النص المفهرس
صفحات 761-780
٩ - كتاب الدعوات ٨ - باب الاستعاذة الحديث (٢٤٦٥) نَشْبَعُ، ومنْ دُعاء لا يُسمَعُ )). رواه أحمدُ ، وأبو داود، وابنُ ماجه. ٢٤٦٥ - (٩) ورواه الترمذيُ عنْ عبدِ الله بنِ عِمْرٍوٍ. والنَّسائيُّ عنهُما. ٢٤٦٦ - (١٠) وعنُمَرَ، قال: كانَ رسولُ الله عَ ل٣ يتعَوَّذُ منْ خمسٍ: مِنَّ الجُبْنِ، والبُخلِ، وسوءِ العُمُرِ، وفِتنةِ الصَّدْرِ (١)، وعذابِ القَبرِ. رواه أبو داود ، والنسائي. ٢٤٦٧ - (١١) وعن أبي هريرةَ، أنّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم كانَ يقولُ: ((اللّهُمَّ إِني أعوذُ بكَ منَ الفقر، والقلَّةِ(٣) والذِلَةِ، وأعوذُ بكَ مِنْ أنْ أُظلِمَ أوْ أَالَمَ )). رواه أبو داود، والنسائي(٣). ٢٤٦٨ - (١٢) وعنه، أنَّ رسولَ اللهِ لَّهُ كَانَ يقولُ: («اللهُمّ إني أعوذُ بكَ منَ الشّقاقِ ، والنّفاقِ، وسوء الأخلاقِ)). رواه أبو داود، والنسائي ٢٤٦٩ - (١٣) وعنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم كانَ يقولُ: («اللهُمَّ إِني أعوذُ بكَ منَ الجوعِ فإِنَّه بئْسَ الضَّجيعُ، وأعوذُبكَ منَ الحِيانةِ فإِنَّها بنْستِ البطانَةُ)). رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه . ٢٤٧٠ - (١٤) وعن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ كَانَ يقولُ: («اللهُمَّ إِني أعوذُ بِكَ منَ البِرَصِ، والجُذامِ، والْجُنونِ، ومَنْ سَيِىءُ الأسْقامِ)). رواه أبو داود، والنّسائيّ . ٢٤٧١ - (١٥) وعى قُطْبةَ بنِ مالك، قال: كانَ النبيُّ ◌َّهِ يقولُ: («اللهُمَّ (١) قال القاري: أي من قساوة القلب وحب الدنيا وأمثال ذلك . (٢) قال القاري : القلة في أبواب البر وخصال الغير . (٣) وإسناده جيد. - ٧٦١ - ٩- كتاب الدعوات ٨- باب الاستعاذة الحریث (٢٤٧٦ إني أعوذُ بكَ مِنْ مُنكَراتِ الأخلاق، والأعمال والأهواء)). رواه الترمذي. ٢٤٧٢ - (١٦) وعن ◌ُتَيْر بن شَكَلِ بنِ مُعيدٍ ، عن أبيه، قال: قلت : یاني الله! علّمِي تعويذاً أتعوَّذُ بِهِ. قال: ((قل: اللهمَّ إِني أعوذُ بكَ من شرٌّ سمعي، وشرِّ بصري وشرٌّ لساني، وشرّ قلي، وشرّ مَنِبِي)). رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي. ٢٤٧٣ - (١٧) وعن أبي اليَسَر، أنَّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم كانَ يَدْعو: ((اللهمَّ إني أعوذُبكَ منَ الهدمِ، وأعوذُ بكَ مِنَ التردي(١)، ومن الغَرَقِ، والحَرَق، والهَرَمِ(٢)، وأعوذُ بكَ من أن يتخبّطني الشيطانُ عِنْدَ الموتِ، وأعوذُ بكَ مِنْ أنْ أموتَ في سبيلك مُدْبِراً، وأعوذُ بِكَ مِنْ أنْ أموتَ لديغاً)) رواه أبو داود، والنسائي وزاد في رواية أخرى: (( والغم )). ٢٤٧٤ - (١٨) وعن معاذ عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: ((أستعيدُ باللهِ من طمَعِ يَهْدِي إِلى طَبَعَ(٣))). رواه أحمد (٤)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) .. ٢٤٧٥ - (١٩) وعن عائشةَ، أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم نظر إلى القمر، فقال: ((ياعائشةُ! استعيذي بالله من شرّ هذا، فان هذا هو الغاسقُ إِذا وقب)). رواه الترمذي. ٢٤٧٦ - (٢٠) وعن عمران بنِ حُصينٍ، قال: قال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم لأبي: ((ياحصيناكمْ تعبدُ اليومَ إِلها؟)) قال أبي: سبعةً: سنَّاً في الأرضِ، وواحداً في السَّماءِ. قال: ((فاُّهُم تُعِدْ لرغبتِكَ ورهبتِكَ؟)) قال: الذي في السَّمَاءِ. قال: ((ياحصينُ ! أما إِنَّكَ لو أسلمتَ علمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ تفعانِكَ)) قال: فلمَّا أسلمَ حُصينٌ (١) السقوط من مكان عال . (٢) أي سوء الكبر المعبر عنه بالخرف وأرذل العمر. (٣) الطَبَع بالتحويك: العيب، والأصل فيه: الدنس والوسخ يغشيان السيف . (٤) في المسند (٢٣٢/٥-٢٤٧) باسناد ضعيف، وله عنده تتمة. - ٧٦٢ - ٩- كتاب الدعوات ٨ - باب الاستعاذة الحديث (٢٤٧٧) قال: يارسولَ الله ! علِّمني الكلمتين اللَّتينِ وعدتني فقال: ((قل: اللهُمَّ الهمني رُ شدي، وأِذْ في من شرِّ نفسي)). رواه الترمذي. ٢٤٧٧ - (٢١) وعن عمروبن شعيبٍ عن أبيه عن جدِّهِ، أنَّ رسولَ الله عَ ليه قال: ((إذا فَزِعَ أحدُ كم في النوم، فلْيَقُلْ: أعوذُ بكلمات الله التامَّاتِ(١) من غضبه وعقابهِ، وشرِّ عباده، ومِنْ هَمَزات الشياطين وأن تَخْضُرُون، فإنَّها لن نَضُرَّهُ)) وكان عبدُ اللهِ بِنُ عمرو يعلِّمُها من بلغَ مِنْ وَلَدِهِ ، ومنْ لمّ يبلُغْ منهم كتَبَها في صكٍ ثُمَّ علَّقَها في عُنُقِه. رواه أبو داود، والترمذي، وهذا لفظُه. ٢٤٧٨ - (٢٢) وعن أنس، قال: قالَ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((مَنْ سَأَلَ اللهَ الجِنَّةَ ثلاثَ مرّاتٍ، قالت الجِنَّةُ: اللهمَّ أدخلْهُ الجِنَّةَ. ومن استَجارَ مِنَ النَّارِ ثلاثَ مَّاتٍ؛ قالتِ النار: اللّهُمَّ أَجِرْهُ منَ النَّارِ)). رواه الترمذي، والنسائي . الفصل الثالث ٢٤٧٩ - (٢٣) عن القعقاع: أنْ كعب الأحبارِ قال: لولا كلماتٌ أقولهنّ لجعلتني يهودُ حماراً. فقيل له: ما هنَّ؟ قال: أعوذُ بوجه الله العظيمِ الذي ليسَ شَيءٌ أعظمَ مِنْه، وبكلماتِ اللهِ التامَّاتِ التي لاُيُجاوزُ هنَّ بَرٌ ولا فاجرٌ، وبأسماءِ اللهِ الحُسنى ما علمتُ منها وما لمْ أعلمْ، من شر ما خلق وذَرأْ وبَرَأْ رواه مالك. ٢٤٨٠ - (٢٤) وعن مسلم بن أبي بكرةَ ، قال: كانَ أبي يقولُ في دُبرِ الصلاة: (١) كذا في الأصل. وأما في مخطوطة الحاكم والتعليق والمرقاة: التامة. - ٧٦٣ - ٩ - كتاب الدعوات ٨ - باب الاستعاذة الحديث (٢٤٨١) اللهُمَّ إني أعوذُ بك من الكفر والفَقْرِ، وعذابِ القبرِ. فَكنت أقولهُنَّ. فقال: أَيْ بِيّ !عمَّنْ أخذتَ هذا؟ قُلتُ: عنكَ. قال: إِنَّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم كان يقولهُنَّ في دُبرِ الصَّلاة. رواه النسائي، والترمذي(١)، إلا أنّهُ لم يذكر: في دُبرِ الصلاة. وروى أحمد لفظ الحديث، وعنده: في دُبُرِ كلّ صلاة . ٢٤٨١ - (٢٥) وعن أبي سعيد، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِعَّ﴾ يقول: ((أعوذُ بالله منَ الكَفْرِ والدّيْن)) فقال رجلٌ: يارسولَ الله! أتعْدِلُ الْكَفْرَ بالدَّن؟ قال: ((نعم)). وفي رواية: ((اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ من الكُفْر والفقْر)). قال رجل: ويعدلان؟ قال: (( نعم)). رواه النسائي. (١) في الأصل: قُدّم الترمذي على النسائي. وما أثبتناء موافق لما في مخطوطة الحاكم والتعليق الصبيح، وهو الصواب، لأن النسائي ذكر هذه الزيادة في ج/٨ ص٢٦٢. - ٧٦٤ - (٩) باب جامع الدعاء الفصل الأول ٢٤٨٢ - (١) عن أبي موسى الأشعري، عن النيّيَ ◌ّه: أنه كان يدعو بهذا الدعاء: (( اللهُمَّ اغفِرِ لي خَطِئَتِي، وَجَهْلي، وإِسْرَافي في أمري، وما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مني . اللَّهُمَّ اغفِرِ لي جِدِّي، وهَزلي، وخَطَئِي، وَعَمْدِي، وكلُّ ذلكَ عندي . اللهمَّ اغفِرْ لي مافَدَّمتُ، وما أخَّرَتُ، وما أسرَرتُ، وما أعلنتُ، وما أنتَ أعلمُ به مني . أنتَ المقدُّمُ، وأنتَ المؤخِرُ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قدير)). متفق عليه. ٢٤٨٣ - (٢) وعن أبى هريرة، قال: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: («اللهُمَّ أصلح لي ديني الذي هوَ عِصْمةُ أمري. وأصلح لي دُنيايَ التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرَ تي التي فيها مَعادي، واجْمل الحياةَ زيادةً لي في كلٌ خيرٍ ، واجْعَل الموتَ راحةً لي منْ كلِّ شرٍ)). رواه مسلم. ٢٤٨٤ - (٣) وعن عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، عن النبيَِّّ أنه كان يقول: ((اللهُمَّ إِني أسألكَ الهُدى، والثّقى، والعفافَ والغنى)). رواه مسلم. ٢٤٨٥ - (٤) وهى علىْ، قال: قالَ لي رسولُ الله ◌ِعَّهِ: (( قل: اللَهُمَّ اهدِني، (١) في مخطوطة الحاكم : الدعوات. - ٧٦٥ - ٩ - كتاب الدعوات ٩ - باب جامع الدعاء الحديث (٢٤٨٩) وسَدِّدني، واذَكُرْ بالهُدى هدَأَبَتَكَ الطَّرِيقَ، وبالسَّدَادِ سَدادَ السَّهمِ». رواه مسلم . ٢٤٨٦ - (٥) وعن أبي مالكِ الأشجعيٌّ، عنْ أبيهِ، قال: كانَ الرّجلُ (١) إِذا أسلَمَ، عَلَّمَهَ النبيُّ عَّةِ الصَّلاةَ، ثُمَّ أمرَه أنْ يدعُوّ بهؤُلاءِ الكَلِماتِ: ((اللهُمّ اغْفِرْ لي وارْحْنِي، واهْدِ في وعافِي، وارْزُقْني)). رواه مسلم. ٢٤٨٧ - (٦) وعن أنسٍ، قال: كانَ أكثرُ دعاءِ النَّيِّ ◌َِّ: («اللهُمَّ آنِنا في الدُّنِيا حسَنَةَ، وفي الآخرةِ حسنَةً ، وفِنا عذابَ النَّارِ )). متفق عليه. الفصل الثاني ٢٤٨٨ - (٧) عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كانَ النبي صلى اللهُ عليه وسلم يدْعُو يقول: ((ربِّ أُعِنِّي ولا تُعِنْ عَلَيَّ، وانصُرْ في ولا تَنصُرْ عَلِيَّ، وامكُرْلي ولا تَمَكُرْ عليّ، واهْدِ نِي ويسِرِ الهُدى لي، وانصُرْ في على مَنْ بَغِى عليَّ، رب اجعلني لكَ شاكراً، لكَ ذاكِراً، لكَ راهِباً، لكَ مطْواعاً، لكَ يُمْبِناً، إليكَ أَوَّاهَا مُنِيباً، ربّ نقَبَّلْ تُوبَتَّي، واغسِلْ حَوْبَتِي، وأُجِبْ دَعْوَتى، وتَبِّتْ حُجَّتِي، وَسَدِدْ لِساني، واهْدِ قَلِي، واسلُلْ سَخيمَةَ (٢) صَدْري)). رواه الترمذيُّ، وأبو داود، وابن ماجه . ٢٤٨٩ - (٨) وعن أبي بكر، قال: قامَ رسولُ اللهِ عَّةٍ على المنبرِ، ثمَّ بكى، (١) في الأصل: وجل. وما أثبتناه موافق لما في التعليق الصبيح ومخطوطة الحاكم. (٢) السخيمة: الضغينة والموجدة - ٧٦٦ - ٩ - كتاب الدعوات ٩ - باب جامع الدعاء الحديث (٢٤٩٠) فقالَ: (( سَلُوا اللهَ العَفْوَ والعافِيَةَ، فإِنَّ أحداًلمْ يُعطَ بعدَ البَقينِ خيراً منَ العَافِيَةِ)). رواه الترمذيُّ، وابن ماجه. وقال الترمذيُ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ إسناداً(١). ٢٤٩٠ - (٩) وعن أنسٍ، أنَّ رجلاً جاءَ إلى النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ! أيُّ الدُّعَاءِ أفضلُ؟ قال: (( سَلْ ربَّكَ العافيَةَ والمعافاةَ في الدُّنيا والاَ خرَةٍ )). ثمَّ أْنَاهُ في اليوْمِ الثَّاني، فقالَ: يا رسولَ اللهِ! أيْ الدُعاءِ أفضلُ؟ فقالَ له مثلَ ذلك. ثمَّ أنَّهُ في اليومِ الثَّالثِ، فقالَ له مثلَ ذلكَ، قال: ((فإذا أُعطيتَ العافيَةَ والمعافاةَ في الدُّنيا والآ خرةِ فقدْ أفلحْتَ)). رواه الترمذي، وابنُ ماجه. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ إسناداً. ٢٤٩١ - (١٠) وعن عبدِ الله بن يزيد الخَطْميِّ، عنْ رسول الله عَّ لُّ أنَّه كانَ يقولُ في دعائهِ: ((اللهُمَّ ارْزُقْنِي ◌ُحُبَّكَ وُحُبَّ مَنْ يَنفَعُنُي ◌ُحُبْه عندَكَ، اللهُمَّ ما رَزَ قَتَنِي مِمَّ أُحبُ فاجْمَلْهُ قَوَّةٌ لي فيما تُحبُّ ، اللهُمَّ مَا زَوَيْتَ عِي مِمَّا أُحبُ فاجْعلْهُ فراغاً لي فيما تُحبٌ)). رواه الترمذي. ٢٤٩٢ - (١١) وعن ابن عمرَ، قال: قلَّما كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم بقومُ منْ مجلسٍ حتى يدعوَ بهؤُلاءِ الدَّعَواتِ لأصحابه: «اللهُمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتَكَ ما تحولُ به بيننا وبينَ معاصيكَ، ومنْ طاعتِكَ ما تُبلِّغُنَا بِهِ جِنَّتْكَ، ومنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ به علينا مصيباتِ الدُّنيا، ومتّعْنا بأسماعنا وأبصار نا وقُوَّتِنا ما أحبَيْتنا، واجعلْهُ الوارثَ منَّا، واجْعلْ (٢) تأرَنا على مَنْ ظلمَنا، وانصُرْنا على مَنْ عادانا، ولا تجعلْ ◌ُصيبتنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همّنا ولا مبلغَ علمِنا، ولا تُسأَطْ علينا مَنْ لا يَرَحُمُنَا )). رواه الترمذيُ، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريب. (١) ورواه أحمد، وسنده صحيح . (٢) في الأصل : فاجعل . وفي بقية النسخ: واجعل . - ٧٦٧ - ٩ - كتاب الدعوات ٩ - باب جامع الدعاء الحديث (٢٤٩٥) ٣٤٩٣ - (١٢) وعن أبي هريرةَ، قَالَ: كَانَ رسولُ الله ◌َّهِ يقول: ((اللهُمَّ انفَمْني بما علمتَنِي، وعلّمني ما ينفعُني، وزدْني علماً، الحمدُ للهِ على كلّ حالٍ، وأعوذُ باللهِ منْ حالٍ أهل النَّارِ)). رواه الترمذي"، وابن ماجه. وقال الترمذيّ: هذا حديثٌ "غريبٌ إسناداً. ٢٤٩٤ (١٣) وعن عمرَ بنِ الخطاب [رضي اللهُ عنه](١)، قال: كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم إِذا أُنزلَ عليهِ الوَحِيُسمِعَ عندَ وجهِهِ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحلِ، فأنزلَ عليهِ يوماً، فمكَتنا ساعةً، فسُرِّيَ عنه، فاستَقبلَ القِبلةَ، ورَفَعَ يديه وقال: ((اللهُمّ زدْنا ولا تَنقُصْنا، وأكرمْنا ولا تُهِنًا، وأعطِنا ولا تحر منا، وآثِرْ نا ولا تُؤْيِرْ علينا، وأُرْضِنا وأَرْضَ عنّا، ثُمَّ قال: ((أُنزِلَ عليَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أقامهُنَّ دخلَ الجنَّةَ)) ثمّ قرأ: (قَدْ أفلَحَ المُؤْمِنِونَ)(٢) حتى خَمَ عشرَ آياتٍ رواه أحمد ، والترمذيُّ . الفصل الثالث ٢٤٩٥ - (١٤) عن عثمانَ بنِ ◌ُحُنَيفٍ، قال: إِنَّ رجلاً ضَريرَ البصَرِ أتى النبيّ ◌َله، فقال: ادْعُ اللهَ أنْ يُعافيَني فقال: ((إِنْ شئْتَ دعوْتُ(٣)، وإِنْ شئتَ صبِرْتَ (١) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٢) سورة المؤمنون، الآيات: ١-١٠ (قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون. والذين هم عن اللغو معرضون . والذين هم للزكاة فاعلون. والذين هم لفروجهم حافظون. إِلا على أزواجهم أو ماملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون. والذين هم الأماناتهم وعهدهم راعون . والذين هم على صلواتهم يحافظون . أولتك م الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ). (٣) في التعليق الصبيح: دعوت الله . - ٧٦٨ - ٩- كتاب الدعوات ٩ - باب جامع الدعاء الحديث (٢٤٩٦) فهوَ خيرٌ لكَ)). قال: فادْعُهْ. قَالَ: فأمرَه أنْ يتوضَّأْ فَيُحسنَ الوُضُوءَ ويدعُوَ بهذا الدعاء: «اللهُمّإني أسألُكَ وَأُمْوَجْهُ إليكَ بَنَبِّكَ محُمْدٍ نبيِ الرَّحمةِ، إِني ◌َوجَّهتُ بِكَ إِلى ربّي ليَقَضِيَ لي في حاجتي هذهِ ، اللهُمَّ فَشَفِعْه فيَّ)). رواه الترمذيّ"، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب (١). ٢٤٩٦ - (١٥) وعن أبي اللَّرداءِ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم كانَ منْ دُعاءِ داودَ يقولُ: ((اللهُمَّ إِني أسألكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، والعمَلَ الذي يُبلَغُنِي حَبِّكَ، اللهُمَّ اجعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إليَّ منْ نفسي ومالي وأهْلي، ومنَ الماء الباردِ)). قال: وكانَ رسولُ اللهِ عَّهِ إِذا ذُكرَ داودُ يُحدّثُ عنه؛ يقول: ((كانَ أعبَدَ البَشرِ ». رواه الترمذيّ، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريب. ٢٤٩٧ - (١٦) وعن عطاء بنِ السَّائبِ، عنْ أبيهِ، قال: صلّى بناعمَّارُ بنُ ياسرِ صلاةً، فَأَوْجزَ فيها . فقال لهُ بعضُ القومِ: لقدْ خفَّفتَ وأَوْ جزْتَ الصَّلاةَ. فقالَ: أَمَا علىَّ ذلكَ، لقدْ دعَوْتُ فيها بدعَوَاتٍ سمِعتُهُنَّ منْ رسولِ الله ◌َّهِ. فلمَّا قَامَ تبعَه رجلٌ منَ القومِ هِوَ أبي، غيرَ أنَّهَ كَفَى عنْ نفسِهِ، فسألَه عن الدّعاءِ ثم جاءَ فأخبرَ بهِ القومَ: ((اللهُمَّ بعِلِكَ الغَيبَ، وقُدرتِكَ على الْخَلقِ ، أَخْيني ما علمتَ الحَياةَ خيرً لي، وَوَفَّني إذا علمتَ الوَفاةَ خير الي، اللهُمَّ وأسألُكَ خَشِيتَكَ في الغَيبِ والشَّهادةِ، وأسألُكَ كلمةَ الحَقِّ في الرّضى والغضَبِ، وأسألُكَ القَصْدَ في الفقْرِ والغِنِى، وأسألُكَ نعيماً لا ينْفَدُ، وأسألُكَ قُرَّةَ عَيْنِ لا تنقَطِعُ، وأسألُكَ الرُّضى بعدَ القَضاءِ، وأسألُكَ بَرْدَ العَيْشِ بعدَ المَوتِ، وأسألُكَ لذَّةَ (١) وإسناده صحيح، ومن ضعفه من المتأخرين فما أصاب، كما لم يصب من استدل به على التوسل بالأشخاص، وإنما هو دليل على التوسل بدعاء الرجل الصالح، كما شرحه شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه ((قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة)). - ٧٦٩ - ٩ - كتاب الدعوات ١ - باب جامع الدعاء الحديث (٢٥٠٢) النَّظر إلى وجهِكَ، والشَّوْقَ إِلى لقائِكَ في غيرِ ضَرَّاءَ (١) مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللهُمَّ زَيْئًّا بِزِينَةِ الإِيمانِ ، واجعلنا ◌ُداةً مَهدِّينَ)). رواه النسائي(٣). ٢٤٩٨ - (١٧) وهى أُمُّ سَلَمَةَ، أنَّ النبيَّمَّهُ كَانَ يقولُ في دُبُرٍ صلاةٍ(٢) الفجرِ: ((اللهُمَّ إِني أسألُكَ علماً نافعاً، وعمَلاً مُنقَبَّلاً، ورزْقاً طيّباً)). رواه أحمد ، وابن ماجه (٤)، والبيهقي في ((الدَّعوات الكبير)). ٢٤٩٩ - (١٨) وعن أبى هريرةَ، قال: دُعاءُ حفظتُهُ منْ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم لا أدَعُه: ((اللهُمَّ اجعَلني أُعَظْمُ شُكرَكَ، وأُكثِرُ ذِ كَرَكَ، وأَنَّبِعُ نُصحَكَ، وأحفَظُ وصِيَّتَكَ)). رواه الترمذيّ". ٢٥٠٠ - (١٩) وعن عبد الله بن عَمْر و، قال: كانَ رسولُ الله ◌ٍَّ يقول: («اللهُمَّ إِني أسألُكَ الصَّحَّةَ، والمِفَّةَ، والامانةَ، وحُسنَ الْحُلُقِ، والرُّضى بِالقَدَر )) . ٢٥٠١ - (٢٠) وعن أُمِّ مَعْبدٍ ، قالتْ: سمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم يقول: ((اللهُمَّ طهّرْ قلبي منَ النّفاقِ، وعَمَلَي منَ الرَّيَاءِ، ولِساني منَ الكِذِبِ، وعَنِي منَ الحِيانةِ، فإِنَّكَ تَعلَمُ غائنَةَ الأعيُنِ وما تُخْفِي الصُّدورُ)). رواهما البيهقي في (( الدعواتِ الكبير)). ٢٥٠٢ - (٢١) وعن أنس: أنَّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم عادَ رجلاً منَ (١) الضراء: أي الحالة التي تضر، وهي نقيض السمراء، وهما بناءان للمؤنث، ولامذكر لهما . (٢) باسنادٍ جيد. (٣) كلمة: صلاة ، ليست في التعليق الصبيح، ولا في مخطوطة الحاكم . (٤) باسناد فيه نظر، لكن رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) بسند صحيح، ولفظه: كان يقول بعد الفجر ... وهو دليل صريح على مشروعية الدعاء بعد السلام من الصلاة ، خلافاً لبعض الكبار، وفي الباب أحاديث أخرى، ذكرتها في «التعليقات الجياد على زاد المعاد)). - ٧٧٠ - ٩- كتاب الدعوات ٩ - باب جامع الدعاء الحديث (٢٥٠٣) المسلمينَ قَدْ خَفَتَ (١)، فصارَ مثلَ الفَرْخِ. فقال له رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((هلْ كنتَ تَدعُو اللهَ بشيء أوْ تسألُهُ إِيَّاه؟)). قال: نعمْ، كنتُ أقولُ: اللّهُمْ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخرةِ فعجّلْه لي في الدُّنيا. فقال رسولُ اللهعَلَّهِ: ((سبحانَ اللهِ! لا تُطِيقُه ولا تَستَطِيعُه؛ أفَلا قُلتَ: اللهُمَّ آتِنا في الدنيا حسنَةً وفي الآخرةِ حسنَةً ، وقنا عذابَ النّار؟)) قال: فدَعا اللهَ به، فشفاهُ الله . رواه مسلم . ٢٥٠٣ - (٢٢) وعن حُذَيفةَ، قال: قال رسولُ الله عَّهِ: ((لا ينبغي للمُؤْمِنِ أنْ يُذِلّ نفسَه)). قالوا: وكيفَ يُذِلُ نفسَه؟ قال: ((يتعرَّضُ منَ البَلاءِ لما لا يُطيقُ)). رواه الترمذي، وابن ماجه، والبيهقي في (( شعب الإيمان)). وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريب . ٢٥٠٤ - (٢٣) وعن عُمرَ رضي اللهُ عنه، قال: علَّني رسولُ اللهِعَ له قال: (قُلْ: اللّهُمَّ اجعَلْ سريرً في خيراً منْ عَلانِيَتِي، واجعَلْ علانِيَتِي صالحةً ، اللهُمَّ إني أسألُكَ منْ صالحِ ما تُؤْتِي النَّاسَ منَ الأهلِ والمالِ والوَلَدِ غيرِ الضَّالِّ ولا المُضِلُ)). رواه الترمذيّ . (١) أي ضعف - ٧٧١ - كتاب المناسك الفصل الأول 1 ٢٥٠٥ - (١) عن أبي هريرة، قال: خطبنا رسولُ اللهِ مَ ◌ّ فقال: ((يا أيُّها النَّاسُ! قد غُرِضَ عليكم الحَجُ فحُجُوا)) فقال رجلٌ: أكُلَّ مامٍ يا رسولَ الله؟ فسَكَتَ حِى قَا ثلاثاً. فقال: ((لوقلتُ: نعم لوَجَبَتْ ولما استَطَعْتُم)) ثمّ قال: ذَروبي ماتر كتُكم، فإِنما هَلكَ منْ كانَ قبلكم بكثرةِ سؤالهم، واختلا فهم على أنبيا ئهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منهُ ما استَطَعْتُم، وإذا نهيتُكم عن شيءٍ فَدَعُوه)). رواه مسلم . ٢٥٠٦ - (٢) وعنه، قال: سُئِلَ رسولُ الله ◌َّهِ: أيُّ العمل أفضل؟ قال: ((إِيمانٌ باللهِ ورسولهِ ) قيل: ثمَّ ماذا؟ قال: ((الجهادُ في سبيل الله)). قيل: ثمَّ ماذا؟ قال: ((حَجٌ مبرورٌ)). متفق عليه . ٢٥٠٧ - (٣) وعده، قال: قال رسولُ الله عَّهِ: ((منْ حَجَ اللهِ فلم يَرفُتْ ولم يَفْسُقْ رجعَ كَيَومَ ولِدَتْهُ أُمُّه)) متفق عليه. ٢٥٠٨ - (٤) وعنه، قال: قال رسولُ الله عَ له: ((العمرةُ إِلى العمرة كفَّارةٌ لما ہے بيْنَهُمَا، والحجُ المبرور ليسَ لهُجَزاءٌ إِلا الجِنَّةُ)). متفق عليه. ٢٥٠٩ - (٥) وعن ابنِ عبَّس، قال: قالَ رسولُ اللهِعَ ل٣: ((إِنَّ ◌ُمرةً في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً )). متفق عليه . - ٧٧٢ - الحديث (٢٥١٠) ١ - كتاب المناسك ٢٥١٠ - (٦) وعنه، قال: إِنَّ النبيَّ عَّوْ لفيَ رَكْباً بالرَّوحاء، فقال: (( مَن القومُ؟)) قالوا: المسلمونَ. فقالوا: مَنْ أنتَ؟ قال: ((رسولُ الله)) فرَفعَتْ إليه امرأةٌ صبياً فقالت: ألهذا حَجٌّ؛ قال: ((نَعَمْ، ولكِ أجرٌ)). رواه مسلم. ٢٥١١ - (٧) وعنه ، قال: إِنَّ امرأةٌ من خَثَمَ قالت: يا رسولَ الله! إِنَّ فريضةً الله على عباده في الحجّ أدركتْ أبي شيخاً كبيراً لا يُثْبُتُ على الرَّاحلةِ، أفاْحُجُّ عنه؟ قال: (( نعم )). ذلك: حَجَّةِ الوَداعِ. متفق عليه. ٢٥١٢ - (٨) وعنه، قال: أتى رجلٌ النيَّ عَّهِفقال: إِنَّ أختي نذَرَتْ أن نحُجَّ، وإِنها ماتتْ. فقال النبي° مَّ: ((لو كانَ عليها دَينُ أكنتَ قَاضِيَهُ؟»قال: نعم قال ((فاقضِ دَيْنَ اللهِ ؛ فهو أحقُ بالقضاءِ)) . متفق عليه . ٢٥١٣ - (٩) وعنه، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: (( لا يُخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ، ولا نُسافرَنَّ امرأةٌ إلا ومعها محرمٌ )). فقال رجلٌ: يا رسولَ الله ! اكتُقِبْتُ في غزوة كذا وكذا، وخرَجَت امرأتي ماجَّةً. قال: ((اذهبْ فاحجُجْ مع امرأتكَ)). متفق عليه . ٢٥١٤ - (١٠) وعن عائشةَ، قالت: استأذنتُ النبيَّ عٍَّ في الجهادِ. فقال: ((جهادُ كُنّ الحِجُ)). متفق عليه. ٢٥١٥ - (١١) وعن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ الله عَلَهُ: ((لا تسافرُ امرأةٌ" مسيرةَ يومٍ وليلةٍ إلا ومعها ذو محْرَمٍ)). متفق عليه. ٢٥١٦ - (١٢) وعن ابن عبَّاسٍ، قال: وقَّتَ رسولُ اللهِ عَ لَّ لاَ هلِ المدينةِ: ذا الحُليفةِ، ولأهل الشام: الجُفةَ، ولأهل نجدٍ: قَرْنَ المنازل، ولأهل اليمن: يَلَمْلَمَ؛ فَهُنَّ لَهُنَّ، ولمَنْ أَلَى عليهنَّ من غيرِ أهلِهِنَّ لمنْ كانَ يريدُ الحجّ والعمرةَ، - ٧٧٣ - ١٠ - كتاب المناسك الحديث (٢٥٢٠) فِنْ كانَ دونَهنّ فَُهَلْهُ (١) من أهلهِ، وكذكَ وكذاكَ، حتى أهلُ مَكَةَ يُهِلُونَ منها . متفق عليه . ٢٥١٧ - (١٣) وعن جابر، عن رسول الله تَّه قال: ((مُهَلُّ أهل المدينةِ مِنْ ذي الحُلَيفةِ، والطريقُ الآخرُ الجحفةُ، وَمُهَلُ أهلِ العراقِ منْ ذاتٍ عِرْقٍ، ومُهَلْ أهلِ نَجِدٍ قَرْنٌ، وَمُهَلُ أهلِ اليمن يَلَمْلَمُ)). رواه مسلم. ٢٥١٨ - (١٤) وعن أنسٍ، قال: اعتمرَ رسولُ اللهِ عَ ل أربعَ عَمَرٍ كَلْهُنَّ في ذي القَعدةِ ، إِلا التي كانتْ مع حَجَّتِهِ: عمرةً من الحديدِيَّةِ(٢) في ذي القَمْدَة، وعمرةً من العامِ المقبلِ في ذي القَمْدةِ، وعُمْرةً من الجمِرَّانةِ (٣) حيثُ قَسَمَ غنائْمَ حُنَيْنٍ في ذي القَمْدة، وعمرةً مع حَجَّتِهِ)). متفق عليه . ٢٥١٩ - (١٥) وعن البِرّاء بن عازبٍ، قال: اعتمرَ رسولُ الله عَّ في ذي القَعدةِ قبلَ أنْ يَحُجّ مرّتين . رواه البخاري. الفصل الثاني ٢٥٢٠ - (١٦) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قالَ رسولُ الله عَّ: ((ياأيها الناسُ! إِنَّ اللّه كتَبَ عليكم الحَجِّ)). فقامَ الأقرعُ بنُ عابسٍ فقال: أفي كلٌّ عامٍ يارسولَ الله؟ (١) بصيغة المفعول ، أي موضع إحرامه من أهله، أي من بيته ، ولوكان قريباً من المواقيت لا يلزمه الذهاب إليها . (٢) اسم موضع ، وهو أحد حدود الحرم على تسعة أميال من مكة . (٣) اسم موضع ، على تسعة أميال من مكة . - ٧٧٤ - ١٠ - كتاب المناسك الحديث (٢٥٢١) قال: ((لو قْتُها: نعم لوَ جَبَت، ولو وجَبَتْ لم تَمْلُوابِها، ولم تستطيعُوا، والحجُ(١) مرَّةٌ، فَنْ زادَ فَطوَّعٌ)). رواه أحمد، والنسائي، والدارمي . ٢٥٢١ - (١٧) وعن عليّ [رضي اللهُ عنه](٢). قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: (( مَنْ مَلَك زاداً وراحِلَةً تُبَلَّغُه إلى بيتِ اللهِ ولمْ يَحُجّ ؛ فلا عليهِ أنْ يَموتَ يَهودِيّاً أوْ نصرائِيّاً، وذلكَ أنَّ اللّهَ تباركَ وتعالى يقولُ: (ويله على النَّاسِ حجُ البَيتِ منِ استَطاعَ إليهِ سبيلاً )(٣))). رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ غريبٌ، وفي إِسناده مقالٌ، وهلالُ بنُ عبدِ اللهِ مجهولٌ ، والحازت يضعَّفُ في الحديث. ٢٥٢٢ (١٨) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((لا صَرُورَةَ (٤) في الإِسلام)). رواه أبو داود. ٢٥٢٣ - (١٩) وعنه، قال: قال رسولُ اللهِ عَّهِ: ((مَنْ أرادَ الحَجَّ فَلْيُعَجّلْ)). رواه أبو داود، والدارميّ . ٢٥٢٤ - (٢٠) وعن ابن مسعود، قال: قال رسولُ الله عٍَّ: ((تابعوا بينَ الحجّ والعُمْرَةِ، فإِنَّهما ينفيانِ الفَقرَ والذنوبَ كما يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ والذّهبِ والفِضَّةِ، وليسَ للحَجَّةِ الْمَبرِورَةِ ثوابٌ إِلاَّ الْجَنَّةَ)). رواه الترمذي، والنسائي (٥). ٢٥٢٥ - (٢١) ورواه أحمد، وابن ماجه عنْ عمرَ إِلى قوله: ((خَبَثَ الحديدِ)). (١) وفي نسخة صحيحة بدون واو . (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٣) سورة آل عمران ، الآية : ٩٧ (٤) بالعاد المهملة المفتوحة ؛ وهو التبتل وترك النكاح؛ أي لا ينبغي لمسلم أن يقول: لا أتزوج ، لأنه ليس من أخلاق المؤمنين، بل هو فعل الرهبان. والصرورة أيضاً. الذي لم يحج قط ، وهو المواد هنا . (٥) وإسناده حسن، والحديث صحيح. - ٧٧٥ - 1 ١٠ - كتاب الخناسك الحديث (٣٥٣٠) ٢٥٢٦ - (٢٢) وعن ابن عمرَ، قال: جاءَ رجلٌ إِلى النبيّ ◌َّ؛ فقال: يا رسول الله! ما يُوجِبُ الحِجَّ؟ قال: ((الزَّادُ والرَّاحِلَةُ)). رواه الترمذي، وابن ماجه. ٢٥٢٧ - (٢٣) وعنه، قال: سألَ رجلٌ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم فقال: ما الحاجُ؟ فقال: الشَّمِثُ النَّفِلُ(١) )). فقامَ آخرُ، فقال: يا رسولَ الله: أيّ الحِجِّ أفضلُ؟ قال: ((العَجُّوالنَّجُ (٢))). فقامَ آخرُ، فقال: يا رسولَ الله! ما السَّبِيلُ؟ قال: ((زادٌ وراحِلَةٌ)). رواه في ((شرح السُّنةِ))، وروى ابن ماجه في ((سفنه)) إِلاَّ أنه لم يذكر الفصل الأخير (٣). ٢٥٢٨ - (٢٤) وعن أبي رَزينِ العُقَيَليّ، أنَّه أتى النَّيَّ صلى اللهُ عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله! إِنَّأبي شيخٌ كبيرٌ لا يستطيعُ الحِجَّ ولا العُمرةَ ولا الظَّمْنَ. قال: ((ُحُحَّ عنْ أبيكَ واعتَمِرْ)). رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. ٢٥٢٩ - (٢٥) وعن ابن عبّاسٍ، قال: إِنَّ رسولَ الله عَ ◌ّهِ سمِعَ رجلاً يقولُ: لَّكَ عِنْ شُبْرُمَةَ. قال: ((مَنْ شُبِرُمَةُ؟)) قال: أخٌ لي أو قريبٌ لي. قال: ((أَحَجَجْتَ عنْ نفسِكَ؟)) قال: لا. قال: ((حُجَّ عنْ نفسِكَ ثُمَّ حُجَّ عنْ شُبِرُمَةَ)). رواه الشافعي، وأبو داود، وابنُ ماجه (٤). ٢٥٣٠ - (٢٦) وعنه، قال: وقَّتَ رسولُ الله عٍَّ لأهلِ المشرِقِ العقيقَ. رواه الترمذي ، وأبو داود . (١) الشعت: أي المغبَّر الرأس من عدم الغسل، المفرق الشعر من عدم المشط. أي تارك الزينة. والتفل : تارك الطيب . (٢) العج: رفع الصوت بالتلبية . والتج : سيلان دماء الهدي . (٣) وكذلك رواه الترمذي ، وهو حديث حسن لشواهده. (٤) وهو حديث صحيح مرفوع، كما حققته في جزء لي . - ٧٧٦ - ١٠ - كتاب المناسك الحديث (٢٥٣١) ٢٥٣١ (٢٧) وعن عائشةَ، أنَّ رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم وقَّتَ الأهلِ العراقِ ذاتَ عِرْقٍ . رواه أبو داود، والنسائي. ٢٥٣٢ - (٢٨) وعن أُمَّ سَلَمَةَ، قالتْ: سمعتُ رسولَ الله عَ لَه يقولُ: ((مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أو عُمرَةٍ منَ المسجدِ الأقصى إلى المسجدِ الحرامِ؛ غُفِرَ له ما تقدَّمَ منْ ذَنْبِه وما تأخَرَ، أوْ وَجَبَتْ له الجنَّةُ)). رواه أبوداود، وابن ماجه (١). الفصل الثالث ٢٥٣٣ - (٢٩) عن ابنِ عِبَّاسٍ، قال: كانَ أهلُ اليمَنِ يُحُجُّونَ فلا يَزَوَّدونَ ويقولونَ: نحنُ المتوكّلونَ، فإذا قدِمِوا مكَّ سألوا النَّاسَ. فأنزلَ اللهُ تعالى: ( وَتَرَوَّدُوا فَإِنَّ خيرَ الزَّادِ التَّقْوى)(٢). رواه البخاري. ٢٥٣٤ - (٣٠) وعن عائشةَ، قالت: قلتُ: يا رسول الله! على النساء جهادٌ؟ قال: ((نعمْ، عليهِنَّ جِهادٌ لا قِتَالَ فيهِ: الحجّ والعُمرةُ)). رواه ابن ماجه(٣). ٢٥٣٥ - (٣١) وعن أبي أمامةَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((مَن لمْ يمنعْه منَ الحجّ اجَةٌ ظاهرةٌ أو سلطانٌ بْرٌ أَوْ مَرَضٌ حابسٌ، فماتَ ولم يُحُجّ، فليمُتْ إنْ شاءَ يهودِيّاً وإِنْ شاءَ نصرانيّاً)). رواه الدارمي (٤). (١) وإسناده ضعيف. والسنة الاهلال من الميقات لاقبله. ولو كان خيراً لفعله رسول الله رحيله أو أرشد إِليه . (٢) سورة البقرة الآية : ١٩٦ (٣) وكذا أحد، وإسناده صحيح . (٤) وإسناده ضعيف. - ٧٧٧ - ١٠- كتاب المناسك الحديث (٢٥٣٩) ٢٥٣٦ - (٣٢) وعن أبي هريرةَ، عن النبيّ يَّة، أنَّه قال: ((الحاجُ والعُمّارُ وَقْدُ اللهِ؛ إِنْ دَعَوْهُ أجاَبِهِمْ، وإِنِ استَغفروهُ غَفَرَ لَهُمْ )). رواه ابنُ ماجه. ٢٥٣٧ - (٣٣) وعنه، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يقول: ((وَقْدُ الله ثلاثةٌ: الغازي، والحاجُ، والمعتَمِرُ)). رواه النسائي(١)، والبيهقي في (( شعب الإيمان ». ٢٥٣٨ - (٣٤) وعن ابنِ عمرَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((إذا لَقِيتَ الحاجَّ فسلّمْ عليه، وصاحَمْهُ، وَمُرْهُ أنْ يستغفرَ لكَ قبلَ أنْ يَدْخلَ بِيتَه، فإنَّه مغفورٌ له)). رواه أحمد (٢) . ٢٥٣٩ - (٣٥) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((مَن خرَجَ حاجًا أو مُعتَمِراً أو غازياً ثُمَّ ماتَ في طريقِهِ؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَ الغازِي والحاجّ والمعتمِرِ)). رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)). (١) بسند حسن . (٢) وإسناده ضعيف. - ٧٧٨ - (١) باب الاحرام والتلبية الفصل الأول ٢٥٤٠ - (١) عن عائشةَ [ رضي اللهُ عنها](١)، قالتْ: كنتُ أُطيِّبُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم لإِحْرامِهِ قبلَ أنْ يُحرمَ، ولَحِلَّه قبلَ أنْ يَطوفَ بالبيتِ بطيبٍ فيهِ مِسْكُ، كأني أنظرُ إلى وَبَيْصِ (٢) الطِّبِ في مَفارقٍ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم وهوَ ◌ُرِمٌ . متفق عليه . ٢٥٤١ - (٢) وهى ابنِ عمرَ [رضي اللهُ عنهما](١)، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يُهِلُ مُلَبْدِأَ(٣) يقول: ((لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شريكَ لكَ لَبَّيكَ، إِنَّ الحمدَ والنّعِمَةَ لكَ والمُلكَ، لا شريكَ لكَ)) لا يزيدُ على مُؤُلاءِ الكلمات . متفق عليه . ٢٥٤٢ - (٣) وعنه، قال: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم إذا أدخلَ رِجلَه في الغَرْزِ(٤)، واسْتوَتْ به ناقتُه قائمةً، أهَلَّ منْ عندِ مسجدٍ ذي الحليفةِ. متفق عليه. (١) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٢) الوبيص: البريق، وقال الاسماعيلى: إِن الوبيص زيادة على البريق، والمواد به التلألؤ، واستدل بالحديث على استحباب التطيب عن إرادة الاحرام ولو بقيت رائحته عند الاحرام . (٣) بكسر الباء وفتحها ، أي شعره بالصمغ أو الحناء أو الطبي. (٤) أي الركاب من جلد أو خشب . - ٧٧٩ _ ١٠ - كتاب المناسك ١ - باب الاحرام والتلبية الحديث (٢٥٤٨) ٢٥٤٣ - (٤) وعن أبي سعيد الخدريّ، قال: خرجْنا معَ رسول اللهِ صلى اللهُ: نصْرُعُ (١) بالحِجِّ مُرَاخاً. رواه مسلم. ٢٥٤٤ - (٥) وعن أنسٍ [ رضي اللهُ عنه](٣)، قال كنتُ رَدِيفَ أبي طلحةَ وإنّهمْ لِيَصِرُونَ بِهِما جميعاً: الحجّ والعُمرةِ. رواه البخاريّ". ٢٥٤٥ - (٦) وعن عائشةَ، قالتْ: خرجنا معَ رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم عامَ حَجَّةِ الوَداعِ، فمنَّا مَنْ أهَلَّ بِعُمرةٍ، ومنَّا مِنْ أهلَّ بحجٍ وُعُمْرةٍ، ومنَّا مِنْ أهلَّ بالحِجِّ، وأهلَّ رسولُ الله ◌َّة بالحجُ؛ فَأَمَّا منْ أهلَّ بعمرةٍ فحلَّ، وأما مَنْ أهلَّ بالحجُ أوْ جمعَ الحجّ والعُمرةَ فلم يَحِلُوا حتى كانَ يومُ النَّحر . متفق عليه. ٢٥٤٦ - (٧) وهى ابن عَمَرَ [رضي الله عنهما](٢)، قال: تَتَّعَ رسولُ الله عَليه في حَجَّةِ الوَداعِ بالعُمرةِ إلى الحجِ، بدأ فأهلَّ بالمسْرةِ ثُمَّ أهلَّ بالحجّ. متفق عليه. الفصل الثاني ٢٥٤٧ - (٨) عن زيد بن ثابتٍ، أنّه رأى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلم تجرَّدَ الإ ◌ِعْلاله (٣) واغتسَلَ. رواه الترمذيّ، والدارمي". ٢٥٤٨ - (٩) وعن ابن عمر، أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم لبَّدَ رأسَه بالغسل(٤). رواه أبو داود . (١) أي نقول . (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم (٣) أي لا حواءه . (٤) الغيسل : ما يغسل به من خطمي وغيره . - ٧٨٠ -