النص المفهرس
صفحات 121-140
٢ ٢٨٠/٢١٤ - عن عبدالله بن الزبير قال : ما رأيت امرأتين أجود من عائشة وأسماء، وجودُهما مختلف ، أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء ، حتى إذا كان اجتمع عندها قسمت ، وأما أسماء فكانت لا تمسك شيئاً لغد . صحيح الإسناد . ١٢١ - باب الشَّح - ١٣٧ ٢٨١/٢١٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَّهِ: (( لا يجتمع غبار في سبيل اللَّه ودخان جهنم في جوف عبد أبداً ، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبدٍ أبداً )). صحيح - (( تخريج المشكاة)) ( ٣٨٢٨): [ ن: ٢٥ - ك الجهاد ، ٨ - ب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه . جه : ٢٤ - ك الجهاد ، ٩ - ب الخروج في النفير ، ح ٢٧٧٤ ] . ٢٨٣/٢١٦ - عن عبدالله بن رُبَيْعة قال: كنا جلوساً عند عبداللَّه - فذكروا رجلاً فذكروا من خُلُقِه - فقال عبدالله : أر أيتم لو قطعتم رأسَه أكنتم تستطيعون أن تغيروا خُلُقَه حتى تغيروا خَلْقَه ؟! إِنَّ النَّطفة لتستقرُّ في الرّحم أربعين ليلة ثم تنحدرُ دماً ، ثم تكون علقة ثم تكون مضغة ، ثم يبعث اللَّه ملكاً فيكتب رزقَه ، وخُلُقَه وشقيّاً أو سعيداً)). حسن الإسناد موقوفاً، لكن قوله: ((إِنَّ النَّطفة ... )) إلخ في حكم المرفوع ، وقد صحَّ مرفوعاً - ((الإرواء)) ( ٢١٤٣). - ١٢١ - ١٢٢ - باب محُسن الخُلُق إذا فَقُهوا - ١٣٨ ٢٨٤/٢١٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لّهِ: ((إِنَّ الرجلَ ليُدرك بحسن خلقه، درجة القائم بالليل)). صحيح - (( الصحيحة )) ( ٧٩٤ - ٧٩٥): [ جاء هذا الحديث عن عائشة في د : ٤٠ - ك الأدب ، ٧ - ب في حسن الخلق ] . ٢٨٥/٢١٨ - عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم عَ لّه يقول: ((خيركم إسلاماً أحاسنكم أخلاقاً إذا فَقُهوا )). صحيح - ((الصحيحة)) ( ١٨٤٦). ٢٨٦/٢١٩ - عن ثابت بن مُبيد قال : (( ما رأيت أحداً أجل إذا جلس مع القوم ، ولا أفکه في بيته ، من زید بن ثابت )) . صحيح الإسناد . ٢٨٧/٢٢٠ - عن ابن عباس قال : ((سئل النَّبِيّ عَ لِ أيُّ الأديان أحب إلى الله عزَّ وجلَّ ؟ قال: ((الحنيفيَّة السمحة)). حسن لغيره - ((الصحيحة)) ( ٨٨١ ). ٢٨٨/٢٢١ - عن عبداللَّه بن عمرو قال: (أربع خِلال إذا أُعطيتَهُنَّ فلا يضرك ما عُزِلَ عنك من الدُّنيا : محسن خليقة ، وعفاف طعمة ، وصدق حديث ، وحفظ أمانة )). - ١٢٢ - صحيح موقوفاً، وصح مرفوعاً - ((الصحيحة)) ( ٧٣٣). ٢٨٩/٢٢٢ - عن أبي هريرة قال: قال النَّبيّ عَلَّهِ: ((أتدرون ما أكثر ما يدخل النَّار؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: ((الأجوفان: الفرج والفم، وما أكثر ما يدخل الجنَّة ؟ تقوى الله وحسن الخلق)). حسن - ((تخريج الترغيب)) ( ٣ / ٢٥٦): [ جه: ٣٧ - ك الزهد ، ٢٩ - ب ذكر الذنوب، ح ٤٢٤٦ ] . ٢٩١/٢٢٣ - عن أُسامة بن شَرِيك قال : كنت عند النَّبِيّ عَ له وجاءت الأعراب؛ ناسٌ كثير من هاهُنا وهاهُنا ، فسكت النَّاس لا يتكلمون وغيرهم ، فقالوا : يا رسول الله ! أعلينا حرج في كذا وكذا ؟ في أشياء من أمور الدين ، لا بأس بها ، فقال : ((يا عبادَ اللَّه! وضع اللَّه الحرجَ، إلّا امرأ اقترضَ امرءاً ظُلماً،(١) فذاك الذي خَرِج وهلك))، قالوا : يا رسول اللَّه أنتداوى ؟ قال: (( نعم يا عباد اللَّه! تداووا؛ فإنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ لم يضع داءً إلّا وضعَ له شفاءً ؛ غير داءٍ واحد )). قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال: ((الهرم)). قالوا : يا رسول الله ! ما خير ما أعطي الإنسان ؟ قال : (( خُلُقٌ حسن)). صحيح - ((تخريج الترغيب)) (٣ / ٢٥٩)، ((غاية المرام)) (٢٩٢): [جه : ٣١ - ك الطب، ١ - ب ما أنزل داء إلّا أنزل له شفاء، ح ٣٤٣٦ ] . (١) ((اقترض)): افتعال من القرض وهو القطع، أي: نال منه قطعة بالغيبة. - ١٢٣ - ٢٩٢/٢٢٤ - عن ابن عباس قال : ((كان رسول اللَّه عَ لَّهِ أجودَ النَّاس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان ، حين يلقاه جبريل عَّهِ ، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان ؛ يعرض عليه رسول اللّه عَ لَه القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول اللّه عَ لّه أجودَ بالخير من الريح المرسلة)) .(١) صحيح - ((الإرواء)) ( ٨٨٨ ): [ خ: ١ - ك بدء الخلق ، ٥ - ب حدثنا عبدان . م : ٤٣ - ك الفضائل، ١٢ - ب كان النَّبِيّ عَِّ أجود الناس، ح ٥٠ ] . ٢٩٣/٢٢٥ - عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول اللَّه عَّهِ: (( حُوسِبَ رجلٌ ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء ، إلّا أنَّهُ قد كان رجلاً يخالط الناس ، وكان موسراً ، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر ، قال اللَّه عزَّ وجلَّ: نحن أحق بذلك منه ؛ تجاوزوا عنه)). صحيح - أحاديث البيوع: [ م: ٢٢ - ك المساقاة، ح ٣٠ ] . ٢٩٥/٢٢٦ - عن نواس بن سمعان الأنصاري أنَّه سأل رسول اللَّه عَ له عن البرّ والإثم ؟ قال : ((البرّ حسن الخلق، والإثم ما حكَّ في نفسك، وكرهتَ أن يطّلعَ عليه النَّاس)). (١) زاد ابن إسحاق عن ابن شهاب ... لا يسأل عن شىءٍ إلّا أعطاه ، أخرجه أحمد ( ١ / ١ ٢٣٠ - ٢٣١، ٣٢٦)، وهي زيادة منكرة عندي وإن سكت عنها الحافظ (٢٦/١) لمخالفته كل الثقات الذين رووا الحديث عن ابن شهاب دونها . - ١٢٤ - . صحيح - ((التعليق الرّغيب)) (٣ / ٢٥٦): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٤ ، ١٥ ] . ١٢٣ - باب البخل - ١٣٩ ٢٩٦/٢٢٧ - عن جابر قال: قال رسول اللَّه عَ لٍَّ: ((من سيّدكم يا بني سلمة؟)) قلنا: مُجُدُّ بن قيس، على أنا نُبَخِّلُهُ ، قال: ((وأي داءٍ أدوى من البخل ؟ بل سيدكم عمرو بن الجموح)). وكان عمرو على أصنامهم في الجاهلية، وكان يولم عن رسول اللَّه عَ لَّه إذا تزوَّج . صحيح - (( الروض النضير)) (٤٨٤) . ٢٩٧/٢٢٨ - عن ورّاد كاتب المغيرة قال : كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أن اكتب إليَّ بشيءٍ سمعته من رسول اللَّه عَ لِ فكتب إليه المغيرة (وفي رواية ؛ قال ورّاد : فأملى عليّ ، وكتبتُ بيدي ١٦). ((أنَّ رسول اللَّه عَ لَّه كان (وفي الأخرى: سمعته) .... ینھی عن قيل وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال ، وعن منع وهات ، وعقوقِ الأمهات ، وعن وأد البنات )) . صحيح - (( الضعيفة)) تحت حديث ( ٥٥٩٨): [ خ: ٨١ - ك الرقاق، ٢٢ - ما يكره من قيل وقال. م: ٣٠ - ك الأقضية، ح ١٢، ١٤ ]. - ١٢٥ - ١٢٤ - باب المال الصالح للمرء الصالح - ١٤٠ ٢٩٩/٢٢٩ - عن عمرو بن العاص قال : بعث إليَّ النَّبِيّ عَلِّ فأمرني أن آخذَ عليَّ ثيابي وسلاحي ، ثم آتيه ، ففعلتُ ، فأتيته وهو يتوضأ ، فصعَّد إليَّ البصر ثم طأطأ ، ثم قال : ((يا عمرو! إنِّي أريد أن أبعثك على جيشٍ فَيُغيِمُكَ اللَّه، وأرغب(١) لك رغبةً(١) من المال صالحة)). قلت : إنِّي لم أسلم رغبة في المال ، إنّما أسلمت رغبة في الإسلام فأكون مع رسول اللَّه عَ لٍّ، فقال : (١) كذا الأصل بالراء ، وكذا في الهندية وغيرها ، وكذلك هو في مصادر الحديث من المسانيد وغيرها، وهو الصواب ووقع في «سنة البغوي)): ((وأزعَب)) بالزاي ثم العين المهملة ، وبذلك قيده شارح الكتاب (( الأدب )) اغتراراً منه برواية البغوي ، واعتمدها المعلق عليه! وهي وإن كان لها وجه في اللغة ، وعليه جرى أهل الغريب كأبي عبيد ، وابن الجوزي ، وابن الأثير، لأنَّهم يفسرون اللفظة التي وقعت لهم ، بِغَض النظر عن ثبوت نسبتها إلى النبيّ عٍَّ أو الراوي كما هو معروف عند أهل العلم ، أقول : إذا كان الأمر كذلك فلا وجه لهذه اللفظة من حيث الرواية ، لأنَّ المصادر المشار إليها على خلافها، مثل ((مصنف ابن أبي شيبة))، و((مسند أحمد))، و((أبي يعلى))، و((صحيح ابن حبان)) و ((مستدرك الحاكم)) في موضعين منه، و((شعب الإيمان))، و((المعجم الأوسط)) للطبراني (مخطوط )، و((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (مخطوط ) عن خمسة من الثقات فيهم بعض الحفاظ كلهم قالوا: ((أرغب)) بالراء، وشذ عنهم سعيد الجُمَحي عند البغوي فرواه بالزاي ! ومع ذلك ففيه نفسه ضعف من قبل حفظه ، فمن العجب بعد ذلك أن يزعم المعلق على البغوي أن رواية ( الراء ) التي في ((المسند)) تصحيف، وبناء عليه قيده في طبعته لـ (( ... صحيح ابن حبان)) (٨ / ٧) بالزاي تقليداً منه لزعمه المذكور، وهو يعلم أن المصادر التي قرنها مع ((المسند)) موافقة له، وإنَّما أتي من عدم انتباهه لما ذكرته من التحقيق ، والله ولي التوفيق . - ١٢٦ - ((يا عمرو! نِعمَ المال الصالح للمرء الصَّالح». صحيح - المشكاة ( ٣٧٥٦ / التحقيق الثاني ) . ٣٠٠/٢٣٠ - عن عبيدالله بن مِخصَن الأنصاري عن النَّبِي عَ لَّه قال: ((مَن أصبحَ آمناً في سِربِه،(١) معافىّ في جسده ، عنده طعام يومِه ، فكأنما حيزَت له الدنيا )) . حسن - ((الصحيحة)) (٢٣١٨): [ ت : ٣٤ - الزهد ، ٣٤ - ب حدثنا عمرو ابن مالك . جه : ٣٧ - ك الزهد ، ٩ - ب القناعة، ح ٤١٤١ ] . ١٢٥ - باب طيب النفس - ١٤٢ ٣٠١/٢٣١ - عن عبدالله بن حُبَيب(٢) الْجُهَني عن عمه، أنَّ رسول اللَّه عَُّ خرج عليهم وعليه أثر غُسل ، وهو طيب النَّفس ، فظننا أنَّه ألمّ بأهله ، فقلنا : يا رسول اللَّه! نراكَ طيب النَّفس؟ قال: ((أجل، والحمد للّه)). ثم ذكر الغنى ، فقال رسول اللَّه عَلَّهِ : ((إِنَّه لا بأسَ بالغنى لمن اتَّقى، والصحة لمن اتَّقى خيرٌ من الغنى ، وطيب النَّفس من النِّعم )). صحيح - ((الصحيحة)) (١٧٤): [ جه: ١٢ - ك التجارات، ١ - ب الحض على المكاسب، ح ٢١٤١ ] . (١) أي : في نفسه . (٢) بمعجمة وموحدتين مصغراً له صحبة، و((عمه)) اسمه عبيد، سماه ابن منده كما في ((التقريب)). - ١٢٧ - ٣٠٣/٢٣٢ - عن أنس قال : ((كان النَّبِي عَّهِ أُحسن النَّاس، وأجود النَّاس، وأشجع النَّاس ، ولقد فزع أهل المدينة، فانطلق النَّاس قِبَلَ الصَّوتِ، فاستقبلهم النَّبِي عَلِ - قد سبقَ النَّاسَ إلى الصَّوت - وهو يقول: ((لن تُراعوا. لن تُراعوا))(١) وهو على فرس لأبي طلحة ◌ُزيٍ ، ما عليه سرج ، وفي عنقه السيف ، فقال : ((لقد وجدته بحراً، أو إِنَّه لبحر)). صحيح الإسناد: [ خ : ٥٦ - ك الجهاد ، ٢٤ - ب الشجاعة في الحرب والجُبن. م : ٤٣ - ك الفضائل، ح ٤٨ ] . ٣٠٤/٢٣٣ - عن جابر قال: قال رسول اللَّه عََّّهِ: ((كل معروف صدقة، وإنَّ من المعروف أنْ تلقى أخاك بوجه طلق ، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك)). حسن - ((تخريج الترغيب)) (٣ / ٢٦٤): [ ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٤٥ - ب ما جاء في طلاقة الوجه ] . قلت : والجملة الأولى تقدمت ( ١٦٥ / ٢٢٤). ١٢٦ - باب ما يجب من عَون الملهوف - ١٤٣ (( أسند تحته حديث أبي ذر المتقدم برقم (١٦٢ )، وحديث أبي موسى برقم ( ١٦٦))). (١) أي : لن تخافوا ولن تُرهبوا. - ١٢٨ - i : ١٢٧ - باب من دعا الله أن يحسن خُلُقه - ١٤٤ ٣٠٨/٢٣٤ - عن يزيد بن بابُوس قال : دخلنا على عائشة فقلنا: يا أم المؤمنين! ما كان خُلُق رسول اللَّه عَ لَّهِ؟ قالت : ((كان خُلُقه القرآن ... )). صحيح لغيره - (( صحيح أبي داود )) ( ١٢١٣ ) : م [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . (١) ١٢٨ - باب ليس المؤمن بالطقان - ١٤٥ ٣٠٩/٢٣٥ - عن سالم بن عبداللَّه قال : ما سمعت عبداللَّه لاعناً أحداً قط ليس إنساناً .(٢) وكان سالم يقول: قال عبدالله بن عمر: قال رسول اللَّه عَ اللّهِ: (( لا ينبغي للمؤمن أن يكون لغاناً)). حسن صحيح - ((تخريج السنة)) (١٠١٤)، ((الصحيحة)) (٢٦٣٦): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . (١) قلت: هذا القدر منه فى ((صحيح مسلم)) من طريق سعد بن هشام عن عائشة به . وقد تابعه مجبير بن نُفَير عنها. رواه أحمد (٦ / ١٨٨)، وسنده صحيح على شرط مسلم . (٢) أي: إلّا إنساناً، فإنَّه لعنه، بين ذلك رواية ابن أبي الدنيا بلفظ: ((إلّ مرة)). ولعل ذلك كان لسبب موجب لذلك عنده على الأقل دفعه إليه ، ففي رواية للبيهقي أنَّهُ أعتق العبد، وفي أخرى له: أنَّ الإنسان كان خادماً غضب منه، وسنده صحيح كما بينته في ((الصحيحة )) ( ٢٦٣٦ ) . - ١٢٩ - وأقول : بلى ، المرفوع منه عند ت: ٢٨ - ك البر، ٧٢ - باب ما جاء في الطعن واللعن . ٣١١/٢٣٠ - عن عائشة رضي الله عنها أن يهود أتوا النَّبِيّ عَ لٍ فقالوا: السام عليكم ، فقالت عائشة : وعليكم ، ولعنكم اللَّه وغضب اللَّه عليكم، قال : ((مهلاً ، يا عائشة عليك بالرفق، وإيّاك والعنف والفحش)). قالت : أو لم تسمع ما قالوا ؟ قال : ((أو لم تسمعي ما قلتُ ؟ رَدَدْتُ عليهم ، فيستجاب لي فيهم ، ولا يستجاب لهم فيّ )) . صحيح - (( الصحيحة)) ( ٥٣٧ / التحقيق الثاني ): [ خ : ٧٨ - ك الأدب ، ٣٨ - ب لم يكن النَّبِي عَِّ فاحشاً ولا متفحشاً. م: ٣٩ - ك السلام، ح ١٠]. ٣١٢/٢٣٧ - عن عبدالله [هو ابن مسعود]، عن النَّبِيّ عَ لِّه قال: ((ليس المؤمن بالطعّان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء)). صحيح - ((الصحيحة)) (٣٢٠): [ ت: ك البر والصلة، ٤٨ - ب ما جاء في اللعنة ] . ٣١٣/٢٣٨ - عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، عن النَّبِيّ عَ لِّ قال: (( لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون أميناً)). حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٣١٩٧): [ لا يوجد في الكتب الستة ] . قلت: وعزوه في ((الشرح)) للترمذي في ( البر) سهو أو تساهل؛ فإنَّه فيه - ١٣٠ - (٢٠٢٦ ) بلفظ هو مختصر الحديث الآتي برقم ( ٣١٦ / ٤٠٩)، وحينئذ ففي العزو تقصير ؛ لأنَّه متفق عليه كما سترى هناك . ٣١٤/٢٣٩ - عن عبدالله [ هو ابن مسعود ] قال: ((أَلَمُ أخلاق المؤمن الفحش)). صحيح الإسناد . ١٢٩ - باب اللّقّان - ١٤٦ ٣١٦/٢٤٠ - عن أبي الدرداء قال: قال النَّبِي عَِّ: ((إِنَّ اللعانين لا يكونون يومَ القيامةِ شهداءَ ولا شفعاءَ)). صحيح - ((التعليق الرغيب)) ( ٣ / ٢٨٧): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٨٥ ، ٨٦ ] . ٣١٧/٢٤١ - عن أبي هريرة قال: قال النَّبيّ عَلَه: ((لا ينبغي للصديق أن يكون لعاناً)). صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٨٦): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة، ح ٨٤ ] . ٣١٨/٢٤٢ - عن حذيفة قال : (( ما تلاعن قوم قط إلّا حُقَّ عليهم اللعنة)). صحيح الإسناد . - ١٣١ - ١٣٠ - باب من لعن عبده فأعتقه - ١٤٧ ٣١٩/٢٤٣ - عن عائشة، أن أبا بكر لعن بعض رقيقه، فقال النَّبي ((يا أبا بكر! اللعانون والصديقون ؟!(١) كلا ورب الكعبة . ( مرتين أو ثلاثاً ))). فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه، ثم جاء النَّبِي عَُّ فقال : لا أعود . صحيح - ((تخريج الترغيب)) ( ٣ / ٢٨٦). ١٣١ - باب لعن الكافر - ١٤٩ ٣٢١/٢٤٤ - عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول اللَّه! أُدُ اللَّه على المشركين . قال : ((إِنِّي لم أَبعث لقّاناً، ولكن بعثت رحمة)). صحيح - (( الضعيفة)) تحت الحديث (٣٢٢٠): [م: ٤٥ - ك البر والصلة ح ٨٧ ]. ١٣٢ - باب النّمّام - ١٥٠ ٣٢٢/٢٤٥ - عن همام: كنا مع حذيفة ، فقيل له : إنَّ رجلاً يرفع الحديث إلى عثمان! فقال حذيفة : سمعت النَّبِيّ عَّهِ يقول: ١ ((لا يدخل الجنَّة قّات)). صحيح - (( الصحيحة)) (١٠٣٤ ): [ خ: ٧٨ - ك الأدب ، ٥٠ - ب ما يكره (١) كذا الأصل، ولعل الصواب: ((ألعانون وصديقون؟!)). وفي ((الشّعب)): ((لعانين وصديقين)). - ١٣٢ - i من النميمة. م: ١ - ك الإيمان، ح ١٦٨، ١٦٩، ١٧٠ ]. ٣٢٣/٢٤٦ - عن أسماء بنت يزيد قالت: قال النَّبِيّ عَّهِ: ((ألا أخبركم بخياركم ؟)) قالوا : بلى، قال : ((الذين إذا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّه، أفلا أخبركم بشراركم؟)) قالوا : بلى ، قال: ((المشاؤون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبّة، الباغون البُرَآءَ العَنَت)). حسن - (( تخريج الترغيب)) (٣ / ٢٩٥)، وللشطر الأول منه شاهد صحيح به مخرج في ((الصحيحة)) (١٦٤٦)، ثم حسنت تمامه في ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٦٠ ، ٢٩٥ ). ١٣٣ - باب من سمع بفاحشة فأفشاها - ١٥١ ٣٢٤/٢٤٧ - عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه قال: ((القائلُ الفاحشةَ، والذي يُشيع بها، في الإثم سواء)). حسن الإسناد . ٣٢٥/٢٤٨ - عن شُبَيل بن عوف قال : كان يقال : ((من سمع بفاحشة فأنشاها ، فهو فيها كالذي أبداها )). صحيح الإسناد . ٣٢٦/٢٤٩ - عن عطاء : ((أَنَّه كان يرى النَّكال على من أشاع الزنى، يقول: أشاع الفاحشة)). صحيح الإسناد . - ١٣٣ - ١٣٤ - باب العيّاب - ١٥٢ ٣٢٧/٢٥٠ - عن علي قال : ((لا تكونوا ◌ُجُلاً مذابيع(١) بُذْراً؛(٢) فإنَّ من ورائكم بلاءً مُبرِّحاً(٣) مُبلِحاً ،(٤) وأُموراً متماحلةً(٥) رُدُحاً(٦) )). صحيح الإسناد . ٣٣٠/٢٥١ - عن أبي مجبيرة بن الضَّحَّاك قال : فينا نزلت - في بني سلمة -: ﴿وَلا تَنَابُوا بالألقاب﴾ [ الحجرات: ١١ ] قال : قدم علينا رسول اللَّه عَّ له وليس منا رجل إلّا له اسمان، فجعل النَّبِي عَّ يقول : ((يا فلان!)) فيقولون: يا رسول اللَّه! إنَّه يغضب منه.(٧) صحيح - (( التعليق على ابن ماجه)) (٣٧٤١): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ٦٣ - ب في الألقاب . ت : ٤٤ - ك التفسير، ٤٩ - سورة الحجرات، ح ٣ ] . (١) جمع مذياع ، من أذاع الشيء، والمراد هاهنا الذين يشيعون الفاحشة . (٢) البذر جمع بذور الذي لا يستطيع أن يكتم سرّه، أي المفشون للأسرار. (٣) الترح بفتح وسكون : الشدة والشر والعذاب الشديد والمشقة . (٤) وفي بعض الطرق: ( مُكْلِحاً ) أي : يكلح الناس لشدته ، والكُلوح: العُبوس . (٥) المتماحل من الرجال : الطويل . (٦) جمع رداح وهو الجمل المثقل حملاً ، والمعنى : الفتن الثقيلة العظيمة . (٧) زاد ابن ماجه (٣٧٤١): ((فنزلت: ﴿ولا تَنَابَزُوا بالألقاب﴾ [الحجرات: ١١]. - ١٣٤ - ٣٣١/٢٥٢ - عن عكرمة قال : لا أدري أيهما جعل لصاحبه طعاماً ، ابن عباس أو ابن عمه ، فبينما الجارية تعمل بین ایدیھم إذ قال أحدهم لها : یا زانية ! فقال: مه! إن لم تَحُنَّكُ في الدُّنيا تَحُدُك في الآخرة ، قال: أفرأيت إِن كان كذاك ؟ قال : (((إِنَّ اللَّه لا يحبُّ الفاحش المتفحش)).(١) - ابن عباس الذي قال: إنَّ اللَّه لا يحب الفاحش المتفحش - حسن الإسناد . ١٣٥ - باب ما جاء فى التمادح - ١٥٣ ٣٣٣/٢٥٣ - عن أبي بكرة أنَّ رجلاً ذُكر عند النّبيّ عَ لِ فأثنى عليه رجل خيراً . فقال النَّبِيّ عَّةٍ: (( ويحك قطعت عنق صاحبك ، ( يقوله مراراً ) ، إن كان أحدكم مادحاً لا محالة ، فليقل : أحسِبُ كذا وكذا - إن كان يرى أنَّه كذلك - وحسيبه اللَّه، ولا يزكي على الله أحداً )). صحيح : [ خ : ٥٢ - ك الشهادات، ١٦ - ب إذا ذكر رجل رجلاً ] . ٣٣٤/٢٥٤ - عن أبي موسى قال: سمع النبي عَ ◌ّه رجلاً يثني على رجل ويطريه ، فقال النَّبِي عَِّ: ((أهلكتم ، أو قطعتم ظهر الرجل)). صحيح : [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ٥٤ - ب ما يكره من التمادح. م : ٥٣ - ك الزهد ، ح ٦٧ ] . (١) هذا موقوف في حكم المرفوع، وقد صح مرفوعاً، وسيأتي في الحديث ( ٩٨٤ / ١٣١١). - ١٣٥ - ٣٣٥/٢٥٥ - عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال : كنا جلوساً عند عمر ، فأثنى رجل على رجلٍ في وجهه ، فقال : ((عقرتَ الرجل، عقرك اللَّه)). حسن الإسناد . ٣٣٦/٢٥٦ - عن عمر قال : ((المدح ذبح)) . صحيح الإسناد . ١٣٦ - باب مَن أثنى على صاحبه إن كان آمناً به - ١٥٤ ٣٣٧/٢٥٧ - عن أبي هريرة، أنَّ النَّبِيّ عَِّ قال: ((نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أبو عبيدة ، نعم الرجل أَسيد بن محُضير ، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شَمَّاس ، نعم الرجل معاذ ابن عمرو بن الجَمُوح، نعم الرجل معاذ بن جبل)). قال : ((وبئس الرجل فلان. وبئس الرجل فلان)) حتى عدَّ سبعة . صحيح - ((الصحيحة)) (٨٧٥ ): [ لم أجده في شيء من الكتب الستة ] . قلت : بلى، أخرجه الترمذي، فانظر ((الصحيحة)). أ ١٣٧ - باب يَحثي في وجوه المداحين - ١٥٥ ٣٣٩/٢٥٨ - عن أبي مَعْمَر قال : - ١٣٦ - : قام رجل يثني على أمير من الأمراء ، فجعل المقداد يحثي في وجهه التراب وقال : ((أمرنا رسول اللَّه عَّ الله أن نّحتي في وجوه المدَّاحين التراب)). صحيح - ((الصحيحة)) (٩١٢)، [ م: ٥٣ - ك الزهد، ح ٦٨ ] . ٣٤٠/٢٥٩ - عن عطاء بن أبي رباح ، أنَّ رجلاً كان يمدح رجلاً عند ابن عمر ، فجعل ابن عمر يحثوا التراب نحوَ فيه، وقال: قال رسول اللّه عَّهِ: ((إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب)). صحيح - ((الصحيحة)) ( ٩١٢ ). ٣٤١/٢٦٠ - عن مِحجّن الأسلمي ، قال رجاء : أقبلت مع محجن ذات يوم حتى انتهينا إلى مسجد أهل البصرة ، فإذا بريدة الأسلمي على باب من أبواب المسجد جالس ، قال : وكان في المسجد رجل يقال له سكبة ، يطيل الصلاة ، فلما انتهينا إلى باب المسجد - وعليه بردة - وكان بريدة صاحب مزاحات ، فقال : يا محجن ! أتصلّ كما يصلي سكبة ؟ فلم يرد عليه محجن ورجع ، قال : قال محجن : إِنَّ رسول اللَّه عَّلِ أخذ بيدي فانطلقنا نمشي حتى صعدنا أحداً ، فأشرفَ على المدينة فقال : (( ويل أمها من قرية ، يتركها أهلها كأعمر ما تكون ؛ يأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكاً ، فلا يدخلها )). ثم انحدر حتى إذا كنا في المسجد رأى رسول اللَّه عَّ له رجلاً يصلي ويسجد ويركع ، فقال لي رسول اللَّه عَّهِ: - ١٣٧ - ((من هذا؟)) فأخذت أَطريه ، فقلت يا رسول اللَّه ! هذا فلان وهذا. فقال : ((أمسك ، لا تُسمعه فتهلكه)). قال فانطلق يمشي حتى إذا كان عند محجَرِه ، لكنَّه نفض يديه ثم قال : ((إِنَّ خير دينكم أيسره، إنَّ خير دينكم أيسره ، (ثلاثاً) )). حسن - ((الصحيحة)) ( ١٦٣٥ ) . ١٣٨ - باب لا تُكرم صديقك بما يشقُّ عليه - ١٥٨ ٣٤٤/٢٦١ - عن محمد [ بن سيرين ] قال: كانوا يقولون : ((لا تُكرم صديقك بما يشق عليه)). صحيح الإسناد موقوف . ١٣٩ - باب الزيارة - ١٥٩ ٣٤٥/٢٦٢ - عن أبي هريرة عن النبي عَّه قال: ((إذا عاد الرجل أخاه أو زاره ، قال اللَّه له: طبتَ وطابَ ممشاك، وتبوأت منزلاً في الجنَّة )). حسن - ((تخريج المشكاة)) (٥٠١٥)، ((الصحيحة)) ( ٢٦٢٣): [ ت : ٢٥ - ك البر والصلة ، ٦٤ - ب ما جاء في زيارة الأخوان . جه : ٦ - ك الجنائز ، ٢ - ب ما جاء في ثواب من عاد مريضاً، ح ١٤٤٣ ] . ٣٤٦/٢٦٣ - عن أم الدرداء ، قالت : - ١٣٨ - زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشياً ، وعليه كساء واندَرْوَرْد ، ( قال : يعني سراويل مشمرة ) ،(١) قال ابن شوذب : رُؤي سلمان وعليه كساء مَطموم الرأس، (٢) ساقط الأذنين ، يعني أنَّه كان أرفش،(٣) فقيل له: شوهت نفسك ! قال : ((إن الخير خير الآخرة)). حسن - دونَ قول ابن شوذب فإِنَّ مُعضَل، لكن قول سلمان: ((إنَّ الخير .... )) صح مرفوعاً - (( الصحيحة)) ( ٣١٩٨). ١٤٠ - باب من زار قوماً فَطَعِم عندهم - ١٦٠ ٣٤٧/٢٦٤ - عن أنس بن مالك، أنَّ رسول اللّه عَّ ﴾ زار أهل بيت من الأنصار ، فطعم عندهم طعاماً ، فلما خرج أمر بمكان من البيت ، فتُضِحّ له على بساط ، فصلى عليه ودعا لهم . صحيح الإسناد: [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ٦٥ - ب الزيارة ] . ٢٦٥/(١/٣٤٨) - عن أبي خَلْدَة قال: جاء عبدالكريم أبو أمية إلى أبي العالية ، وعليه ثياب صوف ، فقال له أبو العالية : (١) أي: أطول من (التُّبَّان) يغطي الركبة. و( التُّكَّان): سراويل صغير يستر العورة المُغُلَّظة فقط، ويكثر لُبسه الملاحون. «نهاية )). (٢) أي : جزه واستأصله . (٣) يعني: طويل وعريض. قلت: في ((النهاية)): (( أرفش الأذنين ، أي: عريضهما، تشبيهاً بالرفش الذي يجرف به الطعام)). - ١٣٩ - ((أَّما هذه ثياب الرهبان ، إن كان المسلمون إذا تزاوروا تجمّلوا)). صحيح مقطوع . ٢٦٦/(٢/٣٤٨) - عن عبداللَّه مولى أسماء قال: أخرجت إليَّ أسماء مجبة من طيالسة عليها لبنة شبر من ديباج ، وإن فرجيها مكفوفان به ، فقالت : ((هذه محبة رسول اللَّه عَ لّه، كان يلبسها للوفود، ويوم الجمعة)). حسن - مسلم في ((اللباس))(١) (٦ / ١٣٩ - ١٤٠ ). ٣٤٩/٢٦٧ - عن عبدالله بن عمر قال : وجد عمر مُلَّة إستبرق، فأتى بها النَّبِيّ عَّ له فقال: اشتر هذه والبسها عند الجمعة ، أو حين تقدم عليك الوفود ، فقال عليه السلام : ((إِّما يلبسها مَن لا خَلاق له في الآخرة)). وأتي رسول اللَّه عَّه بحلل، فأرسل إلى عمر بحُلَّة، وإلى أسامة بحُلَّة، وإلى عليّ بحُلّة ، فقال عمر: يا رسول اللَّه! أرسلت بها إليَّ ، لقد سمعتك تقول فيها ما قلت ؟ فقال النَّبِي عَّةِ : ((تبيعها ، أو تقضي بها حاجتَك)). صحيح - ((غاية المرام)) (٧٩): [ خ : ١١ - ك الجمعة ، ٧ - ب يلبس أحسن ما يجد. م: ٣٧ - ك اللباس والزينة، ح ٦ - ٩. وفيه أنَّ أسامة لبس الحلة فأنكرها عَ لَّه عليه ] . (١) بيَّض له محمد فؤاد عبدالباقي ! - ١٤٠ -