النص المفهرس
صفحات 621-640
٧- كتاب الصوم ٣ - باب في مسائل متفرقة من كتاب الصوم الحديث (١٩٩٤) فإِنَّه طَهورٌ)). رواه أحمد، والتـ مذي، وأبو داود، وابنُ ماجه، والدارميّ(١). ولم بِذَكرْ ((فإنَّه بِرَكَةٌ)) غيرُ الترمذيّ. ١٩٩١ - (١٠) وهى أنسٍ، قال: كان النبيُّمَ ◌ّهِ يُفطِرُ قبلَ أنْ يُصلّيَ على رُطَبَاتٍ، فإِنْ لم تكنْ فَتُميراتٌ، فإِنْ لم تكنُ تَمَيَراتٌ حَسَى حَسَوَاتٍ منْ ماءٍ. رواه الترمذيٌ، وأبو داود. وقال الترمذيُ: هذا حديثٌ حسنٌ غريب (٢) .. ١٩٩٢ - (١١) وهى زيد بن خالدٍ، قال: قال رسولُ الله عَ جِ: ((مَنْ فِطَّرَ صائمً، أو جهّزَ غازياً، فله مثلُ أجره)). رواه البيهقي في ((شعب الإيمان))، ومحبي السُّنة في ((شَرْح السُّنةِ))، وقال: صحيح(٣). ١٩٩٣ - (١٢) وعن ابن عمرَ ، قال: كان النبي صلى اللهُ عليه وسلم إذا أفطرَ قال: ((ذهب الظَّاً، وابتَكَّتِ العُروقُ، ونبَتَ الأجرُ إِنْ شاءَ اللهُ)). رواه أبو داود (٤). ١٩٩٤ - (١٣) وهى مُعاذِ بنِ زُهرةَ، قال: إِنَّ النبيّ ◌َ ﴾ كانَ إِذا أفطرَ قال: ((اللهُمَّ لكَ صُمْتُ، وعلى رزقِكَ أفطرْتُ)). رواه أبو داود مُرسلاً (٥). (١) وإسنادهم صحيح. (٢) وهو كما قال، وإسنادهجيد. (٣) وهو كما قال، وهو في ((سنن البيهقي)) (٢٤٠/٤). (٤) وإسناده حسن. (٥) ولكن له شواهد بقوى بها . - ٦٢١ - ٧ - كتاب الصوم ٢ - باب في مسائل متفرقة من كتاب الصوم الحديث (١٩٩٥) الفصل الثالث ١٩٩٥ - (١٤) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((لا يزالُ الدِّينُ ظاهراً ما عجَّلَ النَّاسُ الفِطرَ؛ لأنَّ اليهودَ والنَّصارى يُؤَخْرِونَ)). رواه أبو داود، وابنُ ماجه(١) . أ ١٩٩٦ - (١٥) وعن أبي عطيَّةَ، قال: دخلتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ، فقُلنا: يا أُمَّ المُؤْمِنينَ ا رِجُلانِ منْ أصحاب محمَّدٍ بِّهِ: أحدُهما: يُعجِّلُ الإفطارَ ويُعجّلُ الصَّلاةَ، والاَخرُ: يُؤَخِرُ الإفطارَ وبُؤَخِرُ الصَّلاةَ. قالتْ: أبْهما يُعجّلُ الإِفِطارَ ويُعجّلُ الصلاةَ ؟ قُلنا: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، قالتْ: هكذا صَنَعَ رسولُ الله عَنِيٍ. والآخرُ أبو موسى . رواه مسلم . ١٩٩٧ - (١٦) وهى العر باض بن ساريةَ، قال: دعاني رسولُ الله ◌َ ◌ّ إِلى السَّحور في رمضانَ، فقال: (( هَلُمَّ إِلى الغَداءِ المبارَكِ)). رواه أبوداود، والنسائي(٢). ١٩٩٨ - (١٧) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((نِعْم سَحُورُ المُؤْمِنِ النَّمْرُ)). رواه أبو داود. (١) إِسناده صحيح. (٢) إسناده حسن. - ٦٢٢ - ٣ - باب تنزيه الصوم الحديث (٢٠٠٤) (٣) باب تنريه الصوم الفصل الأول ١٩٩٩ - (١) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِمَ له: (( مَنْ لم يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ بِهِ، فليسَ اللهِ حاجةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَه وشرابَه)). رواه البخاريُ. ٢٠٠٠ - (٢) وعن عائشةَ، قالتْ: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يقبّلُ ويُباشِرُ وهُوَ صَائِمٌ، وكانَ أملَكَكٍ لأَرَبِهِ (١). متفق عليه. ٢٠٠١ - (٣) وعنها، قالتْ: كانَ رسول الله بَ ◌ّهُ يُدركُه الفجرُ في رمضانَ وهوَ جُنُبٌ مِنْ غيرِ حُلْمٍ، فيغتَسِلُ ويصومُ . متفق عليه . ٢٠٠٢ - (٤) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: إِنَّ النبيََِّّ احْتجَمَ وهوَ مُرمٌ، واحتجَمَ وهوَ صائِمٌ. متفق عليه . ٢٠٠٣ - (٥) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((مَنْ نسِيَ وهوَ صائِمٌ فَأْ كلَ أو شربَ، فلْيُمَّ صوْمَه، فإِنَّمَا أطعمَهِ اللهُ وسَقاه)). متفق عليه. ٢٠٠٤ - (٦) وعنه، قال بَيْما نحنُ ◌ُجُلوسٌ عندَ النبيّ ◌َلَه إذْ جاءَه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ ! هَلَكْتُ. قال: ((ما لَكَ؟)) قال: وقَعتُ على امرأتي وأنا صائِمٌ، (١) الأرب: مفتوحة الألف والراء، ومكسورة الألف ساكنة الراء: معناها واحد. وهو حاجة النفس ووطرها . - ٦٢٣ - ٧ - كتاب الصوم ٣- باب تنزيه الصوم الحديث (٢٠٠٥) فقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((هلْ تَجِدُ رقَبَةً تُمتقُها؟)) قال: لا، قال: (فهلْ تَستَطيعُ أنْ تَصومَ شهرَ يْنِ مُتْنابِمَينٍ؟)) قال: لا. قال ((هلْ تَجِدُ إِضَمَامَ ستّينَ مسكيناً؟)) قال: لا. قال: ((اجاِسْ)) ومكتَ النبيُّ مٍَّ، فَبَينا نحنُ على ذلكَ، أَنيَ النِيُّ نَّبِعَرَقِ فِيهِ تَرٌ - والعَرقُ المَكتَلُ (١) الضَّحْمُ - قال: ((أْنِ السّائلُ؟)) قال: أنا. قال: ((خُذْ هذا فتَصَدَّقْ بِهِ)). فقال الرجلُ: أَعلى أفقر مني يا رسولَ الله ؟ فوَ اللهِ، ما بَيْنَ لا بنيها - يُريدُ الحُرَّتَين - أهلُ بِيتِ أفْقَرُ مِنْ أهلِ بَيتِي، فضحِكَ النِيُّمَِّ حتى بدتْ أَنْيابُه، ثمّ قال: ((أطعمْهُ أُملَكَ)). متفق عليه . الفصل الثاني ٢٠٠٥ - (٧) عن عائشةَ: أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كانَ يُقبّلُها وهوَ صائمٌ، وَيَمُصُّ لساتها. رواه أبو داود (٢). ٢٠٠٦ - (٨) وعن أبي هريرةَ، أنّ رجلاً سألَ النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم عن المُباشرةِ للصَّائِ، فَرَخَّصَ له. وأناُ آخرُ فألَه فيهاُهُ، فإذا الذي رخَّصَ له شيخٌ، وإِذا الذي نهاهُ شابٌ. رواه أبو داود (٣). ٢٠٠٧ - (٩) وعنه، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((مَنْ ذَرَعَه (٤) القِيْءُ وهُوَ (١) زنبيل بنسج من خوص النخل، يسع خمسة عشر صاماً. (انظر القاموس). (٢) إِسناده ضعيف. (٣) في إسناده ضعف. (٤) سبقه وخليه بلا اختياره. - ٦٢٤ - ٧- كتاب الصوم ٣ - باب تنزيه الصوم الحديث (٢٠١٢) صائِمٌ، فليسَ عليهِ قضاءٌ، ومَن اسْتَقاءَ عمداً؛ فلْيَقض)). رواه الترمذي"، وأبو داود ، وابنُ ماجه، والدارميّ". وقال الترمذي»: هذا حديثٌغريبٌ لا نعرفه إلاَّ منْ حديثٍ عيسى بنِ يونُسَ . وقال محمَّدُ - يعني البخاريّ -: لا أراهُ محفوظاً. ٢٠٠٨ - (١٠) وهى مَعدانَ بن طلحةَ، أنَّ أبا الدَّرداءِ حدَّتَه أنَّ رسولَ الله عَبْلِهِ قَاءَ فَأْفِطَرَ. قَالَ : فلَقِيتُ ثَوْبَانَ في مسجدِ دِمشقَ، فقلتُ: إِنَّ أبا الدَّرِداءِ حدَّثَنِي أَنَّ رسولَ الله عَ ◌ِّ قاء فأفطرَ. قال: صدَقَ، وأنا صَبَبتُ له وُضوءَه. رواه أبو داود ، والترمذيّ، والدارميّ . ٢٠٠٩ - (١١) وعن عامر بن ربيعةً، قال: رأيتُ النَّيِّ مَ ◌ّ ما لا أُخْمي يَنْسَوَّكُ وهوَ صائمٌ. رواه الترمذي، وأبو داود (١). ٢٠١٠ - (١٢) وعن أنس، قال: جاءَ رجلٌ إِلى النبيُّ عَّةٍ قال: اشْتَكَيتُ عيني، أَفَأْ كتحلُ وأنا صائِمُ ؟ قال: (( نعمْ)). رواه الترمذيُّ، وقال: ليسَ إِسنادُه بالقويِّ، صلـ وأبو ماتكة الرَّاوي بُضعَّفُ . ٢٠١١ - (١٣) وعن بعض أصحاب النبيّ مٍَّ، قال: لقدْ رأيتُ النبيَّ بالعرَجِ(٢) ينصبُّ على رأسِهِ الماءَ وهو صائمٌ منَ العَطشِ أو منَ الْحَرُ. رواه مالك، وأبو داود (٣). ٢٠١٢ - (١٤) وعن شدَّاد بن أوْسِ: أنَّ رسولَ الله عٍَّ أبى رجلاً بالبقيعِ، وهوَ يَحْنَجِمُ، وهوَ آخِذٌ بِيَدِي لثمانيَ عشْرةَ خلَتْ مِنْ رمضانَ، فقال: ((أقْطرَ (١) وإسناده ضعيف. (٢) موضع بين مكة والمدينة. (٣) من طريق مالك، وإسناده صحيح. - ٦٢٥ - (مشكاة - ٤٠) ٧- كتاب الصوم ٣ - باب تنزيه الصوم الحديث (٢٠١٣) الحاجِمُ والمَحجومُ)). رواه أبو داود، وابنُ ماجه، والدارمي"(١). قال الشيخُ الإِمامُ مُحيي السنّة ، رحمة اللهِ عليه (٢): وتأوَّلَه بعضُ مَنْ رَخَّصَ في الحجامةِ: أي تعَرَّضا للإِفِطار : المَحجومُ للضعفِ، والحاجِمُ، لأنَّه لا يأَمَنُ منْ أنْ يصلَ شيءٌ إِلى جَوفِهِ بمصِّ الملازِمِ (٣) .. ٢٠١٣ - (١٥) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: (( مَن أفطرَ يوماً منْ رمضانَ منْ غيرِ رُخصةٍ ولا مرضٍ لم يقضِ عنه صومُ الدَّهر كلّه وإِنْ صامَه)). رواه أحمد، والترمذي، وأبو داود، وابن ماجه، والدارمي، والبخاري في ترجمة باب (٤)، وقال الترمذيّ: سمعتُ مُمَّداً - يعني البخاريّ - يقول: أبو المطوّسِ الراوي لا أعرفُ له غيرَ هذا الحديثِ . ٢٠١٤ - (١٦) وعنه ، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((كم من صائم ليسَ له منْ صيامِهِ إِلاَّ الظَّماً، وكم منْ قام ليسَ له منْ قيامه إِلاَّ السَّهَر)) رواه الدارمي(٥) . وذُكرَ حديثُ لَقيطِ بنِ صِرَةَ في (( باب سنن الوضوءِ)). الفصل الثالث ٢٠١٥ - (١٧) عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ الله عَّهُ: ((ثلاثٌ لا يُفَطَرْنَ (١) وإسناده صحيح، ولا داعي لتأويله بما حكاه المؤلف، فقد ثبت أن النبي مق الي رخص بالحجامة للصائم . وذلك دليل على نسخ هذا الحديث . (٢) وفي المخطوطة : رحمه الله. (٣) جمع ملزمة: قارورة الحجامين. (٤) يعني تعليقاً، وأشار لضعفه . (٥) وإِسناده جيد. - ٦٢٦ - ٧- كتاب الصوم ٣ - باب تنزيه الصوم الحديث (٢٠١٨) الصَّائِمَ: الحِجامة، والتيْءُ، والاحتلامُ)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ غيرُ محفوظ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ زِيدِ الرَّاوي يُضمَّفُ في الحديث. ٢٠١٦ - (١٨) وعن ثابت البُنائيّ، قال: سُئلَ أنسُ بنُ مُالك: كُنْم نكرهونَ الحِجامَةَ لِلصَّائِمِ على عهدِ رسول الله عَّهِ؟ قال: لا؛ إِلاَّ منْ أجلِ الضَّفِ. رواه البخاري *. ٢٠١٧ - (١٩) وعن البخاري تعليقاً، قال: كانَ ابنُ عُمرَ يحتجِمُ وهوَ صائمٌ ثمّ تركَهَ فكانَ يحتجمُ بالليلِ . ٢٠١٨ - (٢٠) وعن عطاء، قال: إِنْ مَضْمَض ثمَّ أفرغ ما في فيه من الماء، لا يضيرُهُ أن يزدردَ ريقَه وما بقي في فيه، ولا يمضَغُ العِلْكَ(١)، فإن ازدرد ريقَ العملك لا أقول: إِنه يُفطرُ، ولكن يُنْهَى عنه. رواه البخاري في ترجمة باب. (١) العلك : الذي يمضغ. وازدره : أي ابتلع - ٦٢٧ - (٤) باب صوم المسافر الفصل الأول ٢٠١٩ - (١) عن عائشةَ، قالت: إِنَّ حمزةَ بنَ عمرٍ و الأسلميِّ قال النبيِّ مَ : أصومُ في السَّفْرِ وكانَ كَثِيرَ الصيام. فقال: ((إِن شئت فصُمْ، وإِن شئتَ فَأفطِرْ)). متفق عليه . ٢٠٢٠ - (٢) وعن أبي سعيد الخدري، قال: غزوْنَا معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم لستَّ عَشْرةَ مضت من شهرِ رمضانَ ، فمِنَّا مِنْ صامَ ومنَّا من أفطَر ، فلم يَعِبِ الصَّائِمُ على المفطرِ، ولا المفطرُ على الصَّائم. رواه مسلم. ٢٠٢١ - (٣) وعن جابر، قال: كان رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم في سفرٍ فرأى زحاماً ورجلاً قد ظُلّلَ (١) عليه، فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: صائمٌ. فقال: (( ليس من البرُ الصومُ في السَّفر )). متفق عليه . ٢٠٢٢ - (٤) وعن أنسٍ ، قال: كنَّا معَ النبيّ صلى الله عليه وسلم في السفر، فَنَّا الصَّئْمُ ومنا المفطرُ، فنزلْنامنزلاً في يومٍ حارٍ؛ فسقَطَ الصَوَّامونَ، وقامَ المفْطِرون فَضْرَ بُوا الأبنيةَ(٢) وَسَقَوا الركابَ(٣). فقال رسولُ الله عَ له: ((ذهب المفطرون (١) أي رجلاً سقط من ضعف بسبب الصوم ، وجعل عليه ظلة تقيه حر الشمس. (٢) أي الخيام (٣) أي الابل التي يسار عليها - ٦٢٨ - ٧ - كتاب الصوم ٤ - باب صوم المسافر الحديث (٢٠٢٦) اليومَ بالأجر )). متفق عليه. ٢٠٢٣ - (٥) وعن ابن عبّاسٍ ، قال: خرجَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم من المدينةِ إلى مكةَ ، فصامَ حتى بلغَ مُسْفَانَ ، ثُمَّ دعا بماء فَرْفَعَهُ إِلى يدهِ ليراهُ الناسُ فأفطر حتَّى قَدِمَ مكةَ ، وذلكَ في رمضانَ. فَكَانَ ابنُ عِبَّاسٍ يقول: قد مامَ رسولُ اللّهِ تَّ﴾ وأفطَر. فمنْ شاءَ صامَ ومن شاءَ أفطر . متفق عليه. ٢٠٢٤ - (٦) وفي روايةٍ لمسلم عن جابر [رضي الله عنه](١) أنه شرب بعد العصر. الفصل الثاني ٢٠٢٥ - (٧) عن أنس بن مالك الكعبي، قال: قال رسولُ الله عَّةٍ:(إِنَّ اللهَ وضْعَ عن المسافر شطر الصلاة ، والصومَ عن المسافرِ وعن المرضع والحبلى)). رواه أبوداود، والترمذي، والنسائى، وابن ماجه (٢). ٢٠٢٦ - (٨) وعن سلمةَ بن المحبّق، قال: قال رسولُ اللهِ عَل: ((من كان لهُ حمولة(٣) تأوي إِلى شِبعٍ فَلْيَصُمْ رمضانَ من حيثُ أدركه)). رواه أبو داود. (١) زيادة من مخطوطة الحاكم (٢) واسناده جيد . (٣) أي كل ما يحمل عليه من إِبل أو حار أو غيرهما. أي موكب يوصله إلى المنزل في حال الشبع والرفاهية ولم يلحقه جهد ومشقه . والأمر في الحديث محمول على الندب. - ٦٢٩ - ٧ - كتاب الصوم ٤ - باب صوم المسافر الحديث (٢٠٢٧) الفصل الثالث ٢٠٢٧ - (٩) عن جابر: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خرجَ عام الفتحِ إِلى مكة في رمضانَ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ (١) الغَمِيمِ، فصامَ النَّاسُ، ثُمَّ دعا بِقَدَحٍ منْ ماء فرفعَهُ، حَتَّى نَظَرَ الناسُ إِيه، ثمَّ شَرِبَ، فقيل لهُ بعدَ ذلكَ: إِنَّ بعضَ الناسِ قَدْ صَامَ. فقال: ((أولئك العصاةُ، أولئك العصاةُ)). رواه مسلم. ٢٠٢٨ - (١٠) وعن عبد الرحمن بن عوفٍ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((صائمُ رمضان في السَّفَر كالمُفْطِرِ في الحضر)). رواه ابن ماجه. ٢٠٢٩ - (١١) وعن حَمْزةَ بنِ عمرٍ و الأسلميّ، أنه قال: يارسول الله! إِّي أَجدُ في قوةً على الصّيامِ في السفرِ ، فهل عليّ ◌ُجناحٌ ؟ قال: (( هي رُخْصَةٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وجلَّ فَمَنْ أَخَذَ بِها فحسَنٌ، ومَنْ أحبَّ أنْ يصومَ فلا جناحَ عليه)). رواه مسلم. (١) موضع على ثلاثة أميال من عُسفان . - ٦٣٠ - (٥) باب القضاء الفصل الأول ٢٠٣٠ - (١) عن عائشة، قالت: كانَ يكونُ عَلَىّ الصومُ منْ رمضانَ فا أستطيعُ أن أقضِيَ إِلاّ في شعبانَ. قال يحيى بن سعيد: تعني التُغْلَ منَ النبيُّ أو بالنبيِّ عٌَّ. متفق عليه. ٢٠٣١ - (٢) وعن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللّه عَ ل٣: ((لاَ يُحلّ للمرأة أنْ نصوم وزوجها شاهدٌ إِلا بإذنه، ولا تأذَنَ في بيته إلا بإذنهِ)). رواه مسلم. ٢٠٣٢ - (٣) وعن مُعاذةَ العَدَويَّة، أنَّها قالتْ لعائشة: مابالُ الحائض تقضي الصَّومِ ولا تقضي الصلاةَ؟ قالت عائشة: كانَ يُصدِنا ذلك فَنُؤْمَرُ بقضاء الصومِ ولا نُؤْمُ بقضاء الصلاة. رواه مسلم . ٢٠٣٣ - (٤) وعن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِعَبُّهِ: («منْ ماتَ وعليه صومٌ صام عنهُ ولِيُّه)). متفق عليه. - ٦٣١ - ٧ - كتاب الصوم ٥ - باب القضاء الحديث (٢٠٣٤) الفصل الثاني ٢٠٣٤ - (٥) عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم، قال: ((من ماتَ وعليهِ صيامُ شهرِ رمضانَ فليُطْعَمْ عَنْهُ مَكانَ كلِّ يومٍ مسكينٌ)). رواه الترمذي ، وقال: والصحيح أنَّه موقوف على ابن عمر . الفصل الثالث ٢٠٣٥ - (٦) عن مالك، بلغه أنَّ ابن عمر كان يُسألُ: هل يصومُ أحدٌ عن أحد ، أو يصلّي أحدٌ عنْ أحدٍ ؟ فيقول: لا يصومُ أحدٌ عن أحد ، ولا يصلّي أحدٌ عن أحدٍ . رواه في (الموطأ)». - ٦٣٢ - (٦) باب القضاء الفصل الأول ٢٠٣٦ - (١) عن مائشَة، قالت: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يَصُومُ حتى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ، ويُفْطِرُ حتَّى نقولَ: لاَ يَصُومُ، وما رأيتُ رسولَ اللهِعَلَه استكمل صيامَ شهرٍ قَطُّ إِلا رمضانَ ، وما رأيتهُ في شهر أكثرَ منه صياماً في شعبانَ . وفي رواية، قالت: كان يَصومُ شعبانَ كلَّه، وكان(١) يصومُ شعبانَ إِلا قليلاً . متفق عليه . ٢٠٣٧ - (٢) وعن عبدِ الله بن شقيق، قال: قلتُ لعائشة: أكانَ النبيّ حَ﴾. يصومُ شهراً كلَّه؟ قالت: ما عَلِمْفُهُ صامَ شهراً كَلَّه إِلا رمضانَ، ولا أفطَرَهُ كَلَّه حتى يصوم منه ، حتى مضى لسبيلهِ . رواه مسلم . ٢٠٣٨ - (٣) وعن عمران بن حُصَيْنٍ، عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم، أنه سألهُ، أو سألَ رجلاً وعمْرانٌ يسمعُ ، فقال: (( يا أبا فلان! أما ◌ُمْتَ مِن سرَرَ (٢) شعبان؟)) قال: لا. قال: ((فإِذا أَقْطَرْتَ فصُمْ يومين .. متفق عليه. ٢٠٣٩ - (٤) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((أفضلُ الصّيامِ (١) في مخطوطة الحاكم و((التعليق الصبيح)) بدون واو. (٢) أي آخر. - ٦٣٣ - ٧ - كتاب الصوم ٦ - باب صيام التطوع الحديث (٢٠٤٠) بعدَ رمضان شهرُ اللهِ المحرَّمُ، وأفضلُ الصلاةِ بعدَ الفريضةِ صلاةُ الليل». رواه مسلم . ٢٠٤٠ - (٥) وعن ابن عبَّاسٍ، قال: ما رأيتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَنَحَرَّى صِيامَ يومٍ فَضَّلَه على غَيرِه إِلاَّ هذا اليوْمَ: يومَ عاشوراءَ ، وهذا الشَّهرَ، يَعني شهرَ رمضانَ . متفق عليه . ٢٠٤١ - (٦) وعنه، قال: حينَ صامَ رسولُ اللهِ عَّهِ يومَ عاشوراءَ وأمرَ بصيامه قالوا: يا رسولَ اللهِ! إِنَّه يومٌ يُعظِمُه اليهودُ والنَّصارى. فقال رسولُ الله ◌ِمَّم: ((لَئِّنْ بَقِيتُ إِلى قابِلٍ، لأصومَنَّ التّاسِعَ)). رواه مسلم. ٢٠٤٢ - (٧) وعن أمّ الفَضلِ بنت الحارثِ: أنَّ ناساً تَمَارَوْا عندَها يومَ عرفةَ في صيامِ رسولِ اللهِ تٍَّ، فقال بعضُهم: هوَ صائمٌ، وقال بعضُهم: ليسَ بصائمٍ، فأرسلتُ إليهِ بقدَحِ لبنٍ وهوَ واقفٌ على بعيره بعرفةَ فشربه. متفق عليه . ٢٠٤٣٠ - (٨) وعن عائشةَ، قالتْ: ما رأيتُ رسولَ الله عَ لِّ صائماً في العشر (١) قطُ. رواه مسلم . ٢٠٤٤ - (٩) وهى أبي قتادةَ: أنّ رجلاً أتى النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم ، فقال: كيف نصومُ؟ فغضِبَ رسولُ اللهِ عَّهِ مِنْ قَولِهِ، فلمَّا رأى عمرُ غضَبَه، قال: رِضينا باللهِ رَبّاً، وبالإِسلامِ دِيناً، ويُحمَّدٍ نبيّاً، نعوذُباللهِ منْ غضبِ اللهِ، وغضبٍ رسولِهِ، فجعلَ عمرُ يُردّدُ هذا الكلامَ حتى سَكَنَ غَضِبُه. فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ! كيفَ مَنْ يَصومُ الدَّهِرَ كلَّه؟ قال: ((لا صامَ ولا أفطرَ)) أو قالَ: ((لم يُعُمْ ولمْ يُفطِرْ)). قال: كيفَ مَنْ يصومُ يومَيْنِ ويُفطِرُ يومً؟ قال: ((ويُطبقُ (١) المواد من العشر عشر ذي الحجة. - ٦٣٤ - ٧- كتاب الصوم ٦ - باب صيام التطوع الحديث (٢٠٥٠) ذلك أحدٌ؟)) قال: كيفَ مَنْ يصومُ يوماً ويُفطِرُ يوماً؟ قال: ((ذلكَ صومُ داودَ)). قال: كيفَ مَنْ يصومُ يوماً وبُفطِرُ يومَينِ؟ قالَ: (( وَدِدْتُ أَنِّيْ طَوِّقَتُ ذلكَ)). ثمّ قال رسولُ الله ◌ِّمِ: ((ثلاثٌ منْ كلِّ شهر، ورمضانُ إِلى رمضانَ، فهذا صِيامُ الدّهرِ كلّهِ. صيامُ يوم عرفةَ أُحتسبُ (١) على اللّهِ أنْ يُكفّرَ السَّنَةَ التي قبلَه والسنةَ التي بعدَه، وصِيامُ يوم عاشوراءَ أحتسبُ على اللهِ أنْ يُكَفَرَ السَّنَةَ التي قبله )). رواه مسلم . ٢٠٤٥ - (١٠) وعنه، قال: سُئلَ رسولُ الله ◌ِ الْ عِنْ صوم الإِثْنَينِ. فقال: (فيهِ وُلِدْتُ، وفِيهِ أُنزلَ عليّ)). رواه مسلم. ٢٠٤٦ - (١١) وعن مُعَاذَةَ العَدَويَّةِ، أنَّها سألتْ عائشةَ: أَكانَ رسولُ الله صَلِّ يصومُ منْ كلُّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ؟ قالتْ: نعمْ. فقلتُ لها؛ منْ أيّ أيَّامِ الشهر كانَ يصوُ ؟ قالتْ: لم يكُنْ يُالي منْ أيّ أيَّامِ الشهرِ يصوُ . رواه مسلم . ٢٠٤٧ ٠ (١٢) وعن أبي أيوبَ الأنصاريِّ، أنَّه حدّتَه أنّ رسولَ اللهِ عَله قال: (( مَنْ صامَ رمضانَ، ثُمَّ أَسْعَه ستّاً مِنْ شَوَّل، كانَ كَصِيامِ الدَّهرِ». رواه مسلم . ٢٠٤٨ -٠ (١٣) وعن أبي سعيد الخدريِ، قال: نهى رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم عنْ صوم يوم الفِطرِ والنَّحر . متفق عليه . ٢٠٤٩ - (١٤) وعنه، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((لا صوْمَ في بومَينِ: الفِطر والأضحى)). متفق عليه . ٢٠٥٠ - (١٥) وعن نُبَيِشَةَ الهُذليِّ، قال: قال رسولُ اللهِعَ له: ((أيَّامُ النَّشْرِيقِ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ وذَكرِ اللّهِ)). رواه مسلم. (١) أي أرجو . - ٦٣٥ - ٧- كتاب الصوم ٦ - باب صيام التطوع الحديث (٣٠٥١) ٢٠٥١ - (١٦) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ عَ له: (« لا يصومُ أحدُكم يومَ الجمعةِ إِلاّ أنْ يصومَ قبلَه أوْ يصومَ بعدَه)). متفق عليه. ٢٠٥٢ - (١٧) وعنه، قال: قال رسولُ اللهِ عَّهُ: ((لا تُخْتَصُوا ليلَةَ الجمعةِ بقيامٍ مِنْ بِينِ الليالي، ولا تختَصُوا يومَ الجمعةِ بصيامٍ مِنْ بِينِ الأيَّامِ؛ إِلاَّ أنْ يكونَ في صومٍ يصوُمُه أحدُ كم)). رواه مسلم . ٢٠٥٣ - (١٨) وعن أبي سعيدٍ الْحُدريَّ، قال: قال رسولُ اللهعَ لم: ((من صامَ يوماً في سبيلِ اللهِ بَعَّدَ اللهُ وَجهَه عنِ النَّارِ سبعِينَ خريفاً)). متفق عليه. ٢٠٥٤ - (١٩) وعن عبد الله بن عمرو بن العاصِ، قال: قال رسولُ الله عَ ليه : ((يا عبدَ الله! أَلَمْ أُخْبَرْ أنَّكَ تصوُ النَّهَارَ وتقوم الليلَ؟)) فقلتُ: بَلَى يا رسولَ اللهِ! قال: ((فلا تفعَلْ، مُمْ وَأَفطِرْ، وَقُمْ ونَمْ، فإِنَّ ◌ِجَسدِكَ عليكَ حقاً، وإنَّ لِعِينِكَ [عليكَ](١) حقّاً، وإنّ لزوجكَ عليكَ حقّاً، وإِنَّ لَزَوْركَ (٢) عليكَ حقّاً. لا مامَ منْ صامَ الدَّهِرَ. صوُ ثلاثةِ أَيَّامٍ مِنْ كلّ شهرٍ صوُ الدّهْرِ كَّهِ. ضُمْ كلَّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ ، واقرأ القُرآنَ في كلٌّ شهرٍ». قلتُ: إِنِي أُطبقُ أكثرَ منْ ذلكَ. قال: (( مُمْ أفضلَ الصَّومِ صومَ داود: صِيامَ يومٍ، وإفطارَ يومٍ . واقرأ في كل سبع ليالٍ مرَّ، ولا تَزَدْ على ذلكَ)). متفق عليه. (١) زيادة من مخطوطة الحاكم و((التعليق الصبيح)). (٢) الزور جمع زائر . - ٦٣٦ - ٧ - كتاب الصوم ٦ - باب صيام التطوع الحديث (٢٠٦١) الفصل الثاني ٢٠٥٥ - (٢٠) عن عائشةَ، قالتْ: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يَصُوم الاثنينِ والخميسَ . رواه الترمذيُّ، والنسائي. ٢٠٥٦ - (٢١) وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله عَّةٍ: (( تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاِثنين والخميس، فأَحِبُ أن يُعرَضَ عَمَلَي وأنا صائمٌ)) . رواه الترمذي. ٢٠٥٧٠٠ - (٢٢) وهى أبي ذَرَ، قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((يا أبا ذر! إذا صُمْتَ منَ الشهر ثلاثةَ أيَّامٍ، فصم ثلاثَ مَشْرَةَ وأربعَ عَشْرَةَ وخمْسَ عَشْرَةَ )). رواه الترمذي، والنسائي. ٢٠٥٨ - (٢٣) وعن عبدِ اللهِ بن مسعود، قال: كان رسولُ اللهِ مَّهِ يصومُ مِنْ غُرَّةِ كلِّ شهر ثلاثةَ أيام، وقدَّمَا كانَ يُفطِرُ يومَ الجمعة. رواه الترمذي، والنسائي. ورواه أبو داود إلى ثلاثة أيام . ٢٠٥٩ -- (٢٤) وعن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ يَصُومُ منَ الشهرِ السَّبتَ والأحد والاثنين، ومن الشهرِ الآخَر الثلاثاءَ والأربعاء والخميسَ. رواه الترمذي . ٢٠٦٠ - (٢٥) وهن أُمُّ سَلَمَةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِ عَِّ يَأْمِرُ فِي أَنْْ أصومَ ثلاثةَ أيامٍ منْ كلِّ شهرٍ، أوَّلُها الإِنِينُ والخميسُ. رواه أبو داود، والنسائي. ٢٠٦١ - (٢٦) وهى مسلم القرشي، قال: سألتُ - أو سُئل - رسولُ الله مَ﴾ عن صيامٍ الدهرِ فقال: ((إنَّ لاهلِكَ عليكَ حقاً، ◌ُمْ رَمَضانَ والذي يَليهِ، وكلّ - ٦٣٧ - ١ ٧- كتاب الصوم ٦ - باب صيام التطوع الحديث (٢٠٦٢) أربعاء وخميسٍ، فإِذاً أنتَ قَدُْصُمْتَ الدَّهِرَ كَلَّهُ)). رواه أبو داود، والترمذي. ٢٠٦٢ - (٢٧) وعن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله عَ ◌ِّ نَهى عن صَوْمٍ يومِعرَ فَةَ بعَرَفَةَ . رواه أبو داود(١). ٢٠٦٣ - (٢٨) وعن عبد الله بن بُسْر، عن أختِهِ الصمَّاء، أنّ رسولَ اللهِ عَ لَهُ قال: ((لا تصوُوا يومَ السبتِ إِلا فيما افْتُرضَ عليكُم، فإِنْ لم يجِدْ أحدُكم إِلاَّ لماءَ(٢) ◌ِنَبَةٍ، أو ◌ُودَ شجرةٍ فَلْيَمْضَنْهُ)) رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه ، والدارمي . ٢٠٦٤ - (٢٩) وعن أبي أمامةَ، قال: قال رسول الله عٍَّ: ((منْ صامَ يوماً في سبيلِ اللهِ جعَلَ اللهُ بِيْنَهُ وبَيْنَ النَّار خندقاً، كما بَيْنَ السَّماءِ والأرض». رواه الترمذي . ٢٠٦٥ - (٣٠) وعن عام بن مسعود، قال: قالَ رسولُ اللهَّهِ: ((الغنيمةُ الباردةُ الصومُ في الشتاء)). رواه أحمد، والترمذي، وقال: هذا حديثٌ مرسلٌ. ٢٠٦٦ - (٣١) وذكر حديث أبي هريرة: ما من أيّامٍ أحب إلى الله في (باب الأضحيَّة)). الفصل الثالث ٢٠٦٧ - (٣٢) عن ابن عبّاسٍ، أنّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم قَدمَ المدينةَ، فوجدَ اليهودَ صياماً يومَ عاشوراء، فقال لهم رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلم: ((ماهذا اليومُ (١) إسناده ضعيف. (٢) أي قشرها . - ٦٣٨ - ٧- كتاب الصوم ٦ - باب صيام التطوع الحديث (٢٠٧٣) الذي تصومُونَه؟)) فقالوا: هذا يومٌ عظيمٌ: أنجى اللهُ فيهِ موسى وقومَه، وغَرَّقَ فرعوْنَ وقومَه؛ فَصامَه موسى شكراً، فنحنُ نصومُه. فقال رسولُ اللَّهعَّم: ((فنَحْنُ أُحقٌ وَأَوْلِى بموسى منكٍ)). فصامَه رسولُ اللهِ عٌَّ، وأمر بصيا مه. متفق عليه. ٢٠٦٨ - (٣٣) وعن أمّ سَلَمَةَ، قالتْ: كَانَ رسولُ الله عٌَّ يصومُ يومَ السبتِ ويومَ الأحد أكثرَ ما يصومُ منَ الأيَّامِ، ويقولُ: ((إِنَّهُمَا يوْما عيدٍ للمشركين فأنا أُحِبُ أنْ أُخالفَهم)). رواه أحمد. ٢٠٦٩ - (٣٤) وعن جابر بن سُمُرةَ، قال: كانَ رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ يَأْمُ بصِيامٍ يوم عاشوراءَ، ويحثُنا عليه، ويتعاهَدُنا عندَه، فلمَّا فُرضَ رمضانُ لم يأْمُرْنَا، ولمْ يَهَنا عنه، ولمْ يتعاهدْ نا عندَه رواه مسلم. ٢٠٧٠ - (٣٥) وعن خَفْصةَ، قالتْ: أربعٌ لم يكنْ يدَعُهُنَّ النبيُّ مَ له: صيام عاشوراءَ ، والعشْرِ، وثلاثةِ أَيَّامٍ منْ كلَّ شهرٍ، وركعتان قبل الفجر . رواه النسائي. ٢٠٧١ - (٣٦) وعن ابن عبَّاسٍ، قال: كانَ رسولُ الله ◌َّ﴾ لا يُفطِرُ أيَّامَ البيضِ في حَضَرٍ ولا في سفَرٍ . رواه النسائي . ٢٠٧٢ - (٣٧) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّهِ: ((لكلِّ شيء زكاة وزَكَاةُ الجسدِ الصَّومُ)). رواه ابنُ ماجه (١). ٢٠٧٣ - (٣٨) وعنه: أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كانَ يصوُ يومَ الإِْنَينِ والخميسِ. فقيلَ: يا رسولَ اللهِ! إِنَّكَ تَصوُ يومَ الإِنِينِ والخميسِ. فقال: ((إِنَّ يومَ الاتنينِ والخميسِ يَغْفِرُ اللهُ فِيهِما لكلِّ مسلمٍ إِلاَّ ذا ها جِرَيْنِ(٢)، يقولُ: دَعهُما حتى يصْطلِحا)). رواه أحمد، وابن ماجه. (١) باسناد ضعيف. (٢) ذا: مزيدة. هاجرين: بالتثنية أي قاطعين. اه مرقاة . - ٦٣٩ - ٧ - كتاب الصوم ٦ - باب صيام التطوع الحديث (٢٠٧٤) ٢٠٧٤ - (٣٩) وعنه، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((مَنْ صامَ يوماً ابتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ، بَعَّدَه اللهُ منْ جهنَّمَ كَبُعدِ غُرابٍ طائرٍ وهوَ فَرْخٌ حتى ماتَ هَرماً)). رواه أحمد . ٢٠٧٥ - (٤٠) وروى البيهقيُ في ((شعب الإيمان)) عن سلَمَةَ بن قيسٍ (١). (١) قال القاري في (الموفاة)): وما وقع في نسخ ((المشكاة، سلمة بن قيس؛ غلط، والصواب: سلمة بن قيصر . اهـ. مرقاة . - ٦٤٠ -