النص المفهرس
صفحات 21-40
(٩/ ١/٢٤٧) من طريق أبي طارق عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (َلّة): ((من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن، أو يعلم من يعمل بهن؟)) فقال أبو هريرة: فقلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي، فعد خمسا، قال: ((اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن الى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ، ولا تكثر الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب )). وقال الترمذي: (( حديث غريب، والحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئا. وروى أبو عبيدة الناجي من الحسن هذا الحديث قوله، ولم يذكر فيه عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم))). قلت: وأبو طارق وهو السعدي مجهول كما في ((التقريب)). لكن الجملة الأخيرة منه لها طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعاً. أخرجه ابن ماجه بسند جيد كما بينته في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٥٠٤). ١٨ - ((قد أفلح من هدى للإِسلام وكان رزقه كفافاً وقتع به)) . ص ٢٩ . صحيح . أخرجه مسلم (١٠٢/٣) والترمذي (٢ /٥٦) وابن ماجه (٤١٣٨) واحمد (١٧٣,١٦٨/٢) عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً؛ واللفظ لابن ماجه إلا أنه قال: ((ورزقه الكفاف)). وفيه ابن لهيعة. وهو رواية لأحمد. وفي الرواية الأخرى له بلفظ ((قد أفلح من أسلم، ورزق كفافاً، وقنعه الله بما آتاه)). وهو لفظ مسلم . ١٩ - ((نعم المال الصالح للرجل الصالح)). ص ٣٦. صحيح ، ومضى برقم (١) . - ٢١ - ٢٠ - ((داء الأمم)). ص ٣٦. ضعيف. أخرجه الترمذي (٨٣/٢) وأحمد (١٦٧/١) عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد أن مولى الزبير حدثه أن الزبير بن العوام حدثه أن النبي (َّة) قال : ((دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يثبت ذاكم لكم؟ أفشوا السلام بينكم)). وقال الترمذى : (( هذا حديث قد اختلفوا في روايته عن يحيى بن أبي كثير، فروى بعضهم عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد عن مولى الزبير عن النبي (َّر)، ولم يذكروا فيه: عن الزبير)». قلت : وفي رواية لأحمد (١٦٤/١ - ١٦٥) عن يحبى عن يعيش عن الزبير ابن العوام به : قلت : فأسقط المولى من بينهما، وهو مجهول فهو علة الحديث، ولذلك لم يصححه الترمذي. وقد ذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٢/٤,٢٦٦/٣) من رواية البزار وقال: ((بإسناد جيد)). ولعله اختار عزوه للبزار لسلامة إسناده من المولى، لكن الصواب إثباته لاتفاق ثلاثة من الثقات على ذلك، وهم حرب بن شداد وعلي بن المبارك، ومعمر. ولذلك لم يذكر الحافظ في (( التهذيب)) له رواية عن الزبير، وإنما عن مولاه. ٢١ - (قال (وَلا): ((وكونوا عباد الله إخوانا)) متفق عليه). ص٣٧ . صحيح. وقد خرج في ((غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام)) برقم ٤٠٤ وكذلك في ((مختصر مسلم)) برقم ١٧٧٥، ١٨٠٠، ١٨٠٣ و((مشكلة -٢٢ - المصابيح)) برقم ٥٠٢٨ ((وصحيح الجامع الصغير)) برقم ٢٦٧٦، ٧٠٧٦، ٧٠٧٧، ٧١١٩. ٢٢ - (قال النبي (رُّ) للإِعرابي الذي ترك الناقة سائبة - متوكل على الله - فقال له: ((اعقلها وتوكل))). ص ٤٥. حسن . أخرجه الترمذي (٢/ ٨٤): حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا المغيرة بن أبي قرة السدوسي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((قال رجل : يا رسول الله أعقلها وأتوكل، أو أطلقها وأتوكل؟ قال ... )) فذكره. قال عمرو بن علي قال يحيى: وهذا عندي حديث منكر. قال الترمذي : وهذا حدیث غریب من حديث أنس لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقد روي عن عمرو بن أمية الضمري عن النبي (ٌَّ) نحو هذا. ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوكل)) (٢/٤). قلت : وحديث الضمري خير من هذا إسناداً أخرجه ابن حبان (٢٥٤٩) والخربي في ((غريب الحديث)) (٢/٢١١/٥) ومحمد بن العباس البزار في ((حديثه)) (٢/ ٢/١١٧) وأبو بكر الكلابا ذي في ((مفتاح معاني الآثار)) (ق٢/٥١) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (ق١/٥٣) من طرق عن يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه قال: فذكره. وقال بعضهم في لفظه: ((قيدها وتوكل)) قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين غير يعقوب هذا وهو ابن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري، قال ابن أبي حاتم (٢١٢/٢/٤) : ((روى عنه حاتم بن إسماعيل وعبد الله بن موسى الطلحي التيمي)). ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا. وأما ابن حبان فذكره في ((الثقات)) (٣١٦/٢) لهذه الرواية! واعتمد عليه غير واحد فوثقوه. فقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٣/١٠): ((رواه الطبراني من طرق، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية وهو ثقة)). ونقل المناوي عن الزركشي أنه - ٢٣ - قال بعد أن عزاه لابن حبان في ((صحيحه)): ((وإسناده صحيح. وقال الزين العراقي : رواه ابن خزيمة والطبراني بإسناد جيد)). قال السخاوي في ((المقاصد)): ((وهو عند الطبراني من حديث أبي هريرة بلفظ: قيدها وتوكل)). قلت: كذا قال: ((من حديث أبي هريرة))! ولم أجد من عزاه إليه غيره. وهو بهذا اللفظ عند الطبراني من حديث عمرو بن أمية كما ذكره الهيثمي. ولم يعزه إليه ولا إلى غيره من حديث أبي هريرة. فأراه وهم هو أو الناسخ. وله شاهد من حديث ابن عمر، ولكنه واه، لم أر أحداً ذكره. أخرجه ابن . عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢/٣٩٢/٢) عن محمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن ريسان نا إسحاق بن محمد البيروني نامالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وقال : ((قال الخطيب : غير محفوظ عن مالك. وابن ريسان متروك)). ذكره في ترجمة البيروني هذا، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا. ووجدت له شاهداً خيراً منه أخرجه علي بن الجعد في (( حديثه)) (١/١٠٧/١٠) أنبأ شريك عن هلال الوزان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال: قال رجل لرسول الله (*) أترك ناقتي أو بعيري وأتوكل، أو أعقله وأتوكل؟ قال: ((بل أعقله وتوكل)). قلت : وهذا إسناد مرسل جيد في المتابعات، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شريك وهو ابن عبد الله القاضي، وهو سيء الحفظ. وبهذا الشاهد اطمئن قلبي لثبوت الحديث، ولو بدرجة الحسن على أقل الأحوال. ٢٣ - ((لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير تغدوا خماصاً وتروح بطانا)). ص ٤٦. - ٢٤ - صحيح. أخرجه الترمذي (٥٥/٢) (وابن حبان (٢٥٤٨) وعبد الله ابن المبارك في ((الزهد)) (ق ٢/١٥٦ - كواكب ٥٧٥) وابن أبي الدنيا في ((التوكل)) (١/٣) والحاكم (٣١٨/٤) وأحمد (٣٠/١) والقضاعي في ((مسند القضاعي)) (٢/١١٦) من طريق حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو عن عبدالله بن هبيرة عن أبي تميم الجشاني عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله (صلّد ) : فذكره وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). قلت : قد تابعه ابن لهيعة عن ابن هبيرة. أخرجه ابن ماجه (٤١٦٤) والقضاعي كلاهما من طريق عبدالله بن وهب عنه عن ابن هبيرة به. وأخرجه أحمد (٥٢/١) من طريقين آخرين عن ابن لهيعة به. وإسناد ابن ماجه صحيح. وكذلك قال الحاكم في الوجه الأول، وهو على شرط مسلم. ٢٤ - ((جعل رزقي تحت ظل رمحي)). ص ٤٦. صحيح. وقطعة من حديث مخرج في (( حجاب المرأة المسلمة)) (ص ١٠٤ - الطبعة السادسة - طبع المكتب الإسلامي). ٢٥ - (روي أن عمر رأى بعد الصلاة قوماً قابعين في المسجد بدعوى التوكل على الله، فعلاهم بدرته وقال : لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول : اللهم ارزقني، وقد علم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة وإن الله يقول: ﴿وإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله﴾(١)). ص ٤٨. ٢٦ - وعن عمر بن الخطاب قال : ( ما من حال يأتيني عليها الموت - بعد الجهاد في سبيل الله - أحب إلي من أن يأتيني وأنا ألتمس من فضل الله)(٢). ص ٤٩. (١) سورة الجمعة الآية ١٠ (٢) سكت أستاذنا الألباني عن هذا الخبر. وهو مروي في كتب الأدب انظر ((العقد الفريد) ٣١١/١. وهو من جملة أخبار نقلها أستاذنا الشيخ علي الطنطاوي في كتابه القيم ((أخبار عمر وابنه عبدالله)) انظر طبعة المكتب الاسلامي الصفحة ٢٦٤ - زهير - - ٢٥ - ٢٧ - ((التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء)). ص ٤٩. ضعيف. وهو مخرج في ((غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام)) (١٦٧). ٢٨ - (( ما من مسلم يزرع زرعاً أو يغرس غرساً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة)). ص ٤٩. صحيح . وهو مخرج في المصدر السابق (١٥٨) ٢٩ - ((ما أكل أحد طعاماً قطّ خيراً من أن يأكل من عمل يده)). ص ٤٩. صحيح. وهو مخرج في ((المصدر السابق)) (١٦٣). ٣٠ - ((من بات كالاً من طلب الحلال بات مغفوراً له)). ص ٤٩ . . منكر. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/٣٢٤/٤) عن الحسن ابن يوسف، نا هشام بن عمار نا بقية بن الوليد نابحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب قال : ((رأيت النبي (َّةَ) ذات يوم، وهو باسط يديه، وهو يقول: ((فذكره بزيادة في أوله بلفظ: (( ما أكل العبد طعاماً أحب إلى الله من كديده ، ومن بات . ... )). أورده في ترجمة الحسن بن يوسف وهو أبو سعيد الطويسي (وفي نسخة أخرى: الطريسي)(١) مولى الحسين بن علي، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً، (١) والصواب: ((الطرميسي)) نسبة الى طرميس وهي قرية في أرض جوبر - شرقي دمشق - بين الشيخ حرملة وقبر عكاشة، كما حققه الأستاذ كرد علي في ((غوطة دمشق)) ص (٢٣٧). - ٢٦ - مات سنة (٣٢٣) ووقع في ((غوطة دمشق)) (٣٢٤) وهو خطأ مطبعي، فالرجل مستور الحال، ومن فوقه ثقات غير أن هشاماً مع كونه ثقة ومن شيوخ البخاري فإنه فيه كلاماً من قبل حفظه قال الحافظ: (( صدوق مقرىء، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح)). وبقية بن الوليد مدلس ولكنه قد صرح بالتحديث، إلا أني أخشى أن يكون هذا التصريح وهماً من هشام. ويقع في مثله سميه هشام بن خالد الأزرق كما هو مذكور في ترجمته من («الميزان)). ويؤيد ما خشيته أن ابن عساكر أخرجه أيضا (٢/٣٣٧/٤) من طريق ثقتين آخرين قالا : نابقية عن بحير ابن سعيد به مقتصراً على الزيادة التي في أوله. ولا يخرج على هذا أن الامام أحمد أخرجه (٤/ ١٣١) فقال : ثنا إبراهيم بن أبي العباس ثنا بقية ثنا بحير بن سعد به. لأن إبراهيم هذا وإن كان ثقة، فقد تغير بآخره واختلط حتى حجبه أهله في منزله حتى مات كما قال ابن سعد، فيحتمل أن يكون حدث بهذا قبل حجبه. والله أعلم. وجملة القول : أن علة الحديث عنعنة بقية، فإن سلم منها، فجهالة الراوي عن هشام بن عمار ، وضعف هذا ، ومخالفته للثقتين المشار إليهما ، فإنهما اقتصرا في متن الحديث على الزيادة التي في أوله، ولم يذكرا ما بعده. فهو من أجل ذلك منكر. ويؤكده أن إسماعيل بن عباس رواه عن بحير بن سعد به دون ما بعده. أخرجه أحمد (١٣٢/٤) بسند صحيح. ويزيده تأكيداً أن ثور بن يزيدرواه عن خالد ابن معدان به نحوه دون ما بعده، وجعل مکانه « وإن نبي الله داود کان يأكل من عمل يده)). أخرجه البخاري، ويأتي بعد حديثين. ٣١ - (( لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها يكف الله بها وجهه خير من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه)). ص ٥٠. صحيح. وهو مخرج في ((غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام)) (١٥٦) - ٢٧ - ٣٢ - ((ما بعث الله نبياً إلا ورعى الغنم)). قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: ((نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة)). ص ٥٠. صحيح . وهو مخرج في المصدر السابق (١٩١). ٣٣ - (( ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده)). ص ٥١. صحيح . وهو مخرج في المصدر السابق (١٦٣). ٣٤ - ( من حديث ابن عباس أن داود كان زرّاداً (يصنع الزرد والدروع) وكان آدم حراثاً، وكان نوح نجاراً، وكان ادريس خياطاً، وکان موسی راعياً). ص ٥١. لم أره مرفوعاً، وبعضه في القرآن الكريم، رواه الحاكم. انظر ((غاية المرام)) (١٦٣ /١) ص ٢٨٨. ٣٥ - ((سافروا تستغنوا)). ص ٥٢. ضعيف. مضطرب المتن. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((اغزوا تغنموا، وصوموا تصحوا، وسافروا تستغنوا)). ورواه أحمد عنه بلفظ: ((سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا)). وروي من حديث ابن عمر مرفوعاً بلفظ: (( سافروا تصحوا وتغنموا)). وكله مما لا يثبت إسناده، وقد بينت عللها في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٥٣ - ٢٥٥). ! ٣٦ - ( توفي رجل بالمدينة ممن ولدوا فيها فصلى عليه رسول الله (وََّ) وقال: ((ليته مات في غير مولده))! فقال رجل: ولم يا رسول - ٢٨ - الله؟ فقال: ((إن الرجل إذا مات غريباً قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة))). ص ٥٢. حسن . أخرجه النسائي (١/ ٢٥٩) وابن ماجه (١٦١٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (٧٢٩ - موارد) وأحمد (١٧٧/٢) من طريق حيي بن عبد الله المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو قال : فذكره. قلت : وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير حبي هذا فهو صدوق في حفظه ضعف لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن إن شاء الله تعالى. ٣٧ - (وقف رسول الله (3 1) على قبر رجل بالمدينة فقال: ((يا له لو مات غريباً))). ص ٥٢. لم أقف عليه بهذا اللفظ، وهو بمعنى الذي قبله . ٣٨ - ((لا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب)). ص ٥٣. صحيح. وهو مخرج في ((الإِرٍواء)) في الفصل الذي قبل الأخير من ((الزكاة)) برقم (٨٧٦) ٣٩ - ((لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرَّةٌ سوي)). ص ٥٣. صحيح. وهو مخرج في المصدر السابق ( ٨٧٧) ٤٠ - (( ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم). ص ٥٣. -٠ - ٢٩ - ٠ صحيح . وهو متفق عليه من حديث ابن عمر، واللفظ لمسلم. وهو مخرج في ((غاية المرام فى تخريج أحاديث الحلال والحرام)) (١٥٣) بلفظ آخر . ٤١ - (رجل من الأنصار أتى النبي (وَيَ) فقال: ((أما في بيتك شيء ؟)) قال : بلى حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه الماء قال: ((ائتني بهما)) فأتاه بهما فأخذهما رسول الله (صَشيدر) وقال ((من يشتري هذين؟)) قال رجل: أنا آخذهما بدرهم. قال: ((من يزيد على درهم؟)) مرتين أو ثلاثاً، قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري وقال: ((اشتر بأحدهما طعاماً وانبذه إلى أهلك واشتر بالآخر قدوماً فأتني به)) فشد فيه رسول الله (وَلَّر) عوداً بيده ثم قال له: ((اذهب فاحتطب وبع ولا أرينك خمسة عشر يوماً)) فذهب الرجل يحتطب ويبيع فجاء وقد أصاب عشرة دراهم !! فاشترى ببعضها ثوباً وببعضها طعاماً فقال رسول الله (َّة): ((هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة ان المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع أو لذي غرم مفظع أو الذي دم موجع))) . ص ٥٧. ضعيف. وفيه رجل مجهول الحال كما بينته في ((الإرواء)) (٨٦٧). ٤٢ - ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه)). ص ٦٣. صحيح. أخرجه الشيخان وغيرهما. وهو مخرج في ((مشكاة المصابيح)) (٤٢٤٣) . ٤٣ - (( أمك وأباك وأختك وأخاك ومولاك الذي يلي ذاك حق واجب، ورحم موصولة)). ص ٦٣ . - ٣٠ - حسن. أخرجه أبو داود (٥١٤٠) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٧) من طريق كليب بن منفعة عن جده أنه أتى النبي (ََّ) فقال: يا رسول الله من أبر؟ قال : فذكره. قلت : وهذا إسناد محتمل للتحسين، رجاله ثقات غير كليب هذا فوثقه ابن حبان وروى عنه أثنان، لكن الحديث له شواهد يتقوى بها وهي معروفة، تراجع في ((الترغيب)) ومن ذلك الحديث الآتي. ٤٤ - (( أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك)). ص ٦٥. صحيح . أخرجه النسائي (١ / ٣٥٠) عن طارق المحاربي قال : (( قدمنا المدينة فإذا رسول الله (وَّة) قائم على المنبر يخطب الناس وهو يقول: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك .. )) الحديث. قلت : وإسناده صحيح. وله شاهد من طريق الأشعث بن سليم عن أبيه عن رجل من بني يربوع قال: ((أتيت النبي (مَّر) فسمعته وهو يكلم الناس يقول : يد المعطي العليا، أمك وأباك ... )). أخرجه أحمد (٤ / ٦٤ - ٣٧٧/٥٫٦٥) وإسناده صحيح. وله شاهد آخر من حديث ابن مسعود مرفوعاً: ((اليد العليا أفضل من اليد السفلى وابدأ بمن تعول: أمك ... )) الحديث. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢/٧٦/٣) من طريق زياد بن عبد الرحمن القرشي ثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عنه. وهذا إسناد حسن رجاله ثقات، وفي عاصم كلام لا يضر. وزياد بن عبد الرحمن القرشي أورده ابن حبان في ((ثقات أتباع التابعين)) (٩٢/٢). وذكر ابن أبي حاتم (٥٣٨/٢/١) عن ابن معين قال: يقال : هو ثقة. والله أعلم. - ٣١ - ٤٥ - ( عن كليب بن منفعة الحنفي عن جده أنه أتى النبي (وَّة) فقال: يا رسول الله من أبر؟ قال: ((أمك وأباك وأختك وأخاك ومولاك الذي يلي ذاك حق واجب ورحم موصولة))) ص ٦٥. حسن ... وتقدم قبل حديث. ٤٦ - عن طارق المحاربي قال: (قدمت المدينة فإذا رسول الله (وَيّة) قائم على المنبر يخطب الناس وهو يقول: ((يد المعطي العليا وابدأ بمن تعول: أمك وأباك فأختك وأخاك ثم أدناك أدناك))). ص ٦٥. صحيح . وتقدم قبل حديث. ٤٧ - (جاء رجل إلى النبي (وََّ ) فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: ((أمك)) قال: ثم من؟ قال: ((أمك)) قال: ثم من؟ قال: ((أمك)) قال: ثم من؟ قال: ((أبوك ثم أدناك فأدناك))). ص ٦٥ . صحيح . وهو مخرج في ((غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام)) (٢٧٦) و((الإرواء)) - (٨٣٧) - زكاة الفطر. ٤٨ - عن معاوية القشيري قال: (قلت يا رسول الله من أبر؟ قال: ((أمك)). قلت: ثم من؟ قال: ((أمك)). قلت: ثم من؟ قال: ((أباك ثم الأقرب فالأقرب))). ص ٦٥. حسن . أخرجه أبو داود (٥١٣٩) والترمذي (٣٤٦/١) والحاكم (١٥٠/٤) وأحمد (٥/٥) من طريق بهز بن حكيم حدثني أبي عن جدي قال: - ٣٢ . فذكره. وقال الترمذي: ((حديث حسن)). وقال الحاكم: ((صحيح الاسناد)) ووافقه الذهبي. ٤٩ - (قال النبي ◌َّل لهند ((خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف)). ص ٦٦ . صحيح. وهو مخرج في ((كتاب النفقات)) من ((الإرواء)) (٢١٥٨) ٥٠ - (عن النبي ◌َّيّ أنه قال ((إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم وكلوه هنيئاً مريئا). ص ٦٦ . صحيح . وهو مخرج في المصدر السابق (١٦٢٦). ٥١ - ((ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك فإن فضل عن أهلك شيء لذوي قرابتك فإن فضل شيء عن ذي قرابتك فهكذا وهكذا)) . ص ٦٦ . صحيح. وهو مخرج في ((المصدر السابق)) (٨٣٣). ٥٢ - (إن عمر حبس(١) عصبة صبي على أن ينفقوا عليه الرجال دون النساء). ص ٦٧ . أخرجه البيهقي (٧/ ٤٧٨) عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب أن عمر رضي الله عنه جبر ... الخ. وقال : ((وهو منقطع)). يعني بين ابن المسيب وعمر. (١) كذا والصواب (جبر) كما في ((البيهقي)). - ٣٣ - ٥٣ - (جاء ولي يتيم إلى عمر بن الخطاب فقال : أنفق عليه، ثم قال: لو لم أجد إلا أقصى عشيرته لفرضت عليهم). ص ٦٧ . لم أقف عليه الآن. ٥٤ - (( يا عباد الله تداووا فإن الذي خلق الداء خلق الدواء)). ص ٧٢ . صحيح. وهو مخرج في ((غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام)) (٢٩٢) . ٥٥ - ((فيما سقت السماء العشر وفيما سقي بآلة نصف العشر)). ص ٧٥ . صحيح. وهو يخرج في ((الإرواء)) (٧٩٩) وفي ((الروض النضير)) (٥٢٧). ٥٦ - قال ابن عباس: ( فرض رسول الله (رَلير) زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين). ص ٧٦ . صحيح. وهو مخرج في ((الإرواء)) (٨٤٣). ٥٧ - (( بني الاسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وإن محمداً رسول الله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا)» ص ٧٨. صحيح. وهو مخرج في ((الإرواء)) أول ((الزكاة)). رقم (٧٨١) . ٥٨ - قال عبد الله بن مسعود : ( أمرتم بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ومن لم يزك فلا صلاة له). ص ٧٩. - ٣٤ - أخرجه الطبراني في (( المعجم الكبير)) (٢/٦٣/٣) من طريق اسماعيل بن عمرو البجلي نا شريك وأبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال : فذكره. قلت : وهذا إسناد ضعيف من أجل البجلي هذا أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: ((ضعفه غير واحد)). قلت : لكنه لم يتفرد به، فقد قال عبد الله بن أحمد في ((كتاب السنة)) (ص٩٨) حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق به بلفظ: (( من أقام الصلاة، ولم يؤد الزكاة فلا صلاة له)). وهذا رجاله ثقات رجال مسلم غير أن أبا إسحاق وهو عمرو بن عبد الله السبيعي كان اختلط، ثم هومدلس وقد عنعنه. ولم يتنبه المنذري لذلك فقال في ((الترغيب)) (٢٦٩/١): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) موقوفاً هكذا بأسانيد أحدها صحيح))! وتبعه الهيثمي فقال (٦٢/٣): ((رواه الطبراني في ((الكبير))، وله إسناد صحيح)). فإذا كانا يعنيان هذا الاسناد الذي فيه أبو إسحاق كما أرجح، فلا وجه لتصحيحه، وإن كانا يريدان غيره، فما هو، وأنا لم أر له في ((المعجم)) إسناداً آخر، ولكن النسخة مخرومة والله أعلم. ٥٩ - ((الصدقة برهان)). ص ٧٩. صحيح . أخرجه مسلم (١/ ١٤٠) والنسائي (٣٣١/١) والترمذي (٢٦٦/٢) والدارمي (١٦٧/١) وأحمد (٣٤٤,٣٤٣,٣٤٢/٥) من طريق يحيى ابن أبي كثير أن زيداً حدثه أن أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : - ٣٥ - ((الطُهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغد ، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها)) وقال الترمذي: ( حدیث صحیح)). قلت : هو كما قال إن كان أبو سلام سمعه من أبي مالك، فقد أُعلّ بالانقطاع بينهما فقال المناوي: ((قال ابن القطان: اكتفوا بكونه في (( مسلم)) فلم يتعرضوا له، وقد بين الدارقطني وغيره أنه منقطع فيما بين أبي سلام وأبي مالك)). قلت: وفي رواية لأحمد (٣٤٤/٥) من طريق يحيى بن ميمون يعني العطار حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني زيد بن سلام عن أبي سلام حدثه عبد الرحمن الأشعري قال: قال رسول الله (وَّر) فذكر مثله إلا أنه قال: ((الصلاة برهان، والصدقة نور)). فجعل عبد الرحمن الأشعري مكان أبي مالك، فأرسله لأن عبد الرحمن وهو ابن غنم مختلف في صحبته فهو على هذا مرسل. لكن قد وصله ابن ماجه (٢٨٠) من طريق معاوية بن سلام عن أخيه أنه أخبره عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله (وَلّة) قال: فذكره. فاتصل الاسناد وصح ، والحمد لله رب العالمين. ٦٠ - (( من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته مُثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان یطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتیه « يعني بشدقيه )) ثم يقول : أنا مالك أناكنزك ثم تلا النبي (َلّ): ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾(١)). ص ٨١. (١) سورة آل عمران الآية ١٨٠، والشجاع الأقرع: نوع من الثعابين. -٣٦ - صحيح . أخرجه البخاري (١/ ٣٥٤ - ٣,٣٥٥ /٢١٩) والنسائي (٣٤٣/١) وأحمد (٣٥٥/٢) عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار المدني عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ََّ) به. قلت : وهذا مع کونه في (( الصحیح)) فإن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار متكلم فيه من قبل حفظه ، وقال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق يخطىء)). قلت : ومع ذلك ، فقد خولف في إسناده ومتنه . أما الاسناد ، فقال مالك في الموطأ (٢٢/٢٥٦/١) عن عبد الله بن دينار به موقوفاً على أبي هريرة ، دون قوله: ((ثم تلا ... )). وخالفه أيضا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة فقال : عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الذي لا يؤدي زكاة ماله يخيل إليه ماله يوم القيامة شجاعاً أقرع ، له زبيبتان ، قال: فيلزمه أو يطوقه ، قال: يقول : أنا كنزك أنا كنزك)). أخرجه النسائي وأحمد (٢/ ١٥٦,١٣٧,٩٨) من طرق عنه ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، وعبد العزيز هذا أوثق وأحفظ من عبد الرحمن ، ولذلك رجحه النسائي فقال ابن كثير في (( التفسير)): (( ثم قال النسائي : ورواية عبد العزيز عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أثبت من رواية عبد الرحمن عن أبيه عبدالله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة. قلت: ولا منافاة بين الروايتين، فقد يكون عند عبدالله بن دينار من الوجهين. وقد ساقه الحافظ أبو بكر ابن مردويه من غير وجه عن أبي صالح عن أبي هريرة)». - ٣٧ - قلت : مثل هذا الجمع يقال لو كان عبد الرحمن هذا ضابطاً حافظاً ، وهو ليس كذلك ، فلا تحتمل منه هذه المخالفة . وأستغرب من الحافظ ابن كثير عزوه الحديث من الوجوه الأخرى عن أبي صالح لابن مردويه ، وهي عند أحمد في ((المسند)) (٢٧٩/٢) عن عاصم ، و (٣٧٩/٢) عن القعقاع كلاهما عن أبي صالح عن أبي هريرة نحوه دون قوله : ((ثم تلا ... )). وكذلك رواه مسلم (٣/ ٧٠) عن زيد بن أسلم أن أبا صالح ذكوان أخبره به نحوه دون الزيادة أيضاً . خلافاً لما يوهمه كلام الحافظ في «الفتح الرباني)) (٢١٤/٣). وأما المتن ، فلم يذكر أحد عن عبد الله بن دينار ، ولا غيره ممن رواه عن أبي صالح لم يذكروا في آخره تلك الزيادة ، فهي منكرة لتفرد عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار بها ، ويؤيد ذلك أحمد (٢/ ٤٨٩) أخرجه من طريق الحسن عن أبي هريرة به دونها . ورجاله ثقات رجال الشيخين . وإنما صحت هذه الزيادة من قول عبد الله بن مسعود بعد الحديث بنحوه . أخرجه النسائي (١ / ٣٣٣ - ٣٣٤) والترمذي (١٦٨/٢) وأحمد (٣٧٧/١) من طريق سفيان عن جامع بن أبي راشد - زاد الترمذي : وعبد الملك بن أعين. عن أبي وائل عنه به. إلا أن الترمذي زاد ((وقال مرة: قرأ رسول الله (وَ إليه) مصداقه : ﴿سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ﴾. وقال : ((حديث حسن صحيح)). قلت : وإسناده صحيح على شرط الشيخين - وبزيادة الترمذي المرفوعة يقوى حديث عبد الرحمن بن دينار . والله أعلم . وكذلك أخرجها البيهقي في ((السنن)) (٤ / ٨١). -٣٨ - ٦١ - ((ما منع قوم زكاة إلا ابتلاهم الله بالسنين)). ص ٨١. حسن. وهو مخرج في ((الأحاديث الصحيحة)) (١٠٧,١٠٦). ٦٢ - ((ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا)). ص ٨١. حسن . وهو مخرج في المصدر السابق (١٠٦). ٦٣ - ((ما خالطت الصدقة - أو قال الزكاة - مالاً إلا أفسدته)). ص ٨١. ضعيف . أخرجه الحميدي في ((مسنده)) (٢٣٧): ثنا محمد بن عثمان ابن صفوان الجمحي قال : ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : سمعت رسول الله (وَلا) يقول: فذكره دون قوله: ((أو قال الزكاة)). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (ق٣٠٢ / ٢) والبغوي في ((شرح السنة))(١) (١/١٧٣/١) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١/٦٧) وعبد الغني المقدسي في ((السنن)) (١/١٢٦) والخطابي في ((غريب الحديث)) (ق ٢/١٠٩) عن الحميدي ، كلهم عن محمد بن عثمان به . وقال ابن عدي : (( ومحمد بن عثمان يعرف بهذا الحديث ، ولا أعلم أنه رواه عن هشام بن عروة غيره)) قلت : وهو منكر الحديث كما قال أبو حاتم . وقال الحافظ في ((التقريب)): ((ضعيف)). ثم رأيت أبا داود قد ذكر في ((المسائل)) (ص٢٩٨) أنه سأل أحمد عن حديث هشام هذا فقال أحمد : ( كتبته عن شيخ كان بمكة ، يقال له: محمد بن عثمان بن صفوان . قلت لأحمد : كيف حديثه ؟ قال : هو حديث منكر . (١) هو في ((شرح السنة)) ٤٨٢/٥، طبع المكتب الاسلامي. وما ذكره استاذنا من مخطوطة المكتب الاسلامي. - ٣٩ - قلت : ورواه البزار من هذا الوجه ولكنه سمى الجمحي عثمان بن عبد الرحمن الجمحي وهو وهم منه كما بينته في ((الضعيفة)) (٥٠٦٩). ٦٤ - ((من اعطاها مؤتجراً فله أجرها ومن منعها فأنا آخذها وشطر ماله غرمة من غرمات ربنا لا يحل لآل محمد منها شيء)). ص ٨٢. حسن. وهو مخرج في ((الارواء)). (٨٧٩) ٦٥ - ( والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لئن منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله (َّ) لقاتلتهم عليه ). ص ٨٢. صحيح. أخرجه البخاري (٤/ ٤٢١) ومسلم (٣٨/١) وأبو داود (١٥٥٦) والنسائي (٣٣٥/١) والترمذي (٢/ ١٠٠) عن أبي هريرة قال: ((لما توفي رسول الله (وَّر) واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله (وَله): ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إن إلا الله، فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله))، فقال أبو بكر: والله لأقاتلن .. الخ إلا أنه قال: لقاتلتهم على منعه. فقال عمر بن الخطاب: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق)). وقال الترمذي : ((حديث حسن صحيح)). ٦٦ ـ ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ان استطاع)). ص ٨٢. - ٤٠