النص المفهرس
صفحات 381-400
(٣٢) باب ما يقول اذا قام من الليل الفصل الأول ١٢١١ - (١) عن ابن عبّاسٍ، قال: كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم إذا قام من الليلِ يَهجَّدُ قال: ((اللهُمَّ لكَ الحمدُ أنتَ قِيمُ السَّماواتِ والأرضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، ولكَ الحمدُ أنتَ نُورُ السَّماواتِ والأرضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، ولكَ الحمدُ أنتَ ملكُ السَّماوات والأرضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحمدُ ، أنتَ الحقُّ، ووعدُكَ الحقّ، ولِقاؤُكَ حقٌّ (١)، وقولُكَ حقٌ (١)، والجِنَّة حقٌّ، والنَّارُ حقٌّ، والنَّبِيونَ حقٌّ ، ومحُمَّدٌ حقّ، والساعةُ حقّ ، اللهُمَّ لكَ أسلمت، وبكَ آمنتُ، وعلَيَكَ توكلْتُ، وإليكَ أنبتُ ، وبكَ خاصمْتُ، وإليكَ مَا كَمْتُ ، فَاغْفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرَتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنتُ ، وما أنتَ أعلَمُ به مِنِي، أنتَ المُقدِّمُ، وأنتَ المُؤَخِرُ، لا إِلهَ إِلاَ أنتَ، ولا إِلَّهَ غيرُكَ)). متفق عليه. ١٢١٢ - (٢) وعن عائشةَ، قالتْ: كَانَ النبيُّمَّ إِذا قامَ منَ الليلِ افتتحَ صلانَه فقال: ((اللهُمَّ ربِّ جبريلَ وميكائيلَ وإِسرافيل ، فاطرَ السَّماوات والأرض، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ، أنتَ تحكمُ بينَ عِبادِكَ فيما كانوا فيه يختلفونَ ، اهْدِني لما (١) كذا في جميع النسخ. وفي مخطوطة الحاكم : الحق . - ٣٨١ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٢ - باب ما يقول إِذا قام من الليل الحديث (١٢١٣) اخْتُلفَ فيه منَ الحقِّ بإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ نَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)) .! رواه مسلم . ١٢١٣ - (٣) وعن عُبَادَةَ بنِ الصَّمتِ، قال: قال رسولُ اللهِ عَلِه: ((مَنْ تعارَّ(١) منَ الليل فقالَ: لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلكُ، وله الحمدُ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وُبْحانَ اللهِ، والحمدُ لِهِ، ولا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَ باللهِ، ثُمَّ قال: ربِّ اغفِرْلي))، أو قال: ((ثُمَّدما؛ استُجيبَ له ، فإِنْ تُوَّأ وصلّى قُبلتْ صلاتُه)) . رواه البخاري". الفصل الثاني ١٢١٤ - (٤) عن عائشةَ، رضي الله عنها، قالتْ: كانَ رسولُ اللهِع٣َ إذا استيقظَ من الليل قال:((لا إِلهَ إِلاَّ أنتَ، ◌ُسبحانكَ اللهُمَّ وبُحَمَدِكَ، أستغفِرُكَ لِدَنْي، وأسألُكَ رحمتَكَ، اللهُمَّ زِدْفي عِلِماً، ولا تُزِغْ قَلِ بعدَ إِذْ هدَيَتَنِي، وهبْ لِي مِنْ لدُنْكَ رحمةً إِنَّكَ أنت الوهَّاب)). رواه أبو داود(٢). ١٢١٥ - (٥) وعن معاذبن جبل، قال: قال رسول الله عَ ليهِ: ((ما مِنْ مسلمٍ يبيتُ على ذكرِ طاهراً فيتعارٌ من الليل، فيسألُ اللهَ خيراً إِلا أعطاهُ اللهُ إِيَّاه)). رواه أحمد(٢)، وأبو داود . (١) أي انتبه واستيقظ . (٢) في: ((الأدب)) من ((السنن)) (٥٠٦١/٢) واسناده ضعيف، فيه عبد الله بن الوليد، وهو المصري وهو لين الحديث، كما في: ((التقريب)). (٣) في المسند (٢٣٥/٥و٢٤٤٩٣٤١) وأبو داود في: ((الأدب)) (٥٠٤٢) واسناده صحيح. - ٣٨٢- ٤- كتاب الصلاة ٣٢ - باب مايقول إذا قام من الليل الحديث (١٢١٧) ١٢١٦ - (٦) وعن شَرِيقِ الهَوزَ أيّ ، قال: دخلتُ على عائشةَ فسألتُها: بمَ كانَ رسولُ اللهِ عَِّ يفتنِحُ إِذا هبَّ منَ الليلِ؛ فقالتْ: سألتَنَ عنْ شيءٍ ما سألَني عنه أحدٌ قبلَكَ، كَانَ إِذا هبَّ منَ الليلِ كَبَّرَ عِشْراً، وحمِدَ اللهَ عَشْراً، وقال: ((سُبحانَ الله وبحمْدِه عشْراً))، وقال: (( سُبحانَ الملكِ القدُّوس)) عشْراً، واستغفرَ اللهَ عشْراً، وهَّلَ اللهَ عشْراً، ثمَّ قال: («اللهُمَّ إِني أعوذ بِكَ منْ ضِيقِ الدنيا، وضِيقِ يومِ القِيامةِ)) عشْراً، ثمَ يفتحُ الصلاةَ. رواه أبو داود(١). الفصل الثالث ١٢١٧ - (٧) عن أبي سعيدٍ، قال: كانَ رسولُ عَّهِ إِذا قامَ منَ الليلِ كَبَّرَ ، ثمَّ يقولُ: ((سُبحانَكَ اللهُمَّ وبحمدِكَ، وتباركَ اسمُكَ، وتعالى جدْكَ، ولا إِلهَ غيرُكَ ))، ثمَّ يقولُ: ((اللهُ أكبرُ كبيراً))، ثمَّ يقول: ((أعوذ باللهِ السَّمِيعِ العَليمِ منَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ منْ هِمْزِه وتفْخِهِ ونفْتِهِ)). رواه الترمذيُ وأبو داود، والتَّسائيّ، وزاد أبو داود(٢) بعدَ قولِهِ: ((غيرُكَ))؛ ثُمَّ يقول: ((لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ)) ثلاثاً (٣) . وفي آخرِ الحديث: ثمَّ يقرأ. (١) في: (الأدب، ٥٠٨٥) واسناده ضعيف، فيه كما ترى شريق الهوزني، ولا يعرف، كما قال الذهبي وغيره. وفيه بقية بن الوليد ، وهو مدلس، وقد عنعنه ، لكن أخرجه أبو داود أيضاً في: ((الصلاة) ! ٧٦٦) من طريق أخرى عنها، دون قوله: [وقال: ((سبحان الملك القدوس، عشراً] ودون الاستعاذة من ضيق الدنيا ، واسناده صحيح، فلو آثره المؤلف لكان أولى. وله طريق ثالث في ((المسند)، انظر: (( صحيح أبي داود)) (٧٤١). (٢) واسناده صحيح. انظر الحديث (٨١٧). (٣) قلت: وزاد أيضاً [ ثم يقول: ((الله أكبر كبيراً) ثلاثاً]. - ٣٨٣ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٢ - باب ما يقول إذا قام من الليل الحديث (١٢١٨) ١٢١٨ - (٨) وعن ربيعةَ بنِ كعبِ الأُسْلميُّ، قال: كنتُ أبِيتُ عندَ حُجرةٍ النبيِّ ◌َ ◌ّهِ فَكنتُ أسمعُهُ إِذا قامَ منَ الليلِ يقولُ: ((سُبحانَ ربِّ العالمينَ)) الحَويّ(١)، ثمَّ يقولُ: ((سُبحانَ اللهِ وبِحِنْدِهِ)) الهَويَّ. رواه النسائيُّ. والترمذيّ نحوُهُ، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح(٢) . (١) هو الحين الطويل من الزمان وقيل: إِنه مختص باليل. (٢) أخرجه في: ((الأدب)) (٢٤٩/٢) وسنده صحيح على شرط مسلم ، وقد أخرج طرفه الأول بزيادة فيه (٥٢/٢)، وأخرجه أبو عوانة في «صحيحه)) (٣٠٣/١٨١/٢) بتمامه. - ٣٨٤ - (٣٣) باب التحريض على قيام الليل الفصل الأول ١٢١٩ - (١) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِعَ بِّه: ((يعقدُ الشَّيطانُ على قافيَةٍ (١) رأسِ أحدِكم إذا هوَ نامَ ثلاثَ عُقَدٍ، يضربُ على كلِّ ◌ُقْدَةٍ: عَلَيكَ ليلٌ طويلٌ فَارْقُدْ، فإِن اسْتيقظَ فذكرَ اللّهَ انحلّتْ ◌ُقدة، فإِنْ توضأ انحلَّتْ عقدةٌ، فإِنْ صلّى الْحلَّتْ عقدة، فأصبحَ نشيطاً طيِّبَ النَّفْسِ؛ وإلاَّ أصبحَ خبيثَ النفس ، كسلانّ )). متفق عليه . ١٢٢٠ - (٢) وعن المغيرة، قال: قامَ النبيُّ تَّةٍ حتى تَوَرَّمتْ قدماه. فقيل له: لم تصنعُ هذا وقد غُفرَ لكَ ما تقدَّمَ منْ ذبكَ وما تأخَرَ؟ قال: ((أَفَلا أكونُ عبداً شكوراً)). متفق عليه . ١٢٢١ - (٣) وعن ابن مسعودٍ، قال: ذُكِرَ عندَ النِي ◌َّه رجلٌ ، فقيل له: مازالَ نائماً حتى أصبحَ ، ما قامَ إلى الصلاةِ. قال: ((ذلكَ رجلٌ بالَ الشيطانُ في أُذْنِهِ)» أو قال: ((في أُذنَيه)). متفق عليه. ١٢٢٢ -- (٤) وعن أُمّ سلمةَ، قالتْ: استيقظَ رسولُ اللهعَ لّ ليلةً فزعاً، يقولُ: ( سُبحانَ اللهِ! ماذا أُنزلَ الليلةَ منَ الخزائن؟! وماذا أُنزلَ منّ الفتنِ؟! مَنْ يوفظُ (١) أي قفاه ومؤخر .. - ٣٨٥- (مشكاة - ٢٥) ٤ - كتاب الصلاة ٣٣ - باب التحريض على قيام الليل ١ الحریث (١٢٢٣) صَواحبَ الحجُراتِ)) - يريدُ أزواجَه ـ((لكي يُصلِّينَ؟ رُبَّ كاسِيةٍ في الدنيا عارية في الآخرة)). رواه البخاريُ. ١٢٢٣ - (٥) وعن أبي هريرةَ، قال قال رسولُ الله عَّةٍ: ((ينزلُ (١) رُّنا تباركَ وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السَّماءِ الدنيا حين يبقى ◌ُلتُ الليلِ الآَّخرُ، يقولُ: مَنْ يَدْعوني فأستجيبَ له؟ مَنْ يسألُني فأعطيه؟ مَنْ يستغفرُ في فأغفر له؟)). متفق عليه. وفي روايةٍ لمسلمٍ: ((ثُمَّ يسُطُ يُدْهِ ويقول مَنْ يُقرضُ غيرَ عَدومٍ ولا ظَلومٍ؟ حتى ينفجرَ الفجرُ)). ١٢٢٤ - (٦) وعن جابر، قال: سمعتُ النبيِ عَّهِ يقولُ: ((إِنَّ في الليلِ لساعةٌ، لا يُوافِقُها رجلٌ مسلمٌ، يسألُ اللهَ فيها خيراً منْ أمر الدنيا والآ خرةِ؛ إِلاً أعطاهُ إِيَّاه، وذلكَ كلَّ ليلةٍ )) . رواه مسلم . ١٢٢٥ - (٧) وعن عبد الله بن عمر و، قال: قالَ رسولُ الله عَّ هِ: ((أحبُّ الصلاةِ إِلى اللهِ صلاةُ داود ، وأُحبُ الصيامِ إِلى اللهِ صيام داود : كانَ ينامُ نصفَ الليلِ ويقومُ تُلُثَهُ، وينامُ سُدُسَهُ ، ويصومُ يوماً، وبُفطرُ يوماً)). متفق عليه. ١٢٢٦ - (٨) وعن عائشةَ [رضي الله عنها](٢)، قالت: كان - تعني رسول اللّه عَل} - يناُمُ أوَّلَ الليلِ، وَيُحِبِيٍ آخرَه، ثُمَّ إِنْ كانت لهُ حاجةٌ إلى أهلهِ قضى حاجته ثمَّ ينام، فإِنْ كانَ عندَ النِّداءِ الأُوَّل جُنُباً، وتبَ فأفاضَ عليهِ الماءَ، وإِنْ لم يكُنْ جُنُباً توضَّأ للصلاة، ثمَّ صلَّى ركعتين. متفق عليه. (١) أي نزولاً حقيقياً يليق بعظمته وجلاله، لا تعرف كيفيته، وهذا هو مذهب السلف كما فوره النووي . (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . - ٣٨٦ - ٤- كتاب الصلاة ٣٣ - باب التحريض على قيام الليل الحديث (١٢٢٩) الفصل الثاني ١٢٢٧ - (٩) عن أبي أمامةَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((علَيَكم بقيامِ الليلِ؛ فإِنَّه دأبُ الصالحين قبلكم، وهوَ قُربةٌ لَكم إلى ربّكم، ومَكْفَرَةُ السَِّئَاتِ، ومنهاة عن الإثم)). رواه الترمذي(١). ١٢٢٨ - (١٠) وعن أبي سعيد الخدريِّ، قال: قال رسولُ اللهِ عَ ل: ((ثلاثة يَضحكُ اللهُ إِليهِم : الرجلُ إذا قامَ بالليلِ يُضَلَّ، والقومُ إِذا صَفُوا فِي الصَّلاةِ، والقومُ إذا صَفَّوا في قتال العدُوِ)). رواه في ((شرحِ السُّنة)) (٢). ١٢٢٩ - (١١) وعن عمر وبن عَبَسةَ، قال: قال رسولُ اللهِ صَ ◌ّهِ: ((أقْرَبُ ما يكونُ الربُّ منَ العبد في جَوِّفِ الليل الآخر، فإن استطعتَ أنْ تكونَ مَمَّنْ يذكرُ اللهَ في تلك الساعةِ؛ فَكُنْ)). رواه الترمذيُّ. وقال هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ (١) أخرجه في ((الدعوات)) (٢٧٢/٢) معلقاً، وقد وصله الحاكم (٣٠٨/١) وصححه على شرط البخاري، ووافقه الذهبي! وفيه عبدالله بن صالح كاتب الليث، وهو وإِن خرج له البخاري، فان فيه ضعفاً، ومن طريقه رواء البيهقي في «سننه)) (٥٠٢/٢). وقال العراقي في ((تخريج الاحياء، (١) ٣٢١) بعدما عزاء إليه والى الطبراني: سنده حسن. ثم رواه البيهفي من حديث بلال بزيادة: ((ومطردة للداء عن الجسد) وفيه يزيد بن ربيعة، وهو الدمشقي، وهو متروك. وعنه أبو عبدالله خالد بن أبي خالد ، ولم أجد من ترجمه ، وقد خالفه محمد القرشي فقد ذكر اسم يزيد هذا فقال: ربيعة ابن يزيد. وكذلك قال عبد الله بن صالح في إِسناده الى أبي أمامة، وقد عرفت ضعفه، وأما محمد القرشي فهو محمد بن سعيد الشامي ، كما قال الترمذي وهو المصلوب ، وهو كذاب . (٢) ورواه ابن ماجه (وتم ٢٠٠) فلو عزاء إليه ايضاً لكان أولى، وإِسناده ضعيف، فيه مجالد، وهو ابن سعيد ، وهو أبّن . ٣٨٧ ٤ - كتاب الصلاة ٣٣ - باب التحريض على قيام الليل الحديث (١٢٣٠) غريبٌ إسناداً(١). ١٢٣٠ - (١٢) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((رحمَ اللهُ رجلاً قامَ منَ الليلِ فَصَلى، وأيقظَ امرأتَه فصلَّتْ، فإِنْ أبتْ نضحَ في وجهِها الماءَ . رَحِمَ اللهُ امرأةً قامتْ منَ الليلِ فصلَّتْ، وأيقَظتْ زوجَها فصَلى، فإِنْ أبى نَضَحَتْ في وجهِهِ الماءَ)). رواه أبوداود (٢)، والنسائيّ. ١٢٣١ - (١٣) وعن أبي أمامةَ، قال: قيلَ: يا رسولَ الله! أيُّ الدعاءِ أسمعُ؟ قال: (جوْفَ الليل الآخرَ، ودُرَ الصََّواتِ المكتوبات)). رواه الترمذيُ(٣). ١٢٣٢ - (١٤) وعن أبي مالك الأشعريُ، قال: قال رسولُ اللهعَنِ: ((إِنَّ في الجنَّةِ غُرَفَا يُرى ظاهرُها منْ ياطنِها، وباطنُها منْ ظاهر ها أعدَّها اللهُ لَمَنْ أَلاَنَ الكلامَ، وأطعمَ الطعامَ ، وتابعَ الصِّيَامَ، وصَلَى بالليلِ والناسُ نِيَامٌ )). رواه البيهقيُ في ((شعب الإيمان)) (٤). ١٢٣٣ - (١٥) وروى الترمذيُ(٥) عنْ عليّ نحوّه، وفي روايته: ((لمَنْ أطابَ الكلامَ )) . (١) هذا معناه، ولفظه | ... غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ]. قلت: وسنده صحيح، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . (٢) واسناده حسن، وصححه الحاكم ايضاً، والذهي والنووي كما بينته في ((التعليق الرغيب)). (٣) في (( الدعوات ))(٢٦٣/٢) وقال: [ هذا حديثحسن، وقد روي عن أبي ذر وابن عمر عن النبي صَّةٍ انه قال: جوف الليل الآخر، الدعاء فيه افضل أو أرجى او نحو هذا] قلت: ورجاله ثقات ، لكنه من رواية ابن جريج عن عبد الرحمن بن سابط عنه ، وابن جريج مدلس وقد عنعنه، وعبد الرحمن بن سابط لم يسمع من ابي امامة ، كما قال ابن معين ، فلعل تحسين الترمذي للحديث من أجل الشاهدين اللذين علقهما . (٤) وكذا احمد (٣٤٣/٥) فلو عزاء اليه لكان أولى ، ورجاله ثقات غير ابن معانق او ابي معانق وهو مجهول . وعزاه المنذري (٢١٤/١) لابن حبان في صحيحه، وله شاهد من حديث ابن عمر وصححه الحاكم (٣٢٨/١) ووافقه الذهبي ! كما يشهد له حديث علي بعده . (٥) في (( البر)) (٣٥٨/١) وفي «صفة الجنة)) (٨٦/٢) وضعفه بقوله: [حديث غريب = - ٣٨٨ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٣ - باب التحريض على قيام الليل الحديث (١٢٣٧) الفصل الثالث ١٢٢٤ - (١٦) عن عبد اللّهِ بن عمر وبن العاصِ، قال: قال لي رسولُ الله عَّم: ((يا عبدَ الله! لا تَكُنْ مثلَ فلان، كانَ يقومُ منَ الليلِ فترَكْ قِيامَ اللبلِ)). متفق عليه . ١٢٣٥ - (١٧) وعن عثمان بن أبي العاص، قال: سمعتُ رسولَ الله عَم الله يقول: ((كانَ لداود عليه السلامُ من الأمل ساعةٌ يوقِظُ فيها أهله يقول: يا آل داودَ ! قوموا فصّوا، فإِنَّ هذه ساعةٌ يستجيبُ الله عنَّ وجلَّ فيها الدعاءَ إِلا لساحرٍ أو عشَّارِ))(١). رواه أحمدُ (٢) .- ١٢٣٦ - (١٨) وعن أبي هريرةَ، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((أفضلُ الصلاةِ بعدَ المفروضةِ صلاةٌ في جوفِ الليل)). رواه أحمد(٣). ١٢٣٧ - (١٩) وعنه ، قال: جاءَ رجلٌ إِلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: إِنَّ فلاناً يُصَلَي بالليلِ، فإِذا أصبحَ سرقَ. فقال: ((إِنَّه سيَنهاه ما تقولُ)). رواه أحمدُ (٤). والبيهقي في ((شعب الإيمان)). = لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن، وهو كوفي، وقد تكلم فيه بعض أهل الحديث ]. قلت : لكن يشهد له الذي قبله ، وآخر ذكونه آنفاً . (١) العشار: آخذ العشور من أموال الناس. (٢) في المسند (٢٢/٤) باسناد ضعيف، فيه انقطاع بين الحسن، وهو البصري، وابن أبي العاص وعلي ابن زيد ، وهو ابن جدعان ، فيه ضعف. (٣) لقد ابعد المصنف النجعة فالحديث رواه مسلم أيضاً (١٦٩/٣)، وسياتي لفظه في الصيام. (٤) في ((المسند)) واسناده صحيح، وانظر ان شئت الحديث (٢) من (الاحاديث الضعيفة والموضوعة)) ( ص ١٤). - ٣٨٩ - ٤- كتاب الصلاة ٣٣ - باب التحريض على قيام الليل الحديث (١٢٣٨) ١٢٣٨ - (٢٠) وعن أبي سعيدٍ، وأبي هريرةَ، قالا: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((إِذا أيقظَ الرجلُ أهلَه من الدَّلِ، فصليا أو صلّى ركعتين جميعاً، كتبا في الذَّاكِرِينَ والذَّاكِراتٍ)). رواه أبو داود(١)، وابن ماجه (٢). ١٢٣٩ - (٢١) وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أشراف أمتي حمَلةُ القرآن، وأصحاُب الليلِ)). رواه البيهقيُّ في ((شعب الإيمانِ))(٣). ١٢٤٠ - (٢٢) وعن ابن عمر ، أنَّ أباه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كانَ يصلي منَ الليل ماشاءَ اللهُ، حتى إذا كانَ مِنْ آخر الليل أيقظَ أهلَه للصَّلاةِ، يقولُ لهم: الصَّلاةَ، ثُمَّ يَتْلو هذِهِ الآيةَ: ( وَأَمُرْ أهْلَكَ بالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيَها لا نَسألُكَ رِزْقاً نَحْنُ مَرْزُقُكَ وَالعاقِبَةُ لِلتَّقْوى) (٤). رواه مالك (٥). (١) في (( سفنه)) باب ((قيام الليل، رقم (٠٣٠٩). (٢) واسناده صحيح، وصححه الحاكم والذهي والنووي والعراقي، كما بينته في «التعيلق الرغيب )). (٣) واسناده ضعيف جداً، فيه سعد بن سعيد الجرجاني، وهو ضعيف، قال الذهبي [ لا يصح حديثه هذا ، عن نهشل القرشي ، وهو مالك ] (٤) سورة طه، الآية : ١٣٢ (٥) في ((الموطأ)) (١١٩/١) باسناد صحيح. - ٣٩٠ - ١ (٣٤) باب القصد في العمل الفصل الأول ١٢٤١ - (١) عن أنسٍ، قال: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يُقطرُ منَ الشهرِ حتى بُظَنّ(١) أنْ لا يَصومَ منه، وَيَصوُ حتى يُظَنَّ أنْ لا يُفطِرَ منه شيئاً، وكانَ لا نشاءُ أن تراهُ من الدَّيل مصلياً إلاّ رأيتَه، ولا نائماً إِلاّ رأيتَه. رواه البخاري. ١٢٤٢ - (٢) وعن عائشةَ، قالت: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((أحَبُ الأعمال إِلى اللهِ أدْوَمُها وإِنْ قَلَّ)). متفقٌ عليه. ١٢٤٣ - (٣) وعها، قالت: قالَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((خُذُوا منَ الأعمال ما تُطيقونَ، فإِنَّ اللهَ لا يَحَلُ حتىَ تَمَلُوا)). متفق عليه. ١٢٤٤ - (٤) وعن أنس، قال: قال رسولُ الله ع٤٣َّ: ((ليُصَلِّ أحدُ كم نشاطَه، وإِذا فَتَرَ فلْيقعُدْ)) . متفق عليه . ١٢٤٥ - (٥) وعن عائشةَ، قالتْ: قال رسولُ الله عَ: ((إذا نَعسَ أحدُكم وهوَ يُصَلِي فَلْيُرْ قُدْ حتى يَذهبَ عنه النَّومُ؛ فإِنَّ أحدكم إذا صلّى وهو ناعِسٌ لا يَدْري لعلَّه يستَغْفِرُ فِيسُبَّ نفسَه)). متفق عليه. ١ ١٢٤٦ - (٦) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ٤٣َّ: ((إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولَنْ يُشَادَّ الدّينَ أحَدٌ إِلا غَلَبَهِ، فَسَدِّدُوا، وقاربوا، وأبشروا، واستَعِينُوا (١) كذا في الاصل، ومطبوعة بتربورغ، ومخطوطة الحاكم. وفي التعليق الصبيح، ونسخة المرقاة : نظن . - ٣٩١ - ٤- كتاب الصلاة ٣٤ - باب القصد في العمل الحديث (١٢٤٧) بالغُدْوَةِ والرَّوْحَةِ وشيءٍ منَ الدُّلْجة)) (١). رواه البخاريُ. ١٢٤٧ - (٧) وعن عمر [ رضي اللهُ عنه](٢) قال: قال رسولُ الله عَل: ((من نامَ عنْ حزْبِهِ أو عنْ شيءٍ مِنه، فقرأه فيما بين صلاةِ الفجر وصلاة الظهر ؛ كُتبَ له كأنما قرَأَهُ منَ الليْل». رواه مسلم. ١٢٤٨ - (٨) وعن عمرانَ بنِ حُصَينِ، قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((صَلِّ قَائِمً، فإِنْ لَمْ تَستَطِعْ فقاعداً، فإِنْ لم تستطعْ فَعَلَى جَنْبٍ)). رواهُ البخاري. ١٢٤٩ - (٩) وعنه، أنّه سألَ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم عنْ صلاةِ الرَّجل قاعِداً. قال: ((إِنْ صَلّى قائماً فهُوَ أفضَلُ، ومنْ صَلَى قاعداً فله نصفُ أجرِ القَائِمِ، ومَنْ صَلَى نَائِماً فَلَهُ نصفُ أجر القاعدِ)). رواهُ البخاري. الفصل الثاني ١٢٥٠ - (١٠) عن أبي أمامةً، قال: سمعتُ النبيَّ مَ اهِ يقولُ: ((مَنْ أَوَى إِلى فِراشِهِ طاهراً، وذَكرَ اللّهَ حتى يدركَه النَّاسُ، لَمْ يتقلّبْ ساعةً منَ الليْلِ يسألُ اللهَ فيها خيراً منْ خير الدُّنيا والآ خرة؛ إِلاَّ أعطاهُ إِيَّاه)). ذكرهُ النَّوويُّ في (( كتاب الأذكار)) برواية ابن السَّيِّ(٣). ١٢٥١ - (١١) وعن عبدِ اللهِ بن مَسعود، قال: قالَ رسولُ اللهِعَّ: ((عجبَ ربُّنا منْ رجُلِينِ : رجلٌ ثَارَ عنْ وطائِهِ ولِحَافِهِ منْ بِينٍ حبّهِ وأهلِهِ إِلى صلاتِهِ، فَيَقولُ اللهُ لملائكته: انظُرُوا إِلى عَبَدي، ثارَ عنْ فِراشِهِ ووِطَائِهِ منْ بينِ حِبّهِ (١) الدلجة : آخر الليل (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٣) في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧١٢) واسناده ضعيف، فيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف - ٣٩٢ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٤ - باب القصد في العمل الحديث (١٢٥٣) وأهله إلى صلاتِهِ، رغبةً فيما عِندي، وشَفَقاً يِمَّا عِندي، ورجلٌ غزا في سَبيل الله فانهزمَ معَ أصحابه، فعلمَ ما علَيه في(١) لانهِزامٍ وما له في الرُّجوع، فرجعَ حتى هُربق دمُه، فيقولُ اللهُ لمَلائِكَتِهِ: انظُرُوا إِلى عَبدي رجَعَ رغبةً فيما عندي، وشفَقاً مِمَّا عندي حتى هُرِيقَ دِمُهُ)). رواهُ في ((شرح السُّنَّة)) (٢) . الفصل الثالث ١٢٥٢ - (١٢) عن عبدِ الله بنِ ممر وٍ، قال: حُدَّتُ أنَّ رسولَ الله عَ لّم قال: ((صلاةُ الرَّجُل قاعداً نصفُ الصَّلاة)). قالَ: فأتيتُهُ فوجدتُهُ يُصَلي جالساً، فوضعتُ يدي على رأسه. فقالَ: ((ما لك ياعبدَ اللهِ بنَ عمرٍ وٍ؟)). قلتُ: حُدِّثْتُ يا رسولَ اللهِ! أنَّكَ قُلتَ: ((صَلاةُ الرَّجل قاعِداً على نِصفِ الصَّلاةِ))، وأنتَ تُصَلَي قاعِداً. قال: ((أجَلْ، ولكني لستُ كأحدٍ مِنكم)). رواه مسلم. ١٢٥٣ - (١٣) وعن سالم بن أبي الجَعْدِ، قال: قال رجلٌ منْ خُزاعةَ: لينَني صاَّيْتُ فاسْتَرَحتُ، فكأُهُم عَابُوا ذلكَ علَيه(٣)، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ عَ ليه يقولُ: ((أَقِمِ الصَّلاةَ يا بِلالُ! أُرِحْنا بها (٤)). رواه أبو داود(٥). (١) في مخطوطة الحاكم : من (٢) ورواه احمد في ((مسنده)) (٣١٦/١) ، فالعزو اليه اولى، ورجاله ثقات، لكن عطاء ابن السائب كان اختلط، وحماد بن سلمة وان روى عنه قبل الاختلاط ، فقد روى عنه بعد الاختلاط أيضاً؛ فلم يمكن تمييز ما قبله عما بعده، لكن الحديث حسن او صحيح بالنظر الى شواهده ، وقد صححه الحاكم وابن حبان، والذهبي، انظر ((الترغيب)) (٢١٩/١ - ٢٢٠) (٣) في السنن: ((عليه ذلك)) (٤) في السنن: (( يا بلال أقم الصلاة ، أو حنا بها) (٥) رقم (٤٩٨٥) واسناده صحيح. - ٣٩٣ - (٣٥) باب الوتر الفصل الأول ١٢٥٤ - (١) عن ابن ◌ُمرَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((صلاةٌ الليْل مَشْتِى مَشْنى، فإِذا خشِيَ أحدُ كم الصبحَ؛ صلّى ركعةً واحدةً، تَوِّرُ له ما قدْ صَلَى)). متفق عليه. ١٢٥٥ - (٢) وعنه، قال: قال رسولُ اللهِ عَّهِ: (( الوثْرُ ركمةٌ منْ آخر الليْل)). رواه مسلم . ١٢٥٦- (٣) وعن عائشةَ، قالتْ: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يُصَلي مِنَ الليْل ثلاثَ عشرةَ ركمةَ، يُوترُ منْ ذلكَ بخس، لا يجلسُ في شيءٍ إِلاَّ في آخرها . متفق عليه . ١٢٥٧ - (٤) وعن سعدِ بن هشام ، قال انطلَقتُ إِلى عائشةَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمِنِينَ! أَنبِئِينِي عِنْ خُلُق رسول الله عَّةٍ. قالتْ: ألَستَ تقرأ القرآنَ؟ قلتُ: بَلَى . قالتْ: فإِنْ خلُقَ نِيّ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم كانَ القرآنَ. قلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ! أنْبِئْنِي عِنْ وَ تَررسول الله عَ ◌ّه فقالت: كنا نُعِدُّله سواكَهُ وطَهورَه، فيبعثُهُ(١) اللهُ ما شاءَ أنْ يبعثَهُ مِنَ الليْلِ، فيتسوَّكُ، ويتوضَّأُ، وَيُصَلي تسعَ ركعات، لا يجلسُ فيها إِلاَّ في الثامنةِ، فيذكرُ اللهَ، ويحمَدُه، ويدعوهُ، ثُمَّ ينهضُ، ولا يُسُلّمُ، (١) أي يوفظه . - ٣٩٤ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٥ - باب الوثر الحديث (١٢٦٢) فيُصَلَي التاسعةَ، ثُمَّ يقعدُ، فيذَكَرُ اللهَ، ويُحمَدُه، ويدعوه، ثُمَّ يُسلِمُ تسليماً يُسمعُنا، ثُمَّ يُصْلي ركعتَينِ بعدَما يُسلِم وهوَ قاعدٌ، فتلكَ إِحدى عشرةَ ركمةً يا بُنيَّ ! فلمَّا أسنَّ ◌َ له وأخذَ اللحمَ، أوتَرَ بسبعٍ، وصنعَ في الركعتينِ مثلَ صنيعِه في الأولى، فتلكَ لَعٌ يا بُنِيَّ !. وكانَ نِيُّ اللّهِ عٍَّ إذا صَلَى صلاةً أحبَّ أنْ يُدَاوِمَ علَيها، وكانَ إذا غذَبِهِ نُومٌ أو وجعٌ عِنْ قِيامِ الليلِ، صَلَى منَ النَّهَارِ ثنْتِيْ عشرةَ ركعةً، ولا أعلَمُ نبِيَّ اللهِ عَّهِ قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ، ولا صَلَى ليلةُ إلى الصبحِ، ولا صامَ شهراً كاملاً غيرَ رمضانَ . رواه مسلم. ١٢٥٨ - (٥) وعن ابن عمر، عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم، قال: ((اجعَلوا آخرَ صلاتِكم بالليلِ وتراً)) . رواه مسلم . ١٢٥٩ - (٦) وعنه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: ((بادِروا الصُّبْحَ بالوِتْر)). رواه مسلم ١٢٦٠ - (٧) وعن جابر، قال: قال رسولُ اللهِعٍَّ: ((مَنْ خافَ أنْ لا يقومَ منْ آخرِ الليلِ فَلْيُوتَرْ أوَّلَه، ومَنْ طِعَ أنْ يقومَ آخرَه فَلْيوفرُ آخرَ الليْلِ ، فإِنَّ صلاةَ آخرِ الليْلِ مشهودةٌ، وذلكَ أفضلُ)). رواه مسلم. ١٢٦١ - (٨) وعن عائشةَ، قالتْ: منْ كلِّ اليْلِ أوتَر رسولُ اللهِ عَُّّه: منْ ١ أوَّل الليل، وأوْسطِه، وآخره، وانتهى وترُه إلى السَّحَر. متفق عليه. ١٢٦٢ - (٩) وعن أبي هريرةَ، قال: أوْصاني خليلي بثلاثٍ (١): صيام ثلاثةٍ أَيَّامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ، وركعتي الضحى، وأنْ أوتِرَ قبلَ أنْ أنَامَ . متفق عليه . (١) في مخطوطة الحاكم: بثلاثة - ٣٩٠ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٥ - باب الوتر الحديث (١٢٦٣) الفصل الثاني ١٢٦٣ - (١٠) عن غُضَيْفِ بن الحارثِ، قال: قلتُلعائشةَ: أرأيتِ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم كانَ يغتسِلُ منَ الجَنَابةِ في أوَّلِ الليلِ أمْ في آخرِهِ؟ قالتْ: رُبَّمَا اغتسلَ في أوَّلِ الليلِ ، ورُبما اغتسلَ في آخره. قلتُ: اللهُ أكبرُ! الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الأمِسَعَةً، قلتُ: كَانَ يوترُ أوَّلَ الليْلِ أمْ في آخرِهِ؟ قالتْ: رُبما أوْتَرَ في أوَّلِ الليْلِ، ورُبما أوْتَرَ في آخرِهِ. قلتُ: اللهُ أكبرُ! الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الأمر سَعَةً، قلتُ: كَانَ يجهَرُ بالقراءَةِ أَمْ يُخفِتُ؟ قالتْ: رُبما جهَرَ به، ورُبما خفَتَ . قلتُ: اللهُ أكبرُ! الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الأمرِ سَعَةً. رواه أبوداود (١)، وروى ابنُ ماجه الفصلَ الأخير . ١٢٦٤ - (١١) وعن عبدِ الله بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألتُ عائشةَ: بكِ كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يوتِرُ؟ قالتْ: كَانَ يوتَرُ بأربع وثلاثٍ، وست وثلاثٍ، وثمانِ وثلاث، وعشْر وثلاثٍ ، ولم يكنْ يومرُ بأنقصَ منْ سبعٍ، ولا بأكثرَ منْ ثلاث عشرةَ. رواه أبو داود (٣). ١٢٦٥ - (١٢) وعن أبي أيوبَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((الوترُ حقٌّ على كلِّ مسلمٍ، فمنْ أحبّ أنْ يوَرَ بُخْمْسٍ فليفعلْ، ومنْ أحبَّ أنْ يوترَ بثلاثٍ فلْيفعلْ، ومنْ أُحبَّ أنْ يوَرَ بواحدةٍ فلْيفعلْ)). رواه أبو داود، والنسائيّ، وابنُ مَاجِهِ (٣). (١) بإسناد صحيح. (٢) وإسناده صحيح. (٣) بإسناد صحيح. - ٣٩٦ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٥ - باب الوتر الحويت (١٢٧١) ١٢٦٦ - (١٣) وعن عليّ، قال: قال رسولُ اللهِ لَّهُ: ((إِنَّ اللهَ وَتَرٌ يُحِبُ الوترَ، فأوْتَرُ وا يا أهل القرآن!)). رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي(١). ١٢٦٧ - (١٤) وعن خارجةَ بن حذافةَ، قال: خرجَ عَلَينا رسولُ الله عَ لَّهِ وقال: ((إِنَّ اللهَ أمدَّ كم بصلاةٍ هي خيرٌ لكم منْ تُمْرِ النَّعَمِ: الوِتَرُ جعلَه اللهُ لكم فيما بينَ صلاةِ العِشاءُ إِلى أنْ يطلُعَ الفجرُ)). رواه الترمذي» (٢)، وأبو داود. ١٢٦٨ - (١٥) وعن زيد بن أسْلَ، قال: قال رسولُ اللهِ عَ له: (( مَنْ نَامَ عن وتره فلْيُصلُّ إذا أصبح)) رواه الترمذيُ مُرسلاً (٣). ١٢٦٩ - (١٦) وعن عبدِ العزيز بن جُريج، قال: سألنا عائشةَ [رضي اللهُ عنها] (٤): بأَيِّ شيءٍ كانَ يومَرُ رسولُ اللهٍِّ؟ قالتْ: كانَ يقرأ في الأولى بـ ( سَبّحِ اسم رَبِّكَ الأعْلى)، وفي الثانيةِ بـ ( قُلْ يا أيُّها الكافِرِونَ)، وفي الثالثة بـ (قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ) والمعَوِّذَتَينِ. رواه الترمذي"(٥)، وأبو داود. ١٢٧٠ - (١٧) ورواه النسائيُ عنْ عبد الرحمن بنِ أبزى . ١٢٧١ - (١٨) ورواه أحمدُ عنْ أبيّ بن كعبٍ. (١) ورجالهم ثقات غير أن ابا اسحاق، وهو السبيعي، كان قد اختلط، ومع ذلك قال الترمذي: حديث حسن . (٢) وضعفه بقوله (٣١٥/٢): حديث غريب. قلت: وعلته عبد الله بن راشد الزوفي: قال الذهبي: [ ليس بالمعروف، وذكره ابن حبان في الثقات] ، قلت: وقال: [ يروي عن عبد الله ابن ابي مرة ان كان سمع منه، ومن اعتمده فقد اعتمد اسناداً مشوشاً ] قلت : وعن ابن ابي مرة يروي هذا الحديث الزوفي . (٣) واسناده حسن، وقد وصله الترمذي (٣٣٠/٢) بذكر أبي سعيد الخدري، واسناده ضعيف جداً ، لكنه عند أبي داود بسند صحيح وسيأتي في الكتاب (١٢٧٩). (٤) زيادة من مخطوطة الحاكم (٥) وقال: حديث حسن غريب، قلت: واسناده ضعيف، لكن رواه الحاكم (٣٠٥/١) من طريق أخرى صحيحة ، وقال صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي . ٣٩٧ -- ٤ - كتاب الصلاة ٣٥ - باب الوتر الحديث (١٢٧٢) ١٢٧٢ - (١٩) والدارميُ عن ابنِ عبَّاسٍ، ولم يذكروا ((والمعَوّذتَين))(١). ١٢٧٣ - (٢٠) وعن الحسن بن علي [رضي اللهُ عنهُمَا](٢) قال: علّمَني رسولُ اللهِ ٣َ كلماتٍ أقُولُهنَّ في قُنوتِ الوِتَرِ: («اللهُمَّ اهْدِ فِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وعافِي فيمنْ عَافَيَتَ ، وتَوَ لْنِي فِيمنْ أَوَ لْيتَ، وبارك لي فيما أعطَيتَ، وقِي شرَّ ما قضَبتَ، فإنَّكَ تقضِي ولا يُقضَى عَلَيَكَ، إِنَّه لا يَذِلُ مَنْ والَيتَ (٣)، تباركتَ ربَّنا وتعالَتَ)) (٤). رواه الترمذيُ (٥)، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والدارميُ . ١٢٧٤ - (٢١) وعن أبيّ بن كعب، قال: كانَ رسولُ اللهِعَ ◌ّهِ إِذا سلَّمَ في الوتر قال: ((سُبحانَ الملكِ القدُّوس)). رواه أبو داود، والنسائي»(٦)، وزادَ: ثلاثَ مراتٍ يُطيلُ [ في آخرِ هِنَّ](٧). ١٢٧٥ - (٢٢) وفي روايةٍ للنسائيّ، عنْ عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، قال: كانَ يقولُ إِذا سلّمَ: (( ◌ُسُبحانَ المَلكِ القدّوسِ)) ثلاثاً، ويرفعُ صوتَه بالثالثةِ (٨). ١٢٧٦ - (٢٣) وعن عليّ [رضي اللهُ عنه](٢) قال: إِنَّالنبيَّ ◌ٍَّ كَانَ يقولُ في آخر (١) في جميع الاصول (((يذكرا)) بالتثنية، فالظاهر انه سبق قلم من المؤلف، والصواب ((يذكروا)) يعني ابن أبزى وأبياً وابن عباس؛ فإن هؤلاء جميعاً لم يذكروا المعوّذتين في حديثهم، ولا منافاة بينه وبين حديث عائشة. اذكلُ ذكر ماسمع، ولا مانع من ان يكون عليه الصلاة والسلام قرأ احيانا هكذا وتارة هكذا. ولذلك أمثلة كثيرة في عبادته من ايه . (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٣) زاد البيهقي وغيره ((ولا يعزُ من عاديت)). (٤) زاد ابن مندة في ((التوحيد)) (ق ٢/٧٠) ,لامنجا منك الا إليك، وسنده حسن. (٥) وقال: حديث حسن. قلت: واسناده صحيح. (٦) واسناده صحيح . (٧) زيادة من سنن النسائي (٢٤٨/١). (٨) واسنادها صحيح. واعلم أن هذا الحديث حديث واحد، الا أن الرواة اختلفوا فيه، فبعضهم جعله من حديث ابن ابزى عن أبي بن كعب ، وبعضهم جعله من حديث ابن أبزى لم يجاوز به الى ابي . وأيهما كان فالحديث صحيح، لانها صحابيان معروفان . - ٢٩٨ ٤ - كتاب الصلاة ٣٥ - باب الوتر الحديث (١٢٨٠) وِثْره: ((اللهُمَّ إِني أعوذُ برضاكَ منْ سخطِكَ، وبِمُعافاتِكَ منْ عُقوبتِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ، لا أحصي ثناءَ علَيكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ)). رواه أبو داود ، والترمذي (١) ، والنسائي ، وابن ماجه . الفصل الثالث ١٢٧٧ - (٢٤) عن ابن عبَّاسٍ، قيل له : هلْ لكَ في أمير المؤمنينَ معاوية ما أوْترَ إِلاَّ بواحدة؟ قال : أصابَ، إِنَّه فقيهٌ . وفي روايةٍ : قال ابنُ أبي مُلَيكةً: أوْترَ معاويةُ بعدَ العِشاء بركمةٍ، وعندَه موْلى لابنِ عِبَّاسٍ، فأتى ابنَ عبَّاسٍ فأخبره. فقال: دَعْهُ فإِنَّه قدْ صِحِبَ النبيَّ مَالِ. رواه البخاريُ . ١٢٧٨ - (٢٥) وهى بُريدةَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِعَ ◌ّ يقولُ: ((الوترُ حقّ، فَنْ لمُ يُوتِرْ فليسَ منَّا. الوَرُ حقٍّ، فمنْ لمْ يوتَرْ فليسَ منَّا. الوَرُ حقٌّ، فمنْ لمْ يُوتَرْ فَلِيسَ مِنَّا)). رواه أبو داود(٣). ١٢٧٩ - (٢٦) وعن أبي سعيد، قال: قال رسولُ الله عَّهُ: ((مَنْ نَامَ عنِ الوتر أو لسِه فلْيُصلُ إِذا ذَكرَ أو إذا استيقظَ)). رواه الترمذي، وأبو داود(٣)، وابن ماجه. ١٢٨٠ - (٢٧) وعن مالك، بلَغْه أنَّ رجلاً سألَ ابنَ عمرَ عنِ الوفرِ: أواجِبٌ (١) في ((الادب)) (٢٧٤/٢) وقال: حديث حسن. قلت: وسنده صحيح. (٢) رقم (١٤١٩) واسناده ضعيف، فيه عبيداله بن عبدالله العتكي، وهو المروزي، ضعيف. (٣) رقم (١٤٣١) واسناده صحيح ، بخلاف اسناد الترمذي ، وكذا ابن ماجه، فانه ضعيف ، وقد سبق بيان علته قريباً (١٢٦٨). - ٣٩٩ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٥ - باب الوتر الحديث (١٢٨١) هوَ؛ فقال عبدُ الله: قدْ أوْتَرَ رسولُ اللهِ ع٤َّ، وأوترَ المسلمونَ. فجعلَ الرجلُ يُردِّدُ عليه، وعبدُ اللهِ يقولُ: أوترَ رسولُ اللهِعَ ◌ّةِ، وأوترَ المسلمونَ. رواه في ((الموَطَّإِ)) (١). ١٢٨١ - (٢٨) وعن عليّ [رضي الله عنه](٣) قال: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يوترُ بثلاثٍ، يقرا فيهِنَّ بتسعِ سُوَرٍ منَ المفصَّلِ ، يقرأ في كل ركعةٍ بثلاثٍ سورٍ آخرُ منَّ (قُلْ هوَ اللهُ أحدٌ). رواه الترمذي (٣). ١٢٨٢ - (٢٩) وعن نافع، قال: كنتُ مع ابن عمر بمكّةً، والسَّماءُ مُغْيِّمةٌ (٤)، فخشيَ الصُّبْحَ، فَأوْتَرَ بواحدَةٍ، ثمَّ انكشفَ ، فرأى أنَّ عليه ليلاً ، فشفَعَ بواحدةٍ ، ثُمَّ صَلَى ركعتَينِ رِكَمْتَينٍ؛ فلمَّا خشيّ الصبحَ أوترَ بواحدة. رواه مالكٌ(٥). ١٢٨٣ - (٣٠) وعن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم كانَ يُصَلّي جالساً، فيقرَأُ وهوَ جالسٌ، فإِذا بَقِيَ منْ قَراءَهِ قَدرُ ما يكونُ ثلاثين أو أربعينَ آيةَ، قَمَ وقرأ وهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سجدَ ، ثُمَّ يفعلُ في الرّكمةِ الثانيةِ مثلَ ذلك . رواه مسلم . ١٢٨٤ - (٣١) وعن أمّ سَلمةَ [رضي اللهُ عنها](٢) أنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كانَ يُصَلَي بعدَ الوترِ رَكَمَتَينِ. رواهُ الترمذي (٦)، وزادَ ابن ماجه: خفيفتين وهُوَ جالسٌ. (١) (١٢٤/١) وإسناده ضعيف لانقطاعه. (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٣) في ((سننه)) (٤٦٠/٣٢٣/٢) ساكتاً عليه: وفيه الحارث، وهو الاعور، ضعيف جدا، متهم. (٤) وفي نسخة : مغمية . (٥) في ((الموطأ)) (١٩/١٢٥/١) باسناد صحيح. (٦) في سننه (٤٧١/٣٣٥/٢) وسكت عليه، ولكنه أشار الى تقويته بمجيئه عن جماعة من الصحابة سماهم، منهم ابو امامة، ويأتي حديثه قريباً (١٢٨٧). وانظر ((صفة صلاة النبي)) (ص ٨٠) - ٤٠٠ -