النص المفهرس
صفحات 41-60
دعابات هذا الحي من كنانة ، قال النَّبِي عَّهِ: ((بل بعض مزحنا هذا الحي)). ضعيف الإسناد ، ابن أبي مليكة تابعي فهو مرسل : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٤٠ - باب الشُّحّ - ١٣٧ ٢٨٢/٤٥ - عن أبي سعيد الخُدري، عن النَّبِي عَلِّ قال: (( خصلتان لا يجتمعان في مؤمن : البخل وسوء الخلق)). ضعيف - ((الضعيفة)) (١١١٩): [ ت : ٢٥ - ك البر والصلة، ٤١ - ب ما جاء في البخيل ] . ٤١ - باب حُسن الخُلُق إذا فَقُهوا - ١٣٨ ٢٩٠/٤٦ - عن شَهر عن أم الدرداء قالت : قام أبو الدرداء ليلة يصلي ، فجعل يبكي ويقول : ((اللهم! أحسنت خَلْقي فحسِّن خُلُقي)) ، حتى أصبح . فقلت : يا أبا الدرداء ! ما كان دعاؤك منذ الليلة إلّ في حسن الخلق ؟ فقال : يا أم الدرداء ! إنَّ العبد المسلم يحسن خلقه حتى يدخله حسن خلقه الجنة ، ويسيء خلقه حتى يدخله سوء خلقه النار ، والعبد المسلم يغفر له وهو نائم . - ٤١ - فقلت : يا أبا الدرداء ! كيف يغفر له وهو نائم ؟ قال : يقوم أخوه من الليل فيجتهد فيدعو الله عزَّ وجلّ فيستجيب له ، ويدعو لأخيه فيستجيب له فيه . ضعيف الإسناد ، لضعف شهر ، لكن الدعاء بتحسين الخلق - صحيح - ((الإرواء)) (٧٤ ). ٤٢ - باب مَن دعا الله أن يُحسّن خُلقه - ١٤٤ ٣٠٧/٤٧ - عن عبدالله بن عمرو أنَّ رسول اللّه عَ اهِ: كان يكثر أن يدعو: (( اللهم! إنِّي أسألك الصحة، والعقَّة ، والأمانة ، وحسن الخلق ، والرضا بالقدر )) . ضعيف - (( تخريج المشكاة)) ( ٢٥٠٠ / التحقيق الثاني ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٣٠٨/٤٨ - عن يزيد بن بابنُوس قال: دخلنا على عائشة فقلنا : يا أم المؤمنين ! ما كان خلق رسول اللَّه عَ ليه؟ قالت: كان خلقه القرآن ، تقرؤون سورة ( المؤمنين ) ؟ قالت : اقرأ ﴿ قد أفلحَ المؤمنون ﴾ . قال يزيد : فقرأت ﴿ قد أفلحَ المؤمنون ﴾ إلى ﴿ لفروجهم حافظون [ المؤمنون: ١-٥ ]، قالت: (([ هكذا](١) كان خلق رسول اللَّه عَ له)). (١) زيادة من ((سنن النسائي الكبرى)) (٦ / ٤١٢ / ١١٣٥٠) والحاكم (٢ / ٣٩٢). - ٤٢ - ضعيف الإسناد ، يزيد مجهول : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .(١) ٤٣ - باب ليس المؤمنُ بالطعَّان - ١٤٥ ٣١٠/٤٩ - عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول اللَّه عَ لَه: ((إنَّ اللَّه لا يحب الفاحش المتفحش، ولا الصياح في الأسواق)). ضعيف - ((الإرواء)) (٢١٣٣): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٣١٥/٥٠ - عن محمد بن عبيد الكندي الكوفي عن أبيه ، قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول : ((لُعن اللغَّانون)). قال مروان : الذين يلعنون الناس . ضعيف الإسناد ، محمد هذا مجهول . ٤٤ - باب التلاعُن بلعنة اللَّه وبغضبِ اللَّه وبالنار - ١٤٨ ٣٢٠/٥١ - عن سَمُرة قال: قال النَّبِي عَّهِ: ((لا تتلاعنوا بلعنة اللَّه، ولا بغضب اللَّه، ولا بالنار)). ضعيف - (( الترغيب)) (٣ / ٢٨٧): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ٤٥- ب اللعن. ت : ٢٥- ك البر والصلة، ٤٨ - ب ما جاء في اللعنة ] . (١) لكن أخرج منه مسلم من طريق أخرى قولها: ((كان خلقه القرآن))، ولذلك أوردت هذا القدر منه في ((الصحيح)) في هذا الباب . - ٤٣ - ٤٥ - باب العيّاب - ١٥٢ ٣٢٨/٥٢ - عن أبي يحيى عن مجاهد ابن عباس قال : ((إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك، فاذكر عيوب نفسك)). ضعيف الإسناد ، أبو يحيى وهو القَّات - ضعيف . ٣٢٩/٥٣ - عن ابن عباس : في قوله عزَّ وجلّ: ﴿ وَلا تَلمِزوا أنفسَكَم﴾ [٤٩: ١١]، قال : ((لا يطعن بعضكم على بعض)). ضعيف الإسناد ، فيه أبو مودود عن زيد مولى قيس الحذاء - مجهولان . ٤٦ - باب مَن أثنى على صاحبه إن كان آمناً به - ١٥٤ ٣٣٨/٥٤ - عن عائشة قالت : استأذن رجل على رسول اللَّه عَ لَّهِ فقال رسول اللَّه عد له: ((بئس ابن العشيرة)) فلما دخل هشَّ له وانبسط إليه ، فلما خرج استأذن آخر، قال: ((نعم ابن العشيرة)) فلما دخل لم ينبسط إليه كما انبسط إلى الآخر ، ولم يهشّ له كما هشّ للآخر ، فلما خرج قلت : يا رسول اللَّه! قلتَ لفلان [ ما قلتَ ](١) ثم هششت إليه ، وقلت لفلان [ ما قلت ](١) ولم أرك صنعت مثله ؟ قال : (١) زيادة في الموضعين من ((المسند)) (١٥٨/٦)، يقتضيها السياق. - ٤٤ - ((يا عائشة! إنَّ من شرّ الناس من اتُّقِيَ لفحشه)). ضعيف دون قصة الرجل الأول ؛ فإنَّها صحيحة مع قوله: (( يا عائشة ... ))، وسيأتي في ((الصحيح)) برقم (٩٨٤ / ١٣١١): [ البخاري في ٧٨ - كتاب الأدب، ٣٨- لم يكن النَّبِي عَّ فاحشاً ولا متفحشاً. مسلم في ٤٥- كتاب البر والصلة والآداب، ح ٧٣ ] . (١) ٤٧ - باب مَن مَدَحَ في الشعر - ١٥٦ ٣٤٢/٥٥ - عن الأسود بن سَرِيع قال : أتيت النَّبِي عَ لَّهِ فقلت: يا رسول اللَّه! قد مَدَحتُ اللَّه بمحامد ومِدَح، وإياك ، فقال : ((أما إِنَّ ربك يحب المدح)). فجعلت أنشده ، فاستأذن رجل طِوال أصلع ، فقال لي النَّبِي عَّ : (( اسكت)) فدخل فتكلم ساعة ثم خرج ، فأنشدته ، ثم جاء فسكتني ، ثم خرج ، فعل ذلك مرتين أو ثلاثاً ، فقلت : من هذا الذي سكتني له ؟ قال : ((هذا رجل لا يحب الباطل)). ضعيف بهذا التمام - ((الضعيفة)) (٢٩٢٢ )، وصح مختصراً ، فانظر ((الصحيح)) (٨٥٩/٦٥٩) . (١) قلت: وهذا وهم فاحش، تبعه عليه الشارح (١ / ٤٣١) فعزاه أيضاً للشيخين ، وليس عندهما إلّا قصَّة الرجل الأول كما سيأتي هناك. وفي الإسناد فليح والد محمد ، صدوق كثير الخطأ ، وقد تفرد بالقصة الأخرى . - ٤٥ - ٤٨ - باب إعطاء الشاعر إذا خاف شَرَّه - ١٥٧ ٣٤٣/٥٦ - عن عبدالله بن نُجيد بن عمران بن محصَين الخزاعي [ عن أبيه ] قال : حدثني أبي ؛ تُجيد : إنَّ شاعراً جاء إلى عمران بن محُصَين فأعطاه ، فقيل له : تعطي شاعراً ؟! فقال : ((أُبقي على عِرْضي)). ضعيف الإسناد ، نجيد بن عمران لا يعرف . ٤٩ - باب الطير في القَفَص - ١٧٨ ٣٨٣/٥٧ - عن هشام بن عُروة قال : ((كان ابن الزبير بمكة وأصحاب النَّبِي عَّهِ يحملون الطير في الأقفاص)). ضعيف الإسناد ؛ لانقطاعه ، هشام لم يدرك جده : ابن الزبير . ٥٠ - باب إذا كَذَّبْتَ لرجلٍ هو لك مُصَدِّقٌ - ١٨٤ ٣٩٣/٥٨ - عن سفيان بن أسيد الحَضْرَمي : أنَّه سمع النَّبِي عَّهِ يقول : ((كبُرت خيانةً أن تحدِّث أخاك حديثاً هو لك مصدّق ، وأنت له كاذب)) . ضعيف - ((الضعيفة)) (١٢٥١): [ د: ٤٠- ك الأدب، ٧١ - ب في المعاريض ] . - ٤٦ - ٥١ - باب لا تَعِدْ أخاك شيئاً فَتَخْلِفَه - ١٨٥ ٣٩٤/٥٩ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَ لّهِ: (( لا تمارٍ أخاك ولا تمازحه، ولا تَعِده موعداً فتخلفه». ضعيف - (( تخريج المشكاة)) (٤٨٩٢): [ ت : ٢٥ - ك البر والصلة ، ٥٨ - ب ما جاء في المراء ] . ٥٢ - باب حُبّ الرجل قومَه - ١٨٧ ٣٩٦/٦٠ - عن امرأة يقال لها: فُسَيْلة ، قالت : سمعت أبي يقول: قلت : يا رسول الله ! أمن العصبية أن يعين الرجل قومه على ظلم ؟ قال : (( نعم)). ضعيف - ((غاية المرام)) ( ٣٠٥): [ جه : ٣٦ - ك الفتن ، ٧ - ب العصبية ، ح ٣٩٤٩ ] . ٥٣ - باب الشحناء - ١٩٢ ٤١٣/٦١ - عن ابن عباس، عن النَّبِي عَِّ قال : (( ثلاث من لم يكنّ فيه ، غفر له ما سواه لمن شاء: من مات لا يشرك بالله شيئاً ، ولم يكن ساحراً يتبع السحرة ، ولم يحقد على أخيه )). ضعيف - ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٥٢): [ ليس في شيء من الكتب الستة ]. ٥٤ - باب أنَّ السلامَ يُجْزِئُ من الصَّزْم - ١٩٣ ٤١٤/٦٢ - عن أبي هريرة قال: سمعت النَّبِي عَِّ يقول : - ٤٧ - (( لا يحلّ لرجل أن يهجر مؤمناً فوق ثلاثة أيام ، فإذا مرت ثلاثة أيام فليلقه فليسلم عليه ، فإن رَدَّ عليه السلام فقد اشتركا في الأجر ، وإن لم يرد عليه فقد برىء المُسَلِّم من الهِجرة)). ضعيف - (( الإرواء)) (٧ / ٩٤): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ٤٧ - ب فيمن يهجر أخاه المسلم ] .(١) ٥٥ - باب التفرقة بين الأحداث - ١٩٤ ٤١٥/٦٣ - عن عبداللَّه : كان عمر يقول لبنيه : (( إذا أصبحتم فتبددوا ، ولا تجتمعوا في دار واحدة، فإنّي أخاف عليكم أن تقاطعوا ، أو يكون بينكم شر)) . ضعيف الإسناد ، فيه الفضل بن مبشر ؛ ضعيف . ٥٦ - باب السّباب - ١٩٨ ٤١٩/٦٤ - عن ابن عباس قال : استب رجلان على عهد رسول اللَّه عَ له، فسب أحدهما؛ والآخر ساكت - والنَّبِي عَّهِ جالس - ثم رد الآخر، فنهض النَّبِي عَّ له، فقيل: نهضت ؟ قال : (( نهضتِ الملائكةُ فنهضتُ معهم ، إنَّ هذا، ما كان ساكتاً ردت الملائكة (١) قلت : لكن الجملة الأولى منه قد صحت من طريق أخرى عن أبي هريرة ، وهي في ((الصحيحين)) من حديث أبي أيوب الأنصاري بزيادة، ومضى في ((الصحيح)) برقم (٣٠٨ / ٣٩٩ ) . - ٤٨ - على الذي سبه ، فلما رد نَهضت الملائكة)). ضعيف الإسناد ، فيه عبدالله بن كيسان ؛ ضعيف: [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٥٧ - باب سباب المسلم فُسوقٌ - ٢٠٢ ٤٣٥/٦٥ - عن عبداللَّه [ بن مسعود ] قال : ((ما من مسلمين إلّا بينهما من اللَّه عزَّ وجل ستر، فإذا قال أحدهما لصاحبه كلمة هُجرِ، فقد خرق ستر اللَّه، وإذا قال أحدهما للآخر : أنتَ كافر، فقد كفر أحدهما )). ضعيف الإسناد ، فيه يزيد بن أبي زياد ، وفيه ضعف ، لكن الجملة الأخيرة صحيحة عن غير ما واحد من الصحابة منهم أبو ذر، فانظره في ((الصحيح)) في الباب هذا . ٥٨ - باب مَنْ لم يُواجه الناسَ بكلامه - ٢٠٣ ٤٣٧/٦٦ - عن أنس قال : كان النَّبِي عَّهِ قل ما يواجه الرجل بشيء يكرهه ، فدخل عليه يوماً رجل وعليه أثر صفرة ، فلما قام قال لأصحابه : (( لو غير - أو نزع - هذه الصفرة)). ضعيف - (( مختصر الشمائل)) (٢٩٧): [ د : ٣٢ - ك الترجل، ٨- ب في الخلوف للرجل ] . - ٤٩ - ٥٩ - باب التطاؤل في البُنيان - ٢١٢ ٤٥٢/٦٧ - عن عبدالله الرومي قال : دخلت على أم طَلْقٍ فقلت : ما أقصر سقف بيتك هذا ! قالت : يا بني ! إنَّ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه كتب إلى عماله : أن لا تطيلوا بناءكم ، فإِنَّه من شرّ أيَّامكم . ضعيف الإسناد ؛ عبداللَّه وأم طلق لا يعرفان . ٦٠ - باب مَنْ بَنَی - ٢١٣ ٤٥٣/٦٨ - عن حَبَّة بن خالدٍ وسواءٍ بن خالدٍ : أنَّهما أتيا النَّبِي عَِّ وهو يعالج حائطاً أو بناءً له ، فأعاناه . ضعيف - ((الضعيفة)) ( ٤٧٩٨) . ٦١ - باب مَنِ اتَّخذَ الغُرَف - ٢١٥ ٤٥٨/٦٩ - عن ثابت : أنَّ كان مع أنس بـ ( الزاوية) (١) فوق غرفة له ، فسمع الأذان ، فنزل ونزلت ، فقارب في الخطا ، فقال : كنت مع زيد بن ثابت فمشى بي هذه المشية ، وقال : أتدري لم فعلتُ بك ؟ فإِنَّ النَّبِي عَّهِ مشى بي هذه المشية وقال : (١) الزاوية هنا : موضع قرب المدينة ، فيه كان قصر أنس بن مالك رضي اللَّه عنه ، وهو على فرسخين من المدينة . (( معجم البلدان)). - ٥٠ - ((أتدري لم مشيت بك ؟)). قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((ليكثر عدد خُطانا في طلب الصلاة)). ضعيف - (( التعليق الرغيب)) (١ / ١٢٧) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ]. ٦٢ - باب الرّفق - ٢١٧ ٤٦٨/٧٠ - عن ابن عباس، عن النَّبِي عَّلِ قال: ((الهدى الصالح ، والسمت، (١) والاقتصاد جزء من سبعين جزءاً من النبوة)) . ضعيف - ((التعليق)) (٣ / ٧): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ٢ - ب في الوقار ].(٢) ٦٣ - باب التَّسكين - ٢٢٠ ٤٧٤/٧١ - عن عبدالله بن عمرو قال : (( نزل ضيفٌ في بني إسرائيل ، وفي الدار كلبة لهم ، فقالوا : يا كلبة ! لا تنبحي على ضيفنا فصحن الجراء في بطنها ، فذكروا لنبيَّ لهم فقال : إنَّ مثل هذا كمثل أمَّة تكون بعدكم ، يغلب سفهاؤها علماءها )). ضعيف موقوفاً، وروي مرفوعاً - ((الضعيفة)) (٣٨١٢). (١) (السمت)): الهيئة الحسنة . (٢) قلت : وفي السمت الحسن حديث آخر بلفظ : ((جزء من أربعة وعشرين جزءاً من النبوة)). وهو مخرج في ((التعليق)) و ((الروض النضير)) (٣٨٤)، وسيأتي في ((الصحيح)) ( ٦٠٧ / ٧٩١ ) . - ٥١ - ٦٤ - باب الخَزْق - ٢٢١ ٤٧٦/٧٢ - عن جابر أو جُوَيير قال : طلبت حاجة إلى عمر في خلافته ، فانتهيت إلى المدينة ليلاً ، فغدوت عليه ، وقد أعطيت فطنة ولساناً ( أو قال منطقاً )، فأخذت في الدنيا فصغرتها ؛ فتركتها لا تسوى شيئاً ، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب ، فقال لما فرغتُ : كل قولك كان مقارِباً ، إلّا وقوعك في الدنيا ، وهل تدري ما الدنيا ؟ ((إنَّ الدنيا فيها بلاغنا ( أو قال: زادنا ) إلى الآخرة ، وفيها أعمالنا التي تُجزى بها في الآخرة)). قال : فأخذ في الدنيا رجل هو أعلم بها مني ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! من هذا الرجل الذي إلى جنبك ؟ قال : ((سيد المسلمين ، أبي بن كعب)). ضعيف الإسناد؛ لجهالة ((جابر أو جويبر))، لكن قوله: ((سيد المسلمين .. )) ثابت عن السلف مشهور بينهم، انظر ابن سعد (٣ / ٥٠١) و ((المستدرك)) (٣/ ٣٠٤ - ٣٠٥ ) . ٦٥ - باب اضْطِناع المال - ٢٢٢ ٤٨٠/٧٣ - عن داودَ بن أبي داودَ قال : قال لي عبدالله بن سلام: ((إِنْ سمعتَ بالدجال قد خرج، وأنت على وَدِيَّة (١) تغرسها ، فلا تعجل (١) هي النخلة الصغيرة. - ٥٢ - -- أن تصلحها ، فإن للناس بعد ذلك عيشاً)). ضعيف الإسناد ، داود هذا مجهول - وقبله في الباب حديث مرفوع بمعناه ، فاستفده من ((الصحيح)). ٦٦ - باب سؤال العبدِ الرِّزقَ من اللَّه عزَّ وجل لقولِه : ارْزُقنا وأنتَ خيرُ الرَّازقين ﴾ - ٢٢٤ ٤٨٢/٧٤ - عن أبي الزُّبير عن جابر: أنَّ سمع النَّبِي عَِّ على المنبر، نظر نحو اليمن فقال : ((اللهم ! أقبل بقلوبهم)). ونظر نحو العراق وقال مثل ذلك، ونظر نحو كل أفق فقال مثل ذلك ، وقال : ((اللهم ! ارزقنا من تراث الأرض ، وبارك لنا في مدنا وصاعنا)). ضعيف الإسناد ؛ لعنعنة أبي الزبير: [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .(١) ٦٧ - باب ظلمات - ٢٢٥ ـن ٤٨٤/٧٥ - عن جابر قال: قال رسول اللَّه عَ لّهِ: (( يكون في آخر أمتي مسخ وقذف وخسف ، ويُبدأ بأهل (٢) قلت: وجملة نظره عَّ﴾ نحو اليمن ودعائه لهم، وبالتبريك، صححه الترمذي من حديث أنس، وهو مخرج في ((المشكاة)) (٦٢٦٣ / التحقيق الثاني)، وانظر ((الإرواء)) (٤ / ١٧٦). - ٥٣ - المظالم )) . ضعيف - (( الصحيحة)) تحت الحديث ( ١٧٨٧ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . (١) ٦٨ - باب كفّارة المريض - ٢٢٦ ٤٩١/٧٦ - عن غُضَيْف بن الحارث : أنَّ رجلاً أتى أبا عبيدة بن الجراح وهو وجع فقال : كيف أمسى أجر الأمير ؟ فقال : هل تدرون فيما تؤجرون به ؟ فقال : بما يصيبنا فيما نكره ، فقال : ((أَّما تؤجرون فيما أنفقتم في سبيل اللَّه واستنفق لكم - ثم عد أداة الرحل كلها ، حتى بلغ عذار البِرذون(٢) - ولكن هذا الوصب الذي يصيبكم في أجساد كم يكفر اللَّه من خطاياكم)) . ضعيف الإسناد ، فيه إسحاق بن العلاء - وهو ابن إبراهيم بن العلاء شيخ المؤلف - ضعيف . ٦٩ - باب العيادة جوف الليل - ٢٢٧ ٤٩٦/٧٧ - عن خالد بن الربيع قال : لما ثقل حذيفة سمع بذلك رهطه والأنصار ، فأتوه في جوف ( وفي رواية: (١) قلت: والجملة الأولى من الحديث صحيحة ثابتة ، لأن لها شواهد كثيرة جدّاً صحح بعضها الترمذي وابن حبان ، وهي مخرجة في المصدر المذكور أعلاه . (٢) العذار هنا : اللجام ما وقع منه على خدي الدابة ، والبرذون : الدابة . - ٥٤ - بعض ) الليل أو عند الصبح ، قال : أي ساعة هذه ؟ قلنا : جوف الليل أو عند الصبح ، قال : أعوذ بالله من صباح النار، قال : جئتم بما أكفن به ؟ قلنا : نعم ، قال : ((لا تَغْالَوْا بالأكفان؛ فإنَّه إن يكن لي عند اللَّه خير بدلت به خيراً منه ؛ وإن كانت الأخرى سلبت سلباً سريعاً)). ضعيف الإسناد ، خالد بن الربيع مجهول . ٧٠ - باب ما يقولُ للمريض - ٢٤٠ ٥٢٧/٧٨ - عن محمد بن علي القُرَشي عن نافع قال : كان ابن عمر إذا دخل على مريض ؛ يسأله : كيف هو ؟ فإذا قام من عنده قال : ((خار اللَّه لك)).(١) ولم يزد عليه . ضعيف الإسناد ، لجهالة القرشي هذا . ٧١ - باب عيادة الفاسق - ٢٤٢ ٥٢٩/٧٩ - عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : ((لا تعودوا شرّاب الخمر إذا مرضوا)). ضعيف الإسناد ، فيه عبيداللَّه بن زَخر ، وهو ضعيف . (١) أي : أعطاك ما هو خير لك . - ٥٥ - ٧٢ - باب عيادة النساءِ الرجلَ المريضَ - ٢٤٣ ٥٣٠/٨٠ - عن الحارث بن عُبيداللَّه الأنصاري قال : ((رأيت أم الدرداء ، على رحالها أعواد ليس عليها غشاء ، عائدة لرجل من أهل المسجد من الأنصار )). ضعيف الإسناد ، الحارث هذا مجهول الحال . ٧٣ - باب العيادة من الرَّمَد - ٢٤٥ ٥٣٢/٨١ - عن زيد بن أرقَم قال : رَمِدت عيني ، فعادني النَِّي عَ لّ ثم قال : (( يا زيد ! لو أن عينك لما بها كيف كنت تصنع؟)). قال : كنت أصبر وأحتسب ، قال : (( لو أنَّ عينك لما بها ، ثم صبرت وأحتسبت كان ثوابك الجنة)). ضعيف بهذا التمام - (( صحيح أبي داود)) (٢٧١٦): [ جزء منه عند أبي داود : ٢٠- الجنائز، ٥- باب في العيادة من الرمد ] .(١) ٥٣٣/٨٢ - عن القاسم بن محمد : أنَّ رجلاً من أصحاب محمد ذهب بصره فعادوه ، فقال : كنت أريدهما لأنظر إلى النَّبِي عَِّ، فأما إذا قبض النَِّي عَِّ فواللَّه! ما يسرني أن ما بهما بظبي من ظباء تبالة . ضعيف الإسناد ، فيه علي بن زيد - وهو ابن مجدْعان - ضعيف . (١) قلت: الجزء الذي أشار إليه هو عيادته معَّ له لزيد، وهو صحيح لغيره، ولذلك احتفظت = - ٥٦ - ٧٤ - باب إذا أحبَّ رجلاً فلا ثماره ولا يسأل عنه - ٢٤٩ ٥٤٦/٨٣ - عن عبدالله بن عَمرو، عن النَّبِي عَّ لِه قال: ((من أحب أخاً للَّه، في اللّه؛ قال: إنِّي أحبك للَّه، فدخلا جميعاً الجنَّة ، كان الذي أحبَّ في اللَّه أرفع درجة لحبه ، على الذي أحبه له )). ضعيف الإسناد ، فيه عبدالرحمن - وهو ابن زياد بن أنعم الإفريقي - ضعيف . ٧٥ - باب الکبر - ٢٥١ ٥٥١/٨٤ - عن صالح بيّاع الأكسيّة عن جدته قالت : رأيت علياً رضي الله عنه اشترى تمراً بدرهم ، فحمله في ملحفته ، فقلت له ( أو قال له رجل ) : أحملُ عنك يا أمير المؤمنين ؟ قال : ((لا، أبو العيال أحق أن يحمل)). ضعيف الإسناد ، صالح وجدَّته مجهولان ، وفي معناه حديث مرفوع ، ولكنه موضوع - ((الضعيفة)) ( ٨٩ ). ٧٦ - باب المواساة فى السَّنَة والمجاعة - ٢٥٣ ٥٦٠/٨٥ - عن أبي هُريرة قال : (( يكون في آخر الزمان مجاعة ، من أدركته فلا يعدلنَّ بالأكباد الجائعة)). ضعيف الإسناد ، فيه حماد بن بشير الجَهْضَمي ؛ مجهول . = به في الكتاب الآخر: ((صحيح الأدب المفرد )) . - ٥٧ - ٧٧ - باب التجارب - ٢٥٤ ٥٦٥/٨٦ -١ - عن أبي سعيد قال : ((لا حليم إلّا ذو عثرة، ولا حكيم إلّا ذو تجربة)). ضعيف الإسناد ، فيه ابن زحر ، واسمه عبيداللَّه، ضعيف ، وفي الباب عن معاوية بالشطر الثاني منه في الكتاب الآخر . ٥٦٥/٨٧-٢ - عن أبي سعيد، عن النَّبِي عَّ الِ ... مثله. ضعيف - (( المشكاة)) ( ٥٠٥٦ ). ٧٨ - باب مَن أطعم أخاً له في اللَّه - ٢٥٥ ٥٦٦/٨٨ - عن علي قال : ((لأن أجمع نفراً من إخواني على صاع أو صاعين من طعام ، أحب إليّ من أن أخرج إلى سوقكم فأعتق رقبة )). ضعيف الإسناد ، فيه ليث - وهو ابن أبي سُليم - ضعيف . ٧٩ - باب أنَّ الغَنَم بَرَكَةٌ - ٢٦٠ ٥٧٣/٨٩ - عن علي رضي اللّه عنه أنَّ النَّبِي عَّ ◌ُلِّ قال: ((الشاة في البيت بركة، والشاتان بركتان، والثلاث بركات)). ضعيف جدّاً - ((الضعيفة)) (٣٧٥١)، [ ليس في شيء من الكتب الستة].(١) (١) وأقول: نعم، ولكن يغني عنه ما عند ابن ماجه عن أم هاني مرفوعاً: ((اتخذي غنماً ؛ فإنَّها بركة)). وهو مخرج في ((الصحيحة)) ( ٧٧٣ ). - ٥٨ - ٨٠ - باب البَذْو إلى التّلاع - ٢٦٤ ٥٨١/٩٠ - عن عمرو بن وهب قال : ((رأيت محمد بن عبدالله بن أسيد إذا ركب وهو محرم وضع ثوبه على منكبيه ، ووضعه على فخذيه ، فقلت : ما هذا ! قال : رأيت عبدالله يفعل مثل هذا . ( يعني ابن مسعود ))). ضعيف الإسناد ، ابن أسيد هذا مجهول . ٨١ - باب مَنْ أحبَّ كِتمان السّرّ ، وأن یجالس کلَّ قوم فیعرف أخلاقهم - ٢٦٥ ٥٨٢/٩١ - عن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن عبد القاريّ عن أبيه : أنَّ عمر بن الخطاب ورجلاً من الأنصار كانا جالسين ، فجاء عبدالرحمن ابن عبدالقاريّ فجلس إليهما ، فقال عمر : ((إنّا لا نحب من يرفع حديثنا)). فقال له عبد الرحمن : لست أجالس أولئك يا أمير المؤمنين ! قال عمر : ((بلى، فجالس هذا وهذا ، ولا ترفع حديثنا)). ثم قال الأنصاري: ((من ترى الناس يقولون يكون الخليفة بعدي؟)) فعدد الأنصاري رجالاً من المهاجرين ؛ لم يسم علياً ، فقال عمر : (( فما لهم عن أبي الحسن ؟ فوالله! إنَّه لأحراهم - إن كان عليهم - أن - ٥٩ - يقيمهم على طريقة من الحق )). ضعيف الإسناد ، محمد هذا مجهول . ٨٢ - باب التُّؤَدَة في الأُمور - ٢٦٧ ٠ ٥٨٧/٩٢ - عن مَزِيدَةَ العَبْديّ قال : جاء الأَشَجُ يمشي حتى أخذ بيد النَّبي عَّهِ فقبلها، فقال له التَّبِي عَّةِ: ((أما إن فيك لخُلُقين يحبهما اللَّه ورسوله)). قال : جَبْلاً جبلتُ عليه ، أو خُلِقا معي ؟ قال : ((لا؛ بل جَبْلاً جبلت عليه)). قال : الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله . ضعيف الإسناد (١): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٨٣ - باب ما يقولُ إذا أصبح - ٢٧٢ ٦٠٤/٩٣ - عن أبي هريرة قال: كان النَّبي عَ لَّه إذا أصبح قال: (( أصبحنا وأصبح [ الملك لله، و] الحمد كله لله، لا شريك له ، لا إله إلّا اللَّه وإليه النشور)). وإذا أمسى قال: (( أمسينا وأمسى الملك للَّه، والحمد كله للَّه، لا شريك له ، لا إله إلّا اللَّه وإليه المصير)). ضعيف بهذا اللفظ ، فيه عمر - وهو ابن أبي سلمة الزُّهْري القاضي - فيه ضعف . (١) قلت: وفي سنده جهالة، وفي متنه نكارة، وفي باب ((الصحيح)) ما يغني عنه فراجعه . - ٦٠ -