النص المفهرس
صفحات 241-260
صحيح - (( صحيح أبي داود)) ( ١٣٦٨): م: [ د : ٨ - ك الوتر ، ٢٦ - ب في الاستغفار، ح ١٥٣٠ ] ! ٦٤٦/٥٠٢ - عن أبي هريرة : أنَّ النَّبِي عَ لِ رقى المنبر فقال: ((آمين، آمين، آمين)). قيل له : يا رسول الله ! ما كنت تصنع هذا ؟ فقال : ((قال لي جبريل: رَغِمَ أنفُ عبدِ أدرك أبويه أو أحدهما لم يُدخلْهُ الجنَّة ، قلتُ : آمين . ثم قال : رَغِمَ أنف عبد دخل عليه رمضان لم يغفر له ، فقلت : آمين .. ثم قال : رَغِمَ أنف امرىء ذكرتَ عنده فلم يصل عليك ، فقلت : آمين)). حسن صحيح - (( التعليق على فضل الصلاة)) (٩ / ١٨)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٨٣): [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٩ - ١٠] . (١) ٦٤٧/٥٠٣ - عن مجُوَيْرِيَة بنت الحارث بن أبي ضِرَار: أَنَّ النَّبي ◌َّه خرج من عندها - وكان اسمها بَرَّة ، فحول النَّبِي عَِّ اسمها ، فسماها جويرية فخرج وكره أن يدخل واسمها برّة - ثم رجع إليها بعدما تعالى النّهار - وهي في مجلسها - فقال : « ما زلت في مجلسك ؟ لقد قلتُ بعدكٍ أربعَ كلماتٍ ثلاث مرات ، لو (١) هذا التخريج مثل غيره مما تقدم التنبيه عليه: تخريج قاصرّ مُوهِمّ، فليس عند ( م) منه إلّا جملة الأبوين دون ذكر جبريل وما بعدها . - ٢٤١ - 1 وُزِنَت بكلماتك وزنتهنَّ ، سبحان الله وبحمده عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد ( أو مدد ) كلماته )). صحيح - ((الصحيحة)) (٢١٢، ٢١٥٦)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٤٧ ): [ م : ٤٨ - ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ح ٧٩ ] . (١) ٦٤٨/٥٠٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَّهِ: ((استعيذوا بالله من جهنم، استعيذوا بالله من عذاب القبر، استعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال ، استعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات)). صحيح - ((الإرواء)) (٢ / ٦٦ / ٣٥٠) مقيداً بالتشهد الأخير: م: [ ت : ٤٥ - ك الدعوات ، ١٣٢ - ب في الاستعاذة. ن: ٥٠ - ك الاستعاذة ، ٤٧ - ب الاستعاذة من عذاب جهنم وشر المسيح الدجال و ٥٣ - ب الاستعاذة من عذاب اللَّه ] . ٢٤٨ - باب دعاء الرجل على مَن ظلمه - ٢٨٢ ٦٤٩/٥٠٥ - عن جابر قال: كان رسول اللَّه عَ له يقول: ((اللهم أصلح لي (٢) سمعي وبصري، واجعلهما الوارثين مني، وانصرني على من ظلمني ، وأرني منه ثأري )). (١) ليس عنده في هذا المكان جملة تحويل الاسم، وإنما هي عنده في موضع آخر، منفصلة عن قصة الدخول والخروج وتعليم التسبيح ، ذلك عنده في ((كتاب الآداب)) ( ٦ / ١٧٣ ) فكان ينبغي عزوه أيضاً إليه وقد عزاه إليه في ( ٣٢١ - باب برة - ٣٦٨ ). (٢) كذا في هذه الرواية ، وفيها ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، وفي رواية البزار: ((اللهم متعني بسمعي ... )) وهي الصواب لموافقتها للأحاديث الأخرى . - ٢٤٢ - صحيح - ((الصحيحة)) (٣١٧٠)، ((الروض النضير)) (٦٩٠): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . ٦٥٠/٥٠٦ - عن أبي هريرة قال: كان النَّبِي عَِّ يقول: ((اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على عدوي ، وأرني منه ثأري )) . صحيح - (( الصحيحة ) أيضاً: [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .(١) ٦٥١/٥٠٧ - عن طارق بن أُشَيْم الأَشْجَعيّ قال : كنا نغدوا إلى النَّبِي عَ ◌ّهِ فيجيء الرجل وتجيء المرأة ، فيقول : يا رسول اللَّه ! كيف أقول إذا صليت ؟ فيقول : ((قل : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وارزقني ، فقد جمعت لك دنياك وآخرتك )). صحيح - ((الصحيحة)) ( ١٣١٨): [ م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ح ٣٤، ٣٥ ] . ٢٤٩ - باب من دعا بطول العمر - ٢٨٣ ٦٥٣/٥٠٨ - عن أنس قال : كان النَّبِي عَِّه يدخل علينا - أهل البيت - فدخل يوماً ، فدعا لنا فقالت : أم سليم : خويدمك ألا تدعو له ؟ قال : (١) كذا قال! وفاته أنَّه عند الترمذي (٣٦٠٦)، انظر ((الصحيحة)). - ٢٤٣ - ((اللهمَّ! أكثر ماله وولده ، وأطل حياته ، واغفر له)). فدعا لي بثلاث : فدفنت مائة وثلاثة ، وإنَّ ثمرتي لتطعم في السنة مرتين ، وطالت حياتي حتى استحييت من النَّاس ، وأرجو المغفرة . صحيح - ((الصحيحة)) (٢٢٤١ و٢٥٤١): [ م: ٥ - كتاب المساجد ، ٢٦٨ ] .(١) ٢٥٠ - باب من قال: يُستجاب للعبد ما لم يَعْجَلْ - ٢٨٤ ٦٥٤/٥٠٩ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللَّه عَ لَّه قال: ((يستجاب لأحدكم ما لم [ يدع ياثم أو قطيعة رحم ، أو ٦٥٥ ] يعجل ؛ يقول : دعوت فلم يستجب لي [ فيدع الدعاء ])). صحيح - (( صحيح أبي داود)) (١٣٣٤) [ خ: ٨٠ - ك الدعوات، ٢٢ - ب يستجاب العبد ما لم يعمل به . م : ٤٨ - ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، ح ٩١ ، ٩٢ ]. (١) في هذا التخريج نظر من وجهين : الأول: أنَّ قاصر؛ لأنَّه ليس عند مسلم قوله: ((وأطل حياته ، واغفر له ... )) إلخ . والآخر: أنَّ القدر الموجود منه عند مسلم هو عند البخاري أيضاً في ((الدعوات)) رقم (٦٣٤٤)، فكان ينبغي أن يعزوه إليه أيضاً ، وقد تقدم لفظ مسلم في الكتاب برقم ( ٦٥ / ٨٨ ) بنفس التخريج الذي هنا مع التفاوت الشديد بين اللفظين !! ويتّض الشارح الجيلاني للحديث ، ومع ما فيه من التقصير فهو خير من عزو المحقق . - ٢٤٤ - ٢٥١ - باب مَن تَعَوَّذ بالله من الكسل - ٢٨٥ ٦٥٦/٥١٠ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سمعت النَّبي عَّهِ يقول : ((اللهم إنِّي أعوذ بك من الكسل والمغرم ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من عذاب النَّار)). حسن صحيح: [ ن: ٥٠ - ك الاستعاذة، ٣٣ - ب الاستعاذة من الهرم ] . ٦٥٧/٥١١ - عن أبي هريرة قال : ((كان الشَّبِي عَلَّهِ يتعوذ بالله من شرّ المحيا والممات، وعذاب القبر، وشرّ المسيح الدجال )) . صحيح : ق: [ انظر الحديث ٦٤٨ ] .(١) (١) كذا أحال على الحديث المتقدم هناك، وهو خطأ لاختلاف اللفظ والمخرج ، فهذا من فعله عَ له وذاك من أمره عَ له، وهذا من رواية محمد بن زياد عن أبي هريرة، وإسناده صحيح على شرط مسلم أو على شرط الشيخين ، وذاك من رواية أبي صالح عنه ، وكان حق هذا أن يعزوه للشيخين ، فقد أخرجه البخاري في «الجنائز)) (١٣٧٧) ومسلم (٢ / ٩٣ - ٩٤)، وكذا ابن حبان ( ٢ / ١٧٩ - ١٨٠) والنسائي (٢ / ٣١٩) من طريق أبي سلمة عنه، وله في مسلم وابن حبان والنسائي ( ٢ / ٣٢٠ ) طرق أخرى . وله شاهد من حديث عبدالله بن عمرو ، وهو الذي في الكتاب قبيل هذا ، وفيه الاستعاذة من الكسل والمغرم، وأخرجه النسائي (٢ /٣١٧) وزاد: ((الهرم))، وإسناده حسن ، ولهذه الزيادة شواهد كثيرة في «الصحيحين)) وغيرها فراجعها إن شئت في ((صحيح الجامع))، ومن ذلك تعلم تقصير الشيخ الجيلاني أيضاً حيث اقتصر ( ٢ / ١١٣) في عزوه على أحمد وابن حبان فقط !! - ٢٤٥ - ٢٥٢ - باب من لم يسأل الله يغضب عليه - ٢٨٦ ٦٥٨/٥١٢ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَّه قال: ((من لم يسأل اللَّه غضب اللَّه عليه)). حسن - (( الصحيحة)) ( ٢٦٥٤ ) . ٦٦٠/٥١٣ - عن أبان بن عُثمان، قال: سمعتُ عثمان قال: سمعت رسول اللَّه عَّهِ يقول : ((من قال صباح كل يوم ومساء كل ليلة ثلاثاً ثلاثاً: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ؛ لم يضره شيء)) . وكان أصابه (١) طرف من الفالج ، فجعل ينظر إليه فقطن له فقال : إنَّ الحديث كما حدَّثتك ولكني لم أقله ذلك اليوم ، ليمضي قدر الله . حسن صحيح - ((تخريج الكلم الطيب)) (رقم ٢٣)، ((التعليق الرغيب)) (١ /٢٢٧)، ((تخريج المختارة)) (٢٩١ - ٢٩٢): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١٠١ - ب ما يقول إذا أصبح، ٥٠٨٨ . ت: ٤٥ - ك الدعوات ، ١٣ - ب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى ] . ٢٥٣ - باب الدعاء عند الصفّ فى سبيل الله - ٢٨٧ ٦٦١/٥١٤ - عن سَهْل بن سَعْد قال : ((ساعتان تفتح لهما أبواب السماء ، وقَلَّ داع ترد عليه دعوته : حين (١) يعني أبان بن عثمان كما صرحت رواية أبي داود والترمذي وصححه . - ٢٤٦ - يحضر النداء ، والصف في سبيل اللَّه )). صحيح موقوفاً ، وهو في حكم المرفوع، وقد ثبت مرفوعاً - ((صحيح أبي داود)) ( ٢٢٩٠ ) . - ٢٨٨ صَلى الله ٢٥٤ - باب دعوات النَّبي ٦٦٣/٥١٥ - عن شَكّل بن محمَيد قال: قلت : يا رسول الله! علمني دعاءً أنتفع به ، قال : ((قل : اللهم ! عافني من شر سمعي وبصري ، ولساني وقلبي ، وشر مَنِيِّي)). قال وكيع: ((مَنْيِّي)) يعني الزنا والفجور . صحيح - (( صحيح أبي داود)) ( ١٣٨٧ ): [ د: ٨ - ك الوتر، ٣٢ - ب في الاستعاذة . ت: ٥٠ - ك الاستعاذة، ٤ - ب الاستعاذة من شر السمع ] . ٦٦٥/٥١٦ - عن ابن عباس قال: سمعت (وفي رواية : كان / ٦٦٤) النَّبِي عَّهِ يدعو بهذا : (((ربِّ (وفي الرواية الأخرى: اللهم ) أعني ولا تُعِنْ علي ، وانصرني ولا تنصر عليّ،(١) وامكر لي ولا تمكر علي، ويسّر لي الهدى (وفي الأخرى: يسّر الهدى إلي )(٢)، وانصرني على من بغى عليّ. (١) أي : لا تسلط على أحد من خلقك . (٢) الأصل: ((لي)) والتصويب من ((أحمد)) و((أبي داود)) وغيرها . - ٢٤٧ - ربِّ اجعلني شكّاراً لك ، ذّاراً راهباً لك، مِطواعاً لك،(١) مخبتاً لك، أوّاها (٢) منيباً ، تقبّل توبتي، واغسل حوبتي،(٣) وأجب دعوتي ، وثبّت حجتي ، واهد قلبي ، وسدِّد لساني ، واسْلُلْ سَخيمة قلبي)). صحيح - ((تخريج المشكاة)) (٢٤٨٨ / التحقيق الثاني)، ((الظلال)) (٣٨٤): [ ت: ٤٥ - ك الدعوات، ١٠٢ - ب في دعاء النَّبِي عَ لِ. جه: ٣ - ك الدعاء، ٢ - ب دعاء رسول اللَّه عَ لَ﴾، ح ٣٨٣٠]. ٦٦٦/٥١٧ - عن محمد بن كَعْب القُّرَظيّ : قال معاوية بن أبي سفيان على المنبر : ((إِنَّه لا مانع لما أعطيتَ ، ولا معطي لما منع اللَّه، ولا ينفع ذا الجدَّ منه الجدّ . ومن يُرد اللَّه به خيراً يفقهه في الدِّين)). سمعت هؤلاء الكلمات من النَّبِي عَ لّهِ، على هذه الأعواد. صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٤٩)، ((الصحيحة)) (١١٩٤ و ١١٩٥ ): ق بعضه عن المغيرة ، وبعضه عن معاوية . ٦٦٨/٥١٨ - عن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه عَ لله يدعو: ((اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي (١) الأصل ((مطوعاً)) والتصحيح من ((السنن)) وغيرها، و(المطواع): من يسرع إلى الطاعة. (((مخبتاً لك)): أخبت إلى اللَّه: اطمأن إليه وخشع له وخضع . (٢) أي: كثير التأوه من الذنوب، وهو التضرع، ((منيباً)): راجعاً إلى اللَّه في أموره. (٣) أي: إثمى. و((سخيمة قلبي)): السخم : السواد. - ٢٤٨ - فيها معاشي ، واجعل الموت رحمة لي من كل سوء)) . أو كما قال . صحيح - ((الروض النضير)) ( ١١١٢): [ م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء والاستغفار ، ح ٧١ ] . ٦٦٩/٥١٩ - عن أبي هريرة قال : ((كان النَّبِي عَ لِ يتعوذ من جهد البلاء، (١) ودرك الشقاء،(٢) وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء )). قال سفيان : من الحديث ثلاث ، زدتُ أنا واحدة ، لا أدري أيتهن .(٣) صحيح - (( تخريج السنة)) (٣٨٢، ٣٨٣): [ خ: ٨٢ - ك القدر، ١٠٣ - ب من تعوذ من درك الشقاء. م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٥٣ ] . (١) ((جهد البلاء)): كل ما أصاب المرء من شدة المشقة، وما لا طاقة له يحمله . (٢) ((درك الشقاء)): شدة المشقة في أمور الدنيا وضيقها عليه . (٣) هي شماتة الأعداء كما جاء مبيناً في ((مستخرج الإسماعيلي)) من طريق شُجاع بن مَخْلَد عن سفيان الذي دار الحديث عليه كما حققه الحافظ في ((الفتح)) (١١ / ١٤٨)، وهو سفيان بن عيينة ، وقد رواه في بعض المرات دونها كما في رواية ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١ / ١٦٧ / ٣٨٢) قال : حدثنا الشافعي : حدثنا سفيان به دونها ، وكذلك أخرجه الإسماعيلي كما تقدم ، والظاهر أنَّه كان يتذكر أحياناً الواحدة التي زادها من عنده ، وهي هذه ، وأيد ذلك الحافظ من جهة المعنى فراجعه إن شئت . ومما يحسن ذكره في هذا المقام أمران : الأول : أنَّ الاستعاذة من شماتة الأعداء قد ثبت فى حديث آخر من رواية ابن عمرو مرفوعاً بلفظ: ((اللهم إنِّي أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء))، وهو مخرج في (الصحيحة)) (١٥٤١)، فلعل سفيان رحمه اللَّه استجازَ إضافة ما كان محفوظاً عنده في هذا = - ٢٤٩ - ٦٧١/٥٢٠ - عن أنس بن مالك قال : كان النَّبِي عَّه يقول : ((اللهم إنِّي أعوذ بك من العجز، والكسل ، والجبن ، والهَرَم ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، وأعوذ بك من عذاب القبر)) . صحيح - (( الإرواء)) (٣ / ٣٥٧ - ٣٥٨)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٧٧): [ خ: ٨٠ - ك الدعوات، ٣٨ - ب التعوذ من فتنة المحيا والممات. م : ٤٨ - ك الذكر والدعاء ، ح ٥٠ ]. = الحديث أو غيره إلى حديثه عن أبي هريرة ، وهذا أهون من أن يظن به أنَّه زادها من كيسه ، وبذلك يزول الإشكال الذي حكاه الحافظ أو يخف ، والله أعلم . والأمر الآخر : أن حديث الباب قد رواه جماعة من الحفاظ الثقات عن سفيان بسنده عن النّبي عَّه من فعله كما ترى، منهم علي بن المديني عند المصنف هنا، وفي «صحيحه)) أيضاً ( كتاب الدعاء / رقم ٦٣٤٧ )، وعن شيخه محمد بن سلام في مكان آخر من أصل هذا (( الصحيح )) ( رقم ٧٣٠ ) والإمام الشافعي كما ذكرت آنفاً ، وجمع آخر عند مسلم وغيره . وخالفهم مسدد، فقال: حدثنا سفيان فذكره بالألفاظ الأربعة، لكنَّه قال: ((تعوذوا .. )) بلفظ الأمر، أخرجه المؤلف في (( الصحيح)) ( كتاب القدر / رقم ٦٦١٦ ) ، فهو شاذ لمخالفته الجماعة ، وقد كنت فرقت بينه وبين اللفظ الذي قبله تحت حديث ابن عمرو المشار إليه آنفاً ، ظاناً أنَّهما لفظان محفوظان في حديثين مختلفين من أحاديث أبي هريرة الكثيرة ، فتبين لى الآن أنَّ الأمر ليس كذلك ، وعجبت من الحافظ كيف فاته التنبيه على ذلك، فضلاً عن الشارح الجيلاني ( ٢ / ١٢٤). ومن الغرائب أيضاً أنَّ محمد فؤاد عبدالباقي عزاه كما ترى أعلاه للبخاري في ((القدر)) وهو فيه بلفظ الأمر ، وليس فيه قول سفيان في آخره ! وعزا حديث محمد بن سلام المشار إليه ، - وليس فيه قول سفيان - لكتاب دعوات البخاري ، فلو أنَّه عزى حديثنا هذا أيضاً إليه لكان أصوب . - ٢٥٠ - : ٦٧٢/٥٢١ - عن أنس قال: سمعت النَِّي عَّهِ يقول: ((اللهم إنِّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل ، والجبن والبخل، وضَلَع الدَّين ،(١) وغلبة الرجال)). صحيح - (( غاية المرام)) ( ٣٤٧) . خ : ٥٦ - ك الجهاد ، ٧٤ - من غزا بصبي للخدمة . ٦٧٣/٥٢٢ - عن أبي هريرة قال: كان من دعاء النَِّي عَّهِ: ((اللهم اغفر لي ما قدَّمت وما أُخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به منّي ، إِنَّك أنتَ المقدِّم والمؤخّر لا إلهَ إلّا أنت)). صحيح - (( الصحيحة)) ( ٢٩٤٤): [ خ: أخرجه عن ابن عباس : ١٩ - ك التهجد ، ١ - ب التهجد بالليل . م: ٦ - ك صلاة المسافرين، ح ١٩٩ ].(٢) ٦٧٤/٥٢٣ - عن عبدالله [ هو ابن مسعود ] قال: كان النَّبي يدعو : ((اللهم إنِّي أسألك الهدى، والعفاف والغنى)) (قال أصحابنا عن عَمرو : (٣) ((والتقى)) ). صحيح - (( تخريج فقه السيرة)) ( ٤٨١): [م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٧٢ ] . (١) أي: ثقله وشدته. ووقع في الأصل والهندية والشرح (ظَلَع)! وهو خطأ عجيب، وتتابع غريب !! و((غلبة الرجال)): أي : شدة تسلطهم . (٢) هذا التخريج مع أنَّه على خلاف قاعدته لأَنَّه من حديث ابن عباس فلا داعي لتخريجه هنا ؛ لأنّه سيعيده تحت حديثه الآتي برقم (٥٣٧ / ٦٩٧ )، مع أنَّه من أدعية الاستفتاح في صلاة الليل كما سترى، وحديثنا مطلق، وهو في «الصحيحين)) من حديث أبي موسى ، فالعزو إليه أولى . (٣) هو عمرو بن مرزوق شيخ المؤلف، ويعني أنَّ أصحابه رووا الحديث عن عمرو بهذه = - ٢٥١ - ... ٠٠٠٠ ١ ٦٧٥/٥٢٤ - عن ثُمامة بن حَزْن قال : سمعت شيخاً ينادي بأعلى صوته : ((اللهم إنِّي أعوذ بك من الشر لا يخلطه شيء)). قلت : من هذا الشيخ ؟ قيل : أبو الدرداء . صحيح الإسناد . ٦٧٧/٥٢٥ - عن أنس أنَّ النَّبي ◌َِّ كان يكثر أن يدعو بهذا الدعاء: ((اللهم (١) آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النَّار)). قال شعبة فذكرته لقتادة فقال : كان أنس يدعو به ، ولم يرفعه . (٢) صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٥٩): [ خ: ٨٠ - ك الدعوات، ٥٥ - = الزيادة: ((والتقى))، وهي ثابتة في رواية مسلم وغيره كابن حبان ( ٨٩٧). (١) لفظ الآية في القرآن الكريم: ﴿ربنا آتنا .. ﴾ وقد جمع بين اللفظتين في رواية ، فقال: (((اللهم ربنا .. )) أخرجه أحمد (٣ / ١٠١) من طريق قتادة، و(٣ / ٢٤٧ و ٢٨٨) من طريق حماد ابن سلمة قال: أخبرنا ثابت - كلاهما عن أنس، وهذا الجمع مما فات الحافظ التنبيه عليه في ((الفتح)) (١١ / ١٩١)، فقد رواه البخاري في هذا الموضع المشار إليه - وهو في ((الدعوات))، بلفظ «ربنا آتنا))، ولما نقله في ((الشرح)) ذكره بلفظ: ((اللهم آتنا))! ثم ذكر أنَّ البخاري رواه في ((التفسير)) مثله ، وهو هناك (٨ / ١٨٧ / ٤٥٢٢) بلفظ الجمع ((اللهم ﴿ربنا آتنا .. )))! ثم أحال في الكلام على شرح الحديث إلى ((الدعوات)) ثم ذكر اختلاف الروايات ففي بعضها «اللهم ﴿ربنا .. ﴾))، وفي بعضها: ﴿ربنا ... ﴾ بلفظ الآية دون اللفظ الأوَّل ((اللهم))، ولم يتعرض لذكر الروايتين اللتين ذكرتهما في الجمع بينهما ، وهو الصواب . (٢) قلت : هكذا قال شيخ المؤلف عمرو بن مرزوق عن شعبة في آخر هذا الحديث كما ترى ، وتابعه الطيالسي فقال في ((مسنده)) (٢٠٣٦): حدثنا شعبة به، ورواه ابن حبان في «صحيحه)) = - ٢٥٢ - : ٠ : ب قول النَّبِي عَ لِ: ربنا آتنا. م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٢٦، ٢٧ ]. ٦٧٨/٥٢٦ - عن أبي هريرة، كان النَّبِي عَّله يقول: ((اللهم إنّي أعوذ بك من الفقر والقلَّة والذلَّة، وأعوذ بك أن أظلِمَ أو أُظَلَّمَ )). صحيح - ((الإرواء)) (٨٦٠)، (تخريج فقه السيرة)) (٤٨١)، ( صحيح أبي داود)) ( ١٣٨١): [ د: ٨ - ك الوتر، ٣٢ - ب في الاستعاذة، ح ١٥٤٤ ، ن : ٥٠ - ك الاستعاذة، ١٤ - ب الاستعاذة من الذلة ] . ٦٨٣/٥٢٧ - عن أنس قال: كان النَّبِي عَّهِ يكثر أن يقول : ((اللهم يا مقلب القلوب، ثبّت قلبي على دينك)). صحيح - ((ظلال الجنَّة)) (٢٢٥): [ ت: ٣٠ - ك القدر، ٧ - ب ما جاء أنَّ القلوب بين إصبعي الرحمن ] . ٦٨٤/٥٢٨ - عن عبدالله بن أبي أُوْفى، عن النَّبِي عَّهِ أَنَّه كان يدعو: ((اللهم لك الحمد ، ملءَ السماوات وملءَ الأرض، وملءَ ما شئت من = ( ٢ / ١٤٤ - ١٤٥)، وأحمد ( ٣ / ٢٧٧) من طريق الطيالسي الحديث بتمامه إلّا أنَّه قال: ((فقال قتادة: ((كان أنس يقول هذا)) ليس فيه: «ولم يرفعه))، وهذا هو الصواب، لأنَّ قتادة في نفس رواية شعبة قد رفع الحديث، فكيف يعقل أن يتناقض شعبة فيقول: ((ولم يرفعه)) ؟ والمعنى أنَّ أنساً كان يدعو بهذا الدعاء أيضاً كما كان يدعو به النَِّي عَّه، وهو صريح في رواية قتادة المتقدمة عن أحمد ؛ فإِنَّه قال عقب المرفوع: ((وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه)) ورواه مسلم ( ٨ / ٦٩) بنحوه من طريق أخرى عن قتادة . - ٢٥٣ - شيء بعد ، اللهمَّ طهّرني بالبَرَد والثلج والماء البارد ، اللهم طهّرني من الذنوب ، ونقني كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس )) . صحيح - ((الإرواء)) (٣٤٦)، ((صحيح أبي داود)) ( ٧٩٢): [م: ٤٠ - ك الصلاة، ح ٢٠٤ ] . (١) ٦٨٥/٥٢٩ - عن عبدالله بن عمر قال: كان من دعاء رسول اللَّه عَ لَّه: ((اللهم إنِّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفجأة نقمتك ، وجميع سخطك )) . صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٨٢): م. [ د : ٨ - ك الوتر، ٣٢ - ب في الاستعاذة ] ! ٢٥٥ - باب الدعاء عند الغيث والمطر - ٢٨٩ ٦٨٦/٥٣٠ - عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: كان رسول اللَّه عَّ له إذا رأى ناشئاً في أفق من آفاق السماء ترك عمله - وإن كان في صلاته - ثم أقبل عليه؛ فإن كشفه اللَّه حمد الله ، وإن مطرت قال : ((اللهم صيباً نافعاً)). صحيح - ((المشكاة)) (١٥٢٠)، ((الصحيحة)) ( ٢٧٥٧): [ خ : ١٥ - ك الاستسقاء ، ٢٣ - ب ماذا يقال إذا أمطرت ] .(٢) (١) قلت: وفي رواية لمسلم أنَّه عَ ل كان يقول الشطر الأول منه إذا رفع رأسه من الركوع. (٢) هذا العزو خطأ ؛ لأنَّ البخاري لم يرو منه إلّ الدعاء في آخره ، وحقه أن يعزوه لأبي داود وغيره كما فعل الشارح (٢ / ١٣٨)، وتفصيل ذلك في «الصحيحة ». - ٢٥٤ - : : : ٢٥٦ - باب الدعاء عند الموت - ٢٩٠ ٦٨٧/٥٣١ - عن قيس قال : أتيت خبّاباً - وقد اكتوى سبعاً - قال : ((لولا أنَّ رسول اللَّه عَ لَّمِ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت)). صحيح - (( أحكام الجنائز)) (٥٩): [ خ: ٧٥ - ك المرضى ، ١٩ - ب تمني المريض الموت . م : ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ١٢ ] . ٢٥٧ - باب دعوات النَّبي ◌َّةٍ - ٢٩١ (١) صَلى الله ٦٨٨/٥٣٢ - عن أبي موسى، عن النَّبِي عَّلِ أَنَّه كان يدعو بهذا الدعاء : ((ربّ [ وفي لفظ: اللهم / ٦٨٩] (٢) اغفر لي خطيئتي وجهلي ، وإسرافي في أمري كله ، وما أنت أعلم به مني ، اللهم اغفر لي خطأي كلَّه ، وعمدي وجهلي وهزلي ، وكل ذلك عندي . اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، وأنت على كل شيء قدير)). صحيح - (( الصحيحة )) (٢٩٤٤): [ خ: ٨٠ - ك الدعوات ، ٦٠ - ب قول النَّبِي عَ له: ((اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت)). م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء ، ح ٧٠ ] . (١) كذا الأصل، وهو مكرر الباب المتقدم (٢٥٤ / ٢٨٨). (٢) وهو رواية مسلم . - ٢٥٥ - ٦٩٠/٥٣٣ - عن معاذ بن جَبَل قال: أخذ بيدي النَّبِي عَ ◌ِّ فقال: ((يا معاذ))! قلت : لبيك، قال: ((إنِّي أحبك)). قلت : وأنا واللَّه أحبّك ، قال : ((ألا أعلِّمك كلمات تقولها في دبر كل صلاتك)) ؟ قلت : نعم ، قال : ((قل : اللهم أعني على ذكرك وشكرك ، وحسن عبادتك)). صحيح - ( صحيح أبي داود)) ( ١٣٦٢): [ أبو داود: ٨ - الوتر ، ٢٦ - الاستغفار، ح ١٥٢٢. النسائي: ١٣ - السهو، ٦٠ - نوع آخر من الدعاء ] .(١) ٦٩١/٥٣٤ - عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رجل عند النَّبِي عٍَّ: الحمد لله حمداً طيباً مباركاً فيه، فقال النَّبِي عَّهِ: ((من صاحب الكلمة ؟)). فسكت ، ورأى أنَّه هجم من النَّبِي عَظ ◌َلِّ على شيء كرهه ، فقال : ((من هو ؟ فلم يقل إلّ صواباً)). (١) من الأوهام التي وقعت في شرح الشيخ الجيلاني قوله في تخريج هذا الحديث : (أخرجه الطبراني فتح)). وأظنّه خطأ من الطابع أو المنضد للحروف ، والظاهر أنَّ هذا التخريج كان في قصاصة من الورق فطبع تحت هذا الحديث سهواً ومحله تحت حديث أبي أيوب المذكور بعده ، فهو الذي عزاه الحافظ إلى الطبراني في شرحه لحديث رفاعة بن رافع الزَّرَقي نحوه ( ٢ / ٢٨٤ - ٢٨٧)، وإذا صحَّ هذا فيبقى حديث معاذ غير مخرج عند الشيخ الجيلاني ، لكن من المحتمل أن يكون التخريج كان في قصاصة أخرى خاصَّة به ، ثم فقدت . واللَّه أعلم . ثم إنّه ليس في حديث أبي أيوب حجة لجواز الابتداع في الدين باسم البدعة الحسنة ، كما = - ٢٥٦ - . : فقال رجل : أنا ، أرجو بها الخير ، فقال : (( والذي نفسي بيده ، رأيت ثلاثة عشر ملكاً يبتدرون أيهم يرفعها إلى اللَّه عزَّ وجلَّ )) . صحيح لغيره إلا العدد، والمحفوظ: ((بضعة وثلاثون)) - ((المشكاة )) ( ٩٩٢ / التحقيق الثاني ) .(١) ١ ٦٩٢/٥٣٥ - عن أنس قال : كان النَّبِي عَ لَّه يُعَلِّمنا هذا الدعاء، كما يُعَلِّمنا السورة من القرآن: ((أعوذ بك من عذاب جهنم ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، وأعوذ بك من فتنة القبر)) . ** ** صحيح - ((المشكاة)) ( ٩٤١) [ م: ٥ - ك المساجد ومواضع الصلاة، ح ١٣ ] . ٦٩٥/٥٣٦ - عن ابن عباس قال : بِتُّ عند [ خالتي ] ميمونة، فقام النَّبِي عَّله فأتى حاجته ، فغسل وجهه ويديه ثم نام ، ثم قام فأتى القِربة فأطلق شِناقها ، ثم توضأ وضوءاً بين وضوءين ؛ = يزعم بعضُ الجهلة ، وذلك لأسباب كثيرة لا مجال الآن لبيانها ، من أهمها أنَّ الحمد المذكور فيه ، إنما عرف شرعيته بإقراره عَ ل كما هو ظاهر جدّاً، ومن الممكن أن يكون الرجل سمع ذلك منه عَ له في بعض أدعيته، فبين له عَل فضله، وهذا هو الأقرب. (١) هذا الحديث عزاه الحافظ في ((الفتح)) للطيراني فقط، كما تقدم ذكره في التعليق السابق ، وكان الأولى به أن يعزوه إلى البخاري كما لا يخفى، وقد فعل ذلك في ((التهذيب))؛ ترجمة أبي محمد الحضرمي الذي قال الذهبي فيه: (( لا يعرف))، ومع ذلك حسَّنه الهيثمي ، فالظاهر أنَّ الحافظ لم يستحضر رواية البخاري إياه . والله أعلم . - ٢٥٧ - لم يكثر وقد أبلغ ، فصلى ، فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أنّي كنت أنتبه له ، فتوضأت ، فقام فصلى ، فقمت عند يساره ، فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه ، فتتامت صلاته [ من الليل ] ثلاث عشرة ركعة ، ثم اضطجع فنام حتى نفخ ، وكان إذا نام نفخ ، فآذنه بلال بالصَّلاة ، فصلَّ ولم يتوضأ . و کان في دعائه : (( اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي سمعي نوراً، وعن يميني نوراً ، وعن يساري نوراً ، وفوقي نوراً، وتحتي نوراً، وأمامي نوراً ، وخلفي نوراً ، وأعظم لي نوراً)). قال کریب : وسبعاً في التابوت ،(١) فلقيت رجلاً من ولد العباس فحدثني بهن ، فذكر : عصبي ، ولحمي ، ودمي ، وشعري ، وبشري ، وذكر خصلتين . صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٢٦): [ خ : ٤ - ك الوضوء ، ٥ - ب التخفف في الوضوء . م: ٦١ - ك صلاة المسافرين، ح ١٨١ واللفظ له ] . ( وفي رواية سعيد بن جبير عنه قال / ٦٩٦ : ) كان النَّبِي عَّلِ إذا قام من الليل، فصلى، فقضى صلاته ، يُثني على اللَّه بما هو أهله ، ثم يكون في آخر كلامه : (( اللهم اجعل لي نوراً في قلبي ، واجعل لي نوراً في سمعي ، واجعل لي نوراً في بصري ، واجعل لي نوراً عن يميني ، ونوراً عن شمالي ، واجعل لي نوراً من بين يدي ، ونوراً من خلفي ، وزدني نوراً ، وزدني نوراً ، وزدني نوراً ». صحيح الإسناد .(٢) (١) يعني في الصندوق . (٢) سكت عنه الحافظ في ((الفتح)) (١١ / ١١٧)، إشارة منه إلى تقويته، كما هي قاعدته . - ٢٥٨ - ٦٩٧/٥٣٧ - عن عبدالله بن عباس : كان رسول اللَّه عَ لٍ إذا قام إلى صلاة من جوف الليل قال: (( اللهم لك الحمد ، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد ، أنت قيّام السماوات والأرض ومن فيهن ، أنت الحق ، ووعدك الحق ، ولقاؤك الحق ، والجنَّة حق ، والنار حق ، والساعة حق . اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، ولك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدّمت وأخّرت ، وأسررت وأعلنت ، (١) أنت إلهي ، لا إله إلّا أنت)). صحيح - ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٤٥): [ خ : ١٩ - ك التهجد ، ١ - ب التهجد بالليل . م : ٦ - ك صلاة المسافرين، ح ١٩٩ ] . ٦٩٩/٥٣٨ - عن رِفَاعة الزُّرَقي قال : لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون قال رسول اللَّه عَ ◌ّه : ((إستووا حتى أثني على رئِّي عزَّ وجلَّ)). فصاروا خلفه صفوفاً ، فقال : ((اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابضَ لما بَسطتَ، ولا مُقَرَّبَ لما باعدتَ ، ولا مباعدَ لما قربتَ ، ولا معطي لما منعتَ ، ولا مانعَ لما أعطيت . اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك ، اللهم إنِّي أسألك النَّعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول . (١) زاد في ((الصحيح)) (١١٢٠): ((وأنت المقدم، وأنت المؤخر)) وكذا مسلم إلّا أنّه أشار إليها ولم يسق لفظها . - ٢٥٩ - اللهم إنِّي أسألك النَّعيم يوم العيلة ، والأمن يوم الحرب ، اللهم عائذاً بك من سوء ما أعطيتنا ، وشر ما منعتَ منا . اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزيّته في قلوبنا ، وكرّه إلينا الكُفرَ والفسوقَ والعصيان ، واجعلنا من الراشدين . اللهم توقَّنا مسلمين ، وأحينا مسلمين ، وألحقنا بالصالحين ، غير خزايا ، ولا مفتونين . اللهم قاتِلٍ الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ، وَيُكذّبون رسلك ، واجعل عليهم رجزك وعذابك ، اللهم قاتلٍ الكفرة الذين أوتوا الكتاب ، إلى الحق )). صحيح - (( تخريج فقه السيرة)) (٢٦٤). ٢٥٨ - باب الدعاء عند الكزب - ٢٩٢ ٧٠١/٥٣٩ - عن عبدالرحمن بن أبي بكرة ، أنَّه قال لأبيه : يا أبت ، إنّي أسمعك تدعو كل غداة : ((اللهم عافني في بدني ، اللهم عافني في سمعي ، اللهم عافني في بصري ، لا إله إلّا أنت)) تعيدها ثلاثاً حين تمسي ، وحين تصبح ثلاثاً ، وتقول : ((اللهم إنِّي أعوذ بك من الكفر والفقر ، اللهم إنِّي أعوذ بك من عذاب القبر ، لا إله إلّا أنت)) تعيدها ثلاثاً حين تمسي ، وحين تصبح ثلاثاً ؟ فقال: نعم؛ يا بني! سمعت رسول اللَّه عَّه يقول بهن، وأنا أحبّ أن أستنَّ بسنَّته. قال: وقال رسول اللّه عَليه: ((دعوات المكروب : اللهم رحمتك أرجو ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة - ٢٦٠ -