النص المفهرس

صفحات 221-240

بحرابهم دخل عمر، فأهوى إلى الحصباء
صَلى الله
يلعبون عند النبي
فحصبهم بها، فقال رسول الله ﴿حَلَ﴾: دعهم يا عمر). ص ٢٨٧
صحيح . أخرجه البخاري (٢٢٤/٢) ومسلم (٢٣/٣) وأحمد
أيضاً (٣٠٨/٢).
٣٨٥ - ( قالت عائشة زوج النبي الكريم : لقد رأيت النبي
وَيَ﴾ يسترني بردائه وأنا أنظر الى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون
أنا الذي أسأمه . فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على
اللهو . متفق عليه ) . ص ٢٨٧
صحيح. وهو مخرج في ((آداب الزفاف)) ( ١٦٨ - ١٧٠).
٣٨٦ - ( وقالت عائشة رضي الله عنها : كنت ألعب بالبنات عند
رسول الله ﴿وَ﴾﴾ في بيته - وهن اللعب - وكان لي صواحب يلعبن معي.
وكان رسول الله ﴿مَ ل﴾﴾ إذا دخل ينقمعن (يستخفين هيبة منه) فیسرِبهن
إلي ، فيلعبن معي . متفق عليه ). ص ٢٨٧
صحيح. وقد تقدم، وهو مخرج في ((آداب الزفاف)) ( ص ١١٥).
٠٠٠٠
٣٨٧ - ( وقال رسوله الكريم : الخيل معقود بنواصيها الخير .
البخاري ) . ص ٢٨٨
صحيح . أخرجه البخاري (٦/ ٣٩٧ - فتح) ومسلم ( ١٧/١٣ -
بشرح النووي) وغيرهما من طرق كثيرة .
- ٢٢١ -

٣٨٨- ( ارموا واركبوا . مسلم) ص ٢٨٨
ضعيف . وعزوه لمسلم وهم ، وإنما أخرجه أحمد والترمذي وغيرهما
من حديث عقبة بن عامر مرفوعاً ، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .
قلت : كلا فإن فيه عبد الله بن الأزرق ، وهو عبد الله بن زيد الأزرق
وهو مجهول، ثم إن في إسناده اضطراباً كما بنيته في ((تخريج فقه السيرة)) (ص
١٦٤). ومن الوجه المذكور أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (١٠٠٧) وعنه
البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٧١/٢ /١).
٣٨٩ - (وقال: ((كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو أو سهو إلا
أربع خصال : مشي الرجل بين الغرضين ( للرمي )، وتأديبه فرسه ،
وملاعيته أهله ، وتعليمه السباحة . الطبراني بإسناد جيد) . ص ٢٨٨
صحيح. وأخرجه النسائي أيضاً في ((عشرة النساء)) من ((السنن
الكبرى )) له ( ق ٢/٧٤) بإسناد صحيح عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، وقد
تكلمت عليه في ((الأحاديث الصحيحة)) (٣٠٩).
﴾ سبَّق بين الخيل،
صَلى
وأعطى السابق)). رواه أحمد ). ص ٢٨٨ .
٣٩٠ - ( وعن ابن عمر ((أن النبي
صحيح . وإسناده عند أحمد ضعيف لكن له طرق أخرى يتقوى بها ،
خرجتها في ((الإرواء)) (١٥٠٧).
٣٩١ - (وقيل لأنس : أكنتم تراهنون على عهد رسول الله
﴿وَ لَهُ﴾؟ أكان رسول الله ﴿وَلَهُ﴾ يراهن؟ قال نعم والله. لقد راهن على
- ٢٢٢ -

فرس يقال لها سبحة ، فسبق الناس فهش لذلك وأعجبه . رواه أحمد ) .
ص ٢٨٨
حسن . أخرجه أحمد (١٦٠/٣، ٢٥٦) وكذا الدارمي (٢١٢/٢ -
٢١٣) من طريق سعيد بن زيد ثنا الزبير بن خريث ثنا أبو لبيد لمازة بن زبار
قال : فذكره .
قلت : وهذا إسناد محتمل للتحسين رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ،
لكن سعيد بن زيد فيه ضعف من قبل حفظه، وقد أورده الذهبي في ((الضعفاء »
وقال: ((وثقة جماعة، وضعفه القطان)). وقال الحافظ في ((التقريب)):
((صدوق له أوهام))، وقد حسنته في ((الإرواء)) ( ١٥٠٧).
٣٩٢ - (وقال: الخيل ثلاثة: فرس للرحمن. وفرس للإِنسان .
وفرس للشيطان . فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله، فعلفه
وروثه وبوله ، وذكر ما شاء الله ( يعني أن كل ذلك له حسنات ) وأما فرس
الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه، وأما فرس الإِنسان فالذي يرتبطه
الإِنسان يلتمس بطنها ( أي للنتاج ) فهي ستر من فقر .)) رواه أحمد ).
ص٢٨٩
صحيح. وقد أخرجته وذكرت ما يقويه في ((الإرواء)) (١٥٠٨).
: لا يصاد صيدها . ولا يقطع شجرها
عليـ
٣٩٣ -( قال النبي
ولا يختلى خلاها)). متفق عليه). ص ٢٨٩
صحيح . وهو مخرج في ((الإرواء)) (١٠٥٧).
﴾ : من قال لصاحبه: تعال أقامرك
٣٩٤ - وقال النبي
- ٢٢٣ -

فليتصدق . متفق عليه ) ص ٢٩٠ .
صحيح . أخرجه البخاري (٣٦٤/٤) ومسلم (٨١/٥) وأبو داود
أيضاً (٣٢٤٧) والنسائي (١٤٠/٢) والترمذي (٢٩١/١) وأحمد
(٣٠٩/٢) من حديث أبي هريرة مرفوعاً. وقال الترمذي: (( حديث حسن
صحيح)) .
﴿وَلِي﴾ قال: ((من لعب
٣٩٥ _ ( روی أبو موسى عن النبي
بالنرد فقد عصى الله ورسوله)). أحمد وأبو داود وابن ماجه ومالك في
((الموطأ))). ص ٢٩٠ .
حسن . وإسناده منقطع ، لكن له طريق أخرى عن أبي موسى ، يتقوى
الحديث بها، كما حققته في ((الإرواء)) (٢٦٥٧).
قال : من لعب بالنردشير
٣٩٦ -( ما رواه بريدة عن النبي
فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه . مسلم وأحمد وأبو داود ). ص ٢٩٠
صحيح. وهو مخرج في المصدر السابق .
٣٩٧ - (عن عائشة رضي الله عنها أنها زفت امرأة إلى رجل من
الأنصار فقال النبي ﴿وَلَ﴾: يا عائشة ما كان معهم من لهو ؟ فإِن
الأنصار يعجبهم اللهو . البخاري ) . ص ٢٩٢
صحيح. وهو مخرج في ((آداب الزفاف)) (١٠٢).
٣٩٨ - (وقال ابن عباس : زوجت عائشة ذات قرابة لها من
- ٢٢٤ -

الأنصار فجاء رسول الله ﴿وَلَه﴾ فقال: أهديتم الفتاة ؟ قالوا : نعم.
قال: أرسلتم معها من يغني؟ قالت: لا. فقال رسول الله ﴿حَله﴾: إن
الأنصار قوم فيهم غزل ، فلو بعثتم معها من يقول :
أُتیناکم أتیناکم ، فحیانا وحياكم )) ابن ماجه ) . ص ٢٩٢
حسن. وهو مخرج في ((الإرواء)) (٢٠٥٥).
٣٩٩ - (عن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنه دخل عليها وعندها
جاريتان في أيام منى ( في عيد الأضحى ) تغنيان وتضربان ، والنبي
﴾ عن
﴾ متغش بثوبه فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي
وجهه ، وقال: دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد. متفق عليه ). ص ٢٩٢
صحيح . أخرجه البخاري (٢٤٢/١، ٢٥١) ومسلم (٢٢/٣)
والنسائي (٢٣٦/١) وأحمد (٣٣/٦، ٨٤، ٩٩، ١٢٧، ١٣٤).
( تنبيه ) نقل المصنف حفظه الله عن الغزالي أن الحديث نص صريح في أن
الغناء ليس بحرام . وأقره على ذلك، بل أكده بقوله ( ص ٢٩٣): (( وقد
روي عن كثير من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أنهم سمعوا الغناء ولم يروا
بسماعه بأساً . أما ما ورد فيه من أحاديث نبوية فكلها مثخنة بالجراح لم يسلم
منها حديث من طعن عند فقهاء الحديث وعلمائه ، قال القاضي أبو بكر بن
العربي : لم يصح في تحريم الغناء شيء . وقال ابن حزم : كل ما روي فيها
باطل موضوع )) .
قلت : بل كلام ابن حزم هذا هو الباطل ، ففي تحريم الدف والمعازف عدة
أحاديث صحيحة ثابتة منها حديث ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون ....
(١) كذا الأصل والذي في ((البخاري)) والسياق له: ((تدففان)). وما في الأصل رواية مسلم .
- ٢٢٥ -

والمعازف ... )) الحديث ويأتي تخريجه بعد حديثين والرد على ابن حزم في تضعيفه
إياه ، وما كنت أحب للأستاذ المؤلف أن يتابع ابن حزم على هذا الكلام الذي لا
يخفى بطلانه على ((فقهاء الحديث وعلمائه)) حقاً، كابن القيم والعسقلاني
وغيرهما من المحققين النقاد ، لا سيما وقد تكاثرت سهام النقد الى ابن حزم بسبب
تضعيفه لهذا الحديث بدون حجة ، مع كونه في صحيح البخاري ، كما تجد ذلك
مبسوطاً في بحث (( الحديث المعلق)) من علوم الحديث ، وقد أجمعوا كل الذين
نقدوه على تخطئة ابن حزم وتصحيح هذا الحديث ، وقد كنت شاركت في الرد
عليه في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (٩١) وذكرت هناك للحديث
طريقاً أخرى لم يقف ابن حزم عليها وإسنادها صحيح ، ورأي بعض علماء
الحديث في ابن حزم وأنه كثير الوهم في الكلام على تصحيح الحديث وتضعيفه
فراجعه . وأما ما نقله المصنف عن ابن العربي ، فهذا مع علمه وفضله فليس
أحسن حالاً في كلامه على الأحاديث من ابن حزم، وقد تعقبته في غير ما حديث
أنكر أصله أو صحته في كتابه ((العواصم من القواصم)) أذكر منها الآن على
سبيل المثال حديث (( أيتكن تنبحها كلاب حواب))، وقد فصلت القول فيه في
((السلسلة المذكورة)) برقم (٤٦٩) وأرجو أن ينشر على الناس قريباً (١).
وعندي جزء رددت فيه على رسالة ابن حزم في إباحة الملاهي تتبعت فيه جميع
الأحاديث الواردة في تحريم المعازف، ونقدتها نقداً علمياً حديثياً وبينت أن ابن
حزم قد جانبه الصواب في تضعيفه لقسم كبير منها ، والجزء محفوظ عندي ،
وأرجو أن تتاح لي الفرصة لأعيد النظر فيه وأبيضه حتى يتسنى لنا نشره .
هذا من الناحية الحديثية ، وأما من الناحية الفقهية ، فقول الغزالي أن
الحديث نص في أن الغناء ليس بحرام . فلا يخفى بطلانه على الفقيه ، ذلك لأن
الحديث خاص في الغناء من جاريتين صغيرتين بدف في يوم العيد . فهذا الذي
١
(١) وقد نشر منذ سنين طويلة والحمد لله.
- ٢٢٦ -

أقره النبي عليه الصلاة والسلام ، فالذي يأخذ منه جواز الغناء من النساء
البالغات الأجنبيات ، وجواز العزف على أي نوع من أنواع المعازف كالعود
ونحوه ، وفي غير يوم العيد فلا شك أن يكون قد حاد عن جادة الصواب
والإنصاف، وحمل الحديث من المعنى ما لا يتحمل . وكيف يصح أخذ ذلك
منه، وفيه قول أبي بكر مستنكراً للغناء مع الدف: (( أمزمار الشيطان)» في بيت
رسول الله ﴿يَ﴾؟!)) ولم ينكر النبي ﴿وَ﴾﴾ ذلك عليه إنكاراً مطلقاً بل إنه أقره
عليه إلا في الغناء المذكور في يوم العيد فقد استثناه من الإنكار بعلة أنه عيد :
((دعهما يا أبا بكر، فإن لكل قوم عيداً، وهذا عيدنا)) فهذا تعليل لإباحة ما
أنكره أبو بكر بكلامه العام ، وذلك معناه أن ذلك لا يجوز في غير يوم العيد إلا
ما استثناه الشارع بنص آخر مثل الدف في العرس . وهذا كل ما علمت أنه
رَ﴾﴾ أباحه، وهو الدف فقط في العيد والعرس، وما سوى ذلك فعلى المنع
الذي دلت عليه الأحاديث الثابتة في تحريم المعازف. فلعل المصنف يعيد النظر فيما
نقله عن ابن حزم وابن العربي ، ويدرس الموضوع دراسة علمية دقيقة فإن القول
بإباحة ما اتفقت المذاهب الأربعة على تحريمه وجاءت السنة الصحيحة مؤيدة له ،
مما لا ينبغي أن يقع فيه عالم فاضل .
؛ لعائشة ابتداء : أتشتهين أن تنظري ؟ .
٤٠٠ - ( قوله
ص ٢٩٣
صحيح. أخرجه البخاري (٢٤٢/١) ومسلم (٢٢/٣) من حديث
عائشة في رواية لهما في قصة لعب الحبشة بحرابهم ، وقد تقدمت برقم (٣٨١).
٤ - (قال ﴿وَالله﴾: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما
٠١
نوی . متفق عليه ) ص ٢٩٤
صحيح. وهو مخرج في أول ((الطهارة)) من ((الإِرواء)).
- ٢٢٧ -

٤٠٢ - (قال ﴿وَله﴾: ليشربن أناس من أمتى الخمر يسمونها
بغير اسمها ، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم
الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير . ابن ماجه ) . ص ٢٩٥
صحيح . وقد أخرجه أبو داود أيضاً وابن حبان وأحمد وغيرهم من
طريق فيها مجهول كما بينته في (( الأحاديث الصحيحة))، لكن له متابعات
بأسانيد صحيحة ذكرتها هناك ، مع الرد على ابن حزم وتحقيق خطئه في تضعيفه
كما سبقت الإشارة إليه قبل حديثين فراجع ، الرقمين (٩٠، ٩١).
٤٠٣ - ( مر بنا في الحديث : لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من
حديد ، خير له من أن يمس امرأة لا تحل له . رواه البيهقي والطبراني
ورجاله ثقات رجال الصحيح ) . ص ٢٩٩
حسن. وهو مخرج في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢٢٦ ) من
رواية الروياني في مسنده عن معقل بن يسار مرفوعاً .
٤٠٤ - ( وفي الحديث : لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا
وكونوا عباد الله إخواناً. البخاري وغيره ). ص ٣٠١
صحيح . أخرجه البخاري (١٢٨/٤) ومسلم (٩،٨/٨) ومالك
(٢ /٩٠٧ / ١٤) وعنه أبو داود (٤٩١٠) من حديث أنس بن مالك.
والبخاري ومسلم (١٠/٨) من حديث أبي هريرة، وابن ماجه (٣٨٤٩) من
حديث أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين .
٤٠٥ - (قال النبي ﴿وَّ﴾: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث،
فإِن مرت به ثلاث فليلقه فليسلم عليه . فإِن رد عليه السلام فقد اشتركا في
- ٢٢٨ -

الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإِثم ، وخرج المسلم من الهجرة . أبو
داود ) . ص ٣٠١
ضعيف . أخرجه أبو داود (٤٩١٢)، وكذا البخاري في ((الأدب
المفرد)» (٤١٤) من طريق محمد بن هلال قال : حدثني أبي عن أبي هريرة أن
﴾ قال : فذكره .
النبى
قلت : وهذا سند ضعيف من أجل هلال وهو ابن أبي هلال المدني قال
الذهبي: ((لا يعرف)). ويغني عنه في الباب حديث أبي أيوب الأنصاري أن
رسول الله ﴿يَ﴾﴾ قال: ((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان
فيعرض هذا ، ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام)) . أخرجه البخاري
(١٣٠/٤) ومسلم (٩/٨).
٤٠٦ - (قال ﴿وَل﴾﴾: الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني
وصله الله ومن قطعني قطعه الله)). متفق عليه ) ص ٣٠١
صحيح. أخرجه البخاري (١١٢/٤) وفي ((الأدب المفرد)) (٥٥)
ومسلم ( ٧/٨) من طريق معاوية بن أبي مزرد عن يزيد بن رومان عن عروة
: فذكره . واللفظ لمسلم ، ولفظ
عن عائشة قالت : قال رسول الله
البخاري:((الرحم شُجنة فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته)) هذا لفظة في
((الصحيح)) ولفظه في الكتاب الآخر: ((الرحم شجنة من الله من وصلها وصله
الله، ومن قطعها قطعه الله)). ومن هذا التخريج يبدو أن عز و الحديث المتفق
عليه بهذا اللفظ الأول ، لا يخلو من شيء ، والمصنف تبع في ذلك المنذري في
- ٢٢٩ -

((الترغيب)) (٢٢٥/٣)! واقتصر السيوطي في ((الجامع الصغير)) على عزوه
لمسلم وحده فأصاب، وتعقبه المناوي بقوله: ((ظاهر صنيع المصنف أن ذا مما
تفرد به مسلم عن صاحبه . وهو فيه متابع للطبري حيث عزاه لمسلم خاصة .
قال المناوي : وليس بصحيح ، فقد ذكره الحميدي وغيره فيما اتفق عليه
الشيخان )) .
قلت : والصواب التفصيل الذي ذكرته ، والحمد لله على توفيقه .
والشطر الأول من الحديث له شواهد منها عن عبد الله بن عمر ومرفوعاً: ((إن
الرحم معلقة بالعرش، وليس الواصل بالمكافىء ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه
وصلها)) أخرجه أحمد ( ٢ / ١٦٣، ١٩٣) من طريق فطر عن مجاهد عنه.
قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري ، وقد أخرجه في (( صحيحه))
(١١٣/٤) و((الأدب المفرد)) (٦٨) دون الشطر الأول منه وهو رواية لأحمد
(١٩٠/٢) من طريق أخرى عن مجاهد به . وأخرجه ابن حبان من الطريق
الأولى كما في ((زوائده)) (٢٠٣٤) فعلق الحافظ ابن حجر عليه بأنه في
((البخاري)). ويعني أنه لا داعي لذكره في ((الزوائد)). وهذا ذهول منه رحمه
الله تعالى عن كون الحديث في البخاري بغير الزيادة التي في أوله ، ومن العجيب
أن صاحب ((الزوائد)) قد أشار إلى هذه الحقيقة بإيراده من الحديث هذه الزيادة
...
فقط دون سائره بقوله
((قال رسول الله ﴿وَلَ﴾: ((الرحم معلقة بالعرش))، قلت: فذكر
الحديث )).
بشير إلى أن بقية الحديث التي لم يذكرها هي في ((الصحيح))!
وله طريق أخرى عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً بلفظ :
((الرحم شُجنة من الرحمن ، من يصلها يصله ، ومن يقطعها يقطعه ، لها
- ٢٣٠ -

لسان طلق ذلق يوم القيامة )).
أخرجه في ((الأدب المفرد)) ( ٥٤) بسند حسن في المتابعات والشواهد ،
وله طريق أخرى في ((المسند)) (٢ / ١٨٩، ٢٠٩) بنحوه دون الطرف الأول
منه .
وله طريق رابعة عند أحمد أيضاً (١٦٠/٢) والترمذي (٣٥٠/١)
وقال: ((حديث حسن صحيح)) ، ولفظه كالذي قبله دون ذكر اللسان .
والحديث أورده السيوطي بلفظ :
((الرحم شجنة معلقة بالعرش)) من رواية أحمد والطبراني في ((الكبير))
عن ابن عمرو ولم أر الجمع بين لفظتي (( شجنة معلقة)) عند أحمد في شيء من
الطرق المتقدمة ، فيحتمل أن تكونا في رواية للطبراني ، أو أن السيوطي جمعهما
من روايات الحديث عندهما ثم لم ينبه على ذلك اختصاراً ، ولعله يرجح هذا ،
أن الهيثمي أورده في ((المجمع)) (١٥٠/٨) من الطريق الأولى ((الرحم معلقة
بالعرش )) وقال :
((ورجاله ثقات)) .
وقد وجدت الجمع بينهما في رواية لابن حبان ( ٢٠٣٥ ) من حديث أبي
هريرة رضي الله عنه، وفي الرواية الأخرى لم يذكر ((معلقة)). وكذلك أخرجه
أحمد (٢ /٢٩٥، ٣٨٣، ٤٠٦، ٤٥٥) .
ومن شواهده حديث ابن عباس مرفوعاً نحو لفظ الطريق الثالثة عن ابن
عمرو .
أخرجه الحاكم (٣٠٢/٢) وقال:
((صحيح على شرط الشيخين )). ووافقه الذهبي .
- ٢٣١ -

وأقول : فيه إسحاق بن إبراهيم بن عباد عن عبد الرزاق ، وإسحاق هذا
لم أعرفه إلا أن یکون الدیري ، لکن لم أجد من نسبه إلى جده ، ثم هو ليس
من رجال الشيخين ، وهو حسن الحديث . والله أعلم .
﴿وَدخلة﴾: ((لا يدخل الجنة قاطع)). متفق عليه)
٤٠٧ - ( وقال
ص ٣٠١ .
صحيح . أخرجه البخاري (١١٢/٤) وفي الكتاب الآخر (٦٤)
ومسلم (٨/٨) وكذا الترمذي (٣٤٨/١) من حديث جبير بن مطعم أنه سمع
النبي ﴿وَ﴾﴾ يقول: فذكره. وزاد مسلم والترمذي: ((قال سفيان: يعني
قاطع رحم )) . وهذه الزيادة هي من الحديث في رواية لمسلم ، فكأن بعض الرواة
أدرجها فيه . ولها شاهد من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً . أخرجه أحمد
(٣ /١٤، ٨٣).
٤٠٨ - ( قال عليه السلام : ليس الواصل بالمكافىء، ولكن
الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها . البخاري ) ص ٣٠٢٠
صحيح . أخرجه البخاري (١١٣/٤) وفي ((الأدب المفرد)) ( ٦٨)
وكذا الترمذي (٣٤٨/١) وأحمد (١٦٣/٢، ١٩٠، ١٩٣) من حديث عبد
الله بن عمرو مرفوعاً وزاد أحمد في أوله في رواية له: ((إن الرحم معلقة
بالعرش )) . وإسناده صحيح على شرط البخاري.
٤٠٩ - (حديث: ((هجر النبي ﴿وَلَ﴾ وأصحابه الثلاثةَ الذين
خلفوا في غزوة تبوك خمسين يوماً حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ،
- ٢٣٢ -

وضافت عليهم أنفسهم، ولم يكن أحد يجالسهم أو يكلمهم أو يحييهم
حتى أنزل الله في كتابه توبته عليهم )) ). ص ٣٠٢
صحيح . وهو معنى قطعة من حديث كعب بن مالك في قصة التخلف
وتوبته . أخرجه البخاري (١٧٧/٣ - ١٨٢) ومسلم (١٠٥/٨ - ١١٢) وكذا
أبو داود ( ٤٦٠٠ ) باختصار والترمذي (٢ / ١٨٦) وأحمد ( ٤٥٤/٣، ٤٥٦ -
٤٥٩ ) عنه .
ټټ ﴾ بعض نسائه أربعين
وَسـ
٤١٠ - ( حديث: ((هجر النبي
يوماً)) ) ص ٣٠٢ .
غريب بهذا التحديد ، وقد بحثت عنه في مظانه من كتب السنة ،
فلم أره، اللهم إلا في (( سنن أبي داود)) ذكره معلقاً بدون إسناد عقب
الحديث الآتي ( ٤٠٨)، ولم يخرجه شارحه الشمس الآبادي في ((عون
المعبود))، بل ذكر (٤٣٢/٤) أن هذه العبارة لم توجد في أكثر النسخ .
أنه هجر
يعني من ((السنن)). قلت : والمعروف المستفيض عنه
نساءه شهراً حينما آلى من نسائه . وفي ذلك أحاديث عديدة أذكر بعضها :
الأول : عن جابر بن عبد الله قال : هجر رسول الله ﴿
مَ الجهل﴾ نساءه
وَسَيَّة
إليهن
(صَلى الله
شهراً ، فكان يكون في العلو ، ويكن في السفل ، فنزل النبي
«وَسَة
في تسع وعشرين ليلة ، فقال رجل : يا رسول الله إنك مكثت تسعاً
وعشرين ليلة، فقال رسول الله ﴿وَلَه﴾: إن الشهر هكذا وهكذا، بأصابع
يده مرتين ، وقبض في الثالثة إبهامه)). أخرجه أحمد (٣/ ٣٢٩) بإسناد
صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه في ((صحيحه)) (٣/ ١٢٥) بمعناه
مختصراً .
- ٢٣٣ -

الثاني: عن عائشة نحوه مختصراً. أخرجه أحمد (٥٦/٢ )
وإسناده جيد. وهو في (( الصحيحين)) بمعناه.
الثالث: عن ابن عباس قال: ((هجر رسول الله ﴿وَلَ﴾ نساءه
شهراً ، فلما مضى تسع وعشرون ، أتاه جبريل ، فقال : قد برت
يمينك ، وقد تم الشهر)) . وإسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو عند
أحمد أيضاً (١/ ٢٣٥) من طريق سلمة بن كهيل عن عمران عنه ،
وعمران هذا هو ابن الحارث السلمي أبو الحكم الكوفي .
الرابع : عن أبي هريرة قال: ((هجر النبي ﴿وَلَ﴾ نساءه - قال
شعبة: وأحسبه قال - شهراً .... )). الحديث. أخرجه أحمد
(٢٩٨/٢) بإسناد لا بأس به في المتابعات.
لبعض نسائه ، من حديث
وثمة حديث آخر في هجره
عائشة رضي الله عنها (( أنه اعتل بعير لصفية بنت حيي ، وعند زينب
لزينب : أعطيها بعيراً ،
فضل ظهر ، فقال رسول الله
فقالت : أنا أعطي تلك اليهودية ! فغضب رسول الله ـ
فهجرها
ذا الحجة والمحرم وبعض صفر)).
أخرجه أبوداود (٤٦٠٢) وأحمد (٦/ ١٣١ - ١٣٢، ٢٦١،
٣٣٨) من طريق سمية عن عائشة . وسمية هذه لا تعرف ، قال
الذهبي : تفرد عنها ثابت البناني .
٤١١ - ( هجر عبدالله بن عمر ابناً له إلى أن مات، لأنه لم ينقد
ه نهى فيه الرجال أن يمنعوا النساء
لحديث ذكره له أبوه عن رسول الله
من الذهاب الى المساجد ). ص ٣٠٢
- ٢٣٤ -

صحيح . أخرجه أحمد (٣٦/٢) عن مجاهد عن عبد الله بن عمر أن
النبي ﴿صَ﴾﴾ قال: لا يمنعن رجل أهله أن يأتوا المساجد. فقال ابن لعبد الله بن
عمر: فإِنا نمنعهن فقال عبد الله: أحدثك عن رسول الله ﴿وَلَ﴾ وتقول هذا؟
قال : فما كلمه عبد الله حتى مات . قلت : وإسناده صحيح . وهو في
((مسلم)) (٣٣/٢) دون قوله: ((قال: فما كلمه .... ))
٤١٢ - (وفي الحديث الصحيح : تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين
والخميس فيغفر الله عز وجل لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كان بينه
وبين أخيه شحناء ، فيقول : أنظروا هذين حتى يصطلحا ،أنظر واهذين
حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا . مسلم ) ص ٣٠٣.
صحيح . أخرجه مسلم ( ٨/ ١١) وكذا أبو داود ( ٤٩١٦) ومالك
(٩٠٨/٢) وأحمد (٣٨٩/٢، ٤٠٠، ٤٦٥) من حديث أبي هريرة
مرفوعاً .
٤١٣ - ( من كان صاحب حق فيكفي أن يجيئه أخوه معتذراً،
وعليه أن يقبل اعتذاره وينهي الخصومة ، ويحرم عليه أن يرده ، ويرفض
◌ّ﴾ من فعل ذلك بأنه لن يرد عليه الحوض يوم
اعتذاره، وینذر النبي
القيامة . الطبراني ) ص ٣٠٣ .
قلت : لا أعرفه بهذا السياق وكأن رواية بالمعنى ، وإنما أخرجه الطبراني
مختصراً من حديث جابر مرفوعاً بلفظ: (( من اعتذر إليه فلم يقبل ، لم يرد علي
الحوض)).
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٨/ ٨١ ):
((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه علي بن قتيبة الرفاعي هو ضعيف)).
- ٢٣٥ -

وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً نحوه أتم منه ، لكن إسناده
ضعيف أيضاً كما بينته في ((الأحاديث الضعيفة)) ( ٢٠٤٣).
وأخرج ابن ماجه (٣٧١٨) وابن حبان في ((روضة العقلاء)) ( ص
١٨٢) .
عن ابن جريج عن ابن مينا عن جودان قال: قال رسول الله ﴿وَلَةٍ﴾ :
((من اعتذر إليه بمعذرة فلم يقبلها كان عليه مثل خطيئة صاحب
مكس )) .
قال البوصيري في ((الزوائد» (٢٤٨ / ٢ - مصورة المكتب الإسلامي):
((ورجال إسناده ثقات ، إلا أنه مرسل ، قال أبو حاتم : جودان هذا
ليست له صحبة، وهو مجهول. انتهى. رواه أبوداود في ((المراسيل عن سهل
ابن صالح عن وكيع به ، قال سهل : عن ابن جودان ، وقال الآخران ، عن
جودان )) .
قلت : والخلاصة أن له أربع علل :
الأولى : الإرسال .
الثانية : جهالة جودان .
الثالثة : الاضطراب في اسمه .
.... .
الرابعة : عنعنة ابن جريج ، ولذلك قال ابن حبان :
((إن كان ابن جريج سمعه فهو حسن غريب)) .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٨/ ٨١) من حديث جابر بن عبد الله عن
رسول الله ﴿1﴾ به وقال :
((قال أبو الزبير: والمكاس العشار. رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه
إبراهيم بن أعين وهو ضعيف)).
- ٢٣٦ -

٤١٤ - (قال ﴿وَلَ﴾: ألا أدلكم على أفضل من درجة الصلاة
والصيام والصدقة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : إصلاح ذات البين
فإِن فساد ذات البين هي الحالقة. لا أقول: إنها تحلق الشعر ولكن تحلق
الدين . الترمذي وغيره ) ص ٣٠٣.
صحيح . أخرجه الترمذي (٨٣/٢) وكذا أبو داود (٤٩١٩) وابن
حبان (١٩٨٢) وأحمد (٤٤٤/٦) من حديث أبي الدرداء قال : قال رسول
الله ﴿وَلَ﴾. وقال الترمذي: ((هذا حديث صحيح)).
قلت : وإسناده صحيح على شرط الشيخين .
لكن ليس في الحديث قوله: ((لا أقول إنها تحلق الشعر .... ))، وإنما
هذا علقه الترمذي عقب الحديث وتصحيحه ، فقال :
(((ويروى عن النبي ﴿يَ﴾ أنه قال: هي الحالقة، لا أقول: تحلق
الشعر، ولكن تحلق الدين )).
ثم وصله من طریق یعیش بن الوليد ان مولى للزبير حدثه أن الزبير بن
العوام حدثه أن النبي ﴿مَا﴾﴾ قال :
((دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء ، هي الحالقة ، لا أقول :
تحلق الشعر ، ولكن تحلق الدين ، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى
تؤمنوا ... )) الحديث .
وأعله المبارك فوري في ((التحفة)) (٣٢٠/٣) بمولى الزبير مجهول، لكنه
قال: ((قال المنذري : رواه البزار بإسناد جيد والبيهقي وغيرهما)).
وفيما قاله المنذري ( ١٢/٤) نظر ، فإن الحديث عند البزار (ص ٢٤١ -
زوائده) من الطريق التي عند الترمذي ، إلا أنه أسقط مولى الزبير ، وقال :
- ٢٣٧ -

((ابن الزبير)) مكان ((الزبير بن العوام))!
لکن له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً نحوه .
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٦٠ ) بسند ضعيف.
٤١٥ - (وفي الحديث : إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا أموالكم،
ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم). مسلم) ص ٣٠٤.
صحيح . أخرجه مسلم (٨/ ١١) وكذا ابن ماجه (٤١٤٣) وأحمد
(٢٨٥/٢، ٥٣٩) من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿حَ﴾﴾:
فذكره. وفي رواية لمسلم: (( ... إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ... ))
٤١٦ - (وقد روي أن عبد الله بن مسعود انكشفت ساقه ، وكانت
دقيقة هزيلة، فضحك منها بعض الحاضرين. فقال النبي ﴿مَ﴾﴾:
أتضحكون من دقة ساقيه ! والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من جبل
أحد ) ص ٣٠٤.
حسن . أخرجه الطيالسي (٣٥٥) وأحمد (٤٢٠ - ٤٢١) عن حماد عن
عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود أنه كان يجتني سواكاً من الأراك ، وكان
دقيق الساقين ، فجعلت الريح تكفؤه فضحك القوم منه ، فقال رسول الله
﴿َلَِّ﴾: مم تضحكون ؟ قالوا : من دقة ساقيه ، فقال: والذي ... قلت :
وهذا إسناد حسن. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٨٩/٩): ((رواه
أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني من طرق ، وأمثلها فيه عاصم بن أبي النجود
وهو حسن الحديث على ضعفه ، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال
الصحيح )).
- ٢٣٨ -

وله شاهد من حديث على نحوه . أخرجه أحمد (١١٤/١) من طريق
مغيرة عن أم موسى قالت : سمعت علياً رضي الله عنه يقول : فذكره .
٤١٧ - ( قال النبي ﴿وَلَ﴾: إياكم والظن فإِن الظن أكذب
الحديث . البخاري وغيره . ) ص ٤٠٦
صحيح . أخرجه البخاري (٤٣١/٣، ١٢٨/٤) ومسلم أيضاً
(١٠/٨) ومالك (٩٠٧/٢ / ١٥) والترمذي (٣٥٩/١) وأحمد
(٢٤٥/٢، ٢٨٧، ٤٦٥، ٥١٧) من طريق الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً
به وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)». وله عند البخاري (٢٨٢/٤ )
وأحمد (٣٤٢/٢، ٥٣٩) طريق أخرى عن أبي هريرة ، وفي المسند
(٣١٢/٢، ٤٧٠، ٤٨٢، ٤٩١ - ٤٩٢، ٥٠٤) طرق أخرى عنه .
٤١٨ - (في الحديث: إذا ظننت فلا تحقق . الطبراني ) ص ٤٠٦.
ضعيف . وقد مضى الكلام عليه برقم (٣٠٠) .
٤١٩ - (سمعت رسول الله ﴿وَل﴾﴾ يقول: من ستر عورة فكأنما
استحيا موؤودة في قبرها . أبو داود والنسائي وابن حبان في ( صحيحه )
واللفظ له والحاكم) ص ٣٠٧ .
ضعيف. وهو معلول بالجهالة كما بينته في ((الأحاديث الضعيفة))
( ١٢٦٥ ) .
- ٢٣٩ -

٤٢٠ - (عن ابن عمر قال: صعد رسول الله ﴿وَ لَ﴾ على المنبر
فنادى بصوت رفيع ، فقال : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان
إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ، ولا تتبعوا عوراتهم، فإِنه من يتبع عورة
أخيه المسلم يتبع الله عورته ، ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف
رحله . الترمذي وابن ماجة بنحوه ) ص ٣٠٧ .
حسن . أخرجه الترمذي (١/ ٣٦٥) وكذا ابن حبان (١٤٩٤) من
طريق أوفى بن دلهم عن نافع عن ابن عمر . وقال الترمذي : (( حديث حسن
غريب)) . قلت : وإسناده حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير أو فى بن دلهم .
قال أبوحاتم: ((لا أدري من هو؟)) وقال النسائي: ((ثقة )) ، وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) . وقد روى عنه جماعة . فمثله حديثه حسن على أقل الدرجات ،
وإلى ذلك أشار الحافظ بقوله في ((التقريب)): ((صدوق)). وللحديث ثلاثةشواهد
يزداد بهما قوة: الأول عن أبي برزة عند أبي داود وأحمد (٤٢٠/٤ - ٤٢١،
٤٢٤) ، والثاني من حديث ثوبان عند أحمد أيضاً ورجاله ثقات رجال الشيخين
غير أم موسى وهي سرية على رضي الله عنه. قال الذهبي: ((تفرد عنها مغيرة بن
مقسم، قال الدارقطني ، يخرج حديثها اعتباراً)). قلت : وقال العجلي:
((كوفية تابعية ثقة)). وهو عمدة الهيثمي في جزمه بتوثيقها فقال: ((رواه أحمد
وأبو يعلى والطبراني ، ورجالهم رجال الصحيح غير أم موسى وهي ثقة )). وفي
الجزم المذكور ما عرفت من تفرد المغيرة عنها ، ولأن العجلي متساهل في التوثيق
کابن حبان .
والثالث قال الطيالسي ( ١٠٧٧ ) : حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة
أن ابن مسعود ذهب إلى النبي ﴿وَ﴾﴾ بالسواك فجعلوا ينظرون إلى دقة
ساقه ... الحديث نحوه . وهذا مسند مرسل صحيح . وقد رواه غیر أبي داود
الطيالسي عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه . كما ذكر جامعه يونس بن
حبيب .
- ٢٤٠ -