النص المفهرس
صفحات 21-40
ومن الذين ذكروا الكتاب ونقلوا منه: الإِمام ابن قيِّم الجوزية، فقد قال في كتابه «الطّرق الحُكمية في السياسة الشرعية)) في تحليف الشاهد: وقد اختلف السلف في ذلك، قال سُرَيج بن يونس في كتاب ((القضاء)) له .. ثم نقل منه نصين، وهما في الأجزاء الضائعة (١). ٣ - روى الحافظ ابن حجر في كتابه ((المعجم المفهرس)) هذا الجزء من الكتاب، فقال: كتاب ((القضاء)) لسريج بن يونس، أنبأنا بالجزء الثاني منه الكمال أحمد بن علي بن عبد الحق إذناً مشافهة، أنبأنا الحافظ المزّي إجازة إن لم يكن سماعاً، أنبأنا الفخر بن علي بن البخاري، والكمال بن عبد الملك، وزينب بنت مكي، قالوا: أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد، أنبأنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البنا، بإسناده المتصل إلى سريج. ثم قال الحافظ ابن حجر: وأول الجزء (باب المجنون يفضّ البكر) وآخره: (أبعد ذلك منها)(٢). ٤ - سماعات الكتاب، وسنعرض لها لاحقاً. ٥ - إسناد الكتاب، وهو سند صحيح، وسيأتي التعريف به. ( د) سماعات الكتاب: سمع هذا الجزء عدد كبير من العلماء، وفيما يلي بعض تلك السماعات، والتي تبين اهتمامهم بهذا الكتاب، بالإِضافة إلى منزلة هذه النسخة التي وقفنا عليها : (١) انظر: الطرق الحكمية في السياسة الشرعية ص ٢١٤، تحقيق محمد جميل غازي، مطبعة المدني بالقاهرة. (٢) انظر: المعجم المفهرس، أو تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة، ص ٨٣. ٢١ ١ - سمع هذا الجزء على الشيخ الإمام فخر الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسي، بسماعه من. أبي حفص بن طبرزد، بقراءة كاتب السماع في الأصل علي بن مسعود الموصلي: علي بن عمر بن أحمد بن عمر بن أبي بكر المقدسي، وعبد الله بن علي بن حسين بن مناع التكريتي، وآخرون، في السابع عشر من جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وستمائة بالمدرسة الضيائية، يسفح جبل قاسيون. ٢ - وسمعه عليه بقراءة كاتب السماع في الأصل القاسم بن محمد بن يوسف بن البرزالي: شمس الدين محمد بن أحمد بن علي بن عبد الغني الرقي، وشمس الدين محمد بن أحمد بن محمد بن صالح العرضي، وأخوه علي، وفتاهم فرج، وآخرون، يوم السبت الثاني من ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وستمائة، بمنزل الشيخ . .. ٣ - وسمعه عليه بقراءة كاتب السماع يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي: أخوه محمد، وابنه عبد الرحمن بن يوسف خاضراً في الثانية، وآخرون يوم الاثنين السادس عشر من جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وستمائة . ٤ - سمع هذا الجزء على الشيخ الصالح المسند كمال الدين أبي محمد عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الملك المقدسي، بسماعه من أبي حفص بن طبرزد، وهو حاضر، بقراءة كاتب السماع في الأصل علي بن مسعود الموصلي: محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عياش، وآخرون، يوم الحد الرابع عشر من ذي القعدة، سنة ثلاث وسبعون وستمائة . ٢٢ ٥ - وسمعه عليه بقراءة كاتب السماع يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي: أخوه محمد، يوم الثلاثاء سَلْخ محرم سنة ثمانین وستمائة، بسفح قاسیون. ٦ - وسمعه على الشيخة الصالحة المسندة أم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني، بسماعها من ابن طبرزد، بقراءة كاتب السماع يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي: أخوه محمد، يوم الثلاثاء السادس عشر من جمادى الأولى، سنة ثمانين وستمائة، بسفح جبل قاسیون. ٧ - وسمعه على الشيخ الإمام بقية المشايخ فخر الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسي، بسماعه من ابن طبرزد، بقراءة كمال الدين أحمد بن محمد بن أحمد ابن الشريشي كاتب السماع في الأصل: محمد بن إبراهيم بن غنائم ابن المهندي، وابنه عبد الرحمن، يوم السبت الرابع عشر من ربيع الأول، سنة تسعين وستمائة . ٨ - قرأته على أم محمد ست العرب ابنة محمد بن أبي الحسن علي بن البخاري أحمد بن عبد الواحد المقدسي، بسماعها من جدها، فسمعه ابنها أحمد بن علي الأرموي، وأبو الحسن علي بن الحسين البنا المصري، يوم الثلاثاء، سابع عشر من شوال سنة تسع وخمسين وسبعمائة، كتبه محمد بن عبد الله بن أحمد بن المحب(١). (١) توجد بعد ذلك خمس عشرة سماعاً، ولم نكتبها للاختصار، وسوف أثبت في نهاية هذه المقدمة صوراً لهذه السماعات. ٢٣ (هـ) رواة النسخة : وصل إلينا كتاب ((القضاء)) لسُريج بن يونس من طريق كاتبه الإِمام يوسف بن خليل، عن ابن طبرزد، عن أبي غالب ابن البنا، عن أبي الحسين ابن حسنون، عن أبي الحسن الحربي، عن أبي العباس حامد بن محمد بن شعيب، عن مؤلفه الإِمام سُرَيج بن يونس به، وهذا إسناد صحيح مسلسل بأئمة أثبات ثقات. وإليك ترجمتهم باختصار: ١ - يوسف بن خليل، أبو الحجاج الدمشقي، الإمام الحافظ شيخ المحدثين، روى كتباً كثيرة، وكان متقناً حسن الأخلاق، توفي سنة (٦٤٨هـ)، وله ثلاث وتسعون سنة (١). ٢ - أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن يحيى بن أحمد بن حسان البغدادي، يعرف بابن طَبرْزد، الشيخ المسند الكبير الرُّحلة، كان ثقة مكثراً صحيح السماع والرواية، توفي سنة (٦٠٧ هـ) (٢). ٣ - أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا البغدادي، الإِمام الصالح الثقة مسند بغداد، توفي سنة (٥٢٧هـ)(٣). ٤ - أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النَّرْسي البغدادي، الإِمام العالم المقرىء المسند الثقة، توفي سنة (٤٥٦)(٤) (١) سير أعلام النبلاء ١٥١/٢٣. (٢) السير ٥٠٧/٢١ . (٣) السير ٦٠٣/١٩. (٤) السير ٨٤/١٨. ٢٤ ٥ - أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحربي الكَيَّال البغدادي ابن القزويني الزَّاهد، الإِمام القدوة شيخ العراق، وكان أحد الزُّهاد، ومن عِبَاد الله الصالحين، يُقرىء القرآن، ويروي الحديث، توفي سنة (٤٤٢هـ)(١). ٦ - أبو العباس حامد بن محمد بن شعيب بن زُهير البَلْخي، ثم البغدادي، الإِمام المحدث الثقة، توفي سنة (٣٠٩هـ)(٢). ( و) وصف النُسخة المعتمدة في التحقيق : لا يوجد من هذا الكتاب سوى الجزء الثاني منه، ولا نعلم بالتحديد عدد أجزاء الكتاب، ولكن الأمر المؤكد أنه يحتوي على ثلاثة أجزاء، ويدل على ذلك ما جاء في نهاية هذا الجزء: (يتلوه في الجزء الذي يليه: بقية باب العُمرى). وقد ذكرنا آنفاً أن الكتاب فُقد منذ زمن بعيد، فلم يقف الحافظ ابن حجر إلاّ على هذا الجزء، كما سبق النص على ذلك. وقد اعتمدت في تحقيق هذا الجزء على نسختين خطّيتين(٣)، وإليك وصفهما: النسخة الأولى: نسخة المكتبة الظاهرية، مجموع (٢٢٩)، من ١١٣أ _ ١٢٥ ب، وتاريخ نسخها ٥٢٦، وناسخها الإِمام يوسف بن خليل، وهي نسخة متقنة صحيحة، عليها سماعات العلماء، وقد اتخذتها أصلاً في التحقيق. (١) السير ١٧ / ٦٠٩. (٢) السير ٢٩١/١٤. (٣) ولا يوجد للكتاب سوى هاتين النسختين، ولم يذكر الأستاذ فؤاد سزكين في كتابه تاريخ التراث العربي ٢٥٢/٣ - سواهما. ٢٥ النسخة الثانية: نسخة فيض الله باستنبول، وقد صوَّرتُها من مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - على ساكنها أفضل الصَّلاةِ وأتمّ التسليم - ورقمها في فيض الله (٥٠٦)، من ١٥١ - ٥٦أ، وهي ناقصة من آخر الكتاب. وهي نسخة جيدة، ولكن لا ترقى في الجودة إلى نسخة الظاهرية . ( ز) الخطوات المتبعة في التحقيق : اتخذت نسخة المكتبة الظاهرية أصلاً، ثم قابلت بين الأصل والمنسوخ، وقابلت بعد ذلك المنسوخ مع نسخة فيض الله، ثم اتبعت في التحقيق الخطوات التي اتبعتها في تحقيق هذه السلسلة المباركة. وأخيراً، أسأل الله العظيم بما سئلَ به رسوله الكريم ويتليفون: ((اللهم إني أسألك علماً نافعاً، وعملاً متقبَّلاً، ورزقاً طيّباً))(١)، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وكتب أبو حارث عامر حسن صبري عفا الله عنه ووالديه (١) رواه أحمد ٢٩٤/٦، وابن ماجه (٩٢٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٢). ٢٦ نماذج من النُّسختين الخطّيتين المعتمدتين فى التحقيق ٢٧ ٢٩ الورقة الأولى من نسخة الأصل ـة واخت راسم محمد عبد الكهر؟ ١١٣٠ قول عبد الله على الحد عبيرحسن الانى المحامى( رعد النور ان عبر العامى- النبي أولريب وبرا على البا على الحريم برش سُـترأت الوزكاب العضا العرب على البشريع زيونز وحمد الله تَّا رَوَاه عند أبو العِبَاسِرِهَا مدير مد يجب اللحي رواية الحاكز على بزعمر بنحمد الكر الحربى البكال عند ذواية ابن الكبير محمد اثير محمد حسنوز النشرتى عنده بداية إي غالب أحمنالكزيزاد عمر الدير الناعن إِدّائه ابن حضور مميز محمد معريز على زاهد حسان عنه: سباع نوشف برجالف عو الله الدنيا تجمع مدا الحمراء ال .. وإلامن الحاقة مس إلىانوار الحزح فهيد ينتون. جز عددامن الديسعى من مهامه الده١٠ جوال بمراجديرة- أبر مه الحبادر الاستوى وولكن فىيوم السبت، عليه أمسوجما ذكر رأسه خمر وتزيعى وسمان ولن تحريرا فى يعود أبداهمن النخر على الم يم تر انعمداأنهم شراء مركزالخارى أحمد عبد الواحد المقدسي الساعه داً ذاتها محمد على الاربور والوالحز مار الكرالى المربى فع اله عاجل/ من شري مبو المةقع وخمس وسبعه السن محمد عد لسد باب الحجم ومِ الله الرحمن الرحيم احمرنا أبو جعفر عزيزهمن معريز بحريز احدثزمان المؤدب قرأه عليه كان اسمع بباله أخبركم أبو غالب الحمديزالكسزيزاح عند الدين النبأ قراء عليه وأنت سمع فاقره بان ابو اكسيز عمرا درأمر جنوز البرّ. ان أبوالكز علىبنعمرناهمن الكسر الحربي الخلي عراه عليه عند مست ويماميز الموقع الكرة الزمن وتلما يهان أبو العباس حامد مرمحمد سعد السلح بت شريح روبر) ، مثيم ش اسماعيل عن الحرث يز حصره قالعدا مجنون على حساريه بكرفا فتزعها فاهم وليها الإيرزياد فقهافيها باربو الرافى عقرها على عاقله المجنوز مثال او سلتم مجنونكم عليها فى حدة شريح ، عباد الميلي، عام الأحوال الغز السعر مزوجلم فرفطال مرضه فرعت له طيب تراويد فادخلت أجمعها في حلق نصف على الاجمع مقطعها لم قات تقفى بعض الامرااز الديد على اهل الميت تنال إثر مز يحكم على اجله قال وكاز الشعر بنوا إمار العضا بال الرجل تكفل الرحل فموت الخلفوك أخرة شرح ما يشم، شعبة قال سألت الحلم وحملء من الرجل كفل منفسر الرجل عماوت المكفولين وال فعال احدهما ادامات الهر على التفيل تبع حده سريع ما متم ٢ ٣٠ الورقة الأخيرة من نسخة الأصل أرجل جمانه فخاصة إلى الني صا الد عل لم تفضائه بالفريز فعالي ملك يا حياته فهو لورنسه فزبعد موتدفع حسني مسرح تعثم عز الشاعر ى حين فز الرياب قال شهدت الزعر وساله لرفعال أفرا عرت رجلا نا قدلا عمر تها إيل حتانية نائها تمت شر قادت ابلاغالقهرله حياة قعوته قال فقال إنما كين بمصرفت تأعليه تقال ازعمر ذاك أبعد لكمنها . سلون فى الحرارى ب بعيد باب العربى بالحديد وحمسك علي العرضونا صله عبلـ مع مع هذا الجزعلى الرغالب إحداكيز مزاد عبد الن زالها بقراء الرائينا وزير بكر ومعم ينظر زداخوه عمرة أومر بها معماريين سنه عر وجعالية. تع جميع هذا الحر مزاولة الراحة وهو المزائر من الفضالسهع بريوبر ز حمد الد إلى السم الى حفص عمريز محمد محرز طرز دبسماعن مزار عاكم فى المنا مقراء لمدد القراء الوا الملك المز العالم الحافظ المر الجائر اترمولانا الملك النا صر صالح الدنيا والدير سلطان الإسلام والمسلمينظى المطفر وسف وايوب فى مسشاء برشف ن علل عبد الله المربع وهذا خطه واحدروزدرجوا الروحمة أبن ود لربه يوم الجبر وائع جمه لرنور من سنه للف وسماه وتران على الرحمه أنها منجه الملك الجزء فتناه طعريل المركز وحوهو المشي وارهم وهمان عبد الله الخانى وم تركه ما من عبد مهرر مع الار سن كرمع وسمان وهم والب كين يوسف وطلب عصر الن دا قرار زمن وباريخ الطبية الكاف فزات جميع هذا الجز على الشيخ الإمام العالم الحافظ القيم شمسالدين أبى الحجاج يوسف بن خليل بنعبد ان الدمشقى أحداد غرضًا باصل تما عمر بن طبرزد وصح ذلك في يوم التلفاتابع حمدك الاخره منتسنه أربع وعشهر ومستمايه وكيفت العبد العمار الى زحمد وين الكريم عبد الله بن عبد القاهر بن الحسين إيزاسعدين العم جامدا عن دمصلي على سيدنا محمد والروحية واتفاهذا في الشماء عار تان شمس ار خمار ت ـماء انى عبد الله السبع المق نع في المعدة واز التراث بدران المسمى: منا لول من السر كتياء عبد"عصام ح ٤٠٠٠ ومن عامسل مضان من أنتمUn جمع عل أز على الكمالهالاماء العالم المعد لات النجاح يسمع ترحل مير عبد اللهعها باهتا ما عد مه ممع على٨ ٢٠/ موعد الدير القاهر من البد الم قيد المحامى العام حالالله تكر وعر الدي عد اح مد و عبد الله وعبد الحليمو الثله الإمام العالم عز العمال الركاب عند اللازم منده رمز ملك العرب لاللتم وين النوويله وسابه على ولـ إحدى حذ السيد لا وال والمريقدرمن أمراض هميد هذا الجزء على الإمام العالم الفاضل المزر مها ب الغريب الفضل عبد الرحم. أبى فيريكى الحزان فى عرف بامر خطير المن به حضوراً فى الخامسة على الرطرفة النهيموز تعظمة الله اء لمعة الأمير عبد التجدرفي اغلبى وان وذويجه وفا يل إراد المسمع دختافه صنا العين التكرووم وحده قداستوزيرهم المعريق بعدهم المجدير الشاملالم وثب اسم الملف التالية: فراخ مس مع ومامر فيشار بمنز لا جسم بالباطلية وإجاز تتأكد أبو المحا مشت به البحارى .. - لِمراحـ ٣١ بعض السماعات المسجلة في نسخة الأصل الشيخ الجليل الجبل المحدث الذى بقبه المارة شجع هذا الجعلييدزج أنفضل شهاب الرب الفضل عبد الرحيم والشيخ المحدث أى الحجاج و المهمان وح فى مصر العُل ◌َّ اموزجبهنه سبع وثابتز تشابه افِ حى الوايلى:باعد فيه نمع سمحنا الا،، الغازن موفق الدين عدد انهز بر حيم القا هرن كتبهاحظر بعبد الوهم رسم عبدالله القرشى الشافعى فىا اسعة تسمع جميع هذا الحروهو النانى مر الفض المشرع رونسر وفى ابن عنه على الملح الأربعة لزكـ الإمام العلامة الحافظ الزلهن الحرخيال بعد الاله ية يوسف والزى عبد المتمر البروسط ابن مله العلامة حافظط أحد علم الدرامى لح التهم المر يوسف الرزايا والأمكم الحاكم المحمدي} .. عمر الدراء عبرانه محمولره مناخر المهندس أمام العالم المحرك مسن المدراء عبد الهمة العز الر فى معلق للهرين الحارة وملع الأ ولاتضار الحار عبد الرحيم ور١ ز احد على رعب أو تبلغ ثر البريال من المهندكر من اسريعا ز الفا وسماع والمنوسر الصاعر ومبعدته (/) عن كلهم فرل طرود بسنده تعسواه اله مام العالم عمال الدراء استمرار ههرمون سرع الرعبوان ولهم فى ألالعدواني أولى وبع الدرك رقم الحركة لاعبوانه رعبوان المجرى فصاحبه الأمير الكر عماد الدر هم ريف الوزراءبك كنز كبير الهرعفورار المكي العادل أولية عناصر الدركه وأسن الدراق والمكلامي المالية وحله وجه اسراكورونا مباركك الكوورك الثانيم دام السرور وعبد الرحمه ريكيا حما الدر محمر سى سمسار كرزيمان ومناه تمييغا وعبد الرحميكا حباب الوراثة زمنداد والرعية على عدامن رمقداد والقرام والر على مرغنايم وحمداز رسوم لير محمدازانك كم سلح انوعد الدر عبدان بهابا بقرة والله حسن على الريم التعليق وكدرا ورغم القرى واحد في البالعدو فاحمن فى الرابعة أوراقالاناتصلاح الركون جدامو وامهم ساكر شكنا مشمشر الورقة الرفي المؤثورة قدرات معالى المحاكم وكدرها سمرقجران وما زكه راكم الباباوسيالملاهى حال الله تعمر رعبد الدايم المرضى أمهماجد تحديدها بماح الية السكرى الحى الوفيات قطلوا الرومية وأثدر محمود ر كمالنفسه الدهر ومحمد فا عه فى الخامسة وحببر ذله مقلوبنا إينا مكر عبداته الفوعمر وعبد الحمز عبد الولى الجبال الشاغور مناً معمن الطبقة .م ولات اتما الأمير الله شيف الدو كتور بوتجاز الركنى العلماءوالدأبو عمران - حقنا بالالمبشى حككتب الطبقة تحدد على جزعمر المن وعد الكر المغ المالى المكرستة؟ الغز: الرابعة أعما دائه معالمافن عبد الكر السودان كرانية وتم ذكر منكل يومً السبتالأذ عشر منثيم حمدى الاولمرش بعطائ ى المتر وبج مشيد عثمان غرائه حسن القراءة رايا معا ثانوى برتشق المحرون والجازون المشاع المذكورريمقلوبنا- للم ip جميع المتاوز العمر وعتم وزايه ومفيزافيه والكومن ومن ومثل الأعلى شي الكر البوج سمفسة على اسم للسند المكبر علا العراء حسن علىالحمد محمد شارع العربى وأعد من زاز الحادى لعسواء السم المحدث للصد وائل إلى الحسوى أكبر على الها السفو الإمام العالم من الموعد الملك لى الإمام والتر فيه ـعراوى العرض والمحدب المحاراء العربية ارقام العماء كم الفرق الىى سلم القيم وسهات الأحداث كرة القدم المائى وعدداليهم معلحمة عبد الرحمراء العربى و واحد وح السبب في سعد ناى محر وس محمد الجامع إزامولى + سود إحماء الحاعبده فالبر إله برهان الدين بنها حسن الل المناعية والحادي أن أرون عن بأحاون فال ولد الديرة الى العراقى وهى ذلك فى يوم العليا بائع /هو الله المحد سية سبعه وعان مان وس يوسف نسسعدعبد الهادى راحبر كن اداره محما عهد بتر الد الي حلها واب الوسيد جازهم من الف العراقي للحزالالوهميأب القضاء السرّبح ربوضر رحمه الله عليه رواية أو العباش حامدمن جان شعيب البلفى عنه رواسه الى الحسن على بن عزيزمجز من الحسن الجزئي عن روايه أى الحسيز محديد المنز جايز مسنون الرسّى عن رواية أبى خالد أدر الجسزين لحدمن البناعة رواية إلى حفص عمربن محمد بن محمد الدارفزي من سمع جميع هذا الجزءى الشيخ الأمام الفاضل شهاب الونزل الفضل عبد الرحمن بن يوسف بن محو الامسفى بسماعه فيه ثفلا بقراء الإمام الحافظ شرف الدين محمد الحزين عمر علي الشافعى صاحب الجزوارة تاج الدرقية !" ويزما أمر يا اخر السفه الرابعه ومح الدين محمد حى رمز الفمومن وانراخى أبو الفنى محمد زحمة المقشرانى وولوا المسمع منا الدمى محمد وأحذية السمنة الخامس والعبد احمد عبد الرحم بط عبد الله التنافع ومراحطه وحراس في فامح عنز رحب ين النبع وسبغير وعليه بالقاهرة المحرزة الجامع الأزهر منها وإجاز المذكرون فيه جميع ما لحواله روايته والحمدله وحده وحين اله الط ركو الدر مراز محمد على لح سماء الجزاء المعلم عبد للمرة فى ساع من بيلا مسجد ونزل أمر وحدد والرما عبدالله العماهر واحارك دام تجميع منهوزارة منذ أسلم م المدرسة الياء فمن السيد دور الععدة مسعد عنوان نسخة فيض الله ٣٢ ٣٣ الورقة الأولى من نسخة فيض الله بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد والدوما نوعهى الا بالك مصوطجاء خسر نا الحفر عرّين كدير محمد بنطوزد الدار فز الموعد قراء عند بونفارس حاله لخر لابن غالب أحدمن الحسن وإحدى البنا قواة عليه وانتاسمع أما أبو الحسين از الدنز موديز حسنوز المرسى يا الاالجمر على يزعمون محدبة الحسن الزبز ذرة عليوان أبو العباسحامدنز تشجب السكريات هويوست هشيما أسمع عن الارثن حصيره عازعدا مجمتوز على جارية المر فا فرعها فى مصروليها الرززياء فقض بأربعة آلاف يسلمهم ممنونلهم عليها نحمد ساس الحرب عاد مقر ها على عائل المختوز معالار ١٠خ المؤدى ما عاه الاحوا غز الشعير ورد مرض فطال مرضه في يعين له طبيبة تداويه فادظت في طق فعض على الاصبع فقطعها ثزمان فقضر بعض الامرالر الدبه على اهل المت فقالان مريض الجه غار وكان الشعبى يقولا ما بالقبض إمحد ساسى إماهيه باب الرحم بنظر الرحم فيموت شعبة والسالت الحكم وحماوز عز الرحب بالعك بنفسه الرح فيموت المادة به وار بعا جرها إذا مات فلسر على المعاثه ب حسد ما شرالح. ، الشيباني عن مز حدنة عز مشرخ قال إذا مات الكفوليه ترى صاحبه من أبوه :. حسا بيا سريح من الحبي وززلابيا محمود مجدي سالم من الشعير قار من نهر ين فسر فيات فلاشى عليه خد ماسرة سا مروازيز معاوية الفزاري عز ها. ابن المغهرة فألطفلي الشعر بنفس رط معت لا يطيل الإله فأى اخشى. أن سوف فقال الشعير البر عليك مزيونه شرانها بوخلفه ما داو كيات جل سا سرح ما هشير ما الشيبان عن حبيب الذي قاله زيهومُعلى شراء ضمن إنسار بنفسه المحامى الزعكفلة راس بشرط أنعبد الله بنشرايح مـ شراء قال فامن اين أن عبر محتّ بدفع الرحل الىصاحبه وحد تناسرّ} الغفور بنإبراهيم عزاء سماف السبانى عن حبيب الزوجان يقوم على بان: يمزج فالامر سرح منصرفه نجسة مسرح حتى طلبا الرحم ولغة. متجه أو تاحه ك قال يعقوب وهو فول إلى خنف وقولي ها! جم ب العتبة والمره الأولي أوحرك ى ياب محبة وإزانه منتلف ما أزر ف بأي القصا فى السبيل حد با سرع-، عند اللهوخعصر عمر خصف نزم غرابة والففى سول الله صلى الله عليه وسلم فى تسا هز وزانهإذ! بعد مد س انا على على أسعالي أن مشؤ فى العمل المالكعبر ووالعمل الجـ حد ما سر يح ازلما من منطور عن محور عقبه بعز تغلبه من الز مالك والفضي رسول الله صلى الله عليهوسلم فى تشيل عزوز إلى الأعبيرة الاعلى فوق الإسفان حمد بأسر لحم ينا من وازمز عبد الله المدبز عزاء لمريز حزم عز عبد الملك ن عرء أن مجدير مسلمة أن الفحالوظيفة خرج إلى الحرة حرة المدينه فعمد الى السهل فطفق حت اقل بجمعه فماله زمن مرتفع خفضه وما لازمة تخفض رفبه حتى بعد (شرح به الرارضه سوقه حتى وحس منه وركز بصريه الىارضه أرض محمدبن مسلمة في خذالزعلى يدن وعدوفة فى أرضه فابر عليه فاستعاد عليه الرجاء فابا فقالله الغمال الشرّب تد ار سل على فضله فإبح عليه فانا عمربن الخطاب فقال له مشارذات فابا عليه ما بعده عمربن الخطاب فوارضه رمع حصر والربيع للجدول الحصى الذي لا تأخذ منه الانهار فى حد ما سرلح نا عباد بن عباد عر واصل مول ارعبسه عز ارجعفر قال إنأسمرة زعند ب عمد من نجل فى حابط رامز الأزهار وازيدخل حابطه ومعه اهله فيوديه فتتلا ذلك الىأنه صلى الله عليه وسا فارسل إلىسيرة متازبعد فابا فال نا فله فإما قاردعه ولا مثلها من الجنة فابا قال أنت مضاراذهب فاقط تخله مخد سامر يح ما عاد تشكن العوام باحدمعة وعن بجوز عروة عنآيه بالرجال، سول الله صلى إنه علبه ومكم منها ارجا فهىله وليست كعر قا المرحوقال فاخرز الذي حدثر من الحديث ازراخر مرها فوار فر رحل مزين بياضة فاختصمها إلى النبي صلى الله عليه وسه فقضى الرجل يارضه والأخر ازيزم خله والفلقد رأينه وإنه ليضرر بالغوس في أصولها وأنها لنخلع ٥ حسا با سرح ما وقع عروة فاعزان ى بحبر عز بمأحد ارجله كانت لرطر كانت فى حابط مسالقا ويشتدبها منه فايا معالاستول الله. صلى الله عليه وسلمها ضرورة فى الاسلام ه حسد با سرح في عباد مز عباء المصلى عن الزبير من الحزينة والاز من عد اله من شقبق ورجمز العنيك خصومة فرع: إنى فاخر قريبا إلىالفافى فقال ما إصنع الذهب انت الى القاهر فقص عليهفى قضى وارفذهب فقصر القاضى تجاه وأخبره معالاته قضاله أو قضى. مسلم ذلك وقبله وحد ما سر ما استهد يرجعفر عز مبارك ٣٤ الورقة الأخيرة من نسخة فيض الله، وهي كما يظهر ناقصة من الأخير أك قد ز بلت وط زازسيرمن يقول مسلها المستبي وبرد على السابع بقدة. ذلك الداء الذيك لتر له في حميد بأسرع ماعبادين العوام من عمروبن ميمون. أزانا فيضربولى عبد الملك اشترى جارية قوطيهانزوجد بها بجرة فاراقدرها بهالعمرير عبدالله الا مصرايا الكون قبل الغشيان حد ما منح نا هذه إجراء حذ ماسرة ماهتيران البذ عا معدامى ـرضا ، هشيم عن السياعلى عن الشعر إنه انيجين وز ولخ المريضز حمة ـام بولس وجيربيعة وشراء حمد ناشرح ماهشيم بمولده لازيج متزوجه في مرضه ف بالحب ماهشر غر مغيرة والرسالة إبراهيم عزرح استز رجلا واراحياته فيهات السكر والمسلمها فى رجع إلىوريه المسلموالملته البسيرة نو القولوز مز ملكينا حياته فهو لوزيته من بعده فالإنماء أى فى الغمرى فاما التكّة والخدمة والغله فأنها يرجع الىصاحبه حد ما سرح ماهشر عن الشيباني ابزاخى شرح كلامه والاسلته شريح دار حياني قائلً فقال لي بعدد المأز ورالشهر غيرى فلو كنت الادارتك لنزلتها فى يدك وأخذها منى خسر نا سني ، هشير مز سم عد عن الشعبى أنه كان يقول إذا قال داري هذا الرتيليا حياتك فهى له حياة وبعد مونه واذا فالا سلزد ارك هذه حياتك فأنها ترجع إلى المسلم لحد ما سرح مياهشعمر أل خالد عن الشعبى من شيوخ أنه أستزامنًا فى ناحية مرخطت فاحتاج الته بعدد للعمال لهراز الراتب قد غزل وفه وافر قد احتجت الى ما فى أيديهم وال فاخذها منهم واخر جهده كلامها: ش حاتاز حسدنا مر ماهنشر ماجه عن غتمازيزاخرش تجعل السلفى الىصفانها باب نزولخ المريم جد ناس فاتقويه احتقيه الكربات الرط يسكن الرحل الدار خذ ماسرخ انى بعد من هذاجارية الرامر وكم سالم عنه فا ذاهو مغلي ا شهى والمفالسنة مالله حمدث وضعته قار فعان تدفع إلى الرطب الجارية مازومكن ما إنا بدافعها فاز ومع الكر الجارية ولا إليه وهو معد مر فال فقال الزمه ما يعني والمراز ترقيع والبعث من زحز حارية الراحل عزيز مرقة بالتغير فى عبد العزيز بنربي في فا يطلب الامة كابيتان فسألت عنه فإذاهو معدم ولسرله شىء اد معها الله مخاصمة الرشرح فاتبانتها فتضنا عليه القصة فأزبيل لعامرامات شد عبد السلام محمداز لزات اسايل عرف الي زابنا صيته و-i لاإراك فال عبد الفكر برسول الله ما با راكحالة محا مى حارة اسهدد الهابيز أرامل أحل الله وإنتاجية العاان! محلان فد عنى ذلك ب المطلجد والسعال او الحوت :بني جولد ني واناحواريف إذا أبو عبد الله والحكوسة بالحياه ذكر تا بن محيي الساقي فالف أحد رموز العداد ى الصُ محى معيز معولا اله الحديث المدق والشهرة بطلبه ورشة المبدع وإحسان الكبارة اذا ابيوت الدوازق موسم مازحة أن العلى مالحم الخنزير؟ يعنى زشقيق بالح حسينسلامي عن أبى تحب قال سمعد الحسن يقول المومز في الدنيابالعربية لا يجزع مزدلها والإنيا من أعزهاء للنار حال وله چالل أوبالبو عبد الله والف يوسف بن الفر المسالحر للرمادفى أو جسليف الفصل والحباب حى ملام القت أبر هممن مت والحد سفهر عقعى عند مالك سفير الدوري عز بخير المبتر عن عبد الرحمن بن بهمن الديلى قال سمعة للبرجال الدولة مصول الخزمات فمزاء دا فى قبل طلوع الفجرفقدأدرك الجناح في الله فمن الحدود ميز ولاإثم عليه ومناخه ولاام علي ـرش عند قال مر عبدة مقلة السفير الدورى هذا اجود حدمش إوتا أبو عبد الله ما لح موسعة بأر قى أبو جعفر أحمد محمد زهير" يمشيتز والحكليوكرفي محمد العلا والحد أبواناً مبه عز داود ـلام عد تعلاز مغيل عن فيريرافى في مزبد عن المبعيدوضي حيل فال المانعين وس الصدمة العربي من كِتَابُ القَضَاءِ لسُریج بن یونس رحمه الله مما رواه عنه : أبو العباس حامد بن محمد بن شعيب البَلْخي رواية: أبي الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحربي الکیَّال عنه رواية: أبي الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي عنه رواية: أبي غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا عنه رواية: أبي حفص عمر بن محمد بن معمر بن يحيى بن أحمد بن حسان عنه سماع: يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي ٣٥ أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن يحيى بن أحمد بن حسان المؤدب، قراءة عليه وأنا أسمع، قيل له: أخبركم أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا، قراءة عليه وأنت تسمع فأقرّ به، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النَّرْسي، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحَرْبي الخُتَّلي، قراءةً عليه سنة ست وثمانين وثلثمائة، أخبرنا أبو العباس حامد بن محمد بن شعيب البَلْخي، حدثنا سُرَيج بن يونس : باب المجنون يفتضُّ البِكْر، والمُزمن يَجني جِنَاية ١ - حدثنا هُشَيم، حدثنا إسماعيل(١)، عن الحارث بن خَصِيرةُ(٢)، قال: عدا مجنون على جارية بِكر فافترعها(٣)، فخاصَم (١) إسماعيل هو: ابن سالم الأسدي، أبو يحيى الكوفي، نزيل بغداد، ثقة، روى له مسلم وغيره. (٢) هو: أبو النعمان الأزدي الكوفي، صدوق، وكان يغلو في التشيع. (٣) أي افتض جارية بكر. ٣٧ وليُّها إلى ابن زياد(١)، فقضى فيها بأربعة آلاف، عُقْرُها(٢) على عَاقِلَةٍ المجنون(٣)، فقال: أرسلتم مجنونكم عليها. ٢ - حدثنا عبَّاد المُهلبي، حدثنا عاصم الأحول (٤)، عن الشعبي(٥): في رجل مَرِض فطَال مرضه، فدُعيت له طبيبةٌ تداویه، فأدخلتِ أُصبُعُها في حَلْقه فعضَّ على الأُصبع فقطعها، ثم مات، فقَضَى بعضُ الأمراء أنَّ الدِّيَّة على أهل الميت، فقال: أتى مريضكم على أجله. قال: وكان الشعبي يقول: أصاب القضاء. باب الرجل یتکفَّل الرجل فيموت المکفول به ٣ - حدثنا هُشَيم، حدثنا شعبة(٦)، قال: سألت الحَكَم وحمّادً (٧) عن الرجل يكفُّل بنفس الرجل فيموت المكفول به؟ قال: (١). هو: عبيد الله بن زياد ابن أبيه، أمير العراق، قتله المختار الثقفي سنة سبع وستين، وابن زياد هو الذي أمر بقتل سيدنا الحسين رضي الله عنه. انظر: السير ٠٥٤٥/٣ (٢) العُقر - بضم العين في أوله وآخره وتسكين القاف ـ: مهر المرأة إذا وُطُئت بشبهة . (٣) العاقلة: هم قرابة الرجل من جهة الأب الذين يشتركون في دفع ديته .. (٤) هو: عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، ثقة، من رواة الستة وغيرها. (٥) هو: عامر بن شراخيل الشعبي الكوفي، تابعي إمام فقيه مشهور. (٦) شعبة هو: ابن الحجاج، إمام الجرح والتعديل .. (٧) الحكم، هو: ابن عُتيبة، وحماد هو ابن أبي سليمان، وكلاهما من فقهاء الكوفة. ومحدثیھا . ٣٨ ۔۔۔ فقال أحدهما: إذا مات فليس على الكفيل شيء. ٤ - حدثنا هُشَيم /، أخبرنا الشيباني(١)، عمَّن حدَّثه، عن [٢ / ١] شُرَيح(٢)، قال: إذا مات المكفول به برىء صاحبه من الكفالة. ٥ - حدثنا يحيى بن زكريا، عن محمد بن سالم(٣)، عن الشعبي، قال: من كَفَل بنفس فماتت فلا شيء عليه. ٦ - حدثنا مروان بن معاوية الفَزَاري، عن هشام بن المغيرة(٤)، قال: كَفَلني الشعبي بنفس رجل، فقلت: لا تُطِيل المُدَّة، فإني أخشى أن تموت، فقال الشعبي: ليس عليك من موته شيء، إنما يؤخذ به ما دام حيّاً. ٧ - حدثنا هُشَيم، حدثنا الشيباني، عن حبيب الذي كان يقوم على رأس شُريح(٥)، أن عبد الله بن شُريح ضَمِن إنساناً نفسِه، قال: فخَاصَمه الذي كَفَّله إلى شُرَيح، قال: فأمر بابنه أن يُحبس حتى يُدفعَ الرَّجلُ إلى صاحبه. (١) هو: سليمان بن أبي سليمان الكوفي، ثقة مشهور. (٢) هو: شريح بن الحارث بن قيس الكوفي القاضي، مخضرم ثقة مشهور، ويقال: إن له صحبة . (٣) هو: أبو سهل الهمداني الكوفي، وهو ضعيف الحديث جداً، روى حديثه الترمذي. (٤) هو: الثقفي، ثقة، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦٨/٩. (٥) هو: حبيب بن سنان، كما جاء في أخبار القضاة لوكيع ٣١٧/٢، ولم أقف له على ترجمة . ٣٩ ٨ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن أبي إسحاق الشيباني، عن حبيب الذي كان يقوم على رأس شُرَيح، قال: كفلَ ابن شَرَيح بنفس رجلاً، فحبسه شُرَيح حتى طلبنا الرجل، فأخذناه فدفعناه إلى صاحبه . قال يعقوب: وهو قول أبي حنيفة(١)، وقولي. وقال يعقوب: لا أحبسه في المرَّة الأُولى، أُوخِّرُه حتى يطلبَ صاحِبَه، وأَتَّاناهُ في ذلك ما أرى. باب القَضَاء في السَّيل ٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر، عن جعفر بن محمد(٢)، عن أبيه (٣)، قال: ((قَضَى رسولُ اللَِّبَّهِ فِي سَيْلِ مَهْزُوز(٤) إذا أتتِ أنْ [٢/ ب) يُمسك في / النَّخْلِ إلى الكعبين، وفي النَّخْل إلى الشِّراج(٥)، ثم يُرسل الأعلى إلى الأسفل)) (٦). (١) هو: النعمان بن ثابت الكوفي، إمام الأئمة، وفقيه الملة، توفي سنة ١٥٠ هـ. (٢) هو: جعفر بن علي بن الحسين بن أبي طالب أبو عبد الله المدني، المعروف. بجعفر الصادق، الإِمام الحافظ المتقن، حديثه في صحيح مسلم والأربعة. (٣) هو: محمد بن علي الباقر، ثقة فاضل مشهور، حديثه في السنة. (٤) مهزوز: اسم لواد لبني قريظة بالمدينة، وكان قد اختصم فيه أهل البساتين، فقضى رسول الله# بذلك. (٥) الشراج - بكسر الشين - ، هو: مسيل الماء من الحرَّة إلى السهل. (٦) إسناده ضعيف، بسبب إرساله، إلاّ أن الحديث حسن بالمتابعة. رواه يحيى بن آدم في كتاب الخراج من طريق حفص بن غياث عن جعفر بن محمد به . ٤٠