النص المفهرس

صفحات 141-160

٢٦٨ - قال زيد (١): إنها ليلة أنزل الله فيها القرآن، وأُعَّ فى
صبيحتها الإِسلام، وأَذَلَّ فيها أئمة الكُفْر وفَرَقَ فى صُبْحِهَا بين الحَقّ
والباطل (٢).
٢٦٩ - وعن عُرْوَة بن الزُّبَيْر: كان أول مَشْهَد شَهِدَهُ رسول الله
عَِّ بَدْراً ، فالتقَوا بِبَدْرٍ يوم الجمعة لتسع عشرة أو سبع عشرة مَضَتْ من
رمضان .
(١) زيد بن أرقم بن زيد بن قیس الأنصارى الخزرجی ، صحابى مشهور ، أول مشاهده
الخندق ، وأنزل الله تصديقه فى سورة المنافقين ، روى له الجماعة : تقريب: ٢٧٢/١ .
(٢) رواه ابن أبى شيبة: ٤٨٩/٢، والبيهقى فى الشعب: (٣٦٩٢): ٣٣٣/٣، وفى
فضائل الأوقات : (٩٩) : ٢٣٦ .
١٤١

باب أمارات ليلة القدر
٢٧٠ - حدثنا إسحاق، أخبرنا بَقِيَّة، حدثنى بَحِيرُ بن [ سعد] ،
عن خالد بن مَعْدَان ، عن عُبَادَة بن الصَّامِتِ، عن رسول الله عَ آم قال :
«إِنَّ أمارة لَيْلَةِ القَدْرِ أنها ليلة صَافِيةٍ مَلِيحة ، كأنَّ فيها قمراً ساطعاً ،
سَاكِنَةً لا حَرَّ فيها ولا بْد ، ولا يحل لکو کپ أن یرمی فیها بنجم حتى
الصَّبَاحِ ، وإن أمارة الشمس صَبِيحَتَهَا أن تَجْرِىَ لا شعاع لها ، مثل
القمر ◌َيْلَة الْبَذْر ، ولا يَحِلّ لشيطان أن يخرج معها يومئذ » (١).
٢٧١ - حدثنا محمد بن بَشَّار (٢)، حدثنا أبو عامر (٣)، حدثنا
زمعة (٤) ، عن سلمة بن وهرام (٥)، عن عِكْرِمَةَ ، عن ابن عباس ، عن
النبى معَ ◌ّهِ قال: «ليلة القدر طَلْقَةٌ، لا حارة ولا باردة، تصبح
الشمس يومها حمراءَ ضعيفةً » (٦).
٢٧٢ - حدثنا الحسين بن عيسى البِسْطَامى (٧)، حدثنا يزيد بن
(١) انظر رقم : (٢٤٧، ٢٤٩).
(٢) محمد بن بشار بن عثمان العبدى ، البصرى ، أبو بكر ، بندار ، ثقة من العاشرة ،
روى له الجماعة : تقريب : ١٤٧/٢ .
(٣) عبد الملك بن عمرو القيسى، أبو عامر العقدى - بفتح المهملة والقاف - ثقة من
التاسعة ، روى له الجماعة: تقريب: ٥٢١/١.
(٤) زمعة - بسکون الميم - ابن صالح الجندی - بفتح الجيم والنون - المانى ، نزيل مكة ،
أبو وهب ، ضعيف ، وحديثه عند مسلم مقرون ، من السادسة ، روى له مسلم والترمذى
والنسائى وابن ماجة: تقريب: ٢٦٣/١.
(٥) سلمة بن وهرام - بالراء - اليمامى ، صدوق من السادسة ، روى له أبو داود وابن
ماجة : تقريب : ٣١٩/١.
(٦) إسناده ضعيف لضعف زمعة بن صالح ، ولكنه حسن بشواهده السابقة .. رواه ابن
خزيمة في صحيحه: (٢١٩٢): ٣٣١/٣ - ٣٣٢، والبزار فى مسنده : (١٠٣٤) :
٤٨٦/١ - كيف الأسعار، والبيقى فى شعب الإيمان: (٣٦٩٣): ٣٣٤/٣.
(٧) الحسين بن عيسى بن خُمران الطائى ، أبو على البسطامى - بكسر فسكون -
القومسى ، نزيل نيسابور، صدوق صاحب حديث ، من العاشرة ، روى له الجماعة إلا
ابن ماجة : تقريب : ١٧٨/١.
١٤٢

هارون ، أخبرنا هشام بن أبى هشام (١)، عن محمد بن محمد بن
الأسود (٢) ، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عطّه:
« أُعْطِيَتْ أُمَّتِى فى رمضانَ خَمْسَ خِصَالٍ لم تُعْطَّهُ أُمَّةٌ قبلها : مُلُوفٌ فَم
الصَّائِمِ أُطْيَبُ عند الله من ريح المِسْكِ ، وتستغفر لهم الملائكة حتى
يُفْطِرُوا، وُصَفّدُ فيه مَرَدَةُ الشياطين فلا يَخْلُصُوا فيه إلى ما كانوا
يَخْلُصُونَ فى غيره ، ويُؤَيِّنُ اللهُ كُلُّ يومٍ جَنَّتُهُ ، ثم يقول : يُوشِكُ عِبَادِى
الصالحون أنْ يُلْقُوا عنهم المَؤُنَّةَ والأَذَى ويَصيروا إِلَيْكِ، وَيُغْفَرُ لهم فى
آخر ليلةٍ» . قيل: يا رسول الله، هى ليلة القَدْرِ ؟. قال: « لا، ولكن
العامل إِنَّمَا يُوَفِّى أُجْرَهُ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ» (٣).
٢٧٣ - وعن قَتَادَة، عن أبى مَيمونة (٤)، عن أبى هريرة ، أنها
لِسَابِعَةٍ رتاسعة ، والملائكة معها أكثر من عدد نجوم السماء ، وزعم أنها -
فى قول أبى هريرة - ليلةُ أربع وعشرين (٥).
(١) هشام بن زياد بن أبى زياد ، وهو هشام بن أبى هشام ، أبو المقدام ، ويقال له أيضاً :
هشام بن أبى الوليد المدنى ، متروك من السادسة: تقريب : ٣١٨/٣.
(٢) محمد بن محمد بن الأسود الزهرى ، مستور من السادسة : تقريب: ٢٠٥/٢ .
(٣) إسناد ضعيف لضعف هشام بن أبى هشام ، وجهالة حال محمد بن محمد .. والحديث
رواه أحمد فى المسند : ٢٩٢/٢، والبزار فى مسنده: (٩٦٣): ٤٥٨/١ - كشف الأستار ،
والطحاوى فى مشكل الآثار: ١٤٢/٤، والبيهقى فى شعب الإيمان: (٣٦٠٢): ٣٠٢/٣ -
٣٠٣، وفى فضائل الأوقاف: (٣٥): ١٤٤، كلهم من طرق عن يزيد بن هارون به.
(٤) أبو ميمونة الفارسى المدنى ، الأبار ، قيل: اسمه سليم ، أو سليمان ، أو سلمى ،
وقيل : أسامة ، ثقة من الثالثة ، ومنهم من فرق بين الفارسی والآبار ، و کل منهما مدنی یروى عن
أبى هريرة والله أعلم ، روى له الأربعة: تقريب : ٤٧٩/٢ .
(٥) انظر تخريج رواية أبى هريرة فى رقم : (٢٤٨).
١٤٣

باب ما يُدعى به فى ليلة القدر
٢٧٤ - حدثنا وَهْب بن بَقِيَّة ، أخبرنا خالد بن عبد الله ، عن
الجُرَيْرِىّ، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن عائشة أنها قالت للنبي عَ ◌ّهِ:
أُرَأيْتَ لو علمتُ ليلة القَدْرِ، ما كنتُ أُدْعُو به ؟. قال: «تَقُولِينَ: الْلُهُمَّ
إِنَّكَ عَفُوْ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى» (١).
٢٧٥ _ وسُئلتْ عائشةُ عن ليلة القَدْرِ، فقالت: لا أُدْرِى أَىَّ لَيْلَةٍ
لَيْلَة القَدْرِ ، ولو علمتُ أىَّ ليلة ليلة القَدْرِ ما سألتُ الله فيها إلاّ
العَافِية (٢) ..
(١) حديث صحيح .
رواه أحمد فى المسند: ١٨٢/٦، ١٨٣، والنسائى فى عمل اليوم والليلة : (٨٧٥) :
٥٠٠، والبيهقى فى شعب الإيمان: (٣٧٠٠، ٣٧٠١): ٣٣٨/٣، ٣٣٩، وفى الدعوات
الكبير : (٢٠٣): ١٥٠، والقضاعى فى مسند الشهاب: (١٤٧٧): ٣٣٦/٢، كلهم من
طرق عن سعيد الجريرى عن عبد الله بن بريدة عن عائشة به .
ورواه أحمد: ١٨٣/٦، ٢٠٨، وابن ماجة فى سننه ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء بالعفو
والعافية: (٣٨٥٠): ١٢٦٥/٢، والترمذى فى جامعه، كتاب الدعوات: (٣٥٨٠):
٤٩٥/٩، والنسائى فى عمل اليوم والليلة: (٨٧٢): ٤٩٩، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة
: (٧٦٧) : ٣٥٩، كلهم من طرق عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عائشة .
ورواه النسائى: (٨٧٧): ٥٠٠، والحاكم فى المستدرك: ٥٣٠/١ من طريق علقمة بن
مرثد عن سليمان بن بريدة عن عائشة .
ورواه النسائى: (٨٧٦): ٥٠٠، والقضاعى: (١٤٧٤، ١٤٧٥): ٣٣٥/٢ من
طريق الجريرى ، وأحمد: ١٧١/٦ والنسائى : (٨٧٣، ٨٧٤) : ٤٩٩ من طريق كهمس ،
وأحمد: ٢٥٨/٦، والطبرانى فى الدعاء: (٩١٦): ٢٢٨/٢، والقضاعى : (١٤٧٨):
٣٣٦/٢ من طريق علقمة بن مرثد ، ثلاثتهم عن ابن بريدة عن عائشة ، ولم يتبين أهو سليمان أم
عبد اله .
وسليمان وعبد الله أخوان توأمان ، كلاهما ثقة إلا أن عبد الله لم يسمع من عائشة ، كما قال
الدارقطنى فى السنن: ٢٣٣/٣، ولذا قال النسائى عقب روايته: « مرسل». ولكن تبقى
رواية سليمان ، وهى صحيحة إن شاء الله، ومن طريقه صححه الحاكم ووافقه الذهبي .
(٢) رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة: (٨٧٨): ٥٠٠، والبيهقى فى شعب الإيمان:
(٣٧٠٢) : ٣٣٩/٣.
١٤٤

٢٧٦ - وكان قتادة يَخْتم القرآن فى كل سَبْعٍ ليالٍ مَرَّةً ، فإذا دخل
رمضانُ خَتَمَ فى كلّ ثلاث لَّيَالٍ مرة ، فإذا دخل العَشْرُ ختم كلَّ ليلة مرةً .
٢٧٧ - وعن حَفْص بن غِيَاثِ (١)، عن الحسن بن عبيد الله أنه كان
يصلى بهم عبد الرحمن بن الأسْوَد من أُوَّل الليل إلى آخره ــ يعنى فى شهر
رمضان - وكان يصلى بهم أربعين ركعة والوتر ، ويصلى فيما بين الترويحتين
اثنتى عشرة ركعة ، ويوتر بسبع لا يسلم بينهن ، ويقول : فيما بين ذلك
الصلاة ، وكان يقرأ ثلث القرآن فى كل ليلة .
٢٧٨ - وسئل مالك عن قراءة القرآن فى رمضان ، يقرءون متتابعين
أحدهما على إثر صاحبه، أُمْ يقرأ كُلُّ واحدٍ منهم فى حِزْيِهِ حيث أُحَبّ ؟.
قال : بل يقرأ كلّ واحد منهم على إثر صاحبه أحَبُّ إِلَّ بكثير ،
وما يعجبنى هذا الذى يفعله بعضهم ، يقرءون حيث أُحُبُّوا ، وإن منهم من
يفعل ذلك التماسَ ما يوافقه من حُسْنٍ صَوْتِهِ حتى أن بعض الضعفاء يغبطونه
بذلك ، وهذا ما لا خير فيه ، ولكن أَحَبُّوا بذلك السُّمْعَةَ . قيل له :
فالناس فيما مضى لم يكونوا يقرءون متفرقين ؟! قال : لا ولكن كان يقرأ
كل واحد منهم على إثر صاحبه وهو الصواب ، وكذلك أنزله الله فَلْيُقْرَأْ كما
أنزل .
٠
(١) حفص بن غياث - بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة - ابن طلق بن معاوية النخعى ،
أبو عمر الكوفى القاضى ، ثقة فقيه تغير حفظه قليلاً فى الآخر ، من الثامنة ، روى له الجماعة :
تقريب : ١٨٩/١ .
١٤٥

باب الترغيب فى الدعاء
عند ختم القرآن
٢٧٩ - حدثنا أبو زُرْعَةَ (١)، حدثنا إبراهيم بن الفَضْلِ بن أبى سُويد
الذارع (٢) حدثنا صالح المُرِّى، عن قَتَادَةَ ، عن زْرَارَةَ بنِ أَوْفَى ، عن ابن
عباس: قام رجل إلى النبى معَ ◌ّه فقال: يا رسول الله ، أى العمل أفضل -
أو قال : أى العمل أحب إلى الله؟. قال: «الحَالُ المُرْئِحِلُ» قال:
يا رسول الله، وما الحَالّ المُرْتَحِل؟. قال: «فَتَحَ القرآن وخَتَمَهُ من
أوَّلِهِ إلى آخره ، ومن آخِرِهِ إلى أوله، كلما حَلّ ارْتَحَلّ» (٣).
(١) هو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ ، أبو زرعة الرازى ، إمام ثقة حافظ
مشهور ، من الحادية عشرة ، روى له مسلم والترمذى والنسائى وابن ماجة : تقريب :
٥٣٦/١ .
(٢) إبراهيم بن الفضل بن أبى سويد الذارع - بالذال المعجمة - البصرى ، وأكثر ما يجىء
منسوباً إلى جده ، مقبول ، من التاسعة: تقريب : ٤١/١.
(٣) إسناده ضعيف .. رواه الطبرانى فى الكبير: (١٢٧٨٣): ١٣٠/١٢ - ١٣١ من
طريق معاذ بن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن الفضل بن أبى سويد به . ورواه الترمذى فى جامعه ،
كتاب فضائل القرآن: (٤٠١٨): ٢٧٤/٨ من طريق الهيثم بن الربيع ، وأبو نعيم فى الحلية :
١٧٤/٥ عن زيد بن الحباب ، كلاهما عن صالح المرى به وقال الترمذى : « هذا حديث غريب
لا نعرفه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه» ثم رواه (٤٠١٩) من طريق مسلم بن إبراهيم ،
والدارمى : (٣٤٧٦): ٥٦٠/٢ من طريق إسحاق بن قيس كلاهما عن صالح المرى عن قتادة
عن زرارة بن أوفى عن النبى محمد مرسلاً وقال: « لم يذكر فيه ابن عباس، وهذا عندى
أصح». أ. هـ. والطريقان مدارهما على صالح المرىء وهو ضعيف.
قوله: «الحال المرتحل»: قال ابن الأثير فى النهاية: ٤٣٠/١ - ٤٣١: «هو الذى يختم
القرآن بتلاوته ، ثم يفتح التلاوة من أوله ، شبهه بالمسافر يبلغ المنزل فيحل فيه ، ثم يفتتح سيره ،
أى يتدؤه . وكذلك قراء أهل مكة إذا ختموا القرآن بالتلاوة ابتدأوا وقرأوا الفاتحة وخمس آيات
من أول سورة البقرة: ﴿وأولئك هم المفلحون) ثم يقطعون القراءة، ويسمون فاعل ذلك : .
الحال المرتحل ، أى ختم القرآن وابتدأ بأوله ولم يفصل بينهما بزمان ». أ. هـ .
١٤٦٠

٢٨٠ - حدثنا يحيى، أخبرنا صالح المُرِّىُّ، عن أيوب ، عن
أَبِى قِلاَبَة، فى حديث كان يرفعه: « مَنْ شَهِدَ فَاتِحَةَ القرآن حين يُسْتَفْتَحُ
: كان كمن شهد فَتْحاً فى سبيل الله ، ومن شَهِدَ خاتمته حين يُحْتَمُ كان
كمن شَهِدَ الغنائم حين قُسِمَتْ» (١).
٢٨١ - وكان أنس إذا خَتَّمَ القرآن جمع وَلَدَهُ وأهل بيته فدعا
لهم (٢) .
٢٨٢ - وكان رجل يقرأ القرآن من أُوَّله إلى آخره فى مسجد رسول
الله عٍَّ ، وكان ابن عباس يجعل عليه رَقِيباً، فإذا أرادوا أن يختم قال
لجلسائه : قُوموا حتى نحضر الخاتمة (٣) .
٢٨٣ - وعن إبراهيم التّيْمِىّ (٤) وطلحة بن مُصَرِّف (٥): كان
= وقال ابن القيم فى الإعلام بعد ذكر هذا الحديث : « فهم من هذا بعضهم أنه إذا فرغ
من ختم القرآن قرأ فاتحة الكتاب وثلاث آيات من سورة البقرة ، لأنه حل بالفراغ وارتحل
بالشرع ، وهذا لم يفعله أحد من الصحابة ولا التابعين ، ولا استحبه أحد من الأئمة ، والمراد
بالحديث : الذى كلما حل من غزاة ارتحل فى أخرى ، أو كلما حل من عمل ارتحل إلى غيره
تكملاً له كما كمل الأول ، وأما هذا الذى يفعله بعض القراء فليس مراد الحديث قطعاً، وبالله
التوفيق . وقد جاء تفسير الحديث متصلاً به أن يضرب من أول القرآن إلى آخره ، كلما حل
ارتحل ، وهذا له معنيان ، أحدهما : أنه كلما حل من سورة أو جزء ارتحل إلى غيره ، والثانى : أنه
كلما حل من ختمة ارتحل فى أخرى » . أ . هـ. انظر تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذى :
٢٧٤/٨ - ٢٧٥ .
(١) حديث مرسل إسناده ضعيف لضعف صالح المرى .
رواه الدارمى فى سننه: (٣٤٧١): ٥٥٩/٢، وابن الضريس في فضائل القرآن:
(٧٧): ٥١ من طرق عن صالح المرى به .
(٢) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف: ١٩٦/٧، والدارمى فى سنته : (٣٤٧٤):
٥٦٠/٢، وابن الضريس فى فضائل القرآن: (٧٨، ٨٤): ٥١، ٥٣.
(٣) رواه ابن الضريس فى فضائل القرآن: (٧٩): ٥١، والدارمي: (٣٤٧١) :
٥٥٩/٢ .
(٤) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمى ، يكنى أبا أسامة الكوفى ، العابد ، ثقة إلا أنه يرسل
ويدلس، من الخامسة، روى له الجماعة: تقريب: ٤٥/١ - ٤٦.
(٥) طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب اليامى ، الكوفى ، ثقة قارىء فاضل ، من
الخامسة، روى له الجماعة: تقريب: ٣٧٩/١ - ٣٨٠.
١٤٧

يقال : إذا ختم الرجل القرآن من أول النهار صلت عليه الملائكة بقية نهاره
حتى يمسى ، وإذا ختمه من أول الليل صلت عليه الملائكة بقية ليلته حتى
يصبح . وكانوا يحبون أن يختموا القرآن فى أول النهار أو فى أول الليل (١).
٢٨٤ - وعن عبد الرحمن بن الأسود قال: يُصَلَّى عليه إذا خَتَمَ .
يعنى القرآن (٢).
٢٨٥ - وقال مجاهد: تنزل عليه الرحمة عند خَتْم القرآن ، وكانوا.
يجتمعون عند ختم القرآن ، ويقولون : الرحمة تنزل (٣).
٢٨٦ - وقال محمد بن جُحَادة (٤): كانوا يستحبون إذا ختموا
القرآن من الليل أن يختموه فى الركعتين اللتين بعد المغرب ، وإذا ختموه من
النهار أن يختموه فى الركعتين اللتين قبل الفجر .
٢٨٧ - وعن المقبرى (٥) عن سعيد (٦) عن دُوَيْد (٧)، عن مالك
ابن كثير (٨)، عن عبد الرحمن بن حُجَيْرَةَ (٩) قال: لأن أعلم آية من
. (١) رواه ابن الضريس : (٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٤، ٨٠): ٤٤، ٤٥، ٥٢،
والدارمى : (٣٤٧٧، ٣٤٧٨): ٥٦٠/٢ .
: (٢) رواه ابن أبى شيبة: ١٦٩/٧، والدارمى: (٣٨٤٠): ٥٦٠/٢ بنحوه.
(٣) رواه ابن أبى شيبة : ١٦٩/٧.
(٤) محمد بن جحادة - بضم الجيم وتخفيف المهملة - ثقة من الخامسة ، روى له الجماعة:
تقريب : ١٥٠/٢ .
(٥) كذا بالأصل ، وهو خطأ أو تصحيف . فالمقبرى - وهو سعيد بن أبى سعيد - متقدم
يروى عن أنس بن مالك وأبى هريرة ، ولعل الصواب : المقرىء وهو عبد الله بن يزيد ، فقد
أكثر من الرواية عن سعيد بن أبى أيوب .
(٦) هو سعيد بن أبى أيوب الخزاعى مولاهم ، المصرى ، أبو يحيى ثقة ثبت ، من السابعة ،
روى له الجماعة : تقريب : ٢٩٢/١.
(٧) دوید الفلسطینی ، شامی روی عن مالك بن، کثیر التجيبى ، عن ابن حجيرة ، روى
عنه سعيد بن أبى أيوب : الجرح والتعديل : ٤٣٨/٣.
(٨) مالك بن كثير التجيبى ، روى عن ابن حجيرة الأكبر ، روى عنه دويد الفلسطينى :
الجرح والتعديل : ٢١٤/٨ .
(٩) عبد الرحمن بن حجيرة - بمهملة وجيم مصغراً - البصرى ، القاضى ، وهو ابن حجيرة
الأكبر ، ثقة ، من الثالثة ، روى له مسلم ، والأربعة : تقريب : ٤٧٧/١.
١٤٨

القرآن أحب إلى من أن أقرأ مائة آية . قال سعيد : وبلغنى أن العبد إذا قرأ
القرآن حتى يختمه ثم استفتح قيل : أَرْضَيْتَ ربك (١).
٢٨٨ - وعن عطاء (٢)، عن أبى عبد الرحمن (٣): كان الرجل إذا
ختم القرآن قيل له : أُبْشِرْ فو الله ما فوقك أُحَدٌ إلاَّ أن يَفْضُلَكَ رجلٌ
بعملٍ .
٢٨٩ - وقال ابن المبارك : إذا كان الشِّتَاءِ فَاخْتِمَ القرآن فى أول
الليل ، وإذا كان الصيف فاخْتِمْهُ فى أول النهار .
٢٩٠ - وقال عبد العزيز: سألت عبد الله، كيف تختم القرآن ؟
قال : أما أنا فأحب أن أركع وأسجد وأدعو فى سجودى .
٢٩١ - وكان يوسف بن أُسْبَاط (٤) إذا ختم القرآن يقول: اللهم
لا تمقتنا ، سبعين مرة .
(١) رواه ابن الضريس فى فضائل القرآن: (١٤٣): ٧٩ وليس فيه قول سعيد فى
آخره ـ من طریق الليث بن سعد عن سعيد بن أبى أيوب به ، وتحرفت دوید فیه إلی ذؤيب .
(٢) هو ابن السائب ، مرت ترجمته فى رقم : (٣٣).
(٣) هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة - بتشديد الياء - أبو عبد الرحمن السلمى الكوفى
المقرى ، مشهور بكنيته ، ولأبيه صحبة ، ثقة ثبت من الثانية ، روى له الجماعة : تقريب :
٤٠٨/١ .
(٤) یوسف بن أسباط أبو يعقوب ، سکن أنطاکیة أصله من العراق ، یروی عن عائذ بن
شريخ ، روى عنه ابن المبارك والمسيب بن واضح وأهل بلده ، وكان من خيار أهل زمانه ، من
عباد أهل الشام وقرائهم : الثقات لابن حبان : ٦٣٨/٧ .
١٤٩

باب قيام ليلة العيد
٢٩٢ - قال هارون بن عبيد الله الأسْلَمىّ (١): بلغنى أنه من أحيى
ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب .
٢٩٣ - وقال أبو أُمَامَة: من قام لَيْلَةَ العِيد إيماناً واحْتِسَاباً لم يمت
قَلْبُهُ حين تموت القلوب (٢) . وعن ابن المبارك مثله .
٢٩٤ - وعن مجاهد : ليلة الفِطْر كليلةٍ من ليالى العَشْر الأواخر .
يعنى فى فضلها .
٢٩٥ - وكان عبد الرحمن بن الأسود يقوم لهم ليلة الفطر بأربعين
ركعة ، وأوتر بسبع (٣).
٢٩٦ - وصلَّى وُهَيْب (٤) يوم العيد ، فلما انصرف الناس جعلوا
يَمُرُّونَ به ، فنظر إليهم، ثم زَفَرَ ، وقال : لئن كان هؤلاء القوم
(١) لم نتمكن من العثور على ترجمته .
(٢) رواه ابن ماجة فى السنن ، كتاب الصيام ، باب فيمن قام فى ليلتى العيدين :
(١٧٨٢): ٥٦٧/١ من طريق بقية بن الوليد ، عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن
أبى أمامة به مرفوعاً . وإسناده ضعيف لتدليس بقية بن الوليد . فهو كثير التدليس عن الضعفاء
والمتروكين ، وتدليس بقية من النوع السىء ، فقد كان بقية يروى عن الضعفاء والمتروكين عن
الثقات ، ثم يسقط شيخه الضعيف ويدلسه عن الثقة مباشرة ، ولذلك سقط الاحتجاج بما عنعنه
ولم يصرح فيه بالسماع ، وقيل : « أحاديث بقية ليست نقية ، فكن منها على تقية » .
ورواه البيهقى فى الشعب: (٣٧١١): ٣٤١/٣ من طريق الشافعى عن إباهيم بن محمد عن
ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبى الدرداء موقوفاً عليه .
(٣) انظر رقم : (٢٧٧).
(٤) وهيب بن الورد - بفتح الواو وسكون الراء - القرشى مولاهم المكى ، أبو عثمان أو
أبو أمية ، يقال : اسمه عبد الوهاب ، ثقة عابد من كبار السابعة ، روى له مسلم وأبوداود
والترمذى والنسائى: تقريب : ٣٣٩/٢.
١٥٠

:
أصبحوا مُسْتَيْقِنَينَ أنه قد تُقُبِّلَ منهم شَهْرُهم هذا لكان ينبغى أن يصبحوا
مشاغيل بأداء الشكر عما هم فيه ، ولئن كانت الأخرى لقد كان ينبغى لهم
أن يصبحوا أُشْغَلَ وأَشْغَلَ . ثم قال : كثيراً ما يأتينى من يسألنى من إخوانى
فيقول: يا أبا أُمَيَّة، ما بلغك عمن طَافَ سَبْعاً بهذا البيت ، ماله من
الأجر ؟. فأقول : يغفر الله لنا ولكم ، بل اسألوا عما أوجب الله عليه من
أداء الشكر فى طواف هذا السَّبْع ورَزَقَهُ حين حَرَمَ غَيْرَهُ، فيقولون: إِنَّا
نرجو . فيقول وُهَيْب : ولا والله ما رجا عبد قط حتى يخاف ، ثم يقول:
کیف تجتریء أنك ترجو رضاء من لا تخاف غضبه ، إنما الراجی إبراهيم
خليل الرحمن ، إذ يخبرك الله عنه، قال: ﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ
الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ﴾ يقول وهيب:" فإلى ماذا؟! قالا: ﴿رَبََّا تَقَبَّلْ مِنَّا
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ( رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً
مُسْلِمَةً لَكَ﴾ الآية [البقرة: ١٢٧ - ١٢٨] ثم قال: ﴿ وَالَّذِى أَطْمَعُ أن
يَغْفِرَ لى خَطِيئَتِى يَوْمَ الدِّينِ﴾ [ الشعراء: ٨٢] ثم قال: ﴿ وَاجْعَلْ لَّى لِسَانَ
صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ﴾ (١) [الشعراء: ٨٤ ].
٢٩٧ - حدثنا أبو زُرْعَة (٢)، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله
الأُوَيْسِیّ (٣) ، حدثنى سليمان بن بلال ، عن عيسى بن يزيد (٤) عن عمر
ابن أبى حَفْص (٥)، عن ابن عباس أنه انْصَرَفَ لَيْلَةَ صَلَّى مع رسول الله
(١) رواه أبو نعيم فى الحلية: ١٤٩/٨ - ١٥٠.
(٢) هو عبيد الله بن عبد الكريم ، تقدمت ترجمته فى رقم : (٢٧٩) .
(٣) عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس بن سعد بن أبى سرح الأويسى،
أبو القاسم المدنى ، ثقة من كبار العاشرة ، روى له البخارى وأبو داود والترمذى وابن ماجة :
٥١٠/١ .
(٤) لم نتمكن من تحديده .
(٥) لم نتمكن من العثور على ترجمته.
١٥١٠

عَ ◌ّله فيها، فسمعه يدعو فى الوثْر، فقال: «اللهم إنى أسألك رحمة من
عندك تهدی بها قَلْبی وتجمع بها اُمْرِى ، وَثَلُمُّ بها شَعْئی ، وترفع بها
شاهدی ، وتحفظ بها غَائِیی ، وتُلْهِمُنِی بها رُشْدِی ، وتعصمنی بها من كل
سُوءٍ ، اللهم إنى أسألك رحمةً من عندك أنال بها شرف كرامتك فى الدنيا
والآخرة ، اللهم ذا الأمْرِ الرشيد ، والحَبْلِ الشديد ، أسألك الأمنَ يوم
الوعيد ، والجنةَ يوم الخلود ، مع المقربين الشهود ، إنك رحيم وَدُود ،
وإنك فَعَّالٌ لما تريد ، اللهم هذا الجَهْدُ وعليك التِّكْلانُ ، وهذا الدعاءِ
وعليك الاستجابة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم إنى أسألك الفوز
عند القضاء ، ومنازل الشهداء ، وعيشَ السعداء ، والنصرَ على
الأعداءِ ، إنك سميع الدعاء ، اللهم اجعلنى حَرْباً لأعدائك ، سِلِماً
لأوليائك ، أُحِبّ بحبك الناس ، وأُعَادِى بعداوتك من خالفك ، اللهم
اجعل فى قلبى نوراً ، وفى سمعى نوراً ، وفى بصرى نوراً ، وعن يمينى
نوراً، وعن شمالى نوراً ، واجعل فوق نوراً ، وتحتى نوراً، وأعظم لى
نوراً ، سبحان الذى لبس العز وقال به ، سبحان الذى لا ينبغى التسبيح
إلا له ، سبحان الذى تَعَطِّفَ بالمجد ، وتكرم به ، سبحان ذى المن
والطّولِ (١)» .
٠
(١) هذا الحديث هو أحد طرق حديث ابن عباس الشهير فى بيانه عند خالته ميمونة وصلاته
مع الرسول مُّ بالليل، وقد روى من طرق كثيرة عن ابن عباس، خرجناه كاملاً بطرقه
وألفاظه فی تحقیقنا لكتاب الوتر للمصنف رقم (٧٣)، ومرت إحدى طرقه فى رقم (١) من كتابنا
هذا، وإسناد المصنف هنا فيه من لم نعرفه ورواه المصنف فى كتاب الوتر المذكور: (٣٨٨): من
طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن داود بن على بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن
عباس بنحو هذا اللفظ ، وهذا أيضاً إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن أبى ليلى ، وداود بن على
مقبول عند المتابعة وهو لم يتابع .
وقد روى هذا الحديث عن ابن عباس كبار التابعين أمثال عكرمة وسعيد بن جبير و کریب
ولم يذكروا هذا الدعاء ..
١٥٢

باب من صلى ليلة القدر
العشاء في جماعة
٢٩٨ - عن عبد الله بن عمرو: من ضلى العشاء الآخرة أصاب ليلة"
القدر (١) .
٢٩٩ - وعن الضَّحَّاك (٢): من صَلَّى المغرب والعشاء فى مسجدٍ
جماعة فى رمضان فقد أصاب من ليلة القدر حَظاً وافياً .
والله أعلم ..
(١) ورد فى ذلك حديث مرفوع، رواه ابن خزيمة: (٢١٩٥): ٣٣٣/٣°، والبيهقى فى
. شعب الإيمان: (٣٧٠٦) : ٤٠/٣ من طريق عقبة بن أبى الحسناء عن أبى هريرة ، وعقبة
مجهول .
(٢) الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيبانى ، أبو عاصم النبيل البصرى ، ثقة
ثبت من التاسعة ، روى له الجماعة: تقريب : ٣٧٣/١ .
١٥٣

....

فهرس الآيات الواردة
فى الأحاديث والآثار
الآية
( سورة الفاتحة )
رقمها رقم النص
غير المغضوب عليهم ولا الضالين
٧٥
٧
( سورة البقرة )
٧٥
وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض ... ﴾١١
٧٥
١٢
ألا إنهم هم المفسدون ... ﴾
٢٩٦
١٢٧
وإذ يرفع إبراهيم القواعد ...
٢٣٥
١٨٥
شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن ﴾
( سورة الأنفال )
٢٦٦
٤١
وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان ..
( سورة الرعد )
٢٤٢
٣٩
يمحو الله ما يشاء ويثبت ﴾
( سورة الكهف )
٢٣٥
٨٣
ويسألونك عن ذى القرنين ﴾
( سورة الفرقان )
٢٣٢
وقال الذين كفروا لولا نُزِّلَ عليه القرآن جملة ... ﴾٣٢
﴿ ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً ﴾ ٣٣
٢٣٥
١٥٥٠

الآية
رقمها رقم النص
( سورة الشعراء )
٢٩٦
والذی أُطمع أن یغفر لی خطیتی یوم الدین ﴾ ٨٢
واجعل لى لسان صدق فى الآخرین ﴾
٢٩٦
٨٤
( سورة الدخان )
٢٣٥
٣
٤
٢٣٧
( سورة الفتح )
إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ﴾
١٦٠
١
سيقول المخلفون
( سورة الواقعة )
فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾
( سورة الحديد )
٢٣١
٧٥
٢٧
ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ﴾
٢٩
( سورة المجادلة )
٢٣٥
١
﴿ قد سمع الله قول التى تجادلك
( سورة عبس )
٢٦
٢٥٠
ثم شققنا الأرض شقًّا ... ﴾
( سورة القدر )
٢٣٠
١
إنا أنزلناه فى ليلة القدر ﴾
٢٤٠
٣
خير من ألف شهر ﴾
٢٣٩
٤
تنزل الملائكة والروح فيها ... ﴾
٢٤١
﴿ سلام هى ﴾
( سورة المسد )
﴿ تبت يدا أبى لهب ﴾
٢٣٤
١
١٥٦
٢٫٣٥
١١
إنا أنزلناه فى ليلة مباركة
﴿ فيها يُفرق. كل أمر حكيم ﴾

٩٠٠
فهرس الأحاديث المرفوعة
١ - الأقوال
الحدیث
رقم النص
( أ)
٢٠٢
« إذا خرج ثلاثة فى سفر فليؤمهم أقرؤهم ... »
« أُريت ليلة القدر ثم أيقظنى بعض أهلى ... »
٢٤٨
« أُريت ليلة القدر فأنسيتها ... »
٢٥٧
« أصابوا » ( لأُناس كانوا يصلون مع أُبى بن كعب )
٢٤
« اطوى عنَّا حصيرك يا عائشة »
١٦
٢٧٢
« أُعطِيَتْ أمتی فی رمضان خمس خصال ... »
............
٧٧
« أفْتَّانٌ أنتِ ؟ ... ».
« التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان »
٢٥٣
« التمسوا ليلة القدر فى أربع وعشرين »
٢٦٢
« التمسوا ليلة القدر فى العشر الأواخر »
٢٤٨
« التمسوها فى العشر الأواخر وتراً »
٢٥٠
« التمسوها هذه الليلة .. لمساء ثلاث وعشرين »
٢٥٥
٢٩٧
« اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى »
« إن أمارة ليلة القدر أنها ليلة صافية مليحة ... »
٢٧٠
« إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف گنب له بقية ليلته»
٤٠
« إن رمضان شهر افترض الله صيامه »
٩
« انزل ليلة ثلاث وعشرين فَصَلِّهَا ... »
٢٥٦
« إنها ليست بأولى ثمان ، ولكنها أولى سبع ... »
٢٥٥
١٥٧

.... رقم النص
الحديث
٢٥٠
« إنه بينت لى ليلة القدر .. »
« إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة »
١٧
« إنى أرى رؤياكم قد توطأت فى السبع الأواخر ... »
٢٥٤
٢٤٩
« إنى خرجت لأخبركم بليلة القدر ... »
٢٢
« إنى كرهت ـ أو خشيت - أن يكتب عليكم الوتر »
١٦
« أيها الناس ، أما والله مابت والحمد لله ليلتى غافلاً »
( ت )
٢٤٨
« تحروا ليلة القدر فى العشر الأواخر من رمضان »
٢٧٤
« تقولين : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنى »
( ج )
« الجور فى الحكم ، والتهاون بالدماء ، وإمارة السفهاء » .......
١٦٨
( ح )
« الحال المرتحل »
٢٧٩
( ر )
« رب اغفر لی ، رب اغفر لى »
٢١
١٥١
« ردوا هذه الخميصة إلى أبى جهم ... »
( س )
« سبحان ربي الأعلى ... » .....
٢١
« سبحان ربي العظيم »
٢١
( ص )
« صلاتكم فى بيوتكم أفضل من صلاتكم فى مسجدى
١١٣
هذا ... »
١٨٧
« صلوا صلاة كذا فى جين كذا ... »
١٥٨
......

الحديث :..
رقم التص
......
« عليك بالسابعة ... »
٢٦٣
( ف )
« فتح القرآن وختمه من أوله إلى آخره ... »
٢٧٩
( ل )
« لا تتمنوا الموت ، فإنه يقطع العمل ... »
١٦٨
« ليس منا من لم يتغن بالقرآن »
١٧٠
٢٥٢
« ليلة سبع وعشرين »
« ليلة القدر طلقة ، لا حارة ولا باردة ... »
٢٧١
.......
« ليلة القدر ليلة أربع وعشرين »
٢٦١
( م )
« ما زال بكم الذى رأيت من صنعكم »
١١٢
« ما شأن الناس ... ؟ »
١٦
٢٤
« ما هؤلاء ؟ .. »
٢٦٠
« من اعتكف معى فليعتكف العشر الأواخر ... »
٢٨٠
.......
« من شهد فاتحة القرآن حین یستفتح ... »
١٠
« من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه »
...
....
« من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه »
٨
٢٤٦
« من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه »
٢٤٧
« من قامها ابتغاء وجه الله غُفر له ما تقدم من ذنبه ... » ........
٢٤٨
« من كان ملتمسها فليلتمسها فى العشر الأواخر »
( ن )
« نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان »
.......
٢٣٦
٢٤
« نعم ما صنعوا »
١٥٩
( ع )

الحدیث
رقم النص
« نعم ، وذاك الذى حملنى على ما صنعت »
١٨
( و )
« وماذاك يا أُبَىُّ .. ؟ »
٢٣
( ی )
٠٠
« يؤم القوم أقرؤهم وإن كان أصغرهم »
٢٠١
« يؤمكم أكثر كم قرآناً »
١٨٦
٢ - الأفعال
(أ)
أُرى النبيُّ سَ لّ أعمار الناس
٢٣٠
أمرنى رسول الله عَ هل أن أنصب له حصيراً
١٦
أن رسول الله ێ أمرها أن تؤم أهل دارها
٩١
أن النبى عَ لَّه اتخذ حجرة فى المسجد من حصير
١١٢
( خ )
خرج رسول الله ټہے وإذا ناس يصلون
٠
٢٤
خرج رسول الله عَ ه وهو يزيد أن يخبر بليلة القدر
٢٤٩
( ص )
صلى رسول الله ګه فى رمضان ليلة ثمانى ركعات والوتر
٢٢
٤٢
صلى النبى ګ فى رمضان فى ليلة ثمان ركعات ثم أوتر
٣
صليت أنا ويتيم فى بيتنا خلف رسول الله عَ لَّهِ (أنس )
صليت إلى جنب النبى معَ ◌ّهِ وعائشة خلفنا تصلى معنا (ابن عباس)
٢
١٦٠