النص المفهرس

صفحات 361-368

بذل المجهود
( ٣٦١ )
الجزء الأول
معاوية بن صالح عن عبد العزيز بن مسلم عن أبى معقل
عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله يع يتوضأ وعليه
عمامة قطرية فأدخل يده (١) من تحت العمامة فمسح مقدم
شيخ كان بمكة يضع الحديث سأل معاوية عنه يحيى ويقوى ما قاله ابن حبان أن
يحيى بن معين لميرد صاحب الترجمة ما تقدم عن البخارى أن يحيى بن معين ثبت أحمد
بن صالح المصرى صاحب الترجمة، مات سنة ٢٤٨ [ قال حدثنا ابن وهب ] هو
عبد الله بن وهب بن مسلم [ قال حدثى معاوية بن صالح ] بن حدير [ عن عبد
العزيز بن مسلم ] الأنصارى مولى آل رفاعة المدنى ذكره ابن حبان فى الثقات روى
له أبو داؤد وابن ماجة حديثاً واحداً فى المسح على العمامة [عن أبى] معقل (٢)
عن أنس بن مالك فى المسح على العمامة، وعنه عبد العزيز بن مسلم الأنصارى ، قال
أبو على السكن : لا يثبت اسناده، وقال ابن القطان (٣) أبو معقل مجهول، وكذا
نقل ابن بطال عن غيره [ عن أنس بن مالك قال: رأيت رسول الله مَّلم يتوضأ
وعليه عمامة قطرية] قال فى النهاية : تحت قوله كان متوشحاً بثوب قطرى هو ضرب
من البرود فيه حمرة ولها أعلام فيها بعض الخشونة ، وقيل حلل جياد تحمل من قبل
البحرين ، وقال الأزهرى : فى أغراض البحرين قرية يقال لها قطرو أحسب الثياب
القطرية نسبت إليها فكسروا القاف النسبة وخففوا وفى الجمع عن التوسط ومنه توضأ
وعليه عمامة قطرية هو بكر قاف فسكون طاء واستدل به على التعمم بالحمرة وفيه
ابقاء العمامة حال الوضوء ، وهو يرد على كثير من الموسوسين ينزعون عمائمهم عند
الوضوء ، وهو من التعمق المنهى عنه وكل، الخير فى الاتباع وكل الشر فى الابتداع
(١) وفى نسخة: يديه. (٢) وفى العرف عن ابن الهمام أن اسمه عبد الله
بن معقل ، إنتهى ، وهكذا سماه صاحب الأطراف كما فى أسماء التهذيب .
(٣) وقال ابن عبد البر مجهول وليس بالقسملى ((ابن رسلان)).

بذل المجهود
( ٣٦٢ )
الجزء الأول
رأسه فلم (١) ينقض العمامة .
قلت : وهذا الذى قاله فى التوسط من أن كل الخير فى الاتباع وكل الشر فى
الابتداع على الرأس و العين ، و أما الذى قاله من أن نزع العمامة عند الوضوء من
التعمق المنهى عنه فغير مسلم، أما أولا فإن الحديث الذى يستدل بها على إبقاء العمامة
على الرأس عند المسح فى الوضوء حديث ضعيف لا يحتج به ، وأما ثانياً فان
الذين ينزعون عمائمهم عند الوضوء غرضهم استيعاب الرأس بالمسح، وهو مأمور به
ومطلوب ومندوب إليه شرعاً فكيف يكون ابتداعاً وتعمقاً منهياً عنه ، وأما الذى
فعله عَّ من إبقاء العمامة على رأسه عند مسحه، فكان مسحه وّ لبعض الرأس ،
كما يدل عليه آخر هذا الحديث من قوله فأدخل يده من تحت العمامة فمسح مقدم
رأسه، وهذا يدل ظاهراً على أنه مَّم لم يستوعب الرأس بالمسح فلا يدل على أن
ابقاءه مَالتّ العمامة على الرأس عند المسح كان لوجوبه بل كان ليان الجواز والذين
ينزعون عمائمهم عند المسح لا يوجبون النزع، فليت شعرى كيف يكون هذا تعمقاً
و ابتداعاً فى الدين وكيف يخرج هذا من الاتباع بل هو عين الاتباع فلا يغتر
بما قاله صاحب المتوسط ونقل عنه ابن طاهر صاحب ((المجمع، وعنه صاحب غاية
المقصود، والله ولى التوفيق [ فأدخل يده من تحت العمامة فمسح (٢) مقدم رأسه
فلم ينقض العمامة] أى لم يحلها (٣) وهذا الحديث يدل على أنه مَّم مسح على بعض
(١) وفى نسخة: ولم. (٢) فيه إكتفاء بعض الرأس وفى عارضة الأحوذى
فيه أحد عشر قولا للعلماء ولم يفصلها قال ابن رسلان فيه دليل على الاجزاء
بالناصية ، وممن قال بمسح البعض الحسن والثورى ، والأوزاعى ، و الشافعى ،
و أصحاب الرأى و الظاهر عن أحمد فى حق الرجل وجوب الاستيعاب وفى حق
النساء إجراء البعض، وقال أبو الحارث: قلت: لأحمد فان مسح برأسه وترك
بعضه، قال : يجزؤه، ثم قال: ومن يمكنه أن يأتى الرأس كله، انتهى. (٣) وفى
التقرير ، لعل غرض المصنف بإيراده توجيه الروايات السابقة بأن المراد فيها هو ذاك .

بذل المجهود
(٣٦٣ )
الجزء الأول
( باب (·) غسل الرجل ) حدثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا
ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو عن أبى عبد الرحمن الحبلى
رأسه ولم يستوعب الرأس بالمسح ولم يمسح على العمامة.
[ باب غسل الرجل] وفى نسخة: الرجلين (١) ومراده غسلهما بالاستيعاب،
وفى نسخة : باب تخليل أصابع الرجلين [حدثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا] عبد الله [بن
طيعة ] بفتح اللام وكسر الهاء ، ابن عقبة الحضرمى أبو عبد الرحمن المصرى الفقيه
القاضى ، قال الترمذى فى سننه : وابن لهيعة ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره ،
وقال أبو داؤد عن أحمد: و من كان مثل ابن لهيعة بمصر فى كثرة حديثه وضبطه
وإتقانه ، وقال البخارى عن يحيى بن بكير ، احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين
ومأة، وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح عن أبيه، ولكنه قال لم تحترق بجميعها
إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله،
وقال أبوداؤد : قال ابن أبي مريم : لم يحترق، وعن زيد بن الحباب سمعت الثورى
يقول : حججت حججاً لألقى ابن لهيعة، وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد
بن صالح وكان من خيار المتقنين يثنى عليه، وقال: إنما كان أخرج كتبه فأصلى
على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء فمن ضبط كان حديثه حسناً إلا أنه كان يحضر
من لا يحسن ولا يضبط ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتاباً ولم
يرله كتاب وكان من أراد السماع منه استنسخ من كتب عنه وجاء فقرأ عليه فمن
وقع على نسخة صحيحة لحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم يضبط جاء فيه خلل
كثير ، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبى رباح فانه يسمع من عطاء و روى عن
(١) فيه ثلاثة مذاهب: إيجاب المسح كما تقدم، والتخيير وقول الجمهور : الغسل
قال ابن رسلان: قال ابن أبى ليلى أجمع أصحابه معَّ على غسل القدمين .
(٥) و فى نسخة : باب تخليل أصابع الرجلين .

بذل المجهود
( ٣٦٤ )
الجزء الأول
رجل عن عطاء وعن رجلين عن عطاء و عن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين
عطاء وجعلوه عن عطاء، قال يعقوب: وقال لى أحمد: مذهبى فى الرجال أنى لا أترك
حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه، و سئل ابن معين عن رشدين
فقال ليس بشئى وابن لهيعة أمثل منه ، وابن لهيعة أحب إلى من رشدين قد كتبت
حديث ابن لهيعة و مازال ابن وهب يكتب عنه حتىمات، روى له مسلم مقروناً بعمرو
بن الحارث، وروى البخارى فى الفتن من صحيحه وفى الاعتصام وفى تفسير سورة
النساء ، وفى آخر الطلاق، وفى عدة مواضع هذا مقروناً ولا يسميه وهو ابن
لهيعة لاشك فيه ، قال الحاكم: استشهد به مسلم فى موضعين ، وقال عبد الغنى بن
سعيد الأزدى و الساجى وغيره : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح ابن(١)
المبارك و ابن وهب والمقرئ ، وحكى ابن عبد البر أن الذى فى الموطأ عن مالك
عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فى الغربان هوابن لهيعة ، وقال
ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه يعنى فضعف بسبب ذلك ، وقال عبد
الكريم بن عبد الرحمن النسائى عن أبيه ليس بثقة ، وقال ابن معين : كان ضعيفاً لا
يحتج بحديثه ، وقال ابن شاهين : قال أحمد بن صالح بن لهيعة: ثقة ، وما روى عنه
من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط ، وقال مسعود عن الحاكم لم يقصد
الكذب و إنما حدث عن حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ ، وقال ابن أبى حاتم
سألت أبى وأبازرعة عن الافريقى وابن لهيعة فقالا جميعاً ضعيفان ، وإبن لهيعة أمره
مضطرب ، قال عبد الرحمن : قلت لأبي: إذا كان من يروى عن ابن لهيعة مثل ابن
المبارك فابن لهيعة يحتج به قال : لا ، وقال محمد بن سعد كان ضعيفاً ومن سمع منه
فى أول أمره أحسن حالا فى روايته من سمع منه بآخره ، وقال مسلم فى الكنى:
تركه ابن مهدى و يحيى بن سعيد ووكيع ، وقال ابن حبان : سبرت أخباره فرأيته
يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالى ما دفع إليه قرأه
(٢) يان العبادلة .

بذل المجهود
( ٣٦٥ )
الجزء الأول
عن المستورد بن شداد قال رأيت رسول الله على إذا
سواء كان من حديثه أو لم يكن فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه
لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين و وجب ترك الرواية عن المتأخرين بعد
احتراق كتبه لما فيها ما ليس من حديثه، وقال أبو جعفر الطبرى: اختلط عقله فى آخر
عمره ، مات سنة ١٧٤ [ عن يزيد بن عمرو ] المعافرى المصرى، قال أبو حاتم :
لا بأس به ، وذكره ابن جان فى الثقات ، وقال ابن يونس: ولى العرافة ، وقال
الحافظ فى التقريب : صدوق [ عن أبى عبد الرحمن الحلى ] بضم الماء المهملة والباء
المنقوطة بواحدة ، قال أبو على البغدادى فى كتاب التاريخ . قيل: إن الحبلى منسوب
إلى حى من اليمن من الأنصار والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد
الحبلى من تابعى أهل مصر، قاله السمعانى فى الأنساب، وأما ما نقل صاحب غاية
المقصود فقال : قال فى القاموس: الحبلى لقب سالم بن غنم بن عوف لعظم بطنه ومن
ولده بنو الحبلى بطن من الأنصار ، وهو حبلى بالضم وكجهنى، انتهى ، فليس فى
محله ، فان السمعانى فرق بين الحبلى المضمومة الحاء والباء الذى فيه نسبة إلى حى من
اليمن من الأنصار وذكر فيها أبا عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحلى فذكر على حدة
والحلى بضم الحاء وتسكين المؤحدة و إمالة اللام وذكر أن هذه اللفظة لقب سالم
بن غنم فذكره على حدة ، فهذا يدل على أن النسبتين متغايرتان فادخال إحداهما فى
الأخرى غير صحيح فإن عبدالرحمن هذا منسوب إلى الأول لا إلى الثانى قال فى لان
العرب : وبنو الحبلى بطن، النسب إليه حبلى على القياس و حبلى على غيره انتهى ،
وهو عبد الله بن يزيد المعافرى بفتح الميم والعين وكسر الفاء والراء ، المصرى،
عن ابن معين: ثقة ، وقال ابن سعد و العجلى : ثقة ، بعثه عمر بن عبد العزيز إلى
أفريقية ليفقههم فبث فيها علاً كثيراً ، ومات بها ودفن بياب تونس [ عن المستورد
بن شداد ] بن عمرو القرشى الفهرى الحجازى نزل الكوفة له ولايه صحبة مات بمصر

بذل المجهود
( ٣٦٦ )
الجزء الأول
توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره .
فى ولاية معاوية سنة ٤٥ [قال رأيت رسول اللّه إذا توضأ يدلك (١)] أى يخلل (٢)
[ أصابع رجليه بخصره] أى بختنصر يده اليسرى أى يبالغ فى إيصال الماء فى داخل
أصابعه لحصول الاستيعاب، ومناسبة الحديث للترجمتين ظاهرة فان ذلك الأصابع
و تخللها يقتضى غسل الرجلين مستوعباً .
ثم الجزء الأول ويليه الجزء الثانى وأوله ((باب المسح على الخفين»
٠
(١) ولفظ ابن ماجة يخلل بدل يدلك (٢) قال فى العارضة أنه واجب فى اليدين
واختلف فى الرجلين فقال أحمد وإسحاق : يخلل فى الوضوء وقال مالك فى العتبة
لا يلزم ذلك لأنها ملاصقة نعم يجب فى الجنابة ، ثم قال : وإذا كانت أصابع
اليدين والرجلين ملاصقة سقط ذلك كله ولم يلزم فصلها . انتهى، الحديث تكلم عليه
الترمذى وأجاب عنه صاحب الغاية، وفى العارضة: حسن غريب .

فهرس الكتاب
العنوان
الصفحة
الصفحة
تقديم الكتاب
١
ترجمة المؤلف من نزهة الخواطر وبهجة
المسامح و النواظر
٢١
٢٥
ترجمة المؤلف
٧٥
رسالة الإمام أبى داؤد
٣٥
مقدمة بذل المجهود
كتاب الطهارة
١
باب التخلى عند قضاء الحاجة
P
باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء ٨
باب كراهة استقبال القبلة عند قضاء الحاجة ١٤
باب الرخصة فى ذلك
٢٩
باب كيف التكشف
٣٤
باب السواك
٣٧
باب كراهية الكلام عند الخلاء
باب فى الرجل يرد السلام وهو يبول ٤٠
باب الرجل يذكر الله على غير طهر
٤٦
ذكر الوهم فى حديث الاستعمال
١٢٤
باب فى الرجل يستاك بسواك غيره
باب الخاتم يكون فيه ذكر الله
٤٨
ذكر حديث وضع الخاتم منكر وتعريف
المنكر
١٢٦
باب غسل السواك
باب الاستبراء من البول
باب البول قائماً
٦٢
العنوان
باب الرجل يبول بالليل
٦٤
باب المواضع التى نهى عن البول فيها ٦٧
باب البول فى المستحم
٧٠
باب النهى عن البول فى الجحر
باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء ٧٥
باب كراهة مس الذكر باليمين فى الاستبراء ٧٧
باب فى الاستتار فى الخلاء
٨٣
باب ما ينهى عنه أن یستنجی به
٨٩
باب الرجل يتبوأ لبوله
٩٧
باب الاستنجاء بالأحجار
باب الاستبراء
١٠١
باب فى الاستنجاء بالماء
١٠٣
باب الرجل يد لك يده بالأرض إذا
١٠٨
استجی
١١٢
بحث السواك عند الصلاة أو الوضوء
باب كيف يستاك
١٢١
٥٢
باب السواك من الفطره
١٢٨
باب السواك لمن قام بالليل
١٣٩
٣٨

بذل المجهود
(٣٦٨ )
الجزء الأول
الصفحة
الصفحة
العنوان
١٤٦
باب فرض الوضوء
ذكر الصلاة بغير طهور وفاقد الطهورين
بحث تحريمها التكبير وتحليلها التسليم
١٥٨
باب الرجل يجدد الوضوء
١٦١
باب ما ينجس الماء
بحث القلتين
١٧٠
باب ما جاء فى بئر بضاعة
باب الماء لا يجنب
١٧٧
باب البول فى الماء الراكد
باب الوضوء بسور الكلب
بحث غسل الاناء من ولوغ الكلب
١٩٤
باب سور الهرة
باب الوضوء بفضل طهور المرأة
تحقيق لفظ جنب
٢٠٨
باب النهى عن ذلك
٢١٢
بحث حل مينة البحر
٢١٧
باب الوضوء بالنبيذ
باب غسل الرجل
٢٢٦
باب أيصلى الرجل وهو حاقن
بحث الصلاة عند حضرة الطعام
٢٣٧
باب ما يجزىء من الماء فى الوضوء
باب الاسراف فى الوضوء
٢٤٥
العنوان
٢٤٨
باب الاسباغ فى الوضوء
٢٥٠
باب الوضوء فى آنية الصفر
٢٥٤
باب فى التسمية فى الوضوء
باب الرجل يدخل يده الاناء قبل الغسل ٢٥٨
باب يحرك يده فى الاناء قبل أن يغسلها ٢٦١
٢٦٢
باب صفة وضوء النبي مَ ◌ّم
بحث تكرار المسح
بحث لطم الوجه بالماء
بحث مسح باطن الأذنين
باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً
٣٣١
ذكر عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
٣٣٦
٣٤٢
باب الوضوء مرة مرة
باب فى الفرق بين المضمضة والاستنشاق
باب فى الاستئثار
٣٤٣
حكم الوضوء والاستنشاق
باب تخليل اللحية
٣٥٥
باب المسح على العمامة
٣٥٧
٣٦٣
فهرس الكتاب
٣٦٧
بحث الاعتداء فى الدعاء
١٨٠
١٨٤
باب الوضوء مرتين
٢٠٢
باب الوضوء بماء البحر