النص المفهرس
صفحات 41-60
كان في رؤيا للنبي ﴾، وقد أخرج حديثه أحمد في («المسند» (٢: ٣٣٩) والبخاري = (٦: ٣١٨، ٧: ٤٠، ٩: ٣٢٠، ١٢: ٤١٥، ٤١٦ - ٤١٧) ومسلم (٤: ١٨٦٣) والنسائي في ((الفضائل)) (٢٧) وابن ماجه (١٠٧) وابن أبي عاصم (١٢٦٧) وابن حبان (٦٨٨٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢: ٢٣٤). وفيه كذلك من حديث جابر بن عبد الله أخرجه الحميدي (١٢٣٥، ١٢٣٦) وابن أبي شيبة (٢٨:١٢) وأحمد (٣: ٣٠٩، ٣٧٢°، ٣٩٠) والبخاري (٧: ٤٠، ٩: ٣٢٠، ١٢: ٤١٥ - ٤١٦) ومسلم (٤: ١٨٦٢، - ١٨٦٣) والنسائي في ((الفضائل» (٢٣ - ٢٥) والطحاوي في (المشكل)) (١٩٦٢) وابن حبان (٦٨٨٦) والبغوي (١٤ : ٨٦ - ٨٧). وقال ابن حبان (٣١٢:١٥): ((في هذا الخبر (١): ((بينا أنا نائم))، وفي خبر جابر: (أُدخلت الجنة))، أُدخل النبي ◌َ ◌ّ الجنة ليلة أسري به، فرأى قصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فسأل عن القصر، فأخبروه أنه لعمر، وبينما النبي ◌َ ◌ّ نائم مرة أخرى إذ رأى كأنه أدخل الجنة، وإذا امرأة إلى جانب قصرٍ تتوضأ، فسأل عن القصر، فقالت: لعمر بن الخطاب، لفظ خبر أبي هريرة بخلافَ لفظ جابر، فَدَلْ ذلك على أنهما خبران في وقتين متباينين، من غير أن يكون تضادٌ ولا تهاتر)». (١) يعني حديث أبي هريرة. ٤١ حدثنا عَليُّ بنُ عَبْدِ العزيز حَدَّثنا مُسلمٌ حدثنا شُعْبَةُ عن الزُّبَيْرِ بنِ عَدِيٍّ: عن أَنَسٍ قال: لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ(١) عَامّ إلاَّ والَّذي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْه، سَمِعْتُ (٢). ذُلك مِنْ [في](٣) نَبِيْكُم ◌َّةَ(٤). (١) سقطت هذه الكلمة من طبعة المكتب الإسلامي ((للمعجم الصغير)) (٣١٩:١)، وهي مثبتةٌ في الطبعة السلفية التي سبقتها (١: ١٩٢) !!. (٢) في «المعجم الصغيره: ((سمعنا)). (٣) زيادة من النسخة الثانية. صحيح. أخرجه الطبرانيُّ في ((الصغير» (٥٢٨) بإسناده هنا، وقال: ((لم يروه عن شعبةً إلا مسلمٌ، تفرد به عليّ)). (٤) قلت: إسناده صحيح، ومسلم هو ابن إبراهيم الأزدي من رجال الشيخين، وكذا من فوقه، وقد أخرجه البخاري كما سيأتي. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٨: ١٧٣) من طريق شيخ المصنف. وأخرجه أحمد (٣: ١١٧، ٢٦١) وأبو يعلى (٤٠٣٦) والقضاعيّ في «مسند الشبهات)» (٩٠٣) عن مالك بن مغول عن الزبير بن عديّ به. وأخرج أحمد (٣: ١٣٢، ١٧٧، ١٧٩) والبخاري (١٣: ١٩ - ٢٠) والترمذيُ (٢٢٠٦) وأبو يعلى (٤٠٣٧) وابن حبان (٥٩٥٢) من طريق سفيان الثوريّ عن الزبير بن عَدِيٍّ قال: أتينا أنْسَ بنَ مالكِ، فشكونا إليه ما يلقون من الحجاج، فقال: اصبروا، فإِنَّه لا يأتي عليكم زمانٌ إلا والذي بعده أَشَرُّ منه، حتى تلقوا رَبْكم، سَمِعْتُهُ من نبيكم ◌َد. وقال الترمذيُّ: ((حديث حسن صحيح))، واللفظ المذكور للبخاريِّ. ٤٢ حَدّثنا يحيى بنُ عُثْمانَ بنِ صَالحِ حدثنا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ بنِ غُرابٍ الكُوفيُّ حدثنا قَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ عَنِ النَّضْرِ بن مُحَارِبٍ بِنِ دُثَارٍ عَنْ أبيه عن جَابِرٍ بِنِ عَبْدِ الله عن النبيِّ نَّهَ قال: ((نِعْمِ الإِدَامُ الخَلْ))(١). (١) صحيح. وفي إسناد المصنف محمد بن علي بن غراب، والنضر بن محارب لم أهتد لمن ترجم لهما. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢: ١٦٥) من طريق الطبرانيّ به. وأخرجه ابن ماجه (٣٣١٧) عن شيخه جُبارة بن المُغَلْس قال: حدثنا قيسُ بن الربيع عن محارب بن دثار عن جابر مرفوعاً به. قلت: كذا بعدم ذكر ((النضر بن محارب)) بين قيس ومحاربٍ، فلعل عدم ذكره بسبب جُبارة بن المُغَلِّس، فهذا ضَعيفٌ كما في ((التقريب)) (٨٩٠)، أو أن قيساً رواه عن محارب تارةً وأخرى عن ابته. وقيسٌ نفسه متكلم فيه كما في ترجمته من ((التهذيب» للمزي (٢٤: ٣١ - ٣٥) ولخص ما قيل فيه ابن حجر بقوله في ((التقريب)» (٥٥٧٣): ((صدوقٌ. تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فَحَدَّثَ به». قلت: ولكن تابعه عليه سفيان الثوريَّ، فقد أخرجه ابن أبي شيبة (٨: ١٤٩) وأبو داود (٣٨٢٠) والترمذي في ((الجامع)) (١٨٤٢) وفي ((الشمائل)) (١٥٥) والعقيليُّ في ((الضعفاء» (٤: ٢٢٦) من طريق معاوية بن هشام عن سفيان عن محارب عن جابر مرفوعاً به. وورد سفيانُ مقروناً بمسعر بن كدام عند الطبراني في الأوسط» (٨٨١٢). وأخرجه الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٦٢٥) عن حفص بن سليمان عن محارب عن جابر مرفوعاً به، ثم قال: ((لم يروِ لهذا الحديثَ عن محاربٍ إلا حفص))، وهو متعقبٌ برواية سفيان - كما تقدم -، ويحيى بن يعقوب بن مدرك كما سيأتي. وقال الترمذيُّ: ((لهذا أَصّحُ من حديث مبارك بن سعيد))، ويعني به ما أخرجه هو قبله وكذا العقيليّ (٤: ٢٢٦) كلاهما من طريق الحسن بن عرفة عن مبارك بن سعيد عن أخيه سفيان الثوريّ عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً به. وتابع الحسن بن عرفة عليه الوليدُ بن شجاع عند ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (١٧١). وأما العقيليَّ فقد اتخذ لهذه الروايةُ ذريعةً لإيراد مبارك بن سعيد في ((الضعفاء»، فتعقبه الذهبيّ في (الميزان)) (٣: ٤٣١) بقوله: ((ذكره العقيليُّ، تَعَلَّقَ عليه بحديثٍ واحدٍ خولف في سنده، فأيُّ شيء جرى؟ !!. ٤٣ = وأخرجه كذلك أبو يعلى (١٩٨١، ٢٢٠١) عن إبراهيم بن عيينة، والدولابيُّ في = «الكنى» (٢: ١٦) عن أبي تميلة - يحيى بن واضح -، كلاهما عن أبي طالبٍ يحيى بن يعقوب بن مدرك عن محارب بن دثار عن جابرٍ مرفوعاً به. وأخرجه الطيالسيّ (١٧٧٤) وأحمد (٣: ٣٠١، ٤٠٠) ومسلم (٣: ١٦٢٢) والنسائيّ في ((المجتبى)، (٣٧٩٦) وأبو داود (٣٨٢١) والدارميَّ (٢٠٥٤) وأبو يعلى (٢٢١١) والطحاويَّ في ((مشكل الآثار)) (١١: ٢٨٣، ٢٨٤: ٤٤٤٦، ٤٤٤٧) من طريق المثنى بن سعيدٍ عن أبي سفيان - طلحةً بن نافع - عن جابر مرفوعاً به. وأخرجه ابنُ أبي شيبة (٨: ١٤٨ - ١٤٩) وأحمد (٣: ٣٥٣) ومسلم (٣: ١٦٢٣): والنسائي في ((الكبرى)» (٤: ١٦٠: ٦٦٨٩) وأبو يعلى (٢٢١٨) وابن عدي في ((الكامل) (٢: ٦٤٨) عن الحجاج بن أبي زينب (١) عن أبي سفيان - طلحة(٢) بن نافع ۔ به . وأخرجه أحمد (٣: ٣٠٤، ٣٦٤، ٣٨٩، ٣٩٠) ومسلمٌ (٣: ١٦٢٢) وابن أبي الدنيا في ((إِصلاح المال)) (٧٢) والطحاويّ (١١: ٢٨٢، ٢٨٣: ٤٤٤٤، ٤٤٤٥) عن أبي بشر(٣) جعفر بن أبي وحشية عن طلحة بن نافع به. وأخرجه ابنُ عَدِيّ (١: ٣٤٧) عن أيوب بن مسكين عن طلحة بن نافع به. وأخرجه أحمد (٣: ٣٧١) عن عُبيد الله بن الوليد الوَصَّافيِّ عن عبد الله بن عُبيدٍ بن عميرٍ عن جابر به. وفي الباب عن عائشة رضي الله عنها، أخرج حديثها مسلمٌ (٣: ١٦٢١) والترمذيّ في ((الجامع)) (١٨٤٠) وفي ((الشمائل)» (١٥٣) والدارميُّ (٢٠٥٥) عن يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً به. وتابع يحيى بنَ حسان عليه يحيى بنُ صالحِ الوُحَاظي عند مسلم (٣: ١٦٢١)، ومروانُ بنُ محمد عند ابن ماجه (٣٣١٦). وأخرجه ابنُ أبي شيبة (٨: ١٤٩) وأبو يعلى (٤٤٤٥) عن عبد الله بن المُؤَمَّلَ عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة به. - - (١) تحرف في («المسند» إلى: ((ذئب)). (٢) تحرف في ((السنن)" للنسائي إلى: ((جويرية)) .. (٣) تحرف في ((المسند)) (٣: ٣٨٩) إلى: ((بشير))، وأما محقق ((إصلاح المال)) فقد ذهب مذهباً آخر في تعيينه !! ٤٤ ٧ حَدّثِنا أَبُو شُعَيْبٍ صَالحُ بنُ شُعَيْبِ الزَّاهِدُ بِمِصْرَ حَدَّثنا بَكْرُ بنُ مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ حدثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ سَعْدٍ عن صَفْوَانَ بنِ سُلَيْمِ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: (إِذَا أُذْنَ في قَرْيَةٍ أَمَّنها اللَّهُ مِنْ عَذَابِهِ ذُلِكَ اليَوْم))(١). (١) ضعيف. أخرجه الطبرانيُّ في كُلِّ من ((الكبير)) (٧٤٦) و(«الأوسط» (٣٦٨٤) و((الصغير)) (٤٩٩) بإسنادِه هنا، وقال في ((الأوسط)): ((لم يروٍ هُذا الحديثَ عن صفوان بن سليم إلا عبد الرحمن بن سعد، تفرد به بكر بن محمد»، وقال في ((الصغير)): ((لم يروه عن صفوان إلا عبد الرحمن))، وفيه: ((إذا أذن المؤذن)). وأورده المنذريُّ في ((الترغيب والترهيب)) (٣٧٨) وعزاه إلى الطبراني في «معاجمه الثلاثة)) وصدره بقوله: ((رُويَ)) ويعني به تضعيفه كما في مقدمة كتابه. وأورده الهيثميُّ في ((المجمع)) (١: ٣٢٨) وقال: ((رواه الطبرانيُّ في الثلاثة، وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار، ضعفه ابن معين)). قلت: وقال البخاريُّ: ((فيه نظر))، وقال الحاكم أبو أحمد: ((حديثه ليس بالقائم))، كذا في ((التهذيب» لابن حجر (٦: ١٨٣)، ومع هذا فقد أورد لهذا الحديثَ ابنُ حجر في ((التلخيص)) (١: ٢٠٨) وعزاه إلى الطبرانيّ ولم يعلق عليه بشيء !! ٤٥ ٨ حَدّثنا مُحَمَّدُ بِنْ عَبْدَةَ المِصْيصِيُّ حَدّثنا أَبُو تَوبَةَ الرَّبِيعُ بنُ نَافِعِ حَدَّثنا مُصْعَبُ بنُ مَاهَانَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عِن عَمْرو بنِ عُبَيْدٍ عَنِ الحَسَّنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ: قال رسولُ اللهِنَ ◌ّه: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ! لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ .. )) الحديث(١). (١) صحيح. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥: ١٧٦٠ - ١٧٦١) وابن جُميع الصيداويُّ في ((معجم شيوخه)) (ص ٢١٩) عن الحسين(١) بن عبد الله القطان قال: حدثنا حكيم بن سيف عن عُبيدِ الله بن عمرو عن عمرو بن عبيدٍ به، ونصه: (يا عَبْدَ الرَّحْمُنِ! لاَ تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَها عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْها، وإِنْ أُعْطِيتَها مِنْ غَيْرَ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْها: ياَ عَبْدَ الرَّحْمُنِ! وإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَيْتَ ما هُوَ خَيْرٌ مِنْها فَارْجِعْ إلى الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنَّ يَمِينِكَ)). وأخرجه الطبرانيُّ في «الأوسط)) (٧١٠١) من طريق عمران بن أبي عثمان عن عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء الغزال عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة به. قلت: عمرو بن عبيد هو ابن بابٍ أبو عثمان البصريّ رأس المعتزلة والداعي إليها، وقد أوردَ ابنُ عَدِيٍّ في ترجمته جملةً من أخباره وكذا أقوالَ العلماء فيه والتي تَنْصُ على تكذيبه. ومتابعُه واصل بن عطاء كذلك كان رأساً من رؤوس المعتزلة كما في: ترجمته من ((الميزان)) للذهبيّ (٣٢٩:٤) و((اللسان)) لابن حجر (٢١٥:٦) ولم يوثق : البتة، وتشدد الأزديّ فقال: ((رجل سوء كافر)). ولكن ذلك لا يضر في صحة الحديث فقد رواه غيرهما عن الحسن به ... فقد رواه جريرُ بن حازم عن الحسن به، أخرج روايتَه أحمد (٥: ٦٢، ٦٣) والبخاريُّ (١١: ٥١٦ - ٥١٧، ١٣: ١٢٣ - ١٢٤) ومسلم (٣: ١٢٧٣ - ١٢٧٤) والدارميُّ (٢٣٥١) وأبو يعلى (١٥١٦) وأبو عوانة (٤: ٤٠٧) وأبو نعيم في «الجلية» (٩: ١٨ - ١٩). كما تابع جريراً عليه جمعٌ من الرواة ذكرتُهم في التعليق على ((جزء الألف دينار)) للقطيعي (ص ٣٥٢، ٣٥٣)، فمن شاء فليراجعه غير مأمور. (١) في ((المعجم)): ((الحسن))، وهو خطأ، وهو مترجم في ((السير" للذهبي (١٤: ٢٨٦). ٤٦ ٩ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الأَعْجَمِ الصَّنْعَانِيُّ حَدَّثنا عَبْدُ الله بنُ أَبِي غَسَّانٍ الصَّنْعَانِيُّ حَدِّثنا زَافِرُ بنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عُثْمَانَ بِنِ زَائِدَةَ عَنِ العَلاءِ بنِ المُسَيْبِ عَنْ عَمْرو بنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بن سَلِمَةَ عن عليٍّ رضي الله عنه قال: كَانَ رسولُ اللهِ وَ﴿ لا يَحْجُبُه عَنْ قِرَاءَةِ القُرْآنِ إلا الجَنَابَةُ(١). (١) ضعيف. أخرجه الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٧٠٣٥) بإسناده هنا ثم قال: ((لم يَزْوِ لهذا الحديثَ عن العلاء بن المسيب إلا عثمان بن زائدة، ولا عن عثمان إلا زافر، تفرد به ابنُ أبي غسان)». وأخرجه الطيالسيّ (١٠١) وأحمد (٦٢٧، ٤٨٠، ٦٣٩، ١٠١١) والنسائيّ (٢٦٥) وأبو داود (٢٢٩) وابن ماجه (٥٩٤) والبزار (٧٠٨) وابن الجارود (٩٤) وأبو يعلى (٢٨٧، ٤٠٦ - ٤٠٨) وابن خزيمة (٢٠٨) والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١: ٣٨٧) والدارقطنيّ في ((العلل» (٣: ٢٥١) والحاكم (١: ١٥٢، ٤: ١٠٧) والبيهقيّ في (السنن» (١: ٨٨ - ٨٩، ٨٩) والبغويَّ في ((شرح السنة)) (٢: ٤١) والمزيُّ في «التهذيب)) (١٥: ٥٤) من طريق شعبة عن عمرو بن مرة به (١). وورد شعبةٌ مقروناً بمسعر، أخرجه عنهما ابن حبان (٧٩٩، ٨٠٠) والدارقطني في ((السنن)) (١: ١١٩). وأخرجه الحميديّ (٥٧) عن سفيان عن مسعر وابن أبي ليلى وشعبة ثلاثتهم عن عمرو بن مرة به. وأخرجه أحمد (١١٢٣) والبزار (٧٠٧) وأبو يعلى (٣٤٨، ٥٢٤، ٥٧٩، ٦٢٣) والطحاويّ (١: ٨٧) وابن عدي (٤: ١٤٨٧) عن ابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة به . وأخرجه ابن أبي شيبة (١: ١٧١ - ١٧٢، ١٧٥: ١٠٥٨، ١٠٨٦) والنسائيّ (٢٦٦) والبزار (٧٠٦) والطحاويُّ (١: ٨٧) عن الأعمش عن عمرو بن مرة به. وأخرجه الترمذيّ (١٤٦) عن الأعمش وابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة به. وقال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ))، وتبعه عليه البغويُّ. وقال الحاكم في الموضع الأول (١: ١٥٢): ((لهذا حديث صحيح الإسناد والشيخان= (١) وقد سقط ذكر (شعبة)) من ((المستدرك)) للحاكم (١: ١٥٢)، والصواب إثباته كما هو في «التلخيص) للذهبيّ بهامشه. ٤٧ لم يحتجا بعبد الله بن سَلِمَة، فمداره عليه، وعبد الله بن سَلِمَة غیرُ مطعون؛ فیه»، = ووافقه الذهبيُّ. وقال الحاكم في الموضع الثاني (٤: ١٠٧): ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وقال ابنُ حجر في ((التلخيص الحبير)) (١: ١٣٩) («صححه الترمذي وابنُ السكن وعبد الحق والبغوي في شرح السنة)). ثم قال - أعني ابن حجر -: ((قال - يعني الشافعي - في جماع كتاب الطهور: أهلُ الحديث لا يُثبتونه، قال البيهقيُّ: إنما قال. ذلك لأَن عبد الله بن سَلِمَةً راويه كان قد تَغَيَّر، وإنما روى هذا الحديثَ بعدما كبر، قاله شعبة. وقال الخطابيُّ: كان أحمد يُوهن هذا الحديثَ. وقال النوويُّ في الخلاصة: خالفَ الترمذيَّ الأكثرون فضعفوا لهذا الحديث .. وتخصيصه الترمذيَّ بذلك دليلٌ على أنه لم يصححه غيرُه. وقد قَدَّمنا ذكرَ من صححه غير الترمذي)) اهـ. وقال في ((الفتح)) (١: ٤٠٨): ((ضَعَّفَ بعضُهم بعضَ رواته، والحق أنه من قبيل الحسن يصلح للحجة». قلت: عبد الله بن سَلِمة - بكسر اللام - قال عنه البخاري في ((التاريخ)) (٥: ٩٩): ((لا يُتابع في حديثه))، كما نقل عن شعبةً أنه قال: ((كان عبد الله يُحدثنا فتعرف وتنكر وكان قد كبر)". .ونقل عنه ابن عدي (٤: ١٤٨٧) أنه قال: ((روى عبد الله بن سَلِمَةَ هُذا الحديثَ بعد ما كبر)) . وقال أبو أحمد الحاكم: ((حديثه ليس بالقائم))، كذا في ((التهذيب)) لابن حجر (٥: ٢٤٢) . وكذا قال أبو حاتم: ((تعرف وتنكر) كما في ((الجرح والتعديل)) لابنه (٥: ٧٤). ٤٨ ۔ ١٠ حَدَّثنَا عُبَيْدُ بنُ محمد الكَشُوريَّ الصنعانيُّ حدّثنا عَبْدُ الله بن أبي غَسَّانٍ حدثنا زَافِرُ بنُ سُليمانَ عن عثمانَ بنِ زَائِدَةً عن رَقَبَةَ بنِ مَصْقَلَةَ عَنِ عَبْدِ الملك بنِ عُمَيْرِ عنِ رُبْعِيِّ بنِ حِرَاشٍ عن حُذَيْفَةً أنَّ النبيَّ وَ﴿ قال: ((اقْتَدُوا باللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضي الله عنهما))(١). (١) ضعيف - لم أهتد لمن أخرجه من طريق رقبة بن مصقلة عن عبد الملك بن عمير عند غير المصنف. ولكن أخرجه الحميديّ (٤٤٩) وأحمد (٥: ٣٨٢) والترمذي (٣٦٦٢) والحاكم (٣: ٣٧٥) والطحاوي في ((مشكل الآثارا (١٢٢٥ - ١٢٢٩) والطبراني في (الأوسط)) (٣٨٢٨، ٥٨٣٦) والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١: ٤٤٤، ٤٤٥) والبيهقيُّ في ((مناقب الشافعي)» (١: ٣٦٢) والبغويُّ في ((شرح السنة)» (١٤: ١٠١) وقوام السنة الأصبهاني في ((الترغيب)) (٣٤١) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٢٢٧:٣٠) والذهبيّ في ((السير)» (١: ٤٨١) من طرق عن عبد الملك بن عمیر به. وأخرجه كذلك الحاكم (٣: ٧٥) والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١٢: ٢٠) وابنُ عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (٢٣٠٧، ٢٣٠٨) من طرق عن عبد الملك عن مولىّ الربعيَّ عن ربعي بنِ حراشٍ عن حذيفةً به، وورد في ((المستدرك)) تسميته بـ ((هلال)). وأخرجه الفسويّ في ((المعرفة والتاريخ)) (١: ٤٨٠) وابنُ أبي عاصم في ((السنة)) (١١٤٩) والطحاويَّ (١٢٣٠ - ١٢٣٢) والطبراني في ((الأوسط)) (٥٤٩٩) والقطيعيُّ في ((جزء الألف دينار)) (١٦٢) وابن شاهين في ((شرح مذاهب أهل السنة)) (١٤٧) وابن عبد البر (٢٣٠٩) والبيهقيُّ في ((السنن)) (٨: ١٥٣) وابنُ أبي شريح في ((جزء بيبي)) (٨٤) والمزيّ في («التهذيب» (٣٠: ٣٥٦) من طريق إبراهيم بن سعد عن سفيان الثوريَّ عن عبد الملك بن عمير عن هلال مولى ربعيٍّ عن ربعيٍّ عن حذيفةً به . وقال الطبرانيُّ: «لم يقل في هذا الحديث: عن سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير عن هلال مولى ربعي إلا إبراهيم بن سعد». وأخرجه أحمدُ في («المسند» (٥: ٣٨٥، ٤٠٢) وفي ((فضائل الصحابة)) (٤٧٨) وابن سعد (٢: ٣٣٤) وابن أبي عاصم (١٤٢٢) وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢: ٣٨١) وابن ماجه (٩٧) والفسويّ (١: ٤٨٠) والطحاوي (٣: ٢٥٦) والبيهقي (٨: ١٥٣) وابن حزم في ((الإحكام)) (٦: ٨١) وابن عبد البر (٢٣٠٧) وابن عساكر (٣٢٢٧:٣٠) من طرقٍ عن الثوريَّ به ولم يذكر فيها اسم المولى إلا عند الفسوي . = ٤٩ ! وأخرجه القطيعيُّ في زوائد (الفضائل)) (٦٧٠) والحاكم (٣: ٧٥°) والخليلي في = «الإرشاد)). (٢: ٦٦٥) من طرقٍ عن الثوريّ(١) بدون ذكر المولى. وصححَ ابِنُ أبي حاتم في ((العلل)) (٢: ٣٨١) روايةَ الثوريِّ التي فيها ذكرُ المولى بقوله: ((أَصحُّ ما قال الثوري، زاد رجلاً وجَوَّدَ الحديثَ، وأما إبراهيم بن سعد فسمَّى الرجل، وأما ابن كثير (٢) فلم يُسَمِّ المولى)) اهـ. وقال ابنُ عبد البر في ((الجامع؛ (٢: ١١٦٧): «رواه جماعةٌ عن ابن عيينة عن عبد الملك بن عميرٍ عن ربعيّ عن حذيفة، هكذا لم يذكروا مولى ربعي(٣)، والصحيح ما ذكرناه من رواية الحميدي عنه(٤) وكذلك رواه الثوري، وهو أحفظ وأتقن عندهم، اهـ. قلت: فإِنْ ثَبّتَ في الإسناد ذكرُ المولى، وفي بعض المصادر تسميته وهو هلال، فهذا مترجمٌ في ((التهذيب)) لابن حجر (١١: ٨٧) ولم يذكر له موثقاً ولا مجرجاً، إلا أنه قال: ((ذكره ابن حبان في الثقات))، وفي «التقريب» (٧٣٥٣) قال: ((مقبول»، يعني حيث يتابع وإلا فلين. وقال البزار عن لهذا الحديث - كما في ((الجامع)) لابن عبد البر (٢: ١١٦٥): ((مختلف في إسناده ومتكلمٌ فيه من أجل مولى ربعي، هو مجهولٌ عندهم)). وللحديث طريق أخرى عن حذيفة، فقد أخرجه ابنُ سعد (٢: ٣٣٤) والبخاريّ في (الكنى)) من ((التاريخ)) (ص ٥٠) وأحمد في ((المسند» (٥: ٣٩٩) وفي ((الفضائل)). (٤٧٩) والترمذيّ (٣٦٦٣) وعبد الله بن أحمد في زوائده على ((الفضائل)) (١٩٨). والطحاويّ في ((المشكل)» (٣: ٢٥٩: ١٢٣٣) والعقيليُّ في «الضعفاء» (٢: ١٥٠). وابن حبان (٦٩٠٢) والخطيب في ((التاريخ)) (١٤: ٣٦٦) من طريق أبي العلاء سالم بن العلاء - ويقال ابن عبد الواحد - المرادي عن عمرو بن هرم عن ربعي بن. حِراشَ عن حذيفة مرفوعاً به. وعن أحمد أخرجه المزيّ في ((التهذيب)) (١٠: ١٦١ - ١٦٢)(٥)، وعن العقيليّ: أخرجه ابن حزم في ((الأحكام)) (٦: ٨١). (١) ورد مقروناً عند الخليلي بعنبسة بن سعيد. (٢) هو محمد بن كثير الراوي عن سفيان في بعض المصادر المتقدمة. (٣) منهم ثابت بن موسى العابد، وعلي بن الحارث، وعلي بن حرب، وبشر بن مطر، ورواياتهم عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٣٠: ٢٢٦، ٢٢٧). (٤) يعنى بذكر المولى. (٥) وليعلم أن في رواية أحمد والعقيلي: ((عن أبي عبد الله وربعي بن حراش))، وقد سقط حرف = ٥٠ قلت: وفي إسناده سالم بن العلاء - أو عبد الواحد - المرادي، ولهذا قال عنه = ابنُ معين: ((ضعيفُ الحديث)). وقال أبو حاتم: ((يُكتب حديثه)). وقال ابن عدي: (حديثه ليس بالكثير))(١). وذكره ابن حبان في ((الثقات)). كذا في ((التهذيب)» للمزي (١٠: ١٦١). وقال الطحاويُّ (٣: ٢٥٩): ((ثقةٌ، مقبول الحديث)). وقال النسائيُّ - وهو شيخ الطحاوي - في («الضعفاء»: (٢٢٩) ((ضعيف الحديث))(٢)، وقال ابن حجر في (التقريب (٢١٨٠): ((مقبول))، وفي ((الكاشف) للذهبيّ (١٧٧٣): ((ضُعَّفَ، وقد وُثُقٍ)). • وأخرجه ابنُ عَدِيٍّ في «الكامل» (٢: ٦٦٦) عن مسلم بن صالح قال: حدثنا حَمَّادُ بن دليلٍ عن عمرو بن هرم عن ربعيِّ عن حذيفة به، وقَبْلَها أخرجه من طرق عن مسلم بن صالح عن حماد بن دليل عن عمر بن نافع عن عمرو بن هرم عن أنسٍ مرفوعاً به. وقال: ((حمادُ بن دليل هذا قليلُ الرواية، وهذا الحديث قد روى له حماد بن دليل إسنادين، ولا يَروي هذين الإسنادين غير حمادُ بن دليل)). قلت: حماد بن دليل قد وثّقه ابنُ معين وابنُ عمار الموصلي وأبو حاتم الرازيّ وذكّره ابن حبان في ((الثقات)). كذا في ((التهذيب)) للمزي (٧: ٢٣٧ - ٢٣٨) (وتهذيبه)) لابن حجر (٣: ٨)، ومع ذلك فقد قال ابن حجر في ((التقريب)) (١٤٩٧): ((صدوق)) !! ولكن الذي يُعَلَّ به أن الراوي عنه وهو مسلم بن صالح (٣) لم أهتدٍ لمن ترجم له. وكذلك هناك انقطاعٌ في إسناده عن أنس، فعمرو بن هرم لم يُذكر في مشايخه أنسُ بن مالكِ، بل كُلُّ شيوخه من التابعين كما في ترجمته من ((التهذيب» (٢٢: ٢٧٧) (٤). = العطف ((و)) من مطبوعة ((التهذيب)) للمزي (١٠: ١٦٢)، والصواب إثباته كما في «إطراف = المُسْنِد)) لابن حجر (٢: ٢٣٤)، وهو راوٍ كنيته هكذا ((أبو عبد الله))، وبحذف ((الواو)) يظن أنه كنية ربعيٍّ، وهي كذلك ولكنه هنا هو: ((أبو عبد الله المدائني))، وهو مترجم في ((الكنى)) للبخاري (ص ٥٠) و((الجرح والتعديل)) (٩: ٤٠٢). (١) ترجمته سقطت من النسخة المطبوعة من ((الكامل))، وهي مثبتةٌ في النسخة التي نقل عنها محقق («التهذيب» للمزي. (٢) قولُ النسائيّ هذا لم يذكره المزيّ في ترجمة سالم، وكذا لم يذكره ابن حجر في ((التهذيب»، ولكن ذكره الذهبيَّ في كُلِّ من ((ديوان الضعفاء)) (١٥٤٨) و((الميزان)) (٢: ١١٢). (٣) ويُقال: ((مسلمة بن صالح)؛ كما في ترجمة حماد بن دليل من ((التهذيب)) للمزي (٧: ٢٣٧). (٤) فإن قيل: إن في إحدى رواياته المتقدمة عند ابن عدي يقول عمرو بن هرم: ((دخلت أنا= ٥٠ نعم، الإسناد الثاني - أعني حديثَ حذيفةً - قد يصلح لذكر متابع لمن يروي عن = ربعي لأن عمرو بن هرم ورد في ترجمته أنه يروي عن ربعيٍّ، ولكن ذلك مشروطٌ بعدالة مسلم بن صالح، حتى يصح الطريقُ إليه، كما أن ابنّ عديٍّ قد تقدم عنه ما يُشعر من استغرابه لروايته، والله أعلم. وورد الحديث عن صحابة آخرين. أولاً: عبد الله بن مسعود، أخرج حديثه الترمذي (٣٨٠٥) وابن شاهين في الجزء الخامس من ((الأفراد)» (٤٤ - ٤٦) والحاكم (٣: ٧٥ - ٧٦) والبغويُّ في ((شرح السنة)) (١٤ : ١٠٢) من طرق عن يحيى بن سلمة بن كهيلٍ عن أبي الزعراء - عبد الله بن هانی - عن ابن مسعود مرفوعاً به. وقال الترمذيّ: «هذا حديثٌ غريبٌ(١) من هذا الوجه من حديث ابن مسعود، لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سلمة بن كهيل، ويحيى بن سلمة يُضَعْفُ في الحدیث». وقال البغويُّ: ((هذا حديثٌ غريبٌ، لا يُعرف إلا من حديث يحيى بن سلمة بن کھیل». وتعقب الذهبيُّ الحاكمَ الذي قال: ((إسناده صحيح)) بقوله: ((قلتُ: سنده وأٍ)). وأقول: يحيى بن سلمة ضعفه غيرُ الترمذيّ غيرُ واحد، وقال عنه البخاريَّ وأبو حاتم وابن حبان: ((منكر الحديث)). وقال الدارقطنِيُّ: ((متروك)). وقال ابنُ سعد: ((كان ضعيفاً جداً). كذا في ((التهذيب)) لابن حجر (١١: ٢٢٥). فإن قيل: قد أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٧١٧٣) عن ابن المبارك عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن ابن مسعود مرفوعاً به، يعني بدون ذكر ((يحيى بن سلمة)) فيه، فيجاب أن راويه عن ابن المبارك هو ((عمرو بن زياد الباهلي)»، ولهذا قال عنه ابن عدي : : (يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل، يُتهم بوضع الحديث)). وقال الدارقطني: ((يضع الحديث)). كذا في ترجمته من ((الميزان)» للذهبي (٢٦٠:٣)، وزاد ابن حجر في «اللسان» (٤: ٣٦٥): (قال ابن منده: متروك الحديث)). ولحديث عبدالله بن مسعود طريق آخر، فقد أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠: ٢٢٧ -٢٢٨)= - : . وجابر بن زيد على أنس بن مالك)). يُجاب عليه أن المزيّ لم يذكره كما تقدم مع أنه ذكر في ترجمته أنه يروي عن جابر بن زيد، كما أنه ذكر في ترجمة ((حماد بن دليل)) أنه يروي عن عمرو بن هرم وعن عمر بن نافع وهما شيخاه في لهذا الحديث، مما يدل على أنه اطلع على روايته عنهما والمذكورة هنا، وهو مما يوحي أنه لم يقر برواية عمرو عن أنس، والله أعلم. (١) في طبعة الحلبي: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من «تحفة الأشراف)) (٧٣:٧). ٥٢ من طريق أحمد بن رشد بن خُثيم قال: حدثنا حميد بن عبدالرحمن عن الحسن بن صالح عن = فراس بن يحيى عن الشعبي عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود مرفوعاً به. قلت: أحمد بن رشد ترجمه ابن أبي حاتم (٥١:٢) وذكر أن أباه روى عنه ولم يذكر غيره كما لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأما الذهبيُّ فقد ترجمه في («الميزان)) (٩٧:١) باسم ((أحمد بن راشد»، وذكر أنه روى حديثاً باطلاً ثم قال: ((رواه أبو بكر بن أبي داود وجماعةٌ عن أحمد بن راشد، فهو الذي اختلقه بجهل». قلت: فعلى ذا لا يُعتمد على روايته، والله أعلم. ثانياً: من حديث عبدالله بن عمر، أخرج حديثه العقيلي في ((الضعفاء» (٤: ٩٥) وبيبي بنت عبدالصمد في ((جزئها)) (١١٨) وعنها ابن عساكر (٢٢٨:٣٠) عن محمد بن عبدالله بن عمر العمري، عن مالكِ عن نافعٍ عن ابن عمر مرفوعاً به. وقال العقيليُّ: («حديثٌ منكرٌ، لا أصل له من حديث مالك)». ونقل الذهبيُّ في ((الميزان)» (٦١١:٣) مقالةً العقيليِّ ثم قال: ((وقال الدارقطني: العمريُّ لهذا يُحدث عن مالك بأباطيل. وقال ابن منده: له مناکیر)). وزاد ابن حجر في ((اللسان)» (٢٣٧:٥) أن الدارقطنيَّ أخرجه كذلك من الطريق نفسه وأنه قال - أعني الدار قطنيَّ - بعد إخراجه له: ((لا يثبت، والعمريُّ لهذا ضعيفٌ))، ثم ذكر ابن حجر أن الدارقطنيَّ أخرج عنه حديثاً آخر وأنه قال: ((محمد بن عبدالله العمري لهذا منكرُ الحديث، يحدث عن مالك بأباطيل)». وأخرجه كذلك ابن عساكر (٢٢٨:٣٠) من طريق أحمد بن صليح(١) بن وضاح قال: حدثنا محمد بن قطن حدثنا ذو(٢) النون حدثنا مالك بن أنسٍ عن نافعٍ عن ابن عمر مرفوعاً به. وترجم الذهبيُّ في ((الميزان)) (١: ١٠٥) لراويه أحمد بن صليح بذكر حديثه هذا ثم قال: «هذا غلطً، وأحمد لا يُعتمد عليه))، ونقله عنه ابن حجر في ((اللسان)) (١: ١٨٨) ولم يزد عليه شيئاً. ثالثاً: من حديث أبي الدرداء، أخرجه الطبرانيّ في ((مسند الشاميين)) (٩١٣) - وعنه ابن عساكر (٢٢٩:٣٠) - عن عبدالرحمن بن معاوية العتبي قال: حدثنا محمد بن نصر الفارسيُّ(٣) حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عياش عن المطعم بن المقدام الصنعاني عن عبدالله بن عنبسة الكلاعي عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء مرفوعاً به بزيادةٍ فيه. وأورده الهيثميُّ في ((مجمع الزوائد» (٩: ٥٣) وقال: ((رواه الطبرانيُّ، وفيه من لم أعرفهم)). (١) في المطبوعة: ((صبيح))، وهو خطأ، والتصويب من المخطوطة (٢/٣٢٣/٩). (٢) في المطبوعة والمخطوطة: (ذ)». (٣) في ((مسند الشاميين)): «القارىء)) !! ٥٣ ١١ حَدَّثنا محمد بن أبِي سُفيانِ البَلدِيُّ حدثنا مُعَلَّى بنُ مَهْدِيٍّ حدثنا. أَبو شِهَابِ الحَنَاطُ عنِ دَاوُدَّ بن أبِي مِنْدٍ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ قال: قالٍ رسول الله وَ﴾: ((انْصُزْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلوماً. فَإِنْ كَانَ مَظْلُوماً فَخُذْ لَهُ بِحَقُّه، وإِنْ كَانَ ظَالِماً فَاحْجُرْهُ عَنْ ظُلْمِهِ، فَإِنَّ ذُلِكَ نَصْرُه))(١). (١) صحيح. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣: ٩٤) عن المصنف به ثم قال: «لهذا: حديثٌ صحيحٌ من حديث أنسٍ، غريبٌ من حديث داود عنه، تفرد به معلى عن أبي شهاب). قلت: شيخُ المصنف هو محمد بن أحمد بن سفيان، أبو عبدالله البزاز الترمذي. ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١: ٣٠٥ - ٣٠٦) وقال عنه: ((كان ثقة))، ومعلى بن مهدي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل» (٨: ٣٣٥) ونقل عن أبيه أنه قال عنه: ((يُخَدْثُ أحياناً بالحديث المنكر))، وأورده ابنُ حبان في ((الثقات)» (٩: ١٨٢ - ١٨٣) (١). وأما داود بن أبي هند فقد ذكر المزيّ في ترجمته من ((التهذيب)» (٨: ٤٦٦) أنه رأى أنس بن مالكٍ ولم يذكر له سماعاً منه، وقال ابنُ حبان في ((الثقات)) (٦: ٢٧٨): ((روى عن أنسٍ خمسةً أحاديث لم يسمعها منه). قلت: ولكن الحديثَ صحيحٌ. فقد أخرجه البخاريُّ: (٥: ٩٨) عن هُشيم عن ◌ُبيد الله بن أبي بكر بن أنس وحميد عن أنس مرفوعاً به. وأخرجه البخاري أخرى (١٢: ٣٢٣) وكذا أحمد (٣: ٩٩) عن هشيم به دون ذكر حمید . وأخرجه أحمد (٣: ٢٠١) والبخاريُّ (٥: ٩٨) والترمذيَّ (٢٢٥٥) وأبو يعلى (٣٨٣٨) وابن حبان (٥١٦٧، ٥١٦٨) والطبرانيَّ في ((الصغير)) (٥٧٦) وأبو نعيم في «الخلية)) (١٠: ٤٠٥) وفي (أخبار أصبهان)) (٢: ١٤) والقضاعيَّ في «مسند الشهاب» (٦٤٦) والبيهقيُّ في (السنن)) (٦: ٩٤°، ١٠: ٩٠) والبغويّ (١٣: ٩٧") والعراقيّ= (١) ترجمه ابن حجر في ((اللسان)) (٥: ٦٥) وذكر أن العقيليَّ ذكره في ترجمة إبراهيم بن ثابت وأنه قال فيه: ((يكذب)) . : وأقول: في ترجمة إبراهيم بن ثابت (١: ٤٦): ((معلى بن عبد الرحمن)) يعني ليس. ((ابن مهدي))، فلا أدري كيف حدث هذا؟! ٥٤ في ((الأربعين العشارية)) (رقم ٦) من طرقٍ عن حميدٍ - وهو الطويل - عن أنسٍ به. = وأخرجه أحمد (٣: ٩٩) عن يونس بن عُبيدٍ، وأبو يعلى (٣٨٣٨) عن سليمان التيميّ، كلاهما عن الحسن به مرسلاً. وورد الحديثُ عن جابر بن عبد الله مرفوعاً به، أخرجه أحمد (٣: ٣٢٣ - ٣٢٤) ومسلم (٤: ١٩٩٨) والدارميُّ (٢٧٥٦) وأبو القاسم البغوي في ((مسند ابن الجعد)» (٢٧٣٥) وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة» (١٣ : ٩٧). ٥٥ ١٢ حَدَّثنا عَلِيُّ بِنُ المُبَارَكِ الصنعانيُّ حدثنا محمد بن شُروسٍ الصنعاني: حدثنا سعيدُ بن سَالِمِ القَدَّاحُ عَن عليّ بن صالحِ المَكّيِّ عن عَمْرو بن دينارٍ: عَنْ عطاءٍ بن يَسَارٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فلا صَلاَةَ إلاَّ المَكْتُوبة))(١). (١) صحيح. أخرجه المصنفُ في ((الصغير)) (٥٢٩) بإسناده هنا، ثم قال: ((لم يروه عن عليّ بن صالح إلا سعيدُ بن سالم، ولا عنه إلا محمد بن عبد الرحيم، تفرد به علي بن المبارك)). قلت: شيخ المصنف لم أهتد إلى ترجمته، وشيخه محمد بن شروس، هو ((محمد بن عبد الرحيم بن شروس))، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل» (٨: ٨ - ٩) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الخليلي في ((الإرشاد)) (٢٧٩:١): ((ثقة، وفي موطئه عن مالك أحاديث ليست في غيره)). وأما ابن ناصر الدمشقي فقد ترجمه في ((إتحاف السالك)) (ص٢٣٠) بقوله: (محمد بن حميد بن عبدالرحيم بن شروس الصنعاني))، ثم قال: ((ذكره القاضي. عياض، ونسبه أبو بكر الخطيب فقال: محمد بن عبدالرحيم، لم يذكر جمیداً». وأقول: حتى القاضي عياض لما ذكره ضمن الرواة عن مالك في «ترتيب المدارك)» (٢: ١٩٥) لم يذكر ((حميداً) !! وعلي بن صالح المكيُّ أورده ابنُ حبان في ((الثقات)) (٧: ٢٠٩ - ٢١٠) وقال: (يغرب))، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦: ١٩١): ((سألتُ أبي عنه فقال: لا أعرفه، مجهول))، وقال ابن حجر في ((التقريب)) (٤٧٨٣): ((مقبول)). قلت: قد تقدم ذكرُ المتابعين له في الرواية عن عمرو بن دينار في التعليق على أول حديثٍ في هذا الكتاب فهو مكررٌ لهذا الحديث. وسيكرره المصنف كذلك في الحديث التالي. ٥٦ ١٣ حدثنا عُبَيْدُ بن محمد الكِشْوَرِيُّ حَدَّئنا عَبْدُ الله بن أبي غَسَّانٍ حدثنا خَلَفُ بنُ أَيُّوبَ العَامِرِيُّ عن الحَسَنِ بنِ عُمَارَةً عن عمرو بنِ دينارٍ عن عَطاءٍ بن يَسَارٍ عن أبي هريرة عن النبيِ وَّر مثله(١). (١) صحيح. وهو مكررُ ما قبله، وفي إسناده الحسنُ بن عمارة ضعفه غيرُ واحدٍ، وقال عنه أبو حاتم ومسلمٌ والنسائيُّ والدارقطنيُّ: ((متروك الحديث))، كذا في ترجمته من («التهذيب)) للمزي (٦: ٢٧١، ٢٧٢). ولكنه قد توبع كما تقدم في التعليق على الحديث رقم (١) من لهذا الكتاب كما أسلفنا . ٥٧ ٠٠٠٠ ١٤ حدثنا عليّ بن المبَارَكِ الصنعانيُّ حدثنا ابن شُروسٍ حدثنا سعيدُ ابن سالم عن عليّ بن صالح المكيِّ عن الأعمشِ عن زيد بن وهبٍ عن عَبْد الله بن مَسْعُود [قال](١): قال رسولُ اللهِ وَ ل﴿ وهو الصادق المصدوق: (إنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِين يوماً ... )) الحديث(٢). زيادة من النسخة الثانية. (١) صحيح. وفي إسناده عليّ بن صالح المكي، وقد تقدم الكلامُ عليه في التعليق على (٢) الحديث رقم ١٢. ولكنه قد توبع، فقد أخرجه الطيالسيُّ (٢٩٨) والبخاريّ (١١: ٤٧٧، ١٣: ٤٤٠) ومسلمٌ (٤: ٢٠٣٦) وأبو داود (٤٧٠٨) وأبو سعيد الدارميُّ في ((الرد على الجهمية)» (٢٧٠) وابن حبان (٦١٧٤) من طريق شعبة عن الأعمش به، ونصه: ((إِنَّا خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً أو أربعين ليلةً، ثم يكون عِلقَةٌ مِثْلَهُ، ثم يكون مُضْغَةً مثلَهُ، ثمَ يُبعَثُ إليه الملكُ فيُؤْذَن بأربعة كلماتٍ فيكتُبُ رزقَه وأجله وعمله وشقيٍّ أم سعيد، ثم يَنفُخُ فيه الرُّوحَ، فإِنَّ أحدَكُم لِيَعْمَلُ بعمل أهل الجنةِ حتى لا يكونُ بينها وبينه إلا ذراعُ فَيَسْبِقِ عليه الكتابُ فيعملُ بعملِ أهلِ النارَ فيدخُلُ النار، وإنَّ أحدكم ليعملُ بعملٍ أهل النارِ حتى ما يكون بينها وبينَهُ إلا ذراعٌ فَيَسْبِقُ عليه الكتابُ فيعملُ عملَ أهل الجنةِ فيدخُلُها)». وأخرجه الحميديَّ: (١٢٦) وعبد الرزاق (١١ : ١٢٣) وأحمد (٣٦٢٤، ٤٠٩١) والبخاري (٦: ٣٠٣، ٣٦٣) ومسلم (٤: ٢٠٣٦°) والنسائيُّ في ((التفسير؛ من «الكبرى» (٢٦٦) والترمذي (٢١٣٧) وابن ماجه (٧٦) وأبو سعيد الدارميُّ (٢٦٩) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٧٥، ١٧٦) وأبو يعلى (٥١٥٧) والآجري في ((الشريعة)) (٣٥٨، ٣٥٩) وفي «الأربعين" (٦) واللالكائيُّ في ((شرح أصول السنة)) (٤: ٥٩٠ - ٥٩١) وأبو نعيم في «الحلية)) (٧: ٣٦٥، ٨: ١١٥، ٢٥٨، ٣٨٧) والبيهقي في «الأسماء)» (٢: ٢٦٠، ٢٦١) وفي («الشعب» (١: ٤٩٧ - ٤٩٨) وفي («الاعتقاد» (ص ١٣٧ - ١٣٨ - برقم ٣٥٨) والخطيب في ((التاريخ)) (٩: ٦٠) والبغويُّ (١: ١٢٨ - ١٢٩) وابن الجوزي في ((مشيخته)) (ص ١٠٣ - ١٠٤) من طرقٍ عن الأعمش به .. وأخرجه أحمد (٣٩٣٤) والنسائيُّ في (التفسير)) من ((الكبرى) (٢٦٦) عن فطر بن. خليفة عن سلمة بن كهيل عن زيد بن وهب به. وأخرجه الطبرانيّ في ((الصغير)) (٢٠٠) عن عبد الله بن عون، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠: ١٧٠) عن حبيب بن حسان، كلاهما عن زيد بن وهبٍ به. ٥٨: ١٥ خَذَّثنا عبدُ الله [بن محمد](١) بن أبي السَّرِيِّ العَسْقَلانيُّ حَدَّثنا أبي حَدّثنا مُصْعَبُ بنُ مَاهَانَ عن سُفْيانَ عن أبي إسْحَاقَ عن القَاسِم بن مُخَيْمَرَةَ عن شُريح بنِ هانىءٍ قال: سَأَلْتُ عائِشَةَ عَنِ المَسْحِ عَلى الخُفِّيَّنِ؟ فقالت: سَلُوا عَلِيّاً (رضي الله عنه)(٢)، فإِنّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُول اللهِوَّهِ .. الحديث(٣). زيادة من النسخة الثانية . (١) غير موجود في النسخة الثانية. (٢) صحيح. شيخ المصنف لم أهتدٍ لمن ترجم له، وأما أبوه فهو محمد بن المتوكل بن (٣) عبد الرحمن الهاشمي، المعروف بابن أبي السري، قال عنه ابن حجر في ((التقريب» (٦٣٠٣): ((صدوق عارف له أوهام كثيرة)). وشيخه مُصعب بن ماهان قال عنه ابنُ عَدِيَّ (٦: ٢٣٦٠): ((حَدَّثَ عن الثوريِّ وغيره بأسانيد ومتونٍ لا تُعرف ولا يرويها غيره)». وقال العقيليُّ: (٤: ١٩٨): ((له عن الثوری غیر حدیث لا يُتابع عليه)». وقال ابن حجر في ((التقريب)) (٦٧٣٩): ((صدوق عابد كثير الخطأ)). قلت: أشار الدارقطنيُّ في «العلل)» (٣: ٢٣٣) إلى روايته هذه مشيراً قبلها أنه قد اختلف في هذا الحديث على أبي إسحاق السبيعي، ثم قال: ((وتابعه(١) حمادُ بن شعيب عن أبي إسحاق. وتابعهما أيضاً محمد بن مصعب القرقساني - ولم يكن حافظاً، فرواه عن مالك بن مِغْوَلٍ وإسرائيل وزهير وأبي عوانة عن أبي إسحاق ورفعه أيضاً. وخالفه أصحابُ زهيرٍ وأصحابُ إسرائيل فرووه عنهما عن أبي إسحاق موقوفاً. وكذلك رواه أبو الأحوص سلام بن سليم)) وأسهبَ في ذِكْر مَنْ رواه كذلك موقوفاً، ولكنه ختمَ كلامه عليه بقوله: (٣: ٢٣٥): ((ورَفْعُهُ صحيحٌ لاتفاق أصحاب الحكم الحفاظ الذين قدمنا ذكرهم عن الحكم على رفعه)). قلت: وأخرج عبدُ الرزاق في ((المصنف» (٧٨٩) عن سفيان الثوريُّ عن عمرو بن قيسٍ عن الحكم بن عتيبة عن القاسم بن مُخَيْمرة عن شريح بن هانىءٍ قالَ: أتيتُ عائشةَ أسألها عن المسح على الخفين فقالت: عليك بابن أبي طالبٍ فاسأَلْهُ، فإنه كان يسافر مع رسولِ اللهِ وَ﴿، فأتيتُه فسألتُه فقال: جَعَلَ رَسُولُ اللهَ وَِّ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ولياليهن للمسافر، وليلةً للمقيم. (١) يعني سفيان الثوريّ. ٥٩ وأخرجه عن عبد الرزاق كُلُّ من أحمد (١٢٤٤) ومسلم (١: ٢٣٢) والنسائي (١٢٨). وأبي عوانة (١: ٢٦١°) والبيهقي (١: ٢٧٥). وتابعَ عيد الرزاق عليه آخرون عند الدارميّ (٢٧٠) وأبي عوانة (١: ٢٦١) والطحاويّ (١ : ٨١). وتابع عمرو بن قيس عليه شعبةٌ عند كُلِّ من الطيالسيّ (٩٢) وأحمد (٩٦٦، ١١١٩). وأبي عوانة (١: ٢٦٢) وابن حبان (١٣٣١) والقطيعيّ في ((جزء الألف دينار)» (١٣٩ - ١٤١) والخطيب في ((تاريخ بغداد" (١١: ٢٤٦، ٢٤٧). وتابعهما القاسم بن الوليد عند الطبراني في الأوسط» (٥١٨٦). ولمزيد من تخريج لهذا الحديث يُراجع التعليق على ((جزء الألف دينار)) للقطيعي (الحديث رقم ٦٥). وبالنظر في ذلك يكونُ الطريقُ الذي عند المصنف غيرَ محفوظٍ، لأن مصعب بنّ ماهان فيه مقالٌ كما في المصادر التي ترجمت له، وقال عنه ابن حجر في ((التقريب)). (٦٧٣٩): ((صدوق عابد كثير الخطأ)). ٦٠