النص المفهرس
صفحات 61-80
٤٠ - باب مَن دعا لصاحبه أن أكثر ماله وولده - ٤٨ ٨٨/٦٥ - عن أنس قال : دخلت على النَّبيّ عَ لَّهِ يوماً، وما هو إلّا أنا وأبي وأم حرام خالتي، إذ دخل علينا فقال لنا : ((ألا أصلي بكم؟)) وذاك في غير وقت صلاة ، فقال رجل من القوم: فأين جعل أنساً منه ؟ فقال : جعله عن يمينه ، ثم صلى بنا، ثم دعا لنا - أهل البيت - بكل خير من خير الدنيا والآخرة ، فقالت أمي : يا رسول اللَّه ! خويدمُّك ؛ ادع اللّه له ، فدعا لي بكل خير ، كان في آخر دعائه أن قال : ((اللهم أكثر ماله وولده ، وبارك له )). صحيح - ((السلسلة الصحيحة)) ( ١٤٠، ١٤١، ٢٢٤١): [ م: ٥ - ك المساجد ، ح ٢٦٨ ] . ٤١ - باب الوالداتُ رحيماتٌ - ٤٩ ٨٩/٦٦ - عن أنس بن مالك : جاءت امرأةٌ إلى عائشة رضي اللَّه عنها فأعطتها عائشة ثلاثَ تمرات ، فأعطت كلَّ صبيّ لها تمرة ، وأمسكت لنفسها تمرة ، فأكل الصبيان التمرتين ونظرا إلى أمهما ، فعمدت إلى التمرة فشقتها فأعطت كل صبيّ نصف تمرة، فجاءَ النَّبِيّ عَلِ فأخبرته عائشة فقال: (( وما يعجبك من ذلك ؟ لقد رحمها اللَّه برحمتها صبييها)). صحيح - (( السلسلة الصحيحة)) (٣١٤٣): [ بمعناه في مسلم: ٤٥ - ك البر - ٦١ - والصلة والآداب، ح ١٤٨ ] . قلت : والبخاري في الزكاة وغيره ( ٣ / ٢٨٣ ). ٤٢ - باب قُبلة الصبيان - ٥٠ ٩٠/٦٧ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء أعرابيّ إلى النَّبِيّ عَّه فقال: أتقبلون صبيانكم؟! فَـ [ واللَّه ٩٨] ما نقبلهم! فقال النَّبِيّ عَّةِ: ((أو أملك لك أن نزع اللَّه من قلبك الرحمة؟!)). صحيح - [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ١٨ - ب رحمة الولد تقبيله ومعانقته . م : ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٤ ] . ٩١/٦٨ - عن أبي هريرة قال: قبّل رسول اللَّه عَ لِ حسن بن عليّ، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالس ، فقال الأقرع : إنَّ لي عشرة من الولد ما قبَّلت منهم أحداً! فنظرَ إليه رسول اللَّه عَ لِ ثمَّ قال: ((من لا يَرحمِ لا يُرحم)). صحيح - (( غاية المرام)) ( ٧٠ - ٧١): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٨ - ب الولد تقبيله ومعانقته. م : ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٥ ] . ٤٣ - باب أدب الوالد وبرّه لولده - ٥١ ٩٢/٦٩ - عن النُّعمان بن البشير، أنَّ أباه انطلق به إلى رسول اللَّه عَ لَّه يحمله فقال : يا رسول الله! إنِّي أشهدك أَنِّي قد نحلت النعمان كذا وكذا، فقال : - ٦٢ - 1 : : ((أكلَّ وليك نحلت ؟)) قال: لا ، قال : ((فأشهد غيري )) ثم قال : ((أليس يسرّك أن يكونوا في البرّ سواء؟))، قال: بلى. قال: ((فلا إذاً)). صحيح - ((الإرواء)) (٦ / ٤٢)، ((غاية المرام)) (١٦٩ / ٢٧٤): [ خ : ٥١ - ك الهبة، ١٢ - ب الهبة للولد. م: ٢٤ - ك الهبات، ح ١٧ ] . وأقول: ليس عند (خ ) قوله: «أليس يسرك ... )). ٤٤ - باب من لا يَرحَم لا يُرحم - ٥٣ ٩٥/٧٠ - عن أبي سعيد، عن النَّبِيِّ عَ لَّه قال: (( مَن لا يَرحم لا يُرحم)). صحيح بما بعده - «تخريج مشكلة الفقر)) (٧ / ١٠٨)، وقوله: [ لم أعثر عليه عن أبي سعيد ، وإن أشارَ إليه السيوطي في (( الجامع الصغير ) ] سهو أيضاً. ٩٦/٧١ - عن جَرِير بن عبدالله قال: قال رسول اللَّه عَ له: ((لا يرحم الله من لا يرحم الناس))، (وفي طريق أخرى بلفظ: (((من لا يرحم النَّاس لا يرحمه اللَّه)) ٩٧). صحيح - (( تخريج المشكلة)) أيضاً: [ خ : ٩٧ - ك التوحيد، ٢ - ب قول اللَّه تعالى ﴿قل ادعوا اللَّه أو ادعوا الرّحمن﴾ [الإسراء: ١١٠]. م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٦ ] . - ٦٣ - عا ٩٩/٧٢ - عن أبي عثمان، أن عمر رضي الله عنه استعمل رجلاً، فقال العامل : إنَّ لي كذا وكذا من الولد ، ما قبلت واحداً منهم ! فزعم عمر ، أو قال عمر : ((إِنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ لا يرحم من عباده إلّ أبرّهم)). حسن الإسناد . ٤٥ - باب الرحمة مائة جزء - ٥٤ ١٠٠/٧٣ - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه عَّهِ يقول: ((جعل اللَّه عزَّ وجلَّ الرحمةَ مائة جزء، (١) فأمسك عنده تسعة وتسعين ، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً ، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق ، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه )). صحيح - ((السلسلة الصحيحة)) (١٦٣٤): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٩ - ب جعل اللَّه الرحمة مائة جزء. م : ٤٩ - ك التوبة، ح ١٧ ] . ٤٦ - باب الوصاة بالجار - ٥٥ ١٠١/٧٤ - عن عائشة رضي اللَّه عنها، عن النَّبيّ عَ لِه قال: (( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنَّه سيورثهُ)). (١) أي: صيَّر الرحمة وقدرها ( مائة جزء) ، فهي هنا صفة فعل ، لا صفة ذات ؛ فإنَّ صفة الذات لا تتعدد، انظر ((فتح الباري)) ( ١٠ / ٤٣٢ ). - ٦٤ - : صحيح - ((الإرواء)) (٨٩١): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ٢٨ - ب الوصاة بالجار . م : ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٤٠ ] . ١٠٢/٧٥ - عن أبي شُريح الخُراعي، عن النَّبيِّ عَلِ قال: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )). صحيح - ((الإرواء)) (٢٥٢٥): [ خ: ٧٨ - ك الآدب، ٣٢ - ب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره . م : ٣١ - ك اللقطة، ح ١٤ ] . ٤٧ - باب حق الجار - ٥٦ ١٠٣/٧٦ - عن المقداد بن الأسود قال: سأل رسول اللَّه عَ له أصحابه عن الزنى ؟ قالوا : حرام ؛ حرّمه الله ورسوله ، فقال : ((لأن يزني الرجل بعشر نسوة ، أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره)). وسألهم عن السرقة ؟ قالوا حرام ؛ حرّمه اللَّه عزَّ وجلَّ ورسوله ، فقال: ((لأن يسرق من عشرة أهل أبيات ، أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره)) . صحيح - ((الصحيحة)) ( ٦٥). ٤٨ - باب يبدأ بالجار - ٥٧ ١٠٤/٧٧ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ: - ٦٥ - ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنَّه سيورثه)). صحيح - ((الإرواء)) (٨٩١): [ خ: ٧٨ - ك الأدب، ٢٨ - ب الوصاة بالجار . م : ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٤١ ] . ١٠٥/٧٨ - عن عبدالله بن عمرو ، أنَّهُ ذبحت له شاة ، فجعل يقول لغلامه : أهديت لجارنا اليهوديّ ؟ أهديت لجارنا اليهودي ؟ سمعت رسول اللَّه صَلى الله عَّةٍ يقول : (( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنَّهُ سيورثه)). صحيح - ((الإرواء)) (٨٩١): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٣ - ب في حق الجوار . ت : ٢٥ - ك البر والصلة، ٢٨ - ب ما جاء في حقِّ الجوار ] . ٤٩ - باب يُهدي إلى أقربهم باباً - ٥٨ ١٠٧/٧٩ - عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله! إنَّ لي جارين، فإلى أيهما أهدي ؟ قال : ((إلى أقربهما منكِ باباً)). صحيح : [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ٣٢ - ب حق الجوار قرب الأبواب ] . ٥٠ - باب الأدنی فالأدنی من الجيران - ٥٩ ١٠٩/٨٠ - عن الحسن أنَّه سئل عن الجار ؟ فقال: ((أربعين داراً أمامه، وأربعين خلفَه، وأربعين عن يمينه، وأربعين عن يساره)). حسن الإسناد . - ٦٦ - ٥١ - باب من أغلق الباب على الجار - ٦٠ ١١١/٨١ - عن ابن عمر قال: لقد أتى علينا زمان - أو قال : حين - وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم ، ثمّ الآن الدينار والدرهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم ، سمعت رسول اللَّه عَ لّه يقول: (( كم من جارٍ متعلق بجاره يوم القيامة، يقول: يا ربِّ! هذا أغلق بابه دوني ، فمنع معروفه ! )) . حسن لغيره - ((الصحيحة)) (٢٦١٦): [ ليس في شيء من الكتب الستة ]. ٥٢ - باب لا يشبع دون جاره - ٦١ ١١٢/٨٢ - عن عبدالله بن المساور قال: سمعت ابن عباس يخبر ابنَ الزبير يقول : سمعت النّبيَّ عَلَّهِ يقول : ((ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع)). صحيح - ((الصحيحة)) ( ١٤٩ ). ٥٣ - باب يكثر ماء المرق فيقسم في الجيران - ٦٢ ١١٣/٨٣ - عن أبي ذَرّ قال: أوصاني خليلي عَلّه بثلاث: ((اسمَعْ وأطع ولو لعبد مجدّع الأطراف . - ٦٧ - وإذا صنعت مَرَقَةً فأكثر ماءَها ثم انظر أهلَ بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف . وَصَلُ الصلاة لوقتها ؛ فإن وجدت الإمام قَد صلّى ، فقد أحرزت صلاتك ، وإلّا فهي نافلة )) . ( وفي رواية بلفظ : (( يا أبا ذر! إذا طبخت مَرَقَةً فأكثر ماءَ المرقة ، وتعاهد جيرانك ، أو اقسم في جيرانك)) / ١١٤ ) . صحيح - ((ظلال الجنة)) (١٠٥٢)، ((السلسلة الصحيحة)) ( ١٣٦٨ ): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٤٢، ١٤٣. م: ٥ - ك المساجد ، ح ٢٣٩ ] . ٥٤ - باب خير الجيران - ٦٣ ١١٥/٨٤ - عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول عَ لَّهِ أَنَّهُ قال: (( خير الأصحاب عند اللَّه تعالى خيرهم لصاحبه ، وخير الجيران عند اللَّه خيرهم لجاره )) . صحيح - (( الصحيحة)) (١٠٣): [ ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٢٨ - ب ما جاء في حق الجوار ] . ٥٥ - باب الجار الصالح - ٦٤ ١١٦/٨٥ - عن نافع بن عبدالحارث، عن النَّبِيّ عَّ الِه قال: - ٦٨ - ((من سعادة المرء المسلم : المسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء )) . صحيح لغيره - (( الصحيحة)) ( ٢٨٢ ). ٥٦ - باب الجار السوء - ٦٥ ١١٧/٨٦ - عن أبي هريرة قال: كان من دعاء النَّبيِّ عَّهِ: ((اللهم ! إنِّي أعوذ بك من جار السوء في دار المقام ؛ فإنَّ جارَ الدُّنيا يتحوَّل )). حسن - ((الصحيحة)) (١٤٤٣): [ ن: ٥٠ - ك الإستعاذة ، ٤٢ - ب الاستعاذة من جار السوء ] . ١١٨/٨٧ - عن أبي موسى: قال رسول اللَّه عَطّه: ((لا تقوم الساعة حتى يقتل الرجل جارَه وأخاه وأباه)). حسن - (( الصحيحة)) (٣١٨٥). ٥٧ - باب لا يُؤذي جاره - ٦٦ ١١٩/٨٨ - عن أبي هريرة قال: قيل للنَبيِّ عَّ لِ: يا رسول الله! إنَّ فلانة تقوم الليل وتصوم النهار ، وتفعل ، وتصدق ، وتؤذي جيرانها بلسانها ؟ فقال رسول اللَّه عَ لّهِ: ((لا خير فيها ، هي من أهل النار)). - ٦٩ - : 1 قالوا : وفلانة تصلي المكتوبة ، وَتَصَّدَّق بأثوار،(١) ولا تؤذي أحداً ؟ فقال رسول اللَّه عَةٍ : ((هي من أهل الجنّة)). صحيح - (( الصحيحة)) ( ١٩٠). ١٢١/٨٩ - عن أبي هريرة، أن رسول عَّه قال: ((لا يدخل الجنَّة من لا يأمن جارُه بوائقه)). صحيح - ((السلسلة الصحيحة)) ( ٥٤٩ ): [ م: ١ - ك الإيمان، ح ٧٣ ] . ٥٨ - باب لا تحقرنَّ جارة لجارتها ولو فِرْسِن شاة (٢) - ٦٧ ١٢٢/٩٠ - عن عمرو بن مُعاذ الأشْهَلي، عن جدته أنَّها قالت : قال لي رسول اللَّه عَ لّهِ: ((يا نساء المؤمنات! لا تحقرن امرأةٌ منكن لجارتها ولو كراع شاة محرق)) . صحيح بما بعده . ١٢٣/٩١ - عن أبي هريرة: قال النَّبِيّ عَِّ: (١) جمع ثور : القطعة من الأقط ، وهو الجبن المجفف الذي يتخذ من مخيض لبن الغنم . (٢) أي: ظلف الشاة ، وهو ظفرها المشقوق، و ( الفرسن ) في الأصل للبعير ، وهو الخف كالحافر، قال ابن الأثير: وقد يستغار للشاة، فيقال: ((فرسن شاة)). و(الكراع ): ما دون الركبة من الساق . - ٧٠ - ! ((يا نساء المسلمات! يا نساء المسلمات! لا تحقرنَّ جارة لجارتها ولو فِرْسِن شاة)) . صحيح: [ خ : ٧٨ - ك الأدب، ٣٠ - ب لا تخون جارة لجارتها. م : ١٢ - ك الزكاة، ح ٩٠ ] . ٥٩ - باب شكاية الجار - ٦٨ ١٢٤/٩٢ - عن أبي هريرة قال : قال رجل : يا رسول الله ! إنَّ لي جاراً يؤذيني ، فقال : ((انطلق فأخرج متاعك إلى الطَّريق)). فانطلق فأخرج متاعه ، فاجتمعَ الناس عليه ، فقالوا : ما شأنك ؟ قال : لى جار يؤذيني، فذكرت للنَبيِّ عَ لِ فقال: ((انطلق فأخرج متاعك إلى الطَّريق)) فجعلوا يقولون : اللهم ! العنه، اللهم ! أخزِه ، فبلغه فأتاه فقال : ارجع إلى منزلك ، فوالله ! لا أوذيك . حسن صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٣٥): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٣ - ب في حق الجوار ] . ١٢٥/٩٣ - عن أبي بجحيفة قال : شكا رجل إلى النَّبيِّ عَ لَّهِ جاره، فقال: ((احمل متاعَك فضعه على الطريق فمن مر به يلعنه)). فجعل كل من مرَّ به يلعنه، فجاء إلى النَّبِيِّ عَلِ فقال: ما لقيتَ من النَّاس ؟ فقال : - ٧١ - ((إن لعنة اللَّه فوق لعنتهم)). ثم قال للذي شكا: ((كُفيتَ)) أو نحوه . حسن صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٣٥). ٦٠ - باب مَن آذى جاره حتى يخرج - ٦٩ ١٢٧/٩٤ - عن أبي عامر الحمصيّ قال : كان ثوبان يقول : ((ما من رجلين يتصارمان فوق ثلاثة أيام ، فيهلك أحدهما ، فماتا وهما على ذلك من المصارمة ، إلّا هلكا جميعاً ، وما من جار يظلم جارَه ويقهره ، حتى يحمله ذلك على أن يخرج من منزله ، إلّا هلك)). صحيح الإسناد . ٦١ - باب جار اليهوديّ - ٧٠ ١٢٨/٩٥ - عن مجاهد قال: كنت عند عبدالله بن عمرو وغُلامه يسلخ شاة ، فقال : يا غلام ! إذا فرغتَ فابدأ بجارنا اليهودي ، فقال رجل من القوم : اليهوديّ أصلحك اللَّه ؟ قال : ((سمعت النَّبيَّ عَّهِ يوصي بالجار، حتى خشينا أو رُؤينا أنَّهُ سيورثه)). صحيح - ((الإرواء)) (٨٩١): [ د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٣ - ب في حق الجوار . ت : ٢٥ - ك البر والصلة ، ٢٨ - ب ما جاء في حق الجوار ] . ٦٢ - باب الكرم - ٧١ ١٢٩/٩٦ - عن أبي هريرة قال : - ٧٢ - : سئل رسول اللَّه عَ لَّهِ: أي النَّاس أكرم ؟ قال : ((أكرمهم عند الله أتقاهم)). قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : ((فأكرم الناس (وفي رواية: إنَّه الكريم ابن الكريم ابن الكريم / ٨٩٦ ) يوسف نبي الله ابن نبي اللَّه ابن خليل اللَّه )). قالوا : ليس عن ذلك نسألك ، قال : (( فعن معادن العرب(١) تسألوني؟)). قالوا : نعم ، قال : ((فخياركم في الجاهليّة خياركم في الإسلام إذا فَقِهوا)). صحيح - ((السلسلة الضعيفة)) تحت الحديث (٣٣٤): [ خ: ٦٠ - ك الأنبياء، ٨ - ب قول اللَّه تعالى ﴿واتَّخَذَ اللَّهُ إبراهيمَ خَلِيلاً﴾. م: ٤٣ - ك الفضائل ، ح ١٦٨ ] . ٦٣ - باب الإحسان إلى البرّ والفاجر - ٧٢ ١٣٠/٩٧ - عن محمد بن علي (ابن الحَنَفِيَّة ) : ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ﴾ [ الرحمن: ٦٠ ] قال : (١) أي: أصولهم التي ينتسبون إليها ويتفاخرون بها، وإنما عبر عن القبائل بالمعادن لما فيها من الاستعداد المتفاوت ، أوْ شبههم بالمعادن لكونهم أوعية للشرف كما أنَّ المعادن أوعية للجواهر الثمينة ، أو تشبيه في قبول إسلامهم وأخذهم القرآن والحكمة على مراتب لا تحصى . - ٧٣ - ! : ((هي مسجّلة للبَرِّ والفاجر)). حسن الإسناد . ٦٤ - باب فضل من يعول يتيماً - ٧٣ ١٣١/٩٨ - عن أبي هريرة، عن النبي عَّةٍ: ((الساعي على الأرملة والمساكين ، كالمجاهدين في سبيل الله، وكالذي يصوم النهار ويقوم الليل )) . صحيح - (( السلسلة الصحيحة)) ( ٢٨٨١): [ خ: ٦٩ - ك النفقات، ١ - ب فضل النفقة على الأهل. م : ٥٣ - ك الزهد، ح ٤١ ] . ٦٥ - باب فضل من يعول يتيماً له - ٧٤ ١٣٢/٩٩ - عن عائشة زوج النَّبِيِّ عَّلَه قالت: جاءتني امرأة معها ابنتان لها ، فسألتني فلم تجد عندي إلّا تمرة واحدة ، فأعطيتها ، فقسمتها بين ابنتيها ، ثم قامت ، فخرجت فدخل الشَّيُّ صَلىالله فحدثته ، فقال : ((من يَلي من هذه البنات شيئاً فأحسن إليهن كُنَّ له ستراً من النَّار)). صحيح : [ خ : ٢٤ - ك الزكاة، ١٠ - ب اتقوا النار ولو بشق تمرة. م : ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٤٧ ] . -٧٤ - ٦٦ - باب فضل من يعول يتيماً بين أبويه - ٧٥ ١٣٣/١٠٠ - عن أم سعيد بنت مُرَّة الفِهْري، عن أبيها عن النَّبِيِّ عَّهُ قال : ((أنا وكافل اليتيم في الجنَّة كهاتين، أو كهذه من هذه)) شك سفيان في الوسطى والتي تلي الإبهام . صحيح - ((السلسلة الصحيحة)) ( ٨٠٠ ). ١٣٥/١٠١ - عن سَهْل بن سَعْد عن النَّبِيِّ عَّ ◌َله قال: ((أنا وكافل اليتيم في الجنَّة هكذا)) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى . صحيح - (( السلسلة الصحيحة )) ( ٨٠٠ ): خ : ك الأدب ، ٢٤ - ب فضل من يعول يتيماً . ١٣٦/١٠٢ - عن أبي بكر بن حَفْص : ((أنَّ عبداللَّه كان لا يأكل طعاماً إلّا وعلى خِوانه يتيم)). صحيح الإسناد . ٦٧ - كنْ لليتيم كالأب الرحيم - ٧٧ ١٣٨/١٠٣ - عن عبدالرحمن بن أبزَى قال : قال داود : (( كن لليتيم كالأب الرحيم ، واعلم أنَّك كما تزرع كذلك تحصد ، ما أقبح الفقر بعد الغنى ! وأكثر من ذلك أو أقبح من ذلك الضلالة بعد الهدى ، وإذا وعدت صاحبك فأنجز له ما وعدته ؛ فإن لا تفعل يورث بينك وبينه عداوة ، - ٧٥ - وتعوذ بالله من صاحب إن ذكرتَ لم يعنك ، وإن نَسيتَ لم يُذكِّركَ)). صحيح الإسناد . ١٤٠/١٠٤ - عن أسماء بن عُبيد قال : قلت لابن سيرين : عندي يتيم ، قال : ((اصنع به ما تصنع بولدك ؛ اضربه ما تضرب ولدك)). صحيح الإسناد . ٦٨ - باب أدب اليتيم - ٧٩ ١٤٢/١٠٥ - عن شُمَيْسة العَتَكِيَّة قالت : ذكر أدب اليتيم عند عائشة رضي اللَّه عنها فقالت: (( إِنِّي لأُضرب اليتيم حتى ينبسط)). صحيح الإسناد . ٦٩ - باب فضل من مات له الولد - ٨٠ ١٤٣/١٠٦ - عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه عَ لّه قال: ((لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فتمسه النار ، إلّا تَمِلَّةَ القسم )) . (١) صحيح - ((تخريج السنة)) (٨٦٢): [ خ : ٢٣ - ك الجنائز ، ٦ - ب فضل من مات له ولد. م : ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٠ ] . (١) المعنى: لا تمسه النار إلّ مسة يسيرة مثل تحلة قسم الحالف، ويريد بتحلته الورود على النَّار والاجتياز بها والتاء في التحلّة زائدة . - ٧٦ - ١٤٤/١٠٧ - عن أبي هريرة، أنَّ امرأة أتت النَّبيَّ عَّه بصبي ، فقالت: ادع [ اللَّه ١٤٧ ] له ، فقد دفنت ثلاثة ، فقال : ((احتظرتٍ بحِظار شديد من النَّار)). (١) صحيح: [ م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٥ ] . ١٤٥/١٠٨ - عن خالد العَبسي قال: مات ابن لي ، فوجدت عليه وجداً شديداً، فقلت: يا أبا هريرة! ما سمعت من النَّبِيّ عَّله شيئاً تسخى به أنفسنا عن موتانا؟ قال: سمعت من النَّبِيّ عَّهِ يقول : ((صغاركم دعاميص (٢) الجنَّة)). صحيح - (( السلسلة الصحيحة)) (٤٣١ ): [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٤ ] . ١٤٦/١٠٩ - عن جابر بن عبدالله قال: سمعت رسول اللَّه عَ لَّه يقول: ((من مات له ثلاثة من الولد، فاحتسبهم دخل الجنَّة )) . قلنا : يا رسول اللَّه! واثنان؟ قال: ((واثنان)) قلت لجابر: والله! أرى لو قلتم واحد لقال. قال : وأنا أظنه ، واللَّه ! حسن - ((التعليق الرغيب)) ( ٣ / ٩٢ ). (١) الحظار - ككتاب - : الحائط ، وكل ما حال بينك وبين شيء فهو حظار ، والاحتظار اتخاذ الحظيرة ، وفى الاحتظار فائدة زائدة وهو دخول الجنَّة أول وهلة . (٢) جمع دُغموص وهي دُوَيْبَة تكون في مستنقع الماء لا تفارقه . قلت : وزاد مسلم عقب الحديث : (( يتلقى أحدهم أباه - أو قال: أبويه - فيأخذ بثوبه - أو قال: بيده - كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا ، فلا يتناهى - أو قال: فلا ينتهي - حتى يدخله اللَّه الجنَّة وأباه)). - ٧٧ - L ١٤٨/١١٠ - عن أبي هريرة : جاءت امرأة إلى رسول اللَّه عَ لَّه فقالت: يا رسول اللَّه ! إنا لا نقدر عليك في مجلسك ، فواعدنا يوماً نأتِكَ فيه ، فقال : ((موعد كنَّ بيت فلان)). فجاءَهنَّ لذلك الوعد ، وكان فيما حدّثهن : ((ما منكن امرأة ، يموت لها ثلاثةٌ من الولد، فتحتسبهم ، إلّا دخلت الجنَّة))، فقالت امرأة: واثنان؟ قال: ((واثنان)). كان سهيل(١) يتشدَّد في الحديث في الحفظ ، ولم يكن أحدٌ يكتب عنده . صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٩٠)، ((الصحيحة)) (٢٣٠٢): [هذا الحديث رواه أبو سعيد الخدري ووافقه عليه أبو هريرة . خ : ٣ - ك العلم ، ٣٦ - ب هل يُجعل للنساء يوم على حدة ؟ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٢، ١٥٣ ]. قلت : ولم يسوقا لفظ حديث أبي هريرة، وإنّما ذكرا منه أنَّه قال: (( ثلاثة لم يبلغوا الحنث)) . ١٤٩/١١١ - عن أم سُلَيم قالت: كنت عند النَّبِيّ عَ لّه فقال: (( يا أُمَ سُلَيم! ما من مسلمَيْنٍ يموت لهما ثلاثة أولاد، إلّا أدخلهما اللَّه (١) هو سهيل بن أبي صالح ، راوي هذا الحديث عن أبيه عن أبي هريرة . ولا أدري إذا كانت هذه الجملة أو الشهادة هي من المؤلف كما هو الظاهر ، أو من الراوي عنه وهو سفيان (وهو الثوري)، لكن لو كان هو المراد لقال: ((قال سفيان))، وسواء كان هذا أو ذاك فهي شهادة طيبة بعناية سهيل بالحديث وحفظه ، فلا جرم أنَّ مسلماً احتج به في الأصول والشواهد ، واقتصر المؤلف على الراوية له مقروناً بغيره ، فعاب ذلك عليه النسائي. انظر ترجمته في (( التهذيب)) . - ٧٨ - : الجنَّة، بفضل رحمته إياهم))، قلت: واثنان؟ قال: ((واثنان)). صحيح - ((الروض النضير)) ( ٩٥١ ). ١٥٠/١١٢ - عن صَعْصَعة بن مُعاوية أنَّهُ لقي أبا ذر متوشِّحاً قِربة ، قال : مالكَ من الولد يا أبا ذر ؟ قال : ألا أحدثك ؟ قلت : بلى، قال: سمعت رسول اللَّه عَ لِّ يقول : ((ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث ، إلّا أدخله اللَّه الجنَّة ، بفضل رحمته إياهم . وما من رجل أعتق مسلماً إلّا جعل اللَّه عزَّ وجلَّ كل عضو منه ، فكاكه لكل عضو منه )) . صحيح - (( الصحيحة)) ( ٥٦٧ و ٢٢٦): [ ن: ٢١ - ك الجنائز، ٢٥ - ب من يُتوفَّى له ثلاثة ] . ١٥١/١١٣ - عن أنس بن مالك، عن النَّبِي عَ لَّه قال: (( من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث ، أدخله اللَّه وإياهم ؛ بفضل رحمته ، الجنَّة)). صحيح - (( الروض)) (٩٥١): [ خ : ٢٣ - ك الجنائز ، ٩٢ - ب ما قيل في أولاد المسلمين ] . (١) ٧٠ - باب من مات له سِقْط - ٨١ ١٥٣/١١٤ - عن عبدالله [هو ابن مسعود] قال: قال رسول اللَّه عَ له: (١) قلت: وعزاه المنذري في ((الترغيب)) (٨٩/٣) لمسلم أيضاً ! وهو من أوهامه، وقد كنت قّدتُّه في بعض تخريجاتي ، فأسأل اللَّه أن يغفر لي . - ٧٩ - ((أتّكم مال وارثِه أحبُّ إليه من ماله؟ ))، قالوا: يا رسول اللَّه! ما منّا أحد إلّا ماله أحبّ إليه من مال وارثه، فقال رسول اللَّه عَلَّهِ: ((اعلموا أنَّهُ ليسَ منكم أحد إلّا مال وارثه أحبُّ إليه من ماله ، مالُك ما قدَّمت ، ومال وارثك ما أخَّرتَ )). صحيح - ((الصحيحة)) ( ١٤٨٦): [ ليس في شيء من الكتب الستة ] . قلت : بل هو في خ : ك الرقائق ، ب- ١٢ . ١٥٤/١١٥ - قال: وقال رسول اللَّه عَلَّه: ((ما تعدُّون فيكم الرَّقُوب؟)). (١) قالوا : الرَّقُوب : الذي لا يولد له ، قال : ((لا؛ ولكن الرّقُوب: الذي لم يقدم من ولده شيئاً)). صحيح - [ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٠٦ ] . ١٥٥/١١٦ - قال: وقال رسول اللَّه ع ◌َلَّهِ: (( ما تعدون فيكم الصُّرَعة ؟)) قالوا : هو الذي لا تصرعه الرجال ، فقال : ((لا ؛ ولكن الصُّرَعة الذي يملك نفسه عند الغضبِ)). صحيح : [ م : ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٠٦ ] . ٧١ - باب محسن الملكة - ٨٢ ١٥٧/١١٧ - عن عبدالله [هو ابن مسعود]، عن النَّبيِّ عَ لِ قال: (١) بفتح الراء وتخفيف القاف التي لا يبقى لها ولد، أي: التي مات ولدها. - ٨٠ - 1 :