النص المفهرس
صفحات 1201-1220
٢٠ - كتاب الصيد والذبائج ٢ - باب ما يحل أكله وما يحرم الحديث (٤١١٧) ٤١١٧ - (١٤) وعن ابن عَمَرَ، أنَّه سمِعَ النبيِّ عَ لَهُ يقولُ: ((اقتُلُوا الحيَّاتِ، واقتُلُوا ذا الطْفَيَّتين(١) والابْتَرَ (٢) فإنَّهما يطمسان البصَرَ، ويستسْقطان الحبَلَ . قال عبدُ الله: فبينا أنا أُطاردُ حيَّةَ أقتلُها، ناداني أبو لُبابةَ: لا تقتُلْها. فقلتُ: إِنَّ رسولَ الله عَّ أمرَ بقتلِ الحَيَّات. فقال: إنَّه نَهى بعدَ ذلكَ عنْ ذوات البُيُوتِ، وهُنَّ العَوامرُ. متفق عليه . ٤١١٨ - (١٥) وعن أبي السائب قال: دخلنا على أبي سعيد الخدري، فبينما نحنُ جلوسٌ، إِذ سمعنا تحت سريره حركةَ فنظرنا، فإذا فيه حيَّةٌ، فوثبتُ لاقتلَها وأبو سعيدٍ يصلي، فأشارَ إليَّ أنْ اجلس، فجلست، فلما انصرف، أشارَ إلى بيتِ في الدار ، فقال: أترى هذا البيتَ ؟ فقلت: نعم. فقال: كان فيهِ فتىَ منَّا حديثُ عهدٍ بِعُرْسٍ ، قال: فخرجنا معَ رسول اللهِ وَّه إلى الخندق، فكانَ ذلك الفتى يستأذنُ رسولَ الله ◌َّ بأنصاف النهار، فيرجعُ إلى أهله، فاستأذنَهُ يوماً، فقال له رسولُ اللهعَّ: ((خذ عليكَ سلاحَك فإني أخشى عليك قريظة))، فأخذ الرجل سلاحه، ثمَّ رجَع، فإذا امرأتهُ بين البابينِ قْمَةٌ، فأهوى إليها بالرمحِ ليطعنها به، وأصابته غيرَةٌ. فقالت له : اكففْ عليكَ رمحك، وادخُل البيتَ حتى تنظر ما الذي أخرجني! فدخل ، فإذا بحيَّة عظيمةٍ منطوبةٍ على الفراش، فأهوى إليها بالرُّمح، فانتنظمها (٣) به، ثمَّ خرجَ فركزَ، في الدار، فاضطربت عليه، فما يُدرى أيهما كانَ أسرعَ مونَاً: الحيَّةُ أم الفتى؟ قال: فجئنا رسولَ اللهِعَ ◌ّ وذكرنا ذلك له، وقلْنَا: ادعُ الله يُحيبه لنا. فقال: ((استغفروا لصاحبك )) ثمّ قال: ((إِنَّ لهذهِ البيوت عوامرَ، فاذا رأيتُم منها شيئاً فحرِّجوا(٤) عليها (١) ذو الطفيتين: حية خبيثة لها خطان أسودان كالطفيتين. (٢) الأبتر: المقطوع الذنب وهو أخبث ما يكون من الحيات . (٣) أي غوز الرمح في الحية . (٤) أي ضيفوا . - ١٢٠١ - ٢٠ - كتاب الصيد والذبائح ٢ - باب ما يحل أكله وما يحرم الحديث (٤١٢٤) ثلاثاً، فانْ ذهبَ وإلا فاقتلوهُ فإنه كافرٌ)) وقال لهم: «اذهبُوا فادِفِنُوا صاحبكم)). وفي رواية قال: ((إِنَّ بالمدينة جنَّا قد أسلموا، فاذا رأيتُم منهم شيئاً فآذوه ثلاثةَ أيامٍ، فإِنْ بدا لكم بعدَ ذلك فاقتلوهُ، فإِنما هو شيطانٌ)). رواه مسلم. ٤١١٩ - (١٦) وعن أُمّ شريك: أنَّ رسولَ اللهِ عَ ◌ّه أمر بقتل الوَزَغِ(١) وقال: (((كان ينفخ على إبراهيم)). متفق عليه. ٤١٢٠ - (١٧) وعن سعد بن أبى وقاص، أنَّ رسولَ اللهِ مَ له أمر بقتل الوَزَغ وسماه فويسقاً . رواه مسلم . ٤١٢١ - (١٨) وعن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ عَ لِّ قال: ((مَنْ قتلَ وزغاً في أولّ ضربة كتبت له مائة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة(٢) دون ذلك)). رواه مسلم . ٤١٢٢ - (١٩) وعنه، قال: قال رسولُ الله ◌ِلهِ: ((قرصتْ علةٌ نبيًّاً من الأنبياء فأمرَ بقريةِ النمل فأحرقَتْ، فأوحى الله تعالى إليه: أنْ قرصكَ ملةُ أحرقتَ أُمَّةً من الأمم تسبّحُ؟)). متفق عليه. الفصل الثاني ٤١٢٣ - (٢٠) عن أبي هريرة، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَله: (( إِذا وقعتِ الفأرةُ في السمن فانْ كانَ جامداً فألقوها وما حولها، وإنْ كانَ مائعاً فلا تقربوه)). رواه أحمد ، وأبو داود . ٤١٢٤ - (٢١) ورواه الدارمي عن ابن عباس . (١) الوزغ : جمع وزغة ، وهي التي يقال لها : سام أبرص (٢) في الأصل: في الثانية، وهو غلط. والتصحيح من النسخ الأخرى - ١٢٠٢ - ٢٠ - كتاب الصيد والذبائح ٢ - باب ما يحل أكله وما يحرم الحديث (٤١٢٥) ٤١٢٥ - (٢٢) وعن سفينة، قال: أكلتُ معَ رسولِ اللهِلَّه الحَمَ حبارى. رواه أبو داود . ٤١٢٦ - (٢٣) وعن ابن عمر، قال: نهى رسولُ اللهِ عَّ عن أكل الجِلاَّلَةِ(١) وألبانها رواه الترمذي . وفي رواية أبي داود: قال: نهى عن ركوبِ الجلالة . ٤١٢٧ - (٢٤) وعن عبدِ الرَّحمن بنِ شِبْلِ: أنَّ النبيَّ مَلُ نهى عن أكل لحم الضَّبَّ. رواه أبو داود.(٣) ٤١٢٨ - (٢٥) وعن جابر [رضي الله عنه](٣)، أنَّ النبيَّ مَ ◌ّ نَهى عن أكل الهرَّةِ وأكل ثمنها. رواه أبو داود، والترمذي. ٤١٢٩ - (٢٦) وعنه، حرَّمَ رسولُ الله عَّه- يعني يومَ خيبرَ - الحمرَ الإِنسِيَّةَ، ولحومَ البِغالِ ، وكلَّ ذي نابٍ مِنَ السّبَاعِ ، وكلَّ ذي ◌ِلَبٍ منَ الطيرِ . رواه الترمذي . وقال : هذا حديثٌ غريب . ٤١٣٠ - (٢٧) وعن خالدِ بن الوليد: أنَّ رسولَ الله عَ ◌ّهُ نَهى عنْ أكل لحوم الخيل والبغال والحمير . رواه أبو داود ، والنسائي. ٤١٣١ - (٢٨) وعنه، قال: غزوْتُ معَ النبيُّ عٌَّ يومَ خيبرَ ، فأنتِ اليهودُ، فشكوا أنَّ النَّاسَ قدْ أسرعوا إلى خضائرم(٤)، فقال رسولُ اللهِعَّةٍ: ((أُلا لا يحلّ أموالُ المعاهِدينَ إِلاَّ بحقّهَا)). رواه أبو داود. ٤١٣٢ - (٢٩) وعن ابن عَمَرَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((أُحلَّتْ لنا ميتنان ودَمان. الميتَتان: الحوتُ والجَرادُ، والدَّمان: الكَبدُ والطحالُ)). رواه أحمدُ، وابنُ ماجه ، والدار قطني (٥). (١) الدابة التي تأكل العذرة . (٣) زيادة من مخطوطة الحاكم ۔ (٢) رقم (٣٧٩٦) وسنده حسن كما قال الحافظ في ((الفتح)) (٤) الى أخذ ثمار نخيل اليهود . (٥) حديث جيد . - ١٢٠٣ - ٢٠- كتاب الصيد والذبائح ٢ - باب ما يحل أكله وما يحرم الحریث (٤١٣٩) ٤١٣٣ - (٣٠) وعن أبي الزُّبير، عنْ جابر، قال: قال رسولُ الله عَ لّم: (( ما ألقاه البحرُ وجزَرَ (١) عنه الماء فكلوهُ. وما ماتَ فِيهِ وطَفا فلا تأ كلوُهُ)). رواه أبو داود، وابنُ ماجه . وقال محيي السنَّةِ : الأكثرونَ على أنَّه موقوفٌ على جابرٍ. ٤١٣٤ - (٣١) وعن سلمانَ، قال: سُئلَ النبيُّعَّهُ عن الجرادِ، فقال: ((أكثرُ جُنودِ الله، لا آ كُه ولا أُحرِّمُه)). رواه أبو داود. وقال محبي السنَّة: ضعيفٌ . ٤١٣٥ - (٣٢) وعن زيدِ بن خالدٍ، قال: نَهى رسولُ اللهِ عَّةٍ عنْ سبِ الدّيكِ، وقال: ((إِنَّه يُؤَذِّنُ الصَّلاةِ)). رواه في ((شرح السنَّة)). ٤١٣٦ - (٣٣) وعنه، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((لا تسبُوا الدّيكَ فإِنَّه يوقظُ للصلاةِ)). رواه أبو داود (٢). ٤١٣٧ - (٣٤) وعن عبدِ الرَّحمن بن أبي ليلى، قال: قال أبو ليلى: قال رسولُ الله مَِ: ((إِذا ظهرتِ الحَيَّةُ في المسكنِ فقولوا لها: إِنَّا نسألُكِ بعهدِ نوحٍ وبعهدِ سليمانَ بنِ داودَ أنْ لا تُؤْذينا، فإنْ مادتْ فاقتُلوها)). رواه الترمذي، وأبو داود. ٤١٣٨ - (٣٥) وعن عكرمةَ، عن ابن عبَّاسٍ، قال: لا أعلمُهُ إِلاَّ رفع الحديث: أنَّه كانَ يأمرُ بقتل الحيَّاتِ، وقال: ((مَنْ تَركهُنَّ خشيةَ ثائر (٣) فليسَ منَّا)). رواه في ((شرح السنّة)). ٤١٣٩ - (٣٦) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: (( ما سالمناُ منذُ حاربناُهُ، وَمَنْ تَرَكَ شيئاً منهم خِيفةً فليَ منَّا)). رواه أبو داود. (١) نقص عنه الماء وذهب عنه ماء البحر . (٣) طالب الثأر . (٢) اسناده صحيح. - ١٢٠٤ - ٢٠ - كتاب الصيد والذبائح ٢ - باب ما يحل أكله وما يحرم الحديث (٤١٤٠) ٤١٤٠ - (٣٧) وعن ابن مسعود، قال: قال رسولُ الله عَلَهُ: ((اقتُلوا الحيّات كلَّهَنَّ، فمنْ خافَ ثأرَهُنّ فليسَ مني)). رواه أبو داود، والنسائي. ٤١٤١ - (٣٨) وعن العبَّاسِ [ رضي الله عنه](١)، قال: يا رسولَ الله! إِنَّا نريدُ أنْ نَكفسَ زمنَمَ وإنَّ فيها منْ هذِهِ الجِنَّانِ - يعني الحيَّاتِ الصّغَارَ - فأمرَ رسولُ اللَّه عَّ بقتلِنَّ. رواه أبو داود. ٤١٤٢ - (٣٩) وعن ابن مسعود [ رضي اللهُ عنه](١)، أنَّ رسولَ الله عَ الم قال: (( اقْتُلُوا الحِيَّاتِ كَّهَا إِلاَّ الجانَّ الأبيضَ الذي كأنَّه قضيبُ فضَّةٍ)). رواه أبو داود. ٤١٤٣ - (٤٠) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((إذا وقعَ الذُّبابُ في إناء أحدكم فامقُلُوهُ (٢)، فإنَّ في أحدِ جناحَيهِ داءَ وفي الآَخَرِ شفاءً، فإنَّه بنَّقي بجناحِه الذي فيهِ الدَّاءُ، فلْيغمْه كلَّه)). رواه أبو داود(٣). ٤١٤٤ - (٤١) وعن أبي سعيد الخدريّ [ رضي اللهُ عنه](١)، عن النبيُّ نَّه قال: (إِذا وقعَ الذبابُ في الطعامِ فامقُلُوهُ(٢) فإنَّ في أحدِ جناحَيهِ سمّاً، وفي الآخَر شفاء، وإِنَّه يُقدّمُ السمَّ ويُؤَخِرُ الشفاءَ)). رواه في ((شرح السنَّة)) (٤). ٤١٤٥ - (٤٢) وعن ابن عبَّاسٍ، قال: نهى رسولُ الله ◌َ﴾ عن قتلِ أربعٍ منَ الدّوابُ: النَّلّةِ، والنَّحلةِ، والهُدْهدِ، والصُّرَدِ(٥). رواه أبو داود، والدارمي. (١) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٢) أي اغرسوه . (٣) وإسناده حسن، ورواه البخاري دون قوله: ((فانه بتقي)) وقد جاء من خمسة طرق ٠ عن أبي هريرة، خرجتها في ((الأحاديث الصحيحة)) رقم (٣٨) . (٤) ورواه ابن ماجه، وأحمد بسند صحيح كما بينته في المصدر السابق، وتم (٣٩). (٥) طائر ضخم الرأس يصطاد العصافير. - ١٢٠٥ - ٢٠ - كتاب الصيد والذبائح ٢ - باب ما يحل أكله وما يحرم الحديث (٤١٤٨) الفصل الثالث ٤١٤٦ - (٤٣) عن ابنِ عبَّاسِ [رضي الله عنهما](١)، قال: كانَ أهلُ الجاهليَّةِ بأكلونَ أشياءَ ويتركونَ أشياءَ نقَذْراً، فبعثَ اللهُ نبيَّه، وأنزلَ ڪتابَه، وأحلّ حلالَه، وحرّمَ حرامَه. فما أحلَّ فهوَ حلالٌ ، وما حرَّمَ فهوَ حرامٌ ، وما سكتَ عنه فهوَ عَفْوٌ، وتَلا (قُلْ" لا أجدُ فيما أُوحِيَ إِليَّمُحرَّمَا على طاهِمٍ يطعمُهُ إِلاَّ أنْ يكونَ مينةً أو دَماً)(٢) الآ ية. رواه أبو داود. ٤١٤٧ - (٤٤) وهى زاهر الأسلميّ، قال: إني لأُ وقِدُ تحتَ القُدورِ بلحومِ الحُمُرِ إِذْ نادى مُنادي رسول اللهِعَّهِ: أنَّ رسولَ اللهعَّلا ينهاكم عن لحومِ الحمر . رواه البخاري. ٤١٤٨ - (٤٥) وعن أبي ثعلبةَ الْحُشَنَيَّ، يرفعُه: ((الجنُ ثلاثةُ أصنافٍ: صنفٌ لهم أجنحةٌ يطيرونَ في الهواء، وصنفٌ حَيَّاتٌ وَكِلابٌ، وصنفٌ يُحُلُونَ ويظعنونَ)). رواه في ((شرح السنَّة)) (٣). (١) زيادة من مخطوطة الحاكم (٢) سورة الأنعام، الآية: ١٤٥ وتمامها: ( مسفوحاً، أو لحم خنزير، فإِنه رجس أو فيقاً أهل لغير اله به ، فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم). (٣) ورواه الطحاوي وأبو الشيخ بسند صحيح، وقد خرجته في ((الأحاديث الصحيحة)). - ١٢٠٦ - (٣) باب العقيقة الفصل الأول ٤١٤٩ - (١) عن سلمانَ بنِ مامِ الضَّي، قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَه يقول: ((معَ الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دماً، وأميطوا عنه الأذى)). رواه البخاري. ٤١٥٠ - (٢) وعن عائشةَ: أنَّ رسولَ الله ◌َّةٍ كَانَ يُؤْتى بالصّعِيان فِيُبْرِّكُ عليهم، ويُحْتِكُهم. رواه مسلم. ٤١٥١ - (٣) وعن أسماء بنتِ أبي بكرٍ، أنها حملتْ بعبدِ الله بن الزبير بمكّةَ ، قالتْ: فولدْتُ بِقُباءَ ثُمَّ أنيتُ بِهِ رسولَ اللهِلَّهِ، فوضعتُه في حجرِهِ، ثُمَّ دَمَا بتمْرةٍ فمضغَها، ثمَّ فلَ في فِيهِ، ثُمَّ حنَّكه، ثمَّ دهاله وبِرَّكَ عليهِ، فكانَ أوَّلَ مولودٍ وُلدَ في الإسلامِ (١). متفق عليه. الفصل الثاني ٤١٥٣ - (٤) عن أُمُ كُرْزٍ، قالتْ: سمِعتُ رسولَ الله عَّه يقول: ((أَقرُّوا الطيرَ على مكناتِها (٢))). قالتْ: وسمعتُه بقول: ((عن الغُلامِ شانان، وعنِ الجاريةِ (١) قال النووي: يعني أول من ولد في الاسلام بالمدينة بعد الهجرة من أولاد المهاجرين؛ وإلا فالنعمان بن بشير الأنصاري ولد في الاسلام بالمدينة قبله بعد الهجرة . (٢) أي بيضها كما في (النهاية)) - ١٢٠٧ - ٢٠ - كتاب الصيد والذبائح ٣ - باب العقيقة الحديث (٤١٥٦) شاةٌ، ولا يضرْ كُمُذِكْراناً كنَّ أو إناثاً)) رواه أبوداود(١)، والترمذي(٣)، والنسائي من قولِهِ: يقول: ((عن الغلامِ)) إلى آخر .... وقال الترمذي: هذا حديثٌ صحيح. ٤١٥٣ - (٥) وهى الحسن، عن مُمُرةَ، قال: قال رسولُ الله عَ ل: ((الغلاُمُ حَرْهَنٌ بعقيقتِهِ تذبحُ عنه يومَ السابعِ، ويُسمَّى، ويُحَلَقُ رأسُهُ)). رواه أحمدُ، والترمذي، وأبو داود والنسائي لكنْ في روايتِهما ((رَهينةٌ)) بدل ((مرتهنٌ)). وفي رواية لأحمد وأبي داود: ((وَيُدَمَى)) مكانَ: ((ويسمَّى)). وقال أبو داود: ((ويسمَّى)) أضحُ (٣). ٤١٥٤ - (٦) وعن محمَّدٍ بن عليّ بن حُسينٍ، عن عليّ بن أبي طالبٍ، قال: عقَّ رسولُ الله ◌ٍَّ عن الحسنِ بشاةٍ، وقال: ((يا فاطمةُ! احلقي رأسَه، وتصدَّقي بزِنةِ شعره فضةً)) فوَزَنَّاهُ فكانَ وزنُه درهماً أو بعضَ درَمٍ. رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريب، وإسنادُهُ ليسَ بمتّصلٍ، لأنَّ محمدَ بنَ علي بن حسينٍ لم يُدرك عليّ بن أبي طالبٍ . ٤١٥٥ - (٧) وعن ابنِ عبَّاسِ: أنَّ رسولَ الله عَّةٍ عقَّ عن الحسن والحسينِ كبشاً كبشاً. رواه أبو داود، وعندَ النسائيّ: كبشينٍ كبشين (٤). ٤١٥٦ - (٨) وعن عمر وبن شُعيبٍ، عن أبيهِ، عن جدِّه، قال: سئلَ رسولُ الله عٌَّ عن المقيقةِ. فقال: ((لا يُحبُّاللهُ المُقُوقَ)) كأنَّه كرِهَ الاسمَ، وقال: ((مَنْ وُلدَ له ولدٌ فأحبّ أنْ ينسُكَ عنه فليَفْسُكْ عنِ الغلامِ شاتينٍ، وعن الجاريةِ (١) وإسناده فيه جهالة، لكن الشطر الثاني منه له عنده طريق أخرى بتقوى بها؛ وسند النسائي صحيح . (٢) في الأصل ومخطوطة الحاكم (والترمذي) والذي في التعليق الصبيح ومطبوعة بتربورغ: والترمذي وهو الصواب، فإنه كذلك عند الترمذي (٢٨٦/١). (٤) وإسناده صحيح . (٣) وإسناده صحيح فان الحسن سمعه من سمرة. - ١٢٠٨ - ٢٠- كتاب الصيد والذبائح ٣ - باب العقيقة الحديث (٤١٥٧) شأةً)). رواه أبو داود، والنسائي(١). ٤١٥٧ - (٩) وعن أبي رافع، قال. رأيتُ رسولَ الله ◌َُّ أذَّنَ في أُذن الحسن ابنِ عليٍّ، حينَ ولدَته فاطمةُ بالصَّلاةِ. رواه الترمذي، وأبو داود. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. الفصل الثالث ٤١٥٨ - (١٠) عن بُريدةَ، قال: كنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلدَ لأحدِ نا غلامٌ ذَبَحَ شاةً ولطَّخَ رأسَه بدمِها، فلمَّا جاءَ الإِسلامُ كنَّا نذبحُ الشاءَ يومَ السابع، ونحلِقُ رأسَه ونلطخُهُ بزعفران . رواه أبو داود (٢)، وزادر زين: ونُسمّيِّه. (١) وإسناده حسن. (٢) وإسناده صحيح. - ١٢٠٩ - كتاب الأطعمة الفصل الأول ٤١٥٩ - (١) عن عمر بن أبي سلمة، قال: كنتُ غلاماً في حجر رسول اللهِمَّه وكانت يدي تطيشُ في الصحفةِ. فقال لي رسولُ اللهِ عَّةِ: ((سمِ اللهِ وَكُل بيمينكَ، وكُلْ مما يليكَ )). متفق عليه. ٤١٦٠ - (٢) وعن حذيفةَ، قال: قال رسولُ اللهِ لَّهِ: ((إِنَّ الشيطانَ يستحل الطعامَ أن لا يذكر اسمُ الله عليه » . رواه مسلم . ٤١٦١ - (٣) وعن جابر، قال: قالَ رسولُ اللهِ مَّهِ: (( إِذا دخل الرجلُ بينَه فذكرَ اللهَ عند دخوله، وعند طعامه؛ قال الشيطان: لامبيتَ لكم ولا عشاء. وإذا دخل فلم يذكرِ اللهَ عندَ دخوله؛ قال الشيطان: أدر كتم المبيت. وإذا لم يذكر الله عند طعامه ؛ قال: أدر كتم المبيتَ والعشاءَ)). رواه مسلم. ٤١٦٢ - (٤) وعن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ عٍَّ: (( إِذا أكلَ أحدُكم فلياً كل بيمينه ، وإِذا شربَ فلْيشرب بيمينه)). رواه مسلم . ٤١٦٣ - (٥) وعنه، قال: قال رسولُ اللهِ عَ ◌ّهُ: (( لا يأكلَنَّ أحدُكم بشماله ولا يشربنَّ بها ؛ فإِنَّ الشيطانَ يأكلُ بشماله ويشربُ بها)) . رواه مسلم. ٤١٦٤ - (٦) وعن كعب بن مالك، قال: كانَ رسولُ اللهِ عٌَّ يأكلُ بثلاثة أصابعَ، ويلعقُ بِدَهُ قبلَ أن يَمْسَحَها . رواه مسلم. - ١٢١٠ - ٢١- كتاب الاطعمة الحديث (٤١٦٥) ٤١٦٥ - (٧) وعن جابر: أنَّ النبيَّ ◌َّ أمر بلعقِ الأصابع والصحفة، وقال: (إِنكم لا تدرونَ: في أيّة البركةُ؟)). رواه مسلم. ٤١٦٦ - (٨) وعن ابن عبّاس، أنَّ النبيَّ مَّةٍ قال: ((إذا أكل أحدكم فلا يمسح يدَه حتى يدْمقَها أو يُلمِقَها)). متفق عليه. ٤١٦٧ - (٩) وعن جابر، قال: سمعتُ النبيَّمَ الَه يقول: ((إنَّ الشيطانَ يحضرُ أحدَ كم عندَ كلَّ شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه، فإذا سقطت من أحدكم اللقمةُ فليُمِط ما كان بها من أذىَ ثمَّ لياً كلْها ولا يدعْها للشيطانِ ، فاذا فرغَ فليلعقْ أصابعَه فانه لا يدري : في أيّ طعامه يكون البركة؟)). رواه مسلم. ٤١٦٨ - (١٠) وعن أبي جُحَيَفة، قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((لاآكلُ مَنْكئاً)). رواه البخاري . ٤١٦٩ - (١١) وعن قتادة، عن أنس، قال: ما أكلَ الني٤٣ُّ على خِوَان(١)، ولا في سُكُرْجَةٍ (٢) ولا خُبِزَ لهُ مُرَ فَّقٌ. قيل لقتادة: على مَ يأكلون؟ قال: على السُفَر (٣) . رواه البخاري. ٤١٧٠ - (١٢) وعن أنسٍ، قال: ما أعلمُ النبيَّ ◌َّةِ رأى رغيفاً مرفقاً حتى لحقَ بالله ، ولا رأى شاةً سميطاً(٤) بعينه قطُ. رواه البخاري . ٤١٧١ - (١٣) وعن سهل بن سعد، قال: ما رأى رسولُ الله تَ ◌ّهِ النَّقيّ(٥) من حِينَ ابَعَثَهُ الله حتى قبضه الله. وقال: مارأى رسولُ اللهِ يَّةٍ مُنْخُلاً من حينَ (١) هو ما يؤكل عليه. (٢) إناء صغير . (*) جمع سُفْرة. هي في الأصل: الطعام الذي يتخذه المسافر، ثم اشتهرت لما يوضع عليه (٤) أي مشوياً مع جلده بعد إزالة شعر .. الطعام جاداً كان أو غيرها . (٥) الخبز المحخالي من النخالة . - ١٢١١ - ٢١ - كتاب قرر طعمة الحديث (٤١٧٩) ابتعثهُ الله حتى قبضَهُ الله. قيل: كيفَ كنتم تأكلونَ الشعيرَ غيرَ منخول؟ قال: كنا نطحَنُهُ ونفخُه، فيطير ماطار، ومابقي ثُرَّيناه(١)، فأ كلناه . رواه البخاري . ٤١٧٢ - (١٤) وعن أبي هريرةَ، قال: ماطابَ النِيُّ نَّهِ طعاماً قطُ، إِنِ اشتهاءُ أكله وإن كرهه تركه. متفق عليه . ٤١٧٣ - (١٥) وعنه، أنَّ رجلاً كان يأكل أكلاً كثيراً، فأسلم ، فكانَ بأكل قليلاً، فَذُكرَ ذلكَ النِيُّ ◌َّ، فقال: ((إِنَّ المؤمنَ بأكل في معَى واحد، والكافر بأ كل في سبعةٍ أمعاء)). رواه البخاري . ٤١٧٤ - (١٦) و٤١٧٥- (١٧) وروى مسلم عن أبي موسى، وابن عمر المسند منه فقط. ٤١٧٦ (١٨) وفي أخرى له عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ الله تَ ◌ّا ضافه ضيفٌ وهو كافر، فأمرَ رسولُ الله تَّبشاةِ فحُلبتْ، فشربَ حِلاَ بها، ثمّ أخرى فشربَه، ثمَّ أخرى فشربَه حتى شربَ حِلابَ سبعٍ شِياءِ، ثُمَّ إِنَّهُ أصبحَ فأسلم، فأمرَ لَهُ رسولُ اللهِلَ ◌ّهِ بِشاة فحُلبت، فشرِبَ حلاَبَها، ثمَّ أمرَ بأخرى. فلم يستتمها، فقال رسولُ اللهِ تَطٍِّ: ((المؤمنُ يشرَبُ في مِعِىَّ واحدٍ والكافرُ يشربُ في سبعةٍ أمعاه)). ٤١٧٧ - (١٩) وعنه، قال، قالَ رسولُالله ◌َّ﴾: ((طعامُ الاثنين كافي الثلاثةِ، وطعامُ الثلاثةِ كافي الأربعة )) . متفق عليه . ٠ ٤١٧٨ - (٢٠) وعن جابر، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ تَثْه يقول: ((طعامُ الواحد يكفي الاثنين، وطعامُ الاثنينِ يكفي الأربعَة، وطمامُ الأربعةِ يكفي الثانية ». رواه مسلم . ٤١٧٩ - (٢١) وعن عائشة [رضي الله عنها](٣) قالت: سمعتُ رسولَ الله عَلَّ بقول: (١) عجناء وخبزنا .. (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم. - ١٢١٢ - ٢١- كتاب الاطعمة الحديث (٤١٨٠) ((التَكَبينَة(١) ◌ُمّْةٌ(٢) لفؤادِ المريض، تَذهبُ ببعضِ الحَزَن)) متفق عليه. ٤١٨٠ - (٢٢) وعن أنس، أنَّ خياطاً دما النبيَّ مَّ لطعام صنَعَه، فذهبتُ مع النبيَِِّّ فقرَّب خبزَ شعيرٍ ومرَقَاً فِيهِ دُبَّاء(٣) وقَديدُ، فرأيتُ النّبِيِّ عَ ◌ِّ بَتْبَعُ الدُّبَّاء من حوالي القصعة ، فلم أزَلْ أُحِبُّ الدباءَ بعد يومئذٍ . متفق عليه . ٤١٨١ - (٢٣) وعن عمرو بنِ أُميَّةَ [أنَّهُ](٤) رأى النبيّعَل يحتزٌ من كتفٍ شاة في يدِهِ، فدُعيَ إلى الصلاة فألقاها والسّكِينَ التي يحتز بها، ثُمَّ قام فصلّى، ولم يتوضأ. متفق عليه . ٤١٨٢ - (٢٤) وعن عائشةَ [رضي الله عنها](٥) قالت: كانَ رسولُ الله ◌ِمَ ◌ّ يحب الحلواءَ والعسَل . رواه البخاري. ٤١٨٣ - (٢٥) وعن جابر، أنَّ النبيَّمَ ◌ّسألَ أهلَه الأدْمَ. فقالوا: ما عندنا إِلاَّ خَلٌّ، فدها به، فجعل يأكلُ بهِ ويقول: ((نعم الإِدامُ الخلْ، نعمَ الإِدامُ الخلُ)). رواهمسلم . ٤١٨٤ - (٢٦) وهى سعيد بن زيد، قال: قال النبيُمَّةٍ: ((الكمْأَةُ منَ المَنْ، وماؤها شفاءٌ للعينِ)). متفق عليه. وفي روايةٍ لمسلم: ((من المنّ الذي أنزلَ اللهُ تعالى على موسى عليه السلام)) . ٤١٨٥ - (٢٧) وعن عبدِ اللهِ بن جعفر، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ مَ ٣ يأكلُ الرُطَب بالقنَّاءِ. متفق عليه . ٤١٨٦ - (٢٨) وعن جابر، قال: كنَّا معَ رسولِ اللهِ عَ ٣ بمرّ الظهران (٦) نجني (١) حمو رقيق يتخذ من الدقيق واللبن. (٢) مريحة. (٤) سقطت من الأصل واستدر كناها من النسخ الاخرى (٣) الفرع . (٥) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٦) اسم موضع قريب من مكة . - ١٢١٣ - ٢١ - كتاب الاطعمة الحديث (٤١٩٤) الكَبَاثَ (١)، فقال: ((عليكم بالاسْوَدِ منه؛ فإنَّه أطيبُ)) فقيلَ: أكنتَ تُرْمى الفَمَ؟ قال: ((نعمْ، وهلْ منْ نِيَ إِلاَّ رماها؟)) متفق عليه. ٤١٨٧ - (٢٩) وعن أنسٍ ، قال: رأيتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم مقمِياً بأكُلُ تْرأ. وفي روايةٍ : بأكلُ منه أكلاً ذريعاً رواه مسلم . ٤١٨٨ - (٣٠) وعن ابنِ عَمَرَ، قال: نهى رسولُ الله ◌َُّ أَنْ يَقْرنَ الرَّجلُ بِينَ التّمْرتَيْنِ حتى يستأذِنَ أصحابَه. متفق عليه . ٤١٨٩ - (٣١) وعن عائشةَ [رضي اللهُ عنها](٣)، أنَّ النبيَّمَ له قال: ((لا يجوعُ أهلُ بيتٍ عندُهُ النَّمرُ )). وفي رواية: قال: (( يا عائشةُ! بيتٌ لا تَمَرَ فيهِ، جِياعٌ أهلُه)) قالَها مرّتين أو ثلاثاً . رواه مسلم . ٤١٩٠ - (٣٢) وعن سعدٍ، قال: سمعتُ رسولَ الله عَّلهيقول: ((مَنْ لَصَبَّحْ بِسَبَعِ بمراتٍ عِجْوَةٍ لم يضرَّه ذلكَ اليوم سَمّ ولا سِحْرٌ)). متفق عليه. ٤١٩١ - (٣٣) وعن عائشةَ [رضي اللهُ عنها](٢)، أنَّ رسولَ اللهعَ لِّ قال: ((إِنَّ في عجوَةِ العاليةِ شِفاءَ، وإِنَّها يِرْياقٌ (٣) أوَّلَ الْبُكرةِ)). رواه مسلم. ٤١٩٢ - (٣٤) وعنها، قالتْ: كانَ يأتي علينا الشَّهرُ ما نُوقِدُ فيهِ ناراً، إنما هوَ التّمْرُ والماءُ، إِلاَّ أنْ يُؤْنى باللّحَيمِ(٤) . متفق عليه. ٤١٩٣ - (٣٥) وعها، قالتْ: ما شَبِعَ آلُ محمَّدٍ يومَينٍ منْ خُبْرِ بُرّ إِلاً وأحدُهُما تمْرٌ . متفق عليه. ٤١٩٤ - (٣٦) وعنها، قالتْ: مَوّفيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وما شبعنا منَ الأسوَدَينِ (٥) . متفق عليه . (١) النضج من ثمر الأراك. (٣) دواء معروف ينفع لأنواع الم (٢) زيادة من خطوطة الحاكم . (٥) التمر والماء . (٤) تصغير اللحم . - ١٢١٤ - ٢١- كتاب الاطعمة الحديث (٤١٩٥) ٤١٩٥ - (٣٧) وعن النُّمانِ بن بشيرٍ، قال: ألستم في طعامٍ وشرابٍ ما شئتُمْ؟ لقدْ رأيتُ نِيَّكِتَّ وما يجِدُ مِنَ الدَّقَلِ(١) ما يملأ بطنَه. رواه مسلم. ٤١٩٦ - (٣٨) وعن أبي أيوب، قال: كان رسول الله عَّهِ إِذا أَنيَ بطعام أكل منه، وبعثَ بَفَضَلِهِ إِليَّ، وإنَّه بعتَ إليَّ يوماً بِقَصعةٍ لمْ يَأْكُلْ منها لأنَّ فيها نوماً، فسألتُه: أحَرامٌ هوَ؟ قال: ((لا، ولكنْ أكرهُه منْ أجل رِيحِه)» قال: فإِي أكرَهُ ماكرفتَ. رواه مسلم. ٤١٩٧ - (٣٩) وعن جابر، أنَّ النبيَّ مَّالْه قال: ((مَنْ أكَلَ نوماً أو بصَلاً، فليعتَزلنا)) أو قال: ((فلْيمنزلْ مسجدَ نا. أوْ ليَقعُدْ في بيتِهِ)). وإِنَّ النبيَّ ◌َّهُ أَنيَ بقدرٍ فِيهِ خَضِراتٌ منْ بُقولِ، فوجدَ لها ربحاً، فقال: ((فرَّبوها)) (٢) - إلى بعضِ أصحابِهِ، وقال: ((كُلْ، فإِنِي أَنَاجِي مَنْ لا تُناجي)). متفق عليه . ٤١٩٨ - (٤٠) وعن المقدام بن معدي كرب، عن النبيّ ◌َ له، قال: ((كيلوا طعامَكم يُبَارَكْ لكم فيه)). رواه البخاري . ٤١٩٩ - (٤١) وعن أبي أمامةَ، أنَّ النبيَّ عَّةٍ كَانَ إذا رفعَ مائدتَه قال: ((الحمدُ اللّه ◌ِمْداً كثيراً طيّبًاً مباركاً فيهِ، غيرَ مَكَفّي ولا مُوَدَّعٍ ولا مُسْتَغْنِىَ عنهَرَبَّنَا)). رواه البخاري . ٤٢٠٠ - (٤٢) وعن أنس، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((إِنَّ اللهَ تعالى ليرْضى عنِ العبدِ أنْْ بأكل الأكَلَةَ فيحمده عليها، أو يشربَ الشَّربةَ فيحمده عليها)). رواه مسلم . (١) رديء التمر . (٢) قال الطيبي: لعلى لفظ الرسول صَّ له قربوها إلى فلان، بقرينة قوله: ((كل) فأتى الراوي بمعنى ما تلفظ به عليه السلام، لكنه لم يتذكر التصريح باسمه ، فعبر عنه ببعض أصحابه. - ١٢١٥ - ١ ٢١- كتاب الاطعمة الحديث (٤٢٠٤) وسنذكرُ حديثي عائشةَ وأبي هريرةَ: ما شبِعَ آلُ محُمَّدٍ، وخرجَ النبيّ ◌َلُ مِنَ الدُّنيا في ((باب فضل الفقراء)) إِن شاءَ اللهُ تعالى. الفصل الثاني ٤٢٠١ - (٤٣) عن أبي أيوب، قال: كنَّا عندَ النبيُّ ◌َ ◌ِّهِ، فَقُرِّبَ طعامٌ، فلمْ أُرَ طعامً كانَ أعظمَ بركةً منه أولَّ ما أكلنا، ولا أقلَّ بركة في آخره، قلنا: يا رسولَ الله ! كيفَ هذا؟ قال: ((إِنَّا ذكرنا اسمَ اللهِ عليهِ حينَ أكلْنَا، ثُمَّ قَعَدَ مَنْ أَكلَ ولم يُسمِّ اللهَ فأكلَ معَه الشيطانُ)). رواه في ((شرح السنَّة)). ٤٢٠٢ - (٤٤) وعن عائشةَ، قالتْ: قال رسولُ اللهِعَّهُ: ((إذا أكلَ أحدُكم فنيَ أنْ يذَكرَ اللهَ على طعامِهِ؛ فلْيَقُلْ: بسمِ اللهِ أوَّلَه وآخره)). رواه الترمذي، وأبو داود (١). ٤٢٠٣ - (٤٥) وعن أُميَّةَ بنِ مَخْشِيٍ، قال: كانَ رجلٌ بأ كلُ فلم يُسمَّ حتى لم يبقَ منْ طعامهِ إِلاّ لقمة، فلمّا رفعها إلى فيهِ قال: بسم الله أوَّلَه وآخره، فضحكَ النبي٥٣َُّ ثمّ قال: ((ما زالَ الشَّيطانُ يأكلُ معَه، فلمَّا ذُكِرَ اسمُ اللهِ استقاءَ ما في بطنِهِ )). رواه أبو داود (٢). ٤٢٠٤ - (٤٦) وعن أبي سعيد الخدريِ، قال: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ إِذا فرغَ. منْ طعامه قال: (الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا وجعلنا مسلمينَ)) رواه الترمذيُ، وأبو داود، وابنُ ماجه(٣) . (١) حديث صحيح (٢) إِسناده ضعيف . (٣) وإسناده ضعيف. - ١٢١٦ - ٢١- كتاب الاطعمة الحديث (٤٢٠٥) ٤٢٠٥ - (٤٧) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٌَّ: ((الطاعِمُ الشاكرُ كالصَّائِمِ الصابر)» رواه الترمذي. ٤٢٠٦ - (٤٨) وابنُ ماجه، والدارمي، عن سِنانِ بن سَنَّةَ، عن أبيهِ . ٤٢٠٧ - (٤٩) وعن أبي أيوبٍ، قال: كانَ رسولُ اللهِ عَ ٣) إذا أكل أو شربَ قال: (( الحمدُ للهِ الذي أطعمَ وسَقى، وسوَّغَه، وجعلَ له مخرجاً)) رواه أبو داود (١). ٤٢٠٨ - (٥٠) وعن سلمانَ، قال: قرأتُ في التوراة أنَّ بركةَ الطعامِ الوُضوءُ بعدَه، فذكرتُ ذلك للنبيَّ ◌ّهِ. فقال رسولُ اللهَّةٍ: ((بَرَكَةُ الطعامِ الوضوءُ قبلَه والوضوءُ بعدَه)). رواه الترمذيُ، وأبو داود(٢). ٤٢٠٩ - (٥١) وعن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّمَ ◌ّهِ خرجَ منَ الخلاء، فقُدْمَ إليهِ طعامٌ، فقالوا: ألا نأتيكَ بِوَضوءٍ؟ قال: ((إِنَّما أمرْتُ بالوضوءِ إذا قمتُ إلى الصلاةِ)). رواه الترمذي ، وأبو داود، والنسائي. ٤٢١٠ - (٥٢) ورواه ابنُ ماجه ، عن أبي هريرةَ . ٤٢١١ - (٥٣) وعن ابنِ عبَّاسٍ، عن النبيَّّهِ: أنَّه أني بقصةٍ منْ تربد. فقال: ((كُلُوا منْ جوانبها، ولاتأكلوا منْ وسْطِها؛ فإِنَّالبركةَ تنزلُ في وسْطِها ». رواه الترمذيُّ، وابن ماجه، والدارمي، وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح(٣). وفي رواية أبي داود، قال: ((إِذا أكلَ أحدُ كم طعاماً فلا يأكُلْ منْ أعْلى الصَّحفةِ، ولكنْ يأكل منْ أسفلِها، فإِنَّ البركةَ نزلُ منْ أعْلاها)). ٤٢١٢ - (٥٤) وعن عبدِ الله بنِ عِمْر وٍ، قال: ما رُئِيَ رسولُ الله ◌َله بأ كُلُ (١) صحيح. (٢) إسناده ضعيف. (٣) وهو كما قال . - ٢١٧ ! - ٢١- كتاب الاطعمة الحديث (٤٢١٦) مُتَكئاً قطُ، ولا يطأ عقبه رجُلان(١). رواه أبو داود (٢). ٤٢١٣ - (٥٥) وعن عبدِ الله بن الحارثِ بن جَزْءٌ، قال: أَنيَ رسولُ اللهحَ لّ بخبزٍ ولم وهوَ في المسجدِ ، فأكَلَ وأكلنا معَه، ثمَّ قامَ فصلَّى، وصلَّينا معَه ، ولم تَزِدْ على أنْ مسحْنا أيدِيَنا بالخَصباءِ. رواه ابن ماجه. ٤٢١٤ - (٥٦) وعن أبي هريرةَ، قال: أُني رسولُ الله ◌ِّ بلحمٍ، فَرُفَعَ إليهِ الذّراعُ وكانتْ تُعجِبُه، فَهَسَ مَها رواه الترمذي، وابن ماجه. ٤٢١٥ - (٥٧) وعن عائشةَ، قالتْ: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((لا تقطَعوا اللحم بالسكينِ؛ فإنَّه منْ صنعِ الأعاجم، وأَنْهَسوهُ فإِنَّه أهنا وأمراً)). رواه أبو داود، والبيهقيُّ في ((شعب الإيمان)) وقالا: ليسَ هوَ بالقويُ. ٤٢١٦ - (٥٨) وعن أم المنذِر، قالتْ: دخلَ عَلَيَّ رسولُ الله عَّله ومعَه علىّ، ولنا دَوال (٣) معلَّقةٌ، فجعلَ رسولُ اللهُ عَلَّهِ يَأْكُلُ وعليٌّ معَه يأكلُ، فقال رسولُ اللهِ عَمِ لعلىَ: (مَهْ يا عليٌّ! فإِنَّكَ نَاقِهٌ (٤)) قالتْ: فجعلتُ لَهُمْ سِلْقاً (٥) وشعيراً، فقال النبيُّ ◌ٍَّ: ((يا عليُّ! منْ هذا فأصِبْ؛ فإِنَّه أوْفقُ لكَ)). رواه أحمدُ ، والترمذي ، وابنُ ماجه(٦) . (١) أي لا يمشي قدام القوم بل يمشي في وسط الجمع أو في آخرهم تواضعاً. (٢) باسناد صحيح، وظاهر اسناده الارسال ؛ فانه من رواية حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب بن عبد الله بن عمروعن أبيه قال ... فذكره. وشعيب اسم أبيه محمدبن عبد الله بن عمرو وليس له صحبة؛ فهو لهذا مرسل. لكن المراد بأبيه هنا الجد وهو عبد الله بن عمرو، لروايات أخرى صرحت بذلك لامجال لذكرها هنا . (٣) الدوالي: جمع دالية ، وهي العزق من البسر يعلق، فإذا أوطب أكل . (٥) ذبت بطبخ وبؤكل . (٤) أي قريب العهد من المرض . (٦) وإسناده حسن كما بينته في ((الأحاديث الصحيحة)) رقم (٥٨). - ١٢١٨ - ٢١- كتاب الاطعمة الحديث (٤٢١٧) ٤٢١٧ - (٥٩) وعن أنس، قال: كانَ رسولُ الله ◌َِّ بُعجِبُه الثَّفْلُ(١). رواه الترمذي ، والبيهقي في (( شعب الإيمان)». ٤٢١٨ - (٦٠) وعن نُبَيشةَ، عن رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم، قال: ((مَنْ أْكَلَ في قصعةِ فلحسَها استغفرتْ له القصمةُ)). رواه أحمدُ، والترمذي، وابنُ ماجه ، والدارمي . وقال الترمذي : هذا حديثٌ غريب . ٤٢١٩ - (٦١) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّة: ((مَنْ باتَ وفي يدِهِ غَمَرٌ (٢) لم يغسلِهِ فأصابَه شيءٌ فلا يَلوَمَنَّ إلاَّ نفسَه)). رواه الترمذي، وأبو داود ، وابنُ ماجه (٣) . ٤٢٢٠ - (٦٢) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كان أحبَّ الطعام إلى رسولِ اللهعَلَّه الثَّريدُ منَ الخبز ، والثريدُ منَ الحَيسِ . رواه أبو داود. ٤٢٢١ - (٦٣) وعن أبي أسيد الأنصاري، قال: قال رسولُ الله عَ: ((كُلُوا الزَّيتَ وادَّهِنوا بهِ؛ فإنَّه منْ شجرةٍ مُباركةٍ )). رواه الترمذيُ، وابن ماجه، والدارمي . ٤٢٢٢ - (٦٤) وعن أمّ هانيء، قالتْ: دخلَ علىَّ النبي° مَ اءِ فقال: ((أعندَكِ شيءٌ ؟)) قلتُ: لا، إِلَّا خبزٌ يابسٌ وخلٌّ. فقال: ((هاني، ما أثْفَرَ بِيتٌ منْ أُدمٍ فيهِ خلٌّ)) . رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريب. ٤٢٢٢ - (٦٥) وهى يوسف بن عبدِ الله بنِ سلامٍ، قال: رأيتُ النبيَّ م٣ أخذَ كسرَةً منْ خُبزِ الشعيرِ، فوضعَ عليها نمرةً، فقال: ((هذِهِ إِدامُ هذِهِ» وأكَلَ . رواه أبو داود(٤). (١) ما يبقى بعد العصر، وفر في الحديث بالثربد وبما بلتصق بالقدر . (٢) دسم ووسخ. (٣) وإسناده جيد (٤) إِسناده ضعيف . - ١٢١٩ - ٢١ - كتاب الرطعه: ـديث (٤٢٢٨) ٤٢٢٤ - (٦٦) وهى سعدٍ، قال: من ضتُ مرَضّاً أنا في النبيُّ ◌ٌَ يَعُودُفي، فوضعَ يدَهُ بينَ نَدْ بيَّ حِى وجدْتُ برِدَها على فؤادي، وقال: « إِنَّكَ رجلٌ مفْؤُودٌ آئْتِ الحارثَ بنَ كَدَةَ أنا ثقيفٍ فإِنَّه رجلٌ يتطبَّبُ، فليأخذْ سبعَ تمراتٍ منْ عِجْوَةِ المهيئةِ، فلْيجَأْ مِنَّ(١) بنواهُنّ، ثُمَّ لِيَلُدَّكَ (٢) بهنَّ)). رواه أبو داود. ٤٢٢٥ - (٦٧) وعن عائشةَ، أنَّ النبيَّّهُ كانَ بأكلُ البطيخَ بالرّطَبِ. رواه الترمذي (٣). وزادَ أبو داود: ويقولُ: ((يُكسَرُ حرُّ هذا ببردِ هذا، وَبَردُ هذا يحرِّ حذَا)). وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريب. ٤٢٢٦ - (٦٨) وعن أنسٍ، قال: أتى النبيُّ ◌َ ﴿ بتمرٍ عتيقٍ، فجعلَ يُقتشُهُ ويُخرجُ السوسَ منه. رواه أبو داود. ٤٢٢٧ - (٦٩) وعن ابنِ عَمَرَ، قال: أَنيَ النبيُّعَلّهِ يجُبنةٍ في تبوك (٤)، فدَما بالسكين، فسمَّى وقَطَعَ . رواه أبو داود. ٤٢٢٨ - (٧٠) وهى سلمانَ، قال: سُئِلَ رسولُ الله ◌َ له عن السَّمنِ والْجُبْنِ والفراءِ (٥) فقال: ((الحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ في كتابه، والحَراُ ما حرَّمَ اللهُ في كتابهِ، وما سكتَ عنه فهوَ ممَّا عفا عنه)). رواه ابنُ ملجه، والترمذي، وقال: هذا حديثٌ غريبٌ(٦) وموقوفٌ على الأصحِ. (١) فليكسرهن ولیدقهن . (٢) لدّه الدواء: إذا صبَّه في فمه. (٣) وإسناده صحيح، واسناد أبي داود حسن، كما بينته في ((الأحاديث الصحيحة)) رقم (٥٦). (٤) اسم موضع . (٥) قيل: حمار الوحش؛ وقيل: جمع الفرو الذي يلبس، ويشهد لتصنيع الترمذي، فإنه ذكر. في باب لبس الفرو (ج ٢٠٦/١). (٦) كذا في مخطوطة الحاكم، والتعليق الصبيح، ومطبوعة بتربورغ. أما في الأصل فقد جاءت زيادة: حديث حسن غريب. وعندما رجعنا إلى ((سنن الترمذي)) ج ٢٠٦/١ وجدنا مايلي: [ رفي البلب عن المغيرة هذا حديث غريب لانعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وروى سفيان وغيره عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قوله ، وكأن الحديث الموقوف أصح ]. - ١٢٢٠ -