النص المفهرس
صفحات 41-60
صحيح . أخرجه مسلم (١ / ٥٠) وأبو داود (١١٤٠) والنسائي (٢/ ٢٧٠) والترمذي (٢٦/٢) وابن ماجه (١٢٧٥) وأحمد (٣/ ٤٩,٢٠,١٠ ,٥٢ - ٥٣) من حديث أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله (وَّة) يقول : ((من رأى منكم منكراً ، فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان)) . وقال الترمذي : ((حديث حسن صحيح)). ٦٧ - جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: (إن أمي ماتت وعليها صوم شهر فأقضيه عنها؟ فقال: ((لو كان على أمك دين أكنت قاضيه عنها قال: نعم قال: فدين الله أحق أن يقضى))). ص ٨٦. صحيح . أخرجه مسلم (١٥٦/٣) والترمذي (١٣٨/١) والدارمي (٢٤/٢) وابن ماجه (١٧٥٨) وأحمد (٢٥٨/١) من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: فذكره. وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). ولفظه وكذا ابن ماجه : ((شهرين متتابعين)). وهذا معناه أنه ليس صوم شهر رمضان . خلافاً لرواية عند أحمد (٣٦٢/١). وفيها أن السائل امرأة . وهو رواية لمسلم وغيره . وكذلك في رواية أخرى عنده . وفيها : ((صوم نذر)). وهي تشهد لرواية الشهرين . وفي رواية لأحمد (٢٣٩/١ - ٣٤٥,٢٤٠): ((جاء رجل إلى النبي (*) فقال: إن أختي -٤١ - نذرت أن تحج وقد ماتت؟ قال: أرأيت لو كان ... )) الحديث . وإسناده على شرط الشيخين . وللحديث شاهد من حديث بريدة في الصيام والحج أخرجه مسلم وغيره . ٦٨ - ((يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين)). ص ٨٦. صحيح . أخرجه مسلم (٣٨/٦) وأحمد (٢/ ٢٢٠) من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً . ٦٩ - أمر النبي (ََّ) معاذ حين بعثه إلى اليمن ((أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)). ص ٩١. صحيح. وهو مخرج في أول ((الزكاة)) من ((الارواء)) (٨٥٥) ٧٠ - عن جابر بن عتيك أن رسول الله الله قال: ((سيأتيكم ركب مبغَّضون فإذا أتوكم فرحبوا بهم وخلو بينهم وبين ما يبتغون فإن عدلوا فلأنفسهم وإن ظلموا فعليها فإن تمام زكاتهم رضاهم وليدعوا لكم)). ص ٩٢. ضعيف. أخرجه أبو داود (١٥٨٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/١٨٧/٢) والبيهقي (١١٤/٤) من طريق أبي الغصن عن صخر بن إسحاق عن عبد الرحمن بن جابر بن عتيك عن أبيه . وقال البيهقي : (( هذا حديث مختلف في إسناده عن أبي الغصن)). - ٤٢ - قلت: وهو ثابت بن قيس بن غصن وهو صدوق بهم كما في ((التقريب)). وصخر بن إسحاق قال الذهبي: ((ما روى عنه سوى أبي الغصن ثابت)). قلت: وعلى هذا فهو مجهول. فقول الحافظ في التقريب: ((لين)) ليس كما ينبغي ، لأنه يعني أنه معروف ولكن بالضعف . مع أن أحداً لم يصفه بذلك . ٧١ - وعن أنس رضي الله عنه (أن رجلاً قال لرسول الله (وَلَّ ): إذا أديت الزكاة إلى رسولك فقد برئت منها إلى الله ورسوله؟ قال : (( نعم إذا أديتها إلى رسولي فقد برئت منها إلى الله ورسوله ولك أجرها وأثمها على من بدلها))). ص ٩٢. ضعيف . أخرجه أحمد (١٣٦/٣) من طريق سعيد بن أبي هلال عن أنس بن مالك . قلت : وإسناده ضعيف ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكن سعيد بن أبي هلال عن أنس مرسل كما في ((التهذيب))، وقد رمي بالاختلاط ففي ((التقريب)): ((صدوق، لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفاً، إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط)) . ٧٢ - عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه قال: (اجتمع عندي نفقة فيها صدقة فسألت سعد بن أبي وقاص وابن عمر وأبا هريرة وأبا سعيد الخدري أن أقسمها أو أدفعها إلى السلطان ما اختلف علي منهم أحد وفي رواية فقلت لهم هذا السلطان يفعل ما ترون (كان هذا في عهد بني أمية ) فسأدفع إليهم زكاتي فقالوا كلهم : نعم فادفعها). ص ٩٣. صحيح . أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (١٧٨٩) والبيهقي - ٤٣ - (١١٥/٤) من طرق عن سهيل بن أبي صالح به . وهذا سند صحيح على شرط مسلم . ٧٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( ادفعوا صدقاتكم إلى من ولاه الله أمركم فمن برَّ فلنفسه ومن أثم فعليها ) . ص ٩٣ . صحيح. أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (١٧٩٥): حدثنا معاذ ويزيد عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر به . قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . ٧٤ - ( عن المغيرة بن شعبة أنه قال لمولى له وهو على أمواله بالطائف : كيف تصنع في صدقة مالي ؟ قال : منها ما أتصدق به ومنها ما أدفع إلى السلطان . قال : وفيم أنت من ذاك ؟ فقال : إنهم يشترون بها الأرض ويتزوجون بها النساء . فقال : أدفعها إليهم فإن رسول الله ( 1) أمرنا أن ندفعها إليهم) . ص ٩٣. ضعيف . أخرجه البيهقي (١١٥/٤) من طريق يونس بن الحارث حدثني هنيد مولى المغيرة بن شعبة وكان على أمواله بالطائف قال : قال المغيرة بن شعبة : كيف تصنع في صدقة أموالي ، قال : منها ما أدفعها إلى السلطان ، ومنها ما أتصدق بها ، فقال : مالك وما لذلك ؟ قال : إنهم يشترون بها البزوز ، ويتزوجون بها النساء ويشترون بها الأرضين ، قال : فادفعها إليهم ... وزاد : وعليهم حسابهم . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، يونس بن الحارث ضعيف كما في ((التقريب)). وهنيد مولى المغيرة لم أجد له ترجمة . - ٤٤ - ٧٥ - جاء رجل إلى النبي (َّة) فقال له : ( أعطني من الصدقات فقال له : ((إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقة حتى حكم هو فيها فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك حقك))). ص ٩٧. ضعيف. وهو مخرج في ((الارواء)) (٨٥٩). ٧٦ - قال عليه الصلاة والسلام: (( ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف اقرؤوا إن شئتم ﴿ لا يسألون الناس إلحافاً﴾. ص ٩٨. صحيح . أخرجه البخاري (٣/ ٢١٠) ومسلم (٩٥/٣) وأبو داود (١٦٣٢,١٦٣١) والنسائي (٣٥٨/١ - ٣٥٩) وأحمد (٣٩٥/٢, ٥٠٦,٤٤٥) من طرق عدة عن أبي هريرة ، والسياق للبخاري. ٧٧ - (( ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنياً يغنيه ولا يفطن فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس)). ص ٩٩. صحيح . أخرجه البخاري (١/ ٣٧٥) ومسلم (٩٥/٣) والنسائي (٣٥٨/١ -٣٥٩) ومالك (٧/٩٢٣/٢) وأحمد (٢ /٣١٦) من حديث أبي هريرة مرفوعا به، والسياق لمسلم مع اختلاف يسير في بعض الأحرف. ٧٨/ ١ - (سئل الحسن البصري عن الرجل تكون له الدار والخادم، أيأخذ من الزكاة ؟ فأجاب بأنه يأخذ إن احتاج ولا حرج عليه) . ص ٩٩. - ٤٥ - ضعيف. أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (٥٥٦/ ١٧٥٠) عن الربيع ابن صبيح عن الحسن . قلت: والربيع هذا صدوق سيء الحفظ كما في ((التقريب)). ٢/٧٨ - عن الحسن البصري أنه قال : (كانوا يعطون الزكاة لمن يملك عشرة آلاف درهم من الفرس والسلاح والخادم والدار ). ص ١٠٠. لم أقف على إسناده. وقد نقله المصنف عن (( البدائع )) للكاساني من كتب الفقه الحنفي . ٧٩ - (( ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده)). ص ٠١٠١ صحيح . وقد مضى برقم (٣٣). ٨٠ - (( لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي)). ص ١٠١ صحيح . وقد مضى برقم (٣٩). ٨١ - فعن عبد الله بن عدي الخيار أن ( رجلين أخبراه أنهما أتيا النبي (مَ*) يسألانه عن الصدقة فقلب فيهما البصر ورآهما جلدين فقال: ((إن شئتما أعطيتكما ولاحظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب))) . ص ١٠١ . صحيح. وقد مضى برقم (٣٨). ٨٢ - (( لا تحل المسألة إلا لأحد ثلاث: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش أو قال: سداداً من عيش، ورجل -٤٦ - أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه قد أصابت فلاناً فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش أو قال: سداداً من عيش فما سواهن من المسألة - يا قبيصة - سحت يأكلها صاحبها سحتاً). ص ١٠٤. صحيح. وهو مخرج في ((باب أهل الزكاة)) من ((الإِرٍواء)) (٧٦٨). ٨٣ - (جاء في قول عمر: إذا أعطيتم فاغنوا). ص ١٠٦ . ضعيف. أخرجه أبو عبيد في (( الأموال)) (١٧٧٦) من طريق عمرو بن دينار قال : قال عمر بن الخطاب . قلت : وهذا إسناد ضعيف منقطع، عمرو بن دينار ولد بعد وفاة عمر ابن الخطاب بسنين . ٨٤ - ((من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج)). ص ١٠٨. صحيح. أخرجه البخاري (١/ ٤٧٥) ومسلم (١٢٨/٤) وأبو داود (٢٠٤٦) والترمذي (٢٠١/١) والنسائي (٣١٢/١) والدارمي (١٣٢/٢) وابن ماجه (١٨٤٥) وأحمد (١ /٣٧٨, ٤٢٤, ٤٢٥, ٤٣٢, ٤٤٧) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ((قال رسول الله (َّد) .. فذكره وزاد: ((ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )). وقال الترمذي : (( حسن صحيح). - ٤٧ - ٨٥ ( جاء رجل فقال : اني تزوجت امرأة من الأنصار فقال: ((على كم تزوجتها؟)) قال على اربع اواق، فقال النبي ◌ُلّ: ((على اربع اواق؟ وكأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل ما عندنا ما نعطيك ولكن عسى ان نبعثك في بعث تصيب فيه))). ص ١٠٨ . صحيح أخرجه مسلم (١٤٢/٤ - ١٤٣) من حديث أبي هريرة قال : ((جاء رجل إلى النبي (َلة) فقال اني تزوجت امرأة من الأنصار ، فقال له النبي (وَّة) هل نظرت اليها فإن في اعين الأنصار شيئاً؟ قال: على كم تزوجتها ... الحديث وفي آخره: ((قال: فبعث بعثاً الى بني عبس، بعث ذلك الرجل فيهم)). ٨٦ - ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)). ص ١٠٩. صحيح . وقد روي عن جماعة من الصحابة منهم أنس بن مالك ، وعبد الله بن عمر ، وأبو سعيد الخدري ، وعبد الله بن مسعود ، وعلى. ١ -حديث أنس وله عنه طرق الأولى : عن حفص بن سليمان ثنا كثير بن شنطير عن محمد بن سيرين عنه مرفوعاً به، وزاد: (( وواضع العلم عند غير أهله ، كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب)). أخرجه ابن ماجه (٢٢٤) وابن عدي في (( الكامل)) (ق ٢٧٧ / ١ ) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٢٧٥) وابن عبد البر في ((الجامع)) (١/ ٩) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/٢٤٨/١٢) وقال ابن عدي: (( لا أعلم رواه عن كثير غير حفص هذا)). قلت: وهو ضعيف جداً، قال الحافظ في ((التقريب)): ((متروك - ٤٨ - الحديث، مع إمامته في القراءة)). وأورده الذهبي في ((الضعفاء))، وقال: (( إمام القراءة ، ليس بشيء في الحديث ، قال البخاري: تركوه)). وقال السخاوي في ((المقاصد )) : (( وحفص ضعيف جدا ، بل اتهمه بعضهم بالكذب والوضع ، وقيل عن أحمد: إنه صالح ، ولكن له شاهد عند ابن شاهين في ((الأفراد )) ، ورويناه في ((ثاني السمعونيات)) من حديث موسى بن داود حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس به . وقال ابن شاهين: إنه غريب. قلت: ورجاله ثقات ، بل يروى عن نحو عشرين تابعياً عن أنس كإبراهيم النخعي ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وثابت وله عنه طرق و ... و ... و ... )). الثانية : عن جعفر بن مسافر التنيسي نا يحيى بن -حسان نا سليمان بن قرم عن ثابت عنه . أخرجه ابن عدي (١/١٥٥) والسلفي في ((الطيوريات)) (١/١٤١) وابن عبد البر (٧/١) وقال السلفي : (( قال ابن أبي داود: سمعت أبي يقول: ليس في ((طلب العلم فريضة)) حديث أصح من هذا ، أو قال: يصح إلا هذا)). قلت : أما أنه أصح ، فنعم ، وأما أنه يصح فلا ، فإن سليمان بن قرم وإن وثقه أحمد فقد ضعفه جماعة، وأورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: ((قال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بقوي)). وقال الحافظ: ((سيء الحفظ)). وقد تابعه حسان بن سياه عن ثابت به . أخرجه ابن عبد البر (٧/١) عن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي عنه . وحسان هذا ضعفه ابن عدي والدارقطني وقال ابن حبان : يأتي عن الأثبات بما لا يشبه حديثهم . وعبد الرحمن هذا لم أعرفه . - ٤٩ - وتابعه سلام بن أبي الصهباء عنه به . أخرجه عبد الرحمن بن نصر الدمشقي في ((الفوائد)) (١/ ١/٢٢٥) من طريق محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري بسنده عنه . وسلام هذا ضعيف، وقال أحمد : حسن الحديث . قلت : لكن محمد بن هارون هذا متهم . الثالثة : عن حسام بن مصك عن مسلم الأعور عن أنس به . أخرجه لاحق بن محمد الأسكاف في ((شيوخه)) (ق ١/١١٥) وابن عبد البر عن إسماعيل بن عياش ثنا حسام بن مصك عنه . قلت : وهذا إسناد واه ، مسلم الأعور وهو ابن كيسان ضعيف . وحسام ابن مصك ضعيف يكاد أن يترك كما قال الحافظ في ((في التقريب )) وإسماعيل بن عياش ضعيف في غير الشاميين وهذا الحديث منه . الرابعة : عن الحسن بن عطية قال : نا طريف بن سليمان أبو عاتكة عن أنس به . وزاد في أوله: ((اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب ... )) أخرجه ابن عبد البر والخطيب (٩/ ٣٦٤) قلت : وطريف والحسن ضعيفان . الخامسة: عن زياد بن ميمون عنه به وزاد: ((والله يحب إغاثة اللهفان)) أخرجه ابن عبد البر وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٢٣) والخطيب (١٥٦/٤ - ١٥٧) وفي ((أخبار أصبهان)) (٢ / ٥٧ ) دون الزيادة. قلت : وزياد هذا متهم قال يزيد بن هارون : كان كذابا . وقال البخاري: تركوه. كما في ((الميزان)) وساق له من مناكيره هذا الحديث . - ٥٠ - 1 السادسة : عن زياد بن أبي زياد : سمعت أنس بن مالك به . أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢/١٢٨/١٥) وزياد بن أبي زياد هو الجصاص ضعيف . السابعة : عن أحمد بن محمد بن أبي الخناجر ثنا موسى بن داود ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عنه . أخرجه ابن عساكر (١٥ / ٤٦١ / ١) ورجاله ثقات رجال مسلم غير ابن أبي الخناجر فلم أعرفه ، وقد مضى قول السخاوي تحت الطريق الأولى أن ابن شاهين وغيره رواه عن موسى بن داود به. وقوله ((رجاله ثقات)) ، فإن كان من طريق غير ابن أبي الخناجر ، فالسند قوي والله أعلم . الثامنة : عن حجاج بن نصير حدثنا المثنى بن دينار الحمصي عنه به . أخرجه العقيلي في (( الضعفاء)) (٤٢٩) وقال: (( ((المثنى في حديثه نظر، والرواية في هذا الباب فيها لين)). قلت: وفي ((التقريب)): ((لين الحديث)). وحجاج بن نصير بضم النون ضعيف أيضاً. التاسعة: عن رواد بن الجراح قال : ناعبد القدوس الوحاظي عن حماد عن ابراهيم قال : ما سمعت من أنس إلا حديثاً واحداً سمعته يقول : فذكره مرفوعا . أخرجه ابن عبد البر (١ / ٨). قلت : وهذا إسناد هالك ، عبد القدوس هو ابن حبيب الكلاعي الشامي - ٥١ - وهو متهم بوضع الحديث أنظر ((اللسان)) و((الأنساب)) (٥٧٨ / ٢) ورواد بن الجراح قال الحافظ: ((صدوق اختلط بآخره فترك)). وإبراهيم هو ابن يزيد النخعي الفقيه الثقة . العاشرة: عن عبد الله بن خراش عن العوام بن حوشب عن ابراهيم التيمي عن أنس به . أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١/٢٢٠) وقال: ((عبد الله بن خراش عامة ما يرويه غير محفوظ ، قال البخاري : منكر الحديث)). وإبراهيم هذا هو ابن يزيد التيمي الثقة العابد . الحادية عشرة: عن الحسين بن داود البلخي ثنا يزيد بن هارون عن حميد عنه. أخرجه السلفي في ((المجالس الخمسة)) (ق ١/٢٣٤) والبلخي هذا لم یکن ثقة روی نسخة عن یزید عن حميد عن أنس أکثرها موضوع. قاله الخطيب. الثانية عشرة : عن سليمان بن سلمة الخبائري قال : نابقية بن الوليد قال : نا الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله عن أنس به . وقال : (( لم يروه عن بقية عن الأوزاعي الخبائري ، ليس عندهم بالقوي)). قلت : بل هو واه جداً قال ابن الجنيد كان يكذب . الثالثة عشرة: عن محمد بن أيوب بن يحيى القلزمي قال : نا عمران بن هارون قال : أرنا بقية بن الوليد قال : أرنا جرير بن حازم عن الزبير بن خريت عن أنس بن مالك به . أخرجه ابن عبد البر (١ / ٩). - ٥٢ - قلت : وهذا سند ضعيف، عمران بن هارون الظاهر أنه المقدسي الرملي قال الذهبي : صدقه أبو زرعة ، ولينه ابن يونس . ومحمد بن أيوب بن يحيى القلزمي لم أجد له ترجمة ، وقد ذكره السمعاني في ترجمة محمد بن يوسف بن أبي غسان القلزمي أنه روی عنه. الرابعة عشرة : عن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم العسقلاني قال : نا عبيد بن محمد الفريابي - بيت المقدس - قال : نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس به . أخرجه ابن عبد البر . قلت : عبيد الفريابي ويعقوب العسقلاني لم أجد من ترجمهما . وله عند الخطيب (١٠/ ٣٧٥) إسناد آخر عن الزهري وقال: ((موضوع بهذا الاسناد)). الخامسة عشرة : عن أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني : حدثنا بشر بن الوليد حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو حنيفة قال : سمعت أنس بن مالك يقول : فذكره مرفوعا . أخرجه الخطيب (٤ / ٢٠٧ - ١١١/٩,٢٠٨) وابن النجار في ((ذيله)) (١٠ / ١٧١ / ٢) وقال الخطيب في الموضع الأول: (( لم يروه عن بشر غير أحمد بن الصلت ، وليس بمحفوظ عن أبي يوسف ، ولا يثبت لأبي حنيفة سماع من أنس )). وقال في الموضع الآخر: (( لا يصح لأبي حنيفة سماع من أنس بن مالك ، وهذا الحديث باطل بهذا الاسناد ، وضعه أحمد بن الصلت)). وقال الذهبي في أحمد هذا : ((هالك)). - ٥٣ - السادسة عشرة : عن أبي الحسن علي بن خفیف بن عبد لله الدقاق حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن يزيد الكديمي حدثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش قال: ما سمعت من أنس إلا حديثاً واحداً سمعته قال النبي (َّر ): فذكره . أخرجه الخطيب في ترجمة علي هذا (١١ / ٤٢٣) وقال : قال محمد بن أبي الفوارس : كان سيء الحال في الرواية غير مرضي . وأما الديمي هذا فلم أعرفه ، وأخشى أن يكون وقع في اسمه تحريف فقد ذكر الحافظ في ترجمة الأعمش من ((التهذيب)) هذا الحديث هكذا: ((وقال الكديمي ثنا عبيد الله ... قلت: والكديمي متهم)). قلت : والمتهم اسمه محمد بن يونس بن موسى القرشي الكديمي ، فهل تحرف اسم أبيه وجده في ((التاريخ)) إلى ((أحمد بن يزيد))، أم الوهم من الحافظ، وهذا هو الذي يغلب على الظن . والله أعلم . السابعة عشرة : عن محمد بن حفص عن میسرة بن عبد الله عن موسی بن حابان عن أنس . أخرجه الخطيب (٧ / ٣٨٦) وإسناده مظلم لم أعرفه . الثامنة عشرة : عن محمد بن مصفى ثنا العباس بن إسماعيل الهاشمي ثنا الحكم بن عطية عن عاصم الأحول عن أنس به . أخرجه الطبراني في (( المعجم الصغير)) (ص ١٦) وقال: (( لم يروه عن عاصم إلا الحكم بن عطية ، ولا عن الحكم إلا العباس بن إسماعيل البصري تفرد به ابن المصفى)) . قلت : وهو صدوق إلا أن أبا زرعة قال : كان يدلس تدليس التسوية . والعباس بن إسماعيل الهاشمي قال ابن حبان في ((الثقات)): (( يعتبر به)). والحكم بن عطية صدوق له أوهام كما في (( التقريب)). وعاصم الأول ثقة من - ٥٤ - رجال الشيخين . قلت : فهو إسناد حسن لولا العنعنة بين الحكم وعاصم من جهة ، وبين عاصم وأنس من جهة أخرى ، فيخشى أن يكون ابن مصفى واسطة ما في أحد الموضعين ، مع العلم أن الحكم سمع من عاصم ، وهذا من أنس . والله أعلم . قلت : وجملة القول في هذه الطرق عن أنس أنها كلها واهية شديدة الضعف ، وخيرها الطريق الثانية ، والسادسة ، وخير منهما الأخيرة ، فيمكن القول بأن الحديث يرتقي بمجموعها إلى درجة الحسن ، وقد سبقني إلى ذلك بعض الحفاظ كما يأتي ، فالحمد لله على توفيقه . ٢ - حديث عبد الله بن عمر. وله عنه طريقان: الأولى: عن نافع . وله عنه . الأول : عن محمد بن عبد الملك عن نافع به . أخرجه تمام الرازي في ((الفوائد)) (٨ /١). قلت : ومحمد بن عبد الملك هو الأنصاري الضرير وكان يضع الحديث . الثاني : قال تمام الرازي (٨ / ٢): حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة : محمد بن أحمد - ببغداد - ثنا مهنا بن يحيى ثنا أحمد ابن إبراهيم الموصلي ثنا مالك بن أنس عن نافع به . قلت : وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى ، ليس في رواته مغمز غير مهنا ابن يحيى وهو صاحب الامام أحمد، ترجمه الخطيب (١٣ / ٢٦٦ - ٢٦٨) ترجمة حسنة ، وروى عن أبي الفتح الأزدي أنه قال فيه : منكر الحديث . وعن الدارقطني ثقة نبيل. وأورده الذهبي في ((الميزان)) ولم يزد في ترجمته على أكثر مما ذكره الخطيب، ولم يورده في ((الضعفاء)) ولا في ((ذيله)) مما يشعر أنه مرضي عنده . وزاد الحافظ في ((اللسان)): - ٥٥ - ((وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال : حدثنا عنه شيوخنا ، وكان من خيار الناس ... مستقيم الحديث)). وأما شيخه أحمد بن إبراهيم الموصلي ، فقد ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٣٩) وروى عن ابن معين أنه قال فيه: ((ليس به بأس ، حدث عن حماد بن زيد)) . وأما من فوقه فلا مسأل عن مثلهم . وأما أبو بكر بن أبي شيبة واسمه أحمد بن محمد بن شبيب بن زياد أبو بكر البزار يعرف بابن أبي شيبة . هكذا ساق نسبه الخطيب (٥ / ٣١ - ٣٢) ومقتضى ما وقع في هذا الاسناد أن اسم جده أحمد ، وفي التاريخ ((شبيب)) فلعل أحدهما اسم جده الأعلى، ثم روى الخطيب عن الدارقطني أنه قال فيه: (( ثقة ثقة)) مات سنة (٣١٧) . وأما ابن علان فحافظ معروف ثقة، له ترجمة في (( تاريخ ابن عساكر)) (٩/١٢ / ١ -٢) و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٣ / ١٢٩ - ١٣٠). وله طريق آخر عن مالك ، يرويه محمد بن إبراهيم قال : نا الليث بن سعد : قرأت على مالك به . أخرجه ابن عدي في (( الكامل)) (ق ٣٨٥ / ١) وقال : ((محمد بن إبراهيم شيخ مجهول ، وهو بين الضعف على رواياته وحديثه))(١). (١) وفي ((المنتخب)) لابن قدامة (١/١٩٩/١٠) ((قال: مهنا قلت لأحمد: ثنا إبراهيم بن موسى المروزي. قال: عرضت على مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً به قال أحمد: هذا كذب . وقال الحسن بن علي بن الحسن أنه سأل أبا عبدالله عن ((طلب العلم فريضة؟)) قال: لا يثبت عندنا فيه شيء)». -٥٦ - الطريق الأخرى عن ابن عمر : يرويه روح بن عبد الواحد القرشي ثنا موسى بن أعين عن ليث عن مجاهد عنه . . أخرجه ابن بشران في ((الفوائد المنتخبة)) من أحاديث أبي علي الصفار)) (ق ٦٤ / ١) والعقيلي في ((الضعفاء)) (١٣٤) وقال في القرشي هذا: (( لا يتابع عليه، والرواية في هذا الباب فيها لين)). قلت : وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف. ٣ - حديث أبي سعيد الخدري ، يرويه عطية العوفي ، وله عنه طريقان : الأول : عن مسعر بن كدام عنه . أخرجه تمام (٨ /١) والخطيب (٤ / ٤٢٧) عن يحيى بن هاشم ، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١/٢) عن اسماعيل بن عمرو البجلي كلاهما عن مسعر به . والآخر : عن أبي إسرائيل الملائي عن عطية . أخرجه ابن عساكر (١/١٢٣/١٦). وعطية ضعيف ، ومثله إسماعيل بن عمرو وكذا أبو إسرائيل واسمه إسماعيل بن خليفة . وأما يحيى بن هاشم فكذاب ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) كما في ((المجمع)) (١/ ١٢٠). ٤ - حديث عبدالله بن عباس. يرويه عائذ بن أيوب - رجل من أهل طوس - حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عنه . أخرجه تمام (٢/٨) والعقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٣٤٢) من طريق عبد الله ابن عبد العزيز بن أبي رواد قال: حدثنا عائذ بن أيوب ... ثم ساق إسناده عن سفيان بن عيينة عن أيوب بن عائذ عن الشعبي قال: - ٥٧ ٠ ٠٠ (ما علمت أن أحداً كان أطلب لعلم في أفق من الآفاق)). وقال: ((هذا هو الحديث ، وعبدالله بن عبد العزيز أخطأ في الاسناد والمتن ،. و قلب اسم أيوب)). قال الحافظ في ((اللسان)) عقبه : : ((فظهر أن لا ذنب لعائذ بن أيوب ، بل لا وجود له ، وأيوب بن عائذ من رجال (التهذيب))). قلت : ويشكل على هذا أن تماماً الرازي أخرجه (٨/ ١ ) من طريق أبي زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي ثنا سعيد بن منصور الخراساني سنة ثلاث وعشرين ومائتین ثنا عائذ بن أيوب به . قلت : وسعيد بن منصور هو الحافظ الثقة صاحب ((كتاب السنن)) فهذه متابعة قوية لابن أبي رواد . لكن الراوي عنه عبد الرحمن بن حاتم قال ابن الجوزي: متروك الحديث. ذكره الذهبي وتعقبه بقوله : ((قلت : هذا من شيوخ الطبراني ، ما علمت به بأسا)). قال الحافظ: ((وقال مسلمة بن القاسم ليس عندهم بثقة)). ثم قال العقيلي : ((لا يصح إسناده، والرواية في هذا النحو فيها لين)). ٥ - حديث ابن مسعود. يرويه هذيل بن إبراهيم الجماني نا عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن حماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عنه . أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/٧٨/٣) وتمام (٢/٨) وابن عساكر (١٥/ ١/١٧١). - ٥٨ - قلت: وهذا إسناد واه جداً عثمان هذا هو الوقاصي وهو متهم بالكذب وفي ((المجمع)) (١١٩/١): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) وفيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن حماد بن أبي سليمان . وعثمان هذا قال البخاري : مجهول، ولا يقبل من حديث حماد إلا ما رواه عنه القدماء: شعبة وسفيان الثوري والدستوائي، ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط)). قلت : ولا أدري ما وجه ما نقله عن البخاري فإني لم أره فيما عندي من كتب الرجال ، وعثمان هذا هو الوقاصي كما ذكرنا لأنه قرشي كما وقع في الاسناد ووقع عند تمام ((الزهري)) وهو متهم كما في ترجمته من (( التهذيب )) وغيره ، وهو معروف عند البخاري بالضعف ، فقال فيه ((تركوه )) وقال في تاريخه : سكتوا عنه . والهذيل بن إبراهيم الجماني بالجيم المضمومة، ووقع في ((اللسان)) و((التهذيب)) ( الحماني) بالحاء المهملة وهو تصحيف . قال ابن حبان في ((الثقات)): يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات ، فإنه يروي عن عثمان بن عبد الرحمن)) . ٦ - حديث علي وله عنه ثلاثة طرق : الأول : عن سليمان بن عبد العزيز بن عمران ( الأصل: مروان ) قال : حدثني أبي عن محمد بن عبدالله بن الحسن عن علي بن الحسين عن أبيه أن علياً. أخرجهَ الخطيب (١/ ٤٠٧) من طريق جعفر بن محمد عن سليمان ... وأخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (ص ١٣): ثنا أحمد بن يحيى بن أبي العباس الخوار زمي ببغداد سنة ٢٨٧ سبع وثمانين ومائتين ثنا سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت المديني به إلا أنه لم يذكر علياً في إسناده، وقال: - ٥٩ - (( لا يروى عن الحسين بن علي إلا بهذا الاسناد ، تفرد به سليمان وما كتبناه إلا عن هذا الشيخ)). قلت : وفي ترجمته أخرجه الخطيب من طريق الطبراني (٥ / ٢٠٤ ) وروى عن الدار قطني أنه قال : لا يحتج به . قلت : وقد تابعه جعفر بن محمد ولم أدر من هو ؟ وزاد في السند علياً كما سبق . وكلاهما رواه عن سليمان بن عبد العزيز بن عمران يعرف بابن أبي ثابت ، ولم أجد له ترجمة . وأما أبوه فقال الهيثمي : رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه عبد العزيز بن أبي ثابت ضعيف جدا)). وقال الحافظ في ((التقريب)): ((متروك، احترقت كتبه فحدث من حفظه فاشتد غلطه)) . الثاني: عن إبراهيم بن محمد المقدسي نا محمد بن عبد الرحمن عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي مرفوعا. أخرجه ابن عساكر (١/٢٢٠/١٢). وإبراهيم بن محمد المقدسي قال ابن أبي حاتم (١ / ١ / ١٢٨ ) عن أبيه : ((كان يسكن بيت المقدس، ضعيف الحديث مجهول)). ومحمد بن عبد الرحمن لم أعرفه . وعلي إن كان هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والد محمد. فيكون الحديث مرسلاً، وإن كان هو علي بن أبي طالب فيكون منقطعاً لأن محمد بن علي ابن الحسين روى عن أبيه وجديه الحسن والحسين وجد أبيه علي بن أبي طالب مرسل. الثالث : عن محمد بن عبيدة يعني الفافقاني نا الصباح بن موسى عن عبد - ٦٠ -