النص المفهرس
صفحات 61-80
٨٤ - باب رفع الأَيدي في الدعاء - ٢٧٦ ٦٠٩/٩٤ - عن أبي نُعيم - وهو وَهْب - قال : ((رأيت ابن عمر وابن الزبير يدعوان، يديران بالراحتين على الوجه)). ضعيف الإسناد ، فيه محمد بن فليح عن أبيه ، فيهما ضعف . ٦١٤/٩٥ - عن جابر بن عبدالله : أنَّ الطفيل بن عمرو قال للنَّبِي عَّهِ: هل لك في حصن ومنعة ، حصن دوس؟ قال: فأبى رسول اللَّه عَ لَه، لما ذخر اللَّه للأنصار، فهاجر الطفيل وهاجر معه رجل من قومه ، فمرض الرجل فضجر ( أو كلمة شبيهة بها ) فحبا إلى قرن فأخذ مشقصاً فقطع وَدَجَيهِ فمات ، فرآه الطفيل في المنام ، قال : ما فعل بك ؟ قال: غفر لي بهجرتي إلى النَّبِي عَلِ، قال: ما شأن يديك؟ قال: فقيل : إنا لا نصلح منك ما أفسدت من يديك ، قال : فقصها الطفيل على النَّبِي عَّةٍ ، فقال : (( اللهم وليديه فاغفر )) ورفع يديه . ضعيف - التعليق على ((مختصر مسلم للمنذري)) ( ص: ٣٥): [ م: ١ - كتاب الإيمان، ح ١٨٤ ] . (١) (١) قلت: ليس عند مسلم (١ / ٧٦) زيادة ((ورفع يديه))، وهو عنده من طريق حافظين عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر . وكذلك رواه أحمد (٣ / ٣٧٠ - ٣٧١) والطحاوي في ((المشكل)) (١ / ٧٤) وأبو عوانة (١ / ٤٧) وأبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ٢٦١) والبيهقي في ((السنن)) (٨ /١٧) وفي ((الدلائل)) ( ٥ / ٢٦٤ ) من طرق عن سليمان به دون الزيادة . وخالفه عارم في الكتاب و «المستدرك)» أيضاً (٤ / ٧٦ ) فقال: ثنا حماد بن زيد بالزيادة. وعارم - واسمه محمد بن الفضل - وإن كان ثقة ثبتاً فقد كان تغير في آخره كما في = - ٦١ - ٨٥ - باب دعاء الأخ بظهر الغَيْب - ٢٧٨ ٦٢٣/٩٦ - عن عبدالله بن عمرو عن النَّبي عَّ ◌َالِه قال: ((أسرع الدعاء إجابة دعاء غائب لغائب)). ضعيف - ((تخريج المشكاة)) ( ٢٢٤٧)، ((ضعيف أبي داود)) (٢٦٩) :. [ د : ٨ - ك الوتر، ٢٩ - ب الدعاء بظهر الغيب ] . ٨٦ - باب - ٢٧٩ ٦٢٨/٩٧ - عن ابن عمر قال : (( إِنِّي لأدعو في كل شيء من أمري، حتى أن يفسح اللَّه في مشي دابَّتِي ، حتى أرى من ذلك ما يسرّني)). ضعيف الإسناد ، فيه عنعنة ابن إسحاق . ٦٣٥/٩٨ - عن أنس قال : أتت امرأة النَّبي عَ لّه تشكو إليه الحاجة - أو بعض الحاجة - فقال : = ((التقريب))، فلا تقبل زيادته على مثل سليمان بن حرب ، وهو ثقة إمام حافظ ، كما قال الحافظ ، ولا سيما وقد وافقه على رواية الحديث دون الزيادة إسماعيل بن إبراهيم - وهو ابن عليه - وهو أيضاً ثقة حافظ، أخرجه عنه أبو يعلى في ((مسنده)) (٤ / ١٢٦ / ٢١٧٥ )، فالزيادة المذكورة إذاً شاذة في الحديث لو صح ، وقد أعله عبدالحق الإشبيلي وابن القطان بعنعنة أبي الزبير كما كنت ذكرت في (مختصر مسلم))، ولم نجد له متابعاً ولا شاهداً ، خلافاً لما يطلق بعض الجهلة من الأحداث ، وأما قول الحافظ في ((الفتح)) (١١ / ١٤٢) عقب حديث المؤلف: ((وسنده صحيح)) فهو تساهل منه ، أو ذهول عما ذكرته ، وقلده الشيخ الجيلاني ( ٢ / ٧١) ولكنه أحسن في تصريحه بأنَّه ليس عند مسلم رفع اليدين. و ( المِشْقص) كَمِثْتُر : نَصْلٌ عريض. و (الوَدَجان ): العِزْقانِ المحيطان بالعُنُقِ يقطعُهما الذَّابِخُ . - ٦٢ - ((ألا أدلُّك على خير من ذلك ؟ تهللين اللَّه ثلاثاً وثلاثين عند منامك ، وتسبحين ثلاثاً وثلاثين ، وتحمدين أربعاً وثلاثين فتلك مائة ، خير من الدنيا وما فيها)). ضعيف الإسناد ؛ فيه سلمة - وهو ابن وَزْدان - ضعيف : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .(١) ٦٣٦/٩٩ - وعنه قال النَّبِي عَّ : (( من هلل مائة ، وسبح مائة ، وكبر مائة ، خير له من عشر رقاب يعتقها، وسبع بدنات ينحرها)). ضعيف - (( التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٤٥): [ ليس في شيء من الكتب الستة ]. ٨٧ - باب الصلاة على النَّبي - ٢٨٠ صلى الله ٦٤٠/١٠٠ - عن أبي سعيد الخدري، عن النَّبِي عَ ◌ّه قال: ((أيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة ، فليقل في دعائه : اللهم صلِّ على محمد عبدك ورسولك ، وصلّ على المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ؛ فإنَّها له زكاة )). ضعيف الإسناد ، فيه درّاج أبو السمح ، وفيه ضعف : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . (١) قلت: لكن الحديث صح في غير هذه الرواية من حديث علي رضي اللّه عنه في ((صحيح المؤلف)) (٣١١٣)، ومسلم (٨ / ٨٤)، والترمذي (٤٠٠٥)، وصححه، وأحمد ( ١ / ١٣٦) وحديث ابن عمرو الآتي في الكتاب الآخر : ( ٩٢٢ / ١٢١٦ ). - ٦٣ - ٦٤١/١٠١ - عن أبي هريرة عن النَّبِي عَّ ◌َّه قال: (( من قال : اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وترحم على محمد وعلى آل محمد ، كما ترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، شهدتُ له يوم القيامة بالشهادة، وشفعت له)). ضعيف الإسناد ، فيه سعيد بن عبدالرحمن مولى سعيد بن العاص ، وهو مجهول : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٨٨ - باب مَن دعا بطولِ العُمُر - ٢٨٣ ء ٦٥٢/١٠٢ - عن أبي الحسن مولى أم قَيس ابنة مِحْصَن عن أم قَيس أنَّ النَّبِي عَ الِ قال : ((ما قالت طال عمرها؟)). ولا نعلم امرأة عُمِّرت ما عمرت . ضعيف الإسناد ؛ لجهالة أبي الحسن المولى: [ ن: ٢١ - ك الجنائز ، ٢٩ - ب غسل الميت بالحميم ] . : ٨٩ - باب دَعَوات النَّبي چ الله - ٢٨٨ ٦٦٢/١٠٣ - عن أبي صِرْمة قال : كان رسول اللَّه عَ لَّه يقول: - ٦٤ - ((اللهم إنِّي أسألك غناي، وغنى مولاي)).(١) ضعيف - ((الضعيفة)) (٢٩١٢). ٦٦٧/١٠٤ - عن أبي هريرة، عن التَّبِي عَِّ قال : ((إِنَّ أوثق الدعاء أن تقول : اللهم أنت ربِّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، لا يغفر الذنوب إلا أنت ربِّ اغفر لي)). ضعيف - ((الضعيفة)) ( ٣٣٣٩ ). ٦٧٠/١٠٥ - عن عمر قال : كان النَّبِي عٍَّ يتعوذ من الخمس: ((من الكسل ، والبخل ، وسوء الكبر ، وفتنة الصدر ، وعذاب القبر)). ضعيف - (( تخريج المشكاة)) (٢٤٦٦)، (( ضعيف أبي داود)) (٢٧١): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .(٢) ٦٧٩/١٠٦ - عن أبي أمامة قال : كنا عند النَّبِي عَ لِ فدعا بدعاء كثير لا نحفظه، فقلنا : دعوت بدعاء لا نحفظه فقال : ((سأنبئكم بشيء يجمع ذلك كله لكم : اللهم ! إنا نسألك مما سألك نبيك محمد عَّهِ، اللهم! أنت المستعان وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوَّة إلّا باللَّه)). أو كما قال . ضعيف - ((الضعيفة)) (٣٣٥٦)، ((الروض النضير)) (١١١٩). (١) الأصل: ((غنا وغنا مولاه)) (كذا!)، والتصحيح من ((المسند)) وغيره. (٢) كذا قال ! وقد أخرجه أصحاب السنن إلا الترمذي ! - ٦٥ - ٦٨١/١٠٧ - عن سعيد قال : كان ابن عباس يقول : (( اللهم قنعني بما رزقتني ، وبارك لي فيه ، واخلف عليّ كل غائبة بخير)). ضعيف موقوفاً، وروي مرفوعاً - ((الضعيفة)) ( ٦٠٤٢ ). ٩٠ - باب إذا خاف السُّلطان - ٢٩٤ ٧٠٩/١٠٨ - عن عبدالعزيز بن قيس أنَّ ابن عباس حدّثه قال : من نزل به هم أو غم أو كرب أو خاف من سلطان ، فدعا بهؤلاء استجيب له : ((أسألك بلا إله إلا أنت، ربّ السماوات السبع وربّ العرش العظيم ، وأسألك بلا إله إلّا أنت ، ربّ السماوات السبع ورب العرش الكريم ، وأسألك بلا إله إلّا أنت ، ربّ السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهن ، إنَّك على كل شيء قدير ، ثم سل اللَّه حاجتك)). ضعيف الإسناد ، ابن قيس هذا مجهول . ٩١ - باب فَضل الدُّعاءِ - ٢٩٦ ٧١٣/١٠٩ - عن أبي هريرة عن النَّبِي عَِّ قال: ((أشرف العبادة الدعاء)). ضعيف - (( تخريج المشكاة )) (٢٢٣٢): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٧١٥/١١٠ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: - ٦٦ ٠ سُئل النَّبِي عَ لِ: أَيُّ العبادة أفضل ؟ قال : (( دعاء المرء لنفسه)) . ضعيف الإسناد ، فيه المبارك بن حسان ، ضعيف : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٩٢ - باب الدعاء عند الصَّواعق - ٢٩٩ ٧٢١/١١١ - عن سالم بن عبدالله ، عن أبيه قال : كان الشَّي عَّه إذا سمع الرعد والصواعق قال: ((اللهمّ لا تقتلنا بصعقك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك)). ضعيف - ((الأحاديث الضعيفة)) (١٠٤٢ ): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٩٣ - باب إذا سمع الرَّعدَ - ٣٠٠ ٧٢٢/١١٢ - عن موسى بن عبد العزيز،(١) قال: حدَّثني الحَكَمُ ، قال: حدثني عكرمة أنَّ ابن عباس كان إذا سمع صوت الرعد قال : ((سبحان الذي سبحتَ له)). قال : ((إنَّ الرعد ملك ينعق بالغيث كما ينعق الراعي بغنمه)). ضعيف الإسناد موقوف ، موسى سَيِّىء الحفظ ، والحكم - وهو ابن أبَان - ليس بالثبت ، وثبت الشطر الأول منه بنحوه مرفوعاً - ((الصحيحة)) (١٨٧٢ ). (١) الأصل ((عبدالله))، وهو خطأ لم يتنبه له الشارح، والتصويب من ((تهذيب المزي)) (٢٩ / ١٠٤)، وقال الذهبي: ((لم يذكره أحد في كتب الضعفاء، ولكن ما هو بالحجة)). - ٦٧ - ٩٤ - باب مَن سأل الله العافيةَ - ٣٠١ ٧٢٥/١١٣ - عن معاذ قال : مَّ النَّبِي عَِّ على رجل يقول : اللهم إنِّي أسألك تمام النعمة ، قال : (( هل تدري ما تمام النعمة ؟ تمام النعمة دخول الجنة ، والفوز من النَّار)). ثم مر على رجل يقول : اللهم إنِّي أسألك الصبر ، قال : ((قد سألت ربك البلاء، فسله العافية)). ومر على رجل يقول: يا ذا الجلال والإكرام، قال: ((سَل)). ضعيف - (( الضعيفة)) (٣٤١٦): [ ت : ٤٥ - ك الدعوات ، ٩٣ - ب حدثنا محمد بن غيلان ] . ٩٥ - باب الغِيبة للميّت - ٣٠٧ ٧٣٧/١١٤ - عن أبي هريرة قال : جاء ماعز بن مالك الأسلمي فرجمه النَّبِي عَّهِ عند الرابعة ، فمر به رسول اللَّه عَ لَّهِ ومعه نفر من أصحابه، فقال رجلانٍ منهم: إنَّ هذا الخائن أتى النَّبي عَّ له مراراً، كل ذلك يرده ، ثم قتل كما يقتل الكلب ! فسكت عنهم النَّبي عَّ له حتى مرّ بجيفة حمار شائل رجله، فقال: ((كلا من هذا)) قالا: من جيفة حمار ؟ يا رسول اللَّه ، قال : (( فالذي نلتما من عرض أخيكما آنفاً أكثر ، والذي نفس محمد بيده ، إنَّه في نهر من أنهار الجنَّة يتغمس)). ضعيف - ((الإرواء)) (٨ / ٢٤ / ٢٣٥٤)، ((الضعيفة)) ( ٦٣١٨ ): [ د : ٣٧ - ك الحدود، ٢٣ - ب في الرجم، ح ٤٤٢٨ ] . - ٦٨ - ٩٦ - باب نَفَقة الرجل على أهلِه - ٣١٨ ٧٥٠/١١٥ - عن جابر قال : قال رجل : يا رسول اللّه ، عندي دينار، قال : ((أنفقه على نفسك))، قال : عندي آخر : قال : ((ضَعْه في سبيل الله، وهو أخشها)). ضعيف بزيادة قوله: ((ضعه ... )) إلخ، وهو بدونها في ((الصحيح)): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٩٧ - باب قول الرجل : فلان جَعْدٌ ، أسودُ ، أو طويلٌ ، قصيرٌ ، يريدُ الصفةَ ولا يريد الغِيبةَ - ٣٢١ ٧٥٤/١١٦ - عن ابن أخي أبي رُهم كُلُوم بن الحُصَين الغِفَاري أنَّه سمع أبا رُهْم - وكان من أصحاب رسول اللَّه عَ لّم الذين بايعوه تحت الشجرة - يقول : غزوت مع رسول اللَّه عَ لِّ غزوة تبوك، فنمتُ(١) ليلة بـ (الأخضر)، (٢) فسرت قريباً منه ، فألقي علينا النعاس ، فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته ، فيفزعني دنوها ، خشية أن تصيب رجله في الغرز ، فطفقت أؤخر راحلتي حتى غلبتني عيني بعض الليل، فزاحمت راحلتي راحلة رسول اللَّه عَ لَّه (١) الأصل: ((فقمت)) والمثبت من ((مسند أحمد)) (٤ / ٣٥٠). (٢) منزل قرب تبوك بينه وبين وادي القرى، كذا في ((معجم البلدان))، ولقد أبعد الشارح النجعة ففسره ( ٢ / ٢٢٣ ) بأنّه جبل بالطائف ! - ٦٩ - ورجله في الغرز، (١) فأصبت رِجلَه، فلم أستيقظ إلّا بقوله: ((حَسٌ))،(٢) فقلت : يا رسول اللَّه، استغفر لي، فقال رسول اللَّه عَ طه: ((سِرْ))، فطفق رسول اللَّه عَ لّه يسألني عن من تخلّف من بني غِفار [ فأُخبره ](٣)، فقال وهو يسألني : (( ما فعل النفر الحمر الطوال الشِّطاط؟ (٤))). قال : فحدثته بتخلفهم ، قال : (( فما فعل السود الجعاد القصار الذين لهم نَعَم بـ ( شبكة شَدَخ ) (٥)؟)). فتذكرتهم في بني غفار، فلم أذكرهم حتى ذكرت أنَّهم رهط من أسلم ، فقلت : يا رسول اللَّه ، أولئك من أسلم ، قال : (( فما يمنع أحَد أولئك ، حين يتخلف ، أن يحمل على بعير من إبله امرأً نشيطاً في سبيل الله ؟ فإن أعزَّ أهلي عليَّ أن يتخلف عني المهاجرون (٦) من (١) ((الغرز)): هو للرجل كالركاب للسرج، وقال ابن الأثير: ((الغرز ركاب كور الرجل إذا كان من جلد أو خشب)). (٢) ((حس)): هي كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما عضه وأحرقه كالجمرة والضربة ونحوهما . (٣) زيادة من ((مصنف عبدالرزاق)) (١١ / ٥٠) و ((المسند)) (٤ / ٣٤٩) وغيره. (٤) ((الثطاط)): جمع ((ثط)): الكوسج الذي عرى وجهه من الشعر إلّ طاقات من أسفل حنکه . (٥) اسم ماء لأسلم من بني غفار بالمجاز، ((المعجم)) وقيده بالشين المعجمة والدال المهملة مفتوحتين والخاء المعجمة، ووقع في ((المصنف)) و((المسند)) (شرخ) بالراء وبه قيده ابن الأثير ، وقال : ((وبعضهم يقوله بالدال))، والله أعلم . (٦) الأصل: ((عن المهاجرين)) والتصحيح من ((المصنف)) و((المعجم الكبير)) للطبراني ( ١٩ / ١٨٤ و ١٨٥ و١٨٦) و((المستدرك)) (٣ / ٥٩٤ ). - ٧٠ - قريش والأنصار ، وغفار وأسلم )) . ضعيف الإسناد ، ابن أخي أبي رُهم مجهول . ٩٨ - باب مَن سَتَر مُسلماً - ٣٢٣ ٧٥٨/١١٧ - عن أبي الهيثم قال : جاء قوم إلى عقبة بن عامر فقالوا : إنَّ لنا جيراناً يشربون ويفعلون ، أفنرفعهم إلى الإمام؟ قال: لا ، سمعت رسول اللَّه عَ لّه يقول : ((من رأى من مسلم عورة فسترها ، كان كمن أحيا موءودة من قبرها)). ضعيف - ((الضعيفة)) ( ١٢٦٥): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ٣٨- ب في الستر عن المسلم ، ح ٤٨٩١ ] . ٩٩ - باب قوس قُزَح - ٣٢٨ ٧٦٥/١١٨ - عن ابن عباس قال : (( المجرة باب من أبواب السماء ، وأما قوس قزح فأمان من الغرق بعد قوم نوح عليه السّلام)). ضعيف الإسناد ، فيه علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف . ١٠٠ - باب لا يُحِدُّ الرجلُ إلى أخيه النَّظَر إذا ولَّى - ٣٣٢ ٧٧١/١١٩ - عن مجاهد قال : (( يكره أن يُحِدَّ الرّجل إلى أخيه النظر، أو يتبعه بصره إذا ولّى (وفي رواية : - ٧١ - قام من عنده / ١١٥٧ )، أو يسأله : من أين جئت ، وأين تذهب ؟)). ضعيف الإسناد ، فيه ليث - وهو ابن أبي سُليم - ضعيف . ١٠١ - باب قول الرجل: لا بُلْ شانتُك (١) - ٣٣٧ ٧٨١/١٢٠ - عن أبي عبد العزيز قال : أمسى عندنا أبو هريرة ، فنظر إلى نجم على حياله فقال : (( والذي نفس أبي هريرة بيده ! ليودن أقوام وَلَوا إماراتٍ في الدنيا وأعمالاً أنَّهم كانوا متعلقين عند ذلك النجم ، ولم يلوا تلك الإمارات ولا تلك الأعمال . ثم أقبل عليّ فقال : لا بُلَّ شانتُك، أكُلُّ هذا ساغ لأهل المشرق في مشرقهم ؟ قلت : نعم واللّه، [ قال ]: لقد قبح اللَّه ومكر، فوالذي نفس أبي هريرة بيده ، ليسوقنهم حمراً غضاباً ، كأنما وجوههم المجانّ المطرقة ، (٢) حتى يُلحقوا ذا الزرع بزرعه ، وذا الضرع بضرعه)). ضعيف الإسناد موقوف ، أبو عبدالعزيز - واسمه نصر بن عمران - مجهول ، وقد ثبت مرفوعاً. الشطر الأول منه - ((الصحيحة)) ( ٢٦٢٠). (١) قال الشارح: ((يحتمل أن يكون (بُلَّ) من البلال النداوة والطراوة والمراد الحياة، و (شانتُك ) من الشنآن وهو البغض مع العداوة وسوء الخلق ، أي: لا يحيى عدوك)). (٢) المجانّ : بفتح الميم وتشديد النون جمع ( مِجن ) بكسر الميم وهو الترس . والمطرقة : بضم الميم وسكون الطاء قال ابن الأثير: ورواه بعضهم بتشديد الراء للتكثير، والأول أشهر. والمراد بهم الترك، وقال الحافظ في ((الفتح)) ( ٦ / ١٠٤ ): (( والمطرقة)) التي ألبست الأطرقة من الجلود وهي الأغشية كقول : طرقت بين النعلين أي : جعلت إحداهما على الأخرى )) . - ٧٢ - ١٠٢ - باب لا يقولُ الرجل: اللَّهُ وفلانٌ - ٣٣٨ ٧٨٢/١٢١ - عن مُغيث : أنَّ ابن عمر سأله من مولاه ؟ فقال : اللَّه وفلان ؟ قال ابن عمر : ((لا تقل كذلك ، لا تجعل مع الله أحداً، ولكن قل: فلان بعد اللَّه)). ضعيف موقوف - (( الصحيحة)) تحت رقم ( ١٣٨ ) . ١٠٣ - باب الغناء واللّهو - ٣٤٠ ٧٨٥/١٢٢ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه عَ الّه : . (( لست من دَد، ولا الدد مني بشيء)). يعني : ليس الباطل مني بشيء . ضعيف - ((الضعيفة)) (٢٤٥٣) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٧٨٨/١٢٣ - عن سلمان بن سُمَير الألهاني عن فَضَالة بن عُبيد ، وكان بجمع من المجامع ، فبلغه أن أقواماً يلعبون بالكوبة ، فقام غضباناً ينهى عنها أشد النهي ، ثم قال : ألا إِنَّ اللاعب بها ليأكل ثمرها ، كآكل لحم الخنزير ، ومتوضِّىٍ بالدم . وقال في مكان آخر ( ص ٦٠٨ ) : = ((قال البيضاوي: شبه وجوههم بالترسة لبسطها وتدويرها، و بـ ((المطرقة)) ((لغلظها وكثرة لحمها)). وهذه الجملة قد جاءت في أحاديث صحيحة في أشراط الساعة بعضها مخرج في (( الأحاديث الصحيحة)) برقم (٢٤٢٩). - ٧٣ - حم ( يعني بالكوبة : النرد ) . ضعيف الإسناد ؛ سلمان هذا مجهول . ١٠٤ - باب ما يُكرَهُ من التَّمَنِّي - ٣٤٣ ٧٩٤/١٢٤ - عن أبي هريرة أنَّ رسول اللَّه عَ لَه قال: ((إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يتمنى، فإنَّه لا يدري ما يعطى)). ضعيف - (( الضعيفة)) ( ٢٢٥٥) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ١٠٥ - باب قول الرجل : يا هَنْتاه (١) - ٣٤٦ ٧٩٧/١٢٥ - عن حَمنَة بنت جحش قالت: قال النَّبِي عَّةِ: (( ما هي؟ يا هنْتاه)). ضعيف الإسناد ، فيه شريك - وهو ابن عبداللَّه القاضي ضعيف لسوء حفظه : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ١٠٦ - باب قول الرجل : نَفْسي لك الفِداءُ - ٣٤٩ ٨٠٢/١٢٦ - عن ابن مجدعان قال : سمعت أنس بن مالك يقول : كان أبو طلحة يجثو بين يدي رسول اللَّه عَ لّه وينثر كنانته ويقول: ((وجهي لوجهك الوِقاء، ونفسي لنفسك الفداء)). ضعيف الإسناد ، ابن جدعان ضعيف . (١) (( يا هنتاه)): أي: يا هذه. - ٧٤ - ١٠٧ - باب قول الرجل: ((يا بُنَيّ)) لِمَن أبوه لم يُدركِ الإسلام - ٣٥١ ٨٠٦/١٢٧ - عن الصَّعب بن حكيم عن أبيه عن جدِّه قال: (( أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجعل يقول: يا ابن أخي ! ثم سألني فانتسبت له ، فعرف أنَّ أبي لم يدرك الإسلام ، فجعل يقول : ((يا بني، يا بني!)). ضعيف الإسناد موقوف ، الصَّعب بن حكيم وأبوه مجهولان . ١٠٨ - باب كان النَّبيُّ عَّهِ يُعجِبُهُ الاسمُ الحَسَنُ - ٣٥٤ ٨١٢/١٢٨ - عن أبي حَدْرَد قال: قال النَّبِي عَّةٍ: ((من يسوق إبلنا هذه؟)) أو قال: ((من يبلغ إبلنا هذه؟))، قال رجل : أنا، فقال: ((ما اسمك))؟ قال: فلان، قال: ((اجلس))، ثم قام آخر فقال : ((ما اسمك))؟ قال: فلان، فقال: ((اجلس))، ثم قام آخر فقال: ((ما اسمك)) ؟ قال : ناجية ، قال : ((أنت لها ، فسقها)). ضعيف - ((الضعيفة)) (٤٨٠٤ ): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ١٠٩ - باب السرعة في المشي - ٣٥٥ ٨١٣/١٢٩ - عن ابن عباس قال : - ٧٥ - أقبل نبىُّ اللَّه عَ لِّ مسرعاً ونحن قعود ؛ حتى أفزعنا سرعته إلينا ، فلما انتهى إلينا سلم ثم قال : ((قد أقبلت إليكم مسرعاً لأخبركم بليلة القدر ، فُسِّيتها فيما بيني وبينكم ، فالتمسوها في العشر الأواخر )). ضعيف إلّا جملة الالتماس - ((الضعيفة)) ( ٦٣٣٨ ). ١١٠ - باب أحبّ الأسماء إلى اللَّه عزَّ وجلّ - ٣٥٦ ٨١٤/١٣٠ - عن أبي وَهب [الجُشَمي ] - وكانت له صحبة - عن النَّبِي عَ لِ قال : ((تسموا بأسماء الأنبياء، و ... )). ضعيف - ((الإرواء)) (٤ / ٤٠٨ / ١١٧٨)، وتمام الحديث صحيح لشواهده ، ولذلك رفعته من هنا إلى ((الصحيح)). ١١١ - باب يُدعى الرجل بأحبِّ الأسماء إليه - ٣٦٠ ٨١٩/١٣١ - عن حَنظَلة بن حِذْيَم قال : (( كان النَّبِي عَ لِّ يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه ، وأحب كناه )) . ضعيف - ((الضعيفة)) ( ٤٢٨٠) [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . - ٧٦ - ١١٢ - باب الصَّرْم - ٣٦٢ ٨٢٢/١٣٢ - عن [ عمر](١) بن [ عثمان بن ] عبدالرحمن بن سعيد المخزومي [ حدثني جَدّي عن أبيه] - وكان اسمه الصَّرْم فسماه النَّبِي عَّ. سعيداً - قال : ((رأيت عثمان رضي الله عنه مُتَكئاً في المسجد)). ضعيف الإسناد ؛ لجهالة عمر : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٨٢٣/١٣٣ - عن علي رضي الله عنه قال: لما ولد الحسن رضي الله عنه سميته حرباً، فجاء النَّبِي عَ ◌ّهِ فقال: ((أروني ابني ما سميتموه؟))، قلنا : حرباً، قال : ((بل هو حسن)). (١) سقطت من الأصل ومن نسخة الشارح هذه الزيادة وما بعدها، فاستدركتها من ((كشف الأستار)) (١٩٩٤) و (( تاريخ ابن أبي خيثمة)) (٢ /١١٥ - الرباط) و(( المعجم الكبير)) (٦ /٨٠/ ٥٥٢٨ ) وزاد : ((وقال : الصرم قد ذهب)). ومنهما صححت بعض الأخطاء كانت في الأصل . ثم إنّه ليس عندهما قوله: ((رأيت عثمان ... )) إلخ، ولا وقعت في ((تحفة المودود)) ( ص ٤٣ - هند) وقد عزا الحديث للمؤلف ، وسقط منه أيضاً تلك الزيادات ، فأخشى أن يكون القول المذكور مصححاً من بعض الشراح . وعمر بن عثمان الذي في إسناد الحديث فيه جهالة ، لأنَّه لم يرو عنه غير زيد بن حباب - وهو راويه هنا - ولم يوثقه غير ابن حبان ( ٧ / ١٧٩ ) . وفي تغيير اسم ( الصرم ) حديث آخر بسند جيد، مخرج فى ((المشكاة)) (٤٧٧٥) . - ٧٧ - فلما ولد الحسين رضي الله عنه سميته حرباً، فجاء النَّبِي عَ لِ فقال: ((أروني ابني، ما سميتموه؟))، قلنا : حرباً ، قال : ((بل هو حسين)). فلما ولد الثالث سميته حرباً، فجاء النَّبِي عَ لِه فقال : ((أروني ابني، ما سميتموه؟))، قلنا : حرباً، قال : (بل هو محسن ))، ثم قال : ((إني سميتهم بأسماء ولد هارون: شَبر وشُبَير ومُشبر)). ضعيف - ((الضعيفة)) ( ٣٧٠٦). ١١٣ - باب غُراب - ٣٦٣ ٨٢٤/١٣٤ - عن رائطة بنت مسلم عن أبيها قال : شهدتُ مع النَّبِي عَ لِ حنيناً فقال لي : ((ما اسمك؟))، قلت: غُراب ، قال : ((لا ، بل اسمك مسلم)). ضعيف الإسناد ، رائطة لا تعرف: [ د معلقاً: ٤ - ك الأدب ، ٦٢ - ب تغير الاسم القبيح، ح ٤٩٥٦ ] .(١) (١) قلت: علقه أبو داود في أسماء ذكرها مما غيّرَه النَِّي عَّهِ، انظر كتابي ((مختصر تحفة المودود في أحكام المولود)) وقد وصله ابن أبي خيثمة في (( التاريخ)) (٢ / ١٩٤ - الرباط ) بإسناد المصنف نفسه، وكذا المؤلف في ((التاريخ)) (٤ / ١ / ٢٥٢) ووصله الروياني في ((مسنده)) ( ق ٢٠٨ / ٢) عن شيخين له متابعين لشيخ المؤلف وابن أبي خيثمة . - ٧٨ - ١١٤ - باب مَن دعا صاحبه ، فيختصرُ ويَنْقُصُ من اسمِه شيئاً - ٣٦٦ ٨٢٨/١٣٥ - عن أمّ كُلُوم بنت ثُمامة : أنَّها قدمت حاجة ، فإن أخاها الخارق بن ثُمامة قال : ادخلي على عائشة وسليها عن عثمان بن عفان ، فإن النَّاس قد أكثروا فيه عندنا ، قالت : فدخلت عليها ، فقلت : بعض بنيكِ يُقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان ؟ قالت : وعليه السلام ورحمة اللَّه ، قالت : أما أنا فأشهد على أني رأيت عثمان في هذا البيت في ليلة قائظة، (١) ونبي اللَّه عََّّةٍ وجبريل يوصي إليه، والتَّبي عَّه يضرب كفّ - أو كَتِفَ - ابن عفان بيده: ((أكتب، عُثْم!)) فما كان اللَّه ينزل تلك المنزلة من نبيه عَ لَّه إلّ رجلاً عليه كريماً، فمن سب ابن عفان فعليه لعنة اللَّه )). ضعيف الإسناد ، أم كلثوم مجهولة : [ لم أعثر عليه ] . ١١٥ - باب بَرَّة - ٣٦٨ ٨٣٢/١٣٦ - عن أبي هريرة قال : (( كان اسم ميمونة بَرة، فسماها النَّبِي عَّةٍ ميمونة)). شاذ - (( الصحيحة)) (٢١١): [الذي في م: ٣٨ - ك الآداب، ح ١٧ ، أن زينب كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها فسماها رسول اللَّه عَ ◌ّهِ زينب]. (١) أي : شديدة الحر. - ٧٩ - ١١٦ - باب مِن الشِّعر حِكمَةٌ - ٣٨١ ٨٥٦/١٣٧ - عن خالد بن كيسان قال : كنت عند ابن عمر ، فوقف عليه إياس بن خيثمة قال : ألا أنشدك من شعري يا ابن الفاروق ؟ قال : بلى ، ولكن لا تنشدني إلّا حسناً، فأنشده حتى بلغ شيئاً كرهه ابن عمر قال له: ((أمسك)). ضعيف الإسناد ، فيه أيوب بن ثابت ، وهو لين . ١١٧ - باب مَن قال: ((إنَّ من البيان سِخراً)) - ٨٥" ٨٧٣/١٣٨ - عن عُمر بن سلّام : أنَّ عبدالملك بن مروان دفع ولده إلى الشعبي يؤدبهم ، فقال : علمهم الشعر يَمْجُدوا ويُنْجِدوا ، وأطعمهم اللحم تشتد قلوبهم، وجُزَّ شعورهم تشتد رقابهم ، وجالس بهم عِلْيَةَ الرجال يُناقضوهم الكلام . ضعيف الإسناد ، لجهالة عمر هذا . ١١٨ - باب الضَّرب على اللَّحن - ٣٩٠ ٨٨١/١٣٩ - عن عبدالرحمن بن عَجلان قال : مَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه برجلين يرميان ، فقال أحدهما للآخر : أَسَبْتَ ،(١) فقال عمر : ((سوء اللحن أشد من سوء الرمي)). ضعيف الإسناد ، لجهالة عبدالرحمن هذا . (١) ((أسَبْتَ)): قال الشارح: ((تصحيف أصبت بالصاد)). - ٨٠ -