النص المفهرس

صفحات 1241-1260

٢٢ - كتاب اللباس
الحديث (٤٣١١)
٤٣١١ - (٨) وعن أبي هريرة، أن رسول الله عَ لَهقال: ((لا ينظرُ اللهُ يومَ القيامة
إِلى من جرَّ إِزارَهُ بَطَرأ)) متفق عليه.
٤٣١٢ - (٩) وعن ابن عمر، أن النبي صَ لّه قال: ((من جرَّ ثُوبَه خُيَلاَ لم ينظر
الله إليه يوم القيامة )). متفق عليه .
٤٣١٣ - (١٠) وعنه، قال: قال رسول الله عَّه: ((بينما رجُلٌ يَجُرُ إِزارَهُ منَ
الْخُيَلاء ◌ُخُسفَ به، فهو يتجلجل(١) في الأرض إلى يوم القيامة)). رواه البخاري.
٤٣١٤ - (١١) وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَّةٍ: ((ما أسْفَلَ(٣) من
الكعبين من الازار في النار )) رواه البخاري .
٤٣١٥ - (١٢) وعن جابر، قال: نهى رسولُ الله عَّهِ أن بأكلَ الرجلُ بشماله،
أو يمشي في فعلٍ واحدة، وأن يشتمل الصَّاءَ(٣)، أو يحتِيَ في ثوبٍ واحدٍ كاشفاً عن
فرجه . رواه مسلم .
٤٣١٦ - (١٣)، ٤٣١٧ - (١٤)، ٤٣١٨ - (١٥)، ٤٣١٩ - (١٦) وعن عمر
وأنس وابن الزبير، وأبي أمامة [رضي الله عنهم أجمعين] (٤) عن النبي عَّ؟ قال: ((من لبس
الحريرَ في الدنيا ؛ لم ينْبَسْهُ في الآخرة)). متفق عليه.
٤٣٢٠ - (١٧) وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله عَّ: ((إِما يَنْبَسُ الحرير
في الدنيا مَنْ لاخلاق له في الآخرة)). متفق عليه.
٤٣٢١ - (١٨) وعن حذيفةَ، قال: نهانا رسولُ الله ﴾ أن نشربَ في آنية الفضَّة
والذهبِ وأن نأكلَ فيها، وعن لُبس الحرير والديباج، وأن نجلِسَ عليه . متفق عليه .
٤٣٢٢ - (١٩) وهى على [رضي الله عنه](٤) قال: أُهدِ يَت لرسول الله عَّءُحلّةُ
(١) أي يتحرك مضطرباً ومندفعاً من شق إلى شق. والجلجلة: الحركة مع الصوت.
(٢) أي مانزل. (٣) اشتمال الصماء: تحليل الجسد كله بثوب واحد، بلا رفع جانب يخرج منه البه .
(٤) زيادة من مخطوطة الحاكم.
- ١٢٤١ -

٢٢ - كتاب اللباس
الحديث (٤٢٢٧)
سيَرَاءُ(١) فبعثَ بها إِليَّ فلبِستُها، فعرَفتُ الغضَبَ في وجهه، فقال: (( إني لم أبعتْ
بها إِليكَ لِتَلْبَسَها، إِما بعَنتُ بها إِليكَ لتُشْقِقَهَا غُراً بين النساءِ ». متفق عليه.
٤٣٢٣ - (٢٠) وعن عمر [رضي الله عنه](٢) أن النبيلمَ ه نهى عن لبس الحرير إلا
هكذا، ورفعَ رسول الله عَّ ◌ُله إصْبَعَيهِ: الوُسطى والسَّبَابَةَ وضَّهُمَا متفق عليه .
٤٣٢٤ - (٢١) وفي رواية لمسلم: أنه (٣) خطَبَ بالجابية(٤)، فقال: نهى رسولُ اللهِ
◌َّه من لبس الحرير إلا مَوضِعَ أصبَعَين أو ثلاث أو أربعٍ.
٤٣٢٥ - (٢٢) وعن أسماءَ بنت أبي بكر: أنها أخرجَتْ ◌ُجُبَّةَ طيالسَة(٥)
كسرَ وَانِيّةً لها لِبْنَةُ(٦) ديباجٍ، وفُرجَيْها(٢) مكفوفين بالديباجِ، وقالت: هذه
◌ُجُبَّةُ رسول الله عَّ كانت عند مائشةَ فلما قُبضتْ قبضتُها، وكان النبيَّّ يلبَسُها،
فنحنُ تَغْسِلُها للمرضى نستشفي بها . رواه مسلم.
٤٣٢٦ - (٢٣) وعن أنس، قال: رخَّصَ رسولُ اللهِ عَ لَه للزُّبَير وعبد الرحمن
بن عوف في لبس الحرير لحكمّة بهما . متفق عليه .
وفي رواية لمسلم قال: إِنَّها شكوا القملَ، فرَخَّص لهما في قُمُص الحرير .
٤٣٢٧ - (٢٤) وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: رأى رسولُ الله عَ لَه عليّ
تُوْبَيْن مُعَصْفَرين. فقال: ((إِنَّ هذه من ثيابِ الكفار، فلا تَلبَسْهما)).
وفى رواية: قلتُ: أغسِلِهُما؟ قال: ((بل احْرِقهما)) رواه مسلم.
وسنذكر حديث عائشة: خرج النبي ◌َ ◌ّ ذات غداة في ((باب مناقب أهل بيت
الني صلى الله عليه وسلم)) .
(١) بردة يخالطها حوير، وقيل: هي حرير محض.
(٢) زيادة من مخطوطة الجاكم .
(٤) موضع بالشام .
(٣) أي عمر .
(٥) جمع طبلسان وهو من لباس العجم وفسرت بالخلق .
(٦) رقعة توضع في جيب القميص والجبة.
(٧) أي شقيها .
- ١٢٤٢ -

٢٢ - كتاب اللباس
الحديث (٤٣٢٨)
الفصل الثاني
٤٣٢٨ - (٢٥) عن أم سلمة، قالت: كان أحبُ الثيابِ إلى رسول الله مَُّّو القميص.
رواه الترمذي ، وأبو داود
٤٣٢٩ - (٢٦) وعن أسماء بنت يزيد، قالت: كان كمْ قيصِ رسول الله عَّهِ إِلى
الرُصغ (١) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسنٌ غريبٌ .
٤٣٣٠ - (٢٧) وعن أبي هريرة، قال: كان رسول الله عَّ﴾ إذا لبسَ قميصاً بدأ
بميامنه . رواه الترمذي .
٤٣٣١ - (٢٨) وعن أبي سعيد الخدري [رضي الله عنه](٣) قال: سمعت رسول الله
مَله يقول: ((إِزْرَةُ المؤمنِ إِلى أنصافٍ ساقيه، لأُجناحَ عليه فيما بينه وبين الكَمْبين،
ما أسفل من ذلك ففي النار )) قال ذلك ثلاث مرّت ((ولا ينظرُ اللهُ يوم القيامةِ إلى من
جرَّ إزارَهُ بَطَراً)). رواه أبو داود وابن ماجه(٣).
٤٣٣٢ - (٢٩) وعن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ◌َ ◌ّم قال: ((الإسبال في الإزار
والقميص والعمامة، من جرَّ منها شيئاً خُبَلاءَ(٤) لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). رواه
أبو داود، والنسائي، وابن ماجه(٥).
٤٣٣٣ - (٣٠) وعن أبي كبشةَ، قال: كان كمامُ (٦) أصحابُ رسول اللهعَ ليه
بُطْحًا (٧). رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ منكر .
(١) وفي نسخة: الرسغ. والرصغ لغة فيه .
(٢) زيادة من مخطوطة الحاكم .
(٣) واسناده صحيح .
(٤) وفي نسخة : تخيلاً، كما في مخطوطة الحاكم.
(٥) واسناده صحيح.
(٦) كمام: بالكسر، جمع كُمة بالضم كتباب وقية. وهي القلنسوة المدورة مميت بها لأنها
(٧) جمع بطحاء ، أي كانت مبسوطة على رؤوسهم، لازقة غير مرتفعة عنها.
تغطي الرأس .
- ١٢٤٣ -

٢٢ - كتاب اللباس
الحديث (٤٣٤١)
٤٣٣٤ - (٣١) وعن أمّ سلمةَ، قالت لرسول الله عَّه حينَ ذكر الإزارَ:
فالمرأةُ يا رسولَ الله ؟ قال: ((تُرْخي شبراً)) فقالت: إِذَا تَنكشِفُ عنها. قال:
(((فذراعاً لا تزيدُ عليهِ)). رواه مالك، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
٤٣٣٥ - (٣٢) وفي رواية الترمذي، والنسائي، عن ابنِ عَمَرَ، فقالت: إذا
تنكشف أقدامُهنَّ قال: «فيُرخينَ ذراعاً لا يزدْنَ عليه)).
٤٣٣٦ - (٣٣) وعن معاويةَ بنِ قرَّةَ، عن أبيه، قال: أتيتُ النبيَّمَ﴾ في رَهْطٍ
مِنْ مُنَينَةَ، فبايعوهُ وإِنَّه المطلَقُ الأزْرار ، فأدخِلتُ يَدي في جَيَبٍ قيصِهِ ،
فمسِسْتُ الْخَاتَمَ (١) . رواه أبو داود (٣).
٤٣٣٧ - (٣٤) وهى سمرةَ، أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم، قال: ((البَسوا الثّياب
البيضَ، فإِنَّهَا أِهِرُ وأطيبُ، وكفِّنُوا فيها موتاكم)). رواه أحمد، والترمذي ،
والنسائي، وابن ماجه(٣).
٤٣٣٨ - (٣٥) وعن ابنِ عَمَرَ، قال: كانَ رسولُ الله ◌ٍَّ إذا اعْمَّ سدَلَ عمامته
بين كتفيه . رواه الترمذي ، وقال: هذا حديث حسنٌ غريب .
٤٣٣٩ - (٣٦) وعن عبدِ الرَّحمنِ بن عوف، قال: عمَّمني رسولُ الله عَّ فسِدَلها
بين يديّ ومِن خافي . رواه أبو داود .
٤٣٤٠ - (٣٧) وعن رُكانَةَ، عن النبيِّيَّهِ، قال: ((فَرْقُ ما بينناوبين المشركين
العمائمُ على الفلانس)) رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن غريب، وإسنادُه ليسَ
بالقائم (٤).
٤٣٤١ - (٣٨) وعن أبي موسى الأشعريٌ، أن النبيَّ عٍَّ قال: ((أُحِلَّ الذهبُ
(١) أي خاتم النبوة.
! (٣) حديث صحيح .
(٢) إِسناده صحيح .
(٤) وهو كما قال .
- ١٢٤٤ -

٢٢ - كتاب اللباس
الحديث (٤٣٤٢)
والحريرُ للإِنَاثِ من أمتي، وحرَّمَ على ذكورها)). رواه الترمذي، والنسائي. وقال
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (١) .
٤٣٤٢ - (٣٩) وعن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله عَّه إذا استجدَّ(٢)
ثوباً سمَّاء باسمه، عمامة أو قميصاً، أو رداء، ثم يقول: ((اللهُمَّ لك الحمدُ، كما كسو تَفيه أسألك
خيرَه وخيرَ ما صُنع له، وأعوذ بك من شرّه وشرِّ ما صُنع له)). رواه الترمذي،
وأبو داود (٣) .
٤٣٤٣ - (٤٠) وعن معاذ بن أنس، أن رسول الله عَ لّه قال: ((مَن أكل طعاماً،
ثُمَّ قال: الحمدُ لله الذي أطعمني هذا الطعامَ، ورزقنيهِ من غيرِ حوْلٍ مني ولا قوَّةٍ،
غُفِرَ له ما تقدَّمَ منْ ذنبهِ)). رواه الترمذي، وزاد أبو داود: ((ومن لَبِسَ ثوباً فقال:
الحمدُ لله الذي كساني هذا، ورزقنيهِ من غيرِ حولِ مني ولا قوَّةٍ ، غُفِرَ له ما تقدّمَ من
ذنبه وما تأخَّرَ )).
٤٣٤٤ - (٤١) وعن عائشةَ، قالت قال لي رسولُ الله ◌َلٌ: ((ياعائشةُ: إذا أردت
اللحوقَ بي فلْيكفكِ من الدنيا كزاد الراكب ، وإِياكِ ومجالسةَ الأغنياء ، ولا
تستخلقي(٤) توباً حتى تُرَّقُّعيه)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفُه
إِلّا من حديث صالح بن حسَّان قال محمَّد بن إسماعيل: صالح بن حسان منكر الحديث .
٤٣٤٥ - (٤٢) عن أبي أمامة إياس بن ثعلبةَ، قال: قال رسولُ الله عَّةٍ: ((أَلاَ
تسمعون)؟ ألا تسمعون أنَّ البذاذةَ (٥) من الإيمان، أنَّ البذاذةَ من الإيمان؟)). رواه
أبو داود.
(١) وهو كما قال، وقد خرجته وسقت طرقه في ((إرواء الغليل)).
(٣) وإسناده صحيح.
(٢) أي لبس ثوباً جديداً
(٤) كذا في الأصل والمعنى لاتعد به خلقاً. وفي مخطوطة الحاكم: لا تستخلفي بالفاء. وفي الموقاة:
[ وقال الأشرف: وروي بالفاء من استخلف له إِذا طلب له خلفاً، أي عوضاً]. (٥) وثائة الهيئة.
- ١٢٤٥ -

٢٢ - كتاب اللباس
الحریث (٤٣٥٢)
٤٣٤٦ - (٤٣) وعن ابن عمَرَ، قال: قال رسول الله عَّهُ: ((من لَبِسَ ثوبَ
شهرةٍ منَ الدنيا ألْبِسَهُ اللهُ لُوبَ مذَلَةٍ يومَ القيامةِ)). رواه أحمد، وأبو داود،
وابن ماجه (١) .
٤٣٤٧ - (٤٤) وعنه، قال: قال رسولُ الله عَّةٍ:((مَن تَشبَّهَ بقومٍ فهو منهم)).
رواه أحمد، وأبو داود(٢).
٤٣٤٨ - (٤٥) وهى سويد بن وهبٍ، عن رجل من أبناء أصحاب رسول الله حَي}
عن أبيه، قال: قال رسول الله عَّله: ((مَن تَرَكَ لُبْسَ ثوبٍ جمال وهو يقدرُ عليه -
وفي رواية: تواضعاً - كساء اللّه ◌ُحُلَّةَ الكرامةِ، ومن تزوّجَ الله تَوَّجه الله تاج الملك))(٣)
رواه أبو داود.
٤٣٤٩ - (٤٦) وروى الترمذي منه عن معاذ بن أنس حديث اللباس .
٤٣٥٠ - (٤٧) وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله
◌َِّ: (( إِنَّ اللهَ يُحبُ أن يرى أثرّ نسمته على عبده)). رواه الترمذي (٤).
٤٣٥١ - (٤٨) وعن جابر، قال: أنانا رسولُ الله ◌َّو زائراً، فرأى رجلاً شعئاً
قد تفرق شعرُهُ، فقال: (( ما كانَ يجِدُ هذا ما يُسكِنُ به رأسه؟))(٥) ورأى رجلاً عليه
ثياب وسخة فقال: ((ما كانَ يجدُ هذا ما يغسِلُ به ثوبَه ؟!)) رواه أحمد، والنسائي.
٤٣٥٢ - (٤٩) وعن أبي الأحوص، عن أبيهِ، قال: أتيتُ رسولَ الله عَّه وعلىّ
نُوبُ دُونٌ، فقال لي: ((ألكَ مالٌ؟)) قلت: نعم. قال: ((من أيِّ المالِ؟)) قلتُ: منْ كل
المال، قد أعطاني اللهُ منَ الابلِ والبقر والغنم والحيل والرَّقيق. قال: ((فإذا آتَاكَ اللهُ
(١) وإِسناده حسن كما بينته في ((حجاب المرأة المسلمة)) (ص ٨٨).
(٢) واسناده حسن كما بينته في المصدر السابق (ص ٨٠). (*) كناية عن إِجلاله وتوقيره.
(٥) ما لم شعته ويجمع تفوقه .
(٤) وإِسناده حسن.
- ١٢٤٦ -

٢٢ - كتاب اللباس
الحریث (٤٣٥٣)
مالاً فلْيُرَ أثرُ نعمة الله عليكَ وكرامته)). رواه أحمد، والنسائي (١)، وفي ((شرح
السنَّة)) بلفظ ((المصابيح)).
٤٣٥٣ - (٥٠) وعن عبدِ الله بن عمْرٍو ، قال: منَّ رجلٌ وعليه ثوبانِ أحمرانِ،
فسلم على النبيّ عٍَّ فلم يردَّ عليه رواه الترمذي، وأبو داود (٢).
٤٣٥٤ - (٥١) وعن عمرانَ بن حُصَيْنٍ، أنَّ نَبِيَّ اللهِ عَ ه قال: ((لا أركبُ
الأرجوان (٣)، ولا ألبَسُ المعصفرَ، ولا ألبسُ القميصَ المكفَّفَ بالحربر)) وقال:
(( ألاَ وطيبُ الرَّجَالِ ريجٌ لا لونَ له، وطِيبُ النساءِ لونٌ لا ربحَ (٤) له)). رواه
أبو داود.
٤٣٥٥ - (٥٢) وعن أبي ريحانة، قال: نهى رسولُ الله عَل عن عشر: عن الوشر(*)،
والوشم (٦)، والنتف(٧)، وعن مكامعة (٨) الرجل الرجل بغير شعار، ومكامعةِ المرأةِ
المرأهَ بغيرِ شعارٍ ، وأن يجعلَ الرجلُ في أسفلِ ثيابه حريراً مثل الأعاجم ، أو يجعلَ على
منكبيه حريراً مثل الأعاجم، وعن النُّهْبى (٩)، وعن ركوب النُّور، ولُبوسٍ
الخاتم إلاَّ لذي سلطان)). رواه أبو داود، والنسائي(١٠).
٤٣٥٦ - (٥٣) وعن عليّ، قال: نهائي رسولُ الله ◌ٍَّ عن خاتم الذهب، وعن
(١) وإسناده صحيح.
(٢) باسناد ضعيف، ولا يصح في النهي عن الأحمر حديث.
(٣) وسادة صغيرة حمراء تتخذ من حرير توضع على السرج.
(٤) قال أبو داود بعد أن أورد هذا الحديث (٤٠٤٨) قال سعيد بن أبي عروبة: أراه قال :
إنما حملوا قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت؛ فأما إذا كانت عند زوجها فلتطيب بما شاءت.
(٥) تحديد الأسنان وترقيق أطرافها .
(٦) أن يغوز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو فيل فيزوق أثره أو يخضر.
(٧) نتف شعر الوجه
(٨) مكامعة : مضاجعة
(٩) النهب والفارة. والمواد النهي عن إغارة المسلمين.
١٠١) وإسناده ضعيف
- ١٢٤٧ -

٢٢- كتاب اللباس
الحديث (٤٣٦٢)
لبسِ القَسِيّ (١) والمبائِر(٢). رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
وفي رواية لأبي داود قال: نهى عن ميائر الارجوان .
٤٣٥٧ - (٥٤) وعن معاويةً، قال: قال رسول الله عَل٤٣: ((لا تركبوا الخزَّ ولا
النّمَارَ (٣))). رواه أبو داود، والنسائي.
٤٣٥٨ - (٥٥) وعن البراء بن عازبٍ: أنّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم نهى عن الميثرةِ
الحمراء . رواه في (( شرح السنة)).
٤٣٥٩ - (٥٦) وعن أبى رمْئةَ التيميّ، قال: أتيتُ النبيَّ مَ له وعليهِ نوبان
أخضران ، وله شعرٌ قد علاه الشَّيبُ وشيبُه أحمرُ . رواه الترمذي. وفي روايةٍ لأ بي
داود: وهو ذو وفرةٍ وبها رَدْعٌ (٤) مِنْ حِنَّاء.
٤٣٦٠ - (٥٧) وعن أنسٍ: أنَّ النبيّ ◌َ ه كانَ شاكياً، فخرج يتوكتا على أسامة
وعليهِ نوبُ قِطْرٍ (٥) قد توشَّحَ به فصلَّى بهم. رواه في ((شرح السنة)).
٤٣٦١ - (٥٨) وعن عائشةَ، قالت: كاننَ على النبيِّ مُ ثوبان قِطْريَّان
غليظان، وكانَ إِذا قعدَ فعَرقَ تَقُلا عليهِ ، فقدِمَ بَزٌّ منَ الشامِ لفلانِ اليهوديُ.
فقلتُ: لو بعثتَ إِليهِ فاشتريتَ منه ثوبَينِ إلى الميسرة . فأرسلَ إِليه، فقال: قد علمتُ
ما تريدُ، إِنما تريدُ أن تذهبَ بمالي. فقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: (( كذبَ، قد
علَمَّ أني من أتقاُهم وآداُم (٦) للأمانةِ)). رواه الترمذي، والنسائي(٧).
٤٣٦٢ - (٥٩) وعن عبدِ الله بن عمر وبن العاص، قال: رآني رسولُ اله ◌َّ له
(١) نوع من الثياب فيها خطوط من الحرير.
(٢) جمع مثيرة : وهي الوسادة الصغيرة الحمراء يجعلها الراكب تحته .
(٣) الفار: جمع نمرة وهو الكساء المخطط. (٤) أي أثر ولطخ. (٥) ضرب من البرود البيانية
(٧) وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وهو كماقالا.
(٦) أي أشده أداء للأمانة
- ١٢٤٨ -

٢٢ - كتاب اللباسى
الحديث (٤٣٦٣)
وعليّ نوبٌ مصبوغٌ بعصفر مورِّدًاً، فقال: ((ما هذا؟)) فعرفتُ ماكرهَ ، فانطلقتُ،
فأحرقتُه. فقال النبيُّ مَّهُ: ((ما صنعتَ بشوبك؟)) قلتُ: أحرقتُه. قال: ((أَفَلا
كَسَوَتَه بعضَ أهلِك؛ فإنَّه لا بأسَ به للنساءِ)). رواه أبو داود(١).
٤٣٦٣ - (٦٠) وعن هلال بن عامر، عن أبيه، قال: رأيتُ النبيَّمَ ﴾ بمنى
بخطبُ على بغلة وعليه بردٌ أحمرُ، وعليّ أمامَه يُعبِّرُ(٢) عنه. رواه أبو داود(٣).
٤٣٦٤ - (٦١) وعن عائشةَ، قالت: صُنِعَتْ للنبيّ ◌َِّ بُردة سوداءُ، فلبسها،
فلما عرق فيها وجد ريح الصوف، فقذفها . رواه أبو داود (٤).
٤٣٦٥ - (٦٢) وهى جابر، قال: أتيتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم وهو مُحْتَبٍ
بشملةٍ قد وقعَ هُدْبها على قدميه. رواه أبو داود (٥).
٤٣٦٦ -- (٦٣) وعن دِحيةَ بن خليفةَ، قال: أُتي النبيُّ عَُّله بقباطيّ(٦)، فأعطاني
منها فُبْطِيَّةً، فقال: ((اصْدَعْها(٢) صَدْعين، فاقطعْ أحدَهما قيصاً، وأعطِ الآخرَ
امرأتكَ تختمرُ به)). فلما أدبر، قال: ((وأمر امرأتك أن تجعلَ تحتَه ثوباً لايصفها)).
رواه أبو داود (٨).
٤٣٦٧ - (٦٤) وعن أمّ سلمة، أنَّ النبيَّ تَّ دخلَ عليها وهيَ تختمر فقال: ((ليَّةٌ
لا ليَّتين(٩))). رواه أبو داود(١٠).
(١) رواه من طريقين أحدهما حسن، والآخر فيه جهالة ، وسياق الحديث لهذا الطريق،
لكن ليس فيه قوله ((فعرفت ماكره)) وقوله (( فانه لا بأس به)) وإنما ذلك في الطريق الأولى. ومنه
يتبين أن المصنف لفق هذا السياق من روايتين، وعذره في ذلك أنها عند مخرج واحد هو أبوداود،
وليس يجيد ، لاسيما وإِحداهما فيها ضعف كما عرفت.
(٢) أي يبلغ عنه الكلام إلى الناس لاجتماعهم وأزد حامهم ، وذلك أن القول لم يكن ليبلغ
(٥) إسناده ضعيف.
(٤) وإسناده صحيح.
(٣) وإسناده صحيح.
أهل الموسم .
(٧) شقّها .
(٦) جمع قبطية، وهي ثوب من ثياب مصر وفقة بيضاء
(٩) ليةَ: بالنصب على أنها مفعول مطلق. أي لفة لالفتين، حذرا
(٨) وإسناده ضعيف.
(١٠) وإسناده ضعيف.
من الاسراف أو التشبه بالرجال .
- ١٢٤٩ -

٢٢ - كتاب اللباسى
الحديث (٤٣٧٢)
الفصل الثالث
٤٣٦٨ - (٦٥) عن ابن عمَر، قال: مررتُ بُرسول اللهعَّةٍ وفي إزاري استرخاءٌ.
قال: ((يا عبد الله ! ارفعْ إِزاركَ)) فرفعتُه، ثم قال: ((زدْ)) فزدتُ. فمازلتُ أَتحرَّاما
بعدُ، فقال بعضُ القوم: إلى أين؟ قال: ((إِلى أنصاف السَّقين)). رواه مسلم.
٤٣٦٩ - (٦٦) وعنه، أنّ النبيَّ مَ ◌ّ قال: ((مَن جرّ نوبَه خُبلاءَ لم ينظر الله إليه
يومَ القيامة)). فقال أبو بكر: يا رسول الله! إِزاري يسترخي، إلاّ أن أتعاهدَه. فقال
له رسول الله ب٣: ((إنَّكَ لستَ مِمَّنْ يفعلُهُ خُيلاءَ)). رواه البخاري.
٤٣٧٠ - (٦٧) وعن عكرمة، قال: رأيتُ ابنَ عباس يأتزرُ فيضعُ حاشيةَ إزاره
من مُقَدَّمِهِ على ظهرِ قدمِهِ، ويرفعُ من مُؤَ خَرِه قلتُ: لم تأتزر هذه الإزرة؟
قال: رأيتُ رسول الله عَّ بأنزرها. رواه أبو داود(١).
٤٣٧١ - (٦٨) وعن عُبادةَ [ رضي اللهُ عنه](٣)، قال: قال رسول اللهعَله: (( عليكم
بالعماثم؛ فإنها سماء الملائكة، وأرخوها خلف ظهوركم)). رواه البيهقي (٣).
٤٣٧٢ - (٦٩) وعن عائشةَ ، أنَّ أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله ـ
وعليها تيابٌ رقاق، فأعْرضَ عنها وقال: ((يا أسماء! إِنَّ المرأةَ إِذا بلغتِ المحيضَ لنْ
يصلُحَ أن يُرى منها إِلاَّ هذا وهذا)» وأشار إلى وجهه وكفّيه. رواه أبو داود (٤).
(١) وإسناده صحيح.
(٢) زيادة من مخطوطة الحاكم، وعادة هو ابن الصامت كما في نسخة .
(٣) ورواه الطبراني وغيره وإسناده ضعيف كما بينته في ((الأحاديث الضعيفة)) رقم (٦٦٩).
(٤) حديث حسن، وقد خرجته وشاهده في ((حجاب المرأة المسلمة)).
- ١٢٥٠ -

الحديث (٤٣٧٣)
٢٢ - كتاب اللباس
٤٣٧٣ - (٧٠) وعن أبي مَطَرٍ، قال: إنَّ عليّاً اشترى ثوباً بثلاثةِ درام، فلما
لبسَه قال: ((الحمدُ للهِ الذي رَزَقَنِي مِنَ الرَّياشِ ما أجمَّلُ به في الناسِ وأُواري به
عورتي)) ثم قال: هكذا سمعت رسول اللّهعَّةٍ يقول. رواه أحمد.
٤٣٧٤ - (٧١) وعن أبي أمامةَ ، قال: لبس عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه ثوباً
جديداً، فقال: الحمدُ الذي كساني ما أواري به عورني وأنَجمَّلُ به في حياتي، ثمّ قال:
سمعتُ رسول الله عٍَّ يقول: ((مَنْ لبسَ ثوباً جديداً فقال: الحمدُ لله الذي كساني
ما أُواري به عورتي واتجمَّل به في حياتي، ثمَّ عَمَدَ إِلى الثوب الذي أُخْلَقَ فتصدَّقَ
به ، كان في كنفِ اللهِ وفي حفظِ الله وفي ستر الله حيّاً وميتاً)) . رواه أحمد، والترمذي،
وابن ماجه . وقال الترمذي: هذا حديثُ غريب (١).
٤٣٧٥ - (٧٢) وعن علقمة بن أبي علقمة، عن أُمّه (٢)، قالت: دخلتْ حفصة
بنتُ عبدِ الرحمنِ على عائشةَ وعليها خمارٌ رقيقٌ، فشقّته عائشةُ وكستها خاراً كثيفاً .
رواه مالك .
٤٣٧٦ - (٧٣) وعن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، قال: دخلتُ على عائشةَ وعليها
دِرْعٌ قِطريٌّ منُ(٣) خمسةِ درام فقالت: ارفعْ بصرك إلى جاربتي، انظرْ إليها، فإِنها
تُزهى(٤) أن تلبسه في البيتِ، وقد كان لي منها دِرِعٌ على عهد رسول الله عَلَو، فا
كانت امرأةٌ تُقَيِّنُ (٥) بالمدينة إلا أرسلتْ إِليَّ تستعيره. رواه البخاري.
(١) يعني ضعيف .
(٢) اسمها مرجافة، لم يوثقها غير ابن حبان، وكنت صححت اسناد هذا الأثر في ((حجاب
المرأة المسلمة، (ص ٣٤)، وذلك قبل أن يتبين لي مافي توثيق ابن حبان من التساهل، فليعلم ذلك.
(٣) برفع الثمن ، أي ذو ثمنها وفي نسخة بالنصب على أنه حال من الدرع. قال الطيبي :
أصل الكلام : ثمنه خمسة دراهم، فقلب وجعل المثمن ثمناً .
(٥) آي تُزین لز فافها
(٤) أي تترفع ولا ترضى أن تلبسه في البيت .
- ١٢٥١ -

٢٢ - كتاب اللباس
الحديث (٤٣٨٢)
٤٣٧٧ - (٧٤) وعن جابر، قال: لبسَ رسولُ الله عَّه يوماً قَبَاءَ ديباجٍ أُهدِيَ
له، ثمَّ أوشكَ أن نَزَعَهُ (١)، فأرسلَ به إلى عمر، فقيل: قد أوشكَ ما انتزعتَه يا رسول
الله ! فقال: (( نها ني عنه جبر بلُ)) فجاء عمرُ يبكي فقال: يا رسولَ الله اكرهتَ أمراً
وأعطيتنيه، فالي؟ فقال: ((إني لم أُعطِكَهُ تلبَسُه، إنما أعطيتُكه تبيعُه)) فباعَه بأافي
درهم . رواه مسلم .
٤٣٧٨ - (٧٥) وعن ابنِ عبَّاسٍ [ رضي اللهُ عنهما](٢)، قال: إِنما نهى رسول الله
صَلِّ عن ثوب المُصْمَتِ (٣) من الحرير، فأمَّ العَلَمُ وسَدَى الثوب فلا بأسَ به.
رواه أبو داود (٤).
٤٣٧٩ - (٧٦) وعن أبي رجاء، قال: خرج علينا عمرانُ بن حصين وعليه مطرَفٌ
مِنْ خِزّ، وقال: إِنَّ رسولَ الله عَُّ قال: (( مَن أنعمَ اللهُ عليه نعمةً فإِنَّ اللهَ يُحِبُ أنْ
يرى أثرَ نعمتِه على عبدِه)) رواه أحمد(٥).
٤٣٨٠ - (٧٧) وعن ابنِ عبَّاسٍ [ رضي الله عنهما](٢)، قال: كُلْ ما شئتَ،
والبَسْ ما شئتَ ما أخطأتْكَ اثنتان: سَرَف وَمَخِيلَةُ. رواه البخاري في ترجمة باب.
٤٣٨١ - (٧٨) وعن عمر وبن شعيبٍ ، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسولُ الله
وَّة: ((كُلُوا، واشربوا، وتصدَّقوا، والبَسوا، ما لم يُخالطْ إِسرافٌ ولا مخيلة)).
رواه أحمد ، والنسائي، وابن ماجه (٦) .
٤٣٨٢ - (٧٩) وعن أبي الدرداء، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((إِنَّ أحسَنَ
ما زرتمُ اللهَ في قبورِكم ومساجدِكُمُ البياضُ(٧)). رواه ابن ماجه.
(٢) زيادة من مخطوطة الحاكم.
(١) أي أسرع إلى نزعه.
(٣) الثوب الذي يكون سداء ولمته من الحرير لاشيء غيره .
(٤) إسناده ضعيف، لكن رواه أحمد بسند صحيح كما بينته في ((إر واء الغليل)) (٢٧٣)
(٦) إسناده حسن .
(٥) حديث صحيح.
(٧) أي أحسن شيء زرتم اللّه فيه في قبوركم ومساجدكم البياض.
- ١٢٥٢ -

(١) باب الخاتم
الفصل الأول
٤٣٨٣ - (١) عن ابن عمَرَ [رضي اللهُ عنهما](١)، قال: اتخذَ النِيُ خاتماً منْ
ذهبِ وفي روايةٍ : وجعله في يدهِ اليمنى، ثمَّ ألقاءُ، ثمَّ اتخذَ خاتماً منْ ورقِ نُقِشَ
فيهِ: محمَّدٌ رسولُ الله وقال: ((لا ينقشنّ أحدٌ على نقش خاتمي هذا (٢))) وكانَ إِذا لبِسَه
جعلَ فَصّه ممَّا يلي بطنَ كفِّهِ. متفق عليه .
٤٣٨٤ - (٢) وعن عليّ، قال: نهى رسولُ الله ◌َُّ عِن لُبْسِ القسِيِّ،
والمعصفَر ، وعن تختُم الذَّهب، وعن قراءَةِ القرآنِ في الركوعِ رواه مسلم.
٤٣٨٥ - (٣) وعن عبد الله بن عبَّاسٍ، أنَّ رسولَ الله عَ﴿ رأى خاتماً منْ ذهب
في يدِ رجلٍ ، فَزعَه، فطرحَه، فقال: ((يَمْمِدُ أحدُ كم إلى جمرةٍ منْ نَارٍ فيجملُها
في يدِ ه؟!)) فقيلَ للرَّجلِ بعدما ذهبَ رسولُ اللهِعَُّله: خُذْ عَمَكَ انتفِعْ بِهِ. قال:
لا والله، لا آخذُه أبداً وقد طرحَه رسولُ الله ◌ِوَّ رواه مسلم.
٤٣٨٦ - (٤) وعن أنسٍ، أنَّ النبيَّ مٍَّ أرادَ أن يكتُب إلى كسْرى وقيصر
والنجاشيٌ، فقيلَ: إنهم لا يقبلونَ كتابًا إِلا بخاتمِ فصاغَ رسولُ الله عَ ◌ّه عاماً
حَلْقَةَ فضةٍ نُقِشَ فيه: محمَّدٌ رسولُ الله رواه مسلم. وفي رواية للبخاري: كانَ نقشُ
الخامِ ثلاثة أسطُرٍ: محمَّدٌ سَطرٌ، ورسولُ سطْرٌ، واللهُ سطرٌ.
(١) زيادة من مخطوطة الحاكم .
(٢) أي مثل نقش خاتمي هذا، وهو ◌َّ اللّ إِما نقش على خاتمه محمد رسول الله، ليختم به كتبه
إلى الملوك ، فلو نقش غيره مثله ، لدخلت المفسدة وحصل الخلل
- ١٢٥٣ -

٢٢ - كتاب اللباس
١ - باب الخاتم
الحديث (٤٣٩٤)
٤٣٨٧ - (٥) وعنه، أنَّ نِيَّ الله ◌َّ كانَ خاتمه من فضَّةٍ، وكانَ فَصُّه منه.
رواه البخاري .
٤٣٨٨ - (٦) وعنه، أنَّ رسولَ الله عَّه لبسَ خاتَمَ فضَّة في يمينِهِ، فيه فَصِّ
حَشِيٌّ، كانَ يجعلُ فَصَّه ممّا بلي كفه. متفق عليه .
٤٣٨٩ - (٧) وعد ، قال: كانَ خاتم النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم في هذه، وأشار إلى
الخنصر منْ يده اليسرى . رواه مسلم .
٤٣٩٠ - (٨) وهى عليّ [رضي اللهُ عنه](١)، قال: نهائي رسولُ اللَّهعَ ﴾ أُنْ
الخنّمَ في إصبعي هذه أو هذِه. قال: فأوماً إلى الوُسطى والتي تليها . رواه مسلم.
الفصل الثاني
٤٣٩١ - (٩) عن عبدِ الله بن جعفر، قال: كانَ النبيُّ ◌ٍَّ يتخلَّمُ في يمينِهِ. رواه
ابن ماجه .
٤٣٩٢ - (١٠) ورواه أبو داود ، والنسائي عن علي
٤٣٩٣ - (١١) وعن ابن ◌ُمَرَ، قال: كان النبيُّ ◌َّ يتختَّمُ في يساره رواه
أبو داود .
٤٣٩٤ - (١٢) وعن عليّ [رضي اللهُ عنه](١)، أنَّ النبيّ ◌َّم أخذَ حريراً فجعلَه
في يمينه، وأخذ ذهباً فجعله في شمالِه، ثمَّ قال: ((إِنَّ هذَين حرامٌ على ذكور أمتي )).
رواه أحمد ، وأبو داود، والنسائي (٢).
(١) زيادة من مخطوطة الحاكم .
(٢) حديث صحيح، وقد خرجته مع طرقه في ((إر واء الغليل» (٢٧٣).
- ١٢٥٤ -

٢٢ - كتاب اللباس
١ - باب الخاتم
الحديث (٤٣٩٥)
٤٣٩٥ - (١٣) وعن معاوية، أنَّ رسولَ الله عَ ◌ّلل نهى عن ركوب النُّور، وعن
لبسِ الذهب إلا مقطعاً. رواه أبو داود، والنسائي (١).
٤٣٩٦ - (١٤) وعن بُرِيدَةَ، أنَّ النبيَّّه قال لرجلٍ عليهِ خَاتَمٌ مَن شَبَهٍ(٢):
(( ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ؟)) فطرحَه، ثمّ جاء وعليهِ خاتمٌ منْ حديدٍ، فقال:
(( ما لي أرى عليكَ حلية أهل النار؟!)) فطرحه. فقال: يا رسولَ الله! من أيّ شيء
أُتخذُه؟ قال: ((من ورقٍ ولا تُنِمَّه مثقالاً)). رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي(٣).
وقال محيي السنة، رحمه الله: وقد صحَّ عن سهل بن سعدٍ في الصّداق أنّ النبيّ
مَ﴾ قال لرجلٍ: ((التمس" ولو خاتماً من حديد)) (٤).
٤٣٩٧ - (١٥) وعن ابن مسعود، قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يكرهُ عَشْر
خلالِ : الصُفْرَةَ - يعني الخلوق - وتغييرَ الشَِّبِ، وجرَّ الإِزارِ، والتختمَ بالذَّهبِ،
والتبرُجَ بالزينةِ لغيرِ محلّها، والضرب بالكعاب (٥)، والرُّقَى إِلاَّ بالمعوّذاتِ، وعقدَ
التمائم، وعزلَ الماء لغير محلِّهِ(٦)، وفسادَ الصبيّ (٧) غيرَ مُحَرِّمِهِ. رواه أبو داد،
والنسائي(٨).
(١) إِسناده صحيح.
(٢) وهو شيء يشبه الصفر، سمي به لشبه بالذهب لوناً
(٣) إسناده ضعيف، ولشطره الأول شواهد تقويه .
(٤) لكن صح النهي عن خاتم الحديد، بل جعله يّ الله شرا من خاتم الذهب، ولا تعارض بينه
وبين حديث سهل كما بينته في «آداب الزفاف)) (ص ١٣٤-١٣٦).
(٥) كعاب: جمع كعب وهو فصوص الفرد .
(٦) أي إخراج المني عن الفوج وإواقته خارجه، ويجوز أن يكون معنى لغير محله: بغير الاماء
فإِن محل العزل الاماء دون الحرائر. اهـ . موقاة
(٧) وهو أن يطأ الرجل المرأة الموضع فإِنها إذا حملت فسد لبنها وكان في ذلك فساد الصبي.
(٨) وإسناده ضعيف.
- ١٢٥٥ -

٢٢ - كتاب اللباس
١- باب الخاتم
الحديث (٤٤٠١)
٤٣٩٨ - (١٦) وعن ابن الزبير (١): أنَّ مولاةً لهم ذهبت بابنةِ الزبير إلى عمر بن
الخطاب وفي رجلها أجراسٌ، فقطعَها عمرُ وقال: سمعتُ رسولَ الله عٌَّ يقول: ((معّ
كلِّ جرسٍ شيطانٌ)). رواه أبو داود (٢).
٤٣٩٩ - (١٧) وعن بُنانةَ مولاةِ عبدِ الرَّحمنِ بن حيَّانَ الأنصاري (٣) كانتْ
عندَ عائشةَ إِذ دُخلتْ عليها بجاربةٍ، وعليها جلاجِلُ يُصوّتن. فقالت: لا تُدخلَنَّها
عَلَى إِلا أن تُقَطعنَّ جلاجلَها، سمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم يقول: (( لا تدخلُ
الملائكة بيتاً فيه جرس » . رواه أبو داود .
٤٤٠٠ - (١٨) وعن عبد الرحمن بن طرَفَةَ، أنَّ جدَّه عَرفجةَ بن اسعد قُطِعَ
أنفُهُ يومَ الْكُلاب (٤)، فاتخذَ أنفاً من ورق، فأنتنَ عليه، فأمره النبيُّ مَ يُّه أن يتخذَ
أنفاً منْ ذهبٍ. رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي.
٤٤٠١ - (١٩) وعن أبي هريرةَ، أنَّ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم قال: (( مَنْ
أحبَّ أن يُحلِقَ حيببه حلْقةٌ منْ نارِ فليُحلِّقْه حَلْقةً من ذهبٍ، وَمَنْ أحبّ أنْ
يُطوَّقَ حبيبَه طوقاً من نارٍ فليُطوّفْه طوقاً من ذهب، ومَن أحبَّ أن يُسوِرَ حبيبه
(١) كذا الأصل، وهووهم، والصواب عامر بن عبدالله بن الزبير كما في ((سنن أبي داود)) (٤٢٣٠)،
وسبب الوهم أن أبا داود رواه عن شيخين له باسنادهما عن عمر بن حفص أن عامر بن عبد الله - قال
أحدهما (وهو علي بن سهل): ابن الزبير - أخبره أن مولاة لهم ، فوقع النظر عند نقل الحديث على عبارة
((أن الزبير أخبره) دون أن ينتبه أن لفظ ((ابن الزبير)) زيادة في نسب عامر لا في سنده، وقد ترتب
على ذلك أن صار الحديث صحيحاً، وهو ضعيف كما يأتي
(٢) وإسناده ضعيف، قال المنذري (١٢١/٦): ((مولاة لهم مجهولة، وعامر بن عبد الله ابن
الزبير لم يدرك عمر، وانظر التعليق الذي قبله .
(٣) قال الحافظ في ترجمتها من ((التقريب)): لا تعرف.
(٤) اسم ماء ، كان هناك وقعة
- ١٢٥٦ -

٢٢ - كتاب اللباسى
١ - باب المخاتم
الحديث (٤٤٠٢)
سواراً من نارٍ فليُسوِّرْه سواراً من ذهبٍ؛ ولكنْ عليكم بالفضَّةِ فالعَبوا بها)».
رواه أبو داود(١).
٤٤٠٢ - (٢٠) وعن أسماء بنتِ يزيد، أنّ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم قال:
(( أيّما امرأة تقفَّدتْ قلادةً من ذهبٍ قُلْدتْ في عُنُقِها مثلَها من النارِ يومَ القيامةِ،
وأُبّما امرأة جعلَتْ في أُذنها خُرماً (٢) من ذهبٍ جعلَ اللهُ في أذنها مثلَه من النار يوم
القيامة)). رواه أبو داود، والنسائي (٣).
٤٤٠٣ - (٢١) وعن أخت لحذيفةَ، أنَّ رسولَ الله عَّم قال: ((يا معشر النساء!
أما لكُنَّ في الفضّةِ ما تَحلَّيْنَ بِهِ؟ أما إِنَّه ليسَ منكنَّ امرأةٌ نحلَّى ذهباً نظهره
إِلاَ عُذّبتْ به)). رواه أبو داود، والنسائي (٤).
الفصل الثالث
٤٤٠٤ - (٢٢) عن عقبة بن عامرٍ، أنّ رسولَ اللهِ مَّه كانَ يمنعُ أهلَ الحليةِ
والحرير، ويقول: (( إِن كنتم تحبونَ حليةَ الجنَّةِ وحريرَها فلا تلبَسوها في الدنيا)).
رواه النسائي .
٤٤٠٥ - (٢٣) وعن ابنِ عبَّاس، أنَّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم اتخذَ خاتماً،
فلبسَه، قال: (( شغلنى هذا عنكم منذُ اليوم، إِليهِ نظرة، وإليكم نظرة)» ثمَّ ألقاه .
رواه النسائي .
(١) وإسناده جيد كما بينته في «آداب الزفاف)).
(٢) الخرص بالضم والكر الحلقة الصغيرة وهي من -لي الأذن
(٣) في إسناده ضعف .
(٤) إسناده ضعيف.
- ١٢٥٧ -

٢٢ - كتاب اللباس
١ - باب الخاتم
الحديث (٤٤٠٦)
٤٤٠٦ - (٢٤) وعن مالك، قال: أنا أكره أن يُلبَس الغلمانُ شيئاً منَ الذهبِ،
لأنه بلغني أنّ رسولَ الله عَّ نهى عن التختم بالذهب، فأنا أكره للرّجال الكبير
-
منهم والصَّغيرِ . رواه في ((الموطأ)).
- ١٢٥٨ -

(٢) باب النعال
الفصل الأول
٤٤٠٧ - (١) عن ابنِ عَمَرَ، قال: رأيتُ رسولَ الله عَ لَهُ يَلبسُ النعالَ التي
ليسَ فيها شعرٌ . رواه البخاري .
٤٤٠٨ - (٢) وعن أنسٍ، قال: إنَّ فعلَ النبيِّمَ ا كانَ لها قِبالانِ(١).
٤٤٠٩ - (٣) وعن جابر، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم في غزوةٍ
غزاها يقول: ((استكثروا منَ النّعال؛ فإِنَّ الرَّجُلَ لا يزالُ راكباً ما انتعَلَ)).
رواه مسلم .
٤٤١٠ - (٤) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَ ◌ّ: ((إِذا انتعلَ أحدُكم
فذْييدَا باليمنى، وإذا نزعَ فليبدَأْ بالشمال، لتكنِ اليمنى أوّلهما تُنْعَلُ وَآخَرَ ها تُنْزِعُ)).
متفق عليه .
٤٤١١ - (٥) وعنه، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((لا يمشي (٣) أحدُكم
في فعلٍ واحدةٍ ، ليُحفيهما جميعاً أو ليُنعِدهما جميعاً)). متفق عليه.
٤٤١٢ - (٦) وعن جابر، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((إذا انقطعَ شُعُ نَعْله
فلا يمشٍ في فعلٍ واحدةٍ حتى يُصلحَ شِعَه، ولا يمشِ فِي خُفّ واحدٍ ، ولا يأكلْ
بشماله، ولا يحتبي بالثوب الواحد ، ولا يلتحف الصَّمَاءَ)). رواه مسلم.
(١) القبال بالكسر: زمام الفعل وهو السير الذي يكون بين الأصبعين.
(٢) قال في المرقاة : نفي بمعنى النهي.
- ١٢٥٩ -

٢٢ - كتاب اللباس
٣- بل النعال
الحديث (٤٤١٨)
الفصل الثاني
٤٤١٣ - (٧) عن ابنِ عبَّس، قال: كانَ لفعلِ رسولِ الله ◌ِعَ لّهِ قِبالان، مُثَنَّىَ
ء
شراكُهما . رواه الترمذي .
٤٤١٤ - (٨) وعن جابر، قال: نهى رسولُ الله ◌َِّ أنْ ينتعلَ الرجلُ قائماً.
رواه أبو داود .
٤٤١٥ - (٩) ورواه الترمذي، وابن ماجه ، عن أبي هريرةَ (١).
٤٤١٦ - (١٠) وعن القاسم بن محمّدٍ، عن عائشةَ، قالتْ: ربما مشى النبي" مَّه
في فعلٍ واحدةٍ . وفي رواية: أنها مشتْ بنعلٍ واحدةٍ. رواه الترمذيُ، وقال:
هذا أمحُ .
٤٤١٧ - (١١) وهى ابنِ عبَّاسٍ، قال: من السنَّةِ إذا جلسَ الرَّجلُ أن يخلعَ
نَعْلیه فيضعهما بجنبه . رواه أبو داود .
٤٤١٨ - (١٢) وعن ابن بريدةَ، عن أبيهِ، أنَّ النجاشيّ أهْدى إلى النبي"مَ لَه
خُفَّيْنِ أسْوَدَين ساذجَين، فلبسهما . رواه ابن ماجه. وزاد الترمذي عن ابن بريدة ،
عن أبيهِ: ثمّ نوضًا ومسمع عليهما.
[ وهذا الباب خالٍ من الفصل الثالث)؟
٠
١
(١) حديث صحيح
(٢) زيادة ليست في الأصول
- ١٢٦٠ -