النص المفهرس
صفحات 261-280
عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلّا أنت)). حسن - ((تمام المنّة)) (٢٣٢)، ((تخريج الكلم)) (١٢١): [ د: ٤٠ - ك الأدب ، ١٠١ - ب ما يقول إذا أصبح، ح ٥٠٩٠ ] . ٧٠٢/٥٤٠ - عن ابن عباس قال : كان النَّبِي عَُّ يقول (وفي طريق: يدعو / ٧٠٠ ) عند الكرب : ((لا إله إلّا اللَّه العظيم الحليم، لا إله إلّا اللَّه ربُّ العرش العظيم، لا إله إلّا اللَّه ربُّ السماوات وربّ الأرض وربّ العرش الكريم (وفي الطريق الأخرى : العظيم) ... )).(١) صحيح - (( الضعيفة)) تحت الحديث ( ٥٤٤٣ ): [ خ: ٨٠ - ك الدعوات ، ٢٧ - ب الدعاء عند الكرب. م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٨٣ ]. ٢٥٩ - باب الدعاء عند الاستخارة - ٢٩٣ ٧٠٣/٥٤١ - عن جابر قال : كان النَّبِي عٍَّ يعلمنا الاستخارة في الأمور كالسورة من القرآن: ((إذا همَّ [أحدُكم ] بالأمر فليركع ركعتين ثم يقول : اللهم إنِّي أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ؛ فإنَّك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهمّ إن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر (١) هنا زيادة بلفظ: ((اللهم اصرف [عني] شرّه)) حذفتها لأنَّها منكرة، وقد خرجتها وبينت علتها في (( الضعيفة)) ( ٥٤٤٣)، وخرجت تحته رواية الشيخين وغيرهما ، وهي المثبتة هنا دون الزيادة ، ولم يتنبه لها الجيلانى ( ٢ / ١٦١). - ٢٦١ - خير لي في ديني ، ومعاشي ، وعاقبة أمري ( أو قال : في (١) عاجل أمري وآجله )، فاقدُره لي، (٢) وإن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر شوّ لي في ديني ومعاشي ، وعاقبة أمري ( أو قال: عاجل أمري وآجله ) ، فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدُر لي الخير حيث كان ، ثم رضّني به ، ويسمّي حاجته)). صحيح - ((الروض)) (٦٢٥)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٧٦): [ خ : ١٩ - ك التهجد، ٢٥ - ب ما جاء في التطوع مثنى مثنى ] . ٧٠٤/٥٤٢ - عن جابر قال : ((دعا رسول اللَّه عَّ له في هذا المسجد؛ مسجد الفتح، يوم الإثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ، فاستجيب له بين الصلاتين من يوم الأربعاء )). قال جابر : ولم ينزل بي أمر مهم غائظ إلّا توخيت تلك الساعة ؛ فدعوت اللَّه فيه بين الصلاتين يوم الأربعاء في تلك السّاعة ، إلّ عرفت الإجابة . حسن - ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٣٩): [ لم أعثر عليه ].(٣) ٧٠٥/٥٤٣ - عن أنس : كنت مع النَّبِي عَدٍ، فدعا رجل فقال: « یا بديع السماوات ، يا حيُّ یا (١) حرف (في ) هنا كأنَّها مقحمة من بعض النساخ، وهي غير ثابتة في ((صحيح المؤلف )) ؛ لا في هذا اللفظ، ولا في الذي قبله ، لا عنده ولا عند غيره ممن خرج الحدیث ، ثم رأیته قد أخرجه في ((الصحيح)) (٧٣٩٠) بإسناده عنه بلفظ: ((قال: أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري )» وهذا أقرب ، وذكر مثله في تمام الدعاء ، وانظر تعليقي على (( الكلم الطيب)» لشيخ الإسلام ابن تيمية . (٢) زاد في ((الصحيح)): ((ويشّره لي ، ثم بارك لي فيه )). (٣) يعني - فيما أظن - في شيء من الكتب الستة ، وإلّا فقد رواه أحمد وغيره ، وجوّد إسناده المنذري . - ٢٦٢ - i قيُّوم إنِّي أسألك )) فقال : («أتدرون بما دعا ؟ والذي نفسي بيده ، دعا اللَّه باسمه الذي إذا دُعيّ به أجاب)). صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٤٢): [ د : ٤٠ - ك الوتر، ٢٣ - ب الدعاء ، ح ١٤٩٥ ] . ٧٠٦/٥٤٤ - عن عبدالله بن عمرو قال : قال أبو بكر رضي الله عنه للنَبِي عَّله: علّمني دعاءً أدعو به في صلاتي ، قال : ((قل : اللهمَّ إنِّي ظلمتُ نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلّا أنت ، فاغفر لي من عندك مغفرة إنَّك أنت الغفور الرحيم)). صحيح - ((صفة الصلاة)): [ خ: ٨٠ - ك الدعوات ، ١٧ - ب الدعاء في الصلاة . م : ٤٨ - ك الذكر والدعاء ، ح ٤٨ ] . ٢٦٠ - باب إذا خاف السلطان - ٢٩٤ ٧٠٧/٥٤٥ - عن عبداللَّه بن مسعود : إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه أو ظلمه فليقل : (( اللهمَّ ربَّ السماوات السبع وربّ العرش العظيم، كن لي جاراً من فلان ابن فلان وأحزابه من خلائقك ؛ أن يفرط عليَّ أحد منهم ، أو يطغى ، عزَّ جارك، وجل ثناؤك ، ولا إله إلا أنت )). صحيح - (( الضعيفة)) تحت رقم (٢٤٠٠)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٤٩). - ٢٦٣ - ٧٠٨/٥٤٦ - عن ابن عباس قال : إذا أتيت سلطاناً مهيباً تخاف أن يسطو بك فقل: ((اللَّه أكبر ، اللَّه أعزّ من خلقه جميعاً ، اللَّه أعزّ ممّا أخاف وأحذر ، وأعوذ باللّه الذي لا إله إلّا هو ، الممسك السماوات السبع أن يقعن على الأرض إلّا بإذنه ؛ من شرٌّ عبدك فلان ، وجنوده وأتباعه وأشياعه ، من الجن والإنس ، اللهم كن لي جاراً من شرهم ، جل ثناؤك ، وعزَّ جارك، وتبارك اسمك ولا إله غيرك))، ( ثلاث مرات ) . صحيح - ((التعليق الرغيب)) ( ٣ / ١٤٩). ٢٦١ - باب ما يُدَّخر للداعى من الأجر والثواب - ٢٩٥ ٧١٠/٥٤٧ - عن أبي سعيد الخُدْري، عن النَّبِي عَّهِ: (( ما من مسلم يدعو ، ليس بإثم ولا بقطيعة رحم إلّ أعطاه إحدى ثلاث : إمّا أن يعجل له دعوته ، وإمَّا أن يدخرها له في الآخرة ، وإمَّا أن يدفع عنه من السوء مثلها)). قال: إذاً نكثر،(١) قال: ((اللَّه أكثر)). صحيح - ((تخريج الترغيب)) ( ٢ / ٢٧٢): [ ت : ٤٥ - ك الدعوات ، ١١٥ - ب في انتظار الفرج، عن عبادة بن الصامت ] .(٢) ٧١١/٥٤٨ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَ لّه قال: (( ما من مؤمن ينصِب وجهَه إلى اللَّه، يسأل مسألة إلّا أعطاه إياها ، إما (١) الأصل ((يكثر)) والتصويب من ((المسند)) وغيره. (٢) قلت : ليس في حديث عبادة جملة الادخار ، وإسناده حسن ، وإسناد حديث أبي سعيد صحيح ، وصححه الحاكم والذهبي ، وأقرّه الحافظ (١١ / ٩٦ ). - ٢٦٤ - : : : عجلها له في الدنيا ، وإما ذخّرها له في الآخرة ما لم يعجل)). قالوا : يا رسول اللَّه ، وما عجلته ؟ قال : ((يقول: دعوت ودعوت، ولا أراه يستجاب لي)). صحيح بما قبله ، المصدر نفسه : [ خ : ٨٠ - الدعوات ، ٢٢ - باب يستجاب للعبد. م : ٤٨ - الذكر والدعاء، ح ٩٠ و ٩١ ] . (١) ٢٦٢ - باب فضل الدعاء - ٢٩٦ ٧١٢/٥٤٩ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَّه قال: (( ليس شيء أكرم على اللَّه من الدعاء)). حسن - ((تخريج المشكاة)) (٢٢٣٢): [ ت: ٤٥ - ك الدعوات ، ١ - ب ما جاء في فضل الدعاء . جه : ٣٤ - ك الدعاء، ١ - ب فضل الدعاء، ح ٣٨٢٧ ] . ٧١٤/٥٥٠ - عن الثُّعمان بن بشير، عن النَّبِي عَ الِه قال: ((إِنَّ الدعاء هو العبادة))، ثم قرأ: ﴿أُدعوني أُسْتَجِب لكم﴾ [ غافر: ٦٠ ]. صحيح - (( صحيح أبي داود)) ( ١٣٢٩): [ د : ٨٠ - ك الوتر، ٢٣ - ب الدعاء ، ح ١٤٧٩ . ت : ٤٤ - ك التفسير ، ٢ - سورة البقرة ، ١٦ - ب حدثنا هناد ] . ٧١٦/٥٥١ - عن مَعقِل بن يَسَار قال: انطلقت مع أبي بكر الصدِّيق (١) فيه تساهل ووهم؛ فإنَّه ليس عند الشيخين من هذا الحديث إلّ الطرف الأخير منه: ((ما لم يعجل ... )) وبنحوه ، وقد تقدم لفظه برقم ( ٥٠٩ / ٦٥٤) وبنفس التخريج !! - ٢٦٥ - أ : i رضي اللَّه عنه إلى النَّبِي عَِّ فقال: (( يا أبا بكر، لَلشِّركُ فيكم أخفى من دبيب النَّمل)). فقال أبو بكر : وهل الشّرك إلّا من جعل مع اللَّه إلهاً آخر؟ فقال النَّبي (( والذي نفسي بيده ، لَلشِّرك أخفى من دبيب النَّمل، ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليله وكثيره ؟ )) ، قال : ((قُل: اللهم إنِّي أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم )) . صحيح - ((الضعيفة)) تحت رقم ( ٣٧٥٥)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٣٩ - ٤٠ ) : [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . i : ٢٦٣ - باب الدعاء عند الرِّيح - ٢٩٧ ٧١٧/٥٥٢ - عن أنس ، قال : كان النَّبِي عَّهِ إذا هاجت ريحٌ شديدةٌ قال : (( اللهم إنّي أسألك من خير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شر ما أرسلت به )) . صحيح - ((الصحيحة)) ( ٢٧٥٧): [ ليس في شيء من الكتب الستة ].(١) (١) نعم؛ هو كذلك من حديث أنس، ولكنه في ((صحيح مسلم )) من حديث عائشة (٣ /٢٦)، وليس من عادته أن يهمل تخريج الحديث لمجرد اختلاف الصحابي ، فكان عليه أن يعزوه إليه من حديثها كما فعل في حديث أبي هريرة المتقدم برقم (٥٢٢ / ٦٧٣) حيث عزاه للشيخين من حديث ابن عباس مع الاختلاف الموجود بينهما كما سبق بيانه هناك . - ٢٦٦ - : ٧١٨/٥٥٣ - عن سَلَمة (هو ابن الأكوع ) قال: كان إذا اشتدت الرِّيح يقول : ((اللهم لاقِحاً، لا عقيماً)).(١) صحيح - (( الصحيحة)) مرفوعاً (٢٠٥٨). ٢٦٤ - باب لا تسبوا الريح - ٢٩٨ ٧١٩/٥٥٤ - عن أُبيّ قال : لا تسبُوا الرِّيح ؛ فإذا رأيتم منها ما تكرهون فقولوا : ((اللهمَّ إِنَّا نسألك خيرَ هذه الرِّيح، وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، ونعوذ بك من شرّ هذه الرِّيح ، وشرّ ما فيها ، وشرّ ما أرسلت به)). صحيح - (( الصحيحة )) مرفوعاً ( ٢٧٥٦). ٧٢٠/٥٥٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَّهِ: ((الريح من روح الله ، تأتي بالرحمة والعذاب ، فلا تسبُوها ؛ ولكن سلوا اللَّه من خيرها، وتعوَّذوا بالله من شرِّها)). صحيح - ((تخريج الكلم)) ( ١٥٣)، ((تخريج المشكاة)) (١٥١٨)، ((الروض)) (١١٠٧): [ د: ٤٠ - الأدب، ١٠٤ - باب ما يقول إذا هاجت الريح. (١) ((لاقحاً)): هي الريح الحاملة للسحاب الحاملة للماء كاللقحة من الإبل. و ((العقيم)): الذي لا ماء فيه كالعقيم من الحيوان. ( تنبيه ) : هكذا وقع الحديث في الأصل موقوفاً تبعاً للطبعة الهندية ، ووقع في نسخة الشارح مرفوعاً، ولفظه: ((كان النَّبِي ◌ٍَّ إذا ... )) إلخ ! - ٢٦٧ - جه : ٣٣ - الأدب، ٢٩ - باب النَّهي عن سب الريح، ح ٣٧٢٧ ]. ٢٦٥ - باب إذا سمع الرَّعد - ... ٧٢٣/٥٥٦ - عن عبدالله بن الزبير : أَنَّه كان إذا سمع الرَّعد ترك الحديث وقال : ((سبحان الذي ﴿ يُسبّح الوَّعد بحمده والملائكة من خيفتِه﴾ [ الرعد : ١٣] ثم يقول : ((إِنَّ هذا لوعيد شديد لأهل الأرض)) .. صحيح - (( تخريج الكلم)) ( ١٥٦ ) . ٢٦٦ - باب من سأل الله العافية - ٣٠١ ٧٢٤/٥٥٧ - عن أُوْسَطَ بن إسماعيل قال : سمعت أبا بكر الصديق رضي اللَّه عنه بعد وفاة النَّبِي عَ لِّ قال: قام النَبي عَ لِه عام أول مقامي هذا - ثم بكى أبو بكر - ثم قال : ((عليكم بالصِّدق ؛ فإِنَّه مع البر ، وهما في الجنَّة ، وإيّاكم والكذب ؛ فإِنَّه مع الفجور ، وهما في النَّار . وسلوا اللَّه المعافاة؛ فإنَّه لم يُؤْتَ بعد اليقين خيرٌ من المعافاة . ولا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخواناً)). صحيح - ((تخريج المختارة)) (٦٢)، ((الروض)) (٩١٧): [ ليس في شيء من - ٢٦٨ - ا الكتب السنَّة ] .(١) ٧٢٦/٥٥٨ - عن العباس بن عبدالمطلب : قلت : يا رسول اللَّه ، علمني شيئاً أسأل اللَّه به ، فقال : ((( يا عباس، سل اللَّه العافية))، ثم مكثت قليلاً ثم جئت فقلت : علمني شيئاً أسأل اللَّه به يا رسول اللَّه ، فقال : ((يا عباس، يا عمّ رسول اللَّه، سل اللَّه العافية في الدنيا والآخرة)). صحيح - ((الصحيحة)) ( ١٥٢٣). ٢٦٧ - باب من كره الدعاء بالبلاء - ٣٠٢ ٧٢٧/٥٥٩ - عن أنس قال : قال رجل عند النَّبِي عَّهِ: اللهم [ إِنْ ] لم تعطني مالاً فأتصدق به ، فابتَلِني ببلاء يكون - أو قال : - فيه أجر ، فقال : ((سبحان اللَّه، لا تطيقه! أَلَا قلتَ: اللهمَّ آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النَّار ؟ )). حسن صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٥٩ ) : م دون قول الرجل . (١) كذا قال ، وقد رواه منهم سادسهم : ابن ماجه (٣٨٤٩) - تحقيق محمد فؤاد عبدالباقي نفسه ! وقد وقع للشارح هنا خلطّ عجيبٌ ، فإنَّه عزا الحديث ( ٢ / ١٨٧ ) لابن ماجه والترمذي من طريق عبدالله بن محمد بن عقيل! فإنَّ الترمذي لم يرو الحديث أصلاً ، وابن عقيل ليس له ذكر في إسناد ابن ماجه أو غيره في هذا الحديث . - ٢٦٩ - : وفي رواية عنه قال : دخل - قلت: لُحُميد: النَّبيُّ عَ لِّ ؟ قال: نعم - على رجل قد جهد من المرض ، فكأنَّه فرخ منتوف ، قال : ((ادع الله بشيءٍ أو سله)). فجعل يقول : اللهم ما أنت معذبي به في الآخرة ، فعجِّله في الدنيا . قال: ((سبحان اللَّه، لا تستطيعه - أو - لا تستطيعوا ! ألا قلت : اللهم آتنا في الدُّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النَّار ؟))! ودعا له فشفاه اللَّه عزَّ وجلَّ . صحيح - (( المصدر نفسه)): م أيضاً دون أمره عَّهِ الرجل بالدعاء ، ودون جملة الدعاء والشفاء : [ ت : ٤٥ - ك الدعوات ، ٧١ - ب ما جاء في عقد التسبيح باليد ] .(١) ٢٦٨ - باب مَن تعوَّذ من جَهْدِ البلاء - ٣٠٣ ٧٢٩/٥٦٠ - عن عبدالله بن عمرو قال : يقول الرجل : ((اللهم إنِّي أعوذ بك من جهد البلاء))، ثم يسكت ، فإذا قال ذلك فليقل : إلّا بلاء فيه عَلاء)). صحيح الإسناد . (١) يؤخذ عليه أنَّ الترمذي ليس عنده أمره عَ لّله الرجل بالدعاء، ولا جملة الدعاء والشفاء كما ذكرت أعلاه، وهكذا هو عند مسلم أيضاً (٨ / ٦٧)، فكان عزوه إليه أولى، ولم يتنبه الشارح لهذه الفروق أيضاً ، فأطلق العزو ( ٢ / ١٩١ ) لمسلم والترمذي ! - ٢٧٠ - أ ٢٦٩ - باب من حكى كلام الرجل عند العتاب - ٣٠٤ ٧٣١/٥٦١ - عن أبي نوفل بن أبي عقرب : أنَّ أباه سأل النَّبِي عَ لِّ عن الصَّوم فقال : ((صم يوماً من كل شهر)). قلت : بأبي أنت وأمي ، زدني . فقال : ((زدني ، زدني! صم يومين من كل شهر)). قلت : بأبي أنت وأمي ، زدني ، فإنّي أجدني قوياً ، فقال : ((إِنِّي أجدني قوياً ، إنِّي أجدني قوياً ! )). فأفحم حتى ظننت أنَّه لن يزيدني ، ثم قال : ((صم ثلاثاً من كل شهر)). صحيح - صحيح الإسناد : [ ن : ٢٢ - ك الصيام ، ٨٥ - ب صوم يومين من الشهر ] . ٢٧٠ - باب - ٣٠٥ ٧٣٢/٥٦٢ - عن جابر بن عبداللَّه قال : كنا مع رسول اللَّه عَ ليه - وارتفعت ريح خبيثة منتنة - فقال: ((أتدرون ما هذه ؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين)). ( وفي رواية : ((إِنَّ ناساً من المنافقين اغتابوا أناساً من المسلمين، فبعثت هذه الريح - ٢٧١ - لذلك)) / ٧٣٣ ) . حسن - ((غاية المرام)) (٤٢٩): [ ليس في شيء من الكتب الستّة ]. ٧٣٤/٥٦٣ - عن ابن أَمّ عبدٍ [ ابن مسعود ] قال : (( من اغتيب عنده مؤمن ، فنصره ، جزاه الله بها خيراً في الدنيا والآخرة ، ومن اغتيب عنده مؤمن ، فلم ينصره ، جزاه الله في الدنيا والآخرة شراً، وما التقم أحد لقمة شراً من اغتياب مؤمن ؛ إن قال فيه ما يعلم ، فقد اغتابه ، وإن قال فيه بما لا يعلم ، فقد بَهَتَّه)). صحيح الإسناد . ٢٧١ - باب الغيبة وقول اللَّه تعالى : ﴿ وَلا يَغتَب بعضكم بعضاً ﴾ - ٣٠٦ ٧٣٥/٥٦٤ - عن جابر بن عبدالله قال : كنا مع رسول اللَّه عَ لَه، فأتى على قبرين يعذب صاحباهما، فقال: (( إِنَّهما لا يعذبان في كبير؛ وبلى ، أمَّا أحدهما فكان يغتاب النَّاس ، وأمّا الآخر فكان لا يتأذى من البول )). فدعا بجريدة رطبة ، أو بجريدتين فكسرهما ، ثم أمر بكل كسرة فغرست على قبر ، فقال رسول اللَّه عَّهِ: ((أما إنَّه سيهوّن من عذابهما ، ما كانتا رطبتين أو لم تيبسا)). صحيح لغيره - ((التعليق الرغيب)) (١ / ٨٦)، ((المشكاة)) (١ / ١١٠): م - ٢٧٢ - مختصراً : [ ليس في شيء من الكتب الستة عن جابر ] .(١) ٧٣٦/٥٦٥ - عن قيس قال : كان عمرو بن العاص يسير مع نفر من أصحابه ، فمر على بغل ميت قد انتفخ ، فقال : ((والله لأن يأكل أحدكم [من ] هذا حتى يملأ بطنه ، خير من أن يأكل لحم مسلم )) . صحيح الإسناد . ٢٧٢ - باب من مسَّ رأس صبيّ مع أبيه وبرَّك عليه - ٣٠٨ ٧٣٨/٥٦٦ - عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال : خرجت مع أبي وأنا غلام شاب ، فنلقى شيخاً [ عليه بردة ومعافريّ، وعلى غلامه بردة ومَعافريّ ] ، قلتُ : أي عمّ ، ما يمنعك أن تعطي غلامك هذه النَّمِرَة ،(٢) وتأخذ البردة ، فتكون عليك بردتان وعليه تَمِرَة ؟ فأقبل على أبي فقال : ابنك هذا ؟ قال : نعم ، قال فمسح على رأسي وقال : بارك الله فيك ، أشهد لسمعت رسول اللَّه عَ لَه يقول : (١) كذا قال! وتبعه الشارح! وبعضه في ((مسلم)) كما ذكرتُ، وهو عنده (٢٣٥/٨) من طريق أخرى عن جابر في حديثه الطويل جداً من رواية عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت الآتي طرف من روايته عن أبي اليسر عقب هذا في الكتاب، وفي هذه الطريق تعليل وضع الكسرتين بقوله علم اليه : (( فأحببت بشفاعتي أن يرفعه عنهما ما دام الغصنان رطبين )). (٢) هي شملة مخططة من مأرز الأعراب . و ( البردة ) كساء مخطط يلتحف به . - ٢٧٣ - ((أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تكتسون)). يا ابن أخي ، ذهاب متاع الدنيا أحبُّ إليَّ من أن يأخذ من متاع الآخرة . قلت : أي أبتاه ! من هذا الرجل ؟ قال : أبو اليَسَر [ كعب ] بن عمرو . صحيح - ((الروض)) (٨٤٤): [م: ٥٣ - ك الزهد والرقائق، ح ٧٤ ]. ٢٧٣ - باب دالة أهل الإسلام بعضهم على بعض - ٣٠٩ ٧٣٩/٥٦٧ - عن محمد بن زياد قال : أدركت السّلف ، وإنَّهم ليكونون في المنزل الواحد بأهاليهم ، فربما نزل على بعضهم الضيف ، وقدرُ أحدهم على النَّار ، فيأخذها صاحب الضيف لضيفه ، فيفقد القِدرَ صاحبُها ؛ فيقول : من أخذ القِدر ؟ فيقول صاحب الضيف : نحن أخذناها لضيفنا ، فيقول صاحب القِدر : ((بارك الله لكم فيها)) ( أو كلمةً نحوها ). قال بقية : قال محمد : والخبز إذا خبزوا مثل ذلك ، وليس بينهم إلّا مجدُرُ القَصَبِ . قال بقية (١) : وأدركت أنا ذلك : محمدَ بن زياد وأصحابه . صحيح الإسناد . ٢٧٤ - باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه - ٣١٠ ٧٤٠/٥٦٨ - عن أبي هريرة : أنَّ رجلاً أتى النَّبِي عَّ لِ، فبعث إلى نسائه؟ فقُلنُ: ما معنا إلّا الماء ، فقال (١) هو ابن الوليد الحمصي الثقة إذا صرح بالتحديث كما هنا . - ٢٧٤ - رسول اللَّه عَ لّهِ : ((من يضمّ (أو يضيف) هذا؟)) فقال رجل من الأنصار (١): أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول اللَّه عَ لَه، فقالت: ما عندنا إلّا قوتّ للصبيان ، فقال: هيئي طعامك ، وأصلحي(٢) سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاءً ، فهيأت طعامها ، وأصلحت سراجها ، ونومت صبيانها ، ثم قامت كأنّها تصلح سراجها فأطفأته ، وجعلا ثريانه أنهما يأكلان ، وباتا طاوِيَين، فلما أصبح غدا إلى رسول اللَّه عَ لَّهِ، فقال عائِّ: ((لقد ضحكَ اللَّه (أو عجب ) من فعالكما؟)). وأنزل اللَّه: ﴿وَيُؤْثِرونَ على أَنفُسِهم وَلو كانَ بهِم خصاصَّة ومَن يوقَ شُعَّ نفسِه فأولئك هم المفلحون ﴾ [ الحشر: ٩ ]. صحيح - (( ظلال الجنة )) ( ٥٧٠ ) : [ خ : ٦٥ - ك التفسير ، ٥٩ - سورة الحشر ، ٦ - ب ﴿ويؤثرون على أنفسهم﴾. م: ٣٦ - ك الأشربة، ح ١٧٢ ] . ٢٧٥ - باب جائزة الضيف - ٣١١ ٧٤١/٥٦٩ - عن أبي شُرَيح العَدَوي قال : (١) هو أبو طلحة كما في رواية لمسلم ( ٦ / ١٢٨) وبه جزم الحافظ ( ٧ / ١٢٠ ) تبعاً للخطيب البغدادي، وقال هذا: (( أظنه غير أبي طلحة زيد بن سهل المشهور)). ثم بين الحافظ وجه ظنه هذا ، فراجعه . (٢) كذا الأصل في الموضعين، وفي «صحيح المؤلف)) بإسناده هنا ((وأصبحي)) في الموضعين أيضاً، وفسره الحافظ بقوله: ((بهمزة قطع، أي: أوقديه)). - ٢٧٥ - سَمِعَتْ أُذناي، وأبصَرَت عيناي، حين تكلم النَّبِي عَِّ فقال : ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه جائزته )) . قيل : وما جائزته يا رسول اللَّه ؟ قال : (( يوم وليلة ، والضيافة ثلاثة أيام ، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه [ ولا يحلّ له أن يتوي عنده حتى يحرجه / ٧٤٣ ] . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )). صحيح - ((الإرواء)) (٨ / ١٦٢ / ٢٥٢٣)، [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣١ - ب من كان يؤمن باللّه. م: ١ - ك الإيمان، ح ٧٧ ] . (١) ٢٧٦ - باب الضيافة ثلاثة أيام - ٣١٢ ٧٤٢/٥٧٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَ لَه: ((الضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة)). صحيح - ((تخريج الترغيب)) (٣ / ٢٤٣): [د : ٢٦ - ك الأطعمة، ٥ - ب ما جاء في الضيافة، ح ٣٧٤٩ ] . (١) أقول: في هذا العزو نظر، لأنَّه ليس عند (م) في الموضع المشار إليه قوله: ((جائزته ... )) إلى قوله: ((فهو صدقة عليه)) ولا الزيادة التي بين المعكوفين، وإنما هو عنده في «كتاب اللقطة)) (٥ / ١٣٧ - ١٣٨ ) ولفظ الزيادة عنده : ( ( حتى يؤثمه))، قالوا: يا رسول اللَّه! وكيف يؤثمه؟ قال: ((يقيم عنده ولا شيء له يَقْريه به )) . - ٢٧٦ - : ٢٧٧ - باب لا يقيم عنده حتى يحرجه - ٣١٣ (« أسند تحته حديث أبي شُرَيح العَدَوي المتقدم قبل باب ومنه الزيادة (٥٦٩ / ٧٤١ ))). ٢٧٨ - باب إذا أصبح پفنانه - ٣١٤ ٧٤٤/٥٧١ - عن المِقْدام أبي كريمة الشامي (١) قال: قال النَّبِي عَّةٍ: (( ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم ، فمن أصبح بفنائه فهو دَيْنٌ عليه إن شاء ؛ فإن شاء اقتضاه ، وإن شاء تركه )) . صحيح - ((الصحيحة)) (٢٢٠٤): [د : ٢٦ - ك الأطعمة، ٥ - ب ما جاء في الضيافة، ح ٣٧٥٠ . جه : ٣٣ - ك الأدب، ٥ - ب حق الضيف، ح ٣٦٧٧ ]. ٢٧٩ - باب إذا أضبح الضيف محروماً - ٣١٥ ٧٤٥/٥٧٢ - عن عُقبة بن عامر قال : قلت : يا رسول الله ، إنَّك تبعثنا (٢) فننزل بقوم فلا يَقرونا، فما ترى في ذلك ؟ فقال لنا : (١) الأصل (( السامى)) بالسين المهملة، نسبة إلى سامة بن لؤي ، وكذا وقع فى النسخة الهندية ، ونسخة الشرح للشيخ الجيلاني وما أظن ذلك إلّا تصحيفاً ، فما رأيت من نسبه هذه النسبة ممن ترجم له ، ولا أورده السمعاني وغيره فيها، ثم هو كان قد نزل الشام، وله ترجمة في ((تاريخ ابن عساكر)) فالصواب ((الشامى)) بالشين المعجمة كما أثبتنا . (٢) الأصل ((بعثتنا)) بصيغة الماضي! وكذا في الهندية والجيلانيّة ، والتصحيح من «الصحيحين)). - ٢٧٧ - İ ! أ ((إِنْ نزلتم بقوم فَأَمِر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا ؛ فإنْ لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم )) . صحيح - (( الإرواء)) (٢٥٢٤): [ خ : ٤٦ - ك المظالم والغضب، ١٨ - ب قصاص المظلوم . م : ٣١ - ك اللقطة، ح ١٧ ] . ٢٨٠ - باب خدمة الرجل (١) الضيفَ بنفسه - ٣١٦ ٧٤٦/٥٧٣ - عن سَهْل بن سَعْد : ((أنَّ أبا أُسَيد الساعدي دعا النَّبِي عَّلِ في عرسه، وكانت امرأته خادمهم يومئذ وهي العروس ، فقالت [ أو قال ] (٢): أتدرون ما أنقعتْ لرسول اللَّه (١) كذا في الأصول ، وهو غير مطابق للحديث؛ لأنَّ الخادم فيه إنما هي المرأة كما هو ظاهر، فالصواب ما ترجم به في ((كتاب النكاح)) من ((الصحيح)) (٩ / ٢٥١ - فتح): ((باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس )) . وانظر كتابي (( آداب الزفاف في السنة)) ( ص : ١٧٦ - ١٧٨، الطبعة الجديدة ) . (٢) زيادة استدركتها من ((صحيح المؤلف))، وفيها دلالة على أنَّ الراوي لم يحفظ هذا الحرف فشك في القائل، وهذا الراوي هو يحيى بن بكر شيخ المؤلف هنا، وفي إحدى رواياته في ((الصحيح)) (١٣ / ٥١) عن يعقوب القارىء عن أبي حازم عن سهل، ويحيى هذا مع كونه من رجال الشيخين ففیه کلام ، فضعفه النسائي ، وقال أبو حاتم : « یکتب حديثه ، ولا يحتج به ))، فهو ممن يُنتقی حديثه ، انظر ((مقدمة الفتح)) (ص: ٤٥٢)، وهو هنا قد خالف الثقات في شكه وفي قوله: ((قالت))، منهم قتيبة بن سعيد عند البخاري ( ٥٥٩١) ومسلم والطبراني في «الكبير » ( ٦ / ٢٤٦ / ٦٠٠٠) عن يعقوب القارىء . وتوبع هذا من جمع منهم عبدالعزيز بن أبي حازم عند البخاري ( ٥١١٦ و ٦٦٨٥ ) ومسلم أيضاً، وأبو غسّان محمدٌ عند البخاري (٥١٨٢)، وابن حبان (٧ / ٣٨٣ / ٥٣٧١)، والطبراني (٦ / ١٨٠ / ٥٧٩٤)، كلهم لم يشكّوا، وبعضهم صرَّح، فقال: ((قال سهل: ((تدرون .. )) إلخ = - ٢٧٨ - ◌ٍَّ؟ أَنقَعتْ له تمرات من الليل في تَور (١) )). صحيح - (( آداب الزفاف)) ( ١٧٨): [ خ : ٨٣ - ك الأيمان ، ٢١ - ب أن حلف لا يشرب نبيذاً . م : ٣٦ - ك الأشربة، ح ٨٦ ] . ٢٨١ - باب من قدَّم إلى ضيفه طعاماً فقام يصلى - ٣١٧ ٧٤٧/٥٧٤ - عن نُعيم بن قَعْتَب قال : أتيت أبا ذر ، فلم أوافقه ، فقلت لامرأته : أين أبو ذر ؟ قالت : يمتهن ؟ سيأتيك الآن ، فجلست له ، فجاء ومعه بعيران ، قد قطر أحدهما بعجز الآخر في عنق كل واحد منهما قِربة ، فوضعهما ، ثم جاء فقلت : يا أبا ذر ، ما من رجل كنت ألقاه كان أحبّ إليَّ لُقِيّاً منك، ولا أبغض إليَّ لُقِيّاً منك! قال : للَّه أبوك ؛ وما يجمع هذا ؟ قال : إنّي كنت وأدت مَوؤدةً في الجاهليّة أرهب إن لَقيتُك أن تقول : لا توبة لك ، لا مخرج لك ، وكنت أرجو أن تقول : لك توبة ومخرج ، قال : أفي الجاهليّة أصبت ؟ قلت : نعم ، قال عفا الله عما سلف، وقال لامرأته : آتينا بطعام ، فأبت ، ثم أمرها فأبت ، حتى ارتفعت أصواتهما ، قال: إِيهِ، فإنَّكنَّ لا تَعدَّوْن ما قال رسول اللَّه عَ لّه ، قلت: وما قال رسول اللَّه عَ لَّه فيهن ؟ قال : ((إِنَّ المرأة [ خُلِقت من] (٢) ضِلَع، وإنَّك إنْ تريد أن تُقِيمَها تكسرها، = ولذلك قال الحافظ: «وهذه الرواية هي المعتمدة)). (١) الثَّور: إناء صغير ؛ وهو مذكر عند أهل اللغة . (٢) سقطت من الأصل ومن نسخة الشارح، وكذا ((المسند))، واستدركتها من ((سنن الدارمي)) (٢ / ١٥٠) و(( كبرى النسائي)) (٥ / ٣٦٤). - ٢٧٩ - وإنْ تداريها فإِنَّ فيها أَوَداً (١) وثُلْغَة)). فولَّت فجائت بثريدة كأنّها قطاة ،(٢) فقال: كل ، ولا أهولنك ؛ فإنّي صائم، ثم قام يصلّي، فجعل يُهَذِّب (٣) الركوع، ثم انقَتَلَ فأكل، (٤) فقلت: إِنّا للَّه ، ما كنت أخاف أن تكذبني ! قال : للَّه أبوك ، ما كذبت منذ لقيتني، قلت : ألم تخبرني أنَّك صائم ؟ قال : بلى ؛ إنِّي صمت من هذا الشهر ثلاثة أيام ، فكتب لي أجره ، وحل لي الطعام .(٥) حسن - ((تخريج الترغيب)) (٣ / ٧٣): [ انظر ((المسند)) للإمام أحمد (٥ : ١٥٠ - ١٥١) الطبعة الأولى ] . ٢٨٢ - باب نفقة الرّجل على أهله - ٣١٨ ٧٤٨/٥٧٥ - عن ثَوْبان، عن النَّبِي عَلِه قال: ((أفضل دينار يُنفقه الرّجل ؛ دينار أنفقه على عياله ، ودينار أنفقه على أصحابه في سبيل اللَّه ، ودينار أنفقه على دابته في سبيل اللّه)). قال أبو قلابة : وبدأ بالعيال ، وأيُّ رجل أعظم أجراً من رجل ينفق على عيال صغارٍ حتى يغنيهم الله عزَّ وجلَّ ؟ صحيح - ((الضعيفة)) تحت رقم ( ١٣٨٠): [م: ١٢ - ك الزكاة، ح ٣٨]. (١) ((فإنَّ فيها أوَداً)): عوجاً، و((بلغة)): ما يكتفي به في العيش. (٢) ((قطاة)): ضرب من الحمام ذوات أطواق، و((ولا أهولنك)): لا أُخيفنّك. (٣) أي: يسرع فيه ويتابع، ولفظ أحمد: ((فجعل يهذب الركوع ويخففه)). (٤) ولفظ ((المسند)): ((ورأيته يتحرى أن أشبع أو أقارب، ثم جاء فوضع يده معي)). (٥) زاد أحمد: ((معك)). - ٢٨٠ - :