النص المفهرس
صفحات 281-300
٤ - كتاب الصلاة ١٤ - باب السجود وفضله الحديث (٨٩٧) ولمسلم بمعناه: قالت: كانَ النبيُّ فٍِّ إذا سجدَ لوشاءَت بهمَةٌ أنْ تَمَرَّ بِينَ بدَبِهِ لَمَرَّتْ. ٨٩١ - (٥) وعن عبد الله بن مالك بنُ بُحَيْنَة، قال: كان النبيُّ نٍَّ إِذا سجد فرِّج بينَ يده حتى يبدو بياضُ إبطيهِ . متفق عليه . ٨٩٢ - (٦) وعن أبي هريرة، قال: كان النبي° مَُّ يقول في سجودِهِ: ((اللهُمْ اغْفِرْ لي ذني كلَّه، دِقَّهُ وجِلَّهُ، وأوَّلَهُ وَآخرَهُ، وعلانِيَتَهُ وسِرَّه)). رواهمسلم. ٨٩٣ - (٧) وعن عائشة، رضي الله عنها، قالت: فَقَدْتُ رسولَ الله عَلِيمٍ ليلة من الفراش ، فالتمَستُه ، فوقَعتْ يدي على بطن قدميه وهو في المسجد ، وهما منصوبتان ، وهو يقول: ((اللهُمُ(١) إني أعوذُ برضاكَ من سخطكَ، وبمُعافاتك من عُقوبنكَ، وأعوذُ بكَ منكَ، لا أحصي ثناء عليكَ، أنت كما أثنيْتَ على نفسِك)). رواه مسلم. ٨٩٤ - (٨) وهى أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ عَّ: ((أقربُ مايكونُ العبدُ من ربّهِ وهو ساجدٌ ، فأكثِرِوا الدُعاءَ)). رواه مسلم . ٨٩٥ - (٩) وعنه، قال: قال رسول الله عَّ يم: ((إذا قرأ ابنُ آدمَ السجدة، فسجد اعتزَلَ الشيطانُ بَبكي، يقول: ياو يلقى !! أُمرَ ابنُ آدمَ بالسُجود، فسجدَ ؛ فلهُ الجِنَّةُ. وأُمِرْتُ بالسجودِ فَأْبَيْتُ؛ فلي النار)). رواه مسلم . ٨٩٦ - (١٠) وعن ربيعة بن كعب، قال: كنت أبيتُ مع رسول الله وسري، فأنيته وضوئه وحاجته، فقال لي: «سلْ)). فقلت: أسألك مرافقتك في الجنَّة. قال: ((أو غيرَ ذلك؟)). قلتُ: هو ذاك. قال: ((فأعني على نفسك بكثرة السجود)). رواه مسلم. ٨٩٧ - (١١) وعن معدان من طلحةَ، قال: لقيتُ ثوبان مولى رسول اللَّه عَّ الر، (١) كذا في مخطوطة الحاكم ومطبوعة بتربورغ والتعليق الصيح وهو موافق لما في صحيح مسلم ، وفي الاصل سقطت كلمة: اللهم . - ٢٨١- ٤- كتاب الصلاة ١٤ - باب السجود وفضله الحديث (٨٩٨) فقلت: أُخبر بي بعملٍ أعملهُ يُدخلُني اللهُ به الجِنَّةَ، فسكَتَ، ثُمَّ سألتُهُ، فسكتَ، ثمَّسألتُه الثالثةَ، فقال: سألتُ عن ذلكَ رسول الله عَ ليه، فقال: ((عليك بكثرة السجود لّهِ، فإِنَّكَ لا تسجدُ للهِ سِجِدَةٌ، إِلا رفعَكَ اللهُ بها درجةً، وحطَّ عنكَ بها خطيئةً )) قال مَعْدَانُ: ثُمَّلقيتُ أَبا الدَّرداءِ، فسألتُه، فقالَ لي مثلَ ماقالَ لي ثوبان . رواه مسلم. الفصل الثاني ٨٩٨ - (١٢) عن وائل بن حُجْرِ، قال: رأيتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم إِذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه ، وإذا نهض رفع يديه قبلَ ركبتيه . رواه أبو داود، والترمذيُ(١)، والنسائيُّ، وابن ماجه، والدارميّ . ٨٩٩ - (١٣) وعن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ الله عَيْءٍ: ((إِذا سجدَ أحدُكم ملا بَرُكْ كما يبرُكُ البَغيرُ(٢)، ولْيُضْعْ يدبه قبل زُكبتيْهِ)). رواه أبو داود(٣). (١) وقال: حديث حسن غريب، لانعرف أحداً رواه مثل هذا عن شريك. قلت: وهو ضعيف من قبل حفظه . وقال الدار قطني في سننه (ص ١٣٢) : تفرد به شريك ، وليس بالقوي فيابتغر دبه. قلت: وخالقه همام في اسناده، فرواه مرسلاً لم يذكر وائلاً، وهو الصواب . فالحديث ضعيف، لاسيما وقد صح من حديث ابن عمر مرفوعاً: كان إذا سجد يضع يديه قبل ركبتيه وصححه الحاكم روافقه الذهبي . وما يزيد في ضعفه أنه مخالف للحديث الآتي وهو أصح منه قطعاً، ولا تغتر بما حكاه الشيخ القاري عن ابن حجر الفقيه أن له طريقين آخرين ؛ فانه من أوهامه ٢) فانه يضع أول ما يضع ركبتيه اللتين في مقدمتيه، وكذلك كل حيوان من ذوات الأربع ركبناه في مقدمتاه ، كما في كتب اللغة . ومن أنكر ذلك فقد أخطأ، وهنا بحث طويل حققت القول فيه في: ((التعليقات الجياد على زادالمعاد)، وذكرت خلاصة منه في: ((صفة الصلاة)) (ص ١٠٠-١٠١). (٣) وإسناده صحيح، وصححه عبد الحق الاشبيلي في: ((الأحكام الكبرى)) (ق ١/٥٤) وقال في ((كتاب التهجد)) (ق ١/٥٦): انه أحسن إِسناداً من الذي قبله. يعني حديث وائل، وصدق رحمه الله تعالى -٢٨٢ -٠ ٤- كتاب الصلاة ١٤ - باب السجود وفضله الحديث (٩٠٣) والنَّسائي، والدارميّ. قال أبو سُليمانَ الخَطَّبِيّ: حديثُ وائل بن حُجرِ أتبتُ منْ هذا. وقيلَ: هذا منسوخٌ (١). ٩٠٠ - (١٤) وعن ابن عبّاسٍ، قال: كان النبيُّ عٌَّ يقولُ بينَ السَّجدَ تين: («اللهُمَّاغْفِرْ لي، وارحمْنِي، واهْدِ بي، وعافِي، وارزُ قْني)). رواه أبوداود، والترمذيّ(٢). ٩٠١ - (١٥) وعن حُذيفةَ، أنَّ النبيَّ عَّهُ كَانَ يقولُ بينَ السَّجدتَينِ: (( ربٌ اغْفِرْ لي)). رواه النسائيّ، والدارميّ(٣). الفصل الثالث ٩٠٢ - (١٦) عن عبد الرحمن بن شِبْلٍ، قال: نهى رسولُ الله عَّهِ عنْ نَقْرَةٍ الغُرابِ، وافْتراشِ السَّبُعِ، وأنْ يُوطِّنَ الرجلُ المكانَ في المسجِدِ كما يُوَّطّنُ البَعِيرُ . رواه أبو داود، والنسائيّ ، والدارمي (٤). ٩٠٣ - (١٧) وعن عليّ، قال: قالَ رسولُ اللهِعَ لّهِ: ((يا عليٌّ! إِنّي أُحبُ لك ما أحبُ لنفسي، وأكرهُ لكَ ما أكرَهُ لنفْسي، لا تُقْعِ بِينَ السجدنَينِ)). رواه (١) هذا أبعد ما يكون عن الصواب من وجهين، الأول: أن هذا إِسناده صحيح، وحديث وائل ضعيف كما علمت . الثاني : أن هذا قول ، وذاك فعل ، والقول مقدم على الفعل عند التعارض . ووجه ثالث، وهو أن له شاهداً من فعله مصنّ الله، وقد ذكرته آنفاً ، فالأخذ بفعله الموافق لقوله أولى من الأخذ بفعله المخالف له . وهذا بين لا يخفى إِن شاء اله تعالى ، وبه قال مالك ، وعن أحمد نحوه ، كما في: (( التحقيق ، لابن الجوزي (ق ٢/١٠٨). (٢) وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . (٣) وكذا ابن ماجه بسند صحيح. (٤) وهو حديث حسن باعتبار شواهده . - ٢٨٣ - ٤ - كتاب الصلاة ١٤ - باب السجود وفضله الحديث (٩٠٤) الترمذي" (١). ٩٠٤ - (١٨) وعن طلق بن عليّ الحنفيّ، قال: قال رسولُ الله مَُّ﴾:((لا ينظرُ اللهُ عنَّ وجلّ إلى صلاةٍ عبدٍ لا يُقيمُ فيها صُلْبَه بينَ ركوعِها(٢) وسجودها). رواه أحمدُ (٣) . ٩٠٥ - (١٩) وعن نافعٍ، أنَّ ابنَ عمر كانَ يقولُ: مَنْ وَضعَ جَبْتَه بالأرضِ فليضعْ كفَّيه على الذي وضع عليه جَبَهتَه، ثمَّ إِذا رفعَ فَلْيرفعْهُمًا، فإِنَّ اليدَينِ تسجُدان كما يسجدُ الوجهُ)). رواه مالك (٤). (١) في مخطوطة الحاكم ((الدارمي))، والتصحيح من النسخ الأخرى. وقال الترمذي: لانعرفه إلا من حديث أبي إسحاق ،عن الحارث ، عن علي. وقد ضعف بعض أهل العلم الحارث الأعور. قلت: بل هوضعيف جداً، كذبه الشعبى، وكذا أبواسحاق السبيعي، وهو الراوي عنه هنا . ورواه ابن ماجه (٨٩٦) من حديث أنس من رواية العلاء أبي محمد عنه. والعلاء. قال الذهبي: بصري تألف ، قال ابن المديني: كان يضع الحديث. وقد صح عنه عَّ اللّه الافعاء بين السجدتين في حديث علقته فيما سبق (٧٩١) فراجعه . وفي النهي عن الافعاء مطلقاً دون تقييد بما بين السجدتين أحاديث أخرى. فان صح ذلك ، فهي مؤولة على نحو ماذكرته هناك . (٢) في كل النسخ ((خشوعها)) وما أثبتناه موافق لما في المسند (٣) في: ((المسند)) (٢٢/٤) وسنده صحيح. (٤) في: ((الموطأ)) (٦٣/١ رقم ٦٠) وسنده صحيح. ورواه أحمد وعنه أبو داود، والسراج، وغيرهم من طريق أيوب عن نافع، به مرفوعاً دون قوله : على الذي وضع عليه جبهته . وسنده صحيح كما قال الحاكم ، ووافقه الذهبي . - ٢٨٤ - (١٥) باب التشهد الفصل الأول ٩٠٦ - (١) عن ابن عمرَ، قال: كانَ رسولُ اللهِ مَّةٍ إِذا قعدَ في النَّشْهُدِ، وضعَ يدَهُ اليسرى على رُكبتِهِ اليسرى، ووضعَ يدَه اليُمنى على ركبتِه اليمنى، وعقدَ ثلاثةٌ وخمسينَ (١)، وأشارَ بالسَّبابة (٢). ٩٠٧ - (٢) وفي روايةٍ (٣): كانَ إِذا جلسَ في الصلاةِ، وضع يديه على ركبتيه، ورفع أصبعَه اليُمنى التي نَلي الاِْبهامَ يدعُو بها (٤)، ويدَه اليُسرى على ركبتِهِ، باسطَها عليها . رواه مسلم . ٩٠٨ - (٣) وعن عبد الله بن الزبير، قال: كانَ رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ إِذا قعَدَ يدعُو وضعَ يدَه اليمنى على فخِذه اليمنى ، ويدَه اليُسرى على فخذِهِ اليسرى، وأشارَ بأصبعِه (١) وهو أن يعقد الخنصر والبنصر والوسطى، ويرسل المسبحة ويضم الابهام الى أصل المسبحة. (٢) وهذا الحديث أخرجه مسلم، والظاهر من الحديث أن الاشارة والرفع عقب الجلوس ، وما يقال: إِن الرفع إنما هو عند قوله: لا إِله. وفي المذهب الآخر، عند قوله: إلا الله . فكله رأي لادليل عليه من السنة، وقول ابن حجر الفقيه، كما نقله في: ((الموقاة)): ويسن ... أن يخصص الرفع بكونه مع: إِلا الله. لما في رواية لمسلم. فوهم محض، فانه لا أصل لذلك، لا في مسلم ولا في غيره من كتب السنة ، لا باسناد صحيح، ولاضعيف، بل ولا موضوع. ومثله وضع الاصبع بعد الرفع لاأصل له. بل ظاهر الحديث الآتي (٩٠٧) وغيره استمرار تحريكها إلى السلام، كما هو مذهب مالك. انظر: ((صفة صلاة النبي صَبِ له ، ( ص ١١٨ -١١٩). (٣) أي عن ابن عمر أيضاً كما في صحيح مسلم . (٤) أي مشيراً بها. وفيه إشارة إلى استمرار الوفع إلى آخر التشهد قبل السلام حيث الدعاء. - ٢٨٥ - ٤- كتاب الصلاة ١٥ - باب التشهد الحديث (٩٠٩) السيَّابةِ، ووضعَ إِبْهَامَه على أصْبْعِهِ الوُسْطى، ويُلْقِمُ كفَّه اليُسرى ركبَتَه. رواه مسلم . ٩٠٩ - (٤) وهى عبدِ الله بن مسعودٍ، قال: كنَّا إِذا صلَّيِنا مع النبيُّ صَّةٍ، قُلنا: السَّلامُ على اللّهِ قبلَ عِبادِهِ ، السلامُ على جِبِرِيلَ ، السلامُ على ميكائيلَ ، السلامُ على فلانٍ. فلمَّا الصرفَ النِيُّمَّةِ، أقبَلَ علينا بِوَجْهِه، قال: (( لا تقولوا: السَّلامُ على اللهِ؛ فإِنَّ اللهَ هُو السلامُ. فإِذا جلسَ أحدُ كم في الصَّلاةِ، فَلْيقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلّهِ، والصلَواتُ، والطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عليكَ (١) أيُّها النبيُّ ورحمة الله وبر كاتُه، السَّلامُ عَلَينا وعلى عِبادِ اللهِ الصالحِينَ - فإنَّهِ إِذا قالَ ذلكَ أصابَ كلَّ عبدٍ صالحٍ في السَّمَاءِ والأرضِ - أشهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، ثمَ لْتخَيَّرْ منَ الدعاءِ أعجبَه إِليهِ، فيدْعوه)) (٢). متفق عليه. ٩١٠ - (٥) وعن عبدِ الله بن عبَّاسٍ، قال: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ يعلّمُنا التشهُّدَ كما يُعلِمُنَا السورةَ منَ القرآن، فكانَ يقولُ: ((النَّحيَّاتُ الْمُباركاتُ، الصَّلَواتُ الطيّبَاتُ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيْها النبيُّ ورحمَةُ اللهِ وبركانُه، السَّلامُ عَلَينا وعلى عِبادِ اللّهِ الصَّالِحِينَ، أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمداً رسولُ اللهِ))(٣). (١) زاد أحمد والبخاري وغيرهما في رواية عن ابن مسعود، قال: وهو بين ظهرانينا، فلما قبض. قلنا: السلام على النبي يعني ان الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يقولون في التشهد بعد وفاته من خلاله ((السلام عليك، بكاف الخطاب، بل ((السلام على النبي))، ولا بد أن ذلك كان بتوقيف منه عنّ ێ ، ومما يشهد لذلك أنه صح عن عائشة رضي الله عنها ، أنها كانت تعلمهم التشهد في الصلاة بلفظ الغيبة : السلام على النبي - رواء السراج في مسنده (ج ٢/١/٩) والمخلص في: ((الفوائد)) (ج١/٥٤/١١) بسندين صحيحين عنها، وقد وسعت القول في هذا البحث في: ((صفة الصلاة)) (ص ١٢١-١٢٢) فراجعه. (٢) أي فيدعو به. قال الشيخ القاري: اعلم أن الدعاء الاعجب هو ماورد عنه عِ لّه لأنه معلم الأدب . (٣) وفي رواية: ((عبده ورسوله)). أخرجها مسلم في رواية، وأبو عوانة، والشافعي، والنسائي. - ٢٨٦ - ٤ - كتاب الصلاة ١٥ - باب التشهد الحديث (٩١٢) رواه مسلم. ولم أجدْ في ((الصَّحيحين))، ولا في الجمعِ بينَ الصحيحَين: ((سلامٌ عليكَ)) و ((سلامٌ علَينا)» بغير ألفٍ ولامٍ، ولكنْ رواه صاحبُ ((الجامع)) عن الترمذي". الفصل الثاني ٩١١ - (٦) عن وائلٍ بن حُجْرٍ، عن رسول اللهِعَّهِ، قال: ثمَّ جلسَ، فافترَ شَ رجِلَه اليسرى، ووضعَ يِدَه اليسرى على فخذِهِ اليسرى، وحدَّ عِرْ فَقِهِ (١) اليمنى على فخذِه اليُمنى، وقبضَ ثنتَيْن، وحلَّقَ حَلقةً، ثمَّ رفع أصبعه، فرأيتُهُ بُحرِّكُها (٢) يدعو بها. رواه أبو داود، والدارميّ"(٣). ٩١٢ - (٧) وعن عبدِ الله بن الزُّبَير، قال: كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم يُشيرُ بأصبعه إِذا دها، ولا يُحرِّكُها. رواه أبو داود، والنسائي(٤). وزادَ أبو داود: ولا (١) في الاصل: ومد، وما أثبتنا. موافق المخطوطة الحاكم، ونسخة التعليق الصبيح، ومطبوعة بترمبورغ ، وسنن أبي داود رقم (٩٥٧). وحد مرفقه أي نهايته، وكأن المراد أنه كان لا يجافي موفقه عن جنبيه، وقد صرح بذلك الامام ابن القيم في: ((زاد المعاد )). (٢) يفيد استمرار التحريك وعليه المالكية وهو الحق. قال القاري: ظاهره يوافق مذهب الامام مالك، لكنه معارض بما سيأتي أنه لا يحر كها . قلت: المعارضة مردودة من ناحيتين: الأولى أن هذا أصح من ذاك لما سيأتي ، والأخرى أنه مثبت وذاك ناف ، والمثبت مقدم على النافي . (٣) في سننه (٣١٤/١-٣١٥) وأبو داود ٧٢٧٥٧٢٦ والنسائي أيضاً (١٨٧/١) باسناد صحيح وصححه ابن الملقن (ق ٢/٢٨) وله شاهد في: ((الكامل، لابن عدي (١/٢٨٧). (٤) واسناده حسن، رجاله كلهم ثقات، غير أن محمد بن عجلان فيه ضعف من قبل حفظه ، إِلا أنه لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن، ولهذا قال الحاكم: أخرج اه مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثاً كلها شواهد ، وقد تكلم المتأخرون من أمتنا في حفظه . وقال الذهبي: كان متوسطاً في الحفظ . إذا عرفت هذا، فالقول بأن اسناده صحيح لا يخفى بعده. على أن قوله فيه : ولا يحر كها . شاذ أو منكر عندي ، لأن ابن عجلان لم يثبت عليه، فقد كان تارة بذكره، وتارة لايذكره ، وهو الصواب، فقد تابعه غيره على الحديث فلم يذكر هذه الزيادة كذلك أخرجه مسلم (٩٠/٢) من طريق ابن عجلان وغيره . واذا عرفت هذا ، فلا يجوز أن يعارض به حديث وائل الذي قبله لما ذكرته ثمة . - ٢٨٧ - ٤ - كتاب الصلاة ١٥ - باب التشهد الحديث (٩١٣) يجاوزُ بصرُ، إِشارتَه. ٩١٣ - (٨) وعن أبي هريرةَ، قال: إِنَّ رجلاً كانَ يدعو بأصبعيه، فقال رسولُ الله عَبِِّ: ((أَحْدْ أحْدْ)). رواه الترمذيُ (١)، والنسائي، والبيهقيُّ في ((الدَّعَواتِ الكبير )). ٩١٤ - (٩) وعن ابن عمر ، قال: نهى رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم أنْ يجلسَ الرجلُ في الصَّلاةِ وهو معتمِدٌ على يده . رواه أحمدُ ، وأبو داود(٢) . وفي روايةٍ له: نهى أنْ يعتمِدَ الرجلُ على يديه إذا نهضَ في الصلاة. ٩١٥ - (١٠) وعن عبد الله بن مسعود، قال: كانَ النبيٍُُّّ في الركعتَين الأولَيَين كأنَّه على الرَّضْفِ (٣) حتى يقومَ. رواه الترمذيّ (٤)، وأبوداود، والنسائي. الفصل الثالث ٩١٦ - (١١) عن جابر، قال: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يعلِّمُنا التشهُدَ كما يعلّمنا السورةَ منَ القرآن: ((بسم الله، وبالله، التَّحياتُ للهِ والصََّواتُ والطيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، (١) في: ((الدعوات)) (٢٧٣/٢) وقال: حديث حسن صحيح غريب. وصححه الحاكم، ووافقه الذهي ، واسناده حسن . (٢) واسناده صحيح، وأما الرواية الثانية، فمنكوة كمابينته مفصلة في: ((تخريج صفة الصلاة)). (٣) هي حجارة محماة على النار . (٤) وقال: هذا حديث حسن، إِلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. يعني ابن مسعود. قلت: ورجاله ثقات ؛ فهو صحيح الاسناد لولا الانقطاع . - ٢٨٨ - ٤ - كتاب الصلاة ١٥ - باب التشهد الحديث (٩١٨) أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمّدً عبدُه ورسولُه، أسألُ اللهَ الجِنَّةَ، وأعوذ باللهِ مِنَ النَّارِ)) رواه النسائيّ"(١). ٩١٧ - (١٢) وهى نافع، قال: كانَ عبدُالله بنُ عمرَ، إِذا جلسَ في الصَّلاةِ وضع يديه على ركبتيه، وأشارَ بأصبعِه وأتبعَها (٢) بصرَه، ثُمَّ قال: قالَ رسولُ الله عَل : ((لَهِيَ أشدّ على الشَّيطانِ منَ الحديد)) يعني السَّبَابَةَ. رواه أحمد(٣). ٩١٨ - (١٣) وعن ابن مسعود، كانَ يقولُ: منَ السُّنةِ إِخفاء القشهُّدِ . رواه أبو داود ، والترمذيّ؛ وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريب(٤). (١) في سننه (١٨٨٥١٧٥/١) من طريق أيمن بن نابل: حدثني أبو الزبير عنه، وأيمن هذا فيه ضعف ، وقد انتقدوه لروايته في هذا الحديث التسمية. قال النسائي عقبه: لا نعلم أحدا تابعه ، وهو لا بأس به ، لكن الحديث خطأ. وقال الترمذي بعد أن علق الحديث (٨٣/٢): وهو غير محفوظ . (٢) في مخطوطة الحاكم (( فأتبعها، والتصويب من الأصل والنسخ الأخرى والمسند . (٣) في: ((المسند)) (١١٩/٢) وسنده حسن. (٤) قلت : وفي اسنادهما محمد بن اسحاق، وهو مدلس، وقد عنعنه. لكن أخرجه الحاكم (٢٣٠/١) من طريق أخرى، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. - ٢٨٩ - مشكاة - ١٩ (١٦) باب الصلاة على النبي ◌َُّللَّهُ وفضلها الفصل الأول ٩١٩ - (١) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لقيني كعبُ بنُ عُجرةَ، فقال: ألا أُهْدي لكَ هدِيَّةً سمِعتُها من النبيِّ ◌َُِّّ فقلتُ: بِى، فَأَهْدِها لي. فقال: سألنا رسولَ الله ◌َّهِ فقلنا: يا رسولَ اللهِ ! كيفَ الصَّلاةُ عليكم أهلَ البَيتِ؟ فإِنَّ الله قَدْ عِلَّمَنَا كيفَ نُسلّم عَلَيكَ. قال: ((قولوا: اللهُمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صَلَيْتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ، إِنَّكَ حميدٌ مجيدٌ ، اللهُمَّ باركْ على محمّد وعلى آل محمَّد، كما باركت على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، إِنَّكَ حميدٌ مجيدٌ)). متفق عليه. إِلاَّ أنَّ مسلماً لم يذكر: ((على إِبراهيم)) في الموضعَين(١). ٩٢٠ - (٢) وعن أبي ◌ُمَيَدٍ السَّاعدِيِّ، قال: قالوا: يا رسولَ الله! كيف نُصلي عَلَكَ؟ فقال رسولُ الله ◌ُِّ: ((قولوا: اللهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ وأزواجِهِ وُذُرِّيته كما صلَّتَ على آل إبراهيمَ، وباركْ على محمَّدٍ وأزْواجِهِ وذرِّيَّتِهِ، كما باركتَ على آل إِبراهيمَ، إِنَّكَ حَميدٌ مجيدٌ )). متفق عليه. (١) يعني أنه اقتصر على قوله: على آل إبراهيم. بخلاف البخاري، فانه جمع بين الفظين فقال: ((على إبراهيم وعلى آل ابراهيم)). وكذلك رواه أحمد والنسائي والطحاوي وغيرهما، ففي ذلك رد على من أنكر مجيء اللفظين معاً في حديث صحيح. انظر تعليقنا على هذا الموطن من: ((صفة الصلاة » (١٢٦) . - ٢٩٠ - ٤ - كتاب الصلاة ١٦ - باب الصلاة على النبي ﴾﴾ وفضلها الحديث (٩٢٦) ٩٢١ - (٣) وعن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ الله عَّةٍ: ((مَنْ صِلّى عليّ واحدةً ؛ صلّى اللهُ عليهِ عشْراً)). رواه مسلم. الفصل الثاني ٩٢٢ - (٤) عن أنسٍ، قال: قالَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((مَنْ صَلّى عليَّ صلاةٌ واحدةٌ؛ صلَّى اللهُ عليه عشْرَ صلَواتِ، وحُطَّتْ عنهُ عِشْرُ خَطِيئَاتٍ، ورُفعَتْ له عشْرُ دَرَجَاتٍ)). رواه النسائيّ (١). ٩٢٣ - (٥) وعن ابن مسعودٍ، قال: قال رسولُ الله عَ ◌ّهُ: ((أوْلى النَّاس بي يومَ القيامةِ أكثرُم عليَّ صلاةٌ)). رواه الترمذي(٢) . ٩٢٤ - (٦) وعنه، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((إِنَّاللهِ ملائكة سيَّاحينَ في الأرضِ يُبْتِغوني منْ أُمَّتِي السَّلامَ)). رواه النسائيُ، والدارمي(٣). ٩٢٥ - (٧) وعن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ الله عَِّ: ((ما منْ أحَدٍ يُسلّمْ عليَّ إِلاَّ رَدَّ اللهُ عليَّ روحي، حتى أُرُدَّ عليه السَّلامَ)). رواه أبو داود(٤)، والبيهقيُ في: ((الدَّعَواتِ الكبير)). ٩٢٦ - (٨) وعده، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم يقول: ((لا تجعلوا (١) في سننه (١٩١/١) وسنده صحيح وصححه الحاكم (٥٥٠/١) ووافقه الذهبي. (٢) وقال (٤٨٤): حديث حسن غريب. قلت: واسناده ضعيف، فيه عبد الله بن كيسان وهو الزهري مولى طلحة بن عبد الله بن عوف، لم يوثقه غير ابن حبان ، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. ومن هذا الوجه رواه ابن حبان في صحيحه كما يؤخذ من ((الترغيب) (٢٨٠/٢). (٣) واسناده صحيح، وصححه الحاكم (٤٢١/٢) ووافقه الذهي. (٤) في آخر ((الحج)) رقم (٢٠٤١) واسناده حسن. - ٢٩١ - ٤ - كتاب الصلاة ١٦ - باب الصلاة على النبي محمد اله وفضلها الحديث (٩٢٧) بُيُونَكمْ قُبوراً، ولا تجعلوا قَبري عيداً، وصلّوا عليَّ، فإنَّ صلاتكم تبلغُتي حيثُ كنتُم )). رواه النسائي* (١) . ٩٢٧ - (٩) وعنه، قال: قال رسولُ اللهِلَ ◌ّهِ: ((رَفِيمَ (٢) أنفُ رجلٍ ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّ عليّ، ورغم أنفُ رجلٍ دخلَ عليه رمضانُ ثمَّ انسلَخَ قبلَ أنْ يُغْفرَ له ، ورغمَ أنفُ رجلٍ أدركَ عندَه أبواهُ الكَبَرَ أو أحدُهما فلم يُدخِلاهُ الجِنَّةَ)». رواه الترمذي* (٣) . ٩٢٨- (١٠) وعن أبي طلحةً، أنّ رسولَ اللهِ عَّه باءَ ذاتَ يومٍ والبِشرُ في وجهِهِ، فقالَ: ((إِنَّه جاءَ في جِبِرِيلُ، فقالَ: إِنَّ رَبَّكَ يقولُ: أَمَا يُرضيكَ يامحمَّدُ! أنْ لا يُصلّيَ عليكَ أحدٌ منْ أَمتِكَ إِلاَّ صلَّيتُ عليه عشْراً، ولا يُسلَّمَ عليكَ أحدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلاَّ سَلَّمتُ عليه عشْراً؟)). رواه النسائي»(٤)، والدارمي. (١) لم اجده عنده في «سننه الصغرى))، فلعله في ((الكبرى)) له، أو في(( عمل اليوم والليلة))، ولم بعزه السيوطي في ((الجامع الكبير)) (١/٣٣٦/٢) الى النسائي مطلقا، بل لابي داود والبيهقي في ((الشعب))، وقد أخرجه أبو داود في آخر ((الحج)) (٢٠٤٢) وسنده حسن، ومن صححه فقد ذهل او تساهل . نعم هو صحيح باعتبار ماله من الشواهد، وقد ذكرت بعضها في ((تحذير الساجد)، ( ص ٩٨ -- ٩٩) . (٢) أي لصق بالرغام وهو التراب ، والمعنى ذل وهان . (٣) في ((الدعوات)) (٢٧١/٢) وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه . قلت: واسناده حسن، وقد أخرج منه الحاكم (٥٤٩/١) الفقرة الأولى من هذا الوجه. وأخرج مسلم (٥/٨) الفقرة الأخيرة باسناد آخر عن أبي هريرة، والحديث صحيح، له شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة خرجها الحافظ المنذري في ((الترغيب، (٢٨٢/٢-٢٨٣). (٤) في سننه (١٩١٥١٨٩/١) وفيه سليمان، مولى الحسن بن علي، وهو مجهول، وعنه رواه أحمد أيضاً (٢٩/٤ ٣٠) واسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي عَّ ةٍ)) (ق ٢/٨٦) والحاكم (٤٢٠/٢) وصححه، ووافقه الذهبي ، لكن له عندهما طريقان آخران عن أبي طلحة، وعند الأخير شاهد من حديث انى ، فالحديث صحيح . - ٢٩٢- ٤ - كتاب الصلاة ١٦ - باب الصلاة على النبي ټ﴾ وفضلها الحديث (٩٣١) ٩٢٩ - (١١) وعن أبيّ بن كس، قال: قلتُ: يا رسولَ الله! إني أكثرُ الصَّلاةَ عليكَ(١) ، فكم أجعلُ لكَ منْ صلاتي(٢) ؟ فقال: ((ماشئتَ)). قلتُ: الرُبُعَ؟ قال: ((ما شئتَ، فإِنْ زدتَ فَهُوَ خيرٌ لكَ)). قلتُ: النّصفَ. قال: ((ما شئتَ، فإِنْ زدتَ فَهُو خيرٌ لكَ )). قلتُ: فالثُّلثين؟ قال: (( ما شئتَ، فإِنْ زِدْتَ فهوَ خيرٌ لكَ)). قلتُ: أجعلُ لكَ صلاتي كلّها؟ قال: ((إِذَا يُكفى همُك، ويُكفَّرُلكَ ذَبُك)). ٤ (٣) رواه الترمذي ٩٣٠ - (١٢) وعن فَضالَةَ بن عُبيدٍ، قال: بينما رسولُ اللهِعَ الِ قاعدٌ إِذْ دخلَ رجلٌ فصلّى، فقالَ: اللهُمَّ اغفِرْ لي وارحمني. فقال رسولُ اللهِ عَّةٍ: ((عجِلتَ أيُّها المصلّي! إِذا صلَّيْتَ فَقعَدْتَ، فاحمَدِ اللّهَ بما هُو أهلُه، وصَلِّ عليَّ، ثُمَّ ادْعُه)). قال: ثمّ صلّى رجلٌ آخرُ بعدَ ذلكَ، فحمِدَ اللهَ، وصلّى على النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم، فقال له النبيُ تَّ: (أيُّها المصلّي! ادْعُ تُجَبْ)). رواه الترمذي(٤)، وروى أبو داود، والنسائي' نحوه. ٩٣١ - (١٣) وعن عبدِ الله بن مسعودٍ، قال: كنتُ أُصَلَي والنبيفَ له وأبو بكر وعمرُ مَعَه، فلمَّا جلستُ بدأتُ بالثناء على اللهِ فعالى، ثمَّ الصَّلاةِ على النّبِيِّ مَّهِ، (١) أي أوبد إِكثارها . (٢) أي بدل دعائي الذي أدعو به لنفسي . (٣) في ((صفة القيامة)) (٧٤/٢ ٧٥) وقال: حديث حسن صحيح. قلت: وسنده حسن وصححه الحاكم (٤٢١/٢) ووافقه الذهبي . (٤) في ((الدعوات)) (٢٦٠/٢) وقال: حديث حسن. قلت: وفي سنده رشدين بن سعد وهو ضعيف ، لكن تابعه عبد الله بن وهب عند النسائي (١٨٩/١) وحيوة عند الترمذي واحمد (١٨/٦) وعنه ابو داود وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. قلت: واسناده صحيح. ٠٠ ٢٩٣ + ٤ - كتاب الصلاة ١٦ - باب الصلاة على النبي ێ﴾ وفضلها الحديث (٩٣٢) ثمَّ دعوتُ لنَفسي. فقال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: ((سَلْ تُعطَهْ، سَلْ تُعطَهْ)). رواه الترمذي* (١) . الفصل الثالث ٩٣٢ - (١٤) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ عَّم: ((مَنْ سرَّ أنْ يُكتَالَ بالمكيال الأوفى إِذا صلّى علينا أهل البيتِ؛ فلْيقُلْ: اللّهُمَّ صلَّعلى محمّدٍ النبيِّالأمّيّ، وأزْ واجه أُمَّهاتِ المؤْمنينَ، وذُرْبَّتِه، وأهل بيته، كما صليتَ على آل إبراهيمَ، إِنَّكَ حَميدٌ مجِيدٌ)). رواه أبو داود(٣). ٩٣٣ - (١٥) وعن عليّ، رضي اللهُ عنه، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَّةِ: ((البخيلُ الذي مَنْ ذُكرتُ عندَه فلم يُصلِّ عليَّ)). رواه الترمذي» (٣)، ورواه أحمدُ عن الحسين (١) وقال (٥٩٣): حديث حسن صحيح. قلت: واسناده حسن. (٢) في سنته (٩٨٢) باستاد ضعيف، فيه حبان بن يسار الكلابي، قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن عدي : حديثه فيه مافيه، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق اختلط. وذكر في («التهذيب)): انه اختلف فيه عليه. رواه عن ابي مطرف عبيد الله بن طلحة ولم يوثقه أحد غير ابن حبان ، وأشار الحافظ الى أنه لين الحديث. وعلى هذا فمن صحح إِسناده فقدوم . (٣ في ((الدعوات)) (٢٧١/٢) واحد (٢٠١/١) من طرق عن سليمان بن بلال، عن عمارة ابن غزية، عن عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن ابي طالب، عن أبيه، عن حسين بن علي بن أبي طالب مرفوعا . هكذا هو في نسختنا من سنن الترمذي من مسند حسين بن علي، وكذلك عزاء اليه جماعة فليس هو عنده من مسند علي كما ذكر المؤلف ، لكن الظاهر انه ليس وهماً منه ، بل ذلك ماوقع في بعض نسخ السنن، فقد ذكره المنذري في «الترغيب)) (٢٨٤/٢) من حديث الحسين برواية النسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم ثم قال: ((والترمذي وزاد في سنده علي بن أبي طالب)). وكذلك عزاء اليه من حديث النابلسي في ((الذخائر)) (١٤/٣)، والأرجح عندي ما في نسختنالأن كل من خوج الحديث من هذه الطريق اسنده الى الحسين لا الى أبيه ، ومن اخوجه كذلك الطبراني = - ٢٩٤ - ٤ - كتاب الصلاة ١٦ - باب الصلاة على النبي ټ﴾ وفضلها الحديث (٩٣٧) ابنِ عليّ ، رضي اللهُ عنهُما. وقال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب. ٩٣٤ - (١٦) وعن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ اللهِ عِّهِ: (( مَنْ صَلَّى عليّ عندَ قبري سمعتُه، ومَنْ صَلّى عليّنَائِياً أَبْلِغَتُه)). رواه البيهقي في: ((شعب الا يمان))(١). ٩٣٥ - (١٧) وعن عبدِ الله بن عمرٍوٍ، قال: مَنْ صلى على النبيِّ م٣ٍَُّ واحدةً، صلى اللهُ عليه وملائكتُه سبعينَ صلاةً. رواه أحمد (٢) . ٩٣٦ - (١٨) وعن رُوَ يَفعِ، أنّ رسولَ الله عٍَّ قال: ((مَنْ صُلَّى على محمَّدٍ وقال: اللهُمَّ أَنزَلْهُ المَقعدَ الْمُقَرَّبَ عندكَ يومَ القيامةِ؛ وجَبَتْ له شفاعتي)) رواه أحمد (٣). ٩٣٧ - (١٩) وعن عبد الرحمن بن عوفٍ، قال: خرج رسولُ الله صلى اللهُ عليه في «المعجم الكبير)) (ج١/٣٩٢/١) واسماعيل القاضي في «فضل الصلاة)) (ق١/٩٠) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٧٦) والحاكم (٥٤٩/١) وقال: صحيح الاسناد، ووافقه الذهي، وصححه الترمذي أيضاً كما عوفت، ورجاله كلهم ثقات معروفون غير عبد الله بن علي، فروى عنه جماعة ووثقه ابن حبان وحده ، وقد اختلف عليه في اسناده كما خرجه اسماعيل القاضي مبسوطا لكن الحديث صحيح ، فان له شاهداً من حديث أبي ذر، وآخر عن الحسن البصري مرسلاً بسند صحيح عنه اخرجهما القاضي، وثالث من حديث انس عزاء الفيروزابادي في ((الرد على المعترضين علي ابن عربي)) ( ق١/٣٩ ) النسائي وقال : وهذا حديث صحيح . (١) في اسناده محمد بن مروان السدي، وهو كذاب، ولذلك اورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) لكن تعقب بان له متابعاً ينجو به الحديث من اطلاق الوضع عليه كما فعل ابن تيمية وغيره، ويظل في حيز الضعيف، مع ان ابن تيمية رحمه الله صرح بان معناه صحيح ثبت باحاديث آخر كأنه بشبر الى الاحاديث المتقدمة (٩٢٤ ٩٢٥)، وقد بسطت القول على هذا الحديث وطرقه في (الاحاديث الضعيفة ، وقد نشر في مجلة التمدن برقم ( ٢٠١). (٢) في ((المسند)) (١٨٧/٢) وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، فقول المنذري (٢٨٩/٢): اسناده حسن، فيه نظر . (٣) في ((المسند)) (١٠٨/٤) وفيه ابن لهيعة وقد عرفت حاله آنفا، ووفاء بن شريح الحضرمي. لم يوثقه غير ابن حبان ، ولم يروعنه الا اثنان ، ولذلك اشار الحافظ الى أنه لبن الحديث . ومن هذا الوجه رواء اسماعيل القاضي ايضا ( ق ١/٩٢ ). - ٢٩٥ - ٤ - كتاب الصلاة ١٦ - باب الصلاة على النبي °® وفضلها الحديث (٩٣٨) وسلم حتى دخل نخلاً (١)، فسجد، فأطالَ السجودَ حتى خشيتُ أنْ يكونَ اللهُ تعالى قد توفَّاه. قال: فجئتُ أنظرُ، فرفع رأسه، فقال: ((ما لَكَ؟)) فذكرْتُ له ذلك. قال: فقال: ((إِنَّ جبريل عليه السلامُ قال لي: أَلاَ أبَشْرُكَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لكَ : مَنْ صَلّى عليكَ صلاةً، صلَّيتُ عليه، ومَنْ سَلّم عليكَ، سَلَّمْتُ عليه)). رواه أحمدُ (٢). ٩٣٨ - (٢٠) وعن عمر بن الخطاب، رضي اللهُ عنه، قال: إِنَّ الدعاءَ موقوفٌ بين السَّمَاءِ والأرض، لا يصعدُ منه شيء حتى تُصلِّيَ على نبيّك. رواه الترمذي (٣). (١) أي بستان نخل (٢) في ((المسند)) (١٩١/١) وكذا اسماعيل الفاضي (١,٨٧-٢) والبيهقي (٣٧٠/٢) وفيه عمرو بن أبي عمرو ، وهو ثقة، لكن في حفظه ضعف ينزل حديثه من رتبة الصحة الى الحسن ، وقد اضطوب في اسناد هذا الحديث على وجوه ثلاثة لامجال لذكرها الآن ، فان كان قد حفظها كلها ولم يؤت فيها من قبل حفظه . فالحديث جيد . (٣) في سننه (رقم ٤٨٦) من طريق أبي قرة الاسدي، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر. وهذا أساد ضعيف، ابو قوة هذا مجهول كما في ((الميزان، و «التقريب)) ومن طريقه رواه اسماعيل القاضي ( ٢/٩٤) ولكنه لم بسمه بل قال : شيخ ٢٩٦٠ .. (١٧) باب الدعاء في التشهد الفصل الأول ٩٣٩ - (١) عن عائشة، رضي اللهُ عنها، قالت: كانَ رسولُ اللهِعَِّ يدعُو في الصلاةِ، يقولُ: ((اللّهُمَّ إني أعوذُ بكَ منْ عذاب القبر، وأعُوُذُ بكَ مِنْ فتنَةِ المَسيح الدجَّال، وأعوذُ بكَ منْ فِتنةِ المَحْيا وفتنة الماتِ، اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ مِنَ المأتَمِ (١) ومنَ الْمَغْرَمِ)). فقال له قائلٌ: ما أكثرَ ما نستعيذُ منَ الْمَغْرمِ !! فقال: ((إِنَّ الرجلَ إِذا غرمَ: حَدَّثَ فَكَذَبَ، ووعَدَ فأخلَفَ )) . متفق عليه. ٩٤٠ - (٢) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ٌَّ: ((إذا فرغَ أحدُ كم من التشهْدِ الآخر ، فلْيتعوَّذْ باللهِ منْ أربعٍ منْ عذابٍ جهنّمَ، ومنْ عذابِ القبر ، ومنْ فِتنةِ المَحيا والماتِ، ومنْ شرِّ المسيحِ الدجَّالِ)). رواه مسلم. ٩٤١ - (٣) وهى ابنِ عبَّاسٍ، رضي اللهُ عنهُما، أنَّ النبيَّعَّه كانَ يُعلِّمُهم هذا الدعاءَ كما يُعلمُهم السورةَ منَ القرآن، يقولُ: «قولوا: اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ مِنْ عذاب جهنَّمَ، وأعوذبكَ منْ عذاب القبر ، وأعوذ بكَ منْ فِتنةِ المَسيح الدَّجَّل ، وأعوذُ بكَ مِنْ فِتنةِ المَحْيا والماتِ)). رواه مسلم. ٩٤٢ - (٤) وعن أبي بكر الصدِّيقِ، رضي اللهُ عنه، قال: قلتُ: يا رسولَ الله! (١) هو الأمر الذي يأثم به الانسان، او الاثم نفسه، وكذلك (المغوم) ، ويريد به الذنوب والمعاصي . - ٢٩٧ - ٤- كتاب الصلاة ١٧ - باب الدعاء في التشهد الحديث (٩٤٣) عاًّبْي دعاءَ أدعُو به في صلاتي. قال: ((قُل: اللهُمَّ إِني ظلمتُ نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفرُ الذنوبَ إِلاّ أنتَ ، فاغفرْ لي مغفرةً منْ عِندِكَ، وارْهمْنى، إِنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحِيمُ )) . متفق عليه . ٩٤٣ - (٥) وعن عامر بن سعْدٍ، عن أبيه، قال: كنتُ أرى رسولَ الله(حَ اليه يُسلّمُ عنْ يِمِينِهِ وعنْ يساره حتى أرى بياضَ خدِّه. رواه مسلم. ٩٤٤ - (٦) وعى سمُرةَ بنِ جُندُب، قال: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم إذا صَلَّى صلاةٌ أقبلَ علينا بوجهه . رواه البخاريّ . ٩٤٥ - (٧) وعن أنس ، قال: كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم ينصرفُ عنْ يمينِهِ. رواه مسلم . ٩٤٦ - (٨) وعن عبدِ الله بن مسعود، قال: لا يجعلْ أحدُكم الشيطانِ شيئاً (١) مِنْ صلانِه يُرى أنَّ حقاً عليه أنْ لا ينصرفَ إِلاَّ عنْ يمينِه! لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم كثيراً ينصرفُ عنْ يساره (٢). متفق عليه(٣). ٩٤٧ - (٩) وعن البَراءِ، قال: كنَّا إِذا صائَّيْنا خَلْفَ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أحببْنا أنْ تكونَ عنْ يمينه، يُقبِلُ عَلَينا بوجهه. قال: فسمعتُه يقول: ((ربِّ (١) وفي رواية أبي داود: (( نصيبا)). (٢) قال الطبي : وفيه ان من أصرّ على أمر مندوب وجعله عزماً، ولم يعمل بالرخصة ، فقد أصاب منه الشيطان من الاضلال ، فكيف من أصرّ على بدعة أو منكر !!. ذكره القارى. (٣) ورواه أبو داود (١٠٤٢) وزاد في آخره: قال عمارة ( يعني ابن عمير): أتيت المدينة بعد، فرأيت منازل النبي عنّ ي عن بساره. وسنده صحيح على شرط الشيخين، ورواه أحمد (٤٥٩/١) من طريق عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، عن أبيه، قال: سمعت رجلاً يسأل عبد الله بن مسعود عن انصراف رسول الله عَليه من صلاته: عن يمينه كان ينصرف أو عن يساره! قال: فقال عبد الله بن مسعود: كان رسول اله ◌َّ اللّه ينصرف حيث أراد، كان أكثر إِنصراف رسول الله عَّةٍ من صلاته على شقه الأ بسر إلى حجرته . وسنده حسن . - ٢٩٨ - ٤- كتاب الصلاة ١٧ - باب الدعاء في التشهد الحديث (٩٥٠) قِنِ عذابَكَ يومَ تَبعثُ - أو تجمعُ - عبادَكَ)). رواه مسلم. ٩٤٨ - (١٠) وعن أمِّ سلمَةَ، قالتْ: إِنَّ النساءَ في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كُنَّ إِذا سلَّمْنَ منَ المكتوبةِ قُمْنَ ، وثبتَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم ومَنْ صَلَى مِنَالرّجال ماشاءَ اللهُ، فإذا قامَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم قامَ الرجالُ . رواه البخاري . وسنذكرُ حديث جابر بنِ سَمُرةَ (١) في بابِ الضَّحكِ، إِنْ شاءَ اللهُ تعالى. الفصل الثاني ٩٤٩ - (١١) من مُعاذِ بن جبلٍ؛ قال: أخذَ بيدي رسولُ الله ◌ٍَّ فقال: ((إِني لَأُحِبُّكَ يا معاذُ!)) فقلتُ: وأنا أحبُّكَ يا رسولَ الله! قال: ((فلا تدَعْ أنْ تقولَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ: ربِّ أعِنِّي على ذِكركَ وُشُكركَ وحُسنِ عِبادنِكَ)). رواه أحمد (٣) ، وأبو داود، والنسائي'؛ إِلاَّ أنَّ أبا داود لم يذكر: قال معاذٌ: وأنا أحبُّك. ٩٥٠ - (١٢) وعن عبدِ الله بن مسعود، قال: إِنَّ رسولَ الله تَّةٍ كَانَ يُسلِّمُ عن يمينه: ((السَّلامُ عَلَيكم ورحمةُ الله))، حتى يُرى بياضُ خدَّه الأيِمَنِ، وعنْ يساره ((السَّلامُ عَلَيكم ورحمةُ الله)) حتى يُرى بياضُ خدِّه الأيسر. رواه أبو داود(٣)، (١) يعني الذي أورده صاحب ((المصابيح، هنا بلفظ: ((وكان لا يقوم من معلاء الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويبتسم محددة وقد انتقد المؤلف في نقله الحديث إلى المكان الذي أشار إليه لأن له مناسبة قوية بهذا الباب فكان الأولى إِبقاءه فيه ، ولا مانع من إعادته هناك أو الاشارة إليه على الأقل . (٢) في ((المسند)) (٢٤٤/٥-٢٤٥و٢٤٧) وإسناده صحيح. (٣) رقم (٩٩٦) وإسناده صحيح، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، ثم دواء = - ٢٩٩ - ٤- كتاب الصلاة ١٧ - باب الدعاء في التشهد الحديث (٩٥١) والنسائي، والترمذيُ، ولم يذكر الترمذيُ: حتى يُرى بياضُ خدِّه ٩٥١ - (١٣) ورواه ابنُ ماجه، عن عمَّار بن ياسرٍ. ٩٥٢ - (١٤) وعن عبدِ الله بن مسعودٍ، قال: كان أكثرُ الصِرافِ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم منْ صلاقِهِ إِلى شِقِّهِ الأيسر إلى حُجْرتِه. رواه في ((شرحِ السُّنة)) (١). ٩٥٣ - (١٥) وعن عطاء الْخُراسانيٌّ، عن المغيرة، قال: قال رسولُ الله ع٣َ]: ((لا يُصلّي الإِمامُ (٣) في الموضع الذي صلّى فيه حتى بتحوَّلَ))(٣). رواه أبو داود، وقال: عطاءٌ الْخُراسانيُّلم يدْركِ المغيرةَ (٤). ٩٥٤ - (١٦) وعن أنسٍ: أنَّ النبيَّ فَّهِ حَضَّهُمْ على الصَّلاةِ، ونهاُ أنْ ينصرِ فوا قبلَ الصِرافِهِ منَ الصَّلاةِ. رواه أبو داود (٥). أبو داود من حديث وائل بن حجر مرفوعانحوه، وزاد في التسليمة الأولى: ((وبركاته))، وإسناده صحيح وصححه عبد الحق الأشبيلي في أحكامه ( ق٢/٥٦) والنووي والعسقلاني، فهي سنة لا بدعة كما توم بعض من صنف في ((مضار الابتداع)). (١) لم أقف على سنده، وهو في ((الصحيحين)) بنحوه، عن ابن مسعود وقد مضى قريبا (٩٤٦). (٢) قيل : هذا في صلاة يكون بعدها سنة راتبة، وأما التي لا راتبة بعدها كالصيح فلا. اه. مرقاة (٣) يتحول : أي ينتقل إلى موضع. نهى عن ذلك ليشهد له موضعان بالطاعة يوم القيامة ، ولذلك يستحب تكثير العبادة في مواضع مختلفة اهـ. مرقاة . (٤) فهو منقطع، وفيه علة أخرى: وهي جهالة عبد العزيز بن عبد الملك القرشي. لكن الحديث صحيح؛ فان له شاهدين ذكوتهما في: ((صحيح أبي داود ، ( ٦٢٩). (٥) وفي إسناده مجهول. لكن رواه أحمد (٣٤٠/٣) من طريق اخرى بأتمّ منه وسنده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه في صحيحه (٢٨/٢) دون الض، وسيأتي في الكتاب إن شاء الله تعالى، ورواه أبو عوانة في صحيحه (٢٥١/٢) بتمامه. - ٣٠٠ -