النص المفهرس

صفحات 81-100

((أجيبوا الدَّاعي، ولا تردُّوا الهديَّة، ولا تضربوا المسلمين)).
صحيح - ((الإرواء)) (١٦١): [ ليس في شيء من الكتب الستة] .
١٥٨/١١٨ - عن عليّ صلوات اللَّه عليه قال :
كان آخرَ كلام النَّبيّ عَلّهِ :
((الصَّلاةَ، الصَّلاةَ! اتَّقوا اللَّه فيما ملكت أيمانكم)).
صحيح - ((الإرواء)) ( ٢١٧٨): [ د : ٤٠ - ك الأدب ، ١٢٤ - ب في حق
المملوك . جه : ٢٢ - ك الوصايا، ١ - ب هل أوصى رسول اللَّه عَ ◌ّهِ؟، ح ٢٦٩٨].
١٥٩/١١٩ - عن أبي الدرداء أنَّهُ كان يقول للناس : نحن أعرف بكم
من البياطرة بالدواب ؛ قد عرفنا خياركم من شراركم .
أما خیار کم فالذي يرجى خيره ويؤمن شره .
وأما شراركم فالذي لا يرجى خيره ولا يؤمن من شره ، ولا يعتق محرره .
صحيح الإسناد موقوفاً ، وقد صح منه مرفوعاً جملة الخيار والشرار دون العتق -
((تخريج المشكاة)) ( ٤٩٩٣).
٧٢ - باب بيع الخادم من الأعراب - ٨٤
١٦٢/١٢٠ - عن عَمرة أنَّ عائشة رضي اللَّه عنها دبّرت أَمَةً لها،
فاشتكت عائشة، فسأل بنو أخيها طبيباً من الرُّط، (١) فقال: إنّكم تخبروني عن
امرأة مسحورة ، سحرتها أَمَّةً لها ، فأخبرت عائشة ، قالت : سحرتيني ؟
(١) ((الزط)): جنس من السودان أو الهنود.
- ٨١ -

فقالت : نعم ، (١) فقالت : ولم ؟! لا تنجبين أبداً، ثم قالت :
((بيعوها من شر العرب مَلَكةً (٢))).(٣)
صحيح الإسناد .
٧٣ - باب العفو عن الخادم - ٨٥
١٦٣/١٢١ - عن أبي أمامة قال :
أقبل النَّبِيّ عَّله معه غلامان، فوهب أحدهما لعلي صلوات اللَّه عليه،
وقال :
((لا تضربه ؛ فإِنِّي نُهيت عن ضرب أهل الصلاة ، وإنِّي رأيته يصلّي منذ
أقبلنا )).
وأعطى أبا ذر غلاماً وقال :
((استَوصٍ به معروفاً))، فأعتقَه ، فقال :
((ما فعل؟)) قال: أمرتني أن أستَوصي به خيراً، فأعتقتُه .
حسن - (( تخريج المشكاة)) ( ٣٣٦٥).
١٦٤/١٢٢ - عن أنس قال :
قدم النَّبيُّ عَئِ وليس له خادم ، فأخذ أبو طلحة بيدي ، فانطلق بي ، حتى
(١) زاد أحمد ( ٦ / ٤٠) أردت أن تموتي فأعتق !
(٢) ((ملكة)): أي : عادة .
(٣) زاد الحاكم ( ٤ / ٢٢٠): ثم اشتروا بثمنها رقة فأعتقوها، وقال: ((صحيح على
شرطهما )) ووافقه الذهبي .
- ٨٢ -
:
أ
1
أ

أدخلني على النَّبيّ عَلِ فقال: يا نبيَّ اللَّه! إنَّ أنساً غلام كيّس لبيب ،
فليخدمك ، قال : (( فخدمته في السفر والحضر ، مقدمه المدينة ، حتى توفي
عَّهِ ، ما قال لي عن شيء صنعتُه: لم صنعت هذا هكذا؟ ولا قال لي لشيء
لم أصنعه : ألا صنعت هذا هكذا ؟)).
صحيح - (( مختصر الشمائل)) (٢٩٦): [ خ : ٥٥ - ك الوصايا ، ٢٥ - ب
استخدام في السفر والحضر. م : ٤٣ - ك الفضائل، ح ٥٢ ] .
٧٤ - باب الخادم يذنب - ٨٧
١٦٦/١٢٣ - عن لَقِيط بن صَبِرَة ، قال :
انتهيتُ إلى النَّبِيّ عَّه، وَدَفَع الراعي في المراحِ(١) سخلةً(٢) فقال النَّبيّ
((لا تحسِبَنَّ - ولم يقل: لا تحسَبَن(٣)- إنَّ لنا غنماً مائة لا تُرِيدُ أن
تَزيد ، فإذا جاء الراعي بسخلة ذبحنا مكانها شاة)).
فكان فيما قال :
((لا تضرب ظعينتك(٤) كضربك أمتك، وإذا استنشقت ، فبالغ ؛ إلّا أن
تكون صائماً )).
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٣٠، ١٣١): [ د: ١ - ك الطهارة ، ٥٦ -
ب في الاستنشاق ] .
(١) ((المراح)): بالضم موضع تروح إليه الماشية لتأوي إليه ليلاً.
(٢) زاد أبو داود وغيره : فاذبح لنا مكانها شاة .
(٣) زاد (د): (( أنا من أجلك ذبحناها)) وهي زيادة هامة ، بدونها لا يتبين المعنى .
(٤) ((الظعينة)): المرأة.
- ٨٣ -

٧٥ - باب من ختم على خادمه مخافة سوء الظن - ٨٨
١٦٧/١٢٤ - عن أبي العالية قال :
(( كنا نؤمر أن نختم على الخادم ، ونكيل، ونعدّها ؛ كراهية أن يتعودوا
◌ُلُق سوء ، أو يَظُن أحدُنا ظنَّ سوء)).
صحيح الإسناد .
٧٦ - باب من عدّ على خادمه مخافة الظن - ٨٩
١٦٨/١٢٥ - عن سلمان قال :
«إِنِّي لأَعُدُّ العُراق(١) على خادمي ، مخافة الظن (وفي رواية : خشية
الظن / ١٦٩))).
صحيح الإسناد .
٧٧ - باب أدب الخادم - ٩٠
١٧٠/١٢٦ - عن يزيد بن عبداللَّه بن قُسيط قال :
أرسل عبدالله بن عمر غلاماً له بذهب أو بوَرِق، فصرفه، فَأَنْظَرَ
بالصرف ، (٢) فرجع إليه فجلده جلداً وجيعاً ، وقال :
(١) الُراق : بضم العين جمع عرق : العظم الذي أكل لحمه .
(٢) أي : صرفه إلى أجل ، وذلك حرام .
- ٨٤ -
i

((اذهب فخذ الذي لي ولا تصرفه)).
حسن الإسناد .
١٧١/١٢٧ - عن أبي مسعود قال : كنت أضرب غلاماً لي فسمعت من
خلفي صوتاً :
((اعلم أبا مسعود! لَلَّهُ أقدرُ عليك منك عليه )) ، فالتفتُّ فإذا هو رسول
اللَّه عَ لَه، قلت: يا رسول اللَّه! فهو محوّ لوجه اللَّه، فقال:
((أما لو (١) لم تفعل لمستك النار))، أو: ((للفحتك النار)).
صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٦٠): [م: ٢٧ - ك الإيمان، ح ٣٤،
٣٥ ] ٠
٧٨ - باب لا تقل : قبح اللَّه وجهه - ٩١
١٧٢/١٢٨ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَلِه قال:
((لا تقولوا: قبح اللَّه وجهَهُ)).(٢)
حسن - ((الصحيحة)) ( ٨٦٢ ).
١٧٣/١٢٩ - عن أبي هريرة قال :
((لا تقولن: قبح اللَّه وجهَك ووجه من أشبه وجهك، فإن اللَّه عزَّ وجلَّ
(١) الأصل ((أما إن لو)) والتصويب من مسلم وأبي داود .
(٢) ولفظ أحمد: ((إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ، ولا تقل قبح اللَّه وجهك))، وهو في
الباب الآتي دون: ((ولا تقل .. )).
- ٨٥ -

خلق آدم عَّهِ على صورته)).(١)
حسن - ((الصحيحة)) ( ٨٦٢).
٧٩ - باب ليجتتب الوجه فى الضرب - ٩٢
١٧٤/١٣٠ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَ لِه قال:
((إذا ضرب أحدكم خادمه ، فليجتنب الوجه )).
صحيح - (( الصحيحة)) (٨٦٢): [ خ : ٤٩ - ك العتق، ٢٠ - ب إذا ضرب
العبد فليجتنب الوجه. م : ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١١٢ ، ١١٦ ].
١٧٥/١٣١ - عن جابر قال: مرَّ النَّبِيّ عَ بدابة قد وسم يدخن
منخراه، قال النَّبِيّ عَّهِ:
((لَعَنَ اللَّهُ مَن فعل هذا، لا يَسِمَنَّ أَحَدٌ الوجهَ ولا يضربنَّه)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٢١٤٩) : م .
(١) أي: على صورة آدم عليه السلام، وقد جاء ذلك صراحة في حديث آخر لأبي هريرة
بلفظ: ((خلق اللَّه آدم على صورته، وطوله ستون ذراعاً)) متفق عليه، وسيأتي في الكتاب في
(٣٩٢ - باب بدء السلام - ٤٤٧)، فإذا شتم المسلم أخاه وقال له: ((قبح اللَّه وجهك ، ووجه من
أشبه وجهك)) شمل الشتم آدم أيضاً فإن وجه المشتوم يشبه وجه آدم ، واللَّه خلق آدم على هذه الصورة
التي نشاهدها في ذريته ، إلّا أن الفرق أن آدم خلقه اللَّه بيده، ولم يمرّ بالأدوار والأطوار التي يمرّ بها
بنوه ، وإنّما خلقه من تراب قال تعالى في أوَّل سورة ﴿المؤمنون﴾: ﴿وَلَقَد خَلَقنا الإنسانَ مِن سلالةٍ
من طين . ثم جعلناه نطفةً في قرارٍ مكين . ثم خلقنا النطفة علقةً فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة
عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك اللَّهُ أحسن الخالقين ﴾ .
- ٨٦ -
1

٨٠ - باب من لطم عبده فليعتقه من غير إيجاب - ٩٣
١٧٦/١٣٢ - عن هلال بن يَسَاف قال: كنا نبيع البَرَّ في دار سويد بن
مُقَرِّن ، فخرجت جارية ، فقالت لرجل ، فلطمها ذلك الرجل ، فقال له سويد
ابن مُقَرِّن :
ألطمتَ وجهها ؟! لقد رأيتُني سابع سبعة وما لنا إلّا خادم ، فلطمها
بعضنا ، فأمره النَّبيُّ عَ لِ أن يُعتقها.
صحيح : [ م: ٢٧ - ك الإيمان، ح ٣١ - ٣٣ ] .
ومن طريق مُعاوية بن سُوَيد بن مُقَرِّن قال :
((لطمت مولى لنا فقير، فدعاني أبي (١) فقال [ له ]: اقتص، كنا ولد
مقرن سبعة، لنا خادم فلطمها أحدنا ، فَذكرَ ذلك للنَّبِيّ عَّهِ فقال:
((مرهم فليعتقوها)).
فقيل للنَبِيِّ عَلِ: ليس لهم خادم غيرها . قال :
(( فليستخدموها ، فإذا استغنوا خلوا سبيلها / ١٧٨ )).
صحيح : [ م: ٢٧ - ك الأيمان، ح ٣١ - ٣٢ ] .
وفي أخرى عن أبي شُعبة عن شُوَيد بن مُقَرِّن المُزْنِيّ - ورأى رجلاً لطم
غلامه - فقال :
(( أما علمتَ أنَّ الصورة محرمة؟ رأيتُني وإني سابع سبعة إخوة ، على عهد
(١) فيه اختصار بينته رواية أبي داود ( ٥١٦٧) بلفظ :
(((فدعاه أبي ودعاني فقال: اقتص منه))، وزيادة [ له ] من ((المسند)) (٥ / ٤٤٤).
- ٨٧ -

رسول اللَّه عَّ له، ما لنا إلّا خادم، فلطمه أحدُنا، فأمرنا النَّبيُّ عَِّ أن
نعتقه / ١٧٩ )) .
صحيح : [ م: ٢٧ - ك الإيمان، ح ٣٣ ] .
١٨٠/١٣٣ - عن زاذان أبي عمر، قال :
كنا عند ابن عمر ، فدعا بغلام له كان ضربه فكشف عن ظهره ، فقال :
أيوجعك ؟ قال : لا . فأعتقه، ثم رفع عوداً من الأرض فقال : ما لي فيه من
الأجر ما تَزِنُ هذا العود ؟ فقلت : يا أبا عبدالرحمن ! لم تقول هذا ؟ قال :
سمعت النَّبِيّ عٍَّ يقول - أو قال - :
((من ضربَ مملوكه حدّاً لم يأته، أو لطم وجهه، (وفي لفظ: (( من لطم
عبده أو ضربه حدّاً لم يأته / ١٧٧ ) فكفارته أن يعتقه )).
صحيح - ((الإرواء)) (٢١٧٣): [م: ٢٧ - ك الأيمان، ح ٣٠ ].
٨١ - باب قصاص العبد - ٩٤
١٨١/١٣٤ - عن عمّار بن ياسر قال :
(( لا يضرب أحد عبداً له ، وهو ظالم له، إلّا أُقِيد منه(١) يوم القيامة)).
صحيح الإسناد .
١٨٢/١٣٥ - عن أبي ليلى قال: خرج سلمان فإذا علف دابته يتساقط
من الآريّ ، (٢) فقال لخادمه :
(١) أي : أخذ منه القود .
(٢) الآريّ : بمد الهمزة وراء مكسورة وتشديد الياء : مربط الدواب أو معلفها .
- ٨٨ -
1
٤
:

((لولا أنِّي أخاف القِصاص(١) لأوجعتك)).
صحيح الإسناد .
١٨٣/١٣٦ - عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ عَلِ قال:
((لَتُؤَدُّنَّ الحقوق إلى أهلها، حتى يقاد للشاة الجمَّاء من الشاة القرناء)).
صحيح - (( السلسلة الصحيحة)) ( ١٥٨٨): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة
والآداب، ١٥ - ب تحريم الظلم، ح ٦٠ ] .
١٨٥/١٣٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ له:
((من ضرب ضرباً [ظلماً ١٨٦] اقتُصَّ منه يوم القيامة)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٢٣٥١) .
٨٢ - باب اكسوهم مما تلبسون - ٩٥
١٨٧/١٣٨ - عن عُبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال :
خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار ، قبل أن يهلكوا ،
فكان أولُ من لقينا أبا اليَسَر ، (٢) صاحبَ النَّبِيّ عَّه ومعه غلام له ، وعلى أبي
اليَسَر بُردة ومَعافِرِيٌّ، وعلى غلامه بردة ومعافِريّ ، فقلت له : يا عمي ! لو
أخذت بُردة غلامك وأعطيته معافرَّك ، أو أخذت معافريَّه وأعطيتهُ بردتَك ؛
كانت عليك حلَّة وعليه حلَّة ! فمسح رأسي وقال : اللهم بارك فيه ، يا ابن
أخي ! بصرُ عَينَيّ هاتين ، وسمع أذني هاتين ، ووعاه قلبي - وأشارَ إلى مناط
(١) يعني ((القصاص)) في الآخرة .
(٢) بفتحتين، وهو كعب بن عمرو السّلّمي بفتحتين أيضاً كما في ((التقريب)).
- ٨٩ -

قلبه - النَّبِي عَّهِ يقول:
((أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون))، وكان أن أعطيتُه من
متاع الدنيا أهون عليّ من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة .
صحيح : [ م: ٥٣ - ك الزهد والرقائق، ١٨ - ب حديث جابر الطويل قصة أبي
اليسر، ح ٧٤ ] .
١٨٨/١٣٩ - عن جابر بن عبداللَّه قال: كان النَّبيّ عَلِ يوصي
بالمملوكين خيراً ، ويقول :
((أطعموهم مما تأكلون ، وألبسوهم من لبوسكم ، ولا تُعذّبوا خلق الله عزَّ
وجلَّ )).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٧٤٠ ) .
٨٣ - باب سباب العبيد - ٩٦
١٨٩/١٤٠ - عن المعرور بن سُوَيد قال: رأيت أبا ذر وعليه حلّة، وعلى
غلامه حلَّة ، ( وفي رواية : وعليه ثوب وعلى غلامه حلّة ) ، فقلنا: لو أخذت
هذا ، وأعطيت هذا غيره كانت حلة / ١٩٤ ) فسألناه عن ذلك ؟ فقال: إنِّي
سابيت رجلاً ، فشكاني إلى النَّبيِّ عَ ◌ّله، فقال لي النَّبِيّ عَّهِ:
((أعيّرته بأُمه؟))، قلت : نعم ، ثم قال :
((إِنَّ إخوانكم خَوَلُكُم ، جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت
يديه ، فليطعمهُ مما يأكل ، ويُلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ؛ فإن
كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم )).
- ٩٠ -

صحيح - ((الإرواء)) (٢١٧٦): [ خ: ١ - ك الإيمان، ٢٢ - ب المعاصي من
أمر الجاهلية. م: ٢٧ - ك الإيمان، ١٠ - ب إطعام المملوك مما يأكل، ح ٣٨، ٣٩،
٤٠ ] .
١٩١/١٤١ - عن أبي هريرة، أنَّهُ قال :
((أعينوا العامل من عمله، فإن عامل اللَّه لا يخيب))، يعني الخادم.
صحيح الإسناد .
٨٤ - باب لا يُكَلَّف العبد من العمل ما لا يطيق - ٩٨
١٩٢/١٤٢ - عن أبي هريرة، عن النَّبيّ عَ لِ قال:
((للمملوك طعامه وكسوته ، ولا يكلف من العمل ما لا يطيق)).
صحيح - ((الإرواء)) (٢١٧٢): [ م: ٢٧ - ك الإيمان، ١٠ - ب إطعام
المملوك مما يأكل، ح ٤١ ] .
٨٥ - باب نفقة الرجل على عبده وخادمه صدقة - ٩٩
١٩٥/١٤٣ - عن المِقْدام سمع النَّبيّ عَ لّه يقول:
(( ما أطعمت نفسك فهو صدقة ، وما أطعمت ولدك وزوجتك وخادمك
فهو صدقة )) .
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٤٥٢).
١٩٦/١٤٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ اللّه:
(( خير الصدقة ما بقّى غنىّ، واليد العليا خير من اليد السفلى ،
- ٩١ -

وابدأ بمن تعول ... )) .(١)
صحيح - (( الإرواء)) ( ٨٣٤): [ خ : ٩٦ - ك النفقات ، ٢ - ب وجوب
النفقة على الأهل والعيال ] .
١٩٧/١٤٥ - عن أبي هريرة قال :
أمر النَّبِيّ عَّ ◌َلِ بصدقةٍ ، فقال رجل : عندي دينار ؟
قال: (( أنفقه على نفسك)).
قال : عندي آخر ؟ قال :
((أنفقه على زوجتك)).
قال : عندي آخر ؟ قال :
((أنفقه على خادمك، ثم أنت أبصر)).
حسن - ((صحيح أبي داود)) (١٤٨٤)، ((الإرواء)) (٨٩٥)، [ن: ٢٣ - ك
الزكاة، ٥٣، ٥٤ - ب الصدقة على ظهر غنى ] .
٨٦ - باب إذا كره أن يأكل مع عبده - ١٠٠
١٩٨/١٤٦ - عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير :
أنَّهُ سمع [رجلاً ](٢) يسأل جابراً عن خادم الرجل ، إذا كفاه المشقة
(١) انظر تمام الحديث في ((الضعيف)) ( ٣٨ / ١٩٦).
(٢) سقطت من الأصل وكذا من نسخة الشرح، وفي الأصل: ((أنَّهُ سمعه)) وهو مفسد
للمعنى ، لأَنَّهُ يعطي أنَّ ابن جريج سمع أبا الزبير يسأل جابراً ، وابن جريج لم يدرك جابراً ، وفي الشرح
(«أَنَّهُ سمع جابر بن عبداللَّه سئل ... ))، وهو قريب .
=
- ٩٢ -

والحر ؛ أمر النَّبيّ عَّهم أن يدعوه ؟ قال: نعم ؛
((فإن كره أحدكم أن يطعم معه، فليطعمه أَكْلَّةً في يده )).
صحيح - (( الصحيحة)) ( ١٣٩٩، ٢٥٦٩).
٨٧ - باب هل يُجلس خادمَه معه إذا أكل ؟ - ١٠٢
٢٠٠/١٤٧ - عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ عَ لَّه قال:
((إذا جاء أحدكم خادمةُ بطعامه ، فليجلسه فإن لم يقبل ، فليناوله منه)) .
صحيح - ((الصحيحة)) (١٩٢٧): [ ح : ٤٩ - ك العتق، ١٨ - ب إذا أتاه
خادمه بطعام . م: ٢٧ - ك الأيمان، ١٠ - ب إطعام المملوك مما يأكل، ح ٤٢ ] .
٢٠١/١٤٨ - عن أبي مَحْذُورة قال :
((كنت جالساً عند عمر رضي الله عنه، إذ جاء صفوان بن أُميَّة بِجَفْنَة ،
يحملها نفر في عباءة ، فوضعوها بين يدي عمر ، فدعا عمر ناساً مساكين وأرقّاء
من أرقّاء النَّاس حوله ، فأكلوا معه، ثم قال عند ذلك : فعل اللَّه بقوم - أو قال :
لحا اللَّه قوماً (١) - يرغبون عن أرقّائهم أن يأكلوا معهم.
فقال صفوان : أما ، واللَّه ! ما نرغب عنهم ، ولكنّا نستأثر عليهم ، لا نجد
- والله ! - من الطعام الطيب ما نأكل ونُطعمهم)).
صحيح الإسناد .
=
وفي («المسند)) (٣٤٦/٣) أنَّ السائل هو أبو الزبير نفسه ، لكن الراوي عنه سبِّىء الحفظ وهو ابن
لهيعة .
(١) يعني : قبحهم اللَّه ولعنهم .
- ٩٣ -
--. . "

٨٨ - باب إذا نصح العبد لسيده - ١٠٣
٢٠٢/١٤٩ - عن عبدالله بن عمر، أن رسول اللَّه عَ لَه قال:
((إِنَّ العبد إذا نصح لسيده، وأحسن عبادة ربّه ، فله أجره مرتين)).
صحيح - ((الصحيحة)) (١٦١٦): [ خ : ٤٩ - ك العتق ، ١٦ - ب العبد إذا
أحسن عبادة ربه ونصح سيده . م : ٢٧ - ك الأيمان ، ١١ - ب ثواب العبد وأجره إذا
نصح لسيده ، ح ٤٣ ] .
٢٠٣/١٥٠ - (١) عن أبي موسى: قال لهم رسول اللَّه عَ لّهِ:
(( ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه، وآمن بمحمد عَّهِ،
فله أجران .
والعبد المملوك إذا أدَّى حق الله وحق مواليه ، [ وفي رواية حق مليكه
الذي يملكه / ٢٠٥ ] .
ورجل كانت عنده أمة يطأها، فأدبها فأحسن تأديبها ، وعلَّمها فأحسن
تعليمها ، ثم أعتقها فتزوجها ، فله أجران )).
صحيح - (( الصحيحة)) (١١٥٣): [ خ: ٥٦ - ك الجهاد ، ١٤٥ - ب فضل
(١) هنا في الأصل من طريق المحاربي قال: حدثنا صالح بن حي قال : قال رجل لعامر الشعبي :
یا ابا عمرو ! إنّا نتحدث عندنا أنَّ الرجل إذا اعتق ◌ُم ولدہ ثم تزوجھا کان کالرا كب بَدَنَته ، فقال عامر :
حدثني أبو بردة عن أبيه قال : قال لهم الحديث .
فأقول: كذا وقع فيه: ((أم ولده، والصواب: ((أمته)) كما حققته في (( الصحيحة )) بالرقم
المذكور أعلاه ، ولمّا لم يكن في هذا السؤال وجوابه فائدة تذكر وفيه هذا الخطأ ، لم أرَ أن أورد ذلك في
الكتاب الآخر ((ضعيف الأدب المفرد)) لقلة الفائدة ، فاكتفيت بهذا التنبيه هنا .
- ٩٤ -

من أسلم من أهل الكتابيين . م : ١ - ك الإيمان ، ٦٨ - ب وجوب الإيمان برسالة نبينا
محمد عَِّ ] .
وفي رواية أخرى عنه قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ:
((المملوك الذي يحسن عبادة ربه ، ويؤدي إلى سيده الذي فرض [ عليه
من ] الطاعة والنصيحة له أجران / ٢٠٤)).
صحيح : [ خ : ٤٩ - ك العتق، ١٧ - ب كراهية التطاول على الرقيق ] .
٨٩ - باب العبد راع - ١٠٤
٢٠٦/١٥١ - عن ابن عمر أنَّ رسول اللَّه عَ لِّ قال:
(([ ألا ] كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته؛ فالأمير الذي (١) على
النَّاس راعٍ ، وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل راعٍ على أهلٍ بيته ، وهو مسؤول
عن رعيته، وعبد الرجل [وفي طريق: والخادمُ / ٢١٤ ] راعٍ على مال سيده،
وهو مسؤول عنه ، [ والمرأة راعية في بيت زوجها ]، [وهي مسؤولة ] ،
- [ سمعت هؤلاء عن النَّبِي عَ ◌ّلِ، وأحسب النَّبِيّ عَ لّه قال : - ((والرجل في
مال أبيه ] ، ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)) .
صحيح - ((غاية المرام)) (٢٦٨)، ((صحيح أبي داود)) (٢٦٠٠): [ خ :
١١ - ك الجمعة، ١١ - ب الجمعة في القرى والمدن. م : ٣٣ - ك الإمارة، ٥ - ب
فضيلة الإمام العادل، ح ٢٠ ] .
(١) كذا الأصل، وهوموافق لرواية مسلم ( ٦ / ٨)، وفي ((صحيح المؤلف)) ( أحكام
٧١٣٧) ((فالإمام الأعظم الذي ... )) وهو فيه بإسناده هنا ومتنه، إلّا ما ذكرت، فكان الأولى بابن
عبدالباقي أن يعزوه إليه بديل عزوه لـ ((الجمعة)، ولا سيما وقد أشار تحته في ((الصحيح)) إلى مواضعه
منه، ومنها (( الأحكام )) !
- ٩٥ -

٩٠ - باب من أحب أن يكون عبداً - ١٠٥
٢٠٨/١٥٢ - عن أبي هريرة أن رسول اللّه عَ لَّه قال:
((العبد المسلم إذا أدَّى حق الله وحقَّ سيده، له أجران)).
والذي نفس أبي هريرة بيده ! لولا الجهاد في سبيل اللّه والحج وبر أمي ،
لأحببت أن أموت مملوكاً .
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٨٧٧ ): [ خ : ٤٩ - ك العتق ، ١٦ - ب العبد إذا
أحب عبادة ربّه ونصح سيده. م : ٢٧ - ك الإيمان، ١١ - ب ثواب العبد وأجره إذا
نصحَ لسيده ، ح ٤٤ ] .
٩١ - باب لا يقول : عبدي - ١٠٦
٢٠٩/١٥٣ - عن أبي هريرة، عن النَّبيّ عَ لِه قال:
(( لا يقُل أحدُكم : عبدي؛ أمتي ، كلكم عبيد اللَّه، وكل نسائكم إماء
اللَّه، وليقل: غلامي ، جاريتي ، وفتاي ، وفتاتي)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٨٠٣ ): [ البخاري في : - كتاب العتق، ١٧ - باب
كراهية التطاول على الرقيق . مسلم في: ٤٠ - كتاب الألفاظ من الآدب ، ٣ - باب
حكم إطلاق لفظة العبد والأمة، ح ١٣ - ١٥ ] .
قلت : وعزوه للبخاري فيه نظر ، إنما هو عنده باللفظ الآتي بعده .
٩٢ - باب هل يقول : سيدي ؟ - ١٠٧
٢١٠/١٥٤ - عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ عَ لِه قال:
- ٩٦ -

(( لا يقولَنَّ أحدكم : عبدي وأمتي ، ولا يقولن المملوك : ربي وربتي ،
وليقل: فتاي وفتاتي ، وسيدي وسيدتي، كلكم مملوك ، والرب اللَّه عزَّ وجلَّ)).
صحيح - (( الصحيحية)) ( ٨٠٣ ) : ق .
٢١١/١٥٥ - عن مُطرّف قال: قال أبي(١):
انطلقت في وفد بني عامر إلى النَّبِي عَ لّم، فقالوا : أنت سيدنا ، قال:
((السيد اللَّه)).
قالوا : وأفضلنا فضلاً، وأعظمنا طولاً ، قال : فقال :
((قولوا بقولكم ، ولا يَستجْرِيَنَّكم الشيطان))(٢).
صحيح - ((إصلاح المساجد)) (١٣٩): [ د: ٤٠ - ك الأدب ، ٩ - ب في
كراهية التمادح ] .
٩٣ - باب الرجلُ راعٍ في أهله - ١٠٨
٢١٣/١٥٦ - عن أبي سليمان مالك بن الحويرث قال :
أتينا النَّبيَّ عَّلِ ونحن شَبَبَة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلةً، فظن أنَّا
اشتهينا أهلينا ، فسألنا عمّن تركنا من أهلينا ؟ فأخبرناه ، وكان رفيقاً رحيماً ،
فقال :
(١) هو عبدالله بن الشخِّير .
(٢) أي : لا يستغلبتكم فيتخذكم جرياً: أي: رسولاً ووكيلاً، وذلك أنَّهم كانوا مدحوه فكره
لهم المبالغة في المدح ، فنهاهم عنه ، يريد : تكلموا بما يحضركم من القول ، ولا تتكلفوه كأنكم وكلاء
الشيطان ورسله، تنطقون عن لسانه. ((نهاية)).
- ٩٧ -

((ارجعوا إلى أهليكم ، فعلموهم ومروهم ، وصلوا كما رأيتموني أصلي ،
فإذا حضرت الصلاةُ فليؤذن لكم أحدكم ، وليؤمكم أكبركم )) .
صحيح - ((الإرواء)) (٣١٣): [ خ: ١٠ - ك الآذان، ١٨ - ب
الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة . م: ٥ - ك المساجد ، ٥٣ - ب من أحق بالإمامة ؟ ،
ح ٢٩٢ ] .
٩٤ - باب من صُنع إليه معروف فليكافئه - ١١٠
٢١٥/١٥٧ - عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: قال النَّبِيّ عَِّ:
((من صُنعَ إليه معروف فليجزه ، فإن لم يجد ما يجزه ، فليْنٍ عليه ؛ فإنَّه
إذا أثنى عليه ، فقد شكره ، وإن كتمه ، فقد كفره ، ومن تحلى بما لم يعط ،
كأنما لبس ثوبي زور » .
صحيح - ((تخريج الترغيب)) (٢ / ٥٥)، ((الصحيحة)) (٦١٧): [ ت :
٢٥ - ك البر والصلة ، ٨٧ - ب ما جاء في المتشبع بما لا يعطى ] .
٢١٦/١٥٨ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَّهِ:
((من استعاذَ باللَّه فأعيذوه)، (١) ومن سأل باللّه فأعطوه ، ومن أتى إليكم
معروفاً فكافئوه ، فإن لم تجدوا ، فادعوا له ، حتى يعلم أن قد كافأتموه )).
صحيح - (( الصحيحة)) (٢٥٤): د: ٩ - ك الزكاة ، ٣٨ - ب عطية من سأل
باللَّه ] .
(١) ((من استعاذ بالله )) مستجيراً بكم من أذاكم أو أذى غيركم أو متوسلاً بالله تعالى مستعطفاً
به « فأعيذوه » وارفعوا عنه الأذى واجعلوه في حصنكم .
- ٩٨ -

٩٥ - باب من لم يجد المكافأة فليَدْعُ له - ١١١
٢١٧/١٥٩ - عن أنس أن المهاجرين قالوا : يا رسول الله ! ذهب
الأنصار بالأجر كله ؟ قال :
((لا، ما دعوتم اللَّه لهم، وأثنيتم عليهم به)).
صحيح - (( التعليق الرغيب)) ( ٢ / ٥٦): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١١ - ب
في شكر المعروف . ت : ٣٥ - ك القيامة ، ٤٤ - ب حدثنا الحسين بن الحسن ] .
٩٦ - باب من لم يشكر للناس - ١١٢
٢١٩/١٦٠ - عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ عَ لّه قال:
((لا يشكر اللَّه مَن لا يشكر النَّاس)).
صحيح - ((الصحيحة)) ( ٤١٦ ).
٢١٩/١٦١ - عن أبي هريرة، عن النَّبِي عَّةٍ:
((قال الله تعالى للنَّفس: أخرجي، قالت: لا أخرج إلّ كارهة)).
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٠١٣): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١١ - ب في شكر
المعروف ، ت : ٤٥ - ك البر والصلة، ٣٥ - ب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك ].
٩٧ - باب معونة الرجل أخاه - ١١٣
٢٢٠/١٦٢ - عن أبي ذر، عن النَّبِيّ عَّهِ قيل: (وفي رواية عنه أنَّهُ
سأل رسول اللَّه عَ له / ٢٢٦) أي الأعمال خير (وفي الرواية الأخرى : أي
العمل أفضل ) ؟ قال :
- ٩٩ -

(( إيمان بالله، وجهاد في سبيله)).
قيل : ( وفي الأخرى : قال : ) فأي الرقاب أفضل ؟ قال :
((أغلاها ثمناً ، وأنفسها عند أهلها)).
قال : أفرأيت إن لم أستطع بعض العمل ؟ قال :
((فتعين صانعاً، أو تصنع لأخرق)).(١)
قال : أفرأيت إن ضعفت ؟ قال :
((تدع الناس من الشر؛ فإنَّها صدقة؛ تصدق بها على نفسك)).
صحيح - (( الصحيحة)) (٥٧٥ ): [ خ: ٤٩ - ك العتق، ٢ - ب أيُّ الرقاب
أفضل؟ م: ١ - ك الإيمان، ٣٤ - ب كون الإيمان باللَّه أفضل الأعمال، ح ١٣٦ ].
٩٨ - باب أهل المعروف في الدنيا
أهل المعروف في الآخرة - ١١٤
٢٢١/١٦٣ - عن قبيصة بن بُرمة الأسَديّ قال: كنت عند النَّبِيّ عَّهِ.
فسمعته يقول :
(( أهل المعروف في الدنيا ، هم أهل المعروف في الآخرة، (٢) وأهل المنكر
في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة )).(٣)
(١) الأخرق : من ليس بصانع .
(٢) أي : يأتيه المعروف والخير من اللَّه.
(٣) أي: يلاقيه في الآخرة .
قلت : فكأن الحديث تفسير لقوله تعالى ﴿فمن يعمل مثقال ذرَّة خيراً يَرَه .. ﴾ [ الزلزلة: ٨].
- ١٠٠ -