النص المفهرس
صفحات 121-140
الحديث التاسع والعشرون(١) وهو حديث أم الحُصَين رضي الله عنها قالت: كنت في بيت عائشة رضي الله عنها، وهي تَرْفَعُ قميصاً لها ... الحديث. فأخرجه أبو نُعَيم في ((الأربعين))، عن محمد بن علي بن سعيد المركّب الذي أخرجه المؤلف من جهته سنداً ومتناً. (١) قال السلمي : ٢٩ - باب في اتخاذ المرقعة ولبسها أخبرنا علي بن بُندار بن الحسين الصوفي : ثنا محمد بن علي بن سعيد المركب: ثنا محمد بن عبد الله المُخَرمي: ثنا محمد بن حَفْص: ثنا ورقاء، عن أبي إسحاق، عن يحيى، عن أم الحصين، قالت: كنت في بيت عائشة رضي الله عنها، وهي ترقع قميصاً لها بألوان من رقاع، بعضها بياضُ، وبعضها سوادٌ، وبعضها غير ذلك، فدخل النبي وَالر ، فقال: ((ما هذا يا عائشة))؟ قالت: قميص لي أرقعها. قال: «أحسنت، لا تضعي ثوباً حتى ترقعيه، فإنه لا جديد لمن لا خلق له)». ١٢١ ورجاله ثقات، ومحمد بن جعفر هو المَدائِني(١)، وأبو إسحاق [هو] السَّبيعي (٢)، وأم الْخُصَين هي جدة الراوي عنها (٣). (١) صدوق فيه لینٌ. (٢) وهو مدلس، وقد عنعنه، وما بين المعكوفين ساقط من ((الأصل))! (٣) وانظر تخريج الحديث الثامن، فهو يشهد لهذا، إلا أن فيه ضعفاً! ١٢٢ الحديث الثلاثون(١) وهو حديث جعفر بن محمد - يعني ابن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب - عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي جده -هو علي رضي الله عنه - قال: خرِج النبي وَّ* إلى البراز يوماً، فأخذ رَكْوَةً، فخَرَجْتُ في إثره ... وذكر الحديث. فأخرجه ( )(٢)، وفي سنده مَن لم أعرفه . (١) قال السلمي : ٣٠ - باب في أخذ الركوة في الأسفار أخبرنا يوسف بن يعقوب بن إبراهيم الأبهري : ثنا محمد بن عبد الرحمن ابن أسد القاضي : ثنا أسد بن محمد: ثنا أبو جابر: ثنا سعيد بن يزيد قالت : ثم ذكره - دون تمام - كما نقله عنه المصنف . (٢) بيَّض له المصنف في الأصل كأنه لم ير من أخرجه! ولم أجده . ١٢٣ الحديث الحادي والثلاثون(١) وهو حديث أحمد بن عبد العزيز الواسطي، عن الوليد بن مسلم، عن(٢) وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه في التسمية على الطعام. فأخرجه أبو داود، وابن ماجه في الأطعمة من ((سُنَنَيهما))، وأحمد في ((مسنده))، والحاكم وابن حبان في ((صحيحيهما))(٣). (١) قال السلمي : ٣١ - باب السنة في الاجتماع على الطعام وكراهية الأكل فرادى أخبرنا إسماعيل بن أحمد الجُرجاني: أنا محمد بن الحسن بن قُتيبة : ثنا أحمد بن عبد العزيز الواسطي : ثنا الوليد بن مسلم: ثنا وَحْشِيُّ بن حَرْب، عن أبيه، عن جدّه، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله! إنا نأكلُ فلا نشبعُ، فقال: ((لعلكم تفترقون على طعامِكم، اجْتمعوا عليه، واذكروا اسمَ الله عز وجل، يُبارك لكم فيه)). (٢) كذا بخط المصنف، وفي المطبوع - كما مضى -: حدثنا! وانظر ما سيأتي تعليقاً. (٣) رواه أبو داود (٣٧٦٤)، وابن ماجه (٣٢٨٦)، وأحمد (٣ / ٥٠١)، = ١٢٤ فالأول: عن إبراهيم بن موسى الرازي. والثاني : عن داود بن رُشَيْد، ومحمد بن الصباح، وهشام ابن عمَّار. والثالث: عن يزيد بن عبد ربِّه. والرابع : من حديث سليمان بن عبد الرحمن. والخامس : من حدیث داود بن رُشَید. كُلُّهم عن الوليد بن مُسلم به(١). والحاكم (١٠٣/٢)، وابن حبان (١٣٤٥ - موارد)؛ من طرق عن الوليد = قال: حدثني وحشي به. (١) ووحشي بن حرب بن وحشي، قال الحافظ: مستور. وأبوه؛ قال فيه: مقبول. والوليد بن مسلم يدلس! ولكن: هل هو تدليس تسوية؟ وانظر التعليق المتقدم (ص٨٧). ومع ذلك حسِّن إسناده العراقي تخريج الإحياء)) (٢ / ٤)! نعم؛ الحديث حسن لغيره لشواهده، انظرها في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ٦٦٤). والله أعلم. ١٢٥ الحديث الثاني والثلاثون(١) وهو حديث ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه : ((إنّ مِن العلم كهيئةِ المَكْنون، لا يعرفُه إلا العلماءُ بالله)). فأخرجه الديلمي في («مسنده))(٢)، من طريق المصَنِّف، وسنده ضعيفٌ. وعبد السلام بن صالح هو أبو الصلت الهروي (٣)، تَقَدَّم الكلام عليه في الحديث السابع . (١) قال السلمي : ٣٢ - باب إباحة الكلام في باطن العلم وحقيقته أخبرنا حامد بن عبد الله الهَرَوي: ثنا نصر بن محمد بن الحارث الْبُوزْجاني: ثنا عبد السلام بن صالح: ثنا سُفيان بن عيينة، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وَ لّم قال: ((إن من العلم كهيئة المكنون، لا يعرفه إلا العلماء بالله عز وجل، فإذا نطقوا به لا ينكره إلا أهل الغِرَّة بالله تعالى)). (٢) (برقم: ٧٩٩)، وعزاه الحافظ في ((تسديد القوس)) إلى السلمي في ((أربعينه))، وانظر لزاماً ((شرح الإِحياء)) (١ / ١٦٦). (٣) وهو آفة الحديث! ١٢٦ الحديث الثالث والثلاثون(١) وهو حديث أبي البَخْتري، قال: نَزَلْنا على سَلْمان رضي الله عنه بالمدائن ... الحديث في النهي عن التكلُّف. فأخرجه أبو نُعَيم في ((الأربعين)) من حديث يعقوب بن الوليد، عن إسماعيل بن يحيى التميمي، عن مِسْعَر بن كِدام، عن عمرو بن مُرة، عن أبي البَخْتري الطّائي، عن سلمان رضي الله عنه أنه أتاه نَفَرٌ من أصحابه، فقَرَّب إليهم خُبزاً وسَمَكاً مالحاً، ثم قال: كُلوا، نهانا رسول الله وَلّر عن التكلُّف، ولولا ذلك (١) قال السلمي : ٣٣ - باب ترك التكليف للضيف وإحضاره ما حَضَرَه أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ: ثنا محمد بن سعيد بن عمران: ثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الإِيادي: ثنا موسى بن محمد السُّكَّري: ثنا بقية بن الوليد: ثنا إسماعيل بن يحيى التميمي، عن مِسْعَر، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَخْتَري، قال: نزلنا على سلمان الفارسي بالمدائن، فقرَّب إلينا خُبْزاً وسمكاً، وقال: كُلوا، نهانا رسولُ اللهِلَِّ عن التكلُّف، ولولا ذلك لتكلَّفْت لكم. ١٢٧ لتكلَّفْنا لكم. وله طريقٌ أُخرى رواه الحاكم في ((صحيحه المستدرك))(١) من حديث سليمان بن قُرْم، عن الأعمش، عن شقيق بن سَلَمة، قال : دَخَلْتُ أنا وصاحبٌ لي على سلمان، فقرَّب إلينا خُبْزاً ومِلْحاً، وقال: لولا أن رسولَ الله وَّهِ نهانا عن التكلُّف لتَكَلَّفْتُ لكم، فقال صاحبي: لو كان في ملحنا سَعْتَرٌ، فَبَعَثَ بمطهرته إلى البقَّال، فرهنها، فجاءَ بسَعْتَر، فألقى فيه(٢)، فلما أكلنا، قال صاحبي: الحمدُ لله الذي قَنَّعَنا بما رزقنا، فقال سلمان: لوقنعت بما رُزِقْتَ لم تكن مطهرتي مرهونةً عند البقال. وقال: إنَّه صحيحُ الإِسناد، ولم يُخَرِّجاه. وأخرجه الطبراني(٣)، وفي لفظ عنده أيضاً (٤): (١) (٤ / ١٢٣)، ومن الطريق نفسه رواه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص١٦٢)، ووقع عنده: سليمان بن أرقم! وهو خطأ، كما يعلم من مصادر الترجمة، وكلاهما ضعيف. (٢) في ((المستدرك)): فألقاه! (٣) برقم (٦٠٨٥). (٤) برقم (٦١٨٧)، وكذا البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١/ ٣٨٦/٢)، = ١٢٨ نهانا رسول الله وَلو أن نتكلّف للضيفِ ما ليس عندنا. وهو عند أحمد في «مسنده))(١) من حديث قيس بن الربيع، عن عثمان بن شابور - رجل من بني أسد - عن شقيق أو نحوه - شك قيسُ - أن سلمان دخل عليه رجلٌ، فدعا له بما كان عنده، فقال: لولا أن رسول الله وَ ل نهى، أو: لولا أنَّا نُهينا أن يتكلّف أحدُنا لصاحبِه لتكلَّفنا لك. وأخرجه الطبراني في ((الكبير))(٢) و ((الأوسط)) أيضاً. وكذا رواه البزَّار بنحوه، لكنَّه قال: عن أبي وائل - هو شقيق - ولم يشك كالأول. قال الحاكم (٣): وله شاهد بمثل هذا الإِسناد، وساق من طريق عبد الرحمن بن مسعود العَبْدي، قال: وفيه ضعف، ينجبر بالشواهد. (١) (٥ / ٤٤١)، وتصحف شابور في ((المسند)) إلى سابور، وانظر ((الإكمال)) (٤ / ٢٤٩). (٢) (٦٠٨٣)، و((الأوسط)) (٢٥٧ - مجمع البحرين)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨ / ١٧٩): وأحد أسانيد ((الكبير)) رجاله رجال الصحيح. (٣) في ((المستدرك)) (٤ / ١٢٣). ١٢٩ سمعتُ سلمان الفارسيَّ يقول: نهانا رسولُ اللهِ وَلِ أَنْ نتكلّف للضيفِ . وهو عند الخرائطي في ((المكارم)) بلفظ: ((أمَرَنا رسولُ الله ◌َلّ أن لا نتكلّف للضيف ما ليس عندنا، وأن نُقَدِّم إليه ما كان حاضراً)) . وللبخاري(١) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: نُهينا عن التَّكلُّف. (١) برقم (٧٢٩٣). قلت: ولكن مناسبته في غير هذا المورد، وانظر ((فتح الباري)) (١٣ / ٢٧١) . ١٣٠ الحديث الرابع والثلاثون (١) وهو حديثُ ابن مُصَفَّى، عن بقية: حدثنا السريُّ بن يَنْعُم، عن مُرَيْح بن مسروق الهَوْزَني، عن معاذ بن جَبَلُ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ وَ﴿ لما بعثه إلى اليمن، قال: ((إياك والتنعُّم، فإنَّ عبادَ الله ليسوا بالمتْنَعِّمين)). فأخرجه أحمد في ((مسنده))(٢) عن يونس وسُرَيج . ورواه أبو نُعَيم في ((الأربعين))(٣) له من حدیث کثیر بن عُبيد، ثلاثتُهم عن بقية به . (١) قال السلمي : ٣٤ - باب في ترك التنعم أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ : ثنا سعيد بن عبد العزيز ٠ ٠. قلت: ثم ذكره . (٢) (٥ / ٢٤٣ و ٢٤٤). (٣) وفى ((الحلية)) (٥ / ١٥٥). ١٣١ ومُرَيْح - يعني أبا الحسن - وثّقه ابن حبان(١). وكذا وثّق الراوي عنه(٢) . وبقية قد أخرج له مسلمٌ في المتابعات والشواهد، وهو صدوقٌ في نفسه(٣). (١) في ((ثقاته)) (٥ / ٤٦٤). قلت: وقد روى عنه جمعٌ كما في ((تعجيل المنفعة)) (ص٣٩٨)، فمثله یحسن حديثه . (٢) أي: السريّ بن ینعم. (٣) ولكنه مشهور بالتدليس، وقد أمِنَّا تدليسه لتصريحه بالتحديث عند المصنف وأبي نُعيم. وانظر تعليقي المتقدم (ص٨٧). وحال ابن مُصَفَّی في التدلیس کحال شيخه !! ١٣٢ الحديث الخامس والثلاثون(١) وهو حديث موسى بن داود، عن محمد بن كثير الكوفي، عن عمرو بن قَيْس، عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه رفعه : ((اتقوا فراسةَ المؤمن ... )). فأخرجه العسكري في ((الأمثال)) من طريق محمد بن يزيد الأدَمي، عن محمد بن كثير(٢) به، وزاد في آخره: (١) قال السلمي : ٣٥ - باب ما جاء في تصحيح الفراسة أخبرنا أحمد بن علي الرازي : ثنا محمد بن أحمد بن السكن: ثنا موسى ابن داود: ثنا محمد بن كثير الكوفي : ثنا عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َالآن : ((اتَّقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله تعالى)). ورواه السلمي أيضاً في ((طبقاته)) كما في ((استنزال السكينة الرحمانية)) (ص١٤) من طريقين، هذا أحدهما. ورواه ابن جميع في ((معجمه)) (ص٢٣٣) من طريق محمد بن كثير به . (٢) انظر ترجمته المظلمة في ((التهذيب)) (٩ / ٤١٨)، فإنه أورده تمييزاً! ١٣٣ ثمَّ قَرَأ: ﴿إِنَّ فِي ذُلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥]. ورواه الترمذي في التفسير من ((جامعه))(١) من حديث مصعب ابن سلام، عن عَمرو به، وقال: غريبٌ، إنما نعرفُه من هذا الوجه. قلتُ: وفي الباب عن غيره من الصحابة: فأخرجه أبو نُعَيم في ((الأربعين)) من حديث معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة به مرفوعاً. ءُ وكذا هو عند الْهَرَوي(٢). (١) ومدار هذا الطريق على عطية، وهو صدوق يخطىء كثيراً، ويدلس، ومن تدليسه أنه كان يسمع من الكلبي الكذاب المشهور أشياء يرسلها الكلبي عن النبي ◌َّرَ، فيذهب عطية يرويها عن أبي سعيد - وهي كنية اصطلح هو على الكلبي إطلاقها - فيظن السامع أنه يُريد أبا سعيد الخدري. وهو في سنن الترمذي (رقم: ٣١٢٥). وانظر تعليق العلامة المعلِّمي اليماني على ((الفوائد المجموعة)) (ص٢٤٤). (٢) هو صاحب ((ذم الكلام))، ولم أعرف الخبر في أي کتبه! ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٥٢٤) و(٦ / ٢٤٠١)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٤٩٧)، وفي ((مسند الشاميي)) (٢٠٤٢)، والبيهقي في ((الزهد)) (٣٥٩)، وغيرهم. ١٣٤ وللطبراني وأبي نُعَيم(١) معاً من حديث ثوبان رفعَه: ((احذروا دعوةَ المسلم وفراستَه، فإنّه ينظُرُ بنور الله، وينطقُ بتوفيقِ الله)) . وكذا أخرجه العسكري في ((الأمثال)) من طريق وهب بن مُنْبِّه، عن طاووس، عن ثَوْبان، وقال: المؤمن. بدل: المسلم، وليس عنده قوله: وينطق. فقط . وأخرج أيضاً من حديث عُمير بن هانىء، عن أبي الدرداء من قوله: ((اتَّقوا فراسةَ العلماء، فإنهم ينظرونَ بنور الله، إنه شيءٌ يقذفُه الله في قلوبهم، وعلى ألسنتهم)). وبعضها يتقوى ببعض (٢). (١) هو في ((الحلية (٤ / ٨١)، وفي إسناده الخبائري، وهو كذاب! (٢) وقال المصنف في ((المقاصد)) (ص ٦٠): وكلها ضعيفة، وفي بعضها ما هو متماسك لا يليق مع وجوده الحكم على الحديث بالوضع ... قلت: وانظر لزاماً ((الصحيحة)) (٤ / ٢٦٧ - ٢٦٨)، و ((الضعيفة)) (١٨٢١). ١٣٥ الحديث السادس والثلاثون(١) وهو حديث علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، رفعه : ((قال الله عز وجل: ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل ... )) الحديث. فأخرجه الطبراني في ((الكبير))(٢)، عن يحيى بن أيوب، (١) قال السلمي : ٣٦ - باب استجلاب محبة الله تعالى بالمداومة على خدمته أخبرنا أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطرائفي : ثنا عثمان بن سعيد الدارمي : ثنا سعيد بن أبي مريم: ثنا يحيى بن أيوب: أنا ابن زَحْر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله رَطر قال: قال الله تبارك وتعالى: ((ما زال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، [فإذا أحببته] فأكون سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل به، فإذا دعاني أجبته، وإذا سألني أعطيته)). (٢) (٧٨٣٣)، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢ / ٢٤٨): وفيه علي بن = ١٣٦ عن سعيد بن أبي مريم: حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زَحْر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن رسول الله وَ ل قال: ((إنَّ الله تعالى يقول: ما يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه، فأكون أنا سمعه الذي يسمعُ به، وبصره الذي يبصرُ به، ولسانه الذي ينطقُ به، وقلبه الذي يعقلُ به، فإذا دعاني أجبتُه، وإذا سألني أعطيتُه، وإذا اسْتَنْصَرَنِي نَصَرْتُه، وأَحَبُّ ما تعبَّد لي عبدي به النُّصْحِ لي)). وسندُه ضعيف. وقد أخرجه البيهقي في ((الزهد))(١) أيضاً عن المصنف وأبي طاهر الفقيه، كلاهما عن أبي الحَسَن الطّرائفي، عن عثمان بن سعيد الدارمي، عن سعيد بن أبي مريم، به. ولكنْ في الباب عن جماعة من الصحابة رضوان الله = يزيد، وهو ضعيف! قلت: وقد تقدم تعليقاً الكلام على رواية ابن زحر عن علي عن القاسم من كلام ابن حبان، فراجعه! (١) (٦٩٦). ١٣٧ عليهم : فأخرجه البخاري في الرقاق من ((صحيحه))(١) من حديث شَريك بن أبي نَمِر، عن عطاء - وهو ابن يسار-، عن أبي هُريرة رضي الله عنه مرفوعاً: إِنَّ اللّه عزّ وجلَّ قال: ((من عادى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرَّب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افتَرَضْتُه عليه، وما يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أُحِبَّه، فإذا أحبيتُه كنتُ سمَعَهُ الذي يسمعُ به، ويصرَه الذي يُيصرُ به، ويدَهُ التي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ التي يمشي بها، فإن سألني لأَعْطِيَنَّهُ، وإنٍ استعاذَني لأعيذَنَّهُ، وما ترددتُ عن شيء أنا فاعله تردُّدي عن نفس المؤمن، يكره الموت، وأكره مساءًته)). وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية))(٢) من حديث هشام الگتَّاني(٣)، عن أنس مرفوعاً، عن جبريل (١) (٤ / ٢٣١)، وفي سنده خالد بن مخلد، وشريك، وهما ضعيفان على التحقيق! وانظر لزاماً ((الميزان)) (١ / ٦٤١) للذهبي. (٢) (٨ / ٣١٨). (٣) وفي بعض المصادر: الكِناني! ولم أعرفه! ١٣٨ عن الله تعالى قال: ((من أهان لي وليًّا فقد بارزني بالمحاربة، وما تردَّدت عن شيء أنا فاعلُه ما تردّدْتُ في قَبْض نفس عبدي المؤمن، يكرهُ الموتَ، وأکرهُ مساءَتَه، ولا بُدَّ له منه. وإنّ مِن عبادي المؤمنين مَن يُريدُ باباً من العبادة، فأكفّه عنه، لا يدخُلُه ◌ُجْبٌ فيفسده بذلك. وما تَقَرَّبَ إليَّ عبدي بمثل ما افترضتُه عليه، وما يزالُ عبدي يتقرَّب إلي حتى أحبَّه، ومَن أَحْبَيْتُه كنتُ له سمعاً وبصراً، ويداً ومُؤْيِّداً، دعاني فأجَبْتُه، وسألني فَأَعْطَيْتُه، ونَصَحَ لي فنصحتُ له. وإن من عِبادي المؤمنين مَن لا يصلحُ إيمانُه إلا السُّقْم، ولو أصْحَحْتُه لأفسده ذلك، إني أُدَبِّر عبادي بعلمي في قلوبهم، وإني عليم خبير)) . وسندُه ضعيفٌ. وقد أخرجه أبو يعلى، والبزار، والطبراني أيضاً. ورواه البَيْهَقي في ((الزهد))(١) من حديث أبي حَمْزة عبد الواحد مولى عروة بن الزُّبَير، عنه، عن عائشة مرفوعاً، عن الله تبارك وتعالى أنه قال: (١) (٦٩٣). ١٣٩ (مَن آذى لي وليًّا فقد استحلَّ محاربتي، وما تقرَّب إليَّ عبدي بمثل أداء فرائضي، وإنَّ عبدي ليتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أُحبَّهُ، فإذا أحببتُه كنت عينَه التي يُبصِرُ بها، وفؤاده الذي يعقلُ به، ولسانَه الذي يتكلمُ به، إنْ دعاني أُجَبْتُه، وإنْ سألني أعطيتُه، وما تردَّدت عن شيء أنا فاعلُه تردُّدي عن موته، إنه يكره الموت، وأكره مساءته)). وعنده أيضاً عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي المُصَنِّف، قال: سُئل أبو عبد الرحمن الحِيري عن معنى هذا الخبر، قال: معناه: كنتُ أسرع إلى قضاء حوائجه من سمعِه في الاستماع، وبصره في النظر، ويدهِ في اللمس، ورجله في المشي(١). (١) وانظر لزاماً ((السلسلة الصحيحة)) (١٦٤٠) لشيخنا العلامة المحدث الألباني، ففيه تفصيل لا تراه - والله أعلم - عند سواه. ١٤٠