النص المفهرس

صفحات 221-240

الوالدين ، أو قطيعة الرحم ، يعجل لصاحبها في الدنيا قبل الموت )).
صحيح - (( الصحيحة)) (٩١٨): [ د : ٤٠ - ك الأدب ، ٤٣ - ب في النهي
عن البغي . ت : ٣٥ - ك صفة القيامة ، ٥٧ - ب حدثنا علي بن حجر ] .
٥٩٢/٤٦٠ - عن أبي هُريرة قال :
(( يُبصر أحدكم القذاة في عين أخيه ، وينسى الجذل - أو الجذع - في
عين نفسه)) .
قال أبو عبيد: ((الجذل)) الخشبة العالية الكبيرة .
صحيح موقوفاً - (( الصحيحة)) ( ٣٣).
٥٩٣/٤٦١ - عن معاوية بن قُرَّة قال :
كنت مع مَعْقِل المُزني ، فأماط أذى عن الطريق ، فرأيت شيئاً فبادرته ،
فقال : ما حملك على ما صنعت يا ابن أخي ؟ قال : رأيتك تصنع شيئاً
فصنعته ، فقال: أحسنت يا ابن أخي! سمعت النَّبِي عَّه يقول :
(( مَن أماط أذى عن طريق المسلمين ، كتب له حسنة ، ومن تقبلت له
حسنة دخل الجنَّة)) .
حسن - ((الصحيحة)) (٢٣٠ ).
٢٣٦ - باب قبول الهدية - ٢٦٩
٥٩٤/٤٦٢ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَُّ قال:
(( تهادوا تحابُوا)).
حسن - ((الإرواء)) (١٦٠١): [ ليس في شيء من الكتب الستة ].
- ٢٢١ -

٥٩٥/٤٦٣ - عن أنس قال :
((يا بنيَّ! تباذلوا بينكم؛ فإنَّه أَوَدُّ لما بينكم)).
صحيح الإسناد .
٢٣٧ - باب من لم يقبل الهدية لمّ
دخل البغض في النَّاس - ٢٧٠
٥٩٦/٤٦٤ - عن أبي هريرة قال :
أهدى رجل من بني فزارة للنَّبِي عَّ الِ ناقة ، فعوضه ، فتسخطه ، فسمعت
النَّبِي عَ لَه على المنبر يقول :
(( يُهدي أحدكم ، فأعوّضه بقدر ما عندي ، ثم يسخطه ، وأيم الله ! لا
أقبل بعد عامي هذا من العرب هدية إلّا من قرشي ، أو أنصاري ، أو ثقفي ، أو
دَوسي)» .
صحيح - ((الصحيحة)) (١٦٨٤ ): [ ت : ٤٦ - ك المناقب ، ٧٣ - ب في
ثقيف وبني حنيفة ] .
٢٣٨ - باب الحياء - ٢٧١
٥٩٧/٤٦٥ - عن أبي مسعود عقبة قال: قال النَّبِي عَّهِ:
((إِنَّ مما أدرك النَّاسَ من كلام النبؤَّة [الأولى / ١٣١٦]: إذا لم تَسْتَخْي
فاصنع ما شئت )).
صحيح - ((الصحيحة)) (٦٨٣)، و((الإرواء)) ( ٢٦٧٣): [ خ : ٦٠ - ك
- ٢٢٢ -

الأنبياء ، ٥٤ - ب حدثنا أبو اليمان ] .
٥٩٨/٤٦٦ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَ لّه قال:
((الإيمان بضع وستون (أو بضع وسبعون) شعبة ؛ أفضلها لا إله إلّا اللَّه،
وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان )).
صحيح - ((الصحيحة)) (١٧٦٩) ولفظ ((سبعون)): أصح، [ خ : ٢ - ك
الإيمان ، ٣ - ب أمور الإيمان. م: ١ - ك الإيمان، ح ٥٧ ، ٥٨ ] .
٥٩٩/٤٦٧ - عن أبي سعيد قال :
((كان النَّبِي عَّلِ أشدَّ حياءً من العذراء (١) في خِدرها ، وكان إذا كره
[ شيئاً ] عرفناه في وجهه)).
صحيح - (( مختصر الشمائل)) ( ٣٠٧): [ خ: ٦١ - ك المناقب، ٢٣ - ب
صفة النَّبِي عَليهِ. م : ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٧ ] .
٦٠٠/٤٦٨ - عن عثمان وعائشة :
أَنَّ أبا بكر استأذن على رسول اللَّه عَّهِ - وهو مضطجع على فراش
عائشة ، لابساً مِرطَ عائشة - فأذِنَ لأبي بكر وهو كذلك ، فقضى إليه حاجته
ثم انصرف .
ثم استأذن عمر رضي الله عنه ، فأذن له وهو كذلك ، فقضى إليه حاجته
ثم انصرف .
(١) الأصل ((عذراء)) وكذا في نسخة الشارح، فصححته من ((صحيح المؤلف)) و(( مسلم ))
ومنهما استدركت ما بين المعكونتين .
- ٢٢٣ -

قال عثمان: ثم استأذنت عليه فجلس وقال لعائشة: ((اجمعي إليك
ثيابك )) ، قال : فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفتُ ، قال : فقالت : عائشة : يا
رسول اللَّه ! لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما كما فزعت
لعثمان؟ قال رسول اللَّه عَلَّةٍ :
((إنَّ عثمان رجل حبي، وإنِّي خشيت إن أذنت له - وأنا على تلك
الحال - أن لا يبلغ إليّ في حاجته)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ١٦٨٧ ): [ م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٢٦ ،
٢٧ ].
٦٠١/٤٦٩ - عن أنس بن مالك، عن النَّبِي عَ لِه قال:
(( ما كان الحياء في شيء إلّا زانه ، ولا كان الفحش في شيء إلا
شانه)) .
صحيح - (( تخريج المشكاة)) (٤٨٥٤): [ ت : ٢٥ - ك البر ، ٤٧ - ما جاء
في الفحش والتفحش. جه: ٣٧ - ك الزهد، ١٧ - ب الحياء، ح ٤١٨٥ ] .
٦٠٢/٤٧٠ - عن سالم عن أبيه :
أنَّ رسول اللَّه عَ لَه مرّ برجل يعظ (وفي رواية : .. يعاتب ) أخاه في
الحياء ، [ حتى كأنَّه يقول: أضرّ بك ] ، فقال :
((دَعْهُ؛ فإنَّ الحياء من الإيمان)).
صحيح - ((الروض النضير)) (٥١٣): [ خ: ٢ - ك الإيمان، ١٦ - ب الحياء .
م : ١ - ك الإيمان، ح ٥٩ ] .
٦٠٣/٤٧١ - عن عائشة قالت :
- ٢٢٤ -
i
:

كان النَّبِي عَِّ مُضطجعاً في بيتي، كاشفاً عن فخذه - أو ساقيه -(١)
فاستأذن أبو بكر رضي الله عنه ، فأذن له كذلك ، فتحدث ، ثم استأذن عمر
رضي الله عنه فأذن له كذلك ، ثم تحدث ، ثم استأذن عثمان رضي اللَّه عنه ،
فجلس الشَّي عَآلِ وسوى ثيابه ( قال محمد : ولا أقول في يوم واحد ) فدخل
فتحدث ، فلما خرج قال : قلت : يا رسول اللّه ! دخل أبو بكر فلم تهش ولم
تُباله ، ثم دخل عمر فلم تهش ولم تباله ، ثم دخل عثمان فجلست وسويت
ثيابك ؟ قال :
((ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة؟)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ١٦٨٧ ): م: [ انظر الحديث ٦٠٠ ] .(٢)
٢٣٩ - باب من دعا في غيره من الدعاء - ٢٧٣
٦٠٥/٤٧٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ:
(١) هكذا وقع هنا وفي ((مسلم))، وهو شك من أحد الرواة ، ولم يقع ذلك عند الطحاوي كما
كنت نصصت عليه عند تخريج الحديث فى ((الصحيحة)) (٤ / ٢٥٩)، وأضيف إليه هنا ابن حبان
أيضاً في «صحيحه)) (٩ /٢٧ - ٢٨): وله شاهد من حديث أنس كذلك ليس فيها الشك المذكور ،
وقد خرجته هناك .
(٢) يشير إلى الحديث المتقدم برقم (٤٦٨ / ٦٠٠ ) فينبغي أن يعلم أنَّ الحديث وإن كان رواه
مسلم أيضاً فهذا حديث آخر غير ذاك ؛ إسناداً ومتناً ؛ أما السند ، فهذا من حديث عائشة وحدها كما
ترى، وذاك من حديثها وحديث عثمان معاً كما مضى؛ وأما المتن فهذا فيه أنَّه عَلِّ كان كاشفاً
عن فخذه ( أي : وقد دلى برجليه في بئر الحائط كما صرح في حديث أنس ) ، وذاك فيه أنَّه كان
مضطجعاً في بيت عائشة متغطياً بمرطها ، وهي معه فيه كما في ابن حبان ( ٦٨٦٧) و((المسند)) =
- ٢٢٥ -
أ

((إِنَّ الكريمَ ابنَ الكريم ابن الكريم ابن الكريم ؛ يوسفُ بنُ يعقوب بنِ
إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن تبارك وتعالى » .
قال رسول اللّه عَلَّهِ:
((( لو لبثتُ في السجن ما لبث يوسف ، ثم جاءني الدَّاعي لأجبت ؛ إذ
جاءَه الرّسول فقال: ﴿ارْجِع إلى ربِّكَ فَاسْأَلَّهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّتِي قَطْعَنَ
أيديَهُنَّ﴾ [ يوسف : ٥٠ ] .
ورحمة اللَّه على لوط إنْ كان ليأوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه :
﴿ لَو أنَّ لي بِكُم قُوَّةٍ أَوْ آوي إلى ركن شديد﴾ [ هود: ٨٠ ]، فما بعث الله
بعده من نبي إلّا في ثروة من قومه)).
قال محمد (١) : الثروة : الكثرة والمَتَّعة .
حسن صحيح - (( الصحيحة)) ( ١٦١٧): [ خ : ٦٥ - ك التفسير ، ١٢ - ب
سورة يوسف، ٥ - ب فلما جاءَه الرّسول. م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ١٥٢] .(٢)
٢٤٠ - باب الناخلة من الدعاء - ٢٧٤
٦٠٦/٤٧٣ - عن عبدالرحمن بن يزيد قال :
= ( ٦ / ١٦٧ )، ولذلك قال لها: ((اجمعي إليك ثيابك))، وفي هذا أنَّه سوى هو ثيابه.
(١) هو محمد بن عمرو الراوي لهذا الحديث عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، كما وقع في
(( الترمذي ) وحسنه .
(٢) هذا التخريج قاصر جدّاً؛ لأنّه ليس في الموضعين المشار إليهما من الحديث إلّا جملة
لوط عليه السّلام، دون قوله: ((فما بعث اللَّه ... )) إلخ، أما الجملة الأولى فهي عند البخاري برقم
(٣٣٨٣) ومسلم في ((الفضائل)) رقم ( ١٦٨ )، وقد تقدم تحت ( ٦٢ - باب الكرم - ٧١ ) . =
- ٢٢٦ -
.

كان الرّبيع يأتي علقمة يوم الجمعة ، فإذا لم أكن ثمة أرسلوا إليّ ، فجاء
مرّة ولست ثمة ، فلقيني علقمة وقال لي : ألم ترَ ما جاءَ به الرّبيع ؟ قال : ألم ترَ
أكثرَ ما يدعو النَّاس، وما أقل إجابتهم ؟ وذلك أنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ لا يقبل إلّا
النَّاخلة (١) من الدعاء .
قلت : أو ليس قد قال ذلك عبدالله ؟ قال: وما قال: قال: قال عبدالله :
((لا يسمعُ اللَّهُ من مُسمِعٍ،(٢) ولا مُراء، ولا لاعب، إلّ داع دعا يثبت
من قلبه )) .(٣)
قال : فذكر علقمة ؟ قال : نعم .
صحيح الإسناد .
٢٤١ - باب ليعزم الدعاء فإنَّ اللَّه لا مُكْرِه له - ٢٧٥
٦٠٧/٤٧٤ - عن أبي هريرة أنَّ رسول اللَّه عَ لِّ قال:
(( إذا دعا أحدكم فلا يقول : إنْ شئتَ ، وَلْيَعزِم المسألة ، وَلْيُعِظُم الرّغبة ؛
فإنَّ اللَّه لا يعظم عليه شيء أعطاه)).
صحيح - ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٣٣): [ خ: ٨ - ك الدعوات، ٢١ - ب
ليعزم المسألة. م : ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٨ و ٩ ] .
وجملة السجن هى عندهما برواية أخرى، مخرجة فى «الصحيحة» تحت الحديث ( ١٨٦٧).
=
(١) ((الناخلة)): الخالص.
(٢) أي : من فعل فعلاً أراد به التسميع للناس والإشتهار .
(٣) أي: يسمع اللَّه دعاءَه.
- ٢٢٧ -

٦٠٨/٤٧٥ - عن أنس قال: قال رسول اللَّه عَّهِ:
((إذا دعى أحدكم فليعزم في الدعاء ، ولا يقل : (وفي رواية : إذا دعوتم
اللَّه فاعزموا في الدعاء ولا يقولن أحدكم: / ٦٥٩ ) اللهم إن شئتَ فأعطني ،
فإِنَّ اللَّه لا مستكره له )).
صحيح - ((صحيح أبي داود)): [ خ: ٨٠ - ك الدعوات ، ٢١ - ب ليعزم
المسألة . م : ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٧ ] .
٢٤٢ - باب رفع الأيدي في الدعاء - ٢٧٦
٦١٠/٤٧٦ - عن عائشة رضي الله عنها أنَّها رأت النَّبِي مَّ يدعو رافعاً
يديه يقول :
(( إنما أنا بشر ، فلا تعاقبني ، أيما رجل من المؤمنين آذيته ، أو شتمته ، فلا
تعاقبني فيه )).
صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (٨٢ - ٨٣): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة
والآداب، ح ٨٨ ] .(١)
٦١١/٤٧٧ - عن أبي هريرة قال :
قدم الطفيل بن عمرو الدوسي على رسول اللَّه عَ لّه فقال: يا رسول اللَّه!
إِنَّ دوساً قد عصت وأبت ، فادع الله عليها! فاستقبل رسول اللَّه عَ لِّ القبلة
ورفع يديه ، فظن النَّاس أنَّه يدعو عليهم فقال :
(١) قلت: لكن ليس عند مسلم رفع اليدين، وقد ذكره الحافظ في ((الفتح)) (١١ / ١٤٢)
من طريق المؤلف وقال: ((وهو حديث صحيح الإسناد)) !
=
- ٢٢٨ -
٠

((اللهم! اهدِ دَوساً وائتٍ بهم)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ٢٩٤١): [ خ : ٥٦ - ك الجهاد ، ١٠٠ - ب الدعاء
للمشركين بالهدى . م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ١٩٧ ] . (١)
٦١٢/٤٧٨ - عن أنس قال :
قُحِط المطر عاماً ، فقام بعض المسلمين إلى النَّبِي عَُّ يوم الجمعة ،
فقال: يا رسول اللَّه عَ لّه! قحط المطر، وأجدبت الأرض، وهلك المال ، فرفع
يديه وما يرى في السماء من سحابة ، فمد يديه حتى رأيت بياض إبطيه ،
يستسقي اللَّه ، فما صلينا الجمعة حتى أهمّ الشابَّ القريبَ الدارِ الرجوعُ إلى
أهله ! فدامت جمعة ، فلما كانت الجمعة التي تليها ، فقال : يا رسول اللَّه !
تهدمت البيوت ، واحتبس الركبان ! فتبسم لسرعة ملالة ابن آدم ، وقال بيده :
((اللهم حوالينا ولا علينا)). فتكشّطت عن المدينة.
صحيح - ((الإرواء)) (٢ / ١٤٤ - ١٤٥)، التعليق على ((صحيح ابن خزيمة))
( ١٧٨٩ ) .
وفيه نظر لا مجال الآن لبيانه ، وأَما صححته أنا لغيره كما ترى .
(١) قلت: ليس عندهما قوله: ((ورفع يديه)) وقد صرح بذلك الحافظ في المكان المشار إليه آنفاً
من ((الفتح))، وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد عزاه البيهقي في ((دلائل النبوة )) للبخاري في
((صحيحه))! وهو من تساهُلِه كما بينته في ((الصحيحة)).
وفي الحديث فائدة هامة وهي استقبال القبلة بالدعاء ؛ ولذلك قال شيخ الإسلام في بعض كتبه :
((لا يستقبل بالدعاء إلّا ما يستقبل بالصَّلاة)).
يشير بذلك إلى أنّه لا يجوز استقبال القبور بالدعاء كما يفعل بعض الجهلة فى المسجد النَّبوي ،
فإنَّهم يستقبلون قبره صَ له بالدعاء ومن بعيد، ونحوه استقبال الهلال بالدعاء عند إهلاله ، فليتنبه لهذا.
- ٢٢٩ -

٦١٥/٤٧٩ - عن أنس بن مالك قال :
كان رسول اللَّه عَ لَلم يتعوذ يقول :
((اللهم! إنِّي أعوذ بك من الكسل ، وأعوذ بك من الجُبن ، وأعوذ بك من
الهَرَم ، وأعوذ بك من البخل)).
صحيح - (( صحيح أبي داود)) ( ١٣٧٧): [ خ : ٨ - ك الدعوات ، ٣٦ - ب
التعوذ من غلبة الرجال . م : ٤٨ - ك الذكر والدعاء ، ح ٥٠ ] .
٦١٦/٤٨٠ - عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه عَ لّه قال:
((قال الله عزَّ وجلَّ، أنا عند ظنّ عبدي، وأنا معه إذا دعاني)).
صحيح - (( الصحيحة )) ( ٢٩٤٢): [ خ : ٩٧ - ك التوحيد ، ١٥ - ب قول
اللَّه تعالى: ﴿ويُحذّركم اللَّه نفسَه﴾. م: ٤٨ - الذكر والدعاء، ح ٢، ١٩].(١)
٢٤٣ - باب سيد الاستغفار - ٢٧٧
٦١٨/٤٨١ - عن ابن عمر قال :
إنّا كنّا لنعُدُّ في المجلس للَّبِي عَّهِ:
(١) في هذا الْتخريج نظر فيما يتعلق بـ ((صحيح البخاري)) فإنَّه لم يخرجه باللفظ الذي هنا ،
وإنَّما بلفظ: ((وأنا معه إذا ذكرني))، وهو رواية لمسلم في ((الذكر)) وبالرقم الأول (٢). وأما الرقم
الآخر (١٩) فهو عنده بلفظ الكتاب ، فكان ينبغي التفصيل، أو الاقتصار على مسلم في العزو ، وهذا
مما خالف فيه الشارح أيضاً فأجمل التخريج ولم يفصل ! واللفظ المتفق عليه قد خرجته في (مختصر
العلو)) (٩٥ / ١٩)، وفى ((الصحيحة)) (٢٠١١).
- ٢٣٠ -
:
أ

((ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ؛ إِنَّك أنت التّاب الرحيم)) (١) مائة مرة.
صحيح - (( الصحيحة )) ( ٥٥٦): [ د : ٨ - ك الوتر ، ٢٦ - ب في
الاستغفار. ت: ٤٥ - ك الدعوات، ٣٨ - ب ما يقول إذا قام في المجلس ] .
٦١٩/٤٨٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت :
صلى رسول اللَّه عَ لَّهِ الضحى ثم قال :
(١) وفي رواية أحمد: الغفور، بدل ((الرحيم)) وقد اختلف الرواة في ضبط هذه اللفظة كما
بينته فى «الصحيحة» (٥٥٦) وكنت رجحت فيه الرواية الثانية من حيث المعنى ، ومن حيث الرواية ،
أمّا الأول: فظاهر من السياق، وأما الآخر: فلأنَّ له طريقاً أخرى عند أحمد بلفظ ((الغفور)) فلما رأيت
هذه الطريق عند المصنف (٦٢٧) باللفظ الأول توقفت عن الترجيح من حيث الرواية ، بل لعل العكس
هو الراجح لحديث عائشة الذي بعده والله أعلم .
ثم عرض ما يخدج في هذا الترجيح أيضاً ، فقد وقع في حديث عائشة من الاختلاف ما وقع في
حديث ابن عمر وأكثر ؛ فإنَّ حديثها عند المؤلف من رواية خالد بن عبداللَّه عن حصين عن هلال بن
يساف عن زاذان عنها ، وهو إسناد صحيح ، وخالد هو الطحان الواسطي ثقة ثبت ، وقد خولف ، فقال
ابن أبي شيبة (١٣ / ٤٦٢ / ١٦٩٢٣): حدثنا ابن فضيل عن حصين به إلّا أنَّه قال: (( ... عن زاذان
قال : حدثنا رجل من الأنصار قال: سمعت رسول اللَّه يقول في دير الصلاة ... )) فذكر الدعاء إلّا أنَّه
قال: ((الغفور))، مكان ((الرحيم)) فخالف في هذا الحرف، ولم يذكر ((الضحى)) وذكر الرجل مكان
عائشة ، فمن المخالف ؟ لا أرى مكاناً أنسب من نسبته إلى زاذان نفسه ، لأنَّ ابن فضيل - واسمه
محمد - ثقة أيضاً محتج به في «الصحيحين )) ، بخلاف زاذان ، فإنَّه وإن كان ثقة فقد تكلم فيه ابن
حبان وأبو أحمد الحاكم ، ولم يحتج به البخاري ، ولذلك فلا بد من مرجح لأحد اللفظين إن وجد ،
وأما اضطرابه في صحابي الحديث فلا يضر؛ لأنَّ الصحابة كلهم عدول ، ثم بدا لي أنَّه لعل المخرج من
هذا الاختلاف وذاك أن يقال: بالجمع بين الإسمين الكريمين، فيقال: ((الغفور الرحيم))، فقد جاء ذلك
في بعض الأذكار كالحديث الآتي ( ٥٤٤ / ٧٠٦). واللَّه سبحانه تعالى أعلم .
- ٢٣١ -

((اللهم اغفر لي، وتب عليّ، إِنَّك أنت التواب الرحيم)) حتى قالها مائة
مرة .
صحيح الإسناد .
٦٢٠/٤٨٣ - عن شدَّاد بن أوس، عن النَّبِي عَِّه قال:
(( سيد الاستغفار أن يقول: اللهم أنت رئِّي لا إلهَ إلّا أنت ، خلقتني وأنا
عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، وأعوذ بك من شر ما صنعت ،
أبوء لك بنعمتك ، وأبوء لك بذنبي ، فاغفر لي ؛ فإنَّه لا يغفر الذنوب إلا
أنت)) ، قال :
((من قالها من النَّهار موقناً بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من
أهل الجنّة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من
أهل الجنَّة )).
صحيح - ((الصحيحة )) ( ١٧٤٧ ): [ خ: ٨٠ - كتاب الدعوات ، ١٦ - ب
ما يقول إذا أصبح ] .(١)
٦٢١/٤٨٤ - عن أبي بردة: سمعت الأغَرّ - رجل من مجھَينة - يحدث
عبدالله بن عمر قال: سمعت النَّبِي عَظ ◌َلِ يقول:
((توبوا إلى الله، فإنّي أتوب إليه كل يوم مائة مرَّة)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ١٤٥٢) :. م.(٢)
(١) قلت: وأيضاً في ( ٢ - باب أفضل الاستغفار) ولفظه فيه أتم ، وهو هذا ، وأما المذكور في
(١٦ - ب) فهو أخصر، وهو في الأصل قبل حديثين من هذا، ولأنَّه أتم آثرته عليه ، وحذفت ذاك.
(٢) سقط تخريجه من قلم المعلق على الأصل محمد فؤاد عبدالباقي، كما أنَّ السيوطي وهم =
- ٢٣٢ -

٦٢٢/٤٨٥ - عن كَعْب بن عُجْرة قال :
((مُعَقِّبات لا يَخيب قائلهنّ: (١)
سبحان اللَّه، والحمد لله، ولا إله إلّا اللَّه، واللّه أكبر مائة مرّة)).
رفعه ابن أبي أنيسة (٢) وعمرو بن قيس .
صحيح - ((الصحيحة)) (١٠٢): [ م: ٥ - ك المساجد، ح ١٤٤ ].
= في عزوه الحديث للمؤلف عن ابن عمر! وقلده الشيخ الغماري في ((كنزه )) ! فالحديث من رواية
الأغر حدَّث به ابن عمر كما ترى .
(١) زاد بعضهم: ((دبر كل صلاة مكتوبة)) رواه مسلم وغيره.
(٢) هو زيد بن أبي أنيسة، وهو ثقة محتج به في ((الصحيحين)) لكن قال الحافظ: (( له أفراد )).
قلت : ولم أقف على مَن وَصَلَه عنه .
وأما عمرو بن قيس - وهو الملائي - فثقة متقن عابد كما في (( التقريب)) وقد وصله عنه مسلم
(٢ /٩٨) والترمذي (٣٤٠٩) وحسنه، والنسائي في «عمل اليوم والليلة)) ( ١٥٥ ) وابن أبي شيبة
(١٠ / ٢٢٨ / ٩٣٠١)، والطبراني (١٩ / ١٢٢ / ٢٦٠) كلهم من طريق أسباط بن محمد عنه ،
وكذا أبو عوانة ( ٢ / ٢٦٩ ) .
ثم وصله مرفوعاً أيضاً مسلم وأبو عوانة وابن حبان (٣ / ٢٣٣ - ٢٣٤)، والطبراني (٢٦٥)
من طريق مالك بن مِنْوَل وحمزة الزيات وقرن إليهما ابن حبان والطبراني وكذا البيهقي (٢ / ١٨٧ )
شعبة ، ولكن الطبراني قال في روايته: ((أما مالك وحمزة فرفعاه)).
وهذا هو الصواب أنَّ رواية شعبة موقوفة، هكذا أخرجه الطيالسي في (( مسنده ))
(١٠٦٠/١٤٢): حدثنا وكيع عن شعبة به ، وعلقه الترمذي ، لكن لا يخفى أنَّ له حكم الرَّفع ،
ولاسيما وقد رفعه الثقات ولا يضرهم أن منصور بن المعتمر أوقفه عند المؤلف وغيره ، لما ذكرت ، على أنَّه
قد اختلف عليه فرفعه عنه بعضهم عند الطبراني ( ٢٥٩) ، وعلقه الترمذي أيضاً .
وإن من ضحالة التحقيق وقلة التوفيق أن عبدالرزاق لما روى حديث منصور موقوفاً ألحق به -
- ٢٣٣ -

٢٤٤ - باب دعاء الأخ بظهر الغيب - ٢٧٨
٦٢٤/٤٨٦ - عن أبي بكر رضي الله عنه :
((إِنَّ دعوة الأخ في اللَّه تستجاب)).
صحيح الإسناد .
٦٢٥/٤٨٧ - عن صفوان بن عبدالله بن صفوان - وكانت تحته الدرداء
بنت أبي الدرداء - قال :
قدمتُ عليهم الشام ، فوجدت أم الدرداء في البيت ولم أجد أبا الدرداء ،
قالت : أتريد الحج العام ؟ قلت : نعم : قالت : فادع اللَّه لنا بخير، فإنَّ النَّبي
مَ التّه كان يقول :
((إِنَّ دعوة المرء المسلم مستجابة لأخيه بظهر الغيب، عند رأسه ملَك
موّل ، كلما دعا لأخيه بخير قال : آمين ، ولك بمثل )).
قال: فلقيت أبا الدرداء في السوق فقال مثل ذلك ، يأثر عن النَّبِي عَّةٍ.
صحيح - (( الصحيحة)) (١٣٩٩): [م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٨٨ ].
٦٢٦/٤٨٨ - عن عبدالله بن عمرو قال : قال رجل : اللهم اغفر لي
ولمحمد وحدنا ، فقال النَّبِي عَّةِ:
= المعلق الأعظمي بين معكوفين [عن رسول اللَّه عَ لَّه] وقال (٢٣٦/٢٠): ((استدركناه من عند
مسلم))! ثم جاء من بعده المعلق على ((مصنف ابن أبي شيبة)) فقال مستدركاً عليه: ((إلّا أنَّ عبد الرزاق
رفعها! وهو لم يرفعه، وإنما غره زيادة الأعظمي الذي غفل عن أنَّ مُسلماً لَم يروه عن عبد الرزاق بل ولا
عن غيره عن منصور !!
- ٢٣٤ -

((لقد حجبتها عن ناس كثير)).
صحيح - ((الإرواء)) (١٧١): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ٢٧ - ب رحمة النَّاس
للبهائم ، عن أبي هريرة ] .
٢٤٥ - باب - ٢٧٩
٦٢٩/٤٨٩ - عن عمر ، أنَّه كان فيما يدعو :
((اللهم توفّي مع الأبرار، ولا تُخلفني مع الأشرار، وألحقني بالأخيار)).
صحيح الإسناد .
٦٣٠/٤٩٠ - عن شقيق قال: كان عبدالله [ ابن مسعود ] يكثر أن
يدعو بهؤلاء الدعوات :
((ربَّنا أصلح بيننا، واهدنا سبل الإسلام، ونجنا من الظلمات إلى النُّور ،
واصرف عنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا
وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا ، وتب علينا إنَّك أنت التواب الرحيم ، واجعلنا شاكرين
لنعمتك ، مُثنين بها ، قائلين بها ، وأتمها علينا)).
صحيح الإسناد .
٦٣١/٤٩١ - عن ثابت قال : كان أنس إذا دعا لأخيه يقول :
((جعل اللَّه عليه صلاة قوم أبرار، ليسوا بظَلَمَة ولا فجار ، يقومون الليل
ويصومون النَّهار)).
صحيح موقوفاً، وقد صحَّ مرفوعاً - ((الصحيحة)) ( ١٨١٠ ).
- ٢٣٥ -

م
٦٣٢/٤٩٢ - عن عَمْرو بن محُرَيْث قال :
((ذهبت بي أمي إلى النَّبِي عَّ له، فمسح على رأسي، ودعا لي بالرزق)).
صحيح - (( الصحيحة)) (٢٩٤٣): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .
٦٣٣/٤٩٣ - عن عبدالله الرومي، (١) عن أنس بن مالك قال: قيل له:
إِنَّ إخوانك أَتَوكَ من البصرة - وهو يومئذ بِـ ( الزاوية ) - لتدعو الله لهم، قال :
((اللهم اغفر لنا وارحمنا، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا
عذاب النَّار )).
فاستزادوه فقال مثلها ، فقال :
((إن أُوتيتم هذا، فقد أُوتيتم خير الدنيا والآخرة)).
صحيح الإسناد .(٢)
(١) قلت: تفرد بتوثيقه ابن حبان (٥ / ١٧ و٤٦) وبيض له الحافظ في ((التقريب))، وهو
عندي صدوق ؛ لأنَّه مع كونه تابعياً ، فقد روى عنه ثلاثة من الثقات أحدهم ابنه عمر الرّاوي عنه هذا
الأثر، وقال المؤلف في ((تاريخه)) (٣ / ١ / ١٣٣ ):
(( روى عنه ابنه عمر وحماد بن زيد، مات قبل أيوب السختياني)).
ثم روى بإسناده الصحيح عن حماد بن زيد : حدثنا عبداللّه الرومي ، ولم يكن رومياً ، كان
رجلاً منا من أهل خراسان » .
وعزا الحافظ في ((التهذيب)) (٢٩٩/٥) لابن حبان في ((الثقات)) أنَّه قال:
((أصله من خراسان، مات هو وبديل بن ميسرة في يوم واحد سنة (١٣٥) )).
وليس هذا في أحد الموضعين المشار إليهما من ((الثقات)) ومن البعيد أن يكون أَورَدَهُ في مكان
ثالث ، فلعله في بعض النسخ ، أو في كتاب آخر له .
(٢) قلت: وقد فات هذا على الحافظ، فعزاه في ((الفتح)) (١١ / ١٩١) لابن أبي حاتم من =
- ٢٣٦ -

٦٣٤/٤٩٤ - عن أنس بن مالك قال :
أخذ النَّبِي عَّلِ غِصناً فنفضه ، فلم ينتفض ، ثم نفضه فلم ينتفض ، ثم
نفضه فانتفض (١) قال :
((إِنَّ سبحان اللَّه، والحمد لله، ولا إله إلّا اللَّه، يَنفض الخطايا، كما
تنفض الشجرة ورقها)) .
حسن - ((تخريج المشكاة)) (٢٣١٨): ((الصحيحة)) ( ٣١٦٨): [ ت :
٤٥ - ك الدعوات ، ٩٧ - ب حدثنا محمد بن حميد ] .(٢)
٦٣٧/٤٩٥ - [عن أنس قال: ] (٣)
فأتى النَّبيّ عَّ لِ رجل فقال: يا رسول اللَّه ، أيُّ الدعاء أفضل؟ قال:
= طريق آخر عن أنس ، وسكت عنه ، وهو صحيح أيضاً، ورواه ابن حبان (٢ / ١٤٥ / ٩٣٤) من
طريق أبي يعلى وهذا في «مسنده)) (٦ / ١٢٥ / ٣٣٩٧) بسند صحيح عن ثابت أنَّهم قالوا لأنس ...
فذكره بنحوه .
(١) - الأصل (( فلم ينتفض )) وكذا في الهندية وشرح الجيلاني ! وهو خطأ كما يدل عليه آخر
الحديث - والتصحيح من ((المسند)) وغيره، انظر ((الصحيحة)) (٣١٦٨).
(٢) في هذا التخريج تساهل كبير ، وذلك لأنَّ الحديث في مسلم مختصر جدّاً عن هذا ،
ولفظه: ((إنَّ أحب الكلام إلى اللَّه سبحان الله وبحمده)).
وفي لفظ لغيره: ((أفضل الكلام ... )) والباقي مثله، وهو مخرج في ((الصحيحة)) ( ١٤٩٨)،
ولقد أعجبني انتباه الشيخ الجيلاني هنا حيث قال في ((تخريج الحديث)) ( ٢ / ٩٥ ):
((( لم أظفر بهذا الحديث إلّا في هذا الكتاب)).
ولم يعزه السيوطي في (( الجامع الكبير )) لغير المؤلف .
(٣) زيادة مني اقتضاها حذف الحديثين اللذين كانا قبله لضعفهما .
- ٢٣٧ -

((سَلِ اللَّهَ العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرة)).
ثم أتاه الغد فقال : يا نبيّ اللَّه! أيّ الدعاء أفضل؟ قال :
(( سَلَ اللَّه العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فإذا أُعطيت العافية في الدنيا
والآخرة ، فقد أفلحت )).
صحيح - ((الصحيحة)) (١٥٢٣): [ ت : ٤٥ - ك الدعوات ، ٨٤ - ب
حدثنا يوسف بن عيسى . جه : ٣٤ - ك الدعاء ، ٥ - ب الدعاء بالعفو والعافية ، ح
٣٨٤٨ ] ٠
٦٣٨/٤٩٦ - عن أبي ذَرّ، عن النَّبِي عَ لِه قال:
((أحب الكلام إلى اللَّه: سبحان اللَّه لا شريك له ، له الملك وله الحمد ،
وهو على كل شيء قدير ، لا حول ولا قوَّة إلّا باللَّه، سبحان الله وبحمده)).
صحيح الإسناد : [ م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ح ٨٤ ،
٨٥ ]٠
٦٣٩/٤٩٧ - عن عائشة رضي الله عنها قالت :
دخل عليَّ النَّبِي عَّهِ وأنا أُصلِّي - وله حاجة فأبطأت عليه - قال:
(«يا عائشة ، عليك بجمل الدعاء وجوامعه)).
فلما انصرفت قلت : يا رسول اللَّه ! وما جمل الدعاء وجوامعه ؟ قال :
((قولي : اللهم إنِّي اسألك من الخير كله ، عاجله وآجله ، ما علمتُ منه
وما لم أعلم .
وأسألك الجنَّة وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النَّار وما
قرب إليها من قول أو عمل .
- ٢٣٨ -
1

وأسألك مما سألك به محمد ، وأعوذ بك مما تعوذ منه محمد ، وما قضيتَ
لي من قضاء فاجعل عاقبته رشداً )).
صحيح - ((الصحيحة)) (١٥٣٢): [ ليس في شيء من الكتب الستة].(١)
٢٤٦ - باب الصلاة على النَّبِى عَيبالِ - ٢٨٠
صَلىالله
٦٤٢/٤٩٨ - عن أنس ومالك بن أَوْس بن الْحَدَثان :
أَنَّ النَّبِي عَلَّهِ خرج يتبرّز فلم يجد أحداً يتبعه ، فخرج عمر فاتبعه بفخّارة
أو مطهرة ، فوجده ساجداً في مسرب ، فتنحى فجلس وراءه ، حتى رفع النّبي
عَّه رأسه فقال:
((أحسنت يا عمر ! حين وجدتني ساجداً فتنّيت عني ، إنَّ جبريل جاءني
فقال: من صلَّى عليك واحدة صلَّى اللَّه عليه عشراً، ورفع له عشر درجات)).
حسن - ((الصحيحة)) (٨٢٩)، فضل الصلاة على النَّبِي ◌َاءٍ (٤، ٥، ١٠،
١٢) .
٦٤٣/٤٩٩ - عن أنس بن مالك عن النَِّي عَ لِ قال:
((من صلَّى عليَّ واحدة صلَّى اللَّه عليه عشراً وحطّ عنه عشر خطيئات)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٨٢٩)، فضل الصلاة على النَّبِي عَّدٍ (١٢)،
((تخريج المشكاة)) (٩٢٢): [ ليس في شيء من الكتب الستة].(٢)
(١) كذا قال! وفاته أنَّه في ((سنن ابن ماجه)) من الستة فضلاً عن غيره كما تراه في المصدر
المذكور أعلاه .
(٢) كذا قال! وهو عند النسائي، فانظر ((المشكاة))، وفات هذا المصدر على الشيخ الجيلاني
أيضاً ( ٢ / ١٠٠ ).
- ٢٣٩ -

صَلى الله
٢٤٧ - باب من ذكر عنده النَّبي
فلم یصلّ علیه - ٢٨١
٦٤٤/٥٠٠ - عن جابر بن عبداللّه :
أنَّ النَّبِي عَلِّ رقى المنبر، فلما رقى الدرجة الأولى قال: ((آمين))، ثم رقی
الثانية فقال: ((آمين))، ثم رقى الثالثة فقال: ((آمين))، فقالوا: يا رسول اللَّه!
سمعناك تقول: ((آمين)) ثلاث مرات ، قال :
(( لما رقيت الدرجة الأولى جاءني جبريل عَّمه فقال: شقي عبد أدرك
رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له ، فقلت : آمين ، ثم قال : شقي عبد أدرك والديه
أو أحدهما فلم يدخلاه الجنَّة ، فقلت : آمين ، ثم قال : شقي عبد ذُكِرْتَ عنده
وَلم يُصَلِّ عليك، فقلت : آمين )).
صحيح لغيره - (( التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٨٣): [ ليس في شيء من الكتب
الستة ] . (١)
٦٤٥/٥٠١ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللَّه عَ لّ قال:
((من صلَّى عليَّ واحدة، صلَّى اللَّه عليه عشراً)).
(١) وعزاه الجيلاني (١٠١/٢) لابن السني، وفيه إيهام أنّه أخرجه بتمامه، والواقع أنَّه إنَّما أخرج
(١٢٣ / ٣٧٥) منه قوله: ((من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد شقي)).
وفي إسناده ضعف وجهالة ، وهو غير إسناد المؤلف ، ورجاله ثقات غير عصام بن زيد ، قال
الذهبي: ((ولا يعرف)) لكن قال المؤلف في إسناده هذا: ((وأثنى عليه ابن شيبة خيراً)) وابن شيبة هو
عبدالرحمن شيخ المؤلف فيه، وقال الحافظ في ترجمة عصام هذا من ((التهذيب)): ((وذكر الدارقطني
في ((الأفراد)) أنَّ عبدالله بن نافع تفرد به عنه واخرجه هو والطبري من طريقه عنه)).
- ٢٤٠ -
: