النص المفهرس
صفحات 421-440
((ادخل بسلام))، فأبى أن يدخل عليهم.(١) صحيح الإسناد . ٤٤٦ - باب النظر في الدُّور - ٥٠٦ ١٠٩٠/٨٣٠ - عن مسلم بن نُذَير قال : استأذن رجل على حذيفة ، فاطّلع وقال : أدخل ؟ قال حذيفة : ((أما عينك فقد دخلت ، وأما اِستُك فلم تدخل)). صحيح الإسناد . ١٠٩٣/٨٣١ - عن ثوبان مولى رسول اللَّه عَّ له، أنَّ النَّبِي عَ ◌ّهِ قال: (( لا يحل لامرىء مسلم أن ينظر إلى جوف بيت حتى يستأذن ؛ فإن فعل فقد دخل )). (١) قال الشارح (٢ / ٥٢٣ ): (( لعل الإباء كان لمصلحة دينية)). فأقول : وذلك لأنَّ مثل ابن عمر لا يمكن أن تخفى عليه سنة الاستئذان بالسلام، وعليه فلا بد أن يكون قد سلم عند الاستئذان، فلما قيل له: ((ادخل بسلام))، فيكون هذا الأمر - والحالة هذه - لا معنى له ، بل لعله إلى الاستهزاء أقرب ، ولذلك لم يدخل عليهم ، ولعله مما يؤيد هذا التأويل ما أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٨ / ٦٤٧) بسند آخر صحيح بلفظ: عن أبي مِجْلَز قال : كان ابن عمر إذا استأذن فقيل له : ادخل بسلام ، رجع ، قال : لا أدري أدخل بسلام أم بغير سلام ؟! : - ٤٢١ - ولا يَؤُمُّ قوماً فيخصُّ نفسَه بدعوةٍ دونهم حتى ينصرف .(١) ولا يصلّي وهو حاقن حتى يتخفّف )). قال أبو عبدالله : أصح ما يروى في هذا الباب هذا الحديث . صحيح دون جملة الإمامة - ((تخريج المشكاة)) (١٠٧٠)، ((ضعيف أبي داود)) ( ١٣): [ ليس في شيء من الكتب الستة].(٢) ٤٤٧ - باب فضل من دخل بيته بسلام - ٥٠٧ ١٠٩٤/٨٣٢ - عن أبي أمامة قال: قال النَّبِي عَّهِ: ((ثلاثة كلهم ضامن على اللَّه إن عاش كُفي، وإن مات دخل الجنَّة: من دخل بيته بسلام فهو ضامن على اللَّه عزَّ وجلَّ . ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على الله . ومن خرج في سبيل اللَّه فهو ضامن على اللَّه)). صحيح - ((تخريج المشكاة)) (٧٢٧)، ((صحيح أبي داود)) ( ٢٢٥٣): [ د: ١٥ - ك الجهاد ، ٩ - ب في ركوب البحر في الغزو، ح ٢٤٩٤ ] . (١) هذه الجملة الثانية من هذا الحديث لا تصح، كما يأتي في التخريج ، بل ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن قيم الجوزية إلى أنَّها موضوعة، لمخالفته لبعض أدعيته عَ له في الصلاة وهو إمام مثل: ((اللهم باعد بيني وبين خطاياي ... )) الحديث، وقوله: ((اللهم اغفر لي ما قدَّمت وما أنَّرت ... )) الحديث، انظر ((صفة الصلاة)). (٢) كذا قال، وهو من غرائبه ، فالحديث في السنن الأربعة إلّ النسائي! وقد عزاه إليهم الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) (٢ / ١٣١ - ١٣٢). - ٤٢٢ - ١٠٩٥/٨٣٣ - عن أبي الزُّبير أَنَّه سمع جابراً يقول : ((إذا دخلت على أهلك فسلم عليهم تحية من عند اللَّه مباركة طيبة)). قال: ما رأيته إلّا يُوجهُه (١) قوله: ﴿وإذا خُيِّتُم بتحيّة فحيوا بأحسنَ منها أو رُدّوها﴾ [ النساء: ٨٦ ] . صحيح الإسناد . (١) يعني يوجب رد السلام، ووقع في الأصل تبعاً للمطبوعة الهندية: ((توجيه)) وجرى عليه الشيخ الجيلاني في شرحه ولم يعلق عليه بشيء ! وليس له معنى مستقيم ، بخلاف ما أثبته ، وقد استدركته من «تفسير الطبري)) (٥ / ١٢٠)، رواه مستدلاً به على وجوب رد التحية ، ثم أتبعه برواية أثر الحسن البصري المتقدم في ( ٤١٩ - باب من لم يرد بالسلام - ٤٧٥ ): «التسليم تطوع، والرد فريضة))، قال الحافظ ابن كثير عقبه فى تفسيره : ((وهذا الذي قاله هو قول العلماء قاطبة: أنَّ الرد واجب على من شُلِّم عليه، فيأثم إنْ لم يفعل ؛ لأَنَّه خالف أمر اللَّه في قوله ﴿فحيُّوا بأحسنٍ منها أو رُدُّوها ﴾)). قلت : ولم يتعرض لحكم الابتداء بالسلام ، وقد ذكر القرطبي في تفسيره ( ٥ / ٢٩٨) إجماع العلماء أيضاً على أنَّه سنة مرغَّب فيها، وفي صحَّة هذا الإطلاق نظر عندي ؛ لأَنَّه يعني أنَّه لو النقى مسلمان فلم يبدأ أحدهما أخاه بالسلام ، وإنّما بالكلام - أنَّه لا إثم عليهما! وفي ذلك ما لا يخفى من مخالفة الأحاديث الكثيرة التي تأمر بالسلام وإنشائه ، وبأنَّه من حق المسلم على المسلم أن يسلم عليه إذا لقيه ، وأن أبخل الناس الذي يخل بالسلام ، إلى غير ذلك من النصوص التي تؤكد الوجوب والتي تقدم الكثير الطيب منها في هذا الكتاب المبارك إن شاء اللَّه تعالى . بل وزاد ذلك تأكيداً أنَّه نظّم من يكون البادىء بالسلام في بعض الأحوال فقال: (( يسلم الراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ، والقليل على الكثير ، والصغير على الكبير)). - ٤٢٣ - i ٤٤٨ - باب إذا لم يذكر اللّه عند دخوله البيت ببيت فيه الشيطان - ٥٠٨ ١٠٩٦/٨٣٤ - عن جابر، أَنَّه سمع النَّبِي عَِّ يقول: ((إذا دخل الرجل بيته فذكر اللَّه عزَّ وجل عند دخوله وعند طعامه ؛ قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر اللَّه عند دخوله ، قال الشيطان : أدركتم المبيت ، وإن لم يذكر اللَّه عند طعامه ، قال الشيطان : أدركتم المبيت والعشاء)). صحيح - ((التعليق الرغيب)) ( ٣ / ١١٦): [ م: ٣٦ - ك الأشربة، ح ١٠٣ ] .(١) ٤٤٩ - باب الاستئذان فى حوانيت السوق - ٥١٠ ١٠٩٨/٨٣٥ - عن مجاهد قال : (( كان ابن عمر لا يستأذن على بيوت السوق)). صحيح الإسناد . ١٠٩٩/٨٣٦ - عن عطاء قال : ((كان ابن عمر يستأذن في ظُلَّة البزَّاز)). صحيح الإسناد . (١) قلت : الحديث عنده - كالمؤلف - من رواية ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر ، هكذا معنعناً، لكنهما صرحا بالتحديث في رواية أخرى عنده ( ٦ / ١٠٨ )، وهي رواية النسائي في = - ٤٢٤ - i i أ ٤٥٠ - باب إذا كتب الذِّمِّي فسلَّم، يُرَدّ عليه - ٥١٢ ١١٠١/٨٣٧ - عن أبي عثمان النَّهْدي قال : كتب أبو موسى إلى رُهبان (١) يسلم عليه في كتابه ، فقيل له : أتسلم عليه وهو كافر ؟ قال : ((إِنَّه كتب إليَّ فسلم علي ، فرددت عليه)). صحيح - (( الصحيحة)) (٢ / ٣٢٦). ٤٥١ - باب لا يبدأ أهل الذمة بالسلام - ٥١٣ ١١٠٢/٨٣٨ - عن أبي بَصْرة الغِفاري، عن النَّبِي عَّهُ قال: (( إِنِّي راكب غداً إلى يهود ، فلا تبدأوهم بالسلام ؛ فإذا سلموا عليكم فقولوا : وعليكم )).(٢) صحيح - ((الإرواء)) (٥ / ١١٢): [ ليس في شيء من الكتب الستة ]!(٣) = ((الكبرى)) (٤ / ١٧٤ / ٦٧٥٧)، وكذا أحمد (٣ / ٣٨٣)، وتابعه عنده (٣ / ٣٤٦) ابن لهيعة عن أبي الزبير أنَّه سأل جابراً ... فذكره نحوه . (١) جمع راهب ، وقد يطلق على الراهب الواحد ، وهو المراد هنا . ٠ (٢) قلت: وعلل ذلك في حديث ابن عمر الآتي بقوله: ((فإنما يقول أحدهم: السام عليك))، وهذا يعني : أنَّ الكافر إذا سلم سلاماً واضحاً : السلام عليكم ، أنَّه يرد عليه بالمثل ، وهو الذي أذهب إليه، ونصرته في (( الصحيحة)) (٢ / ٣٢٨ - ٣٣٠) وانظر أثر ابن عباس الآتي ( ٨٤٨ ). (٣) كذا قال! وفاته أنَّه أخرجه ابن ماجه (٣٦٩٩)، وكذا النسائي في ((السنن الكبرى)) (٣٠٥ / ٣٨٨ - عمل اليوم والليلة ) تحقيق حمادة . - ٤٢٥ - ١١٠٣/٨٣٩ - عن أبي هريرة، عن النَّبي عَ لَّه قال: (( [إذا لقيتم / ١١١١] أهل الكتاب (وفي رواية: المشركين، فَـ) لا تبدأوهم بالسلام ،(١) واضطروهم إلى أضيق الطريق)). صحيح - ((الإرواء)) (١٢٧١)، ((الصحيحة)) (٧٠٤ و١٤١١): [م : ٣٩ - السلام، ح ١٣ ] . ٤٥٢ - باب من سلَّم على الذمي إشارةً - ٥١٤ ١١٠٤/٨٤٠ - عن علقمة قال : ((أَما سلم عبدالله [ هو ابن مسعود ] على الدهاقين (٢) إشارة)). صحيح - ((الصحيحة)) (٢ / ٣٢٧). ١١٠٥/٨٤١ - عن أنس قال : مَّ يهودي على الَّبِي عَّهِ فقال : السام عليكم ، فرد أصحابه السلام ! فقال : ((قال: السام عليكم))، فأُخِذَ اليهوديُّ فاعترف، قال: ((ردُّوا عليه ما قال)). صحيح - ((الإرواء)) (١٢٧٦ ): م مختصراً: [ لم أعثر عليه ]! (٣) (١) أي: مطلقاً، سواء لقيناهم في الطرق، أو مررنا عليهم في منازلهم، وأما زيادة ((في الطريق)) التي وردت في رواية للمؤلف (١١١١) فهي شاذة، ولم يروها مسلم كما حققته في ((الصحيحة)) (٢ / ٣٢٥ - ٣٢٦)، وانظر ((ضعيف الأدب المفرد)) من هذا الباب نفسه. (٢) جمع ( دُهقان ) بكسر الدال وضمها : رئيس القرية ، ومن له مال وعقار . (٣) كذا قال ، وهو من الغرابة بمكان ، فقد أخرجه الخمسة: مسلم ( ٧ / ٤ )، وأبو داود = - ٤٢٦ - ٤٥٣ - باب كيف الردُّ على أهل الذمة ؟ - ٥١٥ ١١٠٦/٨٤٢ - عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول اللَّه عَ لّهِ: ((إِنَّ اليهود إذا سلم عليكم أحدهم، فإنما يقول: السَّامُ عليك، فقولوا : وعليك)). صحيح - ((الصحيحة)) (٢ / ٣٢٨): [ خ: ٧٩ - ك الاستئذان، ٢٢ - باب كيف يرد على أهل الذمة ؟. م : ٣٩ - ك السلام، ح ٨ ] . ١١٠٧/٨٤٣ - عن ابن عباس قال : (( ردُّوا السلام على من كان يهودياً أو نصرانياً أو مجوسياً ، ذلك بأنَّ اللّه يقول: ﴿وإذا خُيِيتم بتحيَّة فحيُّوا بأحسَنَ منها أو ردُّوها﴾ [النساء: ٨٦])). حسن - ((الصحيحة)) (٢ / ٣٢٩). ٤٥٤ - باب التسليم على مجلسٍ فيه المسلمُ والمشركُ - ٥١٦ ١١٠٨/٨٤٤ - عن أسامة بن زيد : ((أَنَّ النَّبِي عََّلِ ركب على حمار عليه (١) إِكافٌ على قطيفةٍ فَدَكِيَّة ، وأردفَ أسامة بن زيد ورائه يعود سعد بن عبادة ، حتى مر بمجلس فيه عبدالله = (٥٢٠٧)، والنسائي (٣٨٦ و ٣٨٧ - عمل اليوم)، وابن ماجه (٣٦٩٧) مختصراً، والترمذي (٣٢٩٦) مطولاً ، خمستهم من طريق قتادة التي في الكتاب عن أنس ، وقال الترمذي : (( حسن صحيح))، وأخرجه البخاري من طريق أخرى عن أنس نحوه، انظر «الإرواء)) (٥ / ١١٨). (١) الأصل ((على)) والتصويب من ((الصحيحين)). وللحديث عندهما تتمة طويلة، وتقدم بعضه برقم ( ٦٤٩ / ٨٤٦ ). - ٤٢٧ - ابن أُتَّ بن سَلول - وذلك قبل أن يسلم عبد الله -(١) فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة الأوثان ، فسلم عليهم)) . صحيح : [ خ : ٧٩ - ك الاستئذان ، ٢٠ - ب التسليم في مجلس في أخلاط من المسلمين والمشركين . (٢) م: ٣٢ - ك الجهاد والسير، ح ١١٦ ] . ٤٥٥ - باب كيف يُكتب إلى أهل الكتاب ؟ - ٥١٧ ١١٠٩/٨٤٥ - عن عبدالله بن عباس : أنَّ أبا سفيان بن حرب أرسل إليه هِرَقل ملك الروم ، ثم دعا بكتاب رسول اللَّه عَ لِ الذي [أرسل به ] (٣) مع دِحية الكلبي إلى عظيم (بُصرى)، فدفعه إلى هرقل فقرأه ، فإذا فيه : ((بسم الله الرَّحمن الرّحيم، من محمدٍ عبدِالله ورسوله إلی هِزَقل عظيم الزّوم ، سلامٌ على من اتّبع الهدى ، أما بعدُ ؛ فإنِّي أدعوك بدعاية الإسلام ، أسلِم تَسلَم ؛ يؤتك اللَّه أجرك مرتين؛ فإنْ تَولَيت فإنَّ عليك إثمَ الأريسيين و ﴿ يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم﴾ إلى قوله: ﴿ اشهَدوا بأنَّا مسلمون ﴾)). صحيح - ((الإرواء)) (١ /٣٧)، ((الصحيحة)) (٣٢٦/٢): [ خ: ١ - ك بدء الوحي ، ٦ - ب حدثنا أبو اليمان / م: ٣٢ - ك الجهاد والسير، ح ٧٤ ] . (١) الأصل ((عدو)) والتصويب من ((الصحيحين))، وقد مضى هناك على الصواب. (٢) الأولى عزوه لكتاب الأدب (رقم: ٦٢٠٧ ) ؛ فإنَّه بإسناده ومتنه هنا ، ولكنه مطول جداً هناك . (٣) سقطت من الأصل ، ومن طبعة الشيخ الجيلاني أيضاً ، واستدركتها من الطبعة الهندية ، = - ٤٢٨ - : ٤٥٦ - باب إذا قال أهل الكتاب : السام عليكم - ٥١٨ ١١١٠/٨٤٦ - عن جابر قال : سلَّم ناسٌ من اليهود على النَّبِي عَِّ فقالوا : السام عليكم ، قال: ((وعليكم))، فقالت عائشة رضي الله عنها - وغضبت - : ألم تسمع ما قالوا ؟ قال : ((بلى ، قد [ سمعت ؛ فَـ](١) رددت عليهم ، نجاب عليهم ، ولا يجابون علينا )). صحيح : [ م: ٣٩ - ك السلام، ح ١٢ ] . ٤٥٧ - باب يُضْطَرّ أهل الكتاب في الطريق إلى أضيقها - ٥١٩ (( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة بلفظ شاذّ مخالف للفظه المتقدم برقم (٨٣٩ / ١١٠٣)، فأوردته في الكتاب الآخر تحت هذا الباب)). = وفي «صحيح المؤلف)) (١ / ٣٢ - فتح): ((الذي بعث به دحية)) ونحوه في ((مسلم)) (٥ / ١٦٤) و((صحيح ابن حبان)) (٦٥٢١). (١) سقطت من الأصل و((الشرح))، فاستدركتها من ((مسلم)) (٥/٧) و(المسند)) (٣/ ٣٨٣)، كما صححت منهما لفظة ((علينا))؛ فإنَّها كانت في الأصل: ((فينا)). - ٤٢٩ - ٤٥٨ - باب كيف يدعو للذِّمِّي؟ - ٥٢٠ ١١١٢/٨٤٧ - عن عُقبة بن عامر الجُهَني : أنَّه مرَّ برجل هيئته هيأة مسلم ، فسلْم فردَّ عليه : وعليك ورحمة الله وبركاته ، فقال له الغلام : إنَّه نصراني ! فقام عقبة فتبعه حتى أدركه فقال : إنَّ رحمة الله وبركاته على المؤمنين، لكن أطال اللَّه حياتك، وأكثر مالك وولدك . (١) حسن - ((الإرواء)) ( ١٢٧٤). ١١١٣/٨٤٨ - عن ابن عباس قال : ((لو قال لي فرعون: بارك الله فيك، قلت: وفيك، وفرعون قد مات)). صحيح - ((الصحيحة)) (٢ / ٣٢٩). ٤٥٩ - باب إذا سلَّم على النصراني ولم يعرفه - ٥٢١ ١١١٥/٨٤٩ - عن عبدالرحمن [ هو ابن محمد بن زيد بن جدعان ] قال : مرَّ ابن عمر بنصراني فسلم عليه ، فردّ عليه ، فأخبر أنَّه نصراني ، فلما علم رجع فقال : ((رُدَّ عليَّ سلامي)). حسن - ((الإرواء)) (١٢٧٤ ). (١) قلت : في هذا الأثر إشارة من هذا الصحابي الجليل إلى جواز الدعاء بطول العمر ؛ ولو = - ٤٣٠ - ٤٦٠ - باب إذا قال : فلان يُقرئك السلام - ٥٢٢ ((قلت: أسند تحته حديث عائشة المتقدم برقم (٦٣٤ / ٨٢٧))). ٤٦١ - باب جواب الكتاب - ٥٢٣ ١١١٧/٨٥٠ - عن ابن عباس قال : ((إِنِّي لأرى لجواب الكتاب حقّاً كرةّ السلام)). حسن الإسناد . ٤٦٢ - باب الكتابة إلى النساء وجوابهنّ - ٥٢٤ ١١١٨/٨٥١ - عن عائشة بنت طَلْحة قالت: قلت لعائشة - وأنا في حجرها - وكان الناس يأتونها من كل مصر ، فكان الشيوخ ينتابوني (١) لمكاني منها ، وكان الشباب يتأخّوني (٢) فيهدون إلي ، ويكتبون إلي من الأمصار ، فأقول لعائشة : يا خالة ! هذا كتاب فلان = للكافر ، فللمسلم أولى، ( انظر الحديث ٤١ / ٥٦ )، ولكن لا بد أن يلاحظ الداعي أن لا يكون الكافر عدواً للمسلمين ، ويترشح منه جواز تعزية مثله بما في هذا الأثر ، فخذها منا فائدة تذكر . (١) أي : يقصدوني مرة بعد مرّة . (٢) أي : يتحروني ويقصدوني . قلت: وذلك لفضلها وأدبها، قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ( ٤ / ٣٦٩): (( كانت أجمل نساء زمانها وأرأسهن، وحديثها مخرج في الصحاح ، وهي بنت أم كلثوم أخت عائشة بنتي الصديق )) ، رضي اللَّه عنهم . - ٤٣١ - وهديته ، فتقول لي عائشة : ((أي بنيّة! فأجيبيه وأثيبيه ؛ فإن لم يكن عندك ثواب ، أعطيتك)). فقالت : فتعطيني . حسن الإسناد . ٤٦٣ - باب كيف يكتب صدر الكتاب ؟ - ٥٢٥ ١١١٩/٨٥٢ - عن عبدالله بن دينار : أنَّ عبدالله بن عمر كتب إلى عبدالملك بن مروان يبايعه ، فكتب إليه : ((بسم الله الرحمن الرحيم ، لعبدالملك أمير المؤمنين من عبدالله بن عمر، سلام عليكم ؛ فإنّي أحمد اللَّه إليك اللَّه الذي لا إله إلّا هو، وأقرُ لك بالسمع والطاعة على سنَّة اللَّه وسنة رسوله ، فيما استطعتِ)). صحيح الإسناد . ٤٦٤ - باب أمّا بعد - ٥٢٦ ١١٢٠/٨٥٣ - عن زيد بن أسلم قال : أرسلني أبي إلى ابن عمر ، فرأيته يكتب : (( ( بسم الله الرحمن الرّحيم)، أما بعد )). صحيح الإسناد . ١١٢١/٨٥٤ - عن هشام بن عروة قال : رأيت رسائل من رسائل النَّبِي عَّ ◌َلِ كلما انقضت قصة قال : - ٤٣٢ - : 1 ((أما بعد)). صحيح لغيره - (( الإرواء)) تحت الحديث ( ٧ ) . ٤٦٥ - باب صدر الرسائل : بسم الله الرحمن الرحيم - ٥٢٧ ١١٢٢/٨٥٥ - عن كُبَراءِ آلِ زيد بن ثابت أنَّ زيد بن ثابت كتب بهذه الرسالة : (( ( بسم الله الرحمن الرحيم ) لعبد اللَّه معاوية أمير المؤمنين ، من زيد بن ثابت ؛ سلام عليك أميرَ المؤمنين ورحمة اللَّه ؛ فإنّي أحمد اللَّه الذي لا إله إلّا هو ، أما بعد )). حسن الإسناد . ١١٢٣/٨٥٦ - عن أبي مسعود الجُرَيري قال : سأل رجلٌ الحسَنَ عن قراءة بسم الله الرحمن الرحيم ؟ قال : (( تلك صدور الرسائل )) . صحيح الإسناد عن الحسن ؛ وهو البصري . ٤٦٦ - باب بمن يبدأ في الكتاب ؟ - ٥٢٨ ١١٢٤/٨٥٧ - عن نافع قال : كانت لابن عمر حاجة إلى معاوية ، فأراد أن يكتب إليه فقالوا : ابدأ به ! - ٤٣٣ - فلم يزالوا به حتى كتب : ((( بسم الله الرّحمن الرّحيم) إلى معاوية)). صحيح الإسناد . ١١٢٥/٨٥٨ - عن أنس بن سيرين قال : كتبتُ لابن عمر فقال : ((أُكتب (بسم الله الرحمن الرّحيم)، أما بعد إلى فلان)). صحيح الإسناد . وفي رواية عنه قال : (( كتب رجل بين يدي ابن عمر ( بسم الله الرحمن الرّحيم ) لفلان ، فنهاه ابن عمر وقال : ((قل: بسم اللَّه، هو له)).(١) صحيح الإسناد . ٤٦٧ - باب كيف أصبحت ؟ - ٥٢٩ ١١٢٩/٨٥٩ - عن محمود بن لبيد قال : لما أصيب أُكْخُل سعد يوم الخندق فثقل ، حوّلوه عند امرأة يقال لها : رُفيدة ، وكانت تداوي الجرحى، فكان النَّبِي عَِّ إذا مرَّ به يقول : (١) لم يظهر لي المراد به، ولا الفرق بين الروايتين ، ولا سيما ومدارهما على راو واحد : أنس بن سيرين ! - ٤٣٤ - ((كيف أمسيت؟))، وإذا أصبح ((كيف أصبحت؟))، فيخبره . صحيح - ((الصحيحة)) ( ١١٥٨). ١١٣٠/٨٦٠ - عن ابن عباس : أنَّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول اللَّه عَ لّه في وجعه الذي توفي به ، فقال الناس : يا أبا الحسن ، كيف أصبح رسول اللَّه عَ لِّ ؟ قال : ((أصبح بحمد اللَّه بارئاً)). قال : فأخذ عباس بن عبدالمطلب بيده فقال : أرأيتك ؟ فأنت واللّه بعد ثلاث عبدالعصا، وإنّي واللَّه لأرى رسول اللّه عَّ له سوف يتوفى في مرضه هذا ؛ إنّي أعرف وجوه بني عبدالمطلب عند الموت ، فاذهب بنا إلى رسول اللَّه عَ لَّم فلنسأله فيمن هذا الأمر ؟ فإن كان فينا علمنا ذلك ، وإن كان في غيرنا كلمناه (١) فأوصى بنا ، فقال علي: إنا واللَّه ، إنْ سألناه فمنعناها ، لا يعطيناها الناس بعده أبداً، وإنّي واللَّه لا أسألها رسولَ اللَّه عَ اتِ أبداً . صحيح : [ خ : ٦٤ - ك المغازي، ٨٣ - ب مرض النَّبِي عَّهِ ووفاته ]. (١) قلت: في ((صحيح المؤلف)) في الموضع الذي عزاه المحقق (٨ / ١٤٢ - فتح ) : ((علمناه))، ولم يتكلم عليه الحافظ بشيء، وأظنه محرفَ ((كلمناه))، وفي رواية أخرى عنده في ((الاستئذان)) (١١ / ٥٧ - فتح): ((آمرناه)). - ٤٣٥ - ٤٦٨ - باب من كتب آخر الكتاب : السلام عليكم ورحمة الله وكتب فلان بن فلان لعشر بقين من الشهر - ٥٣٠ ١١٣١/٨٦١ - عن أبي الزِّناد أنَّه أخذ هذه الرسالة من خارجة بن زيد ومن كبراء آل زيد : ((بسم الله الرحمن الرَّحيم ، لعبداللَّه معاوية أمير المؤمنين ، من زيد بن ثابت ، سلام عليك أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللَّه ؛ فإنّي أحمد إليك اللَّه الذي لا إله إلّا هو . أما بعد ؛ فإِنَّك تسألني عن ميراث الجد والأخوة ( فذكر الرسالة ) (١)، ونسأل اللَّه الهدى والحفظ والتثبت في أمرنا كله ، ونعوذ بالله أن نَضِل أو نجهل أو نكلف ما ليس لنا بعلم ، والسلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ومغفرته [ وطيب صلواته / ١٠٠١ ] ) . وكتب : ؤُهيب يوم الخميس لثنتي عشرة بقيت من رمضان سنة اثنتين وأربعين )). حسن الإسناد ؛ إلّا الزيادة فصحيحة الإسناد - ((الضعيفة)) تحت الحديث ( ٥٤٣٣ ) . (١) رواها الطبراني في ((المعجم الكبير)) ( ٥ / ١٤٧ / ٤٨٦٠) بهذا الإسناد الحسن ، ولم يذكر الذي رواه المؤلف بعدها . - ٤٣٦ - ٤٦٩ - باب كيف أنت ؟ - ٥٣١ ١١٣٢/٨٦٢ - عن أنس بن مالك : أَنَّه سمع عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه ، وسلم عليه رجل فرد السلام ، ثم سأل عمر الرجل : كيف أنت ؟ فقال : أحمد اللَّه إليك ، فقال عمر : (( هذا الذي أردت منك)). صحيح موقوفاً، وثبت مرفوعاً - ((الصحيحة)) (٥٩٥٢). ٤٧٠ - باب كيف يُجيب إذا قيل له : كيف أصبحت ؟ - ٥٣٢ ١١٣٣/٨٦٣ - عن جابر بن عبداللَّه : قيل للنبي عَّ له : كيف أصبحت ؟ فقال : ((بخير ؛ من قوم لم يشهدوا جنازة ، ولم يعودوا مريضاً)). حسن لغيره - التعليق على ((سنن ابن ماجه)) (٢ / ٣٩٩): [ جه : ٣٣ - الأدب، ١٨ - باب المريض يقال له: كيف أصبحت؟، ح ٣٧١٠ ]. ١١٣٤/٨٦٤ - عن مُهاجِر ( هو الصائغ ) قال : كنت أجلس إلى رجل من أصحاب النَّبِي عَّمِ ضخم من الحضرميين، فكان إذا قيل له : كيف أصبحت ؟ قال : (( لا نشرك باللَّه)). حسن الإسناد موقوف . - ٤٣٧ - ١١٣٥/٨٦٥ - عن حذيفة قال : ((يا عمرو بن صُلَیح! إذا رأيت قيساً توالت بالشام فالحذر الحذر، فوالله لا تدع قيس عبداً للَّه مؤمناً إلّا أخافته، أو قتلته، واللَّه ليأتين عليهم زمان لا يمنعون منه ذنَب تَلْعَة)).(١) صحيح لغيره موقوفاً، وقد صح مرفوعاً - (( الصحيحة)) ( ٢٧٥٢). ٤٧١ - باب خير المجالس أوسعها - ٥٣٣ ١١٣٦/٨٦٦ - عن عبدالرحمن بن أبي عَمْرة الأنصاري قال : أوذِنَ أبو سعيد الخدري بجنازة ، قال : فكأنَّه تخلف حتى أخذ القوم مجالسهم ، ثم جاء بعد ، فلما رآه القوم تسرعوا عنه ، وقام بعضهم عنه ليجلس في مجلسه فقال: لا، إنِّي سمعت رسول اللَّه عَ لَه يقول: (( خير المجالس أوسعها )). ثم تنخّى فجلس في مجلس واسع . صحيح - ((الصحيحة)) (٨٣٢): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢ - ب في سعة المجلس، ح ٤٨٢٠ ] . ٤٧٢ - باب إذا قام ثم رجع إلى مجلسه - ٥٣٥ ١١٣٨/٨٦٧ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَّهِ: (١) هو مَسِيل الماء ومحطه من فوق إلى أسفل ، من الأضداد ، ويضرب للذليل والحقير، كذا في ((الشرح). - ٤٣٨ - ... . . . .- ((إذا قام أحدكم من مجلسه ، ثم رجع إليه ؛ فهو أحق به )). صحيح : [ م: ٣٩ - ك السلام، ح ٣١ ] . ٤٧٣ - باب الجلوس على الطريق - ٥٣٦ ١١٣٩/٨٦٨ - عن أنس : أتانا رسول اللّه عَّله ونحن صبيان ، فسلم علينا، وأرسلني في حاجة ، وجلس في الطريق ينتظرني حتى رجعت إليه ، قال : فأبطأتُ على أم سُلَيم ، فقالت: ما حبسك؟ فقلت: بعثني النَّبِي عَ له في حاجة ، قالت: وما هي : قلت : إنَّها سرّ ، قالت : ((فاحفظ سرّ رسول اللَّه عَّةٍ)). صحيح : [ م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ١٤٥ ] .(١) (١) قلت: أخرجه ( ٧ / ١٦٠) من طريق ثابت عن أنس وكذلك رواه أحمد (٣ / ١٧٤ ، ١٩٥، ٢٢٧ - ٢٢٨، ٢٣٥، ٢٥٣)، والمؤلف أخرجه من طريق حميد عن أنس ، وقد أخرجه من هذا الوجه أحمد أيضاً (٣ / ١٠٩ و٢٣٥) من ثلاثة طرق عن حميد به ، وإسناده ثلاثي إن كان سمعه من أنس ولم يكن بينهما ثابت، وزاد في آخره: (( فما حدثت به أحداً بعد)). وهذه الزيادة قد أخرجها المؤلف فى ((صحيحه)) (٦٢٨٩ ) من طريق معتمر بن سليمان قال : سمعت أبي قال : سمعت أنس بن مالك [ قال ] : أُسرَّ إِلَيَّ الَّبِي عَلِ سرّاً، فما أخبرت به أحداً بعده ، ولقد سألتني أم سليم فما أخبرتها به . وهو رواية لمسلم . وللمؤلف رواية أخری عن ثابت عن أنس فیها فوائد بسیاق أتم ، سیأتي یاذنه تعالی برقم ( ٨٨١ / ١١٥٤ ) . - ٤٣٩ - : ٤٧٤ - باب التوسع فى المجلس - ٥٣٧ ١١٤٠/٨٦٩ - عن ابن عمر قال: قال النَّبِي عَلَّهِ: ((لا يقيمَنَّ أحدُكم الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ، ولكن تفسحوا وتوسعوا )) . صحيح - ((الصحيحة)) ( ٢٢٨، ٣٣٠): [ خ: ٧٩ - ك الاستئذان، ٣١ - ب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه . م: ٣٩ - ك السلام، ح ٢٧ ] . ٤٧٥ - باب يجلس الرجل حيث انتهى - ٥٣٨ ١١٤١/٨٧٠ - عن جابر بن سَمُّرة قال : ((كنا إذا أتينا النَّبِي عَلَّهِ، جلس أحدنا حيث انتهى)). صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (٣٣٠): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١٤ - ب في التحلق، ح ٤٨٢٥ ] . ٤٧٦ - باب لا يُفرّق بین اثنین - ٥٣٩ ١١٤٢/٨٧١ - عن عبدالله بن عمرو، أنَّ النَّبِي عَّه قال: ((لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين، إلّا بإذنهما)). حسن - ((المشكاة)) (٤٧٠٣ / التحقيق الثاني ): [ د : ٤٠ - ك الإدب ، ٢١ - ب الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما ، ح ٣٨٤٥. ت : ٤١ - ك الأدب ، ١١ - ب كراهية الجلوس بين الرجلين بغير إذنهما ] . - ٤٤٠ - ٠