النص المفهرس
صفحات 1141-1160
١٩- كتاب الجهاد ١ - باب اعداد آلة الجهاد الحديث (٣٨٩٠) الفصل الثالث ٣٨٩٠ - (٣٠) عن أنسٍ، قال: لم يكنْ شيءٌ أحبَّ إِلى رسولِ اللهِ عَلَه بعدَ النساء من الخيل . رواه النسائي. ٣٨٩١ - (٣١) وعن عليّ، قال: كانتْ بيدِ رسول اللهِ فَ له قوسٌ عربيةٌ فرأى رُجُلاً بيده قوسٌ فارسيَّةٌ، قال: ((ما هذه؟ ألقها، وعليكم بهذهِ وأشباهِها ورماحِ القنا فإِنَّهَا يُؤْيِّدُ اللهُ لكم بها في الدِّنِ ويمكّنُ لكم في البلاد)). رواه ابن ماجه. - ١١٤١ - (٢) باب آداب السفر الفصل الأول ٣٨٩٢ - (١) عن كعبِ بنِ مالك: أنَّ النبيِّيَّهُ خرجَ يومَ الخميسِ في غزوةِ تبوكَ ، وكانَ يُحِبُّ أن يَخْرُجَ يومَ الخميسِ رواه البخاري . ٣٨٩٣ - (٢) وعن عبد الله بن ◌ُمرَ، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَ له: (( لويعلمُ الناسُ مافي الوَحْدَةِ ما أعلمُ ؛ ماسارَ راكبٌ بليلٍ وحْدَهُ )). رواه البخاري. ٣٨٩٤ - (٣) وعن أبي هُريرةَ، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَلَهُ: ((لا تصحبُ الملائكةُ رفقةً (١) فيها كلبٌ ولا جِرَسٌ(٢)). رواه مسلم . ٣٨٩٥ - (٤) وعه، أنَّ رسولَ اللهِمَّ قال: ((الجِرَسُ مزاميرُ الشيطانِ)). رواه مسلم . ٣٨٩٦ - (٥) وعن أبي بشير الأنصاري: أنَّهُ كَانَ معَ رسولِ اللهِ عٍَّ في بعضِ أسفارهِ، فأرسلَ رسولُ اللهِ عَ ◌ّوْ رسولاً: ((لا تُبَقِيَنَّ في رقبةِ بعيرٍ قلادةٌ من وترٍ - أو قلادةٌ - إِلا قُطِعَتْ)) متفق عليه ٣٨٩٧ - (٦) وعن أبي هُريرةَ، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَِِّّ: ((إذا سافَرْ ثُم في الْخِصْب فأعطوا الإبلَ حقّها من الأرضِ، وإِذا سافرتم في السَّنَةِ(٣) فأَسْرعوا عليها (١) بضم الراء وكسرها (٣) عكس الخصب . (٢) الجرس: الجلجل الذي يعلق على الدواب . - ١١٤٢ - ١٩- كتاب الجهاد ٢ - باب آداب السفر الحديث (٣٨٩٨) السَيْرَ، وإِذا عرَّسْتُم بالليلِ فاجتنبُوا الطريقَ فإِنَّها طرُقُ الدوابُ ومأوى الهوامٌ بالليلِ)). وفي روايةٍ: ((إذا سافرْتُمْ في السّنّةِ فبادرُ وا بها نقْيَها (١)). رواه مسلم. ٣٨٩٨ - (٧) وعن أبي سعيدِ الْحُدْري، قال: بينما نحنُ في سفَرٍ معَ رسولِ اللهِ صَّهِ إِذاجاءَهُ(٢) رجلٌ على راحلةٍ فجعلَ يضربُ يميناً وشمالاً، فقالَ رسولُ اللهِعَلَه: ((من كانَ معَهُ فضْلُ ظهرِ فَلْيَعُد به على مَنْ لاظهْرَ له ومن كانله فضلُ زَادٍ فَلْيَعُدْ به على من لازاد له)) قال: فذكرَ من أصناف المالِ حتى رأَيْنَا أنَّهُ لاحَقَّ لأحدٍ منَّا في فضلٍ . رواه مسلم . ٣٨٩٩ - (٨) وعن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَِّ: ((السَّفَرُ قَطْعَةٌ" من العذابِ، يمنعُ أحدَكم نومَهُ وطعامَه وشَرابَه، فإذا قضى مهمته(٣) من وجهِهِ فليُعجّلْ إِلى أَهلِهِ)) متفق عليه . ٣٩٠٠ - (٩) وعن عبدِ اللهِ بنِ جعفر، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إِذا قَدِمَ مِنْ سفرٍ تُلُفِّيَ بصبيان أهلِ بِيتِهِ ، وإِنَّهُ قدِمَ من سفرٍ فَسُبِقَ بي إليهِ، فحمَانِي بِينَ يديهِ، ثمّ جِيءَ بِأَحَدِ ابنِيْ فاطمةَ، فأردَفَهُ خَلْفَهُ ، قال: فأدخلنا المدينةَ ثلاثةً على دابَّةٍ . رواه مسلم . ٣٩٠١ - (١٠) وعن أنسٍ: أنَّهُ أقبلَ هو وأبو طلحَةَ معَ رسولِ اللهِعَ ◌ٌّ ومَعَ النبيِّ يَّهِ صِفِيَّةُ مُردِفَها على راحلتِهِ . رواه البخاري. ٣٩٠٢ - (١١) وعنه، قال: كانَ رسولُ الله ◌َّهُ لا يَطْرُقُ أهلَهُ ليلاً، وكانَ لاَ يَدْخُلُ إِلا غُدْوَةَ أو عشيَّةً . متفق عليه . ٣٩٠٣ - (١٢) وعن جابر، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((إذا أطالَ أحدُكم الغَيبةَ فلا يَطَرُقْ أهلَهُ ليلاً)). متفق عليه. (١) النقي: المخ ، والمعنى أسرعوا عليها السير مادامت قوية باقية النقي . (٢) كذا في الأصل وفي بقية النسخ: جاء. (٣) أي حاجته . - ١١٤٣ - ١٩- كتاب الجهاد ٢- باب اداب السفر الحديث (٣٩١٠) ٣٩٠٤ - (١٣) وعن، أنَّالنبيَّ مَ ◌ّم قال: ((إذا دخلتَ ليلاً فلا تَدْخُلْ على أهلكَ حتى تستحدَّ الْمُغِيبةُ(١) وتمتشطَ الشعِئَةُ(٢))). متفق عليه. ٣٩٠٥ - (١٤) وعنه، أنَّ النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم لمَّا قدِمَ المدينةَ نُحَرَ جَزوراً أوْ بقرةً . رواه البخاري . ٣٩٠٦ - (١٥) وعن كعب بن مالك، قال: كانَ النّيْ مَ ◌ّهُ لا يقدَمُ منْ سِفَر إِلاَّ نهاراً في الضُّحى، فإِذا قدِمَ بدأ بالمسجدِ فصلَّى فيهِ ركعتَينِ، ثُمّ جلَسَ فِيهِ للناس . متفق عليه . ٣٩٠٧ - (١٦) وعن جابر، قال: كنتُ معَ النِّ ◌َّ في سفرٍ، فلمَّا قدِمْنا المدينةَ قال لي: ((ادخُل المسجدَ فصلُ فيهِ ركعتَينِ)) رواه البخاري . الفصل الثاني ٣٩٠٨ - (١٧) عن صخْر بن وداعةَ الغامديِّ، قال: قالَ رسولُ اله ◌َّ: (اللهُمَّ بارِكْ لامَّي في بكورها)) وكانَ إِذا بعثَ سرِيَّةً أوْ جيشاً بشَهم منْ أوَّل النَّهارِ، وكانَ صخرٌ تاجراً. فكانَ يبعتُ تجارتَه أوَّلَ النَّهَارِ، فأثْرى وكثُرَ مالُه . رواه الترمذي، وأبو داود، والدارمي (٣) ٣٩٠٩ - (١٨) وعن أنسٍ، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((عليك بالدّْجةِ(٤)، فإِنَّ الأُرْضَ تُطَوَى بالليلِ)). رواه أبو داود (٥). ٣٩١٠ - (١٩) وعن عمر وبن شُعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه، أنَّ رسولَ الله (١) التي غاب عنها زوجها وتستحد : أي تستعد بالنظافة. (٢) المتفرقة الشعر . (٣) واسناده جيد. (٥) واسناده جيد . (٤) الدلجة : السير من أول الليل . - ١١٤٤ _ ١٩- كتاب الجهاد ٢ - باب آداب السفر الحديث (٣٩١١) ٣َ قال: ((الرَّاكِبُ شيطانٌ، والرَّاكبان شيطانان، والثلاثةُ رَكبٌ)). رواه مالكٌ، والترمذي ، وأبو داود ، والنسائي(١) . ٣٩١١ - (٢٠) وعن أبي سعيد الخدريٌ، أنَّ رسولَ الله عَّم قال: ((إِذا كان ثلاثة في سفرٍ فَلْيُؤْ مِّروا أحدَُ)). رواه أبو داود(٢). ٣٩١٢ - (٢١) وعن ابنِ عبَّاسٍ، عن النبيُ مَّةٍ، قال ((خيرُ الصَّحابة أربعةٌ، وخيرُ السَّرايا أربعمائةٍ، وخيرُ الجيوش أربعةُ آلاف، ولنْ يُغلب أننا عشر ألفاً منْ == قلبَّةٍ)). رواه الترمذي، وأبوداود ، والدارمي، وقال الترمذي: هذا حديثٌ غريب(٣). ٣٩١٣ - (٢٢) وعن جابر، قال: كانَ رسولُ الله عَّهُ يَتخلَّفُ في المسير، فَيُزْجي(٤) الضَّعِيفَ، ويُرْدِفُ، ويدْعو لَهُمْ. رواه أبو داود(٥). ٣٩١٤ - (٢٣) وعن أبي تعلمَةَ الْحُشَنَيُّ، قال: كانَ النَّاسُ إِذا نزَلوا منز لاً تقرَّقُوا في الشّعَابِ والأ وديَةِ، فقال رسولُ اللهِعَِّ: ((إِنَّ تفرُّفَكم في هذِهِ الشعابِ والأوديةِ إِنَّا ذلكم منَ الشيطانِ)). فلم ينزلوا بعدَ ذلكَ منزلاً إِلاَّ انضَمَّ بعضُهم إلى بعض، حتى يُقالَ: لوْ بُسْطَ عَلَيهِمْ ثوبٌ لعمَّهم. رواه أبو داود (٦). ٣٩١٥ - (٢٤) وعن عبدِ الله بن مسعودٍ [رضي اللهُ عنه](٧)، قال: كنَّا يومَ بدر ، كلُ ثلاثةٍ على بعيرٍ، فكانَ أبو لُبَابَةَ وعليْ بنُ أبي طالبٍ زميلَيْ رسولِ اللهِ (١) إسناده حسن، وقد خرجته في ((الأحاديث الصحيحة)) وم (٦١). (٢) وإسناده حسن. (٣) كذا في جميع النسخ ، والذي في الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ومام كلامه: إلا بسنده كبير أحد غير جرير بن حازم ، وإنما روي هذا الحديث عن الزهري عن النبي صَّةٍ مرسلاً. وقد رواه حبان بن علي العنزي عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن النبي صَ له ورواه اليث بن سعد عن عقبل عن الزهري عن التي حقّ اللهموسلاً] ج ١٨٨/١. (٤) بسوق . (٦) واسناده جيد (٥) وإسناده جيد. (٧) زيادة من مخطوطة الحاكم. - ١١٤٥ - ١٩- كتاب الجهاد ٢ - باب آداب السفر الحديث (٣٩١٩) عَّةِ، قال: فَكانتْ إِذا جاءَتْ عُقْبَةُ (١) رسولِ الله عٍَّ قالا: نحنُ عشي عنكَ. قال: ((ما أنتُما بأقوى مني، وما أنا بأغنى عن الأجْر مِنكُمًا)). رواه في (((شرح السنّة)). ٣٩١٦ - (٢٥) وعن أبي هريرةَ [ رضي اللهُ عنه](٣)، عن النبيُّمَّ، قال: (( لا تتَّخذوا(٣) ظهورَ دوابكم منابرَ، فإِنَّ اللهَ تعالى إنَّما سخَّرها لكم لتُبلِغَكُمْ إلى بلدٍ لم تكونوا بالِغِيهِ إِلاَّ بشِقُ الأنفُسِ، وجعلَ لَكُمُ الأرضَ فعليها فاقْضوا ماجاتِكم)). رواه أبو داود (٤). ٣٩١٧ - (٢٦) وعن أنس، قال: ڪنَّا إذا نزلنا منزلاً لا نُسبِّحُ حتى نحُلّ الرَّحَالَ . رواه أبو داود(٥). ٣٩١٨ - (٢٧) وعن بُرِيدةَ، قال: بينما رسولُ اللهِ مَّه ◌ِمْشِي إِذ جاءَه رجلٌ مَعَهُ حمارٌ، فقال: يا رسولَ الله اركبْ! ونأخَّرَ الرَّجلُ، فقال رسولُ الله عَلّ: ((لا ، أنتَ أحقُ بصدْر دابَّتِكَ، إِلاَّ أنْ تجعَلَه لي)). قال: جعلتُه لكَ، فركبَ . رواه الترمذي ، وأبو داود (٦) . ٣٩١٩ - (٢٨) وعن سعيد بن أبي هندٍ، عنْ أبي هريرةَ ، قال: قال رسولُ الله حَُّله:((تكونُ إِلٌّ للشَّيَاطِينِ وبيوتٌ للشَّيَاطِينِ)). فأمَّا(٧) إِبلُ الشَّيَاطِين فقدْ رأيتُها: يخرُجُ أحدُ كم بنجيباتٍ معَه قدْ أسْمنَها فلا يَعْلو بعيراً منها ويمُرُ بأخيهِ قدِ (١) بضم فسكون أي نوبة نزوله منكلّه (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٣) في أبي داود (٢٥٦٧): ((إِيا كم أن تتخذوا.)). (٤) إِسناده صحيح كما بينته في (الأحاديث الصحيحة، رقم (٢٢). (٥) إسناده صحيح (٦) اسناده صحيح . (٧) هذا من كلام أبي هريرة . - ١١٤٦ - ١٩- كتاب الجهاد ٢ - باب آداب السفر الحديث (٣٩٢٠) انقطَعَ بِهِ فلا يحملُه. وأمَّا بُيوتُ الشَّياطينِ فلم أَرَها (١). كانَ سعيدٌ يقولُ: لا أراها إِلاَّ هذِهِ الأقفاصَ التي يسترُ النَّاسُ بالدّيباجِ. رواه أبو داود(٢). ٣٩٢٠ - (٢٩) وعن سهل بن مُعاذٍ، عن أبيهِ، قال: غزَّوْ نَامعَ النبيّلَ ﴾، فِضَيَّقَ النَّاسُ المنازلَ وقطعوا الطريقَ، فبعثَ نبِيُ اللهِ وَِّ مُنادياً يُنادي في النَّاس: ((إِنَّ مَنْ ضِيَّقَ منزلاً، أو قطَعَ طريقاً، فلا جهادَ له)). رواه أبوداود(٣). ٣٩٢١ - (٣٠) وعن جابرِ [رضي اللهُ عنه] (٤)، عن النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم، قال: ((إِنَّ أحْسنَ ما دخلَ الرَّجلُ أهلَه إذا قدِمَ من سفرٍ أوَّلُ الليل)). رواه أبو داود. الفصل الثالث ٣٩٢٢ - (٣١) عن أبي قتادةَ، قال: كانَ رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ إِذا كانَ في سفرٍ فعرُّسّ بليلٍ اضطجَعَ على يمينِهِ، وإِذا عِنَّسَ قُبَيلَ الصُبْحِ نصبَ ذِراعَه ووضعَ رأسَه على كفته. رواه مسلم . ٣٩٢٣ - (٣٢) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: بعثَ النبيُّ عَّهُ عبدَ اللهِ بنَّ رواحةً في سريَّةٍ ، فوافقَ ذلكَ يومَ الجمعةِ، فَعَدا (٥) أصحابُه، وقال: أتخلَّفُ وأُصلّي مَعَ رسولِ اللهِ نَّهِ، ثُمَّ الْحَقُهم، فلمَّا صلَّى معَ رسول الله عَّةٍ رَآهُ، فقال: ((ما منعكَ أنْ تَغْبِوَ معَ أصحابكَ ؟)) فقال: أردتُ أنْ أُصلِّيَ معَكَ ثُمَّ الحقَهم. فقال: ((لَوْ أنفقتَ ما في الأرض جميعاً ما أدركْتَ فضلَ غدْوَ تهمْ)). رواه الترمذي. (١) الظاهر أنه يشير بذلك الى السيارات الضخمة التي يركبها بعض الناس مفاخرة . (٣) واسناده صحيح. (٢) إِسناده حسن. (٤) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٥) ساروا وقت الغداة . - ١١٤٧ - ١٩ - كتاب الجهاد ٣ - باب آداب السفر الحديث (٣٩٢٥) ٣٩٢٤ - (٣٣) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((لا نصحبُ الملائكةُ رُفقةً فيها جلدُ نمر)» . رواه أبو داود. ٣٩٢٥ - (٣٤) وعن سهلِ بن سعدٍ [ رضي الله عنه](١)، قال: قال رسولُ الله م٤َّ:(( سيّدُ القومِ فِي السَّفَرِ خادمُهم، فمنْ سبَقهم بخدمةٍ لم يسبِقِوهُ بعملٍ إِلاَّ الشَّهادةَ)) رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)). (١) زيادة من مخطوطة الحاكم. - ١١٤٨ - (٣) باب الكتاب إلى الكفار ودعائهم إلى الإسلام الفصل الأول ٣٩٢٦ - (١) عن ابنِ عبَّاسِ: أنَّ النبيَّ مَّه كتبَ إلى قيصرَ يدْعوهُ إِلى الإسلامِ، وبعثَ بكتابِهِ إِليهِ دَحْيةَ الكلبيّ، وأمرَه أنْ يدفعَه إلى عظيمِ بُصْرى ليدْ فعَه إِلى قيصرَ، فإِذا فيهِ: ((بسم الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ منْ محمّدٍ عبدِ الله ورسولِهِ إِلى هرَ قْلَ عظيمِ الرُّومِ . سلامٌ على مَنِ اَتْبَعَ الهُدى، أمَّا بعدُ ، فإني أدْعوكَ بداعيَةِ الإِسلامِ. أُسْلِمْ تَسلَمْ. وأسلِمْ يُؤْتِكَ اللهُ أجرَكَ مرََّينِ ، وإِنْ تَوَلَيْتَ فعَلَيَكَ إِنْمُ الأرِيسِيّينَ (١) و ( يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم أنْ لا نعبُدَ إِلاَّ اللهَ ولاُ نشرك به شيئاً، ولا يتَخذَ بعضنا بعضاً أرباباً مِنْ دونِ اللهِ، فإِنْ توَلَوْا فقولوا: اشهدوا بأنَّا مُسلِمِونَ )(٢))). متفق عليه. وفي رواية لمسلمٍ، قال: ((منْ محمَّدِ رسولِ اللهِ)) وقال: ((إنمُ البريسيِّينَ)) وقال: (( بدعاية الإِسلامِ». ٣٩٢٧ - (٢) وعنه، أنَّ رسولَ الله عَّه بعث بكتابِهِ إِلى كسرى مع عبدِ اللهِ بنِ حُذافةَ السَّهْيٌّ، فأمره أنْ يدفعَه إِلى عظيمِ البحرين، فدفعه عظيمُ البحرين إلى كسْرى (١) الأديسيون: الفلاحون والأتباع. (٢) سورة آل عمران، الآية: ٦٤. - ١١٤٩ - ١٩- كتاب الجهاد ٣ - باب الكتاب إلى الكفار ودمائهم إلى الاسلام الحديث (٣٩٢٩) فلمَّا قرأْ منَّقَه. قال ابنُ المسيِّبِ: فَدَمَا عَلَيهِم رسولُ الله ◌َّةٍ أنْ يُمَزَّفوا كلِّ مُمزَّقٍ رواه البخاري . ٣٩٢٨ - (٣) وعن أنس: أنَّ النبيَّ عَّله كتب إلى كسْرى وإلى قيْصرَ وإلى النَّجاشيُ وإِلى كلِّ جَبَّارٍ يدعوُ إِلى اللهِ، وليسَ بالنَّجاشيِّ الذي صلَّى عليهِ النبيُ ◌َّ﴾ . رواه مسلم . ٣٩٢٩ - (٤) وهى سليمانَ بنِ بُريدةَ، عن أبيهِ، قال: كانَ رسولُ اللهِ مَّ إِذا أمَّرَ أميراً على جيشٍ أو سريَّةٍ أوصاهُ في خاصَّتِهِ بتقوى اللهِ وَمَنْ مَعَهُ منَ المسلمينَ خيراً، ثمّ قال: ((اغزوا بسمِ اللهِ، في سبيلِ الله، قاتِلُوا من كفَرَ بالله، اغزوا فلا تَغُلُوا، ولا تَغْدِروا، ولا تَتّلوا، ولا تقتُلُوا وليداً، وإِذا لقيتَ عدُوَّكَ مِنَ المشركينَ فَادْعُهم إلى ثلاث خصالٍ - أو خِلالِ - فايَّتُهُنَّ ماأجابوكَ فاقْبَلْ مِنْهُمْ وكُفَّ عَنهُمْ، ثُمَّادُعُهُمْ إِلى الإِسلامِ، فإِنْ أجابوكَ فاقبلْ منهم وكُفَّ عَنْهُم، ثمَّ ادْعُهُمْ إِلى التحوّلِ من دارِ هم إلى دارِ المهاجرينَ، وأخبرُهُمْ أنَّهم إِنْ فَعَلوا ذلكَ فَلَهُمْ ماللمهاجرينَ ، وعليهِمْ ماعلى المهاجرين، فإِنْ أَبُوا أن يتحوّلُوا منها فأخبِرُهُمْ أنَّهُمْ يكونون كأعرابِ المسلمينَ ، يجري عليهمْ حكمُ اللّهِ الذي يجري على المؤمنينَ ، ولا يكونُ لَهُمْ في الغنيمةِ والفي ء شيءٌ إلاّ أن يجاِهِدوا مع المسلمينَ، فإنْ مُمْ أبَوا فَسَلْهُمُ الجِزْيَة، فإِنْ ◌ُمْ أجابوكَ فَاقبلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عنهُمْ، فإِنْ ◌ُمْ أبَوا فاستعنْ باللهِ وقائلْهُم، وإذا حاصرتَ أهلَ حِصْنِ فأرادوكَ أن تَجْملَ لهم ذمَّةَ الله وذِمَّةَ نبيّهِ فَلا تَجْعَلْ لَهُمْ ذمَّةَ اللهِ ولا ذِمَّةَ نبيّهِ ، ولكن اجعلْ لُهُم ذِمَّتَكَ وذمَّةَ أصحا بكَ ، فإِنَّكُم أن تُخْفِرُوَاذِبِمَكَر وذِيِمَ أصحا بكم أهونُ مِنْ أن تُخْفِرُ واذِمَّةً اللهِ وذمَّةَ رسولِهِ ، وإِنْ حاصَرْتَ أهلَ حِصْنٍ فَأرادوكَ أن تُنْزِ لَهُمْ على حُكمٍ ١ - ١١٥٠ - ١٩- كتاب الجهاد ٣ - باب الكتاب إلى الكفار ودمائهم إلى الاسلام الحديث (٣٩٣٠) اللهِ فلا تُنْزِلْهُمْ على حُكمِ اللهِ، ولكن أنزِ لْهُمْ على ◌ُحُكمِكَ فإِنَّكَ لا تَدري: أنصيبُ حُكَمَ اللّهِ فيهم أم لا؟)). رواه مسلم. ٣٩٣٠ - (٥) وعن عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أنَّ رسولَ اللهِ صَ لّهِ في بعضِ أيَّامِهِ التي لقي فيها العَدُوِّ انتظر حتى مالتِ الشمسُ، ثُمَّ قَامَ في النَّاس فقال: ((يا أيُّها الناسُ! لا تتمنَّوا لقاءَ العَدُوٌ، واسألوا اللهَ العافيةَ، فاذا لقيتُمْ فأصْبِروا، واعلموا أنَّ الْجَنَّةَ تحتَ ظلال السيوفِ)) ثُمَّ قال: ((اللهُمَّ مُنزِلَ الكتابِ، وَيُجريَ السحابِ، وهازمَ الأحزابِ، اهزِ مَهُم وانصُرنا عليهم )). متفق عليه . ٣٩٣١ - (٦) وعن أنسِ: أنَّ النبيَّ مَ ◌ّ كانَ إذا غزا بنا قوماً لم يكُنْ يَغزو بنا حتى يُصبِحَ وينظُرَ إليهم، فانْ سَمِعَ أذاناً كَفَّ عَهُمْ، وإنْ لم يسمع أذاناً أغارَ عليهِمْ، قال: فخرجنا إلى خيبرَ، فانّهينا إليهِمْ ليلاً، فلما أصبحَ ولم يسمَعْ أذانا رِكبَ ورَكَبْتُ خلفَ أبي طلحةَ وإنّ قدَمي لتمسُ قدمَ نبِيِّ اللهِ نَّهِ، قال: فخرجوا إلينا بمكاتِلِهم(١) ومسَاحيهم(٢)، فلمَّا رَأُوا النّبِيَّ عَظِّمٍ قالوا: محمَّدٌ، واللهِ محمّدٌ والخميسُ،(٣) فَلَجوًا إِلى الحِعْنِ، فلمَّا رَآهم رسولُ اللهِ وَ الْوِ قال: ((اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، خرِبَتْ خيبر، إِنَّا إذا نزَلْنا بساحةٍ قومٍ فساءَ صباحُ الْمُنْذَرِينَ)). متفق عليه. ٣٩٣٢ - (٧) وعن النُّعمانِ بن مُقَرِّن، قال: شهدْتُ القتالَ معَ رسولِ اللهِصَلّه فكانَ إِذا لمْ يُقاتلْ أوَّلَ النَّهارِ انتظر حتى تَهُبَّ الأرواحُ وتحضُرَ الصَّلاةُ. رواه البخاريءُ. (١) المكاتل : جمع مكتل وهو الزنبيل. (٢) المساحي : جمع مسماة وهي المجوفة من الحديد . (٣) الخميس : الجيش . - ١١٥١ - ١٩ - كتاب الجهاد ٣-باب الكتاب إلى الكفار ودعا هم إلى الاسلام الحديث (٣٩٣٦) الفصل الثاني ٣٩٣٣ - (٨) عن النُّمانِ بن مُقرّن، قال: شهدْتُ معَ رسولِ اللهعَ لّه، فكانَ إِذا لمْ يُقاتلْ أوَّلَ النَّهَار انتظرَ حتى تزولَ الشَّمسُ ونَهُبَّ الرَّيَاحُ ويَنْزِلَ النَّصِرُ. رواه أبو داود. ٣٩٣٤ - (٩) وعن قتادة ، عن النعمان بن مقرّنٍ، قال: غزوْتُ معَ رسولِ الله ◌َّ فكانَ إِذا طلعَ الفجْرُ أمسكَ حتى تطلع الشَّمسُ، فإِذا طلعتْ قاتلَ ، فإِذا انتصفَ النَّهارُ أمسك حتى نَزُولَ الشّمْسُ، فإذا زالتِ الشمسُ قالَ حتى العصْر ، ثم أمسكَ حتى يُصلِي العصرَ، ثُمْ يُقالُ. قال قتادةُ: كانَ بِقالُ: عندَ ذلكَ تَهِيجُ رياحُ النَّصرِ ، ويدْعو المؤْمنونَ لجيوشهِمْ في صلاتهم . رواه الترمذي. ٣٩٣٥ - (١٠) وعن عصام المزنيّ، قال: بعثنا رسولُ الله عَّ في سريَّةٍ، فقال: ((إِذا رأيتُمْ مسجداً أو سمِعَمْ مُؤْذِّناً فلا تقتُلُوا أحداً)). رواه الترمذيُّ، وأبو داود . الفصل الثالث ٣٩٣٦ - (١١) عن أبى وائلٍ، قال: كتبَ خالدُ بنُ الوليدِ إِلى أهلِ فارسَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ منْ خالِ بنِ الوليدِ إِلَى رُسْتُمَ ومِهْرانَ في ملَاءٍ فارسَ. سلامٌ على مَنِ اَتْبَعَ الهُدى. أمَّا بعدُ فإِنَّا ندعُوكم إلى الإِسلامِ، فإِنْ أَبَيْتُمْ فأعطوا الجِزْيَةَ عن يدٍ وأنّمْ صاغِرونَ، فإنْ أيِمْ فَانَّ معي قوماً يُحِبُّونَ القتلَ في سبيل الله كما يُحبُ فارسُ الخمرَ، والسَّلامُ على مَن اتّبعَ الهُدى. رواه في ((شرح السنة)). - ١١٥٢ - (٤) باب القتال في الجهاد الفصل الأول ٣٩٣٧ - (١) عن جابر، قال: قال رجلٌ إِلى النبيّمعَّهِ يومَ أُحُدٍ: أرأيتَ إِنْ قتلتَ، فأينَ أنا؟ قال: ((في الجنَّةِ)) فألقى تَمَراتٍ في يده ثمَّ قاتلَ حتى قُتِلَ . متفق عليه . ٢٩٣٨ - (٢) وعن كعب بن مالك، قال: لمْ يكنْ رسولُ الله عَّه يُريدُ غزوة إِلاَّ وَرَّى بِغَيرِها ، حتى كانتْ تلك الغزوَةُ - يعني غزوةَ بُوكَ - غَزاها رسولُ الله ◌َّه في حرّ شديدٍ، واستقبلَ سفراً بعيداً، ومَفازاً وعدُوأ كثيراً، فجلَّى للمسلمين أمرَهُ، ليتأهَّبُوا أُهْبةَ غَزْوِهم، فأخبرُهُ بوجهِهِ الذي يُريدُ . رواه البخاري. ٣٩٣٩ - (٣) وعن جابر، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((الحربُ خُدْعَةٌ)) متفق عليه. ٣٩٤٠ - (٤) وعن أنس، قال: كانَ رسولُ اللهٌَّ يَغْزُو بَأْمُ سُلَيمٍ، ونسْوَةَ منَ الأنصار معَه، إِذا غَزا يسقِينَ الماءَ وبُداوِينَ الجَرحى . رواه مسلم. ٣٩٤١ - (٥) وعن أُمُ عطيَّةَ، قالتْ: غزَوتُ معَ رسولِ اللهِعَ ◌ّ سَبْعَ غَزَواتٍ أَخْلُفُهم في رِ حالِهِم، فأصْعُ لَهُمُ الطعامَ، وأُداوي الجَرحى، وأقومُ على المرضى . رواه مسلم . - ١١٥٣ - ١٩ - كتاب الجهاد ٤ - باب القتال في الجهاد الحديث (٣٩٤٦) ٣٩٤٢ - (٦) وعن عبد الله بنُعُمَرَ، قال: نهى رسولُ الله ◌َُّ عنْ قَبْلِ النساءِ والصّبيان . متفق عليه . ٣٩٤٣ - (٧) وعن الصَّعبِ بن جَشَّامةَ، قال: سُئِلَ رسولُ الله ◌َّه عِنْ أهل الدَّار(١) يُبيّتُونَ(٢) منَ المشركينَ، فيُصابُ منْ نسائِهِم وذَراريهم، قال: ((ُمْ منهم)). وفي رواية: ((ُ منْ آبائهم)). متفق عليه. ٣٩٤٤ - (٨) وعن ابنِ عُمرَ: أنَّ رسولَ الله عَّ﴾ قطعَ نخلَ بِي النَّضْبرِ وحرَّقَ ، ولها يقولُ حسَّانٌ : ے وهانَ على سَراةِ فِي لُؤَيّ حريقٌ بالبُوَيْرَةِ مُستَطِيرُ وفي ذلكَ نزلتْ (ماقطَعُمْ مِنْ لِينةٍ أوْ تركفُموها قائْمَةً على أُصولِها فبإِذْنِ اللهِ)(٣). متفق عليه . ٣٩٤٥ - (٩) وعن عبدِ الله بن عَوْنِ: أنَّ نافعاً كتب إليهِ يُخبرُه أنَّ ابِنَ ◌ُمرَ أخبره أنَّ النبيّ ◌َ ◌ّهِ أَغَارَ على فِي الْمُصطَلِقِ غَارِينَ (٤) في نسِهِم بِالمُرَ بِسمِعِ (٥) فقتَلَ المقاتِلَةَ وسبى الذُّرُيَّةَ . متفق عليه. ٣٩٤٦ - (١٠) وعن أبي أُسَيْدٍ: أنَّ النبيَّمَ ◌ّ﴾ قال لنا يومَ بدر حينَ صفَفْنا لقريشٍ وصَفُوا لنا: ((إِذا أ كتَبوكم(٦) فَعَلَيكم بالنَّبلِ)). وفي رواية: ((إِذا أكثَبوكم قارْ مُوُ واسْتبِقوا نَبلكم)). رواه البخاري. وحديثُ سعد: ((هلْ تُنصَرونَ))، سنذكره في باب «فضل الفقراءِ))؛ وحديثُ البَراءِ: بعثَ رسولُ الله ◌َّهْ رِفْظً في باب (المُعجزات)) إِن شاءَ الله تعالى. (١) وفي نسخة (الديار) كما في التعليق والمرقاة . (٣) يصابون ليلاً، وتبييت العدو: هو أن يقصد بالليل من غير أنه يعلم فيؤخذ بغتة . (٤) أي غافلين . (٣) سورة الشر ، الآية : ٥ (٥) اسم ماء لبني المصطلق . (٦) قاربوكم . - ١١٥٤ - ١٩- كتاب الجهاد ٤ - باب القتال في الجهاد الحديث (٣٩٤٧) الفصل الثاني ٣٩٤٧ - (١١) عن عبدِ الرَّحمن بن عَوفٍ، قال: عبَّأَنَا النبيُّ مَّ ببدرٍ ليلاً . رواه الترمذي . ٣٩٤٨ - (١٢) وعن المهاَّب، أنّ رسولَ الله عٍَّ قال: ((إِنْ بيَّنَكُمُ العَدُوْ فليكنْ شعاركم: م لا يُنصرونَ)). رواه الترمذي، وأبو داود. ٣٩٤٩ - (١٣) وعن سَمُرَةَ بنِ جُندبٍ، قال: كانَ شعارُ المهاجرينَ: عبدُ الله، وشعارُ الأنصار: عبدُ الرَّحْمنِ . رواه أبو داود(١). ٣٩٥٠ - (١٤) وعن سلَمةَ بن الأكوعِ، قال: غزَوْنَا معَ أبي بكر زَمَنَ النبيّ ◌َّهِ فِبِيَّنْنَاهُ نقتلُهم، وكانَ شعارُ نَا تلكَ الليلةَ: أمِتْ أمِتْ. رواه أبوداود(٢). ٣٩٥١ - (١٥) وهى قيس بن عُباد (٣)، قال: كانَ أصحابُ النبيُّ عَ لَه يكرهونَ الصوتَ عندَ القِتالِ . رواه أبو داود . ٣٩٥٢- (١٦) وهى سمرة بن جندبٍ، عن النبيِّ مَّة، قال: ((اقتُلوا شيوخَ المشركينَ ، واسْتحيوا شرْخهم)) أي صِبِيانَهم . رواه الترمذي، وأبو داود. ٣٩٥٣- (١٧) وعن ◌ُروَةَ، قال: حدَّتي أسامةُ أنَّ رسولَ الله عَ ◌ّهُ كَانَ عهدَ إليهِ قال: ((أَغِرْ عَلى أُبْنِى (٤) صباحاً وحرّقْ)). رواه أبو داود(٥). ٣٩٥٤ - (١٨) وعن أبي أسيد، قال: قال رسولُ الله عَ لّه يومَ بدر: ((إذا (٢) واسناده حسن . (١) اسناده ضعيف . (٣) كذا في المخطوطة والتعليق الصبيح والمرقاة أما في الأصل ومطبوعة بترمورغ فقدورد: عبادة، وما أثبتناه هو الصواب وهو موافق لما في ((سنن أبي داود)، حيث أخرجه في كتاب الجهادرقم (٢٧٥٦). (٥) واسناده ضعيف. (٤) اسم موضع في فلسطين بين عسقلان والرملة . - ١١٥٥ - ١٩- كتاب الجهاد ٤ - باب القتال في الجهاد الحديث (٣٩٥٨) أكثبوكم(١) فَارُمُوُ، ولا تَسُلْوا السيوفَ حتى يغشوَكم)). رواه أبو داود. ٣٩٥٥ - (١٩) وعن رباح بن الرَّبيعِ قال: كنَّا معَ رسولِ اللهِ عَ﴾ في غزوةٍ فرأى الناسَ مجتمعينَ على شيءٍ، فبعثَ رجُلاً فقال: ((انظُرُوا على مَ اجتمعَ هؤلاء؟)) فقال: على امرأة قتيلٍ فقال: ((ما كانتْ هذهِ لتُقَالَ)) وعلى المقدّمةِ خالدُ بنُ الوليد، فبعتَ رجُلاً فقال: ((قُلْ لخالدٍ: لا تقْتُلِ امرأةً ولاَعسيفاً(٢))). رواه أبو داود. ٣٩٥٦ - (٢٠) وعن أنس، أنَّ رسولَ اللهِ عَّ الِقال: ((انطلقُوا باسم اللهِ، وبالله وعلى ملّة رسولِ الله ، لا تقْقُلُوا شيخاً فانياً، ولا طفلاً صغيراً، ولا امرأةً، ولا تعلُوا، وضمُوا غنائْمَكٍ، وأصلِحُوا، وأحسنُوا فإِنَّ اللهَ يُحِبُ المحسنينَ)) رواه أبو داود. ٣٩٥٧ - (٢١) وعن علي [رضي الله عنه] (٣) قال: لما كانَ يومُ بدرِ تقدَّم عتبةُ بنُ ربيعةَ ، وَبِعَهُ ابْنُهُ وأخوهُ، فنادى: من يبارزُ؛ فانتَدَبَ له شبابٌ من الأنصارِ، فقال: منْ أنّم؟ فأخبروهُ. فقالَ: لاحاجةَ لنا فيك، إِنما أردنا بني عمّنَا. فقال رسولُ الله ◌َةِ: ((قُمْ ياحزةُ ! قُمْ ياعليُّ! فُمْ ياعبيدةُ بنَ الحارث)) فأقبلَ حمزةُ إِلى عتبةَ، وأقبلتُ إِلى شيبة، واختلفَ بينَ عبيدةَ والوليدِ ضربتَان، فأتخن كلّ واحد منهما صاحبَهُ، ثمَّ مِلْنَا على الوليدِ فقتلناهُ، واحتملْنَا عبيدةَ . رواه أحمد وأبو داود،. ٣٩٥٨ - (٢٢) وعن ابن ◌ُمر، قال: بشَنَا رَسُولُ اللهِ ع٣َّ في سريَّةٍ، فخاص(٤) الناسُ حيصَةً فَأنيْنَا المدينةَ، فاختفَيْنَا بِها، وقُلُنَا: «لكْنَا، ثُمَّ أَيْنا رسولَ الله ٤٣َ فقُلْنَا: يارسولَ اللهِ ! نحنُ الفرَّارونَ. قال: ((بلْ أَنَمِ المَكَّارون(٥) وأنافتُكٍ». (١) أي دنوا منكم. (٤) أي مال . (٣) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٢) أجيرا . (٥) أي الكرارون إلى الحرب . - ١١٥٦ - ١٩- كتاب الجهاد ٤ - باب القتال في الجهاد الحديث (٣٩٥٩) رواه الترمذي. وفي رواية أبي داود نحوهُ وقال: ((لا، بل أنتم العكارون» قال: فدنَوْنا فقبَّلْنا يدهُ فقال: ((أنا فئةُ المسامينَ)). وسنذكر حديث أُميَّةَ بنِ عبد اللهِ: كان يستفتح. وحديث أبي الدرداء ((ابنوني في ◌ُعَفائكم)) في باب ((فضل الفقراء)) إِن شاء الله تعالى. الفصل الثالث ٣٩٥٩ - (٢٣) عن ثوبانَ بن يزيد: أنَّ النّيَّ يَ ◌ّ نصب المنجنيقَ على أهلِ الطائف . رواه الترمذي مر سلاً . - ١١٥٧ - (٥) باب حكم الاسراء الفصل الأول ٣٩٦٠ - (١) عمره أبي هريرة، عن النبيُّمِنَّه قال: ((عجِبَ اللهُ من قوم يُدْخَلُونَ الجِنَّةَ في السلاسلِ)) وفي رواية: (( بقادون إلى الجنَّةِ بالسلاسلِ)). رواه البخاري . ٣٩٦١ - (٢) وعن سلمةَ بن الأكوع، قال: أتى النبيَّمَ ◌ّ عينٌ من المشركينَ وهو في سفرٍ، فجلسَ عندَ أصحا به يتحدَّثُ، ثُمَّ انقتل، فقال النبي ◌ُنَّه: (( اطلبوهُ واقتلوهُ )) فقتلْتُه فنفَّذَني(١) سلبَه. متفق عليه. ٣٩٦٢ - (٣) وعنه، قال: غزَوْنَا معَ رسول اللهِ نَّ هَوازِنَ، فيينا نحنُ تتضحَّى(٢) معَ رسولِ اللهِ عَّةٍ إِذْ جاءَ رجلٌ على جملٍ أحمرَ ، فَأْنَاخَهُ، وجعلَ ينظُر، وفينا ضعفَةٌ ورقَّةٌ من الظَّهْرِ، وبعضُنا مشاةٌ إِذ خرجَ يشتَدُّ فأتى جمَلَهُ، فَأَثَارَهُ فاشتدَّ بِهِ الجملُ، فخرجتُ أشتدُّ حتى أخذتُ بخطامِ الْجَمَل، فأنختُهُ ثُمَّ اخترطتُ سبفي، فضربتُ رأسَ الرَّجل، ثمَّ جئتُ بالجملِ أقودُهُ وعليه رحْلُهُ وسلاحه، فاستقبلني رسولُ اللهِ عٍَّ والنَّاسُ. فقال: (( من قبلَ الرَّجلَ؟)) قالُوا: ابنُ الأكوع فقال: ((له سلبُهُ أجمعُ )). متفق عليه. ٣٩٦٣ - (٤) وعن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلتْ بنو قُريظَةَ على حكم. (١) نفاني: أعطاني. والسلب: ما بكون على المقتول من الثياب والسلاح. (٢) أي نتغدى . - ١١٥٨ - ١٩- كتاب الجهاد ٥ - باب حكم الاسراء الحديث (٣٩٦٤) سعد بن مُعَاذٍ، بعثَ رسولُ اللهِ عَّ﴾ [إِليه] (١) فجاءَ على حمارِ، فلما دنا قالَ رسولُ اللهِ عَّ: ((قومُوا إِلى سَيّدِكُمْ)) فجاءَ فجلَسَ، فقالَ رسولُ الله ◌َيَّةُ: ((إِنَّ هؤلاءِزَلُوا على حَكْمِكَ )). قال: فإني أحكمُ أن تقتَلَ المقاِلَةُ وأن تُسبى الدُرِّيَةُ. قال: (لقد حكَمْتَ فيهم بُحُكمِ المَلِكِ)). وفي رواية: ((بحكم اللّهِ)). متفق عليه. ٣٩٦٤ - (٥) وعن أبي هريرةَ، قال: بعثَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ ، فجاءَتْ برجلٍ مِنْ بِي حَنيفةَ، يُقالُ له: مامةُ بنُ أَثال، سيْدُ أهل المامةِ، فربطوهُ بساريةٍ مِنْ سَواري المسجدِ، فَخرَجَ إليهِ رسولُ اللهِعَ ◌ّةِ، فقال: ((ماذا عندَكَ يا مامةُ؟ )) فقال: عنْدي يا محمَّدُ! خيرٌ؛ إِنْ نقتُلْ تقتُلْ ذا دمِ، وإِنْ تُنعمْ تُنْعِمْ على شاكر ، وإنْ كنتَ تريدُ المالَ فَسَلْ تُمْطَ منه ما شئتَ . فتركه رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم حتى كانَ الغدُ ، فقال له: (( ما عندَكَ ياً تَامَةُ؟)) فقال : عندي ما قلتُ لكَ: إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ على شاكرٍ، وإِنْ تقتُلْ تقتُلْ ذادمٍ، وإنْ كنتَ تريدُ المالَ فَسَلْ تُعطَ منه ما شئتَ. فتركه رسولُ اللهِ عَّةٍ حتى كانَ بعدَ الغدِ، فقال له: (( ما عندكَ يا تمامةُ؟)) فقال: عندي ماقلتُ لكَ: إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ على شاكرٍ ، وإِنْ تقتُلْ تقتلْ ذا دمٍ، وإنْ كنتَ تريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شئتَ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (( أطلقوا تمامةَ)) فانطلقَ إلى نخلٍ قريبٍ منَ المسجدِ ، فاغتسلَ ، ثمْ دخلَ المسجدَ ، فقال: أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُه، يا محمَّدُ! واللهِ ما كانَ على وجهِ الأرضِ وجْهٌ أبغضُ إِلَيّ منْ وجهِكَ ، فقدْ أصبحَ وجهُكَ أحبَّ الوُجوهِ كلتِها إليَّ، واللهِ ما كانَ منْ دِينِ أبغضَ إليَّ منْ دِينِكَ، فأصبحَ دِينُكَ أُحبَّ الدِّينِ كَلِهِ إليَّ، وواللهِ ما كانَ منْ (١) زيادة من حاشية الأصل. وقال في الموقاة: [وفي نسخة: إليه، أي إِلى سعد]. - ١١٥٦ - ١٩ - كتاب الجهاد ٥ - باب حكم الاسراء الحديث (٣٩٦٧) بَدٍ أبغضَ إليَّ منْ بلدِكَ، فأصبحَ بلدُكَ أحبَّ البلادِ كلّها إِليَّ. وإِنَّ خيلَكَ أخذَ تي وأنا أُريدُ العُمرةَ، فماذا ترى؛ فبشَّرَه رسولُ اللهِلَّهِ، وأمرَهَ أنْ يعتمِرَ ، فلمَّا قدِمَ مِكَ ، قال له قائلٌ: أصَبَوْتَ ؟ فقال: لا ، ولكني أسلمتُ معَ رسول الله ٣، ولا واللهِ لا يأتِمِكمْ منَ اليمامةِ حبَّةُ حِيطةٍ حتى بأذَنَ فيها رسولُ اللهعَّه . رواه مسلم ، واختصره البخاري . ٣٩٦٥ - (٦) وعن جُبير بن مُطْمٍ، أنَّ النبيَّ مَ ◌ّه قال في أسارى بدْر: ((لوْ كانَ المطعِمُ بنُ عدِيَ حيّاً ثمَّ كَلَّنِي فِي هَؤُلاءِ النَّذْنِىِ(١) لتركتُهم له)). رواه البخاري . ٣٩٦٦ - (٧) وعن أنسٍ: أنَّ ثمانينَ رجلاً من أهل مكةَ هبطوا على رسول الله وَّ مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ مُسلِحِينَ، يُريدونَ غِرَّةَ النِّ ◌َّه وأصحابه، فأخذَعُ سِلْماً، فاستَحْياُم. وفي روايةٍ: فأعتقَهم، فأنزلَ اللهُ تعالى ( وهوَ الذي كفَّ أيديهمْ عنكم وأيدِ يَكم عنهم بطنٍ مِكاً)(٢) . رواه مسلم. ٣٩٦٧ - (٨) وعن قتادةَ، قال: ذَكرَ لنا أنَسُ بنُ مالكٍ، عن أبي طلحةَ، أنّ نِيَّ الله ◌َّةِ أمرَ يومَ بدر بأربعةٍ وعشرينَ رجلاً منْ صَنَادِيدِ قريشٍ، فَقُذِفوا في طَوِيّ(٣) من أطواء بدْرٍ خبيثٍ مُخْبِثٍ، وكانَ إِذا ظهرَ على قَوْمٍ أقامَ بالعرْصةِ ثلاثَ ليالٍ ، فلمَّا كانَ ببدرِ اليومُ الثالثُ أمَ براحلته، فشُدَّ عليها رحلها، ثمَّ مشى واْبَعَه أصحابُه، حتى قامَ على شفَةِ الرَّكِيُّ(٤)، فجعلَ يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: ((يا فلانُ بنَ فلان! ويا فلانُ بنَ فلان! أيسرُكم أنَّكَمِ أطعُمُ اللّهَ ورسولَه؟ فإِنَّا قدْ (١) جمع تتين بالتحريك بمعنى منتن، كزمنى. (٢) سورة الفتح، الآية: ٢٤ ومامها (. من بعد أن أظفوكم عليهم وكان الله بما تعلمون بصبوا). (٤) أي حافة البشر . (٣) بتر . - ١١٦٠ -