النص المفهرس
صفحات 361-380
٤- كتاب الصلاة ٢٨ - باب ما على المأموم من المتابعة وحكم المسبوق الحديث (١١٤٩) فقالَ: ((أصَلى الناسُ؟)) فقلنا: لا؛°ُم ينتظرونكَ يا رسولَ اللهِ! قال: ((ضَعوا ليَ ماءَ في المُخْضب ))، فَقَعَدَ فاغتسلَ، ثُمَّ ذهبَ ليَنوءَ، فأغمِيَ عليه، ثمَّ أفاقَ ، فقالَ : ((أُصَلى الناسُ؟)) قُلنا: لا؛ ثُم ينتظرونَكَ يا رسولَ الله؟. والنّاسُ ◌ُكوفٌ في المسجدٍ ينتظرونَ النيّ ◌َّ لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ. فأرسلَ النِيُّ ◌َّ إلى أبي بكرِ: بأنْ يُصلي بالناس، فأنّاهُ الرَّسولُ، فقالَ: إِنَّ رسولَ الله عَّهِ يأمرُكَ أنْ تُصلي بالناسِ. فقال أبو بكر - وكانَ رجلاً رقيقاً -: يا عمرُ ! صلّ بالناس. فقال له عمرُ: أنتَ أحقُ بذلكَ. فصلّى أبو بكرِ تلكَ الأيامَ. ثمّ إِنَّ النبيَّمَ ◌ُِّ وجدَ في(١) نفسِهِ خِفِةً، وخرجَ بينَ رجُلِينِ أحدُهما العباسُ لصلاةِ الظهْر ، وأبو بكرٍ يُصلي بالناس، فلمَّا رَآه أبو بكر ذهبَ ليتأخَّرَ، فَأُوْماً إليه النبيَِّ ◌ّهِ بِأنْ لا يتأخرَ. قال: ((أجلساني إلى جنبه))، فأجلساهُ إِلى جنبِ أبي بكرٍ، والنبيُمَّ؛ قاعدٌ. وقال عُبِيدُ اللّهِ : فدخلتُ على عَبدِ الله بن عِبَّاسٍ ، فقلتُ له: ألاَ أعرضُ عليكَ ما حدَّ ثَنْني به عائشة عنْ مرض رسول الله عَّةٍ؟ قال: هاتٍ . فعرضتُ عليه حديثَها فما أنكرَ منه شيئاً؛ غيرَ أنَّه قال: أسمَّتْ لكَ الرجلَ الذي كانَ معَ العِبَّاسِ؟ قلتُ: لا. قال: هوَ عليٌّ [ رضي اللهُ عنه](٣) . متفق عليه. ١١٤٨ - (١٣) وعن أبي هريرةَ، أنَّه كان يقولُ: مَنْ أدركَ الركمةَ فقدْ أدرَكَ السجدةَ ، ومَنْ فاتتْه قراءَةُ أمِّ القرآن فقدْ فاتَه خيرٌ كثير . رواه مالكٌ (٢). ١١٤٩ - (١٤) وعنه ، أنَّه قال: الذي يرفعُ رأسَه ويخفِضُهُ قبلَ الإِمامِ ، فإِنما ناصِيتُهُ بيدِ الشيطان. رواه مالكٌ (٤). (١) في مخطوطة الحاكم : من . (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٣) في: (الموطأ)) (١١/١) أنه بلغه أن أبا هريرة كان يقول: فهذا معضل . (٤) في: (الموطأ) (٩٣/١) وفيه مليح بن عبد الله السعدي، وأورده ابن أبي حاتم (٣٦٧/١/٤) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً - ٣٦١ - (٢٩) باب من صلتّ صلاة مرتين الفصل الأول ١١٥٠ - (١) عن جابر، قال: كانَ معاذُ بنُ جبلٍ يُصلي معَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم، ثمّ يأتي قومَه فيُصلي بهم. متفق عليه . ١١٥١ - (٢) وعنه، قال: كانَ معاذٌ يُصلّي معَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم العِشاءَ ثمَ يُرجِعُ إلى قومِهِ فَيُصَلّي بهمُ العِشاءَ وهي له ناقلَةٌ. رواه (١). الفصل الثاني ١١٥٢ - (٣) عن يزيد بن الأسوَدِ، قال: شهِدْتُ معَ النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم حجََّه، فصلَّتُ معَه صلاةَ الصبحِ في مسجدِ الْخَيْفِ، فلمَّا قضى صلاته وانحرفَ فإذا هوَ برجلَين في آخرِ القومِ لم يُصلِيا معَه، قال: ((عليَّ هِما))، فجِيَ بِهِما تَرَعَدُ فرائِصُهُما. فقالَ: (( ما منَعَكُمَا أنْ تُصلُيا معنا؟)) فقالا: يا رسولَ اللهِ! إِنا كنَّا قَدْ صلّينا في رحالنا. قال: ((فلا تَفعلا، إِذا صلَّيْتُما في رحالِكما، ثمَّ أتيتُما مسجدَ جماعةٍ (١) بياض في الأصول كلها، إلا مطبوعة بتربورغ ففيها [رواه البيهقي رواه البخاري] والظاهر أن جملة رواه البيهقي ملحقة من بعضهم ، وأما قوله رواه البخاري فيبدو أنه خطأ مطبعي فليس الحديث عند البخاري بهذا اللفظ، بل بلفظ الحديث وقم ١١٥٠ وأما هذا فقد أخرجه الشافعي في مسنده (ص ٣١) والطحاوي (٢٣٧/١) والدار قطني (ص ١٠٢) والبيهقي (٨٦/٣) باستاد صحيح عنه. - ٣٦٢ - ٤ - كتاب الصلاة ٢٩ - باب من صلى صلاة مرتين الحديث (١١٥٥) فصلُّيا معهُم، فإِنها(١) لَكُما نافلَة)). رواه الترمذي" (٢)، وأبو داود، والنسائيّ. الفصل الثالث ١١٥٣ - (٤) عن بُسْر بن مِحْجَن، عنْ أبيه، أنّه كانَ في مجلسٍ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلٍ فَأَذْنَ بالصلاةِ ، فقامَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فصلّى ، ورجعَ ، ومِجَنٌ في مجلسِهِ، فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((ما منعَكَ أنْ تُصلّيَ معَ الناسِ؟ ألسْتَ برجلٍ مسلمٍ؟)) فقال: بَلَى، يا رسولَ اللهِ! ولكني كنتُ قدْ صَلَّيتُ في أهْلي. فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((إذا جئتَ المسجدَ ، وكنتَ قدْ صَلَيتَ، فأقيمتِ الصلاةُ؛ فصلٌّ معَ الناسِ وإِنْ كنتَ قد صليت)). رواه مالكٌ(٣) ، والنسائيُّ. ١١٥٤ - (٥) وهى رجلٍ منْ أَسْدِ بن ◌ُخُزَيْمَةَ، أنَّه سألَ أبا أيوب الأنصاريّ، قال: يُصلي أحدُنا في منزله الصلاةَ، ثُمَّ يأتي المسجدَ ، وتقامُ الصلاةُ ، فأصلّ معهم ، فأجِدُ في نفسي شيئاً منْ ذلكَ. فقالَ أبو أيوبَ: سألنا عنْ ذلكَ النِيَّ نَّ، قال: ((فذلكَ له سهمُ جمعٍ)). رواه مالك، وأبو داود (٤). ١١٥٥ - (٦) وهى يزيد بن عامرٍ، قال: جئتُ رسولَ اللهِ عَ له وهوَ في الصلاة، (١) كذا في جميع النسخ ؛ والذي في الاصل : فانهما . (٢) وقال (٤٢٦/١): ((حديث حسن صحيح)). قلت: وسنده صحيح. (٣) في: ((الموطأ) (١٣٢/١) باسناد صحيح. (٤) في ((سننه) مرفوعاً، واسناده ضعيف، فيه مجهولان: أحدهما الرجل الأسدي، ولذلك أوردته في: ((ضعيف السنن)) (٩٠)، ومن هذا الوجه رواه أيضاً مالك في: ((الموطأ)» (١٣٢/١) لكنه عنده موقوف، فاطلاق عزو« اليه لا يخفى مافيه. وقوله: ((له سهم جمع)): أي له نصيب من ثواب الجماعة. - ٣٦٣ - ٤- كتاب الصلاة ٢٩ - باب من صلى صلاة مرتين الحديث (١١٥٦) فجلستُ ولم أدخلْ مُعهُم في الصلاةِ. فلما انصرفَ رسولُ اللهِ عَُّّوْ رَآ ني جالساً، فقال: ((أَلَمْ تُسلِمْ يَايِرِيدُ؟)) قلتُ: بلى، يارسولَ الله! قد أسلمتُ. قال: ((وما منعكَ أنْ تدخلَ مع الناسِ في صلاِيهم؟ )) قال: إني كنتُ قَدْ صلَّيتُ في منزلي، أحسبُ أنْ قَدْ صلَّيْم. فقال: ((إِذا جئتَ الصلاةَ فوجدتَ الناسَ، فصلٌّ معَهم وإِنْ كنتَ قدْ صلَّيْتَ، تَكُنْ لكَ نافلة، وهذه مكتوبةٌ)). رواه أبو داود(١). ١١٥٦ - (٧) وعن ابن عمرَ، رضي اللهُ عنهما، أنَّ رجلاً سألَه فقال: إِني أُصَلى في بيتي، ثمَّ أدرك الصلاةَ في المسجدِ مع الإِمام، أفأصلي معه؟ قال له : نعم. قال الرجلُ: أيَّنَهما أجعلُ صلاتي؟ قال ابنُ عمرَ: وذلكَ إِليكَ؟ إِنما ذِلكَ إِلى اللهِ عنَّ وجلَّ، يجعلُ أَيَّنَهما شاءَ. رواه مالكٌ(٢). ١١٥٧ - (٨) وعن سليمانَ موْلى ميمونةً، قال: أتينا ابنَ عمرَ على البلاط (٣)، وُمْ يُصلونَ . فقلتُ: ألاَ تُصلي معهم ؟ فقالَ : قد صلَّبْتُ، وإني سمعتُ رسولَ اللهِ ◌َّ يقول: ((لا تُصلوا صلاةً في يومٍ مَّقِينَ)) رواه أحمد (٤)، وأبوداود، والنسائيُّ. ١١٥٨ - (٩) وهى نافعٍ، قال: إِنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كَانَ يقولُ: مَنْ صَلى المغربَ أو الصبحَ، ثمَّ أدركَهُمَا مع الإمامِ ؛ فلا يعُدْ لهما (٥). رواه مالكٌ. (١) واسناده صحيح، وصححه جماعة ذكرتهم في: ((صحيح السفن)) (٤٩٠). (٢) في: ((الموطأ) (١٣٣/١) باسناد صحيح على شرطهما. (٣) موضع معروف بالمدينة . (٤) في المسند (٤١٥١٩/٢) واسناده حسن، وصححه النووي وغيره، كما بينته في: (صحيح أبي داود » (٥٩٢) . (٥) في: ((الموطأ)) (١٣٣/١) بإسناد صحيح على شرطهما. - ٣٦٤ - (٣٠) باب السنن وفضائلها الفصل الأول ١١٥٩ - (١) عن أمِّ حبيبةَ، قالت: قال رسولُ الله عٍَّ: ((من صلّى في يوم وليلةِ اثنتي عشْرةَ ركمةً؛ بُنيَ لهُ بيتٌ في الجِنَّةِ: أربعاً قبلَ الظهرِ ، وركعتين بعدها ، وركعتينِ بعدَ المغربِ، وركعتين بعدَ العشاء، وركعتينِ قبلَ صلاةِ الفجر)». رواه الترمذي (١) . وفي رواية لمسلم (٢) أنها قالت: سمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم يقول: ((ما مِن عبدٍ مسلمٍ يصلي للهِ كلَّ يومٍ ثنتي عشرةَركمةَ تطوعاً غيرَ فريضةٍ؛ إِلاّ بنى الله له بيتاً في الجنَّةِ - أو إِلاَّ بُنِيَ لهُ بيتٌ في الجِنَّةِ -)). ١١٦٠ - (٢) وعن ابن عمر، قال: سلَّتُ معَ رسولَ اللهِ لَ ◌ّهِ ركعتينِ قبلَ الظهرِ، وركعتينِ بعدَها ، وركعتينِ بعدَ المغربِ في بِيتِهِ، وركعتينِ بعدَ العشاء في بيتِهِ. قال: وحد ثني حفصة: أنَّ رسولَ اللهِ عَِّيٍ كان يُصلّي ركعتين خفيفتينِ حينَ يطلُعُ الفجرُ . متفق عليه . (١) في سننه (٢٧٤/٢) وقال: حديث حسن صحيح. قلت: ورجاله ثقات، لكن مؤمل ابن اسماعيل سيء الحفظ، وقد خولف في قوله: ((وركعتين بعد العشاء)). فرواه النسائي باسنادين عن شيخ شيخ مؤمل فيه بلفظ: ((واثنتين قبل العصر)). واسناده صحيح. (٢) وفي مخطوطة الحاكم: مسلم . -- ٣٦٥ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٠ - باب السنن وفضائلها الحديث (١١٦١) ١١٦١ - (٣) وعند، قال: كان النبيُّ ◌َ لهُ لا يُصلّي بعدَ الجمعةِ حتى ينصرفَ، فيُصلي ركعتين في بيتِهِ . متفق عليه . ١١٦٢ - (٤) وعن عبد الله بن شقيق، قال: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسول الله عَليه عن تطوُّعِهِ . فقالت : كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعاً، ثمّ يخرجُ فَيُصلِي بِالنَّاسِ، ثمْ يَدخُلُ فَيُصلي ركعتين، وكانَ يُصلي بالنَّاسِ المغربِ، ثمَّ يدخلُ فيصلي ركعتين، ثمْ بُصلي بالنَّاسِ العِشاء ، ويدخلُ بيتي فيُصلي ركعتين، وكانَ يُصَلَي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ فيهنَّ الومِرُ، وكان يُصلي ليلاً طويلاً قائماً، وليلاً طويلاً قاعداً، وكانَ إِذا قرأ وهو قائمٌ رَكَعَ وسجدَ وهوَ قائِمٌ، وكانَ إِذا قرأ قاعد أركعَ وسجد وهوَ قاعدٌ، وكانَ إِذا طلعَ الفجرُ صلَّى ركعتينٍ. رواه مسلم. وزاد أبو داود (١): ثمَّ يخرجُ فيصليَ بالنَّاسِ صلاةَ الفجر . ١١٦٣ - (٥) وعن عائشة، رضي اللهُ عنها، قالت: لم يكُن النيءمٍَُّ على شيء منّ النَّوافلِ أشدَّ تعاهُداً منه على ركعتي الفجر. متفق عليه . ١١٦٤ - (٦) وعها، قالت: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: (( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها )). رواه مسلم . ١١٦٥ - (٧) وعن عبد الله بن مُغَفَّلِ قال: قالَ النِيُّمَّيٍّ: ((صلُّوا قبلَ صلاةٍ المغربِ ركعتينٍ، صلُوا قبلَ صلاةِ المغربِ ركعتين))، قال في الثالثة: ((لمنْ شاءَ)) كراهيةَ أن يَنَّخِذها النَّاسُ سُنَّةً . متفق عليه . ١١٦٦ - (٨) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَلّهِ: ((مَنْ كانَّ مِنَكُمْ مُصلِياً بعد الجمعةِ؛ فليُصلَّ أربعاً)). رواه مسلم . وفي أخرى لهُ، قال: ((إِذا صلى أحدُكم الجمعةَ فليُصلّ بعدَها أربعاً)). (١) في سنته (رقم ١٢٥١) واسناده صحيح على شرط مسلم. - ٣٦٦ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٠ - باب السنن وفضائلها الحديث (١١٧١) الفصل الثاني ١١٦٧ - (٩) عن أمّ حبيبة، قالت سمعتُ رسولَ اللهِ وَالٍ يقول: ((من حافظ على أربعِ رَكماتٍ قبلَ الظّهرِ، وأربعِ بعدَها؛ حرَّمَهُ اللهُ على النار)). رواه أحمد، والترمذي(١)، وأبو داود، والنسائي ، وابن ماجه . ١١٦٨ - (١٠) وعن أبي أيوب الأنصاريٌ، قال: قال رسول الله مَالهِ: ((أربع قبلَ الظهر ليسَ فيهنَّ تسليمٌ، تفتح لهنَّ أبوابُ السَّماءِ)). رواه أبوداود(٢)، وابن ماجه. ١١٦٩ - (١١) وعن عبد الله بن السَّائب، قال: كانَ رسولُ اللهِ عَّهُ يُصَلَي أربعاً بعدَ أن تزولَ الشمسُ قبلَ الظهر، وقال: (( إِنَّها ساعةٌ تُفتحُ فيها أبوابُ السَّمَاءِ، فَأُحبُ أن يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ)). رواه الترمذي(٣). ١١٧٠ - (١٢) وعن ابن عمر، قال: قالَ رسولُ اللهِ نَ ◌ّهِ: ((رَحِمَ اللهُ امرء] صلى قبلَ العصر أربعاً )). رواه أحمد ، والترمذي(٤) . ١١٧١ - (١٣) وعن عليّ [رضي اللهُ عنه](*)، قال: كانَ رسول الله عَ لِ يُصلي (١) وقال (٤٢٧/٢٩٢/٢): حديث حسن صحيح. قلت: أخرجه هو وغيره من طرق عنها فالحديث بمجموعها صحيح قطعاً . (٢) وضعفه بقوله عقبه (٢ رقم ١٢٧٠): عبيدة ضعيف. وهو عبيدة بن معتب، قال في: «التقريب»: ضعيف واختلط بآخر .. (٣) في سننه (٤٤٣/٢ رقم ٤٧٨) وقال حديث حسن غريب. قلت: واسناده صحيح. (٤) وقال (٤٣٠/٢٩٦/٢): حديث حسن غريب. قلت: وسنده حسن (٥) زيادة من مخطوطة الحاكم . - ٣٦٧- ٤ - كتاب الصلاة ٣٠ - باب السنن وفضائلها الحديث (١١٧٢) قبلَ العصر أربعَ ركماتٍ ، يفصِلُ بِيْهِنَّ بالتسليم على الملائكةِ المقرَّبِينَ، ومنْ تَبِعَهمْ منَ المسلمينَ والمؤمنين. رواه الترمذي(١). ١١٧٢ - (١٤) وعنه ، قال: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم بُصلّي قبلَ العصرِ ركعتَينِ. رواه أبو داود (٢). ١١٧٣ - (١٥) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ: ((مَنْ صَلَى بعدَ المغرب ستَّ ركعاتٍ لم يتكلَّمْ فيما بينَهُنَّ بسوء؛ عُدِ لْنَّلَه بعبادةِ تنتيْ عشْرةَ سنةً)). رواه الترمذيُ وقال: هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفُهُ إِلاَّ منْ حديثِ عمرَ بنِ أبي خثعَمٍ ، وسمعتُ محمَّدَ بنَ إسماعيلَ يقولُ: هوَ منكرُ الحديثِ، وضعَّفه جدّاً . ١١٧٤ - (١٦) وعن عائشةَ، قالتْ: قال رسولُ الله عَّه: ((مَنْ صَلَى بعد المغرب عشرينَ ركعةً بنى اللهُ له بيتاً في الجِنَّة)). رواه الترمذي» (٣). ١١٧٥ - (١٧) وغيرها، قالتْ: ما صَلى رسولُ اللهِ عَِّ العِشاءَ قطُ فدخلَ عليّ، إِلاَّ صَلَى أربعَ ركعاتٍ أو سِتَّ رَكماتٍ. رواه أبو داود(٤). ١١٧٦ - (١٨) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (((إِذْبَارَ النُّجوم) (٥) الركعتان قبلَ الفجر، و(أدبارَ السجودِ) (٦) الركعتان بعد المغربِ)). (١) وقال (٤٢٩/٢٩٤/٢): حديث حسن. قلت: وسنده حسن . (٢) في سنته (٢ رقم ١٢٧٢) واسناده حسن. (٣) في سننه (٢٩٩/٢) معلقاً بدون اسناد، وأشار إلى ضعفه بقوله: وقد روي عن عائشة ... وهو عند ابن ماجه موصولاً عنها، فلو عزاه المصنف إليه لكان أولى ، وفي اسناده يعقوب بن الوليد المدني. قال أحمد: كان من الكذابين الكبار يضع الحديث ، وكذبه غيره أيضاً . (٤) في سننه (٢ رقم ١٣٠٣) باسناد ضعيف، فيه مقاتل بن بشير العجلي. قال الذهي: لا يعرف. (٥) سورة الطور، الآية ٤٩: ( ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم). (٦) سورة ق، الآية ٤٠: (ومن الليل فسبحه وأدبار السجود) - ٣٦٨ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٠ - باب السنن وفضائلها الحديث (١١٧٨) (١) ٠ رواه الترمذي الفصل الثالث ١١٧٧ - (١٩) عن عمرَ [رضي اللهُ عنه](٣) قال: سمعتُ رسولَ اللهِعَ ل يقول: (( أربعُ [ ركعاتٍ ] (٣) قبلَ الظهر، بعدَ الزوال، تُحسَبُ بمثلهِنَّ في صلاةِ السَّحَرِ. وما منْ شيءٍ إِلاَّ وهوَ يُسبِحُ اللهَ تلك الساعةَ))، ثمَّ قرأ: ( بَنَفَيَّا ظِلالُهُ عَنِ اليَمين والشَّمَائِلِ سُجَّدَاً لِلّهِ وَُهْ دَاخِرُونَ)(٤). رواه الترمذيُ (٥) ، والبيهقي في ((شعب الإيمان)). ١١٧٨ - (٢٠) وعن عائشةَ، قالتْ: ما تركَ رسولُ اللهِ عَّه ركعتينِ بعد العصر عندي قطُ. متفق عليه . وفي روايةٍ للبخاريُ، قالتْ: والذي ذهبَ بِه ماتركهما حتى لقيَ اللهَ . ٢ (١) في: ((التفسير)) من سفنه (٢٢٢/٢) وقال: حديث غريب، لانعرفه إلا من حديث رشدين ابن كريب قلت: وهو ضعيف كما في: «التقريب). (٢) هذه الزيادة من مخطوطة الحاكم (٣) هذه الزيادة من مخطوطة الحاكم . (٤) سورة النحل ، الآية ٤٨. (٥) في: ((التفسير)) (١٩٢/٢) وقال: حديث غريب ، لانعرفه إلا من حديث علي بن عاصم . قلت: وهو ضعيف لسوء حفظه واصراره على خطئه ، وشيخه فيه يحيى البكاء ، ضعيف أيضاً . ومن هذا الوجه وواه أبو محمد العدل في: «الفوائد، (ق ١/٢٢٧) عن ابن عمر، لم يقل عن أبيه، واقتصر على الجملة الأولى منه. وهكذا رواه ابن أبي شيبة في: ((المصنف)) (٢/١٥/٢) من طريق أخرى، عن أبي صالح مرسلاً. ورجاله ثقات . -٣٦٩٠ - ( مشكاة - ٢٤ ) ٤ - كتاب الصلاة ٣٠ - باب السنن وفضائلها الحديث (١١٧٩) ١١٧٩ - (٢١) وعن المختار بن فُلْفُلِ، قال: سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن النطوْعِ بعد العصر . فقال : كانَ عمرُ يضربُ الأيديَ على صلاةٍ بعدَ العصرِ، وكنَّا نُصلي على عهدِ رسول اللّهِ عَِّ ركعتينِ بعدَ غروبِ الشمْشِ قبلَ صلاةِ المغرب. فقلتُ له : أ كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يُصليهما؟ قال: كانَ يرانا نُصَلِيهِما فلم يأمُرْنا ولم يَنْهَنَا(١). رواه مسلم. ١١٨٠ - (٢٢) وعن أنس، قال: كنّا بالمدينة، فإذا أذَّنَ المؤَذِّنُ لصلاةِ المغرب، ابتدَ روا السَّواريَ ، فركموا ركعتَينِ، حتى إنَّ الرجلَ الغريبَ ليدخلُ المسجدَ ، فيحسَبُ أنَّ الصلاةَ قدْ مُلَيَتْ منَّ كثرةٍ مَنْ بُصِيهِما. رواه مسلم. ١١٨١ - (٢٣) وعن مَ قَد بن عبدِ الله، قال: أتيتُ عُقْبَةَ الْجُهني، فقلتُ: ألاَ أُعجّبُكَ مِنْ أبي تميمِ يركعُ ركعتَينِ قبلَ صلاةِ المغربِ؟! فقال عُقْبةُ: إِنا كنَّا نفعله على عهدِ رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم. قلتُ: فما يمنعُكَ الآنَ؟ قال : الشغلُ. رواه البخاري *. ١١٨٢ - (٢٤) وعن كعب بن عُجرةَ، قال: إِنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم أنى مسجدَ بي عبدِ الأشهلِ ، فصَّى فيه المغربَ، فلمَّا قضَوْاصلانَهم رآم يُسبِّحونَ بعدّها، فقال: ((هذه صلاةُ الْبُيوتِ)). رواه أبو داود. وفي رواية الترمذي*(٢)، والنسائيّ: قامَ ناسٌ يَتَنفَّلونَ، فقال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: ((عليكم بهذه الصلاةِ في البُيوتِ )). (١) فهما مستحبتان، ونفي الأمر بهما لا يستلزم نفي المندوبية، كما توهم البعض، لأنها صلاة، فهي عبادة أقرها رسول اله تَض ◌َّي، فتبقى على الأصل، وهو المشروعية والاستحباب، إلا بنهي وهو منفي ، بل ثبت الأمر بها على التخيير كما تقدم ، فهو يفيد المندوبية أيضاً . (٢) وقال (٦٠٤/٥٠٠/٢): هذا حديث غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: وفيه عندهم جميعاً اسحاق بن كعب بن عجوة، وهو مجهول الحال كما في: ((التقريب)). - ٣٧٠ - ٤ - كتاب الصلاة ٣٠ - باب السنن وفضائلها الحديث (١١٨٧) ١١٨٣ - (٢٥) وعن ابن عبَّاسٍ، قال: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يُطيلُ القَراءَةَ في الركعتَينِ بعدَ المغْرِبِ، حتى يتفرِّقَ أهلُ المسجدِ. رواه أبو داود(١). ١١٨٤ - (٢٦) وعن مكْحول يبلغُ به، أنَّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم، قال: (( مَنْ صَلّى بعدَ المغربِ قبلَ أنْ يَتَكلمَ ركعتَينِ - وفي روايةٍ - : أربعَ ركعاتٍ؛ رُفِعِتْ صلاحُهُ فِي عِلَّتِينَ)). مرسلاً. ١١٨٥ - (٢٧) وعن حذيفةً نحوُهُ، وزاد: فكان يقولُ: ((عجّلوا الركعتين بعدَ المغرب، فإِنَّهماُ تَرَفَعَانِ معَ الْمَكتوبَة)). رواهُما رَزِينٌ (٢)، وروى البيهقيْ الزّيادةَ عنه نحوَها في: (( شعب الإيمان)). ١١٨٦ - (٢٨) وعن عمر وبن عطاء، قال: إنّ نافعَ بنَ ◌ُجُبَيْرٍ أرسلَه إِلى السَّائب يسألُه عنْ شيءٍ رَآه منه معاوية في الصلاةِ. فقال نعم، صلّتُ معَه الجمعةَ في المقصورةِ (٣) ، فلمَّا سلّمَ الإِمامُ قمتُ في مقامي، فصلَبتُ، فلما دخلَ أرسلَ إِليَّ، فقال: لا تعُدْ لما فعَلتَ، إِذا صليتَ الجمعةَ فلا تَصِلْها بصَلاةٍ حتى تَكَلِمَ أو تُخْرُجَ، فإِنَّ رسولَ الله عَّ أمنَ نَا بِذلكَ أنْ لا تُوصِلَ بصلاةٍ حتى تَتَكْلِمْ أوْ نَخرُجَ . رواه مسلم. ١١٨٧ - (٢٩) وعن عطاء، قال: كانَ ابنُ عمَرَ إِذا صلّى الجمعةَ بمكََّ تقدَّمَ فصلّى ركعتين، ثمَّ يتقدَّمُ فيُصلي أربعاً. وإذا كانَ بالمدينةِ صلّى الجمعةَ، ثمَّ رجع إلى بيتِهِ (١) في ((سننه)) (ج/٢ رقم ١٣٠١) باسناد ضعيف، فيه جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال ابن مندة: ليس هو بالقوي في سعيد بن جبير . (٢) وكذا في: ((الترغيب)) (٢٠٥/١) وقال: ولم أره في شيء من الأصول. قلت: وقد رواه ابن نصر في: ((قيام الليل)) (ص ٣١) ، بالرواية الأولى باسناده عن مكحول مرسلاً، وفيه أبو صالح كاتب الليث ، وفيه ضعف . (٣) موضع معين في الجامع، مقصور للسلاطين . - ٣٧١ - ٤- كتاب الصلاة ٣٠ - باب السنن وفضائلها الحديث (١١٨٧) فصلى ركعتَين، ولم يُصلِّفي المسجدِ. فقيلَ له. فقال: كانَ رسولُ الله عَِّ يفعلُه (١). رواه أبو داود (٢). وفي رواية الترمذيُ(٣) ، قال: رأيتُ ابنَ عمرَ صلَّى بعدَ الجمعةِ ركعتَينِ، ثُمَّ صلّى بعدَ ذلكَ أربعاً . (١) يعني صلاة الركعتين في بيته، كما يدل عليه سائر ألفاظ الحديث في مسلم وغيره. انظر : ((فتح الباري)) (٣٥٥/٢) . (٢) في: ((السنن)) (١١٣٠) باسناد صحيح. (٣) في سننه (٤٠٢/٢) ورجاله ثقات ، فهو صحيح ، لولا أن فيه عنعنة ابن جريج . - ٣٧٢ - (٣١) باب صلاة الليل الفصل الأول ١١٨٨ - (١) عن عائشة، رضي اللهُ عنها، قالتْ: كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم يُصلي فيما بينَ أنْ يَفْرُغَ مِنْ صلاةِ العِشاءُ إِلى الفجرِ إِحْدى عشرةَ ركعةً، يُسْلِمُ من كلِّ ركعتَين، ويُوتِرُ بواحدةٍ، فيسجدُ السجدةَ منْ ذلكَ قَدْرَ ما يقرأُ أحدُكم خمسينَ آيَةَ قبلَ أنْ يرفعَ رأسَه. فإِذا سكتَ المؤَذِّنُ منْ صلاةِ الفجر، وبَيَّنَ له الفجرُ، قامَ فركع ركعتَينِ خفيفتَينِ، ثمَّ اضطجعَ على شقه الأيمنِ حتى يأتيَه المؤَّدَنُ الإقامةِ ، فيخرجُ . متفق عليه . ١١٨٩ - (٢) وغيرها، قالتْ: كانَ النبيُّ عَّهِ إِذا صَلَى رَكَمَتي الفجر، فإِنْ كنتُستيقِظَةً حدِّثني؛ وإِلاَّ اضطجَعَ . رواه مسلم . ١١٩٠ - (٣) وغيرها، قالتْ: كان النبيُّ عٌَّ إِذا صلّى ركعتي الفجرِ اضطجعَ على شقّهِ الأيمنِ . متفقٌ عليه. ١١٩١ - (٤) وعها، قالتْ: كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم يُصلي منَ الليلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً ، منها الوترُ، وركعَنا الفجرِ . رواه مسلم . ١١٩٢ - (٥) وعن مسروق، قال: سألتُ عائشةَ عنْ صلاةِ رسول اللهِ صلى اللهُ - ٣٧٣ - ٤ - كتاب الصلاة ٣١ - باب صلاة الليل الحديث (١١٩٣) عليه وسلم بالليلِ . فقالتْ: سبعٌ، وتسعٌ، وإحدى عشرةَ ركمةً ، سوى ركعتي الفجر . رواه البخاريُ. ١١٩٣ - (٦) وعن عائشةَ، قالتْ: كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم إذا قامَ من الليلِ ليُصليَ افتنَحَ صلانَه بركمتَينِ خفيفَتَينِ . رواه مسلم. ١١٩٤ - (٧) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّهِ: ((إِذا قامَ أحدُ كم منَ الليل ، فليفتحِ الصلاةَ بركعتين خفيفتينٍ)). رواه مسلم. ١١٩٥ - (٨) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: بِتُ عندَ خالتي ميمونةً ليلةً، والنبي ◌َّاهِ عندَها، فتحدّثَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم معَ أهلِهِ ساعةً، ثمَّ رقدَ ، فلمَّا كانَ ثَامُثُ الليل الآَّخِرُ أو بعضُه قعدَ ، فنظر إلى السَّماءِ فقراً: (إِنَّ في خَلْق السَّمَاوَاتِ والأرْضِ واخْتِلافِ الليْلِ والنَّهارِ لَآيَاتٍ لِا ولي الألْبابِ )(١) حتى ختمَ السورةَ، ثُمَّ قَامَ إِلى القِرِبةِ فأطلَقَ شِناقَها(٢)، ثمَّ صبَّ في الجَفنةِ (٣)، ثمَّ توَضَّأْ وُضُوءاً حسناً بِينَ الوُضُوءَ يْنِ (٤)، لم يَكثِرْ وقدْ أبلغ، فقامَ فصَلَى، فَقُمْتُ وتَوَضَأْتُ، فقمتُ عنْ يسارِهِ، فأخذَ بأذُنِي فأدارَ في عنْ يمِينِهِ، فتنامَّتْ صلاتُه ثلاثَ عشرةَ ركمةً، ثمَّ اضطجعَ فنامَ حتى نفخَ (٥) ، وكانَ إِذا نامَ نفخَ، فَذَنَه بِلالُ بالصَّلاةِ، فَصَلَى، ولمْ يَتَوَّأْ. وكانَ في دعائِهِ: («اللهُمَّ اجعلْ في قلبي نوراً، وفي بصَري نوراً، وفي سمعي نوراً، وعنْ يميني نوراً، وعنْ يَساري نوراً، وفَوْ قي نوراً، (١) سورة آل عمران، الآية: ١٩٠ (٢) أي خبطها الذي يشد به فها . (٣) أي القصعة . (٤) أي من غير إسراف ولا تقتبر، يدل هذا على أن من كان بين طر في الافراط والتفريط حسن اهـ مـ. قاة . (٥) أي تنفس بصوت حتى يسمع منه صوت النفخ بالفم كما يسمع من النائم. - ٣٧٤ - ٤ - كتاب الصلاة ٣١ - باب صلاة الليل الحديث (١١٩٧) وتحْتي نوراً، وأمامي نوراً، وخَافي نوراً، واجعلْ لي نوراً)) - وزادَ بعضُهم -: (( وفي لساني نوراً)) - وذكرَ -: ((وعَصبي ولحي ودَمي وشَعري وبشَري)). متفقٌ عليه. - وفي روايةٍ لهما -: ((واجعلْ في نفْسي نوراً، وأعظِمْ لي نوراً)). وفي أخرى لمسامٍ: ((اللهُمَّ أعطِي نُوراً)). ١١٩٦ - (٩) وعنه، أنَّه رَقدَ عندَ رسول الله عَّةٍ، فاستيقظَ، فَتسَوَّكَ، وتوضَّأَ وهوَ يقولُ: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ .. )(١) حتى ختمَ السورةَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَى ركعتَين أطالَ فيهِما القِيامَ والركوعَ، والسجودَ ، ثمَّ الصرفَ فنامَ حتى نفخَ ، ثُمَّ فعلَ ذلكَ ثلاثَ مرَّات ستَّ ركعات، كلَّ ذلكَ (٢) يَستاكُ ويتوضَّأ ويقرأْ هؤُلاءِ الاَّ يَاتِ، ثُمَّ أوْتَرَ بثلاثٍ . رواه مسلم. ١١٩٧ - (١٠) وعن زيدِ بنِ خالدِ الْجُهَنَيِّ، أنَّه قال: لَارْمُقَنَّ صلاةَ رسول الله عَ ليهالليلةَ، فصلى ركمتَيْنِ خفيفَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَى رَكَمَتَيْنِ طويلتَيْنِ طويلَّينِ طويلتَيْن، ثمَّ صَلى ركعتَينِ وُهُما دونَ اللتينِ قبلَهُمَا، ثُمَّ صَلَى ركعتَينِ وَهُما دونَ اللَّيْنِ قبلَهما، ثُمَّ صَلَى ركعتينِ وُهُما دونَ اللتين قبلَهُما، [ثمَّ صَلى ركعتَين وهما دونَ اللَّيْنِ قبلَهما](٣)، ثمَّ أوْتَرَ، فذلكَ ثلاثَ عشرةَ ركمةً. رواه مسلم. قولُه: ثُمَّ صَلَى ركعتَينِ وَهُما دونَ اللَينِ قبلَهما أربعَ مرَّاتٍ ، هكذا في (١) سورة آل عمران، الآية: ١٩٠ (٢) أي فعل ذلك في ست ركعات . (٣) زيادة من مخطوطة الحاكم وهي متعينة، لأنه يذكر بعد قليل أن قوله: ( ثم صلى ركعتين وهما دون التين قبلهما ) تكور أربع مرات . ٣٧٥٠٠٠٠- ٤- كتاب الصلاة ٣١ - باب صلاة الليل الحديث (١١٩٨) ((صحيحٍ مُسلمٍ))، وأفرادِهِ منْ كتاب ((الحميديِ))(١)، و((مُوَطّإٍ مالكٍ)) و(( سُنن أبي داود )) و ((جامعِ الاصولِ)). ١١٩٨ - (١١) وعن عائشة، رضي اللهُ عنها، قالتْ: لمَّا بَدَّنَ (٢) رسولُ اللهِ مَّ وتقُلَ كَانَ أكثرُ صلانِهِ جالساً. متفقٌ عليه. ١١٩٩ - (١٢) وعن عبدِ اللهِ بنِ مسعود، قال: لقدْ عرفتُ النظائر التي كانَ النبيُّ ◌ٍَّ يَقرنُ بِينَهُنَّ، فذَكرَ عِشِرِينَ سورةٌ منْ أوَّلِ المفصَّلِ ، على تأليف ابنِ مسْعودِ سورتَينِ في ركمةٍ آخرُهنّ (حم اللّغان) و(َعَمَّ يتساءلونَ). متفق عليه . الفصل الثاني ١٢٠٠ - (١٣) عن حذيفةَ: أنَّه رأى النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم يُصلي منَ الليلِ ، وكانَ يقولُ: ((اللهُ أكبرُ)) ثلاثاً((ذو الملكوتِ والجَبَروتِ والكَبْرِ ياءُ والعظَمةِ))، ثمّ استفتحَ فقرأ البقرةَ. ثُمَّرَكَعَ، فكانَ رُكوعُه نحواً منْ قِيامِهِ، فكانَ يقولُ في ركوعِهِ: (( ◌ُبْحَانَ رَّبِيَ العَظيمِ))، ثمَّ رفعَ رأْسَه منَ الركوعِ، فكانَ قيامُه نحواً منْ ركوعِهِ، يقولُ: (لرِّبِيَ الحمدُ)). ثمَّ سجدَ، فكانَ سجودُ، نحواً منْ قِيامِهِ، فكانَ يقولُ في سُجودِهِ: ((سُبْحَانَ رَّبِيَ الأعْلى)). ثمَّ رفعَ رأسَهُ منَ السُّجُودِ ، وكانَ يقعدُ فيما بينَ السَّجدَ تَينِ نحواً منْ سجودِه، وكانَ يقولُ: ((رَبِّ (١) يعني ((الجمع بين الصحيحين)) له. (٢) من التبدين، وهو الكبر والضعف، أي مسه الكبر وأسن . - ٣٧٦ - ٤- كتاب الصلاة ٣١ -باب صلاة الليل الحديث (١٢٠٤) اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي)). فصَلَى أربعَ ركعاتٍ قرأْ فيهِنَّ (البقرةَ) و(آلَ عمرانَ) و(النِّساء) و(المائدةَ) أو (الأنعامَ)، شكَّ ◌ُشُعبةُ. رواه أبو داود(١). ١٢٠١ - (١٤) وعن عبدِ الله بن عمر وبن العاصِ، قال: قال رسولُ الله عَ ل: (( مَنْ قَامَ بعشْرِآياتٍ لمْ يُكتبْ منَ الغافِلِينَ، ومَنْ قَامَ بمائةِ آيةٍ كُتِبَ من القانتينَ، ومنْ قامَ بألفِ آيةٍ كتبَ من المقَنَطرينَ)). رواه أبو داود (٢). ١٢٠٢ - (١٥) وعن أبي هريرةَ، قال: كانتْ قراءَةُ النبيُّ مَّة بالليلِ يرفعُ طَوراً ويخفضُ طَوْراً. رواه أبو داود(٣). ١٢٠٣ - (١٦) وعن ابن عبَّاس، قال: كانتْ قراءَة النبيّمَّ على قدْر ما يسمعُه مَنْ في الحُجرةِ وهوَ في البيتِ. رواه أبو داود (٤). ١٢٠٤ - (١٧) وعن أبي قتادةَ، قال: إِنَّ رسولَ اللهِ عَ ◌ّهُ خرِجَ ليلةً فإِذا هُوَ بأبي بكر يُصلي يخفِضُ مُنْ صُوتِهِ، ومَّ بِعُمرَ وهوَ يُصَلَي رافِعاً صوتَه، قال: فلمَّا اجتمَعًا عندَ النِيِّ يَّةِ قال: ((يا أبا بكرِ! مررْتُ بكَ وأنتَ تُصلي تحقِضُ صونَك)). قال: قد أسمْتُ مَنْ نَاجَيتُ يا رسولَ الله! وقال لعمرَ: ((مررْتُ بكَ وأنتَ تُصلي رافعاً صونَك)). فقال: يا رسولَ الله! أُوقِظُ الوَسْنانَ، وأَطْرُهُ الشيطانَ، فقال النبيُّ مَّةٍ: (( يا أبا بكر! ارفعْ منْ صوتِكَ شيئاً))، وقال لعمرَ: (١) باسناد صحيح. وفي الأصل: ((والانعام)، والصواب من مخطوطة الحاكم. (٢) وسنده حسن، كما بينته في: ((التعليق الرغيب)). (٣) في سننه (٢ رقم ١٣٢٨) باسناد ضعيف، لكن معناه صحيح، فان له شاهداً من حديث عائشة ، أخرجه مسلم . (٤) بإسناد حسن كما بيفته في: (تخريج صفة صلاة النبي صَّةٍ)). - ٣٧٧ - ٤ - كتاب الصلاة ٣١ - باب صلاة الليل الحديث (١٢٠٥) ((اخفضْ مِنْ صونِكَ شيئاً)). رواه أبو داود، وروى الترمذيّ نحوه (١). ١٢٠٥ - (١٨) وعن أبي ذرّ، قال: قامَ رسولُ اللهِ وَّهِ حتى أصبحَ بَآيَةٍ، والآّيَةُ: (إِنْ تُعَذِّ بْهُمْ فَإِنَّهُمْ عبادُكَ، وإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فإنَّكَ أنْتَ العَزيزُ الحَكِيمُ) (٢). رواه النسائيُّ، وابن ماجه(٣). ١٢٠٦ - (١٩) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ لَّهُ: ((إذا صَلى أحدُكم ركمَتي الفجر، فليضطجع على يمينِهِ)). رواه الترمذيُ(٤)، وأبو داود. الفصل الثالث ١٢٠٧ - (٢٠) عن مسروقٍ، قال: سألتُ عائشةَ: أيُّ العملِ كانَ أحبَّ إِلى رسول اللّهِ مَّهِ؟ قالتْ: الدائِمُ. قلتُ: فأيَّ حينٍ كانَ يقومُ منَ الليل ؟ قالتْ: كانَ يقومُ إذا سمعَ الصَّارِخَ (٥) . متفق عليه . (١) وقال (٣١٠/٢): حديث غريب. قلت: واسناده صحيح، فان الذي وصله ثقة، كما بينته في المصدر السابق . (٢) سورة المائدة ، الآية: ١١٨ (٣) وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . (٤) وقال (٤٢٠/٢٨١/٢): حديث حسن صحيح. قلت: واسناده صحيح ؛ ومن أعله فما أصاب كما بينته في: ((التعليقات الجياد)). (٥) أي صوت الديك . - ٣٧٨ - ٤- كتاب الصلاة ٣١ - باب صلاة الليل الحديث (١٢١٠) ١٢٠٨ - (٢١) وعن أنس، قال: ما كنّا نشاءُ أنْ نرى رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم في الليل مُصلّياً إِلاَّ رأيناه، ولا نشاءُ أنْ نراه نائماً إِلاَّ رأيناه. رواه النسائيُ (١). ١٢٠٩ - (٢٢) وعن حميد بن عبدِ الرحمن بن عوْفٍ، قال: إِنَّ رجلاً منْ أصحاب النبيِّ مَّه قال: قلتُ وأنا في سفرٍ معَ رسولِ اللهِعَ ◌ّهِ: واللهِ لَأَرْقُبَنَّ رسولَ الله ◌َّ الصلاةِ حتى أرى فعله، فلمَّا صَلّى صلاةَ العِشاء، وهيَ العَتَمة، اضْطَجعَ هَويّا(٢) منَ الليل ، ثمَّ استيقظَ فنظرَ في الأفق، فقال: (رَبّنَا مَا خَلَقْتَ هذا باطلاً)(٣) حتى بلغَ إِلى (٤): (إِنَّكَ لاُتَخْلِفُ المِيعادَ) (٥)، ثمَّ أَهْوَى رسولُ اللهِ عَّةٍ إِلى فراشِهِ، فاستلَّ منه سواكاً ، ثمَّ أفرغَ في قدَحِ منْ إِداوَةٍ عِندَه ماء، فاستَنَّ (٦)، ثمَّ قَامَ ، فصلّى، حتى قلتُ: قدْ صلّى قَدْرَ ما نامَ، ثُمَّ اضطجعَ ، حتى قلتُ قدْ نامَ قدْرَ ما صلّى ، ثمَّ استيقظَ، ففعلَ كما فعلَ أوَّلَ مرَّةٍ ، وقالَ مثلَ ما قالَ ، ففعلَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم ثلاثَ مَّاتٍ قبلَ الفجر . رواه النسائيّ(٧) . ١٢١٠ - (٢٣) وعن يَعْلى بنِ مَملكٍ، أنَّه سألَ أمَّ سلمَةَ زوجَ النِيِّ ◌َبُِّ عنْ (١) في ((سننه)) (٢٤٢/١) باسناد صحيح على شرطهما، وقد أخرجه البخاري في «صحيحه))، وسيأتي فيما بعد ان شاء اله تعالى . (٢) أي زماناً طويلاً . (٣) سورة آل عمران ، الآية : ١٩١ (٤) حرف (إلى) ليس موجوداً عند النسائي. (٥) سورة آل عمران ، الآية : ١٩٥ (٦) استنَّ: استاك. (٧) في ((سنته)) (٢٤٢/١) باسناد صحيح ، على شرط مسلم . - ٢٧٩ - ٤ - كتاب الصلاة ٣١ - باب صلاة الليل الحديث (١٢١٠) قراءَةِ النّبِيِّبَبِّهِ وصلاتِهِ؟ فقالتْ: وما لَكُمْ وصلاتَه؛ كانَ يُصَلَي ثمَّ ينامُ قَدْرَ ما صَلَى، ثمَّ يُصلي قَدْرَ ما نامَ، ثُمَّ يَنامُ قَدْرَ مَا صَلَى، حتى يُصبحَ ، ثُمِّ نمَنَتْ قراءته، فإِذا هيَ تَنعتُ قراءَةً مفسَّرةً حرْفًاً حرْفً. رواه أبو داود، والترمذي* (١)، والنَّسائيُّ. (١) وقال (١٥٢/٢): حسن صحيح غريب. قلت: وإسناده صحيح. ٠٠ ٣٨٠ -