النص المفهرس
صفحات 121-136
إلى: ((الفاسى)). و((ابن دكين)) إلى: ((ابن مكين))، وسقط قوله: ((عن أبيه)) أعنى: ((جعفر بن محمد عن أبيه عن جده))، ولذلك قال محقق (( خلق أفعال العباد)): ((وفى إسناده من لم أهتد إليه)). قلت: والفامى والدقيقى ثقتان ، ولكن الإِمام ابن بطة رحمه الله - واسمه : عبيد الله بن محمد بن محمد ابن حمدان أبو عبد الله العكبرى - فيه مقال معروف ، وقد ترجمه الحافظ الذهبى رحمه الله فى (( السير)) (٥٣٣:٥٢٩/١٦) وساق له أحاديث غلط فيها ، وقال : ((قلت: فبدون هذا يضعف الشيخ)). وله ترجمة أيضا فى ((تاريخ بغداد)) (٣٧٥:٣٧١/١٠) و((الميزان)) (١٥/٣) و((اللسان)) (١١٥:١١٢/٤)، فانظرها إن شئت . والحاصل أن الروايات المرفوعة عن ابن دكين لو قورنت بالموقوفة - التى لم تسلم من مقال كما بيَّنَا - لرجحت عليها ، لولا عدم اطلاعنا على إسناد البخارى إلى ابن دكين - إذ ذكره معلقاً - ناهيك عما لم نطلع عليه . وعلى كلٍ ، فهو ترجيح لايسمن ولا يغنى من جوع لمكان ذاك الواهى فى جميع طرقه ، فما يؤمننا أن هذا التخبط منه هو ؟! ( ثم ) إنى وقفت له على إسناد آخر عن على أوهى من هذا، عند البيهقى فى ((الشعب)) (٤٧١/٤-٤٧٢) من طريق أحمد بن أبى حسان يحيى بن أحمد الضبى حدثنا حفص بن محمد بن نجيح البصرى ، حدثنا بشر بن مهران ، عن شريك بن عبد الله النخعى ، عن الأعمش ، عن أبى وائل قال : خطب عَلَّى الناس بالكوفة فسمعته يقول فى خطبته : أيها الناس ، إنه من يتفقر افتقر ، ومن يعمر يبتلى ، ومن لا يستعد للبلاء ، إذا ابتلى لا يصبر ، ومن ملك استأثر ، ومن لا يستشر يندم . وكان يقول من وراء هذا الكلام : يوشك أن لا يبقى من الإِسلام إلا اسمه ، ومن القرآن إلا رسمه . وكان يقول : ألا لا يستحيى الرجل أن يتعلم متى سئل عما لا يعلم أن يقول : لا أعلم . مساجدكم يومئذ عامرة ، وقلوبكم وأبدانكم مخربة من الهوى ( كذا ، ولعل الصواب : من الهدى ) ، شر من تحت ظل السماء فقهاؤكم ( فى (( الشعب)): فقهاءكم - بالنصب - ولا أعلم وجهها ، منهم تبدأ الفتنة وفيهم تعود . فقام رجل فقال : ففيم يا أمير المؤمنين ؟ ١ - ١٢١ - قال : إذا كان الفقه فى رذالكم ، والفاحشة فى خياركم ، والملك فى صغاركم ، فعند ذلك تقوم الساعة)). قال البيهقى: (( هذا موقوف إسناده إلى شريك مجهول ، والأول منقطع. والله أعلم)). قلت : وهو إسناد واه ، له علل أربع : الأولى : جهالة أحمد بن أبى حسان يحيى بن أحمد الضبى ، فإنى لم أهتد إليه . الثانية : وجهالة شيخه حفص بن محمد بن نجيح البصرى ، فلم أجده أيضا . ولا شك أن الإمام البيهقى رحمه الله يعينيهما بقوله: ((إسناده إلى شريك مجهول)) لكن سيأتى استثناء الراوى عنه من الجهالة . وكأن هذين من غلاة الرافضة الذين أفصحنا عن حالهم فى ثنايا هذا الكتاب ، فإنهم من أكذب طوائف هذه الأمة لا سيما على عَلّى وبنيه. أقول ذلك بعد أن طالعت - سوى (( أمالى الشجرى)) - ثلاثة من كتبهم وأماليهم ، فوجدت فيها بلايا ورزايا ، ومضحكات مبکیات . الثالثة : شدة ضعف بشر بن مهران - وهو الحذاء - قال ابن أبى حاتم (٣٦٧/٢): ( روی عن شريك بن عبد الله النخعی . کتب عنه أبی سمعت أبى يقول ذلك)). ثم أعاده (٣٧٩/٢) - باسم بشير بن مهران الحذاء البصرى - وقال: ((مولى بنى هاشم أبو الحسن . روى عن شريك بن عبد الله . سمع منه أبى أيام الأنصارى وترك حديثه وأمرنى أن لا أقرأ عليه حديثه)). وقال العلامة المعلمى رحمه الله فى ((حاشية الجرح)) - تعليقا على الموضع الأول -: ((هذه الترجمة مزيدة فى ك. وسيأتى فى باب بشير ((بشير بن مهران ... )) وفى الميزان واللسان أنهما واحد)) اهـ. وأحال فى الموضع الثانى على هذا الموضع. أما ابن حبان رحمه الله، فقد تساهل فى أمر هذا الرجل، فأورده فى (( الثقات )) (١٤٠/٨)، واكتفى بقوله: ((روى عنه البصريون الغرائب)). الرابعة : سوء حفظ شريك القاضى على تفصيل فى أمره ليس هذا محله . وقوله فى الأثر: ((إذا كان الفقه فى رذالكم، والفاحشة فى خياركم .... )) قد رُوِى قريب منه عن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ففى ((المسند)) - ١٢٢ - ١٫٠ (١٨٧/٣) و((سنن ابن ماجه)) (٤٠١٥) من طريق مكحول عن أنس بن مالك ، قال : قيل : يا رسول الله ، متى نترك الأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر؟ قال: ((إذا ظهر فيكم ما ظهر فى الأمم قبلكم)). قلنا: يا رسول الله ، وما ظهر فى الأمم قبلنا؟ قال: (( الملك فى صغاركم ، والفاحشة فى كباركم ، والعلم فى رخالتكم)). وقال الحافظ البوصيرى رحمه الله فى ((مصباح الزجاجة)) (٢٤٤/٣): ((هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات)) قلت : كلا، فإن مكحولاً رحمه الله مدلس وقد عنعنه. ومن هذا الوجه رواه أيضا ابن عبد البر فى ((جامع بيان العلم )) (١٥٧/١). وذكر له الزبيدى رحمه الله طريقا أخرى عند يعقوب ابن سفيان فى (( مشيخته )) من حديث الزبير بن عيسى حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا بنحوه، كما فى ((تخريج الإحياء)) (١٢٤). والزبير هذا، قال العقيلى فى ((الضعفاء)) (٩١/٢): ((حديثه غير محفوظ)). ثم رواه من طريق البخارى قال : حدثنا خليل بن يزيد الباقلانى ، دلنا عليه الحميدى ، قال : عنده عن أبی حدیثان ( فى الأصل : حدیثین ) قال : حدثنا الزبير بن عیسی الحميدى ( فى الأصل: ابن على) ... فذكره، ثم قال: (( لا يتابع عليه ، ولا يُعرف إلا به)). وقال الحافظ فى ((اللسان)) (٤٧٢/٢): ((وقال النباتى عقب كلام العقيلى: لعمرى إنه لباطل موضوع يشهد له القرآن والسنة ( كذا))). وذكره ابن حبان فى (( الثقات)) اهـ . فالله أعلى وأعلم . وهو حسبى ونعم الوكيل . تم بحمد الله القسم الأول من (( تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع)). فالحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات . وتم الفراغ من تبييضه بفهارسه يوم الاثنين الموافق السادس من شعبان ١٤٠٩ هـ ، والثالث عشر من مارس ١٩٨٩ م. - ١٢٣ - - 1 الفهارس الموضوع الصفحة - المقدمة ، وخطبة الحاجة ، وذكر الباعث على تأليف الكتاب ٣ واختصار عدد أحاديثه فى كل قسم ، واختيار اسمه . - التطرق فيه إلى النعى على أدعياء العلم والتحقيق ، ومستمرئى الآفات والمفرطين فى المديح ، مع أمثلة أربعة لذلك فى ساحة الواقع العلمى بمصر وغيرها . وبيان أهمية تصحيح النية وإصلاح القلب وذكر أحاديث وآثار فى ذلك - التأكيد على تأسس الكتاب على تضعيف الألفاظ لا المعانى مع ذكر أمثلة لذلك وبيان الحرص على توقير السلف والعلماء والترضى عن الصحابة والترحم على تابعيهم مع ترك المحاباة فى بيان ما يقع لبعضهم من الخطأ . ٨-٩ جرامؤل الحديث الأول :- ((إذا جعلت إصبعيك فى أذنيك، سمعت خرير الكوثر)). - بيان وضعه تبعا للفتنى والألبانى وضعفه موقوفاً على عائشة . ١٠ - وهم الألبانى بشأن رواية ابن أبى نجيح عن عائشة ، وأن ما ذكره يتعلق بشیخه مجاهد - لا به - عنها . ١١ - اضطرار بعض العلماء إلى تأويل هذا الحديث لنكارة ظاهره ، وكلام غير واحد فى ذلك . ١١ - ١٢٥ - الحديث الثاني : - ((إذا عسر على المرأة ولدها أخذ إناء نظيفاً يكتب فيه : ﴿كأنهم يوم يرون ما يوعدون﴾ ... )) الحديث . - بيان شدة ضعفه أو وضعه مرفوعا من وجوه . ١٣ - إيراد لفظه من (( كنز العمال )) واستظهار صوابه قبل أن تتناول ٠٠ أيدى التحريف ((كتاب ابن السني)) من أدعياء التحقيق. ١٣ - شهادة المؤلف على نفسه بعدم التمكن من تحقيق المخطوطات خلافاً لمن وصفه بما يدل على ذلك متسببا فى اتهام بعضهم له فى تغيير اسم كتاب ((آداب حملة القرآن)) للآجري ، والتعوذ من انتحال المشيخة والاغترار بالعلم . ١٣ - ضعف الحديث موقوفا على ابن عباس أيضا ، وعمل الإِمام أحمد به بما يدل على جواز ذلك عنده بشروط معروفة . ١٤ - حديث آخر فی الباب عند ابن السني ، وبيان تهافته واختلاقه ١٦ الحديث الثالث : -. ((( إذا كثرت ذنوب العبد ، ولم يكن له ما يكفرها من العمل ، ابتلاه الله عز وجل بالحَزَن ليكفرها عنه)). - بيان ضعفه بليث بن أبى سليم ، وخطأ الهيثمى بشأنه فى موضعين من (( المجمع)) ووهائه من رواية الليث عن الحكم مرسلا بهذا اللفظ . ١٨ - وروده عن الليث عن الحكم بلفظ آخر ، وبيان ما فى إسناده إليه من النظر ، ووهائه موقوفا على بشر بن الحارث ( حاشية ) . ١٩ - وروده موقوفا بإسناد رافضی عن الحكم عن جعفر الصادق وبيان ما فيه ، ونبذة من أحوال الرافضة عن الحافظ الذهبى رحمه الله . ٢٠ - ١٢٦ - ٤ ٣ الحديث الرابع : - ((أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أرى أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك ، فكأنه تقاصر أعمار أمته ... )) . الحديث . - بيان ضعف رواية ((الموطأ)) من وجهين ، وما فى محاولة ٢٢ السيوطى فى (( تنوير الحوالك)) لتقويته بشواهده بالمعنى ... - حديث عطاء عن ابن عباس عند البغوي - معلقاً - وبيان ما ٢٢ فيه . ٢٣ - مرسل مجاهد ومعضل على بن عروة وبيان ما فيهما - موقوف مجاهد - ببعضه حكاية عن بنى إسرائيل - وبيان ٢٥ وهائه . وإيراد المعنى الراجح للآية عن الطبرى وابن كثير . الحديث الخامس : - (( اسم الله الذى إذا دعى به أجاب ، وإذا سئل به أعطى : - بيان ضعفه ، ووهاء شاهده جداً عند الحاكم . ٢٧ دعوة يونس بن متى )) . ٢٨ - شدة ضعفه أيضا عن الحسن البصرى مقطوعاً من وجهين . - تنبيه على صنيع السيوطى فى ((الدر المنظم)) فى استدلاله بما تقدم وغيره على تعيين الاسم الأعظم ، ووهم آخر وقع له . وإيراد اللفظة الصحيحة لحديث سعد وبيان عدم قطعية دلالتها على ذلك . ٢٩ الحديث السادس : - ((أفضل الحسنات تكرمة الجلساء)). - بيان شدة ضعفه أو وضعه ، وتحرف اسم شيخ القضاعى فى إسناده ، ووهم المحقق فى تعيين (( الحسن بن زياد)) أحد رجاله . ٣٢ - ١٢٧ - : - وهاؤه موقوفا على ابن عباس ، واحتمال كونه من أباطيل : ((الفضل بن المختار البصري)). الحديث السابع : - ((اللهم إنى ضعيف ، فقوٌ فى رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي ... )) الحديث . - بيان شدة ضعفه أو وضعه عن بريدة وتعقب الذهبى على الحاكم تصحيحه وتناقض الحاكم فى ذلك . ٣٤ - وروده من حديث ابن عمرو ، وفيه نفس العلة ، وحكم الألبانى على الطريقين بالوضع . ٣٥ - بيان مأخذ على العراقى وغيره فى حكاية تصحيح الحاكم للواهيات بغير تعقب ، ورأى ابن جماعة فى ضرورة تتبع ما يسكت عنه الحاكم والحكم عليه بما يليق بحاله . ٣٥ - وهاء هذا الدعاء عن الحكم بن ◌ُتيبة مقطوعاً ، من رواية أبان ابن أبى عياش عنه . ٣٥ - إيراد الطحاوى الحديث فى ((المشكل)) وتأويله مع شدة ضعفه وصحة إنكار الإِمام الشافعى لهذا الدعاء أصلاً ، وخطأ من أصر عليه بعد تبين سقوطه سنداً ومتناً ووفور ما يغنى عنه . . ٣٦ الحديث الثامن : - ((اللهم هذه قسمتى فيما أملك ، فلا تلمنى فيما تملك ولا أملك )). - بيان ضعفه وإعلاله بالإِرسال ، ووهم حماد بن سلمة فى وصله بمخالفة ثلاثة من الثقات الحفاظ . ٣٨ - الإشارة إلى وجود تخريج مطول له على كتاب ((الحقوق)) وإيراده هنا - مختصراً - لورود معناه عن عمر بسند غير متصل ... ٣٩ - ١٢٨ - ٠٠ الحديث التاسع : - ((اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك )) . - بيان ضعفه من وجهين ، ووهم الحاكم والذهبى فى تصحيحه ٤٠ ودعوى محشى (( أذكار النووي)) أن له طرقاً قواه بها بعضهم . - تعجب الحافظ من تضعيف النووى للحديث وسكوته عما هو أشد منه ضعفا، وتفسير محقق ((دعاء الطبراني)) وصف الحافظ للحديث بالتماسك . ٤١ - ضعف الحديث موقوفا على حذيفة بسند معضل ، وبيان أن ٠٠ ٤١ الراجح روايته عن جعفر بن برقان مرفوعا معضلا . ٤٢ - ذكر الآثار الثابتة فى الباب ، وإحالة تخريجها على موضع آخر . الحديث العاشر : - (( إنما سماهم الله الأبرار، لأنهم بروا الآباء والأبناء)). - بيان ضعفه الشديد وأنه معدود من مناكير الوصافى صاحب حديث (( إنما القبر روضة من رياض الجنة ... )) واستشكال اقتصار الألبانى على تضعيف الحديث مع استقراره على وهاء الوصافي . ٤٣ - ضعفه الشديد عن ابن عمر موقوفا عليه أيضا من نفس الوجه وعدم ثبوته عن الثورى وبيان ما فى تعقب وتحامل المناوى على السيوطى لعدم عزوه الحديث للبخارى فى ((الأدب )). ٤٤ الحديث الحادى عشر : - ٠ (( الأنبياء قادة ، والفقهاء سادة ، ومجالستهم زيادة )». - بيان ضعفه الشديد عن على مرفوعا ، وحكم الألبانى عليه بالوضع من أجل الحارث الأعور - ولا يستحق ذلك - وسكوته عن - ١٢٩ - عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان وهو هالك . وتقرير حال الحارث . ٤٦ - طريق أخرى له عن على أسقط مما قبلها ، وطرق أخرى له عن ٤٨ أنس وعلى أيضا وأبى ذر بلفظ: ((المتقون)) وبيان ما فيها . - بيان ضعفه على الأقل - باللفظ الثاني - عن ابن مسعود موقوفا من وجهين ، ووهم لمحقق (( المدخل )). ٤٩ ٥٠ - وهاؤه موقوفا على عبد الله بن بسر المازنى من وجوه . الحديث الثانى عشر : - (( تبيض وجوه أهل السنة والجماعة ، وتسود وجوه أهل البدع)) ( فى قوله تعالى: ﴿ يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ﴾ . - بيان حكم الدارقطنى عليه بالوضع وإقرار الحافظ وابن عراق عليه ، وتعديد ما فيه من العلل . ٥٤ - بيان وضعه أيضا موقوفا على ابن عباس - وهو المشتهر بين الناس - من وجوه ثلاثة سقط أشدها من سند ابن أبي حاتم . ٥٥ - حديث أبى أمامة فى تفسير الآية بالخوارج ، وبيان ما فيه . ٥٧ الحديث الثالث عشر : - (( تعلموا العلم فإن تعلمه الله خشيه ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ... )) الحديث . - بيان وضعه من خمسة وجوه من حديث معاذ ، والكلام على ٥٩ طرقه عن أبى هريرة وأنس وعلي . - وهاؤه جداً موقوفاً على معاذ وعلى أيضا . ٦٢ - ١٣٠ - الحديث الرابع عشر : - . ((تكفير كل لحاء ركعتان)). - بيان ضعفه وانقطاعه مرفوعا ، ووهاؤه جداً من حديث أبى أمامة ٦٥ من وجوه ثلاثة ، وما فى تحسين الألبانى للحديث من النظر . - ضعف وقفه أيضا على أبى هريرة من نفس الوجه ، وذكر من أوقفه عن الأوزاعى والإشارة إلى ما يغنى عنه من الآيات والأحاديث . ٦٦ الحديث الخامس عشر : - ((جهد البلاء كثرة العيال مع قلة الشيء)). - بيان ضعفه تبعا للألباني - مع احتمال شدته إذا تيسر النظر فى إسناده. وبيان اشتهاره بين الناس وأن محله كتاب ((البدائل )) لولا عدم استحضار بديله الصحيح . ٦٩ ٦٩ - ضعف وقفه على ابن عمر أيضا بإسناد مظلم له ست علل . الحديث السادس عشر : - ((حسنات الأبرار سيئات المقربين)). ٧٢ - بيان بطلانه وأنه لا أصل له نقلا من (( السلسلة الضعيفة )) وأن الغزالى لم يصرح برفعه وصرح غيره . وطعن الألبانى فى معناه . - بيان ما فى نسبته إلى أبى سعيد الخراز الصوفى فى النظر ، وأنه مختلق عليه أيضا ، وبيان علل إسناده الأربع . ونفى الوقوف عليه عن كلٍ من ذى النون والجنيد فى مظانه . ٧٣ الحديث السابع عشر : - ((الدنيا دار من لا دار له ، ومال من لا مال له ، ولها يسعى من لا عقل له )). - ١٣١ - ٠ - بيان نكارته عن ((الضعيفة)) مع مخالفة الألبانى فى التفاصيل ، ٧٦ والاستدلال فى بعض ذلك بالإِمامين ابن ماكولا والدارقطني . - تضعيف وقفه أيضا على ابن مسعود - من طريقين معضلين فى الغالب ، ووهاؤه عن كل من أبى الدرداء وعمر بن عبد العزيز . ٧٩ - إبداء ملاحظة على صنيع بعض الأئمة فى اللفظ الذى عزوه لأحمد ، والتنبيه على زيادة باطلة زادها الغزالى وغيره وتخبط صاحب ((الوصايا)) فى الفاظ وعرو هذا الحديث وبيان ما فى كتابه من الدخل ، والاستعانة بالله عليه فى وصفه عقيدة السلف بـ ((قلة الأدب)) !. ٨٠ الحديث الثامن عشر : - ((صاحب الشيء أحق أن يحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه ، فيعينه أخوه المسلم )) . - بيان شدة ضعفه أو وضعه عن (( الضعيفة)) تبعا للدار قطنى وابن الجوزي - باختصار تخريجه - والتعرض لمسألة لبسه صلى الله عليه وعلى آله وسلم السراويل ، وبيان ما فى سكوت ابن القيم ومحققى ((الزاد )) عما ورد فيه ، وصحة شرائه صلى الله عليه وعلى آله وسلم السراويل والحديث فى ذلك . ٨٢ - حديث أبى أمامة التقريرى فى لبس السراويل وبيان ما تحصل به مخالفة المشركين ، وآفات ((البنطلون الأوروبي)). ٨٤ - ضعف أثر على فى معنى الحديث من وجهين ، وإيراد بعض ما ثبت فى الاستغناء عن الناس مما يغنى عن الحديث والأثر . ... ٨٥ - ١٣٢ - الحديث التاسع عشر : - (( القلوب أربعة : قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر ، وقلب أغلف ... )) الحديث . - بيان ضعفه وانقطاعه ، وما فى تجويد ابن كثير لإِسناده من النظر . وإيراد بحث نفيس للسيوطى فى تضعيف: ((ليث بن أبى سليم)) والحكم ببطلان بعض أحاديثه متناً وبيان ما فى حكاية اتفاق العلماء على ضعف ليث، وما فى قول الهيثمى إنه: (( ثقة مدلس )) . ٨٧ - إعلال الحديث أيضا بالوقف على حذيفة ، وبيان اضطراب ليث فيه ، وأنه أوقفه مرة على حذيفة ، وإسناده منقطع أيضا وتصحيح الألبانى لوقفه مع ذلك . وعزو السهروردى الحديث لحذيفة مرفوعا وهو موقوف . - تضعيفه أيضا موقوفا على سلمان بليث ، وبيان أنه ليس متروكاً خلافه لما فهمه محقق (( تفسير ابن أبى حاتم)) من كلام الحافظ . الحديث العشرون : - ٩٢ ٩٣ (( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله )) . - بيان ضعفه وتعقب الذهبى تصحيح الحاكم بوهاء أبى بكر بن أبى مريم - وهو الصواب - وموافقته له على تصحيحه فى موضع آخر وتحقيق بطلان زيادة: ((الأماني)) وورودها بإسناد رافضى هالك فيه خمس علل . - إيراد متابع لابن أبى مريم بسند واه جداً، كأنه موضوع ، وشاهد قاصر عن أنس فيه الكديمى وعون بن عمارة . وبيان ما ٩٤ - ١٣٣ - فى إعلال البيهقى والمناوي الحديث بعون وحده وسكوتهما عن الكديمي . ٩٦ ٩٧ - إيراد حديث الأكياس كبديل لحديث شداد ، والتعرض لطرق جديدة وقف المؤلف عليها وموقفه الحالى من عبيد الله بن زحر . - شدة ضعف الحديث - ببعضه - موقوفا على عثمان بن عفان من أجل الدينورى وشيخه وتدليس الحسن . وإبداء النكتة فى خلو مشاهير كتب الزهد والسير عن هذا الأثر على حسن ألفاظه . الحديث الحادى والعشرون : - ٩٩ ((لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه)). - بيان وضعه من (( الضعيفة))، ووهائه موقوفا على سعيد بن المسيب وأن المبهم فى أكثر طرقه هو: (( أبان بن أبى عياش)). ١٠١ - التدليل على أن الرجل قد يبهم نفسه ولا يصرح - إلا أن يوقف - بمثالين اثنين عن صحابى وتابعى جليلين . والنعى على الذين يحرصون على الشهرة والشهوة الخفية مع نفى المؤلف إدعاءه الإِخلاص والتجرد وطلبه الدعاء له والثناء عليه . ١٠٢ - ضعف الحديث موقوفا على حذيفة - بالإِعضال وعنعنة الوليد بن ١٠٥ مسلم - وبيان ما فى نسبته إلى عمر بن الخطاب . الحديث الثانى والعشرون : - (( ما اجتمع الحلال والحرام إلا غلب الحرام الحلال)). ١٠٧ - بيان أنه لا أصل له مرفوعا عن ((الضعيفة)). - وروده فى ((غريب ابن قتيبة)) موقوفا على ابن مسعود بسند واه جداً له علل ثلاث. وبيان أن جابراً الجعفى متهم بالكذب والرجعة ، ومستند الرافضة فى اعتقادهم الرجعة وبيان معناها . - ١٣٤ - وسوق ابن القيم لهذا الحديث مساق الثابتات وسكوت محققى ((الزاد)) عنه . ١٠٧ الحديث الثالث والعشرون : - ((من استمع إلى آية من كتاب الله تعالى كتب له حسنة مضاعفة ، ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة )). - بيان ضعفه من طريقى الحسن ومجاهد عن أبى هريرة وإعلال الطريق الثانية بالقطع مع ضعفها أيضا . ١٠٩ - بطلانه من حديث ابن عباس ووهائه من حديث أنس ومرسل الحسن البصري . ١١١ - ضعف وقفه أيضا على ابن عباس واستنكار الإمام أحمد لإسناده ، وإعلاله بالانقطاع بين ابن جريج وبينه ١١٢ الحديث الرابع والعشرون : - « لا یزال المسروق منه فی تهمة من هو منه برئء ، حتی یکون أعظم ◌ُرما من السارق )) - بيان استنكار الذهبى للحديث عن عائشة مرفوعا وبيان الحافظ أنه تبع الأزدى فى ذلك . ١١٤ - إنكار الإِمام أحمد والأثرم والعقيلى والذهبى للحديث موقوفا على ابن مسعود أيضا ، وبيان أن يحيى بن سعيد الأموى ثقة إمام ، له مناكير عن الأعمش خاصة . الحديث الخامس والعشرون : - (( يوشك أن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ، ولا من القرآن إلا . رسمه ... )) الحديث . - بيان ضعفه الشديد من حديث على واستنكار ابن عدى والذهبى - ١٣٥ - 1 ١١٥ ١١٧ له على: ((عبد الله بن دكين الكوفي )). - عدم معرفة الألبانى لسعيد بن زبنور - شيخ ابن أبى الدنيا - وإثبات أنه صدوق معروف فى كتب الرجال ، وأن الشيخ قوى له حديثا فى ((الصحيحة)) باسم: ((سعد بن زبنور )) ...... ١١٧ ــ كلام الأئمة فى ابن دكين واستنكار أثر آخر له عن علي . وإعلال الحديث بالانقطاع أيضا . ١١٨ - وضع الحديث من طريقى ابن عمر ومعاذ عند الديلمي . ١١٩ - وروده عن أبى هريرة عند الديلمى أيضا - باختصار - واستظهار سقوطه أيضا . ١١٩ - وهاؤه موقوفا على علّ من طريق ابن دكين أيضا وبيان الذين أوقفوه عنه ، وعدم جدوى رجحان رفعه على وقفه من هذا الوجه . ١٢٠ - وروده عن على مطولاً بإسناد أوهى من هذا، فيه مجهولان ومتروك . وإيراد شاهد مرفوع لقطعة من هذه الرواية المطولة بإسنادين فيهما نظر ، وحكم النباتى على المتن بالبطلان والوضع . ١٢١ الحرمين جمع تصويرى * تجهيزات · طباعة ٧٢ شارع مصر والسودان حدائق القبة - القاهرة ج: ٨٢٠٣٩٢ - ١٣٦ -