النص المفهرس
صفحات 21-40
١ - باب برّ والديه وإنْ ظَلَما - ٤ ٧/١ - عن سعيد القيسي عن ابن عباس قال : ما من مسلم له والدان مسلمان ، يصبح(١) إليهما محتسباً ، إلّا فتح اللَّه له بابين - يعني من الجنة - ، وإن كان واحداً ، فواحد ، وإن أغضب أحدهما لم يرض اللَّه عنه حتى يرضى عنه ، قيل : وإن ظلماه ؟ قال : وإن ظلماه . ضعيف الإسناد ؛ سعيد مجهول . ٢ - باب جزاء الوالدين - ٦ ١٢/٢ - عن أبي مُرّة مولى عَقِيل أنَّ أبا هريرة كان يستخلفه مروان ، وكان يكون بذي الحليفة ، فكانت أمه في بيت وهو في آخر ، قال : فإذا أراد أن يخرج وقف على بابها فقال : السلام عليك ، يا أمَّتاه ! ورحمة الله وبركاته ، فتقول : وعليك يا بنيَّ! ورحمة الله وبركاته، فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيراً ، فتقول : رحمكَ اللَّه كما بررتني كبيراً . ثم إذا أراد أن يدخل صنع مثله . ضعيف الإسناد ، فيه سعيد بن أبي هلال ، كان اختلط . ٣ - باب مَنْ برَّ والديه زاد اللَّهُ في عمره - ١١ ٢٢/٣ - عن معاذ [ بن أنس ] قال: قال النَّبِي عَّةِ: (١) كذا الأصل ، ولعل الصواب : يحسن . - ٢١ - ((من برَّ والديه طوبى له، زاد اللَّه عزَّ وجلَّ في عمره)). ضعيف - (( الأحاديث الضعيفة)) ( ٤٥٦٧) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ]. ٤ - باب عُقوق الوالدين - ١٥ ٣٠/٤ - عن عمران بن محُصين قال: قال رسول اللَّه عَ طله: ((ما تقولون في الزنا وشرب الخمر والسرقة))؟ قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : ((هنَّ الفواحش وفيهن العقوبة، ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الشرك بالله عزَّ وجلّ، وعقوق الوالدين)) وكان متكئاً فاحتفز (١) قال: ((والزور)). ضعيف الإسناد ؛ فيه عنعنة الحسن البصري ، والحكم بن عبدالملك ؛ ضعيف : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . (٢) ٥ - باب برّ الوالدين بعد موتهما - ١٩ ٣٥/٥ - عن أبي أُسَيد [ مالك بن ربيعةً ] قال: كنا عند النَّبِي عَّهِ فقال رجل: يا رسول اللَّه ! هل بقي من بر أبويّ شيء بعد موتهما أَبُّهما ؟ قال : (( نعم ، خصال أربع : الدعاء لهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما ، (١) فاحتفز : استوى جالساً على ركبتيه أو وركيه أي : تشمر وانتصب . (٢) لكن جملة الكبائر، قد جاءَت في ((الصحيحين)) وغيرهما من حديث أبي بكرة وغيره فانظر ((غاية المرام)) ( ٢٧٧). - ٢٢ - وإكرام صديقهما ، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما )). ضعيف - ((الضعيفة)) ( ٥٩٧): [ ليس في شيء من الكتب الستة].(١) ٦ - باب برّ مِن كان يَصِلُهُ أبوه - ٢٠ ٤٠/٦ - عن ابن عمر : مر أعرابي في سفر ، فكان أبو الأعرابي صديقاً لعمر رضي اللَّه عنه ، فقال الأعرابي : ألست ابن فلان ؟ قال : بلى ، فأمر له ابن عمر بحمار كان يستعقب ،(٢) ونزع عمامته عن رأسه فأعطاه، فقال بعض من معه: أما يكفيه درهمان ؟ فقال: قال النَّبِي عَ لِّ: ((احفظ ودَّ أبيك لا تقطعه، فيطفىء اللّه نورك)). ضعيف - ((الضعيفة)) (٢٠٨٩): [ م: ٤٥- ك البر والصلة، ح ١١ - ١٣ ] .(٣) ٧ - باب لا تقطع من كان يَصِلُ أباك فَيُطفأ نورك - ٢١ ٤٢/٧ - عن سعد بن عُبادة الزُّرَقِي أَنَّ أباه قال : كنت جالساً في مسجد المدينة مع عمرو بن عثمان ، فمر بنا عبدالله بن (١) كذا قال! وفاته أنَّه في ((أبي داود)) و((ابن ماجه))! (٢) أي : كان ابن عمر يستصحب خلفَه حماراً يستريح عليه إذا ضجر من ركوب البعير . (٣) هذا خطأ فاحش، فإن مسلماً وإن روى القصة (٨ / ٦) بإسناد آخر صحيح - فليس فيه قوله: ((احفظ ود ... )) إلخ . - ٢٣ - سلام متكئاً على ابن أخيه ، فنفذ عن المجلس ، ثم عطف عليه فرجع عليهم ، فقال : ما شئتَ عمرو بن عثمان ؟ ( مرتين أو ثلاثاً ) ، فوالذي بعث محمداً عَِّ بالحق! إِنَّه لفي كتاب (١) اللَّه عزَّ وجلّ ( مرتين ) : لا تقطع من كان يصل أباك ، فيطفأ بذلك نورك . ضعيف الإسناد ، سعد الزرقي مجهول . ٨ - باب الؤدّ يتوارث - ٢٢ ٤٣/٨ - عن رجل من أصحاب النَّبِي عَّ ◌َّه قال: كفيتك أنَّ رسول اللّه عَ لّم قال: ((إِنَّ الوذَّ يتوارث)). ضعيف - (( الضعيفة)) (٣١٦١ ). ٩ - باب هل یکني أباه ؟ - ٢٤ ٤٥/٩ - عن شهر بن حَوْشَب قال : خرجنا مع ابن عمر فقال له سالم : ((الصلاة! يا أبا عبدالرحمن)). ضعيف الإسناد ؛ لضعف شهر من قبل حفظه . (١) كتاب اللَّه: أي: التوراة . - ٢٤ - ١٠ - باب وُجوب صِلَّةٍ الرحم - ٢٥ ٤٧/١٠ - عن كُليب بن مَنْفَعة قال! قال جدّي: يا رسول الله ! من أبوُ ؟ قال : ((أمَّك وأباك، وأختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذاك، حق واجب ورحم موصولة )) . ضعيف - ((الإرواء)) ( ٨٣٧، ٢١٦٣ ). ١١ - باب صِلَةِ الرحم - ٢٦ ٥١/١١ - عن محمد بن أبي موسى عن ابن عباس قال ﴿وآتٍ ذا القربى حقَّهُ والمسكين وابن السبيل ﴾ [الإسراء: ٢٦ ] قال : بدأ فأمره بأوجب الحقوق ودلَّه على أفضل الأعمال إذا كان عنده شيء فقال: ﴿ وآتِ ذا القربى حقّه والمسكين وابن السبيل﴾ وعلمه إذا لم يكن عنده شيء كيف يقول فقال: ﴿وإما تُعرِضَنَّ عنهم ابتغاءَ رحمةٍ من ربِّكَ تَرجوها فقُل لهم قَولاً مَيسوراً ﴾ [ الإسراء: ٢٨] عِدة حسنة (١). كأنه قد كان، ولعله أن يكون إن شاء الله ﴿وَلا تَجَعَل يَدك مَغلولةٌ إلى عنقك﴾ لا تعطي شيئاً ﴿ ولا تَبسطها كل البسط ﴾ تعطي ما عندك ﴿ فتقعد ملوماً ﴾ يلومك من يأتيك بعد ولا يجد عندك شيئاً ﴿محسوراً﴾ [ الإسراء: ٢٩] قال: (١) أي: عِذْهم وعداً حسناً عند مجيء الرزق . - ٢٥ - قد حسرك من قد أعطيته . ضعيف الإسناد ، محمد بن أبي موسى لا يعرف ، والراوي عنه أبو سعد - واسمه سعيد بن المرزبان - مدلس . ١٢ - باب برّ الأقرب فالأقرب - ٣٠ ٦١/١٢ - عن أبي أيوب سُليمان - مولى عثمان بن عفّان - قال: جاءنا أبو هريرة ، عشية الخميس ، ليلة الجمعة فقال: أُحَرّج (١) على كل قاطع رحم لما قام من عندنا ، فلم يقم أحد ، حتى قال ثلاثاً ، فأتى فتى عمةً له قد صرمها منذ سنتين فدخل عليها ، فقالت له : يا ابن أخي ! ما جاء بك ؟ قال : سمعت أبا هريرة يقول كذا وكذا ، قالت : ارجع إليه فسله لم قال ذاك ؟ قال : سمعت النَّبِي عَّهِ يقول: ((إِنَّ أعمال بني آدم تعرض على اللَّه تبارك وتعالى عشية كل خميس ليلة الجمعة ، فلا يقبل عمل قاطع رحم)). ضعيف - ((إرواء الغليل)) (٩٤٩): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٦٢/١٣ - عن ابن عمر : (( ما أنفق الرجل على نفسه وأهله يحتسبها إلّا آجره اللَّه فيها، وابدأ بمن تعول ، فإن كان فضلاً فالأقرب الأقرب ، وإن كان فضلاً فناول (٢))). ضعيف الإسناد ، فيه شيخ المؤلف محمد بن عمران بن أبي ليلى عن أيوب بن (١) أَي : أوقع في الضيق والإثم . (٢) أَي : اعط لمن تريده . - ٢٦ - جابر الجعفي - ضعيفان ، وقد صح من حديث أبي هريرة مرفوعاً نحوه - ((الإرواء )) ( ٨٣٣ ) . ١٣ - باب لا تنزل الرحمةُ على قومٍ فيهم قاطعُ رَحِم - ٣١ ٦٣/١٤ - عن عبد الله بن أبي أوفى، يقول عن النّبِي عَّه قال: ((إِنَّ الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم)). ضعيف - ((الضعيفة)) ( ١٤٥٦ ) . ١٤ - باب إثم قاطعِ الرَّحِم - ٣٢ ٦٦/١٥ - عن سعيد بن سَمعان قال : سمعت أبا هُريرة يتعوذ من إمارة الصبيان والسفهاء . فقال سعيد بن سَمعان : فأخبرني ابن حَسَنة الجُهَني، (١) أَنَّه قال لأبى هريرة : ما آية ذلك ؟ قال : ((أن تقطع الأرحام، ويطاع المغوى ، ويعصى المرشد)). ضعيف إلّا جملة التعوذ - ((الصحيحة)) (٣١٩١). (١) هكذا جاء في هذه الرواية غير مسمى، فهو مجهول العين؛ لأَنَّه لا يعرف إلّا برواية سعيد هذا عنه، فقول الحافظ فيه: ((مستور)) يتنافى مع قوله في مقدمة ((التقريب)) في مراتب المترجمين عنده : ((السابعة: من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق، وإليه الإشارة بلفظ: ((مستور ، أو مجهول الحال)). ولذلك قال الذهبي: ((لا يعرف)). ولهذه الرواية أوردت الحديث هنا، وأوردته في ((الصحيح» ( ٤٧ / ٦٦) دونها. - ٢٧ - ١٥ - باب هل يقولُ المولى : إنِّي من فلان ؟ - ٣٩ ٧٤/١٦ - عن عبدالرحمن بن حَبيب قال : قال لي عبدالله بن عمر: ((ممن أنت ؟)). قلت : مِن تَيم تميم ، قال : (( من أنفسهم أو من مواليهم ؟ )) قلت : من مواليهم ، قال : ((فهلًّا قلت: من مواليهم إذاً؟ )). ضعيف الإسناد ، لجهالة ابن حَبِيب . ١٦ - باب فضل مَن عال ابنتَه المردودةَ - ٤٣ ٨٠/١٧ - عن عُلَيّ [بن رباح]، أنَّ النَّبِي عَِّ قال لسراقة بن جُعْشُم: ((ألا أدلك على أعظم الصدقة، أو من أعظم الصدقة))، قال : بلى يا رسول اللَّه ! قال : (( ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك)). ضعيف - (( تخريج المشكاة)) ( ٥٠٠٢ ) . ٨١/١٨ - عن سُراقة بن ◌ُعْثُم، أنَّ رسول اللَّه عَ لّه قال: ((يا سراقة)) مثله . ضعيف - ((الضعيفة)) ( ٤٨٢٢ ). ١٧ - باب مَن كره أن يتمنّى موتَ البنات - ٤٤ ٨٣/١٩ - عن عثمان بن الحارث أبي الزَّوَّاع عن ابن عمر : - ٢٨ - أنَّ رجلاً كان عنده ؛ وله بنات فتمنى موتهن ، فغضب ابن عمر فقال : ((أنت تَرَزُقُهُنَّ؟!)). ضعيف الإسناد ؛ أبو الرؤَّاع لا يعرف كما قال الذَّهبي . ١٨ - باب أدب الوالد وبرّه لولده - ٥١ ٩٢/٢٠ - عن ثُمَير بن أَوْس قال : كانوا يقولون : (( الصلاح من اللَّه، والأدب من الآباء)). ضعيف الإسناد ، فيه الوليد بن مسلم ، مدلس ، عن الوليد بن نمير مجهول الحال . ١٩ - باب برّ الأبِ لولده - ٥٢ ٩٤/٢١ - عن ابن عمر قال : ((إنّما سماهم اللَّه أبراراً لأنَّهم برّوا الآباء والأبناء، كما أنَّ لوالدك عليك حقّاً ، كذلك لولدك عليك حق )) . ضعيف الإسناد ، فيه الوصَّافي ، واسمه عبداللَّه بن الوليد - ضعيف . ٢٠ - باب الأدنى فالأدنى من الجيران - ٥٩ ١١٠/٢٢ - عن علقمةَ بن بَجَالَةَ بن زيد قال: سمعت أبا هريرة قال : (( ولا يبدأ بجاره الأقصى قبل الأدنى ، ولكن يبدأ بالأدنى قبل الأقصى )). ضعيف الإسناد ، علقمة هذا مجهول لا يُعرف كما قال الذَّهبي . - ٢٩ - ٢١ - باب لا يُؤذي جاره - ٦٦ ١٢٠/٢٣ - عن عمارة بن غُراب أنَّ عمّةٌ له حدَّثَتْهُ : أنَّها سألت عائشة أم المؤمنين رضي اللَّه عنها فقالت : إنَّ زوج إحدانا يريدها فتمنعه نفسها ، إما أن تكون غضبى أو لم تكن نشيطة ، فهل علينا في ذلك من حرج ؟ قالت : نعم ، إنَّ من حقه عليك أن لو أرادك ؛ وأنت على قتب ، (١) لم تمنعيه. قالت : قلت لها : إحدانا تحيض ، وليس لها ولزوجها إلّا فراش واحد أو لحاف واحد ، فكيف تصنع ؟ قالت : لتشد عليها إزارها ثم تنام معه ، فله ما فوق ذلك ، مع أني سوف أخبرك ما صَلىالله صنع النَّبِي عَّهِ : إِنَّه كان ليلتي منه ، فطحنت شيئاً من شعير ، فجعلت له قرصاً ، فدخل فرد الباب ، ودخل المسجد وكان إذا أرادَ أن ينام أغلق الباب ، وأوكأ القربة ، واكفأ القدح ، وأطفأ المصباح ، فانتظرته أن ينصرف فأطعمه القرصَ ، فلم ينصرف ؛ حتى غلبني النوم ، وأوجعه البرد ، فأتاني فأقامني ، ثم قال : ((أدفئيني أدفئيني)). فقلت له : إنِّي حائض ، فقال : ((وإن ، اكشفي عن فخذيك)). فكشفت له عن فَخِذي ، فوضع خده ورأسه على فخذي ، حتى دفىء . (١) هو كالإكاف للجمل، فيه حثّ للنساء على مطاوعة أزواجهن وإرضائهم ولو في هذه الحال فكيف في غيرها ؟ !. - ٣٠ - فأقبلت شاة لجارنا داجنة ، فدخلت ، ثم عمدت إلى القرص فأخذته ، ثم أدبرت به، قالت: وقلقت عنه، واستيقظ النَّبِي عَّةٍ فبادرتها إلى الباب ، فقال النَّبِي عَ لَّهِ: ((خذي ما أدركت من قرصك، ولا تؤذي جارك في شاته)). ضعيف الإسناد ، عمارة مجهول ، وعمته ما عرفتها ، والراوي عنه عبدالرحمن بن زياد - وهو الإفريقي - ضعيف : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٢٢ - باب شكاية الجار - ٦٨ ١٢٦/٢٤ - عن الفَضل بن مُبَشّر قال : سمعت جابراً يقول : جاء رجل إلى النَّبِي عَّهِ يستعديه (١) على جاره ، فبينما هو قاعد بين الركن والمقام إذ أقبل التَبي عَّ له، ورآه الرجل وهو مقاوم رجلاً عليه ثياب بياض عند المقام ، حيث يصلون على الجنائز ، فأقبل النَّبِي عَّهِ ، فقال: بأبي أنت وأمي ، يا رسول الله ! من الرجل الذي رأيت معك مقاومك ، عليه ثياب بيض ؟ قال : ((أقد رأيته؟)). قال: نعم ، قال : (( رأيت خيراً كثيراً، ذاك جبريل صلَّى اللَّه عليه وسلَّم رسول ربِّي، ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنَّه جاعل له ميراثاً )). ضعيف الإسناد ، الفضل ضعيف ، لكن جملة الوصية بالجار وبعض القصة صحيحة، والجملة تقدمت في (( الصحيح)) عن عائشة وغيرها ( ٧٤ و ٧٧ و ٧٨ ). ((الإرواء)) ( ٨٩١). (١) يعني : يشكو عدوان جاره. - ٣١ - ٢٣ - باب فضل مَنْ يعولُ يتيماً بين أبويه - ٧٥ ١٣٤/٢٥ - عن الحسن : أنَّ يتيماً كان يحضر طعام ابن عمر ، فدعا بطعام ذات يوم ، فطلب يتيمه فلم يجده ، فجاء بعدما فرغ ابن عمر ، فدعا له ابن عمر بطعام ، فلم يكن عندهم ، فجاءه بسويق وعسل ، فقال : دونك هذا ، فوالله ! ما غبنت . يقول الحسن: ((وابن عمر واللّه! ما شُين)). ضعيف الإسناد ، الحسن - وهو البصري - مدلس . ٢٤ - باب خير بيتٍ بيتٌ فيه يتيمٌ يحسن إليه - ٧٦ ١٣٧/٢٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ اله: (( خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه ، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه ، أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين )) يشير بأصبعيه . ضعيف إلّا جملة ((كافل اليتيم)) فهي صحيحة - ((الضعيفة)) ( ١٦٣٧ )، ((الصحيحة)) (٨٠٠) وانظر الباب الذي قبل هذا في ((الصحيح)): [ جه : ٢٣ - ك الأدب ٦ - ب حق اليتيم، ح ٣٦٧ ] . ٢۵ - باب ◌ُن لليتيم كالأب الرحيم - ٧٧ ١٣٩/٢٧ - عن حَمزَةَ بن نُجَيح أَبي عمارة قال : سمعت الحسن يقول : لقد عهدت المسلمين ، وإن الرجل منهم يصبح فيقول : يا أهلية ! يا - ٣٢ - أهليه ! یتیمکم یتیمکم ، يا أهليه ! يا أهليه ! مسکینکم مسكينكم ، يا أهليه ! يا أهليَه! جارَكم جارَكم، وأُسرِعَ بخياركم (١) وأنتم كل يوم تَرذُلون)). وسمعته يقول : ((وإن شئت رأيته فاسقاً يتعمق (٢) بثلاثين ألفاً إلى النار ماله قاتله الله ؟ باع خلاقَه من اللَّه بثمن عنز! (٣) وإن شئت رأيته مضيعاً مُربَدّاً في سبيل الشيطان ، لا واعظ له من نفسه ولا من الناس )). ضعيف الإسناد ، حمزة فيه ضعف ، والحسن هو البصري . ٢٦ - باب فضل المرأة إذا تصبّرت على ولدها ولم تتزوّج - ٧٨ ١٤١/٢٨ - عن عَوف بن مالك عن النَّبِي عَ لِه قال: (( أنا وامرأة سفعاء الخدين؛ (٤) امرأة آمت (٥) من زوجها ، فصبرت على ولدها ، كهاتين في الجنة )) . ضعيف - (( الضعيفة)) (١١٢٢): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢١ - ب في فضل من عال يتيماً ] . (١) بضم الهمزة وكسر الراء على صيغة المجهول ، أي : أسرع الزمان بأخذ خياركم ، أي : أَذهبهم وأماتهم . (٢) المتعمق المبالغ في الأمر المتشدد فيه الذي يطلب أقصى غاية . (٣) أي : بثمن بخس قليل ، ( مربَدّاً ) أي : متغيراً . (٤) السفعة سواد مع لون آخر ، أي : تغير لونها لما تكابد من المشقة والضنك . (٥) آمت المرأة من زوجها تَأَيْمَتْ إذا مات عنها زوجها - أو قتل - فأقامت لا تتزوج . - ٣٣ - : ٢٧ - باب مَنْ مات له سِقْط - ٨١ ١٥٢/٢٩ - عن سَهل بن الحَنَظَلِيَّة - وكان لا يولد له - فقال : ((لأُنْ يولد لي في الإسلام ولد سقط فأحتسبه ، أحب إليَّ من أن يكون لي الدنيا جميعاً وما فيها)). وكان ابن الحنظلية ممن بايع تحت الشجرة . ضعيف الإسناد ، فيه يزيد بن أبي مريم وأمه مجهولان . ٢٨ - باب محُسن المَلَكة - ٨٢ ١٥٦/٣٠ - عن نُعيم بن يزيد قال: حدثنا علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه، أنَّ النَّبِي عَ ◌ّه لما ثقل قال: (( يا علي! إنتني بطبق أَكتب فيه ما لا تَضِلُّ أُمتي [ بعدي ])). ٦ فخشيت أن يسبقني فقلت : إنِّي لأحفظ من ذراعي الصحيفة ، (١) وكان رأسه بين ذراعي وعضدي ، [ فجعل ] يوصي بالصَّلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم ، وقال كذلك حتى فاضت نفسه ، وأمر بشهادة أن لا إله إلّا اللَّه وأنَّ (١) كذا الأصل، والعبارة مشوشة غير ظاهرة المعنى، فلعل لفظة ((الصحيفة)) مقحمة ، والصواب: ((إنِّي أحفظ فأعي))، ففي ((المسند)) (١ / ٩٠ ): (« فخشيت أن تفوتني نفسه ، قال: قلت: إنِّي أحفظ وأعي)). وكان هناك بعض الأخطاء وصححتها من ((المسند ))، ونُعيم بن يزيد، مجهول كما قال الذهبي والعسقلاني عن المؤلف، وكذا ابن سعد في ((الطبقات)) ( ٢ / ٢٤٣)، والزيادتان منه. - ٣٤ - محمداً عبده ورسوله، [وقال ]: ((من شهد بهما حرم على النار)). ضعيف الإسناد، نعيم بن يزيد مجهول، لكن قوله: (( من شهد ... )) قد صح مرفوعاً عن معاذ وغيره - (( التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٣٧): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ١٦٠/٣١ - عن أبي أُمامة قال : ((الكُنُود (١) الذي يمنع رِفده، (٢) وينزل وحده ويضرب عبده). ضعيف موقوفاً، وروي عنه مرفوعاً بسند واه جدّاً - ((الضعيفة)) (٥٨٣٣ ). ١٦١/٣٢ - عن الحسن : ((أنَّ رجلاً أمر غلاماً له أن يسنوَ (٣) على بعير له ، فنام الغلام ، فجاء بشعلة من نار فألقاها في وجهه ، فتردى الغلام في بئر ، فلما أصبح أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرأى الذي في وجهه فأعتقه)). ضعيف الإسناد ، الحسن- وهو البصري - لم يدرك عمر . ٢٩ - باب إذا سرق العبدُ - ٨٦ ١٦٥/٣٣ - عن أبي هُريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لّه: (١) الكافر بنعمة اللَّه . (٢) صلته وعطيته . (٣) أي : أن ينضح الماء من البئر للسقي . - ٣٥ - ((إذا سرق المملوك بعه ولو بِنَشّ (١))). قال أبو عبداللَّه : النشّ عشرون ، والنواة خمسة ، والأوقية أربعون. ضعيف - (( تخريج المشكاة)) ( ٣٦٠٦ ): [ ن : ٤٦- ك قطع السارق ، ١٦ - ب القطع في السفر. جه: ٢٠ - ك الحدود، ٢٥ - ب العبد يسرق، ٢٥٨٩ ]. ٣٠ - باب قصاص العبد - ٩٤ ١٨٤/٣٤ - عن أمِّ سَلَمَة : أَنَّ النَّبِي عٍَّ كان في بيتها ، فدعا وصيفةً له - أو لها - فأبطأَت ، فاستبان الغضب في وجهه ، فقامت أم سلمة إلى الحجاب فوجدت الوصيفة تلعب [ ببهيمة، قالت: فلما أتيت بها النَّبِي عَ لِّ قلت: يا رسول الله! إنَّها لتحلف ما سمعتك ، قالت : ] ومعه (وفي رواية : وفي يده ) سواك ، فقال : ((لولا خشية القود يوم القيامة ، لأوجعتكِ بهذا السواك)). ضعيف - ((غاية المرام)) (٢٤٩)، ((الضعيفة)) (٤٣٦٣)، ((تخريج الترغيب)) ( ٣ / ١٦٤ ) . ٣١ - باب هل يُعِينُ عبدَه ؟ - ٩٧ ١٩٠/٣٥ - عن رجل من أصحاب النَّبي عَِّ قال: قال النَّبِي عَّهِ: (( أرقّاؤكم إخوانكم ، فأحسنوا إليهم ، استعينوهم على ما غلبكم ، وأعينوهم على ما غُلبوا )). ضعيف - ((الضعيفة)) ( ١٦٤١ ) : [ هذا حديث عن مجهول ( رجل من (١) أَي : عشرون درهماً؛ وهي نصف أوقية ، والمعنى : بعه ولو بثمن بخس . - ٣٦ - أصحاب النَّبِي عَّةٍ].(١) صَلى الله ٣٢ - باب نفقة الرجل على عبده وخادمِه صدقةٌ - ٩٩ ١٩٦/٣٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عز له: ((خير الصدقة ... تقول امرأتك : أنفق عليَّ أو طلقني ، ويقول مملوكك : أنفق عليَّ أو بعني، ويقول ولدك: إلى من تَكِلُنا؟)). ضعيف - ضعيف بزيادة ((تقول امرأتك ... )) فهي مدرجة (٨٣٤) وهو في ((الصحيح)) دونها: [ خ : ٩٦- ك النفقات، ٢ - ب وجوب النفقة على الأهل والعيال ] .(٢) ٣٣ - باب العبد راعٍ - ١٠٤ ٢٠٧/٣٧ - عن عبدالله بن سعد مولى عائشة زوج النَّبِي عٍَّ قال : سمعت أبا هريرة يقول : ((العبد إذا أطاعَ سيده، فقد أطاع اللَّه عزَّ وجلّ، فإذا عصى سيده ، فقد عصى اللَّه عزَّ وجلَّ)). ضعيف الإسناد ، عبدالله بن سعد مجهول . (١) قلت : جهالة الصحابي لا تضر ، إنّما المجهول الراوي عنه: سلام بن عمرو . ويأتي له مثل هذا الإعلال في غير ما حديث ! فانظر الحديث الآتي ( ١٤١ / ٨٨٨ ). (٢) قلت : الزيادة المذكورة صرح أبو هريرة عند ( خ ) بأنَّها من كيسه ! فهي موقوفة عليه ، ومن أجلها ذكرت الحديث هنا، وأما أصله ففي ((الصحيح)) رقم (١٩٦/١٤٣). - ٣٧ - ٣٤ - باب أهل المعروفِ في الدنيا أهل المعروف في الآخرة - ١١٤ ٢٢٢/٣٨ - عن حَرْمَلَة بن عبداللَّه : أَنَّه خرج حتى أتى النَّبِي عَّ لِ، فكان عنده؛ حتى عرفه النَّبِي عَِّ، فلما ارتحل قلت في نفسي: واللَّه لآتَيَنَّ النَّبِي عَِّ حتى أزداد من العلم ، فجئت أمشي ؛ حتى قمت بين يديه ، فقلت : ما تأمرني أعمل ؟ قال : ((يا حرملة! ائت المعروف ، واجتنب المنكر)). ثم رجعت حتى جئت الراحلة ، ثم أقبلت حتى قمت مقامي قريباً منه ، فقلت : يا رسول اللَّه ! ما تأمرني أعمل ؟ قال : (( يا حرملة! ائتِ المعروف ، واجتنب المنكر ، وانظر ما يعجب أذنك ، أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم ، فأته ، وانظر الذي تكرهه أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم ، فاجتنبه )) . فلما رجعت تفكرت فإذا هما لم يدعا شيئاً . ضعيف - (( الضعيفة)) (١٤٨٩): [ حرملة ليس له شيء في الكتب الستة ] . ٣٥ - باب الخروج إلى المَبْقَلة وحمل الشيء على عاتقه إلى أهله بالزَّبِيل (١) - ١١٨ ٢٣٥/٣٩ - عن ابن عباس قال: قال عمر رضي اللَّه عنه : (١) ((الزَّبيل)): بفتح الزاي وكسر الباء مخففاً كَ (كريم )، وإذا كسرت الزاي فشدد الباء كَ ( سكين ) ؛ وهو الجراب الذي يصنع من الخوص أي : ورق النخل . - ٣٨ - ((اخرجوا بنا إلى أرض قومنا)). فخرجنا ، فكنت أنا وأبيّ بن كعب في مؤخر النَّاس ، فهاجت سحابة ، فقال أُبيّ: ((اللهم ! اصرف عنا أذاها)). فلحقناهم وقد ابتلت رحالهم ، فقالوا : ما أصابكم الذي أصابنا ، قلت : إنَّه دعا اللَّه عزَّ وجلَّ أن يصرف عنا أذاها ، فقال عمر : ((ألا دعوتم لنا معكم؟)). ضعيف الإسناد ، فيه عنعنة الأعمش وحبيب - وهو ابن أبي ثابت - ؛ وكلاهما مدلس ، ويحيى بن عيسى ، وفيه ضعف . ٣٦ - باب الانبساط إلى النَّاس - ١٢٤ ٢٤٩/٤٠ - عن أبي هريرة قال : سَمِعَ أذناي هاتان وبصُر عيناي هاتان رسولَ اللَّه عَ لَّهِ ، أخذ بيديه جميعاً ، بكفي الحسن أو الحسين صلوات اللَّه عليهما ، وقدميه على قدم رسول اللَّهُ عَ لَّهِ، ورسول اللَّه عَ لَه يقول: ((ارقه (وفي لفظ: تَرَقَّ / ٢٧٠)))، قال: فرقي الغلام ، حتى وضع قدميه على صدر رسول اللَّه عَّ له، ثم قال رسول اللَّه عَلَّهِ: ((افتح فاك)) ثم قبّله، ثم قال: ((اللهم! أحبّه فإِنِّي أحبه)). ضعيف - ((الضعيفة)) ( ٣٤٨٦ ) : [ لم أعثر عليه في شيء من الكتب الستة ] . (١) (١) قلت: قد صح دعاؤه عَّ له المذكور في قصة أخرى بسياق آخر في (( الصحيحين))، وستأتي في الكتاب الآخر برقم (٨٧٩ / ١١٥٢ ). - ٣٩ - ٣٧ - باب إثم مَن أشار على أخيه بغير رُشد - ١٣٠ ٢٥٩/٤١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عالمٍ : (( ... من استشاره أخوه المسلم ، فأشار عليه بغير رشد ، فقد خانه . ومن أفتى بغير ثَبَت فإِثمه على من أفتاه )). ضعيف، وأوله المشار إليه بالنقط نقل إلى ((الصحيح)) (١٩٦ / ٢٥٩) - ((الصحيحة)) (٣١٠٠): [الحديث الأول في: جه ، المقدمة، ٤- ب التغليظ في تعمد الكذب على رسول اللَّه، ح ٣٤ ، والثاني ليس في شيء من الكتب الستة ، والثالث في : جه، المقدمة، ٨- ب اجتناب الرأي والقياس، ح ٥٣ ] . ٣٨ - باب الألفَةِ - ١٣٢ ٢٦١/٤٢ - عن عبدالله بن عمرو بن العاص، عن النَّبِي عَبِّ قال: ((إِنَّ روحي المؤمنين ليلتقيان في مسيرة يوم، وما رأى أحدهما صاحبه)). ضعيف - ((الضعيفة)) (١٩٤٧): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٢٦٣/٤٣ - عن عمير بن إسحاق قال : ((كنا نتحدث أن أوَّل ما يرفع من الناس الأُلفة)). ضعيف الإسناد ، عمير وثق ، وفيه القاسم بن مالك ، فيه لين . ٣٩ - باب المزاح - ١٣٣ ٢٦٧/٤٤ - عن ابن أبي مُلَيكة قال : مزحت عائشة عند رسول اللَّه عَِّ، فقالت أمها: يا رسول الله ! بعض - ٤٠ -