النص المفهرس

صفحات 61-80

[٣٣] حدثنا خالد بن مرداس(١)، قال: ثنا أيوب بن جابر(٢)، عن
أبي إسحاق، عن هبيرة(٣)، عن ابن مسعود قال: سيد الشهور شهر رمضان
وسيد الأيام يوم الجمعة .
(١) خالد بن مرادس، قال الخطيب عنه: ((كان ثقة))، انظر تاريخ بغداد (٣٠٧/٨).
(٢) أيوب بن جابر هو الحنفي اليمامي، ضعيف.
(٣) هبيرة بن يريم، الشبامي، ويقال الخارقي، لا بأس به وقد عيب بالتشيع.
[٣٣] إسناد هذا الأثر ضعيف، لضعف أيوب بن جابر وتابعه شعبة بن الحجاج عند
البيهقي في الشعب (٣٦٣٨)، وتابعہ کذلك أبو الأحوص، سلام بن سلیم،
كما عند ابن أبي شيبة في المصنف (٥٥٠٩)، ولكن بقيت عنعنة
أبي إسحاق السبيعي، فهو مذكور في المدلسين.
وقد روي الجزء الأول منه مرفوعاً إلى النبي ◌ّ من حديث أبي سعيد
الخدري، أخرجه البزار كما في مجمع الزوائد (٣/ ١٤٠)، وقال الهيثمي:
فیه یزید بن عبد الملك. اهـ.
ويزيد هذا ضعيف كما في التقريب. وكذلك أخرجه البيهقي في الشعب
(٣٦٣٧)، وقال: في إسناده ضعف.
٦١

[٣٤] حدثني علي بن الجعد قال أخبرني يزيد بن عياض ابن جعدبة(١) قال
ثنا بكير بن مسمار، عن عبد الله بن خراش(٢)، عن أبي هريرة قال: قال كعب
رحمهما الله، ألا تحدثني بما سمعت من رسول الله وَّر في هذا الشهر، يعني
رمضان، قال أبو هريرة: وتخبرني كيف تجده في كتاب الله عز وجل، قال
كعب: يا أبا هريرة أخبرني أنت، قال أبو هريرة رحمه الله: سمعت
رسول الله وسلم يقول: ((لا يصومه أحد ويقومه إيماناً واحتساباً، إلاَّ غفر الله
له))، فقال كعب رحمه الله، صدق الله، إنه في كتاب الله عز وجل لحطة .
(١) يزيد بن عياض بن جُعْدُبة، الليثي، أبو الحكم المدني، نزيل البصرة، وقد ينسب لجده،
كذبه مالك وغيره.
(٢) عبد الله بن خراش بن حوشب الشيباني، أبو جعفر الكوفي ضعيف، وأطلق عليه ابن عمار
الكذب.
[٣٤] إسناده ضعيف، لضعف عبد الله بن خراش، وتابعه إسحاق بن أبي إسحاق
كما عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٨١١/١) والبيهقي في ((شعب
الإِيمان)» (٣٦١٦)، وإسحاق ترجم له البخاري في تاريخه، وابن أبي حاتم
(٢١٣/٢)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات
(٤/ ٢٣).
٦٢

[٣٥] حدثنا محمد بن يزيد العجلي(١)، قثنا ابن فضيل، قال: ثنا العلاء بن
المسيب عن أبيه، وخيثمة، قالا: كان يقال: من صام رمضان ثم مات من
عامه ذلك دخل الجنة .
(١) محمد بن يزيد العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي المدائن، ليس بالقوي، وذكره ابن
عدي، في شيوخ البخاري، وجزم الخطيب بأن البخاري روى عنه، لكن قد قال البخاري؛
رأيتهم مجمعين على ضعفه.
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٦٨/٤): ((قال أحمد العجلي: لا بأس به ... وروى
أبو حاتم، عن ابن نمير، قال: أضعفنا طلباً وأكثرنا غرائب.
قال البرقاني: أبو هشام ثقة، أمرني الدار قطني أن أخرج حديثه في الصحيح)).
وقد رقم له الذهبي بـ (صح)، وفي لسان الميزان (٩/١) نقلاً عن الذهبي: ((إذا كتبت
صح أول الاسم فهو إشارة إلى أن العمل على توثيق ذلك الرجل)). والله أعلم.
[٣٥] تقدم الكلام عليه في نص [٢٨].
٦٣

[٣٦] حدثنا أبو سعيد المدني(١)، قال: ثنا إسحاق بن محمد الفروي(٢)،
قال: حدثنا يزيد بن عبد الملك(٣)، عن سعيد بن أبي سعيد(٤)، عن
أبي هريرة قال: إن رسول الله وَ لّ قال: ((شهر رمضان يُكفِّر ما بين يديه إلى
شهر رمضان المقبل)) .
(١) أبو سعيد المدني، عبد الله بن شبيب، أخباري علامة لكنه واهٍ، قال أبو أحمد الحاكم:
ذاهب الحديث. الميزان (٤٣٨/٢).
(٢) إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي المدني الأموي مولاهم،
صدوق، كف فساء حفظه من العاشرة.
(٣) يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث الهاشمي النوفلي، ضعيف من
السادسة.
(٤) سعيد بن أبي سعيد، كيسان المَقْبُري، أبو سعيد المدني، ثقة من الثالثة، تغير قبل موته
بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة.
[٣٦] عزاه في كنز العمال إلى المصنف، ولم أجد من أخرجه غير المصنف وفي
إسناده كما ترى شيخ المصنف ذاهب الحديث، وكذلك يزيد بن عبد الملك،
ضعيف. وأخرج مسلم (٢٠٩/١) من حديث أبي هريرة، قوله اَلر:
((ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهما، إذا اجتنبت الكبائر)).
٦٤

[٣٧] حدثنا الحسن بن علي(١)، قثنا هشام بن عمار(٢). قال ثنا سلام بن
سوار(٣)، قثنا مسلمة بن الصلت (٤)، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ القول: ((أول شهر رمضان رحمة وأوسطه مغفرة
وآخره عتق من النار)).
(١) الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو علي الخلال الحلواني، نزيل مكة، ثقة حافظ له
تصانيف، من الحادية عشرة.
(٢) هشام بن عمار بن نضير السُّلمي، الدمشقي الخطيب، صدوق مقرىء كبر فصار يتلقن
فحديثه القديم أصح، من كبار العاشرة.
(٣) سلام بن سليمان بن سوار المدائني، ابن أخي شَبابة، نزيل دمشق، وقد ينسب إلى جده،
ضعيف من صغار التاسعة.
(٤) مسلمة بن الصلت الشيباني، قال أبو حاتم عنه: ((متروك الحديث)) الجرح والتعديل
(٢٦٩/٨).
[٣٧] إسناده ضعيف وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣١١/٣)، والخطيب في
((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (١٤٩/٢) وغيرهم من طريق سلام بن سوار
عن مسلمة به .
ويروى من حديث سلمان رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله وَ لل آخر يوم
من شعبان، وذكر الحديث وفيه: ((وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة،
وآخره عتق من النار)).
أخرجه ابن خزيمة (١٩١/٣) وقال: إن صح الخبر، يشير رحمه الله إلى
ضعف علي بن زيد بن جدعان الذي في السند - والله أعلم - وسيأتي عند
المصنف برقم [٤١].
٦٥

[٣٨] حدثنا محمد بن بكار (١)، قال: ثنا ابن أبي الزناد(٢)، عن عمرو بن
أبي عمرو (٣)، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله وَالر: ((رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه
العطش)» .
(١) محمد بن بكار الرَّيَّن الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله البغدادي الرُّصافي، ثقة من العاشرة.
(٢) عبد الرحمن بن أبي الزناد: عبد الله بن ذكوان، المدني، مولى قريش، صدوق تغير حفظه
لما قَدِمِ بغداد وكان فقيهاً، من السابعة، ولي خراج المدينة فحُمِد.
(٣) عمرو بن أبي عمرو: ميسرة، مولى المطلب، المدني، أبو عثمان ثقة ربما وهم من
الخامسة .
[٣٨] حديث صحيح، من حديث أبي هريرة، وابن عمر، أما حديث أبي هريرة
فأخرجه أحمد (٢٧٣/٢)، وابن ماجه (١٦٩٠)، وابن خزيمة (١٩٩٧)،
وابن حبان (٣٤٨١)، والقضاعي (١٤٢٦)، وأخرجه من حديث ابن عمر
الطبراني في الكبير (١٣٤١٣)، والقضاعي (١٤٢٤)، وقال في المجمع
(٢٠٢/٣): ورجاله موثقون، وقال المنذري في الترغيب: إسناده لا بأس
به .
٦٦

[٣٩] حدثنا أبو خيثمة قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد(١)، عن
الأعرج(٢)، عن أبي هريرة رواية، قال: ((إذا أصبح أحدكم يوماً صائماً فلا
يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ شاتمه أو قاتله، فليقل إني صائم إني صائم)).
(١) عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من
الخامسة .
(٢) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم،
من الثالثة .
[٣٩] إسناده صحيح، وأخرجه أحمد (٧٣٤٤)، والحميدي (١٠١٤)، والبخاري
(١٨٩٤)، ومسلم (١١٥١) وغيرهم.
٦٧

[٤٠] حدثني القاسم بن هاشم(١)، قئنا يحيى بن نصر بن حاجب
القرشي(٢)، قال: ثنا هلال بن خباب(٣)، قال سمعت ابن الحنفية(٤)، يقول:
ليصم سمعك وبصرك ولسانك وبدنك، فلا تجعل يوم فطرك مثل يوم
صومك، وأتق أذى الخادم.
(١) القاسم بن هاشم السمسار، صدوق. تاريخ بغداد (٤٢٩/١٢).
(٢) يحيى بن نصر بن حاجب القرشي، قال أبو زرعة: ليس بشيء. وأما ابن عدي فروى له
أحاديث حسنة، وقال: أرجو أنه لا بأس به، وقال مهنا: سألت أحمد بن حنبل عنه،
فقال: كان جهمياً يقول قول أبي جهم. وقال أبو حاتم: يلينه عندي قدم رجاله. الميزان
(٤ /٤١١) .
(٣) هلال بن خباب، العبدي مولاهم، أبو العلاء البصري، نزيل المدائن، صدوق تغير بأخرة،
من الخامسة .
(٤) محمد بن علي بن أبي طالب، الهاشمي، أبو القاسم بن الحنفية، المدني، ثقة عالم. من
الثانية .
[٤٠] لم أجد من أخرجه من هذا الوجه،، ويروى نحوه عن جابر رضي الله عنه
وفيه انقطاع، أنظر ابن أبي شيبة (٨٨٨٠)، والبيقهي في فضائل الأوقات
(٦٢).
٦٨

[٤١] حدثني حمزة بن العباس(١)، قال أنا علي بن حجر(٢)، قال أنا
يوسف بن زياد(٣) عن همام بن يحيى الملجمي(٤)، عن علي بن زيد(٥)، عن
سعيد بن المسيب(٦)، عن سلمان رحمه الله، قال: خطبنا رسول الله وَالرّ في
آخر يوم من شعبان فقال: ((أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك،
شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله
تطوعاً، من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير، كان كمن أدى فريضة فيما
سواه، ومن أدى فيه فريضة، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو
شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد في رزق
المؤمن فيه، من فطّر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار،
وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء، قالوا يا رسول الله: ليس
كلنا يجد ما يفطر الصائم، قال رسول الله ◌َلاير: يعطي الله تعالى هذا الثواب
من فطر صائماً على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء، ومن أشبع صائماً
سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة وهو شهر أوَّله رحمة
وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار. ومن خفف فيه عن مملوكه غفر الله له
وأعتقه من النار استكثروا فيه من أربع خصال، خصلتان ترضون بهما ربكم
تعالى وخصلتان لا غنى بكم عنهما فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم
فشهادة أن لا إله إلاّ الله وتستغفرونه وأما التي لا غنى بكم عنهما فتسألون الله
الجنة وتعوذون به من النار)).
(١) حمزة بن العباس بن حازم، أبو علي المروزي، وثقه الخطيب في تاريخ بغداد (١٧٩/٨).
٦٩

(٢) علي بن حجر بن إياس السعدي المروزي، نزيل بغداد، ثم مرو، ثقة حافظ، من صغار
التاسعة.
(٣) يوسف بن زياد البصري، قال البخاري: منكر الحديث، انظر الميزان (٤٦٥/٤).
(٤) همام بن يحيى بن دينار العوذي، أبو عبد الله أو أبو بكر البصري، ثقة ربما وهم، من
السابعة .
(٥) علي بن زيد بن جدعان، ضعيف من الرابعة.
(٦) سعيد بن المسيب بن حزن القرشي المخزومي، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، من
كبار الثانية، اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل.
[٤١] إسناده ضعيف وأخرجه ابن خزيمة (١٩١/٣)، وضعفه بقوله: (إن صح
الخبر)، والبيهقي في فضائل الأوقات (٣٧)، وفي شعب الإيمان (٣٦٠٨)،
والأصبهاني في الترغيب (١٧٥٣) وغيرهم.
٧٠

القیام في شهر رمضان
[٤٢] حدثنا شجاع بن مخلد (١) قال: ثنا هشيم(٢)، قال: أنا داود يعني ابن
أبي هند(٣)، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي(٤)، عن جبير بن نفير
الحضرمي(٥)، عن أبي ذر رحمه الله قال: شهدنا مع النبي ◌ُّ رمضان، فلم
يقم بنا في شيء من الشهر حتى كان ليلةٌ سابعةٌ بقيت قال: فقام بنا إلى نحوٍ
من ثلث الليل، قال: ثم لم يقم ليلةً سادسةً بقيت، فلما كان ليلةً خامسةً
بقيت قام إلى نحو من شطر الليل، قال: فقلت يا رسول الله، لو نفلتنا قيام
هذه الليلة، فقال: ((إن الرجل إذا صلى مع الإِمام حتى ينصرف كتب له قيام
ليلته)). قال: ثم لم يقم بنا ليلةً رابعةً بقيت، فلما كانت ليلةٌ ثالثةٌ بقيت قام بنا
حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قلت: وما الفلاح قال: السحور، قال: وأيقظ
أهله وبناته ونساءه .
(١) شجاع بن مخلد الفلاس، أبو الفضل البغوي، نزيل بغداد صدوق، من العاشرة.
(٢) هُشيم بن بشير، ثقة ثبت كثير التدليس والإِرسال الخفي، من السابعة .
(٣) داود بن أبي هند القشيري مولاهم، أبو بكر أو أبو محمد البصري، ثقة متقن.
(٤) الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي، ثقة من الرابعة.
٧١

(٥) جبير الحضرمي الحمصي، ثقة جليل، من الثانية، مخضرم، ولأبيه صحبة.
[٤٢] إسناده حسن، والحديث صحيح، أخرجه الترمذي (٨٠٦)، وقال: حسن
صحيح، والنسائي (١٦٠٤)، وأبو داود (١٣٧٥)، وابن ماجه (١٣٢٧)
وغيرهم.
٧٢

[٤٣] حدثنا أحمد بن إبراهيم(١) قال: ثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن
السائب(٢)، عن أبي عبد الرحمن(٣)، عن علي كرم الله وجهه أنه كان يؤمهم
في شهر رمضان.
(١) لابن أبي الدنيا شيخان بهذا الاسم، الموصلي، أبو علي وهو صدوق، والثاني الدورقي
النُّكْرِي، ثقة حافظ ولم أتبين من هو المقصود منهما في هذا الأثر.
(٢) عطاء بن السائب، أبو محمد، ويقال: أبو السائب، صدوق اختلط، من الخامسة.
(٣) عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن السلمي، الكوفي المقرىء، مشهور بكنيته،
ولأبيه صحبة، ثقة ثبت، من الثانية.
[٤٣] أخرجه ابن أبي شيبة (٧٧٠١)، وابن فضيل ممن روى عن عطاء بعد
اختلاطه، انظر الكواكب النيرات وشرح علل الترمذي لابن رجب.
٧٣

[٤٤] حدثنا داود بن عمرو الضبي(١)، قثنا علي بن هاشم (٢)، عن
جرير (٣)، عن أبي الأشعث الجدلي(٤) قال: غزوت على عهد علي عليه
السلام ثلاثة غزوات، ولقد صليت معه بالليل في رمضان تطوعاً، وكان إذا
فرغ القارىء، خرج فأوتر بثلاث .
(١) داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل الضبي، أبو سليمان البغدادي ثقة من العاشرة.
(٢) علي بن هاشم بن البريد، الكوفي، صدوق، يتشيع، من صغار الثامنة.
(٣) لعله جرير بن حازم، والله أعلم.
(٤) لم أتبين من هو.
[٤٤] لم أجد من أخرجه، ولكن إيتار علي رضي الله عنه بثلاث، أخرجه ابن
أبي شيبة (٦٨٢٥)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (١٨١/٥).
٧٤

[٤٥] حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت أبا بكر بن عياش(١) قال: قال
رجل لعطاء بن السائب: أقام بهم علي عليه السلام في شهر رمضان، فقال:
يأخذ بكلام الصبيان، والله لقد قام بهم.
(١) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي، الكوفي المقريء الحناط مشهور بكنيته، والأصح أنها
اسمه، ثقة عابد، إلاّ أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح من السابعة.
[٤٥] أخرج ابن أبي شيبة نحوه، فقال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: سألت
عطاءً: هل كان علي يصلي بهم في رمضان قال: كان خيار أصحاب على
زاذان وأبو البختري وغيرهم يدعون أهليهم ويؤمون في المسجد في رمضان.
٧٥

[٤٦] حدثنا محمد بن يزيد قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا عطاء بن
السائب، عن أبيه(١) أن علياً عليه السلام قام بهم في شهر رمضان.
(١) السائب بن مالك، والد عطاء، ثقة من الثانية.
[٤٦] عطاء بن السائب اختلط، وابن فضيل ممن روى عنه بعد الاختلاط.
٧٦

[٤٧] حدثنا خلف بن هشام، قال: ثنا أبو الأحوص(١)، عن عبد الأعلى(٢)
عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: كان (٣) يؤمنا في رمضان فيقرأ بنا عشر
آیات.
(١) سلام بن سليم، ثقة متقن صاحب حديث من السابعة.
(٢) عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، الكوفي، صدوق يهم من السادسة.
(٣) يعني علياً رضي الله عنه، والله أعلم.
[٤٧] سنده إلى أبي عبد الرحمن السلمي، حسن، للكلام الذي في عبد الأعلى بن
عامر.
٧٧

[٤٨] حدثنا شجاع بن مخلد، قال: ثنا هشيم، قال: أنا يونس بن عبيد(١)،
عن الحسن(٢) أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب، فكان
يصلي بهم عشرين ليلة من الشهر، ولا يقنت بهم إلاّ في النصف الثاني فإذا
كانت العشر الأواخر، تخلف يصلي في بيته فكانوا يقولون: أبق أبي.
(١) يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل ورع، من الخامسة.
(٢) الحسن بن أبي الحسن البصري، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيراً ويدلس.
[٤٨] إسناده إلى الحسن، حسن، للكلام الذي في شيخ المصنف، ولكن الحسن
لم يدرك عمراً رضي الله عنه، قاله التركماني في الجوهر النقي.
وأخرجه من هذا الوجه أبو داود (١٤٢٩) بمثل إسناد المصنف وابن
أبي شيبة في مصنفه (٦٩٣٥)، حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد عن
قتادة، عن الحسن، وأخرجه كذلك ابن المنذر في الأوسط (٢٠٦/٥)،
حدثنا موسى (يعني ابن هارون) قال: ثنا أبو بكر (يعني ابن أبي شيبة) وساق
إسناد ابن أبي شيبة، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٤٩٨/٢).
وقضية جمع عمر رضي الله عنه الناس على أبيّ بن كعب عند البخاري
(٢٠١٠) وغيره.
٧٨

[٤٩] حدثنا شجاع بن مخلد، قال: ثنا هشيم، قال: أنبا عبد الملك(١)،
عن عطاء بن أبي رباح (٢) قال: كانوا يصلون في شهر رمضان عشرين ركعة،
والوتر ثلاثاً.
(١) عبد الملك بن أبي سليمان، ميسرة العرزمي، صدوق له أوهام، من الخامسة.
(٢) عطاء بن أبي رباح، ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإِرسال، من الثالثة.
[٤٩] إسناده إلى عطاء بن أبي رباح، حسن، وأخرجه من هذا الوجه ابن أبي شيبة
(٧٦٨٨) .
٧٩

[٥٠] حدثنا شجاع، ثنا هشيم، أنبا يونس، قال: شهدت الناس قبل وقعة
ابن الأشعث(١) وهم في شهر رمضان، فكان يؤمهم عبد الرحمن بن أبي بكر
صاحب رسول الله وَّل وسعيد بن أبي الحسن ومروان العبدي، فكانوا
يصلون بهم عشرين ركعة ولا يقنتون إلَّ في النصف الثاني وكانوا يختمون
القرآن مرتين.
(١) التي قاتل فيها الحجاج، وقتل فيها كثير من القراء، انظر البداية والنهاية (٤٢/٩).
[٥٠] إسناده إلى يونس بن عبيد حسن للكلام الذي في شيخ المصنف.
١٠
٨٠