النص المفهرس
صفحات 41-60
٨٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ صَلَاَنَ الْعَصْرِ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ: أَقُصِرَت الصَّلاَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ)). فَقَالَ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ بَلَه عَلَى النَّاس، فَقَالَ: ((أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْن؟))، فَقَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَأَتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ مَا بَقِيَ مِنْ الصَّلاَةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ الَّسْلِيمِ. [خ ٤٨٢، م ٥٧٣، ت ٣٩٤، س ١٢٢٤، ٥ ١٠٠٨، جه ١٢١٤] ٨٦ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَانِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَرَأَ لَهُمْ: إِذَا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ ﴾، فَسَجَدَ فِيهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَلَه سِجَدَ فِيهَا . [خ ٧٦٦، م ٥٧٨، ت ٥٧٣، س ٩٦١، ٥ ١٤٠٧، جه ١٠٥٨] ٨٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَةِ: ((إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعِ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ». [خ ١٣٧٧، م ٥٨٨، ت ٣٦٠٤، س ١٣١٠، ٥ ٩٨٣، جه ٩٠٩] ٨٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِذَا أُقِيمَت الصَّلاَةُ فَلا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ (١)، وَأَتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُم السَّكِينَةُ، (١) السعي: الإِسراع في المشي. ٤٣ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِقُّوا». [خ ٦٣٦، م ٦٠٢، ت ٣٢٧، س ٨٦١، ٥ ٥٧٢، جه ٧٧٥] ٨٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الصَّلاَةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ)). [خ ٥٥٦، م ٦٠٧، ت ١٨٦، س ٥١٤، ٥ ٤١٢، جه ٦٩٩] ٩٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّهِ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ)). [خ ٥٥٦، م ٦٠٨، ت ١٨٦، س ٥١٤، ٥ ٤١٢، جه ٦٩٩] ٩١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((إِذَا اشْتَدَّ الْخَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)). [خ ٥٣٤، م ٦١٥، ت ١٥٧، س ٥٠٠، ٥ ٤٠٢، جه ٦٧٧] ٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((اشْتَكَت النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ: يَا رَبِّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضاً. فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ، نَفَس فِي الشِّتَاءِ، وَنَفسِ فِي الصَّيْفِ. فَهْوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرِّ، وَأَشَّدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الزَّمْهَرِيرِ(١)). [خ ٥٣٤، م ٦١٧، ت ١٥٧، س ٥٠٠، ٥ ٤٠٢، جه ٦٧٧] (١) شدة البرد. ٤٤ ٩٣ - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّوَّهِ قَالَ: ((تَفْضُلُ صَلَاَةٌ فِى الْجَمِيعِ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْساً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)). قَالَ: (وَتَجْتَمِعُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهارِ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ)). قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِّ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ . [خ ١٧٦، م ٦٤٩، ت ٢١٥، س ٤٨٦، د ٤٦٩، جه ٧٨٦] ٩٤ - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ: ((صَلَّةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعِةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاَّتِهِ فِي بَيْتِهِ وَصَلاَتِهِ فِي سُوقِهِ بِضْعاً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَّى الْمَسْجِدَ لَا يَنْهَزُهُ(١) إِلَّ الصَّلَةُ، لَ يُرِيدُ إِلَّ الصَّلاَةَ، فَلَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي الصَّلاَةِ مَا كَانَتْ الصَّلَةُ هِيَ تَحْبِسُهُ. وَالْمَلائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِیهِ)) . [خ ١٧٦، م ٦٤٩، ت ٢١٥، س ٤٨٦، ٥ ٤٦٩، جه ٧٨٦] ٩٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ فَقَدَ نَاساً فِي بَعْضٍ الصَّلَوَاتِ، فَقَالَ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ (١) يُنهِضه، ويُحَرِّكه. ٤٥ أُخَالِفَ (١) إِلَى رِجَالٍ يَتَخَلْفُونَ عَنْهَا فَآَمُرَ بِهِمْ فَيُحَرَّقُوا عَلَيْهِمْ بِحُزَمٍ الْخَطَبِ بُيُوتَهُمْ، وَلَوْ عَلِمَ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْماً سَمِيناً لَشَهِدَهَا - يَغْنِي صَلاَةَ الْعِشَاءِ -)). [خ ٦٤٤، م ٦٥١، ت ٢١٧، س ٨٤٨، ٥ ٥٤٨، جه ٧٩١] ٩٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْن بُحَيْنَةَ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلىالله وسلم رَكْعَتَيْنِ مِنْ بَعْضِ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ وَنَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ كَبَّرَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ ثُمَّ سَلَّمَ. [خ ٨٢٩، م ٥٧٠، ت ٣٩١، س ١١٧٧، ٥ ١٠٣٤، جه ١٢٠٦] ٩٧ - عَنِ ابْن عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: ((الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ (٢) أَهْلَهُ وَمَالَهُ)). [خ ٥٥٢، م ٦٢٦، ت ١٧٥، س ٤٧٨، د ٤١٤، جه ٦٨٥] ٩٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٣) قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ لِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَدَثَ فِي الصَّلاَةِ شَيْءٌ؟ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟))، قَالُوا: صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: فَثَنَى رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي (١) أخالف: أذهب إليهم وآتيهم من خلفهم. (٢) وُتِرَ: أي فقد أهله وماله. (٣) ابن مسعود. ٤٦ الصَّلاَةِ شَيْءٌ أَنْبَتُكُمْ بِهِ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنِ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي، وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ، فَلْيُِّمَّ عَلَيْهِ ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْن)). [خ ٤٠١، م ٥٧٢، ت ٣٩٢، س ١٢٤٠، د ١٠١٩، جه ١٢٠٣] ٩٩ - عَنْ أَبي مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ بِّه يَقُولُ: ((نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ)). [خ ٥٢٢، م ٦١٠، ت ١٥٩، س ٤٩٤، د ٣٩٤، جه ٦٦٨] ١٠٠ - عَنْ ابْنِ شهابٍ: أَنَّ عمر بن عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْمًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَة بنُ الزُّبَيْرِ، فَأَخْبَرَهُ: أَنَّ المُغِيرَةَ بنَ شُعْبَة أَخَّرَ الصَّلاَة يَوْمًا وَهُوَ بِالْكُوفَة، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودِ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُغِيرَة، أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ حِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِهِ. ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ◌َ. ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بَةِ. ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهَ، ثُمَّ قَالَ: ((بِهَذَا أُمِرْتُ!))، فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ: انْظُرْ مَا تُحَدِّثُ يَا عُرْوَةُ، أَوَ إِنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام هُوَ أَقَامَ لِرَسُولِ اللَّهِ بِّ وَقْتَ الصَّلاَةِ؟! [خ ٥٢٢، م ٦١٠، ت ١٥٩، س ٤٩٤، ٥ ٣٩٤، جه ٦٦٨] ٤٧ ٠٠ ١٠١ - عَنْ عَلِيِّ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: ((مَلَّ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَاراً، كَمَا حَبَسُونَا وَشَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى (١)، حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ. [خ ٢٩٣١، م ٦٢٧، ت ٢٩٨٤، س ٤٧٣، ٥ ٤٠٩، جه ٦٨٤] ١٠٢ - عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: أَتْنَا رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ رَحِيماً رَقِيقاً، فَظَنَّ أَنَّا قَدْ اشْتَقْنَا أَهْلَنَا، فَسَأَلْنَا عَنْ مَنْ تَرَكْنَا مِنْ أَهْلِنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ: ((ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ، فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلاَةُ، فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ)). [خ ٦٢٨، م ٦٧٤، ت ٢٠٥، س ٦٣٤، ٥ ٥٨٩، جه ٩٧٩] ١٠٣ - عَنْ مُعَيْقِيبٍ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ ◌َهِّ الْمَسْحَ فِي الْمَسْجِدِ - يَغْنِي الْحَصَى -، قَالَ: ((إِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً» . [خ ١٢٠٧، م ٥٤٦، ت ٣٨٠، س ١١٩٢، ٥ ٩٤٦، جه ١٠٢٦] ١٠٤ - عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ يُصَلِّيِ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَفِى الْفَيْءُ(٢) بَعْدُ. [خ ٥٢٢، م ٦١١، ت ١٥٩، س ٥٠٩، ٥ ٤٨١، جه ٦٩١] (١) صلاة العصر، وقيل: الصلاة الفضلى. (٢) الفيء: الظل بعد الزوال. ٤٨ كتاب صلاة المسافرين وقصرها ١٠٥ - عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وسلم مِنْ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ. قُلْتُ(١): كَمْ أَقَامَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: عَشْراً. [خ ١٠٨١، م ٦٩٣، ت ٥٤٨، س ١٤٣٨، ٥ ١٢٣٣، جه ١٠٧٧] ١٠٦ - عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَ ◌ّهَ فِي غَزَاةٍ، فَأَبْطَأَ بِي جَمَلِي وَأَعْيَا، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ لِ قَبْلِي، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ فَجِئْتُ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتُهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: ((الَآَنَ حِينَ قَدِمْتَ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَدَعْ جَمَلَكَ وَادْخُلْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ))، قَالَ: فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ. [خ ٤٤٣، م ٧١٥، ت ١١٠٠، س ٣٢١٩، ٥ ٢٠٤٨، جه ١٨٦٠] ١٠٧ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ صَاحِبٍ رَسُولِ اللَّهِ بَ لِ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَي النَّاسِ، قَالَ: فَجَلَسْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرْكَعَ رَكْعَتَيْنَ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ؟))، (١) القائل هو يحيى بن أبي إسحاق، راوي الحديث عن أنس. ٤٩ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتُكَ جَالِساً وَالنَّاسُ جُلُوسٌ. قَالَ: ((فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنٍ)). [خ ٤٤٤، م ٧١٤، ت ٣١٦، س ٧٣٠، ٥ ٤٦٧، جه ١٠١٣] ١٠٨ - عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْفِ فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْمَةً، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَزَلْ قَائِماً حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَهُمْ رَكْعَةً، ثُمَّ تَقَدَّمُوا وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَعَدَ حتّى صَلَّى الَّذِينَ تَخَلَّقُوا رَكْعَةٌ ثُمَّ سَلَّمَ. [خ ٤١٣٠، م ٨٤١، ت ٥٦٥، س ١٥٣٦، ٥ ١٢٣٧، جه ١٢٥٩] ١٠٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). [خ ٣٥، م ٧٥٩، ت ٦٨٣، س ١٦٠٢، ٥ ١٣٧١، جه ١٣٢٦] ١١٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَلِ قَالَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ)). [خ ٣٥، م ٧٦٠، ت ٦٨٣، س ١٦٠٢، ٥ ١٣٧١، جه ١٣٢٦] ١١١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّبِيُّ وَّهِ مِنْ اللَّيْلِ، فَأَتَى حَاجَتَهُ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ قَامَ فَأَتَى الْقِرْبَةَ، فَأَطْلَقَ شِنَاقَهَا (١) ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءاً بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ، وَلَمْ (١) الشناق: رباط القربة، وما تشدّ به. ٥٠ يُكْثِرْ وَقَدْ أَبْلَغَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَقُمْتُ فَتَمَطَّيْتُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَنْتَبِهُ لَهُ، فَتَوَضَّأْتُ، فَقَامَ فَصَلَّى، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَتَتَامَتْ صَلَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَلَهَ مِنْ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ، فَأَتَاهُ بِلاَلٌ، فَاذَنَّهُ بِالصَّلاَةِ، فَقَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأُ. وَكَانَ فِي دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَعَنْ يَمِينِي نُوراً، وَعَنْ يَسَارِي نُوراً، وَفَوْقِي نُوراً، وَتَحْتِي نُوراً، وَأَمَامِي نُوراً، وَخَلْفِي نُوراً، وَعَظِّمْ لِي نُوراً». [خ ١١٧، م ٧٦٣، ت ٢٣٢، س ٤٤٢، ٥ ٥٨، جه ٩٧٣] ١١٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ يُصَلِّ مِنْ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ . [خ ١١٧، م ٧٦٤، ت ٢٣٢، س ٤٤٢، ٥ ٥٨، جه ٩٧٣] ١١٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَ﴿ كَانَ بِقُولُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ: («اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ . اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ ٥١ وَأَسْرَرْتُ وأَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ. [خ ١١٢٠، م ٧٦٩، ت ٣٤١٨، س ١٦١٩، ٥ ٧٧١، جه ١٣٥٥] ١١٤ - عَنِ ابْن عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ يُصَلِّي 09/،و (١) = ٥. سُبْحَتَهُ(١) حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ نَاقَتُهُ. [خ ٩٩٩، م ٧٠٠، ت ٣٥٢، س ٤٩٠، ٥ ١٢٢٤، جه ١٢٠٠] ١١٥ - عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهَ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلَةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ. [خ ١٠٩٢، م ٧٠٣، ت ٥٥٥، س ٥٨٨، ٥ ١٢٠٧، جه ٣٠٢١] ١١٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ قَبْلَ الظُّهْرِ سَجْدَتَيْنِ، وَبَعْدَهَا سَجْدَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ سَجْدَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ سَجْدَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْجُمُعَةِ سَجْدَتَيْنِ. فَأَمَّا الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ وَالْجُمُعَةُ فَصَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ◌َِّ فِي بَيْتِهِ. [خ ٩٣٧، م ٧٢٩، ت ٤٢٥، س ٨٧٣، ٥ ١١٢٧، جه ١١٣٠] ١١٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ عَنْ صَلَةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: ((صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً، تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى)). [خ ٤٧٢، م ٧٤٩، ت ٤٣٧، س ١٦٦٦، ٥ ١٢٩٥، جه ١١٧٤] (١) السبحة: صلاة التطوع. ٥٢ ١١٨ - عَن ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَ ﴿ قَالَ: «بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ)). [خ ٤٧٢، م ٧٥٠، ت ٤٣٧، س ١٦٦٦، د ١٢٩٠، جه ١١٧٤] ١١٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَ﴿ قَالَ: ((اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلاَ تَّخِذُوهَا قُبُوراً)). [خ ٤٣٢، م ٧٧٧، ت ٤٥١، س ١٥٩٨، د ١٤٤٨، جه ١٣٧٧] ١٢٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ صَلاَةَ الخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةٌ العَدُوِّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا فِي مَقَامٍ أَصْحَابِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولَئِكَ ثُمَّ صَلَّى بِهِم النَّبِيُّ وَّةِ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ◌َةِ، ثُمَّ قَضَى هَؤُلاءِ رَكْعَةً وَهَؤُلاءِ رَكْعَةً. [خ ٩٤٢، م ٨٣٩، ت ٥٦٤، س ١٥٣٨، ٥ ١٢٤٣، جه ١٢٥٨] ١٢١ - عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ (١)، رِيحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طَيِّبُ. وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الثَّمْرَةِ، لَاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ. وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرّ. وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٍّ)). [خ ٥٠٢٠، م ٧٩٧، ت ٢٨٦٥، س ٥٠٣٨، د ٤٨٢٩، جه ٢١٤] (١) الأترجة: ثمرة طيبة الرائحة والمذاق. ٥٣ ١٢٢ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّلِ بَّهِ: (بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَةٌ))، قَالَهَا ثَلَاثاً، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: ((لِمَنْ شَاءَ)) . [خ ٦٢٤، م ٨٣٨، ت ١٨٥، س ٦٨١، ٥ ١٢٨٣، جه ١١٦٢] ١٢٣ - عَنْ عُمَر: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ نَهَى عَنْ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعِ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ. [خ ٥٨١، م ٨٢٦، ت ١٨٣، س ٥٦٢، ٥ ١٢٧٦، جه ١٢٥٠] ١٢٤ - عَنْ كَعْبِ بْن مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّلِهِ وَ لِهِ كَانَ لاَ يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّ نَهَاراً فِي الصُّحَى، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأْ بِالْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ فِیهِ. [خ ٢٧٥٨، م ٧١٦، ت ٣١٠٢، س ٧٣١، ٥ ٢٢٠٢، جه ١٣٩٣] ١٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يُصَلِّي رَكْعَتَّيْ الْفَجْرِ إِذَا سَمِعَ الأَذَانَ، وَيُخَفِّفُهُمَا . [خ ٦١٩، م ٧٢٤، ت ٤٥٩، س ٥٧٧، ٥ ١٢٥١، جه ١١٤٦] ١٢٦ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه فِي شَيْءٍ مِنْ النَّوَافِلِ أَسْرَعَ مِنْهُ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ . [خ ٦١٩، م ٧٢٤، ت ٤٥٩، س ٥٧٧، ٥ ١٢٥١، جه ١١٤٦] ١٢٧ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَةِ اللَّيْلِ جَالِساً، حَتَّى إِذَا كَبِرَ قَرَأَ جَالِساً حَتَّى إِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ ٥٤ مِنْ السُّورَةِ ثَلاثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً، قَامَ فَقَرَأْهُنَّ ثُمَّ رَكَعَ. [خ ١١١٨، م ٧٣١، ت ٣٧٤، س ١٦٤٦، د ٩٥٣، جه ١٢٢٦] ١٢٨ - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاَةِ الْعِشَاءِ وَهِيَ الَّتِي يَدْعُو النَّاسُ العَتَمَة إِلَى الفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَتَبَيَّنَ لَهُ الْفَجْرُ وَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ لِلِإِقَامَةِ. [خ ٦٢٦، م ٧٣٦، ت ٤٤٠، س ٦٨٥، ٥ ١٢٥٤، جه ١٣٥٨] ١٢٩ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْ ذَلِكَ بِخَمْسٍ، لَا يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ إِلَّ فِي آخِرِهَا. [خ ٦٢٦، م ٧٣٧، ت ٤٤٠، س ٦٨٥، ٥ ١٢٥٤، جه ١٣٥٨] ١٣٠ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَأَوْسَطِهِ، وَآخِرِهِ، فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَر. [خ ٩٩٦، م ٧٤٥، ت ٤٥٦، س ١٦٨١، ٥ ١٤٣٥، جه ١١٨٥] ١٣١ - أَتَى سَعْدُ بن هِشَام ابْنَ عَبَّاس فَسَأَلَهُ عَنْ وِتْر رَسُولِ اللَّهِ وََّ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاس: أَلَا أَدُلُكَ عَلَى أَعْلَمْ أَهْلِ الأَرْضِ ٥٥ ٠٤ بِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ، قَالَ: مَنْ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، فَأْتِهَا فَاسْأَلْهَا، ثُمَّ اثْنِي فَأَخْبِرْنِي بِرَدِّهَا عَلَيْكَ. فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهَا، فَأَتَيْتُ عَلَى حَكِيمٍ بْنِ أَفْلَحَ فَاسْتَلْحَقْتُهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: مَا أَنَا بِقَارِبِهَا لَنِّي نَهَيْتُهَا أَنْ تَقُولَ فِي هَاتَيْنِ الشِّيعَتَيْنِ شَيْئاً فَأَبْتْ فيهمَا إِلَّ مُضِيًّا. قَالَ: فَأَقْسَمْتُ عَلَيْهِ، فَجَاءَ فَانْطَلَقْنَا إِلَى عَائِشَةَ فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهَا، فَأَذِنَتْ لَنَا فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: أَحَكِيمٌ؟ فَعَرَفَتْهُ، فَقَالَ: نَعَمْ. فَقَالَتْ: مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ سَعْدُ بْنُ هِشَامِ، قَالتْ: مَنْ هِشَامٌ؟ قَالَ ابْنُ عَامِر: فَتَرَجَّمَتْ عَلَيْهِ وَقَالَتْ خَيْراً، قَالَ قَتَادَةُ(١): وَكَانَ أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ . فَقُلْتُ(٢): يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْبِنِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ قَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ خُلُقَ نَسِي اللَّهِ وَهُ كَانَ الْقُرْآنَ . قَالَ: فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ وَلَا أَسْأَلَ أَحَداً عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَمُوتَ. ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْتُ: أَنْبِشِنِي عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ. فَقَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَتْ: فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ وَهُ وَأَصْحَابُهُ حَوْلاً وَأَمْسَكَ اللَّهُ خاتِمَتَهَا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً فِي السَّمَاءِ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ التَّخْفِيفَ، فَصَارَ قِيامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعاً بَعْدَ فَرِيضَةٍ . (١) أحد رواة الحديث. (٢) القائل هو سعد بن هشام. ٥٦ قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْبِئِنِي عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ عَه فَقَالَتْ: كُنَّا نُعِدٌّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ مَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنْ اللَّيْلِ، فَيَتَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّيَ تِسْعَ رَكَعَاتٍ لَا يَجْلِسُ فِيهَا إِلَّ فِي الثَّامِنَةِ فَيَذْكُرُ اللَّهَ وَيَحْمَدُهُ وَيَدْعُوهُ ثُمَّ يَنْهَضُ وَلاَ يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي التَّاسِعَةَ ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَذْكُرُ اللَّهَ، وَيَحْمَدُهُ وَيَدْعُوهُ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيماً يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يَا بُنِيَّ، فَلَمَّا سَنَّ نَبِيُّ اللَّلِهِ وَهَ وَأَخَذَهُ اللَّحْمُ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ وَصَنَعَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَنِيعِهِ الأَوَّلِ، فَتِلْكَ تِسْعٌ يَا بُنَيَّ، وَكَانَ نَبِيَُّ اللَّهِ لهَ إِذَا صَلَّى صَلَةٌ أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا غَلَبَهُ نَوْمٌ أَوْ وَجَعٌ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ صَلَّى مِنْ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً. وَلَا أَعْلَمُ نَبِيَّ اللَّهِ وَ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، وَلَ صَلَّى لَيْلَةً إِلَى الصُّبْحِ، وَلَاَ صَامَ شَهْراً كَامِلاً غَيْرَ رَمَضَانَ. قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِهَا فَقَالَ: صَدَقَتْ، لَوْ كُنْتُ أَقْرَبُّهَا أَوْ أَدْخُلُ عَلَيْهَا لَأَتَيْثُّهَا حَتَّى تُشَافِهَنِي بِهِ. قَالَ: قُلْتُ: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ لاَ تَدْخُلُ عَلَيْهَا مَا حَدَّثْتُكَ حَدِيثَهَا . [خ ١٩٦٩، م ٧٤٦، ت ٤٤٥، س ١٣١٥، ٥ ٥٦، جه ١١٩١] ١٣٢ - عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَرْقُدْ، حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ)). [خ ٢١٢، م ٧٨٦، ت ٣٥٥، س ١٦٢، ٥ ١٣١٠، جه ١٣٧٠] ٥٧ ١٣٣ - عَنْ أُمَّ هَانِىءٍ بِنْت أَبِي طَالِبٍ تَقُولُ: ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهَ عَامَ الْفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ. قَالَتْ: فَسَلَّمْتُ، فَقَالَ: مَنْ هِذِهِ؟ قُلْتُ: أُمُّ هَانِىءٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: مَرْحَباً بأُمَّ هَانِىءَ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفاً فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَعَمَ ابْنُ أُمِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلاً أَجَرْتُهُ فُلاَنُ ابْنُ هُبَيْرَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِىءٍ)). قَالَتْ أُمُّ هَانِىءٍ: وَذَلِكَ ضُحى. [خ ٢٨٠، م ٣٣٦، ت ٤٧٤، س ٢٢٥، ٥ ١٢٩٠، جه ٤٦٥] ٥٨ كتاب الجمعة ١٣٤ - عَنْ جَابرِ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ سُلَيْكُ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ بِيهَ قَاعِدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَعَدَ سُلَيْكٌ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَقَالَ لَّهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنٍ؟»، قَالَ: لاَ، قَالَ: ((قُمْ فَارْكَعْهُمَا)) . [خ ٩٣٠، م ٨٧٥، ت ٥١٠، س ١٣٩٥، ٥ ١١١٥، جه ١١١٢] ١٣٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَ الْمَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)). [خ ٨٨١، م ٨٥٠، ت ٤٩٩، س ٨٦٤، ٥ ٣٥١، جه ١٠٩٢] ١٣٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ، يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ)). [خ ٩٣٤، م ٨٥١، ت ٥١٢، س ١٤٠١، ٥ ١١١٢، جه ١١١٠] ٥٩ ١٣٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِهَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُّعَةِ فَقَالَ: ((فِيهِ سَاعَةٌ لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِبَّاهُ». وَفِي رِوَايَةٍ: وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا . [خ ٩٣٥، م ٨٥٢، ت ٤٨٨، س ١٣٧٣، ٥ ١٠٤٦، جه ١١٣٧] ١٣٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِماً ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ، قَالَ: كَمَا يَفْعَلُونَ الْيَوْمَ. [خ ٩٢٠، م ٨٦١، ت ٥٠٦، س ١٤١٦، ٥ ١٠٩٢، جه ١١٠٣] ١٣٩ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ وَصَفَ تَطَوُّعَ صَلَة رَسُولِ اللَّهِ بَ ﴿ قَالَ: فَكَانَ لَا يُصَلِّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ . [خ ٩٣٧، م ٨٨٢، ت ٤٢٥، س ٨٧٣، ٥ ١١٢٧، جه ١١٣٠] ٦٠ كتاب صلاة العيدين ١٤٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: شَهِدْتُ صَلاَةَ الْفِطْرِ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ وَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَكُلُّهُمْ يُصَلَّيْهَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ ثُمَّ يَخْطُبُ. قَالَ: فَتَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ وَهَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ يُجَلِّسُ (١) الرِّجَالَ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَشْفُّهُمْ حَتَّى جَاءَ النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلاَلٌ، فَقَالَ: ﴿ يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِلَّهِ شَيْئًا﴾، فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ مِنْهَا: ((أَنْتُنَّ عَلَى ذَلِكَ؟». فَقَالَتْ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ لَمْ يُجِبْهُ غَيْرُهَا مِنْهُنَّ: نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لاَ يُدْرَى حِينَئِذٍ مَنْ هِيَ. قَالَ: ((فَتَصَدَّقْنَ)). فَسَطَ بِلَاَلٌ ثَوْبَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَلُمَّ، فِدَى لَكُنَّ أَبِي وَأُمّي. فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ الْفَتَخَ(٢) وَالْخَوَاتِمَ فِي ثَوْبٍ بِلَالٍ. [خ ٩٨، م ٨٨٤، ت ٥٣٧، س ١٥٦٩، ٥ ١١٤٢، جه ١٢٧٣] (١) أي: يأمرهم بالجلوس. (٢) الفتخ: الخاتم الكبير الذي لا فصوص فيه. ٦١ ١٤١ - عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى: الْعَوَاتِقَ وَالْخُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْخُيَّصُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاَةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِحْدَانَا لاَ يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ، قَالَ: ((لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا)) . [خ ٣٢٤، م ٨٩٠، ت ٥٣٩، س ٣٩٠، ٥ ١١٣٦، جه ١٣٠٧] ٦٢