النص المفهرس
صفحات 521-540
(٥) المشي بالجنازة والصلاة عليها الفصل الأول ١٦٤٦ - (١) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: (( أسر عوا بالجَنازةِ، فإِنْ تَكُ صالحةً فخيرٌ تقدّمونها إليه، وإِنْ تكُ سِوى ذلكَ فشرٌ تضعونَه عنْ رِقابِكم )). متفق عليه. ١٦٤٧ - (٢) وعن أبي سعيدٍ [الخدريٌ](١)، قال: قال رسولُ اللهِحَ﴾: ((إِذا وُصِعَتِ الْجَنَازَةُ، فاحتملَها الرِّجالُ على أعناقِهِم، فإنْ كانتْ صالحةً قالتْ: قدِّموني، وإنْ كانتْ غيرَ صالحةٍ قالتْ لأَهلِها: با وَيلَها! أيْنَ تَذْهَبونَ بها؟ يسمعُ صوتَها كلُ شيءٍ إِلاَّ الإِنسانُ، ولوْ سمعَ الإِنسانُ لصَعِقَ))(٢). رواه البخاريُ. ١٦٤٨ - (٣) وعنه، قال: قال رسولُ اللهِ عَّ: ((إذا رأيتُمُ الجنازةَ فقومُوا، فِنْ تَبِعَها فلا يقعُدْ حتى توضعَ)). متفق عليه. ١٦٤٩ - (٤) وعن جابر، قال: مرَّتْ جنازَةٌ، فقامَ لها رسولُ اللهِلَ ◌ّه وقمنا معَه، فقلنا: يا رسولَ اللهِ! إِنَّها يهودِيَّةٌ. فقالَ: ((إِنَّ الموتَ فَزَعٌ؛ فإذا رأيتُمُ الجَنازةَ فَقُوموا )). متفق عليه . ١٦٥٠ - (٥) وعن عَليّ، [رضي اللهُ عنه](١)، قال: رأينا رسولَ اللهعَ ◌ّه قام (١) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٢) أي لمات أو غشي عليه . - ٥٢١ - ٥- كتاب الجنائز ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها الحديث (١٦٥١) فقُمنا، وقمَدَ فقعدْ نا. يعني في الجنازةِ. رواه مسلم. وفي روايةِ مالك (١) وأبي داود: قامَ في الجنازةِ ، ثُمَّ قعدَ بعدُ . ١٦٥١ - (٦) وعن أبي هريرةَ، قال قال رسولُ اللهِ عَّهِ: ((مَنِ اتّبعَ جنازةَ مُسلمٍ إِيمانً واحتِسابًا، وكانَ معَه حتى يُصلّي عليها ويُفرَغَ منْ دفنِها، فإِنَّه يُرِجِعُ منَ الأجرِ بقِيراطَينِ، كلُّ قِيراطِ مثلُ أُحُدٍ. ومَنْ صلّى عليها ثمَّ رجع قبلَ أنْ تُدفنَ ، فإِنَّه يرجعُ بقيراطٍ )) . متفق عليه . ١٦٥٢ - (٧) وعنه: أنَّ النبيَّمَُّ نعى (٢) للنَّاسِ النَّجاشيَّ اليومَ الذي ماتَ فيه، وخرجَ بِهِمْ إلى المصلِّى، فصفَّ بهِم، وكَبَّرَ أربعَ تَكِبيراتٍ . متفقٌ عليه. ١٦٥٣ - (٨) وعن عبدِ الرَّحمن بن أبي ليلى، قال: كانَ زيدُ بنُ أرقم يكبِرُ على جنائز نا أربعاً، وإِنَّه كبَّرَ على جَنَازِةٍ خمساً، فسألناه. فقال: كانَ رسولُ اللهِ عَظِلّه يُكبِرُها رواه مسلم. ١٦٥٤ - (٩) وعى طلحةَ بن عبد الله بن عَوف، قال: صلّيتُ خلفَ ابن عبَّاسِ على جَنازة فقَرأ فاتحةَ الكتاب، فقال: لِتَعلموا أنَّهَا سُنَّة رواه البخاري(٣). * ١٦٥٥- (١٠) وعن عوف بن مالك، قال: صلّى رسولُ الله عَ ◌ّه على جنازة فحفظتُ منْ دعائِه وهو يقول: ((اللهُمَّ اغفرْ لهُ وارَحَمْهَ، وعافه، واعفُ عنهُ، وأكرم ◌ُزُلَهَ، ووسِعْ مَدخلهُ، واغسلْهُ بالماء والنَّاجِ والبرَدِ، ونَقِهِ منَ الْخَطايا كما نقَّتَ الثوبَ الأبيضَ منَ الدَّلْسِ، وأبدِلهُ داراً خيراً منْ دارِهِ، وأهلاً خيراً منْ أهلهِ ، وزوجاً خيراً منْ زَوجِهِ، وأدخِلُهُ الجِنَّةَ، وأعذهُ منْ عَذاب القبر ومن عذابٍ (١) في ((الموطأ)) (٣٣/٢٣٢/١) وعنه أبو داود (٣١٧٥) وإسناده صحيح. (٢) أي أخبرهم بموته . (٣) ورواه الترمذي وصححه كما سيأتي برقم. (١٦٧٣) - ٥٢٢ - : ٥- كتاب الجنائز ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها الحديث (١٦٦٠) النَّار)). وفي رواية: ((وقه فتنة القبر وعذابَ النَّار)) قال حتى تمنَّيتُ أن أكونَ أنا ذلكَ الميّتَ . رواه مسلم . ١٦٥٦ - (١١) وعن أبي سلمةَ بن عبد الرَّحمن، أنَّ عائشةَ لمَّا تُوفيَ سعدُ بن أبي وقَّاص قالت: ادخُلُوا بِهِ المَسَجدَ حتى أُصِيَ عَلَيهِ، فَأَنْكِرَ ذلك عَليها ، فقالت: والله لقَدْ صَلى رسولُ الله عَُّ على ابنَيْ بيضاءَ في المسجِد: سُهيلٍ وأخيه. رواه مسلم. ١٦٥٧ - (١٢) وعن سَمُرَةَ بن جندبٍ، قال: صلَّيتُ وراءَ رسول اللّهِ مَّه على امرأةٍ ماتَتْ في نفسِها، فقام وسْطَها . متفق عليه. ١٦٥٨ - (١٣. وعن ابن عبَّاسٍ، أنّ رسولَ اللهعَ ◌ّهِ مِنَّ بِقَبرِ دُفِن لَيلاً، فقال: ((متى دُفِن هذا؟» قالوا: البارحةَ. قال: ((أَفَلاَ آذَ تُموني(١)؟)) قالوا: دفَنَّاهُ في ظُلمةِ الليلِ فَكرِ هِنا أنْ نوقِظَكَ، فقامَ فَصفَفْنَا خَفَهُ، فصلّى عليه . متفقٌ عليه. ١٦٥٩ - (١٤) وعن أبي هريرةَ، أنَّامرأة سوداءَ كانتْ نَقُمُّ المسجِدَ، أو شابٌّ، ففقدها رسولُ اللهِ عَ لَّهِ فِسالَ عنها، أوْ عنهُ، فقالوا: ماتَ. قالَ: ((أفلاكُنْمْ آذنتموني (١)) قال: فكأنَّهم صفَّروا أمرها، أو أمرهُ. فقال: ((دُثُوني على قبره)) فَدَلَوُ فصَلَى عليها، ثمَّ قال: ((إِنَّ هذه القبورَ مملوءَةٌ ظلمةً على أهلِها، وإِنَّ اللهَ يُنَوِّرُها لهمْ بصلاتي عليهم)). متفق عليه . ولفظه لمسلم. ١٦٦٠ - (١٥) وعن كريبٍ مولى ابنِ عبَّاسٍ، عن عبد اللهبن عبَّاس، أنَّه ماتَ لهُ ابن بقُدَيد (٢) أو بعفان، فقال: يا كُرَيبُ! انظُرْ (٣) ما اجتمع لهُ من النَّاس. (١) أي أخبر تموني. وفي مخطوطة الحاكم: آذيتموني في الموضعين، وهو خطأ. (٢) موضع قريب بعسفان ، وعسفان : موضع بين الحرمين . (٣) في مخطوطة الحاكم : انظرنا . - ٥٢٣ - ٥- كتاب الجنائز ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها الحديث (١٦٦١) قالَ: فَخرجتُ فإِذا ناسٌ قد اجتمعواله ، فأخبرنُه، فقالَ: تقول: (١) م أربعون؟ قال: نسمْ. قال: أخرجوه؛ فإني سمعتُ رسولَ اللهِعٍَّ يقول: (( ما منْ رجلٍ مسلمٍ يموتُ فيقوُ على جنازته أربعونَ رجلاً لا يُشركون باللهِ شيئاً إِلاَّ شفَّعَهمُ اللهُ فِيه(٢)). رواه مسلم . ١٦٦١ - (١٦) وعن عائشةَ، [رضي الله عنها](٣) عن النبيَّ، قال: ((مامن ميّتِ تُصلّي عليهِ أُمَّةٌ من المسلمين يبلغونَ مائةً، كلُّهم يشفَعونَ له؛ إِلاَّ شُفِعوا فيه)). رواه مسلم . ١٦٦٢ - (١٧) وعن أنس، قال: من ◌ُوا بجنازة فأتنوا عليها خيراً. فقالَ النيّ مَ: ((وجبَتْ)) ثمَّ مرُوا بأخرى فأثنوا عليها شراً. فقال: ((وجبتْ)) فقال عُمر: ما وجبت؟ فقال: ((هذا أتنيّم عليه خيراً فوجبتْ لهُ الجِنَّةُ، وهذا أنفيتُم عليه شرّم فوجبَتْ لهُ النَّارُ، أنتم شهداءُ الله في الأرض)). متفق عليه وفي رواية: ((المؤمنونَ شهداءُ اللهِ في الأرض)). ١٦٦٣ - (١٨) وعن عمرَ، قال: قال رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ: ((أُّما . سلم شهدَ لهُ أربعةٌ بخير أدخله اللهُ الجِنَّة)) قلنا: وثلاثة؟قال: ((وثلاثة)) قلنا: واثنان؟ قال: ((واثنان))، ثمّلمنسأله عن الواحد . رواه البخاري . ١٦٦٤ - (١٩) وعن عائشةَ، قالت: قال رسولُ الله ◌َ له: ((لا تسبُوا الأمواتَ فإِنَّهم قد أفضوا إِلى ما قدّموا)). رواه البخاري. (١) في مخطوطة الحاكم: يقول. (٢) أي قبل شفاءتهم أي دعاءم. (٣) زيادة من مخطوطة الحاكم. - ٥٢٤ - ٥ - كتاب الجنائز ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها الحریث (١٦٦٧) ١٦٦٥ - (٢٠) وهى بابر، أنَّ رسولَ اللهِ فَلّه كان يجمعُ بينَ الرَّجلينِ من قتلى أحدٍ في ثوبٍ واحدٍ، ثمّ يقول: ((أيْهمْ أكثرُ أخذاً للقرآن(٢)) فإذا أِشِيرَ له إلى أحدِهما قدَّمَه في اللَّحدِ، وقال: ((أنا شهيدٌ على هؤلاءِ يوم القيامةِ)) وأمرَ بدفنهم بدمائهم، ولمْ يُصلِّ عَلَيهِم ، ولم يُغسَلوا . رواه البخاري. ١٦٦٦ - (٢١) وعن جابر بنِ سمُرةَ، قال: أُيَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم بِفِرَسٍ معْرُورٍ (١)، فركبَه حينَ الصرفَ منْ جَنازةِ ابنِ الدَّحْداحِ، ونحنُ نمشي حوله . رواه مسلم . الفصل الثاني ١٦٦٧ - (٢٢) عن المغيرة بن شعبةَ، أنّ النبيَّمَ له قال: ((الرَّاكبُ يسيرُ خلفَ الجَنازةِ ، والمائي يمشي خلفَها وأمامَها، وعنْ يمينِها، وعنْ يسارها قريباً منها، والسّقِطُ يُصلّى عليه، ويُدعى لوالدَيْه بالمغفرةِ والرَّحمةِ)). رواه أبو داود(٢). وفي رواية أحمد، والترمذي(٢)، والنَّسائي، وابن ماجه، قال: ((الرَّاكبُ خلفَ الجنازةِ، والماشي حيثُ شاءَ منها، والطّفِلُ يُصلّى عليه)). وفي ((المصابيح)) عن المغيرة بن زيادٍ (٤). (١) أي عار من السرج ونحوه. (٢) رقم (٣١٨٠) وإِسناده صحيح. (٣) وقال (١٩٢/١): حديث حسن صحيح. (٤) يعني بدل : المغيرة بن شعبة. وهو خطأ بين، إِذ ليس في الصحابة والتابعين أحد بهذا الاسم . - ٥٢٥ - ٥- كتاب الجنائز ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها الحديث (١٦٦٨) ١٦٦٨ - (٢٣) وعن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صَ لّه وأبابكر وعمرَ يمشونَ أمامَ الجنازةِ. رواه أحمد (١)، وأبوداود، والترمذي، والنسائي، وابنُ ماجه ، وقال الترمذي: وأهلُ الحديثِ كأنَّهم يرَوْنَهُ مُرسلاً . ١٦٦٩ - (٢٤) وعن عبدِ الله بن مسعودٍ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: («الجنازةُ متبوعةٌ ولا تَقبَعُ، ليسَ معها منْ تقدَّمها)). رواه الترمذيُّ، وأبو داود، وابنُ ماجه ، وقال الترمذيُ: وأبو ماجدٍ الراوي رجلٌ مجهول . ١٦٧٠ - (٢٥) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَ ◌ٌّ: ((مَنْ تَبِعَ جَنَازَةَ وحملَها ثلاثَ مرَّاتٍ ؛ فقدْ قضى ما عليهِ منْ حقِّها)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ غريب (٢) . ١٦٧١ - (٢٦) وقد رَوى في ((شرح السُّنة)): أنَّ النبيَّ ◌َّ حمَلَ جنازةَ سعدِ ابنِ مُعاذٍ بِينَ العمودَينِ (٣). ١٦٧٢ - (٢٧) وعن ثُوْيَانَ، قال: خرَ جنا معَ النبيَّّ في جنازة، فرأى ناساً رُكباناً، فقالَ: ((أَلاَ تستحيُونَ)؟! إِنَّ ملائكة اللهِ على أقدامِهِم، وأنتُمْ على ظُهورِ الدَّوابُ)). رواه الترمذيُ(٤)، وابن ماجه. وروى أبو داود نحوه، وقال الترمذي: (١) في ((المسند)، (٣١٠٠٩/٢، ١٤٠،١٢٢) من طرق عديدة عن الزهري به. وهذا إسناد صحيح غاية، ولا بعله إعلال بعض المحدثين له بالارسال ، لأن الذي أرسله عن الزهري قد خالفه الجماعة المشار اليهم ومعهم زيادة فيجب قبولها . (٢) وتمام كلامه (١٩٤/١): ورواه بعضهم بهذا الاسناد ولمبرفعه، وابو المهزم اسمه يزيد ابن سفيان وضعفه شعبة . (٣) ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٠/٢/٣) وفيه الواقدي، وهو كذاب. (٤) في ((سننه)) (١٨٨/١) وابن ماجه (١٤٨٠) بسند ضعيف، فيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف، وأما أبو داود فرواه (٣١٧٧) من طريق اخرى عن ثوبان بلفظ آخر، قال: أتي = - ٥٢٦ - ٥- كتاب الجنائز ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها الحديث (١٦٧٥) وقد روي عنْ لوبانَ موقوفاً (١). ١٦٧٣ - (٢٨) وعن ابنِ عبَّاس: أنَّ النبيَّ مَ ﴾ قرأ على الجنازةِ بفاتحة الكتاب. رواه الترمذي (٢)، وأبو داود ، وابنُ ماجه. ١٦٧٤ - (٢٩) وعن أبي هريرةَ، قال قال رسولُ الله ◌ِنَ ◌ّهِ: ((إذا صلّيْتُمْ على الميّت، فأخلصوا له الدعاءَ)). رواه أبو داود(٣)، وابن ماجه. ١٦٧٥ - (٣٠) وعنه، قال: كانَ رسولُ الله عَّهِ إِذا صلّى على الجنازةِ، قال: (اللهُمَّاغفِرْ لحيّنا وميّتِنا، وشاهد نا وغائبِنا، وصغير نا وكبيرنا، وذكر نا وأنثانا، اللهُمَّ مَنْ أحيَيَتَه منَّا فأخْيِهِ على الإِسلام، ومنْ توفَّيْتَه منَّا فَتَوَفَّه عَلَى الإيمان، اللهُمَّ لا تحر مْنا أجرَه، ولا تَقْتِنَّا بعدَه)). رواه أحمد (٤)، وأبو داود، والترمذيْ، = بدابة وهو مع الجنازة ، فأبى أن يركبها، فلما انصرف أتي بدابة فر كب، فقيل له. فقال: «إِن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت))، وإِسناده صحيح، فلو آثر المصنف هذا اللفظ لأصاب . (١) وتمام كلام الترمذي: قال محمد - يعني البخاري -: والموقوف منه أصح. قلت: لينظر في لفظه ، فان كان بهذا اللفظ فهو في حكم المرفوع كما لا يخفى، هذا إن صح الاسناد اليه . (٢) وضعفه وقال (١٩١/١): والصحيح عن ابن عباس قوله: من السنة القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب. ثم ساق إِسناد. اليه بذلك ثم قال: هذا حديث حسن صحيح. قلت: وقد رواه البخاري كما تقدم ( ١٦٥٤). (٣) رقم (٣١٩٩) وابن ماجه (١٤٩٧) ورجالهما ثقات، إلا أن محمد بن اسحاق مدلس، وقد عنعنه، لكن أخرجه ابن حبان من طريق اخرى عنه مصرحاً بالسماع، كما في ((التلخيص)) (ص١٦١) فثبت الحديث والحمد لله. (٤) في ( المسند)) (٣٦٨/٢) والترمذي (١٩٠/١) ورواه الحاكم (٣٥٨/١) أخرجوه من طرق عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين . ووافقه الذهبي وهو كما قالا وأعله بعضهم بالارسال ، وليس بشيء لأن الذين أوصلوه عن يحيى جماعة فروايتهم أوجح مع مافيها من الزيادة ورواه أبو داود (٣٢٠١) وابن ماجه (١٤٩٨). - ٥٢٧ - ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها الحديث (١٦٧٦) ٥- كتاب الجنائز وابنُ ماجه . ١٦٧٦ - (٣١) ورواه النسائيّ(١) عنْ إبراهيمَ الأشهَلي، عن أبيه، وانتهتْ روايتُه عند قوله: ((وأنثانا)). وفي رواية أبي داود: ((فأخْبِهِ على الإيمان، وتوفَّه على الإسلام)»، وفي آخره: ((ولا تُضلّنا بعدَه)). ١٦٧٧ - (٣٣) وهى واثلةَ بنِ الاسقع، قال: صَلّى بنا رسولُ عَ﴾ على رجلٍ منّ المسلمينَ، فَسمِعتَهُ يقول:((اللَّهمَّ إِنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذمَّتِكَ وحبلِ جوارِكَ، فقِهِ منْ فتنة القبر وعذابِ النَّار، وأنتَ أهلُ الوفاء والحقِّ، اللهُمَّاغْفِرْ لهُ ، وارحمْه، إِنَّك أنتَ الغفورُ الرَّحيم)). رواه أبو داود(٢) وابن ماجه. ١٦٧٨ - (٣٣) وعن ابن عمر، قال: قالَ رسولُ الله عَ له: ((اذكُرُوا محاسِنَ موتاكم، وكفُوا عَن مساويهمْ)). رواه أبو داود، والترمذي(٣). ١٦٧٩ - (٣٤) وعن نافع أبي غالب، قال: صلّيتُ مع أنس بن مالك على جنازة رجلٍ ، فقامَ حِيالَ رأسهِ، ثمَّ باوؤا بجنازةِ امرأةٍ من قريش، فقالوا: يا أبا حمزة! صلِّ عَليها، فقامَ حِيال وسطِ السَّرير، فقالَله العلاءُ بنُ زياد: هكذا رأيتَ رسولَ الله ◌َِّ قَامَ على الجَنازةِ مَقامكَ منها؟ ومنَ الرَّجل مَقامكَ منهُ؟ قال: نَعمْ. رواه الترمذي(٤) وابنُ ماجه. وفي رواية أبي داود (٥) نحوُهُ معَ زيادةٍ ، وفيهِ: فَقامَ عندَ عجيزةِ المرأة . (١) في ((سننه)) (٢٨١/١) وكذا الترمذي (١٩٠/١) وقال: حديث حسن صحيح. قلت: ابو ابراهيم هذا مجهول. وانظر ((تلخيص الحبير)) ( ص ١٦١). (٢) رقم (٣٢٠٢) وابن ماجه (١٤٩٩) وإسناده جيد (٣) وإِسناده ضعيف، قال الترمذي (٣٨٩/١): حديث غريب، سمعت محمداً يقول: عمران ابن أنس المكي منكر الحديث. (٤) وإسناده صحيح، وقال الترمذي (١٩٣/٠): حديث حسن. (٥) رقم (٣١٩٤) وإسناده صحيح. - ٥٢٨ - ٥- كتاب الجنائز ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها الحديث (١٦٨٣) الفصل الثالث ١٦٨٠ - (٣٥) عن عبد الرّحمن بنِ أبي ليلى، قال: كانَ ابنُ حُنَيف، وقيسُ ابنُ سَعدٍ قَاعِدَ ين بالقادسيَّة، فُرَّ عليها بجنازةٍ، فقاما، فقيلَ لهما: إِنَّها منْ أهل الأرضِ، أيْ مِن أَهلِ الذِّمَّة، فقالا: إِنَّ رسولَ اللهِعَ لَّهِمَّتْ بهِ جنازةٌ فقام، فقيلَ لهُ: إِنَّها جنازةُ يهودِي فقالَ: ((أليسَت نفساً؟)). متفق عليه. ١٦٨١ - (٣٦) وعن عُبادةَ بِ الصَّمت، قال: كانَ رسولُ اللهِعَ لّه إذا تَبَنِعَ جنازةً لم يقعُدْ حتى تَوضعَ في اللحْدِ ، فعرض له حَبرٌ من اليهودِ، فقال له: إِنَّا هكذا نصنَعُ يا محمَّدُ! قال: فجلسَ رسولُ الله ◌ِعَّهِ وقال: ((خالِفوُ)). رواه الترمذيّ، وأبو داود، وابنُ ماجه، وقال الترمذيّ: هذا حديثٌ غريبٌ، وبِشرُ بنُ را فعٍ الراوي ليسَ بالقوي"(١) . ١٦٨٢ - (٣٧) وعن عليّ ؟ قال: كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أمر نا بالقِيامِ في الجنازةِ، ثمَّ جلسَ بعدَ ذلك وأمرَ نا بالجلوس . رواه أحمد(٢). ١٦٨٣ - (٣٨) وعن محمَّدِ بن سيرين، قال: إِنَّ جنازةً مرَّتْ بالحسنِ بنِ عليّ وابنِ عبَّاسٍ ، فقامَ الحسنُ ولمْ يقُم ابنُ عِبَّاسٍ، فقال الحسنُ: أليسَ قد قامَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم لجنازةِ يهوديّ ؟ قال: نعمْ، ثمَّ جلسَ. رواه النسائي(٣). 1 (١) قلت: لكنه عند أبي داود من طريق اخرى، وفيها عبد الله بن سلمان بن جنادة بن أبي أمية، عن أبيه وهما ضعيفان . (٢) في ((المسند)) (٨٢/١) واسناده حسن. (٣) في ((سننه)) (٢٧٢/١) وإسناده صحيح. - ٥٢٩ - (مشكاة - ٣٤) الحديث (١٦٨٤) ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها ٥- كتاب الجنائز ١٦٨٤ - (٣٩) وهى جعفر بنِ حُمَّدٍ، عنْ أبيه، أنَّ الحسنَ بنَ علىّ كانَ جالساً قُرَّ عليه بجنازةٍ ، فقامَ النَّاسُ حتى جاوزَتِ الجنازةُ. فقال الحسنُ: إِنَّمَاُمُنَّ بجنازةٍ يهودِيّ، وكانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على طريقِها جالسًاً، وكرهَ أنْ تَعلوَ رأسَه جنازةُ يهوديّ، فقام . رواه النسائي(١). ١٦٨٥ - (٤٠) وعن أبي موسى، أنَّ رسولَ الله عَنَ ◌ّه قال: ((إِذا مرّتْ بِكَ جنازةُ يهودي أو نصرانيّ أو مسلمٍ، فَقُوموا لها، فلستُمْ لها تقومونَ؛ إِنَّما تقومونَ لمنْ معها من الملائكة)). رواه أحمد (٢). ١٦٨٦ - (٤١) وعن أنس، أنّ جنازةً مرَّتْ برسولِ الله وَاءِ، فقام، فقيلَ: إِنَّهَا جَنازةُ بهودِيّ. فقال: ((إِنَّا قَتُ الملائكةِ)) . رواه النسائي» (٣). ١٦٨٧ - (٤٢) وعن مالك بن هبيرةَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ عَ له يقول: ((مامن مسلمٍ يموتُ فيُصلّ عليهِ ثلاثةُ صفوفٍ من المسلمين، إِلا أوجبَ)). فكانَ مالكٌ إِذا استقلَّ أهلَ الجنازة جزَّأْمُ ثلاثةَ صفوفٍ لهذا الحديثِ . رواه أبو داود. وفي رواية الترمذيِّ، قال: كان مالكُ بن هُبَيْرَةَ إِذا صلّى على جنازةٍ فتقالَّ النَّاسَ عليها جزَّاهُم ثلاثةَ أجزاء، ثمّ قال: قال رسولُ الله عَّ: ((من صلّى عليه ثلاثةُ صفوفٍ أوجبَ )). وروى ابن ماجه نحوه . ١٦٨٨ - (٤٣) وعن أبي هريرةَ، عن النبيَّّه في الصلاة على الجنازة: ((اللهمَّ أنت ربُّها وأنتَ خلقتها، وأنتَ هديتَها إلى الإسلام، وأنتَ قبضتَ روحها (١) في ((سننه)) (٢٧٢/١) وإسناده صحيح. (٢) في ((المسند)، (٤١٣،٣٩١/٤) باسناد ضعيف، فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. (٣) ورجاله ثقات، غير أن ابن اسحاق مدلس، وقد عنعنه عنده وعند ابن ماجه والترمذي وكذا أحد (٧٩/٤) والحاكم (٣٦٢/١) والبيهقي (٣٠/٤)، ومع ذلك قال الترمذي: حديث حسن، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي . - ٥٣٠ - ٥- كتاب الجنائز ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها الحديث (١٦٩٢) وأنتَ أعلمُ بسرّها وعلانيتِها، جِئْنَا شُفَمَاء فاغفر له)) رواه أبو داود(١). ١٦٨٩ - (٤٤) وهى سعيد بنِ المسجّب، قال: صلَّتُ وراءَ أبي هريرةَ على صبيٍ لم يعملْ خطيئةً قطٌ، فسمعتُهُ يقول: اللهمّ أعِذهُ من عذاب القبر. رواه مالك(٣). ١٦٩٠ - (٤٥) وهى البخاريٌ تعليقاً، قال: يقرأ الحسنُ(٣) على الطفل فاتحة الكتابِ، ويقول: اللهمّ اجعلهُ لنا سلفاً وفرَطاً وذخراً وأجراً. ١٦٩١ - (٤٦) وهى جابر، أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: ((الطفلُ لا يُصلّى عليه، ولا يَرث، ولا يُورَثُ، حتى يستهلّ)). رواه الترمذي(٤). وابن ماجه إلا أنَّه لم يذكر: (( ولا يورث)). ١٦٩٢ - (٤٧) وعن أبي مسعود الأنصاري، قال: نهى رسولُ اللهِلَ ◌ّهُ أن يقومَ الإِمامُ فوقَ شيء والناسُ خلفه، يعني أسفلَ منه. رواه الدار قطني في ((المجتبى))(*) في كتاب الجنائز . (١) وكذا أحمد في «المسند)) (٢٥٦/٢، ٣٦٣،٣٤٥، ٤٥٨) بسند ضعيف، فيه علي بن شراخ (٢) واسناده صحيح. (٣) كذا في جميع النسخ، وفي البخاري (٣٣٥/١) وقال الحسن: يقرأ ... (٤) في ((سننه)) (١٩٢/١) وابن ماجه (١٥٠٨/٤٨٣/١) باستادين واهيين عن أبي الزبير عنه معنعماً. وذكر الترمذي أنه روي عن جابر موقوفاً قال: وكأن هذا أصح (٥) لا أعرف الدارقطني كتاباً بهذا الاسم (( المجتبى)) ولعله من أسماء كتابه ((السفن))، فقد أخرج هذا الحديث فيه ( ص ١٩٧) وأخرجه أبو داود (٥٩٧) واسناده صحيح ، وقد أوردته في « صحيح أبي داود)). - ٥٣١ - (٦) باب دفن الميت الفصل الأول ١٦٩٣ -- (١) عن عامر بن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، أنَّ سعد بن أبي وقاضٍ ، قال في مر ضهِ الذي هلكَ فيه: ألحدوا لي لحداً(١)، وانصبوا عليّ اللّينَ نصباً، كما صُنِع برسول اللهِ عَ﴾. رواه مسلم. ١٦٩٤ - (٢) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جُعلَ في قبرِ رسولِ الله ٣َُّ قطيفةٌ (٢) حمراء رواه مسلم . ١٦٩٥ - (٣) وعن سفيان التمَّارِ: أنَّهُ رأى قبرّ النبيّصلى اللهُ عليه وسلمٍ مُسَنَّماً. رواه البخاري . ١٦٩٦ - (٤) وعن أبي الهيَّاجِ الأسَديَ، قال: قالَ لي عليّ : ألاً (٣) أبشُكَ على ما بشني عليهِ رسولُ اللهِنَّهِ: أن لا تدعَ عَثالاً إِلا طمستَه، ولا قبراً مُشرِفاً إِلا سوَّيَتَه . رواه مسلم . (١) في النهاية: الحد: الشق الذي يعمل في جانب لوضع الميت، لأنه قد أميل عن وسط القبر الى جانبه . (٢) كساء له خمل . (٣) بتشديد اللام التحضيض - ٥٣٢ - ٥- كتاب الجنائز ٦ - باب دفن الميت الحديث (١٧٠١) ١٦٩٧ - (٥) وعن جابر، قال: نهى رسولُ اللهِ عَ لّ أن يُجَصَّصَ القبرُ، وأن يُبنى عليه، وأن يُقعََّ عليه (١). رواه مسلم. ١٦٩٨ - (٦) وعن أبي مَرقَدِ الغَنَوَيِّ، قال قال رسول اللهِ عَ ◌ّله: (( لا تجلسوا على القبور، ولاتُصَلُوا إِليها)). رواه مسلم. ١٦٩٩ - (٧) وعن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِلَ ◌ّم: ((لأنْ يجلِسَ أحدُكم على جمرةٍ فَتَعْرقَ تيابَه فَتَخلُصَ إلى جلده؛ خيرٌ لهُ من أن يَجْلِسَ على قبرٍ)). رواه مسلم الفصل الثاني ١٧٠٠ - (٨) من ◌ُروة بن الزبير، قال: كانَ بالمدينة رجلان: أحدُهما بَلحَدُ، والآخرُ لا يلحُدَ. فقالوا: أيُّهما جاء أولاً عملَ عملَه. فجاءَ الذي يلحَدُ، فلحد لرسولِ اللَّهِ مُ ب٣ِ- رواه في («شرح السنَّةَ))(٢) . ١٧٠١ - (٩) وعن ابن عبَّاسِ، قال: قال رسولُ اللهِ عَ﴾:((اللحدُ لنا، والشقّ لغيرما )). رواه الترمذي(٣)، وأبو داود، والنسائي، وان ماجه. (١) في مسلم (٦٢/٣) : [وان يقعد عليه وان يبنى عليه | بتقديم وتأخير. (٢) واسناده ضعيف لارساله، وقد رواه ابن ماجه (١٥٥٨) من طريق اخرى عن عائشة نحوه، وإسناده ضعيف أيضاً، فيه عبد الرحمن بن أبي مليكة القرني، وهو عبد الرحمن بن أبي بكر ابن عبيد الله القرشي، وهو ضعيف كما في «التقريب)). (٣) وقال (١٩٥/١): حديث حسن غريب من هذا الوجه، وهو كما قال الترمذي حديث حسن باعتبار شواهده التي منها ماذكره المؤلف بعده، وقد عزاء البوصيري في ((الزوائد)، لمسلم من حديث سعد، وهو من أوهامه، فانه عنده بلفظ آخر، وليس من قوله تعَالله بل حكاية عما صنع به ◌َّ حين دفنه وقد تقدم ( ١٦٩٣). ٥٣٣ - ٥- كتاب الجنائز ٦ - باب دفن الميت الحديث (١٧٠٢) ١٧٠٢ - (١٠) ورواهُ أحمد عن جرير بن عبد الله(١). ١٧٠٣ - (١١) وعن هشامِ بنِ عامرٍ، أنَّ النبيَّ عَ ◌ّه قال يومَ أَحُدٍ: ((احْفِروا وأوسعوا وأعمقوا وأحسنوا، وادفنوا الاتنينِ والثلاثةَ في قبر واحدٍ ، وقدِّموا أكثرَم قرآناً)) رواه أحمد، والترمذيّ(٢)، وأبو داوود، والنسائي، وروى ابن ماجه إِلى قوله: (( وأحسنوا)). ١٧٠٤ - (١٢) وعن جابر، قال: لمَّا كانَ يومُ أَحُدٍ جاءَت عمّتي بأبي لتَدفنَه في مقابر نا، فنادى منادي رسولِ اللهِ وَّه: (( ردُّوا القتلى إلى مضاجعهم)). رواه أحمد، والترمذي(٣)، وأبو داود، والنسائي، والدارميّ، ولفظه للترمذي. ١٧٠٥ - (١٣) وعن ابن عبَّاس، قال: سُلَّ(٤) رسولُ اللهِ عَ ل٣ من قبل رأسِه. رواهُ الشافعي(٥). ١٧٠٦ - (١٤) وعنه، أنَّ النبيُّ ◌ُلو دخلَ قبراً ليلاً فأسرج له بسراج، فأخذَ . من قبَلِ القبلةِ، وقال: ((رحمَكَ اللهُ، إِنْ كنتَ لأوَّاهَا تلأَّةً للقرآن)). رواه الترمذي. وقال في ((شرح السنَّةِ)): إِسناده ضعيف(٦). (١) في ((المسند)) (٣٦٢٠٣٥٩،٣٥٧/٤) وابن ماجه أيضاً (١٥٥٥) من طرق ضعيفة عن زاذان عنه . (٢) في ((الجهاد)) (٣٢٠/١) وقال: حديث حسن صحيح، قلت: واسناده صحيح. (٣) وقال (٣٢٠/١): حديث حسن صحيح، ونبيح ثقة، قلت: وهذه فائدة عزيزة لا تجدها في كتب الرجال وهي توثيق الترمذي لنبيح هذا، وهو العنزي الراوي عن جابر، وقد وثقه ايضاً أبو زرعة والعجلي وابن حبان ، وبقية الرجال ثقات؛ فالاسناد صحيح. (٤) أي جُر بلطف . (٥) في ((مسنده)) (ص ٢٠٣) بسند ضعيف، فيه عمر بن عطاء، وهو ابن وراز، وهو ضعيف. (٦) وهو كما قال، فان فيه يحيى بن اليمان، وهو سيء الحفظ، والحجاج بن أرطاة، وهو مدلس وقد عنعنه ، ومنه يتبين أن قول الترمذي: ( ١٩٧/١): حديث حسن ، غير حسن . - ٥٣٤ - ٥- كتاب الجنائز ٦ - باب دفن الميت الحديث (١٧١٠) ١٧٠٧ - (١٥) وعن ابنِ عمر، أنَّ النبيّ ◌َّهُ كانَ إِذا أُدخلَ الميّتُ القبرَ قال: ((بسم اللهِ، وباللهِ، وعلى ملَّةِ رسول الله)). وفي رواية: ((وعلى سُنَّةِ رسولِ الله)). رواه أحمد(١)، والترمذي، وابن ماجه، وروى أبو داود الثانية. ١٧٠٨ - (١٦) وعن جعفر بن محمّدٍ، عن أبيهِ مرسلاً، أنَّ النبيَّ مَّ حثا على الميّتِ ثلاث حثيَاتٍ بيده جميعاً، وأنَّهُ رشَ على قبرِ ابنه إِبرهيم، ووضع عليهِ حصباء. رواه في ((شرح السنَّة))، وروى الشافعي من قوله: ((رش))(٢) . ١٧٠٩ - (١٧) وعن جابر، قال: نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ تجصَّصَ القُبُورُ، وأنْ يُكتبَ عليها، وأنْ تُوطأ. رواه الترمذيّ (٣). ١٧١٠ - (١٨) وعنه، قال: رُشَّ قَبرُ النبيِّمَ ، وكانَ الذي رَشَّ الماء على قبره بلالُ بنُ رَبَاحِ بِقُربةٍ ، بدَأْ منْ قِبَل رأسه حتى انتهى إلى رجليه رواه البيهقي في ((دلائلِ النبوّة)). (١) في ((المسند)) (٤٠،٢٧/٢، ٦٩،٥٩) مرفوعاً من قوله عَّ له: ((إذا وضعتم موتاكم في القبر فقولوا ... )) وسنده صحيح، والترمذي (١٩٥/١) من طريق الحجاج عن نافع عنه. والحجاج هو ابن أرطاة وهو مدلس، ومن طريقه رواه ابن ماجه (١٥٥٠)، ومن طريق ليث بن أبي سليم عن نافع، فلعل الحجاج تلقاه عن الليث فدلسه لضعفه. ورواه أبو داود (٣٢١٣) بالاسناد الصحيح عن ابن عمر لكن من فعله (٢) قلت: بل رواء بتمامه باسناد واحد، ولكنه فوقه في موضعين، وهو مع إرساله، فيه ابراهيم بن محمد، وهو ابن أبي يحيى الاسلامي، وهو متروك. (٣) وقال (١٩٦/١): حديث حسن صحيح، قلت: وفي اسناده مد لسان: ابن جريج، وابو الزبير، ومن هذا الوجه رواه مسلم دون الكتابة ، وقد مضى لفظه برقم (١٦٩٧) وكذلك رواه الحاكم (٣٧٠) لكنه زاد الكتابة، وبدونها رواه أبو داود (٣٢٢٥) والنسائي (٢٨٥/١) مصرحاً بتحديث ابن جريج وابي الزبير، فصح الحديث والحمد لله . وروى النهي عن الكتابة ابن ماجه (١٥٦٣) والبيهقي (٤/٤) من طريق ابن جريج عن سليمان بن موسى عن حابر ورجاله ثقات، لولا أن ابن جريج مدلس - ٥٣٥ - ٥ - كتاب الجنائز ٦- بابدفن الميت الحديث (١٧١١) ١٧١١ - (١٩) وعن المُطَّب بن أبي وَدَاعَةَ (١)، قال: لما ماتَ عثمانُ ابنُ مظعون، أخرجَ بجنازتِهِ فَدُفنَ ، أمرَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم رجلاً أنْ بأنيَه بحجرٍ ، فلم يستطعْ حملَها، فقامَ إِليها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم وحَسَرَ عن ذِراعيه. قال المطلبُ: قال الذي يُخبرُ في عنْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: كأني أنظرُ إلى بياضِ ذراعي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم حينَ حسرَ عنْهُمَا، ثُمَّ حملَها فوضعَها عندَ رأسه، وقال: (أعلمُ (٢) بها قبرَ أخي، وأدفنُ إليه منْ ماتَ منْ أهلي)). رواه أبو داود(٣). ٧١١٢ - (٢٠) وهى القاسم بن محمَّدٍ، قال: دخلتُ على عائشةَ، فقلتُ: يا أمَّاه! ا كشفي لي عنْ قبر النبيّ صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، فَكشفتْ لي عن ثلاثةِ قبورٍ لا مشرفةٍ ولا لاطئةٍ،مبطوحةٍ (٤) ببطحاء العرضةِ الحمراء. رواه أبو داود(٥). ١٧١٣ - (٢١) وعن البراء بن عازب، قال: خرَ جْنا معَ رسولِ الله صلى اللهُ عليه (١) كذا في الاصول كلها : المطلب بن أبي وداعة وهو صحابي معروف. لكن لم يقع في ((سفن أبي)» داود إلا المطلب فقط دون أن ينسب، فؤاد المصنف من عنده ابن ابي وداعة ظناً منه أنه هو. وليس كذلك، فإن الحديث من رواية كثير بن زيد عن المطلب، وكثير هذا لا يروي عن ابن أبي وداعة، بل عن المطلب بن عبد الله بن المطلب المخزومي التابعي، وهو ثقة ، وقد روى الحديث عن صحابي شهد القصة كماصرح بذلك المطلب؛ فالحديث متصل وليس بموسل كما ادعى مبرك. (٢) في السفن: ((أتعلم )) (٣) رقم (٣٢٠٦) ورجاله ثقات، وفي كثير بن زید كلام لا بضر، فالحديث حسن، وقد رواء ابن ماجه (١٥٦١) من طريقه باسناده عن انس مختصراً أن رسول اللّه عَ ◌ّ الله أعلم قبر عثمان بن مظعون بصخرة . وسنده حسن أيضاً . (٤) أي ملقاة فيها البطحاء، وهو الحصى الصغار، ولا يلزم من ذلك أن يكون القبر مسطحاً لامكان تكويم الحصى على القبر حتى يكون مسنماً؛ فلا منافاة حينئذ بين هذا الحديث ان صح وبين الحديث الصحيح المتقدم برقم ( ١٦٩٥). (٥) رقم (٣٢٢٠) باسناد ضعيف، فيه عمرو بن عثمان بن هاني، وهو مجهول الحال ، وهذا معنى فول الحافظ فيه : مستور . - ٥٣٦ _ ٥- كتاب الجنائز ٦ - باب دفن الميت الحديث (١٧١٦) وسلم في جنازة رجلٍ منَ الأنصارِ ، فإنّهَينا إلى القبر ولمَّا يُلحدْ بعدُ، فجلسَ النبيُ صلى اللهُ عليه وسلم مُستقبل القبلة، وجلسنا معه. رواه أبو داود (١)، والقّسائي، وابن ماجه وزادَ في آخره : كأنَّ على رؤوسِنا الطيرَ . ١٧١٤ - (٢٢) وعن عائشةَ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كسرُ عظم الميّتِ ككسر ه حيّاً)). رواه مالكٌ(٢)، وأبو داود، وابنُ ماجه. الفصل الثالث ١٧١٥ - (٢٣) عن أنس، قال: شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تُدفنُ، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم جالسٌ على القبرِ، فرأيتُ عيفيه ◌َدمَعَانِ، فقال: ((هلْ فيكم منْ أحدٍ لمْ يُقارفِ (٣) الليلةَ؟)) فقال أبو طلحةَ: أنا. قال: ((فانزِلْ في قبرها)). فنزل في قبرها . رواه البخاري . ١٧١٦ - (٢٤) وعن عمر وبن العاص، قال لابنه وهو في سياق الموت: إذا أنا (١) رقم (٣٢١٢) وإسناده صحيح، وكذا رواه أحمد (٢٩٧/٤) وابن ماجه (١٥٤٩) وإسناده صحيح أيضاً . (٢) في ((الموطأ)) (٤٥/٢٣٨/١) بلاغاً وأبو داود (٣٢٠٧) وابن ماجه (١٦١٦) باسناد حسن وكذا رواه أحمد (١٦٨،٥٨/٦ - ٢٠٠،١٦٩ -٢٦٤) وأبو نعيم في «تاريخ اصبهات))، (١٨٦/٣)، وله عند أحمد (١٠٥،١٠٠/٦) طريق اخرى عن عمرة عن عائشة، فالحديث صحيح ورواه أحمد، وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٥٣/٨) بسند صحيح عنها موقوفاً، وله حكم المرفوع. (٣) يقاوف : يجامع ، أو يقترف ذنباً . - ٥٣٧ - ٥- كتاب الجنائز ٩ - باب دفن الميت الحديث (١٧١٧) مت فلا تصحبْنِي نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دفَنتُموني فشنُوا (١) عَلَىَّ الترابَ شنّاً، ثمّ أقيموا حولَ قبرِي قَدْرَ ما يُنحرُ جزورٌ ويُقسَّمُ لَحُها، حتى أستأنسَ بكم وأعلمَ ماذا أراجع به رسلَ رِّي . رواه مسلم . ١٧١٧ - (٢٥) وعن عبد الله بن عمر، قال: سمعتُالنبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((إِذا ماتَ أحدُكم فلا تجدِسِوهُ، وأسرِ عوا به إلى قبره ، ولْيُقرَأ عندَ رأسه فاتحة البقرة، وعندَ رجليه بخاتمةِ البقرةِ)). رواه البيهقيُّ في ((شعب الإيمان)) (٢) وقال: والصحيحُ أنَّه موقوفٌ عليه (٣). ١٧١٨ - (٢٦) وعن ابن أبي مليكةَ، قال: لمَّا توفيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكر بالحُبِشِيُ (٤)، وهوَ موضِعٌ، فُملَ إِلى مكةَ فدفنَ بها، فلمَّا قدِمتْ عائشةُ، أنتْ قبرَ عبدِ الرّحمنِ بن أبي بكر فقالت (٥): ك مِنَ الدَّهرِ، حتى قيلَ : لنْ يتصدَّعا وكنَّاكَنَدْمانَيْ جذيمةَ حِقِبَةً فلمَّا تفرَّقْنا، كأني ومالكاً لطولِ اجتماعٍ لمْ نَبِتْ ليلةً مَعَا ثُمَّ قَالتْ: واللهِ لو حضرتُكَ ما دُفنتَ إِلاَّ حيثُ متَّ، ولو شهدتُكَ مَا زَرْتُكَ رواه الترمذي(٦) . (١) أي صبوا. في مخطوطة الحاكم: سنوا بالسين المهملة. (٢) ورواه الطبراني في «الكبير)) (٢/٢٠٨/٣) والخلال في ((كتاب القراءة عند القبور)) (ق ٢/٢٥) باسناد ضعيف جداً، فيه يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي، وهو ضعيف، عن أبوب ابن نهبك ، ضعفه أبو حاتم وغيره، وقال الازدي: متروك. (٣) والموقوف لا يصح اسناده، فيه عبدالرحمن بن العلاء بن الجلاج، وهو مجهول كما تقدم (١٥٦٣). (٤) موضع قريب من مكة . (٥) وهذان البيتان تمثلت بهما عائشة، وهما من كلمة لمتمم بن نويرة برني أخاه مالك بن نويره. وندمانا جذمه : مالك وعقيل . (٦) في ((سفنه)) (١٩٦/١) وهو مرسل، ورجاله ثقات، إلا أن ابن جريج مدلى وقد عنعنه، وأورده في ((المجمع)) (٦٠/٣) وقال: رواه الطبراني في «الكبير)، ورحاله رجال الصحيح - ٥٣٨ - ٥ - كتاب الجنائز ٦- بابدفن الميت الحديث (١٧٣١) ١٧١٩ - (٢٧) وعن أبي رافع، قال: سَلَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم سعداً ورشَّ على قبره ماءً. رواه ابن ماجه (١). ١٧٢٠ - (٢٨) وعن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ صلّى على جنازة، ثمَّ أَنِى القبر فحَثا عليه منْ قَبَلِ رأسِهِ ثلاثاً رواه ابنُ ماجه(٢). ١٧٢١ - (٢٩) وعن عمر وبن حَزمٍ، قال: رآني النبي ◌ُمَ ◌ّهُ مُتَّكئاً على قبر، فقال: ((لا تُؤْذ صاحبَ هذا القبر، أَوْلا تُؤْذه)). رواه أحمد (٣). (١) رقم (١٥٥١) بسند ضعيف جدا. فيه مندل بن على، وهو ضعيف: أخبرني محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وهو متروك. (٢) رقم (١٥٦٥) وإسناده جيد . (٣) لم أجده في ((المسند))، بل أجزم أنه ليس فيه، فان الهيشي لم يورده في «المجمع»، وكذا المنذري في « الترغيب))، ثم الشيخ البنا في «الفتح الرباني)»، بل ان عمرو بن حزم ليس له في (((سند أحمد) شيء مطلقاً. نعم أورد المنذري (١٩٠/٤) ثم الهيشي (٦/١٣) نحو. من حديث عمارة من حزم، برواية العابراني في «الكبير)، وفيه ابن لهمة، وهو ضعيف. - ٥٣٩ - (٧) البكاء على الميت الفصل الأول ١٧٢٢ - (١) عن أنسٍ ، قال: دخلنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على أبي سَيفِ القَينِ (١)، وكانَ ظِئْر) (٢) لا براهيمَ، فأخذَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم إِبراهيمَ فقبَّلْهِ وشمَّه، ثُمَّ دَخَلَا عليهِ بعدَ ذلكَ، وإبراهيمُ يُحودُ بنفسِهِ(٣)، نَجعَلَتْ عَيْنا رسول الله عٍَّ تَذْر فان. فقالَ له عبدُ الرَّحمن بن عوْفٍ: وأنتَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: (يا ابن عوفٍ! إنَّها رحمةٌ)) ثُمَّ أَبَعَها بأخرى، فقالَ: ((إِنَّ العَيْنَ تَدْمعُ، والقلبَ يَحْزَنُ، ولا نَقولُ إِلاَّ مَا يُرْضِ رَّنا، وإِنَّا بِفراقِكَ يا إبراهيم لمحْزونُونَ)). متفق عليه . ١٧٢٣ - (٢) وعى أسامة بن زيدٍ، قال: أرسلت ابنةُ النِيُّ مَّهِ إِليهِ: أنَّ ابنا لي قُبضَ فَأْتِنا. فأرسلَ يُقرئُ السَّلامَ، ويقولُ: ((إِنَّ للهِ ما أخذَ ، وله ما أعطى، وكلٌّ عِندَه بأجَلٍ مُسمَّى، فلْتصبرْ والْتحتسِبْ)) .. فأرسلَتْ إِليهِ تُقْسِمُ عليهِ لَيَأْتِينَها، فقامَ ومعَه سعدُ بنُ مُبادةَ، وُعاذُ بنُ جبل، وأُبِيُّبِنُ كمبٍ، وزيدُ ابنُ (١) أي الحداد (٢) أي زوج مرضعة ابراهيم عليه السلام. في ((النهاية)): [الظتر: المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والانثى] اهـ. (٣٠) آي يموت - ٥٤٠ _