النص المفهرس

صفحات 201-220

((اللهم حبب إلينا المدينة ، كحبنا مكة أو أشد ، وصححها ، وبارك لنا في
صاعها ومُدِّها ، وانقل حماها فاجعلها بالجُحْفة )) (١).
صحيح - (( تخريج فقه السيرة)) (١٧٣) الطبعة الجديدة ، [ خ : ٢٩ - ك فضائل
المدينة، ١٢ - ب حدثنا مسدد. م: ١٥ - ك الحج، ح ٤٨٠ ] .(٢)
٢١٣ - باب ما يجيب المريض - ٢٤١
٥٢٨/٤١١ - عن سعيد بن عَمرو بن سعيد ، قال :
دخل الحجاج على ابن عمر - وأنا عنده ، فقال : كيف هو ؟ قال :
صالح ، قال : من أصابك ؟ قال : أصابني من أمر بحمل السلاح في يومٍ لا يحل
فيه حملُه ، يعني الحجاج .
صحيح الإسناد : [ خ : ١٣ - ك العيدين ، ٩ - ب ما يكره من حمل السلاح في
العيد والحرم ] .
٢١٤ - باب من كره للعائد أن ينظر
إلى الفضول من البيت - ٢٤٤
٥٣١/٤١٢ - عن عبدالله بن أبي الهُذَيل قال: دخل عبدالله بن مسعود
على مريض يعوده - ومعه قوم ، وفي البيت امرأة - فجعل رجل من القوم ينظر
إلى المرأة ، فقال له عبدالله: لو انفقأُتْ عينُك كان خيراً لكَ.
صحيح الإسناد .
(١) ((الجحفة)): ميقات أهل مصر والشام والمغرب.
(٢) ليس عند ( م) قول عائشة لأبيها وبلال ، ولا شعرهما .
- ٢٠١ -

٢١٥ - باب العيادة من الرمد - ٢٤٥
٥٣٢/٤١٣ - عن زيد بن أرقم قال :
((رمدت عيني، فعادني النَّبِي عَّةٍ ... )).(١).
صحيح لغيره - (( صحيح أبي داود)) ( ٢٧١٦).
٥٣٤/٤١٤ - عن أنس قال: سمعت النَّبِي عَّه يقول :
((قال الله عزَّ وجلّ: إذا ابتليته بحبيبتيه (يريد عينيه ) ثم صبر ، عوَّضته
الجنَّة)) .
صحيح - (( الروض النضير)) (١٥١): [ خ: ٧٥ - ك المرضى ، ٧ - ب فضل
من ذهب بصره ] .
٥٣٥/٤١٥ - عن أبي أمامة، عن النَّبِي عَلّهِ :
((يقول اللَّه: يا ابن آدم ! إذا أخذت كريمتيك ، فصبرت عند الصدمة
واحتسبت لم أرض لك ثواباً دون الجنَّة )).
حسن صحيح - (( المشكاة)) ( ١٧٥٨ ): [ جه: ٦ - ك الجنائز ، ٥٥ - ب ما
جاء في الصبر على المصيبة ] .
٢١٦ - باب أين يقعد العائد ؟ - ٢٤٦
٥٣٦/٤١٦ - عن ابن عباس قال :
(١) انظر تمام الحديث في الكتاب الآخر: ((ضعيف الأدب )).
- ٢٠٢ -

كان النَّبِي عَّ لِ إذا عاد المريض جلس عند رأسه، ثم قال (سبع مرات ):
((أسأل الله العظيم، ربَّ العرش العظيم أن يشفيك، فإن كان في أجله
تأخير عوفي من وجعه )) .
صحيح - (صحيح أبي داود)) ( ٢٧١٩): [ د : ٢ - ك الجنائز، ٨ - ب
الدعاء للمريض عند العيادة . ت : ٢٦ - ك الطب ، ٣٢ - ب حدثنا محمد بن المثنى ].
٥٣٧/٤١٧ - عن الربيع بن عبدالله قال:
ذهبت مع الحسن إلى قتادة نعوده ، فقعد عند رأسه ، فسأله (١) ثم دعا
((اللهم! اشف قلبه، واشف سَّقْمه)).
صحيح الإسناد .
له ؛ قال :
٢١٧ - باب ما يعمل الرجل فى بيته - ٢٤٧
٥٣٨/٤١٨ - عن الأسود قال :
سألت عائشة رضي اللَّه عنها : ما كان يصنع النَّبي في أهله ؟ فقالت :
((كان يكون في مهنة أهله ، فإذا حضرت الصلاة خرج)).
صحيح - (( آداب الزفاف)) ( ٢٩٠): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ٤٠ - ب كيف
يكون الرجل في أهله ] .
(١) كذا الأصل، وفي ((تهذيب الكمال)) (٩ / ٩٦) في ترجمة الربيع بن عبداللَّه هذا، وهو
ابن خُطَّاف الأحدب ، وقد ساق روايته هذه من طريق المؤلف بلفظ :
((فساءله))، ولعله الصواب .
- ٢٠٣ -

٥٣٩/٤١٩ - عن عُروة قال :
سألت عائشة رضي الله عنها: ما كان النَّبِي عَّلِ يعمل في بيته ؟ قالت :
((يخصف نعله، (١) ويعمل ما يعمل الرجل في بيته)) وفي رواية : قالت:
(( ما يصنع أحدكم في بيته : يخصف النعل ، ويرقع الثوب، ويخيط)).
صحيح - (( المشكاة)) (٥٨٢٢): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .
٥٤١/٤٢٠ - وعن عَمرة :
قيل لعائشة رضي اللَّه عنها: ما كان رسول اللَّه عَ لّه يعمل في بيته ؟
قالت :
((كان بشراً من البشر؛ يَفلي ثوبه ويحلب شاتَّه)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٦٧١)، ((مختصر الشمائل)) (٢٩٣).
٢١٨ - باب إذا أحب الرجل أخاه فَلْيُغْلِمْهُ - ٢٤٨
٥٤٢/٤٢١ - عن حَبِيب بن ◌ُبَيد ، عن المقدام بن مَعدي كَرِب
- وكان قد أدركه - قال: قال النَّبِي عَّهِ:
((إذا أحبَّ أحدكم أخاه، فَلْيُعلِمةُ أنَّه أحبّه)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٤١٧، ٢٥١٥): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١١٣ -
ب إخبار الرجل الرجل بمحبته له . ت : ٣٤ - ك الزهد ، ٥٤ - ب ما جاء في إعلام
الحب ] .
٥٤٣/٤٢٢ - عن مجاهد قال :
(١) أي : يخرزها .
- ٢٠٤ -
--- ---- --

لقيني رجل من أصحاب النَّبِي عَّه فأخذ بمنكبي من ورائي قال: أما إنِّي
أحبّك، قال (١): أحبك اللَّه الذي أحببتَني له، فقال: لولا أنَّ رسول اللَّه عَ لّ.
قال :
((إذا أحبَّ الرجلُ الرجلَ فليخبره أنَّه أحبَّه)) ما أخبرتك.
قال : ثم أخذ يعرض عليّ الخِطبة قال : أما إنَّ عندنا جارية ، أما إنَّها
عوراء .
حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٤١٨): [ رواية عن مجهول ]!(٢)
٥٤٤/٤٢٣ - عن أنس قال: قال النَّبِي عَّهِ:
((ما تحابًا(٣) الرجلان إلّا كان أفضلُهما أشدَّهما حبّاً لصاحبه)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٤٥٠): [ ليس في شيء من الكتب الستة ].
٥٤٥/٤٢٤ - عن معاذ بن جبل قال :
(( إذا أحببت أخاً فلا تماره ، ولا تشاره، ولا تسأل عنه ، فعسى أن توافي له
عدوّاً فيخبرك بما ليس فيه ، فيفرق بينك وبينه )).
صحيح الإسناد موقوفاً، وروي عنه مرفوعاً - ((الضعيفة)) ( ١٤٢٠ ).
(١) كذا الأصل ، ولعل الصواب ، قلت : كما يدل عليه السياق .
(٢) كذا قال، ويشير إلى الصحابي الذي لم يسمه، وكأنَّه لا يعلم - أو على الأقل لا يعتقد -
أنَّ الأصل في الصحابة أنَّهم عدول ؛ وقد تكرر منه هذا الإعلال المعلول ! في غير ما حديث ، فانظر
الكتاب الآخر ( ٣٧، ٤٣، ١٦٥، ١٩٥).
(٣) الفاعل هو الضمير ، والاسم الظاهر بَدلّ من الضمير الذي هو الفاعل .
- ٢٠٥ -

٢١٩ - باب العقل فى القلب - ٢٥٠
٥٤٧/٤٢٥ - عن عليّ رضي اللّه عنه أنَّه قال في صفِّين :
إنَّ العقل في القلب ، والرّحمة في الكبد ، والرأفة في الطحال ، والنَّفَس
في الرئة .
حسن الإسناد .
٢٢٠ - باب الکبر - ٢٥١
٥٤٨/٤٢٦ - عن عبدالله بن عمرو قال :
كنا جلوساً عند رسول اللَّه عَ لَه ، فجاء رجل من أهل البادية عليه جبّة
سيجان ،(١) حتى قام على رأس النَّبِي عَ لَّه، فقال: إنَّ صاحبكم قد وضع كل
فارس ( أو قال : يريد أن يضع كل فارس ) ويرفع كل راع! فأخذ النَّبي بمجامع
جبته فقال :
((ألا أرى عليك لباس من لا يعقل)). ثم قال :
((إِنَّ نبيَّ اللَّه نوحاً عَ لَّه لما حضرته الوفاة، قال لابنه: إني قاصِّ عليك
الوصية ، آمرك باثنتين ، وأنهاك عن اثنتين : آمرك بلا إله إلّا اللَّه؛ فإنَّ السماوات
السبع والأرضين السبع، لو وضعت في كفّة ، ووضعت لا إله إلّا اللَّه في كفَّة ،
الرجَحَت بهنَّ، ولو أنَّ السماوات السَّبع، والأرضين السَّبع ، كن حَلْقةً مبهمة
لَقَصَمَتْهن (٢) لا إله إلّا اللَّه، وسبحان الله وبحمده ؛ فإنَّها صلاة كل شيء ،
(١) جمع ساج الطيلسان الأخضر .
(٢) أي : لكسرتهن .
- ٢٠٦ -

وبها يرزق كل شيء .
وأنهاك عن الشرك والكبر)) .
فقلت - أو قيل - : يا رسول اللَّه ! هذا الشرك قد عرفناه ، فما الكبر؛ هو
أن يكون لأحدنا محُلَّة يلبسها؟ قال: ((لا))، قال: فهو أن يكون لأحدنا نعلان
حسنتان لهما شراکان حسنان ؟ قال: (( لا )) ، قال : فهو أن يكون لأحدنا دابة
يركبها؟ قال: ((لا))، قال : فهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه ؟
قال: ((لا ))، قال: يا رسول اللَّه ! فما الكبر ؟ قال :
((سَفَهُ الحق، (١) وَغَمْصُ النَّاس)).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ١٣٤ ).
٥٤٩/٤٢٧ - عن ابن عمر، عن النّبِي عَ لِّه قال:
((من تعظّم في نفسه، أو اختال في مِشيته، لقي اللَّه عزَّ وجلَّ وهو عليه
غضبان» .
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٥٤٣).
٥٥٠/٤٢٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَّهِ:
(( ما استكبر من أكل معه خادمه ، وركب الحمار بالأسواق ، واعتقل الشاة
فحلبها )).
حسن - ((الصحيحة)) (٢٢١٨).
(١) أي: جهله، والاستخفاف به، و ( غمص الناس ) أي: احتقارهم والطعن فيهم
والاستخفاف بهم، انظر ((الصحيحة)) (١٣٤).
- ٢٠٧ -

٥٥٢/٤٢٩ - عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة عن النَّبِي عَ الِ قال:
((العزّ إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن نازعني بشيء منهما، عذبته)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٥٤١ ): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح
١٣٦ ]
٥٥٣/٤٣٠ - عن الهيثم بن مالك الطائي قال : سمعت النعمان بن بشير
يقول على المنبر قال :
((إِنَّ للشيطان مصاليَ (١) وفخوخاً، وإنَّ مصاليَ الشيطان وفخوخه
البَطر (٢) بأنعم اللَّه، والفخر بعطاء اللَّه، والكبرياء على عباد الله، واتّباع الهوى
في غير ذات اللَّه )).
٥٥٤/٤٣١ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَ ◌ّه قال:
((احتجت الجنَّة والنَّار، (وقال سفيان أيضاً: اختصمت الجنَّة والنَّار)،
قالت النَّار : يَلجني الجبارون ، ويَلِجُني المتكبرون ، وقالت : الجنَّة يَلِجُني
الضعفاء ، ويَلِجُني الفقراء ، قال اللَّه تبارك وتعالى للجنّة : أنت رحمتي ، أرحم
بك من أشاء ، ثم قال للنَّر: أنتِ عذابي أعذِّب بكِ من أشاء ، ولكل واحد
منكما ملؤها )).
صحيح - ((ظلال الجنَّة)) ( ٥٢٨ ): [ خ: ٦٥ - ك التفسير، ٥٠ - سورة ق ،
١ - ب وتقول هل من مزيد. م: ٥١ - ك الجنَّة وصفة نعيمها وأهلها، ح ٣٢ و ٣٥ و
٣٦ ].
(١) جمع مصلاة أي الشّرَك .
(٢) أي : الطغيان عند النعمة .
- ٢٠٨ -
٠

٥٥٥/٤٣٢ - عن أبي سلمة بن عبدالرحمن قال :
لم يكن أصحاب رسول اللَّه عَ له متحزّقين، (١) ولا متماوتين،(٢) وكانوا
يتناشدون الشعر في مجالسهم ، ويذكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحد منهم
على شيء من أمر اللَّه ، دارت حماليق عينيه (٣) كأنَّه مجنون .
حسن - ((الصحيحة)) ( ٤٣٥ ) .
٥٥٦/٤٣٣ - عن أبي هريرة، أنَّ رجلاً أتى النَّبي ◌َّهِ - وكان
جميلاً - فقال :
حبّب إليّ الجمال ، وأعطيت ما ترى ، حتى ما أحبّ أن يفوقني أحد ( إما
قال : بشراك نعل ، وإما قال : بشسع ) ألِكِبْرٍ ذاك ؟ قال :
((لا ؛ ولكن الكبر من بطر الحق (٤) وغمط النَّاس)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٤ / ١٦٨): [ د: ٣١ - ك اللباس ، ٢٦ - ب ما
جاء في الكبر. عن ابن مسعود في ت: ٢٥ - ك البر ، ٦٠ - ب ما جاء في الكبر ] .
٥٥٧/٤٣٤ - عن عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده، عن النَِّي عَّهِ
قال :
(١) أي: متقبضين ومجتمعين، وقيل للجماعة: ((حزقة))؛ لانضمام بعضهم إلى بعض.
(٢) يقال: تماوت الرجل، إذا أظهر من نفسه التخافت والتضاعف ، من العبادة والزهد والصوم .
(٣) جمع حملاق العين وهو ما يسوده الكحل من باطن أجفانها وهو كناية عن فتح العينين
والنَّظر بنظر شديد، وكان الأصل: ((عن عبد .. )) فصحّحته من ((المصنف)) ( ٨ / ٧١١) و
(( التهذيب)).
(٤) هو بمعنى (( سفه الحق))، وتقدم تفسيره تحت الحديث (٤٢٦ / ٥٤٨)، و( غمط الناس)
هو بمعنى ( الغمص ) المتقدم هناك .
- ٢٠٩ -

:
(( يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذّر في صورة الرجال ، يغشاهم الذل
من كل مكان ، يساقون إلى سجن من جهنم يسمى ( بُولَس ) ،(١) تغلوهم نار
الأنيار ، ويُسقَوْن من عصارة أهل النَّار ؛ طينة الخَبّال)).
حسن - ((الترغيب)) (٤ / ١٨)، ((المشكاة)) (٥١١٢): [ ت: ٣٥ - ك
صفة القيامة ، ٤٧ - ب حدثنا هناد ] .
٢٢١ - باب من انتصر من ظلمه - ٢٥٢
٥٥٨/٤٣٥ - عن عائشة رضي اللَّه عنها، أنَّ النَّبِي عَّه قال لها:
(( دونك فانتصري)).
صحيح - ((الصحيحة)) (١٨٦٢): [ يظهر لي أنَّه جزء من الحديث التَّالي بلفظ
آخر ] .
أ
٥٥٩/٤٣٦ - عن عائشة قالت :
أرسل أزواج النَِّي عَ لَّهِ فاطمة إلى النَّبِي عَ الِ فاستأذنت - والنَّبِي عَّه مع
عائشة رضي اللَّه عنها في مرطِها - (٢) فأذن لها فدخلت ، فقالت: إنَّ أزواجَك
أرسلتني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة ، قال :
((أي بُنيَّة! [ ألستٍ] تحبّين ما أُحبّ؟)) قالت: بلى، قال :
((فأحبِّي هذه ».
فقامت فخرجت فحدثتهن ، فقُلن : ما أُغنيتٍ عنا شيئاً فارجعي إليه ،
(١) ((بولس)): بضم الباء وفتح اللام.
(٢) ((في مرطها)): اللحفة والإزار .
- ٢١٠ -
:

قالت : واللَّه لا أُكلّمه فيها أبداً فأرسلن زينب - زوج النَّبِي عَ لَّهِ - فاستأذنت،
فأذِنَ لها ، فقالت له ذلك ، ووقعت فيّ زينب تسبّتي ، فطفقتُ أنظر هل يأذن
لي النَِّي ◌َّهِ، فلم أزل حتى عرفت أنَّ النَّبِي ◌َِّ لا يكره أن أُنتصر، فوقعتُ
بزينب فلم أنشب أن أثخنتها غلبةً، فتبسم رسول اللَّه مَ له، ثم قال:
( أما إنَّها ابنة أبي بكر)).
صحيح : [ م : ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٨٣ ] .
٢٢٢ - باب المواساة فى السَّنة والمجاعة - ٢٥٣
٥٦١/٤٣٧ - عن أبي هريرة :
أنَّ الأنصار قالت للنَّبِي عَّ ◌َله: اقسم بيننا وبين إخواننا النَّخيل، قال:
((لا ))، فقالوا : تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة ؟ قالوا : سمعنا وأطعنا.
صحيح : [ خ : ٤٥ - ك الشروط، ٥ - ب الشروط في المعاملة ] .
٥٦٢/٤٣٨ - عن عبدالله بن عمر:
أنَّ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال عام الرمادة - وكانت سنة شديدة
ملمة ، بعدما اجتهد عمر في إمداد الأعراب بالإبل والقمح والزيت من الأرياف
كلها مما جهدها ذلك - فقام عمر يدعو فقال : اللهم ! اجعل رزقهم على رؤوس
الجبال ، فاستجاب اللَّه له وللمسلمين ، فقال حين نزل به الغيث :
((الحمد للَّه، فوالله لو أنَّ اللَّه لم يفرجها ما تركت أهل بيت من المسلمين
لهم سَعة إلّا أدخلتُ معهم أعدادهم من الفقراء ، فلم يكن اثنان يهلكان من
الطعام على ما يقيم الواحد )) .
- ٢١١ -

صحيح الإسناد .
٥٦٣/٤٣٩ - عن سلمة بن الأكوع قال: قال النَّبِي عَّهِ:
(( ضحاياكم ، لا يصبح أحدكم بعد ثالثة وفي بيته منه شيء)) .
فلما كان العام المقبل قالوا : يا رسول الله ! نفعل كما فعلنا العام الماضي ؟
قال :
( كلوا وادّخروا ؛ فإنَّ ذلك العام كانوا في جَهد ، فأردت أن تعينوا)).
صحيح - (( الإرواء)) (٤ / ٣٧٠): [ خ : ٧٣ - الأضاحي ، ١٦ - ب ما
يؤكل من لحوم الأضاحي. م : ٣٥ - ك الأضاحي، ح ٣٤ ] .
٢٢٣ - باب التجارب - ٢٥٤
٥٦٤/٤٤٠ - عن عروة قال :
كنت جالساً عند معاوية فحدث نفسه ، ثم انتبه فقال :
((لا حليم إلّا ذو تجربة)) يعيدها ثلاثاً.
صحيح موقوفاً - ((تخريج المشكاة)) ( ٥٠٥٦ / التحقيق الثاني ).
٢٢٤ - باب حِلْف الجاهلية - ٢٥٦
٥٦٧/٤٤١ - عن عبدالرحمن بن عوف [ أن رسول اللَّه عَ لَيٍ] (١)
قال :
(١) سقطت هذه الزيادة من كل نسخ الكتاب المطبوعة المعروفة اليوم ، حتى الطبعة الهندية،
وعلى ذلك جرى الشارح فضل اللَّه الجيلاني ( ٢ / ٢٨ / ٥٦٧) دون أن يتنبه لذلك ، وهو بدونها =
- ٢١٢ -

(( شهدت مع عمومتي حِلفَ المطيّبين، (١) فما أحب أن أنكثه وأن لي
حمر النعم )) .
صحيح - ((الصحيحة)) (١٩٠٠)
٢٢٥ - باب الإخاء - ٢٥٧
٥٦٩/٤٤٢ - عن أنس قال :
((حالف رسول اللَّه عَ لله بين قريش والأنصار في داري التي بالمدينة))
صحيح - (( صحيح أبي داود)) ( ٢٥٩٧): [ خ : ٩٦ - ك الاعتصام ، ١٦ -
ب ما ذكر النَّبِي عَّ له على اتفاق أهل العلم. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٢٠٥ ].
٢٢٦ - باب لا حِلْف في الإسلام - ٢٥٨
٥٧٠/٤٤٣ - عن عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده قال :
= يصير الحديث موقوفاً على عبد الرحمن بن عوف، مع أنَّه عزاء لأحمد (١ / ١٩٠) وهو عنده مرفوع
وكذلك هو في كل المصادر التي كنت عزوت الحديث إليها في المصدر المذكور أعلاه ، وكذلك عزاه
الحافظ فى ((الفتح)) (١٠ / ٥٠٢ ) لبعضها .
والعجيب أنَّ الشيخ الجيلاني جزم بأنَّ النَِّي عَّهِ لم يشهد حلف المطيبين ، ولا أدري مستنده في
ذلك مع مخالفته لهذا الحديث الصحيح .
(٢) ((المطيبين)): اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في دار ابن جدعان في الجاهلية ، وجعلوا
طيباً في جَفنة وغمسوا أيديهم فيه ، وتحالفوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم ، فسموا
المطيّبين .
- ٢١٣ -

جلس النَّبِي عَ له عام الفتح على دَرَج الكعبة، فَحمِدَ اللَّه وأثنى عليه ، ثم
قال :
((من كان له حلف في الجاهليّة، لم يزده الإسلام إلّا شدَّة، (١) ولا هجرة
بعد الفتح )) .
صحيح - (( صحيح أبي داود)) ( ٢٥٩٧): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .
٢٢٧ - باب من استمطر فى أول المطر - ٢٥٩
٥٧١/٤٤٤ - عن أنس قال :
أصابنا مع النَِّي عَلِ مطر، فحسر النَّبِي عَلِّ ثوبه (٢) عنه حتى أصابه
المطر ، قلنا : لم فعلت ؟ قال :
((لأَنَّه حديث عهد بربّه)).(٣)
صحيح - ((الظلال)) (٦٢٢)، ((مختصر العلو)) (٩٣ - ٩٤): [م: ٩ - ك
صلاة الاستسقاء، ح ١٣ ] .
٢٢٨ - باب إنّ الغنم بركة - ٢٦٠
٥٧٢/٤٤٥ - عن محُمَيد بن مالك بن خُثَيْم أَنَّه قال :
(١) (( شدة)): في الحفظ والعهد، أي: الحلف الذي وافق حكم الإسلام كصلة الأرحام ،
ونصرة المظلوم ، وغيرهما ، وما خالفه فالإسلام يهدمه ويبطله .
(٢) ((فحسر النَِّي عَّهِ ثوبه)): أي : كشف عن بعض بدنه .
(٣) قلت : وفي الحديث إشارة صريحة إلى علو اللَّه تبارك وتعالى على خلقه ؛ ولذلك أورده
الحافظ الذهبي في جملة الأحاديث الدالة على العلو في كتابه القيم ((العلو للعلي العظيم)).
- ٢١٤ -
i

كنت جالساً مع أبي هريرة بأرضه بالعقيق ، فأتاه قوم من أهل المدينة على
دواب فنزلوا ، قال حميد : فقال أبو هريرة :
اذهب إلى أمي وقل لها : إن ابنك يُقرئك السلام ويقول : أطعمينا شيئاً ،
قال : فوضعتْ ثلاثة أقراص من شعير وشيئاً من زيت وملح في صَحفَة ،
فوضعتها على رأسي ، فحملتها إليهم ، فلما وضعته بين أيديهم ، كبر أبو هريرة
وقال : الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلّ الأسودان ؛
التمر والماء ، فلم يصب القوم من الطعام شيئاً ! فلما انصرفوا قال : يا ابن أخي !
أحسن إلى غنمك ، وامسح الرَّغام عنها ، واطلب مراحها ، وصل في ناحيتها ؟
فإِنَّها من دواب الجنَّة ، والذي نفسي بيده ليوشك أن يأتي على النَّاس زمان ،
تكون الثَّلَّة (١) من الغنم ، أحبّ إلى صاحبها من دار مروان .
صحيح الإسناد ، وجملة الصلاة في مراح الغنم ومسح رغامها وأنَّها من دواب
الجنَّة، صحيح مرفوعاً - ((الصحيحة)) (١١٢٨): [ ليس في شيء من الكتب السنّة ].
٢٢٩ - باب الإبل عزّ لأهلها - ٢٦١
٥٧٤/٤٤٦ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللَّه عَ لَّه قال:
(( رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل ؛
الفذّادين (٢) أهل الوبر ،(٣) والسكينة في أهل الغنم)).
صحيح - (( الروض النضير)) ( ١٠٤٥): [ خ : ٥٩ - ك بدء الخلق ، ١٥ - ب
(١) بالفتح : جماعة الغنم .
(٢) بالتشديد ، جمع الفداد: مالك الحين من الإبل إلى الألف .
(٣) أي: الجامعين بين الخيل والإبل والوبر.
- ٢١٥ -
1

خير مال المسلم . م: ١ - ك الإيمان، ح ٧٩ ] .
٥٧٥/٤٤٧ - عن ابن عباس قال :
عجبت للكلاب والشاء ، إنَّ الشاء يذبح منها في السنَّة كذا وكذا ،
ويُهدى كذا وكذا ، والكلب ؛ تضع الكلبة الواحدة كذا وكذا ، والشاء أكثر
منها !
صحيح الإسناد .
٥٧٦/٤٤٨ - عن أبي ظِبيان قال :
قال لي عمر بن الخطاب : يا أبا ظبيان ! كم عطاؤك ؟ قلت : ألفان
وخمسمائة ، قال له : يا أبا ظِبيان! اتَّخذ من الحرث والسابياء (١) من قبل أن
تليكم غِلمة قريش ، لا يعد العطاء معهم مالاً .
حسن الإسناد .
٥٧٧/٤٤٩ - عن عَبْدة بن حَزْن قال :
تفاخر أهل الإبل وأصحاب الشاء، فقال النَّبِي عَِّ :
((بعث موسى وهو راعي غنم ، وبعث إبراهيم وهو راعي غنم ، وبعثتُ أنا
وأنا أرعى غنماً لأهلي بأجياد )).(٢)
صحيح - ((الصحيحة)) (٣١٦٧): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] .
(١) يريد الزراعة والنتاج، و ( السابياء) هي النتاج .
(٢) ورواه المؤلف في ((التاريخ الكبير)) (٣ / ٢ /١١٣) من طرق عن شعبة منها ابن أبي عدي
عن شعبة: ((قلت لأبي إسحاق: أدرك عصرَ النَّبِي لَيْه؟ قال: نعم)). يعني عبدة بن حزن.
- ٢١٦ -

٢٣٠ - باب الأعرابيّة - ٢٦٢
٥٧٨/٤٥٠ - عن أبي هريرة قال :
((الكبائر سبع: أولهنَّ الإشراك باللَّه، وقتل النَّفس، ورمي المُخْصَنات ،
والأعرابيّة بعد الهجرة )) .
صحيح موقوفاً ، وهو في حكم المرفوع، وقد روي مرفوعاً نحوه - (( الصحيحة )
(٢٢٤٤) .
٢٣١ - باب ساكن القُرى - ٢٦٣
٥٧٩/٤٥١ - عن ثَوبان قال: قال لي رسول اللَّه عَلَّهِ:
((لا تسكن الكُفور؛ فإنَّ ساكن الكُفور كساكن القبور)).
قال أحمد (١): الكُفور القرى.
حسن - (( الضعيفة)) تحت رقم ( ٤٧٨٣ ) .
٢٣٢ - باب البَذْو (٢) إلى التلاع - ٢٦٤
٥٨٠/٤٥٢ - عن شُريح قال :
(١) هو أحمد بن عاصم شيخ المؤلف ، وكنيته أبو محمد التَّلْخي .
(٢) ((البدو)): أي: الخروج إلى البادية، و(التلاع) جمع تلعة من الأضداد ، والمراد هاهنا
مسيل الماء .
- ٢١٧ -

سألت عائشة عن البدو قلت : وهل كان النَّبِي عَيْءٍ يبدو ؟ فقالت : نعم ،
((كان يبدو إلى هؤلاء التّلاع)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٥٤٤ ).
٢٣٣ - باب التُّؤَدة فى الأمور - ٢٦٦
٥٨٣/٤٥٣ - عن الحسن [ هو البصري ] :
أن رجلاً توفي وترك ابناً له ومولى له ، فأوصى مولاه بابنه ، فلم يألوه (١)
حتى أدرك وزوجه ، فقال له : جهزني أطلب العلم ، فجهزه ، فأتى عالماً فسأله ،
فقال : إذا أردت أن تنطلق فقل لي أعلمكَ ، فقال : حضر مني الخروج فعلمني ،
فقال :
((اتَّق اللَّه، واصبر، ولا تستعجل)).
قال الحسن : في هذا الخير كله ، فجاء ولا يكاد ينساهن ؛ إنما هن ثلاث ،
فلما جاء أهله نزل عن راحلته ، فلما نزل الدار إذا هو برجل نائم متراخٍ عن
المرأة ، وإذا امرأته نائمة! قال: والله ما أريد ما أنتظر بهذا ؟ فرجع إلى راحلته ،
فلما أراد أن يأخذ السيف قال :
(( اتَّقِ اللَّه، واصبر، ولا تستعجل))، فرجع ، فلما قام على رأسه قال : ما
أنتظر بهذا شيئاً ، فرجع إلى راحلته ، فلما أرادَ أن يأخذ سيفه ذكره ، فرجع إليه ،
فلما قام على رأسه استيقظ الرجل ، فلما رآه وثب إليه فعانقه وقبله وساءله قال :
(١) أي : لم يقصر المولى في تربية ابن سيده .
- ٢١٨ -
:
:
:

ما أصبت بعدي ؟ قال : أصبت واللّه بعدك خيراً كثيراً، أصبت واللَّه بعدك أنِّي
مشيت الليلة بين السيف وبين رأسك ثلاث مرات ، فحجزني ما أصبتُ من العلم
عن قتلك .
حسن الإسناد .
٢٣٤ - باب التُّؤَدة في الأمور - ٢٦٧ (١)
٥٨٤/٤٥٤ - عن أشجَّ عبدالقيس قال : قال النَّبي عَيَّةٍ :
(((إِنَّ فيك لَخُلُقَيْن يحبهما اللَّهِ)).
قلت : وما هما يا رسول اللَّه ؟ قال :
((الحلم والحياء))، قلت : قديماً كان أو حديثاً ؟ قال :
((قديماً))، قلت: الحمد لله الذي جَبَلَني على خلقين أحبهما اللَّه.
صحيح - ((الظلال)) (١ / ٨٤ / ١٩٠): [ ليس في شيء من الكتب السنَّة ] .
٥٨٥/٤٥٥ - عن قتادة قال : حدثنا من لقي الوفد الذين قدموا على
النَّبِي عَِّ من عبدالقيس - وذكر قتادة أبا نَضْرة - عن أبي سعيد الخدري
قال : قال النَّبِي عَّهِ لأَشجّ بن القيس :
((إِنَّ فيك لخصلتين يحبهما اللَّه: الحلم والأناة)).
صحيح - ((الظلال)) أيضاً، ((المشكاة)) ( ٢ / ٦٢٥ / ٥٠٥٤ / التحقيق
الثاني ) : [م: ١ - ك الإيمان، ح ٢٦ ] .
(١) هذا الباب مكرر ما قبله في الأصل ، وكذا في نسخة الشارح ، فلعله من النساخ .
- ٢١٩ -

٥٨٦/٤٥٦ - عن ابن عباس قال: قال النَّبِي عَّهِ للأشج - أشج
عبدالقيس - :
((إِنَّ فيك لحَصلتين يحبهما اللَّه: الحلم والأناة)).
صحيح - ((الظلال)) أيضاً: [ م: ١ - ك الإيمان، ح ٢٥ ] .
٢٣٥ - باب البغى - ٢٦٨
٥٨٨/٤٥٧ - عن ابن عباس قال :
((لو أنَّ جبلاً بغى على جبل لدك الباغي)).
صحيح - (( الضعيفة)) تحت الحديث ( ١٩٤٨ ).
٥٩٠/٤٥٨ - عن فَضَالة بن عُبَيد عن النَّبِي عَلِه قال:
(( ثلاثة لا يُسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه فمات عاصياً ؛
فلا يسأل عنه ، وأمة أو عبد أبق من سيده ، وامرأة غاب عنها زوجها وكفاها
مؤونة الدنيا فتبرجت وتمرجت بعده .
وثلاثة لا يُسأل عنهم : رجل نازع اللَّه رداءه ؛ فإنَّ رداءه الكبرياء وإزاره
عزه ، ورجل شك في أمر اللَّه، والقنوط من رحمة اللَّه)).
صحيح - ((الأحاديث الصحيحة)) ( ٥٤٢ ): [ ليس في شيء من الكتب
الستة ] .
٥٩١/٤٥٩ - عن بكّار بن عبدالعزيز عن أبيه عن جده [ أبي بكرة ] عن
النَّبِي عَ لِّ قال:
(( كل ذنوب يؤخر اللَّه منها ما شاء إلى يوم القيامة إلّ البغي وعقوق
- ٢٢٠ -
: