب ولا جنب .
باب فى الصور(١)
جمع صورة والمزاد بالصورة ، صورة الحيوان
( حدثنا حفص بن عمر ، نا شعبة، عن على بن مدرك. عن أبى زرعة
عن عمرو بن جرير عن عبد الله بن نجى) مصغراً ( عن أبيه) نجى الحضرمى
(١) واجاد البحث فى ذلك فى ((رسالة التصوير)) للمولوى محمد شفيع
الديوبندى ، وحاصله أن ما كان فى صورة مما يعبد فلا يجوز مطلقا سواء كان
شجراً أو شمسا أوغير ذلك، وأما ماسوا ذلك فيجوز غير ذى روح مطلقا ، وأما
فى ذى الروح فيجوز للممنهن ، وتجوز الصغيرة وهى تظهر بمجميع أجزاءه إذا
وضعت على الأرض ، والناظر قائم - وذكر الشواهد والأقوال فى ذلك،
فلا يرد ماروى عن بعض الصحابة فى الخاتم ولنكتة وغيرهما - واختلف
المحدثون فى امتناع الملائكة بما على النقدين فنفاه عياض وأثبته النووى ، قال
ابن عابدين قوله نفاء عياض أى قال: إن الاحاديث مخصصة؛ كذا فى (( البحر
الرائق))، وهو ظاهر كلام علمائنا اهوذكرت شواهده فى رسالة ((التصوير))
منها فى آخر هذا الباب أن جبر ئيل أمر بالستر أن يجعل وسادة ، فإن كان مانعاً
كيف يأمر به، ومنها أنه عليه السلام لم ينكر على عائشة الوسادتين ، وقد أنكر
عليها الستر .

٣٤
بذل المجهود فی حل أبىداود
حدثنا وهب بن بقية ، نا خالد، عن سهيل يعنى ابن
أبى صالح، عن سعيد بن يسار الأنصارى عن زيد بن
الكوفى (عن على) بن أبى طالب (عن النبي صَّ لّه قال: لا تدخل الملائكة
بيتاً فيه صورة (١))، والمراد بالصورة صورة حيوان إن كان معلقاً على
حائط أو ثوب ملبوس أو عمامة، أو نحو ذلك مما لا يعد ممتهناً بخلاف(٢)
ما كان فى بساط يداس أو مخدة أو وسادة أو نحوها مما يمتهن فلا تمنع
دخول الملائكة ( ولا كلب) والمراد منه ما يحرم اقتناؤه، وأما ما لا يحرم
من كلب الصيد ، والزرع، والماشية فلا يمنع دخول الملائكة ، وقال :
النووى: والأظهر أنه عام فى كل كاب ، وأنهم يمتنعون من الجميع
الإطلاق الحديث ( ولا جنب ) قال الخطابى: قد يقال : لم يرد بالجنابة هاهنا
من أصابته جنابة فآخر الاغتسال إلى حضور وقت الصلاة ، ولكنه الذى
يجنب فلا يغتسل ، ويتهاون به ، ويتخذه عادة، وهذا الحديث مكرر
بسنده ومتنه تقدم فى كتاب الطهارة .
( حدثنا وهب بن بقية، نا خالد ، عن سهيل يعنى ابن أبى صالح ، عن
سعيد بن يسار الأنصارى، عن زيد بن خالد الجهنى، عن أبى طلحة الأنصارى
قال: سمعت النبى معَ لَّه يقول: لا تدخل الملائكة بيتاً) الظاهر أنه
(١) استدل بذلك بعض الشافعية على حرمة الدخول فى بيت فيه تصاوير ،
قال الموفق : يجوز الدخول عند أحمد وأبيح ترك الدعوة فى أجله عقوبة إلى ان
قال : وهذا مذهب مالك ، وقال أكثر أصحاب الشافعى : لايجوز له الدخول
لحديث الباب، ولنا ماروى أنه عليه السلام دخل الكعبة فيها صورة إبراهيم
وإسماعيل اهـ .
(٢) أى عند الجمهور منهم الحنفية وفيه خلاف بسطه العينى اهـ.

٣٥
الجزء السابع عشر : كتاب اللباس
خالد الجهنى عن أبى طلحة الأنصارى قال : سمعت النبى
صلى الله عليه وسلم يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه
كلب ولا تمثال وقال : انطلق بنا إلى أم المؤمنين عائشة
نسألها عن ذلك فانطلقنا ، فقلنا: يا أم المؤمنين إن أباطلحة
حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا
فهل سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يذكر ذلك؟ قالت :
لا يختص بالبيت الذى له سقف أو عليه جدار بل يدخل فيه كل موضع
وإن كان فى صحراء، وعند شخص كلب أو تمثال لا تحضره الملائكة (فيه
كلب، ولا تمثال(١)، وقال:) أى زيد بن خالد الجهنى لأبى طلحة (انطلق
بنا إلى أم المؤمنين عائشة) رضى الله عنها (نسألها عن ذلك ) وقال صاحب
العون فى شرحه : وقال: انطلق بناء القائل زيد بن خالد، والخطاب السعيد
ابن يسار . انتهى ، والظاهر أن هذا غلط منه لأن سعيد بن يسار لو كان
موجوداً عند تحديث أبى طلحة لكان يحدث عن أبى طلحة لا عن زيد
ابن خالد الجهنى ، وقد أخرج هذا الحديث أبو داود فيما سيأتى ،
ومسلم فى صحيحه بسنده عن سعيد بن يسار أبى الحباب مولى بني النجار
عن زيد بن خالد بن الجهنى، عن أبى طلحة الأنصارى قال : سمعت
رسول اللّه ◌َ له: يقول لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا تماثيل:
قال : أى زيد بن خالد فأتيت عائشة فقلت : إن هذا أى أبو طلحة يخبرنى
(١) قال هشام: إذا كان الصّم معمولا من خشب أو فضة أو ذهب على
صورة إنسان فهو صنم وإن كان من حجارة فهو وتن وكذا فى معجم البلدان ،
وهذا يخالف ما تقدم، وهل يدخل اللعب بالبنات؟ سيأتى فى اللعب بالبنات أهـ

٣٦
بذل المجهود فى حل أبى داود
لا ولكن سأحدثكم بما رأيته فعل خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم فى بعض مغازيه، وكنت أتحين قفوله
فأخذت نمطاً كان لنا فسترته على العرض ، فلما جاء
استقبلته فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله
وبركاته الحمد لله الذى أعزك وأكرمك، فنظر إلى البيت
فرأى النمط فلم يرد على شيئاً، ورأيت الكراهية فى وجهه ،
أَن النى صَّ له قال. لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب. الحديث، وهذا السياق
يدل على أن أبا طلحة كان موجوداً عند زيد بن خالد ، وعائشة لما سألها
زيد بن خالد عن حديث أبى صلحة فالظاهر أن أبا طلحة هو الذى قال .
له زيد بن خالد انطلق بنا أو سعيد بن يسار ( فانطلقنا فقلنا يا أم المؤمنين
إن أبا طلحة) هذا ( حدثنا عن رسول اللّه عَ ل بكذا، وكذا فهل سمعت
النبي صَّ يذكر ذلك؟ قالت: لا) أى ما سمعت منه فى ذلك من حديث قولى
( ولكن سأحدثكم بما رأيته فعل) فأحدثكم بحديث فعلى (خرج
رسول الله به فى بعض مغازيه، وكنت أتحين قفوله) أى انتظر رجوعه
من السفر ( فأخذت نمطا) ثوباً من صوف يفرش ، ويجعل متراً (كان
لنا فسترته على العرض) بالضاد المعجمة قال الخطابي: هى الخشبة المعترضة
التى يسقف بها البيت ثم يوضع عليها أطراف الخشب الصغار قال . فى النهاية
المحدثون يروونه بالضاد المعجمة ، وهو بالصاد المهملة ، والسين ، وهو
خشبة توضع على البيت عرضاً إذا أرادوا التسقيف ثم توضع عليها أطراف
الخشب الصغار، وذكره أبو عبيد بالسين (فلماجاء) أى من الغزو
( استقبلته فقلت: السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة الله، وبركاته الحمد لله
الذى أمرك، وأكرمك فنظر إلى البيت فرأى النمط فلم يرد على شيئاً

٣٧
الجزء السابع عشر : كتاب اللباس
فأتى النمط حتى هتكه ثم قال: إن الله لم يامرنا فيما رزقنا
أن نكسوا الحجارة واللبن، قالت : فقطعته وجعلته (١)
وسادتين وحشوتهما ليف فلم ينكر ذلك .
حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، نا جرير عن سهيل فذكر(٢)
مثله قال: فقلت: يا أمه إن هذا حدثنى أن النى صلى الله
عليه وسلم قال : وقال : فيه سعيد بن يسار مولى بنى
النجار .
ورأيت الكراهة فى وجهه فأتى النمط حتى هتكه) أى قطعه (ثم قال : إن
لا يأمرنا فيما رزقنا أن نكسوا الحجارة) والطين ( واللبن) وهذا
يدل على كراهة ستر الحيطان بالثياب المنقشة ، وغيرها لأن ذلك من
السرف، وفضول زهرة الدنيا التى نهى الله النبى أن يمد عينيه إليها نهى
تنزيه لا تحريم ( قالت فقطعته وجعلته وسادتين ، وحشوتهما ليفاً فلم
ينكر ذلك على ) قال القرطبى يحتمل أن مع التقطيع أزيل شكل الصورة ،
وبطل فيزول الموجب للمنع ، ويحتمل أن تكون تلك الصور أو بعضها
باقياً لكن لما امتهنت بالقعود عليها، والاتكاء عليها سومع فيها ، وقد
ذهب إلى كل احتمال منهما طائفة من العلماء .
(حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، نا جرير عن سهيل ، فذكر مثله) أى مثا
الحديث المتقدم (قال) أى زيد (فقلت: يا أمه إن هذا حدثنى أن النبى حَ له
(١) فى نسخة : فجعلته
(٢) فى نسخة : باسناد مثله

٣٨
بذل الجهود فى حل ابى داود
حدثنا قتيبة بن سعيد ، نا الليث، عن بكير، عن بسر
ابن سعيد، عن زيد بن خالد، عن أبى طلحة أنه قال : إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الملائكة لاتدخل بيتا
فيه سورة، قال بسر: ثم اشتكى زيد فعدناه فإذا على بابه
ستر فيه صورة، فقلت لعبيد الله الخولاني: ربيب ميمونة
زوج النبى صلى الله عليه وسلم: ألم يخبرنا زيد عن الصور
يوم الأول، فقال عبد الله: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما
فى ثوب .
قال: وقال ) جرير ( فيه) أى فى هذا الحديث (سعيد بن يسار مولى بنى
النجار ) زاد جرير لفظ مولى بنى النجار ولم يزده خالد .
( حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن بکیر، عن بسر بن سعيد، عن زيد
ابن خالد، عن أبى طلحة أنه قال: إن رسول اللّه مَّ اله: قال: إن الملائكة
لا تدخل بيتاً فيه صورة) أى صورة حيوان (قال بسر: ثم اشتكى زيد
فعد ناه) من العيادة (فإذا على بابه ستر فيه صورة) أى تصوير حيوان ( فقلت
اعبيد الله الخوالانى ربيب ميمونة زوج النبي ◌َّ اله ألم يخبرنا زيد عن الصور)
أى عن تحريمها ( يوم الأول ) أى فى اليوم الأول (فقال عبيد اللّه لم تسمعه
حين قال): أى حين ذكر الحديث فقال : (إلا رقماً فى ثوب ) فاستثناه ،
وبهذا يحتج من قال: بإباحة رقم مطلقا سواء أمتهن أم لا: كما هو ها هنا ،
وسواء علق فى حائط ، وهذا مذهب القاسم بن محمد وغيره ، وجواب الجمهور
عنه أنه محمول على رقم على صورة الشجر ونحوه مما ليس بحيوان فإنه
جائز عندنا .

٣٩
الجزء السابع عشر : كتاب اللباس
حدثنا الحسن بن الصباح، أن إسماعيل بن عبد الكريم
حدثهم قال: حدثنى إبراهيم يعنى ابن عقيل، عن أبيه، عن
وهب بن منبه، عن جابر أن النبى صلى اللّه عليه وسلم أمر
عمر بن الخطاب زمن الفتح وهو بالبطحاء، أن يأتى الكعبة
فيمحو كل صورة فيها، فلم يدخلها النبى صلى الله عليه
وسلم حتى محيت كل صورة فيها .
حدثنا أحمد بن صالح ، نا ابن وهب، أخبرفی یو نس
(حدثنا الحسن بن الصباح أن إسماعيل بن عبد الكريم حدثهم قال: حدثنى
إبراهيم يعنى ابن عقيل عن أبيه) عقيل بن معقل ( عن وهب بن منبه عن
جابر أن النبى وَالهي: أمر عمر بن الخطاب زمن الفتح، وهو) نازل
( بالبطحاء) أى بطحاء مكة ، وهو المحصب يقال: له خيف بنى كنانة
( أن يأتى الكعبة فيمحو كل صورة) أى كل تمثال على صورة فى أو ملك
من الملائكة أو نحو ذلك مما كان نقشا فى حائط أو له جرم أو غير ذلك
بما فيه روح (فيها فلم يدخلها النبى معَ له حتى محيت كل صورة فيها) قاله
ابن رسلان: والظاهر أن ما أمره عَّ له عمر بن الخطاب كان مختصا بما
نقش من الصور فى الجدران فأمره بمحوها ، وأما الأصنام ، وذى
الإجرام منها فبقيت فيها حتى دخل رسول اللّه عَّ له الكعبة فأزالها بنفسه
كما ثبت أن رسول اللّه ◌َاله : دخلها وفيها ثلثمائة وستون نصبا فيطعن فيها،
ويقول: جاء الحق وزهق الباطل .
(حدثنا أحمد بن صالح ، نا ابن وهب ، أخبرنى يونس ، عن ابن شهاب

٤٠
بذل المجهود فی حل أبى داود
عن ابن شهاب، عن ابن السباق ، عن ابن عباس قال:
أخبرتنى (١) ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن جبرائيل عليه السلام
کان وعدنى أن يلقانى الليلة فلم یلقی ثم وقع فى نفسه (٢)
جرو كاب تحت بساط (٣) لنا فأمر به فأخرج ثم أخذ
بيده ماء فنضح به مكان فلما لقيه جبريل عليه السلام
قال : إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة فأصبح
عن ابن السباق) هو عبيد بن السباق بمهملة وموحدة شديدة ، التقنى المدنى
ذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال العجلى : مدنى تابعى ثقة ( عن ابن عباس
قال: أخبر تنى ميمونة زوج النبي ◌َِّ أن النبى ◌َّ التّ قال: إن جبرائيل:
عليه السلام كان وعدفى أن يلقافى الليلة فلم يلقنى) زاد مسلم والنسائى
أما والله ما أخلفنى ( ثم وقع فى نفسه) أى نفس رسول اللّه عَ لهو أن
المانع من دخول جبرائيل عليه السلام على النبى معَ الي فى بيته (جرو كلب)
أى صغير (تحت بساط لنا) ولمسلم تحت فسطاط لنا (فأمر به) أى رسول
اللّهِ صَلِّ (فأخرج) من البيت قال النووى: الأظهر أن الحديث عام فى
كل كلب ، وكل صورة الحديث (ثم أخذه بيده ماء حتى أن الملائكة تمتنع
عن کل کاب لإطلاق فنضح به مكانه) أى غسل التطهر تنزها أو رش ليذهب
أثر ريحه ( فلما لقيه جبرائيل عليه السلام) أى اعتذر ( وقال : إنا لا ندخل
(١) فى نسخة بدله : حدثنى
(٣) فى نسخة : بساطه
(٢) فى نسخة : هى