النص المفهرس
صفحات 261-280
صحيح. وهو مخرج في ((الإرواء)) ( ٢١٩٧). ٤٥٢ - (قال ﴿حَلَ﴾﴾: كان فيمن قبلكم رجل به جرح فجزع، فأخذ سكيناً فحز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات، فقال الله : بادرني عبدي بنفسه ، فحرمت عليه الجنة)). متفق عليه) ص ٣١٩ . صحيح . أخرجه البخاري (٣٠٣/٢) واللفظ له ومسلم (١/ ٧٤ - ٧٥) بنحوه من حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﴾. وأخرجه أحمد (٣١٢/٤) عنه نحوه . ٤٥٣ - (وقال عليه السلام : من تردى من جبل فقتل نفسه ، فهو في نار جهنم يتردى فيها خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومن تحسَّى سماً فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن قتل نفسه بحديدة ، فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً)). متفق عليه ) ص ٣١٩ . صحيح . أخرجه البخاري (٤/ ٧١) ومسلم (٧٢/١) والنسائي (٢٧٩/١) والترمذي (٣/٢) والدارمي (١٩٢/٢) وأحمد (٢٥٤/٢، ٤٧٨، ٤٨٨ - ٤٨٩) وعنه أبو داود (٣٨٧٢) قضية السم فقط، أخرجوه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)) ، والسياق للبخاري إلا أنه قال: ((يجأبها في بطنه في نار ... )) وهو رواية لأحمد وغيره وكذا مسلم إلا أنه قال (( يتوجأ )) كما في الكتاب . ٤٥٤ - ( إن الإِسلام يقول : نعم المال الصالح للرجل الصالح . أحمد ) ص ٣٢٠. - ٢٦١ - صحيح . أخرجه أحمد (١٩٧/٤) : ثنا عبد الرحمن ثنا موسى بن عُلِيّ عن أبيه قال : سمعت عمرو بن العاص يقول : ((بعث إلى رسول الله ﴿وَل﴾، فقال : خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني ، فأتيته ، وهو يتوضأ ، فصعد في النظر ، ثم طأطأ ، فقال: إني أريد أن أبعثك على جيش ، فيسلمك الله ويغنمك ، وأرغب لك من المال رغبة صالحة ، قال : قلت : يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ، ولكني أسلمت رغبة في الإِسلام، وأن أكون مع رسول الله ﴿فَلٍ﴾. فقال: يا عمرو: نعم ... )). ثم أخرجه أحمد (٢٠٢/٤) وأبو يعلى في ((مسنده)) ( ق ٢/٣٤٨) والحاكم (٢/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (١/٨٨/٣) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (ق ٢/١٠٧) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢/٢٥٣/١٣) من طرق أخرى عن موسى بن علي به بلفظ ((نعما بالمال .... )). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم ))، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وأخرجه ابن حبان ( ١٠٨٩) من هذا الوجه مختصراً باللفظ الأول . ٤٥٥ - ( قال عليه السلام : لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن . متفق عليه ) ص ٣٢٠ . صحيح . أخرجاه من حديث أبي هريرة ، وهو مخرج فيما علقناه على كتاب الإيمان لابن أبي شيبة المطبوع مع ثلاث رسائل أخرى فانظر الحديث (٣٨، - ٤١، ٦١، ٧٣) ﴿وَدِيرٌ﴾: ((لا يحل لمسلم أن يأخذ عصا بغير طيب ٤٥٦ - ( وقال نفس منه )) ابن حبان في صحيحه ) . ص ٣٢٠ - ٢٦٢ - ..-- صحيح . أخرجه ابن حبان (١١٦٦) وأحمد (٤٢٥/٥) من طريق سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبي حميد الساعدي أن النبي ﴿يَ﴾﴾ قال: فذكره وزاد: ((قال ذلك لشدة ما حرم الله من مال المسلم على المسلم)). وفي رواية لأحمد: (( لا يحل لامرىء أن يأخذ مال أخيه بغير حقه ، وذلك لما حرم الله مال المسلم على المسلم)). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٧١/٤) بالروايتين، وقال: ((رواه أحمد والبزار ورجال الجميع رجال الصحيح )). قلت : عبد الرحمن بن سعيد هذا ، الظاهر أنه عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي أبو محمد المدني إنما روى له البخاري في (( الأدب المفرد)) وهو ثقة . ٤٥٧ - (وقال ﴿وَّل): ((لعنة الله على الراشي والمرتشي في الحكم)). أحمد والترمذي وابن حبان في صحيحه ) ص ٣٢١ حسن. أخرجه أحمد (٣٨٧/٢، ٣٨٧ -٣٨٨) والترمذي (٢٥٠/١) وابن حبان (١١٩٦) وكذا الحاكم (١٠٣/٤) من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: فذكره. وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)) . قلت : عمر بن أبي سلمة هو ابن عبد الرحمن الزهري وفيه ضعف قال الحافظ: ((صدوق يخطىء)). لكن يشهد لحديثه ما رواه الطبراني بإسناد جيد عن أم سلمة أن رسول الله ﴿يَا﴾ قال: ((لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم)) كما في ((الترغيب)) (١٤٣/٣). الراشي ٤٥٨ - ( وعن ثوبان قال: لعن رسول الله ﴿وَلِ﴾﴾ والمرتشي والرائش . أحمد والحاكم ) ص ٣٢١. - ٢٦٣ - ضعيف. وهو مخرج في ((الأحاديث الضعيفة)) ( ١٢٣٥). ٤٥٩ - (وبعث رسول الله ﴿وَل﴾﴾ عبد الله بن رواحة إلى اليهود ليقدر ما يجب عليهم في نخيلهم من خراج . فعرضوا عليه شيئاً من المال يبذلونه له ، فقال لهم : فأما ما عرضتم من الرشوة فإنها سحت وإنا لا نأكلها . مالك ) ص ٣٢١ . أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢/٧٠٣/٢) عن ابن شهاب عن سلمان بن يسار ((أن رسول الله ﴿وَ﴾﴾ كان يبعث عبد الله بن رواحة إلى خيبر، فيخرص بينه وبين يهود خيبر ، قال : فجمعوا له حلياً من حلي نسائهم ، فقالوا له : هذا لك ، وخفف عنا ، وتجاوز في القسم ! فقال عبد الله بن رواحة : يا معشر اليهود ، والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلى ، وما ذاك بحاملي على أن أحيف عليكم ، فأما ما عرضتم ... الخ . وزاد: فقالوا : بهذا قامت السماوات والأرض . قلت : وهذا إسناد مرسل صحيح . ثم أخرجه مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب مرسلاً أيضاً نحوه مختصراً دون عرض المال على ابن رواحة وقوله : يا معشر اليهود . وقد وصله أبو داود ( ٣٤١٣) وأحمد (١٦٣/٦) من طريق ابن جريج قال : أخبرت عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت : كان النبي ﴿صَ﴾﴾ يبعث عبد الله بن رواحة .... الحديث نحوه دون ما ذكرنا . ورجاله رجال الشيخين إلا أنه منقطع بين ابن جريج وابن شهاب . وخالفه محمد ابن صالح التمار فقال : عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عتاب بن أسيد أن النبي ﴿وَ﴾ كان يبعث على الناس من يخرص عليهم كرومهم وثمارهم . أخرجه ابن ماجه (١٨١٩). لكن التمار هذا صدوق يخطىء . - ٢٦٤ - ولابن جريج فيه إسناد آخر فقال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : خرصها ابن رواحة أربعين ألف وسق، وزعم أن اليهود لما خيرهم ابن رواحة أخذوا التمر وعليهم عشرون ألف وسق . أخرجه أبو داود (٣٤١٥) وأحمد (٢٩٦/٣) وسنده صحيح على شرط مسلم . وتابعه إبراهيم ابن طهمان عن أبي الزبير به ، أتم منه ولفظه: (( أفاء الله عز وجل خيبر على رسول الله ﴿فَ﴾، فأقرهم رسول الله ﴿يَّةَ﴾ كما كانوا ، وجعلها بينه وبينهم، فبعث عبد الله بن رواحة ، فخرصها عليهم ثم قال لهم : يا معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إلي ، قتلتم أنبياء الله عز وجل ، وكذبتم على الله ، وليس يحملني بغضي إیاکم على أن أحیفعلیکم ، قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر ، فإن شئتم فلكم ، وإن أبيتم فلي ، فقالوا : بهذا قامت السماوات والأرض ، قد أخذنا ، فأخرجوا عنا. أخرجه أحمد (٣٦٧/٣)، وأبو داود (٣٤١٤) إلى قوله: ((فخرصها عليهم)) . وإسنادهما صحيح . وله شاهد من حديث ابن عمر مختصراً وفيه ؛ (( فقالوا : هذا الحق ، بهذا قامت السماوات والأرض )). أخرجه أحمد (٢٤/٢) بسند لا بأس به في الشواهد . ٤٦٠ - ( وفي الحديث: من استعملناه على عمل فرزقناه رزقاً ( منحناه راتباً) فما أخذه بعد ذلك فهو غلول. أبو داود ) ص ٣٢٢ . صحيح . أخرجه أبو داود ( ٢٩٤٣) وكذا الحاكم (٤٠٦/١) من طريق أبي عاصم ثنا عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي ﴿مَ﴾﴾ به. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين )) ووافقه الذهبي وهو كما قالا . - ٢٦٥ - ٤٦١ - (وبعث الرسول ﴿وَلَ﴾ والياً يجمع صدقات الأزد - قبيلة - فلما جاء إلى الرسول أمسك بعض ما معه وقال : هذا لكم وهذا لي هدية . فغضب النبي وقال : ألا جلست في بيت أبيك وبيت أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقاً ؟ ! . ثم قال : ما لي أستعمل الرجل منكم فيقول : هذا لكم. وهذا لى هدية ؟ ألا جلس في بيت أمه ليهدى له ! والذي نفسي بيده، لا يأخذ أحد منكم شيئاً بغير حق إلا أتى الله ليحمله - يعني يوم القيامة - . فلا يأتين أحدكم يوم القيامة ببعير له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر !! ثم رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه ثم قال : اللهم هل بلغت؟. متفق عليه ) ص ٣٢٢ . صحيح. وهو مخرج في ((الإرواء)) ( ٨٦٢). ﴾ قال : إن أحدكم ليخرج ٤٦٢ - ( عن عمر أن النبي بصدقته من عندي متأبطها - يحملها تحت إبطه - وإنما هي له نار ! قال عمر : يا رسول الله كيف تعطيه وقد علمت أنها له نار؟ قال : فما أصنع ؟ يأبون إلا مسألتي، ويأبى الله عز وجل لي البخل . أبو يعلى بإسناد جيد . وروى أحمد نحوه ورجاله رجال الصحيح ) ص ٣٢٣ صحيح. أورده الهيثمي في ((المجمع)) (٣/ ٩٤ - ٩٥) فقال: (( وعن عمر رضي الله عنه قال: دخل رجلان على النبي ﴿مَ﴾ يسألانه في شيء، فأعانهما بدينارين فخرجا فإذا هما يثنيان خيراً ، فدخلت عليه ، فقلت : يا رسول الله رأيت فلاناً وفلاناً خرجا من عندك يثنيان خيراً ، قال : لكن فلاناً ما - ٢٦٦ - يقول ذاك، وقد أعطيته ما بين عشرة إلى مائة فما يقول ذاك ، وإن أحدكم ... )) الحديث وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)). وقال المنذري في ((الترغيب)) (٨/٢ -٩) بعد أن ساق الحديث من رواية أحمد وأبي يعلى بنحوه من حديث أبي سعيد الخدري: ((ورجال وأحمد رجال الصحيح . وفي رواية جيدة لأبي يعلى ... )) فذكر القدر الذي في الكتاب . وهو في (( مسند أحمد)) (٤/٣، ١٦) وابن حبان أيضاً (٨٤٠ ) من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال عمر : يا رسول الله سمعت فلاناً يقول خيراً ... الحديث نحوه . وقال ابن حبان عن أبي سعيد عن عمر بن الخطاب أنه دخل على النبي ﴿وَ﴾﴾ فقال: فذكره نحوه. قلت: وهذا سند جيد رجاله رجال البخاري ، وفي أبي بكر كلام يسير لا يمنع من الاحتجاج بحديثه . وللحديث طريق آخر يرويه ابن حبان ( ٨٤٨ ) من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال : فذكره نحوه . وهذا إسناد حسن ، وأبو يحيى الأسلمي اسمه سمعان . ٤٦٤ - ( حديث: ((نهى الرسول ﴿وَل﴾﴾ عن إضاعة المال)) البخاري ) ص ٣٢٤ صحيح . وقد مضى برقم ٦٩ . ﴿لَلة﴾: ((إذا كان عند أحدکم شىء فليبدأ بنفسه ، ٤٦٥ - ( وقال ثم بمن يعول، وهكذا وهكذا ))) ص ٣٢٥ . صحيح. بلفظ: ((ابدأ بنفسك فتصدق عليها ، فإن فضل شيء فلأهلك ، فإن فضل شيء عن أهلك فلذي قرابتك ، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا ، وهكذا ، يقول: بين يديك، وعن يمينك وعن شمالك)). - ٢٦٧ - أخرجه مسلم ولم يسق لفظه ، وأبوداود والنسائي والسياق له وغيرهم من حديث جابر رضي الله عنه. وهو مخرج في ((الإرواء)) (٨٢٥). ٤٦٦ - (قال عليه الصلاة والسلام: (( خير الصدقة ما أبقت غنى)). الطبراني بإسناد حسن، وقريب منه في ((الصحيح))). ص ٣٢٥ صحيح . أخرجه أحمد (٣/ ٤٣٤ ) : ثنا يحيى بن سعيد قال : ثنا عمرو بن عثمان قال سمعت موسى بن طلحة أن حكيم بن حزام حدثه قال قال النبي صَ﴾: ((خير الصدقة أو أفضل الصدقة ما أبقت غنى ، واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول)). قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، وهو عند مسلم وغيره من طريق موسى بن طلحة به بلفظ: ((أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى ... )) الحديث . وأخرجه البخاري وغيره من طريق أخرى عن حكيم به. وهو مخرج في ((الإرواء)) (٨٣٣). ٤٦٧ - ( وعن جابر بن عبد الله قال : بينما نحن عند رسول الله ﴾ إذ جاءه رجل بمثل البيضة من ذهب ، فقال : يا رسول الله خذها صدقة ، فوالله لا أملك غيرها، فأعرض عنه مغضباً، فأخذها منه، ثم حذفه بها بحيث لو أصابته لأوجعته ، ثم قال : يأتيني أحدكم بماله لا يملك غيره ، ثم يجلس يتكفف الناس ، إنما الصدقة عن ظهر غنى ، خذها لا حاجة لنا فيها . أبو داود والحاكم ) ص ٣٢٥ . ضعيف. فيه عنعنة ابن إسحاق، وهو مخرج في ((الإرواء)) (٨٩٨). (( أنه كان يحبس لأهله قوت سنة)). صَلى اللّهـ ٤٦٨ - ( وعن النبي البخاري ) ص ٣٢٥ . - ٢٦٨ - صحيح . أخرجه البخاري (٤٨٦/٣ - ٤٨٧) وكذا مسلم ( ١٥٣/٥) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ٤٦٩ - ( حديث: ((من أذى ذمياً فقد آذاني ، ومن آذاني فقد أذى الله)). الطبراني في ((الأوسط)) بإسناد حسن). ص ٣٢٩. لا أصل له بهذا اللفظ. لا عند الطبراني ولا عند غيره ، ولا أدري من أين نقل المصنف ، ومعزواً للطبراني ، وبإسناد حسن ، فكل ذلك لا أصل له ، وإنما أصل الحديث: ((من أذى مسلماً ... )) الخ. هكذا أورده السيوطي في ((الجامع الكبير)) و((الصغير)) والعجلوني في ((كشف الخفا)) وغيرهم، وهو الذي أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١/٥٢/١) وفي ((الصغير)) أيضاً (ص ٩٥) وكذا الرافقي في ((حديثه )) (رقم ٢١ - نسختي ) من طريق موسى بن خلف العمي الواسطي عن القاسم بن محمد العجلي عن أنس بن مالك قال : ((بينا رسول الله ﴿يَ﴾﴾ يخطب، إذ جاء رجل يتخطى رقاب الناس حتى صلاته قال : ما جلس قريباً من النبي ﴿َ﴾﴾، فلما قضى رسول الله منعك يا فلان أن تجمع؟ قال: يا رسول الله قد حرصت أن أضع نفسي بالمكان. الذي ترى، قال : قد رأيتك تخطى رقاب الناس وتؤذيهم ، من آذى مسلماً ... )) الحديث . وقال الطبراني : (( لم يروه عن أنس إلا القاسم العجلي البصري ، ولا عنه إلا موسى بن خلف)) . قلت: وهو صدوق له أوهام كما في ((التقريب)). وأعله الهثيمي بشيخه العجلي فقال (١٧٩/٢) بعد ما عزاه للمعجمين : (( وفيه القاسم بن مطيب ، قال ابن حبان : كان يخطىء كثيراً فاستحق - ٢٦٩ - الترك)). وأورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: ((تركه ابن حبان)) . ولذلك أشار المنذري في ((الترغيب)) (٢٥٦/١) إلى تضعيف الحديث . ( تنبيه) قال المؤلف حفظه الله تعالى قبيل هذا الحديث تحت فصل ((أهل الذمة)) : ((وأجمع المسلمون منذ العصر الأول إلى اليوم أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم ، إلا ما هو من شؤون الدين والعقيدة فإن الإسلام يتركهم وما یدینون )» ! قلت : وهذا وهم فاحش من مثل هذا المؤلف الفاضل ، سببه فيما أظن الاستسلام للأحاديث الدائرة على الألسنة دون التثبت من صحتها ، فإن قوله (( لهم ما للمسلمين ، وعليهم ما عليهم)) من تلك الأحاديث الدائرة ، وكثيراً ما يلهج به بعض الخطباء جهلاً منهم بالسنة ، وبالفقه أيضاً ، لأن الأمر ليس على هذا الإطلاق في نظر الفقهاء ، كيف، وجمهورهم لا يقتلون المسلم بالذمي ، ويجعلون دية الذمي على النصف من دية المسلم ، وليس له كثير من الحقوق التي المسلم على المسلم كما يشير إلى ذلك قوله ﴿يَ﴾﴾: ((للمسلم على المسلم خمس وفي رواية : ست ... )) وغير ذلك مما هو معروف في كتب الفقه ، ولذلك فهذا الحديث الدائر على الألسنة مع أنه مما لا أصل له في كتب السنة ، فهو على إطلاقه باطل ، وكنت إذا سمعته من البعض أحسن الظن به وأقول لعله إذ فاته کونه مما لا أصل له ، لا يفوته أنه ليس على إطلاقه ، حتى رأيت المؤلف - عفا الله عنا وعنه ـ عمم ولم يخص ، أو أطلق ولم يقيد ، بل صرح بأنهم والمسلمين سواء ((إلا ما هو من شؤون الدين والعقيدة فإن الاسلام يتركهم وما يدينون)) ! ومنشأ الوهم في هذا الحديث الباطل ، أنه ورد في حق أهل الكتاب إذا أسلموا . ففصل الحديث عن مناسبته ، ثم استعمل على إطلاقه ، فكان سبباً - ٢٧٠ - لمثل هذا الوهم. فالله المستعان. وقد فضلت القول في ذلك في ((الأحاديث الضعيفة)) رقم ( ١١٠٣). ٤٧٠ - ( حديث: (( من أذى ذمياً فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة )) . الخطيب بإسناد حسن ) ص ٣٢٩ منكر. أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٧٠/٨) من طريق العباس بن أحمد المذكر حدثنا داود بن علي بن خلف حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود : فذكره وقال : قال : قال رسول الله (( وهذا حديث منكر بهذا الإسناد ، والحمل فيه عندي على المذكر فإنه غير ثقة )) . وفي ترجمته أورد الذهبي له هذا الحديث وقال : إنه من بلاياه ! وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات))، وتعقب بالحديث الآتي وفيه نظر لا يخفى لاختلاف لفظه عن هذا كما سترى . وأورده ابن عراق في الفصل الثاني من ((تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة)) (٢/ ١٨١ - ١٨٢). ( تنبيه): قول المصنف ((بإسناد حسن)) أظن أنه أخذه من رمز السيوطي له في (( الجامع الصغير )) بالحسن ، وكذلك الحديث الذي قبله - مع ما وقع له فيه من الوهم والقلب ! - فينبغي على طالب العلم أن يعلم أن رموز الجامع الصغير بالصحة أو الحسن أو الضعف ممالا يوثق به عند المحققين من العلماء وذلك لوجوه: الأول : أن هذه الرموز ليست كلها من السيوطي . كما ذكر ذلك شارحه المناوي . الثاني : أنه طرأ عليها التحريف. الثالث : أن السيوطي نفسه متساهل في الحكم على الأحاديث كما هو معروف عند أهل العلم ، وكثيراً ما نبهنا على شيء من ذلك في كتبنا ، وخاصة في (( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) - ٢٧١ - فمن شاء فليرجع إليها . وقد وجدت له شاهداً من حديث ابن عباس مرفوعاً بلفظ: ((من ظلم معاهدً كنت خصمه يوم القيامة ، ومن كنت خصمه خصمته )) . أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٢٥٠) عن عبد الله بن داود الواسطي ثنا عبد الحميد بن يوسف. الجزري عن ميمون بن مهران عن ابن عباس. وقال: ((عبد الحميد لا يتابع على حديثه هذا ، وليس بمشهور في النقل ، وهو يروى من طريق آخر ، يقارب هذا الطريق بهذا اللفظ)). قلت : كأنه يعني الطريق الأولى . والراوي عن عبد الحميد عبد الله بن داود الواسطي وهو التمارمتهم، قال البخاري: ((فيه نظر)). ولا يقول هذا إلا فيمن يتهم غالباً كما قال الذهبي . ٤٧١ - (حديث: (( من ظلم معاهداً، أو انتقصه حقاً، أو كلفه فوق طاقته ، أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس منه ، فأنا حجيجه يوم القيامة )). أبو داود ) ص ٣٢٩. حسن . أخرجه أبو داود (٣٠٥٢) وكذا البيهقي (٢٠٥/٩) من طريق أبي صخر المدني أن صفوان بن سليم أخبره عن عدة ( وقال البيهقي : عن آبائهم دِئْيةً عن رسول عن ثلاثين ) من أبناء أصحاب رسول الله الله ﴿بَلَ﴾ قال: ((ألا من ظلم ... )) الحديث دون قوله: ((حقاً))، وزاد البيهقي: ((وأشار رسول الله ﴿وَ﴾﴾ بأصبعه إلى صدره، ألا ومن قتل معاهداً له ذمة الله وذمة رسوله ، حرم الله عليه ريح الجنة ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفاً)) . (( وإسناده جيد ، وإن كان فيه من لم يسم فإنهم عدة من أبناء الصحابة يبلغون حد التواتر الذي لا يشترط فيه العدالة)) . كما قال العراقي ، ونقله عنه - ٢٧٢ - ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (١٨٢/٢) وقال السخاوي في ((المقاصد)) (١٠٤٤/٣٩٢): (( وسنده لا بأس به ، ولا يضره جهالة من لم يسم من أبناء الصحابة فانهم عدد تنجبر به جهالتهم )) . ٤٧٢ - (وفي الحديث: ((أبغض عدوك هوناً ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما)) رواه الترمذي والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة . ورمز له السيوطي بعلامة الحسن وأوله: (( أحبب حبيبك هوناً ما ، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما)). ورواه البخاري في الأدب المفرد عن علي موقوفاً) ص ٣٣١ . صحيح . وله عدة طرق عن جماعة من الصحابة كلها معلولة إلا ما سنحققه . الأول : عن أبي هريرة ، يرويه سويد بن عمرو الكلبي عن حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أراه رفعه فذكره . أخرجه الترمذي (٣٦٠/١) وابن عدي (ق ٢/٨٤) وتمام في ((الفوائد )) (ق ٢/٢٤٢) وابن حبان في ((الضعفاء)) وأعله بسويد هذا فقال : ((يضع المتون الواهية على الأسانيد الصحيحة )). وقال الترمذي : (( حديث غريب ، لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه ، وقد روي هذا الحديث عن أيوب بإسناد غير هذا ، رواه الحسن بن أبي جعفر ، وهو حديث ضعيف أيضاً بإسناد له عن علي عن النبي ﴿وَّةَ﴾، والصحيح عن علي موقوف)) . قلت : إسناد حديث أبي هريرة عندي جيد، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ليس فيهم من ينظر في حاله سوى سويد بن عمرو الكلبي ، وقد قال - ٢٧٢ - النسائي وابن معين : ثقة . وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث ، وكان رجلاً صالحاً متعبداً . ولم يتكلم فيه غير ابن حبان كما رأيت ، فلا يلتفت إليه لا سيما وهو من رجال مسلم ، فاتفاق الجماعة على توثيقه مما يوهن كلام ابن حبان فيه ، ولقد أحسن الذهبي حين قال في ((الميزان)): ((وأما ابن حبان ، فأسرف واجترأ، فقال: كان يقلب الأسانيد ... )). ثم نسي الذهبي هذا فأورده في ((الضعفاء)) من أجل كلام ابن حبان هذا! وقال الحافظ في ((التقريب)): ((أفحش ابن حبان القول فيه ولم يأت بدليل)) . ولذلك لم يعرج الخزرجي عليه فلم يذكر في المترجم غير توثيق الأئمة الثلاثة الذين ذكرناهم وهذا هو الصواب إن شاء الله تعالى فالإسناد صحيح ، واستغراب الترمذي له لا وجه له . ولذلك قال المناوي: (( وقد استدرك الحافظ العراقي على الترمذي دعواه غرابته وضعفه ، فقال : قلت : رجاله رجال مسلم ، لكن الراوي تردد في رفعه ، انتهى . والمصنف ( يعني السيوطي ) رمز لحسنه)). والتردد الذي ذكره في رفعه لم أره في شيء من طرقه عن أبي هريرة ثم بدا إلي أنه يشير إلى قوله ((أراه رفعه)). والله أعلم. وقد وجدت له طريقاً آخر عن ابن سيرين يرويه الحسن بن دينار عنه به . أخرجه تمام، وأبو الحسن الحربي في ((الفوائد المنتقاة)) (١/١٥٣/٣) وابن عدي في ((الكامل)) (ق ٢/٨٤) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) .(٤٢٧/١١). لكن ابن دينار هذا متروك فلا يستشهد به . فالاعتماد على الطريق الأولى . الثاني : علي بن أبي طالب : يرويه الحسن بن أبي جعفر عن أيوب عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عنه . أخرجه تمام (١/٢٤١) والترمذي معلقاً كما تقدم وقال: ((حديث ضعيف)) . والحسن بن أبي جعفر ضعيف الحديث مع عبادته كما قال الحافظ . - ٢٧٤ - وقد تابعه شعيب بن ميمون الواسطي عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد خير عن على موقوفاً عليه . وشعيب هذا مع كونه ضعيفاً فروايته هذه الموقوفة أصح من المرفوع، لأنه قد توبع عليها. فقد أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٣٢١) من طريق محمد بن عبيد الكندي عن أبيه قال : سمعت علياً يقول لابن الكواء : هل تدري ما قال الأول ؟ أحبب ... قلت: وعبيد الكندي قال الذهبي: ((لا يعرف)). قلت : ومثله ابنه محمد ، ولم يوثقهما غير ابن حبان ، وقال الحافظ في كل منهما: ((مقبول)). وأخرجه ابن عساكر (١/٣٥٩/٩) من طريق الحجاج بن دينار عن أبي معشر عن النخعي عن علقمة قال : خطبنا علي بن أبي طالب على هذا المنبر قال : فذكره موقوفاً. و(٢/٣٥٨/٩) من طريق شعيب بن ميمون الواسطي عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد خير عن على موقوفاً عليه . قلت : وشعيب هذا مع ضعفه ، فروايته هذه الموقوفة أصح من حديث الحسن بن أبي جعفر المرفوع ، لأن لها ما يشهد لها ، لا سيما رواية الحجاج بن دينار فإسنادها حسن ، بخلاف حديث الحسن ، فليس له ما يشهد من حديث علي ، اللهم إلا رواية هالكة ، أخرجها ابن عساكر (٥٧/١٢ /١) عن أبي عمر وعثمان بن الخطاب قال : سمعت علي بن [ أبي طالب ] يقول: سمعت رسول الله ﴿3﴾﴾ يقول فذكره وقال : (( هذا أعلى ما وقع إلي عن علي بن أبي طالب ، وعندي بهذا الإسناد أربعة عشر حديثاً ، إلا أن العلماء بالحديث لا يصححون رواية الأشج عن علي . وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عن علي أمثل من هذا مرفوعاً ، والصحيح أنه موقوف من قول علي)) . قلت : وذلك لا ينفي ثبوت رفعه عن غير علي كما لا يخفى . ثالثا : عبد الله بن عمر . يرويه عبد السلام بن صالح أبو الصلت ثنا عباد - ٢٧٥ - ابن العوام عن جميل بن زيد عنه مرفوعاً . أخرجه تمام ( ق ٢٤٣ / ١) والقضاعي (ق ١/٦٣ ). وهذا إسناد ضعيف، وله علتان : الأولى أبو الصلت هذا . قال الحافظ : ((صدوق له مناكير، وكان يتشيع ، وأفرط العقيلي فقال: كذاب)). والأخرى جميل بن زيد متفق على تضعيفه ، ولم يسمع من ابن عمر . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨٨/٨): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) و(( الكبير)) وفيه جميل ابن زيد وهو ضعيف)). قلت : لكنه لم يتفرد به فقد قال تمام عقبه : ((ورواه يحيى البكاء عن ابن عمر)). لكن البكاء ضعيف أيضاً ، ولكنه أجمل حالاً من جميل فقد وثق ! الرابع: عبد الله بن عمرو. رواه الطبراني في ((الأوسط)) و(الكبير)) عنه مرفوعاً . قال الهيثمي : (( وفيه محمد بن كثير الفهري ( الأصل: النهري) وهو ضعيف)). قلت: وروي مرسلاً. فقال ابن وهب في ((الجامع)) (٣٥): حدثنا ابن سمعان عن زيد بن أسلم وغيره مرفوعاً . وابن سمعان واسمه عبد الله بن زيد كذاب . وبعد كتابة ما تقدم وجدت لحديث علي طريقاً ثالثاً عن حميد بن عبد الرحمن، أخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) (١٥٧/١) من طرق ثلاثة عن يحيى بن الفضل العنزي نا أبو عامر العقدي ثنا هارون بن إبراهيم الأهوازي عن محمد بن سيرين عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن على مرفوعاً . وقال : (( يحيى بن الفضل لا أعرفه بجرح ولا تعديل ، وقد روى عنه هؤلاء الأئمة - ٢٧٦ - ٠٠ القاضي أحمد بن علي والإِمام محمد بن خزيمة والإمام أبو عروبة . وأبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو مخرج عنه في (( الصحيحين . وهارون الأهوازي وثقة يحيى بن معين . وقد رواه مسلم بن إبراهيم عن الحسن بن أبي جعفر ... (( قال الترمذي قلت : فذكر كلامه السابق ثم قال : (( وما أظن الترمذي وقف على طريق العقدي ، فإن الحسن بن أبي جعفر لا تقوم به حجة . والله أعلم بالصواب )). قلت : يحيى بن الفضل هذا من شيوخ أبي داود وابن ماجه ، وقد روى عنه جماعة آخرون غير من ذكرهم الضياء، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((يغرب)). وقال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق)). فالإِسناد على أقل الأحوال حسن ، وعليه ، فيكون لابن سيرين في هذا الحديث إسنادان : أحدهما عن حميد الحميري عن علي . والآخر : عن أبي هريرة مباشرة . رواه الأهوازي عنه على الوجه الأول ، ورواه أيوب عنه على الوجه الآخر ، وكل ثقة حافظ، فحدث كل منهما بما سمع . وجملة القول : أن الحديث من طريق ابن سيرين صحيح مرفوعاً بلا ريب . والله أعلم . ؛ أهدى إليه الملوك فقبل منهم . ٤٧٣ - ( ثبت أن النبي أحمد والترمذي ) ص ٣٣٣ . صحيح . أخرجه أحمد (٩٦/١، ١٤٥) والترمذي (٢٩٨/١) من ﴿ێ﴾ أن کسری اهدی له طريق ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن علي عن النبي فقبل منه ، وأن الملوك أهدوا إليه فقبل منهم. وقال الترمذي : (( حديث غريب - ٢٧٧ - صحيح ، وأبو فاختة اسمه سعيد بن علاقة )). قلت : ثوير ضعيف . لكن حديثه هذا صحيح فإن له شواهد كثيرة تشهد لمعناه أورد بعضها البخاري في ((كتاب الهبة)) من ((صحيحه)). ٤٧٤ - (وعن أم سلمة زوج النبي ﴿وَ﴾ أنه قال لها: إني قد أهديت الى النجاشي حلة وأواقي من حرير. أحمد والطبراني ) ص ٣٣٣. ضعيف. وهو مخرج في ((الإِرواء)) (١٦٢٠) من رواية أحمد وابن حبان بلفظ (( مسك )) بدل ((حرير)). ٤٧٥ - ( مرت جنازة على رسول الله ﴿وَ ل﴾﴾ فقام لها واقفاً، فقيل له : يا رسول الله إنها جنازة يهودى ، فقال: أليست نفساً؟ البخاري ) . ص ٣٣٣ صحيح . أخرجه البخاري (٣٣٠/١) وكذا مسلم (٥٨/٣) والنسائي (٢٧٢/١) من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ((كان سهل بن حنيف وقيس بن سعد قاعدين . بالقادسية ، فمروا عليهما بجنازة ، فقاما ، فقيل لهما : إنها من أهل الأرض ، أي من أهل الذمة ، فقالا : إن النبي زَّةَ﴾ مرت به جنازة، فقام، فقيل له .... )) الحديث. ( فائدة ) هذا الحديث منسوخ بأحاديث صحيحة صريحة في النسخ ، ذكرت بعضها في كتابي ((أحكام الجنائز وبدعها)) يسر الله إتمام طبعه بمنه وكرمه(١) . ٤٧٦ - ( حديث : أن رجلا وجد كلباً يلهث من العطش فنزل بئراً فملأ خفه منها ماء ، فسقى الكلب حتى روي ... - ٢٧٨ - وَلَهُ﴾: فشكر الله له فغفر له، فقال الصحابة: أإن قال الرسول لنا في البهائم لأجراً يا رسول الله؟ قال : في كل كبد رطبة أجر . البخاري ) ص ٣٣٣ . صحيح . وأخرجه مسلم أيضاً وغيرهما من حديث أبي هريرة مرفوعاً بأتم منه ، وقد ذكرت لفظه وتخريجه في ((الأحاديث الصحيحة)) ( ٢٩). ٤٧٧ - (يقول ﴿وَّةَ﴾: دخلت امرأة النار في هرة حبستها، فلا هي أطعمتها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض . البخاري ) ص ٣٣٤ صحيح . ورواه مسلم أيضاً من حديث عبد الله بن عمر مرفوعاً وهو مخرج في المصدر السابق (٢٨) . ﴾﴾ حماراً موسوم الوجه (مكوياً في ٤٧٨ - ( رأى النبي وجهه) فأنكر ذلك وقال : والله لا أسى إلا في أقصى شيء من الوجه . رواه مسلم ) . ص ٣٣٤ صحيح . أخرجه مسلم ( ٦/ ١٦٣ - ١٦٤ ) عن ابن عباس قال : فذكره . وزاد : « فأمر بحمار له فكوي في جاعرتيه ، فهو أول من كوى الجاعرتين . ( الجاعرتان ) : هما حرفا الورك المشرفان مما يلي الدبر . مَلَ﴾ مر عليه بحمار قد وسم في ٤٧٩ - ( وفي حديث آخر: (( أنه وجهه ، فقال : أما بلغكم أني لعنت من وسم البهيمة في وجهها ، أو حزبها فی وجھھا ؟ )) أبو داود) ص ٣٣٤ صحيح . أخرجه أبو داود ( ٢٥٦٤ ) من طريق سفيان عن أبي الزبير - ٢٧٩ - عن جابر أن النبي ﴿وَ﴾ مر عليه ... الحديث. وإسناده على شرط مسلم ، ولو أن أبا الزبير قد عنعنه! فقد أخرجه في «صحيحه» (١٦٣/٦) من طريق معقل عن أبي الزبير به نحوه . لكن أخرجه من طريق ابن جريج قال : أخبرني ﴾ عن أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله، فذكره بلفظ ( نهى رسول الله الضرب في الوجه وعن الوسم في الوجه )) . فصرح أبو الزبير بالتحديث ، فصح الحديث . والحمد لله . وقد أخرجه ابن حبان (٢٠٠٣ ) من طريق أخرى عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله به نحوه . لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح صَلَى الله وسلم عليـ ٤٨٠ - ( حديث أن النبي غرضاً) . ص ٣٣٤ صحيح . وقد مضى ( ٣٨٢). عن صَلَى اللّهومـ وسيط ٤٨١ - (وقال عبد الله بن عباس: (( نهى النبي التحريش بين البهائم)). أبو داود والترمذي). ص ٣٣٤. ضعيف . وقد مضى ( ٣٨٣) . نهى عن ٤٨٢ - (وروى ابن عباس أيضاً أن النبي إخصاء البهائم نهياً شديداً. أخرجه البزار بإسناد صحيح ). ص ٣٣٥ . كذا قال المصنف حفظه الله ، وما أعلم له في ذلك سلفاً ، اللهم إلا قول الهيثمي رحمه الله في ((المجمع)) (٣٦٥/٦): ((رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح))، فنقله المصنف بالمعنى فقال: (( ... بإسناد صحيح)) ظناً منه أنه مرادف لقوله: (( .... ورجاله رجال الصحيح)). وليس بصحيح ، فإن هذا القول يصح قوله في إسناد فيه أية علة كالانقطاع والتدليس ونحوها بينما لا يصح أن يقال في مثله: ((إسناد صحيح)) لأن من شرط الصحة السلامة من العلة كما هو مقرر في مصطلح الحديث ، وقد تكون ظاهرة ، وقد تكون خفية ، ومن أجل - ٢٨٠ -