النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
عوالي المجيزين
الحديث السادس عشر
أخبرنا الإمام العلامة قاضي القضاة شرف الدين أبو القاسم هبة الله
(١١ أ) ابن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المَسَلّم الجهني البارزي
الحموي في كتابه ، أن جدّه أخبره، أخبرنا إبراهيم بن مظفر، أخبرنا عبد الله
ابن أحمد بن أحمد بن أحمد الخشاب النحوي ، ويوسف بن مقلّد الدمشقي ،
قال الأول : أخبرنا محمد بن الحسين السمْنائي ، والثاني : أخبرنا عمر بن
إبراهيم التنوخي قالا : أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي ،
أخبرنا أبو طاهر بن مَحْمش الزيادي ، أخبرنا محمد بن الحسن المُحَمّدْ أباذي،
حدثنا أحمد بن يوسف ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا الثوري ، عن سُمَي عن
أبي صالح [ السَّمان] عن أبي هريرة ◌َظُنُ قال: قال رسول الله عزَّ:
« العُمرتان تكفَر ما بينهما ، والحجُ المبرورُ ليس له جزاءً إلا
الجنّة» .
أخرجه مسلم(١) والترمذي ، عن أبي كريب ، عن وكيع ،
عن الثوَّري.
أخرجه الإمام مالك في الموطأ ٢٢٨ والحميدي ١٠٠٢، وأحمد ٢٤٦/٢، ٤٦١،
(١)
والدارمي ١٨٠٢، والبخاري ٢/٣، ومسلم ١٠٧/٤، وابن ماجه ٢٩٩٩، والترمذي
٩٣٣، والنسائي ١١٢/٥، وانظر المسند الجامع ١٧ /١٠٧.

٨٢
عوالي المجيزين
ترجمة [ هبة الله بن عبد الرحيم البارزي ](١)
شيخنا هذا هو شيخ الإسلام أبو القاسم البارزي ، ولد سنة خمس
وأربعين وست مئة ، وسمع من جدّه وأبيه ، وابن هامل وغيرهم، وتلا
بالسبع على التادفي ، وله إجازة من العز بن عبد السلام ، والكمال الضرير،
والنجم البادرائي ، والكمال بن العديم ، وغيرهم ، واشتغل بالفقه وفنون
العلم ، وبرع في المذهب ، وباشر القضاء بلا معلوم ، وانتهت إليه رئاسة
أصحاب الشافعي ببلده ، وكان قوي الذكاء ، مكباً على الطلب لا يمل ،
كثير التواضع والإحسان ، حسن المعتقد ، وكان يرى الكف عن الخوض في
ذلك . وصنف تصانيف مفيدة في الفقه والحديث والقراءات ، وعُيّن مرة
لقضاء مصر فامتنع . توفي في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة بحماة .
رحمه الله (٢١٢) .
ترجمته في الدرر الكامنة ٤٠١/٤، ذيل العبر للذهبي ٢٠٢، طبقات الشافعية للسبكي
٢٤٨/٦، غاية النهاية ٣٥١/٢، طبقات المفسرين ٣٥٠/٢.
(١)

٨٣
عوالي المجيزين
الحديث السابع عشر
أخبرنا الرئيس الأصيل أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
أحمد ابن القاضي شمس الدين أبي نصر محمد بن هبة الله بن مَمِيل الشيرازي
الشافعي مكاتبة ، أن جده أخبره ، أخبرنا الشيخان أبو اليمن بن الحسن
اللغوي ، وأبو حفص بن معمّر الدارقزّي قالا : أخبرنا محمد بن عبد الباقي ،
أخبرنا أبو إسحاق البرمكي قراءة عليه وأنا حاضر ، أخبرنا أبو محمد بن
إبراهيم بن أيوب ، حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم الثقفي ، حدثنا محمد بن
مصَفّى ، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثنا شعبة ، حدثنا المغيرة الضبي ، عن عبد
العزيز بن رفيع ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ◌َ فُعَنهُ، قال: قال رسول
:盤 ù
« قدِ اجتمعَ في يومِكم هذا عيْدان ، فمن شاء أَجزأهُ مِنَ
الجمعة ، وإنّا مُجمِّعون إن شاء الله تعالى».
أخرجه(١) أبو داود ، وابن ماجه جميعاً عن محمد بن المصفى ،
فوافقناهما بعلوّ .
ترجمة [ محمد بن إبراهيم الشيرازي ](٢)
شيخنا هذا من بيت الأصالة ، سمع من جده وغيره . ومات قبل
الأربعين وسبع مئة رحمه الله تعالى .
أخرجه أبو داود ١٠٧٣، وابن ماجه ١٣١١، وانظر المسند الجامع ٧٧٠/١٦.
(١)
(٢)
ترجمته في الدرر الكامنة ٢٨٤/٣ .

٨٤
عوالي المجيزين
الحديث الثامن عشر
أخبرنا المسند المكثر أبو الفضل عبد الرحيم بن إبراهيم بن إسماعيل بن
إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي إجازة مكاتبة ، أن جدّه أخبره قال : أخبرنا
بركات بن إبراهيم الخشوعي ، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة ، أخبرنا الحسين
ابن محمد الحنائي ، أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي ، أخبرنا أبو
الحسین أحمد بن عُمیر بن جَوْصا ، حدثنا کثیر بن عُبيد ، حدثنا محمد بن
حرب ، عن الزُّبيدي ، عن الزهري ، (١٢ ب ) عن حميد بن عبد الرحمن بن
عوف ، عن أبي هريرة ◌َ ظُعنه قال: سمعت رسول الله عزمي يقول:
« أَسْرَف عَبْدٌ على نَفْسه، حتى إذا حضَرْهُ الوفاةُ قالَ
لأَهلِهِ: إذا أنا متُّ فَأَحْرِقوني ، ثمّ اسحقُوني ، ثم اذْروني في الرّيحِ
في البحر ، فوالله لئن قدر الله عز وجل عليّ ليعذّبُنِّي عذاباً لا
يُعذّبِه أَحداً مِنْ خَلْقه ، فَفعلَ أهلُه ذلك، فقال الله عزَّ وجلّ لكلِّ
شيءٍ أَخذَ منه شيئاً : أَدِّ مَا أَخذت مِنْه ، فإذا هو قائمٌ قال الله عز
وجل : ما حمَلَكَ على ما صَنَعتَ ؟ قال : خشيتُك ، فغفَر الله عَزَّ
وجل له » .
أخرجه النسائي(١) ، عن كثير بن عُبيد، بإسناده ، فوافقناه في
(١)
هو عند النسائي في الكبرى برقم ٢٢٠٦، وهو عند عبد الرزاق برقم ٢٠٥٤٨، وأحمد
٢٦٩/٢، ومسلم ٢٧٥٦ ، وابن ماجه ٤٢٥٥ .

٨٥
عوالي المجيزين
شيخه بعينه.
ترجمة [ عبد الرحيم بن إبراهيم التنوخي ] (١)
شيخنا هذا ولد في ثاني عشر المحرم سنة أربع وستين [ وست مئة ](٢)
وسمع الكثير من جدّه كـ: «جامع الترمذي » و « سنن النسائي » و«جزء
الأنصاري » و « جزء ابن حَوصا » و« مغازي ابن عقبة »، و« فضيلة
الشكر» وغير ذلك ، وعُمِّر وتفرّد ، توفي سنة تسع وأربعين وسبع مئة في
ربيع الآخر رحمه الله تعالى .
١
ترجمته في الدرر الكامنة ٣٥١/٢، الوفيات لابن رافع ٧٢/٢، ذيل التذكرة ٥٦، الوافي
(١)
بالوفيات ٣٢٠/١٨ .
في هامش الأصل : « الذي وحد بخطه : يوم الثلاثاء ثاني عشري المحرم ».
(٢)

٨٦
عوالي المجيزين
الحديث التاسع عشر
أخبرنا أبو محمد عبد الغالب بن محمد بن عبد القاهر بن محمد بن ثابت
ابن ماهان المقرئ الماكِسِيني [ثم الدمشقي] إجازة مكاتبة ، أخبرنا إسماعيل بن
إبراهيم بن أبي اليسر ، أخبرنا بركات بن إبراهيم الخشوعي ، أخبرنا هبة الله
ابن أحمد الأكفاني ، أخبرنا الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ،
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسين الحَرَشي (١٣أ) حدثنا أبو العباس
الأصم ، حدثنا العباس بن محمد الدوري ، حدثنا خالد بن مخلد القَطَوَاني .
ح وبه إلى الخطيب قال : وحدثنا أبو نعيم واللفظ له : حدثنا أبو بكر
الطلحي ، حدثنا عبيد بن غنام ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا خالد
ابن مخلد ، حدثنا موسى بن يعقوب الزَمَعي ، حدثنا عبد الله بن كيسان ،
أخبرني عبد الله بن شدّاد بن الهاد، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود رَأ ◌ُنْهُ
قال : قال رسول الله عزئه :
« إنَّ أَوْلى النَّاسِ بِي يومَ القيامة أكثرُهُم عليَّ صلاةً »(١) .
قال الخطيب : أخبرنا أبو نعيم : وهذه منقبة شريقة يختص بها
رواة الآثار ونقلتها ، لأنه لا يعرف لعصابةٍ من العلماء من الصلاة
على النبي ع ## أكثر مما يعرف لهذه العصابة نسخاً وذكراً (٢).
أخرجه الترمذي ٤٨٤، والبخاري في التاريخ الكبير ١٧٧/٥، وابن حبان في الإحسان
(١)
١٩٢/٣.
(٢)
النص في شرف أصحاب الحديث للخطيب ص ٣٥ .

٤
٨٧
عوالي المجيزين
انتھی.
أخرجه الترمذي من حديث ابن مسعود رَغَ فُعَنْهُ ، وحسنه
وصححه ابن حبان(١) .
ترجمة [عبد الغالب بن محمد الماكسيني ](٢)
شيخنا(٣) هذا ولد سنة ثمان وخمسين وست مئة بماكِسين من بلاد
الخابور ، وسمع من إسماعيل بن أبي اليسر [التنوخي ]، والفخر علي [ بن
البخاري ] وطبقتهما، وخرَّج له الحافظ علم الدين [ البرزالي ] « مشيخة »
وحدَّث بها ، وكان يقرئ القراءات بمقصورة الحنفية بجامع دمشق . توفي
[في (٤) يوم الجمعة ١٦ رجب سنة تسع وأربعين وسبع مئة ](٥).
وقال ابن حبان في الإحسان ١٩٣/٣: قال أبو حاتم رَقَ فَنهُ: في هذا الخبر دليل على أن
(١)
أولى الناس برسول الله ع في القيامة يكون أصحاب الحديث ، إذ ليس من هذه الأمة قوم
أكثر صلاة عليه 3 4# منهم .
نسبة إلى ماكِسِين : مدينة بالجزيرة على الخابور. اللباب ٨٥/٣ .
(٢)
(٣)
ترجمته في الدرر الكامنة ٣٨٥/٢، الوفيات لابن رافع ٨٨/٢ .
(٤)
بياض في مصورة المخطوطة واستدرك من الدرر الكامنة والوفيات لابن رافع .
(٥)
في الوفيات لابن رافع : توفي بعد عصر يوم الجمعة ، وصلي عليه من الغد ، ودفن بمقابر
باب الصغير .

٨٨
عوالي المجيزين
الحديث العشرون
أخبرنا العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم(١) بن أبي بكر
ابن إبراهيم الشافعي في كتابه أن أبا الحسن بن أحمد بن عبد الواحد أخبره
قال : أخبرنا عمر بن محمد الداقَريّ (١٣ ب) أخبرنا أبو غالب بن البنّا،
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدثنا
بشر بن موسى ح وأنبأنا أحمد بن نعمة بن الحسين بن أبي بكر أخبره قال :
أخبرنا أبو الوقت ، أخبرنا ابن المظفر ، أخبرنا عبد الله بن أحمد ، أخبرنا
محمد بن يوسف ، أخبرنا محمد بن إسماعيل الإمام ، قالا : حدثنا أبو عبد
الرحمن المقرئ ، عن سعيد بن أبي أيوب ، حدثني جعفر بن ربيعة ، عن
عراك بن مالك ، عن أبي سلمة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت :
« صلّى رسولُ الله ◌َلِ العِشاء ، ثم صلّى ثماني ركعات قائماً
وركعتين جالساً ، وركعتين بَعْدّ النداء ولم يدعْهُما » .
لفظ بشر بن موسى . أخرجه أبو داود(٢) عن نصر بن علي ،
وجعفر بن مسافر ، كلاهما عن المقرئ ، فوقع لنا بدلاً عالياً .
في الوفيات لابن رافع وطبقات السبكي : محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن
(١)
النقيب ؟ .
أخرجه أحمد ١٥٤/٦، والبخاري ٦٩/٢، وأبو داود ١٣٦١، والنسائي في الكبرى
(٢)
٣٨٠، وانظر المسند الجامع ٥٠٧/١٩ - ٥٠٨ .

٨٩
عوالي المجيزين
٠٫٠٠٠
ترجمة [ محمد بن إبراهيم الشافعي ](١)
شيخنا هذا ولد سنة ست وخمسين وست مئة ، وتفقه وبرع في الفقه
وفنون العلم ، وأخذ عن النووي ولازمه ، حكى عنه قاضي القضاة أبو نصر
ابن السبكي أنه سمعه يقول : قال لي النووي : يا قاضي شمس الدين لابد أن
تلي « الشامية الجوانية » فكان كذلك . ولي المدرسة وناب في القضاء ،
وكان إماماً فاضلاً عالماً بارعاً، سمع من الفخر علي [ بن البخاري ]
«مشيخته » وسمع من النووي ، وحدّث .
وتوفي سنة خمس وأربعين وسبع مئة رحمه الله تعالى .
ترجم لمحمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٧٤٥ في
(١)
الدرر الكامنة ٣٩٩/٣، الوفيات لابن رافع ٥٠٤/١، المختصر في أخبار البشر ١٤٣/٤،
ذيل العبر ٢٤٨، طبقات الشافعية للسبكي ٣٠٧/٩، الدارس ٢٨٥/١، القلائد الجوهرية
٤٣٤/٢ ٠
وفي هذه المصادر المعلومات التي أوردها ابن حجر ذاتها .

٩٠
عوالي المجيزين
الحديث الحادي والعشرون
أخبرنا العلامة الفاضل أبو الحسن علي بن أيوب بن منصور بن (١٤ أ)
راشد بن معين بن عبد العالي القدسي الشافعي إجازة مكاتبة ، أن علي بن
أحمد السعدي أخبره ، أخبرنا زيد بن الحسن اللغوي ، أخبرنا أبو الحسن علي
ابن هبة الله بن عبد السلام ، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الكرخي ،
أخبرنا عُمر بن إبراهيم الكتاني ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
البغوي ، حدثنا داود بن رشيد أبو الفضل الخوارزمي ، حدثنا أبو حفص
الأبار ، حدثنا منصور ، عن مجاهد ، عن عائشة رضي الله عنها قالت :
«كانَ رسولُ الله ◌َ يُصبح وهو جُنُب فَيُتِمّ صَومَه».
أخرجه(١) النسائي عن أبي الكرم علي ، عن داود بن رشيد ،
فوقع لنا بدلاً عالياً .
ترجمة [ علي بن أيوب القدسي ] (٢)
شيخنا هذا ولد سنة نيف وستين وست مئة تقريباً(٣) ، وتفقه بالشيخ
تاج الدين [ الفركاح ] وبرع في الفضائل ، وسمع الحديث من الفخر علي بن
أحمد فأكثر عنه ، ومن مسموعه عليه: « السنن الكبرى » للبيهقي ، و«سنن
أخرجه أحمد ٣٠٨/٦، ٣١٢، والبخاري ٣٨/٣، والنسائي في الكبرى ٤٠ ب، وانظر
(١)
المسند الجامع ١٩ /٧٢٠ - ٧٢٨ .
(٢)
ترجمته في الدرر الكامنة ٣٠/٣ .
في الدرر الكامنة : ولد سنة نيف وستين وست مئة ، وكان يلقب عُليان ( بالتصغير ) .
(٣)

٩١
عوالي المجيزين
أبي داود » و« جزء الأنصاري » و « جزء الغطريف » و « مشيخته »
تخريج ابن الظاهري ، وغير ذلك ، وسمع أيضاً من [عبد الرحمن ] ابن الزين،
و [ زينب ] بنت مكي، وبالقدس من الخطيب القطب ، وأفتى وأفاد ،
ودرس بالمدرسة الصلاحية ببيت المقدس ، وفسد دماغه في الآخر ، ولم
يختلط(١) وكان يكتب في الإجازة :
عليّ بن أيوب بن منصور القدسي
أجازهم المسؤولُ منهُ بشرطهِ
وسبعين بعد الست مئة بالحدسِ
ومولدُه مابين ستين حجة
توفي في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبع مئة . رحمه الله تعالى .
(١) زاد في الدرر الكامنة : ودرّس بالأسدية ، وبحلقة صاحب حمص، وأعاد بالبادرائية ، ثم
ولي تدريس الصلاحية بالقدس فأقام بها مدة .

٩٢
عوالي المجيزين
الحديث الثاني والعشرون
أخبرنا الفقيه أبو العباس أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد
الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي في كتابه ، أن عبد الرحمن بن
محمد بن [ أحمد بن ] قدامة المقدسي أخبره ، أخبرنا عمر بن محمد بن معمّر،
أخبرنا أبو الفتح بن أبي سهل. ح وأنبأنا عالياً أحمد(١) بن أبي طالب ، عن
عبد الله بن عمر ، عن أبي الوقت ، قالا : أخبرنا أبو عامر الأزدي قال أبو
الفتح : وأخبرنا أيضاً أحمد بن عبد الصمد الغورجي وعبيد الله بن ياسين
الدهان ، ح وأنبأنا أحمد بن نعمة ، عن أبي المنجّ بن اللتي ، أن عبد الأول
ابن عيسى أخبره سماعاً قال : أخبرنا شيخ الإسلام أبو إسماعيل الجنزوي ،
قالوا : أخبرنا عبد الجبار بن محمد ، أخبرنا محمد بن محبوب ، حدثنا محمد بن
عيسى أبو إسحاق الجوزجاني ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا ابن عيينة ، عن
أبي الزناد ، عن الأعرج، عن أبي هريرة رَ شُعنه قال: قال رسول الله عليه:
« أَنْتُمُ اليومَ في زمانٍ مَنْ تركَ مِنكم عُشْرَ ما أُمر به مَلك ،
وسيأتي على الناس زمانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْهُم بِعُشْر ما أُمر به هلك(٢)».
هو أحمد بن أبي طالب بن نعمة الحجار ابن الشحنة ، تقدمت ترجمته في الحديث الخامس .
(١)
(٢)
فوقها في الأصل : « كذا» إشارة إلى وجود خطأ ، وفي حلية الأولياء « نجا » والحديث
في حلية الأولياء ٣١٦/٧ وقال : تفرد به نعيم عن سليمان ، وكذلك الترمذي . وأخرجه
بنحوه في الإتحاف ٣٧٠/٨، والعلل المتناهية ٣٦٩/٢، والكامل لابن عدي ٢٤٨٣/٧،
وأخرجه الترمذي بنحوه وهو برقم ٢٢٦٧ وبلفظ : إنكم في زمان ، وقال : هذا حديث

٩٣
عوالي المجيزين
ح وأخبرنا به عالياً - عن الرواية الأولى بدرجتين ، وعن
الثانية بدرجة - عبد الله بن الحسين الأنصاري في كتابه أن إبراهيم
بن خليل أخبره، أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرتنا فاطمة بنت
عبدالله، أخبرنا محمد بن عبد الله الثاني ، حدثنا سليمان بن أحمد بن
أيوب، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان السهمي ،
حدثنا نعيم ابن حماد . مثله سواء.
ترجمة [ أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد المقدسي ](١)
شيخنا هذا يلقب عماد الدين هو وأبوه وحده ، وهو والد الحافظ
(١٥ أ) شمس الدين [ محمد] ابن عبد الهادي(٢) ولد سنة [٦٧١](٣)، وسمع
من أبي عمر ، والفخر علي ، وابن شيبان وغيرهم، وحدّث ، وكان مقرئاً
زاهداً عاقلاً . مات في صفر سنة أربع وخمسين وسبع مئة . رحمه الله تعالى .
غريب لا نعرفه إلا من حديث نعيم بن حماد ، عن سفيان بن عيينة .
(١)
ترجمته في الدرر الكامنة ١٩٥/١ .
(٢)
زاد في الدرر الكامنة : مات قبله بثمان سنين .
فراغ في مصورة المخطوط . وأتممناه من الدرر الكامنة .
(٣)

٩٤
عوالي المجيزين
الحديث الثالث والعشرون
أخبرنا المسند الأصيل أبو العباس أحمد(١) بن إبراهيم ابن الشيخ تقي بن
أبي محمد إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي المعري ثم الدمشقي في
كتابه، أن علي بن أحمد المقدسي ، وزينب بنت مكي أخبراه ، قالا : أخبرنا
زيد بن الحسن النحوي ، قال علي : وأخبرنا عمر بن محمد المؤدب قالا :
أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي ، أخبرنا إبراهيم بن عُمر ، أخبرنا عبد الله بن
إبراهيم ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ،
حدثنا سليمان بن طرخان التيميّ ، عن قيس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس
رضي الله عنهما قال :
« كل مِصْر مَصَّره المسلمون لا يُبنى فيه كنيسة ولا بِيْعَة ،
ولا يُضرب فيه بناقوس ، ولا يُباع فيه لَحْمُ الخنزير»(٢) .
هذا موقوف حسن ، ما أعلمه خرّج في الكتب ، ووقع إلينا
عالياً من حديث سليمان التيمي التابعي الجليل رحمه الله.
لم يذكر الحافظ ابن حجر ترجمة هذا الشيخ في هذه المشيخة ، كما هي عادته في إيراد
(١)
الترجمة في نهاية كل حديث ، ولكنه أوردها في الدرر الكامنة ٨٢/١ كالتالي : أحمد بن
إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي الدمشقي ، سمع من الفخر علي ،
وابن الزين ، وزينب بنت مكي وغيرهم، وحدّث ومات في جمادى الأولى سنة ١٤٣هـ.
قال في تلخيص الحبير ١٢٩/٤ رواه البيهقي .
(٢)

٩٥
عوالي المجيزين
الحديث الرابع والعشرون
أخبرنا أبو محمد عيسى بن تركي بن فاضل الأموي الدمشقي كتابة ،
أن عمر بن محمد بن أبي عصرون ، أخبره قال : أخبرنا عمر بن محمد بن
حسان ح وأنبأنا (١٥ ب) عيسى(١) أنَّ المقداد بن هبة الله القيسي أخبره
قال : أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر الدمشقي
قالا : أخبرنا محمد بن عبد الباقي الحاسب ، أخبرنا إبراهيم بن عمر الحنبلي ،
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن ماسي ، أخبرنا أبو مسلم الكجي ، حدثنا محمد
ابن عبد الله بن المثنى ، حدثنا سليمان التيميّ ، عن أبي عثمان النهديّ ، عن
أسامة بن زيد ، أن رسول الله عزبة قال:
« قُمْتُ على بَابِ الجَنّةِ ، فإذا عامَّةٌ مَنْ يَدْخُلها المساكينُ ،
وقمتُ على الّار فإذا عامةُ مَنْ يَدخلُها النّساءُ » .
متفق عليه(٢) ، أخرجه البخاري من طريق إسماعيل بن عليَّه،
ومسلم من طريق تّاد بن سلمة وغيره ، كلاهما عن سليمان
التيمي .
هو عيسى بن تركي بن فاضل الأموي المتقدم في أول المسند .
(١)
(٢)
أخرجه أحمد ٢٠٥/٥، ٢٠٩ والبخاري ٣٩/٧، ١٤١/٨، ومسلم ٨٧/٨، ٨٨،
والنسائي في الكبرى ( تحفة ١٠٠، وانظر المسند الجامع ١٣٨/١ - ١٣٩.

٩٦
عوالي المجيزين
ترجمة [ عيسى بن تركي الأموي الدمشقي ](١)
شيخنا هذا ولد في سنة سبع وأربعين وست مئة بؤم من قرى سَرُوج .
سمع بدمشق من المقداد القيسي ، والقاسم بن غنيمة الإربلي ، والرشيد
العامري ، وأحمد بن الحسين ، وابن أبي عصرون وغيرهم ، ومن مروياته
«جامع الترمذي» عن ابن أبي عصرون بسماعه من ابن طبرزد ، وغير ذلك.
توفي في حادي عشرين ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وسبع مئة ، ولو كان
سماعه على قدر سنه لأدرك علو الإسناد(٢).
ترجمته في الدرر الكامنة ٢٠٢/٣ .
(١)
(٢)
زاد في الدرر : عيسى بن تركي ... الأموي السروجي ، نزل دمشق ، و کان یتکسب
بالشهادة ويحضر بعض المدارس ، ذکره البرزالي والنهي وابن رافع في معاجمهم ، وحدثنا
عنه بالسماع شيخنا البرهان الشامي . أثنى البرزالي على دينه .

٩٧
عوالي المجيزين
الحديث الخامس والعشرون
أخبرنا الإمام كمال الدين أبو حفص عمر بن زيد بن طريف العُرَّماني
الأنصاري الشافعي إجازة أن علي بن أحمد الحنبلي أخبره قال : أخبرنا
الشيخان أبو اليمن بن الحسن النحوي، وأبو حفص بن معمّر المؤدّب ، قالا:
أخبرنا محمد بن (١٦أ) عبد الباقي القاضي ، أخبرنا إبراهيم بن عمر
البرمكي، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله
البصري، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا أبي ، عن ثمامة ، عن
أنس ◌َظُهَنهُ:
« أَنَّ عُمَرِ رَعَنْظُهُ خَرجَ يَستسقي، وخرجَ بالعبّاسِ معه
يَستسقي بِه ويقولُ: اللَّهِمَّ إِنّا كُنّا إذا قُحطنا على عَهْد نبيّناِلَّهُ
تَوّسلْنا إليك بنبيّنا عَ ، اللّهُمَّ إِنّا نتوسل إليك بعَمِّ نبينا».
أخرجه(١) البخاري عن الحسن بن محمد الزعفراني ، عن
أخرجه البخاري ٣٤/٢، ٢٥/٥، (وانظر المسند الجامع ٥١١/١ - ٥١٢) ورواه ابن
(١)
خزيمة رقم ١٤٢١، وابن حبان ١١٠/٧، والبيهقي في دلائل النبوة ١٤٧/٦، وفي السنن
الكبرى ٣٥٢/٣، وابن سعد في الطبقات.
والحديث صريح في جواز التوسل بالصالحين لاسيما إذا كانوا من أهل البيت ، ومن صحابة
رسول الله مع. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٤٩٧/٢: « ويستفاد من قصة
العباس استحباب الاستشفاع بأهل الخير والصّلاح وأهل بيت النبوة ، وفيه فضل العباس ،
وفضل عمر لتواضعه للعباس ومعرفته بحقه» .

٩٨
عوالي المجيزين
الأنصاري به ، فوقع لنا بدلاً عالياً .
ترجمة [ عمر بن زيد بن طريق العرماني الأنصاري ](١)
شيخنا هذا اسم جدّ أبيه بدران ، وكان يُنْسَب إلى الأنصار ، ويجلس
مع الشهود ، وحدّث ، ومات سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة .
(١)
ترجمته في الدرر الكامنة ١٦٦/٣ .

٩٩
عوالي المجيزين
الحديث السادس والعشرون
أخبرنا المقرئ الفاضل أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن عبد الغني
الرّقيَ إجازة مكاتبة ، عن أبي الحسن بن أحمد بن عبد الواحد سماعاً ، قال:
أخبرنا حنبل بن عبد الله المكبّر ، أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أخبرنا
الحسن بن علي الواعظ ، أخبرنا أحمد بن جعفر المالكي ، حدثنا عبد الله بن
أحمد بن محمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثنا يحيى بن زكريا ، أخبرني
عاصم الأحول ، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم ، أن النبيَّ ◌َّم قال:
« إذا وقَعتْ رميتُك في الماءِ فَغَرِقَ فلا تأكلْ».
أخرجه(١) ابن ماجه ، عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن أحمد
ابن حنبل به ، فوقع لنا بدلاً عالياً (١٦ ب).
ترجمة [ محمد بن أحمد بن علي الرّقي المقرئ الحنفي ](٢)
شيخنا هذا ولد في حدود سنة سبع وستين وست مئة ، وتلا بالسبع
على الفاضلي والفاروثي ، ومهر في القراءات ، وسمع من الفخر بن البخاري:
هو جزء من حديث أخرجه الحميدي ٩/٣، وأحمد ٢٥٦/٤، والدارمى ٢٠٠٨ ،
(١)
والبخاري ٧٠/٣، ١١٠/٧، ومسلم ٥٦/٦، وأبو داود ٢٨٤٨، وفي تحفة الأشراف
٩٨٥٩، وابن ماجه ٣٢٠٨، والنسائي ١٧٩/٧ (وانظر المسند الجامع ٥١٢/١٢).
ترجمته في الدرر الكامنة ٣٤١/٣.
(٢)

١٠٠
عوالي المجيزين
« جامع الترمذي » و« المشيخة » تخريج ابن الظاهري ، و« سنن أبي
داود» وغير ذلك ، توفي سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة في شهر ربيع الأول
رحمه الله تعالى(١).
زاد في الدرر الكامنة : قال المزي : هو من ولد عمار بن ياسر ، وحدّث وأقرأ ودرّس
(١)
وأفتى ، قال الذهبي : عني بالسماع ودار على الرواة ، وتميز في الفقه والقراءات ، وروى
الكثير وكان عالماً فاضلاً متواضعاً، تصدّر للإقراء ، وولي مشيخة الإقراء بدار الحديث
الأشرفية ، وجلس مع الشهود مدة ، ومات في سلخ صفر، ودفن غرة ربيع الأول سنة
٧٤٢هـ .