النص المفهرس

صفحات 81-100

[٥١] حدثنا عبد الرحمن بن واقد قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، عن ابن
شوذب(١) قال: كان أيوب السختياني يؤم أهل مسجده في شهر رمضان،
وكان يصلي في كل ركعة بثلاثين آية ويقوم فيما بين الترويحتين لنفسه بثلاثين
آية، يقول لهم: الصلاة، الصلاة، وكان إذا أوتر دعى بدعاء القرآن، ويؤمن
من خلفه، وهم سكوت، وكان من آخر ما يقول، يصلي على النبي وَلّ،
ويقول: اللهم استعملنا بسنته وأوزعنا بهديه واجعلنا للمتقين إماماً قال ثم
یخر .
قال: وإذا كان ليلة الفطر اغتسل وغسل ثوبيه للإِحرام الذي أحرم فيهما
[ ... ](*)، فكان إذا فرغ من الصلاة دعى بدعوات، قال: فالتقى حميد
ويونس بن عبيد وأيوب، قال حميد الطويل ليونس: أما علمت أن أيوب قد
صار يقص فتبسموا(٢).
(١) عبد الله بن شوذب الخراساني، أبو عبد الرحمن، سكن البصرة، ثم الشام، صدوق عابد،
من السابعة .
(*) لم أتمكن من قراءته، وهو موضع كلمة واحدة.
(٢) وذلك لأنه - رحمه الله - كان يقول: ما أفسد على الناس حديثهم إلاّ القصاص.
[٥١] إسناده حسن وأخرجه مختصراً البيهقي في الشعب (٣٢٧٥).
٨١

[٥٢] حدثنا حجاج بن يوسف (١)، قال: ثنا عارم(٢)، قال: ثنا حماد بن
زيد، عن أيوب قال: سمعت الحجاج بن يوسف حين دخل شهر رمضان
يقول: ما أعلم أحدكم يقول الليلة ليلة القدر، فإذا جاءت ليلة أخرى قال:
الليلة ليلة القدر.
(١) حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي البغدادي، المعروف بابن الشاعر ثقة حافظ، من
الحادية عشرة .
(٢) محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري لقبه عارم، ثقة ثبت تغير في آخر عمره،
من صغار التاسعة.
[٥٢] إسناده صحيح، لأن رواية حجاج بن يوسف عن عارم كانت قبل اختلاطه،
ولذلك أخرج مسلم منها في صحيحه، وانظر الكواكب النيرات لابن الكيال
(ص ٧٦)، وأخرجه المروزي في قيام رمضان (ص ٣٠) من مختصره
للمقريزي، وعنده (ما على أحدكم) فانقلب المعنى، والله أعلم.
٨٢

[٥٣] حدثنا شجاع بن مخلد قال: ثنا هشيم، قال منصور(١): أنبا
الحسن(٢) قال: كانوا يصلون عشرين ركعة، فإذا كانت العشر الأواخر زاد
ترويحة شفعين.
(١) منصور بن زاذان الواسطي، أبو المغيرة الثقفي، ثقة ثبت عابد، من السادسة.
(٢) هو البصري.
[٥٣] هشيم مدلس، ولم يصرح بالتحديث، ولم أجد من أخرج هذا الأثر، والله
أعلم.
٨٣

[٥٤] حدثنا شجاع، قئنا هشيم، قال: أنبا زكريا بن أبي مريم الخزاعي(١)
قال: سمعت أبا أمامة الباهلي صاحب رسول الله وسلم يقول أحدثتم قيام شهر
رمضان ولم يكتب عليكم إنما كتب عليكم الصيام فدوموا على القيام إذا
فعلتموه، ولا تتركوه، فإن ناساً من بني إسرائيل ابتدعوا بدعة لم يكتبها الله
عليهم ابتغوا بها رضوان الله فلم يرعوها حق رعايتها فعاقبهم الله بتركها قال:
﴿ وَرَهْبَاِيَّةٌ أَبْتَدَعُوهَامَا كَنَبْنَهَا عَلَيْهِمْ﴾ إلى آخر الآية.
(١) زكريا بن أبي مريم قال في الميزان (٧٤/٢): ((شيخ حدث عنه هُشيم. قال النسائي: ليس
بالقوي، وقال عبد الرحمن بن مهدي: ذكرناه لشعبة فصاح صيحة)).
قلت: فسر هذه الصيحة من شعبة ابن أبي حاتم فقال: ((صيحة شعبة أنه لم يرض زكريا)).
انظر الجرح والتعديل (٥٩٢/٣) وذكره ابن حبان في كتاب الثقات (٢٦٣/٤).
[٥٤] أخرجه سعيد بن منصور في سننه كما في المصابيح في صلاة التراويح
وسنده: حدثنا هشيم، ثنا زكريا بن أبي مريم وساقه بنحوه. وأخرجه
المروزي في قيام رمضان (ص ٣٧ - مختصره للمقرزي).
٨٤

[٥٥] حدثنا هاشم بن الوليد(١). قال: ثنا أبو بكر بن عياش قال: أخبرني
الربيع بن سحيم (٢)، عن زيدبن وهب(٣) قال: كان عمر يروحنا في
رمضان(*) ما يذهب رجل إلى سلع من المسجد.
(١) وثقه الخطيب في تاريخ بغداد (٦٦/١٤).
(٢) الربيع بن سحيم ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٢٧٦/٣)، وابن أبي حاتم في
الجرح والتعديل (٤٦٢/٣)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات
(٢٣٨/٨) وقال: ((يروي المقاطيع)).
(٣) زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي، مخضرم، ثقة جليل لم يصب من قال في
حديثه خلل.
(*) هكذا بالأصل ولعله سقطت كلمة (قَدْرَ) كما في السنن الكبرى للبيهقي.
[٥٥] أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٤٩٧/٢) وقال بعده: ((كذا قال ولعله أراد
من يصلي بهم التراويح بأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه)). والله أعلم.
٨٥

[٥٦] حدثنا شجاع قال: ثنا هشيم، قال: أنبا مغيرة(١) عن إبراهيم(٢) قال:
كان المتهجدون يصلون في شهر رمضان في ناحية المسجد يصلون لأنفسهم،
ولا يأتمون بإمام.
(١) المغيرة بن مِقْسَم، الضبي مولاهم، أبو هشام الكوفي، الأعمى ثقة متقن إلاّ أنه كان يدلس
ولا سيما عن إبراهيم، من السادسة.
(٢) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي الفقيه، ثقة إلاّ أنه يرسل
كثيراً، من الخامسة.
[٥٦] إسناده ضعيف، لأن المغيرة يدلس، وقد عنعن هاهنا وأخرجه ابن أبي شيبة
(٧٧٢٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٥١/١) من هذا الوجه.
وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق الأعمش عن إبراهيم نحوه ولكن الأعمش
کذلك يدلس کما في التقريب.
ولكن قال الذهبي في الميزان عن الأعمش (٢٢٤/٢): ((وهو يدلس، وربما
دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال:
(عن)) تطرق إليه احتمال التدليس إلَّ في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم (قلت
يعني النخعي كما في هذا الأثر) وابن أبي وائل، وأبي صالح السمان، فإن
روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال)). والله أعلم.
٨٦

[٥٧] حدثنا شجاع، قثنا هشيم قال: أنبا يونس بن عبيد عن ابن سيرين(١)
أن عائشة كانت تأمر غلاماً لها فيصلي في رمضان، يقرأ في المصحف.
(١) محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر ابن أبي عمرة البصري، ثقة ثبت، عابد كبير القدر
كان لا يرى الرواية بالمعني، من الثالثة.
[٥٧] ابن سيرين لم يسمع من عائشة شيئاً، كما قال ابن حاتم ولكن الأثر صحيح
من غير هذا الوجه، كما أخرجه مالك (١١٦/١) من طريق هشام بن عروة
عن أبيه، أن ذكوان، أبا عمروٍ (وكان عبداً لعائشة زوج النبي ◌َّر، فأعتقته،
عن دبر منها) كان يقوم يقرأ لها في رمضان.
وأخرجه كذلك البيهقي في الكبرى (٨٨/٣)، وفي فضائل الأوقات (١٣٠).
وأخرج ابن أبي شيبة، حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن عروة، عن
أبي بكر بن أبي مليكة أن عائشة أعتقت غلاماً لها عن دبر فكان يؤمها في
رمضان في المصحف وهذا أيضاً سند صحيح، فقد تابع ابن أبي مليكة
عروة بن الزبير کما سبق.
وأخرج ابن أبي شيبة حدثنا ابن علية عن أيوب، قال: سمعت القاسم يقول
كان يؤم عائشة عبد يقرأ في المصحف.
٨٧

[٥٨] حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: ثنا حكيم بن حزام(*)
أبو سمير(١) وكان من العابدين، قال: ثنا علي بن زيد بن جدعان عن
سعيد بن المسيب، عن سلمان الفارسي قال رسول الله وَ له: ((من فطَّر صائماً
في رمضان من كسب حلال، صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها
وصافحه جبريل عليه السلام ليلة القدر، ومن صافحه جبريل يرق قلبه وتكثر
دموعه)» .
فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن لم يكن ذاك عنده قال: ((بقبضة من
طعام)). قال: أفرأيت إن لم يكن ذاك عنده قال: ((ففلقة خبز)). قال: أفرأيت
إن لم يكن ذاك عنده قال: ((فمذقة من لبن)). قال: أفرأيت إن لم يكن ذلك
عنده. قال: ((فشربة من ماء)).
(*) في الأصل واضحة، وفي ترجمته في الميزان ((خذام))، وفي المجروحين لابن حبان
((خدام)) .
(١) حكيم بن حزام، قال في الميزان (٥٨٥/١): ((عن ابن جدعان قال أبو حاتم: متروك
الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث، يرى القدر. وقال القواريري: لقيته وكان من
عباد الله الصالحين)).
[٥٨] إسناده ضعيف جداً، إن لم يكن موضوعاً. في سنده حكيم بن حزام متروك
الحديث، وعلي بن زيد، ضعيف، وأخرجه ابن عدي في الكامل
(٢٢١/٢)، وابن حبان في المجروحين (٢٤٧/١)، وضعفه بقوله: ((هذا
لا أصل له، وعلي بن زيد لا شيء في الحديث)).
وابن الجوزي في الموضوعات (١٩٢/٢)، والبيهقي في فضائل الأوقات
(٧٢)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١٧٦٣).
٨٨

في السحور
[٥٩] حدثنا خالد بن خداش قال: قال: ثنا أبو عوانة (١) عن قتادة (٢)
وعبد العزيز بن صهيب(٣) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَليلٍ:
((تسحروا فإن في السحور بركة)).
(١) وضاح اليشكري الواسطي البزاز، أبو عوانة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من السابعة.
(٢) قتادة بن دِعَامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري ثقة ثبت، يقال ولد أكْمه، وهو
رأس الطبقة الرابعة.
(٣) عبد العزيز بن صهيب البناني، البصري، ثقة، من الرابعة.
[٥٩] إسناده حسن للكلام الذي في شيخ المصنف، والحديث صحيح، فقد أخرجه
البخاري (١٩٢٣) من طريق عبد العزيز بن صهيب، وأخرجه مسلم (١٠٩٥)
من طرق عن قتادة وعبد العزيز بن صهيب وأخرجه البزار (٩٧٦ / كشف) من
طريق محمد بن ثابت عن أبيه عن أنس.
٨٩

[٦٠] حدثنا سعيد بن سليمان(١)، عن حفص بن غياث(٢)، عن أشعث(٣)،
عن أبي هبيرة (٤)، عن جده شيبان(٥) قال: دخلت المسجد فاستئذنت
وتنحنحت، فإذا رسول الله وَلول يتسحر، فقال: ((هلم أبا يحيى الغداء)» قلت:
إني أريد الصوم قال: ((وأنا أريد الصوم لكن مؤذنونا(*) في بصره شيء، فأذن
قبل أن يطلع الفجر)).
(١) سعيد بن سليمان الواسطي، نزيل بغداد، البزاز، لقبه سعدويه، ثقة حافظ، من كبار
العاشرة.
(٢) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي القاضي، ثقة فقيه تغير حفظه
قليلاً في الآخر، من الثامنة.
(٣) أشعث بن سوار الكندي، النجار، الأفرق، الأثرم، صاحب التوابيت، قاضي الأهواز،
ضعيف، من السادسة.
(٤) يحيى بن عباد بن شيبان الأنصاري، أبو هبيرة الكوفي، ثقة من الرابعة.
(٥) شيبان بن مالك الأنصاري. السلمي.
(*) هكذا بالأصل والصواب ((مؤذننا)).
[٦٠] إسناده ضعيف، لضعف أشعث بن سوار.
وأخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالية المسندة:
((حدثنا داود بن رشيد، ثنا حفص هو ابن غياث عن أشعث بن سوار (في
الأصل عن سوار وهو خطأ من الناسخ، وجاء على الصواب في نسخة خطية
ثانية)، عن أبي هبيرة عن جده شيبان)) فذكر الحديث.
وأخرجه الطبراني في الكبير رقم (٧٢٢٨) (٣١١/٧) من طريق قيس بن
الربيع عن أشعث به.
وقال في المجمع (١٥٣/٣): ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه
قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وفيه كلام)). اهـ. وطريق الطبراني التي
٩٠

رجعت إليها، ليس فيها قيس المذكور، بل هي من طريق حفص بن غياث .
قال في الأوسط (١ - لوحة ٢٨٩): ((حدثنا أبو زرعة قال: نا أبو نعيم قال:
نا حفص بن غياث عن أشعث بن سوار عن أبي هبيرة يحيى بن عباد عن
جده شيبان قال ... ))، فذكر الحديث وقال بعده: ((لم يرو هذا الحديث عن
أشعث إلاَّ حفص)» ا. هـ.
وطريق الطبراني في الكبير خلاف ذلك، ولكن تبقى علّة الحديث في
أشعث بن سوار فهو ضعيف.
وزاد نسبته ابن حجر في الإصابة (١٦٠/٢) إلى: ((الحسن بن سفيان وابن
السكن وابن شاهين وابن أبي خيثمة».
٩١

[٦١] حدثنا عبد الله بن شبيب، قثنا يحيى بن محمد الحارثي(١)، قال:
حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم(٢) عن أبيه(٣)، عن ابن عمر عن
رسول الله وَ ل﴾ قال: ((نعم غداء المؤمن السحور، إن الله وملائكته يصلون على
المتسحرين)).
(١) لم أعرفه إلاَّ أن يكون يحيى بن محمد بن عبد الله بن مهران الجاريُّ، فتصحفت إلى
الحارثي، لأن الجاري من كبار العاشرة ويروي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فإن كان
هو فهو صدوق يخطىء - والله أعلم - .
(٢) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم، ضعيف، من الثامنة.
(٣) زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر رضي الله عنه، أبو عبد الله وأبو أسامة، المدني، ثقة
عالم وكان يرسل، من الثالثة.
[٦١] إسناده ضعيف، وأخرجه بمثل لفظ المؤلف عن ابن عمر، أبو محمد
الجوهري، في أماليه كما في كنز العمال (٢٣٩٨٤)، وصحت الجملة
الأخيرة منه بالشواهد عن ابن عمر، فأخرج الطبراني في الأوسط (مجمع
البحرين - ١٥٠٦)، وابن حبان (٣٤٦٧) من طريق إدريس بن يحيى، عن
عبد الله بن عياش، عن عبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع، عن ابن عمر
قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين)).
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد (١١٠٨٦).
٩٢

[٦٢] حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرني بحر السقاء(١)، عن عمران
القصير(٢)، عن أبي سعيد الإِسكندراني(٣) قال: قال رسول الله وَله :
(«الجماعة بركة، والثريد بركة، والسحور بركة، تسحروا فإنه يزيد في القوة،
تسحروا ولو على جرع من ماء، صلوات الله على المتسحرين)).
(١) بحر بن كَنِيز السقاء، أبو الفضل البصري، ضعيف من السابعة.
(٢) عمران بن مسلم المنقري، أبو بكر القصير، البصري، صدوق ربما وهم، من السادسة.
(٣) أبو سعيد الإسكندراني وقيل: الإسكندري، كما في أسد الغابة (٦/ ١٤٠) قال ابن الأثير:
أورده يحيى بن منده، وقال: قال الدارقطني: لا أراه صحابياً.
وقد أورده أبو نعيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة، وروى بإسناده عن داود بن
المحبر، عن بحر بن كنيز السقاء، عن عمران القصير، عن أبي سعيد الإِسكندري قال:
قال رسول الله وَلقر: ((تسحروا فإن في السحور بركة))، أخرجه أبو موسى اهـ.
[٦٢] إسناده ضعيف، لضعف بحر السقاء، وأخرجه الحارث كما في المطالب العالية
المسندة: ((حدثنا داود بن المحبر، ثنا بحر بن كنيز السقاء ... وساقه)).
وأخرج الطبراني (٦١٢٧)، والبيهقي في الشعب (٧٥٢٠)، عن سلمان
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَيقول: ((البركة في ثلاثة: في الجماعة
والثريد والسحور)).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥١/٣): ((فيه أبو عبد الله البصري، قال
الذهبي: لا يعرف، وبقية رجاله ثقات)).
وقال المنذري في الترغيب (١٣٧/٢): ((لا يدري من هو ).
وجملة: ((تسحروا ولو على جرع من ماء)) لها شاهد عند ابن حبان (٣٤٧٦)
من حديث عبد الله بن عمرو، وعند أحمد (١١٠٨٦) من حديث أبي سعيد
الخدري.
وجملة ((صلوات الله على المتسحرين)) سبق الكلام عليها في النص [٦١].
٩٣

[٦٣] حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش(١)، قال:
حدثني زمعة بن صالح(٢)، عن سلمة بن وهرام(٣)، عن عكرمة، عن ابن
عباس، عن النبي ◌َل قال: ((استعينوا بقائلة النهار على قيام الليل، واستعينوا
بأكلة السحر على الصيام)).
(١) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده،
مخلط في غيرهم، من الثامنة.
(٢) زمعة بن صالح الجَنَدي اليماني، نزيل مكة، أبو وهب ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون،
من السادسة.
(٣) سلمة بن وهرام اليماني، صدوق، من السادسة.
[٦٣] إسناده ضعيف، لضعف زمعة بن صالح، وأخرجه ابن ماجه (١٦٩٣)،
ومحمد بن نصر في قيام الليل (٩٤ _ مختصره)، وابن خزيمة (٢٩٣٩)،
والطبراني في الكبير (١١٦٢٥) (٢٤٥/١١)، والحاكم في مستدركه
(٤٢٥/١)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١٧٩٦)، وضعفه ابن
خزيمة بقوله: ((إن جاز الاحتجاج بخبر زمعة بن صالح، فإن في القلب منه
لسوء حفظه)).
وقال البوصيري في الزوائد ((هذا إسناد فيه زمعة بن صالح وهو
ضعيف)). اهـ. والله أعلم وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
وسلم.
٩٤

آخره والحمد لله رب العالمين، علقه لنفسه بعد سماعه
أحمد بن عبد الله بن المسلم بن حماد بن ميسرة
الأزدي غفر الله له ولأبويه ولمن استغفر لهم أجمعين.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
٩٥

الفهارس
(١) فهرس الآيات القرآنية.
(٢) فهرس الأحاديث والآثار.
(٣) فهرس الأعلام.
(٤) فهرس الكنى.
(٥) فهرس الأبناء.
(٦) فهرس الشيوخ.
٩٧

(١)
فهرس الآيات القرآنية
الدخان (٤)
﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾
نص (٧)
الرحمن (٧٢)
﴿حور مقصورات في الخيام﴾
نص (٢٢)
الحديد (٢٧)
ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم)
نص (٥٤)
٩٩

(٢)
فهرس الأحاديث والآثار
الحدیث
رقم النص
[أ]
٥٤
أحدثتم قیام شهر رمضان.
٣٩
إذا أصبح أحدكم يوماً صائماً ..
٦٣
استعينوا بقائلة النهار ...
١٨
أعطيت أمتي في شهر رمضان.
٤٥
أقام بهم علي ..
ألا إن هذا كتب الله عليكم صيامه.
٣١
٢٠
اللهم أهلَّه علينا بالأمن والإِيمان ..
١
اللهم بارك لنا في رجب ...
٤٢
إن الرجل إذا صلى مع الإِمام.
١٩
إن الله تبارك وتعالى بنی جناناً
٢
إن الله تعالى ينزل ليلة النصف .
٣
إن الله عز وجل يغفر في ليلة النصف من شعبان.
١٧
إن الله فرض عليكم صيام شهر رمضان .. .
انبسطوا بالنفقة فيه فإنها تضاعف ..
٢٥
١٠٠