النص المفهرس
صفحات 81-100
سفيان، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن عمر قال لما نزلت ( فمنهم شقي وسعيد) قال عمر : يا رسول الله ! مثل حديث أبي عامر العقدي عن سليمان بن سفيان المديني . - إسناده ضعيف ، من أجل أبي سفيان وهو سليمان بن سفيان وقد مر الكلام عليه (١٦٣)، وحديث أبي عامر العقدي الذي أحال عليه المصنف يعني المتقدم برقم (١٧٠) . ١٨٢ - ثنا أبو مسعود الجَحْدري، ثنا الفضيل بن سليمان عن عمر بن سعيد ، حدثني الزهري أن ابن أبي هنيدة حدثه أن عبدالله بن عمر أخبره أن رسول الله ◌َلّ قال: (( يقبض ملك الأرحام الرحم معترضاً فيقول : أي رب أذكر أم أنثى ؟ فيقضى الله تعالى في ذلك أمره بما شاء، ثم يقول : أى رب أشقي أم سعيد ؟ فيوحي الله إليه في ذلك أمره )) . - حديث صحيح ، رجاله ثقات على ضعف في الفضيل غير عمر بن سعيد وهو صاحب الزهري سئل عنه أحمد: هو ثقة؟ فقال: حديثه مقارب. وأبو مسعود الجحدري هو إسماعيل إبن مسعود البصري ، وهو سقة : ، لكن الحديث صحيح لطرقه الآتية عن الزهري وابن أبي هنيدة ويقال ابن هنيدة اسمه عبد الرحمن . والحديث أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (١٣٨٧/٤) والبزار (ص٢٢٩) والآجري (ص ١٨٤) من طرق عن الزهري به . ١٨٣ - ثنا ابن كاسب، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا معمر، عن الزهري ، عن ابن هنيدة عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال : ((إذا خلق الله تعالى النسمة قال : ملك الأرحام معترضاً : أى رب أذكر أم أنثى ؟ فيقضى الله في ذلك أمره ، ويقول الملك : أشقي أم سعيد ؟ فيقضى الله في ذلك أمره )). - إسناده جيد، وهو مكرر الذي قبله . وابن هنيدة هو عبد الرحمن ، ويقال في نسبه ابن أبي هنيدة ، كما في الإسناد الذي قبله . - ٨١ - ١٨٤ - ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ومعمر، عن الزهري عن ابن هنيدة ، سمعت ابن عمر نحوه . - إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير ابن هنيدة وهو ثقة كما تقدم قبل حدیث . وابن أبي عمر اسمه محمد بن يحيى . ١٨٥ - ثنا سلمة، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن هنيدة ، عن ابن عمر نحوه . - إسناده صحيح کالذي قبله . ١٨٦ - ثنا عباس بن الوليد، ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت صالح ابن أبي الأخضر ، حدثني ابن شهاب ، عن سالم، أن ابن عمر رفع الحديث قال : ((إذا خُلقت النفس قال ملك الأرحام : أى رب! أذكر أم أنثى ؟ فيقضي الله إليه أمره ثم يقول / : أي رب أشقى أم سعيد ؟ فيقضى الله تعالى إليه أمره، فيكتب ما هو لاق حتى النكبة ينكبها . - حديث صحيح ، رجاله ثقات غير صالح بن أبي الأخضر، فهو ضعيف. ولكنه قد تابعه جمع من الثقات ، ساق المصنف آنفاً أسانيده إليهم ، ولم يقف عليها الحافظ البزار فإنه قال عقب الحديث : ((تفرد به صالح عن الزهري))! وقال الهيثمي (١٩٣/٧): ((رواه أبو يعلى والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)). ١٨٧ - حدثنا أبو الربيع والمقدمي قالا : ثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله ابن أبي بكر، عن جده أنس بن مالك، عن النبي وَ الر قال: ((إن الله تبارك وتعالى وكل بالرحم ملكاً فيقول : أي رب نطفة علقة أى رب مضغة ؟ قال : فإذا أراد الله تعالى أن يقضى خلقه قال : أى رب أشقى أم سعيد فما - ٨٢ - الرزق ؟. فما الأجل؟ فيكتب ما يقول)). قال أبو الربيع في حديثه فیکتب كذلك . - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وأبو الربيع هو سليمان بن داود الزهراني . والمقدمي اسمه محمد ابن أبي بكر . والحديث أخرجه البخاري (٢٥١/٤) ومسلم (٤٦/٨) وأحمد (١١٦/٣ و١٤٨) والآجري (ص ١٨٤) من طرق أخرى عن حماد بن زيد به . ١٨٨ - حدثنا المسيب بن واضح، ثنا عبدالله بن المبارك، عن الأوزاعي عن ربيعة بن يزيد، عن عبدالله بن الديلمي ، عن عبدالله بن عمرو قال: سمعت رسول الله و الله يقول: ((الشقي من شقي في بطن أمه)). - حديث صحيح ، ورجال إسناده ثقات، لكن المسيب بن واضح فيه ضعف لسوء حفظه . وإنما صححت حديثه لأن له شواهد تقويه ، منها حديث أبي هريرة مرفوعاً به وزاد : ((والسعيد من سعد في بطن أمه)). أخرجه الآجري (١٨٥) واللالكائي في ((السنة)) (١/١٣٥/١) من طريق يحيى بن عبيد الله عن أبيه عنه. وهذا إسناد واه . لكن له طريق أخرى بإسناد صحيح عنه . أخرجه اللالكائي أيضاً وكذا البزار ( ص ٢٣٠ - زوائد ) وغيره وصححه العراقي والعسقلاني والسيوطي، وقد خرجته في ((الروض النضير)) (١٠٩٨). ١٨٩ - ثنا محمد بن معمر، ثنا محمد بن عبيد، ثنا هاشم بن البريد ، عن إسماعيل الحنفي ، عن مسلم البطين ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : أخذ على رضى الله عنه بيدي فانطلقنا مشي حتى جلسنا على شاطىء الفرات، فقال على: قال النبي ◌َّالر: ((ما من نفس إلا قد كتب لها من الله تعالى شقاء وسعادة)). فقام رجل، فقال: يا رسول الله ففيم إذاً العمل ؟ فقال: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له))، ثم قرأ هذه الآية : فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى ، فسنسيره لليسرى ، وأما من بخل واستغنى ... ) الآية . - ٨٣ - - إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات ، رجال مسلم غير هاشم بن البريد وهو ثقة . وإسماعيل الحنفي هو ابن سميع السابري . والحديث أخرجه الشيخان ، والمصنف ، وغيرهم ، من طريق أخرى عن السلمي به نحوه ، وقد مضى برقم (١٧١) . ٣٣ - ( باب ) : ١٩٠ - ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا إسماعيل بن عُلَيَّة ، عن يونس يعني ابن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : قال لي أشج بني عَصرَ : قال: قال لي رسول الله وَل : ((إن فيك لخلتين يحبهما الله عز وجل)). قال قلت: وما هما ؟ قال: ((الحلم والحياء)). قال: قلت: قديماً كانتا فيَّ أم حديثاً؟ قال : قديماً )) قال : الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله عز وجل. - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، إلى أشج بني عَصر، وهو صحابي نزل البصرة ومات بها ، ويقال: أشج عبد القيس ، واسمه المنذر بن عائذ بن المنذر . والحديث أخرجه أحمد (٤/ ٢٠٥): ثنا إسماعيل به . وتابعه عبد الوارث قال: حدثنا يونس به. أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٨٤). وللحديث شواهد كثيرة ، فأخرجه مسلم (٣٦/١) والبخاري (٥٨٦) وابن ماجه من حديث ابن عباس . ومسلم والبخاري (٥٨٥) وابن ماجه (٤١٨٧) من حديث أبي سعيد الخدري . وأبو داود (٥٢٢٥) عن زارع جد أم أبان بنت الوازع. والبخاري (٥٨٧) عن مزيدة العبدي ، وفيه أن الأشج قبل يد النبي ◌َّر . وفي سنده جهالة . ١٩١ - ثنا أبو الربيع، ثنا حِبّان بن على، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله إليه : ((إذا اشترى أحدكم خادماً فليأخذ بناصيته وليقل : اللهم إني أسألك من خيره وخير ما جبلته عليه )). - ٨٤ - ١٩١ - حديث حسن ، رجاله ثقات غير حبان بن علي وهو العنزي وهو ضعيف على فقه وفضل . ولكنه لم يتفرد بمتنه ، وإن كان قد خولف في إسناده ، فقد رواه غيره عن محمد بن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً به . هكذا أخرجه جماعة من الأئمة ، وقد خرجته في ((آداب الزفاف)) ( ص ١٨ ). ١٩٢ - ثنا عمرو بن عثمان، ثنا بقية بن الوليد، عن إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله التالية : ((مُغَيِّرِّ الْخُلُق كمغيرِ الخلق)). - إسناده ضعيف، ورجاله ثقات ، لكن إسماعيل بن عياش ضعيف في الحجازيين ، وهذا منه . وبقية مدلس وقد عنعنه . والحديث مخرج في ((الأحاديث الضعيفة)) (٢٥٨٠) . ١٩٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب عن الحارث، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَطِّ قال: (( كتب الله تعالى على كل نفس حظها من الزنا )). ١٩٣ - إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم غير الحارث وهو ابن عبد الرحمن القرشي العامري خال ابن أبي ذئب ، وهو صدوق كما قال الحافظ . وأبو بكر بن خلاد اسمه محمد . والحديث أخرجه أحمد (٢/ ٤٣١) : ثنا يحيى به . وتابعه ابن وهب : أخبرني ابن أبي ذئب وزاد : (( فالعين تزني ، وزناها النظر ، واللسان يزني ، وزناه الكلام ، واليد تزني وزناها البطش ، والرجل تزني ، وزناها المشي ، والسمع يزني ، وزناه الاستماع ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه )) . أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٤/١ و٢٩٨/٣). وهكذا أخرجه هو وأحمد (٢٧٦/٢ و٣٤٣ و٣٧٩ و٥٣٦) والبخاري (١٧٠/٤ و٢٥٥) ومسلم (٥٢/٨) والحاكم (٤٧٠/٢) من طرق أخرى عن أبي هريرة به مع الزيادة نحوه . ١٩٤ - ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن رَقَبَة بن مَسْقَلَة عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، - ٨٥ - عن أبي بن كعب عن النبي ◌َّ قال: ((الغلام الذي قتله الخضر طبع كافراً)). - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، مع ما في النفس من عنعنة أبي إسحاق وهو عمرو ابن عبد الله السبيعي، فإني لم أجد تصريحه بالتحديث في شيء من الروايات عنه ، مع أنه كان اختلط ، لكن لعل رقبة بن مسقلة سمعه منه قبل الاختلاط ، فإنه قديم الوفاة ، فقد مات سنة (١٢٩) وهي السنة التي مات فيها أبو إسحاق نفسه ، فهو من أقرانه . وقد قال الإمام أحمد : ((أبو إسحاق ثقة، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بآخرة )). ولذلك صححوا حديث شعبة بن الحجاج وسفيان الثوري ، مع تأخر وفاتهما عنه ، فقد مات شعبة سنة (١٦٠) وسفيان سنة (١٦١)، وفي حفظي أن الحافظ ابن حجر قد صحح رواية الأعمش عنه في بعض كتبه ، وظني أنه ((تخريج الأذكار)) ولا تطوله يدي الآن ، وذلك لعلو طبقته فقد مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ورقبة أقدم منه وفاة كما رأيت فتصحيح روايته عنه أولى ، ولعل هذا هو وجه إخراج مسلم لهذا الحديث في ((صحيحه)) كما يأتي . والله أعلم . والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد فى ((زوائد المسند)) (١٢١/٥) بإسناد المصنف هذا، ثم أخرجه هو ومسلم ( ٧ / ١٠٥ - ١٠٧ و ٨ / ٥٤) وأبو داود ( ٤٧٠٥ ) والطحاوي في ((المشكل)) (١٩٩/٤) من طرق أخرى عن المعتمر بن سليمان به وزاد: ((ولو عاش لأرهق أبويه طغياناً وكفراً)). وأخرجه الترمذي (١٩٦/٢) وعبدالله أيضاً من طريق أخرى عن أبي إسحاق به دون الزيادة . وهو رواية لأبي داود ( ٤٧٠٦ ) من طريق ثالثة عنه ، وكذا رواه عبدالله (١١٨/٥ - ١١٩) وزاد: ((وكان قد ألقي عليه محبته من أبويه ولو أطاعاه لأرهقهما طغياناً وكفراً)) . وسنده صحيح أيضاً على شرطهما . ١٩٥ - ثنا المقدمى ، ثنا أبو داود ، ثنا محمد بن أبان ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب يرفع الحديث إلى رسول الله صَ ل# قال: ((الغلام الذي قتله الخضر طبع كافراً ألقى الله تعالى على أبويه محبة منه )) . - حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن أبان وهو ابن صالح بن عمر الحنفي القرشي وهو ضعيف، لكنه قد توبع كما يأتي . وأبو داود هو سليمان بن داود الفارسي البصري صاحب المسند المعروف به ، وقد أخرجه كما يأتي . - ٨٦ - ، والحديث أخرجه الطيالسي (رقم ٥٣٨): حدثنا محمد بن أبان به، لكن وقع فيه ((ابن إسحاق)) بدل (( أبي إسحاق)) وهو خطأ مطبعي . وقد تابعه إسرائيل عن أبي إسحاق به . أخرجه عبدالله بن أحمد بسند صحيح كما تقدم آنفاً . وتابعه جمع آخر لكن دون ذكر المحبة ، وقد مضى تخريجه في الذي قبله . ٣٤ - باب : ذكر أخذ ربنا الميثاق من عباده . ١٩٦ - ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، عن مالك بن أنس ، عن زيد ابن أبي أنيْسة، حدثني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، عن مسلم بن يسار الجهني أن عمر سئل عن هذه الآية : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ﴾ فقال عمر بن الخطاب : سمعت رسول الله مَ ل﴿ يسأل عنها فقال: ((إن الله تعالى خلق آدم عليه السلام ثم مسح ظهره بيمينه ، فاستخرج منه ذريته، فقال : خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج ذريته فقال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون)). فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ قال النبي ◌َليل: ((إذا خلق الله تعالى العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل أهل الجنة ، وإذا خلق الله تعالى العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من عمل أهل النار فيدخل النار )) .. - إسناده ضعيف لانقطاعه بين مسلم بن يسار وعمر ، وبینھما رجل يدعى نعيم بن ربيعة الأودي كما يأتي (٢٠٠) وهو مجهول، والحديث مخرج في ((الضعيفة)) (٣٠٧٣). ١٩٧ - سمعت سعيد بن عبد الجبار يقول سمعت مالك بن أنس يقول : - ٨٧ - ورأيي فيهم أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا./ يعني القدرية . - إسناده صحيح ، ولكنه مقطوع من قول مالك . وسعيد بن عبد الجبار هو أبو عثمان الكرابيسي البصري نزيل مكة . مات سنة (٢٣٦) . ١٩٨ - حدثنا سلمة ثنا مروان بن محمد الطاطري قال: سمعت مالك ابن أنس يسأل عن تزويج القدري فقرأ : ( ولعبد مؤمن خير من مشرك ) . - إسناده صحیح کالذي قبله . ١٩٩ - ثنا سعيد بن عبد الجبار ، ثنا مالك بن أنس عن عمه أبي سهيل ابن مالك قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول فى القدرية : أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا . قال أبو سهيل: وذلك رأيي . قال مالك : وذلك رأيي . ١٩٩ - إسناده صحيح ، وهو مقطوع أيضاً . ٢٠٠ - حدثني المسيب بن واضِح قال: سمعت على بن بكار يقول : كان ابن عون يبعث إلى بالمال أفرقه في سبيل الله فيقول : لا تعط قدرياً منه شيئاً، وأحسبه قال فيه : ولا يغزون معكم فإنهم لا ينصرون . - إسناده ضعيف، المسيب بن واضح سيىء الحفظ ، ولكنه ليس حديثاً مرفوعاً، فالخطب فيه سهل . ٢٠١ - ثنا محمد بن مسلم بن وارة ، ثنا محمد بن يزيد بن سنان حدثنا يزيد يعني أباه، عن زيد بن أنيسة ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مسلم بن يسار، عن نعيم بن ربيعة الأودي قال مسلم : سألت نعياً عن هذه الآية : ﴿ وإذْ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم﴾؟ قال نعيم : - ٨٨ - كنت عند عمر إذ جاءه رجل فسأله عنها ، فقال عمر : كنت عند رسول الله وَلّ إذ جاءه رجل فسأله عنها، فقال رسول الله حصرية : (( خلق الله تبارك وتعالى آدم، فذكر نحو حديث مالك)). - إسناده ضعيف لجهالة نعيم بن ربيعة الأودي . وأسقطه مالك من الإسناد كما تقدم (١٩٦) فصار منقطعاً. ومحمد بن يزيد بن سنان وهو الرهاوي ضعيف، وكذا أبوه . لكن . تابعه عمر بن جعثم القرشي عند أبي داود (٤٧٠٤) وأبو عبد الرحمن خالد بن أبي يزيد الثقة عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢/٢٩٨/٩). فإذا كان هذا هو المحفوظ فهو معلول بالجهالة ، وإلا فبالانقطاع وراجع ما تقدم . ٢٠٢ - ثنا سليمان بن عبد الجبار، ثنا حسين بن محمد المروزي ، ثنا جرير ٠٠ ... ابن حازم عن كلثوم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن النبي ◌َلي قال: ((أخذ الله تعالى الميثاق من ظهر آدم صلى الله عليه بـ (نعيمان) يعني عرفة: فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها ، فنثرهم بين يديه كالذر كلهم مثلاً)). وقال : ﴿ألست بربكم ؟ قالوا : بلى شهدنا . أن تقولوا يوم القيامة : إنا كنا عن هذا غافلين ، أو تقولوا : إنما أشرك آباؤنا من قبل ، وكنا ذرية من بعدهم . أفتهلكنا بما فعل المبطلون ؟ ﴾. - إسناده حسن، وهو مخرج فى ((الصحيحة)) (١٦٢٣). ٢٠٣ - حدثنا محمد بن المثنی ، ثنا قيس بن محمد الکندی ، ثنا روح بن المسيب عن يزيد الرقاشي عن غنيم بن قيس ، عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله عَليه قال: ((إن الله تعالى يوم خلق آدم عليه السلام قبض بكفيه قبضتين ، فوقع كل طيب بيمينه وكل خبيث ] بشماله ، فقال : هؤلاء أصحاب اليمين وهؤلاء أصحاب الجنة ، وهؤلاء أصحاب الشمال وهؤلاء أصحاب النار ، ثم ردهم - ٨٩ - في صلب آدم، فهم يتناسلون على ذلك الآن)). - إسناده ضعيف جداً، يزيد بن أبان الرقاشي متروك كما قال النسائي وغيره . وروح بن المسيب ليس بالقوي . وقيس بن محمد الكندي لم يوثقه غير ابن حبان لكن روى عنه ثلاثة ، ولم يتفرد به كما يأتي . والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (ص ٢٢٨ - ٢٢٩) : حدثنا نصر بن علي أنا روح ابن المسيب به. وقال الحافظ عقبه: ((قلت: يزيد الرقاشي ضعيف جداً)). وغفل عن هذا الهيثمي فأعله في ((المجمع)) بالذي دونه: فقال (١٨٦/٦): ((رواه البزار والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه روح بن المسيب، قال ابن معين: صويلح ، وضعفه غيره )). وأخرجه لُوين أيضاً في ((حديثه)) (ق ١/٢٦): ثناروح بن المسيب به ، وأخرجه الآجري أيضاً ( ص ١٧٣ ). ٢٠٤ - ثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا علي بن زيد بن جدعان ، ثنا يوسف بن مهران ، عن ابن عباس قال : لما نزلت آية الدّيْن قال رسول الله وسـ ((إن أول من جحد آدم ، إن الله تعالى لما خلقه مسح ظهره، فأخرج منه ما هو من ذراريَّ إلى يوم القيامة، فعرضهم عليه)). - حديث صحيح ، رجاله ثقات غير ابن جدعان فهو ضعيف، لكن له شاهد من حديث أبي هريرة يأتي بعده . والحديث أخرجه أحمد (٢٥١/١ و٢٩٩ و٣٧١) وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٨/١) من طرق عن حماد بن سلمة به ، وله عنده تتمة . ٢٠٥ - حدثنا يحيى بن محمد بن السكن ، ثنا حَبان بن هلال أبو حبيب ، ثنا مبارك بن فضالة، ثنا عبيد الله بن عمر، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: (( لما خلق الله تعالى آدم ... )) ثم ذكر الحديث. - حديث صحيح ، رجاله ثقات ، لولا ما يخشى من مبارك بن فضالة ، تدليسه تدليس - ٩٠ _ التسوية . لكنه يتقوى بالطريق التي بعده . ٢٠٦ - حدثنا ابن كاسب ، ثنا أنس بن عياض، عن حارث بن عبد الرحمن عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: لما خلق الله آدم ونفخ فيه من روحه قال بيده وهما مقبوضتان : خذ أيهما شئت يا آدم . فقال : يمين ربي وكلتا يداه يمين مباركة ، ثم بسطها، فإذا فيها آدم وذريته ، وإذا كل إنسان منهم عنده عمره مكتوب . - إسناده حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن کاسب واسمه يعقوب بن حميد ومضى مراراً ، والحارث بن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي ذباب ، فيه كلام يسير ، لا ينحط به حديثه عن مرتبة الحسن، وقد جزم الذهبي في (( ميزانه)) بأنه ثقة . وقال الحافظ : ((صدوق يهم))، ولم يتفرد بهذا الحديث ، فإن له طريقين آخرين عن أبي هريرة ، تقدم آنفاً أحدهما ، والآخر يأتي بعد تخريجه . والحديث أخرجه ابن حبان (٢٠٨٢) والحاكم (٦٤/١) وعنه البيهقي في ((الأسماء)) (ص ٣٢٤) من طريق أخرى عن الحارث به. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي، ثم قال الحاكم: ((وله شاهد صحيح)). ثم ساقه من طريق أبي خالد الأحمر عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ﴿ نحوه . قلت : وهذا إسناد حسن ، وهو الثالث عن أبي هريرة . وله رابع من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عنه به . أخرجه ابن سعد (٢٧/١ - ٢٨) والترمذي (١٨٠/٢ - ١٨١) والحاكم (٣٢٥/٢) وقال: ((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي. وقال الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح ، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي مَر)) . ٣٥ - ( باب: ذكر أطفال الكفار الذين يموتون صغاراً وآباؤهم كفار ) . ٢٠٧ - حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا سفيان عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، عن الصعب بن جثامة قال: سئل رسول الله ◌َل عن أهل الدار من المشركين يُبَيَّتُون وفيهم النساء والصبيان ، فقال : - ٩١ - ((هم منهم)). - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه . ٢٠٨ - ثنا يعقوب بن حميد، ثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة، عن رسول الله له: سئل عن أولاد المشركين من مات منهم صغيراً، فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين . - إسناده جيد، وقد أخرجه مسلم (٥٤/٨) من طريق أخرى عن سفيان به . وأخرجه أحمد (٢٤٤/٢) عن سفيان به . ثم أخرجه (٢ / ٢٦٤) من طريق أخرى عن أبي الزناد . وأخرجه البخاري (٢٥٢/٤) من طريق أخرى عن أبي هريرة ، تأتي بعد حديث . ٢٠٩ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله وَلَةٍ عن أطفال المشركين فقال : ((الله أعلم بما كانوا عاملين)). - إسناده حسن ، وهو مكرر الذى قبله . وأخرجه أحمد (٢ / ٤٧١ ) : ثنا يحيى به . ٢١٠ - ثنا سلمة بن شبيب / ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله وَل عن أطفال المشركين فقال : ((الله أعلم بما كانوا عاملين)). - إسناده صحيح على شرط الشيخين غير سلمة بن شبيب فهو على شرط مسلم وحده ، وتابعه أحمد (٢٦٨/٢) : ثنا عبد الرزاق به . وأخرجه البخاري (٢٥٢/٤) ومسلم (٥٤/٨) من طريق أخرى عن الزهري به . - ٩٢ - ٢١١ - ثنا المقدمّي ، ثنا أبو داود، ثنا ابن أبي ذيب، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله وَل عن أولاد المشركين فقال : ((الله أعلم بما كانوا عاملين)). - إسناده صحيح على شرط مسلم ، وقد أخرجه كما تقدم ويأتي . وأبو داود هو الطيالسي صاحب ((المسند)) والحديث عنده ( ٢٣٨٢) بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم وأحمد (٢٥٩/٢ و٣٩٣ و٥١٨) من طرق أخرى عن ابن أبي ذئب . ٣٦ - باب : ٢١٢ - ثنا محمد بن عوف ، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صقوان بن عَمر [ و]، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد الكوفى، عن معاذ ابن جبل أن رسول الله ﴾ : لما بعثه إلى اليمن خرج معه يوصيه ثم التفت رسول الله توجه إلى المدينة فقال : إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي ، وليس كذلك. إن أوليائي منكم المتقون ، من كانوا وحيث كانوا . اللهم إني لا أُحِلّ لهم فساد ما أصلحت ، وايم والله لتكفأن أمتي عن دينها كما تكفأن الإِناء فى البطحاء . - إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات . ٢١٣ - حدثنا ابن كاسب، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صَلّه قال: ((إن أوليائي يوم القيامة هم المتقون، وإن كان نسب أقرب من نسب ، لا - ٩٣ - يأتي الناس بالأعمال وتأتون بالدنيا تحملونها على رقابكم ، وتقولون : يا محمد، فأقول هكذا ، وأعرض في عطفيه )). - إسناده حسن . ٣٧ - ( باب : فى ذكر أطفال المشركين ). ٢١٣ - ثنا عثمان بن أبى شيبة ، ثنا محمد بن فضيل، عن محمد ، عن زاذان، عن على قال: سألت خديجةُ رسول الله ◌َّ عن أولادها، فقال رسول الله الدليل : ((هم في النار، فلما رأى ما في وجهها قال : لو رأيت مكانهم لأبغضتهم . قالت : قلت فأولادي منك ؟ قال : ((فى الجنة، والمشركون وأولادهم فى النار)). ثم قرأ رسول الله له : ﴿ والذين آمنوا واتبعتهم ذرياتهم﴾. - إسناده ضعيف، رجاله ثقات غير محمد وهو ابن عثمان كما وقع في ((المسند )) على ما يأتي بيانه، وهو مجهول. قال الذهبي في ((الميزان)): ((لا يدرى من هو؟ فتشت عنه في أماكن ، وله خبر منكر)». ثم ذكر له هذا الحديث. قال الحافظ في ((اللسان)): ((قلت : والذي يظهر لي أنه هو الواسطي المتقدم)) . قلت : يعني محمد بن عثمان الواسطي عن ثابت البناني ، قال الأزدي: ضعيف. كما في ((الميزان)) وزاد الحافظ: ((وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: روى عنه أبو عوانة)). قلت: ولم أره في ((الثقات)) نسخة الظاهرية، وسيأتي قول الهيثمي فيه أنه لم يعرفه . مع أن الحافظ في (( التعجيل )) نقل عنه أنه قال: (( ذكره ابن حبان في ( الثقات )))، فلعل نسخه مختلفة ، فوقع في بعض منها دون بعض . وأما قول العلامة أحمد شاكر في تعليقه على ((المسند)) (٢٥٩/٢): ((إسناده حسن على الأقل إن شاء الله ( ثم نقل كلام الذهبي المتقدم ، وكلام الحافظ في ((التعجيل)) ثم قال: أقول: أبو الفتح الأزدي يغلو في التضعيف بغير حجة ، ودعوى الذهبي أن الخبر منكر لا دليل عليها ، وليس في معناه ((نكارة )). قلت : أما غلو الأزدي فمسلم في الجملة ، ولكن ذلك لا يضرهنا ، لأنه لم يعارض توثيقاً - ٩٤ - مقيداً، إذ أن توثيق ابن حبان فيه تساهل كبير كما شرحه الحافظ في مقدمة (« اللسان » وزدته بياناً في نقدي لـ((التعقيب الحثيث))، فلو سلمنا أن محمد بن عثمان هذا هو الواسطي الذي وثقه ابن حبان ، فهو لا يزال فى عداد المجهولين لما ذكرنا من تساهله ، فلا يعارضه حينئذ تضعيف الأزدي إياه كما هو ظاهر . وأما قوله : إن دعوى الذهبي لا دليل عليها ، فغير مسلم عندي ، وذلك لأن الحديث يصرح بأن أولاد المشركين في النار . فهذا منكر بل باطل لمخالفته لظاهر قول الله تعالى ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ) ، فإذا كان لا يعذب العاقل لكونه لم تبلغه الدعوة فلأن لا يعذب غير العاقل من الأولاد من باب أولى ، ولمخالفته أيضاً لعديد من الأحاديث الدالة على أن أولاد المشركين في الجنة ، فضلاً من الله ورحمة . وهذا هو اختيار أهل التحقيق من العلماء كالنووي والعسقلاني وغيرهما، وتجد بعض الأحاديث المشار إليها في ((فتح الباري)) (١٩٥/٣ - ١٩٦). والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٣٤/١) بإسناد المصنف هذا، لكنه قال: ((محمد بن عثمان)). وقال الهيثمي (٢١٧/٧): ((رواه عبدالله بن أحمد ، وفيه محمد بن عثمان ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وأما ما رواه أحمد (٢٠٨/٦) والطيالسي (١٥٧٦) نحوه من طريق أبي عقيل يحيى بن المتوكل عن بهية عن عائشة أنها ذكرت لرسول الله ◌َي أطفال المشركين، فقال: إن شئت أسمعتك تضاغيهم في النار . فقال الحافظ: ((حديث ضعيف جداً، لأن أبا عقيل مولى بهية متروك)). ونحوه ما أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (١٦٨٦/٤) من طريق سهل بن زياد الحربي - بصري ثقة - : حدثني الأزرق بن قيس عن عبد الله بن نوفل أو عن عبد الله بن بريدة - شك سهل - عن خديجة بنت خويلد قالت : سألت رسول الله ◌ّ قلت: بأبي أين أطفالى منك؟ قال : في الجنة . قالت : وسألته : أين أطفالى من أزواجي من المشركين؟ قال : في النار . قلت : بغير عمل ؟ قال : الله أعلم بما كانوا عاملين)). قلت: فهذا ضعيف أيضاً لانقطاعه. قال الهيثمي: ((رواه الطبراني وأبو يعلى ، ورجالهما ثقات ، إلا أن عبدالله بن الحارث بن نوفل وابن بريدة لم يدركا خديجة)). قلت : وسهل هذا هو الطحان البصري ترجمه ابن أبي حاتم (١٩٧/١/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولعله في (( ثقات ابن حبان)) . ٢١٤ - ثنا هدية ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبى عمار قال : قال ابن عباس : أتى على زمان وأنا أقول : أطفال المشركين مع المشركين ، وأطفال المسلمين مع المسلمين حتى حدثني فلان عن فلان أن رسول الله ◌ُ له سئل عنهم، فقال: ((الله أعلم بما - ٩٥ - كانوا عاملين. فلقيت فلاناً فحدثني عن النبي وتق لل فأمسكت. - إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم . والحديث أخرجه أحمد (٧٣/٥): ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة به . وقال الطيالسي في ((مسنده)) (٥٣٧): حدثنا حماد بن سلمة به إلا أنه قال : حدثنا عمار عن أبي بن كعب قال : سمعت ابن عباس ... فأدخل أبياً في إسناده ، وما أراه محفوظاً ، بل الأول هو الصواب ، فقد تابعه خالد الحذاء عن عمار بن أبي عمار به . أخرجه أحمد (٤١٠/٥). وتابعه روح عن عمار به. أخرجه يونس بن حبيب في ((زوائد مسند الطيالسي)) عقب روايته السابقة، وحدثني موسى بن عبد الرحمن عن روح به . ولكن لم أعرف روحاً هذا . والحديث قال الهيثمي (٢١٨/٧): ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). وسكت عليه الحافظ فى ((الفتح)) (١٩٦/٣). وهو في (( الصحيحين)) والمسند وغيرهما من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً لم يذكر الواسطة بينه وبين النبي مقلد . ٣٨ - باب : ٢١٥ - ثنا دحيم ، ثنا أبو اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، عن أنس ابن مالك عن أم حبيبة عن النبي ◌َّل قال: أُرِيتُ ما تلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دماء بعض ، فأحزنني وشق ذلك على، وسبق كما سبق ذلك في الأمم قبلها ، فسألت الله تعالى أن يوليني شفاعتهم فيهم يوم القيامة ففعل . - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أعل بما لا يقدح ، وقد كنت بينت ذلك في ((الأحاديث الصحيحة)) (١٤٤٠) بما يكفي ويشفي إن شاء الله تعالى. ٢١٦ - ثنا ابن كاسب ، ثنا ابن أبي حازم، عن أبيه ، عن سهل بن سعد قال قال رسول الله حلية : إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما ترون ، وإنه لمن أهل النار ، وإن - ٩٦ - : الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة ، والحديث طويل . - إسناده جيد ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن كاسب : يعقوب بن حميد ، وهو صدوق ربما وهم ، وقد توبع کما یأتي . والحديث أخرجه الشيخان وغيرهما من طرق أخرى عن أبي حازم به . وفيه قصة عند البخاري (٢٥٣/٤ - ٢٥٤) وفيه عنده وكذا أحمد (٣٣٥/٥): ((وإنما الأعمال بالخواتيم)). ٢١٧ - ثنا هلال بن بشر، ثنا محمد بن خالد بن عَثْمة ، عن عبدالله بن عمر عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة أن رسول الله وَل﴾ قال: يعمل العامل / عمل أهل النار تسعين سنة، (١) ثم يختم له بعمل أهل الجنة . ويعمل العامل بعمل أهل الجنة تسعين سنة (٢) ثم يختم له بعمل أهل النار . - حديث صحيح ، وإسناده ضعيف، رجاله ثقات غير عبدالله بن عمر وهو العمري المكبر وهو ضعيف. ومحمد بن خالد بن عَثْمة صدوق يخطىء . لكن الظاهر أنهما لم يتفردا به ، فقد أورده الهيثمي في ((المجمع)) (٢١٢/٧) بنحوه إلا أنه قال: ((سبعين)) مكان ((تسعين)) في المحلين ، ولعله الصواب وقال : ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله رجال الصحيح)). وله طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه وفيه ذكر الوصية ، وإسناده ضعيف كما بينته في ((المشكاة)) (٣٠٧٥). وله طريق ثالثة تأتي في الكتاب بعده . ٢١٨ - ثنا يعقوب بن حميد، ثنا ابن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: (١و٢) كذا الأصل وفي ((المسند)) (٢٧٨/٢) و((المجمع)): ((سبعين))، ولعله الصواب. - ٩٧ - ((إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة )) فذكر الحديث. - إسناده جيد على شرط مسلم غير يعقوب بن حميد وقد تقدم قبل حديث . والحديث أخرجه مسلم (٤٩/٨) وأحمد (٤٨٤/٢ - ٤٨٥) من طريقين آخرين عن العلاء به ولفظه : ((إن الرجل يعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ، ثم يختم له عمله بعمل أهل النار ، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار، ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة )). ٣٩ - ( باب: إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن ) ما شاء أقامه منها ، وما شاء أن يزيغه أزاغه ) . ٢١٩ - حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا ابن جابر قال : سمعت بسر بن عبيد الله قال : سمعت أبا إدريس الخولاني يقول : حدثني النواس بن سمعان الكلابي قال: سمعت رسول الله صل ليه يقول: ما من قلب إلا بين أصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه . - حديث صحيح ، وهو على شرط البخاري على ضعف في شيخه هشام بن عمار ، لكنه لم یتفرد به کما یأتي . والحديث أخرجه ابن ماجه (١٩٩) بإسناد المصنف. وأخرجه أحمد (١٨٢/٤) ثنا الوليد بن مسلم قال سمعت - يعني - ابن جابر به. وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٣١٧) من طرق أخرى عن الوليد به . قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه ابن حبان (٢٤١٩) والحاكم (٣٢١/٤) من طريقين آخرين عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر به . وقال الحاكم : ((صحيح على شرط مسلم )). وأقره الذهبي، وإنما هو على شرطهما كما ذكرنا ، فإن رجاله كلهم من رجالهما . ثم رأيته أخرجه في مكان آخر (٢٨٩/٢) وصححه على شرطهما ووافقه - ٩٨ - الذهبي أيضاً! ( تنبيه) زاد غير المؤلف: ((وكان رسول الله له يقول: يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك . قال : والميزان بيد الرحمن ، يرفع قوماً، ويخفض آخرين إلى يوم القيامة)). والزيادة الأولى أفردها المؤلف فيما يأتي (٢٣٠) . ٢٢٠ - حدثنا هشام بن عمار، ثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي ، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي ، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن سبرة بن فاكهة قال رسول الله العمليه : ((قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أن يقيمه أقامه ، وإن شاء أن يزيغه أزاغه)). - حديث صحيح ، رجاله موثقون غير أبي مطيع الأطرابلسي وهو صدوق له أوهام . و یشهد لحديثه ما تقدم ويأتي في الباب . والحديث قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢١١/٧): ((رواه الطبراني، ورجاله ثقات)). ٢٢١ - ثنا ابن مصفا ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا الوليد بن سلمان بن أبي السايب ، ثنا بسر بن عبيدالله، عن أبي إدريس الخولاني ، عن نعيم بن همار قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((ما من امرىء إلا قلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أن يزيغه أزاغه ، وإن شاء أن يقيمه أقامه)). - حديث صحيح ، وإسناده حسن ، إن كان ابن مصفى - واسمه محمد - قد حفظه عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب، فإن فيه ضعفاً قال الحافظ: ((صدوق له أوهام)) والحديث محفوظ من رواية الوليد بن مسلم وغيره عن ابن جابر عن بسر بن عبيد الله عن الخولاني عن النواس بن سمعان به كما تقدم قبل حديث ، فإن ابن مصفى جعله من مسند نعيم بن همار ، فأخشى أن يكون ذلك من أوهامه . والحديث قال الهيثمي أيضاً : (( رواه الطبراني، ورجاله ثقات)). - ٩٩ - ٢٢٢ - ثنا ابن مصفا، ثنا أبو عبد الرحمن المقري، ثنا حَيْوَة بن شريح، حدثنا أبو هانيء أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلى يقول: إنه سمع عبدالله بن عمرو يقول : سمعت رسول الله وح لول يقول: : إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلب ويصرف کیف شاء . - حديث صحيح ، وإسناده حسن ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، غير ابن مصفى ، وقد عرفت حاله آنفاً ، وقد توبع كما يأتي . والحديث أخرجه أحمد (١٦٨/٢): ثنا أبو عبد الرحمن به. وأخرجه مسلم (٨ /٥١) والآجري (ص ٣١٦) من طرق أخرى عن أبي عبد الرحمن المقري به، وزادا: (( يا مصرف القلوب ... )) وقد أفردها المصنف بهذا الإسناد فيما يأتي (٢٣١). ٢٢٣ - ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا معاذ بن معاذ، عن أبي كعب صاحب الحرير، ثنا شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت قال لى رسول الله :醬 يا أم سلمة ما من آدمي إلا قلبه ] بين أصبعين من أصابع الرحمن ، ما شاء أقامه ، وما شاء أزاغه . - حديث صحيح ، رجال إسناده ثقات غير شهر بن حوشب ، فإنه سبىء الحفظ ، ولا بأس به في الشواهد . وأبو كعب اسمه عبد ربه بن عبيد الأزدي مولاهم . والحديث أخرجه أحمد (٣١٥/٦): ثنا معاذ بن معاذ به. وأخرجه هو (٣٠٢/٦) والترمذي (٢٦٧/٢) والآجري (٢١٦) من طريقين آخرين عن شهر به . وقال الترمذي : ((حديث حسن)). وأخرجه الآجري أيضاً من طريق الحسن عن أمه قالت: سمعت أم سلمة به . وعندهما الزيادة المشار إليها في الحديث السابق ، وتأتي عند المصنف بهذا الإسناد (٢٣٢) . ٢٢٤ - ثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن على بن زيد ، عن أم محمد عن عائشة قالت: قال رسول الله اليه : - ١٠٠ -