النص المفهرس

صفحات 81-100

١١٩ - باب الشخرية، وقولُ اللَّه عزَّ وجلَّ:
لا یَسْخَزْ قومٌ مِن قومٍ ﴾ - ٣٩٤
٨٨٧/١٤٠ - عن علقمة بن أبي عَلقمة ، عن أُمِّه عن عائشة رضى الله
ء
عنها قالت :
((مرَّ رجل مصاب على نسوة فتضاحكن به يسخرن فأصيب بعضهن)).
ضعيف الإسناد ؛ أم علقمة - واسمها مرجانة - مجهولة .
١٢٠ - باب التُّؤَدَّة في الأُمور - ٣٩٥
٨٨٨/١٤١ - عن رجل من بَلِيّ قال :
أتيت رسول اللَّه عَ لِ مع أبي فناجى أبي دوني ، قال فقلت لأبي : ما قال
لك ؟ قال :
(( إذا أردت أمراً فعليك بالتَُّدَة ، حتى يريك اللَّه منه المخرج ، أو حتى يجعل
اللَّه لك مخرجاً)).
ضعيف - ((الضعيفة)) (٢٣٠٧) : [ الراوي مجهول ليس في شيء من الكتب
الستة ] . (١)
(١) قلت: يشير بقوله: ((الراوي مجهول)) إلى الرجل البلوي! وهو إعلال عليل ، مخالف لما
عليه العلماء : أن جهالة الصحابي لا تضر ، لأنَّهم عدول بتعديل اللَّه إياهم ، وهذا الراوي
صحابي لصريح قوله: ((أتيت رسول اللَّه عَّلِ .. )) وإنَّما علة الحديث ممن دونه ، وهو سعد بن سعيد
الأنصاري ، وهو مجهول . وقد تقدم له مثل هذا الإعلال ؛ برقم ( ٣٧ / ١٩٥ ) ، ويأتي له آخر
( ١٩٥ / ١١٨٩ ) .
- ٨١ -

١٢١ - باب البغي - ٣٩٨
٨٩٣/١٤٢ - عن شهر بن حَوْشَب قال : حدثني ابن عباس قال :
بينما النَّبِي عَّهِ بفناء بيته بمكة جالس، إذ مر به عثمان بن مظعون فكشر
إِلى الشَّي عَ ◌ّهِ، (١) فقال له النَّبِي عَلّهِ:
((ألا تجلس))، قال: بلى، فجلس النَّبِي عَّ مستقبله ، فبينما هو يحدثه
إذا شَخَصَ النَّبِي عَّهِ ببصره إلى السماء فقال :
((أتاني رسول اللَّه وأنت جالس)).
قال : فما قال لك ؟ قال :
﴿ إِنَّ اللَّهَ يأمُرُ بالعدلِ والإحسانِ وإيتاءٍ ذي القربى وينهى عن الفحشاء
والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكّرون﴾ [ النحل: ٩٠ ]. قال عثمان:
((فذلك حين استقر الإيمان في قلبي وأحببت محمداً)).
ضعيف الإسناد ، لضعف شهر: [ انظر ((مسند أحمد)) رقم (٢٩٢ )، و
((مجمع الزوائد)) ( ٧: ٤٨ )، وتفسير الآية لابن كثير ] .
١٢٢ - باب مَسح الأَرض باليدِ - ٤٠٣
٩٠٤/١٤٣ - عن أَسِيد بن أبي أسيد عن أمّه قالت :
قلت لأبي قتادة :
ما لك لا تحدث عن رسول اللَّه كما يحدث عنه الناس ؟ فقال أبو قتادة :
سمعت رسول اللَّه عَ لَهٍ يقول :
(١) أي: تبسم في وجه النَّبِي عَّه حتى بدت أسنانه.
- ٨٢ -

((من كذب عليّ فليسهل لجنبه مضجعاً من النار)).
وجعل رسول اللَّه عَ لِّ يقول ذلك ويمسح الأرض بيده .
ضعيف الإسناد ، أم أييد لا تعرف ، لكن الحديث صحيح متواتر بلفظ: ((من
كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) .
١٢٣ - باب الطيّرة من الجِنّ - ٤١٠
٩١٢/١٤٤ - عن علقمة عن أَمِّه عن عائشة :
أنَّها كانت تؤتى بالصبيان إذا ولدوا ، فتدعو لهم بالبركة ، فأتيت بصبي ،
فذهبت تضع وسادته ، فإذا تحت رأسه موسى ، فَسَأَلَتْهم عن الموسى ؟ فقالوا :
نجعلها من الجن ! فأخذت الموسى فرمت به ، ونهتهم عنها وقالت :
((إِنَّ رسول اللَّه عَّ له كان يكره الطيرة ويبغضها)).
وكانت عائشة تنهى عنها .
ضعيف الإسناد ، لجهالة أم علقمة ، والأحاديث المرفوعة في النهي عن الطيرة كثيرة
معروفة ، فانظر الباب التالي والتعليق عليه : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .
١٢٤ - باب الشُّؤْم في الفَرَس - ٤١٣
٩١٦/١٤٥ - عن عبدالله بن عمر أن رسول اللَّه عَ لّه قال:
((الشؤم في الدار ، والمرأة، والفرس)).
شاذ، والمحفوظ عن ابن عمر وغيره: ((إن كان الشؤم في شيء ففي الدار ... ))
- ((الصحيحة)) (٧٩٩ و ٩٩٣ و١٨٩٧)، وهو في الكتاب الآخر ((صحيح الأدب
- ٨٣ -

المفرد )) من حديث سهل بن سعد باللفظ المحفوظ رقم ( ٧٠٤ / ٩١٧ ): [ خ : ٥٦ -
الجهاد ، ٤٧ - باب ما يذكر في شؤم الفرس . م : ٣٩ - السلام، ح ١١٥ ،
١١٦ ] .(١)
(١) أقول : لقد حققت القول في شذوذ هذا النص عن ابن عمر وغيره في المواضع المشار إليها من
المصدر المذكور أعلاه بما لا تجده مجموعاً في كتاب آخر .
وأزيد هنا فأقول :
لقد تَقَدَّمَني إلى نفي هذا الحديث وإثبات مخالفته الأحاديث الصحيحة الإمامُ الطحاوي في
((مشكل الآثار)) (١ / ٣٣٩ - ٣٤١)، و ((شرح المعاني)) (٢ / ٣٨١)، ووافق على ذلك الحافظ
ابن عبدالبر، وكان من حججهما في ذلك قوله عَ له: ((لا شؤم، وقد يكون اليمن في ثلاثة؛ في المرأة
والدار والفرس))، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (١٩٣٠)، فقال ابن عبد البر في ((التمهيد))
( ٢٧٩/٩ ) :
(( وهذا أشبه في الأصول؛ لأنَّ الآثار ثابتة عن النَّبِي مَّلِ: أنَّه قال: ((لا طيرة ، ولا شؤم، ولا
عدوى))، ثم استدل ابن عبدالبر بقوله عَ له: ((لا طيرة)) وأفاد أنَّه بمعنى ((لا شؤم)) فراجعه، وأكد هذا
المعنى الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ( ٦ / ٦١ ).
فإذا تبين لك هذا التحقيق أغناك عن تكلف تأويل هذا الحديث الشاذ المثبت للشؤم ، كما فعل
الشارح الجيلاني تابعاً في ذلك الحافظ العسقلاني .
ولا أرى أصحاب «الصحاح)) إلّا أنَّهم ذهبوا هذا المذهب في الإعلال ، فالبخاري لما أورد
الحديث في ((الجهاد)) أتبعه بحديث سهل النافي للشؤم بلفظ: ((إن كان ... ))، ثم فعل ذلك أيضاً في
((النكاح)) (٥٠٩٣)، وأكده بأن عقب عليه بالرواية المحفوظة عن ابن عمر !
وأما مسلم ، فإنَّه عقب عليه بهذه الرواية بإسنادين عن ابن عمر ، ثم بحديث سهل ، ثم بحديث
ثالث عن جابر .
وأما ابن حبان فإنَّه لم يورد في ((صحيحه )) إلّ حديثين نافيين للشؤم ، أحدهما عن أنس
(٦٠٩٠ - الإحسان)، والآخر عن سعد ( ٦٠٩٤ )، فاتفاق هؤلاء الأصحاب برواية الجماعة من =
- ٨٤ -

١٢٥ - باب ما يقولُ إذا عطس - ٤١٥
٩٢٠/١٤٦ - عن ابن عباس قال :
((إذا عطس أحدكم فقال: الحمد لله، قال الملك: ربّ العالمين، فإذا
قال : ربّ العالمين، قال الملك: يرحمك اللَّه)).
ضعيف الإسناد موقوفاً، وقد روي مرفوعاً، وإسناده هالك - ((الضعيفة))
(٢٥٧٧ ).(١)
١٢٦ - باب تَشميت العاطِس - ٤١٦
٩٢٢/١٤٧ - عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقيّ قال : حدثني
أبي :
أنَّهم كانوا غزاةً في البحر زمن معاوية ، فانضم مركبنا إلى مركب أبي
أيوب الأنصاري ، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إليه فأتانا ، فقال : دعوتموني
وأنا صائم، فلم يكن لي بد من أن أجيبكم ، لأني سمعت رسول اللَّه عَ لَّهِ
يقول :
= الثقات الأثبات ليوجب ترجيح روايتهم على رواية من خالفهم انطلاقاً من قاعدة ((زيادة الثقة)) على
جميع الأقوال المعروفة في الأصول .
(١) قلت : وعلة هذا الموقوف أنَّه من رواية أبي عوانة عن عطاء بن السائب ، وهذا كان اختلط ،
وأبو عوانة سمع منه بعد الاختلاط، فقول الحافظ في ((الفتح)): ((سنده لا بأس به)) تساهل منه أو
سهو، وقلده عليه الشارح، وزاد ضغثاً على إبالة فقال: ((أخرجه الطبراني بسند لا بأس به )) ، وإسناد
الطبراني مرفوع هالك !
- ٨٥ -

((إنَّ للمسلم على أخيه ستَّ خصال واجبة، إن ترك منها شيئاً فقد ترك
حقاً واجباً لأخيه عليه : يسلم عليه إذا لقيه ، ويجيبه إذا دعاه ، ويشمته إذا
عطس ويعوده إذا مرض ، ويحضره إذا مات ، وينصحه إذا استنصحه)).
قال : وكان معنا رجل مزّاح يقول [ لرجل ] أصاب طعامنا : جزاك الله
خيراً وبراً ، فغضب عليه حين أكثر عليه ، فقال لأبي أيوب : ما ترى في رجل إذا
قلتُ له : جزاك الله خيراً وبراً ، غضب وشتمني ؟ فقال أبو أيوب :
إنا كنا نقول : إن من لم يصلحه الخير أصلحه الشر ، فاقلب عليه ! فقال له
حين أتاه : جزاك اللَّه شراً وعراً! فضحك ورضي وقال : ما تدع مزاحك ! فقال
الرجل : جزى اللَّه أبا أيوب الأنصاري خيراً .
ضعيف الإسناد ، لضعف الإفريقي ، وقد صح منه الخصال الست من حديث
أبي هريرة دون قوله: ((إن ترك منها شيئاً فقد ترك حقاً واجباً لأخيه عليه - وهو في
( ص ٣٨١، باب - ٤٥٢) من ((الصحيح)).
١٢٧ - باب من سمع العطسةَ يقولُ: الحمد لله - ٤١٧
٩٢٦/١٤٨ - عن علي رضي الله عنه قال:
(( من قال عند عطسة سمعها : الحمد لله رب العالمين على كل حال ما
كان ، لم يجد وجع الضرس ولا الأذن أبداً)).
ضعيف موقوف، وروي مرفوعاً - ((الضعيفة)) (٦١٣٩ ).(١)
(١) وأما قول الشارح تقليداً منه للحافظ :
((رجاله ثقات، ومثله لا يقال من قبل الرأي، فله حكم الرفع)» !
فأقول : أثبت العرش ثم انقش ، فإِنَّ هذا إنما يقال فيما ثبت ، وهذا ليس كذلك، لأنَّه من =
- ٨٦ -

١٢٨ - باب من قال : يرحمك
إنْ كنتَ حمدتَ اللَّه - ٤٢١
٩٣٦/١٤٩ - عن مكحول الأزْديِّ قال :
كنت إلى جنب ابن عمر ، فعطس رجل من ناحية المسجد ، فقال ابن
عمر :
((يرحمك اللَّه إِن كنت حمدت الله)).
ضعيف الإسناد موقوف ، فيه عمارة بن زاذان ضعيف .
١٢٩ - باب ما يقولُ الرجلُ إذا خَدِرَت رِجُه - ٤٣٧
٩٦٤/١٥٠ - عن عبدالرحمن بن سعد قال :
خدرت رجل ابن عمر ، فقال له رجل :
أُذكر أحب النَّاس إليك ، فقال :
(( محمد)) .
ضعيف - (( تخريج الكلم الطيب)) ( ٢٣٥ ).
١٣٠ - باب مَسح المرأةِ رأسَ الصبيّ - ٤٤١
٩٦٩/١٥١ - عن إبراهيم بن مرزوق الثَّقَفي قال : حدثني أبي (وكان
لعبدالله بن الزبير فأخذه الحجاج منه ) قال :
= رواية أبي إسحاق السبيعي وكان اختلط، ولذلك لم يصححه الحافظ، ولا ينافيه قوله: ((ورجاله
ثقات)) كما لا يخفى على العلماء .
- ٨٧ -

((كان عبدالله بن الزبير بعثني إلى أمه أسماء بنت أبي بكر ، فأخبرها بما
يعاملهم حجاج، وتدعو لي وتمسح رأسي وأنا يومئذ وصيف (١) )).
ضعيف الإسناد موقوف ، إبراهيم بن مرزوق وأبوه مجهولان .
١٣١ - باب تَقبيل اليدٍ - ٤٤٤
٩٧٢/١٥٢ - عن ابن عمر قال :
كنا في غزوة، فحاص الناسُ حَيصَةً ، قلنا: كيف نلقى التَِّي عٍَّ وقد
فررنا ؟ فنزلت: ﴿ إِلّا متحرفاً لقتال﴾ [الأنفال: ١٦] فقلنا: لا نقدم المدينة
فلا يرانا أحد ، فقلنا: لو قدمنا ، فخرج النَّبِي عٍَّ من صلاة الفجر ، قلنا : نحن
الفرارون ، قال :
((أنتم العكّارون)) (٢) فقبلنا يده ، قال:
((أنا فئتكم)).
ضعيف - ((الإرواء)) (١٢٠٣): [ لم أعثر عليه ] .(٣)
٩٧٤/١٥٣ - عن ابن مجدْعان ، قال ثابت لأنس :
أمسستَ النَّبِي عَ لِ بيدك ؟ قال : نعم ، فقبلها .
ضعيف الإسناد موقوف ، ابن جدعان - واسمه علي - ضعيف .
(١) الوصيف : الغلام دون المراهقة .
(٢) أي: الكرّارون إلى الحرب والعطافون نحوها. وقوله: ( فتكم ) أي: الجماعة التي تَحَيَّزُونَ إِليها.
(٣) كذا قال ، وقد أخرجه أبو داود والترمذي كما تراه مخرجاً مبسطاً في المصدر المذكور
أعلاه مع بيان علته .
- ٨٨ -

١٣٢ - باب تقبيل الرِّجْل - ٤٤٥
٩٧٥/١٥٤ - عن امرأةٍ من صَبَاح عبدالقيس يقال لها : أَمّ أَبَان ابنة
الوازع ، عن جدها الوازع بن عامر قال :
((قدمنا، فقيل: ذاك رسول اللَّه، فأخذنا بيده ورجليه نقبلها)).
ضعيف الإسناد ، أم أبان مجهولة .
٩٧٦/١٥٥ - عن صُهيب قال :
((رأيت علياً يقبل يد العباس ورجليه)).
ضعيف الإسناد موقوف ، صهيب - وهو مولى العباس - لا يعرف .
١٣٣ - باب مَن سَلَم إشارةَ - ٤٥٩
١٠٠٢/١٥٦ - عن هيّاج بن بسّام أبي قُرّة الخُراسانيّ قال :
((رأيت أنساً يمر علينا ، فيومىء بيده إلينا ، فيسلم وكان به وضح .
ورأيت الحسن يخضب بالصفرة وعليه عمامة سوداء)).
ضعيف الإسناد ، هيّاج مجهول .
١٠٠٣/١٥٧ - عن موسى بن سَعد عن أبيه سعد :
((أَنَّه خرج مع عبدالله بن عمر ومع القاسم بن محمد ، حتى إذا نزلا
(سَرِفاً) مر عبدالله بن الزبير فأشار إليهم بالسلام، فردًا عليه)).
ضعيف الإسناد موقوف ، موسى بن سعد وأبوه - وهو مولى آل أبي بكر -
مجهولان .
- ٨٩ -

١٣٤ - باب - ٤٦٧
١٠١٥/١٥٨ - عن كِنانة مولى صفيّة عن أبي هريرة قال :
((أبخل الناس من بخل بالسلام ، والمغبون من لم يرده ، وإن حالت بينك
وبين أخيك شجرة ، فإن استطعت أن تبدأه بالسلام ، لا يبدأك ، فافعل )) .
ضعيف الإسناد موقوفاً ، كنانة ضعيف ، والجملة الأولى صحت مرفوعاً -
((الصحيحة)) (٥١٨)، وكذلك الأخيرة صحت مرفوعاً، وكذا موقوفاً نحوه ، وهذا في
((الصحيح)) قبل هذا الباب ببابين .
١٠١٦/١٥٩ - عن سالم مولى عبدالله بن عمرو قال :
كان ابن عَمرو إذا سُلِّم عليه فرد زاد ، فأتيته وهو جالس فقلت : السلام
عليك ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، ثم أتيته مرة أخرى فقلت : السلام
عليكم ورحمة الله ، قال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ثم أتيته مرة
أخرى فقلت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فقال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وطيب صلواته .
ضعيف موقوفاً - ((الضعيفة)) تحت رقم (٥٤٣٣ ) .
١٣٥ - باب لا يُسَلّم على فاسقٍ - ٤٦٨
١٠١٧/١٦٠ - عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال:
(( لا تسلموا على شُواب الخمر)).
ضعيف الإسناد ، فيه عبيدالله بن زحر ، ضعيف .
- ٩٠ -

١٠١٩/١٦١ - عن أبي رُزَيق:
أنَّه سمع علي بن عبدالله [ بن عباس ] يكره الأسْبَرنج، (١) ويقول:
((لا تسلموا على من لعب بها وهي من الميسر)).
ضعيف الإسناد مقطوع ، أبو رُزَيق مجهول .
١٣٦ - باب مَن ترك السلامَ على المُتَخلَّق
وأصحاب المعاصي - ٤٦٩
١٠٢٢/١٦٢ - عن أبي سعيد قال :
أقبل رجل من البحرين إلى النَّبِي عَّهِ فسلم عليه ، فلم يرد - وفي يده
خاتم من ذهب وعليه جبة حرير - فانطلق الرجل محزوناً ، فشكا إلى امرأته
فقالت : لعل برسول اللّه جبتك وخاتمك ، فألقهما ثم عد ، ففعل ، فرد السلام ،
فقال : جئتك آنفاً فأعرضت عني ؟ قال :
(( كان في يدك جمرٌ من نار)).
فقال : لقد جئتُ إذاً بجمر كثير ، قال :
((إنَّ ما جئت به ليس بأجزأ عنا (٢) من حجارة الحرة، ولكنه متاع الحياة
الدنيا))، قال : فبماذا أتختم ؟ قال :
(١) الأصل ((الأشترنج)) وكذا في ((شرح الجيلاني))! وفي الهندية أيضاً لكن بالباء الموحدة وكل
ذلك من تحريف النساخ ، والتصويب من ((نهاية ابن الأثير)) وقال :
(( وهو اسم الفَرَس الذي في الشطرنج، واللفظة فارسية معربة)).
(٢) الأصل ((بأحد أغنى)) وكذا في ((الهندية))، و ((الشرح)) والتصحيح من ((سنن =
- ٩١ -

((بحلقة من ورق أو صغر أو حديد )).
ضعيف - (( آداب الزفاف)) (٢٢٠ ): [ ن : ٤٨ - ك الزينة ، ٥٠ - ب لبس
خاتم صفر ] .
١٣٧ - باب التسليم على الأَميرِ - ٤٧٠
١٠٢٧/١٦٣ - عن زياد بن عُبيد [الرُّعَيني ] - بطن من حِمْيَر - قال:
(( دخلنا على رُوَيفع - وكان أميراً على ( أنطابلس ) (١) - فجاء رجل
فسلم عليه [ فقال: السلام على الأمير ]، ونحن عنده (٢) فقال : السلام عليك
أيها الأمير ، فقال له رويفع : لو سلمت علينا لرددنا عليك السلام ، ولكن إنّما
سلمت على مسلمة بن مخلد ( وكان مسلمة على مصر ) ، إذهب إليه فليرد
عليك السلام ! قال زياد : وكنا إذا جئنا فسلمنا وهو في المجلس قلنا : السلام
عليكم .
ضعيف الإسناد موقوف ، زياد بن عُبيد مجهول .
١٣٨ - باب حَيَّاك اللَّهُ - ٤٧٢
١٠٢٩/١٦٤ - عن الشعبي : أنَّ عمر قال لعدي بن حاتم :
= النسائي))، وفي ((المسند)) (٣ / ١٤): ((غير مغن عنا شيئاً إلّ ما أغنت حجارة الحرة)).
(١) مدينة كانت بين الاسكندرية وبرقة ، وكانت وقتئذ تابعة لمصر.
(٢) الأصل والهندية والشرح ((وعن عبدة))! ولعلى الصواب ما أثبته، وقوله: ((فقال)) لعل
الأصل: ((ثم قال)).
- ٩٢ -

((حياك اللَّه من معرفة)).
ضعيف الإسناد لانقطاعه ؛ الشعبي لم يدرك عمر .
١٣٩ - باب مَن بَخِلَ بالسلام - ٤٧٦
١٠٤١/١٦٥ - عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال:
((الكذوب من كذب على يمينه ، والبخيل من بخل بالسلام ، والسروق
من سرق الصَّلاة)).
ضعيف الإسناد موقوف ، فيه فضيل بن سليمان كثير الخطأ والجملة الثانية صحت
مرفوعة كما تقدم التنبيه عليه تحت الأثر ( ١٥٨ / ١٠١٥)، وكذلك الجملة الثالثة ،
فانظر ((صفة الصلاة)).
١٤٠ - باب ﴿ لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتِ أَيمَانُكُمْ﴾ - ٨٥
١٠٥٧/١٦٦ - عن ابن عمر :
ليستأذنْكم الَّذينَ ملكت أيمانكم﴾ [ النور: ٥٨] قال :
هي للرجال دون النساء .(١)
ضعيف الإسناد موقوف . (١) فيه يحيى بن اليمان ، وليث - وهو ابن أبي سُليم -
ضعيفان .
(١) وكذا رواه ابن جرير في ((التفسير)) (١٨ / ١٢٤ ) عن ابن عمر، ثم روى خلافه عن أبي
عبدالرحمن ( وهو السلمي ) ، قال : هي في الرجال والنساء . وسنده عنه صحيح ، وقال ابن جرير :
((وهو الصواب))، فراجعه إن شئت، ويأتي نحوه عن ابن عباس في ((الصحيح)) بعد أربعة أبواب .
- ٩٣ -

١٤١ - باب يستأذنُ على أبيه(١) - ٤٨٨
١٠٦١/١٦٧ - عن موسى بن طَلحة [ بن عبيداللَّه ] قال:
دخلت مع أبي على أمي ، فدخل فاتَّبعته ، فالتفت فدفع في صدري حتى
أقعدني على استي ، ثم قال :
((أتدخل بغير إذن ؟! )).
ضعيف الإسناد موقوف ، فيه الليث الضعيف .
١٤٢ - باب يستأذنُ على أبيه وولده - ٤٨٩
١٠٦٢/١٦٨ - عن أُشعَث عن أبي الزُّبير عن جابر قال :
((يستأذن الرجل على ولده وأمه - وإن كانت عجوزاً - ، وأخيه وأخته
وأبيه )).
ضعيف الإسناد موقوف ، أشعث - وهو ابن سؤَّار - ضعيف ، وأبو الزبير مدلس .
١٤٣ - باب يستأذنُ على أخيهِ - ٤٩١
١٠٦٤/١٦٩ - عن أشعثَ عن كُرْدُوس عن عبداللَّه [ بن مسعود ] قال:
((يستأذن الرجل على أبيه وامه وأخيه وأخته)).
ضعيف الإسناد موقوف ، الأشعث ضعيف ، وكردوس لا يعرف حاله .
١٤٤ - باب إذا دَخَلَ ولم يستأذنْ - ٥٠١
١٠٨٢/١٧٠ - عن أبي هريرة أنَّ رسول اللَّه عَ لَّه قال:
(١) كذا في الهنديّة وغيرها، والصَّواب عندي (أُمّه) كما يدلُّ عليه الأَثْر تحته والباب الآتي بعده .
- ٩٤ -

((إذا دخل البصر فلا إذن له)).
ضعيف - ((الضعيفة)) (٢٥٨٦)، [ د : ٤٠ - ك الأدب، ١٢٧ - ب فى
الاستئذان، ح ٥١٧٣ ] .
١٤٥ - باب النَّظر في الدُّور - ٥٠٦
١٠٩٢/١٧١ - عن عمّار بن سَعد التُّجِيبي قال : قال عمر بن الخطاب
رضي الله عنه :
((من ملأ عينيه من قاعة بيت؛ قبل أن يؤذن له ، فقد فسق)).
ضعيف الإسناد موقوف ، عمار هذا لم يدرك عمر .
١٤٦ - باب ما لا يستأذن فيه - ٥٠٩
١٠٩٧/١٧٢ - عن أَعْيَن الخُوارزمي قال :
أتينا أنس بن مالك وهو قاعد في دهليزه ، وليس معه أحد ، فسلم عليه
صاحبي وقال : أدخل ؟ فقال أنس :
((أدخل ، هذا مكان لا يستأذن فيه أحد)).
فقرب إلينا طعاماً فأكلنا ، فجاء بعُسِّ نبيذٍ حلوٍ فشرب وسقانا .
ضعيف الإسناد ، أعينَ مجهول .
١٤٧ - باب كيف يستأذنُ على الفُرس ؟ - ٥١١
١١٠٠/١٧٣ - عن أبي عبدالملك مولى أم مِسكين بنت [ عُمر بن ]
- ٩٥ -

عاصم بن عمر بن الخطاب قال :
((أرسلتني مولاتي إلى أبي هريرة ، فجاء معي ، فلما قام بالباب قال :
أندراييم، (١) قالت: أندرون(١)، فقالت: يا أبا هريرة، إنَّه يأتيني الزَّور بعد
العتمة ، فأتحدث ؟ قال :
(( تحدثي ما لم توتري ، فإذا أوترت فلا حديث بعد الوتر)).
ضعيف الإسناد موقوف ، أبو عبدالملك مجهول .
١٤٨ - باب يَضْطَرُ أهلَ الكتاب
في الطريقٍ إلى أضيقها - ٥١٩
١١١١/١٧٤ - عن أبي هريرة عن النَّبِي عَِّ قال:
(( إذا لقيتم المشركين في الطريق فلا تبدأوهم بالسلام ، واضطروهم إلى
أضيقها)).
شاذ بهذا السياق في الشطر الأول - ((الصحيحة)) (٧٠٤ ).(٢)
(١) أندراييم : أي : أدخل ؟ وهي كلمة فارسية ومثلها ( أَندرون ) أَي : أدخل .
(٢) قلت: والمحفوظ بلفظ: ((لا تبدأوا اليهود والنصارى (وفي رواية: أهل الكتاب ) بالسلام،
وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها)) ، أخرجه مسلم وغيره .
هكذا رواه جمع من الثقات عن سهيل بن أبي صالح - وعنه المؤلف باللفظ الشاذ - عن أبيه عن
أبي هريرة، أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وأحمد وابن السني (٢٣٧) والبيهقي في ((الشعب))
(٨٩٠٣) وابن حبان (٥٠٠ و٥٠١)، ورواية « أهل الكتاب)) له، وهي رواية للمؤلف، ذكرتها في
((الصحيح)) رقم (٨٥٤)، وكذا هي لأحمد ( ٢ / ٣٤٦ و٤٥٩).
والرواية المحفوظة اتفق عليها جمع من الثقات عن سهيل : شعبة بن الحجاج ، وعبدالعزيز
الدراوردي وجرير عند مسلم وغيره ، ومعمر عند أحمد وغيره .
=
- ٩٦ -

١٤٩ - باب بمن يبدأُ في الكتاب ؟ - ٥٢٨
١١٢٨/١٧٥ - عن أبي هريرة قال: قال النَّبِي عَّةِ:
((إنَّ رجلاً من بني إسرائيل - وذكر الحديث - وكتب إليه صاحبه : من
فلان إلى فلان)) .
ضعيف - (( الصحيحة)) تحت الحديث (٢٨٤٥): [ ليس في شيء من الكتب
الستة ] .
١٥٠ - باب كيف يجيبُ إذا قيل له :
كيف أصبحت ؟ - ٥٣٢
١١٣٥/١٧٦ - عن سيف بن وهب قال : قال لي أبو الطُّفَيل :
كم أتى عليك ؟ قلت : أنا ابن ثلاث وثلاثين ، قال : أفلا أحدثك
بحديث سمعته من حذيفة بن اليمان ؟ إنَّ رجلاً من محارب خَصَفة يقال له :
عمرو بن صُليع ، وكان له صحبة ، وكان بسنّي يومئذ وأنا بسنك اليوم ، أتينا
حذيفة في مسجد ، فقعدتُ في آخر القوم ، فانطلق عمرو حتى قام بين يديه
قال : كيف أصبحت - أو كيف أمسيت - يا عبدالله ؟ قال : أحمد اللَّه،
قال : ما هذه الأحاديث التي تأتينا عنك ؟ قال : وما بلغك عني يا عمرو ؟ قال :
أحاديث لم أسمعها ، قال :
إني والله لو أحدثكم بكل ما سمعت (١) ما انتظرتم بي جنح هذا الليل ،
= والرواية الشاذة تفرد بها سفيان - وهو الثوري - عنه .
(١) الأصل: ((بما سمع)) والتصويب من ((المستدرك)).
- ٩٧ -

ولكن - يا عمرو بن صُليع - إذا رأيت قيساً توالت بالشام فالحذر الحذر ، فوالله
لا تدع قيس عبداً لله مؤمناً إلّا أخافته، أو قتلته، واللَّه ليأتين عليهم زمان لا
يمنعون منه ذنب تلعة ، (١) قال: ما ينصبك (٢) على قومك يرحمك اللَّه ؟ قال:
ذلك إليّ ، ثم قعد [ عمرو بن صُليع ] .
ضعيف الإسناد ، سيف ضعيف ، وقد صح منه مرفوعاً جملة التحذير وما بعدها إلى
(( ذنب تلعة)) - ((الصحيحة)) (٢٧٥٢).
١٥١ - باب استقبال القِبلة - ٥٣٤
١١٣٧/١٧٧ - عن سفيان بن مُنقِذ بن قيس عن أبيه قال :
((كان أكثر جلوس عبدالله بن عمر وهو مستقبل القبلة ، فقرأ يزيد بن
عبدالله بن قُسيط سجدة بعد طلوع الشمس ، فسجد وسجدوا، إلّا عبدالله بن
عمر ، فلما طلعت الشمس حلَّ عبدالله حبوته ثم سجد وقال :
((ألم تر سجدة أصحابك ؟ إنَّهم سجدوا في غير حين صلاة)).
ضعيف الإسناد موقوف ، سفيان مجهول ، لكن صح عن ابن عمر النهيُّ عن
السجدة في (( مصنّف ابن أبي شيبة)) (٢ / ١٦) من طرق، وروي مرفوعاً - ((ضعيف
أَبي داود )) (٢٥٤) .
(١) أي: آخرها و ( الذنب من كل شيء آخره، والتلعة ) بفتح أوله سيل الماء من علو إلى سفل
قال في (( النهاية)): وقيل هو من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وأشرف منها .
(٢) الأصل ((نصرك))! والتصحيح من ((تاريخ ابن عساكر)).
٢
- ٩٨ -

١٥٢ - باب يتخطى إلى صاحب المجلس - ٥٤٠
١١٤٣/١٧٨ - عن ابن عباس قال:
(( لما طعن عمر رضي الله عنه كنت فيمن حمله حتى أدخلناه الدار ،
فقال لي : يا ابن أخي ، اذهب فانظر من أصابني ، ومن أصاب معي ؟ فذهبت
فجئت لأخبره ، فإذا البيت ملآن ، فكرهت أن أتخطى رقابهم - و كنت حديث
السن - فجلست ، وكان يأمر إذا أرسل أحداً بالحاجة ، أن يخبره بها ، وإذا
هو مسجى ، وجاء كعب فقال: والله لئن دعا أمير المؤمنين ليبقينه اللَّه وليرفعنه
لهذه الأمَّة حتى يفعل فيها كذا وكذا - حتى ذكر المنافقين فسمى وكنى -
قلت : أبلغه ما تقول؟ قال: ما قلت إلّا وأنا أريد أن تُبلغه ، فتشجعت فقمت ،
فتخطّيت(١) رقابهم حتى جلست عند رأسه ، قلت : أرسلني بكذا ، وأصاب
معك كذا - ثلاثة عشر - وأصاب كليباً الجزار وهو يتوضأ عند المهراس ، وإن
كعباً يحلف بالله بكذا ، فقال: ادعوا كعباً ، فدُعي ، فقال: ما تقول ؟ قال :
أقول : كذا وكذا ، قال : لا والله ، لا أدعو ، ولكن شَقيَ عمر إن لم يغفر
اللَّه له )).
ضعيف الإسناد موقوف ، فيه أبو عامر المُزني - صالح بن رُستُم - ضعيف .
١٥٣ - باب أكرم الناس على الرجل جليشه - ٥٤١
١١٤٦/١٧٩ - عن عبدالله بن مؤمّل، عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال :
(١) الأَصل ( فتخطأَت)، وكذا في الهنديَّ و ((الشرح))، ولعلَّ الصواب ما أَثْبته .
- ٩٩ -

((أكرم النَّاس عليَّ جليسي؛ أن يتخطى رقاب النَّاس حتى يجلس إليّ)).
ضعيف الإسناد، ابن مؤمَّل ضعَّفوه، والجملة الأولى في هذا الباب من ((الصحيح)).
١٥٤ - باب إذا أرسل رجلاً [ إلى رجل ]
في حاجةٍ فلا يُخبره - ٥٤٩
١١٥٦/١٨٠ - عن أسلم : قال لي عمر :
((إذا أرسلتك إلى رجل فلا تخبره بما أرسلتك إليه، فإنَّ الشيطان يُعِدُّ له
كذبة عند ذلك)).
ضعيف الإسناد موقوف ، فيه عبداللَّه بن زيد بن أسلم ، فيه لين .
١٥٥ - باب هل يقولُ: من أين أقبلتَ ؟ - ٥٥٠
١١٥٨/١٨١ - عن مالك بن زُبيد قال :
((مررنا على أبي ذر بـ ( الرَّبَذَةِ ) فقال: من أين أقبلتم ؟ قلنا : من مكة ،
أو من البيت العتيق ، قال : هذا عملكم ؟ قلنا : نعم ، قال : أما معه تجارة ولا
بيع ؟ قلنا : لا ، قال :
((استأنفوا العمل)).
ضعيف الإسناد ، مالك بن زُبيد مجهول .
- ١٠٠ -