النص المفهرس
صفحات 21-40
خلق وكلزيج وت أججا زين فقال لى بت مى والاند جدأو روز اليتخ ذلاله علىوارالحل وهوان برفع رجلا وتقفز علىالأحي من الذج فالرقص الذىيكون فى معاكم كهر بمجرد وتمكنه وهفى الربع تحط إجابه لتقابل بارد انحياز وهم أم عبد/حمدي صورة الصفحة الأخيرة وخاتمة التخريج بخط المصنف ٢١ صورة خط المصنف عن كتاب ((إجازات وأسانيد)) مصوَّر في معهد المخطوطات (ف٢٠) كما أورده الزركلي في ((الأعلام)) (٦ / ١٩٤) ٢٢ بسِلهِالرَّحْمِ الرَّحْسِيمِ صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً. وَبَعْد: فهذا جزءً خرَّجتُ فيه أحاديث ((الأربعين الصوفية)) لأبي عبد الرحمن السُّلَمي، امتثالاً لبعض السادة مِمَّن عُرف بالتفنّن في العلوم مع الورع والعبادة، نَفَعَني الله ببركتِه، وبلَّغَ كلامَنا في الداريْن نهايةَ قصده ويُغيته(١). (١) الإسناد التالي هو الإِسناد الموجود في النسخة المطبوعة من ((الأربعين)) للسلمي : أخبرني شيخ الإِسلام حافظ. العصر أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر رحمه الله، عن أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن أبي المَجْد قراءة، قال: أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الرحيم ابن النّشْو إجازة: أنا أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن رَواج أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفي، أنا أبو الطيب طاهر بن المُسَدَّد الجَنَّزي أنا أبو = ٢٣ الحديث الأول(١) وهو حديث يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: وقف رسول الله وسلم على أصحاب الصُّفَّة، فرأى فَقْرهم وجهدَهم وطِيبَ قلوبهم، فقال: ((أبشروا يا أصحابَ الصُّفَّة، فَمَن بقي مِن أُمتي على الحسن علي بن عبدالرحمن النيسابوري: أنا أبو عبدالرحمن محمد بن = الحسين السلمي رحمه الله قال: قلت: والذي يظهر لي أن قائل هذا الإِسناد هو المصنّف السخاوي رحمه الله، إذ إنه تلميذ الحافظ ابن حجر رحمه الله . (١) قال السلمي : ١ - باب الدليل على أن الصوفية هم رُفقاء رسول الله والت : أخبرنا محمد بن محمد بن سعيد الأنماطي : ثنا الحسن بن علي بن يحيى بن سلام: ثنا محمد بن علي الترمذي: ثنا سعيد بن حاتم البلخي: ثنا سهل بن أَسْلَم، عن خَلَّد بن محمد، عن أبي حمزة السُّكَّري، عن يزيد النحوي .. قلت: ثم ذكره. = ٢٤ النعت الذي أنتم عليه، راضياً بما أنتم فيه، فإنه من رفقائي يوم القيامة)) . فأخرجه الديلمي في ((مسنده)) من جهة المؤلف (١). وأبو حمزة السُّكّري؛ اسمه: محمد بن ميمون، وهو ومَن فوقَه مشهورون، وأمَّا مَن دونَهم ففيهم مَن لم أعرفه . وليس يخفى على طلبة العلم أن تبويب السلمي على هذا الحديث باطلٌ، = فضلاً عن تبويباته الأخرى، وذلك من وجوه : الأول: أنَّ هذا الحديث ضعيف! الثاني: أن النسبة إلى أهل الصفَّة: صُفِّي، وليس ((صوفي)) كما ذكر !! الثالث: أن الصوفية بمفهومها الذي عند السلمي وأشياعهِ هي من بدع العقائد والأذكار! وهكذا سائر تبويبات السلمي الآتية، ظاهرة التكلف، واضحة التمځُل !! (١) ولم أره في مطبوعَتَي ((الفردوس))! وعزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) (١٦٥٧٧ - كنز) إلى الخطيب في ((تاريخه))، ولم أجده في «ترتيبه)) للغماري، والله أعلم، ثم رأيته في ((التاريخ)) (١٣ / ٢٧٧) من طريق السُّلَمي به. ٢٥ الحديث الثاني(١) وهو حديث أبي سَلَمَة - وهو ابن عبد الرحمن - عن ثوبان. فراويهِ عن أبي سَلَمَة - وهو الوازعُ - مُجْمَعٌ على ضعفه، فقد روى أحاديث موضوعةً(٢). (١) قال السلمي : ٢ - باب في صفة الفقراء: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن مَتَّوَيْهِ البَلْخي: ثنا فَهْدي ابن جَسْنَسْفَنَّة: ثنا محمد بن إسماعيل الأحْمَسي: ثنا عثمان بن عبد الرحمن الحَرَّاني: ثنا الوازع بن نافع، عن أبي سَلَمة، عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل *: ((حَوضي ما بين عَدَن إلى عمَّان، شرابه أبيض من اللبن وأحلى من العسل، مَن شرب منه شَرْبة لا يظمأ بعدها أبداً، وأول من يردُهُ صعاليك المهاجرين، قُلنا: مَن هم يا رسول الله؟ قال: الدنس الثياب، الشعث الرؤوس، الذين لا تُفتح لهم أبواب السُّدد، ولا يُزَوَّجون المنعَّمات، الذين يُعطون ما عليهم، ولا يُعطَون ما لهم، ولَيَأْتِيَنَّ أقوامٌ فيقولون: أنا فلان بن فلان، ولأقولنّ: إنَّكم بدَّلتم بعدي . (٢) ((الضعفاء)) (رقم ٣٨٨) البخاري. ٢٦ ولكن قد أخرج هذا الحديثَ الترمذي(١) في باب ما جاء في صفة أواني الحوض من الزهد، من حديث يحيى بن صالح الوُحَاظِي، عن محمد بن مُهاجر، عن العَبَّاس بن سالم الدمشقي، عن أبي سلَام الحَبَشي - واسمه ممطور - قال: بعث إليَّ عمر بن عبد العزيز رحمه الله، فحُمِلْتُ على البريد(٢)، قال: فلما دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين! لقد شقَّ عليَّ مَركبي على البريد، فقال: يا أبا سلام، وما أردتُ أن أَشُقَّ عليك، ولكنْ بَلَغني عنك حديثٌ تُحَدِّثُه عن ثوبان رضي الله عنه، عن النبي وَل؛ في الحوض، فأحببتُ أن تُشافهني به، قال أبو سلام: حدثني ثوبان رضي الله عنه، عن النبي وَل* قال: ((حوضي من عَدَن إلى عمَّان البلقاء، ماؤه أشدَّ بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأكاويبُهُ (٣) عدد نجوم السماء، مَنْ (١) برقم (٢٤٤٤)، ورواه الباغَنْدي في ((مسند عمر بن عبد العزيز)) (رقم ٦٥) من طريق أحمد بن الفرج عن محمد بن المهاجر به . (٢) قال في ((النهاية)) (١ / ١١٥): ((كلمة فارسية، يُراد بها في الأصل: البغل». (٣) جمع كوب. ٢٧ شرب منه شَرْبةً لم يظمأ بعدها أبداً، أول الناس وروداً عليه فقراءُ المهاجرين؛ الشُّعْثُ رؤوساً، الدُّنْسُ ثياباً، الذين لا ينكحون المُتَنَعِّمات، ولا تُفْتَح لهم أبواب السُّدَد))(١). قال عمر رضي الله عنه: لكني نكحت المُتَنَعِّمات، وفُتح لي [أبواب] السُّدد، ونكحتُ فاطمة بنت عبد الملك، لا جرم أن لا أغسل رأسي حتى يَشْعَثَ، ولا أغسل ثوبي الذي يَلي جسدي حتى يتّسخ . كذا رواه تمَّام في ((فوائده)) من حديث الوُحاظي . وأخرجه ابن ماجه(٢) في الحوض ممَّا يلي الزهد أيضاً من حدیث مروان بن محمد ۔ وهو الطّاطري - عن محمد بن مهاجر، حدثني العباس، قال: نُبِئْتُ عن أبي سلَّم به، ولفظه: بَعَثَ إليَّ عمر بن عبد العزيز، فأتيتُه على بريد، فلمَّا قدمت عليه، قال: لقد شققنا عليك يا أبا سلّام في مركبك. قال: أجل والله يا أمير المؤمنين. قال: والله ما أردتُ المشقّة (١) جمع سُدَّة، وهي الباب، والمراد هنا أبواب السلاطين، كما سيأتي توضيحه في رواية الطبراني. (٢) برقم (٤٣٠٣). ٢٨ عليك، ولكنْ حديثٌ بَلَغني أنك تُحَدِّث به عن ثوبان مولى رسول الله ◌َّ في الحوض، فأحببتُ أن تُشافهني به. قال: فقلتُ: حدَّثني ثوبان مولى رسول الله وَالل قال: ((إنَّ حوضي ما بين عدن إلى أَيْلَةَ، أشدُّ بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، أكاويبُهُ كعَدَد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، وأول مَن يَردُهُ عليَّ من المهاجرين؛ الدُّنْسُ ثياباً، والشُّعْتُ رؤوساً، الذين لا ينكحون المُنَعَّمات، ولا تُفْتَحُ لهم السُّدَد)). قال: فبكى عُمَرُ حتى اخْضَلَّتْ لحيته، ثم قال: لكني قد نكحتُ المُنَعَّمات، وفُتِحَتْ لي السُّدد، لا جرم أني لا أغسل ثوبي الذي يلي جَسَدي حتى يتسخ، ولا أدْهُنُ رأسي حتى یشعٹ. رواه أحمد في ((مسنده))(١) من حديث إسماعيل بن عيَّاش، عن محمد بن المهاجر، عن العبّاس بن سالم اللَّخْمي، قال: بعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلَّام الحَبَشِي، وذكره ... ، (١) (٥ / ٢٧٥)، ورواه من طريق ابن عيَّاش الباغَنْدي في ((مسند عمر بن عبد العزيز)) (رقم ٦٣). ٢٩ وزاد بعد السُّدَد: إلا أن يرحني الله عز وجل. وكذا أخرجه البيهقي في ((البعث)) (١) [و] أبو يعلى في ((مسنده))، كلاهما من طريق ابن عيَّاش. ورواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده))(٢)، ومن طريقه البيهقي في ((الشُّعَب)) عن أبي عُتْبة، عن محمد بن مهاجر، بتمامه ويالزيادة . ورواه الحاكم في اللباس من ((صحيحه))(٣) من حديث عبد الله بن يوسف، عن محمد بن المهاجر، أخبرني العباس، عن أبي سلام، وذكره بطوله . ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي أيضاً في ((البعث))(٤). (١) برقم: ١٣٦. (٢) (٢ / ٢٣٠ - ترتيبه). (٣) ((المستدرك)) (٤ / ١٨٤). (فائدة): وصف المُصنف لـ ((المستدرك)) بـ ((الصحيح)) فيه تجوُّز، إذ قال المصنف نفسه رحمه الله في ((الضوء اللامع)) (٨ / ١٠) عنه: ((وهو كثير التساهل، بحيث أدرج في كتابه هذا الضعيف بل والموضوع المنافيّيْن لموضوع كتابه))، فتأمُّل! (٤) برقم: ١٣٥. ٣٠ وأخرجه الطبراني في ((الأوسط))(١) من حديث أبي توبة الربيع بن نافع، عن محمد بن مهاجر، بدون القصة في أوله، وما في آخره من قول عمر بن عبد العزيز. لكن رواه البزَّار في «مسنده))، وتمَّام في ((فوائده))، كلاهما من حديث أبي توبة: فالبزَّار بما في آخِرِهِ بلفظ: قيل: يا رسول الله! مَنْ أَوَّل الناس وروداً عليك، أو: عليه، وذكره. وتمَّام بتمامه . فهؤلاء سنَّةٌ رَوَوْهُ عن محمد بن مهاجر، اتَّفَقَ خمسةٌ منهم على عدم الواسطة بين العباس وأبي سلام، وانفرد عنهم الطَّاطُرَي، فوقع في روايته قول العباس: نُبِّئْتُ عن أبي سلَام. وما تنبَّه المِزِّي لذلك حتى كان يُنَبِّه عليه في ((الأطراف))(٢)، وكذا لم يُنَبِّه عليه شيخُنا في ((نكته)) التي استدرك فيها علیه . وقال الترمذي عقب تخريج هذا الحديث : إنه غريب من (١) انظر ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ٢٦٠) و (١٠ / ٣٦٦). (٢) وهو ((تحفة الأشراف))، وانظر (٢ / ١٤٢) منه. ٣١ هذا الوجه . ونحوه قول الطبراني في «الأوسط»: إنه لم يروه عن العبّاس إلا ابن مهاجر. وأمَّا البزَّار فقال عقب تخريجه: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن رسول الله وَلَهُ بوجه من الوجوه مَتَّصلًا بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن ثوبان . قلتُ: وقد وجدتُ له طريقاً آخر من حديث أبي سلام أيضاً، فرواه الطبراني في ((الكبير))(٢) من حديث أبي مُسْهر، عن صدقة بن خالد، عن زيد بن واقد، عن أبي سلام الأسود - وهو ممطور - عن ثوبان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالآتى: ((حوضي ما بين عدن إلى عمَّان، ماؤه أشدُّ بياضاً من الثلج، وأحلى من العسل، وأكثر الناس وروداً عليه فقراءُ المهاجرین)). قيل: يا رسول الله! ومَنْ فقراء المهاجرين؟ (١) من هنا تبتدىء النسخة من خط المصنّف رحمه الله . (٢) برقم (١٤٣٧). ٣٢ قال: ((الشُّعْثُ رؤوساً، الدُّنْسُ ثياباً، الذين لا ينكحون المُتَنَعِّمات، ولا تُفْتَح لهم أبوابُ السُّدد، الذين يعطون الحق الذي عليهم، ولا يعطّوْن الذي لهم)). وكذا رواه هشام بن عمار عن صدقة، ولفظه : ((إن حوضي كما بين عدن إلى عمَّان، أشدُّ بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحةً من المسك، أعداد أوانيه كنجوم السماء، مَن شرب منه شَرْبة لم يظمأ بعدها أبداً، وأكثر الناس وروداً عليه فقراء المهاجرين)). قلنا: مَن هم يا رسول الله؟ قال: ((الشُّعْثُ رؤوساً، الدُّنْسُ ثياباً، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تُفْتَح لهم السُّدد، الذين يُعطون الحق الذي عليهم، ولا يُعطَون كلَّ الذي لهم)). أخرجه الضَّياء في ((المختارة)). ورواه أبو بكر بن أبي عاصم(١)، عن هشام، فزاد في السند بين ابن واقد وأبي سلام بُسْرَ بن عبيد الله، وليس عنده فيه : (١) في ((السنَّة)) (٢ / ٣٢٥) له. ٣٣ ((وأكثر الناس ... )) إلى آخره. وكذا روى الوليد بن مسلم هذا الحديث عن يحيى بن الحارث، وشيبة بن الأحنف، وغيرهما، عن أبي سلَّام(١). بل وجدت له طريقاً أخرى من غير جهته، أخرجها الطبراني (٢) من حديث إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري، عن سُليمان بن يسار، عن ثوبان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله :醬 ((إن حوضي ما بين عدن إلى عمان، أكوابه عدد النجوم، ماؤه أشدُّ بياضاً من الثلج، وأحلى من العسل، أوَّل مَن يرده فقراءُ المهاجرین)». قُلْنا: يا رسول الله! صِفْهم لنا. قال: ((شُعْتُ الرؤوس، دُنْسُ الثَّاب، الذين لا ينكحون المُتَمَنِّعات(٣)، ولا تُفْتَح لهم أبوابُ السدد، الذين يُعطون ما (١) رواه عنه الآجُرّي في ((الشريعة)) (٣٥٣). (٢) في ((المعجم الكبير)) (١٤٤٣). (٣) كذا في ((الأصل)) وفي ((المعجم الكبير))، ولعلَّه يريد: المُتَمَنَّعات عن الزُّهد بتنَعُّمِهن في الدنيا! والله أعلم . ٣٤ عليهم، ولا يُعْطَون ما لهم)). وإلى هذه الطريق أشار البيهقيُّ في ((البعث))(١) بقوله: ورُوي ذلك أيضاً عن سلیمان بن يسار، عن ثوبان. انتهى. ولمَّا أخرج البزَّار هذا الحديث - كما قدَّمنا - قال عقبه: إسناده حسن. وقال أبو نعيم في ((أربعينه)): إنّه مشهور من حديث أبي سلَّم عن ثوبان. وقال الحاكم: إنه صحيحُ الإِسناد، ولم يُخَرِّجاه. قلتُ: وكأنه أراد: بهذه السياق؛ وإلا فقد أخرج مسلمٌ في ((صحيحه)(٢)، من حديث قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن مَعْدان بن أبي طلحة، عن ثوبان حديثَ الحوض بدون قوله: ((وأكثر الناس ... )) إلى آخره. إذا عُرف هذا، فأحاديث الحوض جاءت عن عدَّة من الصحابة رضوان الله عليهم، ولكنَّ الغَرَضَ بالإِيراد هنا منها في (١) (ص: ١٢٠). (٢) (١٥ / ٦٢ - ٦٣ - بشرح النووي)، ورواه مَعْمر في ((جامعه)) (١١ / ٤٠٦)، وأحمد (٥ / ٢٨٠ - ٢٨٣)، مثله. ٣٥ .+ حدیثین : أحدهما: عن ابن عمر، ولفظه أن رسول الله وَلفي قال: ((حوضي كما بين عدن وعمَّان، أبرد من الثلج، وأحلى من العسل، وأطيب ريحاً من المِسْك، أكوابه مثل نجوم السماء، من شرب منه شَرْبَةً لم يَظْمَأُ بعدها أبداً، أول الناس عليه وروداً صعاليكُ المهاجرين)). قال قائلٌ: مَن هم يا رسول الله؟ قال: ((الشَّعْثُ رؤوسهم، الشحبة وجوههم، الدنسة ثيابُهم، الذين لا تُفتَح لهم السُّدد، ولا ينكحون المُتَنَعِّمات، الذين يُعطون كلَّ الذي عليهم، ولا يأخذون كلَّ الذي لهم». رواه أحمد(١)، والطبراني، وعنه أبو نُعيم في ((أربعي (١) في ((المسند)) (٢ / ١٣٢)، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ٣٦٦): رواه أحمد والطبراني من رواية عمرو بن عمر الأحموشي، عن المخارق بن أبي المخارق، واسم أبيه عبد الله بن جابر، وقد ذكرهما ابن حبان في ((الثقات)»، وشيخ أحمد أبو المغيرة من رجال الصحيح . قلت: عَمرو بن عُمر الأحموشي، كذا في ((المجمع))، وهو تصحيف وتحريف، صوابه: عُمر بن عمرو وبالسين المهملة، وانظر لزاماً ((تعجيل = ٣٦ التصوُّف))، وسندهما حَسَنٌ . وقد رواه الوَضين بن عطاء(١)، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه أيضاً. وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ قال: ٤ ((حوضي كما بين عَدَن وعمَّان، فيه أكاويبُ عدد نجوم السماء، مَن شرب منه لم يظمأ بعده أبداً، وإنَّ مَمَّن يرده عَلَيَّ من أُمتي الشُّعْثَةُ رؤوسُهم، الدُّنْسَةُ ثيابُهم، لا ينكحون المُتَنَعِّمات، ولا يحضرون السُّدد - يعني أبواب السلطان - الذين يُعُطُون كلَّ الذي عليهم، ولا يُعْطَون كل الذي لهم)). رواه الطبراني (٢)، ورجاله موثقون. المنفعة)) (ص٣١٣) لابن حجر. = (١) وهو إلى الضعف أقرب، راجع ((المغني في الضعفاء)) (٢ / ٧٢٠) للذهبي ! (٢) في ((الكبير)) (رقم ٧٥٤٦)، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ٣٦٦): ورجاله وُثُّقوا على ضعفٍ في بعضهم. ٣٧ الحديث الثالث(١) وهو حديث كادح بن رحمة، عن أبي أمية بن يَعْلى، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((أوحى الله تبارك وتعالى إلى إبراهيم عليه السلام: إنَّك خليلي، حَسِّنْ خُلُقَك ولو مع الكُفَّار تَدْخُلْ مداخِلَ الأبرار، فإن كلمتي سبقت لمن حَسَّنَ خلقَه أن أُظلَّه تحت ظلِّ عرشي، وأُسْكنُهُ حظيرةَ قُدسي، وأُدنیه من جواري)). فكادحٌ ضعيفٌ جدًّا(٢)، ولكنَّه لم يتفرَّدْ به. فقد رواه الطبراني في ((الأوسط))(٣)، وعنه أبو نُعيم في (١) قال السلمي : ٣ - باب استعمال الخلق ولو مع الكفار: أخبرنا زاهر بن أحمد الفقيه: ثنا علي بن محمد بن الفرج الأهوازي : ثنا سليمان بن الربيع الخَزَّاز: ثنا كادح بن رَحمة، عن أبي أمية بن یعلی . قلت: ثم ذكره . (٢) انظر ((ميزان الاعتدال)) (٣ / ٣٩٩) للذهبي. (٣) قال الهيثمي (٨ / ٢٠) بعد أن عزاه للطبراني في «الأوسط)): وفيه مؤمّل ابن عبدالرحمن الثقفي، وهو ضعيف. ٣٨ ((أربعي الصوفية)) من حديث مُؤمّل بن عبد الرحمن الثّقَفي، عن أبي أُمية بن يَعْلى - واسمه إسماعيل - عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((أوحى الله تعالى إلى إبراهيم الخليل ◌َّسير أن يا خليلي! حَسِّنْ خُلُقَك، ولو مع الكفَّار، تدخلْ مداخلَ الأبرار، فإن كلمتي سَبَقَتْ لمن حَسَّنَ خلُقَه أن أظلَّه في عرشي، وأن أسقيه من حَظيرة قُدْسي)). زاد الطبراني: ((وأدْنيه من جواري))، وقال: لا يُرْوى عن النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد. وكذا رواه ابن عدي في ((الكامل))(١)، وقال: ((إِنَّ مؤمَّلاً تفرَّد به عن أبي أُميَّة)). انتهى . وطريقُ المؤلِّفِ واردةٌ عليه، فقد أخرجه - كما قدَّمتُ - من ٤ طريق كادح بن رحمة عن أبي أمية . وعلى كلِّ حالٍ ، فمدارُه على إسماعيل بن يَعْلى أبي أمية، وهو ضَعيفٌ عندهم(٢). (١) (٦ / ٢٤٣٢). (٢) انظر ((الضعفاء)) (٧٨) للدارقطني، و((الضعفاء)) (٣٩) للنسائي. ٣٩ الحديث الرابع(١) وهو حديث علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم الفضل بن دُكَین، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعتُ عمر رضي الله عنه يقول: أَمَرَنا رسولُ اللهِ وَِّ أن نتصدَّقَ، فوافَقَ ذلك مالاً كان عندي، فقلتُ: اليومَ أُسْبقُ أبا بكرِ إِن سَبَقْتُهُ، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله وَ لّ: ((ماذا أبقيت لأهلكَ))؟ قلتُ: مثله. وأتى أبو بكر بكُلِّ ما عنده، فقال: ((يا أبا بكر! ماذا أَبْقَيْتَ لأهلكَ))؟ قال: الله ورسولُه. قلتُ: لا أُسابقُك إلى شيءٍ أبداً. فرواه الطبراني، وعنه أبو نُعَيْم الأصبهاني في ((الأربعين)) له، عن علي بن عبد العزیز به . (١) قال السلمي : ٤ - باب فیمن تَخَلَّ مِن جمیع ماله ثقة بالله عز وجل : أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث الكارَزي : أنا علي بن عبد العزيز .. قلت: ثم ذكره. ٤٠