النص المفهرس
صفحات 81-100
والمسانيد وغيرهم وهو مخرج في ((الإرواء)) (١٣١٩) وسيأتي مع ذكر سببه برقم ( ٣٣٦). ١٠٢ - (حديث ابن مسعود بقوله ((المغيرات خلق الله)) ). ص ٩٠ صحيح. وهو في آخر حديث ابن مسعود الذي ذكرته فيما تقدم (٩٤). ١٠٣ - (عن سعيد بن جبير قال: ((لا بأس بالقرامل))(١) ٦ قال في الفتح: أخرجه أبو داود بسند صحيح ). ص ٩٠ ضعيف. أخرجه أبو داود (٤١٧١) من طريق شريك عن سالم عن سعید بن جبير به . قلت: وشريك هو ابن عبد الله القاضي النخعي . أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: ((قال القطان: ما زال مخلطاً . وقال أبو حاتم : له أغاليط. وقال الدارقطني: ليس بالقوي)). وقال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة )). (١) وضع في الأصل ((بالتوامل)) وهو خطأ مطبعي. - ٨١ - قلت : وهذا الأثر مع ضعف سنده يخالف حديث معاوية المتقدم (١٠٠ ) فإن في بعض الروايات الصحيحة عنه أن رجلاً جاء بعصا على رأسها خرقة ، فقال معاوية: ألا وهذا الزور . قال قتادة : يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق . أخرجه مسلم وأحمد . قلت : فهذا يخالف أثر سعيد بن جبير ، فإعراض المؤلف عنه ، واعتماده على الأثر ، ليس كما ينبغي ، فلعله لم يستحضره عند الكتابة . وقد قال الحافظ في ((الفتح)) (٣١٥/١٠) عقبه : (( وهذا الحديث حجة للجمهور في منع وصل الشعر بشيء آخر ، سواء كان شعراً أم لا. ويؤيده حديث جابر: زجر رسول الله ﴿يَ﴾﴾ أن تصل المرأة بشعرها شيئاً. أخرجه مسلم)). قلت: وأخرجه أحمد أيضاً (٣/ ٢٩٦). ١٠٤ - (عن أبي هريرة أنه ﴿وَل﴾﴾ قال: ((إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم)). البخاري من كتاب اللباس : باب الخضاب ) . ص ٩٠ صحيح . أخرجه البخاري (٩٦/٤) ومسلم أيضاً (١٥٥/٦) وأبو داود (٤٢٠٣) والنسائي (٢٧٨/٢، ٢٩٣) وابن ماجه (٣٦٢١) وأحمد (٢٤٠/٢، ٢٦٠، ٣٠٩، ٤٠١) من طرق عن أبي هريرة. ١٠٥- ( حين جاء أبو بكر الصديق بأبيه أبي قحافة يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله ﴿وَله﴾ ورأى رأسه كأنها الثغامة - ٨٢ - بياضاً. قال : غيروا هذا ( أي الشيب )، وجنبوه السواد . رواه مسلم ) . ص ٩١ صحيح. أخرجه مسلم (١٥٥/٦) وكذا أبوداود (٤٢٠٤ ) والنسائي (٢٧٨/٢، ٢٩٣) وابن ماجه (٣٦٢٤) وأحمد (٣١٦/٣، ٣٢٢، ٣٣٨) من طرق عن أبي الزبير عن جابر . وممن رواه عن أبي الزبير الليث بن سعد عند أحمد ، والليث لا يروي عن أبي الزبير إلا ما سمع من جابر ، كما هو مذكور في ((التهذيب )) وغيره . وله شاهد من حديث أنس بن مالك أخرجه أحمد ( ١٦٠/٣ ) بإسناد صحيح على شرط مسلم ، وهو مخرج في ((الأحاديث الصحيحة)). ١٠٦ - (قال الزهري: (( كنا نخضب بالسواد إذا كان الوجه جديداً، فلما نغض الوجه والأسنان تركناه )) رواه ابن أبي عاصم في ((كتاب الخضاب)) كما قال في ((الفتح))). ص ٨٠ ). ص ٩١ . قلت : هذا مقطوع ، فلا حجة فيه أصلاً، والمصنف حفظه الله ، استشهد به على أن الأمر في الحديث السابق: (( وجنبوه السواد )» خاص بالشيخ الكبير الذي عم الشيب رأسه ولحيته ، فقال عقبه : (( وأما من لم يكن في مثل حال أبي قحافة وسنه فلا إثم عليه إذا صبغ بالسواد ، وفي هذا قال الزهري ... )) فذكره . وهذا مع کونه لا يصلح للاحتجاج به لما ذكرنا ، فإنه لا دلالة فيه على التفصيل الذي ذهب إليه المؤلف، وأن الزهري كان يرى تحريم السواد على الشائب ، فإنه مجرد خبر منه عن فعل وترك ، وذاك لا يدل على التحريم ، بل - ٨٣ - الظاهر أن الزهري لم يكن عنده حديث بالتحريم أصلا ، فكان يأخذ الأمر بذوقه يخضب إذ كان الوجه جدیداً ، ویترکه بعد ذلك . علی ان معمراً - وهو من أصحاب الزهري - قال: ((وكان الزهري يخضب بالسواد))، فأطلق ولم يخص ولم يفصل . أخرجه الإمام أحمد (٣٠٩/٢) بإسناد صحيح عنه ، فلا أدري إذا كان إسناد ابن أبي عاصم إلى الزهري بذلك صحيحاً أولاً ؟ وعلى كل حال فلا حجة في فعل أحد أو قوله بعد رسول الله ﴿﴾﴾﴾ ، والحديث المتقدم حجة على الزهري وغيره ممن ذهب إلى التفصيل المذكور ، لأن قوله: ((وجنبوه السواد)) لا يتبادر منه ذاك التفصيل ، لا سيما وهناك حديثان آخران هما أدل على العموم من هذا : الأول : عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﴿*): ((يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام ، لا يريحون رائحة الجنة)). أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد والضياء المقدسي في (( المختارة » ( ق ٢٣٤ - ٢٣٥) وغيرهم كثير ممن لا مجال لذكرهم الآن بإسناد صحيح على شرط الشيخين . الثاني: عن أبي الدرداء مرفوعاً: ((من خضب بالسواد سود الله وجهه يوم القيامة )) . أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) وعنه الحافظ عبد الغني المقدسي في ((السنن)) (ق ٢/١٨٢) وابن عدي في ((الكامل)» (ق ٢/١٤٩) بإسناد لين كما قال الحافظ (٣٠٠/١٠) وعزاه للطبراني وابن أبي عاصم وقال ابن أبي حاتم - ٨٤ - (٢٩٩/٢) عن أبيه: ((حديث موضوع)). ١ وثمة حديث ثالث ، ولكنه واه جداً، أخرجه أبو الحسن الإخميمي في (( حديثه)) (١/١١/٢) من طريق عمر بن قيس عن رجاء ابن أبي الحارث عن مجاهد عن عبدالله بن عمر مرفوعاً بلفظ : (« يكون في آخر الزمان رجال من أمتي يغيرون السواد ، لا ينظر الله إليهم يوم القيامة )) . وعمر بن قیس هذا هو أبو جعفر المعروف بـ ( سندل ) وهو متروك كما في ((التقريب)). وما ذهب إليه المصنف من التفصيل السابق ، وإن كان لم يتفرد به ، فإنه غير قوي من حيث الدليل لمخالفته لظاهر حديثي أبي قحافة وابن عباس الصحيحين ، وقد تأول الأول منها ابن أبي عاصم بأنه في حق من صار شيب رأسه مستشبعاً ، ولا يطرد ذلك في حق كل أحد ! وأجاب عن الحديث الآخر بأنه لا دلالة فيه على كراهة الخضاب بالسواد ، بل فيه الإخبار عن قوم هذه صفتهم ! حكاه الحافظ عنه في ((الفتح)) (٣٠٠/١٠) ثم تعقبه بقوله : « وما قاله خلافما يتبادر من سياق الحديثين)). ١٠٧ - (وفي الحديث الذي رواه أبو ذر: ((إن أحسن ما غيرتم به الشيب: الحناء والكتم )). رواه الترمذي وصححه، وأصحاب السنن، -- ٨٥- كما ورد في الفتح ) . ص ٩١ صحيح. أخرجه أبو داود (٤٢٠٥ ) والنسائي (٢٧٩/٢) والترمذي (٣٢٥/١) وابن ماجه (٣٦٢٢) وأحمد (١٥٤/٥، ١٥٦، ١٦٩) والخطيب في («التاريخ» (٣٥/٨) من طريق الأجلح عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﴿مَ ا﴾﴾: فذكره. وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) . قلت : ورجاله ثقات غير الأجلح ففيه خلاف، لكنه لم يتفرد به ، فقد تابعه معمر عن سعيد الجريري عن عبد الله بن بريدة به . أخرجه أبو داود (٤٢٠٥) وابن حبان (١٤٧٥) وأحمد (١٤٧/٥، ١٥٠). والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/ ١/٨٢) وهذا إسناد صحيح. ١٠٨ - ( فقد روى فيه البخاري عن ابن عمر عن النبي قال : خالفوا المشركين ، وفروا اللحى ، وأحفوا الشوارب. ص ٩٢ صحيح. وأخرجه مسلم أيضاً وغيره. وهو مخرج في ((حجاب المرأة)) ( ٩٤ ). ١٠٩ - ( حديث ((من تشبه بقوم فهو منهم)). رواه أبو داود عن ابن عمر). ص ٩٢ صحيح. وهو مخرج في المصدر السابق (١٠٤ ). ١١٠ - (حديث الترمذي في الأخذ من اللحية من طولها وعرضها ) ص ٩٢ موضوع . أخرجه الترمذي وغيره عن عبد الله بن عمرو أن النبي *﴾ كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها. وقال: ((حديث غريب)). - ٨٦ - قلت : وفيه عمر بن هارون البلخي وهو كذاب كما قال ابن معين وغيره ، وهو مخرج في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) رقم (٢٨٨) طبع المكتب الإسلامي . ١١١ - (وكان النبي ﴿1﴾ يقول: ((أربع من السعادة: المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع، والجار الصالح والمركب الهنيء )». ابن حبان في صحيحه . ) ص ٩٤ صحيح. وهو من حديث سعد بن أبي وقاص ، وقد خرجته في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (٢٨٢). ١١٢ - ( حديث ((أنه ﴿3﴾﴾ كان يدعو كثيراً بهذه الدعوات : اللهم اغفر لي ذنبي ، و وسع لي في داري ، وبارك لي في رزقي . فقيل له : ما أكثر ما تدعو بهذه الدعوات يا رسول الله ؟ فقال : وهل تركن من شيء ؟ )) النسائي وابن السني بإسناد صحيح) ص ٩٤). ضعيف. فإنه عند ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٧ ) قال : أخبرنا أبو عبد الرحمن ( وهو النسائي ) بإسناده عن أبي مجلز قال: قال أبو موسى رضي الله عنه : ﴾ فتوضأ فسمعته يقول : اللهم اغفر لي ذنبي ، أتيت رسول الله ووسع لي في داري ، وبارك لي في رزقي . قال : قلت : يا نبي الله لقد سمعتك تدعو بكذا وكذا ؟ قال : وهل تركن من شيء ؟ )) ومن هذا الوجه رواه أبو يعلى أيضاً في ((مسنده)) (١/٣٤٥). قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ، لكنه منقطع بين أبي مجلز وأبي موسى - ٨٧ - كما يأتي، والمصنف إنما نقل التصحيح المذكور مع التخريج من ((كتاب الأذكار)) للإمام النووي (ص ٣٨ - ٣٩) وقد تعقبه الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) فقال ( ق ٢/٥٦): (( وأما حكم الشيخ على الإسناد بالصحة ففيه نظر ، لأن أبا مجلز لم يلق سمرة بن جندب ولا عمران بن حصين فيما قال ابن المديني ، وقد تأخرا بعد أبي موسى ، ففي سماعه من أبي موسى نظر، وقد عهد منه الإرسال عمن يلقاه)). وأقره السيوطي في (تحفة الأبرار بنكت الأذكار)) ( ص ١٧ ). ثم إن لفظ الحديث قد ذكره النووي مثلما ذكرته ، وبمقابلته بلفظ الكتاب ، يتبين أن المؤلف قد تصرف فيه تصرفاً أدى إلى تغيير معناه ، فذكر في أوله أنه ﴿1﴾ «كان يدعو كثيراً بهذه الدعوات)). مع أن الحدیث صريح في أنه إنما دعا بها مرة بعد الوضوء ! هذا، وقد قال النووي عقبه: ((ترجم ابن السني لهذا الحديث (( باب ما يقول بين ظهراني وضوئه)) وأما النسائي فأدخله في ((باب ما يقول بعد فراغه من وضوئه ، وكلاهما محتمل)). وتعقبه الحافظ بقوله: ((رواه الطبراني في ((الكبير)) من رواية مسدد وعارم والمقدمي كلهم عن معتمر. ووقع في روايتهم ((فتوضأ ثم صلى ثم قال ))، وهذا يدفع ترجمة ابن السني لتصريحه بأنه قال بعد الصلاة ، ويدفع احتمال كونه بين الوضوء والصلاة». قلت: وفات الحافظ أن الإمام أحمد أخرجه في ((المسند)) (٣٣٩/٤) وكذا ابنه في ((زوائده)) من طريق عبدالله بن محمد بن أبي شيبة ثنا معتمر بن سليمان بلفظ ((فتوضأ وصلى وقال ... )). ٠ - ٨٨ - لکن الدعاء المذکور في الحدیث له شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي وغيره ، وقد تكلمت على إسناده في ((الروض النضير)) (١١٥٦)، فهو به حسن . والله أعلم . ١١٣ - (قال رسول الله ﴿وَ﴾﴾: ((إن الله تعالى طيب يحب الطيب ، نظيف يجب النظافة ، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود ، فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود )». الترمذي ). ص ٩٤ ضعيف بهذا التمام. أخرجه الترمذي (٢/ ١٣١) ضعفه بقوله: ((حديث غريب ، وخالد بن إلياس يضعف)). قلت: لكن قوله: ((فنظفوا أفنيتكم ... )) له طريق أخرى عن سعد بإسناد حسن كما بينته في ((حجاب المرأة المسلمة)) (ص ١٠١) وكذلك قوله ((جواد يحب الجود)) فانظر ((الأحاديث الصحيحة)) ( ١٦٢٧). ١١٤ -(قال رسول الله ﴿وَل﴾: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)). فقال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ﴾: ((إن الله جميل يحب الجمال)). مسلم). ونعله حسنة ؟ فقال ص ٩٥ . صحيح . أخرجه مسلم (٦٥/١) من حديث علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﴿1﴾. فذكره. وزاد في آخره: ((الكبر بطر الحق ، وغمط الناس )). وأخرجه أحمد (٣٨٥/١، ٤٢٧) من طريق حميد بن عبد الرحمن قال: قال ابن مسعود: (( ... فأتيته ﴿وَلِ﴾﴾ وعنده مالك بن مرارة الرهاوي فأدرکت من آخر حديثه وهو يقول : يا رسول الله قد قسم لي من الجمال ما ترى ، فما أحب أن أحداً من الناس فضلني بشراکین فما فوقهما أفليس ذلك هو - ٨٩ - البغي ؟ قال : ليس ذلك بالبغي ، ولكن البغي من بطر قال أو قال : سفه الحق، وغمط الناس )). قلت : وإسناده صحيح على شرط مسلم . وحميد بن عبد الرحمن هو الحميري . وللحديث شواهد من حديث أبي ريحانة وعقبة بن عامر ، أخرجهما أحمد (٤ / ١٣٣ - ١٣٤، ١٣٤، ١٥١)، وآخر من حديث أبي هريرة وهو الآتي بعده . ١١٥ - (وفي رواية: أن رجلاً جميلاً أتى النبي ﴿الَّةَ﴾ فقال: إني أحب الجمال ، وقد أعطيت منه ما ترى ، حتى ما أحب أن يفوقني أحد بشراك نعل . أفمن الكبر ذلك يا رسول الله ؟ قال: ((لا. ولكن الكبر بطر الحق وغمص الناس))) ص ٩٥. صحيح . أخرجه أبو داود ( ٤٠٩٢ ) من حديث أبي هريرة . ((أن رجلاً أتى النبي ﴿وَ﴾، وكان رجلاً جميلاً فقال ... )) الحديث مثله . وإسناده صحيح . وله شاهد من حديث ابن مسعود ذكرته في الذي قبله . ١١٦ - ( روى مسلم في صحيحه عن أم سلمة رضي الله عنها : (( أن الذي يأكل ويشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم )). مسلم ) . ص ٩٦. صحيح . أخرجه مسلم (٦/ ١٣٤ ) من طريق جماعة عن نافع عن زيد ابن عبد الله عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة زوج - ٩٠ - النبي ﴿2﴾ أن رسول الله ﴿وَ﴾﴾ قال: فذكره وقال : (( ليس في حديث أحد منهم ذكر الأكل والذهب إلا في حديث ابن مسهر )) . قلت: وابن مسهر اسمه علي قال الحافظ: ((ثقة له غرائب بعدما أضر)) . وقد رواه مالك في ((الموطأ)) (٢/ ١١/٩٢٤) عن نافع به دون ذكر الأكل والذهب . ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٣٨/٤) . وأخرجه الدارمي (١٢١/٢) وابن ماجه (٣٤١٣) عن الليث بن سعد، وأحمد (٣٠٠/٦ - ٣٠١، ٣٠٢، ٣٠٤، ٣٠٦) من طريق أيوب وعبد الرحمن السراج وجرير بن حازم وعبيد الله يعني ابن عمر ، كلهم عن نافع به دون الزيادتين . وهو عند مسلم عن هؤلاء جميعاً وزاد عليهم موسى بن عقبة . كلهم لم يذكروا الزيادتين ، فالظاهر أنهما شاذتان ، لكن قد أخرجه مسلم من طريق عثمان بن مرة حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن به بلفظ: ((من شرب في إناءٍ من ذهب أو فضة ... )) وعثمان هذا قال الحافظ: ((لا بأس به)). والله أعلم. ١١٧ - (وروى البخاري عن حذيفة قال: ((نهانا رسول الله ﴿وَةَ﴾ أن نشرب في آنية الذهب والفضة وأن نأكل فيها ، وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه ، وقال: هو لهم ( أي للكفار ) في الدنيا ولنا في الآخرة)). البخاري). ص ٩٦. صحيح. أخرجه البخاري (٥٠٣/٣، ٣٨/٤، ٨٣، ٨٤) وكذا مسلم (١٣٦/٦) وأبو داود (٣٧٢٣) والنسائي (٢٩٧/٢) والترمذي (٣٤٤/١) والدارمي (١٢١/٢) وابن ماجه (٣٤١٤) وأحمد (٣٨٥/٥، ٣٩٠، ٣٩٦، ٣٩٧، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠٤، ٤٠٨) عن حذيفة، وقال الترمذي: (( حديث حسن صحيح)) . - ٩١ - ١١٨ - (قال رسول الله ﴿مَا﴾: ((إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تماثيل ( أو تصاوير )) متفق عليه واللفظ لمسلم ) ص ٩٧ صحيح . ولم أره بهذا اللفظ عند مسلم ولا غيره ، وأقرب ما عنده (١٦٢/٦) حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿1﴾: «لا تدخل الملائكة بيتاً فيه تماثيل أو تصاوير)). وأقرب منه ما عند الترمذي (١٣٢/٢) من طريق رافع بن إسحاق قال : (( دخلت أنا وعبد الله بن أبي طلحة على أبي سعيد الخدري نعوده ، فقال أبو سعيد: أخبرنا رسول الله ﴿َ﴾﴾: فذكره مثل لفظ الكتاب إلا أنه قال: (( ... أو صورة. شك إسحاق لا يدري أيهما قال)). وقال الترمذي : ((حديث حسن صحيح)). وصححه ابن حبان (١٤٨٦). وأخرجه ابن ماجه (٣٦٥٠) من حديث علي مرفوعاً بلفظ: ((فيه كلب ولا صورة)). وأما البخاري فعنده أحاديث بمعناه ، منها حديث سالم عن أبيه ( ابن عمر) قال: وعد النبيَّ ﴿يََّ﴾ جبريلُ، فقال: إنا لا ندخل بيتاً فيه صورة ولا كلب. أخرجه في «صحيحه)) (٣١١/٢) ومنها حديث ابن عباس عن أبي طلحة عن النبي ﴿وَلَ﴾ قال: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة. أخرجه (٣٢٩/٢، ٦٥/٣) وابن ماجه، وزاد البخاري في الموضع الثاني : ((يريد صورة التماثيل التي فيها الأرواح)). وأخرجه مسلم وغيره من طريق أخرى عن أبي طلحة ، وسيأتي في الكتاب ( ١٣٣ ). ( تنبيه) هذه الأحاديث وما في معناها مما سيأتي في الكتاب تشمل الصور المجسمة وغير المجسمة، وقد حملها المصنف على المجسمة فقط، وهو عجيب منه ، فإنه يعلم - فيما أعتقد - أن سبب ورودها إنما هو في الصور غير المجسمة ، - ٩٢ - كما يدل عليه امتناع جبريل عليه السلام من دخول البيت وفيه القرام الذي عليه الصورة كما سيأتي تخريجه برقم (١٢١) . وعلى ذلك تدل الأحاديث الأخرى كحديث عائشة الذي بعد هذا . ١١٩ - ( قال عليه السلام: ((إن من أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور)) وفي رواية: ((الذين يضاهون بخلق الله)). متفق عليه ). ص ٩٨ صحيح . أخرجه البخاري ( ١٣٧/٤ - ١٣٨) ومسلم (١٥٨/٦ - ١٥٩) والنسائي (٣٠١/٢) وأحمد أيضاً (٣٦/٦، ٨٥، ٨٦، ١٩٩) من طرق عن الزهري عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن عائشة رضي الله عنها قالت : ((دخل علي النبي ﴿حَ﴾﴾ وفي البيت قرام فيه صور، فتلون وجهه ، ثم . تناول الستر فهتکه ، وقالت : قال النبي )) فذكره باللفظ الأول ، . وهو للبخاري، ولفظ مسلم وأحمد: ((الذين يشبهون بخلق الله)). وتابعه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه به ولفظه : ((دخل علي رسول الله ﴿يَارَ﴾، وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل ، فلما رآه هتكه ، وتلون وجهه ، وقال : يا عائشة أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله . قالت عائشة : فقطعناه فجعلنا منه وسادة )) . أخرجه البخاري أيضاً (٤/ ١٠٤ - ١٠٥) ومسلم (١٥٩/٦) والسياق له وكذا النسائي (٣٠١/٢) وأحمد (٨٣/٦، ٢١٩) مختصراً. وتابعه أيضاً سماك عن القاسم بن محمد به وزاد في آخره ((في خلقه)). أخرجه النسائي . - ٩٣ - ( تنبيه ) يعلم من سبب ورود الحديث أن الصور التي ذكرت فيه إنما هي غير المجسمة ، وإليها أشار ﴿وَّةَ﴾ بقوله في الرواية الأولى منه (( ... هذه الصور)). فحمله على الصور المجسمة بعيد جداً عن الصواب . والله المستعان . وقد جاء بيان نوع التماثيل التي كانت على القرام في رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ((قدم رسول اللّه ﴿يَ﴾﴾ من سفر وقد سترت على بابي درنوكاً فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته)). وفي رواية: ((قالت: فهتكه)). أخرجه مسلم (١٥٨/٦) والنسائي (٣٠١/٢) وأحمد (٢٠٨/٦، ٢٨١) والرواية الأخرى له . وهذه الرواية تدل على أن التحريم ليس خاصاً بالصور التي تقدس وتعظم، فإن الخيل ذوات الأجنحة ليست مما يقدس، ألا ترى أن النبي ﴿َ﴾﴾ أقر السيدة عائشة على لعبها بتماثيل الخيل المذكورة كما سيأتي في الحديث (١٢٨). ١٢٠ - (وأخبر عليه السلام أن ((من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبداً)). البخاري وغيره . ) ص ٩٨ صحيح. أخرجه البخاري (١٠٦/٤) ومسلم أيضاً (١٦٢/٦ ) والنسائي (٢/ ٣٠١) وأحمد (٢٤١/١، ٣٥٠) من طريق النضر بن أنس بن مالك قال : (( كنت جالساً عند ابن عباس فجعل يفتي ، ولا يقول : قال رسول الله ﴿وَ لَهُ﴾ حتى سأله رجل فقال: إني رجل أصور هذه الصور، فقال له ابن عباس : ادنُهْ ، فدنا الرجل ، فقال ابن عباس : سمعت رسول الله يقول ... )) فذكره. وليس عندهم ((فيها أبدأ)). وإنما هي عند البخاري - ٩٤ - (٤١/٢) من طريق أخرى عن سعيد بن أبي الحسن قال : كنت عند ابن عباس إذ أتاه رجل فقال : يا أبا عباس إنما معيشتي من صنعة يدي ، وإني أصنع هذه التصاوير ، فقال ابن عباس : لا أحدثك إلا ما سمعت رسول الله يقول ، سمعته يقول : من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح ، وليس بنافخ فيها أبداً . فربا الرجل ربوة شديدة ، واصفر وجهه ، فقال : ويحك إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر وكل شيء ليس فيه روح)). وسيأتي في الكتاب ( ١٦٤ ) . وله طريق ثالثة عند البخاري (٣٦١/٤ - ٣٦٢) وأحمد (٢٤٦/١) عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً به دون الزيادة . وكذلك رواه النسائي (٢/ ٣٠١) وعن عكرمة عن أبي هريرة أيضاً . قلت : وهذا الحديث يدل أيضاً على شموله غير المجسم من الصور ، وذلك لأنه مطلق ، ولأن راويه ابن عباس لم يفهمه منه ذلك ، ولو كان خاصاً بالمجسمة منها لم يضيق على السائل ذلك التضييق ، بل كان يبيح له الصور غير المجسمة من ذوات الأرواح أيضاً كما هو ظاهر . وفهم الصحابي حجة ، لا سيما إذا كان راوي الحديث ، وأيدته القواعد الأصولية كما هو الشأن هنا ، وكان مدعماً بالنصوص الأخرى كما تقدم ، ولذلك جزم الإمام النووي ببطلان مذهب من يجيز الصور التي لا ظل لها يعني غير المجسمة ، وسأذكر كلامه تحت الحديث ( ١٣٤ ) ١٢١ - (قال رسول الله ﴿وَلَ﴾: ((إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم)). متفق عليه ) . ص ٩٩ صحيح . وهو من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما . أخرجه - ٩٥ - البخاري (١٠٤/٤، ٤٩٩) ومسلم (١٦٠/٦ - ١٦١) والنسائي أيضاً (٣٠١/٢) وأحمد أيضاً (٤/٢، ٢٠، ١٤١، ٨٠/٦) من طرق عن نافع عنه. وأخرجه أحمد (٢٦/٢، ١٣٩) من طريق عاصم بن عبيد الله عن ابن عمر به نحوه . وله عنده (٢/ ٣٨٠) شاهد من حديث أبي هريرة . ولنافع فيه إسناد آخر، فقال مالك في ((الموطأ)) (٨/٩٦٦/٢): عن نافع عن القاسم بن محمد عن عائشة زوج النبي ﴿3﴾﴾ أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله ﴿3﴾ قام على الباب فلم يدخل ، فعرفت في وجهه الكراهية ، وقالت : أتوب إلى الله وإلى رسوله ، فماذا أذنبت ؟ فقال رسول الله ﴿2﴾: فما بال هذه الخرقة ، قالت : اشتريتها لك تقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله ﴿وَل﴾: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، يقال لهم أحيوا ما خلقتم ، ثم قال : إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة )) . وأخرجه البخاري (١٨/٢، ٣١١، ٤٣٩/٣، ١٠٥/٤، ١٠٦، ٤٩٩) ومسلم (١٦٠/٦) والنسائي (٣٠١/٢) وأحمد (٧٠/٦، ٨٠، ٢٢٣، ٢٤٦) وأبو بكر الشافعي في ((الفوائد)) (١/٦٨/٦) من طريق مالك وغيره عن نافع به . وفي رواية للبخاري عنها قالت : ((حشوت وسادة للنبي ﴿وَلِ﴾﴾ فيها تماثيل كأنها نمرقة ، فقام بين البابين ، وجعل يتغير وجهه ، فقلت : ما لنا يا رسول الله ؟ قال : ما بال هذه الوسادة ؟ قالت قلت : وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها ، قال : أما علمت أن الملائكة ... )) زاد الشافعي : قالت : فما دخل حتى أخرجتها . قلت : وهذا الحديث يدل أيضاً على مثل ما دل عليه الحديث الذي قبله من تحريم الصور غير المجسمة ، وفيه فائدة أخرى وهي كونها سبباً لمنع الملائكة من دخول البيت ولو كانت ممتهنة . - ٩٦ - ١٢٢ - (وفي الحديث عن الله تعالى: ((ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ؟ فليخلقوا ذرة فليخلقوا شعيرة)). متفق عليه ). ص ٩٩ صحيح . أخرجه البخاري (٤ / ١٠٤، ٥٠٠) ومسلم (١٦٢/٦) وكذا أحمد (٢٣٢/٢) من طريق أبي زرعة قال : (( دخلت مع أبي هريرة في دار مروان فرأى فيها تصاوير ( وفي رواية : فرأى مصوراً يصور في الدار) فقال: سمعت رسول الله ﴿يَا﴾ يقول ... )) فذكره بلفظ (( ... ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة)). والسياق لمسلم . وله في ((المسند)) طرق أخرى عن أبي هريرة (٢٥٩/٢، ٢٩١، ٤٥١، ٥٢٧). وفي الحديث دليل كما في الأحاديث السابقة على تحريم التصوير غير المجسم بدلالة العموم ، وهو الذي فهمه راويه أبو هريرة . قال ابن بطال : (( فهم أبو هريرة أن التصوير يتناول ما له ظل، وما ليس له ظل ، فلهذا أنكر ما ينقش في الحيطان)). نقلته من ((فتح الباري)) (١٠/ ٣٢٤). ﴿فَلَةٍ﴾: ((لا تطروني كما أطرت ١٢٣ - ( وقد قال النبي النصارى عيسى بن مريم، ولكن قولوا عبد الله ورسوله)). البخاري وغيره ) . ص ١٠٠ صحيح . أخرجه البخاري (٣٦٩/٢) من طريق الحميدي وهذا في ((مسنده)) (٢٧/١٦/١) والدارمي (٣٢٠/٢) وأحمد (٢٣، ٢٤، ٤٧، ٥٥ ) من حديث ابن عباس عن عمر بن الخطاب . قال : سمعت النبي فذكره . - ٩٧ - ١٢٤ - (وقال: (( لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضاً)). أبو داود وابن ماجه). ص ١٠٠ ضعيف. وهو مخرج في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٣٤٦). ١٢٥ - (وحذر أمته أن يغلوا في شأنه بعد وفاته فقال: (( لا تجعلوا قبري عيداً)). أبو داود). ص ١٠٠ صحيح . وهو من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿مَا﴾﴾: (( لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)) . أخرجه أبو داود ( ٢٠٤٢) وأحمد (٣٦٧/٢) من طريق عبد الله بن نافع : أخبرني ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عنه . وهذا إسناد محتمل للتحسين رجاله ثقات رجال مسلم غير أن ابن نافع هذا وهو الصائغ المخزومي في حفظه ضعف ، إلا أن هذا من صحیح حديثه فإن له شواهد خرجتها في « تحذير الساجد )) ( ص ٩٨ - ٩٩). ١٢٦ - ( فقال: ((اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد)). مالك في ((الموطأ))). ص ١٠٠ صحيح. وهو في ((الموطأ)) (١٨٥/١ - ١٨٦) عن عطاء بن يسار مرسلا ، وسنده صحيح . وقد جاء موصولاً من حديث أبي هريرة ، خرجته في ((تحذير الساجد)) (ص ١٧ - ١٨). - ٩٨ - ١٢٧ - (وجاء أناس إليه ﴿وَلَ﴾ فقالوا: ((يا رسول الله ، يا خيرنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا، فقال: (( يا أيها الناس قولوا بقولكم ، ولا يستهوينكم الشيطان . أنا محمد عبدالله ورسوله . ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل)) . النسائي بسند جيد). ص ١٠٠ صحيح. أخرجه أحمد في ((المسند)) ( ١٥٣/٣، ٢٤١، ٢٤٩) وعبد ابن حميد في ((المنتخب من المسند)) (ق ٢/١٤٣) وابن مندة في (( التوحيد)» (ق ١/٦٣) والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (١/٢٦) من طرق عن حماد ابن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك به . قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . ولم يخرجه النسائي في سننه الصغرى وهي المطبوعة ، فالظاهر أن المصنف عزاه للنسائي تبعاً لغيره من أهل العلم بالحديث، وهذا عنى بالنسائي سننه الكبرى وهي غير مطبوعة . وللحديث شاهد عند أبي داود ( ٤٨٠٦ ) من حديث عبدالله بن الشخير نحوه . ١٢٨ - (عن أم المؤمنين عائشة قالت: (( كنت ألعب بالبنات عند رسول الله ﴿وَل﴾﴾، وكان يأتيني صواحب لي، فكن ينقمعن (يختفين) خوفاً من رسول الله ﴿وَلَ﴾، وكان رسول الله ﴿وَلَهُ﴾ يسر لمجيئهن إلى، فيلعبن معي )) . متفق عليه ) ص ١٠٢ صحيح. ولكن بلفظ: ((كنت ألعب بالبنات عند النبي ﴿صَ﴾﴾، وكان لي صواحب یلعبن معي، فکان رسول الله ﴿پڼ﴾ إذا دخل یتقمعن منهغیسرهن إلي، فيلعبن معي)) . هكذا لفظه عند البخاري (١٤٢/٤) وأحمد - ٩٩ - (٢٣٤/٦)، وكذا مسلم (٧/ ١٣٥) لكن ليس عنده ((فيلعبن معي)). فما في الكتاب (( يسر لمجيئهن)) مصحف من (( يسر بهن )) أي يرسلهن ! وهو تصحيف قديم فقد وقع كذلك في الطبعة الثانية من الكتاب ص ٧٦. وأخرجه أبو داود (٤٩٣١) وابن ماجه (١٩٨٢) مختصراً والحميدي في ((مسنده)) (٢٦٠) بتمامه. ١٢٩ - وفي رواية، أن النبي ﴿وَ لَ﴾﴾ قال لها يوماً: ((ما هذا؟)) قالت: بناتي. قال: (( ما هذا الذي في وسطهن ؟ قالت : فرس . قال: ((ما هذا الذي عليه؟)) قالت: جناحان. قال: ((فرس لها جناحان!؟)) قالت : أوما سمعت أنه كان لسليمان بن داود خيل لها أجنحة؟! فضحك رسول الله ﴿وَّةٍ﴾ حتى بدت نواجذه)). أبو داود ) . ص ١٠٣ صحيح . وهو مخرج في ((آداب الزفاف)) (ص ١٧١). ١٣٠ - ( ورد في الحديث أن جبريل عليه السلام امتنع عن دخول بيت الرسول ﴿حَلّ﴾ لوجود تمثال على باب بيته، ولم يدخل في اليوم التالي حتى قال له: ((مر برأس التمثال فليقطع حتى يصير كهيئة الشجرة)). أبو داود والنسائي والترمذي وابن حبان وسيأتي بتمامه في ((اقتناء الكلاب))). ص ١٠٣ صحيح. وهو مخرج في ((آداب الزفاف)) ( ص ١٠٩ - ١١٦) واللفظ لأبي داود وقد اختصره المؤلفهنا ، وسيذكره هناك بتمامه كما وعدرقم (١٤٦). - ١٠٠-