النص المفهرس
صفحات 81-100
الفهارس العامة - ٨١ - ١ - فهرس الآيات الكريمة الآية السورة ورقمها رقم الآية صفحة الفاتحة ١ ١ ١٦ وكان الله شاكراً علياً فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون لئن شكرتم لأزيدنكم إبراهيم ١٤ ٧ ٣٩ وماكنا معذبين حتى نبعث رسولاً الإسراء ١٧ ١٥ ١٠ ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها فأولئك كان سعيهم مشكوراً الإسراء ١٧ ١٩ ١٤ مقاماً محموداً الإسراء ١٧ ٧٩ ٨ إن عذابها كان غراماً الفرقان ٢٥ ٦٥ ٦٠ فاطر ٣٥ ٣٤ ٣٤ ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسناً ، إن الله غفور شكور الشورى ٤٢ ٤٠ ١٣ إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً الفتح ٤٨ ١ ٤٩ وفي أنفسكم أفلا تبصرون الذاريات ٥١ ٢١ ٤٠ إن هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكوراً الدهر ٧٦ ٢٢ ١٤ الحمد لله ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم البقرة ٢ ١٥٨ ١٣ النساء ٤ ١٤٧ ١٣ الأنعام ٦ ٤٤ ٥٨ إن ربنا لغفور شكور الشورى ٤٢ ٢٣ ١٣ وجزاء سيئة سيئة مثلها - ٨٣ - ٢ - فهرس الأحاديث الشريفة صفحة إِذَا رَأيْتَ اللهَ يُعْطِي العَبْدَ كُلِّ ماأحبّ وَهُوَ مُقيّ على معاصيه ؛ فإنّا ذَلِكَ ٥٨ ٧٠ _ استِدْرَاجٌ مِنْهُ لَهُ ثم فرغ بهذه الآية ﴿فلما نَسُوا ماذُكَّرُوا به فتحنا عليهم أبوابَ كلّ شيءٍ حتى إذَا فَرِحُوا بما أُوتوا أخَذْناهُم بَغْتَةً فإذا هُمْ مبلسون﴾ . ٥ إذا كَنَزَ الناسُ الذهبَ والفِضَّةَ فاكنزوا هؤلاء الكلمات : اللهمّ إنّي أسألك الثباتَ ٣٤ - في الأمر ، والعَزيمةَ على الرُشد. وأسألُكَ شكر نعمتك، وأسألكَ حُسْنَ عبادتك، وأسألُك قلباً سليماً ولساناً صادقاً، وأسألك مِنْ خَير ماتَعلم، وأعوذ بك من شَرَّما تَعلم ، وأستغفرُك لِما تعلم ، إنك أنت علام الغيوب . إذا نَظَرَ أَهلُ الجنَّةِ إلى منازِلِهِمْ مِنَ النار قالوا: لَوْلا أَنَّ اللهَ هَدَانا ، فَيكونُ ٤٤ ٣٧ - قولُهم شُكراً ، وإذَا نَظَرَ أَهْلُ النارِ إلى مَنَازِلهِمْ مِنَ الجنةِ يَقُولون: لَوْ أَنَّ اللّه هَدَانا ، فيكونُ حَسْرَةٌ . ٦١ أَشْكَرُ النّاسِ اللهِ أَشْكَرُهُم للنّاسِ ٧٩ - ٧ أَفْضَلُ الذكرِ : لا إله إلا الله ، وأفضلُ الشِّكرِ : الحمد لله . ٣٥ إنْ كانَ رسولُ اللّهِ مَّ ليقومُ حتى تَرِمَ قَدمَاهُ ، فيقال له، فَيَقولُ: أَفَلا أَكونُ ٤٩ ٥١ _ عَبْداً شَكُوراً . إِنَّ أوَّلَ ما يُسْأَلُ عنه العبدُ مِنَ الفِعَرِ أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَمْ أُصحَّ جِسْمَكَ ، وَنُرْوِكَ ٥٠ ٥٤ _ مِنَ الماء الباردِ !؟ إنَّ عَبدِيّ المؤْمنَ عِندي بمنزلةٍ كلِّ خَيْرٍ ، يحمّدُني وأنا أَنْزِعُ نَفْسَهُ من بين جَنْبِيهِ . ٤١ ٢٧ - إنَّ اللهَ تبارك وتعالى قَالَ: يا عيسى إنّي باعثٌ بَعدَكَ أُمَّةٌ، إنْ أصابَهُمْ ٣٩ ١٩ - ما يُحبون حَمِدوا وشَكروا، وإنْ أصَابَهُمْ ما يكرهُون احتَسَبُوا وصَبَروا، ولا حِلَمَ - ٨٤ - ولا عِلَ. قال: يا ربِّ، كيفَ يكونُ هذا لهم ولا علَ ولا حَمَ ؟ قال: أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلمي وعلمي. إِنَّ اللّهَ عَزْ وَجَلَّ يَقُولُ : يابنَ آدَمَ اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُما: جَعَلْتُ لَكَ ٥١ ٥٨ _ نَصيباً في مَالِكَ حِينَ أَخَذْتُ بِكَظْمِكَ لِأُطَهِّرِكَ وأُزْكِيكَ ، وصلاة عِبَادي عَلَيكَ بَعْدَ انْقِضَاءِ أجَلِكَ . إنّ نوحاً كَبير الأنبياء لَمْ يَقُمْ عَنْ خَلاءٍ قَطُّ إلاّ قال: الحمدُ للهِ الذي أذاقَنِي طَعْمَهُ ٤٠ ٢١ - وَأَبْقَى مَنْفَعَتَهُ فِي جَسَدِي وَأَخْرَجَ عنّي أَذَاهُ . ٥٤ أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَِِّّ كانَ إذا أتاهُ الأَمْرُ يسُرُّهُ خَرَّ ساجداً. [ شكراً لله] . ٦٢ - أن رسول الله عَائِ: كانَ يَشْرَبُ مِنْ ثَلاثةِ أَنْفَاسٍ، إذا أدنى الإناءَ إلى فِيهِ سَمّى ٤١ ٢٤ _ اللهَ ، وإذا نَحَّاه حَمِدَ اللهَ . أنّ عبداً مِنْ عَبيد اللهِ قال: يا ربِّ لَكَ الحمدُ كما ينبغي لجلال وَجْهكَ وعَظيمِ ٣٦ ١٠ - شَأْنِكَ فأعضلت بالملكين ، فلْ يدريا كيفَ يكتُبانِها ، فَصعِدا إلى السماء فقال اللهُ لهما : اکتباها کما قال عبدي حتى يَلْقاني فأجزیّه بها . أنّ النبيِّ مََّّلِ كَانَ إذا رَأَى صاحِبَ بلاءٍ خرّ سَاجِداً . ٦٣ _ ٥٥ الإِيمانُ نصفان : فنصفٌ في الصبر ونصفٌ في الشكر . ١٩ - ٣٩ - ت . التَحدَّثُ بنعمةِ اللهِ شُكْرٌ، وَتَركُها كُفْرَ ، ومَنْ لَمْ يَشْكُر اليَسير لَمْ يَشْكُرِ ٦٢ ٨٢ ۔ الكثير ، ومَنْ لَمْ يَشْكُرِ النّاسَ لَمْ يَشْكُرِ الله عزّ وجلَّ. [ والجماعةُ بَركةٌ والفُرْقَةُ عذاب ] - الحمد رأس الشكر ، ماشكر اللّهَ عَبْدٌ لم يحمدْهُ - ح - ٧ الحمد ( الله ) يَملأُّ الميزان . ١٦ - ٣٨ - ٨٥ - - خ - خَرَجَ إلينا رسُولُ الله ◌ِِّ يَوماً فقالَ: خَرجَ مِنْ عِندي خَليلي جبريلُ آنفاً ٥١ ٥٩ - فقالَ : يا محمدُ ، والذي بَعَثَكَ بالحقّ ، إنَّ لله عَبْداً مِنْ عِبَادِهِ عَبَدَ اللهَ خمس مئة عام على رأسٍ جَبَلٍ ، عَرضُه وطولُه ثلاثونَ ذِراعاً في ثلاثين ذراعاً ، والبحرُ مُحيطٌ بهِ أربعةُ آلافٍ فرسخٍ مِنْ كلِّ ناحية، وَأَخْرَجَ اللهُ لَهُ عَيْناً بعرْضِ الأَصْبَعِ تَفيضُ بماءٍ عَذْبٍ فَتستنْقِعُ في أسفلِ الجبل، وشجرةَ رُمّانٍ تُخرِجُ له كلّ يومٍ رُمانةً فتغذّيه يَومَهُ ، فإذا أَمْسَى أصابَ مِنَ الوضوء، وأخَذَ تلكَ الرَّمَانَة فأكلَها، ثُمَّ قامَ لصَلاتِهِ فسألَ ربَّهُ عِندَ وقتِ الأجَلِ أن يقبِضَه ساجِداً ، ولا يجعَل للأرضِ ولا لشيءٍ يُفسده عليه سبيلاً ، ثم يبعثَهُ وهو ساجد ففعل، فنحنُ نمرّ عليه إذا هَبَطْنا وإذا عرَّجْنا، فنجدُ في العلم أنّه يُبعثُ يَوْمَ القيامةِ فَيَقِفُ بينَ يَدَيِ اللهِ عزّ وجلَّ فيقولُ الربِّ : أدخِلُوا عبدِي الجنةَ بَرَحَتِي ، فيقولُ : بلْ بعملي ، فيقولُ : أُدخِلوا عبدي الجنةَ برَحمتي . فيقولُ : بِلْ بعملي فيقولُ اللهُ لملائِكَتِهِ : قايسُوا عَبْدي بنِعمتي عليه وبعملِه . قالَ : فتوجدُ نِعمةُ البصَرِ قَدْ أحاطَتْ بِعِبادَّتِهِ خمسَ مئة عامٍ، وبقيتْ نعمةُ الْجَسَدِ فَضْلاً عليه ، فيقولُ : أَدخلوا عبدي النارَ. قالَ: فَيُجَرّ إلى النّارِ ، فينادي: ربِّ برحمتك أُدْخُلُ الجنةَ. فيقولُ : رُدّوه ، فيوقَفُ بينَ يَدَيْهِ ، فيقولُ: يا عبْدي مَنْ خلقَكَ ولم تَكُ شيئاً؟ فيقولُ : أنتَ يارب ، فيقولُ: أَكَانَ ذلكَ مِنْ قِبَلِكَ أمْ بِرَحْمَتِي ؟ فيقولُ : بلْ برحمتك . فيقولُ : مَنْ قَوَّاك على عبادةِ خمسٍ مئة عامٍ فيقولُ : أنتَ يا ربّ . فيقولُ : مَنْ أنزلَكَ في جبلٍ في وَسَطِ اللجّة وأخرج لك الماء العذبَ مِنَ الماء المالِحِ وأخْرَجَ لَكَ كُلِّ يومٍ رمّانةً وإنما تخرج في السنة ، وسألتني أنْ أقبضَك ساجداً ففعلتُ ذلكَ بك ؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ. فيقولُ: فذلك برحمتي وبرحمتي أُدخلُكَ الجنّةَ، أَدْخِلُوا عبدي الجَنَّةَ برَحِمتي ، فنعمَ العَبْدُ كنتَ يا عبدي فيدخِلُهُ الجنة . فقال جبريلُ: إنّما الأشياءُ برحمةِ اللهِ ، يا محمّدُ. - س - سَبَق المفَرِّدُون قالُوا: يارسولَ الله ، مَنِ المفرّدُون؟ قال : الذين يذكرُونَ اللهَ ٤٠ ٢٣ - على كلِّ حالٍ . - ٨٦ - - ص . ٥٠ الصِّحَةُ والفراغُ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِا كثير مِنَ النّاس . ٥٥ ۔ - ق - قال جبريل: ألا أُعلِّمُك الكلماتِ التي قَالها موسى ◌َّ حينَ انفلقَ البحرُ لبني ٣٧ ١١ - إسرائيل ؟ قلت : بلى بأبي وأمي . قال: قل: اللَّهُم لَكَ الحمدُ ، وإليك المُشْتكى، وأنتَ المُسْتغاث ، ولا حَوْل ولا قُوة إلا بالله . قال لي جبريلُ عَنْ ربهِ عزّ وجلّ: يا محمدُ ، إِنْ سَرَّكِ أَنْ تعبُدَ اللهَ يوماً وليلةٌ ٣٧ ١٢ - حَقَّ عبادَته فَقُلْ: الحمدُ للهِ حَمْداً دائماً مع خُلوده ، والحمدُ للهِ حَمْداً دائماً لا مُنتهى له دون مشيئتِه ، والحمدُ للهِ حْداً دائماً لا يُوالي قائِلها إلا رضاه، والحمدُ لله حَمْداً دائماً كُلَّ طَرْفَةِ عَينٍ ، ونَفَسِ نَفْسٍ . قَالَ المهاجرون: يا رسول الله، ما رأَيْنَا مِثْلَ قَومٍ قَدِمْنا عليهم أحْسَنَ مُواساة في ٦٥ ٩٠ - قَلِيلٍ ، ولا أحسنَ بَذْلاً من كثير ، كَفَونا المُؤنةَ وأَشْرَكونا في المهنى ، حتَى لَقَدْ خَشِينا أَنْ قَدْ ذَهَبُوا بالأجْرِ كَلّه. قال: لا ، ما أَثْنَيْتمْ عَلَيْهِمْ ودعوتم لهم . قامَ رسولُ اللهِ ◌ِّ حتّى تفطَّرَتْ قَدَمَاهُ دَماً، فقيل له: قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ ٤٩ ٥٠ ۔ ما تَقَدمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخَّر ! قال : أفلا أكونُ عَبْداً شكوراً . قامَ رسولُ الله ◌َّ حتى تورَّمَتْ قَدَماهُ ، أو قال: ساقاه، فقِيلَ لَهُ: أَليسَ قَدْ ٤٨ ٤٩ - غَفَرَ اللهُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ ؟! قال: أَفَلاَ أكونُ عبداً شكُوراً . قُلتُ يا رَسولَ اللهِ، إنّ اللهَ قَدْ قَتَلَ أبا جهل [ بن هشام ] فقال: الحمدُ للهِ الذي ٤٢ ٣١ - صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عبدَهُ . . ك . كانَ رسولُ الله ◌ِ ◌ّ إذا أتاه الأمر يُعجبُهُ أو يُحبُّه قال: الحمدُ لله المُنْعِمِ المُفْضِل، ٤٣ ٣٢ - اللّهمّ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصالحات، وإذا أتاهُ الأمرُ يكْرهُهُ قالَ : الحمدُ لله على كلّ حالٍ . - ٨٧ - كانَ رَسولُ الله ◌ِِّ إذا صَعِدَ أَكَمَةٌ أو نَشْراً مِنَ الأرضِ قال: اللهُمَّلَكَ الشَّرَفُ ٣٨ ١٤ _ على كُلِّ شَرَفٍ ، ولك الحمدُ على كلِّ حالٍ . كانَ رسولُ الله ◌ُِّّ يقومُ حَتّى تَفَطّر قَدَمَاه، فَقِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ (اللّهُ) ٤٨ ٤٨ _ لَكَ ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِكَ وما تأخَّرَ !؟ قال: أَفَلا أكونُ عبداً شكوراً . كانَ رَسُولُ اللهِ مَّمْ يَقُومُ حتى تَورّم قَدَماه، فقيل له: أيْ رسولَ الله، أتفعلُ ٤٩ ٥٣ ۔ هذا وقَدْ جاءَكَ مِنَ اللهِ أنه قَدْ غَفَرَ لك ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تأخَرَ ؟! قال : أَفَلا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً . كَفَى بها نِعْمَةٌ أنْ يتجاورَ الْمُتَجَاوِران أو يَصْطَحِبًا أو يَتَخَالَطَا، فَيَتَفَرِّقَا ، وَكُلُّ ٦٩ ١٠١ - وَاحِدٍ مِنْهُما يَقُولُ لصَاحِبِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْراً . كُلُّ أَمْرٍ ذي بالٍ لا يُبْدأُ فيه بالحمدُ للهِ فَهُوَ أَقْطَعُ . ٣٩ ١٧ - - ل۔ ٧٨ - ٨٠ لا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النّاسَ ٦٢/٦١ ٦٢ لا يَشكُرُ اللهَ مَنْ لا يَشْكُرُ الناسَ ، ولا يَشكُر الكثيرَ مَنْ لا يشكرُ القَلِيل ٨١ - للطاعِ الشّاكِرِ أجْرُ الصّائِمِ القائم . ٤٤ _ ٤٧ لم يشكر الله من لم يشكر الناس ١٤ لمّا نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فتحاً مبيناً﴾ اجتهدَ النبيّ ◌َّ في ٤٩ ٥٢ - العبادَةِ فَقِيلَ لَهُ: يا رسولَ الله ما هذا الاجتهادُ ؟! أليسَ قَدْ غَفَرَ (الله ) لك ما تَقَدمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأْخَر ؟! قَالَ : أَفَلا أكونُ عَبْداً شَكُوراً . - م - ١ ما أَنْعَمَ اللّهُ عَزَّ وجلَّ على عَبدِ نِعمةً فَقالَ : الحمدُ للهِ، إلا كانَ الحمدُ أكثرَ مِنَ ٣٣ النعمة . ما أَنْعَمَ اللهُ على عَبْدٍ نِعْمَةً إلا كَثُرَتْ مُؤنةُ النّاسِ عَليهِ ، فإنْ لَمْ يَتَحَمّلْ مُؤْنَتَهُمْ ٥٠ ٥٦ - فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النَّعْمَةَ لزَوَالِهَا . - ٨٨ - ما مَسَّتْ عبداً نِعْمةٌ يعلم أنّها من الله إلاّ قَدْ أدَّى شُكْرَها ، وإنْ لمْ يَحمدهُ . ٤٥ ٤٠ _ مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ لَّمٍ وَمَعِي نِسْوَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأشْهِل، وَكُنْتُ امرأةٌ وكُنَّ ٧١ ١٠٦ - جَوَاريَ ، فلمّا رَأَيْنَ رَسُولَ الله عَّرَ جَلَسْنَ وَتَقَبِّضَ بَعْضُهُنَّ إلى بعضٍ قال: وَيُحَكِ يا بنتَ السِّكَن، إيّاكُنَّ وَكُفْرَ المنعِمْ . قُلْتُ: بأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وما كُفْرُ المنْعِمِ ؟ قالَ : يأْتِي الرَّجُلُ بِالِه إلى إحْدَاكُنَّ فَيَسْتَخْرِجُها مِنْ سِتْرِهَا ثِمْ لَعَلَّها تُرْزَقُ مِنْهُ رَجُلاً ، فتغضَبُ الغَضْبَةَ فَتَقُولُ: واللهِ ، ما رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قطَّ ، فإيّاكُنَّ وكُفْرَ المُنْعِ مَرَّ النّبِيِّ مَِّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يقولُ: الحمدُ لله الذي هداني للإِسلام ، وجعلني مِنْ ٣٨ ١٥ ۔ أُمَّةٍ محمدٍ. فقال رسولُ الله ◌َّمِ: لِقَدْ شَكرْتَ عَظِيماً . مَنِ ابْتُلِيَ فَصَبْر، وَأَعْطِيَ فَشَكَرَ، وظُلِمَ فَغَفَر، وظَلَمَ فاستَغفَر. ثم سكت . ٤٤ ٣٦ - قِيلَ : مالَهُ يارسولَ الله ؟ قالَ: أولئكَ لهُمُ الأمنُ وهُمْ مُهْتَدون . مَنْ أتى إليكُمْ مَعْروفاً فكافِئُوه ، فإنْ لم تَقْدِرُوا فادْعُوا لَهُ حتى تَعْلَمُوا أَنَّكُمْ قَدْ ٦٣ ٨٥ _ كافَيْتُمُوه . ٦٥ مَنْ أَزِلَّتْ إليهِ نعمةٌ فَلْيَشْكُرْهَا ٩٢ _ مَنْ أَنْعَمَ عَليهِ أَحَدٌ بِنِعمةٍ فَلْيُكَافِئْهُ بها إِنْ كَانَ بِجِدُ ذَلِكَ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَثَنَاءٌ ٦٥ ٨٩ - حَسَنَّ ودعاء له . مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفاً فَلْيُكَافِئِ عَليه ، فَمَنْ لم يَفْعَل فليَذْكُرُه، فإنَّ مَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ ٦٣ ٨٣ ۔ شكره مَنْ رَأَى رَجُلاً بِهِ بَلاءٌ فقال: الحمدُ لله الذي عَافَاني مما ابتلاكَ بِهِ ، وفَضْلَني على ٣٤ ٣ - كثيرٍ مِمِّنْ خَلَقَ تفضيلاً إلا كانَ شُكرَ تلكَ النعمةِ. ٢ - مَنْ رأى مُبْتَلىّ فقال: الحمدُ للهِ الذي عَافَاني مما ابتلاكَ بِهِ، وفَضْلَني على كثيرٍ ٣٣ مِمِّنْ خلق تَفضِيلاً ، إلا عُوفِيّ مِنْ ذَلكَ البلاء . ١٠٢ - مِنَ العِبَادِ عِبَادٌ لا يُكُلِّمُهُمُ اللهُ يَومَ القِيَامَةِ، قِيلَ: مَنْ أُولَئِكَ؟ قَالَ: المُتَبَرِّيخُ ٧٠ - ٨٩ - مِنْ وَالِدَيْهِ رَغْبَةٌ عَنْهُما، والْتَبَرَُّ مِنْ وَلَدِهِ ، ورجلٌ أَنْعَمَ عليهِ قَوْمٌ فَكَفَرَ نِعْمَتُهُم وتَبَرَّأُ مِنْهُم . مَنْ عَجَزْ مِنكُمْ عَنِ الليلِ أن يُكابدَهُ ، وبالمالِ أنْ يُنفقَه، وجَبُنَّ عن العَدُوأنْ ٤١ ٢٦ - يجاهِدَه فليُكثِرُ ذكرَ اللهِ عزّ وجلّ . ٧٠ مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ رَجُلٍ نِعْمَةً فَلَمْ يَشْكُرْهَا فَدَعَا عَلَيْهِ اسْتُجِيبَ لَهُ. ١٠٣ - مَنْ لمْ يَحْمَدِ النَّاسَ لم يَحْمَدِ الله ١٤ - ي - ٤٥ يا حَسْرَتَنا، قال: إذا نَظَرَ أهلُ النارِ إلى منازِهِم مِنَ الْجَنَّةِ فَهِيَ الحَسْرةُ . ٣٨ - ٥٧ يا عائشةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَرِ اللهِ ، فإنّها قلّما زالَتْ عَنْ قَوْمِ فعادَتْ إليهم . ٦٨ - ٦٤ يا عَائِشَةُ رُدّي عليَّ البيتين اللذين قَالَها اليهوديّ ، قُلْتُ: قالَ فُلانٌ اليهوديُ ٨٧ - يَوماً فتدركَه العواقبُ قد نما ارْفَعْ ضعيفَك لا يَحْرْ بك ضعفُهُ أَثْنَى عَلَيكَ بما فَعَلْتَ فقد جَزّى يَجِزِيْكَ أُو يُثْنِي عَلَيْكَ وإنَّ مَنْ فقالَ رسولُ اللهِ وَّلِ: قَاتَلَه اللّهُ، ما أحْسَنَ ما قَالَ! وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلٌ برسالةٍ مِنَ اللهِ ، فَقَالَ: يا محمدُ ، مَنْ فُعِلَ به معروفٌ فَلَمْ يَجِدْ إلا الدعاءَ والثناءَ فقد كَافَأ . يُجاءُ بِعَبْدٍ مِنْ عَبِيدِ اللهِ فيوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزْ وجَلّ ، فيقولُ اللهُ : أَيْ ٥١ - عَبْدِي ، هاتِ حَقِّي قِبَلَكَ أَجْزِكَ بحقِّكَ قِبَلي بأدَائِك حَقِّي عَليكَ ، قالَ : فَيَنْظُرُ في ذلكَ فَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحِيَرَ جَواباً. فيقولُ لِملائِكَتِهِ: يا مَلائِّكتي ، انظروا في عَملِ عَبْدِي ونِعْمَتِي عَليهِ ، أظنّهُ قال: فَيَنظُرُونَ فيقُولون: ولا بِقَدْرِ نِعْمَةٍ واحِدةٍ مِنْ نِعَمِكَ عليه ، قال: فيقولُ يا ملائكتي ، انظروا في عَمَّلِ عَبْدِي سيئهِ وصالحه ، فينظرون فيجِدُونَه كَفَافاً ، فيقولُ : عَبْدِي قَدْ قبلتُ حسناتِكَ وغَفَرْتُ لَّكَ سيئاتِكَ ، وَقَدْ وَهَبْتُ لَكَ نِعْمَتِي ما بَيْنَ ذلكَ . : - ٩٠ - ٣ - فهرس الشعر صفحة إذا أثنى عليه المرء يوماً كفاه من تعرضه الثناء ٦٧ أمية بن أبي الصلت أفادتكم النعماء من ثلاثة - يدي ولساني والضمير المحجبا ٦ وإن أخذ الذي أعطى أثابا ٤٣ عطیته إذا أعطى سرور فأي النعمتين أحق شكراً أنعمته التي أهدت سروراً بل الأخرى وإن نزلت بكره محمود الوراق وأحمد عند منقلب إيابـا أم الأخرى التي أهدت ثوابا أم لصابر فيه احتسابا فإني وإن صدَّتْ لمثن وصادق عليها بما كانت إلينا أزلت ٦٦ کثیر عزة وأبهج محمود الثناء خصصته بأفضل أقوالي وأفضل أحمدي ٨ - علامة شكر المرء إعلان شكره ومن شكر المعروف منه فما كفر ٦٣ إنشاد محرز بن الفضل الرازي علي له في مثلها يجب الشكر ٤٧ إذا كان شكري نعمة الله نعمة فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر محمود الوراق فإنك إن ذوقتني ثمر الغنى حمدت الذي أجنيك من ثمر الشكر ٦٧ - ٩١ - وإن يفن ما أعطيت في اليوم أو غد لأشكرنك معروفاً هممت به ولا ألومك إذ لم يمضه قدر آنس الله وحشتك أنت في صحبة البلى بدا حين أثرى بإخوانه وذكره الحزم غب الأمو إلَهي لاتفتنا منك رحمة فما زلنا نعرِّف منك خيراً وكم أذنبت من ذنب عظيم وكيف بشكر ذي نعم إذا ما فلو كان يستغني عن الشكر ماجد لما أمر الله العباد بشكره لو كنت أعرف فوق الشكر منزلة إذاً منحتكها مني مهذبة منعوه أحب شىء لديه منعوه غذاءه ولقد كا فإن الذي أعطيك يبقى على الدهر إنشاد عمران بن موسى المؤدب إن اهتمامك بالمعروف معروف ٦٧ فالشيء بالقدر المحتوم مصروف إنشاد محرز بن الفضل الرازي رحم الله وحدتك ١٩ أحسن الله صحبتك محمد بن جعفر بن محمد الخرائطي ففلّل عنهم شباة العدم ٥٨ رفبادر قبل انتقال النعم ٥٩ الجاحظ وقيل لغيره وعافية وتوفيقاً وعصه ٤٧ ويحسد حاسد فيطيل رغمه فلم تفضحْ ولم تعجل بنقمه شكرت له فشكري منه نعمه يزيد بن محمد بن المهلب بن أبي صفرة لعزة ملك أو علو مكان ٦٥ فقال : اشكروا لي أيها الثقلان رواية أبي بكر الخرائطي أعلى من الشكر عند الله في الثمن ٦٣ حذواً على حذو ما أوليت من حسن إنشاد ابن أبي الدنيا من جميع الورى ومن والديْهِ ١٩ ن مباحـاً له وبين يديه - ٩٢ - نِ هوىّ فاهتدى الفراق إليه عجباً منه ذا على صغر السن محمد بن جعفر بن محمد الخرائطي يوماً فتدركه العواقب قد نما ٦٤ أرفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه أثنى عليك بما فعلت فقد جزى يجزيك أو يثني عليك وإن مَنْ غريض اليهودي وقيل لغيره - ٩٣ - ٤ - فهرس شيوخ المؤلف .أ. إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ١٨، ٣٩، ٤٤، ٤٧، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦٢ إبراهيم بن الهيثم البلدي ٣٧ ، ٥٧ أبو : أبو إسماعيل = محمد بن إسماعيل الترمذي أبو بدر الغبري ٤٠ أبو بكر = أحمد بن منصور الرمادي أبو جعفر العبدي ٦٨ أبو حفص = عمر بن محمد النسائي أبو الحارث = محمد بن مصعب الدمشقي أبو العباس = محمد بن يزيد المبرد أبو علي = أحمد بن إبراهيم القوهستاني أبو قلابة = عبد الملك بن محمد الرقاشي أبو موسى المؤدب = عمران بن موسى المؤدب أبو يوسف = يعقوب بن إسحاق القلوسي أبو یوسف= يعقوب بن عيسى الزهري أحمد بن إبراهيم القوهستاني ( أبو علي ) ٤٠ ، ٧١ أحمد بن بديل الإيامي ٤٠، ٤١ أحمد بن عبد الخالق الضبعي ٣٣ أحمد بن محمد بن غالب النضري ٣٨ ، ٦٥ - ٩٤ - أحمد بن منصور الرمادي ( أبو بكر) ١٨، ٣٥، ٤٥، ٤٦، ٥١، ٥٤، ٥٦، ٦٣ أحمد بن يحيى بن مالك السوسي ٣٥ الأصمعي ١٨ ، ٧١ - ح . الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي ١٨ ، ٦١، ٧٠ الحسن بن ناصح القطان ٥٠ ، ٦٢ حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق البصري ١٨، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٥٦ - س - سعدان بن نصر ٤٨ سعدان بن يزيد البزاز ١٨ ، ٦٥ - ص - صالح بن أحمد بن حنبل ١٨ - ع - عباد بن الوليد الغبري ١٨ العباس بن عبد الله الترقفي ١٨، ٣٨، ٣٩، ٤٢، ٤٣، ٤٨، ٦١، ٦٨ العباس بن الفضل الربعي ١٨، ٦٧ العباس بن محمد بن حاتم الدوري ١٨، ٣٣، ٣٥، ٥٠ ، ٥١ عبد الملك بن محمد الرقاشي ( أبو قلابة) ٣٨، ٦١ ، ٦٢ عبد الله بن أحمد الدورقي ١٨، ٣٦ ، ٤٢، ٤٥، ٦٠ علي بن حرب الطائي ١٨، ٤٠، ٤٤، ٤٩، ٥٠، ٥٥، ٦١ علي بن داود القنطري ٣٩، ٤١، ٥١، ٥٧ ، ٦٩ علي بن زيد الفرائضي ٦٢ علي بن يزيد الحراني ٦٣ - ٩٥ - عمر بن شبة ١٨ عمر بن محمد النسائي ( أبو حفص ) ٣٦، ٣٧ عمران بن موسى المؤدب ( أبو موسى ) ١٨، ٣٤، ٦٦، ٦٧ - م . محمد بن إسماعيل الترمذي ( أبو إسماعيل ) ٦٤ محمد بن جابر الضرير ٣٣، ٣٤، ٥٤ محمد بن ديسم ٤٩ محمد بن مصعب الدمشقي ( أبو الحارث ) ١٨ ، ٦٦ محمد بن يزيد المبرد ( أبو العباس ) ١٨، ٢٣، ٤٧، ٦٨ - ن - نصر بن داود الصاغانى ١٨، ٣٣، ٣٤، ٣٦، ٣٧، ٤٤، ٤٥، ٤٨، ٤٩، ٦١، ٦٢، ٦٥، ٧٠، ٧١ - و- الوليد بن مضاء الموصلي ٦٣ - ي - يحيى بن أبي طالب ٤٥ ، ٥٤ يعقوب بن إسحاق القلوسي ( أبو يوسف ) ١٨، ٥٤، ٥٥ ، ٥٧ يعقوب بن عیسی الزهري ( أبو يوسف ) ٧٠ - ٩٦ _ ٥ - فهرس المترجم لهم ابن : ابن أبي الدنيا = عبد الله بن محمد بن عبيد ابن الزيات = محمد بن عبد الملك بن أبان أبو : أبو بكر = ابن أبي الدنيا = عبد الله بن محمد بن عبيد أبو بكر الهذلي البصري ( سلمى بن عبد الله بن سلمى ) أو ( روح ابن بنت حميد بن عبد الرحمن الحميري ) ٥٩ ، ٧٠ أبو جعفر = محمد بن الحسين أبو حازم = سلمی بن دينار الأعرج الثمار أبو الحسن القرشي التيي البصري الأعمى = علي بن زيد بن جدعان أبو خالد = يزيد بن محمد بن المهلب بن أبي صفرة أبو سعيد البصري = الحسن البصري أبو سفيان = وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي أبو سليمان = خليد العصري أبو سليمان = عبد الرحمن العنسي أبو شيخ البرجلاني = محمد بن الحسين أبو العباس = عبد الله بن طاهر أبو عبد الله بن أبي جعفر البرائي الزاهد ٤٧ أبو عبد الله = جعفر بن محمد الصادق - ٩٧ - أبو عبيد = القاسم بن سلام الهروي أبو عمرو الشيباني = سعد بن إياس الشيباني الكوفي أبو قتادة = عبد الله بن واقد الحراني أبو المطرف التيي الفداني = وكيع بن حسان بن أبي سود ابو موسی الهمداني ٥٥ أبو یوسف = يعقوب بن عيسى الزهري أسماء بنة يزيد بن السكن ( أو فكيهة ) ( أم عامر) أو ( أم سلمة الأنصاري الأشهلية ) ٧١ أم سلمة - أسماء بنة يزيد بن السكن أم عامر = أسماء بنة يزيد بن السكن - ج . جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( الإمام الصادق أبو عبد الله ) ٦٦ - ح - الحسن بن أبي الحسن يسار البصري ( أبو سعيد ) ٣٥، ٥٦ ، ٥٩ -خ- خليد العصري ( أبو سليمان ) ٤٢ -ر- روح ابن بنت حميد بن عبد الرحمن الخميري = أبو بكر الهذلي الزهري = محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري - ز- - س - سعد بن إياس الشيباني الكوفي ( أبو عمرو الشيباني ) ٤١، ٤٥ - ٩٨ - سعيد بن جبير بن هشام الكوفي ٣٩، ٤٣ سفيان بن عيينة ٤٨ ، ٦٧ سلمة بن دينار الأعرج الثمار ( أبو حازم ) ٥٩ ، ٦٠ سلمى بن عبد الله بن سلمى = أبو بكر الهذلي البصري سليمان بن يسار ٤٦ - ط . طاووس بن كيسان ٤٦ -ع - عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العنسي ( أبو سليمان ) ٣٦ عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ٦٨ عبد الله بن طاهر ( أبو العباس ) ٦٨ عبد الله بن محمد بن عبيد ( ابن أبي الدنيا القرشي الأموي البغدادي أبو بكر) ٢٣، ٢٦، ٦٣ عبد الله بن واقد الحراني ( أبو قتادة ) ٤٨ علي بن زيد بن جدعان ( أبو الحسن القرشي التيي البصري الأعمى ) ٥٦ ف۔ الفضيل بن عياض بن مسعود التيي الخراساني ٤٢ ، ٦٨ فكيهة = أسماء بنت يزيد بن السكن - ق - القاسم بن سلام الهروي ( أبو عبيد ) ٢٣، ٣٦، ٦٥، ٦٦، ٧٠، ٧١ قتادة بن دعامة السدوسي البصري ٣٤، ٤٥، ٤٨ - ك ۔ كعب الأحبار = كعب بن ماتع الحميري - ٩٩ - کعب بن مالك ٥٤ كعب بن ماتع الحميري ( كعب الأحبار ) ٥٦، ٧٠ - م - محمد بن الحسین ( أبو جعفر) ( أبو شيخ البرجلاني ) ٤٧، ٥٨، ٦٠ محمد بن عبد الملك بن أبان ( ابن الزیات ) ٦٨ محمد بن كعب القرظي المدني ٤٤ ، ٦٠ محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ٣٥، ٣٨، ٥٤، ٦٣ محمود بن الحسن الوراق ٤٣ ، ٤٧ مطرف بن عبد الله بن الشخير البصري ٤٥ المهلبي = يزيد بن محمد بن المهلب بن أبي صفرة موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن القاسم الأنصاري ٣٥ - هــ هند بنت المهلب بن أبي صفرة ٥٨ - و- وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي ( أبو سفيان ) ٦٢ وکیع بن حسان بن أبي سود ( أبو المطرف التميمي الفداني ) ٥٩ - ي ۔ يحيى بن عبد الله بن بكير ٣٨ ، ٣٩ ، ٤٤ ، ٥٦ يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة ( ابن أبي صفرة ) ( أبو خالد ) ٤٧ - ١٠٠ -