النص المفهرس
صفحات 41-60
أبي شجاع محمد بن أبي محمد بن المقرون(١)، بسماعه من أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرىء(٢)، بسنده فيه. وبسماع شيخنا أيضًا من أوله إلى قوله: عن عكرمة أنَّ ابن عباس كان يكرهه، ويقول: ﴿وَحُرِمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ أَلْبَرِّ مَا دُ مْتُمْ حُمًا﴾ [المائدة: ٩٦]، وهو نحو ثلثي الكتاب، من أبي حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد الدار قزي(٣)، بسماعه من أبي الحسن بن عبيد الله بن الزاغوني(٤)، بسماعه من أبي الحسين بن النقُور(٥)، عن أمة السلام، بسندها. بقراءة مالكه الشيخ الإِمام العالم نور الدين أبي الحسن علي بن مسعود بن نفيس الموصلي(٦). وصح ذلك وثبت في مجلسين، آخرهما يوم الخميس رابع عشر ربيع الآخر، سنة تسع وسبعين وستمائة، المجلس الأول بالجامع المظفري، والثاني بالمدرسة الضيائية، كلاهما بسفح جبل قاسيون، ظاهر مدينة دمشق. كتبه محمد بن أحمد بن محمد بن النجيب الشافعي (٧)، عفا الله عنه، حامدًا مصلِّيًا مسلمًا مرضيًا. ٢ - شاهدت ما مثاله: سمع جميع هذا الكتاب، وهو (المناسك) عن سعيد بن أبي عروبة، على الشيخ الأصيل السيِّد الإِمام الثقة أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله المقرىء النحوي رحمه الله، بقراءة (١) هو: أبو شجاع الإِمام القدوة شيخ القرَّاء، توفي سنة ٥٧٧هـ. السير ٣٢٤/٢١. (٢) هو: الإمام العلامة مقرىء العراق شيخ النحاة، توفي سنة ٥٤١هـ. السير ١٣٠/٢٠. (٣) هو: الإمام المسند الكبير أبو حفص البغدادي، توفي سنة ٦٠٧هـ. السير ٥٠٧/٢١. (٤) هو: الإِمام العلامة شيخ الحنابلة، أبو الحسن البغدادي، توفي سنة ٥٢٧هـ. السير ١٩ /٦٠٥. (٥) هو: مسند العراق أبو الحسين أحمد بن محمد البغدادي، توفي سنة ٤٧٠. السير ٣٧٢/١٨. (٦) هو: الإِمام المحدث الثقة، توفي سنة ٧٠٤هـ. معجم الشيوخ الكبير للذهبي ٥٦/٢. (٧) هو: الإِمام المحدّث الثقة الدمشقي، توفي سنة ٦٩٠ هـ. شذرات الذهب ٧١٦/٧. ٤١ الشيخ أبي القاسم عمر بن أحمد بن نصر الله الجريري، المشايخ الأثمة: أبو المعالي الفضل بن عمر بن أبي منصور الحلواني، والشيخ الأصيل أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي(١)، وأبو شجاع محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي بن المقرون(٢)، وأبو الحسن علي بن أبي سعد بن إبراهيم الخباز(٣)، وأبو [ ... ] عبد الله بن أبي السعادات بن أبي القاسم الناعم البياع، وعبيد الله بن علي بن محمد بن [ ..! ]. وذلك في يوم الأربعاء، رابع عشر من شوال، من سنة سبع وثلاثين وخمسمائة . نقله كما وجده علي بن مسعود بن نفيس الموصلي ثم الحلبي، عفا الله عنه: ونفعه به، وعارض هذه النسخة على الأصل المنقول منه، والحمد لله . ٣ - سمع جميع كتاب (المناسك) عن سعيد بن أبي عروبة، وهو ثلاثة أجزاء، على الشيخ الإمام العالم فخر الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، بسماعه لجميعه من الكندي، وإجازته من ابن القبيطي (٤)، وابن جواليقي(٥)، وابن سكينة(٦)، وأبي الفرج بن (١) البغدادي، كان إمامًا حافظًا، ورعًا، توفي سنة ٥٦٥هـ، السير ٢٠/ ٥٧٢. (٢) البغدادي، كان ثقة حافظًا مقرئًا، توفي سنة ٥٩٧هـ. السير ٣٢٤/٢١. (٣) البغدادي، المحدث الثقة، توفي سنة ٥٦٢هـ. المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي ص ٣٠٠. (٤) هو: أبو طالب عبد اللطيف بن محمد البغدادي، مسند العراق، الإِمام الثقة، مات سنة ٦٤١ هـ. السير ٨٧/٢٣. (٥) هو: أبو علي الحسن بن إسحاق ابن الجواليقي البغدادي، المسند الثقة، مات سنة ٦٢٥هـ. السير ٢٧٨/٢٢. (٦) هو: أبو الفضائل عبد الرزاق بن عبد الوهاب بن علي بن سكينة البغدادي، الشيخ الثقة، توفي سنة ٦٣٥هـ. السير ١٩/٢٣. ٤١ .-- كامل(١)، كلهم عن سبط الخياط(٢). وبسماعه من أوله إلى قوله: ﴿ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ اَلْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُمًا﴾ من ابن طبرزد، عن ابن الزاغوني. وبإجازة الكندي من يحيى بن البنا، وابن السمر قندي(٣)، بسندهم، بقراءة القاسم محمد بن يوسف البرزالي (٤)، وهذا خطه: فخر الدين عثمان بن شيخنا الحافظ جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الظاهري، ورزين الدين عمر بن الحسن بن عمر بن حبيب، وشمس الدين محمد بن مسلم بن مالك، وشمس الدِّين محمد وأحمد ابنا إبراهيم بن المهندي، والشيخ عثمان بن يعقوب بن إبراهيم (؟). يوم الثلاثاء، خامس عشر من رمضان، سنة ثلاث وثمانين وستمائة، بالمدرسة الضيائية، بسفح جبل قاسيون، ظاهر دمشق. ( و ) وصف مخطوطة الكتاب: اعتمدتُ في تحقيق الكتاب على نسخة فريدة، محفوظة في المكتبة الظاهرية بالشام، برقم (٢٣٦) مجموع ٤١، وهي بخط المبارك بن كامل الخفاف، المتوفى سنة (٥٤٣هـ)، وكُتبت بخط سيِّء، وصدق قول الإِمام (١) هو: المسند الثقة محمد بن هبة الله بن كامل البغدادي، توفي سنة ٦٠٧هـ. السير ٠١٠/٢٢ (٢) هو: أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الله البغدادي، الإمام المسند المقرىء الصالح، توفي سنة ٥٣٧هـ. السير ١٢٩/٢٠. (٣) هو: أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي البغدادي، الشيخ الإمام المحدِّث المتقن، توفي سنة ٥١٦هـ. السير ٤٦٥/١٩. · (٤) هو: مؤرّخ العصر، الإِمام المحدِّث المتقن، توفي سنة ٧٣٩هـ. معجم الذهبي الكبير ١١٥/٢. ٤٣ السمعاني وهو يصف خطّ المبارك: كان سريع القراءة والخط، يشبه بعضه بعضًا في الرداءة، سمع مني، وسمعت منه(١). وتقع في (٢١) ورقة، من (١٥٧ - ١٧٨)، وتتراوح الأسطر فيها، ما بين (١٦) إلى (٢٢) سطرًا، وقد تمَّ مقابلتها مع نسخة أخرى، وعقد لهذه النسخة مجالس كثيرة لإِسماعها، ولكن على الرغم من ذلك فقد وقعت فيها أخطاء يسيرة في الأسانيد والمتون، وقد عانيت كثيرًا في تقويمها، وتغلَّبتُ على الكثير منها، بفضل الله تعالى، ثم بالرجوع إلى المصادر والمراجع المختلفة، وسأضع في نهاية هذه المقدمة نسخًا تصويرية لبعض صفحات الكتاب، حتى يرى القارىء الكريم نماذج من خط هذا المخطوط . : وتجدر الإشارة إلى أنَّ الكتاب مؤلّف من ثلاثة أجزاء حدیثیة، لكن لم يبق منه سوى الجزء الأول، وألحق الناسخ في نهاية الجزء عشر نصوص من أول الجزء الثاني، وقد أثبتناها كما جاءت. (ز) الخطوات المتّبعة في تحقيق الكتاب: كنت ذكرت في نهاية دراستي لكتاب (الزهد) للإِمام المعافى بن عمران الموصلي صعوبة تحقيق نص قديم، بالاعتماد على نسخة فريدة، وأنها كثيرة المزالق والعثرات، ولا يتم تقويمها إلَّ بالتعوُّد على قراءة الكتاب، ومعاودة القراءة فيه مرات، ثم بالبحث في بطون الكتب التي يظن أنَّ فيها نصوصًا من الكتاب الذي يراد تحقيقه، وهذا ينطبق تمامًا على كتابنا (المناسك). (١) سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٩٩. ٤٤ أما ما يتعلَّق بخطوات تحقيق الكتاب، فإن سلكت في ذلك المنهج الذي اتبعته في تحقيق كتاب (الزهد)، فلم أر حاجة إلى إعادته. والحمدُ للَّه على البدء والختام، وصلَّى الله وسلّم على سيِّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين . و کتب أبو حارث عامر حسن صبري عفا الله عنه ووالديه ٤٥ نماذج من النُّسخةِ الخطيّةِ المُعتمدة في التّحقيق ٤٧ أم بريدا للحالاول من كتاب المناسط وسعيد بن الو عرضاك روان أبى بكر بجهد اسعل الإدارة محمد عرمز الأمامية ووأن إم الفح أمن السهم من العام لرمز أجمله حمل العلاج روان الح الى الحسين محمد احمد عبد على الاسود عنها بروا السرلر عا محمد ولد عبد الرحى إشارة إلاسوكـ أن كر محمد سعيد محمد العدد السيدارى له مر وعا برهم ابن إلى يصطف دمحمد شاكر فاعالذ كل كاملة له عالم المعام ولاهم ارحد ? صاحب الف لهم مثلا POD عاد الحد ـريـ دي مصطارالسوان أمحمد صد صف السرعى في أو المحا صيل أملك ضروزو براسمد مسدد محمد هزالـ اله دابو للمؤشر محمد العزاء ٣/26. النشطة صورة غلاف مخطوط الكتاب في المكتبة الظاهرية ٤٨ ٤٩ صورة الورقة الأولى من المخطوط وماء أو مالى العام سد سن وحى، هو التصار تشاء ملكوا دوراباروال يد ملم جاعة مدر السومحمدالق لو عام بإسنا د الص حه من به وحه بسم الله الرحمن الرحيم باك كريفى اللهية التأمرك عملية دهر إحنا المر انو عالم أحدد أستمع مل أه الى الخير محمد احدر محمد على الاستوعلى بزخلوا بهرتنا أم الفتذا من الجان العام أحمده تنسجم قرأه عليهاية يوم الا مربعا الرابع من حيثتهم وتشع وتميز وثلثمابه فالت الولكر مكزيز اسمعيلة القطع ملاء اجرىالو الشراء المعروف بالماك عبد الاعلامة وسعيد غز سدادة غز الحية قال وازستوك الله ما التنفسل الية والمر وهدزاد) قلا6 2 زمادة ٤٥ مجمدة نجر قاك «كتر الناتج الله صلى الله عليه قال وخطة بائها الناشرإن الله لعام قد كنت عليا فى فقال ز حل محزك عنه بر أهل البار سابى ك أولعام وتر كيب السم فقال يلبى الله الكر عام وسكت عنه من البه. كره لوفات نــ لم قال باننى الغة" اكل عام فقال بز الله والدى نعمر محمد. ـنتولم وجبة الكرة وما استطعم فلاز امرتك بامر فانتهوه وإذا يهتك عزش والنهواعنه بأنمااهل عقي أنبيائهم وكمرة سواء كان قبلكم باخته فهـ الاوانما هى حر دعم رقضاها مبد مع الفريضة فىاصاب بعد الكه بطوع ، محمد قال محمد بن لج فاف عبد لها على مالك سعيد عن مداده بالذكر كنان عمّد من الخطار رضى الله عنه بال لقد هممت أن العز إلى الامضار كا يوخذ رحل مدينة تساوله سمعة الم صرّت عليه الحزب والله ما أوليؤ سست ماكرة محمد المحطـ ثمولكنمستمر ٥، محمد عارف باك متجيد فيل زم أن عمر بن الخطاب رضي الله هاعان عدد عي عنه فارمرز بل شاءله سعة 3 ماز ازستا يهوديا وأن نا تصوإياه سل عن الرمايكون له الخا دم أو المسكن الجمعية =D، محمد ماك قارة عبد الأعاف المن سعيد عن المخز محمد يدعي ـساف: الجزيكون ال الهلام أو المسْكنز فإذا هو لا يحق عليه منان سيذ عر الأحزمة الحالفالويعتز أو بطرق ٥، مجد ملكك مي قال، عبد العافارك سعيد عن مباد، إن الحصز من ذلك مامرة بالعنف والصدقة ، فالسعيد وكان مادة لابقول تلهج من أجل الحديث حدث بل عن اختلافهم". مول الخبر وزاجميله وجه عشر على والك سعيد عز معاده مالك صورة الورقة التاسعة من المخطوط ٥٠ واحب عليه من ذلك راع ى محمد فارمحمد الحيه مماقد عندها على مالي سعيد عن مباده عن سعيد مفله مزعجة ن المست اله جاز يلى حتى تتبعه بتعناره ب والسعبدور فار متوجها إلى البرق: صراحة طلووسعا الحمزادا طهزز أونارقم إمـ ث مز مفعلة ، محمد فالة ح علامة مبللة جزء ابسعر في فاك عباده عاقل سعيد عنقياد طابية علية وشـ أنن ابر عا شر جيربه عز العنزي ان ظر الىحى ماجر/ العرب ، على مائ كمجون محمد يحيى فال، عبدالأعلى والى سعيد من كتبرب أن عطائر الى رباج عران أنزعباشر خذنهر ان إِہنیم الفصل خان ردين رسول الله يا الله عليه التجها مر خص فكان طرحمن. دما الجمرة بهم التحره برعد فان عبر كمحرفاز تو والحر مانى عبرالا ممتد عن الرمعشر عن الجواز لا غافائه ابن مسعود فاذجتى ناول بلغ حزبرى مـ ضارة بشروط بأنا محمد ماك محمد -قال عبد الأعدماك سعيد عز قاربالى عربات فقور من . تعرفه لعرابى مقومات ارام عبد بية عدد الحملاتمحمد وإرت محمدبن حمى قارن عب الاعا مازن سعيد عز أبوز عزنا فوازير عمَّرَكَان ملغ من قطعزيه ١٠ إذاFe كمرض حتى يطوف ها بالبعد ويشعر الأمير الصفاء التروهو نعود للبه خخ نفروم. أحمَ عَدواره، كمجارة از الحَسْ كار لو وارة محمدالك عبد إلاعلى فاره سعيد عن ٠٠ است عمران ـة لحوم منز هولا ـطعـ # والعمرة قار ى عبد الامروار، سعيد سج محمد مات محمد بنهـ وعط ◌ًايز اني عزماده عز بعيدة من إلـ رياح انهها مالا به العشر، بلى فى مُكْه كون محمدباك س الإعل وان، سعيد غز فتارة لست ومحا هذه كلا في العمرة للتى ! ملته ® سأ عن الحزبلغز صاحبه. ـاجـ د.مازن عبد الأعلى باك سعيد عـ هانه كان أبرى ء باسات ، محمدفات من فى ثارة عام والك سعيد عن عطلانه كان لا يحرز به تاسا أن ما اعتبر ٥١ صورة الورقة الثالثة عشر من المخطوط محعه إن مح لبله جمع عن النسبة محمد قارى محمد بن مـ منار عن عائشة رحهلال يحجم ملك عبدالمع ماري سعيد عزفة سلز عز ولد الكارمز اخزم ونكله الله العوامى تني الافغ اليوم ٥، محمدد واك عليه من حيز مالى عبد الاعلى حالة سعيد عنا نز عن النحو عن مائسه قالت أذر عب إلى مصر مار سعود بينهما فالت حلف رسول الله صل الله عليه وسلم عزنا فع انرجلا فلم يمينه فمن فاشترى اختر فعْلاَ هَا مقدر على الأولى مُقال عكرمة بحر له وفي مُفْهَا وَلَفْـ الأخرى ماتكاز وز عزو ميز الريم الخمر هاجمتها ٨،٥ قارن عند ا عط ال لاستعيد عز منارة عر خالى محمد مرسى أنوكان تجمعاته إلى ما اذاكان مرفلدهما ولن أنعمـ ـرفارد والمجتمعًا عنده ميعالية منمادة محمد فار، محمدبز عبد الح مادي سعيد عز ماده انه جاز مار اهضرر منهماه حدثنا محمد غالي محمد بن يحيى قال عبد الاعلى وال، سعدوعد حماد .. عليه بدنة واحد على إنه كات عبد اجراء همل معر وحر كات أرز بدنه هه محمد فائق سيمة وارت راعي عطائه والزست ألبنناه ، محمد قلك سعيد عن مادة ان ابن عمي وجات 02 هرك أو برية فهوم بززيد فلا إلى إخال الحد على نامحمد ما محمد يرحم ولا عبرة عامالت سعيد عن : الهماكانالحواز فتاده عن سعيد بن المسي محمد الهروبيه والبدن حيث نتان ، مع زفار بكر ريم طباعة. وال، شعبى إم محا الاغره العمر فالهرم دفن دافه وليعه قال لعتينه 0، محمد ماك محمد برجر والك عبد ثا على قال سعيد عز رجل عز الحشر انه كان يعجبه أذ الجزء الجدران تفشى عند حديثه حجا وعمره وهو فول فناده ٥ سيد عز رجل الا .، محمد والكا عبد الأعلى فلك سعبر عن جابر ـار ١٨، عبد الأعلى قال سعيد عزامى علمت عزاز مسعود كانبعد بالتوك علفية والسنة عالمسته عنه الرمز عامده إذا سلمة محدمان منصرف تلف ونأكل وجا وسعت عـ ـاء الراز الفقه ابن مسعود ثلثان ، محمد الك محمدب -٤ مره قارة عبد الاعلى فالي سعيد عبر ٠ كاز اذافلي رك عالكف عنه المت معان، سعيد ٢٠ غَاسَ تالهدى من كان عزنا فواز ابنعمركان سعس : على بز منذ عامسط عبد المحز اذا قاد الهرم عبرامه عند لالوه شمد عز محز ملزيدين فلت فلا محمد مال في مجماس كرين سعد بالبدن فيفئل قابلها ولا مشيط عنه لل ٥ لاينفر ومن سمع المحخ فالايٌ ٥٢ صورة الورقة الأخيرة من المخطوط «لا يصوموا من فأسالايام الكر وسرب بلهبات زلكم لا إرادي اره سماعرجل دخل فى الصوم ويمول جر أته متلاز عض صومه ، محمد مالت الحديث والمعل العا ط عيسعدرى مبان عبد الجنان على لغادخل موضة وهو احدز ارتاريت مصوم دن كان تأخذ فياه ه ه عدواله الحمدفي حالة عملالشاعر مر عامعشر ع الفحم الفه الكالخلو موجه وهو لا أي خدم ار قبل ازنفقة صومه ولامعتد تقُوم ومدى الت كهر فاته محمدبش مالى عبد الامامالى معبد عيلهم الشر خلال ابره موجه قبل ٢/زيتمن قاني بيركه تهراء محلوله على مسوله تهم على كا لممر صعون ولا شوق ى سعبد علسنة منالعد حسن الناز مصرى أول نرجع ٥ سلع صلح مصانعتد عيه طواري ومع المرك ربا ما لقوم شاخ ودكور در عا بدين الساو احمد بولواح دجاهز والكفارة بلد الدراسة لم الشهرة بو اللهمبارك وحدها سههم ومكلمات إلو معرفش داثة 300 بن ٥ .عـ من ساعة فيأحمد البر المست محمد سعد محمد ساً نمع جميع هذا المفخ ال عاد لهزامه، أحمد عبد الله السا. يعر المركز كاملة في علا الكهاوقد اثوية الوكت لة حرم القسم وأكثر واء الكري المرورعلى العمبهرة للح وعد مدراس سلْسلَة الأَجْزَاء وَالكُّبْ الحَديثيّة ( ١٤ ) ( جَاء المُنَاسِ لِإِمَامِ أَِ النَّصْرِ سَعِيدِ بِنْ أَبِ عَرُوَبَةَ الْعَدَوِيِّ المتوفى سنة: ١٥٦ هـ رحمهُ اللّه تعالى دِرَاسَةٌ وَتَحَقِيْقُ وَتَعْلِيْقُ ٠ من كتاب المُتَّاسِ عن سَعِيد بن أبي عَرُوبةَ، عن قَتَادةَ روايةُ: أبي بكر محمد بن إسماعيل البُنْدَار، عن محمد بن يحيى القُطَعِيِّ، عن عبد الأعلى، عنه. روايةُ: أُمَّ الفَتْحِ أَمَةِ السَّلاَم بنتِ القَاضِي أبي بكرٍ أحمدَ بن كاملٍ القَاضِي، [عنه]. روايةُ: الشيخ أبي الحسينِ محمدِ بن أحمدَ بن محمدِ بن عليٍّ بن الآبْنُوسِي، عنها. روايةُ الشيخين: أبي غالب أحمدَ، وأبي عبد الله يحيى ابنا الحسن بن أحمدَ بن البَنَّا. روايةُ: أبي محمدٍ سعيدٍ بن محمدٍ بن أحمدَ بن الشِّيرازي. كُلُّهم عن ابن الآبَنُوسِيِّ . سماعًا للمبارك بن كامل بن أبي غالبِ الخَفَّاف، ولأخويه: أبي محمد صالح، وأبي القاسم ذَاكِر، نُفِعُوا به . ٥٥ تُشِْاللهِ الرَّحْ الرَّحَّةِ أخبرنا الشيخ أبو غالب أحمد بن الحسن بن عبد الله بن البنا، قِرَاءةٌ عليه وأنا أسمعُ، قَالَ: أَخبرنا أبو الحسين محمدُ بن أحمدَ بن محمدٍ بن عليٍّ بن الآبَنُوسِيُّ، قَالَ: أخبرتنا أُمُّ الفَتْحِ أَمَةُ السَّلاَمِ ابنة القَاضِي أحمد بن كامل بن خَلَف بن شَجَرةَ، قِرَاءَةٌ عَلَيها في يوم الأربعاء الرَّابع من رَجَبٍ سنةَ تِسْع وثمانينَ وثَلثمائةَ، قَالتْ: أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل البُنْدارُ المَعْرُوف بالْبَصَلاَنِيِّ، في جَمَادَى الأُولى من سنة إحْدَى عَشْرَةَ وثَلثمائة، قَالَ: أخبرنا محمد بن يحيى أبو بكر القُطَعِيُّ، قَالَ: أخبرنا عبد الأعلى قال: أخبرنا سَعِيدٌ: ١ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَالسَّبيلُ إليه؟ قَالَ: مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً(١). (١) هذا الحديث رُوي مُسْندًا من طُرق، إلاّ أنه لا يثبت منها شيء سوى هذا الطريق التي أرسلها الحسن البصري. انظر: نصب الراية للزيلعي ٧/٣ - ١٠، والتلخيص الحَبِير لابن حجر ٢٣٥/٢. رواه البيهقي في السنن ٣٣٠/٤ بإسناده إلى جعفر بن عون عن سعيد بن أبي عروبة به. = ٥٧ وَهُوَ قَوْلُ الحَسَنِ وَقَتَادَةً. ٢ - عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ وَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الحَجَّ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَكُلَّ عَامِ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ نَبِيُّ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَكُلَّ عَامٍ؛ فَسَكَتَ عَنْهُ نَبِيُّ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَكُلَّ عَامِ؟ فَقَالَ نَبِيُ اللَِّهِ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَكَفَرْتُمْ وَمَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَاتَّبِعُوهُ، وَإِذَا نَهَيْئُكُمْ عَنْ شَيءٍ فَانْتَهُوا عَنْهُ، فَإِنَّمَا أُهْلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلافِهِمْ [٢/ب] عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، وَكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ. / أَا وَإِنَّمَا هِي حجَّةٌ وَعُمْرَةٌ، فَمَنْ قَضَاهُمَا فَقَدْ قَضَى الفَرِيضَةَ، فَمَا أَصَابَ بَعْدَ ذُلِكَ فَهُوَ تَطَوُّعُ(١) . وذكره العيني في عمدة القاري ١٢٦/٩، وقال: رواه ابن أبي عروبة .. ورواه الطبري ٤ /١٧ من طريق يزيد بن زريع عن سعيد به، عن قتادة به . ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ٤/ ٩٠، وأحمد في مسائل عبد الله ص ١٩٧، وأبو داود في المراسيل (١٣٣)، والطبري في التفسير ٧/ ٤٥، والدارقطني في السنن ٢١٨/٢، والبيهقي في السنن الكبرى ٣٢٧/٤، وفي معرفة السنن والآثار ١٩/٧، من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن به . وذكره السيوطي في الدُّرّ المنثور ٢٧٣/٢، وعزاه لسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حُميد، وابن جرير، وابن المنذر، والدارقطني، والبيهقي. وذهب أكثر أهل العلم إلى أنَّ المعتبر في الاستطاعة ما يبلغه ذهابًا وإیابًا . (١) ذكره ابن تيمية في شرح العمدة ١١٢/١، وقال: رواه سعيد بن أبي عروبة في مناسکه عنه، أي: عن قتادة. والحديث صحيح من وجه آخر، فقد رواه أبو هريرة، وابن عباس وغيرهما. فأما = ٥٨ ٣ - عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إلَى الأَمْصَارِ فَلاَ يُوجَدَ رَجُلٌ قَدْ بَلَغَ شَيْئًا وَلَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يَحُجّ، إلَّ ضَرَبْتُ عَلَيْهِ الجِزْيَةَ، وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ بِمُسْلِمِينَ، وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ بِمُسْلِمِينَ(١). ٤ - عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنِ الحَكَمِ بْنِ عُتَيِبَةَ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَرْزَمِ(٢)، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: مَنْ بَلَغَ شَيْئًا وَلَهُ سَعَةٌ لَمْ يَحُجّ، مَاتَ، فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيّاً، وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيّاً(٣). حديث أبي هريرة، فقد أخرجه مسلم (١٣٣٧)، والنسائي ١١١/٥، وأحمد ٤٤٧/٢. وأما حديث ابن عباس، فرواه أبو داود (١٧٢١)، والنسائي ٥/ ١١١، وابن ماجه (٢٨٨٦)، وأحمد ٢٩٠/١. تنبيه: لا يوجد في كلا الحديثين قوله: (ألا وإنَّما هي حجة وعمرة ... الحديث)، وستأتي هذه الجملة في الحديث رقم (٨٠). (١) إسناده ضعيف. رواه سعيد بن منصور في سننه، من طريق هشيم عن منصور، عن الحسن، عن عمر به. وهو منقطع. ورواه ابن الجوزي في كتاب التحقيق ١١٨/٢ بإسناده إلى سعيد بن منصور به. وذكره ابن حجر في التلخيص الحبير ٢٢٣/٢، والسيوطي في الدر المنثور ٢٧٥/٢، ونسباه إلى سعيد في سننه . (٢) يقال له أيضًا: ابن عَززب، الأشعري، وهو مجهول، روی له ابن ماجه. (٣) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٥٦/٤، والإمام أحمد في كتاب الإِيمان، كما في نصب الراية ٤١٢/٤، من حديث الحكم عن عديّ بن عدي، عن أبيه، عن عمر به . = ٥٩ سُئِلَ : عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الخَادِمُ أَوِ المِسْكِينُ أَيَجِبُ عَلَيْهِ الحَُّ؟ ٥ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الخَادِمُ أَوِ المِسْكِينُ، فَإِذَا هُوَ لَ يَجْعَلُ عَلَيْهِ شَيْئًا(١). سُئِلَ : عَنِ الرَّجُلِ حَجَّ، أَيَحُجُ أيضًا أَوْ يَعْتِقُ أَوْ يَتَصَدَّقُ؟ ٦ - عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ الحَسَنَ سُئِلَ عَنْ ذُلِكَ، فَأَمَرَهُ بَالعِتَاقَةِ والصَّدَقَةِ(٢). ورواه الفاكهي في أخبار مكة ٣٨١/١ بإسناده إلى عمرو بن ميمون عن عمر به. رواه الإسماعيلي في المستخرج كما في عمدة القاري ١٢٣/٩، والبيهقي في السنن ٣٣٤/٤ من طريق عبد الرحمن بن غَنْم عن عمر به. وروي الأثر مرفوعًا، رواه الترمذي (٨١٢)، والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٥٣٦، وإسناده ضعيف جدًّا. وقال المحبُّ الطَّري في القِرى لقاصد أم القُرى ص ٦٨: الإِجماع مُنْعَقِد على أنَّ هذا ليس على ظاهره، وأنَّ من مات من المسلمين ولم یحج، وکان قادرًا عليه، لا يكون تركه الحج مخرجًا له عن الإِسلام، وهو محمول على المستخل لذلك، فيكفر به، أو أنَّ فعله أشبه فعل اليهودي والنصراني. (١) أجمع العلماء على أنَّ شروط فرضية الحج خمسة، هي: الإِسلام، والعقل،. والبلوغ، والحرية، والاستطاعة. . (٢) لا شكَّ أنَّ العتق من أفضل القرب إلى الله تعالى، وقد قال رسول الله وَله: ((من أعتق رَقَبة مسلمة أعشق الله بكلّ عضو منه عضوًا من النار)) رواه البخاري ٥٩٩/١١. ٦٠