النص المفهرس
صفحات 321-340
لأسلنَّك منهم كما تُسَلَّ الشَّعرةُ من العجين . صحيح : [ خ : ٦١ - ك المناقب، ١٦ - ب من أحب أن لا يسب نسبه . م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة ، ح ١٥٦ ] . ٨٦٣/٦٦٣ - عن عُروةَ قال: ذهبت أُسُبُّ حسانَ عند عائشة ، فقالت : لا تسبّه ؛ فإِنَّه ((كان ينافح (١) عن رسول اللَّه عَلَّهِ)). صحيح - [ خ : ٦١ - المناقب ، ٦٦ - باب من أحب أن لا يسب نسبه . م : ٤٤ - فضائل الصحابة، ح ١٥٤ ] . ٣٣٦ - باب الشعر حسن كحسن الكلام ومنه قبيح - ٣٨٢ ٨٦٥/٦٦٤ - عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ: (( الشعر بمنزلة الكلام ، حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام)). صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (٤٤٨).(٢) [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . (١) ((ينافح)): يدافع عنه ويخاصم أعداءه بهجائه للمشركين. (٢) أحد أسانيده حسن كما بينته في ((الصحيحة))، ولم يعبأ بذلك المدعو حسان عبدالمنان ولا بشواهده التي ساقها هو في الملحق الذي ألحقه بآخر ((جزء أحاديث الشعر)) للحافظ عبدالغني المقدسي (١٠٧ / ١٥)، وضعَّفها كلها ، ولم يصححه لمجموعها خلافاً لما عليه أهل العلم بهذا الفن ، وهو واسع الخطو في تضعيف الأحاديث الصحيحة الأسانيد ؛ لأتفه الأسباب ، حتى ولو كانت في (((الصحيحين)) أو أحدهما، فضلاً عما إذا كان حسناً أو صحيحاً لغيره كهذا ، وقد أبان عن جنايته هذه على السنة في طبعه لكتاب النووي: ((رياض الصالحين)) ؛ فإنَّه حذف منه نحو مائة وخمسين حديثاً = - ٣٢١ - ٨٦٦/٦٦٥ - عن عائشة رضي اللَّه عنها أنَّها كانت تقول : (( الشعر منه حسن ومنه قبيح ، خُذ بالحسن ودع القبيح ، ولقد رويت من شعر كعب بن مالك أشعاراً ، منها القصيدة فيها أربعون بيتاً ، ودون ذلك)). صحيح - (( الصحيحة )) أيضاً . ٨٦٧/٦٦٦ - عن شُريح قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: أكان رسول اللَّه عَّ له يتمثل بشيء من الشعر؟ فقالت : كان يتمثل بشيء من شعر عبدالله بن رواحة ، ويتمثل ويقول : ((ويأتيك بالأخبار من لم تزود)).(١) صحيح - ((الصحيحة)) (٢٠٥٧): [ ت : ٤١ - ك الأدب ، ٧٠ - ب ما جاء في إنشاد الشعر ] . = زعم أنَّها كلها ضعيفة، فيها عدد لا بأس به من أحاديث (( الصحيحين)) وقد تتبعته في بعضها ، وكشفت عن جهله أو تجاهله في تضعيفه إياها في الطبعة الجديدة للمجلد الثاني من كتابي ((الصحيحة )) وهو وشيك الصدور إن شاء اللَّه تعالى، وفي آخره بعض الاستدراكات الهامة فراجعها . (١) تقدم الحديث من طريق أخرى برقم (٦٠٨ / ٧٩٢) دون قصد ، ولكن قدر اللَّه ، ولا منافاة بينه وبين آية ﴿وما عَلَّمناةُ الشعر ... ﴾ ونحوها؛ لأنَّه لم يكن قصداً منه عمل له إلى الشعر، ونظماً منه له ، وإنما كان تمثلاً به، وهذا مما يجوز في حقه مع تدل على الصحيح كما قال الحافظ (١٠ / ٢٤١) واحتج بهذا الحديث . فما جاء في بعض كتب الأدب أنَّه عَ لّ كسر هذا البيت فقال : ((ويأتيك من لم تزود بالأخبار)) بدعوى أنَّ الشعر لم يجر على لسانه ! مما لا أصل له ، مع مخالفته لهذا الحديث الصحيح وغيره فتنبه . - ٣٢٢ - ١ ٣٣٧ - باب من استنشد الشعر - ٣٨٣ ((قلت: أسند تحته حديث الشَّرِيد المتقدم في « ٣٠٤ - باب - ٣٤٦) )٠ ٣٣٨ - باب من كره الغالب عليه الشعر - ٣٨٤ ٨٧٠/٦٦٧ - عن ابن عمر، عن النَّبِي عَلَّهِ قال: ((لأن يمتلىءَ جوفُ أحدكم قيحاً خير له من أن يمتلىء شعراً)). صحيح - (الصحيحة)) (٣٣٦): [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ٩٢ - ب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر ] . ٨٧١/٦٦٨ - عن ابن عباس : ﴿ والشعراء يتَِّعُهم الغاوون ﴾ [الشعراء: ٢٢٤ ] إلى قوله: ﴿وأنَّهم يقولون ما لا يفعلون﴾ [ الشعراء : ٢٢٦ ] فنسخ من ذلك واستثنى فقال : ﴿ إلّا الّذين آمنوا﴾ إلى قوله: ﴿ينقلبون﴾.(١) صحيح - (( تخريج المشكاة)) ( ٤٨٠٥ / التحقيق الثاني).(٢) (١) تمام الآية في سورة ﴿ الشعراء﴾: ﴿إِلّ الَّذِينَ آمنوا وعملوا الصَّالحات وذكروا اللَّه كثيراً وانتصروا من بَعدِ ما ظُلِموا وسَيعلَم الَّذين ظَلَموا أيَّ مُنقَلبٍ يَنْقَلِيون﴾. آية (٢٢٧). (٢) لم يعزه المحقق لأحد، فأوهم أنَّه ((ليس في شيء من الكتب الستة)) كما يقول عادة ! ففاته أنَّه في الكتاب الثالث منها، ((سنن أبي داود)) كتاب الأدب رقم (٥٠١٥ ). واعلم أنَّ هذا الحديث كان في الأصل مطبوعاً تحت: ((٣٨٤°م - باب قول اللَّه عزَّ وجلّ: ﴿ والشُّعراء يتبعهم الغاوون))) فحذفته؛ لأنَّ لم يرد في الطبعة الهندية ، ولا في طبعة الشارح، وقد أشار محقق الأصل بطبعه بجانب رقم الباب حرف (م) إلى أنَّه باب مكرر برقم الباب الذي قبله ، واللَّه أعلم . : - ٣٢٣ - أ ٣٣٩ - باب من قال: ((إنَّ من البيان سحراً)) - ٣٨٥ ٨٧٢/٦٦٩ - عن ابن عباس: أن رجلاً - أو أعرابيّاً - أتى النَّبِي عَّهِ فتكلم بكلام بيّن، فقال النَّبي :紙 ((إنَّ من البيان سحراً، وإنَّ من الشعر حكمة)). صحيح - ((الصحيحة)) (١٧٣١): [ د: ٤٠ - ك الأدب ، ٨٧ - ب ما جاء في الشعر، ح ٥٠١١ , جه: ٣٣ - ك الأدب، ٤١ - ب في الشعر، ح ٣٧٥٦ ]. ٣٤٠ - باب ما يُكره من الشعر - ٣٨٦ ٨٧٤/٦٧٠ - عن عائشة رضي الله عنها، عن النَّبِي مَِّ قال: ((إِنَّ أعظم النَّاس جرماً إنسان شاعر يهجو القبيلة من أسرها ، ورجل انْتَفَى (١) من أبيه)). صحيح - ((الصحيحة)) ( ٧٦٢ ). ٣٤١ - باب كثرة الكلام - ٣٨٧ ٨٧٥/٦٧١ - عن ابن عمر : قدم رجلان من المشرق خطيبان على عهد رسول اللَّه مَ له، فقاما فتكلما ثم قعدا ، وقام ثابت بن قيس خطيب رسول اللَّه عَ ل. فتكلم، فعجب النَّاس من كلامهما، فقام رسول اللَّه عَ لَّه يخطب فقال: (١) الأصل ((تنفى))، وكذا في ((الشرح)) والتصحيح من ((ابن حبان)) وغيره. - ٣٢٤ - ((يا أيُّها النَّاس! قولوا قولكم، فإنما تشقيق الكلام (١) من الشيطان)). ثم قال رسول اللَّه عَطيِ : ((إِنَّ من البيان لسحراً)). صحيح - ((الصحيحة)) (١٧٣١ ): [ خ: ٦٧ - ك النكاح ، ٤٧ - ب الخطبة ] (٢). ٨٧٦/٦٧٢ - عن أنس قال : خطب رجل عند عمر فأكثر الكلام ، فقال عمر : ((إِنَّ كثرة الكلام في الخطب من شقاشق الشيطان)).(٣) صحيح الإسناد . (١) أي: المبالغة فيه وتزيينه . ( من الشيطان ): إذا كان يراد به تزبين الباطل . قال الحافظ في ((الفتح)) ( ٩ / ٢٠٢): والبيان نوعان: الأول: ما يبين به المراد ، والثاني : تحسين اللفظ حتى يستميل قلوب السامعين ، والثاني هو الذي يشبه بالسحر والمذموم منه ما يقصد به الباطل ، وشبهه بالسحر لأنَّ السحر صرف الشيء عن حقيقته . (٢) قلت: هو فيه مختصر جدّاً، ولو عزاه لكتاب ((الطب)) رقم الحديث ( ٥٧٦٧) لكان أُولی ؛ لأنَّ فیہ أُتم ، ومع ذلك فهو مختصر أيضاً ، ليس فيه - کالذي قبله - ذ کر لثابت بن قيس ، ولا خطبته عَّه إلّا بقوله: ((إنَّ من البيان لسحراً)). (٣) ((الشقاشق)): جمع ((الشقشقة)) قال في ((المعجم الوسيط)): ((هي شيء كالرئة يخرجه الجمل من فيه إذا هاج وهدر)) . قال ابن الأثير : شبه الفصيح المنطيق بالفحل الهادر ولسانّه بشقشقته ونسبها إلى الشيطان لما يدخل فيه من الكذب والباطل وكونه لا يبالي بما قال . ويشهد له قوله عليه السلام: ((إنَّ اللَّه يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها))، وهو مخرج في ((الأحاديث الصحيحة)) برقم ( ٨٨٠) . - ٣٢٥ - ٨٧٧/٦٧٣ - عن أبي يزيد - أو مَعْن بن يزيد - أنَّ النَّبِي عَِّ قال: (اجتمعوا في مساجدكم ، وكلما اجتمع قوم فَلْيُؤْذِنُوني)). فأتانا أوَّل من أتى فجلس ، فتكلم متكلم منا ، ثم قال : إنَّ الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصد ولا وراءه منفذ ، فغضب فقام ، فتالاومنا بيننا ، فقلنا : أتانا أؤّل من أتى ، فذهب إلى مسجد آخر فجلس فيه ، فأتيناه فكلمناه ، فجاء معنا فقعد في مجلسه أو قريباً من مجلسه ، ثم قال : ((الحمد لله الذي ما شاء جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإنَّ من البيان سحراً)). ثم أمرنا وعلمنا . حسن الإسناد: [ ليس في شيء من الكتب الستة، (وانظر ((المسند)) للإمام أحمد (٣ : ٤٧٠) الطبعة الأولى) ] .(١) ٣٤٢ - باب التمنّي - ٣٨٨ ٨٧٨/٦٧٤ - عن عائشة : أَرِقَ النَّبِي عَ لِّ ذات ليلة فقال : ((ليت رجلاً صالحاً من أصحابي يجيئني فيحرسني الليلة))، إذْ سمعنا صوت السلاح ، فقال : (١) قلت: ورواه الطبراني أيضاً في ((المعجم الكبير)) (١٩ / ٤٤٢ / ١٠٧٤) من الوجه الذي رواه المؤلف وأحمد ولفظه: (( قال : فاجتمعنا أول الناس فأتيناه فجاء يمشي معنا حتى جلس إلينا)) ، وقال الهيثمي (٨ / ١١٧): ((ورجاله رجال الصحيح غير سهيل بن ذراع، وقد وثقه ابن حبان)) . = - ٣٢٦ - i 1 1 ((من هذا؟))، قال: (١) سعد يا رسول اللَّه ! جئتُ أحرسُك، (٢) فنام النَّبِي عَلِ حتى سمعنا غطيطه . صحيح: [ خ : ٩٤ - ك التمني، ٤ - ب قوله مَ ﴾: ليت كذا وكذا . م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٣٩، ٤٠ ] . ٣٤٣ - باب يقال للرجل والشيء والفرس : هو بحر - ٣٨٩ ٨٧٩/٦٧٥ - عن أنس بن مالك قال : كان فزع بالمدينة، فاستعار النَّبِي عَّهِ فرساً لأبي طلحة - يقال له: المندوب - ، فركبه ، فلما رجع قال : وقال المؤلف عنه فى ((التاريخ)) (٢ / ٢ / ١٠٦) وساق له طرفاً من هذا الحديث بإسناده هنا. و « يقال: كنيته أبو ذراع الجرمي ، من أشراف القضاة بالشام ». وابن حبان أورده في «أتباع التابعين)» من «الثقات)) (٦ / ٤١٨ ) وقال : ((يروي المقاطيع، وعنه عاصم بن كليب)). قلت : وعاصم هذا من التابعين ، ومعن بن يزيد صحابي معروف ، فالرواي عنه ، وعنه التابعي یکون بلا شك تابعياً ، وقد ترجمه ابن أبي حاتم بأنّه قال : سمعت عليّاً رضي اللّه عنه ، وذکر في ((التهذيب)) أنَّه روى عن عثمان أيضاً، ولذلك قال الحافظ في ((التقريب)): ((من الثالثة)). (١) الأصل ((قيل)) والتصحيح من ((صحيح المؤلف)) (٧٢٣١ ) ؛ فإنَّه رواه هناك بإسناده ومتنه هنا ، وكذلك هو في «صحيح مسلم)) ( ٧ / ١٢٤)، ومن الظاهر أنَّ فيه اختصاراً أو طياً ، ففي رواية يزيد بن هارون ما لفظه: « من هذا؟ قال: سعد بن مالك، قال: ما جاء بك ؟ قال: جئت لأحرسك يا رسول اللَّه !)) أخرجه ابن أبي شيبة (٨٨٨٢) وأحمد (٦ /١٤١) وابن أبي عاصم في «السنة » (١٤١١) وابن حبان ( ٦٩٤٧)، ولفق الشارح فقال: ((قيل سعد [ فقال سعد)]! (٢) زاد مسلم في رواية: ((فدعا له رسول اللَّه عَلَه)). - ٣٢٧ - ((ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحراً)). صحيح - ((الإرواء)) (٥ / ٣٤٣ / ١٥١٢): [خ: ٥١ - ك الهبة، ٣٣ - ب من استعار من الناس الفرس . م : ٤٣ - ك الفضائل، ح ٤٨ ] . ٣٤٤ - باب الضرب على اللحن - ٣٩٠ ٨٨٠/٦٧٦ - عن نافع قال : ((كان ابن عمر يضرب ولده على اللحن)). صحيح الإسناد . ٣٤٥ - باب الرجل يقول : ليس بشيء ، وهو يريد أنَّه ليس بحق - ٣٩١ ٨٨٢/٦٧٧ - عن عائشة زوج النَّبِي عَّهِ : سأل ناس النَّبِي عَ ◌ِّ عن الكهان؟ فقال لهم: (( ليسوا بشيء )) فقالوا : يا رسول اللَّه! فإنَّهم يحدثون بالشيء يكون حقّاً؟ فقال النَّبِي عَّهِ: (( تلك الكلمة [ من الحق] (١) يخطفها الشيطان ، فيقرقرها بأُذُنَيْ وليه كقرقرة الدجاجة ، فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة )) . (١) سقطت من الأصل والشرح، فاستدركتها من الباب الذي ذكره محققه من ((صحيح المؤلف ))، ومن أماكن أخرى منه، منها (٩٧ - التوحيد) رقم (٧٥٦١)، وهو بالعزو إليه أولى، لأنَّه فيه بمتنه وإسناده هنا ، كما نبهت على مثله في غير ما حديث تقدم . ( فائدة ) : في رواية أخرى صحيحة بيان كيفية خطف الشيطان للكلمة ، وهي بلفظ : = - ٣٢٨ - : ! --- ٠ : . 1 1 م: ٣٩ - ك الكلام، ح ١٣٢، ١٢٣ ] . ٣٤٦ - باب المعاريض - ٣٩٢ ٨٨٣/٦٧٨ - عن أنس بن مالك قال : كان رسول اللَّه عَ لّه في مسير له، فحدا الحادي، فقال النَّبِي عَّهِ: ((إرفق يا أنجشة - ويحك - بالقوارير)). صحيح - ((الضعيفة)) تحت (٦٠٥٩) عَ ◌ّ﴾ [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ١١٦ - ب المعاريض مندوحة عن الكذب . م : ٤٣ - ك الفضائل، ح ٧٠، ٧١، ٧٢ ]. ٨٨٤/٦٧٩ - عن عمر ( فيما أرى ، شك أبي )(١) أَنَّه قال: (( حسب امرىء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع)). صحيح موقوفاً، وصح من حديث أبي هريرة مرفوعاً - ((الصحيحة )) ( ٢٠٢٥ ) . = (( إنَّ الملائكة تنزل في العنان (وهو السحاب )، فتذكر الأمر قضي في السماء ، فتسترق الشياطين السمع فتسمعه ، فتوحيه إلى الكهان ، فيذكرون معها مائة كذبة من عند أنفسهم ». أخرجه المؤلف في ((الصحيح)) (٢٢١٠) والطبري في ((التفسير)) (٢٣ / ٢٦). (١) قلت: القائل: ( فیما أری .. )) هو معتمر ، وأبوه هو سليمان التيمي ، وقد رواه یزید بن هارون عن التيمي عن أبي عثمان عن عمر قال: فذكره ولم يشك، رواه البيهقي في «سننه )) وفي ((الشعب)) أيضاً (٤ / ٢٠٣ / ٤٧٩٣ ) بالمتن الآتي، وهذا قد صح مرفوعاً، وقول الشارح في ((تخريجه)) (٢ / ٣٣٣): ((أخرجه أبو داود والحاكم مرفوعاً وموقوفاً)) ليس دقيقاً؛ لأنَّه إن أراد به المتنين الموقوفين ، هذا والآتي بعده ، فالثاني منهما ليس عندهما ، وإن أراد الأول ، فهو عندهما من حديث أبي هريرة مرفوعاً فقط، وكذلك رواه مسلم في مقدمة («صحيحه » وهو مخرج في المصدر المذكور أعلاه . - ٣٢٩ - ٨٨٤/٦٨٠ - قال: وفيما أرى قال : قال عمر : ((أما في المعاريض ما يكفي المسلم [من](١) الكذب ؟)). صحيح موقوفاً - ((الضعيفة)) ( ١٠٩٤ ). ٣٤٧ - باب إفشاء السر - ٣٩٣ ٨٨٦/٦٨١ - عن عمرو بن العاص قال: (( عجبتُ من الرجل يفر من القدر وهو مواقعه ! ويرى القذاة في عين أخيه ويدع الجذعَ في عينه ! ويخرج الضِّغنَ من نفس أخيه ويدع الضغن في نفسه ! وما وضعت سرِّي عند أحد فلمته على إنشائه ، وكيف ألومه وقد ضِقتُ به ذرعاً ؟)). صحيح الإسناد .(٢) (١) زيادة استدركتها من ((الفتح)) (١٠ / ٥٩٤) وقد عزاه للمؤلف. (٢) قلت : أعله الشيخ الجيلاني في شرحه ( ٢ / ٣٣٤) على خلاف عادته ؛ فإنَّه قلما ينقد بقوله: (( أخشى أن يكون بين عُلَيّ بن رباح وبين عمرو بن العاص مولاه أبو قيس )). فأقول : كلا ، لا خشية ، فقد أدرك عُلَيُّ بن رباح عمرو بن العاص وجالسه ، وسمع منه أحاديث في ((مسند أحمد)) (٤ / ١٢٧ و١٩٨ / ٢٠٢ و٢٠٣ و٢٠٤)، وبعضها في ((صحيح ابن حبان » (٣٢٠٠ و٣٢٠١ و٧٠٥٠)، وأحدهما عند المؤلف فيما تقدم (٢٢٩ / ٢٩٩)، يضاف إلى ذلك أنَّ عُلياً لم يرم بتدليس ، فلم الخشية المزعومة ؟! ثم إنَّ الأثر أخرجه أيضاً ابن حبان في «روضة العقلاء)) ( ص : ١٩٧ - السنَّة المحمديَّة ) من طريق علي بن رباح به . - ٣٣٠ - i ٣٤٨ - باب التُّؤَدة في الأمور - ٣٩٥ ٨٨٩/٦٨٢ - عن محمد بن الحنفية قال : (( ليس بحكيم من لا يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بداً ؛ حتى يجعل اللَّه له فرجاً أو مخرجاً)). صحيح الإسناد . ٣٤٩ - باب من هدى زقاقاً أو طريقاً - ٣٩٦ ٨٩٠/٦٨٣ - عن البراء بن عازب، عن النَّبِي عَ لِّه قال: ((من منح منيحة (١) أو هدى زقاقاً (٢) - أو قال: طريقاً - كان له عدل عتاق نسمة )) . صحيح - (( تخريج المشكاة)) (١٩١٧)، التعليق الرغيب (٢ / ٣٤ و٢٤١): الترمذي ( البر والصلة / ١٩٥٨ ) . ٨٩١/٦٨٤ - عن أبي ذر يرفعه ( قال: ثم قال بعد ذلك: لا أعلمه إلّا رفعه ) قال : ((إفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة ، وأمؤك بالمعروف ونهيُك عن المنكر صدقة ، وتبسمك في وجه أخيك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن طريق النَّاس لك صدقة ، وهدايتك الرجل في أرض الضالة صدقة )). صحيح - (( الصحيحة)) ( ٥٧٢): [ ت : ٢٥ - ك البر والصلة ، ٣٦ - ب ما (١) قال في ((النهاية)): ((ومنيحة اللبن)): أن يعطيه ناقة أو شاة ، ينتفع بلبنها ويعيدها ، وكذلك إذا أعطاه لينتفع بوبرها وصوفها زماناً ثم يردها )) . (٢) أي : دل على طريق . - ٣٣١ - جاء في صانع المعروف ] . ٣٥٠ - باب من كتّه أعمى - ٣٩٧ ٨٩٢/٦٨٥ - عن ابن عباس، أنَّ رسول اللَّه عَ لّه قال: ((لعن الله من كَمَةَ (١) أعمى عن السبيل)). حسن صحيح - ((أحكام الجنائز)) (٢٠٣)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٩٨): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٣٥١ - باب عقوبة البغي - ٣٩٩ ٨٩٤/٦٨٦ - عن أنس عن النَّبِي عَّهِ قال: ((من عال جاريتين حتى تُدركا، دخلتُ أنا وهو في الجنَّة كهاتين))، وأشارَ محمد [ بن عبدالعزيز ] بالسبابة والوسطى . صحيح - ((الصحيحة)) ( ٢٩٧، ١٠٢٦)، [ م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب ، ح ١٤٩ ] . [ ٨٩٥/٦٨٧ - وعن أنس ] : (( بابان يعجلان في الدنيا : البغي وقطيعة الرحم)). صحيح - ((الصحيحة)) (١١٢٠): [ ليس في شيء من الكتب الستة ، وقوله : (١) (كمّه)): أضلَّ. - ٣٣٢ - أ («بابان)) لعله ((عذابان)) ]؟ (١) ٣٥٢ - باب الحسب - ٤٠٠ ٨٩٧/٦٨٨ - عن أبي هريرة: أنَّ رسول اللَّه عَ لَّه قال: ((إِنَّ أوليائي يوم القيامة المتقون ، وإن كان نسب أقرب من نسب ، فلا يأتيني النَّاس بالأعمال ، وتأتون بالدّنيا تحملونها على رقابكم ، فتقولون : یا محمد ! فأقول هكذا وهكذا : لا)) وأعرض في كلا عطفيه . حسن - (( الصحيحة)) (٧٦٥)، ((الظلال)) (١ / ٩٣ / ٢١٣ و٢ /٤٨٦/ ١٠١٢): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٨٩٨/٦٨٩ - عن ابن عباس قال : ((لا أرى أحداً يعمل بهذه الآية: ﴿يا أيُّها النَّاس إنَّا خلقناكم من ذَكرٍ وأَنْثى﴾ حتى بلغ: ﴿إِنَّ أكرمكم عندَ الله أتقاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣] فيقول الرجل للرجل : أنا أكرم منك! فليس أحد أكرم من أحد إلّا بتقوى اللَّه)). صحيح الإسناد . (١) كذا قال! ولا وجه له، فاللغة العربيّة واسعة؛ فإنَّه يقال عند المحدثين: ((فلان بابة فلان)) أي : من جنسه ونوعه في الصدق أو الضعف، وجاء في ((المعجم الوسيط)): ((يقال: هذا من باب كذا: من قبيله ». فالمعنى : جنسان أو نوعان من الذنوب يعجل اللَّه تعالى عقوبتهما في الدنيا ، وقد روي في حديث آخر بلفظ: ((اثنان يعجلهما فى الدنيا ... )) الحديث، انظر ((الصحيحة)). ولم يتعرض الشارح لهذه الكلمة ببيان ! - ٣٣٣ - ٨٩٩/٦٩٠ - عن ابن عباس : ((ما تعدّون الكرم ؟ قد بين اللَّه الكرم ، فأكرمكم عند الله أتقاكم ، ما تعدّون الحسب ؟ أفضلكم أحسنكم خُلُقاً )). صحيح الإسناد . ٣٥٣ - باب الأرواح جنود مُجَنَّدة - ٤٠١ ٩٠٠/٦٩١ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول اللَّه عَّه يقول: (( الأرواح جنود مجنّدة ؛ فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف)) . صحيح - ((المشكاة)) (٥٠٠٣ / التحقيق الثاني). [ خ : ٦٠ - ك الأنبياء، ٢ - ب الأرواح جنود مجندة ] .(١) ٩٠١/٦٩٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لِّ: ((الأرواح جنود مجنّدة ؛ فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف )) . (١) إنّما رواه البخاري في ((صحيحه)) معلقاً، فكان ينبغي تقييد العزو إليه كما هو المصطلح عليه عند العلماء ، وزاد أبو يعلى من طريق شيخ المؤلف الثاني سعيد بن أبي مريم ، عن عَمرة قالت : (( كان بمكة امرأة مزاحة فنزلت على امرأة مثلها، فبلغ ذلك عائشة فقالت : صدق حِبِّي ؛ سمعت رسول اللَّه عٍَّ : ... )) الحديث. - ٣٣٤ - صحيح - (( المشكاة )) أيضاً: [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٩ و ١٦٠ ] . ٣٥٤ - باب قول الرجل عند التعجّب : سبحان الله - ٤٠٢ ٩٠٢/٦٩٣ - عن أبي هريرة قال: سمعت النَّبِي عَ ◌ّه يقول: ((بينما راعٍ في غنمه ، عدا الذئب فأخذ منه شاةً ، فطلبه الراعي ، فالتفت إليه الذئب فقال : من لها يوم السَّبُع ؟ ليس لها راع غيري)). فقال النَّاس: سبحان اللَّه! فقال رسول اللَّه عَ لَهٍ: ((فإِنِّي أؤمن بذلك؛ أنا وأبو بكر وعمر)).(١) صحيح - (( الإرواء)) (٧ / ٢٤٢): [ خ: ٦٠ - ك الأنبياء ، ٥٤ - ب حدثنا أبو اليمان. م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ١٣ ] . ٩٠٣/٦٩٤ - عن عليّ رضي اللَّه عنه قال: كان النَّبِي عَِّ في جنازة فأخذ شيئاً فجعل ينكت في الأرض ، فقال : ((ما منكم من أحد إلّا قد كتب مقعده من النَّار ومقعده من الجنَّة)). قالوا : يا رسول اللَّه ! أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ قال : ((اعملوا؛ فكل ميسر لما خلق له ، ( قال ): أمَّا من كان من أهل السعادة فَسَيُيَسَّر لعمل السعادة ، وأمَّا من كان من أهل الشقاوة فَسَيُتَسَّر لعمل الشقاوة )) ثم قرأ ﴿فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى﴾ [الليل: ٥ - ٧ ]. صحيح - ((الظلال)) ( ١٧١): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٢٠ - ب الرجل (١) زاد الشيخان: ((وماهما ثَمّ)). - ٣٣٥ - ينكث الشيء بيده في الأرض (١). م : ٤٦ - ك القدر، ح ٦ و ٧ ] . ٣٥٥ - باب الْخَذْف - ٤٠٤ ٩٠٥/٦٩٥ - عن عبداللّه بن مُغَفّل المُزني قال : ١ نهى رسول اللَّه عَ لّه عن الخذف، وقال : ((إِنَّه لا يقتل الصَّيد، ولا ينكي العدو، وإنَّه يفقأ العين، ويكسر السن)). صحيح - (( غاية المرام)) ( ٥١): [ خ: ٧٨ - ك الأدب ، ١٢٢ - ب النهي عن الخذف. م : ٣٤ - ك الصيد والذبائح، ح ٥٤ ] . ٣٥٦ - باب لا تسبُّوا الريح - ٤٠٥ ٩٠٦/٦٩٦ - عن أبي هريرة قال : أخذت الناسَ الريح في طريق مكة وعمر حاتجٌ فاشتدت ، فقال عمر لمن حوله : ما الريح ؟ فلم يرجعوا بشيء ! فاستحثثت راحلتي فأدركته فقلت : بلغني أنَّك سألت عن الرِّيح، وإنِّي سمعت رسول اللَّه عَّهِ يقول: ((الرِّيح من روح اللّه ؛ تأتي بالرّحمة، وتأتي بالعذاب ، فلا تسبوها ، وسلوا اللَّه خيرها وعوذوا من شرّها)). حسن صحيح - ((المشكاة)) (١٥١٦)، ((تخريج الكلم الطيب))، (١) قلت: لفظه في الباب المذكور مختصر عما هنا، فكان الأولى أن يعزه إلى ((التفسير)) سورة الليل ، فقد ساقه هناك بعدة روايات مختصراً ومطولاً ، ومن ذلك روايته هنا ، فقد أخرجها ثمة ( ٤٩٤٩ ) بإسناده ومتنه . - ٣٣٦ - ٠ ((الصحيحة)) (٢٧٥٧): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١٠٤ - ب ما يقول إذا هاجت ، ح ٥٠٩٧ . جه: ٣٣ - ك الأدب، ٢٩ - ب النهي عن سب الرِّيح، ح ٣٧٢٧]. ٣٥٧ - باب قول الرجل: مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا وكذا - ٤٠٦ ٩٠٧/٦٩٧ - عن زيد بن خالد الجُهَني أنَّه قال : صلَّى لنا رسول اللَّه عَ لّه صلاة الصّبح بالحديبيّة؛ على أثر سماء كانت من الليلة ، فلما انصرف النَّبِي عَّهِ أقبل على النَّاس فقال : ((هل تدرون ماذا قال ربكم؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال : ((أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ؛ فأما من قال : مُطِرنا بفضل اللَّه ورحمته ، فذلك مؤمن بي ، كافر بالكوكب ، وأما من قال : بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب )) . صحيح - (( الإرواء)) ( ٦٨١): [ خ : ١٠ - ك الأذان ، ١٥٦ - ب يستقبل الإمام النَّاس إذا سلم (١). م: ١ - ك الإيمان، ح ١٢٥ ] . ٣٥٨ - باب ما يقول الرجل إذا رأى غيماً - ٤٠٧ ٩٠٩/٦٩٨ - عن عبدالله [هو ابن مسعود] قال: قال النَّبِي عَّه: ((الطَّيْرَةُ شركٌ، وما منّا، ولكن اللَّه يُذهبه بالتوكل)). صحيح - ((الصحيحة)) (٤٢٩): [ د: ٢٧ - ك الطب، ٢٤ - ب الطيرة ، (١) الأولى عزوه إلى ( ١٥ - كتاب الاستسقاء) رقم ( ١٠٣٨) ؛ فإنَّه فيه رواه بإسناده ومتنه هنا، وإن كان المتن واحداً، إلّا أنَّه هناك زاد ( الواو) في قوله: ((و كافر بالكواكب » و «ومؤمن بالكواكب » . - ٣٣٧ - ح ٣٩١٠. ت: ١٩ - ك السير ، ٤٧ - ب ما جاء في الطَّيّرة ] . ٣٥٩ - باب الطِّيَرَة (١) - ٤٠٨ ٩١٠/٦٩٩ - عن أبي هريرة قال: سمعت النَّبِي عَُّ يقول: ((لا طيرة ، (٢) وخيرها الفأل)). قالوا : وما الفأل ؟ قال : (( كلمة صالحة يسمعها أحدكم )). صحيح - (( الصحيحة)) ( ٧٨٦): [ خ : ٧٦ - ك الطب، ٣٣ - ب الفأل. م : ٣٩ - ك السلام، ح : ١١٣ و ١١٤ ] . ٣٦٠ - باب فضل من لم يتطيّر - ٤٠٩ ٩١١/٧٠٠ - عن عبداللَّه [ بن مسعود]، عن النَّبِي عَّ لِه قال: ((عُرِضَتْ عليَّ الأُتَم بالموسم أيام الحج ، فأعجبني كثرة أمتي ؛ قد ملأوا الشَّهل والجبل ، قالوا : يا محمد ، أرضيت ؟ قال : نعم ، أي ربّ ! قال : فإن مع هؤلاء سبعين ألفاً يدخلون الجنَّة بغير حساب ، وهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ، ولا يتطيرون ، وعلى ربّهم يتوكلون ». قال ◌ُكّاشة : فادع اللَّه أنَّ يجعلني منهم، قال: ((اللهم اجعله منهم)) فقال رجل آخر : أُدع اللَّه أن (١) (( الطيرة)): بكسر المهملة وفتح التحتانية وقد تسكن ، هي التشاؤم. (٢) الأصل ((الطيرة)) والتصويب من ((الصحيح))؛ فإنَّ المصنف أخرجه فيه ( ١٠ / ١٧٥ - فتح ) بإسناده هنا، وكذلك أخرجه مسلم ( ٧ / ٣٣) ثم أخرجاه كذلك من طريق أخرى عن ابن عتبة عن أبي هريرة ، وعزاه الشارح ( ٢ / ٣٥٨) لآخرين إلّا مسلماً ! - ٣٣٨ - : يجعلني منهم ، قال : ((سبقك بها عُكّاشة)). حسن صحيح - ((التعليق على الإحسان)) ( ٧ / ٦٢٨): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .(١) ٣٦١ - باب الفأل - ٤١١ ٩١٣/٧٠١ - عن أنس، عن النَّبِي عََّّهِ: ((لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصَّالح، الكلمة الحسنة)). صحيح - (( الصحيحة)) ( ٧٨٦): [ خ : ٧٦ - ك الطب ، ٤٤ - ب الفأل. م : ٣٩ - ك السلام، ح ١١٣ و ١١٤ ] . ٩١٤/٧٠٢ - عن حَيَّة بن حابس الَّميمي، أنَّ أباه أخبره ، أنَّه سمع النَّبِي عَّهِ يقول : ((لا شيء في الهام، (٢) وأصدق الطيرة الفأل، والعين حق)). صحيح لغيره - (( الصحيحة)) ( ٧٨ و ٧٨٢ - ٧٨٥ و ٧٨٩ و ٢٩٤٩) : (١) كذا قال! وهو متفق عليه من حديث ابن عباس، أخرجه البخاري في ((الطب)) وفي (((الرقاق))، ومسلم، وكذا أبو عوانة في ((الإيمان)) وابن حبان ( ٨ / ١١٤ / ٦٣٩٦ - الإحسان )، وقصر الشارح (٢ / ٣٦٤) فلم يعزه لمسلم عن ابن عباس! وزاد أبو عوانة كمسلم: ((لا يرقون)) وهي شاذة كما هو مبين في غير موضع، وانظر التعليق على ((صحيح الجامع الصغير)). (٤ / ٣١). (٢) الأصل ((الهوام)) وهو خطأ صححته من ((التاريخ الكبير)) للمؤلف ، ومن غيره ، ولم يتنبه لهذا الخطأ الشارح الجيلاني، بل ووقع في خطأ آخر ؛ فإنَّه فشّره بقوله (٢ / ٣٦٧) : = - ٣٣٩ - [ الراوي مجهول ] . (١) ٣٦٢ - باب التبرُّك بالاسم الحسن - ٤١٢ ٩١٥/٧٠٣ - عن عبدالله بن السائب : أَنَّ النَّبِي عَلَّهِ عام الحُدَثْنِيَة، حين ذكر عثمان بن عفان أنَّ سهيلاً قد أرسله إليه قومه ، صالحوه على أن يرجع عنهم هذا العام ويخلوها لهم قابل ثلاثة ، فقال النَّبِي عَّهِ حين أتى فقيل: أتى سهيل (٢) ((سهّل اللَّه أمركم)). وكان عبدالله بن السائب أدرك النَِّي عَّهِ. حسن لغيره - ((تخريج الكلم الطيب)) (التعليق: ١٩٢)، ((مختصر البخاري)) (٢ / ٢٣٤ / ١٨): [ ليس في شيء من الكتب الستة].(٣) = (( ( الهوام ) جمع هام ، اسم طير من طير الليل ، وقيل هي البومة ، كانوا يتشاءمون .. )). والصواب: أنَّ ((هام)) جمع «هامة)) وهي البومة كما في ((القاموس)) وغيره . وبهذه المناسبة أقول : لقد تحرف هذا اللفظ إلى نوع آخر فصار الحديث: ((لا شيء في البهائم))! ففسد المعنى! هكذا وقع الحديث - مع الأسف في كتابي ((ضعيف الجامع الصغير )) الذي أعاد طبعه زهير الشاويش ، دون إذني! وأشرف هو على طبعه كما زعم، وليس هذا خطأً مطبعياً حتى يغتفر؛ لأنّه أعاده في تعليقه على (((صحيح الجامع)) في طبعته الجديدة أيضاً (٢ / ١٢٤٨) دون إذني أيضاً، وعلّق عليه بجهالات عديدة . والله المستعان . (١) قلت: نعم، ويعني ((حية))، لكن للحديث شواهد تدل على صحته، وهي مخرجة في المصدر المذكور أعلاه . (٢) كذا الأصل، وفيه تكرار ظاهر، ولعل الصواب: ((حين أتى سهيل)). (٣) قلت: هو في ((صحيح المؤلف)) في قصّة صلح الحديبية من حديث عكرمة مرسلاً ، = - ٣٤٠ -